﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.050
قال الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى الباعث الرسل اليهم لاقامة الحجة عليهم ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبي صلى الله عليه وسلم فجعله اخر المرسلين بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه

2
00:00:25.050 --> 00:00:47.850
سراجا منيرا وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم وهدى به الصراط المستقيم فهذا الكلام يتعلق باصلين عظيمين من اصول الايمان وهما الامام الرسل والايمان بالكتب قد جاء في حديث جبريل

3
00:00:48.200 --> 00:01:10.500
ان انه سأله عن الايمان وقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره كهذه الكلمات من الامام ابي زيد القيروان ابن ابي زيد القيروان ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تتعلق بهذين

4
00:01:10.500 --> 00:01:38.300
الاصلين من اصول الايمان. الايمان بالرسل والايمان بالكتب وآآ الرسل اعظم نعمة انعم الله تعالى بها على الناس ارسل الرسل وانزال الكتب لهدايتهم الى الصراط المستقيم واخراجهم من الظلمات الى النور

5
00:01:38.800 --> 00:01:54.900
وقد قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان نعبد الله واجتنبوا الطاغوت وكل امة بعث فيها رسول ومهمة هذا الرسول الدعوة الى عبادة الله وحده لا شريك له والنهي

6
00:01:54.900 --> 00:02:15.300
عن عبادة كل من سواه ويقول الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي انه الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وعلى هذا  فان الايمان بالرسل اصل عظيم من اصول من اصول الايمان

7
00:02:15.450 --> 00:02:42.650
واعظم نعمة انعم الله تعالى بها على الناس ارسال رسل هدايتهم الى الخير وهدايتهم الى الصراط المستقيم واخراجهم من الظلمات الى النور وختم الله عز وجل الرسل بنبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الذي

8
00:02:42.650 --> 00:03:12.450
جعل رسالته عامة لثقلين الجن والانس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الرسل والانبياء جاء بالقرآن الكريم التنصيص على عدد منهم وجاء في القرآن ان من الرسل من قص علينا ومنهم من لم يقص

9
00:03:13.950 --> 00:03:37.250
منهم من قص علينا ومنهم من لم يقص والواجب هو الايمان بكل رسول ارسله الله ومن كان منهم مسمى يؤمن به وباسمه ومن كان لم يسمى فانه يؤمن آآ الم بكل رسول ارسله الله

10
00:03:37.350 --> 00:03:54.650
سواء عرف او لم يعرف سواء سمي او لم او لم يسمي. والله عز وجل بين انه ارسل الرسل وانه وان منهم ثمن قصه الله علينا ومنهم ما لم يقصص والذين قصوا في القرآن خمسة وعشرون

11
00:03:55.100 --> 00:04:19.150
خمسة وعشرون خصهم الله عز وجل في القرآن وقد جاء ذكره ثمانية عشر منهم في سورة الانعام من سورة الانعام تلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات ممن نشاء ان ربك عليم حكيم وهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا

12
00:04:19.150 --> 00:04:42.000
ونوحا هدينا من قبل ونوري فيه داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس من الصالحين واسماعيل وادريس واليسع واذا الكبر هؤلاء ثمانية عشر هؤلاء ثمانية عشر. جاء ذكرهم في هذه الايات

13
00:04:42.200 --> 00:05:15.500
في سورة الانعام ويبقى بعد ذلك سبعة وهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وادم وصالح وشعيب وفود وادريس وذا الكذب فيكون المجموع خمسة وعشرون هؤلاء جاء التنصيص عليهم بالقرآن الكريم والقرآن الكريم. وكما قلت الواجب هو الايمان بالجميع

14
00:05:15.600 --> 00:05:41.250
وآآ ننقصها ومن لم يقص. من ذكر ومن لم يذكر ثم انه جاء ذكر الانبياء وذكر الرسل ومن المعلوم انه لا ترادف بين النبي والرسول لا ترادف بين النبي والرسول

15
00:05:41.550 --> 00:06:05.050
بل الرسول غير النبي وقد يجمع بين النبوة والرسالة كما حصل لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام فانه نبي الرسول وكما جاء في القرآن عن موسى وعن عن اسماعيل ان كل منهما كان رسولا نبيا

16
00:06:05.200 --> 00:06:26.050
يعني وصف بانه نبي ووصف بانه رسول والفرق بين النبي والرسول اشتهر ان الفرق بينهما ان النبي من اوحي اليه بشرعه لم يؤمر بتبليغه والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه

17
00:06:26.450 --> 00:07:03.100
والرسول من اوحي اليه بشرع امر بتبليغه لكن هذا التفريق يشكل عليه نصوص جاءت في القرآن وهو ان النبي اوصي بانه رسول وانه مرسل كما وصف الرسول بانه مرسل وعلى هذا فكون النبي امر اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه لا يتفق

18
00:07:03.150 --> 00:07:17.650
او لا يستقيم مع ما جاء من وصف الانبياء بانهم رسل. كما قال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من الولنة دي وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي

19
00:07:18.150 --> 00:07:39.500
وذكر الرسول وذكر النبي وان النبي مرسل وان الرسول مرسل قال وكان ارسلنا من نبي في الاولين ففي هذا بيان ان النبي مرسل وعلى هذا فيكون القول بان النبي هو من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه

20
00:07:40.100 --> 00:08:01.250
آآ يعني ما جاء في هذه الايات يدل على خلافه وان النبي مأمور بالابلاغ وانه موصوف بالارشاد وقد جاء في القرآن قول الله عز وجل انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا

21
00:08:02.300 --> 00:08:28.950
فاخبر عن انبياء بني اسرائيل من بعد موسى انهم كانوا يحكمون بالتوراة انهم يحكمون بالتوراة وانهم يبلغون التوراة وانهم مأمورون بتبليغ الثورات ولهذا قال بعض اهل العلم انما الرسول هو الذي اوحي اليه بشرع ابتداء وانزل عليه كتاب

22
00:08:30.150 --> 00:08:49.600
والنبي هو الذي امر بان يبلغ رسالة سابقة ان يبلغ رسالة سابقة يعني ما انزل عليه كتاب وما انزل عليه شريعة ولكنه اوحي اليه بان يبلغ رسالة قد سبقته فوق

23
00:08:50.200 --> 00:09:07.950
كما جاء في هذه الاية عن عن الاخبار عن عن انبياء بني اسرائيل انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون اسلموا واخبر ان الانبياء من بعد موسى يحكمون بالتوراة. وانهم يبلغون التوراة

24
00:09:08.600 --> 00:09:32.900
وانهم يبلغون التوراة. فاذا هم مرسلون وعلى هذا فيكون الرسول من اوحي اليه بشرع ابتداء وامر بتفريغه وانزل عليه كتاب يعني اه اوحي اليه في شرع ابتداء وانزل عليه الكتاب

25
00:09:34.100 --> 00:09:50.850
والنبي من اوحي اليه بان يبلغ رسالة سابقة وهذا يتفق مع ما جاء من النبي مرسل ان النبي مرسل وان الرسول مرسل كما قال الله عز وجل وما ارسلنا من رسول ولا نبي

26
00:09:52.050 --> 00:10:11.850
الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته وكما في هذه الاية الكريمة من سورة المائدة اتى فيها ذكر الانبياء من بني موسى انهم يحكمون بالتراث انا انزل التراث فيها وجاء نور يحكم بها النبيون الذين اسلموا

27
00:10:11.950 --> 00:10:35.300
كلمة الذين اسلموا هذه صفة كاشفة ليست مخصصة وانما هي من الصفات الفاشلة يعني التي فيها زيادة ايضاح وبيان. وليس لها مفهوم وليس لها مفهوم. نظير قول الله عز وجل ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به

28
00:10:35.550 --> 00:10:58.600
اين كلمة لا برهان له به هذه صفة كاشئة. ليست مخصصة لا يقال يمكن ان يأتي احد يدعو يعني آآ مع الله ما يكون له به برهان. وانما معناها ان قوله لا برهان له به هي زيادة ايضاح وبيان ولا مفهوم لها

29
00:10:58.800 --> 00:11:22.150
ومثل ما جاء ويقتلون الانبياء بغير حق قتل الانبياء لا يكون الا بغير حق ما يكون بحق فهي صفة يعني كاشفة وليست مخصصة وعلى هذا فهذا التفريط هو الذي يتفق مع نصوص الكتاب

30
00:11:22.350 --> 00:11:39.650
الفرق بين النبي والرسول لكن يبقى شيء اخر وهو ان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وصف بانه نبي ووصف بانه رسول قيل له يا يا ايها النبي ويا ايها الرسول

31
00:11:41.350 --> 00:12:11.400
وجاء عن موسى وصف الله موسى بانه نبيا رسولا اذكر كتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا فوصف بهذا وبهذا فيكون التفريق الذي حصل على ان هذا انزل عليه كتاب

32
00:12:11.650 --> 00:12:37.450
وهذا امر بان يبلغ رسالة سابقة يشكل عليه مثل هذا وهو ان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام نبي ورسول وليس من قبيل ما تقدم من ان هذا يبلغ رسالة سابقة وهذا يبلغ يعني وهذا انزل عليه كتاب

33
00:12:37.600 --> 00:13:01.450
لان الرسول عليه الصلاة والسلام انزل عليه كتاب انزل عليه الكتاب ولم ولم يكن مبلغا لرسالة سابقة  قيل ان نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في الاول وبعد ذلك ارسل

34
00:13:02.200 --> 00:13:26.300
وكان في وقت من الاوقات نبي وليس برسول ولذلك لما نزلت عليه اقرأ ومكث مدة قبل ان تنزل المدثر فانه في هذه الفترة نبي وبعد ما انزلت عليه المدثر صار رسولا نبيا

35
00:13:26.950 --> 00:13:49.100
عليه الصلاة والسلام الفترة التي قبل ان يرسل هو نبي قبل ان يرسل هو نبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وبعدها انزلت عليه المدثر صار رسولا نبيا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

36
00:13:50.850 --> 00:14:16.650
ويمكن ان يضاف الى الفرق المتقدم شيء اه ينسجم مع هذا ويتفق مع هذا وذلك بان يقال النبي هو من اوحي اليه بشرع ابتداء من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما

37
00:14:17.400 --> 00:14:39.750
او امر بان يبلغ رسالة سابقة وهذا يجمع الحالتين حالة كون النبي مرسل وحالة كونه في فترة من في وقت من الاوقات اه اه غير مرسل وانما هو نبي. من اوحي اليه بشرع

38
00:14:39.750 --> 00:14:56.350
ولم يؤمر بتبليغه في وقت ما. ما هو معناه يعني كما في التفريق المشهور ان بمن اوحى اليه الامر بتفريغه يعني معناه انه آآ يموت وهو ما بلغ الشيء الذي آآ اخبر به

39
00:14:57.200 --> 00:15:14.250
ولكن كونه لم يؤمر بتبليغه في وقت ما ثم امر بتبليغه بعد ذلك فيكون بذلك جامعا بين النبوة والرسالة فالرسول هو الذي اوحي بشرع ابتداء وانزل عليه الكتاب هذا هو الرسول

40
00:15:14.350 --> 00:15:38.950
والنبي هو الذي امر الذي اوحي اليه بشرع ولم نؤمر بتبليغه في وقت ما يعني في وقت من الاوقات او امر بان يبلغ رسالة سابقة او امر بان يبلغ رسالة سابقة وبذلك وبهذا التفريق يعني اه اه يحصل

41
00:15:38.950 --> 00:16:20.250
بالاتفاق او يعني كونه يعني يستقيم مع هذه النصوص ولا يرد يعني اشكال يعني عليه فهذا هو الفرق بين النبي والرسول  اه وصف الرسالة جاء للبشر وجاء للملائكة واما وصف النبوة فقد جاء للبشر ولم يأتي للملائكة

42
00:16:21.350 --> 00:16:37.300
والله عز وجل الله يصطف من الملائكة رسلا ومن الناس الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ووصف الملائكة بانهم رسل وان من البشر اننا من الملائكة رسل ومن البشر رسل

43
00:16:37.600 --> 00:17:05.450
وجاء في البشر بانهم انبياء ولم يأتي اطلاق ذلك على الملائكة الذي هو لفظ النبوة قم ان الرسالة والنبوة جعلها الله عز وجل بالرجال دون النساء وجعلها في اهل القرى

44
00:17:05.700 --> 00:17:18.000
دون اهل البوادي كما قال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم اهل القرآن. وقال رجالا وقال من اهل القرى

45
00:17:18.000 --> 00:17:46.550
وقال من اهل القرى فيكون وصفهم انهم رجال فلا يكون فلا تكون اليس كذلك وانهم من اهل القرى فليسوا من البادية وما جاء في القرآن في قصة يعقوب وقول يوسف وجاء بكم من البدو

46
00:17:46.800 --> 00:18:04.650
يعني ليس معنى ذلك انهم بادية ولكن يحمل على انهم خرجوا للبادية وانهم يعني ذهبوا في وقت من الاوقات البادية ومعلوم ان الحظري لو ذهب الى البادية ما يصير بدوي كما ان البدوي لو جاء الى

47
00:18:04.650 --> 00:18:37.050
في مدة معينة لا يقال انه حظري لا يقال انه حظري اه آآ الرسل الله عز وجل ختمهم بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وقد جاء ايات تدل على امتنان الله عز وجل بارسال رسوله الكريم حيث قال الله عز وجل فقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم

48
00:18:37.050 --> 00:18:53.050
رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين فهذه منة عظيمة امتن الله تعالى بها على اهل الارض في اخر الزمان

49
00:18:53.250 --> 00:19:21.650
بان بعث فيهم رسوله الكريم محمدا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ليخرج الناس آآ به من الظلمات الى النور باذن ربهم وليهديهم الى الصراط المستقيم الذي به سعادتهم وفلاحهم ونجاتهم في الدنيا والاخرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم

50
00:19:21.650 --> 00:19:44.700
وعليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. الباعث الرسل اليهم لاقامة الحجة عليهم آآ الباعث الرسل اي الله الباعث للرسل الى الى الخلق لاقامة الحجة عليهم

51
00:19:45.100 --> 00:20:09.350
كما قال الله عز وجل رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة ثم بعد الرسل ستقوم الحجة عليهم وان يحصل لهم التبريظ ويبين لهم الطريق الذي يسيرون به الى الله عز فيه الى الله عز وجل. كما قال عز وجل وان هذا صراط مستقيم فاتبعوه

52
00:20:09.350 --> 00:20:33.100
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون اذاعة الرسل اليهم. نعم. لاقامة الحجة عليهم. نعم ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه صلى الله عليه واله وسلم. ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة

53
00:20:33.100 --> 00:21:03.800
بنبيه محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وختم بكتابه الكتب وبه الرسل وجعل رسالته عامة الى الثقلين الجن والانس وكان الانبياء من قبله يرسلون الى اقوامهم واما نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فقد ارسل الى الثقلين الجن والانس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا جاء

54
00:21:03.800 --> 00:21:19.950
في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار

55
00:21:20.900 --> 00:21:43.700
فاليهود والنصارى وسائر البشر وكذلك الجن كلهم من امة محمد عليه الصلاة والسلام امة امة الدعوة يعني كلهم كلهم مدعوون الى ان يؤمنوا به وان يدخلوا في دينه وان يتعبدوا الله عز وجل طبقا لما جاء به

56
00:21:43.700 --> 00:22:11.100
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه آآ لا يسع احد الخروج عن شريعته والزعم لانه يتبع نبي من الانبياء بعد بعثته عليه الصلاة والسلام لا ينفعه زعمه ودعواه بان يقول اليهودي بانه تابع لموسى ويقول نصراني

57
00:22:11.100 --> 00:22:38.300
لأنه تابع لعيسى لا يفيده ذلك. لأنه بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام ختم الله تعالى به الرسالات. ولم يبقى لاحد آآ الا ان آآ يؤمن به ويستسلم وينقاد لما جاء به ويعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم لان شريعة ناسخة للشرائع ولان آآ

58
00:22:38.300 --> 00:23:04.700
رسالته عامة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ورسالة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام اه اه تتصف بثلاث صفات آآ هي العموم وانها لثقلين الجن والانس وانه لا يسع احد الخروج عنها

59
00:23:05.500 --> 00:23:25.800
وان من لم يؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام وليس له الا النار. ومن كذب برسول واحد فقد كذب بجميع المرسلين صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم اجمعين تاء هذه صفة والصفة الثانية

60
00:23:26.100 --> 00:23:55.600
الكمال وهي شريعة كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه ولا تحتاج الى اضافات ولا محدثات ولا ان يلصق بها بدعة بل اكمل الله عز وجل الدين واتم النعمة وترك النبي محمد عليه الصلاة والسلام امته على بيظة ليلها كنهارها لا يزوغ عنها الا هالك

61
00:23:55.600 --> 00:24:24.700
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والصفة الثالثة البقاء والخلود والاستمرار. فانها مستمرة الى ان يرث الارض ومن عليها من حين بعثه الله عز وجل فان رسالته دائمة وباقية وكل انس وجن من حين بعثته الى قيام الساعة فانه مدعو للدخول في دينه ومن لم يدخل في

62
00:24:24.700 --> 00:24:51.950
ولم يؤمن به فانه يكون كافرا ولا ينفع آآ من يزعم بانه تابع آآ لموسى او لعيسى من اليهود والنصارى لا تنفعهم هذه الدعاوى وذلك الزعم لان الواجب والمتعين والمتحتم عليهم بعد ان بعث الله رسوله محمد عليه الصلاة

63
00:24:51.950 --> 00:25:21.950
سلام الدخول في دينه والاستسلام والانقياد لشرعه. والقيام بفعل اتيان بالشيء الذي جاء به نبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا آآ اليهود يزعمون بانهم اتباع موسى والنصارى يزعمون بانهم اتباع عيسى وقد

64
00:25:21.950 --> 00:25:36.000
في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال كيموت الذي يزعم النصارى ان اليهود انهم اتباعه؟ قال لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعه. لو كان موسى حيا ما وسعه

65
00:25:36.000 --> 00:25:56.000
اتباعه وقال في عيسى الذي يزعم النهظار بانهم اتباعه. والذي نفسي بيده لينزلن ابن مريم يعني من السماء حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل الا الاسلام. وهو يحكم بشريعة

66
00:25:56.000 --> 00:26:26.000
نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. فهذان النبيان الكريمان آآ احدهما يزعم اليهود بانهم اتباعه والنصارى يزعمون الثاني يزعم النصارى بانهم اتباعه اه هذا شأنهما وان عيسى ينزل في حكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام في اخر الزمان. وموسى قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام لو كان

67
00:26:26.000 --> 00:26:52.500
وتحيا ما وسعه الا اتباعه فختم الله عز وجل الرسالات برسالة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. وارسله الى الناس كافة ارسله الى الناس كافة ارسله الى ثقل الجن والانس بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه منيرا

68
00:26:52.500 --> 00:27:18.650
ما هو شاهد يشهد على امته هو مبلغ ويشهد بانه بلغ كما قال الله عز وجل وقال اه فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

69
00:27:18.700 --> 00:27:48.350
فارسله الله عز وجل شاهدا وشاهدا على امته وانه قد بلغها وامته شاهدة على الامم السابقة بما جاء في شريعتها من من من الاخبار لان الرسل اه ارسلت اليه وانهم ادوا ما بلغوا به ما ارسلوا به اليهم

70
00:27:48.600 --> 00:28:09.600
وان كل رسول ادى ما هو واجب عليه على التمام والكمال كما جاء عن ابن شهاب الزهري رحمة الله عليه انه قال من الله الرسالة وعلى رسول وعلينا التسليم فالله تعالى ارسل الرسل وانزل الكتب

71
00:28:09.900 --> 00:28:43.600
والرسل بلغوا وادوا ما وكل اليهم على الثمن والكذا واما الذين ارسل اليهم فهذا هو الذي يكون فيه الانقسام الى موفق والى مخذول والى مستسلم والى كافر وكافر ومعاند قال من الله الرسالة وقد حصل ذلك وعلى الرسول البلاغ وقد حصل ذلك وعلينا التسليم وهنا ينقسم الناس الى

72
00:28:43.600 --> 00:29:17.500
الموفق للتسليم والاستسلام والانقياد والى معرظ ومستنكف وغير مستسلم من قال لما جاء عن آآ الرسل الكرام آآ او لما جاء به الرسل الكرام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه. الاية الاية شاهدا ومبشرا ونذيرا

73
00:29:17.500 --> 00:29:52.800
فهو جاء بالبشارة والنذارة. وبشر لمن استسلم وانقاد وامن به واتبع شرعه بالثواب الجزيل والوصول الى الجنة. الدرجات العالية فيها وانذر وهو نذير منذر اه اه من اه استنكف وعارظ وامتنع بالعذاب وبالعقوبة

74
00:29:53.900 --> 00:30:18.000
على ذلك في الدنيا والاخرة. وكذلك ايضا وسراجا منيرا يعني انه اه اتى الناس بشريعة اه كالشمس واضحة جلية والمقصود من ذلك النور الذي جاء به صلى الله عليه وسلم

75
00:30:18.050 --> 00:30:44.850
والحق الذي جاء به كما قال الله عز وجل فامنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا يعني فالمقصود بذلك نور نور الرسالة ونور الهداية التي هي من مهمته ووظيفته كما قال الله عز وجل وانك لتهدي الى صراط مستقيم. وانك لتهدي الى صراط مستقيم وهذه هداية الدلالة والارشاد. والهداية هداية

76
00:30:44.850 --> 00:31:04.850
هداية دلالة وارشاد وهذه هي التي اثبتها الله لنبيه. وهداية توفيق وهذه هي التي نفاها الله عن نبينا قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. اثبت له هداية ونفى عنه الهداية. والمنفي غير

77
00:31:04.850 --> 00:31:25.850
المثبت في بداية الدلالة والارشاد قل من في هداية التوفيق والتسديد والله تعالى يقول والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فالدعوة عامة والهداية خاصة الدعوة للجميع

78
00:31:26.200 --> 00:31:48.700
ليس احد يدعى واحد لا يدعى وانما كل مدعو الى دار السلام كل مدعو الى الايمان بالله ورسوله عليه الصلاة والسلام والاستسلام لشرعه والانقياد لما جاء به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واما الهداية لا تحصل لكل احد وانما تحصل لي ما شاء الله. ولمن

79
00:31:48.700 --> 00:32:13.200
وفقه الله عز وجل ولهذا قال والله يدعو الى دار السلام اي كل احد. المفعول محذوف وهو عام في الدعوة واما في الهداية فقد اظهر في قوله من يشاء والله يدعو الى دار السلام كل احد اي كل احد

80
00:32:13.300 --> 00:32:34.700
ويهدي من شاء من يشاء من هؤلاء الذين دعوا الى الصراط المستقيم ولهذا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام امته امتان. امتي دعوة وامة اجابة ثم في الدعوة كل انس وجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة

81
00:32:34.900 --> 00:32:58.350
قل مدعو وكل الرسالة موجهة اليه ومطالب بالاستسلام والانقياد لها وامة الاجابة وهم الذين وفقوا لهذا الدين الحنيف ودخلوا في هذا الدين وسواء كانوا على الاستقامة او عندهم شيء من الانحراف

82
00:32:58.900 --> 00:33:19.650
وعندهم شيء من النقص فان فانه يطلق عليهم انهم امة اجابة كل من اسلم ودخل في هذا الدين ولو حصل عنده ما حصل من نقص وهو من امة الاجابة واما امة الدعوة فهي في حق كل احد. وليست لاحد دون احد

83
00:33:19.850 --> 00:33:40.600
ولهذا قال والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فالدعوة والهداية عامة والتوفيق وهداية التوفيق خاصة لا تحصل لكل احد وانما تحصل لمن وفقه الله عز وجل

84
00:33:41.450 --> 00:34:10.000
فهو سراج منير صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. يعني جاء بالنور والهدى واخرج الله تعالى به الناس من الظلمات الى النور صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم ختم رسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه صلى الله عليه واله وسلم فجعله اخر المرسلين بشيرا

85
00:34:10.000 --> 00:34:43.650
نذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. نعم وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم وانزل عليه كتابه الحكيم القرآن الذي هو خير الكتب وافضل الكتب الذي ختم الله تعالى به الكتب. ختم برسالته رسل وبكتابة الكتب. صلوات الله وسلامه وبركاته

86
00:34:43.650 --> 00:35:02.850
قد تكفل الله بحفظه. قال الله عز وجل نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فهو محفوظ بحفظ الله عز وجل آآ حفظه الله كما اخبر الله عز وجل وتحقق هذا الحفظ

87
00:35:03.100 --> 00:35:26.650
بكتابته وتدوينه وقيام الخليفتين الراشدين ابي بكر وعثمان رضي الله تعالى عنهما بجمعه جمع القرآن ابو بكر جمعه في صحف حتى لا يذهب القرآن بذهاب حملته بالقتل في سبيل الله

88
00:35:26.950 --> 00:35:45.450
ما اه حفظت حتى يرجع اليها وحتى اذا قتل من قتل في سبيل الله يكون قد اخذ ما عنده من القرآن وحفظ وكتب. ثم عثمان رضي الله عنه جمع هذه الصحف في مصحف واحد

89
00:35:45.700 --> 00:36:05.600
صار هو هو العمدة وهو المعول عليه وهو الموجود بايدي الناس وهو الذي قام به امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه فهذا من حفظ الله عز وجل لكتابه

90
00:36:05.650 --> 00:36:35.150
حيث هيأ ذلك ووفق الخليفتين الراشدين ابا بكر وعثمان رضي الله تعالى عنهما لحفظه حتى صار بايدي الناس محفوظا من الزيادة والنقصان وصفه بانه حكيم وجاء وصفه بانه كريم وجاء وصفه بانه مجيد. الله عز وجل ياسين والقرآن الحكيم

91
00:36:35.600 --> 00:37:00.750
يقال قال في القرآن المجيد قال وانه لقرآن كريم. وجاء بانه مبين تلك ايات الكتاب وقرآن مبين آآ وصفه الله عز وجل بصفات وصفه الله عز وجل بصفات وكما عرفنا الايمان بالكتب

92
00:37:00.800 --> 00:37:15.900
احد اصول الايمان الستة هو الكتاب الذي انزله الله على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام هو اخرها وهو ناسخها وهو المهيمن عليها كما قال الله عز وجل وانزلنا اليك الكتاب بالحق

93
00:37:15.950 --> 00:37:39.700
مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فالكتاب الاول الاية هو القرآن قال الله عز وجل وانزلنا عليك الكتاب بالحق اعجم اليك وانجينا اليك الكتاب بالحق الكتابة هنا آآ للعهد آآ للعهد الذهني

94
00:37:39.850 --> 00:38:03.200
اي الكتاب المعهود الذي هو القرآن وهو مفرد واما قوله مصدقا لما بين يديه من الكتاب فان هذا الجنس اي الكتب اي الكتب السابقة صدق لما بين يديه من الكتب اي السابقة. يقال في في الكتب ما

95
00:38:03.200 --> 00:38:26.650
منها ما سمي لنا ومنها ما لم يسمى منها ما ذكر لنا ومنها ما لم يذكر ونحن نؤمن بالمذكور وغير المذكور نؤمن بالمسمى وغير المسمى هو الذي سمي لنا في القرآن التوراة والانجيل والزبور وصحوة ابراهيم وموسى. هذا هو الذي سمي لنا في القرآن. ولكن

96
00:38:26.650 --> 00:38:46.650
نؤمن بان كل رسول انزل عليه كتاب كما قال الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب اي كتب لزانهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط والمراد بالكتاب الكتب وان الاستغراق الجنس وليست للافراج

97
00:38:46.650 --> 00:39:09.700
وانما هي للعموم والشمول فنحن نؤمن بالمسمى وغير مسمى. ما سمي لنا نؤمن به باسمه. ونعتقد بانه نزل من عند الله وانه حق وما لم يسمى نؤمن به ونصدق بان كل رسول انزل الله تعالى عليه كتابا وانه قام بمهمته

98
00:39:09.700 --> 00:39:32.500
على التمام والكمال وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم. وشرح به اي بالرسول صلى الله عليه وسلم دينه القويم لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو مبلغ عن الله وسنته آآ موضحة للقرآن وشارحة للقرآن

99
00:39:32.500 --> 00:39:59.750
ودالة عليه وآآ مفسرة له والسنة هي وحي من الله. كما ان القرآن وحي من الله. الا ان القرآن متعبد بتلاوته والعمل به وان السنة فمتعبد بالعمل بها ولابد من العمل بالسنة كما انه لابد من العمل بالقرآن

100
00:39:59.800 --> 00:40:21.050
ولا يقال ان عمل بالقرآن دون سنة. ومن زعم انه مؤمن بالقرآن غير مؤمن بسنة فهو كافر بالكتاب والسنة لان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث

101
00:40:21.050 --> 00:40:39.650
مأمور به في كتاب الله في قوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهي وحي من الله عز وجل كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فالوحي من الله

102
00:40:40.100 --> 00:40:56.850
لا لا يقال انها من عند النبي صلى الله عليه وسلم بل هي من عند الله. والرسول صلى الله عليه وسلم بلغ القرآن وبلغ السنة. بلغ هذا وهذا  يقول الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

103
00:40:56.950 --> 00:41:16.950
يعني ما ينطق به وما يأتي به عليه الصلاة والسلام انما وحي يوحى الا ان هذا الوحي الذي يوحى منه ما هو متعبد بتلاوته وهو القرآن والعمل به ومنها ما هو متعبد بالعمل به وهو سنة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

104
00:41:17.950 --> 00:41:38.350
انشرح به دينه القوي وسنة شارحة للقرآن وموضحة له ولا يقال انه يستغنى بالقرآن عن السنة ومن زعم انه آآ يستغني بالقرآن عن السنة فهو كافر لانه لا بد من السنة لا بد من القرآن ولا بد من السنة

105
00:41:38.850 --> 00:42:00.800
وكيف يمكن لمن يزعم بانه يستغني بالقرآن عن السنة كيف يصلي كيف يصلي؟ اين في القرآن ان ان صلاة الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات والفجر ركعتان والعشاء اربع ركعات والمغرب ثلاث هذا لا يوجد الا في السنة

106
00:42:01.200 --> 00:42:21.600
الذي يقول انه لا يأخذ الا بالقرآن ولا يأخذ بسنة هو كافر بالكتاب والسنة والسنة هي التي وضحت وبينت الصلاة جاء ذكرها في القرآن مجملا وجاء مفسرا بالسنة. السنة بينت ذلك قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رجل يصلي

107
00:42:21.600 --> 00:42:52.700
والحج كذلك جاء خذوا عني مناسككم  اه السنة موضحة للقرآن ولا يستغنى للقرآن عن السنة بل لابد من هذا وهذا لا بد من من من من العمل بالقرآن ولابد من العمل بالسنة

108
00:42:52.900 --> 00:43:14.050
وهدى به وهدى به الصراط المستقيم. وهدى به الصراط المستقيم. يعني هدى الناس به الى الصراط المستقيم الذي هو طريق المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وسورة الفاتحة فيها هذا الدعاء العظيم اهدنا الصراط المستقيم

109
00:43:14.250 --> 00:43:37.900
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. الصراط المستقيم الذي آآ آآ هو اه ما كان عليه اه رسل والانبياء والصديقون الطريق المنعم عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

110
00:43:38.050 --> 00:44:00.350
يعني اه هذا هو الصراط المستقيم ومخالفة ذلك انما هو المنتهي بصاحبه الى الجحيم ولهذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين يعني طريق الصراط المستقيم اللي هو طريق المنعم عليهم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وغير طريق المنعم على المغضوب عليهم والضالين

111
00:44:00.650 --> 00:44:24.200
المغضوب عليهم اليهود والضالون والضالون النصارى عن اليهود النصارى اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون فالمسلم في كل ركعة من ركعات صلاته يسأل الله الهداية الى الصراط المستقيم اي انه يثبته على ما قد حصل ويزيده مما لم يحصل. فهو

112
00:44:24.300 --> 00:44:36.042
يشمل او سؤاله يشمل التثبيت قال على ما قد حصل له من الهداية وايضا المزيد من الهداية المزيد من الهداية