﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين معين قال الامام الحافظ ابن ماجه القزويني رحمه الله تعالى قال في كتابه السنن باب اتباع سنة

2
00:00:20.350 --> 00:00:38.300
الخلفاء الراشدين المهديين قال حدثنا عبد الله بن احمد بن بشير بن دكوان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن عبد الله بن العلاء يعني بن زبر

3
00:00:38.550 --> 00:01:04.400
قال حدثني يحيى ابن ابي المطاع قال سمعت العرباض ابن سارية رضي الله عنه يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقيل يا رسول الله

4
00:01:04.400 --> 00:01:30.850
انا موعظة مودع فاعهد الينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة. وان عبدا حبشيا. وسترون من بعد اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم

5
00:01:30.850 --> 00:01:51.750
والامور المحدثات فان كل بدعة ضلالة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة

6
00:01:52.000 --> 00:02:12.500
رحمه الله باب في اتباع سنة الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم  الخلفاء الراشدون هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهم الخلفاء الراشدون الهاديون المهديون

7
00:02:13.250 --> 00:02:38.400
وهم الذين خلافتهم خلافة نبوة كما جاء في حديث السفينة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء وثلاثون سنة هي مدة خلفاء الراشدين. وقد وصفهم بانها بان خلافتهم خلافة الابوة. وهم

8
00:02:38.400 --> 00:02:52.900
الرسول وهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم من بعده الذين ولوا امر المسلمين من بعد النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومدة حلافتهم ثلاثون سنة

9
00:02:53.250 --> 00:03:14.350
مثال على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم متبعون لطريقته سائرون على نهيه عليه الصلاة والسلام. ولهذا جاء التنصيص على اتباع سنتهم بانهم خلفاء راشدون هادون مهديون رضي الله عنهم وارضاهم

10
00:03:14.550 --> 00:03:32.050
وورد حديث عربان ابن سارية رضي الله عنه في ذلك وهو حديث عظيم من جوامع كلمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وفيه ان النبي عليه السلام وعظهم موعظة بليغة

11
00:03:32.400 --> 00:04:03.750
وجلت من قبلها القلوب وذرفت من العيون الرسول صلى الله عليه وسلم بعظ اصحابه ويذكرهم ويأمرهم وينهاهم في الخطب بخطب الجمعة وغيرها وكان مما وعظهم به وذكرهم به هذه التذكرة والموعظة التي جاءت في حديث العرباض ابن سارية

12
00:04:04.000 --> 00:04:35.000
والتي قال عنها انه وعظهم موعظة والوعظ هو تذكير والترهيب والترهيب والتخويف ولهذا حصل لهم ان وجلت قلوبهم وعصرنا الخوف وذرفت العيون من البكاء من خشية الله عز وجل ومخافته

13
00:04:35.150 --> 00:05:02.350
فلما سمعوا هذه الموعظة التي هذا شأنها وهذا وصفها سألوه ان يعهد اليهم وان يوصيهم وقد وصف العرباظ هذه الموعظة بانها بليغة كلام البليغ وهو المؤثر والسامعين الذي يكون مع قلة الفاظه

14
00:05:02.850 --> 00:05:34.250
فيه جزالة المعنى وفيه التأثير فيما يرغب به وما يرهب منه فحصل فكانت هذه الموعظة البليغة موصوفة بهذه الصفات التي هي نتائج لها ومترتبة عليها وفي حصول الخوف والوجل الذي وقع في قلوبهم

15
00:05:34.950 --> 00:06:03.650
وانتقل الى الاعين فذرفت وجمعت خوفا من الله عز وجل رغبة في ثوابه وخوفا من عقابه ففهموا او ظنوا ان هذه انها ان هذا في توديع وان يكون اجل الرسول صلى الله عليه وسلم قريبا

16
00:06:04.100 --> 00:06:28.750
وارادوا ان يعهد اليهم وان يوصيهم فاوصاهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه بوصية عظيمة وقال انه يعهد اليهم ويوصيهم بتقوى الله عز وجل وهذه اعظم وصية اعظم وصية واهم وصية

17
00:06:29.100 --> 00:06:46.850
لان تقوى الله عز وجل اهم شيء يصابه لان كل خير وسعادة حينما هو بتقوى الله بل بتقوى الله فاحسنوا سعادة الدنيا وسعادة الاخرة ويحصل المتقي لله عز وجل على خيري الدنيا والاخرة

18
00:06:48.900 --> 00:07:15.200
تقوى الله عز وجل هي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه وذلك لامتثال الاوامر واجتناب النواهي وتصديق الاخبار وان تكون العبادة لله عز وجل طبقا في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لا تكونوا بالبدع والمحدثات

19
00:07:15.550 --> 00:07:41.400
فالتقوى بالاصل باللغة ان يجعل الانسان بينه وبين الذي يخافه وقاية تقيه منه ان يجعل بينه وبين الذي يخافه وقاية تقيه منه فالانسان يخاف الشمس يخاف الحرارة على الشمس ولهذا يفتح الظلال

20
00:07:41.750 --> 00:08:08.150
تقضي البيوت وتقضي الخيام يستظل بالاشجار ويستظل بالبنيان والجبال لاتقاء هذه الحرارة فجعل فيجعل بينه وبين الذي يخافه وقاية تقيه منه وكذلك كونه في الشتاء يلبس الالبسة الثقيلة لتقيه البرودة

21
00:08:08.200 --> 00:08:37.800
وكذلك يتخذ الخفاف والنعال ليسلم او تسلم قدماه من الحرارة في الارض حيث تكون حارة او البرودة في وقت البرد وكذلك للتخلص والسلامة من الاشياء المؤذية كالزجاج والحديد والحجارة والشوك وما الى ذلك مما يؤذي فيتخذ وقاية

22
00:08:37.800 --> 00:09:00.950
منه فاذا التقوى باللغة معناها عام ان تجعل بينك وبين الشيء الذي تخافه وقاية تقيك تقيك منه وتقوى الله عز وجل جزء من ذلك المعنى اللغوي لان تقوى الله تقوى خاصة وهي تجعل بينك وبين غضب الله وقاية

23
00:09:02.250 --> 00:09:21.100
المعنى اللغوي عام يدخل فيه المعنى المعاني المختلفة في اللغة يعني التي تدخل في اللغة وكذلك هذا المعنى الاصطلاحي او والمعنى الشرعي للتقوى وهو ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية فقيه منه

24
00:09:21.450 --> 00:09:45.450
وهكذا يعني كثيرا ما تكون المعاني الشرعية جزء من جزئيات المعاني اللغوية المعاني اللغوية تكون واسعة والمعاني الشرعية تكون جزءا منها وهذا يأتي في كثير من الامور مثل الصيام فان الصيام في اللغة الامساك اي امساك

25
00:09:45.550 --> 00:10:01.700
عن الكلام وعن الاكل والشرب وما الى ذلك هذا صيام في اللغة ولكنه بالشرع صيام مخصوص وهو الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس فهو شيء مخصوص

26
00:10:01.900 --> 00:10:20.150
والمعنى اللغوي واسع اوسع من المعنى الشرعي وشع جزء من جزئيات المعنى اللغوي وكذلك الحج لغة وقصد اي قصد ولكنه في الشرع قصد مخصوص وهو القصد مكة لاداء اه مناسك مخصوصة

27
00:10:20.350 --> 00:10:43.150
واعمال مخصوصة وكذلك العمرة اللغة الزيارة اي زيارة وفي شرع زيارة البيت لطواف فيه وسعي بين الصفا والمروة فهنا التقوى آآ بالمعنى اللغوي عامة ان تجعل بينك وبين كل شيء تخافه ويقال يرتقيك منه

28
00:10:43.350 --> 00:11:06.450
وفي الشرع ان تجعل بينك وبين غضب الله بينك وبين غضب الله وقاية تقيك منه والوصية بالتقوى هي اهم شيء يصابه واعظم شيء يصابه وهي وصية الله للاولين والاخرين والله عز وجل ولقد وصلنا الذين في الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله

29
00:11:06.900 --> 00:11:26.600
واوصى الاولين والاخرين بتقوى الله وذلك ان تقوى الله فيها كل خير وفيها كل سعادة وفيها كل صلاح وفلاح في الدنيا والاخرة ولهذا جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة تبين ترتب خيري الدنيا والاخرة على التقوى

30
00:11:27.350 --> 00:11:43.100
قال الله عز وجل واتقوا الله ويعلمكم الله اتقوا الله يجعل لكم فرقانا فيقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فيقولون ويتقي الله يجعل له من امره يسرا

31
00:11:43.450 --> 00:12:01.950
فيقول من يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا فخير الدنيا والاخرة مترتب على تقوى الله عز وجل الذي هو اه جعله بين غضب الله وقاية تقي منه وذلك لامتثال ما امر به والانتهاء عما نهى عنه

32
00:12:02.150 --> 00:12:30.400
امتثال المأمورات بان يقدم عليها يفعلها يرجو ثواب الله عز وجل وكذلك يترك المنهيات والمحظورات خوفا من عقاب الله سبحانه وتعالى فهو مستسلم منقاد لامر الله اذا امر بامر آآ اقدم عليه وفعل واذا نهي عن شيء احجم عنه وابتعد عنه

33
00:12:31.450 --> 00:12:53.600
فالرسول عليه الصلاة والسلام اوصى بتقوى الله وبالسمع والطاعة لان تقوى الله عز وجل كما عرفنا فيها سعادة الدنيا وسعة الاخرة وكل خير يحصل يظهر به الانسان في دنياه وفي اخراه انما هو مترتب على تقوى الله. والعمل بطاعة الله والاتيان بما

34
00:12:53.600 --> 00:13:20.300
وطاعة لله وطاعة لرسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اما الوصية الثانية السمع والطاعة لولاة الامور وذلك لان بالسمع والطاعة لهم اجتماع الكلمة وعدم اختلاف والتفرق فيستقيم امر الناس تستقيم احوالهم ويحصل لهم الامن والاستقرار

35
00:13:20.350 --> 00:13:49.550
ويؤدون عباداتهم ومعاملاتهم دون خوف ممن يخشى شره ويخاف شره وذلك اه الخوف من من عقوبة السلطان قد جاء عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه قال ان الله يجعل بالسلطان ما لا يجعل القرآن

36
00:13:49.850 --> 00:14:06.900
ان الله يجعل بالسلطان ما لا يزع بالقرآن يعني من الناس ان تكون عنده القوارع والزواجر الموجودة في القرآن ولا تحرك له ساكنا ولكنه يخاف من العصا والصوت ويخاف من العقوبة العاجلة

37
00:14:07.400 --> 00:14:29.650
وهذا هو معنى قول امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ان الله يجعل بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وسمع الطاعة لولاة الامور يكون بالمعروف فيما هو معروف وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم تقييد الطاعة في ذلك

38
00:14:29.900 --> 00:14:46.450
والله تعالى امر بطاعته وطاعة رسوله وطاعة ولاة الامور. وقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ولم يعد الفعل مع اولي الامر واعاده مع الرسول عليه الصلاة والسلام

39
00:14:46.500 --> 00:15:06.500
حيث قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولم يقل واطيعوا الامر منكم لان طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام هي من طاعة الله وهو معصوم يبلغ عن الله ما امره الله عز وجل به. واما ولاة الامور فهم غير معصومين. وقد يأمرون بخير وقد يأمرون بشر

40
00:15:06.700 --> 00:15:24.950
ولهذا لم يأتي التقييد لم يأتي اظهار الفعل اطيعوا معهم وذلك للدلالة على ان طاعتهم انما تجب تبعا بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولا تكونوا طاعتهم استقلالا في كل شيء

41
00:15:25.350 --> 00:15:51.850
ولهذا جاء في السنة تقييد الطاعة لانها فيما اذا كانت في المعروف حيث قال عليه الصلاة والسلام انما الطاعة بالمعروف وقال لا طاعة لمخلوق في معصية الله فاذا امروا بما هو طاعة او بما ليس بمعصية لله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فانه يسمع له ويطاع. وبذلك تنتظر من الامور وتستقيم الاحوال

42
00:15:51.850 --> 00:16:14.650
ويحصل الامن والاستقرار وبدون ذلك تحصل الفوضى ويحصل الاختلاف ويحصل التفرق ثم ما يحصل نتيجة له من من الاضرار ومن الشرور التي لا حصر لها ولا نهاية ثم قال وان كان عبدا حبشيا وان عبدا حبشيا

43
00:16:15.250 --> 00:16:39.050
يعني وان كان الذي يلي الامر او الذي يأمر وينهى عبدا قال وان كان وان عبدا؟ وان عبدا حبشي. وان وان عبدا وان كان ولي الامر او الذي يسمع له ويطاع عبدا حنفيا. وحذفت كان واسمها وبقي خبرها. الذي هو عبدا

44
00:16:39.150 --> 00:17:03.200
يعني يسمع ويطاع وان كان الامر الناهي عبدا حبشيا فانه يشرع له نطاعة ثم ان هذا الحديث فيه السمع والطاعة للعبد العبد هو المملوك المولى المملوك وقد اجمع العلماء على ان

45
00:17:03.450 --> 00:17:20.100
المملوك لا تعقد له الولاية العبد لا تعقد له الولاية لان من شرط الخليفة ان يكون حرا ان يكون ذكرا فلا يكون امرأة وان يكون حرا فلا يكون عبدا ذلك ان العبد

46
00:17:20.200 --> 00:17:39.350
منافعه لسيده ولا يتصرف في نفسه وانما هو تابع لسيده ومنافعه ليست بيده وانما هي بسيده فمن شروط الحليفة ومن شروط ولي ولي الامر ان يكون حرا لا يكون عبدا

47
00:17:39.700 --> 00:18:02.300
اجمع العلماء على هذا وهذا الذي جاء في الحديث انه يسمع ويطاع للعبد كيف يوفق بين ما يفهم من هذا الحديث وبين ما اجمع عليه اهل العلم من ان الولاية لا تعقد او لا تكون للعبد اجيب عن ذلك باربعة اجوبة

48
00:18:04.000 --> 00:18:24.000
اه منها ان هذا مما يعني اه يبين انه بعيد حصوله وانه واقع انه آآ لا لا يحصل ولا يقع وانما هذا على سبيل الفرض والتقدير لو حصل فان هذا هو الحكم. وان كان لا يحصل

49
00:18:24.850 --> 00:18:43.450
يعني اذا اذا حصل واذا وقع فانه يحصل السمع والطاعة. وان كان لا يحصل مثل قوله لئن اشركت ليحبطن عملك وهو صلى الله عليه وسلم لا يشرك ولا يحبط عمله. فاذا هذا اخبار عن الشيء الذي لا يقع انه لو وقع لكان كذا وان كان لا يقع

50
00:18:43.650 --> 00:19:04.650
هذا هو الجواب الاول. والجواب الثاني ان يكون هذا الذي يسمع الاعطاء اه له ولاة خاصة ولاه الامير الخليفة ولاهو على ناحية او عورة على قرية او على اثرية وعلى جيش

51
00:19:04.800 --> 00:19:20.250
فانه يسمع له يطاع لان الامير هو الذي ولاه. هو الخليفة هو الذي ولاه فيكون المقصود به ليس الخليفة الاعظم وانما آآ امير من امراء الخليفة ووالى من اولياء الخليفة اختار

52
00:19:20.250 --> 00:19:38.150
لان يقوم بمهمة فيسمع له ويطاع وليس المقصود به ان يكون هو الخليفة الذي اجمع على انه لا تنعقد اللي هي الولاية واليوم الثالث ان يكون المقصود بذلك انه كان عند

53
00:19:38.500 --> 00:19:56.300
الولاية حرة ولكنه سبق له رق وانه كان رقيقا في في في اول حاله ولكنه اعتق فصار حين الولاية حرا وقيل له عبد باعتبار ما كان باعتبار ما كان اطلق عليه وهو حر

54
00:19:56.350 --> 00:20:14.400
عبدا باعتبار ما كان مثل ما جاء في الاقامة واتوا اليتامى اموالهم فان لسان يعني في حال يتمهم وفي حال صغرهم لا يعطون اموالهم. لانهم يفسدونها ويضيعونها ويتلفونها. وانما تعطى

55
00:20:14.400 --> 00:20:36.900
اذا بلغوا ورشدوا اذا حصل منهم الملوك وحصل منهم رشد كما قال الله عز وجل وكاليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انفسوا منهم رشدا فادعوا اليه  اذا بلغوا النكاح يعني حصل منهم البلوغ وكانوا راشدين. فعند ذلك تدفع لهم الاموال. فاذا قوله واتى اليتامى اموالهم

56
00:20:37.200 --> 00:21:02.950
يعني يعني ذكر اعطائهم ووصلهم لانهم يتامى في اعتذار الماضي. لا باعتبار آآ ذهب اعتبار الحال الامر الرابع ان يتغلب عبد مملوك على الناس ويقهرهم بقوته وشوكته ويستقر لها الامر فعند ذلك يسمع له ويطاع

57
00:21:03.550 --> 00:21:28.800
لانه متغلب وقد استقرت الامور. وهدأت الاحوال بقوة شوكته وتسلطه وتوليه فانه يسمع له ويطاع. هذه هي الاجوبة الاربعة التي ذكرها العلماء للتوفيق بينما جاء في هذا الحديث من اه السمع والطاعة للعبد

58
00:21:28.900 --> 00:21:50.150
ما حصل من الاجماع على ان من شرط الخليفة ومن شرط الوالي ان يكون حرا وانه لا يجوز ان يكون عبدا السمع والطاعة يعني عرفنا ان سمع الطاعة لما تكونوا بالمعروف

59
00:21:50.200 --> 00:22:14.800
وان ما جاء من ذكر العبد ان المقصود به في في مثل هذه الاحوال الاربع او هذه الاجوبة الاربعة التي ذكرها العلماء بالتوفيق بين ما جاء في هذا الحديث وبين ما حصل عليه الاجماع من عدم عقد الولاية للعبد

60
00:22:16.150 --> 00:22:38.350
ثم قال عليه الصلاة والسلام فانه من يعش منكم راه سيارة اختلافا كثيرا لأنهم يعش منكم مصير اختلافا كثيرا هذا من علامات نبوته ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم حيث يخبر عن امر عن امر المستقبل ثم يقع طبقا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم

61
00:22:39.700 --> 00:22:55.600
والرسول عليه الصلاة والسلام خاطب اصحابه وقال انه من يعش منكم يعني من طالت به الحياة يعني معناها ان هذا شيء قريب وانه يدركه من طالت حياته من اصحابه وان ليس هذا شيء بعيد لا يأتي الا بعد

62
00:22:56.100 --> 00:23:15.350
سنين كثيرة بل يأتي بعد وقف يسير يدركه من طالت حياته قال فانه من يعش منكم يعني من تطول به الحياة ويعيش مدة فانها فانه يدرك الاختلاف هذا الاختلاف لا يكون قليلا

63
00:23:15.700 --> 00:23:35.300
بل هو كثير ففي اخبار عن وجود الاختلاف ومع وجوده اخبار عن كثرته وعدم قلته لانه بيعيش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وهذا هو الذي وقع فان الذين عاشوا من الصحابة ادركوا

64
00:23:35.950 --> 00:24:05.250
الفرق التي انحرفت وخرجت عن الجادة مثل قدرية ومثل الخوارج وغيرهم من فرق الضلال التي آآ ادركها من عاش من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ووقع الخبر منه عليه الصلاة والسلام على وقع الامر طبقا لما اخبر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

65
00:24:05.650 --> 00:24:24.650
وهو لا ينطق عن الهوى ان والا فيوحى فانه انما يتكلم بوحي الله ويخبر عن الله وقد اخبر عن امور مستقبلة منها ما وقع في زمانه وبعد زمانه ومنها ما وقع بعد زمانه بمدة

66
00:24:24.750 --> 00:24:39.600
ومنها ما يقع في اخر الزمان عند قرب قيام الساعة لان كل ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام لا بد من تصديقه سواء كان اخبار عن امر قريب او عن امر بعيد

67
00:24:40.350 --> 00:25:00.550
لانه لان خبره صدق ولا يتخلف ما اخبر به عليه الصلاة والسلام بل يقع طبقا يقع يقع الشيء الذي يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام فاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

68
00:25:00.850 --> 00:25:26.100
لما حدثهم بهذا الحديث فهموا بان هذا سيقع ومن عاش منهم ادرك ذلك وتحقق ذلك وشاهد هذا الذي اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام وانه مع ذلك الاختلاف انه كان يعني انه كثير وان ذلك وقع حيث وجد كثير من الفرق الضالة من فرق الضلال

69
00:25:26.100 --> 00:25:44.350
في عصر الصحابة وفي اواخر عصر الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وآآ وهذا من علامات نبوته لان من علامات نبوته وجلال نبوته اخباره عن امور مستقبلة فتقع طبقا لما اخبرنا

70
00:25:44.500 --> 00:26:07.150
واصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام اذا اخبرهم بخبر وكذلك من سار على نهجهم يصدقون بكل ما يأتي به الخبر عن عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام ولا يتوقفون ولا يترددون ولا يحصل منهم آآ شك او ارتياب في

71
00:26:07.150 --> 00:26:22.000
فيما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام ومن الاخبار التي اخبر بها رسول الله عليه السلام وهي قريبة من زمانه حيث قال في حق ابنه الحسن قد عمله وهو طفل صغير

72
00:26:22.250 --> 00:26:40.800
وهو يخطب الناس فينظر اليه واليهم ويقول ان هذا ابني سيد هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين هذا خبر والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهموا ان الحسن رظي الله عنه سيعيش

73
00:26:41.100 --> 00:26:58.300
وانه لن يموت طفلا صغيرا بل سيبقى حتى يكبر وحتى يصلح الله به بين فئتين من المسلمين وقد عاش رضي الله عنه وحصل في عام واحد واربعين اللي هو عام الجماعة

74
00:26:58.350 --> 00:27:16.100
ان يعني اه تحقق ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام من الصلح بين فئتين عظيمتين المسلمين اهل العراق واهل الشام واجتمعت الكلمة وصارت كلمتهم واحدة بهذا الذي حصل من الحسن رضي الله عنه

75
00:27:16.350 --> 00:27:34.500
الصحابة فهموا من هذا الخبر انه سيبقى وانه سيحصل وانه لا يموت طفلا لان اخبر الرسول بانه سيصلح انما يكون ذلك في حال كبره في حال آآ تقدم السن به

76
00:27:34.550 --> 00:27:50.150
فحصل ذلك منه رضي الله عنه وتحقق ما اخبر به الصادق المخلوق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولهذا فان الواجب تصديق كل ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام سواء كان خبرا ماضيا

77
00:27:50.350 --> 00:28:04.900
انت اخباره عن بدء الخلق واخبر عن الامم السابقة وعن الانبياء السابقين وما جرى بينهم وبين اممهم سواء كانت هذه الاخبار والقصص في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

78
00:28:05.550 --> 00:28:25.500
وكذلك ايضا ما كان مستقبلا قريبا من زمانه وبعد زمانه بمدة وفي اخر الدنيا وفي اخر آآ آآ عند قرب الى اخره عند قرب قيام الساعة كل ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام يجب تصديقه

79
00:28:25.550 --> 00:28:43.750
وكذلك ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن امور موجودة ولكننا لا نشاهدها ولا نعاينها ذو الاخبار عن السماوات وما فيها من الملائكة وسعتها  يعني وعن البيت المعمور

80
00:28:43.850 --> 00:29:13.400
عن بيت عن بيت العزة وعن الا يعني آآ يعني عن الملائكة الذين يكونون يعني مع الناس كذلك الجن عنهم وانهم يعني يرون الناس او الناس لا يرونهم وكذلك الملائكة يكونون مع الانسان

81
00:29:13.400 --> 00:29:29.100
وفيهم الكتبة وفيهم الحفظة وفيهم القرنا اللي جمع كل واحد قرين الجن وقرين من الملائكة كل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور موجودة لا تشاهد ولا تعان يجب تصديقها

82
00:29:29.500 --> 00:29:44.950
فهذا هو الشأن في الامور المغيبة التي يجري الخبر فيها عن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام سواء كانت في الماضي او المستقبل او فيما هو ولكنه لا يشاهد ولا يعاين

83
00:29:46.500 --> 00:30:08.950
فانه فسيرى اختلافا ومع ذلك الاختلاف يكون كثيرا لما ذكر هذا الاختلاف وان التفرق يكون وان الاختلاف يحصل ويكون بكثرة ارشد عليه الصلاة والسلام الى طريق النجاة والى سبيل الهدى

84
00:30:09.100 --> 00:30:28.950
والسلامة الذي من اخذ به سلم ولم يدخل مع هؤلاء المختلفين وذلك باتباع ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وما كان عليه الخلفاء الراشدون وكذلك اجتناب البدع ومحدثات الامور

85
00:30:29.500 --> 00:30:49.400
وكانه لما قال فانه من يعش منكم فسرت لنا كثيرا كانه قيل له يا رسول الله فماذا تأمرنا به عند هذا الاختلاف؟ او ما هو طريق السلامة التي ترشدنا اليها عند هذا الاختلاف؟ اجاب دون ان يسأل عليه الصلاة والسلام في قوله فعليكم

86
00:30:49.850 --> 00:31:13.900
لانه ما يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي يعني الزموها لان عليكم اسم فعل بمعنى الزموا وهذا ترغيب لانه رغب في اتباع السنن فعليكم وفي الاخر رهب من الاخذ بالبدع بقوله واياكم

87
00:31:14.900 --> 00:31:35.750
لان هذا فعل امر للترغيب وذلك فعل الامر للترهيب افعلوا كذا لا تفعلوا كذا رغبوا ورحب عليه الصلاة والسلام رغب في اتباع السنن ورغب من البدع والمحدثات التي منها هذا الاختلاف

88
00:31:35.800 --> 00:31:49.550
الذي اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله فانه من يعش منكم يصير اختلافا كثيرا قال فعليكم بسنتي وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فطريقته ومنهاجه الذي هو عليه وهو

89
00:31:50.450 --> 00:32:18.300
الكتاب والسنة هذا هو هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة تأتي بمعاني مختلفة وهذا اعم معانيها واوسع معانيها. ان سنة الرسول عليه الصلاة والسلام المقصود بها طريقته ومنهجه الذي هو عليه عليه الصلاة والسلام. وهو الذي بينه النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر حيث اخبر عن الفرق

90
00:32:18.300 --> 00:32:37.150
الفرق هذه الامة على ثلاث مئة وسبعين فرقة وانها كلها في النار فسئل فرقة واحدة فبين انها الجماعة او انها من كان على ما عليه هو عليه الصلاة والسلام واصحابه

91
00:32:37.200 --> 00:32:59.700
من كان على ما انا عليه واصحابي من كان على ما انا عليه واصحابي اخبر عن التفرق واخبر ان الذي ينجو من هذا الاختلاف الذي يستحق اهل العذاب هم فرقة واحدة من ثلاث وسبعين وهي الفرقة التي تمسكت بكتاب الله عز وجل

92
00:32:59.700 --> 00:33:17.100
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا هو اعم معاني السنة ان يراد بها كل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من الكتاب وسنة كل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام الى الكتاب والسنة هذا معنى قوله عليكم بسنتي

93
00:33:17.250 --> 00:33:38.350
يعني منهجه وطريقته الذي هو اتباع الكتاب والسنة ومن ذلك ما جاء في الحديث ما رغب عن سنتي فليس مني لان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الكتاب والسنة. ما جاء في الكتاب والسنة. من رغب عن سنتي عن ما جئت به من الكتاب والسنة

94
00:33:39.150 --> 00:33:55.750
وهذا معنى عام وتأتي السنة في في مرادفة للحديث والحديث هو ما ابيث الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وسط خلقه او خلقه

95
00:33:55.850 --> 00:34:19.950
فتأتي بمعنى الحديث وهذه يراد هذا المعنى اذا اذا عطفت على الكتاب لقوله صلى الله عليه وسلم كتاب الله وسنتي فاذا عطفت السنة عن الكتاب اريد بها الحديث والوحي وحيان وحي متلوه متعبد بتلاوته وحي متعبد بالعمل به ولا يتعبد بتلاوته

96
00:34:21.100 --> 00:34:38.850
كتاب الله وسنتي عطفت سنة عن الكتاب اذا يراد بها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ما يقوله العلماء عند الاستدلال هذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع اما الكتاب فقول الله تعالى كذا واما السنة فقول الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا

97
00:34:39.300 --> 00:34:57.250
حيث عطفت سنة عن الكتاب يراد بها خصوص الحديث وهي اقل من المعنى الاول العام الذي يشمل الكتاب والسنة وتأتي السنة في مقابل البدعة وهو كون الانسان على سنة وعلى منهج قويم وصراط مستقيم

98
00:34:57.450 --> 00:35:16.300
فيقال له صاحب سنة او انه على سنة بمقابل البدعة لذلك فيما يتعلق بالعقائد فان من وفقه الله عز وجل وكان على السنة كان على الهدى ومن خرج عن السنة واتبع الامور

99
00:35:16.300 --> 00:35:37.400
محدثة فانه يكون صاحب بدعة قد تكون السنة في مقابل البدعة وتأتي السنة باصطلاح الفقهاء يراد بها ما امر به على غير وجه الالزام ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

100
00:35:37.550 --> 00:35:54.750
ما يثاب فاعله السنة ما ما يثاب فاعله ولا يعاقب وسارته ويطلبه الشرع الشرع طلبا غير الجازم يعني معناها ان الشيء المندوب اللي في السنن لا يؤاخذ الانسان عليها الا اذا تركها رغبة عنه

101
00:35:55.050 --> 00:36:14.450
اذا ترك السنن رغبة عنها فعند ذلك يعاقب على رغبته عن السنة. اما اذا لم يفعل امور النوافل او الامور المستحبة فانه ولا يوافق على ذلك لانها ليست واجبة. والمؤاخذة انما هي على الواجب. والمؤاخذة انما هي على ما اوجبه الله عز وجل

102
00:36:14.500 --> 00:36:32.950
ولهذا يقول الله عز وجل في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته علي يعني فيؤتى بالفرائض اولا ثم يؤتى بالنوافل والفرائض لازمة ويعاقب تاركها والنوافل مطلوبة

103
00:36:33.050 --> 00:36:53.050
ولكنها ليست لازمة. من اتى بها اثيب ومن لم يأت بها لا يعاقب الا اذا تركها رغبة عنها. فعند ذلك فيعاقب على رغبته عن السنة وعزوفه عنها وعدم رغبته فيها. اما اذا كان راغبا في السنة ولكنه ما فعلها لانها ليست واجبة

104
00:36:53.050 --> 00:37:14.750
فانه لا يؤاخذ على ذلك لانه ما ترك امرا واجبا آآ قد الزم به وطول به ثم كذلك الخلفاء الراشدون سنة الخلفاء الراشدون الذين هم على منهجه وعلى طريقته وهم خلفاؤه كما جاء في

105
00:37:14.750 --> 00:37:31.600
الذي سبق ان تقدم وفيه قوله صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة بعده ثلاثون سنة ثم يأتي الله ملكه من يشاء. معنى ذلك انه سائر على نهجه وانهم على طريقته وانهم ينفذون ما جاء به وانهم آآ

106
00:37:31.850 --> 00:37:51.850
ما علموه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد علموه وما لم يعلموه فهموه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتكونوا طريقتهم ومنهجهم التي هي عليها هي اتباع الكتاب والسنة واتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما هو واضح

107
00:37:51.850 --> 00:38:10.250
او مما يستنبطونه من اه نصوص الكتاب والسنة والخلفاء الراشدون هم كما عرفنا الخلفاء الاربعة ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي الذين خلافتهم خلافة نبوة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم

108
00:38:11.050 --> 00:38:41.450
عليكم بسنتي تمسكوا بها قضوا عليها بالنواجذ يعني ما هذا شدة التمسك وعدم التهاون في الاخذ بها بل يلتزمونها ويستقرون عليها كما ان من اه اه يعض بنوا واجره على شيء معناه انه اخذ به وانه آآ تمسك به. وانه آآ ظبطه بمعنى انه عظ

109
00:38:41.450 --> 00:39:03.550
عليه بالنواجذ وهو كناية عن شدة التنسك بشيء وعدم التهاون به قضوا عليها بالنواجذ والنواجز هي الاسنان والاضراس الى لها معاني متعددة اللي هي الاضراس والى الانياب وقيل غير ذلك والنتيجة انها هي الاسنان

110
00:39:03.550 --> 00:39:23.550
كلها او بعضها ومن عض على شيء بها فانه آآ اخذ بذلك او انه آآ آآ ابقى على ذلك ولم يفته وما دام انه بين اسنانه وقد عض عليه. فكذلك من يلتزم بالسنن ويحافظ عليها ولا يهملها ولا يتركها

111
00:39:23.550 --> 00:39:47.750
ولا يتساهل فيها فان ذلك يدل على تمسكه وعلى اه اه ابقائه عليها وعدم بتعاونه بشيء منها وثم قال واياكم وحدها في الامور واياكم يعني بعد ان رغب رغب بالسنن رغب من البدع

112
00:39:48.850 --> 00:40:00.850
والبدع غير محدثات وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي سبق ان مر فنحدث في امرنا هذا ما ليس ما ليس منه فهو رد. فمردود على صاحبه لا يستفيد منه شيئا

113
00:40:00.950 --> 00:40:22.400
الذي يتضرر من وقوعه في البدعة ومن اخذه بالبدعة وهي ما محدثات الامور التي احدثها الناس وليست من دين الله شريعة الله كاملة لا تحتاج الى احداث ولا تحتاج الى اضافات ولا تحتاج الى محدثات بل هي في غاية الكمال

114
00:40:22.600 --> 00:40:41.800
توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد بلغ البلاغ المبين. وبين الناس كل ما يحتاجون اليه. فليس فلم تبقى فلم يبقى للشريعة حاجة الى ان يضاف اليها اضافات وان يحدث امورا محدثة تضاف الى الشرع وتنسب اليه فان هذا

115
00:40:42.250 --> 00:40:53.100
لا يكون لانها في غاية الكمال كما قال الله عز وجل لما اكملت لكم دينكم الدين كمل والرسول صلى الله عليه وسلم مات وقد بين للناس كل ما هم بحاجة اليه

116
00:40:54.200 --> 00:41:15.800
وما احدث بعد ذلك فهو مما اضيف الى الدين وهو ليس منه وهن حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله واياكم ومحدثات الامور واياكم ومحدثات الامور ترهيب بعد الترغيب. رغب في السنن بقوله عليكم ورهب من البدع بقوله

117
00:41:15.800 --> 00:41:35.750
ومحدثات الامور يعني ابتعدوا عنها ولا تأخذوا بها ولا تعولوا عليها ولا تلتفتوا اليها بل ردوها على من جاء به وبينوا زيفه وبطلان ما جاء به وان هذا ليس من السنة وان هذا من البدع المحدثة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال فان كل

118
00:41:35.750 --> 00:41:58.750
كل بدعة ضلالة كله بدعة ظلالة كل الامور المحدثة المبتدعة في دين الله عز وجل مما لم يكن له اصل في الدين فانه من الضلال الذي هو يقابل الهدى. وقد قال الله عز وجل وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

119
00:41:58.750 --> 00:42:18.700
فمن سلك ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه طفر بكل خير وسعادة في الدنيا والاخرة ومن اعرض عن ذلك فانه يجني على نفسه ويلحق الضرر على نفسه بكونه يتعبد الله عز وجل بشيء لم يأذن الله عز وجل به

120
00:42:19.200 --> 00:42:38.750
وليس والبيع كلها ضلال كما جاء في هذا الحديث العام في قوله فان كل بدعة ضلالة فان كل بدعة ضلالة فلا يقال ان في البدع ما هو حسن او ما هو سنة. يقول عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كل بدعة ضلالة

121
00:42:38.750 --> 00:43:02.550
وان طال وان طال الناس انها حسنة كله بها ظلالة وان قال الناس انها حسنة. فان الرسول صلى الله عليه وسلم وصفها بانها ضلال فلا توصف بالحسن ولو وصفت بالحسن وهي مخالفة لهديه. قال عليه الصلاة والسلام فانها ضلال. لان الحسن انما هو باتباع ما جاء به. وليس بالاحداث

122
00:43:02.550 --> 00:43:21.500
في احداث شيء لم يأذن الله عز وجل به ولم يأتي به رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى هذا فان هذه الجملة وهذه القوية قضية عامة تدل على ان البدع كلها ضلال وانه لا يجوز اتباعها

123
00:43:21.500 --> 00:43:46.300
ولا يجوز الاخذ بشيء منها بل الواجب هو الحذر منها والابتعاد منها ولا ولا يقال ان من البدع ما هو حسن ان من البدع ما هو حسن فليس هناك يعني في الدين بدعة توصف بانها حسنة. يقول الامام مالك ابن انس رحمة الله تعالى عليه لن

124
00:43:46.300 --> 00:44:06.500
يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها معنى ذلك ان الناس اذا ابتدعوا بدع يرجون فيها يزعمون انهم بذلك يكونوا صالحين وانهم يعملون اعمالا صالحة فان هذه ليست طريق الصلاح وانما طريق الصلاح طريق واحد وهو ما صلح به الاولون

125
00:44:06.650 --> 00:44:27.250
فلا يمكن للاخرين ان يصلحوا بطريقة ما صلح بها الاولون وهذا يبين لنا ان الفرق الضالة التي احدثت في دين الله ما ليس منه من جميع انواع فرق الضلال لانه يوضح بطلان ما هي عليه

126
00:44:27.650 --> 00:44:50.950
ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم سلموا من هذا الذي ابتلي بهؤلاء الم يكن ما اعتقدوه خيرا خبئ عن الصحابة وادخر لهم. وانما هو شر وقى الله منه الصحابة وحفظ منه الصحابة وابتلى به من بعدهم من الذين جاؤوا وركبوا رؤوسهم وآآ تبعوا

127
00:44:50.950 --> 00:45:05.450
يعني اهواءهم واحدثوا في دين الله ما ليس منه فان جميع الفرق التي وصفها رسول الله عليه السلام بانه بانه سيكون اختلافا كثير هي التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها بقوله واياكم في ثلاث امور

128
00:45:05.500 --> 00:45:23.550
لان ذلك الاختلاف الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو من محدثات الامور وسواء كان ذلك في زمن اصحابه او بعد زمن اصحابه كل ما احدث في دين الله مما ليس له اصل في الشرع فانه يكون ضلالا ويكون مردودا على صاحبه. لا ينفعه عند الله بل

129
00:45:23.550 --> 00:45:46.850
بل يضره واما ما جاء في الحديث في صحيح مسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها يعني الى اخر الحديث فليس المقصود من السنة الحسنة التي يسنها الانسان انه يحدث بدعة في الدين ما لم يأذن به بها الله

130
00:45:46.850 --> 00:46:03.150
وانما المقصود من ذلك انه اه يكون قدوة في الخير. وهذا هو سبب الحديث لان سبب الحديث الاقتداء في الخير وكونه قدوة في الخير. لان الرسول صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة

131
00:46:03.300 --> 00:46:28.800
لما جاءه ناس يظهر عليهم البؤس والفاقة وشدة الحاجة حتى ورغبة في الصدقة فجاء رجل من الانصار بصرة كاد ان يعجز عن حملها ووضعها فعند ذلك تتابع الناس وصار اسوة لهم في الخير وسبقهم الى الخير فتتابعوا وراءه فعند ذلك قال رسول الله عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة هذا هو معنى

132
00:46:28.800 --> 00:46:44.250
ايش معنى هالانسان يبتدع في الدين ويقول انها حسنة وانما الرسول قاله بهذه المناسبة هذا الرجل الصحابي الذي معه صرة كانت يده تعجز عنها والناس تابعوه عليها سرقوا قدوة لغيره

133
00:46:44.800 --> 00:47:01.850
صار قدوة لغيره في الخير هذا هو معنى الحديث او يكون المقصود منه انه احيا سنة وميتت احيا سنة يعني كانت غير معمول بها ولكنها جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما حصل من عمر رضي الله عنه بالتراويح

134
00:47:02.150 --> 00:47:25.750
فان التراويح سنة سماها رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولكنه تركها في حياته خشية ان تفرض. لان زمن زمن التشريع الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على على ما يعود على امته بالخير وحريص على ان الا يحصل له اي شيء يشق عليها كما وصفه الله عز وجل بذلك بقوله لقد جاءكم رسولا من انفسكم

135
00:47:25.750 --> 00:47:44.500
حريص عليكم في المؤمنين رؤوف رحيم. فمن شفقته ورحمته لامته انه ترك الاستمرار في الصلاة في الليل جماعة واصحابه معه في رمضان خشية ان ان تفرض عليه قيام الليل ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم

136
00:47:45.300 --> 00:48:03.850
ارتأى انتهى زمن التفسير واستقرت الشريعة ولم يكن هناك شيء يعني تشريع بعد وفاة عليه الصلاة والسلام لانها استقرت وثبتت فالذي خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم قد زاد من الفرض والاستحباب قد بقي

137
00:48:04.300 --> 00:48:18.600
الرسول فعله ولكن ترك حشد البر فالفرظ انتهى بكونه لم يفرض لانه توفي رسولا وهو لم يفرض والاستحباب بقي فاحياه عمر رضي الله عنه فاحياه عمر رضي الله عنه اتى به

138
00:48:18.900 --> 00:48:38.100
هو رضي الله عنه فيكون المقصود سنة الحسنة ان يكون قدوة في الخير وان يفعل فعلا يثابه عليه او يعني يكون بذلك احياء سنة من سننه عليه الصلاة والسلام قد اميتت في بلد

139
00:48:38.200 --> 00:48:56.650
او اهملت في بلد فيحييها وينشرها ويظهرها فيكون له اجر من عمل بها لانه هو الذي دل على ذلك كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من دعا الى هدى كان له نجا مثله من تبعه فينقص ذلك من اجورهم

140
00:48:56.650 --> 00:49:14.900
شيئا ومن دعا الى ضلالة كان عليهن الاثم من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا وعلى هذا فهذا الحديث العظيم حديث جامع حديث من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام ولهذا اختاره النووي

141
00:49:14.900 --> 00:49:34.500
رحمه الله في الاربعين التي هي من جوامع الكلم وجعله من بينها وهو الحديث الثامن والعشرون من هذه الاربعين التي هي هي من جوامع كلمة الرسول عليه الصلاة والسلام هو حديث عظيم مشتمل على يعني هذه الوصايا

142
00:49:34.650 --> 00:49:58.150
العظيمة والترغيب والترهيب والحث على اتباع السنن والترهيب من البدع نعم  قال حدثنا عبد الله ابن احمد ابن بشير ابن ذكوان الدمشقي. وهو صدوق الى ابو داوود وابن ماجة عن الوليد بن مسلم. وهو دمشقي ثقة اخرجها اصحاب الكتب

143
00:49:58.500 --> 00:50:15.550
عن عبدالله بن العلاء يعني بن زبر هو ثقة في البخاري واصحاب السنن. كلمة يعني ابن ابن جبر كلمة يعني ابن زبر هذه قالها من دون الوليد الذي هو تلميذ

144
00:50:15.900 --> 00:50:33.350
للجبر قالها من دون الوليد لان الوليد ما زاد على قوله آآ ده عبدالله بن العلاء عبد الله بن علاء ما زاد الوليد في روايته ما زاد على عبد الله بن العلاء

145
00:50:33.500 --> 00:50:53.600
لكن من بعده هو الذي زاد هذه الزيادة ولكن اتى بكلمة يعني حتى يفهم انها ليست من التلميذ وانما الذي قالها من دون التلميذ فكلمة يعني هذا فعل مضارع له قائل وله فاعل

146
00:50:54.250 --> 00:51:11.500
الفاعل ظمير مستثير يرجع الى الوليد والقائم ان يتلفظ بهذه الكلمة من دون الوليد كلمة يعني فعل مضارع له فعل له فاعل وله قائل ففاعله ضمير مستتر يرجع للوليد اللي هو التلميذ

147
00:51:12.250 --> 00:51:37.700
وقائله من دون الوليد وهذا من دقة المحدثين وعنايتهم وانهم اذا ارادوا ان يوضحوا شيئا في الاسناد فانهم لا يذكرونه بدون حرف يدل عليه لانه لو قال يعني آآ ابن زبر يعني ولم يقل يعني معنى ذلك ان هذا كلام الوليد والوليد ما قال ابن زبر

148
00:51:38.050 --> 00:51:58.050
وانما قال ذكر شيخه باسمه واسم ابيه. ولم يذكر زيادة على ذلك. فهذا من دقتهم وعنايتهم حيث اذا الى ان يضيفوا الى الاسناد شيئا للتوضيح والبيان اتوا بما يدل على ذلك وانه ليس من كلام التلميذ

149
00:51:58.800 --> 00:52:18.700
نعمان ان يحيى ابن ابي المطاع وهو؟ الصدوق الى ابن ماجة صدوق احمد عماد عن نعم. صحابي رضي الله عنه اخرج له اصحاب السنن وقال سمعت هنا وبعض المحدثين يقولون انه لم يسمع

150
00:52:19.150 --> 00:52:42.400
عبد الرحمن ابن ابراهيم دحيم يقول انه لم يسمع من يعني من العربان فعلى هذا يكون فيه انقطاع لكن الحديث جاء من طرق طرق متعددة ومنها ما سيأتي يعني بعد ذلك فان الحديث صحيح اذا كان يعني لم يسمع ان كان قد سمع

151
00:52:42.400 --> 00:53:02.400
كما هو موجود هنا سمعت فلا اشكال وان كان لم يصنع فما فغير في الرواية الاخرى تدل على ما دل عليه وعلى هذا يكون ثابتا لوجود ما يؤيده وما يدل على ما دل عليه

152
00:53:02.400 --> 00:53:25.500
في الاسانيد الاثية. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن بشر ابن منصور واسحاق ابن ابراهيم السواق قال حدثنا عبدالرحمن ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي انه سمع العرباض بن سارية رضي الله عنه

153
00:53:25.500 --> 00:53:53.700
ويقول وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله ان هذه لموعظة مودع فما تعهدوا الينا قال قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. من

154
00:53:53.700 --> 00:54:22.500
منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وان عبدا حبشيا. فانما المؤمن كالجمل الانف حيثما قيدا قاد ثم ذكر هذا الطريق لحديث ابن سارية رضي الله عنه

155
00:54:22.550 --> 00:54:38.900
هو انهم لما وعظهم الموعظة البليغة التي وجدت من القلوب وذرت من العيون طلبوا منه ان يوصيهم ان يعهد اليهم وقال اه تركتكم  قال قد تركتكم على قد تركتكم على البيظة ليلها كنهارها

156
00:54:39.200 --> 00:55:03.200
لا يزوغ عنها الا هالك وهذا الحديث سبق ان تقدم وان النبي صلى الله عليه وسلم ترك الناس على محجة واضحة وعلى يعني آآ شريعة ثابتة مستقرة بينة واضحة لا خفاء فيها ليلها ونهارها سوى. فانه لا يزيغ عن هذه المحجة وعن هذه الطريقة التي كان عليها رسول الله

157
00:55:03.200 --> 00:55:27.200
عليه الصلاة والسلام والتي تركهم عليها الا هالك وفي ذلك دليل على ان السلام انما هي باتباع السنن وباتباع ما جاء في الرسول وان الهلاك والضياع والدمار والخسران انما هو بخلاف ذلك وقد مر يعني مرت هذه الجملة في حديث سابق او آآ يعني

158
00:55:27.400 --> 00:55:47.050
فيما مر من الاحاديث بعدين لا يزيغ عنها بعدي الا هالك من يعش منكم فزار اختلافا كثيرا. نعم. فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدي عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وان عبدا حبشيا

159
00:55:47.200 --> 00:56:12.500
فانما المؤمن كالجمل الانف. هل لدي الجمل التي مرت في الحديث السابق منكم كل ذلك مر في الحديث السابق وفي الجملة الاخيرة فان المؤمن كالجمل الالف حيث من قيل انقاد. يعني معناه ان المؤمن يستسلم وينقاد

160
00:56:12.550 --> 00:56:41.850
كما ان الجمل وهو من الحيوانات الكبيرة الله عز وجل يسر للناس ذلل في هذه هذه الحيوان الكبير هذا الضخم يعني ينقاد ويستسلم للانسان يستفيد منه يركبه ويحمل عليه ويقوده ويسوقه وهو مستسلم قال الله تعالى سخر سخره وذلله

161
00:56:41.900 --> 00:57:01.900
ولو نفر وعتى ما كان للانسان آآ به طاقة ولكن الله عز وجل آآ جعل الدواب وهذه الجمال آآ يستفيد منها الناس في افكارهم وفي حمل اثقالهم وفي ركوبهم وما الى ذلك مما

162
00:57:01.900 --> 00:57:24.700
هم بحاجة اليه فالمسلم كذلك يعني معناه انه يسمع ويطيع وهو كالجمل اذا اذا اذا قيد انقاد يعني معناه اذا امر بامر او نهي عن نهي يسمع ويطيع لكن امرتنا ان هذا انما هو مقيد

163
00:57:24.700 --> 00:57:43.550
لما كان طاعة لله وطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام. وان الطاعة لا يكون مطلقا لولاة الامور. وانما يكون في خصوص ما ليس بمعصية بخصوص ما ليس بمعصية واذا كان في معصية فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الله. نعم

164
00:57:44.900 --> 00:58:04.900
قال حدثنا اسماعيل ابن بشر ابن منصور. نعم. صدوق ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. واسحاق ابن ابراهيم السواق. نعم صدوق ابن ماجة عن عبدالرحمن ابن مهدي. وهو ثقة اخرجها اصحاب الكتب. عن معاوية بن صالح. وهو صدوق له اوهام خير

165
00:58:04.900 --> 00:58:18.700
مخرج القراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ضمرة بن حبيب. وهو ثقة بين اصحاب السنن. نعم. عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي عن عبد الرحمن بن عوف السلمي يقال عنه الحافظ مقبول

166
00:58:18.850 --> 00:58:38.400
ولكنه وثقه ابن حبان وروى عنه جماعة كثيرون فيعني ولم يجرح يعني فحديثه يكون من قبيلة حسن ويكون صدوقا ثم ايضا جاء ثمان ابا داوود قرنه ايضا بحجر بن حجر

167
00:58:38.550 --> 00:58:57.150
باسناده في سنن ابي داوود اللي جاء مقرونا بحجر ابن حجر وحجر ابن حجر قال عنه الحافظ تقريب مقبول والحاصل من الحديث يعني جاء من طرق متعددة فصححه يعني جماعة العلماء هو حديث ثابت عن رسول

168
00:58:57.150 --> 00:59:18.800
عليه الصلاة والسلام وهو من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام نعم قال حدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا عبدالملك بن الصباح المسمعي قال حدثنا ثور ابن يزيد عن خالد ابن معدان عن عبدالرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال

169
00:59:18.800 --> 00:59:38.500
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم اقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة فذكر نحوه ثم ذكر في هذه الرواية ان هذه الموعظة انما حصلت في ذلك الوقت

170
00:59:38.600 --> 01:00:02.800
الذي هو قوله بعد صلاة الصبح لانه صلى بالناس الصبح وبعضهم هذه الموعظة التي آآ آآ هذا شأنها وهذا وصفها وانهم طلبوا منه الوصية هاد والعهد اليهم في ذلك فاوصاهم بهذه الوصايا العظيمة التي هي يوم جمع كلمة عليه الصلاة والسلام

171
01:00:02.950 --> 01:00:24.050
قال حدثنا يحيى بن حكيم ابو داوود والنسائي وابن ماجه عن عبدالملك بن الصباح المسمعي صدوق بخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن ثور ابن يزيد وهو ثقة في البخاري واصحاب السنن عن خالد بن معدان

172
01:00:24.050 --> 01:00:47.800
وهو ثقة لاصحاب الكتب نعم. عبدالرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية نعم. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. اثابكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله لما سمعنا. وغفر الله لنا ولكم

173
01:00:47.800 --> 01:01:24.850
اجمعين. امين. امين يقول السائل لم تذكر الموعظة في كلا الروايتين فما سبب عدم ذكرها لا ادري يقول الا تكفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم للنجاة من الفتن والبدع فلماذا عطف عليها وسنة الخلفاء الراشدين

174
01:01:24.850 --> 01:01:50.200
عطف عليها لان هؤلاء على منهاج النبوة على منهاج النبوة فهم على سنته بما يعني تلقوه عنه من السنن وبما فهموه من اه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه بيان فظلهم وبيان يعني هدايتهم ورشدهم. وانهم

175
01:01:50.200 --> 01:02:20.050
راشدون مهديون على الجادة وعلى استقامة وانهم شهد لهم الرسول الصلاة والسلام بذلك يكون في ذلك يعني بيان انهم ائمة هدى وانهم خلفاء راشدون وانهم على منهاجه وعلى نبوته وعلى طريقته وانه يسلك مسلكهم ويشار على منهاجهم ويؤخذ بما جاء عنهم

176
01:02:20.150 --> 01:02:54.500
الوصف الخلفاء الراشدون المهديون   راشد مهدي ان فيه آآ فيه رشد وفيه هداية. وكل منهما يعني آآ كل منهما يعني من الأوصاف الحميدة وهي متقاربة. يعني متقاربة عن الرشد يعني هو ضد آآ ضد

177
01:02:54.500 --> 01:03:19.500
والهدى ضد الضلال وهم على هدى ليسوا على ضلال وليسوا من اهل الضلال وعلى رشدهم الذي هو مقابل الغي قل اه لماذا لم تعد خلافة الحسن رظي الله عنه؟ ما مع خلافة من الخلافة الراشدة

178
01:03:19.900 --> 01:03:44.350
ولتدخل ضمن الثلاثين لانها قليلة جدا. الامور ما استقرت في زمانه يعني الفتن يعني قائمة آآ يعني ما ذكرت وانما ذكر يعني آآ الخلفاء الاربعة الذين آآ يعني مضى عليهم يعني سنوات

179
01:03:44.500 --> 01:04:11.100
مع تفاوتهم فيها او بكر سنتين واشهر وعمر عشر سنوات واشهر عثمان اثنا عشر سنة واشهر فعلي اربع سنوات يقول وفقكم الله البعض يفهم ان ولاة الامر ان امروا بالمنكر في شيء ما فانه لا يطاع لهم في كل شيء امروا به بعد

180
01:04:11.100 --> 01:04:24.100
ذلك  يعني اذا امروا بطاعة يسمع لهم ولا طاعة واذا امروا معصية لا يسمع لهم. اسمع لذلك ان هي امر معصية خلاص الا يسمعوا لهم لا في طاعة ولا في

181
01:04:24.150 --> 01:04:49.850
ولكن غير الطاعة بل يسمع لهم بالطاعة انما الكلام يستثنى بذلك المعصية هي التي لا يصلح عنها الطعام واما غيرها يستثنى قبل ذلك وبعد ذلك فليدخل في البدعة القرآن ووضع النقد في كلماته لانه لم يكن موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة. ليس هذا من البدع. بل هذا من

182
01:04:49.850 --> 01:05:09.850
التي هي الناس بحاجة اليها وهذه من المصالح المرسلة التي يعني ما جاء اثباتها ولا جاء الغاؤها وفيها مصلحة بمثل هذه مثل جمع القرآن وحصول يعني النقد والشكل وكذلك ايضا تدوير الدواوين

183
01:05:09.850 --> 01:05:35.500
تدوين اسماء الجند واهل العطيات يعني كذلك يعني هذه ليست موجودة فهذه لا يقال انها من البدع وانما البدع هي التي يتقرب بها الى الله عز وجل اما يعني اشياء يعني يترتب عليها مصلحة وهي داخلة مثل مثل اه مثل جمع القرآن داخل في حفظ القرآن. يعني حفظ القرآن انما هو بجمع

184
01:05:35.500 --> 01:06:03.550
طيب داخل في عموم الذكر وانا له لحافظون. يعني يعني حفظه من الضياع وعدم يعني تعريضا لان اه يذهب بذهاب حملته ويذهب بذهاب القراء يعني يلقى عليه حتى يتوارثه الناس وهذا هو الذي قد حصل فان ابا بكر جمع اولا جمعا عاما

185
01:06:03.550 --> 01:06:23.350
بكل ما جعل رسول من القرآن في الاحرف كلها وجمعت في صحف ولم تجمع في مصحف وعثمان رضي الله عنه جمع ذلك في مصحف واحد ما حكم زيادة وكل وكل ضلالة في النار؟ صحيحة ثابتة

186
01:06:25.050 --> 01:06:44.150
هل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا في خطبة الجمعة؟ هذا هو الذي يدل وهذا هو الذي يدل على ان البدع يعاقب عليها لان البدع يعاقب عليها يعني وان قوله صلى الله عليه وسلم احذر الامر هذا ملك فرد لا يعني ذلك انه لا له ولا عليه بل عليه لان نقول لكل ضلالة

187
01:06:44.150 --> 01:07:00.300
رفعناه انها تؤدي الى النار. ويدل على ذلك ايضا قوله صلى الله عليه وسلم ستفرق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها بالنار. الا واحدة قيل من يا رسول الله؟ قال الجماعة وفي لفظ من كان على ما انا عليه واصحابي. نعم

188
01:07:00.750 --> 01:07:25.100
هل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا في خطبة الجمعة غير الاستسقاء اه الخطب كما هو معلوم هي مظنة الدعاء ومكان الدعاء يعني لكن ما اذكر يعني نص

189
01:07:25.350 --> 01:07:45.350
يعني في شيء في هذا ولكن الاصل هو جوازه والاصل هو حصوله انه يؤتى بدعاء ويؤتى بتذكير ويؤتى بترهيب وكل ذلك لكن انا ما اتذكر دليل لا يحضرني يعني دليل اذكره لكن ما ينفى ولا يمنع منه والدعاء مطلوب ولا سيما

190
01:07:45.350 --> 01:08:11.100
في مجامع الناس وهذا من اعظم الاجتماعات التي هي الاجتماع الاسبوعي الذي شرعت فيه خطبتان ومشتبه على التذكير والترهيب وكذلك الدعاء يدعى فيها اي مانع يمنع من ذلك جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك