﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى. يقول في صحيحه

2
00:00:22.200 --> 00:00:42.200
في بابي كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الحديث السابع قال حدثنا ابو اليمان كتاب الرسول. في اخره. قال ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث

3
00:00:42.200 --> 00:01:02.200
هذه لحية الى عظيم بصرى فدفعه الى هرقل فقرأه فاذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبدالله ورسوله الى هرقل عظيم الروم. سلام على من اتبع الهدى. اما بعد فاني ادعوك بدعاية الاسلام. اسلم تسلم

4
00:01:02.200 --> 00:01:22.200
بيوتك الله اجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم الاريسين. ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون

5
00:01:22.200 --> 00:01:42.200
قال ابو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الاصوات واخرجنا فقلت لاصحابي حين اخرجنا لقد امر امر ابن ابي كبشة انه يخافه ملك بني الاصفر. فما زلت موقنا انه

6
00:01:42.200 --> 00:02:02.200
حتى ادخل الله علي الاسلام. وكان ابن الناظور صاحب ايليا وهرقد سقفا على نصارى الشام. يحدث هرقلة حين قدم اذ يا اصبح يوما خبيث النفس. فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك. قال ابن الناظور

7
00:02:02.200 --> 00:02:22.200
كان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال لهم حين سألوه اني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يقتتن من هذه الامة؟ قالوا ليس يقتتن الا اليهود. فلا فلا يهمنك شأنهم. واكتب الى

8
00:02:22.200 --> 00:02:42.200
ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود. فبينما هم على امرهم اوتي هرقل برجل اتي هرقل برجل ارسل به ملك يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما استحضره هرقل قال اذهبوا فانظروا امختتن هو ام لا

9
00:02:42.200 --> 00:03:02.200
فنظروا اليه فحدثوه انه مختت وسأله عن العرب فقال هم يقتتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الامة قد ظهر ثم كتب هرقل الى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم وسار هرقل الى حمص

10
00:03:02.200 --> 00:03:22.200
لم يرم حمص حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وانه نبي فاذن هرقل لعظماء الروم في تزكرة له بحمص. ثم امر بابوابها فغلقت. ثم اطلع فقال يا معشر

11
00:03:22.200 --> 00:03:42.200
هل لكم في الفلاح والرشد وان يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش الى الابواب فوجدوها فقد غلقت فلما رأى هرقل نفرته وايس من الايمان. قال ردوهم علي وقال اني قلت مقالتي انفا

12
00:03:42.200 --> 00:04:01.900
بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه. فكان ذلك اخر شأنه رقم. رواه صالح ابن ويونس ومعمر عن الزهري. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

13
00:04:01.950 --> 00:04:32.400
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد مر في الدرس الماظي ذكر حديث رقم وقصته التي حكاها ابو سفيان رضي الله عنه عندما حضر هو وجماعة من العرب كانوا ذهبوا تجارا الى الشام في المدة التي بعد صلح الحديبية

14
00:04:32.550 --> 00:04:50.900
وقبل فتح مكة وهي المدة التي آآ حصل الصلح بين النبي عليه الصلاة والسلام في وكانت مدة عشر سنين او اقل ولكنهم نقضوا العهد فغزاهم النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة

15
00:04:50.900 --> 00:05:15.650
وفتح الله عليه مكة في هذه المدة كان ابو سفيان رضي الله عنه وجماعة من كفار قريش معه في بلاد الشام قد ذهبوا للتجارة وطلب هرقل اه حضور احد اه من حضورهم اليه واتي بهم وسأله الاسئلة التي

16
00:05:15.650 --> 00:05:35.650
عرفناها في الدرس الماظي وعرفنا الوجهة او الذي ذكره اه هرقل في اه به ابو سفيان وانه عرف هذه الصفات انها من اخلاق الانبياء السابقين ومن صفات الانبياء السابقين وانه

17
00:05:35.650 --> 00:05:55.650
صلى الله عليه وسلم على نهجهم وعلى طريقتهم. وانه في اخر الامر آآ طلب آآ آآ الكتاب الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع دحيى ابن خليفة الكلبي الى يعني صاحب بصرة وهي تابعة

18
00:05:55.650 --> 00:06:21.950
هرقل فاتي بذلك الكتاب الذي دفع او بعث به او ارسله اليه آآ اه عظيم بشرى او كبير بصرى فقرأ الكتاب بحضرة اه ابي سفيان ومن معه وبحضرة عظماء الروم الذين كانوا في تلك او كانوا في ذلك المجلس

19
00:06:22.250 --> 00:06:42.250
وقد مر بنا في الدرس الماضي ذكر هذا الكتاب وما اشتمل عليه وانه وان هذا من كلمة صلى الله عليه وسلم فانه كتاب مختصر ولكنه جمع فاوعى جمع مع اختصاره آآ

20
00:06:42.250 --> 00:07:08.900
اه الامر والترغيب والترهيب. واه واه ما يتعلق اه فوائدها المترتبة على الاسلام في الدنيا والاخرة وانه بمخالفة ذلك وعدم القيام به فانه احسن له الخزي ويحصل له العار الظرر في الدنيا والاخرة

21
00:07:09.200 --> 00:07:37.150
وكان من قوله من قوله في كتابه لا هرقل اسلم تسلم اسلم تسلم. هاتان كلمتان فيهما جناس اشتقاق يعني ان تسلم جاءت من من اسلمة جاءت بعد اسلم وهي من السلامة المترتبة على الاسلام. وهذه السلامة تكون بالسلامة من العذاب في الدار الاخرة والسلامة

22
00:07:37.150 --> 00:07:57.150
من اوقات او يعني مع عند المقاتلة او من الذلة والصغار مع دفع الجزية كل هذا يدخل تحت قوله تسلم ويسلم من الذل والهوان بدفع الجزية اذا دفعها ومن القتل في

23
00:07:57.150 --> 00:08:17.150
اذا قاتل ولم يدفع الجزية وبقي على دينه مقاتلا. وكذلك في الدار الاخرة. ثم بعد ذلك ذكر آآ ما يحصل له من الاجر يعني كما انه يحصل له السلامة في الدنيا يعني من القتل ومن الذلة والهوان

24
00:08:17.150 --> 00:08:37.150
فكذلك ايضا يحصل له في الاخرة ان انه يعطى اجره مرتين وذلك آآ لان لان الرئيس هو المتبوع اذا اسلم وتبعه غيره على الاسلام فان وكان سببا في اسلامه يعني

25
00:08:37.150 --> 00:09:07.150
غيره فان الله تعالى يأجره على على ايمانه واسلامه وعمله ويأجره آآ اه على اه كونه كان سببا في الخير وسببا في اتباعه والدخول في الاسلام بسببه وهذا من جنس ما جاء في الحديث الذي فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها وذلك

26
00:09:07.150 --> 00:09:27.150
في قصة الرجل الذي تصدق بصدقة عظيمة وبصدقة كثيرة وتابعه الناس على ذلك وتصدقوا وتاب على ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم بين ان له اجره وان له مثل اجور من تبعه. قال من سن في الاسلام

27
00:09:27.150 --> 00:09:57.150
سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها. وكذلك من اسلم وكان متبوعا وتبعه الناس فانه يحصل الاجر بلسانه وعمله ويحصل الاجر باسلام غيره واستفادة غيره تبعا له يؤتيك الله اجرك مرتين. فان توليت ولم تسلم فانما عليك اثم الاريسيين. اي

28
00:09:57.150 --> 00:10:27.150
اثم الاتباع والفلاحين الذين هم تابعون له ومقلدون له فانهم اذا بقوا على الضلال بسبب فانه يكون عليه اثم الضلال والاضلال اثم اثم الضلال بنفسه واسم واسم الاضلال لغيره فيكون عليه اثامه ومثل اثام من تبعه. فانما عليك اثم الاريسين يعني مع

29
00:10:27.150 --> 00:10:47.150
ذلك فان عليه اثم الانوسيين اي مع اثامه هو بنفسه فاذا كان قدوة في الخير فانه يؤجر على عمله وعلى عمل غيره. واذا كان قدوة في الشر وتابعه الناس على الشر فبقي الناس على الشر

30
00:10:47.150 --> 00:11:10.750
فانه يأثم بكونه ضل في نفسه وبكونه كان سببا في ظلال غيره وبقاء غيره واستمرار غير على الضلال بسببه  ثمان في فتح الباري عندما تكلم على هذا الحديث يعني فيه شيء يعني غير واضح ويبدو انه خطأ

31
00:11:10.750 --> 00:11:34.050
والعبارة التي في الفتح اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين فان توليت فانما عليك قال ان هذا فيه ترغيب وترهيب وقال ان الترغيب في قوله فان توليت والترهيب في قوله فانما عليك ومن المعلوم ان هذه الجملة كلها في الاثم

32
00:11:34.050 --> 00:11:54.650
وكلها في الترهيب ليس فيها ترغيب وترهيب. وانما الترغيب في ما قبل ذلك لقوله تسلم وفي قوله يؤتيك الله اجرك مرتين يعني وضع الترغيب او كلمة الترغيب في غير محلها في الشرح في فتح الباري لان

33
00:11:54.650 --> 00:12:17.200
قال فان فان توليت ترضيه. فانما عليك ترهيب وصحيح وهذا لا شك فيه وهذا خطأ لا شك ان خطأ في النسخ او في الطباعة فاذا والصواب ان الترغيب في قوله تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين. هذا هو اللي فيه تغيب

34
00:12:17.450 --> 00:12:36.600
واما فان توليت فهذا كله ترهيب. ليس فيه ترغيب وترهيب. فان توليت نصرة الفتح موجودة نعم اقرأ الموضوع ما في نفسه شرح في نفس شرح كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد اشتملت

35
00:12:36.600 --> 00:13:06.600
هذه الجمل القليلة التي تضمنها هذا الكتاب على الامر بقوله اسلم. والترغيب بقوله تسلم والترغيب بقوله تسلم ويؤتك والزجر اسلم ها الطبعة السلفية الثانية ها؟ طبعة السلفية الثانية طبعة ريان الترابي

36
00:13:06.600 --> 00:13:43.400
ايش؟ يقول ها والترغيب في قوله اه بقوله اسلم والترغيب على اشتمل هذا الكتاب على الامر بقوله اسلم. نعم. والترغيب بقوله تسلم ويؤتك. طيب. والزجر بقوله فان توليت. في هذا الكلام هذا كلام مستقيم. لان الطبعة اللي بقي كلام الشيخ؟ نعم. والترهيب

37
00:13:43.400 --> 00:14:13.400
قوله فان عليك. والترهيب. ها. بقوله. فان عليك. هم. والدلالة يا اهل الكتاب لا بس هو الكلام على الترغيب والترهيب لانه يعني في النسخة الاولى او الطبعة اللي هي القديمة اللي تولى الشيخ يعني فيها ان انها ما ذكر ان ان الترغيب مؤتمر وانما ذكر

38
00:14:13.400 --> 00:14:33.400
ترغيب في قوله فان توليت والترهيب في قوله فانما عليك وهذا غير مستقيم وانما هو هذا الذي قرأته في هذه الطبعة التي فيها ان الترغيب في قوله تسلم يؤتك والترهيب في قوله فان توليت وما بعده

39
00:14:33.400 --> 00:14:53.400
فان توليت فانما عليك اثم الاريسيين. طبعة السلام وفي هذا الذي ذكرته. قال وقد اشتملت على الامر بقوله اسلم اسلم والترغيب بقولي فان توليت. هذا هو. في سقط سقطة يا شيخ. ها؟ في سقط. ايه نعم في سقط لا شك لبسونا

40
00:14:53.400 --> 00:15:13.400
وسقطة من لا بس لما قال الترغيب في قوله فان توليت مو بصحيح. ايه ما هو ظريب هذا ترهيب. الترغيب الترغيب اه يعني والترغيب في قوله اي نعم هو الترهيب في قوله فان توليت. لا في كمان جملة ناقصة. نعم وش هو

41
00:15:13.400 --> 00:15:33.400
يعني الساقط الان والترغيب بقوله اسلم ويؤتك. نعم. والزجر بقوله فان توليت. ها ثم يبدأ الكلام والترهيب بقوله فان عليك. هو هو الجملة الثانية مبنيها الاولى فانت وليت بين معاليك

42
00:15:33.400 --> 00:16:03.400
فانما عليك اثم الاريسين. الحاصل ان تسلم يؤتيك الله هذا ترغيب. فان توليت فان هذا ترهيب هذا ترهيب فالطبعة يعني الاولى التي كان آآ آآ الشيخ تولى رحمه الله فيها هذا يمكن نسقط يعني ساقط هذي الثانية اللي قريت عليك الصواب؟ نعم هذي الطبعة ثانية

43
00:16:03.400 --> 00:16:18.550
الشيخ عليها تعليقات الشيخ اي نعم هذي؟ ايه الثالثة على كلن هذيك اللي كانت طبعت في في في الزمان يوم كان في معهد الرياظ وفي كلية الشريعة يعني يوم كانت تطلع اجزاء

44
00:16:18.550 --> 00:16:38.550
وكان الجزء يعني تطلع اجزاء متباينة متباعدة في الاوقات في خروجها وكان يعني تلك الطبعة التي هي عندي ففيها هذا الخطأ الذي هو موجود في الطبعة الثانية اللي تقول حقت اه لا الطبعة السلفية الاولى

45
00:16:38.550 --> 00:16:48.550
هي اللي فيها الخطر اللي فيها السقف. ايه. الطبعة الثانية صحح. لا بس فيها ثانية تقول فيها السلام مدري ايش؟ لا طاولة السلام الجديدة بعد الشيخ. ايوا. بس اضيفت اليه التعليقات. طبعا جديدة

46
00:16:48.550 --> 00:17:08.550
علق عليها الشيخ والباقي عهد عهدت الى الشبل نعم يكمل التعليقات على كل طبعا طلعت في يوم كان في الرياظة الجزء الاول يعني هو اول جزء طلع وكان قديم. نعم. ثم يعني اه

47
00:17:08.550 --> 00:17:28.550
بعد ذلك ذكر الاية في اهل الكتاب سواء بيننا وبينكم ثم قال بعد ذلك خبر ابن الناطور او بالناظور الاية يا شيخ ذكرتم كلام لا زال نعم عند قول فان توليت فان عليك اثم الاريسين ويا اهل الكتاب ذكرت

48
00:17:28.550 --> 00:17:44.900
المدرس الماظي عن قضية الواو نعم في بعظ النسخ بدون واو. في بعظ النسخ بدون واو. والذي يعني اه يستقيم يعني او انها اولى هو بدون واو لانها ليس في الاية واو

49
00:17:44.950 --> 00:17:59.850
ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا لاننا مسلمون. نعم. قال ابو سفيان نعم

50
00:17:59.900 --> 00:18:19.900
قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الاصوات واخرجن فلما قال ما قال من مان بيان آآ توقير الرسول صلى الله عليه وسلم وآآ حرصه على ان يذهب اليه وان يمسح يغسل عن

51
00:18:19.900 --> 00:18:39.900
ما دام ايه؟ وفي ذلك تعظيم له صلى الله عليه وسلم. وقرأ الكتاب حصل اللغط فيما بينهم. وطبعا طبعا هم لا يعرفون لغتهم وانما يعرفون بترجمة. فلما حصل اللغط وحصل الكلام وارتفعت الاصوات اخرجوهم. اخرجوهم فعند ذلك

52
00:18:39.900 --> 00:19:03.300
قال ابو سفيان ايش ماذا قال؟ لاصحابي حين اخرجنا لقد امر امر ابن ابي كبشة. لقد امر يعني عظم امره امر امره يعني عظم امره ابن ابي كبشة هذا قيل انه من عداد الرسول صلى الله عليه وسلم اللي غير معروفين. واذا

53
00:19:03.300 --> 00:19:22.650
ارادوا ان يعني يتكلموا في شخص ويذموه يذكرونه بشيء غير معروف به. بشيء غير معروف به قال انه ليخافه ملك بني الاصفر. يعني اللي هو ملك الروم. انه يخاف يعني آآ الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد

54
00:19:22.650 --> 00:19:42.650
قال فيه هذه المقالة نعم ثم قال فما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام فما زلت موقنا الرسول صلى الله عليه وسلم سيظهر وانه سيظهر امره وانه سيحصل النصر له على كفار قريش وعلى غيرهم

55
00:19:42.650 --> 00:20:02.650
حتى ادخل الله علي الاسلام يعني حتى من الله عليه بالاسلام تفضل عليه بهذه النعمة العظيمة ويخرجه من الظلمات النور ودخوله في هذا الدين الحنيف. وكان كارها لذلك. يعني كان كارها للاسلام ولاهل الاسلام

56
00:20:02.650 --> 00:20:26.750
ان الله غير حاله من حال السوء الى حال الحسن. فاسلم ودخل في هذه الدين الحنيف واخرجه الله من الظلمات الى النور. نعم وكان ابن الناظور صاحب الياء وهرقل سقفا على نصارى الشام. وكان ابن الناظور او ابن الناطور آآ

57
00:20:26.750 --> 00:20:46.750
سقفا صاحبه لاواه رقم صاحبه الى ايليا يعني ايليا بيت المقدس اما انه يعني امير امير عليها او انه يعني من اهلها او من من فهو مضاف اليها اضافة يعني اه ناء بلد او

58
00:20:46.750 --> 00:21:06.750
ولاية يعني صاحبي للائمة انه والد عليها او انه صاحبها اي من اهلها. وايضا كذلك صاحب الهرقل صاحب وانحراف سقوفا يعني هو اسقف وهو من العلماء الذين يعني لهم معرفة ولهم آآ

59
00:21:06.750 --> 00:21:33.400
اه اه يعني هذا الوصف او متصل بهذا الوصف الذي كونه قفا هو الاسقف نعم على نصارى الشام. نعم يعني معناه انه عالم علماء النصارى. هم يحدث ان هرقل حين قدم الياء اصبح يوما خبيث النفس. يحدث يعني من الناظور ابن الناظور او ابن الناطور

60
00:21:33.400 --> 00:21:51.400
ان فرق الحين قدم ايليا يعني قدم ايليا من حمص التي هي مقر يعني مقر بقائه فقدم الى ايدي الذي فيه بيت يعني وهذا كان صاحب ليليا اما اميرها واما يعني من من سكانها ومن اهلها

61
00:21:51.500 --> 00:22:10.500
يعني مثل اه قد يظاف الانسان يعني او الى البلد وان يكون صاحبها اما بولاية عليها او بكونه من اهلها والمقيمين بها فيوصف بهذا الوصف وهرقة ايضا صاحب هرقل نعم

62
00:22:13.050 --> 00:22:33.800
اصبح يوما خبيث النفس. اصبح يوما خبيث النفس يعني غير مرتاح. يظهر عليه الحزن. ويظهر عليه التأثر. نعم يعني لم يقم لم يصبح يعني طيب النفس مرتاح منشرح الصدر يظهر عليه الشروع يظهر عليه الابتهاج وانما يظهر عليه الكآبة

63
00:22:33.800 --> 00:23:00.350
والحزن وعدم الارتياح والاطمئنان. نعم  فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيأتك. فقال بعض بطارقته الذين هم اصحابه والذين هم من حاشيته. وكانوا معه قد انكرنا هيئتك يعني انه ليس على الهيئة التي يعرفونها يعني

64
00:23:00.350 --> 00:23:28.550
وانما ظهر لهم بهذه الهيئة التي استنكروها وهي كونه نفسه خبيثة وعدم وهو غير غير منشرح الصدر حزين متألم متأثر  قال ابن الناظور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم. وكان قال ابن الناظور وكان هرة الحزاء

65
00:23:28.800 --> 00:23:58.800
ينظر في النجوم يعني انه اما انه يعني يعني يعرف التنجيم ويعرف يعني عنده علم في في النجوم في او انه كان كاهنا يعني آآ آآ يستفيد من الجيم في الوصول الى يعني آآ آآ الى الى آآ الى ما توحي به الجن على الكهان

66
00:23:58.800 --> 00:24:25.950
مما هو يعني ضلال لهم ومما هو ضرر عليهم. نعم فقال لهم حين سألوه اني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر. يعني هذا هو الذي ليحزنه وهذا هو الذي آلمه وافجعه. وذلك انه رأى انه لما رأى نظر في النجوم رأى ان ملكا ختان قد

67
00:24:25.950 --> 00:24:49.250
ان ملك الفتن او ملك الختان يعني قد ظهر وهو يعني الختان يعني الناس الذين بخلاف بخلاف النصارى وغيرهم ممن لا يختتم وهم الذين يتركون الغلفة التي على الذكر لا يقطعونها

68
00:24:49.250 --> 00:25:19.250
وانما يتركونها فهم غير مخزونين والمسلمون يقتتنون لان الاختتان فيهم النظافة والطهارة ولا تتحقق الطهارة مع عدم الاقتتال. لان البول اذا خرج من الذكر وكانت الغلفة هذه معناه النجاسة خارج الذكر بقيت. النجاسة بقيت في هذه الغرفة. يعني خارج الذكر خرجت من الذكر النجاسة وصارت في هذا

69
00:25:19.250 --> 00:25:36.050
في الغرفة فصارت النجاسة موجودة خارج الذكر في هذه الغرفة. واذا قطع او قطعت هذه الغرفة صار ما هناك شيء يتعلق به النجاسة وتصل للانسان. فيحصل الطهارة ويحصل التطهر. نعم

70
00:25:37.250 --> 00:26:00.300
قالوا قال ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الامة؟ فما يفتتن من هذه الامة؟ يعني يسأل من من يختتم ان هذه الامة يعني عموم الناس يعني يعني المقصود هنا الامة ليس امة معينة وانما من من الامم او من الناس من يختتم من الناس

71
00:26:00.400 --> 00:26:16.850
الذي الذي هم منتصبون بهذا الوصف. من من الناس يعرفون انه متصف بهذا الوصف؟ نعم قالوا ليس يختتن الا اليهود فلا يهمنك شأنهم ليش يقتدون الا اليهود؟ فلا يهمنك شأنهم

72
00:26:17.000 --> 00:26:41.650
يعني انهم يعني كانوا مستدلين يعني بالنسبة للنصارى وانهم مسيطرين عليهم وان امرهم هين قال فلا يهمنك شأنهم وابعث واكتب الى مداين ملكك فيقتل من فيهم من اليهود. نعم يعني هذا يفيدنا وقلتهم انهم قليلون وان

73
00:26:41.650 --> 00:27:02.650
يكتب لمدائن ملكه التي هي تحت ولايته آآ يقتلوا من عندهم من اليهود نعم فبينما هم على امرهم اوتي هرقل برجل ارسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:27:02.650 --> 00:27:17.650
بينما هم كذلك يعني اذ وصل اليهم من مرفق سام الذي هو صاحب بصرة يعني يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. يخبر عن خبره رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

75
00:27:19.900 --> 00:27:46.650
فلما استخبره هرقل قال اذهبوا فانظروا امختتن هو ام لا؟ لما استحضره يعني اه عرف خبره وعرف ما عنده  فقال اذهبوا فانظروا هل هو مقتتف او لا فجردوه وعرفوا انه مختتم. نعم. فحدثوه انه مختتم. وسأله عن العرب فقال هم يختتنون

76
00:27:46.650 --> 00:28:12.650
اه فقال هرقل هذا ملك هذه الامة قد ظهر. نعم ثم كثر يعني صرف العرب يعني صار يعني هذا الملك او هذا الملك انما هو في العرب. نعم ثم كتب هرقل الى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم. وسار هرقل الى حمص فلم يرم حمص حتى اتى

77
00:28:12.650 --> 00:28:32.650
تاهوا كتاب من صاحبه يوافق رأي هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وانه نبي. يعني ذهب منيليا مثل مقدسي اللي هو هرقل الى حمص. وقد كتب الى صاحب له على رومية. يعني يعني وكان نظيره في العلم

78
00:28:32.650 --> 00:28:52.650
فكتب يعني اليه يعني يوافق يعني ما عنده من انه اه ظهور ملك الختان واما ملك الختان وهم آآ العرب الذين فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين هم يحتتنون نعم

79
00:28:52.650 --> 00:29:14.450
فلم يرم حمصا. فلم يرم حمصا يعني يبرح او يلبث يعني ان جاءه الكتاب نعم حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأيه على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وانه نبي فاذن هرقل لعظماء الروم في دفنه

80
00:29:14.450 --> 00:29:38.600
له بحمص يعني جمع عظماء الروم في دسكرة وهو المكان الذي يكون في وسط البيت يعني في جوانبه بيوت او غرف فغلقت الابواب واجتمعوا في ذلك المكان الذي تلو شطر اللي هو يسمونه الدسكرة وقال لهم ما قالوا قال ماذا قال

81
00:29:39.950 --> 00:30:01.400
هل لكم قال ثم امر بابوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي. كما انه اطلع عليهم وقد اجتمعوا في هذا المكان وقال

82
00:30:01.400 --> 00:30:20.300
لكم في الفلاح والرشد او الرشد وان تبايعوا هذا النبي الذي بعثه الله عز وجل يعني يعرض عليهم ان يسلموا وهو قبل ذلك سبق انه قال يعني كما مر في حديث عقل في قصته هرقل فانقص ابي سفيان قال لو

83
00:30:20.300 --> 00:30:44.200
سواء اتجفن الوصول اليه لفعلت ولا ولا غسلت عن قدميه توقيرا وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم  قال فحاصوا حيصة حمر الوحش الى الابواب فوجدوها قد غلقت. نفروا من هذا الكلام

84
00:30:44.250 --> 00:31:03.000
ولان هذا فيه خروجهم عما كانوا عليه من الباطل ومما كان عليه اباؤهم واجدادهم من يعني هذا الدين الذي هم عليه الدين المحرف الذي آآ الذي كان عليه النصارى بعد ما بدل وغير

85
00:31:03.000 --> 00:31:23.000
فعندما سمعوا هذا الكلام من من هرقل حاصوا حصة حمراء واحدة يعني نفروا وذهبوا الى باب يريدون ان يخرجوا ما اعجبهم الكلام ولا يريدون الموافقة على هذا الكلام. ووجد الابواب قد اغلقت. ثم انه بعد ذلك والعياذ بالله غير

86
00:31:23.000 --> 00:31:43.000
يعني رأيه وقال انما فعلت هذا لاحتذر قوتكم في دينكم وبقائكم على دينكم اه من اجل الرياسة ومن اجل الدنيا ومن اجل المركز الذي هو فيه ترك اثر الفانية على الباقية

87
00:31:43.000 --> 00:32:03.000
اثر ثانية اللي هي الدنيا والرئاسة والولاية الباقية التي هي الدخول في الدين الحنيف والسلامة من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. فكان يعني هذا البلاء الذي اصابه وهذا الضرر الذي حصل له بسبب

88
00:32:03.000 --> 00:32:28.900
انهم خالفوه ولم يوافقوه فاراد ان يبقى كما بقوا هم على كفرهم وعلى آآ آآ دينهم المحرف المبدل الذي هم عليه من اجل ان تبقى له الزعامة والولاية والرئاسة عليهم فاثر الفانية على الباقية. والعياذ بالله. نعم

89
00:32:30.950 --> 00:32:50.950
فلما رأى هرقل نفرتهم وايس من الايمان قال ردوهم علي. وقال اني قلت مقالتي انفا اختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت يعني رأيت الذي اه رأيت الذي اه اه الذي فيه يعني اه شدتكم وقوتكم في دينكم

90
00:32:50.950 --> 00:33:13.250
وتمسككم بدينكم وانكم يعني لا تتحولون عنه ولا تتغيرون عنه ولا تنتقلون عنه ها فسجدوا له ورضوا عنه. يعني اعجبهم؟ اعجبهم هذا الكلام. فسجدوا له تحية وتعظيما. ورضوا عنه بهذا الكلام الذي قاله

91
00:33:13.350 --> 00:33:37.800
الذي اه وقد قبله وقال وقبل ذلك قال ذلك الكلام الذي نفرهم وجعلهم يهربون الى الابواب. نعم فكان ذلك اخر شأنه رقل نعم فكان ذلك اخر شيئا هرقلا يعني هذا الخبر وهذا الذي حصل هو اخر شأن هرقا يعني فيما يتعلق

92
00:33:37.800 --> 00:33:57.800
والا فانه قد بقي بعد ذلك وآآ له احوال يعني بعد ذلك ولكن اخر شأنه فيما يتعلق اه اه دعوته الى الاسلام اه اه اتجاهه الى الاسلام لو وجد من

93
00:33:57.800 --> 00:34:29.000
ويوافقه من هؤلاء الاتباع ولكنه اثر الدنيا على الاخرة وبقي على آآ كفره واستكباره وبعده عن الدخول في هذا الدين الحنيف الذي به سحر الدنيا وشهادة الاخرة. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع. ابو اليمان الحكم ابن نافع هذا مشهور بكنيته. ابو اليمام. ويأتي كثيرا

94
00:34:29.000 --> 00:34:59.000
بدون تسمية ويأتي احيانا باسمه واحيانا بالجمع بين كنيته واسمه هنا قال ابو اليمان ابو اليمان الحكم ابن نافع هو مشهور بكنيته. نعم. قال اخبرنا شعيب ابن ابي حمزة وهذا يعني من من من اوثق اصحاب الزهري الذين الذين يرون عن الزهري. نعم

95
00:34:59.000 --> 00:35:19.000
عن الزهري. نعم. عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود. مر في الدرس الماضي يعني ذكر زهري في اسناده باسناد مضى وكذلك رواية عن عبد الله بن عبد الله بن حكم بن مسعود وعن ابن عباس

96
00:35:19.000 --> 00:35:41.200
رضي الله تعالى عنهما عن ابي سفيان ابن حرب عن ابي سفيان ابن حرب وصخر ابن حرب ابن امية ابن عبد شمس ابن عبدنا رضي الله تعالى نعم قال في اخره رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري. يعني ان الاسناد هو موجود عن

97
00:35:41.200 --> 00:36:01.200
آآ شعيب ابن ابي حمزة ثم قال ورواه صالح بن كيسان ومعمر ومعمر ويونس هؤلاء الثلاثة ايضا يرونه عن الزهري. ايضا هؤلاء الثلاثة يرونه عن الزهري. لانه ساق يعني هؤلاء

98
00:36:01.200 --> 00:36:33.350
رواياتهم في مواضع في مواضع اخرى في هذا الحديث في كتاب في كتاب البخاري في صحيح البخاري  مناسبة الحديث للباب. يعني هذا الحديث يعني يبدو والله اعلم ان ان المناسبة لان في الاول يعني جاءت نوحين كما اوحينا الى نوح نبينا بعده. وان ان

99
00:36:33.350 --> 00:36:53.350
الوحي انما نزل لعباد الله عز وجل والايمان به وحده وترك عبادة من سواه وهذا الحديث الذي حدث به ابو سفيان اخبر ان الذي امرهم به وهو اول شيء دعاهم اليه ان يعبدوا الله وحده لا شريك له ولا يشركوا به

100
00:36:53.350 --> 00:37:13.350
شيئا وهذا انما جاء عن طريق الوحي. وهذا انما عرف عن طريق الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو اول شيء روحي واول شيء وهو اعظم آآ اعظم مأمور به الذي هو التوحيد واعظم ما نهي عنه

101
00:37:13.350 --> 00:37:33.350
هو شرك رسل الله الكرام عليهم الصلاة والسلام اوحي اليهم جميعا بان يدعوا الناس الى عبادة الله وحده ترك عبادته غيره ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. نعم. هذا الحافظ ابن حجر

102
00:37:33.350 --> 00:37:53.350
الى هذا يشتغل فيه في الفتح ذكر عن شيء بمناسبة نعم في اخره ولا؟ لا في اخره تنبيه لما كان امره هرقل في الايمان عند كثير من الناس مستبهما بانه يحتمل ان يكون عدم تصريحه بالايمان

103
00:37:53.350 --> 00:38:13.350
الخوف على نفسه من القتل ويحتمل ان يكون استمر على الشك حتى مات كافرا. وقال الراوي في اخر القصة فكان ذلك اخر شأنه رقم به البخاري هذا الباب الذي استفتحه بحديث الاعمال بالنيات كانه قال ان صدقت نيته انتفع بها في الجملة والا فقد خاب

104
00:38:13.350 --> 00:38:32.550
وخسر فظهرت مناسبة ايراد قصة ابن الناطور في بدء الوحي لمناسبة احاديث الاعمال المصدر الباب به كانه يعني جاب مسألة على حسب النية. وان حديث النبي عليه باب النيات مع ان حديث الاعمال بالنيات هو نفسه في هذه ايضا اه فيه اه سؤال

105
00:38:32.550 --> 00:38:52.550
لان مناسبته لبدء الوحي مناسبة لكيف كان بذل الوحي وانه لما كانت النهج عنه كالفاتحة لكتابه او كالمقدمة لكتابه التي فيها اراد ان يبين ان كل عمل لابد فيه من النية وانه

106
00:38:52.550 --> 00:39:12.550
ولا يكون مفيدا لصاحبه الا اذا نوى ما هو خير فانه يؤجر على ذلك. يعني فكأن كلامه هنا مبنيا على اساس المقارنة او او الاتفاق بينه وبين حديثه انما انما الاعمال بالنيات. نعم. فان قيل

107
00:39:12.550 --> 00:39:35.100
ما مناسبة حديث ابي سفيان في قصة هرقل ببدء الوحي. نعم. فالجواب انها تضمنت كيفية حال الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الابتداء ولان الاية المكتوبة الى هرقل للدعاء الى الاسلام ملتئمة مع الاية التي في الترجمة. وهي قوله تعالى انا اوحينا اليك كما

108
00:39:35.100 --> 00:39:55.100
الى نوح وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا فبان انه اوحي اليهم كلهم ان اقيموا الدين وهو معنى قوله تعالى سواء بيننا سواء بيننا وبينكم. يعني ان ان الاية التي جاءت في اول الترجمة

109
00:39:55.100 --> 00:40:18.100
كان يدل على ان الابيا كلهم انما جاءهم الحق والهدى انما هو الوحي الذي اوحاه الله اليهم وهذا هو الذي حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وحصل للانبياء اه السابقين. وان يعني هذا الذي جاء في حديث ابي سفيان من قوله اه عن

110
00:40:18.100 --> 00:40:32.250
الرسول صلى الله عليه وسلم انه يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة غيره ثم ختم كتابه بالاية التي فيها هذا المعنى قال هذا هو المناسبة بما يتعلق بالوحي. نعم

111
00:40:33.000 --> 00:40:52.250
قال رحمه الله تعالى كتاب الايمان باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

112
00:40:52.400 --> 00:41:16.400
وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا. وقوله جل ذكره

113
00:41:16.400 --> 00:41:44.700
فاخشوهم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر ابن عبد العزيز الى عدي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسنن فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها

114
00:41:44.700 --> 00:42:05.450
يستكمل الايمان فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها. وان امت فما انا على صحبتكم بحريص  وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود

115
00:42:05.450 --> 00:42:25.450
اليقين الايمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا. وقال ابن عباس شرعة

116
00:42:25.450 --> 00:42:47.650
ومنهاجا سبيلا وسنة نعم تابع قال رحمه الله تعالى باب دعاؤكم ايمانكم قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة ابن ابي سفيان عن عكرمة ابن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

117
00:42:47.650 --> 00:43:11.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان ثم ذكر بعد ثم بدأ الامام البخاري رحمه الله بعد ما فرغ من بدأ الوحي

118
00:43:11.650 --> 00:43:30.800
او كيف كان بذل الوحي الى رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي جعله اه بين يدي الكتاب اه بمثابة بيان الاساس هو الاصل الذي جاء به الدين وهو الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

119
00:43:31.600 --> 00:43:49.100
لان الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام تحصل لهم الرسالة بحصول الوحي من الله عز وجل لهم وامرهم بان يدعوا اقوامهم الى عبادة الله وحده وان يحذروهم من عبادة غيره كما قال الله عز وجل ولقد بعثنا

120
00:43:49.100 --> 00:44:09.100
يقول لامة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وما ارسلنا وقال وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون فالرسل عليهم الصلاة والسلام كلهم بعثوا للدعوة الى عبادة الله وحده وترك عبادة غيره وهذا

121
00:44:09.100 --> 00:44:37.650
هذه هذه البعثة انما حصلت لهم بالوحي الذي اوحاه الله عز وجل اليهم والذي فيه نزول آآ ما زال الشرائع عليهم وانزال الوحي عليهم بواسطة الملك. الرسول الملكي الذي يأتي به الى الرسل من البشر عليهم الصلاة والسلام. قال كتاب الايمان بدأ بكتاب الايمان

122
00:44:38.450 --> 00:45:05.600
وختم بكتاب التوحيد بدأ كتابه بكتاب الامام كتب كتابه بكتاب الامام وختمها كتاب التوحيد. والايمان هو في اللغة التصديق والاقرار. تصديق القلب واقراره وهو ما يقوم بالقلب وهو عند اهل السنة والجماعة يشتمل على ثلاثة اركان

123
00:45:05.850 --> 00:45:38.150
اعتقاد بالقلب وعمل وهو قول باللسان وعمل بالجوارح. هذه الامور الثلاثة. ومن العلماء من يختصرها ويقول قول وعمل قول وعمل يعني قول اللسان وعمل القلب والجوارح وعمل قلبه والجوارح آآ ومنهم من يجعلها ثلاثة فيفصلها ومنهم من يختصرها ولكن ثلاثة داخلة فيها يعني سواء عند التفصيل

124
00:45:38.150 --> 00:46:02.050
او عند الاختصار  والامام هو في اللغة يعني التصديق وتصديق القلب واقراره وكذلك اما بالنسبة للشرع فهو آآ الايمان بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من

125
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
ما يلزم الايمان به سواء كان متعلقا في فيما يتعلق بالقلوب او فيما يتعلق بالجوارح فيما يتعلق تعلق بالقلوب مثل الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. لان هذه امور باطنية باطنة تتعلق

126
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
قلوب واو ما يتعلق بالجوارح وهو ما جاء في حديث جبريل وفي حديث ابن عمر الذي اورده المصنف في هذا الباب وهو قوله بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان

127
00:46:42.050 --> 00:47:07.500
وآآ في حديث جبريل جاء ذكر الاسلام وذكر الايمان وفسر فيه الاسلام بالاعمال الظاهرة التي هي الشهادتان والصلاة والزكاة وصيام الحج وفسر فيه الايمان بالاعمال الباطنة التي هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر عقد خيره وشره

128
00:47:07.900 --> 00:47:26.750
ولهذا يقول بعض اهل العلم ان ان الاسلام والايمان من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى فصار لكل واحد معنى مستقل. واذا انفرد احدهما عن الاخر كمل معنيين. شمل المعنيين

129
00:47:26.750 --> 00:47:55.000
ففي حديث جبريل جمع بين الاسلام والايمان ففسر الامام بالاعمال الباطنة تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ونشر الاسلام بالاعمال الظاهرة التي هي الشهادتان وصلاة والزكاة والصيام والحج لكن عندما يأتي ذكر الاسلام وحده ان الدين عند الله عند الله الاسلام فانه يدخل تحته الامور الظاهرة والباطنة

130
00:47:55.500 --> 00:48:15.200
واذا ذكر الايمان وحده ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله يدخل في ذلك الامور الظاهرة والباطنة فاذا جمع بينهما في الذكر قسم المعنى بينهما. كما جاء في حديث جبريل وان انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين جميعا

131
00:48:15.950 --> 00:48:30.300
فان لفظ الاسلام عند الاطلاق يقتل تحته الامور الظاهرة والباطنة ولفظ الايمان عند الانطلاق يدخل تحته الامور الظاهرة والباطنة. واذا جمع بينهما كما في حديث جبريل يفسر الاسلام بالامور الظاهرة

132
00:48:30.300 --> 00:48:50.500
ويفسر الايمان بالامور الباطنة. فاذا هذا هو الذي قاله اهل العلم فيما يتعلق بكلمتي الاسلام والايمان هي من التي اذا جمع بينها في الذكر فرق بينها في المعنى وان انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين جميعا

133
00:48:50.550 --> 00:49:12.000
وان فرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين جميعا قال كتاب الايمان باب وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. باب باب الايمان. نعم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس

134
00:49:12.150 --> 00:49:29.000
وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس يعني اشارة الى بعض الحديث الذي اورده يعني فيما بعد عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وقد ساقه يعني بعد ذلك

135
00:49:29.450 --> 00:49:49.650
وقد جاء في اثنائه او قبل الحديث باب دعاؤكم ايمانكم وهذا في بعض النسخ وفي بدون باب وان دعائكم ايمانكم من جملة الكلمات التي اتى بها البخاري يفسر بعض الكلمات

136
00:49:49.800 --> 00:50:10.300
وهو من كلام ابن عباس في اخر جملة قبل الباب الذي قبل ذكر هذا الباب. شرعة ومنهاجا شرعة ومنهاجا يعني بعد ذلك دعاؤكم لما بكم. فهي من جملة الكلمات وثم جاء الحديث اليه مطابق للترجمة السابقة

137
00:50:10.350 --> 00:50:33.500
بني الاسلام على خمس لان قالب وقوله بني الاسلام على خمس في الحقيقة ان ذكر الباب يعني عدم ذكر الباب هو صحيح. وهو المستقيم مع مع مع ترجمة السابقة لان الحديث مطابق للترجمة السابقة. ليس مطابق لدعاءكم لذلك. وانما دعاؤك هي بجملة الكلمات التي اتى بها شرعة ومنهاجا

138
00:50:33.500 --> 00:50:56.650
يعني آآ دعاؤكم ايمانكم. شرعت لهم منهاج دعاؤكم ايمانكم. هذا هو متصل ثم جاء الحديث الذي هو مطابق الكلام الاول ثم قال ايش وهو قوله هو قول وفعل وهو قول وفعل هنا عبر بالفعل واكثر التعبير عند العلماء قول وعمل قول

139
00:50:56.650 --> 00:51:26.650
وعمل قول اللسان وعمل القلب والجوارح. وكما قلت بعض اهل العلم يقول ثلاثة اركان اعتقاد وقول باللسان وعمل بالاركان التي هي الجوارح. نعم لكن في نسخة عمل في نسخة نعم ابي الوقت نعم هي هي المشورة يعني عند العلماء يعني التعبير بقول وعمل هو الذي قال

140
00:51:26.650 --> 00:51:53.750
اه اكثر من الف شيخ كلهم يقول الامام قول وعمل ويزيد وينقص فالايمان قول وعمل وهو يزيد وينقص ينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية يزيد بالطاعة الطاعات تزيده والمعاصي تنقصه الطاعات تزيده المعاصي تنقصه

141
00:51:54.150 --> 00:52:28.300
والعمل كما هو معلوم متفاوت يعني فيه من الاعمال ما اذا ذهب ذهب بذهاب الامام يعني الصلاة ومنه ما يذهب بذهابه الكمال الواجب الكمال الواجب وليس الكمال المستحب ومعلوم ان الكمال الواجب يعني فيه زيادة الايمان والكمال المستحب الاتيان به في زيادة الايمان ولكن

142
00:52:28.300 --> 00:52:47.800
النقص والضرر انما يكون بالشيء الذي يذهب به الامام او بالشيء الذي يذهب به الكمال الواجب الذي يذهب بكماله الواجب لان الكمال الواجب هو الذي يؤثر ويضر بخلاف الامر المستحب فان الانسان اذا ترك الامور المستحبة ولم

143
00:52:47.800 --> 00:53:13.550
اتركها رغبة عن السنة فانه فاته اجرها. ومن عمل بها حصل اجرها وحصل زيادة ثواب وزيادة الايمان قال يزيد وينقص يعني ان العمل ان ان الامام يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

144
00:53:13.600 --> 00:53:42.350
وكذلك يكون في القلب نفسه لان القلب يعني يكون فيه يعني فيه الزيادة فيما يقوم في القلب يعني لا يقال انما يقوم في قلوب الناس كله على حد سواء فان من الناس من يكون في قوة الايمان في قلبه والتصديق في قلبه. يعني يختلف عن غيره. بل الانسان نفسه بين وقت واخر

145
00:53:42.350 --> 00:54:02.350
يعني بعض الاحيان يكون الذي في قلبه عند تدبر القرآن وعند التأمل والتفكر في اه اه ملكوت السماوات والارض يعني يصير عنده تأثر. وفي بعض الاحيان يصير عنده لفظ وغفلة فما يكون الذي في قلبه في هذه الحال مثل الذي قلبه في

146
00:54:02.350 --> 00:54:23.250
بل يعني يتفاوت ما يقوم في القلب بين وقت واخر. ولهذا فان التفاوت في الايمان يعني وما يقوم يحصل يعني في بين شخص واخر ويحصل في بالنسبة للشخص الواحد بين وقت واخر

147
00:54:23.500 --> 00:54:43.500
في بعض الاوقات يكون في ما في قلبه يعني يختلف عما يكون في قلبه في وقت اخر عند تدبر القرآن وتأمل القرآن والتفكر في يعني في مخلوقات الله عز وجل يعني فيزداد ايمانه ويزداد يقينه وفي بعض الاحيان يكون عنده غفلة

148
00:54:43.500 --> 00:55:08.300
فلا تكون حالته في حال التدبر والتأمل كحالة قلبه فيما اذا كان ليس كذلك. وهذا الكلام نقله الحافظ الحجر عن اه النووي وقال انما يقوم في القلب يتفاوت يعني بين شخص وشخص وبين وفي شخص واحد بين وقت واخر. نقله الحافظ بن حجر عن

149
00:55:08.300 --> 00:55:34.750
قال عنه محيي الدين قال محيي الدين والمقصود به النووي. نعم قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع يعني هنا ذكر جملة من الايات التي فيها التنصيص على زيادة الايمان يعني ما قال لمن يزيد وينقص ذكر جملة من الادلة التي يعني تدل على زيادة الايمان. قال

150
00:55:35.250 --> 00:55:54.750
فالله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم يزدادوا ايمانا مع ايمانهم يعني عندهم ايمان فيحصل فيه زيادة. نعم وزدناهم هدى. نعم يزدناهم هدى الذي هو الايمان وما يترتب على الايمان من الطاعات التي فيها زيادة الايمان

151
00:55:54.750 --> 00:56:19.100
نعم ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. نعم والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. نعم. ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره

152
00:56:19.100 --> 00:56:39.900
اخشوهم فزادهم ايمانا. كل هذه ايات فيها ذكر جهة الايمان وذكر الاستدلال بجهة الايمان ولم يذكر شيئا في نقصان الايمان وانما يعني اه اه استدل على على نقصانه بان ما كان يزيد

153
00:56:40.250 --> 00:56:56.950
فان ما كان يقبل الزيادة يقوى نقصان. ما كان يزيد فانه ينقص يعني فالشيء الذي يزيد يعني يحصل له النقص فالامام يزيد فاذا يحصل له النقص. في آآ يعني اذا لم يحصل الزيادة

154
00:56:57.000 --> 00:57:19.900
زيادة بالطاعة والنقص بالمعصية. نعم وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما. نعم والحب في الله والبغض في الله من الايمان. والحب في الله والبغض هذا من اعمال القلوب. الحب في الله والبغض في الله هذا من اعمال القلوب

155
00:57:19.900 --> 00:57:38.750
وهو يعني كذلك يعني هو من الايمان لان لان ما يقوم في القلب من محبة الله عز وجل ومحبة من يحبه الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله ورسوله هذا من من كمال الايمان وهذا من زيادة الايمان

156
00:57:39.100 --> 00:58:04.200
وكذلك بغض ما يبغضه الله ورسوله وبغض من يبغضه الله ورسوله كذلك عدم الايمان الحب في الله والبغض بالله من الايمان. والحب في الله والبغض من الايمان. نعم وكتب عمر وهذا من اعمال القلوب لان القلوب يعني لها اعمال. يعني منها الحب والبغض والرغبة والرهبة والخشية

157
00:58:04.600 --> 00:58:23.000
كل هذه من اعمال القلوب نعم وكتب عمر ابن عبد العزيز الى علي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا. فمن استكملها اكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان

158
00:58:23.200 --> 00:58:43.400
فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها. وان امت فما انا على صحبتكم بحرير. ثم ذكر هذا الاثر عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله الذي كتب به العهدي بن عدي الامام البخاري رحمه الله ذكر ايات عديدة

159
00:58:43.650 --> 00:59:08.900
في زيادة الايمان ثم ذكر اثار تتعلق بزيادة الايمان وبدأ بهذا الاثر عن عمر ابن عبد العزيز انه كتب الى علي بن عدي وكان اميرا له بهذا الكلام ومقصوده منه او المقصود من ارادة فمن استكمل فاستكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان وهذا فيه الزيادة والنقصان

160
00:59:08.950 --> 00:59:35.900
لان نقول يستقبل الامام يعني زاد ايمانه لم يستكمل الامام نقص ايمانه هذا محل الشاهد من ايراد الاثر فيما يتعلق بالزيادة والنقصان كونه يزيد وينقص قال ان الاسلام ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا. ان للايمان فرائض. يعني اشياء فرضها الله عز وجل

161
00:59:35.900 --> 01:00:10.800
بها وشرائع يعني يعني فسر بان المقصود به يعني العقائد وفسر بما هو اوسع من الفرائض وحدودا يعني منهيات يعني منع منها وحدود لا تتجاوز ولا تتعدى يعني سواء كان في مأمورات لا تتعدى في الزيادة او في المنهيات لا تتعدى بان بان يقع الانسان فيها

162
01:00:10.800 --> 01:00:32.950
هي محرمة عليه وسننا يعني آآ الامور المستحبة التي يثاب فاعلها ومن تركها اه ليس راغبا عنها فانه يفوته اجرها وهذه الالفاظ متداخلة يمكن ان تكون السنن يراد بها ما هو اعم

163
01:00:33.000 --> 01:01:00.100
من النوافل ويمكن ان يراد بها النوافل ويكون ذكر الفرائض يعني يدل على على ما هو واجب سحب يدل على وسنن يدل على ما هو مستحب. لكن المعروف والمشهور ان اه سنن الرسول صلى الله عليه وسلم يراد بها كل ما جاء به من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم

164
01:01:02.400 --> 01:01:22.400
قال فان اعش فسابينها حتى تعمل بها وان امت فما انا على صحبتكم المقصود من ذلك هو التفصيل وذكر الامور التي يفصلها بما يتعلق بالحدود والفرائض الشرائع والسنن انه يفصلها والا فان

165
01:01:22.400 --> 01:01:52.400
الاصول يعني معروفة. وانما الذي سيفعله هو التفصيل. والايضاح والبيان. ومن المعلوم ان ان انه يعني ما عرف عنه شيء يعني في هذا التوضيح وقد وظح ذلك لما علم من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وليس معنى ذلك انه بوفاته ولا نبينها

166
01:01:52.400 --> 01:02:12.400
انه فات الناس شيء وحرموا من شيء فان هذا الذي اراد ان يبينه مبين وقد جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فهذا من جنس ما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. قال ائتوني بكتاب اكتب كتابا فان

167
01:02:12.400 --> 01:02:32.400
ان يقول قائل او يعني اه اه انا اولى ويأبى الله والمسلمون الا ابو بكر فان اه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني توفي ولم يعني يكتب الكتاب ولكن الشريعة كملت فلا

168
01:02:32.400 --> 01:02:52.400
قال ان ان انه بقي شيئا من الدين ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بل الذي اراد ان يبينه انه توضيح وبيان وهو موجود فيما جاء عنه صلى الله عليه وسلم آآ وان لم يأتي هذا الكتاب. لانه لو كان هذا الكتاب فيه شيئا لازم وشيئا يعني لابد

169
01:02:52.400 --> 01:03:12.400
لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام. ولكنه اكتفاء بما جاء عنه من النصوص فيما يتعلق بتوضيح الدين او فيما يتعلق بمسألة الولاية فانه جاء عنه ما يدل على ان ابو بكر هو الاولى من غيره. لانه قال آآ آآ

170
01:03:12.400 --> 01:03:32.400
في مرض موته يدعي لي اباك واخاك لاكتب كتابا فاني اخشى ان يتمنى متمنيا ويقول قائلا اولى ويأبى الله والمسلمون الا بالذكر. يعني هذا الكلام الذي قاله فيه اشارة يعني اذا كان سيبين شيء يتعلق بالولاية فقد وجد منه ما يدل عليها في هذا الحديث وغيره من الاحاديث

171
01:03:32.400 --> 01:03:52.400
وان كان المقصود من ذلك بيان الشرائع والتفاصيل فانها موجودة يعني في في في كتاب الله عز وجل وسنة لرسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا هذا الذي قاله عمر رضي الله عنه يعني معناه انه اراد ان يوضح ويبين وان يفصل

172
01:03:52.400 --> 01:04:08.300
وان يجعل للناس اهل شيء آآ محصور مجموع في مكان واحد يرجعون اليه وكما هو معلوم كونه ما بين هذا آآ كتاب الله عز وجل موجودة بين ايدي الناس وفيها كل خير

173
01:04:08.700 --> 01:04:28.700
وان مت فلست على صحبتكم بحريص. يعني ان امت يعني ولم يحصل منه البيان فانه آآ حريص على ان يلقى الله عز وجل وان يظفر برظاه وان يخرج من الدنيا وهو على خير والا يحصل منه

174
01:04:28.700 --> 01:04:49.900
ولا تبديل رحمة الله عليه. نعم وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي. وقال ابراهيم الخليل ولكن ليطمئن قلبي يعني اه كونه يعني اراد ان يعرف كيفية الخلق فكيفية التي يكون عليها الخلق يعني ليجمع الى علم

175
01:04:49.900 --> 01:05:11.950
بين عين اليقين يعني لانه آآ آآ يعني آآ مؤمن وخليل الرحمن. ولكنه ذلك عندما يظهر آآ كيفية الخلق يعني يزداد يعني ثبات ويطمئن قلبه فاذا هذا يدل على يعني

176
01:05:11.950 --> 01:05:32.950
آآ ان النفيس جاء يتعلق بزيادة الايمان. نعم وهو انه يجمع الى علم اليقين الذي جاء بالخبر عين اليقين الذي حصل في المشاهدة والمعاينة لكيفية الخلق واعادة الخلق نحو ذلك في الاية التي في سورة البقرة والتي

177
01:05:33.000 --> 01:06:03.000
هذا فيها طيورا قطع ذبحها وقطع لحمها وجعله كتلة واحدة ثم اخذ كل على اربعة مواضع يعني كل على كل جبل جزء من هذه الكتلة من اللحم ثم دعاهن فجاءت هذه هذه الجزئيات كل واحدة انتقلت حتى جاءت للمكان الذي خرجت منه فعادت الطيور على ما هي عليه

178
01:06:03.000 --> 01:06:19.400
نعم بقي قول معاذ وما بعده الاقامة قريب. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله وفيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما