﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قال الامام الحافظ عبدالغني المقدسي في كتابه هذه العمدة الاحكام باب فضل الجماعة ووجوب ووجوبها عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

2
00:00:22.350 --> 00:00:41.200
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

3
00:00:41.800 --> 00:01:03.400
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول الامام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله في كتابه عمدة الاحكام باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها اي ذكر الادلة الدالة

4
00:01:03.550 --> 00:01:28.700
على فضلها وعلى وجوبها وقد ذكر من الادلة الدالة على فضل هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال صلاة الجماعة؟ نعم صلاة الجماعة افضل من صلاة. صلاة الجماعة افضل من صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة

5
00:01:29.800 --> 00:01:55.850
الفذ هو الذي يصلي وحده يعني منفردا والجماعة هم الذين يصلون جماعة في المساجد التي بنيت لذكر الله عز وجل ولاداء الصلاة وليس المقصود من ذلك وجود اي جماعة ولو كانت في البيوت

6
00:01:56.300 --> 00:02:15.300
فان اقامة الجماعة في البيوت لا يجوز وانما الواجب الخروج الى المساجد وذهبوا اليها واداء الصلاة فيها لما في ذلك من الاجر العظيم ولما في ذلك من عمارة المساجد تحقيق

7
00:02:15.700 --> 00:02:37.600
المقصود من بنائها ووجودها ووجود الاذان فيها والمؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يعني هلموا واقبلوا ولا ولا قل صلوا في بيوتكم او ان لكم ان تصلوا في بيوتكم ولو كان ذلك جماعة

8
00:02:38.350 --> 00:03:02.400
فاذا صلاة الفد صلاته صحيحة اذا صلى وحدة صلاة صحيحة ولكنه يأثم اذا لم يأتي بها او يأتي الى المساجد وكذلك لو صلى جماعة في البيت فانهم يأثمون. لان المطلوب هو الذهاب الى المساجد. وليس كون اثنين او ثلاثة يصلون

9
00:03:02.400 --> 00:03:21.050
في البيوت ويقول نحن جماعة لان النبي عليه الصلاة والسلام لما يعني هم بتحريق البيوت على اصحابها بالحديث الذي سيأتي ما ذكر انهم يصلون جماعة او اذا لم يصلوا جماعة في البيوت

10
00:03:21.300 --> 00:03:45.050
يعني سواء كانوا جماعة او او غير جماعة. يعني عملهم لا يجوز. بل واجب وذهابهم الى المساجد والقيام بهذا الامر الواجب الذي هو الاتيان بصلاة الجماعة  هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر الجماعة تفظل على صلاة على صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة دال على فضيلة الجماعة

11
00:03:45.050 --> 00:04:16.050
وانها اه تكون اه مضاعفة يعني عن صلاة صلاة المفرد ويدل ايضا على ان صلاة المفرد صحيحة. لانه اثبت الخيرية واثبت ففيه فاضل ومخول لكن هذا هذا التفضيل لا يعني ان انه يجوز للانسان ان يصلي في بيته وان يترك الجماعة بل آآ صلاة

12
00:04:16.050 --> 00:04:36.100
جماعة واجبة والانسان اذا اتى بها في الجماعة حصل هذه الدرجات العظيمة وهذا الفضل العظيم وان صلى مفردا صحت صلاته  يعني ادى الصلاة ولكنه اثن لعدم الاتيان بصلاة ادم الاتيان بها جماعة

13
00:04:37.050 --> 00:04:55.150
وقد جاء في ذلك احاديث اخرى صحيحة يعني منها الحديث الذي سيأتي بخمس وعشرين جزءا ومنها الجمعة الى الجمعة ورمضان الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر

14
00:04:55.150 --> 00:05:26.500
وآآ كذلك الاحاديث جاء احاديث كثيرة تدل على فضل صلاة الجماعة نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا

15
00:05:26.550 --> 00:05:53.550
نعم. وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم ارحمه

16
00:05:53.550 --> 00:06:17.050
ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة. ثم اذا كان حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان صلاة الجماعة تفضل او تفضل على تفضل صلاة المنفرد او الفرد من خمسة وعشرين جزءا. هنا ذكر جزءا والحديث الذي مضى قال درجة

17
00:06:17.400 --> 00:06:44.000
وقد نعم ضعفا نعم مفهوم يضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا. نعم. صلاة الجماعة تضاعف على صلاته في بيته وسوقه خمسة وعشرين ضعفا يعني معناها ان انه اه تضاعف له الصلاة حتى يكون كانه صلى هذا المقدار الذي هو خمسة وعشرين صلاة

18
00:06:44.050 --> 00:07:13.350
وهذا يفوت لمن لم يأتي للمسجد ويصلي في المسجد وهنا قال ضعفا وهناك قال درجة وقيل ان العدد الاصغر يكون داخلا في الاكبر او انه اعلن بالحد الادنى او الانزل ثم يعني اخبر او اعلم بالشيء الذي زاد على ذلك. والحاصل ان كلا من الحديثين

19
00:07:13.350 --> 00:07:33.350
على فضل صلاة الجماعة وانها تضاعف هذا التضعيف وان من اتى الى المسجد واداها فانه يحصل هذا الاجر العظيم. وفي حديث ابي هذا بيان الاسباب التي جعلت اه الذي يصلي في المسجد ويأتي للمسجد يحصل هذا المقدار ويحصل هذا التظعيف

20
00:07:33.350 --> 00:07:53.350
قال لانه اذا توضأ واحسن الوضوء. يعني توضأ في بيته واحسن وضوء. لانه سيذهب الى المسجد لذهابه للمسجد ثم خرج متجها الى المسجد مؤديا هذا الواجب الذي اوجبه الله عليه فانه لا يخطو خطوة

21
00:07:53.350 --> 00:08:08.550
الا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة. وهذا لا يحصله من كان في البيت. الذي جلس في بيته وصلى في بيته ما يحصل هذا الثواب وكذلك ايضا اذا وصل الى المسجد

22
00:08:08.650 --> 00:08:27.200
فان الملائكة تستغفر له وتدعو له بالرحمة والمغفرة وكذلك ايضا هو في صلاة ما دام ينتظر الصلاة سواء كان يعني آآ قبل الصلاة وسواء ايضا كان بعد الفراغ من الصلاة

23
00:08:27.200 --> 00:08:47.200
فانه ايضا في صلاة ما لم يحصل منه شيء يقتضي اه عدم ذلك في ان يحدث او يحصل منه ايذاء فلا يكون من اهل الصلاة كأن يحدث فلا يكون من اهل الصلاة او يحصل منه ايذاء لاحد فان ذلك يفوت عليه

24
00:08:47.200 --> 00:09:11.650
هذا الخير العظيم قال وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة. خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة الذي دفعه والذي جعله يخرج من بيته ارادة الاتيان بهذه الصلاة التي فرضها الله عز وجل واوجبها

25
00:09:11.650 --> 00:09:38.100
يا جماعة واستجابة للنداء الذي شرع وهو الاذان والذي يقول فيه المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح يعني هرموا واقبلوا تعالوا فهو بذلك  آآ الذي ينهجه ويدفعه الى الخروج الى من بيته هو ارادة الصلاة وقصد الصلاة جماعة

26
00:09:38.100 --> 00:09:53.600
في المسجد مع المسلمين فيحصل يعني ذلك الاجر العظيم. نعم وبعدين؟ لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة

27
00:09:54.150 --> 00:10:16.600
كل الخطوات التي بينه وبين المسجد اي اي خطوة منها يرفعه الله بها درجة ويحط عنه بها خطيئة ويكون في ذلك يعني سلم وتخلص من الاثام التي كانت عنده وحصل رفع الدرجات وزيادة درجات عند الله سبحانه وتعالى

28
00:10:16.600 --> 00:10:36.350
لم يخطو خطوة الا رفعت له بدرجة وحط عنه بها خطيئة وقد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان هذا الاجر يحصله في الذهاب والاياب يعني في ذهابه للمسجد هو في رجوعه للمسجد. وقد صح بذلك الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

29
00:10:36.900 --> 00:10:58.000
فكل خطوة يخطوها في ذهابه او يخطوها في ايابه يرفع له بها درجة ويحط عنه بها خطيئة. نعم فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم

30
00:10:58.000 --> 00:11:22.050
ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ثم قال آآ فاذا صلى يعني اذا حصلت منه الصلاة وجلس في مصلاه يعني ليس بلازم ان يكون في المكان الذي صلى فيه لو تحول الى مكان اخر ليستند الى عمود او يعني

31
00:11:22.050 --> 00:11:44.700
يعني في مكان اخر غير المكان الذي يصليه صلى فيه يحصل هذا الاجر لانه في انتظار الصلاة. لانه في انتظار الصلاة فهو قبل الصلاة يعني هو يحصل هذا الاجر لانه في صلاة وكذلك بعد الصلاة اذا كان ينتظر الصلاة الاخرى فانه ايضا يكون في

32
00:11:44.700 --> 00:12:05.600
وكل ذلك يشمله قوله صلى الله عليه وسلم فانه في صلاة ما دام ينتظر الصلاة والملائكة تدعو لهم تصلي عليه وتترحم عليه وتستغفر له فيعني يحصل هذا الفضل العظيم وهذا ثواب الجزيل وهذا لا يحصل لمن صلى منفردا

33
00:12:05.650 --> 00:12:32.900
او صلى فذا او صلى في بيته نعم وعنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اثقل الصلاة على منافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا

34
00:12:32.900 --> 00:12:55.900
لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام. ثم امر رجلا فيصلي بالناس. ثم انطلق معي برجال معهم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو يدل على وجوب صلاة الجماعة

35
00:12:55.950 --> 00:13:20.150
ويدل ايضا على فضل الجماعة لانه ذكر المغرب والعشاء ذكر العشاء والفجر فقال عن المنافقين لو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا. وهذا يدل على فضلهما يدل على فضلهما لو يعلمون ما فيهما من اجر لاتوهما ولو حبوا. يعني انهم يأتون

36
00:13:20.250 --> 00:13:45.200
يحبون على ايديهم وركبهم لانهم لا يستطيعون لا يستطيعون المشي على ارجلهم يأتون ليحصلوا هذا الاجر العظيم والثواب الجزيل فالمنافقون يتأخرون عن الصلوات ويفشلون عن الصلوات والصلوات كلها ثقيلة ولكن هاتين الصلاتين وهما العشاء والفجر اثقل من غيرهما

37
00:13:45.300 --> 00:14:06.750
ولو كانوا يعلمون ما في هاتين الصلاتين من الاجر لاتوهما ولو حبوا ولو كانوا يحبون على الركب. وعلى الايدي لعدم قدرتهم على المشي على الارجل يعني فهذا دال على عظيم الاجر وعظيم الثواب الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث

38
00:14:07.550 --> 00:14:31.750
يعني يعني ان فيهما اجر عظيم لو يعلم اولئك هذا الاجر لاتوهم يحبون عن الركب ولما كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يعلمون ما فيها من الاجر كان يعني شأنهم على خلاف هذا الذي حصل من المنافقين. وذلك ان الواحد منهم يصيبه المرض وهو معذور لو صلى في بيته

39
00:14:31.750 --> 00:14:45.450
ولكن ما تسمح نفسه بان يصلي في بيته بل يخرج الى المسجد وهو يهادى بين الرجلين يعني رجل يمسك عضده اليمنى ورجل يمسك عضده اليسرى من اجل ان يصل الى المسجد

40
00:14:45.800 --> 00:14:58.700
لا يستطيع بمفرده ان يمشي لانهم يعلمون الاجر كما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى لهن

41
00:14:58.700 --> 00:15:22.350
وان من سنن الهدى وقد شرع الله النبي من سنن الهدى وانهن من سنن الهدى. ولقد رأيتنا يعني معشر الصحابة وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق قد يعني هذا الذي يعرفه عنهم عن الصحابة والله قد رأيتونا وما يتخلف عنها الا منافق وما لو من نفاق ثم قال

42
00:15:22.600 --> 00:15:36.750
ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وجاء عن عبد الله ابن مسعود ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اتهمناه

43
00:15:37.000 --> 00:15:52.800
تهامة في النفاق اذا مرأوه في المسجد في صلاة العشاء يتهمونه بانه منافق لان هذه صفة المنافقين ان ان الصلوات ثقيلة واثقلها صلاة العشاء وصلاة الفجر وانما كانت صلاة العشاء وصلاة الفجر اثقل من غيرهما

44
00:15:52.950 --> 00:16:08.250
لان العشاء تقع في الظلام وفي اول الليل بعد ان يكون الناس كدحوا في النهار وتعبوا في النهار فالذي لا يهمه امر الصلاة والذي لا يبالي بصلاة الجماعة ينام عنها

45
00:16:08.750 --> 00:16:22.650
ينام ينام عن صلاة العشاء. ولهذا جاء في الحديث وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها. حديث مر بنا بالامس. وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها يكره النوم قبلها لان لا يؤدي الى قواة الجماعة

46
00:16:22.900 --> 00:16:47.950
او لئلا يؤدي الى تأخير الصلاة عن وقتها   آآ اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر صلاة العشاء هي انها تقع في اول الليل في الوقت الذي فدح فيه الناس في النهار وهم بحاجة الى الراحة فالموفق هو الذي يجهز نفسه

47
00:16:47.950 --> 00:17:14.600
ويؤدي صلاة الجماعة في العشاء والمخذول او الذي حصل له الحرمان هو يكسل ينام عنها او يعني يجلس ويتهاون فيها فيفوت على نفسه ذلك الخير العظيم وذلك الاجر العظيم اما صلاة الفجر فانها تقع في وقت التلذذ بالنوم

48
00:17:15.200 --> 00:17:39.300
وطيب الفراش والارتياح التام فالانسان اذا اذا اه لم يكن هناك ما يدفعه الى مجاهدة النفس والاتيان بهذه الصلاة مع حصول المشقة التي يصبر عليها فانه يفوت عليه هذا الاجر العظيم. ولهذا شرع في

49
00:17:39.300 --> 00:18:00.550
صلاة في اذان الفجر الصلاة خير من النوم يعني هذا النوم الذي انتم قابلكم وتلذذتم فيه ما تدعون اليه والصلاة خير منه ما تدعون اليه وهو الصلاة خير من هذا الذي طاب لكم ولذ لكم وانتم مرتاحون فيه ما تدعون اليه خير مما انتم فيه

50
00:18:00.550 --> 00:18:20.550
فعليكم ان تهبوا من رقادكم وان تقوموا من فرشكم وتستعدوا للصلاة وتذهبوا اليها ولو كان في ذلك مشقة وقد قال عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره. يعني ان الطريق الى الى الجنة في عمل وفي نصب وفي تعب. يحتاج الى صبر

51
00:18:22.700 --> 00:18:41.500
يعني حفت الجنة بالمكاره. يعني المكاره يعني التي فيها تعب ونصب ومشقة. يحتاج الانسان انه يصبر. يصبر على الطاعات انشقت عن النفوس ويصبر على المعاصي ولو مالت اليها النفوس. حفت الجنة والمكاره وحفت النار بالشهوات

52
00:18:41.900 --> 00:19:02.450
فصلاة العشاء في اول الليل وفي الظلام وصلاة الفجر في في اخر الليل وفي الظلام الاول في الحاجة في وقت الحاجة الى الراحة بعد التعب والثانية في وقت التلذذ بالفراش وطيب الفراش فجاءت

53
00:19:02.450 --> 00:19:16.750
السنة في هذا الحديث مبينة وجوب صلاة الجماعة اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه من اجل لاتوهما ولو حبوا. ثم قال عليه الصلاة والسلام ولقد هممت اناموا رجلا فيؤمن

54
00:19:16.750 --> 00:19:35.200
ثم لقد يعني ثم اذهب ومعي رجال ومعهم حزم من حطب واحرق على اقوام بيوتهم يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام في الوقت الذي تقام فيه الصلاة يذيب غيره ليصلي بالناس

55
00:19:35.450 --> 00:20:00.350
ويذهب مع معه رجال يعني يتخلفون عن الصلاة ليعذبوهم ليعذبوا من يستحق العذاب وهو متلبس بالمعصية لان الناس يصلون وهو في بيته يصلون وهو في بيته يعني ما ذهب اليهم مع الاذان لانه يمكن انهم يأتون يستعدون لكن كون الناس يصلون والصلاة قائمة وهم في في بيوتهم

56
00:20:00.350 --> 00:20:23.850
يعني معناه انه متلبسون بالمعصية الناس في صلاتهم وهم في بيوتهم اه الرسول هم بتحريق البيوت على اصحابها والمقصود باحراقها بمن فيها الذين هم المستحقون للعذاب وهذا يدل على عظم شأن صلاة الجماعة واهميتها وعلى عظيم شأنها

57
00:20:24.150 --> 00:20:43.750
لان صاحبها يستحق هذا وان كان لم يحصل بالفعل الا ان مجرد الهم واخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا العزم الذي عزم عليه والذي اراده كاف في معرفة اهميتها ووجوبها

58
00:20:44.150 --> 00:21:02.700
ولقد هممت ان امر رجلا فيؤم الناس. يعني ينوب عنه في الصلاة. ثم هو يذهب ومعه ناس فيحرقون البيوت على اصحابها في الوقت الذي الناس يصلون هم متلبسون بالمعصية. يعني يعاقبهم في وقت تلبسهم بالمعصية

59
00:21:03.800 --> 00:21:24.300
الحديث اثقل الصلاة اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. كلمة اثقل تدل على ان الصلاة كلها ثقيلة لكن هاتان الصلاة اثقل من غيرهما. نعم ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. نعم

60
00:21:24.500 --> 00:21:45.900
ولقد هممت ان امر بالصلاة فتقام. ثم امر رجلا فيصلي بالناس. ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. وقوله اذهب الى

61
00:21:45.900 --> 00:22:02.000
لا اقوام لا يشهدون صلاة يعني يدل على ان التخلف عن صلاة الجماعة سواء يعني صلوا جماعة في البيت او ما صلوا كلها كل ذلك في وقوع في المعصية لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال يعني هل يصلون جماعة وما يصلون جماعة

62
00:22:02.150 --> 00:22:22.150
وانما يحرض على من لا يأتي المسجد. يحرق البيوت على من لا يأتي للمسجد. ودل على ان لا يجوز لاحد ان يقيم الجماعة في البيت ويقول انا خلاص يعني ادينا جماعة وصلينا جماعة بل المقصود بصلاة المسجد. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هم بتحريق البيوت على اصحابها

63
00:22:22.150 --> 00:22:39.900
قال هم يصلون فرادى او يصلون جماعة ودل هذا على ان هذه العقوبة يستحقها من لم يصلي في المسجد وان صلاة الجماعة في البيت يعني لا تعتبر وليست هي الجماعة المشروعة وانما الجماعة المشروعة هي الصلاة

64
00:22:39.900 --> 00:23:08.050
الصلاة في المساجد التي بنيت لذكر الله عز وجل. نعم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا استأذنت احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها. قال فقال بلال بن عبدالله والله لن

65
00:23:08.050 --> 00:23:31.200
امنعهن؟ قال فاقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن ثم ذكر هذا الحديث عن ابي عمر رضي الله تعالى عنهما

66
00:23:31.350 --> 00:23:51.050
ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا استأذنت احدكم امرأته في الذهاب للمسجد فلا يمنعها يعني معناه انه يأذن لها وجاء في في الحديث الله مساجد الله فاذا استأذنت المرأة للذهاب لنفسه فانها فانه يؤذن لها

67
00:23:51.100 --> 00:24:12.250
ففي الحديث دليل على ان المرأة لا تخرج الا باذن لا تخرج من بيتها الا باذن من زوجها وتستأذنه في الخروج فاذا اذن لها خرجت وان لم يذن لها لا تخرج. لكنه ليس له ان يمنعها اذا لم يكن هناك يعني مانع يقتضي اه

68
00:24:12.250 --> 00:24:32.900
لقاءها في البيت او امر يعني آآ يلزمها ان تقوم به في البيت فان فانه لا يمنعها واذا خرجت فانها تخرج على بحشمة تخرج ببعد عن الزينة وبعد عن فتنة بحيث لا تفتن غير

69
00:24:32.900 --> 00:24:50.050
ولا يحفنها غيرها. لا تكون فتنة لغيرها ولا يكون غيرها فتنة بها. بل كل بل تكون هي سليمة من الفتنة وغيرها يسلم من فتنتها. تسلم من فتنة الرجال ويسلم الرجال من فتنتها

70
00:24:50.300 --> 00:25:11.050
في هذه في اعلى هذا على هذا الوجه الذي تخرج فيه المرأة بحكمة وابتعاد عن الفتنة فان زوجها لا يمنعها لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه ذلك ورواه عبدالله ابن عمر وفي لفظ لا تمنعهما الله في مساجد الله

71
00:25:11.200 --> 00:25:32.800
فكان ابن لعبدالله ابن عمر اسمه بلال بلال ابن عبد الله قال والله لنمنعهن لانه رأى يعني شيئا ما اعجبه من من النسا من تساهلهن لو قال ان النساء حصل منهن شيء من التساهل وان يعني وضعهن يعني يختلف عن ما كان

72
00:25:32.800 --> 00:25:49.650
من قبل اه لكانت العبارة يعني سليمة. لكن كونه يقول نمنعهن او والله لم نمنعهن هذا فيه مخالفة للنص الذي جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا غضب عليه ابوه وسبه سبا شديدا

73
00:25:49.850 --> 00:26:09.600
وقال اقول لك ان الرسول قال والله لم يعهن وقد جاء في بعض الروايات انه هجره ولم يكلمه وقال لا اكلمك وقيل انه لم يكلمه حتى مات. وقيل يمكن ان يكون احدهما مات بعد هذه الحدث بوقت قصير. وبوقت قليل

74
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
الحديث يدل على ان النساء لهن ان يصلين في المساجد والجماعة لا تجب عليهن وبيوتهن خير من الصلاة صلاتهن في البيوت خير من صلاتهن في المساجد كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكنها اذا استأذنت ولم يكن هناك ما يقتضي منعها

75
00:26:30.150 --> 00:26:50.900
لامر يترتب يلزمها البقاء في البيت من اجله. وان يفوت مصلحة كبيرة. بحيث يعني تؤثر ذهابها يؤثر على اولادها وعلى يعني من على ما هي قائمة به فانه فانها لا تمنع ولكنها اذا خرجت تخرج

76
00:26:50.900 --> 00:27:14.100
بهيئة حسنة يعني ليس فيها آآ اظرار يعني بهيئة آآ تخرج يخرجن تفيلات يعني غير بزينة وليس بطيب ولا بطيب ولا اي شيء تكون فتنة لغيرها او فتنة او هي تفتتن بغيرها. سواء كان فتنة لها او عليها سواء منها

77
00:27:14.100 --> 00:27:31.900
لغيره او من غيرها لها  والحديث يدل على ايضا الرد على من اعترض على السنة والاغراض عليه بالقول كما فعل عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مع ابنه نعم

78
00:27:36.050 --> 00:28:02.250
وفي لفظ لا تمنعوا اماء الله مساجد الله. نعم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء

79
00:28:02.750 --> 00:28:26.200
وفي لفظ فاما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته وفي لفظ ان ابن عمر رضي الله عنهما قال حدثتني حفصة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر

80
00:28:26.450 --> 00:28:48.100
وكانت ساعة لا ادخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها. هذا الحديث يتعلق بصلوات الرواتب المتعلقة بالصلوات الخمس والتي هي مستحبات وسنن مطلوبة منها ما يكون قبلها ومنها ما يكون بعدها

81
00:28:48.850 --> 00:29:07.200
والصلوات او النوافل قبل الصلاة فيه تهيئة للصلاة واستعداد للصلاة بان يكون يصلي قبلها نفل والصلاة بعدها من اجل ان يجبر ما حصل من نقص يعني في الصلاة التي صلاها

82
00:29:07.750 --> 00:29:30.100
فشرع اه التنفل قبل الصلاة وبعدها ولكن الرواتب وهذا يعني في بعض الصلوات يعني آآ آآ الرواتب يعني جاء انها عشر في هذا الحديث ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتي الفجر

83
00:29:30.600 --> 00:29:52.750
يعني واما العصر فما جاء فيها شيء يتعلق بها بعدها لا يصلى لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وقبلها ما في راتبة ولكن جاء ما على فضل الصلاة قبلها حيث جاء عنه عليه الصلاة والسلام قال رحم الله امرءا صلى قبل العصر اربعا لكنها ليست من جملة الرواتب التي جمعها النبي عليه الصلاة والسلام وقال

84
00:29:52.750 --> 00:30:10.400
على اه هي كذا وكذا وجاء في حديث اخر ان الظهر قبله اربع ركعات اربع ركعات اربع قبل ظهر وثنتين بعدها فيقول فيكون يكون يكون اثنى عشر حديث ابن عمر فيه عشر

85
00:30:10.600 --> 00:30:24.650
يعني وحديث عبد الله ابن وحديث حديث يعني ام سلمة او يعني احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم آآ اثنى عشر. وذلك بزيادة ركعتين قبل الظهر فيكون قبل الظهر اربعا وبعدها

86
00:30:24.650 --> 00:30:41.650
وبعد المغرب اثنتين وبعد العشاء اثنتين وقبل الفجر اثنتين وحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول انه كان يصلي مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك انه كان يدخل بيته اذا كان عند اخته حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها

87
00:30:41.900 --> 00:30:58.250
والا انه في صلاة الفجر او قبل ركعتي قبل الفجر يروي ذلك عن اخته حفصة رضي الله عنها لان في وقت لا ما يتمكن من الدخول على الرسول صلى الله عليه وسلم فيه. ولكنه في اوقات اخرى يتمكن

88
00:30:58.400 --> 00:31:12.950
فكان يشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي معه يعني بمعنى يصلي كما صلى وفي بعض الاوقات التي لا يمكنه الوصول اليه او الدخول عليه وهو ما كان قبل صلاة الفجر

89
00:31:13.200 --> 00:31:33.200
في اخر الليل بعد ان يؤذن لصلاة الفجر لا يكون في البيت ولكنه يروي عن عن اخته حفصة رضي الله عنها وارضاها فاذا هذه الرواتب يستحب المحافظة عليها وان تكون اربعا قبل الظهر وثنتين بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء وثنتين

90
00:31:33.200 --> 00:31:57.900
قبل الثنتين قبل الفجر  وفي لفظ فاما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته يعني جاء يعني في السنة بعد الجمعة ركعتان وجاء اربع وجاء ايضا يعني اربعا قبل الظهر واربعا بعدها

91
00:31:58.200 --> 00:32:18.850
يعني جاء في بعض الاحاديث لكن الحديث الذي جمعت جمعت فيه الرواتب يعني عشر واثنى عشرة ليس بعد العصر بعد الظهر الا ركعتان ولكن كل انسان يأتي باربع قبل الظهر واربعا بعدها وقد جاءنا من من ثابر على اربع قبضه بنى الله له بيتا في الجنة يعني هذا

92
00:32:18.850 --> 00:32:39.150
يدل على فضل المحافظة على هذه هذه النوافل نعم وفي لفظ ان ابن عمر قال حدثتني حفصة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر

93
00:32:39.950 --> 00:33:03.500
يعني هذا الشيء الذي ما تمكن منه. الباقي شاهده وعاينه. والركعتان قبل الفجر اخذهما عن اخته حفصة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على شيء من

94
00:33:03.500 --> 00:33:24.750
نوافل اشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. مما ذكر هذه العشر الركعات التي هي نوافل ورواتب تابعة للصلوات ذكر افضلها

95
00:33:25.000 --> 00:33:45.300
واعظمها اجرا وذلك بهذا الحديث الذي بين فيه بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم عظيم ثوابها واجرها بقوله وفعله فاول الحديث او اللفظ الاول يدل على بيان فضله بالفعل لان عائشة تقول لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم اشد تعاهدا على شيء

96
00:33:45.300 --> 00:34:01.250
الصلاة من ركعتي الفجر فهذا بفعله واما قوله ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها واما قوله واما القول منه صلى الله عليه وسلم فهو قوله عليه الصلاة والسلام ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

97
00:34:01.700 --> 00:34:18.950
فهذا الحديث يدل على فضل آآ هاتين الركعتين من قوله ومن فعله من فعله كونه يتعاهد ولم يكن يتعاهد شيئا من النوافذ مثل ما يتعادي هاتين الركعتين. وكان لا يتركهما لا في حضر ولا في سفر

98
00:34:19.500 --> 00:34:35.350
واما القول فقوله صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها يعني هذه الدنيا بما فيها من متع وما فيها من نعيم وما فيها من لذات هاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها

99
00:34:36.350 --> 00:34:53.000
هذا يدل على عظم ثوابها عند الله عز وجل وان الدنيا بما فيها من نعم يعني ما يعده الله عز وجل لمن يصلي ركعتي الفجر فهو اعظم من هذه المتع الواسعة الكثيرة

100
00:34:53.000 --> 00:35:14.950
التي يشاهدها الناس في هذه الحياة الدنيا قال رحمه الله تعالى باب الاذان عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال امر بلال رضي الله عنه ان يشفع الاذان ويوتر

101
00:35:14.950 --> 00:35:34.400
قام ثم ذكر الاذان والاذان في اللغة الاعلام اي اعلام يقال له اذان واما في الشرع فهو الاعلام وبدخول الوقت بالفاظ مخصوصة الاعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة. هذا هو الاذان الشرعي

102
00:35:34.700 --> 00:35:52.100
الاذان في اللغة الاعلام اي اعلام يقال له اذان واما في الشرع فهو اعلام خاص وهذا وغالبا ما تكون المعاني اللغوية اوسع من المعاني الشرعية لان المعنى اللغوي الاعلام اي اعلام

103
00:35:52.850 --> 00:36:12.950
كل اعلام يقال له يعني يقال له اذان الذي ان يطلق على اي اعلام لكن الاذان الشرعي اعلام مخصوص وهو الاعلام بدخول الوقت بالفاظ مخصوصة هي الله اكبر الله اكبر

104
00:36:13.000 --> 00:36:33.250
واخرها لا اله الا الله الفاظ معينة محددة جاءت في الشريعة في بيانها فهذا هو معنى الاذان لغة وشرعا ثم ذكر حديث حديث آآ انس انس رضي الله عنه قال امر بلال ان يوتر الاذان ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة

105
00:36:33.850 --> 00:36:54.550
بلال هو مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم  يعني يقول انس امر بلال معلوم ان هذه الصيغة وهي امر او امرنا بكذا المقصود بها الرفع وانا مرفوعة الى الرسول عليه الصلاة والسلام

106
00:36:54.750 --> 00:37:07.050
لان الصحابي اذا قال امرنا بكذا او نهينا عن كذا فالامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والناهي رسول الله عليه الصلاة اما رسول الله عليه الصلاة اذا قال امرت بكذا فالامر له هو الله عز وجل

107
00:37:07.200 --> 00:37:22.700
اذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام امرت بكذا فالامر له هو الله. واذا قال الصحابة امرنا بكذا ونهينا عن كذا فالامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا امر بلال اي امره الرسول صلى الله عليه وسلم ان يشفع الاذان يأتي به شفعا

108
00:37:22.800 --> 00:37:39.550
يعني مجموعة وذلك ان الاذان الذي كان يؤديه بلال خمس عشرة جملة خمسة عشر جملة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اربع تكبيرات في الاول يوم اربعة تشهدات

109
00:37:39.800 --> 00:37:49.250
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله واشهد ان محمد رسول الله. ثم اربع حيعلات حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح

110
00:37:49.350 --> 00:38:05.050
ثم الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله المجموع خمسة عشر هذه اربع واربع واربع اثنى عشر ثم اثنتين وواحدة صف خمس عشر هذه الفاظ الاذان الذي كان يؤديه بلال رضي الله عنه

111
00:38:06.600 --> 00:38:28.600
فكان شفعا وذلك ان التكبيرات في الاول اربع وهي في الحقيقة اثنتين اثنتين واشهد ان لا اله الا الله مرتين واشهد ان محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين. وكل هذه تختصر الى النصف

112
00:38:29.050 --> 00:38:42.300
فيقال بدل الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر يقال في الاقامة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر وهي جملة واحدة في الحقيقة هي جملة واحدة لانها تقال مع بعض

113
00:38:43.850 --> 00:38:54.600
تقال مع بعض ولهذا في اخر الحديث الله اكبر الله اكبر بقيت على ما هي عليه معناها انها بقيت مفردة التي قبل لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ما اختصرت

114
00:38:54.700 --> 00:39:11.400
وانما اختصرت الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. فصارت يعني بدل ما كانت آآ آآ اربع آآ اربع تكبيرات في جملتين صارت في الاقامة جملة واحدة الله اكبر الله اكبر

115
00:39:11.800 --> 00:39:21.800
ثم اشهد ان لا اله مرة واحدة اشهد ان محمدا رسول الله هي مرة واحدة حي على الصلاة مرة واحدة حي على الفلاح مرة واحدة الله اكبر الله اكبر بقيت على ما هي عليه يعني

116
00:39:21.800 --> 00:39:42.600
جملتان في لفظ واحد جملة ثانية في لفظ واحد ثم ختمت بلا اله الا الله المهم اخوتي ماتقولي لا اله الا الله فاذا يعني هذا الحديث يدل على ان الجملتين وهي الله اكبر واكبر هي بمثابة الجملة الواحدة

117
00:39:43.450 --> 00:40:01.550
ولهذا يؤتى بالله اكبر الله اكبر الاول ويقتصر الله اكبر الله اكبر الثانية واشهد ان لا اله الا الله وتترك الثانية اشهد ان محمدا رسول الله وتترك الثانية حي على الصلاة تترك الثانية حي على الفلاح ثم الله اكبر الله اكبر لانها مثل هذه الجملة

118
00:40:01.550 --> 00:40:18.750
بمثابة الجملة الواحدة وهذا يدلنا على ان الاذان يؤتى به يعني جملتين في لفظ واحد الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر حديث امر بلا يشفع اذان يدل على هذا

119
00:40:18.800 --> 00:40:34.300
ويدل عليه ايضا حديث عمر بن الخطاب في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقولوا الله اكبر الله اكبر واذا قال الله اكبر الله اكبر فقولوا الله اكبر الله اكبر

120
00:40:34.700 --> 00:40:40.650
واذا قال اشهد ان لا اله الا الله قولوا اشهد ان لا اله الا الله. اذا قال اشهد ان لا اله الا الله قولوا اشهد ان لا اله الا الله

121
00:40:41.100 --> 00:40:51.100
واذا قال اشهد ان محمدا رسول الله قولوا اشهد ان محمدا رسول الله. واذا قال اشهد ان محمدا رسول الله قولوا اشهد ان محمدا رسول الله. واذا قال حي على الصلاة قولوا حي على الصلاة. واذا قال حي على الصلاة قولوا

122
00:40:51.100 --> 00:40:59.950
حي على الصمت. واذا قضى حي على الفلاح قولوا حي على الفلاح. واذا قال حي على الفلاح قولوا حي على الفلاح. واذا قال الله اكبر الله اكبر قولوا الله اكبر الله اكبر

123
00:41:00.050 --> 00:41:15.550
واذا قال لعلمه قولوا لا اله الا الله يعني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدل على ما دل عليه حديث بلال من ان التكبيرتين الاوليين بمثابة الجملة الواحدة وتكبيرة التي بعدهما من ثلاث الجملة الواحدة

124
00:41:15.800 --> 00:41:31.350
فيكون واذا اختصرت صارت مثل الله اكبر الله اكبر التي هي كانت جملة واحدة قبل قبل لا اله الا الله امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة. وقد جاء في بعض الروايات الا الاقامة

125
00:41:31.700 --> 00:41:46.600
يعني الا قد قامت الصلاة فانها لا تغتصب وانما يؤتى بها مرتين الله قد قام الصلاة قد قام الصلاة لا يؤتى بها مرة واحدة وهي طبعا لا يؤتى بها الا بالاقامة ولكنها يؤتى بها مشفوعة

126
00:41:46.900 --> 00:42:16.250
نعم وعن ابي جحيفة وهب بن عبدالله السوائي رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو في قبة له حمراء من ادم قال فخرج بلال بوضوء فمن ناضح ونائل قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم

127
00:42:16.250 --> 00:42:41.900
عليه حلة حمراء كاني انظر الى بياض ساقيه قال فتوضأ واذن بلال قال فجعلت اتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينا فيما لا حي على الصلاة حي على الفلاح ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى الظهر ركعتين

128
00:42:41.900 --> 00:42:58.600
ثم صلى العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع الى المدينة ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم كان بالابطح

129
00:42:59.100 --> 00:43:13.950
تنكهتنا ها؟ رواه ابن عبد الله السواي حديث ابي جحيفة وهو ابن عبد الله السوائل. نعم. حديث ابي ابي جحيف وهو ابن عبد الله السهيل رضي الله عنه. هو راوي الحديث

130
00:43:14.050 --> 00:43:28.400
يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ اه قال اتيت النبي وهو في قبة له حمراء نعم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة له حمراء من من ادن يعني من الجلد

131
00:43:28.500 --> 00:43:42.450
يعني حمرا وهي من الجلد فخرج بلال بوضوء الرسول صلى الله عليه وسلم فمن ناضح ونائل يعني ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يتبركون بفضل وضوءه عليه الصلاة والسلام

132
00:43:42.500 --> 00:44:03.550
وبما مسه جسده الشريف صلى الله عليه وسلم فمن ناضح يعني يحصل شيئا من الماء ينضحه على جسده ومن ماء يعني يأخذ من غيره يعني منهم من يأخذ من الماء مباشرة ومن لم يتمكن فانه يأخذ من غيره

133
00:44:03.600 --> 00:44:18.900
بانه اذا كان في غيره بلل فانه يأخذ من البلل الذي في غيره بحيث يكون آآ يعني آآ غيره آآ اخذ ماء وصبه على نفسه او يعني غسل يديه به او غسل وجهه به

134
00:44:18.900 --> 00:44:40.850
فانه يمسح يعني صاحبه ويأخذ هذا الذي علق بصاحبه يعني اذا لم يحصل شيء آآ يأخذه واما يأخذ من الفضلة واو يأخذ ممن اخذ من الفضل آآ وكانوا يتبركون به عليه الصلاة والسلام

135
00:44:41.100 --> 00:45:01.900
وتواترت الاحاديث للتبرك بما لامسه جسده صلى الله عليه وسلم والاحاديث اياك متواترة. لكن لا يجوز ان يقاسع غيره عليه ولو كان من افضل الناس لانه حور الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر رضي الله عنه ما كان الناس يأتون اليه ويتبركون بما لا

136
00:45:01.900 --> 00:45:17.250
جسده ما كانوا يفعلون ذلك ولو كان خيرا لسبق اليه السابقون باحسان ولكان اولى الناس به آآ خير الامة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه

137
00:45:17.400 --> 00:45:34.850
وما كان وما جاء ان الناس كانوا يذهبون اليهم يتبركون بما لامسته اجسادهم. وانما هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام وانما هذا من خصائص الرسول فمثل هذا العمل لا يجوز ان يفعل مع احد من الناس

138
00:45:35.650 --> 00:45:55.950
ولما لم يحصل من خير الناس مع حريمه فانه لا يفعل ذلك مع اي احد في مختلف الازمان قال فمن ناضح ونائل يعني متبركا بهذا الذي آآ توضأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:45:56.750 --> 00:46:23.350
واذن بلال وكان في اذانه عند الحي على تيم يلتفت يمينا وشمالا ويقول حي على الصلاة حي على الفلاح يعني ليسمع من يكون على يمينه يكون على يساره انه يكون على يمينه وعلى شماله فكان يقول تتبع فاه ها هنا وها هنا يقول حي على الصلاة حي على الفلاح

140
00:46:23.550 --> 00:46:49.150
اذا الالتفات انما يكون عند الحيعلة. وذلك ان الحيعلة هي نداء. واما غيرها فانه ذكر يعني ما سوى الحيعلتين فهو ذكر لانهم تكبير واما تشهد واما وين كلمة الاخلاص وهي لا اله الا الله في اخر الاذان

141
00:46:49.850 --> 00:47:09.300
وكان يتتبع ينظر الى الى فمه وهو يلتفت يمينا وشمالا ويقول حي على الصلاة حي على الفلاح ثم ركزت له عنزة والعنزة هي العصا التي في اخرها حديدة طرفها دقيق

142
00:47:09.350 --> 00:47:38.350
يعني حاد اذا ضربت في الارض يعني نشبت بها بخلاف ماله لم يكن لها حد فانها لو برست والارض صلبة ما تدخل فيها ولكن اهلها في طرفها حديثة اذا غرست في الارض نشبت فيها فاتخذها سترة يصلي اليها عليه الصلاة والسلام اتخذها سترة يصلي عليها يصلي اليها

143
00:47:38.350 --> 00:48:02.400
قال قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة له حمراء من ادم قال فخرج بلال فخرج بلال بوضوء. فمن ناضح ونائل قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء

144
00:48:02.550 --> 00:48:22.100
ما قال عليه حلة حمراء يعني جاء في بعض الاحاديث النهي عن استعمال الاحمر وجمع بين هذا وهذا بان الممنوع ما اذا كان خالصا واما الجائز ما كان مختلطا والحلة قيل انها تتكون من خطوط حمر وخطوط سود

145
00:48:22.200 --> 00:48:43.150
يعني فلم تكن خالصة فلم تكن خالصة فيجمع ما بين ما جاء من المنع وما جاء من فعله صلى الله عليه وسلم بكون الممنوع ما كان خالصا والجائز او الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان مختلطا. نعم

146
00:48:45.900 --> 00:49:09.400
وخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني انظر الى بياض ساقيه. قال فتوضأ واذن بلال اه قال فجعلت اتتبع اوفاه ها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا حي على الصلاة حي على الفلاح

147
00:49:10.100 --> 00:49:30.800
ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى الظهر ركعتين ثم صلى العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع الى المدينة. يعني من صلى الظهر ركعتين صلى الظهر ركعتين يعني ثم صلى الظهر ركعتين

148
00:49:30.900 --> 00:49:48.800
يعني معناها انها في وقتها لان الرسول عليه الصلاة والسلام المعروف عنه انه كان يجمع في حال سفره وحال سيره وقد جاء عنه انه جمع في تبوك في بعض الايام التي كان مقيما فيها بتبوك ليبين الجواز

149
00:49:49.100 --> 00:50:03.550
وانه يجوز للانسان اذا كان مقيما في بلده وهو مسافر ان يجمع والاولى عدم الجمع لان النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وكان في الابطح يصلي بالناس اربعة ايام

150
00:50:03.950 --> 00:50:24.300
كل صلاة يصليها في وقتها مقصورة يعني يكسر آآ رباعية ويصلي كل صلاة في وقتها وفي حجة الوداع صلى كان كان يقصر ليجمع في الابطح ثم في منى ثم في عرفة ومزدلفة ثم بعد الرجوع منى ثم بعد كونه نزل في

151
00:50:24.300 --> 00:50:39.950
افضح بعد الحج آآ وكان بقاؤه في مكة عشرة ايام يعني في في حجته صلى الله عليه وسلم لكنه يتنقل اربعة ايام يعني قبل الحج من اربعة الى ثمانية ويوم ثمانية في منى

152
00:50:39.950 --> 00:51:05.800
ويوم تسعى في عرفة وليلة العيد في في مزدلفة ويوم العيد ويوم حداشر واثنعشر وثلتعشر كان في منى ثم بعد ذلك نزل الى الى الابطح وصلى فيه يعني صلى فيه الظهر يوم الثالث عشر وصلى العصر وصلى المغرب وصلى

153
00:51:05.800 --> 00:51:26.350
ثم بعد ذلك اه صلى الفجر وانطلق صلوات الله وسلامه ركعته للمدينة وصارت مدة اقامته عشرة ايام يعني متفرقة بين الابطح في الاول ومنها بعد الابطح ثم عرفة ثم مزدلفة ثم الرجوع الى منى ثم

154
00:51:26.350 --> 00:51:51.450
الذهاب يوم ثلث عشر بعد ان رمى الجمرة وصلى الظهر في الابطح وكذلك العصر آآ فكان عليه الصلاة والسلام يصلي في حال اقامته الرباعية في وقتها ركعتين ولا يجمع ولكن جاء ما يدل على الجواز في فعله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة في تبوك ليبين

155
00:51:51.900 --> 00:52:14.500
آآ جواز الجمع في حق المقيم نعم وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم

156
00:52:15.200 --> 00:52:34.200
ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان كان له مؤذنان يؤذنان الفجر اه اه احدهما يؤذن في الليل يعني قبل طلوع الفجر الذي هو الفجر الصادق الذي آآ الذي تحل فيه صلاة الفجر

157
00:52:34.550 --> 00:52:52.950
فكان يعني بلال يؤذن بليل اي الاذان الاول الذي يكون اه قبل طلوع الفجر الصادق وابن ام مكتوم يؤذن الثاني والاذان الاول يمنع صلاة الفجر ويبيح الاكل والشرب لمن يريد الصيام

158
00:52:53.100 --> 00:53:13.650
والاذان الثاني يمنع الاكل والشرب ويبيح صلاة الفجر لانه دخل وقتها لانه دخل وقتها فاذا الاذان الاول ليرجع من كان آآ مصليا بالليل ان يستريح يعني قبل ان يأتي وقت الفجر

159
00:53:13.750 --> 00:53:31.300
وايضا كذلك ما يريد ان يصوم يستعد يعني يتسحر فاذا جاء الاذان الثاني ودخل وقت فانه يحصل الاذان الذي يكون عنده الامساك عن الاكل والشرب. والذي تحل عنده صلاة الفجر

160
00:53:31.400 --> 00:53:54.000
بلدان الاول يبيح الاكل والشرب لمن يريد ان يصوم ويمنع صلاة الفجر لانه ما دخل وقتها والاذان الثاني الذي يكون عند الوقت ليبيح صلاة الفجر وتحل عنده صلاة الفجر ويمنع عنده الاكل والشرب. ويمنع عنده الاكل والشرب لمن يريد

161
00:53:54.000 --> 00:54:19.750
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم مؤذن فقولوا مثل ما يقول. ثم ذكر حديث ابي سعيد وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سمعت المؤذن فقولوا مثلما يقول

162
00:54:20.500 --> 00:54:39.750
نقول مثلما يقول يعني في جميع الالفاظ يؤتى بمثله الا في حي على الصلاة حي على الفلاح فيؤتى بلفو اخر وهو الحوقلة وهو لا حول ولا قوة الا بالله. وقد جاء ذلك مبينا مفصلا في حديث عمر الذي اشرت اليه

163
00:54:39.800 --> 00:54:52.000
وقد جاء في صحيح مسلم وهو في صحيح مسلم اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقولوا الله اكبر الله اكبر واذا قال الله اكبر الله اكبر فقلوا الله اكبر الله اكبر حتى

164
00:54:52.650 --> 00:55:13.500
انتهى من الاذان يأتي بتكبيرتين مع بعض ثم تكبيرتين مع بعض ثم يأتي باشهد ان لا اله الا الله كل واحد على حدى كل واحد على حدة واشهد ان محمدا رسول الله كل واحد على حدة وحي على الصلاة كل واحد على حدة وحي على الفلاح كل واحد على حدة ثم الله اكبر الله اكبر

165
00:55:13.500 --> 00:55:26.100
ومع بعظ مرة واحدة ثم لا اله الا الله في الختام. فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم بين ذلك بالتفصيل. في حديث عمر في صحيح مسلم. اذا قال المؤذن كذا فقولوا

166
00:55:26.100 --> 00:55:44.400
من اول الاذان الى اخره. من اول الاذان الى اخره وعلى هذا فقوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم من اذى فقولوا مثلما يقول هذا العموم مخصوص او خص منه الحي على الحي على فانه لا يؤتى بالحيعلة

167
00:55:44.600 --> 00:55:55.900
لا يأتي السامع بالحي عليه وانما يأتي بالحوقلة ويقول اذا سمعها حي على الصلاة يقول لا حول ولا قوة الا ما يقول حي على الصلاة لان موافقته في غيرها كله ذكر

168
00:55:56.050 --> 00:56:07.750
واما هذا ليس بذكر هذا نداء ولا معنى لكون السامع يقول حي على الصلاة يعني ما ادري هو يقول حي على الصلاة يعني تعالوا صلوا المؤذن ما يقول تعالوا صلوا

169
00:56:07.950 --> 00:56:30.300
السائل يقول لا حول ولا قوة الا بالله لان اه النداء وكون الانسان يخرج من المسجد من من البيت الى المسجد انما يحصل بقوة الله يعني اه حول الله ومشيئة الله عز وجل هو الذي يحصل به اه الاتيان بهذا المطلوب

170
00:56:30.350 --> 00:56:49.500
تناسب ان يأتي بدل الحيعلتين بدل الحيعلة الحوقلة اذا قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح يقول السامع لا حول ولا قوة الا بالله اربع مرات كما ان الحي على اربع مرات

171
00:56:49.550 --> 00:57:07.750
فالحوقلة اربع مرات كل حيعة معها حوقلة وكل ما قال المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح يقول السامع لا حول ولا قوة الا بالله فاذا قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول اذا سمعتم ايديك فقولوا مثل ما يقول يستثنى من ذلك

172
00:57:07.800 --> 00:57:28.000
آآ ذكر الحوقلة عند الحيعلة لانه جاء مفصلا في بعض الاحاديث فاذا هو عام اخرج منه آآ ذكر الحمقى التي عند الحي على كما جاء ذلك مبينا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم

173
00:57:28.500 --> 00:57:46.000
وعلى هذا فان هذا من ما هو مشروع ان الانسان يجيب المؤذن ويقول مثلما يقول واذا فرغ من الاذان صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا بدعاء الوسيلة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمد

174
00:57:46.000 --> 00:58:00.250
الوسيلة والفضيلة المقام محمودا الذي وعدته وكذلك ايضا يقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين