﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
به ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد المجلس السادس في شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم في سنته الخامسة سبع وثلاثين

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
اربعمائة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله

4
00:01:10.300 --> 00:01:32.550
المتوفى سنة ست ومئتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في التطيب نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وامتن علينا بتمام النعمة وكمال الدين. وصلى الله وسلم على

5
00:01:32.550 --> 00:01:52.550
عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا وللحاضرين والمسلمين. قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد. الذي هو حق الله على

6
00:01:52.550 --> 00:02:24.850
العبيد باب ما جاء في التطير مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة والطيرة هي فعل ما يحمل على الاقدام او الاحجام فعل ما يحمل على الاقدام او الاحجام

7
00:02:26.050 --> 00:03:02.200
والفعل نوعان احدهما حقيقي وهو ما صدر من العبد وهو ما صدر من العبد وانساق لاثره والاخر حكمي وهو ما لم يصدر منه لكنه اتبع اثره وهو ما لم يصدر منه

8
00:03:02.300 --> 00:03:32.900
ولكنه اتبع اثره والاقدام هو المضي في الفعل والاحجام هو الامتناع عنه والمضي هو والاقدام هو المضي في الفعل والاحجام هو الامتناع عنه فحقيقة الطيرة ان يعمد العبد الى فعل

9
00:03:33.300 --> 00:04:05.350
يحمله على المضيء في شيء اراده او يحمله على الامتناع منه وذلك بان يحرك طيرا. فان ذهب يمنة مضى. وان ذهب يسرة امتنع وتارة تكون الطيرة من غير فعله لكنه ينساق لحكمها

10
00:04:05.750 --> 00:04:29.000
كمن خرج من بيته فرأى شيئا تطير به فامتنع من الفعل او اقدم عليه بالنظر الى ما رآه. والمقصود ان تعلم ان كلا الحالين عدوا طيرة فما صدر من العبد

11
00:04:29.050 --> 00:04:53.000
طلبا لحصول ما يحمل على الاقدام او الاحجام يسمى طيرة. وكذا ما صدر من غيره واتبع حكمه مؤتمرا بامره وسميت الطيرة طيرة نسبة الى الطير. وسميت الطيرة طيرة نسبة الى الطير

12
00:04:53.150 --> 00:05:19.350
فان اكثر عمل العرب فيها قبل الاسلام بالطير فان اكثر عمل العرب فيها قبل الاسلام بالطير ثم الحق به ما جرى مجراها. ثم الحق به ما جرى مجراه والطيرة من الشرك الاصغر

13
00:05:20.000 --> 00:05:43.250
والطيرة من الشرك الاصغر لانها من اتخاذ سبب لم يثبت كونه سببا. لانها من اتخاذ ما بين لم يثبت كونه سببا. لا شرعا ولا قدرا. لا شرعا ولا قدرا. وما كان من هذا

14
00:05:43.250 --> 00:06:06.500
الجنس فهو من الشرك الاصغر كما تقدم. وما كان من هذا الجنس فانه من الشرك الاصغر كما دم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الا ان طائرهم عند الله ولكن اكثر

15
00:06:06.500 --> 00:06:26.500
لا يعلمون وقوله قالوا طائركم معكم الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر اخرجاه زاد مسلم ولا نوء ولا غول

16
00:06:26.500 --> 00:06:46.500
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة داود بسند صحيح عن عقبة بن عامر انه قال ذكرت الطيارة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى

17
00:06:46.500 --> 00:07:06.500
احدكما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود رضي الله عنهما الطيرة شرك الطيرة شرك. وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود والترمذي وصححه

18
00:07:06.500 --> 00:07:16.500
اخره من قوله مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث النعم رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ردته الطيارة عن حاجته فقد اشرك قالوا

19
00:07:16.500 --> 00:07:26.500
ما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وله من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله

20
00:07:26.500 --> 00:07:50.300
صلى الله عليه وسلم قال انما الطيرة ما امضاك او ردك ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

21
00:07:50.400 --> 00:08:28.300
الا انما طائرهم عند الله فالطائر هو القدر ومنه قوله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه اي الزمناه قدره مكتوبا عليه ملازما له وفي اثبات القدر ابطال الطيرة وفي اثبات القدر ابطال الطيرة. لان قدر الله نافذ لا يغيره شيء

22
00:08:28.500 --> 00:08:51.900
والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله به قالوا طائركم معكم. اي قدركم الملازم لكم كائن معكم. اي قدركم الملازم لكم كائن معكم

23
00:08:52.100 --> 00:09:20.900
ففيه اثبات القدر وابطال الطيرة بان قدر الله نافذ لا يؤثر فيه شيء بان قدر الله نافذ لا يؤثر فيه شيء. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة. الحديث رواه البخاري ومسلم

24
00:09:21.200 --> 00:09:46.050
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة ففيه ابطال الطيرة بنفيها ففيه ابطال الطيرة بنفيها ببيان انه لا حقيقة لها ببيان انه لا حقيقة لها. وما لا حقيقة له

25
00:09:46.050 --> 00:10:10.700
فالعبد منهي عن التعلق به وما لا حقيقة له فالعبد منهي عن التعلق به. لانه من جنس الاوهام والخيالات. التي تظعف الايمان لانه من جنس الاوهام والخيالات التي تضعف الايمان. والدليل الرابع حديث انس

26
00:10:10.700 --> 00:10:30.350
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة. الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة على ما سبق بيانه

27
00:10:30.450 --> 00:10:50.450
والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر. حديث عروة ابن عامر عقبة ابن عامر انه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه ابو داوود

28
00:10:52.100 --> 00:11:23.600
واسناده صحيح الا انه مرسل واسناده صحيح الا انه مرسل فعروة بن عامر تابعي وهو راوي الحديث لا عقبة ابن عامر رضي الله عنه. فالحديث ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تردوا مسلما

29
00:11:24.600 --> 00:11:55.000
فحقيقة الاسلام المبنية على الاستسلام تباين الطيرة فحقيقة الاسلام المبنية على الاستسلام تباين طيارة فان العبد مستسلم لله في شرعه وقدره فان العبد مستسلم لله في شرعه وقدره. والطيرة لا تغير من قدر الله شيئا

30
00:11:55.050 --> 00:12:21.950
فالمسلم لا يأبه بها ولا يعيرها اهتماما. فالمسلم لا يأبه بها ولا يعيرها اهتماما وقوله صلى الله عليه وسلم احسنها الفأل لا يعني انه من الطيرة لا يعني انه من الطيرة

31
00:12:22.350 --> 00:12:47.600
بل مقصوده صلى الله عليه وسلم الحكم على الواردات القلبية. بل مقصوده صلى الله عليه وسلم الحكم على الواردات القلبية التي ترد على قلب العبد عند ارادته عملا من الاعمال عند ارادته عملا من الاعمال

32
00:12:47.850 --> 00:13:17.400
فيكون منها الفأل ويكون منها الطيرة فيكون منها الفأل ويكون منها الطيرة فالفأل محمود مأذون به والطيارة مذموم منهي عنها والفرق بينهما ان الطيرة باعثة على العمل. ان الطيرة باعثة على العمل

33
00:13:17.450 --> 00:13:48.300
واما الفأل فهو مقو عليه. واما الفأل فانه مقو عليه فانه في الطيرة يحكم العبد لنفسه بالمضي في عمله او الانقطاع عنه بالنظر الى ما تطير به  فيكون اقدامه او احجامه مبنيا على تلك الطيرة

34
00:13:48.850 --> 00:14:16.300
واما في الفأل فان العبد انشأ العمل واراده ونواه ولم يغير فيه الفأل شيئا سوى تنشيطه عليه. ولم يغير فيه الفأل شيئا سوى تنشيطه عليه فمثلا من خرج من بيته

35
00:14:16.450 --> 00:14:51.350
مريدا سفرا فسمع سامعا يقول سفر صعب وهو لا يريد هذا الرجل بالحديث لكن وقع في سمعه قوله سفر صعب. فامتنع من السفر لاجل كلامه. فباعث على الامتناع عن السفر هو التطير بكلام الرجل. واما صاحب الفأل

36
00:14:51.350 --> 00:15:22.650
فان اصل عمله مبني على اسباب ظاهرة. كمن خرج اذا سفرا فلما خرج الى باب بيته واذا باطارين من اطارات سيارته قد عدم فسمع سامعا يقول سفر صعب فامتنع حينئذ عن سفره

37
00:15:22.900 --> 00:15:46.400
فاصل امتناعه نشأ من كلفة عدم الاطارين وانهما يحتاجان وقتا لاصلاحهما. ثم يكون عرظة لما يقع من مشقة السفر في وقوع انفجار لهذا الاطار. ووجد هذه الكلمة بتقدير الله مقوية لما

38
00:15:46.400 --> 00:16:06.400
من ترك السفر الذي وقع في قلبه لما رأى الاطارين. فهذا هو الفرق بين الفأل والطيرة. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا اي مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

39
00:16:06.400 --> 00:16:36.400
الطيارة شرك. الحديث رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. فهو مما رواه الاربعة الا النسائي واسناده صحيح. واخره وهو وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل مدرج من كلام ابن مسعود رضي الله عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن كون الطيرة شركا

40
00:16:36.400 --> 00:17:07.050
ثم اخبر ابن مسعود ان الطيرة تعرض للمسلمين غالبا فيجدون شيئا في بهم ولكن يمنعه يمنعهم من الانقياد له ما يكون في قلوبهم من التوكل على الله سبحانه وتعالى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اطيرة شرك. فانه حكم على الطيرة بكونها

41
00:17:07.050 --> 00:17:28.950
شركا والتكرار للتأكيد والتكرار للتأكيد فانه ابلغ في اثبات المعنى. والدليل سابع حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه وعن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ردته الطيرة عن حاجته

42
00:17:28.950 --> 00:17:53.850
الحديث رواه احمد واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك وهو موافق لحديث ابن مسعود المتقدم في كون الطيرة شركا. والدليل الثامن حديث

43
00:17:53.850 --> 00:18:23.850
لابن العباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك. الحديث رواه احمد واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك ببيان حقيقتها. ببيان حقيقتها. ان الطيرة هي الحامل على الفعل

44
00:18:23.850 --> 00:18:48.700
اقداما او احجاما فتارة يقدم العبد ماضيا في عمله وتارة يحجم عنه ممتنعا عن عمله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا ان الله مع قوله

45
00:18:48.700 --> 00:19:08.700
خيركم معكم. الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي السفر. السادسة ان اليس من ذلك؟ بل مستحب السابعة تفسير الفأل؟ الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله

46
00:19:08.700 --> 00:19:34.500
التوكل التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشرة التصريح بان الطيرة شرك الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة ووصف الذم صفة كاشفة اي ملازمة للطيارة

47
00:19:34.750 --> 00:20:05.950
صفة كاشفة اي ملازمة للطيرة فكل طيرة مذمومة فكل طيارة مذمومة والصفة التي لا تفيد تخصيصا ولا تقييدا تسمى صفة كاشفة. والصفة التي لا تفيد تقييدا ولا تخصيصا تسمى صفة كاشفة. ومنه قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق. فقوله

48
00:20:05.950 --> 00:20:28.650
بغير حق في قتل الانبياء هو صفة كاشفة. فكل قتل للانبياء هو بغير حق. وليس بقتل ما يكون حقا وما لا يكون حقا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في التنجيم. مقصود الترجمة

49
00:20:28.800 --> 00:21:05.700
بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير. وهو النظر في النجوم للاستدلال بها التسيير او التأثير والتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير وهو ما ينظر فيه

50
00:21:06.000 --> 00:21:47.400
الى النجوم وهو ما ينظر فيه الى النجوم للاستدلال بحركات سيرها على الجهات والاحوال والاهوية وهذا جائز عند جمهور اهل العلم والاخر تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها

51
00:21:47.550 --> 00:22:24.050
على التأثير في احوال الخلق على التأثير في احوال الخلق تدبيرا او كشفا للغيب. تدبيرا او كشفا للغيب وهذا النوع ثلاثة اقسام. وهذا النوع ثلاثة اقسام احدها وقوع ذلك مع اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير

52
00:22:24.250 --> 00:22:59.650
وقوع ذلك مع اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير مدبرة للكون بحركتها. مدبرة للكون بحركتها. وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر. وثانيها وقوع ذلك مع اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب. وقوع ذلك مع اعتقاد كونها مرشدة الى الغيب. دالة

53
00:22:59.650 --> 00:23:29.350
كاشفة عنه دالة عليه كاشفة عنه. وهذا شرك اكبر ايضا هذا شرك اكبر ايضا. وثالثها وقوع ذلك مع اعتقاد كونها سببا. وقوع ذلك مع اعتقاد كونها سببا. غير مستقل بالتأكيد

54
00:23:29.550 --> 00:24:06.550
غير مستقل بالتأثير بل تابع لتقدير الله بل تابع لتقدير الله وهذا القسم له حالان وهذا القسم له حالان. الحال الاولى عدم ثبوت كونه سببا عدم ثبوت كونه سببا وهذا شرك اصغر

55
00:24:07.050 --> 00:24:48.200
وهذا شرك اصغر والحال الثانية ثبوت كونه سببا تبوت كونه سببا وهذه الحال لها صورتان. وهذه الحال لها صورتان احداهما النظر الى ذلك السبب دون رفعه عن قدره النظر الى ذلك السبب دون رفعه

56
00:24:48.400 --> 00:25:16.950
فوق قدره وهذا جائز والاخرى النظر اليه مع رفعه فوق قدره. النظر اليه مع رفعه فوق قدره. وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر. وتقدم ان النظر الى السبب يكون بالاطمئنان والاستبشار

57
00:25:17.400 --> 00:25:43.350
فان رفعه فوق قدره فقد وقع في الشرك الاصغر وبيان هذه الجملة ان القسم الثالث وهو ما اعتقد فيه العبد عند نظره في النجوم من كون ذلك سببا غير مستقل بالتأثير فانه تارة يصادف عدم صحة السببية

58
00:25:43.350 --> 00:26:10.800
بالا تثبت بطريق مقطوع به. فحين اذ يكون من باب جعل شيء سببا من الاسباب وهو ليس فكذلك فيكون شركا اصغر. وتارة يكون هذا السبب صحيحا قام الدليل على صحته. كالواقع في الكسوف والخسوف والمد والجزر

59
00:26:11.450 --> 00:26:37.000
فهذه الاحوال التي تعرض في السماء والارض علوا وسفلا قامت الادلة على صحة كون تلك الاسباب مؤثرة من بغير استقلال في وقوع هذه الحال. فمتى نظر العبد اليها وفق قدرها الشرعي؟ فان هذا

60
00:26:37.000 --> 00:26:56.800
جائز لا شيء فيه. وهو اختيار ابن تيمية الحفيد رحمه الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء

61
00:26:56.800 --> 00:27:16.800
للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى. وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكر وحرب عنهما. ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال

62
00:27:16.800 --> 00:27:32.750
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

63
00:27:33.000 --> 00:27:55.200
فالدليل الاول حديث قتادة وهو ابن دعامة السدوسي احد التابعين انه قال خلق الله هذه النجوم لثلاث. الحديث علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره واسناده صحيح

64
00:27:55.950 --> 00:28:24.250
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات

65
00:28:24.250 --> 00:28:47.500
ات يهتدى بها والاخر في قوله فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه تكلف ما لا علم له به. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم

66
00:28:47.500 --> 00:29:18.750
له به تحذيرا من الوقوع في التنجيم المحرم. تحذيرا من الوقوع  بالتنجيم المحرم بالعدول بالنظر في النجوم عما ذكر بالعدول بالنظر في النجوم عما ذكر فان غايته ان يقع العبد في الخطأ واضاعة نصيبه وان يتكلف ما لا علم له به

67
00:29:18.750 --> 00:29:38.750
وتارة تفضي به تلك الحال الى الخروج من الاسلام بالوقوع في الشرك الاكبر وتارة لا يخرج من الاسلام لكنه ويقع في الشرك الاصغر على ما تقدم بيانه. والدليل الثاني حديث قتادة ايضا

68
00:29:38.750 --> 00:30:02.900
ظن انه كره تعلم منازل القمر. رواه حرب الكرماني في مسائله ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر في كراهته تعلم منازل القمر وهو من نوع التنجيم وهو من نوع التنجيم

69
00:30:03.000 --> 00:30:33.350
فانه نظر في النجوم لمعرفة منازل القمر وهو من تنجيم التسيير وهو من تنجيم التسيير وقد ذهب جماعة الى تحريمه وقد ذهب جماعة الى تحريمه والجمهور على جوازه وهو الصحيح

70
00:30:33.550 --> 00:30:59.050
وهو الصحيح وكأن قتادة ممن يرى التحريم فان الكراهة في عرف السلف يراد بها التحريم. ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن رجب رحمه الله والدليل الثالث حديث سفيان وهو ابن عيينة انه لم يرخص

71
00:30:59.400 --> 00:31:20.750
في تعلم منازل القمر رواه حرب الكرماني ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في عدم ترخيصه اي في جعل ذلك محرما منهيا عنه. اي في جعل ذلك محرما منهيا عنه. لا رخصة في

72
00:31:20.750 --> 00:31:48.700
لا رخصة في تعلمه فهو ممن يوافق قتادة في المنع من تنجيم التفسير فهو ممن يوافق قتادة في المنع من تنجيم التسيير خلافا لجمهور اهل العلم والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون

73
00:31:48.700 --> 00:32:22.400
الجنة الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله  ومصدق بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر

74
00:32:22.450 --> 00:32:48.600
وتقدم في باب بيان شيء من انواع السحر ان المصنف ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر. رواه ابو داوود بلفظ من اقتبس شعبة

75
00:32:48.600 --> 00:33:13.300
من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر واسناده صحيح وهو موافق لما وقع في هذا الحديث من كون التنجيم يكون من نوع السحر. فيكون من الشرك الاكبر على ما تقدم بيانه في باب ما جاء في السحر وما سبق ذكره في صدر هذا الباب. نعم

76
00:33:13.600 --> 00:33:33.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر خلاف في تعلم المنازل رحمه الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل

77
00:33:33.600 --> 00:34:02.450
اي في تعلم منازل القمر وهي مما يرجع الى تنجيم التسيير فان من اهل العلم من منع من ذلك وحرمه ومنهم من اباحه وجوزه وهم الجمهور. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل. قال رحمه الله

78
00:34:02.450 --> 00:34:40.700
الله باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع. بيان حكم الاستسقاء بالانواء اي طلب السقيا بها. اي طلب السقيا بها ومن جملة ذلك نسبة سقيا المطر اليها ومن جملة ذلك نسبة سقيا المطر اليها. والانواء هي

79
00:34:40.700 --> 00:35:01.950
ازل القمر والانواء هي منازل القمر اذا سقط واحد منها سمي نوءا. اذا سقط واحد منها سمي نوءا فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع

80
00:35:02.000 --> 00:35:23.100
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب

81
00:35:23.100 --> 00:35:43.100
والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من ودرع من جرى برواه مسلم ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح

82
00:35:43.100 --> 00:36:03.100
على اذن سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا

83
00:36:03.100 --> 00:36:19.500
كذب ذلك كافر به مؤمن بالكوكب وله ما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد صدقنا كذا وكذا الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون

84
00:36:20.600 --> 00:36:42.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالرزق في الاية هو المطر

85
00:36:42.350 --> 00:37:16.200
فالرزق في الاية هو المطر. كما يدل عليه سبب نزولها كما يدل عليه سبب نزولها وتكذيبهم بنسبة المطر الى الانواع. وتكذيبهم بنسبة المطر الى الانواء فالاستسقاء بالانواء من تكذيب الله سبحانه وتعالى. من تكذيب الله سبحانه وتعالى

86
00:37:16.200 --> 00:37:40.100
انها ليست اسبابا لنزول المرظى لان الانواع ليست سببا لانزال المطر. والدليل الثاني حديث ابي موسى حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي. الحديث رواه مسلم

87
00:37:40.100 --> 00:38:08.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم فان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها من امر الجاهلية جعلها من امر الجاهلية وتقدم ان ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم. وتقدم ان ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم

88
00:38:08.300 --> 00:38:27.950
فما يقع في خطاب الشرع من نسبة اعتقاد او قول او فعل الى الجاهلية يفيد تحريمه الدليل الثالث هو حديث زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح

89
00:38:28.000 --> 00:39:01.350
الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاما من قال مطرنا واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب

90
00:39:01.900 --> 00:39:25.300
فجعل الله في هذا الحديث الالهي نسبة السقيا الى الانواء كفرا به. فجعل الله عز وجل في هذا الحديث الالهي نسبة السقيا الى الانواء كفرا به وهو من الكفر الاصغر. وهو من الكفر الاصغر

91
00:39:25.750 --> 00:39:49.550
لانه من باب الاسباب كانهم قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. ولم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا. فانهم قالوا بنوء كذا وكذا ولم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا والباء تدل على السببية

92
00:39:49.650 --> 00:40:18.300
والباء تدل على السببية فهم جعلوه سببا ولم يجعلوه مسببا. فهم جعلوه سببا ولم يجعلوه سببا فقضي بكونه فهم جعلوه سببا ولم يجعلوه مسببا فقضي بكونه شرك كفرا اصغر لا اكبر. افاده العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد

93
00:40:18.300 --> 00:40:48.650
والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه وفيه من الزيادة بيان كون الايات نزلت بسبب تلك القصة. وفيه من الزيادة بيان كون

94
00:40:48.650 --> 00:41:15.750
تلك الايات نزلت بسبب القصة المذكورة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة

95
00:41:15.750 --> 00:41:35.750
السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوم كذا وكذا التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ العاشرة وعيد

96
00:41:35.750 --> 00:42:17.200
نائحة قال رحمه الله باب قول الله تعالى يحبونهم كحب الله. الاية ذكر مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته. بل هي اصلها الزخار بل هي اصلها الزخار. فمن عظمت محبته لله عظمت عبادته له. فمن

97
00:42:17.200 --> 00:42:45.100
عظمت محبته لله عظمت عبادته له. ومن نقصت محبته لله نقصت عبادته لله  ومن نقصت محبته لله نقصت عبادته لله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم ابناؤكم الى قوله احب اليكم

98
00:42:45.100 --> 00:43:05.100
من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده ايها الناس اجمعين خرجا ولهما عنوان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله

99
00:43:05.100 --> 00:43:15.100
رسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود بالكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار وفي رواية

100
00:43:15.100 --> 00:43:25.100
لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله واعاذ في الله فانما تنال ولاية الله

101
00:43:25.100 --> 00:43:43.450
من ذلك ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاتها صومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على رواه ابن جرير وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى

102
00:43:44.000 --> 00:44:06.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله

103
00:44:06.600 --> 00:44:40.000
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله ان يجعلون محبتهم لله مساوية محبة اندادهم فهم يسوون بين الله وبين غيره في المحبة فهم يسوون بين الله وبين غيره في المحبة. وهذه حال المشركين

104
00:44:40.150 --> 00:45:13.900
وهذه حال المشركين والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله اي لانهم يفردونه بالمحبة اي لانهم يفردونه بالمحبة فاخلاص المحبة له وحده هي حال الموحدين فاخلاص المحبة له وحده هي حال الموحدين. والدليل الثاني في قوله والدليل الثاني قول

105
00:45:13.900 --> 00:45:46.150
تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد لمن جعل محبة الاباء ما فيها من الوعيد لمن جعل محبة الاباء اي والابناء والاخوان والعشيرة والازواج

106
00:45:47.350 --> 00:46:08.350
والاموال والمساكن احب اليه من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله. احب اليه من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله. بقوله تعالى فتربصوا حتى يأتي الله بامر

107
00:46:08.400 --> 00:46:33.350
بقوله تعالى فتربصوا حتى يأتي الله بامره. والوعيد على ذلك يدل على تحريمه والوعيد على ذلك يدل على تحريمه ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله تابعة لمحبة الله

108
00:46:34.050 --> 00:46:54.200
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله تابعة لمحبة الله. فان من محبة الله محبة ما يحب فان من محبة الله محبة ما يحبه. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله

109
00:46:54.200 --> 00:47:16.750
صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث ودلالته على مقصود الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من في كمال الايمان ما فيه من نفي كمال الايمان

110
00:47:16.800 --> 00:47:36.100
على عن من لم تكن عن من لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليه من ولد ووالده والناس اجمعين. عمن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين

111
00:47:36.600 --> 00:47:56.600
ونفيك مال الايمان لا يكون الا على ترك واجب. او فعل محرم ونفي كمال الايمان لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم. فتقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبته

112
00:47:56.600 --> 00:48:16.600
بغيره واجبة فتقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة غيره واجبة. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه الحديث رواه البخاري

113
00:48:16.600 --> 00:48:45.050
علي ومسلم ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان. على محبة الله ومحبة ما يحبه الله على محبة الله ومحبة ما يحبه الله سبحانه وتعالى

114
00:48:45.200 --> 00:49:05.200
مما يدل على وجوبها. مما يدل على وجوبها. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله وابغض في الله الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده

115
00:49:05.200 --> 00:49:32.900
ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك فانما تنال ولاية الله بذلك اي لا يدرك العبد نصرة الله ومحبته له اي لا يدرك العبد

116
00:49:34.350 --> 00:50:00.350
نصرة الله ومحبته له الا بتلك الاعمال من الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله ومدارها على محبة الله ومحبة ما يحب ومدارها على محبة الله ومحبة ما يحبه

117
00:50:01.150 --> 00:50:34.700
وتعليق الولاية عليها دال على وجوبه وتعليق الولاية عليها دال على وجوبها الاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك فتعليق وجدان الايمان عليها يدل على وجوبه. فتعليق وجدان ايمان عليها

118
00:50:34.700 --> 00:50:57.800
طعم الايمان عليها يدل على وجوبها والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المحبة رواه ابن جرير واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة

119
00:50:58.000 --> 00:51:26.900
في كون المحبة الباطلة في كون المحبة الباطلة من محبة غير الله لا تنفع صاحبها. لا تنفع صاحبها. ولا تجلب له خيرا فانها تنقلب في الاخرة تبرأ وبغضا فانها تنقلب في الاخرة

120
00:51:27.050 --> 00:52:02.200
تبرأ وبغضا. ففيه تحريم المحبة الباطلة. ففيه تحريم المحبة الباطلة وهي المحبة الدينية لغير الله وما يحبه الله. وهي المحبة الدينية لغير الله وما يحبه الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب

121
00:52:02.200 --> 00:52:25.800
صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال

122
00:52:25.800 --> 00:52:44.900
اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. الخامسة ان للايمان حلاوة

123
00:52:44.900 --> 00:53:06.800
قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب الاربع التي الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها هذا الوجدان يكون بماذا باللسان ام بالجنان بالجنان يكون بالجنان

124
00:53:07.850 --> 00:53:34.550
وهو حقيقي في اصح القولين وهو اختيار ابي الفرج ابن رجب ان العبد يجد حلاوة الايمان في قلبه كما يجد حلاوة السكر في فمه فاذا كملت الحقائق الايمانية والاحوال القلبية في جنان الانسان انس هذه الحلاوة

125
00:53:34.950 --> 00:53:58.700
وعظمها واستمرارها على قدر قوة ايمان العبد فمن الناس من تعظم حاله في هذا حتى اذا فقدها استنكر قلبه. ومن الناس من لا يذوقها بين الفينة والفينة والخبر عن احوال الجنان لا يكاد يفصح عنه اللسان

126
00:53:58.750 --> 00:54:22.400
لكن ادلة الشرع تبين حقائقه فينبغي ان يحرص العبد على التماس هذه الحلاوة التي متى وجدها القلب اطمأن وسكن ورسخ في الايمان لكمال ما يؤنسه من حال بالاقبال على الله عز وجل ووجود حلاوة الانس به سبحانه

127
00:54:22.500 --> 00:54:43.900
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم

128
00:54:43.900 --> 00:55:03.900
الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. العاشرة نعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. قال رحمه الله

129
00:55:03.900 --> 00:55:30.500
باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان الخوف من عبادة الله بيان ان الخوف من عبادة الله انا

130
00:55:31.450 --> 00:55:51.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر اقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا

131
00:55:51.450 --> 00:56:11.450
الله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تثمهم على ما لم يؤتك الله. ان رزق الله

132
00:56:11.450 --> 00:56:31.450
اجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رضا الله من سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط سخط الله عليه واسخط

133
00:56:31.450 --> 00:56:55.300
عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

134
00:56:55.650 --> 00:57:23.800
احدهما في قوله فلا تخافوهم فهو نهي عن خوف اولياء الشيطان فهو نهي عن الخوف من اولياء الشيطان. يستلزم الامر بالخوف منه سبحانه يستلزم الامر بالخوف منه سبحانه والاخر في قوله وخافوا لان كنتم مؤمنين

135
00:57:24.550 --> 00:57:54.550
امرا بالخوف منه وتعليقا للايمان عليه. امرا بالخوف منه وتعليقا للايمان عليه فانه لا يوجد الايمان حتى يوجد الخوف من الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني قوله تعالى انما اعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم

136
00:57:54.550 --> 00:58:26.150
الا الله اي لم يخف سوى الله اي لم يخف سوى الله. فالخشية خوف مقرون بعلم فالخشية خوف مقرون بعلم فالعبد مأمور بان لتكون خشيته لله وحده. فالعبد مأمور بان تكون خشيته لله وحده

137
00:58:26.550 --> 00:58:58.950
والامر بها امر بالخوف والامر بها امر بالخوف. لانه يتضمنها. لانه يتضمنها. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في ذم في كون الاية مشتملة على ذم من خاف غير الله. في كون الاية

138
00:58:58.950 --> 00:59:25.700
مشتملة على ذم من خاف غير الله سبحانه وتعالى. حتى جعل فتنة عذاب الله حتى جعل فتنة الناس كعذاب الله فعظم خوفه منهم حتى ساوى خوفه من الله. فعظم خوفه منهم حتى ساوى

139
00:59:25.700 --> 00:59:45.700
خوفه بالله فهو كحال المشركين. الذين اخبر الله عز وجل عنهم في الاية المتقدمة ومن من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. فتلك الاية في المحبة الشركية. فتلك

140
00:59:45.700 --> 01:00:05.700
اية في المحبة الشركية. وهذه الاية في الخوف الشرك. وهذه الاية في الخوف الشركي. والدليل الرابع وحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف

141
01:00:06.450 --> 01:00:30.150
وقد رواه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء وقد رواه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف جدا والصواب انه من كلام ابن مسعود والصواب انه من كلام ابن مسعود. وقوله في الحديث ضعف

142
01:00:30.250 --> 01:00:52.800
بضم الضاد وتفتح ايضا بضم بضم الضاد وتفتح ايضا فيقال ضعف وضعف ودلالته على الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله ان ترضي الناس بسخط الله

143
01:00:52.850 --> 01:01:22.850
اي بان تلتمس رضاهم مستجلبا سخط الله عليه. لان تلين تمس رضاهم مستجلبا سخط الله عليك فتقدم الخوف منهم على الخوف من الله. فتقدم الخوف منهم على الخوف من الله وجعل ذلك وجعل ذلك من ضعف اليقين يدل على تحريمه. وجعل ذلك من ضعف اليقين

144
01:01:22.850 --> 01:01:40.050
يدل على تحريم فان العبد منهي نهي تحريم عن كل ما يضعف دينه فان العبد منهي نهي تحريم عن كل ما يضعف دينه ويفسده. والدليل الخامس وحديث عائشة رضي الله

145
01:01:40.050 --> 01:02:00.850
عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس. الحديث رواه ابن حبان  وهو عند الترمذي فالعزو اليه اولى. رواه ابن حبان وهو عند الترمذي والعزو اليه اولى

146
01:02:01.000 --> 01:02:31.000
واختلف في رفعه ووقفه. والصحيح انه موقوف. واختلف في وقفه ورفعه. والصحيح انه موقوف من كلام عائشة. وله حكم الرفع. وله حكم الرفع. لما فيه من خبر عن صفة الله وجزائه لما فيه من خبر عن صفة الله وجزائه. فصفة الله رضاه وسخطه

147
01:02:31.000 --> 01:03:01.000
فصفة الله رضاه وسخطه. وجزاؤه رضاه عن العبد او سخطه عليه. رضاه عن العبد او سخطه عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس

148
01:03:01.000 --> 01:03:21.000
على ما تقدم من كون ذلك من تقديم الخوف من غير الله على الخوف من الله وحده. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيهما السائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة براءة

149
01:03:21.000 --> 01:03:41.000
الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه

150
01:03:41.000 --> 01:04:08.200
قال رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله من عبادته بيان ان التوكل على الله من عبادته وفي الترجمة

151
01:04:08.300 --> 01:04:40.150
اثبات الرجاء وفي الترجمة اثبات الرجاء. تتميما لاركان العبادة تتميما لاركان العبادة فمدار اركان العبادة ثلاثة. فمدار اركان العبادة ثلاثة. الحب والخوف والرجاء الحب والخوف والرجاء فالاولان تقدما في الترجمتين السابقتين

152
01:04:40.300 --> 01:05:10.100
فالاولان تقدما في الترجمتين السابقتين واما الثالث وهو الرجاء فهو مذكور في هذه الترجمة واما الثالث وهو الرجاء فهو مذكور في هذه الترجمة. لان التوكل يشتمل عليه لان التوكل يشتمل عليه. فحقيقته تفويض العبد امره الى الله. فحقيقته تفويض

153
01:05:10.100 --> 01:05:42.800
العبد امره الى الله ولا يفوض امره اليه الا من رجاه ولا يفوض امره اليه الا من رجاه واضح واضح واختار المصنف الترجمة بالتوكل مريدا الرجاء لماذا ليش ما جاب اية في الرجاء صريحة؟ لماذا اختار

154
01:05:42.900 --> 01:06:16.950
الترجمة بالتوكل لارادة الرجاء لكثرة وقوع الناس في شرك التوكل لكثرة وقوع الناس في شرك التوكل فان شرك التوكل اكثر في الناس من شرك الرجاء فان شرك التوكل اكثر في الناس من شرك

155
01:06:17.000 --> 01:06:42.900
الرجاء فهو فيهم اظهر واصلح وان كان كل توكل فيه رجاء فهو فيهم اظهر واسرح وان كان كل توكل فيه رجاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية

156
01:06:42.900 --> 01:07:02.900
وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين القي في النار

157
01:07:02.900 --> 01:07:26.050
وقال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فسادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا

158
01:07:26.050 --> 01:07:58.500
ان كنتم مؤمنين. ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بالتوكل وتعليق الايمان عليه في الامر بالتوكل وتعليق الايمان عليه مما يدل على كونه واجبا. مما يدل على كونه واجبا والامر بالتوكل امر بالرجاء والامر بالتوكل امر بالرجاء. فكلاهما واجب. والدليل الثاني قوله

159
01:07:58.500 --> 01:08:23.150
قال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخرها وعلى ربهم يتوكلون وعلى ربهم يتوكلون بجعل التوكل من خصال المؤمنين. بجعل التوكل من خصال المؤمنين

160
01:08:23.300 --> 01:08:51.100
وخصال المؤمنين المذكورة في القرآن مأمور بها. وخصال المؤمنين المذكورة في خطاب الشرع مأمور بها اما امر ايجاب واما امر استحباب اما امر ايجاب واما امر استحباب والتوكل مأمور به امر ايجاب. والتوكل مأمور به امر ايجاب

161
01:08:51.200 --> 01:09:20.250
والامر به امر بالرجاء كما تقدم فكلاهما واجب. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية. ودلالته على مقصود ترجمتي في قوله حسبك الله اي كافيك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك. والكافي

162
01:09:20.250 --> 01:09:51.000
هو المستحق للتوكل عليه. والكافي هو المستحق هو المستحق للتوكل عليه وقوله في تتميم الاية ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا وقوله في تتميم الاية ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا. وليس معنى الاية ان

163
01:09:51.000 --> 01:10:11.000
الله والمؤمنين حسب النبي صلى الله عليه وسلم. وليس معنى الاية ان الله والمؤمنين حسب صلى الله عليه وسلم لكن معناها ان الله حسب النبي صلى الله عليه وسلم وحسب المؤمنين

164
01:10:11.000 --> 01:10:41.700
ان الله حسب النبي صلى الله عليه وسلم هو حسب المؤمنين. اي كافيهم. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في بيان ان من توكل على الله فهو كافيه. في بيان ان من توكل على الله فهو

165
01:10:41.700 --> 01:11:16.950
وكافيه فيحصل بالتوكل كفاية الله فيحصل بالتوكل كفاية الله والاخر في بيان ان تحصيل الكفاية مشروط بالمحبة ببيان ان حصول الكفاية مشروط بالتوكل فمن توكل على الله كفاه الله. فمن توكل على الله كفاه الله. فالتوكل

166
01:11:17.200 --> 01:11:52.200
فالكفاية يتعلق بها التوكل شرطا وجزاء فالكفاية يتعلق بها التوكل شرطا وجزاء. فالتوكل شرط لحصول الكفاية والكفاية جزاء للمتوكلين. والكفاية جزاء للمتوكلين. وهذا معنى الوجه اين المذكورين؟ والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري

167
01:11:52.200 --> 01:12:26.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. اي كافنا الله نحن متوكلون عليه اي كافين الله فنحن متوكلون فنحن متوكلون عليه ويورثهم توكلهم عليه كمال ايمانه ويورثهم توكلهم عليه كمال ايمانه كمال ايمانهم

168
01:12:27.000 --> 01:12:48.200
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسيره رواية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه

169
01:12:48.200 --> 01:13:08.800
الله السادسة عظم شأن هذه الكلمة اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل فالكلمة في كلام العرب يراد بها الجملة التامة فالكلمة في كلام العرب يراد بها الجملة التامة. نعم

170
01:13:09.100 --> 01:13:29.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ففي الشدائد اي هي قول الخليلين. وهما اكمل من حقق التوحيد. اي هي قول الخليلين

171
01:13:29.100 --> 01:13:56.400
وهما اكمل من حقق التوحيد وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الاسبوع القادم وانوه الى ان ترتيب ما تبقى من الكتاب وما يليه سيكون وفق التالي. ففي الاسبوع القادم بعد العشاء ان شاء الله سيكون

172
01:13:56.400 --> 01:14:21.650
كتاب التوحيد ثم يوم الجمعة بعده سيكون ايضا كتاب التوحيد بعد العصر والمغرب فقط واما يوم السبت الذي يليه وهو الخامس والعشرون من هذا الشهر فسيكون كتاب كشف الشبهات بعد العصر والمغرب ايضا

173
01:14:21.950 --> 01:14:42.250
ثم يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر رجب ستكون البقية الباقية من كتاب التوحيد وستكون يسيرة ونختم البرنامج باذن الله بكتاب التوحيد رجاء نموت جميعا على التوحيد. اسأل الله ان يحيينا واياكم على التوحيد وان يميتنا

174
01:14:42.250 --> 01:14:55.400
التوحيد فهذا ترتيب ما بقي من البرنامج. اسأل الله عز وجل ان يعيننا واياكم على الخير. وان يهدينا سبل الرشد والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم مع العبد رسول محمد واله وصحبه اجمعين