﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:34.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال

2
00:00:34.250 --> 00:00:57.100
ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدث جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس

3
00:00:57.100 --> 00:01:15.050
عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:15.600 --> 00:01:45.600
ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين للمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية فتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل

5
00:01:45.600 --> 00:02:05.600
اي للعلم وهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته التاسعة تسع ثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب

6
00:02:05.600 --> 00:02:25.600
في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له

7
00:02:25.600 --> 00:02:54.200
وجاء فيما اتاهما. فان المصنف رحمه الله ذكر لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة والدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما جعلا له شركاء

8
00:02:54.200 --> 00:03:18.800
جاء فيما اتاهما والاية في الابوين ادم وحواء. والاية في الابوين ادم وحواء. صح هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير في تفسيره ضحى هذا عند ضحى هذا عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عند ابن جرير في تفسيره

9
00:03:18.850 --> 00:03:38.850
وروي عن ابن عباس عنده من وجوه يشد بعضها بعضا فيكون حسنا. وروي هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما ايضا عنده من وجوه يشد بعضها بعضا. وكان الذي وقع من الابوين انه

10
00:03:38.850 --> 00:04:08.850
وما سميا ولدا لهما عبد الحارث. وكان الذي وقع من الابوين انهما سميا ولدا لهما عبد الحارث اشفق الا يكون انسانا اي خاف ذلك اي خاف ذلك من تسلط عليه. فاراد منع تسلط الشيطان عليه بالموافقة في الاسم. بالموافقة في الاسم

11
00:04:08.850 --> 00:04:28.850
فهو من شركهما في طاعته لا في عبادته فهما من الشرك في الطاعة لا في العبادة. وهذا له تعلق بكل معصية. فكل معصية فيها حظ من شرك طاعة الهوى او النفس. ذكره ابن

12
00:04:28.850 --> 00:04:48.850
تيمية وابن القيم. فالواقع منهما هو معصية من المعاصي. فالواقع منهما هو معصية من عاصي وهذا معنى قول جماعة من السلف في تفسير الاية شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته لانهما

13
00:04:48.850 --> 00:05:08.850
على ما فعل ذلك في اطاعة الشيطان لاجل مصلحة رجيا حصولها. وهي حفظ الولد. فلم يكن الواقع منهما شركا اكبر ولا شركا اصغرا. واذا كان هذا مذموما فمن باب اولى

14
00:05:08.850 --> 00:05:40.050
ان اطلاق التعبيد لارادة الاسم فقط او ارادة الاسم والمعنى اولى بكونه شركا. فاذا كان هذا مذموما فان التعبيد لارادة الاسم فقط او الى ارادة الاسم والمعنى اولى بالدم  والدليل التاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم وهو في كتابه مراتب الاجماع انه قال

15
00:05:40.050 --> 00:06:04.000
اتفقوا على تحريم كل اسم معبد الى اخر ما ذكره. ودلالته على مقصود الترجمة في تحريم يله اسماء المعبدة لغير الله اجماعا بتحريم الاسماء المعبدة لغير الله اجماعا. كعبد عمرو او عبد الكعبة او عبد علي او غير

16
00:06:04.000 --> 00:06:25.800
ذلك فانها محرمة. وقوله ما عدا حاشا عبد المطلب اي انه لم يقع الاتفاق على تحريمه فلاهل العلم فيه قولان اصحهما ان ذلك يجري في جميع الاسماء ان ذلك يجري في جميع الاسماء

17
00:06:25.950 --> 00:06:45.950
ومنشأ وقوع الخلاف ان المسمين به في هذه الامة يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم ان المسمين به في هذه الامة يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم لا ارادة ما فيه من

18
00:06:45.950 --> 00:07:05.950
عبيد لا ارادة ما فيه من التعبيد. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الاية لانه قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس. الحديث رواه ابن جرير وابن وابن ابي حاتم

19
00:07:05.950 --> 00:07:25.950
في تفسيرهما من وجوه يشد بعضها بعضا. ويثبت به اصل القصة دون تفاصيلها. ويثبت به اصل القصة دون تفاصيلها. وهذا المعنى الذي يتعلق باصل القصة هو المعروف في تفاسير السلف

20
00:07:25.950 --> 00:07:45.950
حتى ذكر العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ان غيره من التفاسير هي من التفاسير المبتدعة المحدثة التي وقعت بعد السلف رحمهم الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

21
00:07:45.950 --> 00:08:15.950
تم مياه عبد الحارث. فابيا ان يطيعا. فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه الحارث اي انهما جعلا له هذا اللقب لمنع تسلط الشيطان عليه ودفع شره عنه

22
00:08:15.950 --> 00:08:38.050
فهما لم يريدا ان يكونا عبدا للحارث. والحارث من الاسماء التي تجعلها العرب للشيطان. نعم اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله. الثانية تفسير الاية الثالثة انها

23
00:08:38.050 --> 00:08:58.050
هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. قوله رحمه الله الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية اللم تقصد حقيقتها اي لم يقصد حقيقة ما فيها من التعبير. اي لم يقصد حقيقة ما فيها من التعبير

24
00:08:58.600 --> 00:09:25.600
بل لم يقصد اصلا جعله اسما له. بل لم يقصد اصلا جعله اسما له. وان وانما اراد وقاية ايته من الشيطان وانما اراد وقايته من الشيطان. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان هبة الله للرجل بنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين

25
00:09:25.600 --> 00:09:45.600
الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى ادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله

26
00:09:45.600 --> 00:10:08.550
ينافي التوحيد بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد. والالحاد فيها هو الميل بها عما يجب فيها. هو الميل بها عما يجب فيها وله ثلاثة انواع اولها جحد معانيها

27
00:10:08.950 --> 00:10:31.550
جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها انكار المسمى بها وهو الله عز وجل. وثالثها التشريك فيها وثالثها التشريك فيها اي الوقوع في الشرك المتعلق بها اي الوقوع في الشرك المتعلق بها ذكره

28
00:10:31.550 --> 00:10:52.350
وابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة والشافية الكافية. نعم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون. وعنه سموه

29
00:10:52.350 --> 00:11:10.300
اتى من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى الاية. ودلالته

30
00:11:10.300 --> 00:11:33.650
وعلى مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائهم اتركوهم واعرضوا عنهم احتقارا لهم. اي اتركوهم واعرضوا عنهم احتقارا لهم وذم

31
00:11:33.650 --> 00:12:01.050
ما مما يدل على حرمة فعلهم. مما يدل على حرمة فعلهم اشد التحريم والاخر في قوله في تمام الاية سيجزون ما كانوا سيجزون ما كانوا يعملون. تهديدا ووعيد بانهم سيلقون في الاخرة ما يكرهون. تهديدا لهم ووعيدا بانهم سيلقون في الاخرة ما يكرهون

32
00:12:01.050 --> 00:12:31.050
وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الاية ثلاثة اقوال. اولها حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال يلحدون في اسمائه انه قال يلحدون في اسمائه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم وهو عنده عن قتادة لا عن ابن عباس. رواه ابن ابي حاتم وهو عنده عن قتادة

33
00:12:31.050 --> 00:12:54.700
عن ابن عباس وثانيها حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. الحديث رواه ابن ابي حاتم ايضا ومعناه انهم جعلوا لالهتهم اسماء اشتقوها من اسماء الله عز وجل انهم جعلوا

34
00:12:54.700 --> 00:13:16.650
قالوا لالهتهم اثنان اشتاقوها من اسماء الله سبحانه وتعالى اي اخذوها منها اي اخذوها منها وثالثها حديث الاعمش واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها. يدخلون فيها ما ليس منها

35
00:13:16.650 --> 00:13:36.650
ان يجعلون لله اسما مما هو ليس اسما له. اي يجعلون لله اسما ما هو ليس اسما له. كتسمية النصارى له ابا كتسمية النصارى له ابا او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة. فكل المذكورات من

36
00:13:36.650 --> 00:14:02.800
الالحاد في اسماء الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى. الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحد

37
00:14:02.800 --> 00:14:28.150
المصنف رحمه الله باب لا يقال السلام على الله. مقصود الترجمة النهي عن قول السلام على الله النهي عن قول السلام على الله وجيء بالنفي لتضمنه النهي وزيادة وجيء بالنفي لتضمنه النهي والزيادة. تأكيد

38
00:14:28.150 --> 00:14:58.650
للمبالغة في تحريمه تأكيدا للمبالغة في تحريمه ونهي عنه لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين له ونبي عنه لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين له. نعم الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه

39
00:14:58.650 --> 00:15:24.150
في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتقول السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما انه قال كنا اذا كنا

40
00:15:24.150 --> 00:15:49.800
مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لا تقولوا السلام على الله فهو نهي والنهي للتحريم والاخر في قوله فان الله هو السلام. فان الله هو السلام

41
00:15:50.000 --> 00:16:17.200
اي السالم من النقص اي السالم من النقص. فهو غير محتاج دعاء الداعين له بذلك. فهو غير محتاج جن دعاء الداعين له بذلك بقولهم السلام على الله. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح لله. الرابعة

42
00:16:17.200 --> 00:16:37.200
في ذلك الخامسة تعليمه التحية التي تصلح لله. قوله رحمه الله الخامسة تعليمه التحية التي تصلح لله اي قول التحيات لله والصلوات والطيبات الى اخره كما في تمام الحديث. نعم

43
00:16:37.200 --> 00:16:55.450
قال المصنف رحمه الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت مقصود الترجمة بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت. نعم

44
00:16:56.600 --> 00:17:16.600
في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة

45
00:17:16.600 --> 00:17:41.600
ان الله لا يتعاظم شيء اعطاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل

46
00:17:41.600 --> 00:18:05.650
احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت والنهي للتحريم والنهي للتحريم. وترجم المصنف بالجملة فقط من الحديث لان غيرها في حكمها. وترجم المصنف بالجملة الاولى في الحديث. لان غيرها مثلها

47
00:18:05.650 --> 00:18:32.750
لان غيرها مثلها فقول اللهم ارحمني ان شئت فقولي اللهم اغفر لي ان شئت. وموجب النهي عن امران مذكوران في الحديث وموجب النهي عنه امران مذكوران في الحديث احدهما ما يوهمه من نقص في الخالق. ما يوهمه من نقص في الخالق. لقوله فان

48
00:18:32.750 --> 00:18:56.500
الله لا يتعاظمه شيء لقوله فان الله لا يتعاظمه شيء وقوله فان الله لا مكره له. فان الله لا مكره له والاخر ما يوهمه من نقص في المخلوق ما يوهمه من نقص في المخلوق لقوله ليعزم المسألة

49
00:18:56.500 --> 00:19:26.450
وقوله ليعظم الرغبة. وقوله ليعظم الرغبة فصدور ذلك منه يوهم فتور عزيمته في دعائه. وصدور ذلك منه يوهم فتور عزيمته في ذلك. هم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك الثالثة قوله صلى الله

50
00:19:26.450 --> 00:19:51.400
عليه وسلم ليعزم المسألة. الرابعة عظام الرغبة. الخامسة التعليم بهذا الامر. قال المصنف رحمه الله باب لا يقول عبدي وامتي. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول عبدي وامتي

51
00:19:51.650 --> 00:20:11.950
وذكره في سورة النفي لانه ابلغ في النهي وذكره في سورة النفي لانه ابلغ في النهي. نعم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم

52
00:20:11.950 --> 00:20:33.750
اطعم ربك ودع ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

53
00:20:33.750 --> 00:21:03.750
وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك. الحديث متفق عليه. وجدالته على مقصود الترجمة في ولا يقل احدكم عبدي وامتي. فانه نهي فانه نهي. وهذا النهي له مرتبتان وهذا النهي له مرتبتان. احدهما الكراهة احدهما الكراهة

54
00:21:03.750 --> 00:21:35.100
اذا لم تقصد حقيقة العبودية والملك. اذا لم تقصد حقيقة العبودية والملك وهو الوارد في قوله تعالى والصالحين من عباده وهو الوارد في قوله سبحانه وتعالى والصالحين من عبادكم والاخر التحريم والاخر التحريم اذا اريدت تلك الحقيقة اذا اريدت تلك الحقيقة فاذا

55
00:21:35.100 --> 00:22:02.250
خاطب المالك مملوكا له بعبدي وامتي على اعتقاد عبوديته له ونفوذ ملكه فيه فهذا محرم وهذا يحصل به الجمع بين الادلة الواردة في ذلك نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وابكي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربه

56
00:22:02.250 --> 00:22:25.300
الثالثة تعليم الاول قول فتايا وفتاة وغلام الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة تنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ قال المصنف رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله. مقصود الترجمة

57
00:22:25.600 --> 00:22:56.550
بيان حكم رد من سأل بالله بيان حكم رد من سأل بالله وصرح به فالنفي المذكور يقتضي النهي وزيادة فالنفي المذكور يقتضي النهي وزيادة. نعم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله

58
00:22:56.550 --> 00:23:14.600
هو من سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه. ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتوه. رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح

59
00:23:14.800 --> 00:23:30.450
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعدوه

60
00:23:30.450 --> 00:23:58.400
الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله اعطوه. ومن سأل بالله فاعطوه. وهو امر بالاعطاء. وهو امر للاعطاء. ومفهومه النهي عن رده ومفهومه النهي عن رده. وهو الذي ترجم به المصنف

61
00:23:59.000 --> 00:24:26.650
المصنف ترجم بمفهوم الحديث لا بلفظه والامر الوارد هنا للايجاب في مأذون به بخمسة شروط والامر الوارد هنا للايجاب في مأذون به بخمسة شروط. احدها ان يعلم صدق السائل ان يعلم صدق السائل

62
00:24:26.700 --> 00:24:47.650
وتكفي غلبة الظن وتكفي غلبة الظن. وتانيها ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين اي ان يطلب من احد بعينه اي ان يطلب من احد

63
00:24:47.650 --> 00:25:14.200
بعينه وثالثها ان يكون متوجها اليه في امر معين ان يكون متوجها اليه في امر معين اي مبين له اي مبين له ورابعها قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه. قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه

64
00:25:14.200 --> 00:25:36.050
اذا كان عاجزا سقط عنه الايجاب هو خامسها امن الضرر على المسؤولين. امن الضرر على المسؤول فيما سئل فيه فاذا وجدت هذه الشروط الخمسة صار اعطاء السائل واجبا وحرم رده

65
00:25:36.500 --> 00:26:02.000
طيب هذا اي سائل اللي يسأل ايش ان في اول الكلام مأذون فيه يعني لو سأل سأل في سواك هذا مأذون فيه لو سأل في خمر هذا ما يدخل في المسألة اصلا لانه غير مأذون فيه لكن الكلام اذا سأل في مأذون فيه فهذا يجب بخمسة شروط هي المذكورة

66
00:26:02.000 --> 00:26:26.350
ويحرم رده حينئذ. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سأل بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقد الا عليه. السادسة قوله صلى الله عليه وسلم

67
00:26:26.350 --> 00:26:47.700
حتى تروا انكم قد كافئتموه. قال المصنف رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله تعالى. بيان حكم السؤال بوجه الله تعالى

68
00:26:47.800 --> 00:27:11.850
وانه يحرم الا في الجنة وما يؤدي اليهم وانه يحرم الا في الجنة وما يؤدي اليها. تعظيما لوجه الله واجلالا له ان يسأل به حقير تعظيما لوجه الله واجلالا له ان يسأل به حقير. فالنفي الوارد في الترجمة

69
00:27:11.850 --> 00:27:31.100
يراد به النهي النفي الوارد في الترجمة يراد به النهي فهو حرام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله

70
00:27:31.100 --> 00:27:50.250
الا الجنة. رواه ابو داوود. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جابر عبد الله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل بوجه الله الا الجنة

71
00:27:50.300 --> 00:28:10.300
ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك في نهيه صلى الله عليه كلما عن ذلك نهيا واردا في سورة النفي نهيا واردا في سورة النفي انه لا

72
00:28:10.300 --> 00:28:32.850
اسأل بوجه الله سوى اعلى المطالب لانه لا يسأل بوجه الله سوى اعلى المطالب وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها ووسائل الجنة المؤدية اليها ملحقة بها. ووسائل الجنة الملحقة ووسائل الجنة المؤدية اليه

73
00:28:32.850 --> 00:28:56.500
فيها ملحقة بها كأن يقول احد لاحد اسألك بوجه الله ان تعلمني سورة الفاتحة. فهذا من جملة ما يندرج في المأذون به ويشهد للحديث المذكور حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل

74
00:28:56.500 --> 00:29:20.250
لوجه الله ملعون من سأل لوجه الله رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن واسناده حسن فاللعن يدل على التحريم والسؤال اذا اطلق يراد به طلب الدنيا. والسؤال اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به طلب الدنيا. فقوله

75
00:29:20.250 --> 00:29:40.250
في الحديث الاول لا يسأل بوجه الله اي لا يطلب شيء من الدنيا وانما تسأل الجنة وما يؤدي اليها وهو بمعنى الحديث الاخر ملعون من سأل بوجه الله اي من سأل شيئا من الدنيا بوجه الله سبحانه وتعالى

76
00:29:40.250 --> 00:30:02.800
الا نعم الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. الثانية اثبات صفة تأتي بوجه قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في اللوم. مقصود الترجمة بيان حكم قول لو

77
00:30:02.850 --> 00:30:37.100
بيان حكم قول لو على وجه التندم والاسى على ما فات على وجه التندم والاسى على ما فات والترجمة المذكورة مخصوصة بالمعنى المذكور. الترجمة المذكورة مخصوصة بالمعنى المذكور نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا الاية

78
00:30:37.100 --> 00:30:57.100
الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا. الاية في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء

79
00:30:57.100 --> 00:31:14.100
لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل قال ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة

80
00:31:14.300 --> 00:31:39.950
فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في كون القول المذكور قولا للمنافقين. يعارضون به قدر الله في كون القول المذكور قولا للمنافقين يعارضون به

81
00:31:40.550 --> 00:32:02.300
قدر الله وما كان شعارا للمنافقين من اعتقاد او قول او عمل يختصون به فهو محرم. وما كان شعارا للمنافقين من اعتقاد او قول او عمل فهو محرم. والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدو

82
00:32:02.300 --> 00:32:32.300
الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان القول المذكور قول للمنافقين ايضا في معارضة القدر قول للمنافقين ايضا في معارضة القدر. والقول فيه كسابقه انه من شعار المنافقين شعار المنافقين محرم. فقول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات من شعار المنافقين

83
00:32:32.300 --> 00:32:51.650
والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. الحديث اخرجه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تقل لو اني فعلت كذا

84
00:32:51.800 --> 00:33:14.450
لكان كذا وكذا مع قوله فان لو تفتح عمل الشيطان. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قولها والنهي التحريم لنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قولها والنهي عن للتحريم ثم اخبر ان لو تفتح عمل

85
00:33:14.450 --> 00:33:38.850
الشيطان ثم اخبر ان لو تفتح عمل الشيطان والعبد مأمور بان يسد عن نفسه الابواب التي تفتح عليه عمل الشيطان. فالحديث دال على تحريم قول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات

86
00:33:39.150 --> 00:33:59.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصاب هناك شيء الثالث تعليم المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الارشاد من الكلام الحسن. الخامسة

87
00:33:59.150 --> 00:34:22.450
احرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن رد ذلك وهو العجز. من الابحاث التي لا اعلم احدا كتب فيها اهميتها مفاتيح الشيطان وردت في خطاب الشرع مثل هذا الحديث مثل الاحاديث الواردة في النظر الى الصور المحرمة مثل الايات الواردة في اتباع

88
00:34:22.450 --> 00:34:40.200
النظر الى الدنيا وغيرها فهذا باب من ابواب اصلاح النفس مهم جدا نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب النهي عن سب الريح مقصود الترجمة بيان النهي عن سب الريح

89
00:34:41.150 --> 00:35:07.900
وسبها شتمها ومنه لعنها وسبها شتمها ومنه لعنها والنهي للتحريم فسب الريح حرام. فسب الريح حرام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح

90
00:35:07.900 --> 00:35:27.900
اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

91
00:35:27.900 --> 00:35:47.900
ترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح الحديث رواه الترمذي والنسائي. والصواب انه موقوف من كلام ابي. والصواب انه موقوف

92
00:35:47.900 --> 00:36:07.900
من كلام ابي وله شاهد مرفوع من حديث ابي هريرة عند ابي داوود وابن ماجة واسناده صحيح وله شاهد مرفوع عن ابي هريرة عند عند ابي داوود وابن ماجة واسناده صحيح. فيدل ان

93
00:36:07.900 --> 00:36:38.400
حديث ابي مع كونه موقوفا لفظا فهو مرفوع حكما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح فهو نهي والنهي للتحريم. فهو نهي والنهي للتحريم قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره

94
00:36:38.400 --> 00:37:05.850
الارشاد الى انها مأمورة. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ان لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله. الاية مقصود الترجمة

95
00:37:05.950 --> 00:37:37.650
بيان حكم ظن الجاهلية بيان حكم ظن الجاهلية وهو ظن العبد بربه ما لا يليق وهو ظن العبد بربه ما لا يليق وظنوا الجاهلية نوعان وظن الجاهلية نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق باصل الايمان. ظن العبد بربه ما لا

96
00:37:37.650 --> 00:38:00.650
ايليق مما يتعلق باصل الايمان كاعتقاد الولد له سبحانه وهذا من الشرك الاكبر وهذا من الشرك الاكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان. مما يتعلق بكمال الايمان

97
00:38:01.000 --> 00:38:26.800
كظني تأخير الله نصر اوليائه مع استحقاقهم له. كظن تأخير الله نصر اوليائه مع استحقاقهم له وهذا شرك اصغر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله الضالين بالله ظن السوء عليهم دائرة

98
00:38:26.800 --> 00:38:46.800
سوء الاية قال ابن القيم رحمه الله في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيظمح وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. وفسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسول

99
00:38:46.800 --> 00:39:06.800
وان يظهره عن الدين كله. وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه

100
00:39:06.800 --> 00:39:26.800
وندير الباطل على الحق ادانة مستقرة يطمحل معها الحق. او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره. او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين

101
00:39:26.800 --> 00:39:46.800
كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغير ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماه وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتدي الذي

102
00:39:46.800 --> 00:40:16.800
الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت من لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا غل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا

103
00:40:16.800 --> 00:40:44.750
قالوا خناجيا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين والدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير الحق. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها انه ظن غير الحق فهو ظن باطل انه ظن غير الحق

104
00:40:44.950 --> 00:41:15.750
فهو ظن باطل. فظن الجاهلية باطل وثانيها اضافته الى الجاهلية. اضافته الى الجاهلية وتقدم ان المضاف اليها يكون محرما وثالثها ان هذا ظن المنافقين ان هذا ظن المنافقين وشعارهم المختص بهم محرم. وشعارهم المختص بهم محرم

105
00:41:15.800 --> 00:41:35.700
وظنوا ما لا يليق بالله من احوال اهل النفاق. وظنوا ما لا يليق بالله من احوال اهل النفاق. والدليل الثاني قوله تعالى الظانين بالله ظن السوء. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

106
00:41:36.050 --> 00:42:05.250
اولها تسمية ظنهم ظن السوء تسمية ظنهم ظن السوء فليس ظنا حسنا فليس ظنا حسنا وتانيها وعيدهم بان عليهم دائرة السوء. وعيدهم بان عليهم دائرة السوء اي دائرة العذاب وثالثها ان هذا ظن المنافقين والمشركين

107
00:42:05.300 --> 00:42:28.250
ان هذا ظن المنافقين والمشركين وشعارهم المختص بهم محرم وشعارهم المختص بهم محرم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان

108
00:42:28.250 --> 00:42:48.200
كذلك انواع لا تحصر. الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في منكر القدر. مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر

109
00:42:48.200 --> 00:43:07.100
اقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر وهو من ظن ما لا يليق بالله الذي كان عليه اهل الجاهلية وهو من ظن ما لا يليق بالله الذي كان عليه كثير من اهل الجاهلية

110
00:43:07.300 --> 00:43:31.350
وافرده المصنف عن الترجمة السابقة اعتناء به وافرده المصنف عن الترجمة السابقة اعتناء به وتعظيما لشأنه  الله واليكم قال رحمه الله وقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفسي ابن عمر بيده لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا

111
00:43:31.350 --> 00:43:51.350
ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه

112
00:43:51.350 --> 00:44:11.350
وانه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا اكتب؟ قال

113
00:44:11.350 --> 00:44:31.350
ثم قادر كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب. فجرى في تلك الساعة بما هو كائن

114
00:44:31.350 --> 00:44:51.350
الى يوم القيامة وفي رواية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار. وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي انه قال اتيت ابي ابن كعب رضي الله عنه. فقلت في نفسي شيء

115
00:44:51.350 --> 00:45:11.350
من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي. فقال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك لا تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولو مت على غير هذا لك

116
00:45:11.350 --> 00:45:29.450
كنت من اهل النار قال فأتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم وصححه

117
00:45:29.700 --> 00:45:57.800
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال والذي نفس ابن عمر بيده. الحديث اخرجه مسلم والحديث المرفوع منه من رواية عبد الله ابن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث

118
00:45:57.800 --> 00:46:19.750
المرفوع فيه من رواية عبدالله بن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله حتى قال وتؤمن

119
00:46:19.750 --> 00:46:41.350
قدر خيره وشره تعد الايمان بالقدر من اصول الايمان واركانه. فعد الايمان بالقدر من اصول الايمان واركانه من انكره فهو كافر فمن انكره فهو كافر. والاخر في قول ابن عمر رضي الله عنهما

120
00:46:41.700 --> 00:47:06.100
لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله لم يقبل ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر. فجعل قبول نفقته معلقة بايمانه بالقدر. فجعل قبول نفقته معلقة بالايمان بالقدر لانه

121
00:47:06.100 --> 00:47:26.100
واذا انكره كان كافرا لا يقبل منه نفقته. كان كافرا لا تقبل منه نفقته. والدليل الثاني حديث ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان. الحديث

122
00:47:26.400 --> 00:47:53.900
اخرجه ابو داود والترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر باسنادين يقوي احدهما اخر فهو حديث حسن وزيادة الامام احمد هي عنده في المسند باسناد ضعيف وزيادة الامام احمد هي عنده في المسند باسناد ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من

123
00:47:53.900 --> 00:48:13.900
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من مات على غير هذا فليس منه من مات على غير هذا فليس مني اي فانا بريء منه اي انا فانا بريء منه وتقدم ان

124
00:48:13.900 --> 00:48:30.550
ان براءة النبي صلى الله عليه وسلم من احد تدل على شدة تحريم فعله تدل على شدة تحريم فعله فهو من كبائر الذنوب فانكار القدر كبيرة من كبائر الذنب فانكار القدر

125
00:48:30.550 --> 00:48:50.550
من كبائر الذنوب وتقدم ان الكبيرة في عرف الشرع يندرج فيها الكفر والشرك. وتقدم ان الكبيرة في عرف الشرع يندرج فيها الشرك والكفر. والاخر في قوله انك لن تجد طعم الايمان. حتى تعلم ان ما اصاب

126
00:48:50.550 --> 00:49:10.550
وبكى لم يكن ليخطئك انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما لم يكن ليصيبك. ووجدان طعم الايمان متعلق بالايمان بالقدر. ووجدان طعم الايمان متعلق

127
00:49:10.550 --> 00:49:30.350
بالايمان بالقدر فاذا وجد الايمان بالقدر وجد طعم الايمان واذا لم يوجد الايمان بالقدر لم يوجد طعم ايماني والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ايضا اخرجه ابن وهب في كتاب القدر

128
00:49:30.400 --> 00:49:50.400
حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ايضا اخرجه ابن وهب في كتاب القدر. وهو حديث مستقل برأسه عن السابق وهو حديث مستقل باصله برأسه عن السابق. ودلالته على مقصود الترجمة في

129
00:49:50.400 --> 00:50:10.400
بقوله احرقه الله بالنار. في قوله احرقه الله بالنار. وعيدا لمن لم يؤمن بالقدر وعيدا لمن لم ليؤمن بالقدر انه مستحق الحرق بالنار بان يكون من اهلها. انه مستحق الحرق بالنار بان يكون من

130
00:50:10.400 --> 00:50:36.900
من اهلها والدليل الرابع حديث ابن الديلمي واسمه عبد الله حديث ابن الديلمي واسمه عبدالله قال اتيت ابي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر الحديث اخرجه ابن اخرجه ابو داوود وابن ماجة. والعزو اليهما اولى من العزو الى الحاكم. والعزو اليهما

131
00:50:36.900 --> 00:50:54.300
اولى من العزو الى الحاكم واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار ولو مت على غير هذا اكنت من اهل النار

132
00:50:54.350 --> 00:51:14.350
فمن مات منكرا القدر كان من اهل النار الذين هم اهلها. فمن مات منكرا القدر كان من اهل النار الذين هم اهلها اي الكفرة الذين لا يخرجون منها. اي الكفرة الذين لا يخرجون منها فانكار القدر كفر موجب النار

133
00:51:14.350 --> 00:51:40.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر الثانية بيان كيفية الايمان الثالثة قوله والثانية بيان كيفية الايمان اي صفة الايمان بالقدر اي صفة الايمان بالقدر. وهو ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك

134
00:51:40.600 --> 00:51:59.550
فلم يكن لي مصيبة وهو ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به. الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به

135
00:51:59.550 --> 00:52:19.100
الخامسة ذكر اول ما خلق الله. السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به. الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة بسؤال العلماء

136
00:52:19.100 --> 00:52:39.100
تاسعة ان العلماء اجابوه بما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط تأملوا قال الثامنة عادت السلف في ازالة الشبهة لسؤال العلماء. يعني ان العبد ربما ترد عليه

137
00:52:39.100 --> 00:52:58.450
فدواؤها هو ايش سؤال العلماء ولا سؤال قوقل سؤال العلماء وهذا من الاسباب التي فشت فيها فشت بها كثير من الشبه ان كثيرا من الناس لا يرجعون الى العلماء في عرض الشبه عليهم

138
00:52:58.450 --> 00:53:18.450
فتجد احدهم اما بان يبحث في هذه الادوات الالكترونية والا بان يسأل رجلا لا علم عنده او عنده علم غير راسخ والشبهة بمنزلة القدر فاذا اردت ان تطلب ازالة هذا القدر هذا القدر فاطلب ازالته بصابون

139
00:53:18.450 --> 00:53:38.450
العلم وصابون العلم هذا بايدي العلماء. فان الانسان اذا عرظ الشبهة على العالم الراسخ ازالها. ولذلك قال المصنف ان العلماء اجابوه بما يزيد عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط

140
00:53:38.450 --> 00:53:58.450
يعني ان العالم الراسخ اذا اراد ان يزيل الشبهة ازالها بالادلة من كلام الله او من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اما غيره فانه ربما اذا عرضت عليه الشبهة ربما زاد الشبهة اكثر فاكثر

141
00:53:58.450 --> 00:54:18.450
من الادواء التي عظمت بها الشبه في قلوب الناس تجد الشبهة عنده ثم بعد ذلك يعرضها على احد لا يعرف لها حلا وانما فيزيدها فتنة وبلاء. ومريد النجاة ينبغي ان يستمسك بهذا الاصل فانه من اعظم الاصول التي يفتقر اليها

142
00:54:18.450 --> 00:54:38.450
الناس في ازمنة الجاهلية والفتن كازمنتنا هذه. فاذا وردت عليك شبهة فاطلب زوال هذه الشبهة بعرضها على عالم راسخ وليس بين الناس والعلماء حجاب. لا يوجد حجاب بين الناس وبين العلماء. يمكن للانسان ان يصل الى العلماء

143
00:54:38.450 --> 00:54:58.650
ولا سيما في هذه البلاد فما عنده من شبهة وقعت في قلبه يعرضها على عالم راسخ حتى ينفيها عنه. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم

144
00:54:58.650 --> 00:55:31.700
طولين بيان حكم المصورين. والمراد فعلهم لا ذواتهم. والمراد فعلهم لا ذواتهم وهو التصوير وترجم المصنف بالفاعل دون الفعل اتباعا للاحاديث الواردة. وترجما المصنف بالفاعل دون فعل اتباعا للاحاديث الواردة ففيها ذكر المصورين لا ذكر التصوير ففيها ذكر المصورين لا ذكر

145
00:55:31.700 --> 00:55:53.100
التصوير نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة

146
00:55:53.450 --> 00:56:13.450
اخرج ولهما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين ظاهرون بخلق الله ولهما عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

147
00:56:13.450 --> 00:56:38.850
كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم ولهما عنه مرفوعا. من طور صورة في الدنيا كلها ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ولمسلم عن ابي الهياج انه قال قال لعلي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه

148
00:56:38.850 --> 00:57:01.900
الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشركا الا سويته. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث

149
00:57:01.900 --> 00:57:27.600
رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. اي لا احد اظلم منه اي لا احد اظلم منه مما يدل على حرمة فعله مما يدل على حرمة فعله. والاخر في قوله فليخلوا

150
00:57:27.600 --> 00:57:53.850
وقودا او ليخلقوا حبة او ليخلقوا تعيرة بيانا لعجزهم وتوبيخا لهم على فعلهم بيانا لعجزهم وتوبيخا لهم على فعلهم حقوه بكونه محرما. استحقوه لكونه محرما. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال

151
00:57:53.850 --> 00:58:13.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد الناس عذابا. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في في قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة. ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق الله. اي

152
00:58:13.850 --> 00:58:33.850
الذين يقعون في تشبيه خلقهم بخلق الله اي الذين يقعون في تشبيه خلقهم بخلق الله وكونهم اشد الناس عذابا يدل على عظم حرمة فعله. يدل على عظم حرمة فعلهم. والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله

153
00:58:33.850 --> 00:58:53.750
عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كل مصور في النار. فان هذا يدل على حرمة فعله

154
00:58:53.750 --> 00:59:13.750
وفسر عذابه بقوله يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم والوعيد بذلك يدل ان فعله من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا

155
00:59:13.750 --> 00:59:33.750
من صور صورة في الدنيا من صور صورة في الدنيا. الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. اي كلف بذلك لاظهار

156
00:59:33.750 --> 01:00:03.750
اي كلف بذلك لاظهار عجزه. تعنيفا له على فعله. تعنيفا له على فعله وانه واقع في فعل محرم وانه واقع في فعل محرم. والدليل الخامس حديث ابي الهياج الاسدي الله انه قال قال لي علي بن ابي طالب الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا

157
01:00:03.750 --> 01:00:33.750
تدع صورة الا طمستها. فالامر بالطمس يقتضي تحريم الصورة. فالامر بالطمس يقتضي تحريم الصورة. والمراد بالطمس ازالتها واخفاؤها. والمراد بالطمس ازالتها واخفاؤها يكفي في ذلك طمس الرأس. ويكفي في ذلك طمس الرأس. لما صح عن ابن عباس انه قال انما

158
01:00:33.750 --> 01:00:53.000
الرأس فاذا ذهب الرأس فلا صورة انما الصورة الرأس فاذا ذهب الرأس فلا صورة. اي لو قدر بقاء شيء غيره فانه حينئذ لا يكون صورة. وهذه الاحاديث المذكورة في التصوير عامة من وجهين

159
01:00:53.350 --> 01:01:20.600
احدهما في انواع التصوير احدهما في انواع التصوير والاخر في انواع المصورات في انواع المصورات وخرج عن ذلك غير ذوات الارواح وخرج عن ذلك غير ذوات الارواح. لما ثبت في الصحيح ان ابن عباس رضي الله عنه قال لمصور فان كنت

160
01:01:20.600 --> 01:01:40.600
فلا بد فاعلا فصور الشجر وما لا روح فيه. فان كنت لابد فاعلا فصور الشجر وما لا فيه فتصوير غير ذات الارواح لا يدخل في انواع المصورات الممنوع منها شرعا. ومن القواعد

161
01:01:40.600 --> 01:02:10.600
للمحتاج اليها في هذه الازمنة مما يتعلق بالتصوير ان تحريم التصوير من تحريم الوسائل ان تحريم التصوير من تحريم الوسائل والذرائع فهو لا يتعلق بذات محرمة كالميتة ونحوها وهو لا يتعلق بذات محرمة كالميتة ونحوها وانما باعتبار كونه وسيلة. وما كان كذلك من

162
01:02:10.600 --> 01:02:41.600
الرماتي فانه يجوز للحاجة فوق جوازه للضرورة فانه يجوز للحاجة فوق جوازه الضرورة فالتصوير يخرج عن التحريم في حالين. والتصوير يخرج عن التحريم في حالين احدهما حال الضرورة احدهما احداهما احداهما حال الضرورة. والاخرى حال الحاجة

163
01:02:41.650 --> 01:03:13.750
والاخرى حال الحاجة. والفرق بينهما ان الضرورة لا يقوم غيرها مقامها. ان الضرورة لا يقوم غيرها مقامها واما الحاجة فيقوم غيرها مقامه. واما الحاجة فيقوم غيرها مقامها فمن الاول مثلا تصوير المجرمين بالتحذير منه. تصوير المجرمين للتحذير منه. فهذه ضرورة

164
01:03:13.750 --> 01:03:38.500
لا مناص عنها ليحذرهم الناس ومن الثاني التعليم. ومن الثاني التعليم فانه يمكن التعليم دون الصورة غالبا. فانه يمكن دون صورتي غالبا. فاذا احتيج الى التصوير حينئذ كان ذلك جائزا. كان ذلك

165
01:03:38.500 --> 01:04:00.400
نعم الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التقدير الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. الثالثة التنبيه على قدرته وعجزه من قوله فليخلقوا ذرة

166
01:04:00.400 --> 01:04:21.150
او شعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفس ان يعذبوا بها في جهنم السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح السابعة الامر بطمسها اذا وجدت

167
01:04:21.500 --> 01:04:52.600
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف بيان حكم كثرة الحلف والحلف هو القسم بالله والحلف هو القسم بالله  احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

168
01:04:52.600 --> 01:05:12.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للشيعة ممحقة للكسب. اخرجه وعن سلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. مشيط زان

169
01:05:12.600 --> 01:05:32.600
مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني صحيح وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي

170
01:05:32.600 --> 01:05:52.600
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة. ثم ان بعدكم ومن يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن. وفيه

171
01:05:52.600 --> 01:06:12.600
ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قضني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم رحمه الله كانوا يضربون

172
01:06:12.600 --> 01:06:33.250
عن الشهادة والعهد ونحن صغار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بحفظ اليمين

173
01:06:33.300 --> 01:06:56.500
ما فيه من الامر بحفظ اليمين. والامر للايجاب ومن جملة الحفظ عدم كثرة الحلف ومن جملة الحفظ عدم كثرة الحلف وسمي الحلف يمينا لان العرب كانت تمد اليد اليمنى عند ارادتها

174
01:06:56.550 --> 01:07:13.500
وسمي الحلف يمينا لان العرب كانت تمد اليد اليمنى عند ارادته. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة

175
01:07:13.900 --> 01:07:38.350
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من حقة للكسب اي مذهب بركة الكسب اي مذهب بركة الكسب مزيل لها وما اذهب البركة فهو محرم. وما اذهب البركة فهو محرم. ومعنى قوله الحلف منفقة للسلعة

176
01:07:38.350 --> 01:07:58.350
اي مروج لها ومعنى قوله الحلف منفقة للسلعة اي مروج لها. فالحالف عند بيع سلعته يقبل عليه الناس احسانا للظن به. فالحالف عند بيع سلعته يقبل عليه الناس احسانا للظن به. والدليل

177
01:07:58.350 --> 01:08:18.350
الثالث هو حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله الحديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير والاوسط والصغير. رواه الطبراني في معاجمه

178
01:08:18.350 --> 01:08:49.100
ثلاثة الكبير والاوسط والصغير. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه فان العقوبة المذكورة تدل على شدة تحريم فعله فان العقوبة المذكورة تدل على

179
01:08:49.100 --> 01:09:14.800
حرمة فعله ومعنى قوله جعل الله بضاعته اي جعل الحلف به بمنزلة البضاعة الملازمة له. اي جعل الحلف به بمنزلة البضاعة الملازمة له فهو لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. والحديث الرابع حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه

180
01:09:14.800 --> 01:09:37.800
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود ترجمتي من ثلاثة وجوه احدها مدح القرون المفضلة الثلاثة. مدح القرون المفضلة الثلاثة. المقتضي انهم

181
01:09:37.800 --> 01:10:05.800
لم يكونوا يكثرون من الحلف المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف. فمن موجبات مدحهم عدم عدم كثرة حلفهم فمن موجبات مدحهم عدم كثرة حلفهم وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون. وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون. ذما

182
01:10:05.800 --> 01:10:34.350
على هذه الحال ذما لهم على هذه الحال. والحلف من جملة النذر بمعناه العام والحلف من جملة النذر بمعناه العام وهو الدين كله. وهو الدين كله ومما يدعو الى عدم الوفاء به كثرة الحلف. ومما يدعو الى عدم الوفاء به كثرة الحلف

183
01:10:34.350 --> 01:11:03.750
فيحلف ثم يحنث في حلفه وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا ذما لهم على ذلك ذما لهم على ذلك فان النذر يطلق بمعنى خاص كما تقدم. فان النذر يطلق على معنى خاص كما تقدم

184
01:11:03.750 --> 01:11:30.350
واليمين مشابهة له في العقد واليمين مشابهة له في العقد. فالنذر واليمين كلاهما عقد مع الله فالنذر واليمين كلاهما عقد مع الله. ومن الذم لمن يحذف كثرة حلفه بالله ومن الذم لمن يحلف كثرة حلفه بالله. لانه يوقعه في عدم

185
01:11:30.500 --> 01:11:53.800
الوفاء بيمينه لانه يوقعه في عدم الوفاء بيمينه. والدليل الخامس وحديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث متفق عليه ايضا. الحديث رواه البخاري. الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود

186
01:11:53.800 --> 01:12:17.600
الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته وهو وصف اريد به الذنب وهو وصف اريد به الذنب في مقابلة مدح القرون المفضلة في مقابل مدح القرون المفضلة

187
01:12:18.250 --> 01:12:41.950
ومسابقته تدل على كثرة حلفه ومسابقته تدل على كثرة حلفه. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو النخعي. انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. اخرجه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة

188
01:12:41.950 --> 01:13:05.250
في ذكر الظرب على العهد وهو اليمين والحلف في ذكر الضرب على العهد وهو اليمين والحلف. فانهم كانوا يضربونهم تعويدا لهم بالامتناع عن كثرة الحلف فانهم كانوا يضربونهم تعويدا لهم عن على الامتناع عن كثرة

189
01:13:05.250 --> 01:13:23.900
الحلف يعني كانوا اذا رأوا الصغير يحلف ضربوه حتى ايش حتى ما يعتاد ونحن الان الصغير اول ما يتكلم يقول قل والله ويعيد عليك كم مرة هذا ما ينبغي هذا من الغلط في اصلاحهم. الانسان لا يعودهم هذا ابدا

190
01:13:24.000 --> 01:13:44.800
نعم الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الوصية لحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحلف من فقدوا للسلعة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه الرابعة التنبيه على ان الذنب

191
01:13:44.800 --> 01:14:04.800
مع قلة الداعي الخامسة تذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاث او الاربعة وذكر ما يحدث بعدهم. السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة كون السلف يضربون

192
01:14:04.800 --> 01:14:28.800
غاب على الشهادة والعهد قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم. مقصود الترجمة بيان حكم العقد بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم

193
01:14:29.550 --> 01:14:54.350
والذمة هي العهد والذمة هي العهد المراد بيان اعطاء العهد على اسم الله واسم رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد

194
01:14:54.350 --> 01:15:14.350
اي اية وعن بريدة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او اوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم الله قاتلوا في سبيل الله

195
01:15:14.350 --> 01:15:34.350
لمن كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين فادع الى ثلاث خصال او قال خلال فايتهن اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك

196
01:15:34.350 --> 01:15:54.350
منهم ثم دعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم مهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبزهم اني انهم يكونوا كاعراب مسلمين. فاخددهم انهم يكونون

197
01:15:54.350 --> 01:16:14.350
كعرابي المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيه شيء. الا ان يجاهدوا مع المسلمين فان هم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا

198
01:16:14.350 --> 01:16:34.350
اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. ولكن اجعل لهم ذمة وذمة اصحابك فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تخطروا ذمة الله وذمة نبيه

199
01:16:34.350 --> 01:16:54.350
واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا؟ رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة

200
01:16:54.350 --> 01:17:24.400
دليلين فالدليل الاول قوله تعالى واوفوا بعهد الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واوفوا اهل الله اذا عاهدتم فانه امر يدل على الايجاب فيجب الوفاء بعهد الله. واعظم عهد يفي به الانسان العهد الذي يعطى على ذمة الله

201
01:17:24.400 --> 01:17:50.600
رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني حديث بريدة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر امرا على جيش الحديث اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله

202
01:17:50.600 --> 01:18:17.950
وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه فنهى عن اعطاء العهد على ذمة الله وذمة نبيه عند قتال اهل الكفر لئلا يؤدي ذلك الى خفر ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم اي عدم الوفاء بها. اي عدم

203
01:18:17.950 --> 01:18:44.850
الوفاء بها. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم وذمة المسلمين. الثانية الارشاد الى اقل امرئين خطرا. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اغزوا بسم الله في سبيل الله. الرابعة قوله صلى الله عليه وسلم قاتله

204
01:18:44.850 --> 01:19:03.100
من كفر بالله الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم استعن بالله وقاتلهم. السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء السابعة في قول الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي وافق حكم الله ام لا

205
01:19:03.750 --> 01:19:24.500
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الاقسام على الله. مقصود الترجمة بيان حكم الاقسام على الله بيان حكم الاقسام على الله والمراد به الحلف عليه والمراد به الحلف عليه

206
01:19:24.950 --> 01:19:53.750
وهو مخصوص فيها بوقوع ذلك على وجه التألي والتحكم في خلق الله وهو مخصوص فيها بوقوع ذلك على وجه التألي والتحكم في خلق الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن جند بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل

207
01:19:53.750 --> 01:20:13.750
الله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ اني قد له واحبطت عمله. رواه مسلم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد. قال ابو هريرة

208
01:20:13.750 --> 01:20:40.650
رضي الله عنه تكلم بكلمة اوبقت دنياه واخرته ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول حديث جند بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل الحديث اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

209
01:20:40.650 --> 01:21:08.550
احدهما في قوله ماذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان من ذا الذي يتألى علي الا يغفر ان لا اغفر لفلان. فهو استفهام استنكاري يتضمن ابطال قالت فهو استفهام استنكاري يتضمن انكار مقالته لما فيها من التحكم على الخلق

210
01:21:08.550 --> 01:21:31.700
اعجابا بالنفس لما فيها من التحكم في الخلق اعجابا بالنفس. والاخر في قوله اني قد غفرت له واحبطت وعملك اني قد غفرت له واحبطت عمله. معاقبة له بنقيض قصده. معاقبة له بنقيض قصده

211
01:21:31.700 --> 01:22:01.700
فابطل الله عمل المتألي المغتر بنفسه. فابطل الله عمل المتألي. المغتر في نفسه وغفر للمذنب الذي استبعد رحمته. وغفر للمذنب الذي استبعد ذلك الرجل رحمة الله سبحانه وتعالى له. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد. الحديث اخرجه

212
01:22:01.700 --> 01:22:30.600
وابو داود واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمام الحديث وقال يعني الله وقال يعني الله للمذنب اذهب فادخل جنتي برحمتك اذهب فادخل جنتي برحمتي. وقال للاخر اذهبوا به الى النار. وقال للاخر اذهبوا به الى النار

213
01:22:31.300 --> 01:22:56.900
وجعل الله عز وجل الحكم له على المذنب بالرحمة والمغفرة وعلى المتألي. المقسم على الله اعجابا بنفسه بمعاقبته بالنار احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التحذير من على الله. قوله رحمه الله الاولى التحذير من

214
01:22:56.900 --> 01:23:26.900
التألي على الله اي الاقسام عليه اي الاقسام عليه. اعجابا بالنفس. اي الاقسام عليه اجابا بالنفس وتحكما في الخلق وتحكما في الخلق. فالمسألة المذكورة تفسير للترجمة فالمسألة المذكورة تفسير للترجمة. لان الاقسام على الله يقع على غير هذا النوع. لكن المصنف اراد هذا النوع

215
01:23:26.900 --> 01:23:49.750
قد دون غيره. نعم الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعليه. الثالثة ان الجنة كمثل ذلك. الرابعة فيه شاهد لقوله صلى الله عليه ان الرجل ليتكلم بالكلمة الى اخره. الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور

216
01:23:49.750 --> 01:24:20.450
اليه قال المصنف رحمه الله باب لا يستشفع بالله على خلقه. مقصود الترجمة بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلق. بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه والاستشفاع به على خلقه اي طلب الشفاعة به عند احد من الخلق اي طلب الشفاعة به عند احد من الخلق

217
01:24:20.450 --> 01:24:43.400
بان يجعل الله شفيعا عند احد منهم. بان يجعل الله شفيعا عند احد منهم والنهي للتحريم والنهي للتحريم. وساقه المصنف في سورة النفي مبالغة في تحريمه ولغة في تحريمه. نعم

218
01:24:43.550 --> 01:25:03.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله عن جبير بن مطعم رضي الله عنه انه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاع العيال وهلكت الاموال فاستسقي لنا ربك فانا نستشفع بالله

219
01:25:03.550 --> 01:25:23.550
عليك وبك على الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه ثم قال ويحكى تدري ما الله ان شأن الله اعظم من ذلك. انه

220
01:25:23.550 --> 01:25:39.400
هنا يستشفع بالله على احد. وذكر الحديث رواه ابو داوود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه انه قال جاء اعراب

221
01:25:39.400 --> 01:26:02.250
الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث اخرجه ابو داوود. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انا نستشفع بالله عليه فانا نستشفع بالله عليك اي نجعل الله شفيعا عندك اي نجعل الله شفيعا عندك

222
01:26:02.350 --> 01:26:25.000
فاتفق منه صلى الله عليه وسلم ما يدل على التحريم من وجوه ستة واتفق منه صلى الله عليه وسلم ما يدل على التحريم من وجوه ستة اولها تسبيحه الله سبحانه وتعالى. تسبيحه الله سبحانه وتعالى تعظيما لمقالة الاعراب

223
01:26:25.000 --> 01:26:50.350
تعظيما لمقالة الاعرابي وانها مقالة قبيحة وثانيها غضبه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا. غضبه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا هو المخبر عنه في قوله حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه. والمخبر عنه في قوله حتى عرف ذلك

224
01:26:50.350 --> 01:27:20.350
في وجوه اصحابه اي انه غضب فغضبوا لغضبه اي انه غضب فغضبوا لغضبه. وثالثها في قوله ويحك وثالثها في قوله ويحك فانها كلمة زجر للوعيد والتهديد فانها كلمة زجر وعيد والتهديد ورابعها في قوله اتدري ما الله؟ ورابعها في قوله اتدري ما الله؟ وهو

225
01:27:20.350 --> 01:27:48.900
استفهام استنكاري لمقالة الاعراض وهو استفهام استنكاري لما قالت الاعرابي وخامسها في قوله ان شأن الله اعظم من ذلك. ان شأن الله اعظم من ذلك. منزها لله سبحانه وتعالى عما قالت الاعرابي. وسادسها في قوله انه لا يستشفع بالله على احد

226
01:27:48.900 --> 01:28:09.800
من خلقه انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان الله لا يجعل شفيعا عند احد من الخلق. من ان الله لا يجعل شفيعا

227
01:28:09.800 --> 01:28:29.800
عند احد من الخلق فهذه الوجوه الستة تدل على حرمة ذلك اشد التحريم. يدل على ذلك اشد التحريم. وفي معناه الالفاظ الموافقة له. وفي معناه الالفاظ الموافقة له. فان العبرة

228
01:28:29.800 --> 01:28:55.350
بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني كقول الناس انا ندخل بالله عليك فقول الناس انا ندخل بالله عليك اي نجعل الله شفيعا عندك بمنزلة العظيم الذي يدخل عليك فيلتمس منك امرا. بمنزلة العظيم الذي يدخل عليك فيلتمس منك امرا

229
01:28:55.350 --> 01:29:15.350
اه وقولهم واسطتنا الله وقولهم واسطتنا الله. فانهم يجعلونه بمنزلة من يشفع او عند احد من الخلق فانه يجعلونه بمنزلة من يشفع عند احد من الخلق. ومن اصول معرفة مسائل

230
01:29:15.350 --> 01:29:35.350
توحيد اتقان ابوابه بحيث اذا تجددت الالفاظ والمعاني عرف ان هذا من هذا الجنس وان لم يكن واردا في الادلة كالذي تقدم في قول سفيان مثل شاهان ايش؟ شاه فجعله في حكم ملك

231
01:29:35.350 --> 01:29:50.500
وان لم يكن هو اللفظ الوارد في الحديث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى انكاره صلى الله عليه وسلم على من قال نستشفع بالله عليك. الثانية

232
01:29:50.500 --> 01:30:10.500
صلى الله عليه وسلم تغيرا عرف في وجوه اصحابه من هذه الكلمة. الثالثة انه لم ينكر عليه قوله لاستشفعوا بك جعل الله الرابعة التمرين على تفسير سبحان الله الخامسة ان المسلمين يسألونه وصلى الله عليه وسلم الاستسقاء

233
01:30:10.500 --> 01:30:32.850
اه قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد. وسدد طرق الشرك مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

234
01:30:32.950 --> 01:30:58.650
من كل ما ينقصه من كل ما ينقصه او ينقضه من كل ما ينقصه او ينقضه. وسده الذرائع المفضية الى الشرك وسده الذرائع المفضية الى الشرك وهذه الترجمة تقدم نظيرها وهو باب حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد

235
01:30:58.650 --> 01:31:20.450
ابو حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد. وسده كل طريق يوصل الى الشرك. وسده كل طريق ان يوصلوا الى الشرك والفرق بين الترجمتين ان الترجمة الاولى متعلقها الافعال ان الترجمة الاولى متعلقها

236
01:31:20.450 --> 01:31:51.450
الافعال والترجمة الثانية متعلقها الاقوال والترجمة الثانية متعلقها الاقوال فالاولى بمنزلة المقاصد والثانية بمنزلة الوسائل الاولى بمنزلة المقاصد والثانية بمنزلة الوسائل ولم يجمع بينهما المصنف في ترجمة واحدة تأكيدا لهذا المعنى

237
01:31:51.850 --> 01:32:12.250
وتكريرا لتقريره ولم يجمع بينهما المصنف تأكيدا لهذا المعنى وتكريرا لتقريره. نعم قال رحمه الله عن عبد الله ابن رضي الله عنه انه قال انطلقت في وفد بني عامر الى النبي صلى الله عليه وسلم

238
01:32:12.250 --> 01:32:32.250
انت سيدنا فقال السيد الله، تبارك وتعالى، قل لا وافضلنا فضلا واعظمنا طولا. فقال، صلى الله عليه قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان. رواه ابو داوود بسند جيد. وعن انس رضي الله عنه اننا

239
01:32:32.250 --> 01:32:52.250
قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا. فقال صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس بقولكم ولا يستهينكم الشيطان انا محمد عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلة

240
01:32:52.250 --> 01:33:13.900
التي انزلني الله عز وجل. رواه النسائي بسند جيد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول حديث عبدالله ابن رضي الله عنه انه قال انطلقت في وفد بني عامر الحديث اخرجه ابو داوود

241
01:33:13.900 --> 01:33:37.850
آآ والنسائي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله السيد الله تبارك وتعالى مخبرا ان السيد الذي كمل سؤدده على الحقيقة هو الله. مخبرا ان السيد الذي كمل سؤدده

242
01:33:37.850 --> 01:34:07.850
على الحقيقة هو الله. فغيره ناقص السيادة. فغيره ناقص السيادة. وثانيها في قوله قولوا بقولكم او بعض قولكم قولوا بقولكم او بعض قولكم اي ما اعتدتموه من الكلام بالمحافظة اي ما اعتدتموه من الكلام في المخاطبة. وعادة العرب في المخاطبة ترك التعظيم

243
01:34:07.850 --> 01:34:27.850
وعادة العربي في المخاطبة ترك المبالغة في التعظيم. ترك المبالغة في التعظيم. فان من خصائص النفس العربية انها لا تبالغ في التعظيم. ومن هنا في تنفيرهم من الالقاب. ومنه تنفيرهم من الالقاب

244
01:34:27.850 --> 01:34:47.850
فكانت العرب في الجاهلية وصدر الاسلام لا تعرف الالقاب الا قليلا. ثم لما فشى الاسلام ودخل فيه العجم انتشر هذا فيهم انتشر هذا فيهم وكثرت فيهم الالقاب حتى صار الناس يطلبونها لانفسهم

245
01:34:47.850 --> 01:35:09.300
فينبغي لطالب العلم الا يعتاد المبالغة في التعظيم باطلاق الالقاب فان سنن العرب الذي جاء الشريعة وفقه وترك المبالغة في التعظيم. وكان الناس قبلوا على امر عظيم من هذا حتى

246
01:35:09.300 --> 01:35:29.300
ان بعض الطلبة الواردين على الرياظ حظروا مجلسا شيخ شيوخنا سعد ابن حمد ابن عتيقة المتوفى سنة تسعة واربعين ثلاث مئة والف بعد صلاة المغرب ثم ارادوا ان يلقوه ليقرأوا عليه في مجلس خاص وكان خرج بعد صلاة العشاء من مقدم

247
01:35:29.300 --> 01:35:49.300
مسجد في باب يختص به فادركوه عند باب بيته وهو يفتحه. فنادوه يا شيخ يا شيخ فوقف وسلم عليهم ثم قال الاخوان من الرياض الاخوان من خارج الرياض وكانوا من القصيم. الاخوان من خارج الرياض قالوا قالوا نعم. قال

248
01:35:49.300 --> 01:36:04.300
عرفت ذلك لانكم تقولون يا شيخ يا شيخ وليس في الرياض شيخ الا عبد الله ابن عبد اللطيف. الذي كان اكبر العلماء. يعني الرياض كلها اللي كان فيها علماء مقدمون لا يبلغون

249
01:36:04.300 --> 01:36:24.300
منزلتهم حال اكثر الناس اليوم من المنسوبين الى العلماء لم يكن فيهم من يستحق اسم الشيخ الا واحد. هذا لان الناس كانوا ينفرون من الالقاب ولا يطلبونها. اما اليوم فتجد احدهم لو انه وضع اسمه وقبله دال وكان هو من ارباب الف دال

250
01:36:24.300 --> 01:36:44.300
لغضب غضبا شديدا وقال اين الالف التي سقطت؟ فطالب العلم ينبغي له ان يعود نفسه عدم المبالغة في تعظيم في الالقاب على اي حال كان. وثالثها في قوله ولا يستجلينكم الشيطان. اي لا يغلبنكم الشيطان

251
01:36:44.300 --> 01:37:04.950
ويجعل الشيطان احدكم جليا يعني رسولا فيجعل الشيطان احدكم جليا اي رسولا في الشر. والدليل الثالث وحديث انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا. الحديث اخرجه النسائي واسناده صحيح

252
01:37:05.700 --> 01:37:25.700
ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه. احدها في قوله قولوا بقولكم اي عادتكم في المخاطبة اي عادتكم في المخاطبة وتعنيها في قوله ولا يستهوينكم الشيطان اي لا يميلن بكم

253
01:37:25.700 --> 01:37:45.700
اي لا يميلن بكم الى فتح باب الشر على انفسكم الى فتح باب الشر على انفسكم. وثالث وفي قوله انا محمد عبد الله ورسوله. انا محمد عبد الله ورسوله. خبرا عن المقام الذي له من

254
01:37:45.700 --> 01:38:07.700
العبودية والرسالة قبرا عن المقام الذي له من العبودية والرسالة فانه المقام الذي انزله الله عز وجل اياه في قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل ما احب ان ترفعوه

255
01:38:07.700 --> 01:38:38.400
فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل كراهية غلوهم فيه حتى يقعوا في غير المأذون به كراهية غلوهم فيه حتى يقعوا في المنهي عنه من مخاطبته. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائله الاولى تحذير الناس من الغلو. الثانية ما ينبغي ان يقول فيمن قيل له انت سيدنا

256
01:38:38.400 --> 01:39:01.900
الثالثة قوله لا يستجرئنكم الشيطان مع انهم لم يقولوا الا الحق. الرابعة قوله ما احب ان رفعوني فوق منزلتي قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعكم

257
01:39:01.900 --> 01:39:32.450
قبضته يوم القيامة والسماوات مقويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون نون مقصود الترجمة بيان عظمة الله الموجبة تقديره والقيام بتوحيده بيان عظمة الله الموجبة تقديره والقيام بتوحيده وختم المصنف بهذه الترجمة

258
01:39:32.700 --> 01:39:52.700
اعلاما بان السبب فقد التوحيد هو عدم تعظيم الله. وختم المصنف بهذه الترجمة اعلاما بان السبب فقد التوحيد هو عدم تعظيم الله. ومن محاسنه في تصنيف الكتاب انه ابتدأ الكتاب

259
01:39:52.700 --> 01:40:16.600
ببيان سبب وجود التوحيد انه ابتدأ الكتاب ببيان سبب وجود التوحيد. وهو كونه واجبا. وهو كونه واجبا. وختم ببيان سبب فقده وختمه ببيان سبب فقده. وهو عدم تعظيم الله سبحانه وتعالى

260
01:40:16.600 --> 01:40:37.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حذر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على اصبع والماء

261
01:40:37.850 --> 01:40:57.850
اعلى اصبع وثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع فيقول انا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا

262
01:40:57.850 --> 01:41:27.850
يوم القيامة اي اية. وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على اصبع ثم يهزهن فيقول الملك انا الله. وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع اخرج ولمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة

263
01:41:27.850 --> 01:41:47.850
ثم يأخذهن بيمينه ثم يقول الا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبعة ثم يأخذهن بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وروي عن ابن عباس

264
01:41:47.850 --> 01:42:07.850
رضي الله عنهما انه قال ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احد وقال ابن جريم قال حدثني يونس قال انبأنا بن وهب قال قال ابن زيد قال حدثني ابي قال قال رسول الله

265
01:42:07.850 --> 01:42:27.500
صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي الا كدراهم سبعة القيت في ترس وقال قال ابو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقين

266
01:42:27.500 --> 01:42:52.450
من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمئة عام وبين كل سماء خمسمئة ذات عال وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام. وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق

267
01:42:52.450 --> 01:43:12.450
والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم. اخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلمة عن عاصم عن انام بالله ورواه بنحوه المسعودي وعن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قاله الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال

268
01:43:12.450 --> 01:43:32.450
وله طرق. وعن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كم بين السماء والارض قلنا الله ورسوله اعلم. قال صلى الله عليه وسلم بينهما مسيرة خمسمائة

269
01:43:32.450 --> 01:43:52.450
سنة وبين كل سماء الى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكتف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض. والله تعالى فوق

270
01:43:52.450 --> 01:44:14.350
وذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم. اخرجه ابو داوود وغيره ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. الاية

271
01:44:15.100 --> 01:44:45.050
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله وما قدروا الله حق قدره اي ما عظموه حق عظمته اي ما عظموه حق عظمته ففيه اثبات عظمة الله وثانيها في قوله والارض جميعا قلظته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه

272
01:44:45.100 --> 01:45:09.600
وصلا لله بهذا الدال على عظمته سبحانه. وصفا لله بهذا الدال على عظمته سبحانه وثالثها في قوله سبحانه وتعالى عما يشركون تنزيها له عن مقالات المشركين تنزيها له عن مقالات المشركين

273
01:45:10.050 --> 01:45:38.000
باضافة النقائص والافات اليه سبحانه باضافة النقائص والافات اليه سبحانه. وفي ذلك اثبات الكمالات له. وفي اثبات الكمالات له والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

274
01:45:38.850 --> 01:46:07.050
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ما ذكر فيه من صفة الله عز وجل ما ذكر فيه من صفة الله عز وجل. الدالة على عظمته سبحانه الدالة على عظمته سبحانه. فعظم صفاته خبر عن عظم الموصوف بها

275
01:46:07.050 --> 01:46:29.900
سبحانه فعظم صفاته خبر عن عظم الموصوف بها سبحانه. وضحك النبي صلى الله عليه وسلم هو تصديق قول الحق وضحك النبي صلى الله عليه وسلم هو تصديق لقول الخبر لقول الحبر. وثانيها في قراءته

276
01:46:29.900 --> 01:46:53.800
صلى الله عليه وسلم الاية المشتملة على تعظيم الله في قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المشتملة على تعظيم الله كما تقدم بيانه والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا يقضي الله السماوات يوم القيامة. الحديث رواه

277
01:46:53.800 --> 01:47:25.650
مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وتكرارها عند طي الارض تأكيد لعظمته سبحانه وتعالى. فانه يوم القيامة لا ملك الا ملك كه ولا امر الا امره. كما قال تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. والدليل الرابع حديث ابن

278
01:47:25.650 --> 01:47:48.300
رضي الله عنهما انه قال ما السماوات السبع والاراضون السبع. الحديث رواه ابن في تفسيره ودنانته على مقصود الترجمة في بيان عظمة الله سبحانه وتعالى. في بيان عظمة الله سبحانه

279
01:47:48.300 --> 01:48:12.100
تعالى ان السماوات السبع والاراضين السبع وهن ما هن في عظم خلقهن تكون في كفه سبحانه وتعالى بمنزلة الحبة الصغيرة من الخردل في كف احدنا الدليل الخامس حديث زيد ابن اسلمة

280
01:48:12.250 --> 01:48:32.250
احد التابعين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي الا كدراهما سبعة القيت في جرس اخرجه ابن جرير ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان

281
01:48:32.250 --> 01:49:00.050
عظمة مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. وهو الكرسي وكرسيه سبحانه وتعالى يبلغ من عظمته ان السماوات السبع كلها تكون بمنزلة سبعة القيت في ترس والترس بمنزلة الترس الة من الات من الالات التي يتقى بها في

282
01:49:00.050 --> 01:49:20.050
وهي الة لمنزلة الصحون المتوسطة فتكون السماوات عند الكرسي بهذه النسبة. هذا وصف المخلوق فكيف بوصف الخالق سبحانه وتعالى من العظمة. والدليل السادس حديث ابي ذر رضي الله عنه انه قال

283
01:49:20.450 --> 01:49:40.450
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد. الحديث اخرجه البيهقي في اسمائي والصفات ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من بيان عظمة العرش. وان نسبة الكرسي

284
01:49:40.450 --> 01:50:04.500
اليه كنسبة حلقة حديد القيت في ضهري القيت بين ظهري فلاة من الارض اي القيت في متسع من الارض فالحديدة الصغيرة بمنزلة اذا عقد احدنا ابهامه مع سبابته اذا القيت في ارض صحراء متسعة فكذلك نسبة

285
01:50:04.500 --> 01:50:24.500
الكرسي الى العرش الالهي. فهذا الحديث مع السابق يبين عظم نسبة مخلوق الى مخلوق. فالسماوات نسبتها الى الكرسي كدراهم سبعة القيت في ترسي والكرسي العظيم بالنسبة للسماوات هو للعرش كنسبة

286
01:50:24.500 --> 01:50:44.500
في حلقة من حديد القيت في فلاة. فاذا كانت هذه صفات المخلوق فكيف بصفات الخالق سبحانه وتعالى والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمس مئة عام. الحديث اخرجه ابن

287
01:50:44.500 --> 01:51:12.000
في كتاب التوحيد والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما بيان الله بيان عظمة الله في قوله والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم

288
01:51:12.600 --> 01:51:37.850
والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم والاخر في بيان عظمة مخلوقاته المذكورة في بيان عظمة مخلوقاته المذكورة. الدال على عظمة الخالق سبحانه الدالة على عظمة الخالق سبحانه. والدليل الثامن حديث ابن عباس

289
01:51:37.850 --> 01:51:57.850
العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. ودلالته على مقصود

290
01:51:57.850 --> 01:52:20.900
ترجمة من وجهين احدهما في قوله والله تعالى فوق ذلك. وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم بيانا لعظمة الله سبحانه وتعالى. والاخر في عظمة المخلوقات المذكورة في عظمة

291
01:52:20.900 --> 01:52:50.900
المخلوقات المذكورة فعظمتها دالة على عظمة الله سبحانه وتعالى. فعظمتها دالة على عظمة الله سبحانه وتعالى. فمن وقر في قلبه معاني هذه الادلة من تعظيم الله سبحانه وتعالى رأى ان حتما على العبد ان يكون موحدا له سبحانه وتعالى. فانها توجب استحقاقه للعبادة

292
01:52:50.900 --> 01:53:10.900
ولا يستحقها غيره فالخالق المالك القادر الرازق المدبر هو المستحق ان يكون معبودا وغيره لا يستحق شيئا من العبادة. فمما يحيي رح التوحيد في قلوب المؤمنين دوام النظر في عظمة ربه

293
01:53:10.900 --> 01:53:42.500
بالعالمين ومن الكتب النافعة لطلاب العلم كتاب العظمة لابي الشيخ الاصبهان. كتاب العظمة لابي الشيخ الاصبهاني فانه ذكر ادلة القرآن والسنة والاثار المبينة عظمة الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة

294
01:53:42.500 --> 01:54:02.500
الثانية ان هذه العلوم وامثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها الثالثة ان الحبر لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك. الرابعة

295
01:54:02.500 --> 01:54:22.500
وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم. الخامسة التصريح بذكر اليدين وزن السماوات في اليد اليمنى والاراضين في اليد الاخرى. السادسة التصريح بتسميتها الشمال. قوله رحمه الله

296
01:54:22.500 --> 01:54:46.350
السادسة التصريح بتسميتها الشمال اي كما وقع في رواية مسلم انه قال ثم يأخذهن بشماله. وهذه الرواية شادة لا تصح المحفوظ ذكر اخذه بيده الاخرى. ذكر اخذه بيده الاخرى. وهي الرواية المتفق عليها في الصحيحين

297
01:54:46.400 --> 01:55:06.400
نعم. احسن الله اليكم. قال السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك. الثامنة قوله كخردلة في كف احدكم التاسعة عظم الكرسي بالنسبة الى السماوات العاشرة عظم العرش بالنسبة للكرسي. الحادية عشرة ان العرش غير

298
01:55:06.400 --> 01:55:26.400
الكرسي الثانية عشرة كم بين كل سماء الى سماء الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة كم بين الكرسي ولما؟ الخامسة عشرة ان العرش فوق الماء. السادسة عشرة ان الله فوق العرش

299
01:55:26.400 --> 01:55:46.400
عشرة كم بين السماء والارض؟ الثامنة عشرة كتاب كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة ان والذي فوق السماوات بين اعلاه اسفله مسيرة خمسمائة سنة هذا اخر الابواب والمسائل والحمد لله

300
01:55:46.400 --> 01:56:06.400
رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من قراءة هذا الكتاب النافع والتعليق عليه بما يناسب المقام. وحقيق بكل مريد النجاة ان يديم النظر في هذا الكتاب بما فيه من الايات والاحاديث

301
01:56:06.400 --> 01:56:31.550
في المبينة توحيد الله سبحانه وتعالى اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع كتاب التوحيد بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في ستة مجالس بالميعاد المثبت في محله من نسخته

302
01:56:32.050 --> 01:56:51.000
بالميعاد المثبت في محله من نسخته الميعاد في عرف اهل العلم هو وقت القراءة. الميعاد في عرف اهل العلم هو وقت القراءة ويكون ذلك بكتابة ابتداء المجلس وختمه فمثلا متى بدأنا كتاب التوحيد

303
01:56:52.350 --> 01:57:12.000
امس اي وقت بعد المغرب لبعد العصر بعد المغرب بعد المغرب في كتب عند بدايتنا بداية المجلس الاول بعد صلاة العصر ويكتب اليوم الفلاني واذا امن بكتابة الوقت فهذا احسن

304
01:57:12.100 --> 01:57:30.650
ثم اذا انتهى المجلس الاول يكتب نهاية المجلس الاول وكانت مدته ينظر كم الوقت ويكتب. ثم المجلس الثاني هذا ميعاد اخر. المجلس الثالث ميعاد ثالث الى تمامها. فيصل كتاب التوحيد تم في كم موعد

305
01:57:30.950 --> 01:57:50.950
بستة مواعيد لذلك تجدون في تراجم السابقين قرأ البخاري في ستين ميعادا يعني في ستين مجلسا مضبوطة الوقت فداء وانتهاء وهذا فيه منافع كثيرة فثم له ذلك بستة مجالس في ميعاد المتبة في محله من نسخته واجزت له رواية

306
01:57:50.950 --> 01:58:08.600
عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة ايش

307
01:58:09.100 --> 01:58:30.900
الاثنين ليلة الاثنين الثامن ولا كم سبعة وعشرين وثمانية وعشرين ثمانية وعشرين ليلة الاثنين الثامن والعشرين يعني غدا كم ثمانية وعشرين فتكتب باليوم الذي يأتي ليلة الثامن ليلة الاثنين الثامن والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة تسع وثلاثين واربع مئة

308
01:58:30.900 --> 01:58:42.141
وقال في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. لقاؤنا غدا ان شاء الله تعالى في كتاب كشف الشبهات. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه