﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.750
السلام عليكم ورحمة الله جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:30.750 --> 00:00:58.750
اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين

3
00:00:58.750 --> 00:01:21.300
واربع مئة والف وهو منظومة علم التفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله المؤمن الزمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله العقد

4
00:01:21.300 --> 00:01:46.950
ما يرجع الى الاداء. وقبل الشروع في بيانه اذكر متممات ثلاث. لما سبق  اولها ان المصنف رحمه الله ذكر من الانواع الراجعة الى السند قراءات النبي صلى الله الله عليه وسلم

5
00:01:47.100 --> 00:02:10.500
واستوفينا بيانه على الوجه المناسب مجادة البرنامج. وبقي من تمام البيان ان هذا النوع من انواع علوم القرآن يقابله نوعان من انواع علوم الحديث. لم يذكرهما احد من المصنفين فيه

6
00:02:10.800 --> 00:02:35.600
اولهما معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان وروي عنه احاديث جاء فيها استعمال كلمات غير عربية. كقوله صلى الله عليه وسلم كخ كخ

7
00:02:35.650 --> 00:03:12.500
فانها كلمة فارسية معناها بئس امرا له بترك اخذ التمرة وكقوله صلى الله عليه وسلم لام خالد سنة سنة وفي لفظ سنا سنا اي حسنة حسنة بلغة اهل الحبشة والحديثان المذكوران في الصحيح. فهذا النوع وهو معرفة لغات النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكره

8
00:03:12.500 --> 00:03:41.900
مصنفون في انواع علوم الحديث والاخر معرفة السنن المتنوعة الواردة في المحل الواحد. معرفة السنن المتنوعة والدتي في المحل الواحد كانواع التشهدات والاستفتاحات في الصلاة. وما كان في معناها فان هذا نوع من انواع علوم

9
00:03:41.900 --> 00:04:07.800
فتعدد القراءة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلمة الواحدة كمالك وملك في قرآن يقابله السنن المتنوعة عنه صلى الله عليه وسلم في المحل الواحد وثانيها ان بيان القراءات المذكورة

10
00:04:07.850 --> 00:04:27.850
ان بيان القراءات المذكورة في النوع المبين سابقا وهو قراءات النبي صلى الله عليه وسلم اقترن بذكر من تلى بها. وجادة العزو الى القراء الاقتصار على العزو الى العشرة. فان

11
00:04:27.850 --> 00:04:57.850
قراءتهم متواترة. فمتى وجدت القراءة عندهم او عند احدهم؟ لم يحتج الى عزوها الى غيرهم. فلو قدر ان قراءة ما قرأ بها ابو عمرو وابن محيص وابن وابن ما ينفع فانه يكتفى في عزوها الى الاول لكونه من القراء العشر. واما الثاني فهو من

12
00:04:57.850 --> 00:05:22.000
الاربعة الزائدة عليها. واما الثالث فهو خارج عن القراء الاربعة عشر. واذا لم توجد القراءة عند احد من العشرة عزيت بعدهم الى من قرأ بها من الاربعة عليه كالذي تقدم

13
00:05:22.250 --> 00:05:52.250
في قراءة ابن محيصن يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. فانه يكفي العزم اليه دون ذكر غيره لكونه من القراء الاربعة الذين اشتهرت قراءتهم بعد العشر. واما ما خرج عن هذا فيستوفي المرء فيه العزو الى من نقلت عنه ويكون قليلا. كقراءة

14
00:05:52.250 --> 00:06:25.200
انما يخشى الله من عباده العلماء. فهذه القراءة تجدها في مواضع متفرقة عزيت الى عمر ابن عبد العزيز وطلحة بن مصرف وابي حنيفة رحمهم الله فتستوفي حينئذ عزوها الى هؤلاء كما ذكر وان كانت لا تصح عن احد

15
00:06:25.200 --> 00:06:45.200
منهم ولو قدرت صحتها فانها تكون لحنا وعليه اكثر اهل العلم كما ذكره ابو الحسن ابن فضال المجاشع في كتاب النكت على القرآن. واذا تقرر ان العزب في القراءات يكون الى العشرة

16
00:06:45.200 --> 00:07:21.000
فانه يعبر عنه بلفظ جامع كأن يقول المرء في قراءة ملك يوم الدين قرأ والكساء وابو جعفر وخلف العاشر ما لك والباقون بذلك. فان العبارة هنا اجمع من ان تعد ستة وتطوي اربعة. فملاحظة جمع العبارة ينبغي ان

17
00:07:21.000 --> 00:07:40.650
به في عزو القراءات. واي عبارة ادت الى الجمع اخذ بها. والمقصود التنبه الى هذا الاصل في عزو القراءات والاداء بعبارة جامعة عنها كما يلاحظ هذا في عزو الاحاديث وتخريجها

18
00:07:40.750 --> 00:08:09.000
وثالثها انه تقدم رد القول اليكم في بيان معنى التابع لما وقع من ايهام في عبارة الحافظ ابن حجر. فان الحافظ ابن حجر قال والتابعي من لقي الصحابي كذلك ثم قال في الشرح اي مع القيود المذكورة في الصحابي

19
00:08:09.500 --> 00:08:33.250
الا الايمان به فانه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه متنا وشرحا في نزهة النظر اي لا يصح ان يقال التابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا به. ومات على ذلك ولو تخللت ردة على الاصح

20
00:08:33.250 --> 00:09:03.250
لاختصاص الايمان المأمور به شرعا بعد الايمان بالله بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يعني هذا ان يكون التابعي محكوما لانه تابعي اذا لقي الصحابي ولو كان اثرا فلو ان احدا لقي صحابيا حال كونه كافرا ثم اسلم بعد موت الصحابي

21
00:09:03.250 --> 00:09:35.650
فانه لا يعد تابعيا فان اهل الحديث وان اطلقوا فمرادهم حال الاسلام اشار اليه العراقي في التقييد والايضاح فيكون التابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك ولو تخللته ردة. اي لابد من شرط الايمان عند لقائه الصحابية. ولو

22
00:09:35.650 --> 00:10:05.650
لم يوجد هذا الشرط لم يكن من لقي الصحابي حينئذ تابعيا. وقد في التابعين من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن صحابيا لانه اسلم بعد موته وهو رجل واحد اختص بهذه الحال وهو التنوخي رسول

23
00:10:05.650 --> 00:10:25.650
الذي ارسله الى النبي صلى الله عليه وسلم فله حديث واحد في مسند الامام احمد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قدم عليه حال كونه كافرا. ثم اسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون حينئذ صحابي

24
00:10:25.650 --> 00:10:56.800
يا متابعي ايش تابعيا يحكم بان حديثه متصلا منقطع. يحكم بان حديثه متصل. فهذه امور ثلاثة من التتمات اللاحقة بما تقدم. نعم. احسن الله اليكم اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال العلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي في

25
00:10:56.800 --> 00:11:23.500
العقد الثالث لا يرجع الى الاداء وهي ستة انواع. قد ذكر المصنف رحمه الله العقد الثالثة من عقود منظومته الستة وهو ما يرجع الى الاداء ويندرج في هذا العقد ستة انواع

26
00:11:24.200 --> 00:12:05.400
النوع الاول والثاني الوقف والابتداء والنوع الثالث الامالة هو النوع الرابع المد هو النوع الخامس تخفيف الهمزة والنوع السادس الادغام ويجمع هذه الانواع الستة عند المصنف اصل واحد وهو الاداء. ويجمع هذه الانواع الستة عند المصنف

27
00:12:05.400 --> 00:12:52.250
اصل واحد وهو الاداء والاداء في عرف اهل القرآن والمشتغلين بعلومه هو ايصال قراءة القرآن. هو ايصال قراءة القرآن وهذا المعنى ظاهر بملاحظة شيئين احدهما النظر الى معنى اداء لغة

28
00:12:53.250 --> 00:13:23.250
وهو الايصال. ومنه حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه عند ابي داود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نظر الله امرأ سمع مني مقالة فوعاها ثم لها كما سمعها واسناده صحيح. فالحديث ظاهر في ان معنى الاداء هو

29
00:13:23.250 --> 00:14:09.400
ايصال والاخر ملاحظة تصرف المصنفين في القراءات وعلوم القرآن ورجالها فانهم يعبرون عن هذه الحقيقة بما يرجع الى المعنى المذكور وخفاؤ هذا المعنى عند المتأخرين حتى شققوه هو الذي استدعى مد القول

30
00:14:09.400 --> 00:14:47.300
فيه فانه كان ظاهرا فيما سبق. ويعبر اهل العلم عن افراده بالفاظ لا يريدون قصره عليها. كقول ابن الجزري الابن في المفهمة الاداء الاخذ عن المشايخ انتهى كلامه ومقصوده ان الاداء لا يمكن الا باخذ عن مشايخ

31
00:14:47.300 --> 00:15:13.900
فحقيقة الايصال تكون بنقل شيء من احد الى احد. وهذا في اداء القرآن يكون باخذه عن المشايخ. فهو عبر عن ان الاداء بمعنى من المعاني المندرجة في قولنا ايصال قراءة القرآن

32
00:15:13.900 --> 00:15:46.250
ومثله ما ذكره ابو شامة المقدسي في شرح الشاطبية ان ائمة الاداء هم القراء. فتفسير هذا ان يكون الاداء هو القراءة. وهذا تعبير  عن الاصل باحد افراد ما يندرج في معناه. اذ ما ذكرناه انفا من ان الاداء هو ايصال قراءة

33
00:15:46.250 --> 00:16:35.050
يكون بالقراء الذين يتقنون هذا الايصال باخذه عن شيوخهم ونقله الى من بعدهم ويزيد هذا الامر بيانا ان تعلم ان الاداء له اربعة اركان اولها المؤدي وثانيها المؤدى اليه وثالثها

34
00:16:36.600 --> 00:17:25.800
المؤدى ورابعها صفة الاداء فاما الركن الاول وهو المؤدي فهو معلم القرآن وما تعلق به من قراءاته واما الركن الثاني وهو المؤدى اليه فهو متعلم القرآن   وهذان الركنان مذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه

35
00:17:26.050 --> 00:17:56.050
رواه البخاري من حديث عثمان رضي الله عنه واما الركن الثالث وهو المؤدى اهو القرآن وما تعلق به من القراءات. فهو القرآن وما تعلق به من ومن القراءات وفيه قوله تعالى الرحمن الرحمن علم القرآن

36
00:17:56.050 --> 00:18:27.800
وقوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين ويتبع هذا القراءات القرآنية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم فانها ترجع الى نقل القرآن النازل عليه. فكل قراءة هي من القرآن

37
00:18:27.800 --> 00:19:06.700
واما الركن الرابع وهو صفة الاداء فهي الهيئة التي يقرأ بها القرآن فهي الهيئة التي يقرأ بها القرآن وهي  ما هي الهيئة التي يقرأ بها القرآن ها محمد تجويد تجويد ما الدليل

38
00:19:08.900 --> 00:19:43.700
ايش انت تقول التجويد بعدين تقول ورتل القرآن ترتيلا ما العلاقة بين تجويد الترتيلا  ايش احسنت والدليل احسنت صاحبك اصاب وهي الترتيل فان الله تكلم بالقرآن وكان كلامه بالقرآن ترتيلا

39
00:19:43.800 --> 00:20:14.950
ما الدليل لقوله تعالى ورتلناه ترتيلا. ثم انزله على محمد صلى الله عليه وسلم قال له فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. اي قراءته. ثم امره ان يقرأه على الصفة فقال ايش؟ ورتل القرآن ترتيلا

40
00:20:15.000 --> 00:20:49.550
فصفة الاداء هي الترتيل فهو الاسم الموضوع شرعا للكيفية التي نؤدي بها القرآن وهذه الكيفية عرفت بالتلقي فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تلقوا القرآن عنه كما تلقاه هو ترتيلا

41
00:20:49.550 --> 00:21:24.550
فرتلوا كما رتل ثم اخذه التابعون عنهم كذلك ثم من بعدهم في طبقات امتي الى يومنا هذا وصار من اصول تلقي القرآن اتباع هذه الصفة قال ابن مسعود رضي الله عنه اقرأوا القرآن كما علمتم. رواه الدارمي

42
00:21:24.550 --> 00:21:51.800
واسناده قوي وروي مرفوعا ولا يصح. وقال محمد بن منكدر القراءة متبعة. رواه ابن ابي شيبة وغيره فالاصل ان يجري العبد في قراءته وفق هذه الصفة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:21:51.800 --> 00:22:21.800
وتلقيت عنه. فكما انه صلى صلى الله عليه وسلم وامرنا ان نصلي كما صلى فقال في حديث ما لك ابن الحوير عند البخاري صلوا كما رأيتموني اصلي وحج وامرنا ان نحج كما حج فقال لتأخذوا عني مناسككم رواه مسلم بهذا اللفظ من حديث جابر رضي الله عنه

44
00:22:21.800 --> 00:23:00.050
فكذلك تكون صفة الاداء للقرآن ترتيلا كما تكلم الله عز وجل وبما امر به نبيه صلى الله عليه وسلم فالترتيل اسم صفة تلاوة القرآن وقراءته. فالترتيل اسم صفة  قراءة القرآن وتلاوته

45
00:23:00.300 --> 00:23:40.050
وحقيقتها اخراج القرآن مبينا بتؤدة وترسب. اخراج القرآن مبينا بتؤدة وترسل والمقصود بالاخراج قراءته. والمقصود بالتؤدة والترسل ان يكون مبينا واضحا ولو اسرع فيه. ان يكون مبينا واضحا ولو اسرع فيه

46
00:23:40.050 --> 00:24:12.750
فان الترتيل الذي هو صفة قراءتنا القرآن له مراتب مختلفة اخذت من ملاحظة هذه الصفة. فكما انك عرفت ان من صفة الصلاة رفع الايدي في مواضع دون مواضع فكذلك عرف من نقل قراءة القرآن

47
00:24:12.750 --> 00:25:14.200
ان الترتيل يقع على وجوه مختلفة فانواع الترتيل ثلاثة احدها التحقيق وثانيها التدوير التدوير بالراء وثالثها الحدر فهذه الانواع المذكورة هي انواع نقلت لصفة الترتيل وليست قسيمة له فان الترتيل هو الاسم المأمور به شرعا في صفة قراءة القرآن. واما الاسماء المذكورة

48
00:25:14.200 --> 00:25:54.200
فجعلت للانواع التي لوحظت باستقراء صفة الترتيل المنقول الينا. ومن الغلط الواقع عند المتأخرين جعلهم الترتيل قسيما للتحقيق والحدي والتدوير فيقولون انواع قراءة القرآن اربعة الترتيل والتحقيق والحدر والتدوير ان هذا غلط وقد تنبه اليه جماعة من الحذاق منهم شيخنا

49
00:25:54.200 --> 00:26:32.700
ابراهيم السمنودي رحمه الله فانشدنا فيما قرأته عليه وقسم الترتيل يا صديقي للحذر والتدبير والتحقيق. وقسم الترتيل يا صديقي للحذر والتذويل والتحقيق فهذه الانواع الثلاثة هي انواع صفة الترتيب. فاما النوع الاول وهو

50
00:26:32.700 --> 00:27:21.600
تحقيق فهو ترتيل القرآن بلا اسراع ترتيل القرآن بلا اسراع واما التدوير فهو ترتيل القرآن مع اسراع يسير مع اسراع يسيل واما الحذر فهو ترتيل القرآن مع الاسراع بشدة مع الاسراع بشدة

51
00:27:22.450 --> 00:28:01.700
فاذا اردت ان تمثل هذا فانت تقرأ بالتحقيق مثلا فتقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. واشد من هذا تحقيقا ما تسمعه من قراءة المنشاوي واضرابه رحمهم الله. واذا اردت ان تدور قلت

52
00:28:01.700 --> 00:28:31.700
الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. واذا اردت ان تحذر قلت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. فهذه الايات الثلاث بقراءة واحدة تجيء تحقيقا وتدويرا وحدرا

53
00:28:31.700 --> 00:29:16.350
يرجع هذا الوصف الى القراءة نفسها فقراءة ابن كثير صفتها الحذر وقراءة عاصم صفتها التدوير. وقراءة حمزة صفتها التحقيق  فان ابن كثير يقصر المنفصل واما عاصم فيجعله اربع حركات. واما حمزة فيمده ستا

54
00:29:17.700 --> 00:29:47.700
فيكون الترسل بلا اسراع جليا في قراءة حمزة واما التدوير في ظهر في عاصم واما الحجر في ظهر في ابن كثير فلو اردت ان تقرأ لهؤلاء فقرأت لابن كثير فقلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما

55
00:29:47.700 --> 00:30:17.700
انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. واذا اردت ان تقرأ لعاصم قلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وفي الاخرة هم يوقنون. واذا اردت ان تقرأ حمزة قلت والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من

56
00:30:17.700 --> 00:30:47.700
من قبلك ومن اخرتهم يوقنون. فاذا القيت سمعك الى هذه القراءات الثلاث وجدت ان صفة التحقيق مع حمزة ظاهرة. وان الحذر مع ابن كثير ايضا ويبقى عاصم في التدوير بينهما. ويعلم مما تقدم ان هذه

57
00:30:47.700 --> 00:31:39.400
الصفات الثلاث لانواع الترتيل تنقسم قسمين احدهما حال القراءة. حال قراءة كالتحقيق لحمزة والتدوير لعاصم والحدر لابن كثير والاخر حال القارئ التالي للقرآن حال التالي القارئ للقرآن ولو كان يقرأ لامام واحد. ولو كان يقرأ

58
00:31:39.400 --> 00:32:17.700
امام واحد. فهؤلاء الائمة الذين قدمنا القراءة لهم في اية من البقرة تجيء قراءتهم لمن يشاء تحقيقا وتدويرا وحدرا وهذه المعاني في الاداء ظاهرة لمن عرف تصرف ارباب هذا الفن من المتكلمين فيه

59
00:32:18.050 --> 00:32:51.500
في القراءات واللغة وعلوم القرآن ثم ظن بعض المتأخرين ان للاداء معنى غير هذا المعنى الذي ذكرناه فشققوه ونوعوه انواعا جعلوا كل واحد منها له اسم الاداء الذي يريده القراء. وحقيقة الامر رده

60
00:32:51.500 --> 00:33:16.900
الى ايصال قراءة القرآن بالنظر الى هذه الاركان الاربعة التي ذكرناها  نعم احسن الله اليكم النوع الاول والثاني الوقف والاقتداء. والابتداء بهمز وصل قد فشى وحكمه عند كما تشاء. من قبح نوم حسن

61
00:33:16.900 --> 00:33:36.900
او اكتفاء بحسب المقام. وبالسكون قف على المحرك وزيد الاشباب لضم الحركة لي مثل كسر اصل والفتح ذان عنه حتما حضل في الهلة بالتاء رسما خلف ووي كأن للكساء وقف

62
00:33:36.900 --> 00:34:01.650
منها على الياء وابو عمر على كاف لها وغيرهم قد حملا ووقفوا بلام نحو مالي هذا الرسول ولما عدا الموالي السابقين فعلى ما السابقين صحوها احسن الله اليكم السابقين فعلى ما وقفوا وشبه ذا المثال نحوه قفوا

63
00:34:02.500 --> 00:34:28.350
ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الاول والثاني من الانواع الستة الراجعة الى الاداء. فقال النوع الاول والثاني الوقف والابتداء وهذان هما النوع التاسع عشر. والعشرون من الانواع الخمسة والخمس

64
00:34:28.350 --> 00:35:15.250
الحاصرة هذا العلم عند المصنف وبين فيها ست مسائل فالمسألة الاولى الابتداء بهمز الوصل والمسألة الثانية حكم الوقف والابتداء والمسألة الثالثة صفة الوقف على الكلمة صفة الوقف على الكلمة المتحركة

65
00:35:15.700 --> 00:35:54.400
والمسألة الرابعة الوقف على الهاء الموصومة تاء الوقف على الهاء المرسومة تاء والمسألة الخامسة الوقف على ويك ان والمسألة السادسة الوقف على مال الوقف على مال ولم يذكروا حد الوقف والابتداء

66
00:35:59.500 --> 00:36:40.600
وبيانه محتاج اليه فليس نظيرا للانواع البينة التي ترك حدها. هو في نظمه او صاحب الاصل في نثره. وهو السيوطي في نقاية العلوم. والوقف اصطلاحا. هو قطع القراءة قطع القراءة بالتنفس اختيارا. قطع القراءة بالتنفس اختيارا

67
00:36:40.600 --> 00:37:32.650
ونية الاستمرار فيها. ونية الاستمرار فيها فمدار الوقف على ثلاثة امور احدها انه قطع للقراءة. اي امساك عنه. انه قطع للقراءة. اي امساك عنها وتانيها انه مقرون بالتنفس  فاذا قطع القراءة واقفا تنفس

68
00:37:33.550 --> 00:38:14.000
فان كان بلا تنفس سمي سكتة سمي سكتا. قال الشاطبي وسكتهم المختار دون تنفس. وسكتهم والمختار دون تنفس فاذا وجد اسم السكت انتفى معه التنفس كقرائتنا لحفص من طريق الشاطبية وقيل من راق. فان السكتة هنا يكون بلا

69
00:38:14.000 --> 00:38:54.900
انفس وثالثها ان القارئ ينوي الاستمرار في القراءة ان القارئ ينوي الاستمرار في القراءة فاذا تحول عنها الى غيرها سمي هذا ايش قطعا سمي هذا قطعا. فقطع القراءة هو وقف مع

70
00:38:54.900 --> 00:39:36.050
تركها وقف مع ارادة تركها فلو قدر ان قارئا قرأ في سورة الفلق فقال في اخرها ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد. ثم وقف فان نوى قراءة سورة الناس بعدها سمي هذا وقفا وان نوى

71
00:39:36.050 --> 00:40:18.800
ترك القراءة سمي قطعا واما الابتداء فانه اصطلاحا بدء القراءة افتتاحا او استئنافا بدء القراءة افتتاحا او استئنافا فمداره على امرين احدهما انه بدء في القراءة اي شروع فيها. بدء

72
00:40:19.700 --> 00:40:47.450
بالقراءة اي شروع فيها وثانيها ان هذا الشروع يقع افتتاحا او استئنافا ان هذا الشروع يقع افتتاحا او استئنافا والفرق بينهما ان الافتتاح بدء لم تسبقه قراءة. ان الافتتاح بدء

73
00:40:47.450 --> 00:41:29.950
لم تسبقه قراءة واما الاستئناف فهو مسبوق بقراءة فهو مسبوق بقراءة سواء تقدمها وقف او قطع. سواء تقدمها وقف او قطع وجرى في عرف المصنفين في علوم القرآن والقراءات. ذكر هذين الاسمين الوقف والابتداء بتقديم كلمة

74
00:41:29.950 --> 00:42:05.200
الوقف مع ان الواقع تقدم ايش؟ الابتداء مع ان الواقع تقدم الابتداء  واضح اذا اردت ان تتقن العلم لابد اي شيء تدقق فيه لماذا قالوا الوقف والابتدائي؟ ما تمر عليك هالكلمة تسمعها وتقرأها وانت تعرف ان الانسان يبتدي ثم يقف او يقطع. لابد ان تستشكل

75
00:42:06.200 --> 00:43:07.900
ولذلك من استعمل فهمه وعلمه فيما يقرأ ويسمع قوي علمه كثر ومن جمد معه جمد علمه اوضاعه. فاثارة العلم وتحريكه تقوي الملكة. ما الجواب    مم    اللي انت كانت دايم يكون في الوقت. نعم

76
00:43:37.700 --> 00:44:37.900
ايش  طيب بس ما يتغير معها المعنى الجديدة ها نعم ايش شدة الاهتمام بالوقف طيب لماذا شدة الاهتمام بالوقف وابتدأوا بالوقف قبل الابتداء لكثرة احكامه لكثرة احكامه. ومشقة اتقانه لكثرة احكامه ومشقة اتقانه فان الوقف اكثر احكاما واشد وعورة في

77
00:44:37.900 --> 00:45:16.850
صعوبة ووعورة في اتقانه من الابتداء. فهم يقدمون الوقف تنبيها لمزيد الاعتناء به واما المسائل الست التي ذكرها المصنف فالمسألة الاولى الابتداء بهمز الوصل. واليها اشار بقوله والابتداء بهمز وصل قد فشى. والابتداء بهمز وصل قد فشاء. وهي من زيادات

78
00:45:16.850 --> 00:45:56.250
على اصله المنثور وهي من زيادات النظم على اصله المنثوب وقوله فشى اي كثر وظهر اي كثر وظهر وهمزة الوصل هي همزة تكتب الفا ولا تنطق. همزة تكتب ولا تنطق. وتثبت ابتداء وتسقط وصلا

79
00:45:56.250 --> 00:46:36.550
وتثبت ابتداء وتسقط وصلا. اي تثبت في ابتداء الكلام وتسقط في من درجه وهي ثلاثة انواع احدها همزة وصل مضمومة كقوله تعالى انظر كيف ضربوا لك الامثال  وتانيها همزة وصل مفتوحة

80
00:46:37.450 --> 00:47:18.700
كقوله الحمد لله رب العالمين وثالثها همزة وصل مكسورة كقوله اعلموا ان الله شديد العقاب. اعلموا ان الله شديد العقاب فهمزة الوصل تجيء تارة مضمومة وتارة مفتوحة وتارة مكسورة باعتبار القواعد المقررة لها

81
00:47:19.050 --> 00:47:50.500
وذكرها الناظم لصعوبة الابتداء بها عادة من صعوبة الابتداء بها عادة. لان الهمزة لا تنطق. مع يسر همزة القطع للنطق بها مع يسر همزة القطع للنطق بها كقوله تعالى ان الله غفور رحيم. لقوله

82
00:47:50.500 --> 00:48:40.950
ان الله غفور غفور رحيم والمسألة الثانية حكم الوقف والابتداء. واشار اليه بقوله وحكمه عندهم كما تشاء من قبح او من حسن او تمام او اكتفاء بحسب المقام وقوله تشاء بالقصر بلا همز وهي لغة في تشاؤم

83
00:48:40.950 --> 00:49:26.350
بالهمس وبين الناظم  في هذه المسألة حكم الوقف والابتداء فقوله وحكمه يعود الضمير فيه الى ايش الى الوقف والابتداء خلافا لما عليه عامة شراحه. خلافا لما جرى عليه عامة شراحه

84
00:49:27.050 --> 00:50:04.850
فان هذا الحكم المبين لا يختص بالوقف فكما يكون الوقف موصوفا بهذه الاحكام يكون الابتداء موصوفا بها كما سيأتي واليه اشار ابن الجزري وتبعه السيوطي في الاتقان في علوم القرآن

85
00:50:04.850 --> 00:50:49.350
فالاحكام الاربعة المذكورة هنا هي احكام للوقف والابتداء معا فالضمير في قوله وحكمه يرجع اليهما وهذه الاحكام الاربعة منشأها ملاحظة اللفظ والمعنى ملاحظة اللفظ والمعنى فباعتبار ما يبتدأ به او يوقف عليه لفظا ومعنى

86
00:50:49.550 --> 00:51:38.350
يحكم بواحد من هذه الاحكام الاربعة فالحكم الاول القبح. والحكم الثاني الحسن والحكم الثالث التمام والحكم الرابع الاكتفاء وهذه الاحكام هي اقسام الوقف والابتداء معا. هي اقسام الوقف والابتداء معا فيقال وقف قبيح وابتداء

87
00:51:38.400 --> 00:52:14.500
قبيح ويقال وقف حسن وابتداء حسن ويقال وقف تام وابتداء تام ويقال وقف كاف وابتداء كاف وهذه القسمة الرباعية هي اشهر التقاسيم المذكورة عند ارباب هذا الفن. فطرائق المتكلمين في الوقف والابتدائي

88
00:52:14.500 --> 00:52:48.450
مختلفة فمنهم من يجعله ثلاثة اقسام ومنهم من يجعله اربعة ومنهم من يجعله خمسة سكن واحسنوا هذه المسالك هو القسمة الرباعية. مع ردها الى اصل اشار اليه ابن الجزري  وهو ان الوقف اصلا نوعان

89
00:52:48.550 --> 00:53:28.800
اختياري واضطراري. ان الوقف اصلا نوعان اختياري واضطراري  وكذلك يكون الابتداء وينشأ بعد هذين النوعين هذه الاقسام الاربعة التي تكون احكاما  فاما بيان هذه الاقسام فاقسام الوقف اربعة كما تقدم. الاول

90
00:53:29.500 --> 00:53:59.500
القبح الاول او الاول الوقف القبيح الاول الوقف القبيح وهو ما تعلق به ما بعده وهو ما تعلق به ما بعده. معنى لا لفظا. معنى لا لفظا مع ايهام معنى فاسد. مع ايهام معنى فاسد

91
00:53:59.500 --> 00:54:29.500
كمن يقرأ قوله تعالى كلما رزقوا منها رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. ثم يكون كلما رزقوا منها رزقا. قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. فيقف على كلمة رزقا فهذا وقف قبيح. والثاني الوقف الحسن. وهو ما

92
00:54:29.500 --> 00:54:59.450
بهما بعده لفظا لا معنى. ما تعلق بهما بعده لفظا لا معناه كمن يقف في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. فيقف بعد الاسم الاحسن فيقول الحمد لله رب العالمين. فالوقف هنا وقف يوصف بالحسن

93
00:54:59.600 --> 00:55:32.400
لان التعلق هنا لفظي باعتبار كونها صفة اي في النحو. فرب العالمين صفة للاسم الاحسن الله. والحكم الثالث الوقف تام وهو من قطع عنهما بعده لفظا ومعنى. من قطع عنهما بعده لفظا ومعنى

94
00:55:32.400 --> 00:56:07.200
كالوقف بين الاية الخامسة والسادسة في سورة البقرة. فيقرأ واولئك هم مفلحون ان الذين كفروا الى تمام الاية. والرابع الوقف في وهو ما تعلق بهما بعده معنى لا لفظا. مع حصول حكمه. ما تعلق به ما بعده

95
00:56:07.200 --> 00:56:35.100
لفظ معنى لا لفظا مع حصول فهمه. كمن يقرأ اية النساء في المحرمات عليكم امهاتكم وبناتكم. ثم يقف بعد امهاتكم. فاذا قال حرمت عليكم امهاتكم فالوقف هنا هو وقف كاف فانه

96
00:56:36.400 --> 00:57:04.200
يتعلق المعنى دون اللفظ. اذ الاية في عد المحرمات من النساء وكما تكون هذه اقساما للوقف هي احكامه فانها تكون كذلك اقساما اذا اشار اليه ابن الجزري والسيوطي في الاتقان. فتكون اقسام الابتداء اربعة

97
00:57:04.200 --> 00:57:34.200
ان الاول الابتداء القبيح. الابتداء القبيح وهو ما تعلق به ما قبله. معنى لا لفظا. ما تعلق به ما قبله معنى لا الفظاع مع ايهام معنى فاسد. مع ايهام معنى فاسد

98
00:57:34.200 --> 00:58:12.200
كمن يقرأ لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم ويبتدئ بان الله هو المسيح ابن مريم او الاية الاخرى ان الله ثالث ثلاثة والثاني الابتداء الحسن وهو ما تعلق بهما بعده فما قبله لفظا لا معنى ما تعلق به ما قبله لفظا لا معنى

99
00:58:12.200 --> 00:58:50.450
كقوله ومن الناس من يبتدئ بقوله ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية. بعد الاية التي قبلها ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم والثالث الابتداء التام وهو من قطع عنهما قبله

100
00:58:50.450 --> 00:59:22.250
لفظا ومعنى من قطع عنهما قبله لفظا ومعنى. كمن يبتدئ  فيقرأ الرحمن الرحيم بعد قراءته الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. الابتداء هنا تام لانقطاع الايتين لفظا ومعنى. والرابع والقسم الرابع الابتداء

101
00:59:22.250 --> 00:59:54.550
الكافي الابتداء الكافي وهو ما تعلق به ما قبله معنى لا لفظا. ما تعلق به ما قبله معنى لا لفظ مع حصول فهمه. مع حصول فهمه. كمن  يبتدأ بقوله تعالى ختم الله على قلوبهم. الاية من سورة البقرة بعد وقفه على الاية السادسة ان

102
00:59:54.550 --> 01:00:36.400
الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم الاية. فان الابتداء هنا كاف فالعلاقة بين الايتين معنى لا لفظا والفهم حاصل وهذه الاقسام الاربعة المعدودة احكاما كل واحد منها له مرتبتان تجيء له مرتبتان فالاول وهو الوقف

103
01:00:36.400 --> 01:01:19.050
والابتداء القبيح يكون قبيحا وايش؟ واقبح يكون قبيحا واقبح والثاني وهو الحسن يكون حسنا واحسن والثالث وهو التمام يكون تاما واتم. والرابع وهو الكافي يكون كافيا واكفى. فاحكام الوقف والابتداء الراجعة الى هذه الاقسام

104
01:01:19.050 --> 01:02:04.300
تفاوتة واتقان هذا الباب يفتقر الى موارد متنوعة من العلوم لا تختصوا بالترتيل فقط فهي تفتقر الى اسيري والعربية وغيرها فاذا لم يتقن قارئ القرآن هذه المعارف وصار تاليا صرفا وقع فيما لا

105
01:02:04.300 --> 01:02:43.500
احمدوا وقد سمعت قارئا يقرأ ان الله يدخل من يشاء في رحمته والظالمين ثم لم يعد قال اعد لهم عذابا عظيما فهو لا يعي ما يقرأ وهذا ظاهر في من تتبع حال

106
01:02:44.200 --> 01:03:18.600
اكثر القراء اليوم فانهم اخذوا بتزيين اللفظ دون ملاحظة في المعاني ثم توهموا معان لا يعتد بها وزينوا الوقف عليها فتسمع تاليا يقف على اية ويرددها على صفة زاعما اظهار المعنى

107
01:03:18.600 --> 01:03:49.850
وهذا الذي ادعاه لا حقيقة له. وانما هو شيء تخيله كأن يقرأ فيقول اذا زلزلت الارض زلزالها زلزالها زلزال لا لها ثم يتم فانه يدعي انه يقع الوعظ بهذا في قلوب الناس. وهذا غلط

108
01:03:49.850 --> 01:04:18.600
اذ لا وعظ في كلمة زلزالها وانما الوعظ في الاية بتمامها. والقراءة سنة متبعة وصار كثير من الناس اليوم لا يأبه بهذه السنة واشد الناس بالرأفة بهم من ينتسب الى اتباع السنة ثم يهمل السنة في قراءة القرآن

109
01:04:18.600 --> 01:04:38.600
فيقرؤها على طريقة اهل البلد او عادة الاباء والاجداد. او ما تزين له نفسه او ما يجد صوته قادرا عليه. دون النظر في كون قراءة القرآن عبادة لله عز وجل

110
01:04:38.600 --> 01:05:07.600
يجب ان يكون فيها العبد متابعا كما يجب ان يكون مخلصا وقد روى الطبراني في المعجم الكبير من حديث مسعود بن يزيد الكندي ان رجلا كان يقرأ القرآن على ابن مسعود فقرأ انما الصدقات للفقراء والمساكين

111
01:05:07.600 --> 01:05:27.600
مرسلة اي بلا مد فقال ابن مسعود ما هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل كيف اقرأك ها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابن مسعود انما الصدقات

112
01:05:27.600 --> 01:05:57.600
للفقراء والمساكين. بالمد. فمن وعى هذا الاثر عقل معنى قول ابن مسعود ما هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقراءة القرآن ليست مادة للاراء والاهواء فهي علم من قول بالاخذ المظبوط الذي يجب ان يلتزمه

113
01:05:57.600 --> 01:06:35.350
العبد فاذا خرج عنه الى غيره وقع في الغلط على العلم. وقول المصنف بحسب المقام اي ان هذه الاحكام الاربعة يلاحظ فيها مقام الايات. فالكلمة الواحدة التي يوقف عليها لا يطرد حكم الوقف فيها في كل القرآن. بل تارة تكون بل تارة

114
01:06:35.350 --> 01:06:59.700
يكون الوقف على تلك الكلمة تاما وتارة يكون كافيا وتارة يكون حسنا وتارة يكون قبيحا. وذلك بالنظر الى مقام الايات اي السياق الذي سيقت فيه الايات. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من

115
01:06:59.700 --> 01:07:27.750
الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في الاسبوع القادم واشير الى انه اعلن عن درس يوم الجمعة في شرح الارجوزة المائية  في السيرة النبوية لابن ابي العز الحنفي رحمه الله. ثم ابلغني احد الاخوان بان

116
01:07:27.750 --> 01:07:57.750
الشيخة صالحة السحيمي وهو من المدرسين في المسجد النبوي ستكون له دروس متتابعة يوم الخميس الجمعة بعد العصر والمغرب والعشاء في شرح المنظومة الحائية في احدى المساجد في احد المساجد الكبيرة في مدينة الرياض. والمشايخ والمدرسون في المسجد النبوي اذا

117
01:07:57.750 --> 01:08:27.950
جئنا في اجازة الربيع اوقفوا دروسهم غالبا ومنهم من يخاطبني بذلك فمن حقهم والاحسان اليكم كذلك في الانتفاع بشرح المنظومة العائلية في الاعتقاد في هذه المجالس الستة نؤجل شرح المنظومة في السيرة النبوية الى الاسبوع المقبل ان شاء الله تعالى ويكون هذا الاسبوع في الخميس والجمعة

118
01:08:27.950 --> 01:08:42.308
لمن يشاء منكم الاستفادة والانتفاع ان يحضر عند الشيخ في المسجد حسب الاعلان المنشور. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين