﻿1
00:00:03.000 --> 00:00:23.000
انه قال انا رفيق النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معاذ قلت لبيك وتعليت ثم قال فمثله ثلاثة هل تدري ما حق الله على العباد؟ قلت لا قال حق الله على العباد ان ان يعبدوه ولا

2
00:00:23.000 --> 00:00:43.000
فقال يا معاذ قدم الضيوف والتعذيب. قال هل تدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك منذ لا قال حق العباد على الله الا فعلوا ذلك الا يعذبهم. يا رحمن

3
00:00:43.000 --> 00:01:24.100
صلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول هذه الترجمة عقدها البخاري رحمه الله في ليالي ان اعيد النداء ايجاب  وان النبي عليه الصلاة والسلام كان

4
00:01:24.550 --> 00:01:57.600
ومعه معاذ ابن جبل رضي الله عنه وارضاه وناداه النبي صلى الله عليه وسلم قائلا لك يا معاذ فاجابه النعاس بقوله كيف وتعليقه يا رسول الله   كرر ذلك عليه الصلاة والسلام ومعاني يكرر ثم قاله

5
00:01:57.600 --> 00:02:16.950
وبعد هذا التكرار ندري ما حق الله على العباد  قال حق الربا حقه حق الله على عباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ثم صار ساعة ثم قال يا معاذ قال يا معاذ

6
00:02:16.950 --> 00:02:35.450
يا رسول الله يا سعدي تدري ما حق العباد على الله حقه؟ قال لا قال حق العباد على الله الا يعذبهم كالعباد على الله فاجر حقه بان عبدوه ولم تنجبه اليها الا يعذبهم الله سبحانه وتعالى

7
00:02:36.400 --> 00:03:00.250
هذا الحديث سبقه مرة وسيأتي ولكنه اورده هنا من اجل اجتناده على او لمعاد رضي الله عنه في رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ناداك حيث قال له في جوابه له جواب معاد النبي صلى الله عليه وسلم دعاه

8
00:03:00.250 --> 00:03:36.700
فعلى العمل الذي عمله النبي عليه الصلاة والسلام وهو ايلاؤه وتكرار هذا النداء هذا المقصود منه  يتنبه لمعرفة ما يلقيه عليه النبي عليه الصلاة والسلام لان هذه الطريقة تجعل معاذ رضي الله عنه يعلم ان وراء هذا انكسار او وراء هذا النداء

9
00:03:36.700 --> 00:04:11.100
استقرار ان وراءه شيء يجعله هي امن ويستعد ويتهيأ لاستيعاب ما يرضى عليه وفهم ما يذكره له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لبيك من احسن الجواب ومن حسن الادب

10
00:04:11.100 --> 00:04:35.300
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الاخير معناها اجابة لاجابة اجابة بين الاجابة وهي ادم بعد افعاله فهو كلام حسن شديد. وهو من شماله عدد معاذ رضي الله تعالى عنه وارضاه

11
00:04:35.500 --> 00:05:15.850
واجابته للنبي عليه الصلاة والسلام رحمه الله رحمة الله عليه وهذا الذي اشتمل عليه هذا الحديث له بهذا التمهيد وبهذا التكرار وبهذا النداء هذا السؤال على حق الله تعالى على عباده. والعبادة على الله ان يعبدوه ولا في سبيله شيئا. هذا هو الحق. هذا الحق

12
00:05:15.850 --> 00:05:52.650
هو الذي خلقوا له هو الذي ارسل في الرسل  هو نفس فهو لا يحس به شيء وكذلك قول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ايه وما كنا نطبق من ربه الا ان يقول الله تعالى خلق خلق العباد

13
00:05:53.500 --> 00:06:23.450
امرهم جابهم فاذا في الدنيا والاخرة قال تنكر الهدى والحق الذي جاء به في اخر الدنيا والاخرة وذلك هو القرآن المبين  وعلى حق العباد على الله افضل. وان لا يعذبهم

14
00:06:24.000 --> 00:06:51.050
هذا اخ الله عز وجل امره عليه الصلاة والسلام فان الله عز وجل لا يعذبهم بل يزيلهم اليهم ما حصل منكم من الهدى او ما عملوه من غيره على طريق الحفر والهدى الايجابي المصطفى صلوات الله

15
00:06:51.050 --> 00:07:18.400
قال حدك لا هزبة قال حدك لا هماء قال حدك لا قد عن انس عن معاذ بهذا وقال حدثنا عمر ابن الحق قال حدثنا ابي قال حدثنا نعمل قال حدثنا زيد بن وعد قال حدثنا والله ابو ذر بالربزة قالت مني مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة

16
00:07:18.400 --> 00:07:38.400
استقبلنا احد وقال يا ابا ذر ما احب ان احدا لي ذهبا فاتي علي بين او صلاة الغيب منه دينار اخذه من بيت. اما ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا

17
00:07:38.400 --> 00:07:58.400
اراد ان يجد ثم قال يا ابا ذر قل لبيك عليك يا رسول الله. قال الاكثرون هم الاقلون الا من قال فهكذا وهكذا ثم قال لي مكانة لا تبرح يا ابا ذر حتى امضي. فانطلق حتى غاب عني

18
00:07:58.400 --> 00:08:18.400
صوت الفخشي ان يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاردت ان اذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبرح امكست قلت يا رسول الله سمعت صوتا خسيت ان يكون عرض لك ثم ذكرت

19
00:08:18.400 --> 00:08:38.400
قوله وقل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك جبريل اتاني فاخبرني انه من زنا انه هو من مات من امتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت يا رسول الله وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق

20
00:08:38.400 --> 00:08:58.400
كل من ليد انه بلغني انه ابو الدرداء. فقال اشهد محبتنيه ابو ذر البر. قال مصر حدثني ابو صالح عن ابي الدرداء نحوه وقال ابو جهاد عن الاعمش يمسك غيري فوق الثلاثة

21
00:08:58.400 --> 00:09:48.400
ذكر حديث ابي ذر رضي الله عنه وانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام هلا يا بشار يعني ما احبه لما قال ذهبا ثم يمضي عليه ليلة او ثلاث الا

22
00:09:48.400 --> 00:10:08.400
وقد انفقه في سبيل الله عز وجل الا ما يقصده اليه يعني ما اخفاه من وكيله دينه الا فانه لا يجد مال عنده ولو كان كثيرا فانه وفقه في سبيل الله. ثم قال عليه الصلاة والسلام ان ان

23
00:10:08.400 --> 00:10:28.400
الاقرون هم الاقلون الاكبرون في الدنيا الاخوة الاقلون يوم القيامة الا من قال هكذا وهكذا وهكذا يعني ينفق المال الكثير الذي اعطوا اياك والذي اعطاه الله تعالى اياه ورزقه اياه اذا انفقه في طاعة

24
00:10:28.400 --> 00:10:48.400
الله عز وجل وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. انطقه بما يرضي الله. لان هؤلاء هم الذين يسلمون من مغبة المالك والمحاسبة عليه على على افراطه اذا انفقوه في طاعة الله

25
00:10:48.400 --> 00:11:18.400
وانفقوه فيما يعود عليهم بالخير في الدنيا والاخرة فانها فان هذا يرفعهم ولا يقبضهم. وانما الاقلية الى جمعوا المال ولم ينفقوه بما يعود عليهم من خير بل الى انفقوه بما يعود عليهم الشر صار ذلك مضرة عليهم وصار ذلك اشد في حسابهم

26
00:11:18.400 --> 00:11:38.400
وواجب المسلم ان يأخذ المال من حل ويصرفه فيما شرع الله عز وجل ان يصرف فيه. فعند ذلك يكون صاحب المال خيرا ان الجنة صاحب مال كما جاء في حديث ان اهل السنة

27
00:11:38.400 --> 00:12:08.400
الذي جاء وقرأ ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله صل وسلم كما صمت ويتصدقون بقبول اعمالهم. قال ولا دلكم على شيء اذا فعلتموه. آآ احد عمل قالوا بلى يا رسول الله قال تكبرون الله وتحمدون الله

28
00:12:08.400 --> 00:12:38.800
ثلاث وثلاثين وهو على كل شيء قدير وفعلوا ذلك فعلوها اصحاب الاعمال في هذا الذي علمهم النبي صلى الله عليه وسلم اياه فقالوا مثل ما قالوا ورجعوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا ان اخواننا اصحاب الاموال سمعوا او علموا ما علمتنا وقالوا مثل ما قلنا

29
00:12:38.800 --> 00:12:57.750
وقال ذلك قول الله ذو الفضل العظيم هذا الحديث وقوله ان الاكثرين هم الاقلين يوم القيامة الذين جمعوا المال وتعبوا في جمعه وتحصيله ثم لم بما يعود عليه من خير

30
00:12:58.550 --> 00:13:28.550
لا سيما اذا كانوا صرفوه فيما يعود عليهم بالضرب فهذا عليكم ويقوم هذا المال ضرر عليهم ولا ينتفعون منه وانما يتضررون بالحساب الو ظروفي مؤاخذتهم على انفاقه في غير العلم وكذلك على اخذه من غير حل اذا كان

31
00:13:28.550 --> 00:14:04.650
فانهم يحافظون على على اخذه وعلى فاذا اخذوه من على حرام بعلمه وبما يعود عليهم بالخير فهؤلاء هم الذين استفادوا وهؤلاء هم الاكثرون الغير اقلية. لان النبي عليه السلام قال ان الاكبرين هم الاصلون الا وان كان كذب

32
00:14:04.650 --> 00:14:28.900
بينما يكون كذلك لا يكون اه من الاخرين يوم القيامة وانما هو من اه الاخرين في الدنيا في الاخرة الذين حصلوا لهم اخرجهن في الدنيا وحصل لهم الثواب الجزيل على ما قاموا به من ذكر هذه النعم وهو فرضها

33
00:14:28.900 --> 00:14:54.200
بطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام  ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له مكانة عن هذا المكان ثم ذهب النبي عليه الصلاة والسلام ابو ذر ان يكون عرض له شيء ثم

34
00:14:54.250 --> 00:15:18.750
ذكر من سمع قولا تذكر ان يبرأ وان يغادر المكان ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام فاخبره وقال ذاك جبريل جاءه وقال الجنة. دخل الجنة

35
00:15:18.750 --> 00:15:46.400
فقال ابو ذر رضي الله عنه اريد انا وانفرد يا رسول الله قال اعيدنا وانقرض يعني لان الاسلام اذا مات بالله عز وجل الى الجنة ونقول دخوله الى الجنة وان حصل منه الزنا وسرق لان المعاصي

36
00:15:46.550 --> 00:16:09.800
ان هذا الانسان منها كسرت التوبة وكان تجد من قبله. واما قرار تائب منها فانه يعذب اذا شاء الله تعظيمه على الذنوب ولكنه لابد وان ينتهي الى الجنة وان يكون مآله الى الجنة لانه لا يبقى في النار ممن دخلها

37
00:16:09.800 --> 00:16:33.750
والذين لا سبيل لهم والخلاص منها والذين حرم الله عز وجل عليهم الخروج منه ولو خارج من الجنة الشركة وامره الى الله عز وجل. اما الشرك فقد سبق قضاء الله وقدره لانه لا يغفره

38
00:16:33.750 --> 00:17:18.450
الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به يؤخر ما دون ذلك لمن يشاء ثم     ثم قال  ثم قال فقال انه هكذا سمع وهكذا بلغه الحديث ثم ان الحديث جاء

39
00:17:18.450 --> 00:17:44.700
ثم قال حدثنا عمر بن قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمد قال حدثنا زيد بن وعد قال حدثنا والله ابو ذر قال كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة في حرة المدينة غشاء استقبلنا احد

40
00:17:44.700 --> 00:18:04.700
وقال يا ابا ذر ما احب ان احدا لي ذهبا تأتي علي ليلة او ثلاث عندي منه دينار الا ارصده لديك الا ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا. وارانا بيده. يعني هذا الذي

41
00:18:04.700 --> 00:18:28.000
الذي قاله عليه الصلاة والسلام ان ان لو كان عنده لو كان له ذهبا فانه لا يطعمه شيئا الا ما يقصده اليه بالوفاء اليه والا فانه يقول به لعباد الله هكذا يعني يعطي هذا ويعطي هذا ويعطي هذا لانه يستحق

42
00:18:28.650 --> 00:18:53.700
فهذا شأنه عليه الصلاة والسلام زواجا كريما يبذل المال في سبيل الله عز وجل ولا يبقي عنده شيئا رواية الله وسلامه وما زاد عليه. وقد كان يفر لاهله قوتهم من الطعام من

43
00:18:53.700 --> 00:19:33.200
سينتهي بكثرة بذله وعطائه عليه الصلاة والسلام كان هذا الذي يفتخره لاهله ينفذ وينتهي ولا يبقى في ضيوف اهله شيء كل ذلك ينطقه فيما يعود على المسلمين بالخير. فسبق ان مر بنا حديث عائشة ان امرأة جاءت اليها وسألتها ومعها قبل فلان

44
00:19:33.200 --> 00:20:21.700
وليس عندها شيء الا انها وجدت تمرة المرأة  من هذه الدورة بل اثرت بها ابنتيها التي قسمتها بينهما فهذه هذا حالها كان طول السنة من التمر الله تعالى به عليه الصلاة والسلام ولكنه ينبث وينبغي بكثرة ظلمه وعطائه على

45
00:20:21.700 --> 00:21:04.250
لو كان صاحبه ان يكون والا يقول فيه لعبد الله هكذا وهكذا وهكذا يعطيهم ويجود عليهم وهذا خلقه صلوات الله وبركاته ثم دار الى الحث على الاسراء وعلى البذل  يوم القيامة. الا من قال الامام هكذا وهكذا

46
00:21:04.250 --> 00:21:24.250
فيها يعود على الحياة في الدنيا والاخرة. فهذا هو الذي لا يكون اقل او لا يكون فانما يكون من الاكبرين في الدنيا والاخرة. فيكون جمع الله له بين حسنة في الدنيا وحسنة في الاخرة

47
00:21:24.250 --> 00:21:44.250
جمع الله بينه وبينه وبين نعيم الدنيا ونعيم الاخرة. فاذا كان اعطاه الله تعالى المال فستر الله نسأل الله تعالى على هذه النعمة بان صرفها في مطالبها فانه يستفيد من ذلك في الدنيا والاخرة ويقوم

48
00:21:44.250 --> 00:22:14.250
اه كافرا بنعمه لتركها في طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام فيقوم بذلك رابحا في الدنيا والاخرة آآ عليه الصلاة والسلام على البذل والاحسان وان من اعطاه الله تعالى ما يستفيد منه حقا اذا انفقه في سبيل الله. معلوم ان الانسان

49
00:22:14.250 --> 00:22:44.250
اذا جمع ماذا؟ فهو ان ينطق منه ما يعود عليه بالخير ويجد اعنانا حرام عليك مع المال وغيره ثم يتركه وقد ينفعه هذا الوارد وينفع ويقوم المعدة في تحصيله ويحاسب عليه وغيره

50
00:22:44.250 --> 00:23:03.700
ان الورق هو اخذ هذا المال وقد يستعمله في الخير وقد يستعمله في البر ولكن كما اقول ليحافظوا عليه ان يحافظوا على جمعه وعلى تفصيله. فمن اين اخذه؟ ومن اين اكتسبه

51
00:23:03.800 --> 00:23:29.350
ثم قال صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر قلت لبيك وسعديك يا رسول الله. قال الاكثرون هم الاقلون. وقال ابي ذر يا ابا ذر قتل بك يا رسول الله هذا الحديث الطويل

52
00:23:29.350 --> 00:24:01.650
وقال يا ابا ذر قل يا رسول الله هذا هو المقصود من الحديث الطويل من هذه الترجمة. فقال ان دخلوا يوميا ثم قال ميما قالت لا تبرح يا ابا ذر من حتى ارجع والفرح حتى غاب عنكم

53
00:24:01.650 --> 00:24:21.650
فغاب عني وسمعت صوتا فحسب ان يكون طلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاردت ان اذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تبرح خلقت قلت يا رسول الله سمعت صوت الحديد ان يكون عرض لك ثم ذكرت

54
00:24:21.650 --> 00:24:41.650
فقلت وقال النبي صلى الله عليه وسلم زاد جبريل اتاني فاخبرني انه من مات من امتي لا يشرك بالله في الجنة قلت يا رسول الله وبالزنا ومن سرق؟ قال ومن زنى ومن سرق؟ انه بلغ

55
00:24:41.650 --> 00:25:17.850
لانه ابو الدرداء وقال اشهد ان حدثنيه ابو ذر برده انه بلغني ان  ابو ذر ثم انه لك بعد ذلك او يعمل آآ يظهر على ان هذا الحديث ايضا جاء عن ابي الدرداء

56
00:25:18.650 --> 00:26:12.700
موضع المدينة انا مدرب ما قال الاعمد وحدثني ابو صالح عن ابي الدرداء نحوه رواه عن عن قال رضي الله عنه قال وقال ابو شهاب عن الاعمش ينقل عندي فوق ثلاث

57
00:26:12.700 --> 00:26:36.450
التي هي ليلة او جناز. يعني بدل تلك الجنة آآ من البذور  قال باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه. وقال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

58
00:26:36.450 --> 00:27:12.650
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقيم الرجل من مجلسه ثم يذنب به قال باب لا يقيم الرجل الرجل من مثله   كما ورد في حديث آآ حديث ابن عمر رضي الله عنه في معنى هذا لا يقيم الرجل رجله

59
00:27:12.650 --> 00:27:42.650
لا يقيم الرجل الرجل رجلا ثم يجلس فيه. هذا ما في وقت او هذا خبر خبر بنعني النبي. هذا لا يقيم هذا خبر. لان فيه مضارع ولا نافية وهو امر بمعنى النهي. وبعض الروايات لا يمكن

60
00:27:42.650 --> 00:28:12.650
لا يقنع الرجل رجل للرجل ان يقوم الرجل من مكانه ثم يجلس فيه لهذا دليل او بيان ان من سبق الى مكانه فهو احق به. سبق الى مكان يباح فهو احق به من غيره. فلا ليس لغيره ان يقيمه او يجد من الناس. ليس لغيره ان يقيمه من مكانه

61
00:28:12.650 --> 00:28:42.650
لكن لو انه قام لو انه قابل للقاء نفسه واثر غيره ذلك لا بأس بذلك. وهذا في الامور التي ليست واما القرب الذين ينهوا الصف الاول الذي ينبغي للانسان او الذي على الانسان

62
00:28:42.650 --> 00:28:58.150
الا ينصر غيره فيه. وانما فليأتي على هذا الخير الذي ظفر به. قال عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما في ميزان الصف الاول وما لم يجدوا الا ان يستثنوا

63
00:28:58.150 --> 00:29:38.150
يعني حتى لا يتميز من هو الاول من هو السابق ومن هو اللاحق وتفصل بينهما القرعة اما الاماكن العامة قلنا ذلك الخاص الذي اه ليست اه هذه الاماكن التي فان الانسان اذا اثر غيره لا سيما اذا كان صغيرا واثرا كبيرا فلا بأس بذلك

64
00:29:38.150 --> 00:29:58.400
اما ان يقام من المجلس او يقيمه في مجلسه ويجلس فيه فهذا هو الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام وفي ذلك ما فيه من من الضغائن لان من وقام

65
00:29:58.400 --> 00:30:18.400
يقول في نفسه ولكنه اذا قام من الشيطان وهذا لا يكون في مثله شيء يعني بدأ في هذا الامر واثر غيره به. اما ان يطلب منه ان يقوم على او يقيمه

66
00:30:18.400 --> 00:30:52.300
فهذا فيه ما فيه ولهذا ارسل النبي وارتاد عليه الى الابتعاد عنه والى عدم الاقدام عليه حيث نهى عن ذلك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه   لما يكون في الصف الاول اذا كان الانسان قام بضرورة

67
00:30:52.300 --> 00:31:31.450
فمثلا يأخذ المصحف وقام ليشرب او كذلك قام ليتوضأ هذا لا بأس اذا لقي على مكانه اما ان يذهب يبيع ويشتري او باغراض ولمهمات لا علاقة لها  فهذا للانسان ان يفعل ذلك. ولكن الذهاب اليسير الاسير الامر الضروري الذي لا بد منه

68
00:31:31.450 --> 00:32:12.200
فان هذا لا بأس بذلك وابقى على مكاني  ما ينبغي ليذهب الى الدرس لا ينبغي هذا وانما وانما آآ يكون الحج والامور الضرورية الذي يرجو والله اعلم ان يفعل هذا

69
00:32:12.200 --> 00:33:29.900
نعم بالنسبة للصغار يعني الاول وان الصف الاول   الحديث او الترجمة هذه كما هو معلوم آآ فيها فيها اداب الدخول اداب كذلك الجلوس وكذلك النجوى ثم المحادثة لها علاقة بدخول النماذج دخول الاتي

70
00:33:29.900 --> 00:34:02.100
لها علاقة لهذا هنا اقامة غيره ويجلس مكانه لانه يتعلق بالامان لان هذا يتعلق الدخول في اماكن وكون الانسان يعني يسبق الى مكان لا يجوز فيه  ولذلك اورده البخاري في الاسلام ايضا تتعلق بهذا تتعلق اداب

71
00:34:02.100 --> 00:35:02.100
آآ كلها لها علاقة بالمساجد الا انها متعلقة عليها اذا اجتازنا ودخل خزن لهارة وهذا باب اذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فاصبحوا يذبح الله لكم واذا قيل وقال حدثنا سفيان عن غبين الناس عن نافع عن ابن عمر رضي الله

72
00:35:02.100 --> 00:35:22.100
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يقام الرجل من منزله ويجلس فيه اخر. ولكن وتوسعوا وكان ابن عمر يكره ان يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه

73
00:35:22.100 --> 00:36:12.100
عرض او يقال الرجل قال فيه عمر في هذا ولكنه لما نهى ارسل الى الطريق التي بها يعلم وهي وهي امامنا لبعض دون ان يقام احد فلما فارشد الى هذا الذي لا ينبغي دل على من ينبغي. هذا الباب فتح باب النار. لما سد هذا الباب

74
00:36:12.100 --> 00:37:07.950
ان اقيم شخصا ويجلس مكانه فتح بابا اتاحة الفرصة للداخل او الانسان في ان يظهر بعضهم الى بعض حتى يوجد وهذا الشريعة او من الشريعة فتحت بابه الى اخره فتحت باب اشارت الى ان فيه

75
00:37:07.950 --> 00:37:57.950
الحصول المطلوب بقول الله عز وجل يجب ان نهى عن بعضهم يعني ما فضل الله تعالى به غيره عليه ارسله الى الطريق وهنا لا يقيم الرجل الرجل ولكن هذا لا يصلح وهذا هذا لا ينبغي وهذا هو الذي ينبغي فيكون بذلك حصل مقصود

76
00:37:57.950 --> 00:38:27.950
وكان عمر يقرأ يقوم الرجل من اجله ثم يجلس فيه لانه يعني لا يريد في هذا المتواضع منه رضي الله عنه. فهو يكره يقوم غيره من اجل ان ان يجلس مكانه. ان يقرأ ان يقوم غيره له

77
00:38:27.950 --> 00:38:54.350
قال باب من قام من مجلسه او بيته ولمن اصحابه او تهيأ للقيام ليقوم الناس. وقال حدثنا ادم ابن عمر قال حدثنا معتز قال سمعت ابي يذكر عن ابي مسلم عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال لما

78
00:38:54.350 --> 00:39:14.350
فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش رضي الله عنها مع الناس طعموا ثم جلسوا يتحدثون قال فاخذ كانه يتهيأ للقيام فلم يقوموا. فلما رأى ذلك قال فلما قام قام من قام قام معه

79
00:39:14.350 --> 00:39:34.350
وبقي ثلاثة وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل سيدنا القوم جنود ثم انهم قاموا انطلقوا قال ما زدوا فاخبرتوا النبي صلى الله عليه وسلم انهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت ادخلوا

80
00:39:34.350 --> 00:40:04.350
الحجاب بيني وبينه وانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى قوله ان ذلك كان عند الله عظيما. خرج او من بيته

81
00:40:04.350 --> 00:40:44.350
او تهيأ للقيام ليقوم الناس وانه كان اعلم الناس بالحجاب. وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بدون رضي الله عنها جعلناك اذا وجدت الزواج اكلوا طعموا فخرجوا والنبي عليه الصلاة والسلام وهو صاحب الخلق العظيم. احب ان يقوموا ولكنهما ما فاتحهم

82
00:40:44.350 --> 00:41:19.550
لذلك فهيأ يعني كأنه يتهيأ للقيام. فلم يقوم مقاما طيب ولم بعض الناس رقية ثلاثة يتحدثون فذهب قليلا ثم رجع انه قتل من باب عائشة عائشة رضي الله عنها ثم رجع واذا هم

83
00:41:19.550 --> 00:41:58.750
ما تنبهوا   اراده النبي صلى الله عليه وسلم ثم انه رجع له ثم انهم قاموا بعد ذلك فاخبرهم ان فرجع ولما رجع ودخل تبعه رضي الله عنه. على العادة القى الحجاب بينه وبينه وعند ذلك او هذا هو اول ما شرع الحجاب

84
00:41:59.400 --> 00:42:41.150
والحديث مطابق لمن البخاري لانه لما طلب ان يأكل الطعام وبقي وبقي يتحدثون ولم يستأذنهم كونه قام لما رأى القرآن  وقبل ذلك تهيأ للقيام لانه يريد ان يقوم اذ يقوم فلن يفعلوا ولكنه لما قام

85
00:42:41.150 --> 00:43:12.400
وبقي ثلاثة ثم بعد ذلك ما حصل عن قوله ورجوعه ثم بعد ذلك قم ببداية الحجاب. رضي الله تعالى عنه وارضاه  مقام الاحتفاء باليد وهو حدثنا محمد بن ابي غالب قال اخبرنا ابراهيم ابن

86
00:43:12.400 --> 00:43:42.400
قال حدثنا محمد ابن فليح عن ابيه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء الكعبة مقتديا بيده هكذا اذا

87
00:43:42.400 --> 00:44:12.400
يكون باليدين فيكون بالقول انظر اليه حيث يضع الانسان لديه على ساقيه بعد ان ينصبهم على اي شيء ويضع قدميه على الارض وينفض الساقين ويجعل اليدين من وراء من وراء الساقين

88
00:44:12.400 --> 00:44:52.400
هذا يكون بين يديه وقد يكون في الضوء. بدل ما يحتفي بيديه يحتفي بالصوم. لان وراء ظهره وعلى ساقيه وهذا يقال له الاختفاء. الاختفاء والحديث كان بيديه هكذا المقصود من ذلك انه آآ جلس ونقل ساقيه ووضع يديه

89
00:44:52.400 --> 00:45:35.000
احداهما الاخرى فجعلهما وراء قال باب من اتكأ بين يدي اصحابه الله باب من شفع بين يدي اصحابه على جانب  او على جانبه جانبا منه   او ابو هريرة رحمه الله

90
00:45:35.700 --> 00:46:17.050
هو الجلوس على من ادم هي ما ما يفرش للانسان فيجلس عليه فلازم ان يقوم بما يوضع على الرأس وان  الذي يوضع الانسان يقال له زاد وضع له سادة يعني يجلس عليها

91
00:46:17.250 --> 00:46:51.900
فاذا  ايضا المراد بذلك الفراش الذي يبسط للانسان ويجلس عليه سواء جلس او اتكأ او  الرسول صلى الله عليه وسلم كان متوسدا هذا البرج يعني يلزم عليه متمثلا سواء كان مضطجعا

92
00:46:51.900 --> 00:47:12.750
وهو قريب من الارتجاع فلما جاء اليه وقال ولا تدعو الله قال فاذا ثم هو في البخاري رحمه الله حديث ابي بكرة الذي سبق المرة الكبائر النبي صلى الله عليه وسلم الا يخبركم

93
00:47:12.750 --> 00:47:59.850
وعقوق الوالدين وكان متفئا فجلس  اذا ما كان معتمدا على جانب من جوانبه جلس عليه الصلاة والسلام ثم قال الا وقوله الا وانتهى من نور   قال باب من اسرح في مشيته لحاجة او قصر. وقال حدثنا ابو عاصم عن عمر ابن سعيد عن ابن ابي مليفة ان

94
00:47:59.850 --> 00:48:20.100
رفضنا الحارثي حدثه ان عقبة ابن الحارث رضي الله عنه انه حدثه قال قال النفس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر واسرع ثم دخل البيت رحمه الله احبابي ان

95
00:48:20.150 --> 00:48:50.650
لحاجة  اورد البخاري رحمه الله حديث رضي الله عنه وهو ان من طلابهم ثم دخل مما ذهب   هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته انه اذا سلم الصلاة

96
00:48:50.750 --> 00:49:31.200
الله عز وجل ولكنه في مرة من المرات  اشياء من الناس ان يكون الامر لشيء هذا شيء غير معقول عندما يقوم فيذهب الى بيته شيء غير مألوف اه جاء في الحديث وقد سبق المرة انهم سألوا قال انه كان في بيته شيء للذهب

97
00:49:31.300 --> 00:49:59.650
من اراد ان يبادر اليه اراد ان يبادر الى انفاقه والتخلص منه فهذا هو الذي دفعه الى هذا الاصرار واراد ان يبادر الى اخراجه وصرفه في سبيل الله عليه الصلاة والسلام

98
00:49:59.850 --> 00:50:33.400
واذا هذا الاجراع الذي قد لامره ولحاجة وذهب مسرعا لامر مقصود وهو التألق  الذي في بيته وهو يريد ان ينفقه في سبيل الله وان يصرفه بوجه الخير وقد سبق الحديث الاول حديث ابي ذر الذي مريب هذا وقال لما نظر روحك

99
00:50:33.400 --> 00:51:11.250
يبقى عندي لانه يقول به في عباد الله هكذا وهكذا. وهو على هذا الحدود في بيته من الذهب كان مسرعا على غير عادتهم فخشي اصحابه ان يكون   مزعج ولكنه انما ذهب ليبادر الى

100
00:51:11.650 --> 00:51:41.500
من باقي هذا المال في سبيل الله على وصوله وعلى اله واصحابه انا باب من اتسع بين يدي اصحابه الله احباب من اتى بين يدي اصحابه على جانب من الجوانب

101
00:51:43.350 --> 00:52:45.500
او على جانبه جانب منه     البخاري رحمه الله  قالوا هو متوفي  هو الجلوس على يريد ادم هي ما ما يفرش للانسان ويجلس عليه فلازم ان يكون فان الفراش الذي يوضع الانسان وقال له ذلك ووضع له زادة عليها

102
00:52:45.750 --> 00:53:20.400
اذا  ايضا المراد بذلك الفراش الذي يبغض للانسان ويجلس عليه سواء جلس او اتكأ او هذا يقال له وآآ الرسول صلى الله عليه وسلم كان موسدا هذا البرج يعني جالسا عليه سواء كان مضطجعا

103
00:53:20.400 --> 00:53:51.300
هو قريب من الارتجاع فلما جاء اليه وقال ولا تدعوا الله عز وجل  البخاري رحمه الله حديث ابي بكرة الذي سبقه مرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأمركم وعقوق الوالدين وكان متسعا فجلس

104
00:53:52.400 --> 00:54:28.400
اذا ما كان على جانب من جوانبه  عليه الصلاة والسلام     قال بعض من اسرع في مشيته لحاجة او خط وقال حدثنا ابو عاصم عن عمر ابن سعيد عن ابن ابي مليفة ان

105
00:54:28.400 --> 00:54:50.550
الحارثي حدثه ان عقبة ابن الحارث رضي الله عنه انه حدثه قال قال النبي قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فاسرع ثم دخل البيت مورد البخاري رحمه الله

106
00:54:50.600 --> 00:55:19.200
في حاجة من اورد البخاري رحمه الله حديث الصحابة رضي الله عنه هو ان من طلابهم ثم دخل ثم ذهب مسرعا  والاذن هذا ان النبي عليه القرآن كان من عادته انه اذا سلم الصلاة

107
00:55:19.250 --> 00:55:46.250
جزاك الله عز وجل وفتحه وهل له صادق ولكنه في مرة من المرات  وهي من الناس من يكون اهل العلم يعني هذا شيء غير معقول عندما يقوم ويذهب الى بيته

108
00:55:46.850 --> 00:56:14.300
غير مألوف  جاء في الحديث وقد سبق المرة انهم سألوه قال انه كان في بيته شيء ذهب من اراد ان يبادر الى اراد ان يبادر الى المراقب والتخلص منه هذا هو الذي دفعه الى هذا الاصرار

109
00:56:15.250 --> 00:56:50.700
واراد ان يبادر الى اخراجه   واذا هذا الاجراع الذي قد حصل لامر ولحاجة وذهب مسرعا لامر مقصود. وهو التصرف من هذا المقدار من الذهب الم في بيته وهو يريد ان ينفقه في سبيل الله وان يصرفه بوجوه الخير

110
00:56:51.950 --> 00:57:34.350
الاول انه قال  فيبقى عندي فانه يقول به في عباد الله هكذا وهكذا. وهو على السلام لما تذكر هذا الذي في بيته  من الذهب قالوا نسرعا على غير عادتهم   مزعج

111
00:57:34.650 --> 00:57:54.100
ولكنه انما ذهب يغادر الى من باقي هذا المال في سبيل الله صلوات الله وسلامه وبركاته على رسوله وعلى اله واصحابه انا ما قلت لي