﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:18.800
قال الامام البخاري رحمه الله باب الختان بعد الكبر ونكب الابل. وقال حدثنا يحيى بن خزعة. قال حدثنا ابن سعد عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه

2
00:00:18.950 --> 00:00:40.400
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الفطرة خمس الختان والاستحداد ونسك الابط وقص الشارب وتقليم الازهار عن ابي هريرة رضي الله وعلى حدثنا يحيى بن فزعة قال حدثنا ابراهيم ابن سعد

3
00:00:40.450 --> 00:01:01.000
عن ابن الجهاد عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الفطرة خمس الحصان والاستحداد ونكس الاثم وخف الشاهد وتقليم الاظفار

4
00:01:01.000 --> 00:01:31.000
الى رب العالمين انه صلى وبارك على عبده ورسوله. محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول البخاري رحمه الله عند الكبر ونسخ الابل و ورد البخاري رحمه الله كتاب الاستئذان من جهة من

5
00:01:31.000 --> 00:01:58.850
المناسبات التي قد يحصل عند الاجتماع في كتاب الاستئناف جاء ذكره في كتاب الاستعداد والا فان محله غير كتاب الاستعداد ولكنه جاء من اجل هذا من اجل ان التي قد يحصل

6
00:01:59.000 --> 00:02:29.600
الجماعة يكون فيه استعداد ان يكون هناك استئذان اليها وقد عرضنا ان البخاري رحمه الله لما ذكر كتابه السيئان استطرق استذهب الى امور متعددة منها ما له ومنها ما يجري خارج البيوت ولكن لقولنا هو اصل له

7
00:02:29.600 --> 00:02:49.600
البيوت اورده البخاري رحمه الله في كتابه ومما اورده من ذلك ما اورده لان المناسبة والاجتماع قد يكون وقد يكون واذا كانت البيوت يحتاج الامر الى استئذان فهذا وجه يراد

8
00:02:49.600 --> 00:03:34.300
البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة الا الله هذه خمسة التي جاء بها اليوم  فهد عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام اولها  الفرد من هنا   الا ان هنا مطلق مطابقا له

9
00:03:34.500 --> 00:04:02.050
له ما ياتي بعد ذلك يعني هنا ذكر الكتابة المطلقة ولم يحدد له وقت لانه يكون ويكون في الكبر اذا لم يؤدب الصغر هو المفروض من الترجمة ليس معنى ذلك ان ولكنه اذا لم يؤدى في الصغر

10
00:04:02.050 --> 00:04:24.100
اذا لمؤذن في السفر فلا بد من تأديته في الشرى. واذا فليت المقصود من قوله عند الكبر معناه انه يشرع وارجاءه الى الكبر وان الانسان يؤخر ذلك الى وانما المقصود من ذلك انه اذا لم يؤد في الصغر

11
00:04:24.100 --> 00:04:53.300
واذا لم يفعل في السفر فانه يتعلم فعله في والمطابق للترجمة هنا ذكر الكتاب وذكر مسجد ذكر الحزام وذكر نفسي و انما هو على سبيل الاطلاق. واما علامات الترجمة فان هذا آآ واضح فيه الاحاديث

12
00:04:53.300 --> 00:05:48.000
وبعد هذا وهذا ايضا في اخلاقه بعمومه يشمل الكبر الحديث الاول باطلاقه وبعمومه يشمل حالة  ما ورد من حديث قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب          هذا من الفقرة   هذه

13
00:05:48.150 --> 00:06:10.600
قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب بن ابي حمزة قال حدثنا ابو الجلاد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب بن ابي حمزة

14
00:06:10.900 --> 00:06:27.350
قال حدثنا ابو الزنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اسلمنا ابراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة وافتتن بالقدوم مخففة

15
00:06:27.550 --> 00:07:11.900
قال ابو عبدالله حدثنا خزيبة قال حدثنا المغيرة عن ابي الزناد وقال وقال بالمسلوم مشددة وهو موضع رحمه الله حديث ابي هريرة. رضي الله عنه  وفي رواية وقد قيل الاية

16
00:07:12.250 --> 00:08:16.700
في الرواية الثانية بيان ان كل العلماء اللي هو حاصل ابراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمانين سنة وهذا مطابق لما ترجمه ايه ان هذا لكن سبق ان عرفنا ان

17
00:08:16.700 --> 00:08:40.800
الترجمة ليس هو ارجاء وانما هو انه اذا لم يؤدى او لم يعمل بالصوم فانه يتعين فعله. هذا هو المقصود المقصود من ذلك الارجاء وانه لا يطالب الصغر بل فعله بالصغر الصغر اولى فعله بصغر

18
00:08:40.850 --> 00:09:26.000
اولى من فعله في هذه الصغر فلا بد من فعله  ثم الحديث فيه مثل ابو اليمام ابو اليمام هذه الدنيا  البخاري كثيرا الله يحييك ابو اليمان فيجمع بيني وبين واما ابو جهاد

19
00:09:26.500 --> 00:10:00.150
وهو لعبدالله ابن  وبجهاد الى انه لقب على صيغة الدنيا. وعلى صفة الدنيا. وانه غير اية. وان هذه لغط وعلى صفة الدنيا والاعرج هذا مقعد وعبدالرحمن بن هرمي لقد  عبدالرحمن

20
00:10:02.700 --> 00:10:36.250
والحديث عن ابي هريرة كما من الحديث الذي قبله عن ابي هريرة وهذا نص بالترجمة سيدخل الصور  قال حدثنا محمد بن عبدالرحيم قال اخبرنا عباد ابن موسى قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن جبرائيل عن ابي اسحاق

21
00:10:36.950 --> 00:10:51.650
عن سعيد بن جبير عن سعيد بن جبير انه قال سئل ابن عباس رضي الله عنهما مثل من انت حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال انا يومئذ مخزون

22
00:10:51.700 --> 00:11:11.300
قال وكانوا لا يختزلون الرجل لا يختزلون الرجل حتى يدرك وقال ابن ادريس عن ابيه عن ابي اسحاق عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس انه قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وانا خبير

23
00:11:11.850 --> 00:11:49.500
النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد حتى يبلغ او يقارب البلوغ حتى يبلغ او يخالف البلوغ قال يعني بمعنى مفعول اه هذا شاهد مطابقا لما قدمه في البخاري

24
00:11:49.800 --> 00:12:19.800
المقصود منه انه ليس ان الانسان افضل ولكنه اذا تأخر ولم يتم فانه يتعين بعده في هذه الجمر وذلك ان الميزان عندما يأتي الى حد البلوغ وهو فتعين لسانه لانه يترتب على ذلك النظافة لانه اذا كانت الغلفة موجودة

25
00:12:19.800 --> 00:12:54.150
فانه يبقى فيها شيء خارج الحسنة من البول ويصوم الختام عند ذلك متعينا ويكون المطلوبة في هذا الوقت الذي صار شحنا للنتيجة حتى يوجد تذهب هذه الغرفة التي يعلق بها شيء من البول

26
00:12:54.150 --> 00:13:19.000
فاذا هذا هو الحق الذي يجب عنده اما قبل ذلك فهو مستحب. قبل ذلك مستحب يعني ينبغي ان يبادر به. ينبغي ان يبادر به في صلاة الجمعة ولكنه اذا ضرب ولم يفعل فانه يتعين فعله في حال يعني عند البلوغ

27
00:13:19.000 --> 00:13:49.000
لانه هذا ممنوع التي تترتب عليها الطهارة والنظافة بهم نزاهة لان يكون الهجوم داخل هذه الغرفة خارج هكذا وخارج مخرجه سيكون سوءا منه في داخل الغرفة ويتعين عند البلوغ. واما قبل ذلك فانه مستحب

28
00:13:49.000 --> 00:14:16.300
ينبغي ان يفعل ولا يؤخر لكن اذا  قال باب كل نهو الباطل اذا شغله عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعالى اقامرك وقوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله الاية

29
00:14:16.700 --> 00:14:31.550
وقال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا النيل عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني حميد بن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

30
00:14:31.900 --> 00:15:03.700
من حلف منكم فقال في حلفه للناس والعزى فليقل لا اله الا الله. ومن قال لصاحبه تعال اخامرك ليتصدق قال باب كل نهو باطل اذا شغله عن طاعة الله   اذا شغلك في طاعة الله ومن قال لصاحبه تعالوا هذه الترجمة اوردها البخاري رحمه الله

31
00:15:03.700 --> 00:16:19.050
تتألق اللقاءات لان المغامرة وانها بان يحصل لها الاجتماع. رحمه الله في كتاب الاستئذان وهذه ايضا  لا يجوز هذا السلام عليكم ولكنه لا يتأذى الاجتماع. الا بالاجتماع لان هناك ان يكون العدد وهو محرم مع ذلك ولا

32
00:16:19.050 --> 00:17:09.050
الا انه ليس على ليس على فرضه اورده الترجمة مشيرا الى الباطل الا في صوته ومداعبته لاهله ومداعبته لاهله. ومن هذا الحديث ورد وهو صحيح ولكنه ليس على في البخاري واتى حديث من هو

33
00:17:09.050 --> 00:17:35.350
والذي هو يؤدي معناه او الذي فيه تأدية المعنى وفي البخاري رحمه الله قال من كل لهم باطل اذا شغل عن طاعة الله اذا شغل عن من طاعة الله وما يتشاغل به ان كان مباحا فلا يجوز ان يسأل عن

34
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
بعض النبي عز وجل وان كان محرما فلا يجوز الاقدام عليه اطلاقا. لا يجوز الاقدام عليه ابدا. لان لا يجوز الاقدام عليها والذي هو مباح لا يجوز ان يدخل عن طاعة الله عز وجل. لا يجوز ان يشغل الطاعة

35
00:17:55.350 --> 00:18:24.550
من طاعة متعينة فاذا شغل عن طاعة الله عز وجل فانه يكون عند ذلك يعني فيه مضرة وفيه خطر على قائده لانه فوت عليه امرا لابد منه له وهو القيام بالواجب او او الابتعاد عن ما هو محرم

36
00:18:24.600 --> 00:18:44.600
اما اذا كان محرما فان ذلك لا يغلط نام عليه ابدا. ما هو القضية قوم ثاني اذا شغل عن بعض الله المحرم لا يجوز الاقدام عليه. وانشغل عن طاعة الله او انشغل عن طاعة الله. انشغل عن طاعة الله

37
00:18:44.600 --> 00:19:13.350
لكنه اذا شغل عن دعاء الله اشتغال في محرم واشتغال عن واجب. اشتغال في محرم وانشغال عن واجب سيكون الامر في ذلك عظيما والامر يكون عظيما لان فيه فعل محرم وترك واجب او التشاغل عن امر الواجب متعين

38
00:19:14.000 --> 00:19:51.200
ثم ذكروا بخير رحمه الله ما هو الذي اشترى يغلق عليه الاسلام ونقدم على ما فيه من مضرته وفيه ما يعود عليه بالمضرة اشياء كثيرها عن بعض السلف كان المقصود من ذلك الغنى

39
00:19:51.400 --> 00:20:28.500
من اللعب المحرم الذي لا يصبغ الاسلام عليه ولا بل هو من الاشياء المحرمة التي جاء تحريمها لنزول بمختلفة متعددة ومنها الحديث الذي سبق ان البخاري آآ وهنا من الامور المحرمة

40
00:20:28.500 --> 00:21:04.800
بهذه الشريعة ثم ذكر البخاري رحمه الله حديثا حديث ابي هريرة النبي عليه الصلاة والسلام قال خلق الله فليقل لا اله الا الله ان يحلف بالله فلما دخلوا الاسلام  الواحد منهم يكون اخذ لسانه على قد يحصل منه

41
00:21:04.850 --> 00:21:24.850
كل صلى الله عليه وسلم حصل له قوم ان ينادي الله قول لا اله الا الله يأتي بسبب الاخلاص التي يحلها محل هذه الكلمة حتى يعود لسانه عليها. لانه كانوا لا يقولون لا يعين الله في الجاهلية

42
00:21:24.850 --> 00:22:00.850
اقول لا اله الا الله لانهم يعتقدون بان ان الالهة واحدة الاله واحد هذا لا يصلح بالاسلام صار الواحد منهم قط يجري على لسانه عفوا لا قصدا يعني يخرج يحصل ذلك منه عفوا ليس امرا مقصودا وانما حصل انطباعا هكذا لانه جرى عليه

43
00:22:00.850 --> 00:22:30.850
الى ان يعجز حتى يعود امر الله عليها وحتى يذهب هذه عن السنتهم صلتهم ينبغي ان الاسلام من غير قصد من هذه واكده الى ان يقول لا اله الا الله

44
00:22:30.850 --> 00:23:10.350
فالغي هذا الشيء عوده الغي ما كان قبلها فلا يؤمن بذلك من قبل  ويأتي بلا اله الا الله فقط ومن قال لفاعله تعالى فليتفضل الحرام لكن من حصل منه ان دعا الى القمار

45
00:23:10.350 --> 00:23:44.000
لانهم كانوا قد رزقوه واعتادوه وارسلوا الى الصدقة انظروا للصدقة وما امر الصدقة لان القمار كان يراد بالوصول الى الامام عن طريق الباطل عن طريق يعملون فلما كان هذا العمل الذي يعملونه من اجل امن واصلوا وكسبا محرما

46
00:23:44.000 --> 00:24:13.100
ومن قال لصاحبه هذا فقد جاء الامر بانه يخرج هذا الصدقة وبدل ما يخرج المال من اجل ان يدفع في القنار فانه لله عز وجل وبنفع المفاتيح والفقراء صدقة لله عز وجل. فيكون

47
00:24:13.400 --> 00:24:43.400
وبدلا مما فسر به وقال لقائده هذه المقالة بناء على ما كان بالجاهلية لان هذا المنار فيه اخراج المال عن طريقه من محرم. فلما حصل منهم هذا الكلام الذي لانهم كانوا يريدوا ان يخرجوا واما ان يخرجوا اما دخول واما خروج

48
00:24:43.400 --> 00:25:03.400
ارشد من قال هذا ومن رغب هذا الى ان يخرج منه في سبيل الله عز وجل تصدق به ان تقرأ والمساتين ويكون ذلك ناجعا له عند الله سبحانه وتعالى. نافعا له مأجورا عليه ومن

49
00:25:03.400 --> 00:26:08.500
اتقوا النار لان فيها محرم وبطريق يعود عليه اجره. وبما كان يعود عليه وزره يعود عليه اجره         قال باب ما جاء في البناء قال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

50
00:26:08.850 --> 00:26:28.400
من اشراف الساعة اذا رعاه المهل بالبنيان وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسحاق هو ابن اللعين عن بعيد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم بنيت

51
00:26:28.450 --> 00:27:08.450
فليت بيدي ليلا يشلني من المطر ويظلني من الشمس ما اعانني عليه احد من خلق الله يعني في خطأ فيها الحرب ايضا وكذلك الشمس المحافظ والفوائد بها وهذا عام يعني في البناء. البخاري رحمه الله

52
00:27:08.450 --> 00:27:48.450
لان يكون في البيوت وفي انشاء الله واقامة البيوت التي يكون الالتزام عليها ويكون الالتزام بالدخول اليها نشر الامام يعني استفراجا لا اورد فيه قطعة من حديث ابي هريرة المتفق عليه

53
00:27:48.450 --> 00:28:28.450
عن الاسلام والايمان والاحسان وامل بعض الساعة وابراهيم. وآآ حديث جميل صلى الله عليه وسلم عليهم من حديث ابي هريرة واما من حديث ابن عمر رضي الله عنه البخاري رحمه الله تعالى

54
00:28:28.450 --> 00:29:28.450
ورحمة الله وهو متفق عليه. عمر اورد هذا الحديث في اول الاربعين ثم ذكر لا من حديث اول عن ابن عمر المعهد الحديث مسلم من حديث عمر اما من حديث ابي هريرة

55
00:29:28.450 --> 00:30:31.000
الو البخاري هنا ذكر   وهي ان يتطاول الوهم بالبنيان عن ابي عمر ابن عمر يتطاولون في الايمان. من حديث ابي هريرة لانه من خرج عن ابن عمر البخاري ليس من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم اورد حديث ابن عمر رضي الله عنه

56
00:30:31.000 --> 00:30:51.000
مع النبي صلى الله عليه وسلم من المطر قريب من المطر ويضلل من الشر. ويظلني من الشرك. ما اعانني عليه احد بفضل الله. ما اعانني عليه احد من فضل الله

57
00:30:51.000 --> 00:31:21.000
هذا فيه اشارة الى الى يعني وعدم تجربته وان هناك الى جهود كبيرة والى اعوام وانما هو شيء يسير يعني قام به بمفرده. لان هذا هو المقصود منه المقصود من قوله من المطر ويقوم

58
00:31:21.000 --> 00:32:01.100
ويظلنا من الشمس ويظلنا ويظلني من الدم ما عالمنا عليه احد من خلق الله يعني يفارق الى وان ليس الاول يعني جدا يقول هذا قام به بمفرده ما احتاج الى ان يعينه عليه احد. وبهذا اشارة الى تحليل

59
00:32:01.100 --> 00:32:25.400
وعدم التوسع فيه هذا هو مصدر حديث ابن عمر رضي الله عنه وارضاه  قال حدثنا علي ابن عبد الله قال قال عمرو قال ابن عمر رضي الله عنهما والله ما وضعت لجنة على لجنة ولا غرست

60
00:32:25.400 --> 00:32:50.050
انظر النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان فذكرته لبعض اهله. قال والله لقد بلى. قال سفيان الظلم لعله قال قبل ان يبني ومن ولعله قال قبل ان يبلغ فلعله قال اي ابن عمر قبل نبيه

61
00:32:52.200 --> 00:33:10.200
عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال والله ما وضعت لجنة على لبنة ولا غرزت نخلة منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان فذكرته لبعض اهله قال والله لقد بلى

62
00:33:11.550 --> 00:33:42.650
قال سفيان كل من انه قال قبل ان يدنو  لان ما زال في حياته كما جاء في العدو الذي قبلها. نعم. يعني في حياته حياتهم وقد ينادي النفس بيتا في يدي ثم هنا قال ان امام بنى بعد ما قبض لهم ظاهرون لا بمعنى هذا

63
00:33:42.650 --> 00:34:02.650
انه لم يقبل منه اشتغاله بالبناء توسع الدين. ويقاوم فيه فانها حصل منه على الحاجة على مبلغ الحاجة وقد جاء في بعض الاحاديث لما مضى لما مضى انه كان يسكن في نفسه

64
00:34:02.650 --> 00:34:31.400
قدم لنفسه وفي حياتهم ولكن هناك وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ما اشتغل في ديما ولا اشتغل في حرب ونشتغل في امور نتمتع فيها وانما يفتح باليسير وضح في القميص

65
00:34:31.950 --> 00:35:03.250
قال سفيان فذكرته لبعض اهله قال والله لقد بلى قال سفيان خذ فلأنه قبل ولعله قال قبل ان يبلغ ثم قال لعله قال هذا قبل ان يبني يعني معناه ان

66
00:35:03.250 --> 00:35:43.700
انه قوة وان يعني بعض اهله حينما اشار الى ما قد رفض يعني من ناحية انه الذي كتاب الدعوة قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعوات وقوله تعالى ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتهم سيدخلون جهنم داخلين

67
00:35:44.250 --> 00:36:01.700
ولكل نبي دعوة مستجابة وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الزنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة

68
00:36:02.150 --> 00:36:20.200
لكل نبي دعوة يدعو بها واريد ان اختبئ دعوته جماعة لامتي في الاخرة وقال ابن خليفة انا معتمر قال سمعت ابي عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

69
00:36:20.450 --> 00:36:56.200
كل نبي سأل سؤلا او قال لكل نبي دعوة دعوة قد دعا بها مسلمين وجعلت دعوة شفاعة لامتي يوم القيامة  الدعوات يعني الدعاة دعوات جمع دعوة والمراد بذلك الدعاء والدعاء كما هو معلوم من انواع العبادة. لو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الدعاء هو العبادة

70
00:36:56.200 --> 00:37:26.200
وعظم شأنه وان العبد عليه ان يكون على طول وثيقة بربه يدعوه ويسأله ويدعو اليه ويلجأ اليه في كل شيء لا سيما للناس فقال عليه الصلاة والسلام في وصية ابن عباس تعرف الى الله

71
00:37:26.200 --> 00:37:59.400
اذا سألت رسول الله واذا يحفظ الله يحفظك   وقد قال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة يعني معناه هذا بيان النية في الدعاء لان العبادة انواع كثيرة منها الدعاء. العبادة هي الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرغبة

72
00:37:59.400 --> 00:38:27.250
كل هذا ولكن الدعاء  قال فيها الدعاء هي الهلال ايضا منزلته وامه وان شأنه عظيم في العبادة. وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة  الحج عرفة وغير عرفة الا ان عرفة يعني باعظم اركان الحج

73
00:38:27.350 --> 00:39:04.950
وفيها الركن الذي اذا فات ولم يحصل الحج في غيره وانه يمكن تدارجه قبل طواف الافاضة والسعي يمكن للوقوف ما يمكن بذلك اذا طلع الفجر من العربة انتهى عرب الدعاء هي العبادة ان العبادة هي الدعاء وانما

74
00:39:04.950 --> 00:39:34.950
هذا غير الدعاء؟ لا وانما هذا بيان من الدعاء شأنه عظيم. وانه آآ امره عظيم وكله كبير. وهذا يدل على عظم شأنه. وهذا مثل قول النصيحة النية النصيحة وايضا وانه اساس

75
00:39:34.950 --> 00:40:04.950
وان الاب يفزع الى ربه ويلجأ اليه. وان يكون سؤولا لربه راجيا خائفا يسأله ويستعين به بالدعاء والله تعالى وامرهم بالدعاء عن عبادتي سيذكرون باننا باخرين. الله تعالى امر بالدعاء وعد بالاجابة

76
00:40:04.950 --> 00:40:44.950
هذه الاية في هذا الكتاب هذه الاية الكريمة قال ربكم ادعوني استجب لكم. الله تعالى امر بالدعاء. وعدم الاجابة والعبد يكون سعيدا بربه معتميا على ربه يلجأ اليه لانه هو الذي يجيب الدعوة يجيب الدعوات ويجب الظلمات ان يجيب مضطر اذا دعاه ويكشف السوء

77
00:40:44.950 --> 00:41:24.950
مع الله هو الذي يرجع اليك هو الذي يرجع اليك وهو الذي يعول عليك. والدعاء انواع الجبال هو سبب وهو من الاسباب المشروعة بل هو عبادة مشروعة. والذي قدره الله وقضاه لابد وان يفوق

78
00:41:24.950 --> 00:41:54.950
من اسباب ذلك الدعاء. والله تعالى قدر الاسباب قدر المقدرات. انه قال انه اذا كان وجعل قدر له الدعاء بل ان الله عز وجل قدر الاسباب ولابد من فعل الاسباب. ومن الاسباب المشروعة بل من العبادات التي

79
00:41:54.950 --> 00:42:28.900
الله تعالى بها الدعاء. الله عز وجل اذا قدر شيئا قد يكون قدره بسبب وهذا السبب هو الدعاء عز وجل والنتيجة والثمرة واجابة الدعوة وغير المؤدي اليه فهو السبب وهو الدعاء

80
00:42:28.900 --> 00:42:57.950
وعبادة الله سبحانه وتعالى. ومن الاسباب نقول ولكنه اذا كان على سبيل العبادة اذا كان عبادة قد اثيب على دعائه لعدد الله عز وجل وقد يحكي يعني ما سأله وما اراده الذي هو تدريبه ورسوله من الله سبحانه وتعالى

81
00:42:57.950 --> 00:43:19.950
ثم عرض البخاري رحمه الله ان لكل نبي دعوة منتجات لو ان كل نبي دعا واجيب اجيب دعوته وان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر دعوته لامته الذين شفاعة لهم

82
00:43:19.950 --> 00:43:59.950
الشفاعة يوم القيامة شفقة عليه الصلاة والسلام وجمال المصحف على نفع امته في وقت ما يكونون الى الناس بالشفاعة اذا دخلوا النار ما فعله شفاعتهم لماذا يكون العبد اليه يوم القيامة حيث يشفع له صلوات الله

83
00:43:59.950 --> 00:44:29.950
واذا والله تعالى اعطى دعوة جابوا فيها مجيبت دعوته ومنهم من دعا على قومه فاجيب الدعوة اهلكهم الله لان رسول الله صلى الله عليه وسلم من اراد ان يحسن دعوته عليه الصلاة والسلام هذه التي

84
00:44:29.950 --> 00:44:59.050
التي هي مجابة التي الله تعالى يجيب الدعوة افتقرها واخرها يتقدم بها الى ربه في الدار الاخرة ليسع لامته بتخليص عن المعاصي من النار وهم احرج ما يكونون الى هذه الشفاعة