﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:32.600
قال الامام البخاري رحمه الله باب افضل الاستغفار وقوله تعالى استغفروا ربكم انه كان نظارات ينزل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعلنا في جنات لعلكم انهارا. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم

2
00:00:32.600 --> 00:00:52.600
من يغفر الذنوب الا الله ولم يقروا على ما فعلوا وهم يعلمون. وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا الوالد قال حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله ابن بريدة عن جزيل ابن كعب العدوي قال حدثني

3
00:00:52.600 --> 00:01:12.600
ابن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيد الاستغفار ان تقول اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما

4
00:01:12.600 --> 00:01:32.600
لو صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. قال ومن قالها من النهار موصلا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبله

5
00:01:32.600 --> 00:01:52.600
فهو من اهل الجنة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك العبد ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول البخاري رحمه الله باب افضل الاستغفار

6
00:01:52.600 --> 00:02:28.850
ذكر البخاري رحمه الله الدعوات وترى الاية الكريمة قال ربكم ادعوني استجب لكم جهنم التي فيها امر الله عز وجل في ان يدعى وان الله تعالى يحب ان يدعى وان الله تعالى يجيب من دعاه ثم بعد ذلك

7
00:02:28.850 --> 00:02:58.850
ذكر ما يتعلق بالدعوة التي يعطيها رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه سخرها لتكون استطاعة لامته يوم القيامة. فهي دعوة اطاع الله تعالى لنبيه بان يجيبه على سؤاله الذي يسأله في تلك الدعوة وادخر ذلك ليكون شفاعة لامته يوم القيامة في الوقت الذي يكون

8
00:02:58.850 --> 00:03:18.850
يقولون احوج ما احوج ما يكونون الى شفاعته عليه الصلاة والسلام بذلك اليوم العظيم الذي يدخل من يدخل النار فيكون احوج ما يكون الليل في رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:18.850 --> 00:03:38.850
ثم انه بعد ذلك ذكر هذه الترجمة وهي باب افضل الاستغفار. وذكر بعدها باب التوبة. ثم بعد ذلك فذكر الابواب المتعلقة بالادعية والدعوات التي هي موضوع الكتاب وهو كتاب الدعوات

10
00:03:38.850 --> 00:04:08.850
فذكر الاستغفار وذكر التوبة بان الدعاء دعاء الداعي يكون آآ موجود لي ايه؟ من المعاصي الى ربه بالاستغفار وان يغفر له ذنوبه يطلب من ذنوبه ويستغفر الله عز وجل منها ثم بعد ذلك يسأل الله عز وجل ما يريد

11
00:04:08.850 --> 00:04:28.850
خير الدنيا والاخرة. ولكنه اذا كان يدعو الله عز وجل وهو مرتكب للمعاصي. وهو مقدم على الله عز وجل فان هذا من اسباب عدم قبول الدعاء من اسباب عدم قبول الدعاء فاشار

12
00:04:28.850 --> 00:04:48.850
رحمه الله تعالى الى ان الدعاء يتطلب توبة وندما وعدم ارتكاب المعاصي اه وانه اذا وقع منه وانه عندما يقع منه الليل من المعاصي يتوب ويندم ويستغفر الله عز وجل مما

13
00:04:48.850 --> 00:05:18.850
سيكون ذلك ادعى لقبول دعائه وارجى له دعاؤه وان يستجاب دعاؤه وقد عقد الترجمة من قوله افضل الاستغفار. اللي يشير الى عظم هذا الدعاء الذي والاستغفار او الصيغة التي تكون يستغفر بها الانسان

14
00:05:18.850 --> 00:05:48.850
فيطلب المغفرة من ربه فانها خيرة عظيمة. آآ وصفت بانها تريد الاستغفار. ووصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بانها الاستغفار ومن اجل ذلك اورد البخاري رحمه الله ما يستغفر الانسان به ربه ويدعو به بالمغفرة ان يدعو بهذا الدعاء الذي

15
00:05:48.850 --> 00:06:18.850
اخبر عنه رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ووصفه بانه سيد الاستغفار. لهذا البيان للاستغفار له الفاظ كثيرة وانه يكون بصيغ عديدة ولكنه ولكن هذه الصيغة وهذا اللفظ هذه الالفاظ التي ارشد اليها رسول الله عليه الصلاة والسلام هي سيد الاستغفار وهي افضل الاستغفار. وقد

16
00:06:18.850 --> 00:06:38.850
ذكر في هذه الترجمة ايتين من كتاب الله عز وجل ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا وانجيكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. هذه الايات الكريمات فيها امر الله عز وجل او

17
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
ما حاساه الله عن نبيه نوح عليه الصلاة والسلام انه قال لقومه آآ آآ فامرهم بان يكرهوا ربه واخبرهم بما يترتب على ذلك من النتائج ومن الفوائد العظيمة التي يحصلون عليها

18
00:06:58.850 --> 00:07:18.850
وهي حصول الرزق وحصول المطر وحصول خير الدنيا وخير الاخرة. ثم بعد ذلك الاية التي سورة ال عمران والذين اذا فعلوا. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. وما يغفر الذنوب الا الله

19
00:07:18.850 --> 00:07:48.850
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. وكره هاتين الايتين قبل الحديث اه لان على يقين فيهما الارشاد وجاء الحديث بعدهما في بيان ان افضل ما يقوم به الاستغفار هذه الصيغة التي اخبر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام. واذا فالاستغفار وطلب

20
00:07:48.850 --> 00:08:08.850
مغفرة في اي لفظ كان من الفاظ الاستغفار وطلب المغفرة هو يقال له الاستغفار ولكن افضل صيغة واعظم صيغة يستغفر بها الانسان ربه. هذه الصيغة التي اخبر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام

21
00:08:08.850 --> 00:08:28.850
والتي وصفها بانها سيد الكفار. وصفها بانها سيد الاستغفار. والحديث الذي اشتمل على هذه الصيغة هو حديث يقول ابن اوس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال سيد الاستغفار ان يقول العبد الله يقول اللهم

22
00:08:28.850 --> 00:08:48.850
وقول النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار ان تقول اللهم انت ربي لا اله الا انت انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. اعوذ بك من شر ما صنعت. ابوء لك بنعمتك علي. وابوء

23
00:08:48.850 --> 00:09:08.850
وبجنبي واغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لي انه لا يغفر بنظر الله. هذه الصيغة هي سيد هذه صيغة الاستغفار وهي مشتملة في اولها على الله عز وجل على ثناء

24
00:09:08.850 --> 00:09:38.850
واعترافا بربوبيته والوهيته وانه الرب وانه الاله المعبود الذي لا تفرغ العبادة له سبحانه وتعالى ثم ايضا فيها اعتراض بعبودية الانسان لربه لربه وانه خالقه كما قال هو الذي خلقه واوجده ولم يكن شيئا وانه عبد وانه عبد لله عز وجل دليل خاضع

25
00:09:38.850 --> 00:09:58.850
مستقيم لا يتفرغ الا وفقا لما امر به الله سبحانه وتعالى. رفقا لما امر به مولاه وامره به خالقه يمتثل ما امر به وينتهي عما نهي عنه لان هذا شأن العبد الموضع لله عز

26
00:09:58.850 --> 00:10:28.850
ان يكون منتشرا للاوامر منتهيا عن النواهي اه مستسلم من قادم لكل ما مبتعدا عن كل ما ينهي عنه الدين. اللهم وقل اللهم انت اللهم انت ربي لا اله الا انت وقله اللهم انت ربي لا اله الا انت فيه الربوبية وفي الالوهية قلها اللهم انت ربي

27
00:10:28.850 --> 00:10:48.850
اعتراف بربوجود الله عز وجل. اعتراف بالوهيته. سبحانه وتعالى. وهو الرب الخالق الذي لا رب للعباد سواه وهو الاله الحق الذي لا تصلح العبادة الا الله سبحانه وتعالى. لا تصلح العبادة الا

28
00:10:48.850 --> 00:11:23.800
سبحانه وتعالى  وفي هذا ذكر هذه النوعين من انواع التوحيد. وهما الربوبية والالوكية. توحيد ثلاثة وتوحيد وهذه الجملة فيها ذكر التوحيدين. قوله اللهم انت ربي فهذا في تحذيره. ولا اله الا انت

29
00:11:23.800 --> 00:11:47.350
الاولى اللهم انت ربي اعذراهم بربوبية الله عز وجل وانه رب العالمين وانه رب كل شيء ومليك وانه خالقه وانه موجده وانه الذي يرجع اليه ويلجأ اليه فهو ثم قوله لا اله الا انت هذا توحيد الوحيد يعني ان العبادة

30
00:11:47.350 --> 00:12:12.450
لله وحده لا شريك له ولا يعبد مع الله غيره كما انه لا رب سواه فلا معبود بحق سواه. لا رب الا هو ولا معبود بحق اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك خلقتني وانا عفوك وفيه الثناء على الله عز

31
00:12:12.450 --> 00:12:42.450
وتعظيمه وانه الخالق وانه الموجز من العدم وان هذا المخلوق انه عبد لله عز وجل والمخلوق عبد للخالق. والله تعالى خالق وعبده الذي خلقه واوجده هو المخلوق الذي هو عبد لله عز وجل. وهذا الدين للمولى سبحانه وتعالى. لا يتفرق

32
00:12:42.450 --> 00:13:02.450
وفقا لما امر به امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ويكون منتجا للاوامر مجتنبا آآ ملتزم باليد المستقيمة التي جاء بها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

33
00:13:02.450 --> 00:13:22.450
اعتقلتني وانا احبك. ثم قالوا انا على عهدك ووعدك ما استطعت. وانا على عهدك. نعم. ووعدك في عهد الذي عاهده الله عز وجل الى عباده وهو ان يعبدوه وحده لا شريك له

34
00:13:22.450 --> 00:13:52.450
والعبادة وهو حقهم وهو حقه عليه. ثم الوعد الذي وعد بان يثيب من اطاعه ومن امن به ولم يمسك به شيئا وعده ان كما سبق فريضة في حديث معاذ حيث سأله وقال له يا معاذ تدري ما حق الله علي باب ما حق العباد على الله؟ قال حق العباد على الله

35
00:13:52.450 --> 00:14:12.450
وقال حقهم عليه الا يعذبهم. يعني اذا اذا ادوا حقهم الله تعالى وعدهم ان الله لا يعذبهم. وانما دينه ويحسن اليهم فنقول الداعي في هذا الدعاء الذي ارسل الرسول وانا على

36
00:14:12.450 --> 00:14:44.850
كما استطعت فان استطعت في اطفاء على العهد الذي هو الطاعة والاستسلام والانقياد وفعل الاوامر والنواهي ومعلوم ان الاوامر النوائب الاوامر هي التي آآ وقبلها تستطاع او قد واما النواهي فانه استطاع لانها ترك وترك المستطاع ترك ان استطاع واما

37
00:14:44.850 --> 00:15:04.850
والاوامر فانها قد تستطاع وقد لا تستطاع. ولكن الانسان مأمور بان يروح على قبر طاقته. لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما النواحي فهو قادر على تركه لان هذا الترك والترك سهل على من جعله الله عليه ويسير على من يسره الله عليه

38
00:15:04.850 --> 00:15:24.850
لا يقدم على المحرمات ولا يقدم عليه. لكن يفعل كذا وقد لا يتركه وقد لا يستطيع. كما قال عليه الصلاة والسلام. صل قائما قاعدة لان الاوامر افعال والافعال قد يطيقها الانسان وقد ولكنه مأمور

39
00:15:24.850 --> 00:15:54.850
بها على على حسب طاقته. اذا كان يستطيع ان يقول الصلاة لابد من الوضوء اذا تناسب الجلوس لا يكلف الله نفسا الا وسعها جعل الله على الناس بدون حرج وانما يسر وامرهم بما بلغهم بما يطوفون واذا

40
00:15:54.850 --> 00:16:14.850
عليهم ما يطيقون لوجود ذلك ولوجود امر يقتضي او لا يتمكنون معه فانهم انه فانهم لا يكلفون ما لا يستطيعون وانما يفعلون ما هم قادرون عليه. قادر على القيام لابد ان

41
00:16:14.850 --> 00:16:44.850
هكذا جاء عن التشريع من الله عز وجل ليس به واما بالنسبة للنوافل فان استطاع لا تفعل كذا لا تفعل لا تدري لا تكذب لا لا تفعل اتركها لان هذا ولهذا جاء في الحديث صحيح

42
00:16:44.850 --> 00:17:04.850
اذا امرتكم بامر فاتنوا بما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. ما دام ما استطعتم. لان حينما يحتاج الى استطاعة لانه ما استطاع ولكن الاوامر هي التي قد استطاع وقد اذا امرتكم بامر فاتوه منه ما استطعتم. واذا نهيت

43
00:17:04.850 --> 00:17:34.850
شيخ اتركوه وانتم بذلك ان الاوامر وانا على عهدك واجدك ما استطعت. ابوء لك بنعمتك علي. اعوذ بك من شر ما صنعت. اعوذ من شر ما صنعت الى الله عز وجل ويعود به من شر ما صنع ومن شر ما فعل

44
00:17:34.850 --> 00:18:04.850
ومن شر ما اكتسب من الاثام والسيئات فهو نعوذ بالله عز وجل يشرح ان يكون الخلاص من ذلك ثم بعد ذلك يعترف بنعمة الله عز وجل عليه. وبتقصيره وبوقوعه في الذنوب والمعاصي. فيقول ابوء لك بنعمتك علي. ايعتذر

45
00:18:04.850 --> 00:18:34.850
اعترف لك بانك منعم متفضل علي. وان فضلك عظيم علي. وانك محسن اليك. وان نعمك وكثيرة وعظيمة. فما بكم بنعمة من الله نعم الله تعالى نعم كبيرة اعظمها وهي الهداية الهداية في الاسلام

46
00:18:34.850 --> 00:19:04.850
الخروج من الظلمات الى النور. ففيه الاعتراف بفضل الله عز وجل. وان الفضل منه وانه المتفرغ المتفضل به ولهذا اقول قال ابوء لك بنعمتك علي يعني اضاف النعمة وانه الذي تفضل بها وزاد بها واحسن بها

47
00:19:04.850 --> 00:19:34.850
ولدوا بفضلك علي واحسانك الي وان فضلك علي عظيم واحسانك الي واجب وعليك فهذا غناء على الله عز وجل وشكر له على نعمه بالاعتراف بهذا اللسان العمل بالجوارح وفقا لما يقتضيه ذلك الشكر. حيث يشكر الله عز وجل وبجوارحه. بلسانه

48
00:19:34.850 --> 00:20:04.850
بان يعذروا بفضل الله ويثني على الله عز وجل بما هو اهله وبقوله واحسانه وجوده وكرمه وكذلك فيكون شافرا بجوارحه بان يستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى فان هذا بالقول وبالفعل. وابوء وابوء لك بذنبي بان يعترف لك باني مذنب. وان وانني

49
00:20:04.850 --> 00:20:33.050
وانني محل الخطأ ومحل التقصير وانا صاحب الذنب او صاحب الذنوب وانت المنعم افضل فاغفر لي. واقول لك بذنبي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا انت. هذا هو هذا الذي مضى كله تمهيد وكله وصول الى هذه الغاية التي هي المغفرة

50
00:20:33.100 --> 00:20:53.100
اي ان ما مضى كل الزمن على الله عز وجل. ولهذا فان الدعاء او السؤال اذا سبقه ثناء على الله عز وجل يكون ادعى وارجى القبول لان يكون يسبقه الثناء ثناء على الله عز وجل ولهذا

51
00:20:53.100 --> 00:21:13.100
سورة الفاتحة التي مشتملة على طلب الهداية في اولها ثناء على الله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذه كلها لله عز وجل ثم اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد

52
00:21:13.100 --> 00:21:33.100
الان نعبد لله ونستعين بالمخلوق اهدنا الصراط المستقيم قال هذه لعبدي ولعبدي ما فعل. فيقول الثناء على الله عز وجل بين يديه سؤال هذا مما يكون سببا في الدعاء. سببه في قبيل الدعاء. فمنع الله عز وجل وتعظيمه

53
00:21:33.100 --> 00:22:03.100
التمديد لطلب الحاجة في السماء هذا من اسباب امر الدعاء. ولهذا هذا الدعاء على هذه على هذه الثنان على الله والادراك بالالوهيته وانه الخالق وان العبد عبده وانه على اهله ووعده وانه

54
00:22:03.100 --> 00:22:33.100
هو معترف بنعمته عليه وبتقديره وبذنوبه ثم بعد ذلك الى المقصود الذي هو الاستغفار لقوله فاغفر لي. ثم عقب ذلك بان يفعل هذا هو الله وهو الذي يغفر الذنوب قال انه لا يغفر الذنوب للناس انه لا يغفر الذنوب الا

55
00:22:33.100 --> 00:22:53.100
هذا دعاء عظيم وقد وصفه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بانه سيد الاستغفار لان فيه الثناء على الله سبحانه وتعالى في امور عديدة من جهة ربوبيته والوهيته وكونه الخالق وكون

56
00:22:53.100 --> 00:23:23.100
المخلوق عبده وانه ملتزم بان يكون على عهده ووعده وان كذلك يعترف بنعمته عليه وكثرة ذنوبه وانه يفزع الى الله عز وجل ثم يثني عليه بعد ذلك في النهاية بانه لا الا الله سبحانه وتعالى

57
00:23:23.100 --> 00:23:43.100
النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك بين ايضا ثواب هذا الدعاء وعظم شأن هذا الاستغفار وانه اذا قالها في الصباح من النهار موصلا بها اي نعم ومن؟ قال ومن قالها من

58
00:23:43.100 --> 00:24:09.350
انها لموقنا بها فمات من يومه قبل ان يمسي فهو من اهل الجنة النهاية يكون القلب واقعا له وموافقا له فانه اذا حصل حصل منه ذلك في اول النهار ومات من نهار من يومه دخل

59
00:24:09.350 --> 00:24:39.350
ومات قبل ان يمسي لانه يدخل الجنة. اذا قال ذلك اه موقنا يعني قد تواطأ القلب مع اللسان ليس مجرد كلاما عن اللسان دون ان يتفق معه القلب ان يكون المرء القلب موقنا بذلك مصدقا بذلك اتيا ذلك اه مؤمنا ذلك من الله سبحانه وتعالى. ومن قالها

60
00:24:39.350 --> 00:24:59.350
من الليل وهو موقن بها فمات اي نعم وهو من اهل الليل من قالها من الليل موطنا بها وماذا قبل ان يصبح؟ دخل الجنة. لان هذا قالها في اول النهار وقالها في اخر النهار. وغموق

61
00:24:59.350 --> 00:25:19.350
بذلك فانه يرجى له الخير لكن ليس معنى ذلك انه لا يقولها الا مرة في يعني في الصباح وفي المساء وممكن انشروها لكنه اذا قالها في اول الصباح قالها في اول النهار وهو موقن بها ان ناسه وعلى خير

62
00:25:19.350 --> 00:25:39.350
وان صالحا في اول الليل وقنوطهم بذلك ومات قبل النطق فهو على خير وقد وعد بالجنة وهذا ثواب عظيم واجر جزيل من الله سبحانه وتعالى على هذا العمل اليسير القليل الذي هو ذكر عن اللسان لابد

63
00:25:39.350 --> 00:26:19.350
لكن لابد ان يتواطأ معه القلب وان يتفق القلب معه على ذلك. هناك فرق اخرى وردت فيها الاحاديث  يعني ولكن قال باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم

64
00:26:19.350 --> 00:26:39.350
سوى الليلة. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن. قال قال ابو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله اني لاستغفر الله واتوب اليه

65
00:26:39.350 --> 00:27:07.100
في يوم اكثر من سبعين مرة باليوم والليلة. باليوم والليلة. اه حاولوا رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر وقد اقسم على ذلك وهو

66
00:27:07.100 --> 00:27:37.100
دون ان يقسم ولكن هذه التأسيس بالتأكيد يعني القسم بالتأكيد وذلك لبيان عظم شأن البخاري والتوبة من الله سبحانه وتعالى وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستغفر الله ويتوب اليه اكثر من سبعين مرة. اني لاستغفر الله واتوب اليه باليوم

67
00:27:37.100 --> 00:27:57.100
حذر من سبعين موت اي نعم. والله اني لا اخاف الله. وهذا بيان عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وقد غفر الله لهم. ما تقدم من ذنبه كان يفزع الى ربه

68
00:27:57.100 --> 00:28:17.100
الى ربه ويدعوه ويستغفره والدعاء عباده. والاستغفار عبادة. الدعاء عبادة والاستغفار عبادة. ومعلوم ان وقد غفر الله له من ذنبه ما تقدم ما تعصى. ولكنه يدعو الله ويستغفره ويتوب اليه عبادة لله عز

69
00:28:17.100 --> 00:28:37.100
وتذللا له خضوعا كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر الذي سبق النبي عليه الصلاة والسلام قام وقمنا الليل قال ابنه عائشة رضي الله عنها وكيف نسمع هذا وقد غفر

70
00:28:37.100 --> 00:28:57.100
الله لك ومن ظنك ما تقدم من ذنبك وما فلاح ذكر الله عز وجل. طاعته وعمله وذكره واستشهاره هو طاعة الله سبحانه وتعالى وثناء عليه هو عبادة لله عز وجل. ثم ايضا

71
00:28:57.100 --> 00:29:17.100
اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لقد غفر الله ما تقدم من بني آدم ليعبدوا الله ويدعوه ويستغفره وقد غفر له ما تقدم به وما تأخر فكيف بتعريفه؟ وكيف بالذي هو محل الجنود؟ والذي هو كثير الذنوب والخطايا

72
00:29:17.100 --> 00:29:37.100
ان يحرص وان يكثر من من التوبة والاستغفار واللجوء الى الله سبحانه وتعالى اذا كان هدف الرسول صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم منه وما تأخر والذي هو محل والذي هو كبير الذنوب والذي هو

73
00:29:37.100 --> 00:30:07.100
الخطايا عليه ان يكون ابدا على صلة بالله عز وجل وثيقة بان يستغفره وان يتوب اليه وان يبادر الى التخلص من الذنوب وان يكون منها وان يتوب الى الله عز وجل التي آآ يخلص الانسان بها من

74
00:30:07.100 --> 00:30:40.000
التوبة الى الله سبحانه وتعالى قال باب التوبة وقال قتادة توبوا الى الله توبة نصوحا الصادقة الناصحة. وقال حدثنا احمد بن يونس قال دفن ابو جهاد عن الاعمش قال حدثنا ابو شهاب عن الاعمش

75
00:30:40.650 --> 00:31:00.650
عن عمارة بن عمير عن الحارث بن الزويد قال حدثنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه حديثين احدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والاخر عن نفسه قال ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع

76
00:31:00.650 --> 00:31:20.650
عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كالذباب مر على انفه. فقال به هكذا. قال ابو شهاب بيده عندي ثم قال لله افرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلا وبه مهلكا ومعه راحلة

77
00:31:20.650 --> 00:31:40.650
راحلته عليها طعامه وشرابه. فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فاذا اشتد عليه الحر والعطش او ما شاء الله قال ارجع الى مكاني فرجع فنام نومه ثم رفع رأسه

78
00:31:40.650 --> 00:32:00.650
فاذا راحلته عنده تابعه ابو عوانة وجليل على الاعمش. وقال ابو اسامة حدثنا الاعمش قال حدثنا قال سمعت الحارس بن صويل وقال شعبة وابو مسلم عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن الحارس بن زويد

79
00:32:00.650 --> 00:32:40.650
وقال ابو معاوية حدثنا الاعمز عن عمارة عن الازود عن عبدالله وعن ابراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبدالله يا بالتوبة من الذنوب والمعاصي وذكر الله عز وجل من اراد النفوذ هي الصادقة النافعة هي التي فيها صدق وفيها نصح او امام نصح

80
00:32:40.650 --> 00:33:10.650
وهو الاقبال على الله عز وجل وصدق اللجأ اليه وتلقي اقباله جعل ربي سبحانه وتعالى هذه التوبة النبوة التي تكون جمعت بين ندم بين اقلاع عن وندم على ما مضى وعزيمة في المستقبل على ان لا يعود الى ذلك الذي حصل منه

81
00:33:10.650 --> 00:33:30.650
اذا كان الامر يتعلق بحقوق الناس فانه يرد المظالم الى اهلها ويستريحهم منها ويطلب منهم الحل ومباحة من ادى يأخذ حتى يصل من محبتها ومن عواقبها الوطيمة التي تترتب عليها. هذه

82
00:33:30.650 --> 00:33:50.650
الركوع الذي جمعه امورا ثلاثة وهي الاقلاع من الذنب والندم عليه والعزيمة على الا واذا كان الحق يتعلق بحقوق الاخر يتعلق بحقوق الادميين فعليه ان يضيف الى هذه الامور السلامة ان يرد

83
00:33:50.650 --> 00:34:10.650
الى اهلها او يستبيحهم منها ويطلبوا منهم العلم والاعفاء حتى يخرجوا من محبتها ومن عواقبها الوحيدة ثم ذكر بعد ذلك حديث عبد الله الذي رواه عنه حارس ابن الجوير. حارس

84
00:34:10.650 --> 00:34:30.650
ويحدثنا حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين حديثنا عبد الله ابن مسعود حديثين احدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم الاخر عن نفسه. يعني انه ذكر كلاما له وكلاما للنبي

85
00:34:30.650 --> 00:34:50.650
علمهم بحديثين احدهما له وكامل النبي صلى الله عليه وسلم. احدهما مضافا الى النبي مضافا اليه هو الذي بعث له ولكنه لم يبين هذين هذا الحديث ايهما الذي للنبي الامم

86
00:34:50.650 --> 00:35:10.650
لكن جاءت الروايات مبينة ما كان من نبيكم وسلم وهو ذكر التوبة وفرح بالله عز وجل بفضل عبده وهو ما جاء في اخر الحديث. قال رضي الله عنه ان مثل ان المؤمن يرى

87
00:35:10.650 --> 00:35:30.650
ذنوبه مع انه قائد تحت جبل يخاف ان يقع عليه. ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل وهو يخشى ان يقع عليه فهو وهو قلق وخائف ووجل من عواقبها ومن اضرارها كما يحصل لمن يكون تحت

88
00:35:30.650 --> 00:36:00.650
وهو ينظر اليه لاني يخشى ان يقع عليه. يخشى ان يقع عليه. وذكر الجبل لان لان الهلاك به محقق اذا حصل سباقه عليه. بخلاف الامور الاخرى التي يعني ليست كذلك فانه قد يحصل كلام منها لكن الجبل اذا وقع على احد فانه آآ يقضي على

89
00:36:00.650 --> 00:36:40.650
ويدب او ما كان بعده. فمثل بالجبل بخطورة آآ وقوعه عن الانسان انظروا الى جنوده استعظامها وصدر وخطرها وخشيته من عقوقه عليها ولهذا وهو فزع وقائد من هذه الذنوب وهذا هو الذي يجعل

90
00:36:40.650 --> 00:37:10.650
الذنوب او من اسباب كون الذنوب الثلاثة. الطبقة ان ذكرت ان ان ان الصغيرة ان الكبيرة اذا خاف منها الانسان وندم عليها الاقوى من الاستغفار فانها بفضائل وان الصغيرة اذا صحبها قلة حياء وقلة ضلال انها تنقص

91
00:37:10.650 --> 00:37:30.650
كما قال ابن عباس رضي الله عنه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار. الذي يشعر بالذنب ويخشى مغفلته يكون مهاجما عليه السؤال من الله عز وجل ان يغفر له تلك الذنوب وهو دائما على قول

92
00:37:30.650 --> 00:38:00.650
من الذنوب يستغفر منها ويثيب منها ويحذر من عواقبها ويخشى العذاب عليها فشأنه انه يغفر ذنوبه كالذي تحت جبل يشفى النقاء عليه فهو خائف وهو خائف من جنوده ولهذا يعمل الاعمال التي تخوفه منها بالتوبة والندم والاستغفار. واللجوء الى الله عز وجل. وسؤاله يعني

93
00:38:00.650 --> 00:38:30.650
منها وان نجزي منها ومن عذابها. واما الفاجر فلا يبالي بالذنوب وامرها عنده امرها حي وهي مثل الذباب الذي يأتي ويقع على انفه فيقول بيده هكذا يعني ما في اي عنى ولا اي مشقة ولا اي اه حذر فهو يا اخي ولا يبالي

94
00:38:30.650 --> 00:39:00.650
واما المؤمن فان الذنوب تقع منه ثم يكون خائف منها ويكون وجد ويكون فزعا كالذي خافه جبل لا نقع عليه فهو حذر منه. ومتألم يخشى ان يقرأ عليه وماذا فانه لا يبالي. لا يبالي بالذنوب. امرها امر حج. امرها امر سهل. لا يبالي بها

95
00:39:00.650 --> 00:39:30.650
شأنه المؤمن الذي هو على خوف وعلى عجل وعلى ندم وعلى فزع من محبتها هذان او هذا هذان مثلا من كلام عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه. في هذا

96
00:39:30.650 --> 00:40:00.650
الامور المعنوية وتشبيهها في الامور المحدودة. حتى يكون اوقع لها حتى يكون اوضح لها بنت الجامع حتى آآ يكون حذرا وان يكون الامر له واضحا جديدا ثم ذكر الحديث الذي عن الرسول صلى الله عليه وسلم وان الله عز وجل يفرح بتوبة عبده وانه يحب ذلك

97
00:40:00.650 --> 00:40:30.650
وان الله تعالى اشد فرحا بتوبة عبده من رجل كان في فلاة من الارض لاهل مهلكة ليس فيها احد وليس فيها انيس وانما هي موحشة ومعه هافته وعليها متاعه وشرابه. فنام نومه وناقضه حوله. ثم استيقظ

98
00:40:30.650 --> 00:41:10.650
ففزع واهتم وفتح عنها وبحث لم يجدها فلما ايك منها رجع الى مكانه وقال فرح فرحا شديدا لانه جاء في بعض الروايات يعني في بعض الروايات انه اخ عن شدة الفرح. فقال اللهم انت عبدي وانا ربك. اللهم انت عبدي وانا ربك. يخاطب الله

99
00:41:10.650 --> 00:41:50.650
عز وجل هذا هذا الوصف بنام فرح هذا الرجل الذي اوشك على والذي خطر من هذه من السلف في هذه الارض المهلكة التي ليس فيها احد وزاده وراحلته وزاده الذي على راحلته آآ ذهب عنه اذ ذهب في الناقة وبحث عنها ولم يجدها ثم جلسها ينتظر الموت

100
00:41:50.650 --> 00:42:20.650
ثم واستيقظ رويدا راحلته عنده فقام واخذ بخطامها وقال اللهم اجعلني وانا ربك والله اشد فرحا بتوبة عبده براحلته هذا دليل على ان الله يفرح وان الفرح من كتاب الله ولكن فرحه ليس كفرح المخلوقين

101
00:42:20.650 --> 00:42:50.650
لان صفات الله عز وجل صفات الله عز وجل خلقه ولا يشبه الله احد من خلقه كما ان صفاته وجلاله المخلوق كما يليق به وبعجله وبعضه وافتخاره. فاذا فهذا فيه بيان اطلاق هذا الصلة

102
00:42:50.650 --> 00:43:10.650
ومن هم اهل السنة والجماعة في الصفات؟ انهم لله عز وجل كل ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام. لكن على الوجه الذي يليق بكماله وجلاله. ولا يعطلون ولا بل هم يشركون وهم غير معطلة

103
00:43:10.650 --> 00:43:40.650
ومعرفاته وهم يكذبون على يدهم يليق بالله لا على ما هو معروف بالنسبة للمخلوقين لان الله تعالى وصفاته في غاية الجمال صفات المخلوقين فليقوا بهم. وخرق بين الصفة والصفة فالفرق بين الذات والذات. كما انه

104
00:43:40.650 --> 00:44:00.650
فله سبحانه وتعالى كتاب نافذ به الصفات وكل ما ورد في الكتاب والسنة من صفات الله سبحانه وتعالى يجري اثباته لله عز وجل عن وجه الله سبحانه وتعالى ولا يجوز ان ينطبح في ذهن الانسان تصور ان

105
00:44:00.650 --> 00:44:20.650
ذلك آآ وفقا او منازل لما هو بالنسبة للمخلوقين بان الله عز وجل خلقه بل هو كما يليق به والمخلوقون عبادهم يليق بهم. ولهذا فرق بين الخالق والمخلوق بالذات وفتنها

106
00:44:20.650 --> 00:44:50.650
رابعه فلان وفلان وفلان. يعني انتشر الطريقة الاولى التي ارتضاها ثم ذكر متابعات يعني فيها الموافقة وفيها المخالفة فهذه المخالفة لا تؤثر لان الذي قدمه هو الاصل في ذهب وما روي بعد ذلك لا يؤثر ولا يكثر اقترابا

107
00:44:50.650 --> 00:45:10.650
يؤثر على يعني صحة الحديث. هذا الحديث صحيح. الفرح وبيان فرح الله عز وجل بتوبة عبده وان الله تعالى يحب العبد ان يتوب وان الله تعالى يفرح بتوبة لعبده اذا تاب اليه وان

108
00:45:10.650 --> 00:45:40.650
الله تعالى اشد فرحا من رجل عثر على بعيره بعد ان اظله ويأذن منه وجلس ينتظر الموت ثم غفر لبعيره وفرح بذلك فرحا شديدا صفة الفرح لله عز وجل وان الله تعالى يفرح بتوبة عبده وان الله تعالى اشد فرحا بتوبة هذا

109
00:45:40.650 --> 00:46:06.100
من حضور هذا على راحلته وفرحه بها آآ رسولي على الفرح الذي حصل له وبعد ان يجلس منه مما قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حقا قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة

110
00:46:06.300 --> 00:47:04.800
قال حدثنا انس بن مالك  وحدثنا هدبة قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس  آآ قبله في البخاري في يوتيوب هناك شخص من شيوخه قال له واما في الحروب واختلاف في الرسم

111
00:47:04.800 --> 00:48:08.800
رغم الحروب واختلاف فهو  الجانب الهلال وحكام بن نور. حمام وحمام يروي الحجاج هذا من شيوخ البخاري والبخاري يذكره باسمه اما مسلم ويذكره احيانا واحيانا يقول حدثنا واحدهما اثم وابدأ اثم والثاني فقط. ولهذا كان البخاري رحمه الله وينشره الا بالهدى. يذكره

112
00:48:08.800 --> 00:48:54.000
واما البخاري ومسلم فانه يذكر واحيانا واذا جاء في مسلم مر مرة ولماذا عدل عن الاول لماذا النادي الاول؟ لانه نازل ولا من قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة

113
00:48:54.150 --> 00:49:37.750
قال حدثنا انس بن مالك وحدثنا هدبة قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس  الاول بين البخاري بينه وبين الامام واحد الذي هو رتبة. والاسناد الاول نازل النادي الاول النازل الذي ذكره في الاول في تصريح تفريق

114
00:49:37.750 --> 00:50:12.900
واما الثاني ففيه بالعنهم يروي عن النفس العنعن وذكر الاسناد النازل لان فيه تصحيح للسماء ذكره بالاول ثم ذكر بعده العالي الذي آآ ليس بينه وبين ويتعلق باداب النور ابو فقع

115
00:50:12.900 --> 00:50:42.900
فيها مخالفة وفيها طبعا ومخالفة يعني الطريقة الاولى التي حصل لها متابعة واخر مرة اخرى اه على عادته رحمه الله في ما يرجحه ثم ذكره الى اذا كان هناك الصراط وذلك الاختلاف لا يؤدي

116
00:50:42.900 --> 00:51:22.900
لبعض معنى النازل وما للعالم. العالي والنازل العالي فكل الرجال المؤلف وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العالي هو هذا رحمه الله اعلى ما يكون عندهم الاحاديث السلفيات. اعلى ما يكون عندهم من الاحاديث دون ثياب

117
00:51:22.900 --> 00:51:52.900
عنده اساليب نازلة تصل الى سبعة الى سبعة اشخاص يعني كلهم في الطريق هذا يعتبر قد يكون يعني يعني عدة اشخاص لكن الفرح رقم واحد. الفرق بشكل واحد. يكون اقل عددا عالي بالنسبة الى

118
00:51:52.900 --> 00:52:32.900
لان الطريقة الثانية هي اذان البخاري اذا بالطريقة التي بينه هذه عالية وليس التي بينه وبينها هو في هذا الكلام هذه منزلة بالنسبة لزوجها العلوم تقوم فيه عند المحدثين لان الوسائط كلما قلت

119
00:52:32.900 --> 00:52:52.900
اولى في من الخطأ وكلما كثرت الوثائق كثر احتمال الخطأ ولهذا كان مرغوبا في العلو يرفع به اذا كان رجاله فراد. اما اذا كان العلو اذا كان العلو مع الضعف فوجوده مثل عدم لا يفرح به

120
00:52:52.900 --> 00:53:12.900
ولما يفرح به اذا كان صحيحا وكان ثابتا وكان الرجال فراق فانه في هذه الحالة تعد العدو اما اذا كان العدو معه ضعف فان النزول الذي لا خير منه اولى من

121
00:53:12.900 --> 00:53:37.400
والعنه من المدرب من المدرب طبعا اه تؤثر ولكن كما عرف ان ما كان في الصحيحين فان ذلك مقبول على السماء لانهم لا يريدون في كتبهم الا ما صح وما وفرت فيهم

122
00:53:37.400 --> 00:53:57.400
لكن مع هذا ما صرح به السماء لا شك انه اوضح قال بعض وادعي على الشق الايمن وقال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام ابن يوسف قال اخبرنا معمر عن الزهري وعن

123
00:53:57.400 --> 00:54:17.750
غروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل احدى عشرة ركعة. فاذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم ثم رجع على شقه الايمن حتى يجيء المؤذن فيؤذن فيؤذنه

124
00:54:17.850 --> 00:54:57.850
هذه الترجمة دعوات ذكرها تمهيدا لما بعدها من الادعية عند النوم عند الاضطجاع فان هناك شيئا من الامور المتعلقة بالنوم ثم ذكر ذلك الادعية التي هي موضوع الكتاب الدعوة هو كتاب الدعوات نأتي بعد ذلك لكنه ذكر قبل ان تمهيدا شيء يتعلق بالنوم

125
00:54:57.850 --> 00:55:17.850
قال الرجل على الشق الايمن النبي عليه الصلاة والسلام عائشة حبيب عائشة ذكر رضي الله عنه ان كان يصوم الليل احدى عشر ركعة فاذا ضاع الفجر صلى ركعتين هذه ركعتي الفجر ثم على شقه الايمن

126
00:55:17.850 --> 00:55:57.850
فيؤذنه او يخبره المؤذن نعم في القيام الى الصلاة يؤذنه ويعلمه اصول وقت الاقامة التي آآ اي اقامة الصلاة فالمقصود الايمن يعني بعد ان ركع الركعتين وصلى الركعتين وهما ركعتان الفجر كان عليه الصلاة والسلام في منزله على الكتف الايمن

127
00:55:57.850 --> 00:56:17.850
ثم يخرج بعد ان يؤذن او المؤذن وتقام الصلاة ويصلي ليذهب من بيته ويبدأ في الصلاة لا يذهب ويصلي او يتنفل او يجلس وانما يذهب وتقام الصلاة ويصلي. والنوافل كان يفعلها

128
00:56:17.850 --> 00:56:48.450
نافلة ثم يؤذن بالصلاة يعني يؤمر بها ثم يذهب فيدخل في الصلاة بعد ان تكون مقيمة الصلاة. هل يشرع هذا الان في المسجد واهل الضجة  الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا في بيته الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا في بيته

129
00:56:48.450 --> 00:57:00.600
طيب