﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.400
كان من جملة ما قال عند الاستكثار ورسولك الذي ارسلته. فقال له وسلم لا ونبيك الذي ارسلت رسولك الذي ارسلت نبيك الذي ارسلت. هذا الحديث اشتمل على هذا الدعاء الذي يكون عند النوم وبين عليه الصلاة والسلام من فضل ذلك وعظم شأن ذلك

2
00:00:32.400 --> 00:00:52.400
وان الانسان اذا مات نادى على الفطرة وهذا يدل على فضل هذا الدعاء وعلى عظم شأن هذا الدعاء وان الانسان آآ فنكون قبل نومه قد فوض الامر الى الله واثنى على الله واعتصموا بالله

3
00:00:52.400 --> 00:01:22.400
امن بالله وامن بكتبه ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ويكون لذلك آآ في هذه النومة ماذا على خير؟ وان عاش فهو يعيش على خير ان شاء الله ولكن هذا الدعاء العظيم الذي فيه الثناء على الله عز وجل

4
00:01:22.400 --> 00:01:52.400
والاعتصام به وبيان لغيته وربوبيته سبحانه وتعالى. وانه الرب الذي النادي في كل شيء واليه كل شيء. وهو المعبود الذي لا يعبد سواه. والذي اه يعبد رغبة ورهبة يرجى ما عند الله ويخاف يرجى ما عنده من الثواب. ورجى ما عنده من العقوبة. قوله عليه الصلاة والسلام اللهم

5
00:01:52.400 --> 00:02:32.400
اسلمت نفسي اليك. اسلمت نفسي اليك. يعني معناها انها اه لله عز وجل آآ وقوفت ووجهت وجهي اليه توضيح وجهي اليك يعني اقبلت عليك واتجهت اليك بهذه الرواية اللهم سلمت نفسي اليك

6
00:02:32.400 --> 00:03:02.400
فوضوا امري اليك والجأك ظهري. وقوضت امري اليك يعني اموري كلها اليك انت المتقرب في كل شيء. وانت المطلع على كل شيء وانت الذي لا يمكن ان يفعل احد شيئا مما قدرته ولا اردته بل لا يكون الا ما اردت ولا يقع الا ما شئت ما شاء الله كان وما لم

7
00:03:02.400 --> 00:03:22.400
لم يكن فوظت امري اليك والجأت ظهري اليك والجأت ظهري اليك يعني اعتمد عليك واتجه باموري اليك وتعويلي انما هو عليك وحدك لا شريك لك فهذا كله دنان على الله عز وجل

8
00:03:22.400 --> 00:03:52.400
وخضوع وتعبد للمولى سبحانه وتعالى وبيان ان كل شيء مضاف اليه فلنفتوا اه فالنفس مستسلمة له الظهر آآ وتفيض الامور اليه والامور مفوضة اليه والطهر ملجأ اليه ومعول عليه في كل شيء ثم قال بعد

9
00:03:52.400 --> 00:04:22.400
كذلك رغبة ورهبة اليه. يعني رغبة فيما عنده من الثواب ورهبة فيما عند ورهبة مما عندك من العقوبة رغبة ورهبة اليك رغبة فيما عندك ورهبة منا عندك من العقوبة ان الالتجاء اليه والرغبة اليك والرهبة اليك مما يخشى ومما يخاف

10
00:04:22.400 --> 00:04:52.400
التعبد لله عز وجل بالرغبة والرهبة. ان يكون الانسان راغبا راغبا راجيا خائفة لان الرغبة هي الرجاء والرهبة هي الخوف فالانسان يكون راغبا وراهبا خيراتهم حائلة. وفي هذا دليل على ان الانسان عليه ان يكون في عبادته لربه جامعا بين الرغبة

11
00:04:52.400 --> 00:05:22.400
جامع بين الخوف والرجاء. ما يكون الانسان همه الطلب ويغفل عن الامور والامور التي تحذر ولا يكون همه ان يكون خائفا ولكنه لا يرجو لا يرجو الله ولا يسأله حاجاته بل يسأله ويخشاه. نرجوه ويخشاه. نطلب منه حاجة

12
00:05:22.400 --> 00:05:42.400
ويخشى ذنوبه وعقوبته وعقوبة الله عز وجل على على الذنوب. ويكون جامعا بين الخوف والرجاء كما قال بعض السلف ان الانسان عليه ان يكون في عبادته لربه جامعا بين الخوف والرجاء

13
00:05:42.400 --> 00:06:02.400
فيقول ان الحصى والرجاء للانسان كالجناحين للطائر. الجناحين للطائر الخوف الرجاء مثل الجناح وكما ان الطائر لا يستقيم طيرانه الا بجناحين وكذلك الانسان عبادته لربه تكون بالخوف والرجاء. ولو اختل

14
00:06:02.400 --> 00:06:22.400
احد الجناحين يحتل الطيران لو اختل احد الجناحين اختل الطيران فكذلك من شأننا اختل اه احد الامرين عنده فانه تختل عبادته لربه سبحانه وتعالى لانه عليه ان يكون خائفا راضيا يرجو رحمة الله ويخشع

15
00:06:22.400 --> 00:06:42.400
يرجو جنته ويخشى ناره يرجو فضله ويخشى آآ آآ شديد عقابه والله عز وجل يجمع بين التظليل والتعظيم. يجمع بين الترغيب والترهيب في كتابه العزيز. كما قال عز وجل نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم

16
00:06:42.400 --> 00:07:02.400
وان عذابي هو العذاب الاليم. اه كما انه غفور رحيم وشديد العقاب. الانسان يكون خائفا راجيا. لا يكون راجيا فقط وغافلا عن خوف ولا خائفا فقط وغافلا عن الرجاء بل يكون جامعا بين الامرين. ويقول الله عز وجل ان ربك

17
00:07:02.400 --> 00:07:22.400
قالوا انه لغفور رحيم. فيقول فان اه اه ان تولوا فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا عن قوم مجرمين. فهذا امر فكل هذا فيه جمع بين الخوف والرجاء. غافر الذنب غافر الذنوب شديد

18
00:07:22.400 --> 00:07:42.400
بقول لا اله الا الله واليه المصير ينظر بين الترغيب والترهيب بين ما يرجى وما يخاف هذا شأن المسلم يكون مخالف الراشيع هكذا يقوله بعض المتصوفة الذين يعبدون الله تعالى بالمحبة فقط ويقولون

19
00:07:42.400 --> 00:08:02.400
اننا لا نرجو ولا يعني لا نرجو لا نعبد الله تعالى رغبة في جنته ولا خوفا من ناره. هذا هذا كلام الله عز وجل آآ يعبد بالخوف والرجاء والمحبة فيكون الانسان محبا لله عز

20
00:08:02.400 --> 00:08:22.400
وهذا من ما يدخل في المحبة لان من محبة الله عز وجل ان يكون ممتثلا لما جاء عنه وقد جاء عنه الخوف والرجاء وان يعبد في الخوف والرجاء. لا يكون الانسان آآ غافلا عن الخوف

21
00:08:22.400 --> 00:08:42.400
الله الكرام يسألونه الجنة ويدخلون ويستعدون به من النار. ابراهيم الخليل يقول اجعلني من غرفة جنة النعيم واجعلني من ورثة جنة النعيم. والنبي عليه الصلاة والسلام لما سأله رجل من اصحابه دعاء يدعو به

22
00:08:42.400 --> 00:09:02.400
قال انني ادعو واقول ان يصل الله الجنة واتعوذ به من النار لا اعلم اعرف دندنتك وزنزلتك قال حوله يعني حول سؤال الجنة والخوف من النار. فالانسان يكون خائفا راجيع

23
00:09:02.400 --> 00:09:22.400
وعايزينه يحيى ويحيى من النار ويحذر من النار. هذا شيء مؤمن. يعني راغبا ورائدا راجيا وخائفا حافظا راغبا في ما عند الله من الثواب في ذلك الجنة ومن ذلك اعظم ذلك رؤية الله عز وجل في الاخرة

24
00:09:22.400 --> 00:09:52.400
وخائفا مما عنده من العقوبة ومن ذلك النار التي جاء عن النبي وسلم انها اضعاف نار الدنيا سبعين مرة وان نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم النار التي في هذه الحياة الدنيا هي جزء من سبعين جزء من نار جهنم. ويكون الانسان

25
00:09:52.400 --> 00:10:12.400
الجنة التي اعظم نعيمها رؤية الله. وحذرا وخائفا من النار الذي هذا شأنها هذه حرارتها وشدتها وانها تفوقنا تفوق نار الدنيا بسبعين مرة. رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك

26
00:10:12.400 --> 00:10:34.600
الا اليك ملجأ الا الى الله. ولا نجاة الا باللجوء الى الله والاعتصام بحبل الله. في ذلك كالنجاة وفي ذلك السلامة وفي ذلك في خير الدنيا وخير الاخرة. ثم قال بعد ذلك امنت بكتابك الذي

27
00:10:34.600 --> 00:11:04.600
امنتم بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. امنت بكتابك الذي ارسلت العظيم الذي فيه الهدى وفيه الشفاء فيه الشفاء لامراض القلوب والابدان وهو العلاج الوحيد للقلوب لانها ليست تصلح القلوب ولا تسلم ولا ولا تنفع

28
00:11:04.600 --> 00:11:34.600
ولا يتخلص من كل شرط الا نهان بهدايته. لانه لا صلاح في القلوب الا بالاهتداء بهدي القرآن. ولا علاج لاغراظ القلوب الا بالقرآن وبما جاء بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. امنت بكتابك الذي انزلت. وبنبيك الذي ارسلت

29
00:11:34.600 --> 00:11:54.600
وبنبيك الذي ارسلت برسول الله الكريم عليه الصلاة والسلام نبينا وامامنا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ارسله الله عز وجل رحمة للعالمين. جعل رسالته عامة. الجن والانس وباقية الى قيام الساعة

30
00:11:54.600 --> 00:12:24.600
كاملة لا نكتفيها بوجه هذه الوجوه فهي كاملة على كل خير ودالة على كل ما فيه سعادة ومحذرة من كل ما فيه الشقاوة والضرر قومه بنبيه كما ارسلت فيه ذكر النبوة

31
00:12:24.600 --> 00:12:44.600
وان النبي عليه الصلاة والسلام جمع الله له بين النبوة والرسالة فهو نبي الرسول. قد نبئ اولا ثم ارسل بعد ذلك نبه بان لما انزلت عليه اقرأ لانه ما ما

32
00:12:44.600 --> 00:13:14.600
ما امر بالتبليغ وما امر بابلاغ الناس لانه نبئ لاقرأ ثم ارسل بعد ذلك هذه المدة ثم ارسل بعد ذلك لمدة فهو اولا نبدأ ثم بعد ذلك ارجع. فهو نبي الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

33
00:13:14.600 --> 00:13:34.600
يقول الشيخ محمد الوهاب رحمه الله في ثلاث عقول ننبئ باقرب اضحية للمدثر. ولد بمكة وهاجر الى المدينة عليه الصلاة والسلام فهو اول من نزل عليه بالوحي بان نبئ لكنه ما كلف

34
00:13:34.600 --> 00:14:04.600
تبلغ الناس بان يدعوا الناس وبعد ذلك نزلت عليه المدثر وامر بتبليغ الناس وارسل الى ودعا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الى كل خير. وقد قيل بالفرق بين النبي والرسول ان النبي هو الذي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه

35
00:14:04.600 --> 00:14:34.600
والرسول هو الذي اوحي اليه بشرعه وامر بتبليغه. واذا نحل رسول النبي لان الرسول عنده النبوة والرسالة. لانه لا يصوم رسولا الا بنبوة. الا بان ينبه واما النبوة فقد تحصل دون ان يحتسب

36
00:14:34.600 --> 00:14:54.600
كما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اول العمر لانه بعد ما نزلت عليه اقرأ وهو نبي وليس برسول لانه ما ارسل الى الناس ولكن بعد ذلك بعد ما نزلت عليه المدثر صار بالاضافة الى النبوة وصولا الى الناس

37
00:14:54.600 --> 00:15:24.600
وجمع الله له بين النبوة والرسالة. وقيل بفرق بين النبوة والرسالة ان هو الذي انزل عليه كتاب. هو الذي انزل عليه الكتاب امر بابلاغه. مثل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. ابن موسى وعيسى. عليكم الصلاة

38
00:15:24.600 --> 00:15:44.600
والسلام الذين انزل الله عليهم كتب انزلت عليهم الثورات وعيسى انزل عليهم الى الجيل ونبينا محمد انزل عليه القرآن والنبي هو الذي امر بان يبلغ شريعة انزلت على من قبله

39
00:15:44.600 --> 00:16:04.600
النبي هو الذي امر بان يبلغ شريعة انزلت على من قبله يعني ما انزل عليه الكتاب ولكنه امر بان يبلغ كتابا انزل على من قبله وان يدعو الى كتاب انزل على من قبله وهذا مثل انبياء بني اسرائيل الذين بعد

40
00:16:04.600 --> 00:16:24.600
موسى والذين قال الله عز وجل عنهم انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا الذين هادوا يحكم بها النبيون يعني يحكمون بالتوراة. واذا فذكر الله عز وجل في هذه الاية ان الانبياء من بني اسرائيل يحكمون بالتوراة

41
00:16:24.600 --> 00:16:44.600
الثورات ما نزلت عليهم ولكنها انزلت على موسى فهم كلفوا بان يحكموا بشريعة وان يبلغوا شريعة انزلها الله عز وجل على نبيا قبله وهو موسى كليم الرحمن عليه الصلاة والسلام. اذا فهذا

42
00:16:44.600 --> 00:17:04.600
فرق بين النبي والرسول. ويمكن ان يقال النبي هو اوحي به بشرع ولم يؤمر بتبليغه. او امر بان شريعة انزلت على على على من قبله او على رسول قبله. ويكون بذلك كان للشيئين

43
00:17:04.600 --> 00:17:34.600
يعني لما لما حصل في الاول لما يحصل لما حصل في الاول لرسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا لما حصل لبني اسرائيل لانبياء بني اسرائيل. اما نبي اوحي اليه ولم يؤمر بالتبليغ. ولم يؤمر بان يحكم بكتاب

44
00:17:34.600 --> 00:17:54.600
رابط وهذا لا لا نستطيع ان نعرف له مثالا او ان نمثل له ولكن بالنسبة للقرآن كما اردنا جائع في مصر الاندية عند المصري وهم يحكمون بالتوراة. وان لم نعرف يعني اسماء هؤلاء الذين يحكمون بشاراتهم. ولكنهم

45
00:17:54.600 --> 00:18:14.600
عمر ما نحكم بكتاب صالح امروا بان يحكموا بان يحكموا بكتاب سابق على من انزل على من قبله والرسول هو الذي انزل عليه الكتاب واكرمه الله عز وجل الكتاب عليه كما حصل لنبينا عليه

46
00:18:14.600 --> 00:18:34.600
حيث انزل الله عليه القرآن وكما حصل لموسى حيث انزل الله عليه التوراة كما حصل عيسى الله عليه وداوود الذي رضي الله عليه الزبور. والذي نشر في القرآن من الكتب السابقة قليل. ومعلوم ان

47
00:18:34.600 --> 00:19:04.600
كل رسول ينزل الله تعالى عليه الكتاب. كما قال الله عز وجل قد ارسلنا ربنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب انزل عليه الكتاب وانزل الله عليه الكتاب واما الانبياء فانهم يحكمون بكتب انزلت على من قبلهم كما جاء في اية المائدة في منزل سورة اليهود او هدى ونور يحكم

48
00:19:04.600 --> 00:19:34.600
لان دعاء البراء رضي الله عنه بالله عليك يذكرهن عند النبي صلى الله عليه ويرددهن للاستذكار ولما جاء عند اخرها قال ورسولك الذي اخبرت نبيك الذي ارسلت النبي وسلم صحح له وقال له لا

49
00:19:34.600 --> 00:20:04.600
نبيك الذي قالوا وهذا لان لان فيه ذكر النبوة بخلاف ذكر رسولك الذي ارسلت فانه ما في لغة واحدة ولكنه اذا قال ونبيك يعني معناه انه نسب بوقف بالنبوة والرسالة. وقيل ان المقصود من ذلك ان هذه ادعية. والادعية

50
00:20:04.600 --> 00:20:24.600
يتمسك بالفاظها ان يتقيد بالفاظها والا يغير فيها شيئا وان على صورتها التي علمها رسول الله عليه الصلاة والسلام. الانسان يحافظ على لفظ الدعاء وعلى صيغته ولا يغير به ولا يبدل. ولا يغير فيه

51
00:20:24.600 --> 00:20:44.600
فلا يبدل ومن العلماء من قال ان هذا فيه دليل على عدم جواز الرواية بالمعنى على عدم رواية الحديث بالمعنى لان النبي عليه الصلاة والسلام ما اقره على ان يقول لرسوله الذي ارسله. وانما قال لنبيك الذي ارسله

52
00:20:44.600 --> 00:21:14.600
قال لنبيك فهذا يدل على ان الحديث له روى بمعنى. ومن المعلوم ان الرواية بمعنى فائقة لا لا سيما اذا كان الراوي للحديث سبق المعنى ولكنه ما ظبط النقد فانه يأتي لمن يستطيع. لانه ما دام انه لم يتمكن من الاثنين باللفظ. فانه يأتي بما

53
00:21:14.600 --> 00:21:34.600
وهو المعنى الذي حفظه يعبر عنه له ان يأتي به مرويا بالمعنى اذا لم يتمكن من حسن اللفظ. اما اذا فينبغي ان يحافظ عليه. ولا شك ان المحافظة على الفاظ الرسول

54
00:21:34.600 --> 00:21:54.600
هذا امر مهم وامر عظيم. لان فيه على كلماته عليه الصلاة والسلام. وعلى الفاظه ولكن اذا لم ننفق بان يكون الانسان ظبط المعنى ولكنه ما ظبط اللقد. الانسان لا لا يترك الرواية

55
00:21:54.600 --> 00:22:10.900
في هذه الحال بل عليه ان يأتي بها لان هذا هو هذا هو الذي يمكن بعدين انه لا يمكن الابقاء على النهر فان التعبير عن المعنى الذي ربطه واتقنه وكونه يرويه بالمعنى

56
00:22:10.900 --> 00:22:30.900
هذا امر لابد منه. والا فانه يضيع اللفظ والمعنى جميعا. واذا يحفظ اللفظ وضبط المعنى وعبر عن بعبارة آآ فهذا هو المستطاع وهذا هو الذي آآ اذا لم يقدر الانسان الا عليه ممكن امامه

57
00:22:30.900 --> 00:22:50.900
كذلك ليس امامه الا الامة اذا كان وضابطا لالفاظ النبي المرسلين عليه السلام فينبغي المحافظة عليها وعدم بها والابقاء على هذه الكلمات التي صدرت من فيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

58
00:22:50.900 --> 00:23:20.900
آآ اوتي ان بعض العلماء قالوا ان هذا فيه دليل على عدم روايته نعم. لكن قيل ان هذا دعاء والدعاء يحافظ على الفاظه وكونه وكونه يتقيد بها ويأتي الانسان بها على هيئتها لكن كما عرفنا اذا كان الانسان فاته اللفظ فاته اللفظ فانه يمكن ان يعبر عنه

59
00:23:20.900 --> 00:23:40.900
عبر عن المعنى الذي ربطه نعم لكن اذا كان اللفظ متمكنا منه فان المحافظة عليهم اهم المهمات لان في ذلك اقصاء على الالفاظ النبوية التي تلفظ بها رسول الله صلوات الله وسلامه

60
00:23:40.900 --> 00:24:10.900
عليه ثمان من الفروق بين النبوة والرسالة ان النبوة ان ان الرسالة على الملائكة وعلى البشر. ويقال للملك رسول ويقال للبشر الذي ارسله الله ويقول جبريل الرسول ومحمد رسول من رسول الله. وقد وصف الله عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم بانه رسوله

61
00:24:10.900 --> 00:24:30.900
بصورة الحاقة ووصفه جبريل بسورة التقرير بانه رسول شريف. قال عن محمد بن هو لقول الرسول الكريم وقال في سورة في سورة يعني قول قول قوله يبلغني اياه يعني اضيف اليه

62
00:24:30.900 --> 00:24:50.900
قول انه مبلغ ليس لانه منكر ومتكلم الكلام هو من الله والتبليغ انه من جبريل ومن محمد عليه الصلاة والسلام فمن الفروق بين النبوة والرسالة ان الرسالة اطلقوا على الانبياء على البشر على الرسل من البشر ومن الملائكة. بخلاف

63
00:24:50.900 --> 00:25:10.900
الملائكة بانهم انبياء. وانهم تظنون بانهم رسل. فالبشر فيهم انبياء ورسل ويوصفون بالنبوة والرسالة والملائكة انما يطوفون بالرسالة حقا. ولا يقال لهم انبياء. وما اطلق عليه من الانبياء عليهم رسل

64
00:25:10.900 --> 00:25:40.900
الله يوفق من الملائكة رسلا ومن الناس. وهو يرتخي من الملائكة رسلا ومن الناس. جعل الملائكة في رسلهم لكن ذكر الانبياء ذكر الملائكة. واما البشر فجاء الوصف انهم انبياء وانهم رسل فهذا من الفروع بين لفظ النبي والرسول. النبي الرسول

65
00:25:40.900 --> 00:26:00.900
يطلق على الرسول الملكي والرسول البشري. والنبي لا يطلق الا على البشر. على من نبيء من البشر ولا يطلق على الملائكة لاننا لان الاخلاص هذا ما جاء وانما جاء اطلاق الرسالة على على

66
00:26:00.900 --> 00:26:30.900
الكرام اجعلي كل اخر ما اجعلهن اخر ما هذا في دليل على ان هذه الالفاظ تكون اخر ما يقول يسكت بعدها وينام. هناك اشك قبلها هناك اشياء قبلها جاءت بهذا الحديث منها ما سيأتي بذكر التكبير التكبير يعني من باب الذي سيأتي

67
00:26:30.900 --> 00:26:50.900
قريبا وكذلك فيه ذكر باسمك احيا باسمك كذلك هذا الدعاء ولكن هذا يكون واجعلهن اخر ما تقول يعني في شيء يقال غيره يعني فيه شيء يقال غيرها فيه شيء يقال وغيرها

68
00:26:50.900 --> 00:27:10.900
وقد ورد في ذلك احاديث هي وكذلك قراءة آآ اية الكرسي يعني لا في ذلك لكن هذا الحديث فيه دليل على ان هذا الدعاء هو النهاية. ليس بعده الا النوم

69
00:27:10.900 --> 00:27:30.900
قال باب ما يقول اذا نام وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبدالملك عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه قال

70
00:27:30.900 --> 00:27:55.450
باسمك اموت واحيا واذا قام قال الحمد لله الذي احيانا بعد بعد ما اماتنا واليه النشور يخرجها ثم ذكر بعد ذلك فهل الذي يقال عند النوم؟ ويقول البرامج بعضهم ويقول اذا نام. يعني اذا اراد ان ينام اذا اراد ان ينام

71
00:27:55.450 --> 00:28:15.450
ماذا يقول؟ ذكر رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اذا اوى الى اوى الى فراشه قال مثلك اموت باسمك اموت احيا باسمك اموت واحيا هنيئا

72
00:28:15.450 --> 00:28:45.450
اموت وانا ذاكر لابنك آآ متلبس بذلك آآ نهج بذلك آآ اموت على ذلك واحيا على ذلك. احيا اموت ذاكرا واحيا ذاكرا اموت المقصود بذلك موت النوم. لان النوم موتة كبرى

73
00:28:45.450 --> 00:29:15.450
الله عز وجل ذكر التوفي بالنوم الله يتوفى الامس حين الله يتوفى الانفس في منامها يعني والتي لزمت لتوفاها في منامها ولكن هذه وفاة يعني ان شاء الله عز وجل ان تحيا فانها تقوم للنوم وتنتهي هذه هذه الموتة

74
00:29:15.450 --> 00:29:35.450
فورا وانسان يقبضها في تلك النوبة فانها تتصل بالنوبة الكبرى تتصل بالنومة الكبرى بالنومة وان شاء الله عز وجل ان يبعثها وان يحييها وان لا يحصل لها الموت في هذه النومة فانها

75
00:29:35.450 --> 00:30:05.450
تحيا والله عز وجل يقول اتوفاكم بالليل يعني بالنوم. ووقاكم بالليل يعني بنومكم. وما يبعثكم فيه يعني بالنهار. يعني بعد وقال هذه الوفاة. واذا فقوله باسمك اموت واحيا. يعني فهو يموت يعني

76
00:30:05.450 --> 00:30:25.450
هذه الموتة التي هو متجه اليها وايمان. ويحيى وكذلك ايضا يعني يموت في نهاية هذه الحياة ثم يحيا بعد ذلك بعد البعث ثم يحيى بعد ذلك عند الاب والنسور وبسم الله عز وجل يموت

77
00:30:25.450 --> 00:30:45.450
يحيى وفي ذلك ثناء على الله عز وجل. وان كل شيء بيده وانه المنيب الذي وهذا مما يدعى به عند النوم ولكنه لا يكون هو الاخر. وللاخر هو الذي جاء في الحديث الذي قبل هذا. الذي قال فيه واجعله من

78
00:30:45.450 --> 00:31:05.450
هذا من جملة ما يقال عند النوم. قال الحمد لله. الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا يعني احيانا بعد ما ما كانت النوم بعد ما اماتنا في النوم لانه حصلت له الحياة

79
00:31:05.450 --> 00:31:35.450
حصلت له الحياة. وهذا يوضح ان المقصود بقوله يعني آآ النوم والحياة بعد النوم. لان هذا هو الذي يتكرر عند النوم. والنوم موجود لانه موجود واليقظة بعده حياة وكل ذلك بيد الله الموت

80
00:31:35.450 --> 00:31:55.450
الكبرى والحياة منها والموتة الكبرى والحياة منها التي هي البعث بعد الموت وبعد آآ النخوة وعند اذا استيقظ من نومه قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. الحمد لله الذي احيانا بعد ما اراد يعني بعد ما حضر الموت

81
00:31:55.450 --> 00:32:25.450
حصلت الحياة فيحمد الانسان ربه على ذلك ويثني عليه الذي منح الحياة بعد الموت والى في النشور يعني اليه البعث والخروج من القبور بعد الموجة الكبرى التي ليس بعدها الا نصب الصور الذي يحيانا ميتا في اول الدنيا

82
00:32:25.450 --> 00:32:45.450
هذا في اخرها كلهم يخرجون من قبورهم ذراعا لانهم اذا فيجتمعون في صعيد واحد ويحصل لما يحصل مما جاء مبينا بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا فيه دعاء عند النوم

83
00:32:45.450 --> 00:33:05.450
هذا فيه او من جملة الادعية عند النوم اسمك اموت واحيا. وعندما يستيقظ يقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور وفصل كيف نشيرها؟ نخرجها؟ اي نعم نخرجها لان

84
00:33:05.450 --> 00:33:35.450
الحور هو الاخراج الناس من القبور. اخراج الناس من القبور. آآ عندما يبعثهم الله عز وجل يخرجون من قبورهم يحصل نشور وهو خروجهم من قبورهم وبعدهم من قبورهم يوم القيامة عند النقد عند النسخة الثانية وهي النصب والصور الذي به يحيى من كان ميتا في اول الدنيا

85
00:33:35.450 --> 00:33:54.950
فمن مات في نهايتها عند النفخة الاولى من اه النفختين اه قال حدثنا سعيد بن ومحمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق انه سمع البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال

86
00:33:55.150 --> 00:34:18.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم امر رجلا قال وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا ابو اسحاق الهمداني عن البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى رجلا فقال اذا اردت مضجعك فقل اللهم اسلمت نفسي اليك وفوضت امري

87
00:34:18.850 --> 00:34:45.350
ووجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. فان مت مت على الفطرة والحديث الذي مر عند باب

88
00:34:45.350 --> 00:35:05.350
اذا بات طاهرة اورده هنا من اجل الدعاء هناك اورده من اجل من اجل نظيفة طاهرا وان يتوضأ عند النوم لانه مشتمل على على هذا وعلى هذا واما هنا اورده من اجل ذكر الدعاء عند النور

89
00:35:05.350 --> 00:35:35.350
هذا هو المطابق لكتاب الدعوات. لان ما قبل ذلك تمهيد. الايمن والقومي وكونه آآ يريد ظاهرا هذه جاءت تمهيدا للادعية ان فيه موضوع الكتاب او موضوع كتاب الدعوات موضوع كتاب الدعوات هي هذه الادعية. دعاء عند النوم ادعية عند النوم. منها حديث حذيفة

90
00:35:35.350 --> 00:35:55.350
ساموت واحيا وحديث البراء بن هاجر الذي مر ولكنه هنا جاء في طريق اخرى وفيه زيادة ووجهت اليه اللهم اسلمت نفسي اليك ووفوا بي اليك وجهني اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة

91
00:35:55.350 --> 00:36:15.350
اليك لا نلجأ ولا نلجأ لك الا اليك امنوا بكتابك الذي انزلت وبذلك الذي ارسلت فهو مثل الذي قبله وفيه زيادة كل هذا كما عرفنا في سماع الله عز وجل اه استسلام وانقياد

92
00:36:15.350 --> 00:36:45.350
وان كل تابع لله عز وجل اليه والوجه موجه اليه والظهر اليه والامور مفوضة اليه وكل ذلك مضاف الى الله عز وجل الذي بيده ملكوت كل شيء والذي هو خالق كل شيء والذي في النار والذي هو المحي المميت الذي لا

93
00:36:45.350 --> 00:37:05.350
العبادة الا الله سبحانه وتعالى كل هذا من انواع العبادة لله عز وجل. وكل هذا ثناء عليه سبحانه وتعالى انا ما بوضع اليد اليمنى تحت الخد الايمن. وقال حدثني موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن عبدالملك عن ربعي

94
00:37:05.350 --> 00:37:25.350
يلعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول اللهم باسمك اموت واحيا واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور

95
00:37:25.350 --> 00:37:55.350
ايوا اليد اليمنى اليد اليمنى يعني اذا نام على شده الايمن فانه يضع يده اليمنى تحت خده الايمن. لانه يتجه على خطه الايمن وتكون ان يجدهن تحت خد الايدي. وآآ

96
00:37:55.350 --> 00:38:15.350
اورد البخاري رحمه الله حديث حذيفة الذي سبق ان تقدم انه ارشد ان ان من كان اذا اراد ان ينام وظع يده يده في تحديه. وهنا ما فيه ذكر اليد اليمنى ولا ذكر الحد الايمن

97
00:38:15.350 --> 00:38:45.350
وهو غير مطابق يعني للترجمة لكن البخاري رحمة الله عليه على عادته انه احيانا يذكر ترجمة ثم يذكر لا يذكر بعدها حديثا يقوم مطارقا لها ولكن رواياته الاخرى وطرقه الاخرى فيها هذا المعنى فهو يشير الى بعض تلك التي جاءت

98
00:38:45.350 --> 00:39:05.350
هذه من عادة البخاري رحمه الله انه احيانا يأتي بالترجمة ثم يأتي بالحديث لا يكون ولكن طرقه الاخرى الانسان اذا تتبعها وجد ان فيها هذا الذي ترجم له هذا الذي

99
00:39:05.350 --> 00:39:25.350
له وهو ان يضع يده اليمنى الايمن عندما يرتفع ثم بعد ذلك ذكر الدعاء اللهم اموت واحيانا وعندما كيف نقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا اولي اليه النشور. هذا باب النوم عن الشق الايمن

100
00:39:25.350 --> 00:39:45.350
وقال حدثني مسدد قال حدثنا عبد الوالد عبد الواحد بن زياد قال حدثنا العلاء ابن المسيب قال حدثني ابي عن عن ابن عازب رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه نام على شقه الايمن ثم قال

101
00:39:45.350 --> 00:40:05.350
اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا من جاء ولا منجى منك الا اليك امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. وقال رسول الله صلى الله عليه

102
00:40:05.350 --> 00:40:31.600
وسلم من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة استرهبوهم من الرهبة ملكوت ملك مثل رهفوت خير من رحموت. تقول من ملكوت الملك ملكوت الملك مثل رحابوت خير من رحمود تقول ترهب خير من

103
00:40:31.600 --> 00:41:01.600
ان ترحم ترهب ببعض الروايات تذهب من ان خير من ان تفهم ارهبوا خير من ان ترحمه. ترحم. هذه ليست يعني الترجمة لقول البخاري رحمة الله عليه باب النوم على الشق الايمن

104
00:41:01.600 --> 00:41:21.600
وهذا من اداب النوم من اداب النوم ان يكون على الشق الايمن حديث البراءة بن عائشة رضي الله عنه من قرية اخرى وفيه من كان اذا اذا اوى الى فراشه اضطجع على شبه الايدي. اضطجع على شربه الايمن وهذا من اداب النوم. ان يكون الانسان

105
00:41:21.600 --> 00:41:41.600
على شقه الايمن كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مما اتى بهذا الدعاء الذي سبق ان المرأة في في الحديثين في الطريقين الماضيتين الطريقة الاولى التي في باب اذا مات طاهرا والشرطة الثانية التي

106
00:41:41.600 --> 00:42:11.600
رجعت باب ما يقوله من النوم. وهذه الطريق التي جاءت في باب النوم على الشق الايمن. والمقصود منها ما جاء في اول الحديث ثم انه قال نعم نعم. اربعة. لا كلها اربعة. يعني هذه الطريق مثل الطريقة الثانية من باب الذي قبل هذا. وامام الدعاء عند النوم

107
00:42:11.600 --> 00:42:31.600
الاولى ليس فيها جملة اليه. الطريقة الثانية والطريقة الثانية التي في الباب الابواب الثلاثة نرجع بينكم الحبيب ذكرت فيها الاربعة التي منها وهذه الطريقة كذلك ذكرت فيها الاربعة الفرق بس يعني في

108
00:42:31.600 --> 00:42:51.600
في متأخر نعم التي وجهت وجهي اليك؟ نعم. ثم قال في الاخر فانك ان متى من قالهن؟ من قالها ثم متى في ليلته؟ نعم انه يموت ثم اتى ببعض الكلمات. ارهبوهم رحمة. ارهبوهم. من الرهبة

109
00:42:51.600 --> 00:43:21.600
اتى بكلمة يعني آآ من الرهبة. من الرهبة يعني استرهبوهم يعني خافوهم. يعني من الرهبة. ترهبوهم يعني يعني المقصود بان ان ان هذا من الرغبة يرعبوهم يعني خافوهم من الرهبة وهي الخوف منهم الملكوت

110
00:43:21.600 --> 00:44:31.600
ملكه مثل ها على اعتبار ان ترهبوهم من الرهبنة قال ملكوت مثل الرهفوت خير من لاحموه. اي نعم نعم وراح اموت ما جاء. لكن الذي جاءت الرهبة يعني آآ وملكوت التي هي

111
00:44:31.600 --> 00:45:11.600
نقول خير من ان ترحم. خير من ان ترحم. ما فيش المعلق يقول يعني يروى بطن ترهب خير من ان ترحم بسرعة اسرع نعم ما ادري قال باب الدعاء اذا انتبه بالليل وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن

112
00:45:11.600 --> 00:45:32.400
عن قريب عن ان اذا كان على وضوء ولم ينقض الوضوء فانه يزيد شوفوا على طهارة وان لم يتوضأ من جديد. ورد البخاري رحمه الله حديث البراء ابن عامر رضي الله تعالى عنه

113
00:45:32.400 --> 00:45:57.600
قال النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اذا اديت المضيعة اذا اديت مطيعك تتوضأ وضوءك للصلاة يعني اذا اذا يعني اردت ان تأتي مضجعك لان الوضوء هو قبل الاضطجاع عندما يريد الانسان ان ينام وان يضطجع

114
00:45:57.600 --> 00:46:27.600
ايها للنوم وهو يتوضأ فقوله اذا اتيت مضجعتان اذا اردت ان تأتي مرجعك يعني الانسان اذاعة مضجعه يكون قد فرغ من الوضوء. ولكن المقصود من ذلك ارادة يوم القيامة قول الله عز وجل اذا قمت من الصلاة واغسلوا وجوهكم. يعني بعظكم يوم القيامة. اذا اردت يوم القيامة الى الصلاة غسلوا وجوهكم

115
00:46:27.600 --> 00:46:39.450
واذا فقوله عليه الصلاة والسلام اذا جئت مضجعك يعني اذا اردت مضجع استعدادا للنوم فتوضأوا للصلاة