﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
يقول في كتابه الجامع الصحيح باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء. وقال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث. واما ابن عباس وهو متيمم وقال يحيى ابن سعيد لا بأس بالصلاة

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
على السبخة والتيمم بها. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد. قال حدثنا عوف قال حدثنا ابو رجاء عن عمران رضي الله عنه انه قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وانا اسرينا

4
00:01:02.150 --> 00:01:22.150
حتى كنا في اخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها. فما ايقظنا الا حر الشمس وكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم ابو رجاء فنسي عوف ثم عمر ثم عمر

5
00:01:22.150 --> 00:01:42.150
عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لان ندري ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا جليدا فكبر

6
00:01:42.150 --> 00:02:02.150
ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم قال لا ضير او لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير

7
00:02:02.150 --> 00:02:22.150
ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتن من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم. قال ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم؟ قال اصابتني جنابة ولا ماء

8
00:02:22.150 --> 00:02:42.150
قال عليك بالصعيد فانه يكفيك. ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى اليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه ابو رجاء نسيه عوف ودعا عليا رضي الله عنه فقال اذهبا

9
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
فابتغي الماء فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين او سطحيتين من ماء على بعير لها. فقالا لها اين الماء؟ قالت عهدي بالماء امس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قالا لها انطلقي اذا

10
00:03:02.150 --> 00:03:22.150
قالت الى اين؟ قال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين فانطلقي فجاء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال

11
00:03:22.150 --> 00:03:54.700
فاستنزلوها قال فاستنزلوها عن عن بعيدها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او وسطيحتين واوكاف افواههما واطلق العزال ونودي في الناس اسقوا واستقوا اتقى من شاء واستقى من شاء وكان اخر ذاك ان اعطى الذي اصابته الجنابة اناء مما قال اذهب فافرغه

12
00:03:54.700 --> 00:04:14.700
عليك وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها. ويل الله لقد اقلع عنها. وانه ليصير الينا انها اشد ملأة منها اشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:14.700 --> 00:04:34.700
اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها وها في ثوب وحملوها على بعيرها. وضعوا الثوب بين يديها. قال لها تعلمين ما رزقنا مما

14
00:04:34.700 --> 00:04:54.700
شيئا ولكن الله هو الذي اسقانا. فاتت اهلها وقد احتبست عنهم. قالوا ما حبسك يا قالت العجب لقيني رجلان فذهبا بي الى هذا الذي يقال له الصابر ففعل كذا وكذا فوالله

15
00:04:54.700 --> 00:05:14.700
انه لاسحر الناس من بين هذه من بين هذه وهذه وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة فرفعت الى السماء تعني السماء والارض. او انه لرسول الله حقا. فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على

16
00:05:14.700 --> 00:05:34.700
من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه. فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الاسلام. بسم الله

17
00:05:34.700 --> 00:05:54.700
الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. يقول الامام البخاري رحمه الله الله باب الصعيد الطيب وضوء المسلم من يكفيه من الماء يكفيه

18
00:05:54.700 --> 00:06:18.650
من الماء يقول البخاري رحمه الله الصعيد طيب والمقصود به آآ ما على وجه الارض مما يتصاعد منها سواء كان ترابا غيره او غير تراب. سواء كانت او ترابية او غير ترابية عليها غبار

19
00:06:18.650 --> 00:06:38.650
فان ذلك يكفي لان المسلم عندما يحضر وقت الصلاة عنده عنده طهوره وعنده مكان صلاته كما مر في الحديث جعل وجعل مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركه الصلاة فليصلي

20
00:06:38.650 --> 00:07:02.000
عنده مسجد هو طهورا وهذا يعني يبين ان ان الصعيد الطيب او ان الصعيد الطيب الذي يتصاعد من الارض هو الذي يحصل هو وضوء المسلم يعني يكفيه من الماء. يعني انه يقوم مقام الوضوء. لان

21
00:07:02.000 --> 00:07:22.000
يكون بالماء والتيمم يكون بتراب فهو يعني يقوم مقام الوضوء وهو طهور. لان الطهور يكون بالماء ويكون بالتراب ويكون بما على وجه الارض. فكل هذا يقال له طهور وهنا اطلق عليه وضوء. على اعتبار انه يعني يقوم مقام الوضوء

22
00:07:22.000 --> 00:07:42.000
وقال يكفيه من الماء يعني يكفيه بدل الماء لان من معاني من انها تأتي بمعنى البدل تأتي معنى البدلية ومنه قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم في رسل

23
00:07:42.000 --> 00:08:02.000
في سبيل الله. ثقلتم ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة. يعني بدل الاخرة. لان هذه من البدلية اراضيهم بالحياة الدنيا من الاخرة يعني بدل الاخرة. وكذلك قول الله عز وجل يقول من يفلأكم بالليل والنهار من الرحمن. يعني بدل الرحمن. فان من

24
00:08:02.000 --> 00:08:30.550
انها تأتي للبدلية وهذا الذي ذكره البخاري في الترجمة يعني قوله يكفيه من المال يعني بدأ الماء يكفيه من الماء يعني يكفيه فمن بمعنى بدل؟ او بمعنى البدلية وقد جاء حديث في هذا يعني طيب يعني طهور او وضوء مسلم وان لم يجد الماء عشر سنين فاذا وجده

25
00:08:30.550 --> 00:08:50.550
مسه بشرته ومعنى ذلك ان الانسان اذا لم يجد الماء يتيمم ولكنه اذا وجده بعد ذلك فانه يعني يمس بشرته اذا كان جنبا فعليه ان يمس بشرته. واذا كانت المرأة حائض

26
00:08:50.550 --> 00:09:20.550
وصلت بالتيمم فانها تغتسل. تغتسل. وكذلك الانسان اذا وجد كان يصلي بالتيمم فانه اذا وجد ماء فانه يترك التيمم ويصير الى الاصل الذي هو الماء بابنا صعيد وطيب. وضوء المسلم. آآ يكفيه من الماء. نعم

27
00:09:20.550 --> 00:09:40.550
وقال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث. وقال الحسن يجزيه التيمم ما لم يحدث. وهذا يدل على او يعني يقصد به ان ان التيمم مثل الوضوء. فكما ان الانسان اذا توضأ على طهارة حتى يحدث فكذلك اذا تيممه على طهارة

28
00:09:40.550 --> 00:10:13.300
لان الحدث هو كالوضوء رافع التيمم رافع للحدث للحدث كالوضوء. الوضوء يرفع الحدث. والتيمم يرفع الحدث اذا لم يوجد الماء. هنا قوله ما لم يحدث اي انه على طهارة الى ان يحدث كما انه على طهارة اذا توضأ حتى يحدث. نعم. واما ابن عباس وهو

29
00:10:13.300 --> 00:10:33.300
تيمم واما ابن عباس يعني اما الناس صار اماما لهم. هو هو متيمم وهم متوضئون. وهذا يدل على ان الطهارة بالتيمم انها مثل الطهارة في في الوضوء. وان الانسان له ان

30
00:10:33.300 --> 00:11:03.300
اما وهو وهو متيمم من معه وهم متوضئون. او من كان متوضئا وليس ولا يعني ذلك ان وليس الامر بان من كان متوضئا اولى مما كان متيمما وانما يعني هذا الاصل ان ان من يؤم يؤم غيره وكذلك المتيم يؤم غيره. فالامامة

31
00:11:03.300 --> 00:11:23.300
تحصل من المتوضئ من المتيمم للمتوظئين. لا بأس بذلك. لان الكل منهما في رفع حدث. هذا رفع حدثه بالتيمم وهذا رفع حدثه بالوضوء. فيجوز ان يؤم المتيمم المتوضئين. قال واما واما ابن عباس

32
00:11:23.300 --> 00:11:43.300
وهو متيمم يعني صلى بالناس اماما وهو طهارته بالتيمم. ويدل لذلك ايضا ما جاء عن ابن حصين انه صلى باصحابه بالتيمم وهو جنب. يعني اه تيمم وعليه جنابة وصلى بالناس. واه النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:11:43.300 --> 00:12:08.050
اقره على ذلك ولم ينكر عليه. كما جاء في بعض الاحاديث. ويعني سيشير اليه المصنف نعم. وقال يحيى ابن سعيد لا بأس بالصلاة على السبخة والتيمم بها. وقال سعيد الانصاري وهو من صغار التابعين. لا بأس بالتيمم على السبخة

34
00:12:08.550 --> 00:12:28.550
والتيمم بها. يعني يكون الانسان يصلي على ارض سبقة. او يتيمم بارض سابقة. لا بأس بذلك وهذا يعني يدخل تحت قوله الصعيد الطيب يعني وهذا يفيد بان ما على وجه الارض سواء

35
00:12:28.550 --> 00:12:48.550
كان يعني مما يؤمن من الارض التي يحصل فيها نبات والتي يكون فيها التراب والنبات او من الارض المالحة التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلعا. لا تنبت كلئا ولا تمسك ماء فانه آآ يتيمم آآ

36
00:12:48.550 --> 00:13:08.550
تلك الارض ويصلى على تلك الارض. يصلى على فك الارض وهي داخلة تحت قوله قوله صلى الله عليه وسلم فايما رجل ممن امتي ادرك الصلاة فعنده مسجده وطهوره. فعنده مسجده وطهورا فيتيمم بتلك الارض السابقة. ويصلي على تلك الارض السابقة. نعم

37
00:13:08.550 --> 00:13:28.550
ان عمران قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم. وانا اسرينا حتى كنا في اخر الليل وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها. اه اه عمران بن حصين رضي الله عنه يعني يروي هذا الحديث الطويل الذي

38
00:13:28.550 --> 00:13:48.550
انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة. كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة فاسرينا يعني يعني اه مشوا في الليل وساروا في حتى يعني كان اخر الليل وكان كانوا متعبين وكان اه

39
00:13:48.550 --> 00:14:08.550
تلك الوقعة او ان نزول او النومة التي تكون في اخر الليل بعد التعب هذه من احلى ما يكون ومن احسن ما يكون عند المسافر لانه هو متعب وبحاجة الى النوم وبحاجة الى النوم. اسرينا يعني انهم مشوا في الليل. فيقولون عند الصباح يحمدوا القوم سرى

40
00:14:08.550 --> 00:14:28.550
لان الناس اذا كانوا يمشون في الليل يقطعون مسافة. واذا جاء الصباح وهم يمشون معناه انهم قطعوا مسافة طويلة. فكانوا اسروا يعني اسروا في الليل خشوا في الليل حتى كان في اخر الليل يعني نزلوا وناموا وكانت هذه

41
00:14:28.550 --> 00:14:48.550
النومة يعني دبيبة عندهم ومن اه يعني من احسن ما يكون والذ ما يكون. نعم. فما ايقظنا الا لا حر الشمس فما ايقظهم الا حر الشمس يعني انهم يعني نزلوا في اخر الليل قبل وقت الصلاة قبل ان يجيء وقت صلاة الفجر وناموا

42
00:14:48.550 --> 00:15:18.550
وسرقوا في النوم حتى ان الشمس طلعت وارتفعت واصابتهم حرارتها اصابتهم حراسة شمس او ايقظتهم حرارة الشمس. يعني معنى ذلك انه خرج وقت الصلاة وهم لم يستيقظوا خرج وقت الصلاة لان صلاة الفجر نهايتها طلوع الشمس. وقت لصلاة الفجر اخره طلوع الشمس

43
00:15:18.550 --> 00:15:48.550
فهم خرج الوقت ظهرت الشمس واصابتهم حرارتها وعند ذلك نعم. وكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان. يسميهم ابو رجاء فنسي فنسي ثم عمر بن الخطاب الرابع. ثم ذكر ان استيقظ ثلاثة وسماهم ابو رجا ولم

44
00:15:48.550 --> 00:16:05.600
ونسيهم عوف الذي يروي عن ابي رجب عوف الاعرابي الذي يروي في الاسناد عن ابي رجاء الاول والثاني والثالث نسيهم. وقد جاء في بعض الروايات ان اول من استيقظ ابو بكر رضي الله عنه. والذي استيقظ

45
00:16:05.600 --> 00:16:30.050
الرابع هو عمر رضي الله عنه. وكان رجلا جليدا وجهوري الصوت. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انام لا يوقظ حتى يقوم من نفسه لانهم لا يدرون ماذا يحصل وقد يكون يوحى اليه. لان الانبياء يوحى اليهم في منامهم. فهم لا يوقظونه حتى يقوم من نفسه

46
00:16:30.800 --> 00:16:51.250
لكن لما كان الناس طلع خرج وقت الفجر وهم يعني آآ وقد خرج وقت الصلاة وهم لم يصلوا الصبح اه عمر رضي الله عنه لفطنته لم يحصل منه ان ايقظ الرسول صلى الله عليه وسلم

47
00:16:51.600 --> 00:17:11.600
ولم يحصل ان سكتوا واستمروا على سكوتهم وعلى تركهم. النبي صلى الله عليه وسلم يعني نائما وهو يحصل له في منامه وحي فاتى بطريقة يعني حكيمة ولطيفة وهي انه جعل يكدر ويقول الله اكبر الله اكبر

48
00:17:11.600 --> 00:17:30.300
يذكر الله عز وجل بهذا الذكر. وهو يريد من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع صوته. يسمع صوته فيقوم فهو لا يريد ان ان يوقظ النبي ويقول يا رسول الله يعني يناديه ويقول اه خرج وقت الفجر وانما جعل يكبر

49
00:17:30.300 --> 00:17:58.450
فلم يحصل الترك ولم يحصل المخاطبة للرسول صلى الله عليه وسلم والمناداته وايقاظه لانه لا يدرون ماذا يحصل له ولكنه صار يكبر واتى بلفظ التكبيرة واختار لفظ التكبير لانه هو الذي يستعمل في الاذان وهو الذي اي اكثر ما يستعمل في الصلاة لان اكثر

50
00:17:58.450 --> 00:18:19.650
ما يذكر الانتقال وتكبيرات. والاذان تكبيرات اكثره تكبيرات. في اربع تكبيرات في الاول وتكبيرتين في اربع تكبيرات في الاول وتكبيرة وتكبيرتان في الاخر في اخر في اخر الاذان. فاذا اختار التكبير

51
00:18:19.650 --> 00:18:38.350
هذا الذكر لانه هو الذي يعني يكون به الاذان وهو اكثر ما يؤتى به في الصلاة عند الانتقال من ركن الى ركن فكان هذا من ادبه ومن فطنته وذكائه رضي الله تعالى عنه وارضاه

52
00:18:38.600 --> 00:18:59.900
نعم حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم. نعم. حتى آآ يعني استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم بتكبير عمر. وبصوت عمر الذي كان يعني يرفع صوته بالتكبير. فعند ذلك استيقظ فشكوا اليه الذي حصل له

53
00:19:00.400 --> 00:19:20.400
فالرسول قال لا يضيركم او لا ضير عليكم. نعم. قال لا ضير او لا يضير. ارتحلوا كحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس. ارتحلوا الرسول امرهم

54
00:19:20.400 --> 00:19:43.700
وان ينزلوا يعني في مكان قريب. من المكان الذي كانوا فيه الرسول عليه الصلاة والسلام انتقل وجاء في بعض الروايات انه مكان حضر فيه الشيطان وانه انتقل الى مكان اخر انتقل الى مكان اخر فنزلوا وطلب النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء وتوضأ عليه الصلاة والسلام

55
00:19:43.700 --> 00:20:06.550
وصلى بالناس وجاء انه باذان واقامة ومعلوم ان ان الحكم في مثل هذه الحالة ان الانسان عندما تفوته يخرج وقت الوقت مثل وقت الفجر فانه يأتي بالركعتين اولا ثم يأتي بالفريضة

56
00:20:06.700 --> 00:20:26.450
بعد ذلك لان ركعتي الفجر هذه من اكد الرواتب. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتركها لا في حضر ولا في صبر لا ما لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم يتركها لا بحضن ولا سفر فاذا فاتت الانسان صلاة الفجر واستيقظ بعد طلوع الشمس فانه يعني

57
00:20:26.450 --> 00:20:46.450
يحصل منه الاتيان بالركعتين اللي هي السنة الراتبة ثم يأتي الفريضة. نعم فصلى بالناس فلما انفتى بالوضوء يتوضأ ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس. ونودي في الصلاة يعني اذن. اذن

58
00:20:46.450 --> 00:21:06.450
الصلاة وصلى بالناس ومعلوم ان ركعتي الفجر لا تترك لان كان يتركها لا في حظر ولا في سفر فكذلك يعني هنا ما جاء ذكرها في الرواية ولكن المعروف من عادته صلى الله عليه وسلم انه آآ كان لا يترك صلاة ركعة

59
00:21:06.450 --> 00:21:23.350
الفجر ولا ادري هل جاء ذكر ركعتين في شيء من روايات الحديث ولكن آآ الحكم معروف وهو ان ركعتي الفجر لا تترك وان الانسان يداوم عليها هي والوتر والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا

60
00:21:23.400 --> 00:21:43.400
آآ حصل انه لم يأتي بصلاته من الليل ووتره فيها في اخرها فانه يأتي بالمقدار الذي كان يصليه من الليل في الضحى ويزيد ركعة حتى لا يكون وترا في النهار. فكان من عادته انه يصلي احدى عشر ركعة ولا واذا حصل ان فاته ذلك

61
00:21:43.400 --> 00:22:03.400
لسبب فانه يصلي من النهار من الضحى ثلاث ركعة. لان النهار لا يوتر فيه لكن يؤتى بالمقدار الذي آآ يفعله ويضيف اليه ركعة حتى لا يكون وترا في النهار. حتى لا يكون وترا في النهار. فالذي من عادته يوتر بثلاث يصلي اربع

62
00:22:03.400 --> 00:22:23.400
والذي يوتر بست يوتر يأتي بثمان وليوتر بخمس ويأتي بست والذي يوتر بتسع يأتي بعشر والذي يوتر باحدى عشر يأتي باثنى عشر كما فعل رسول الله. صلى الله عليه وسلم. نعم. قوله هنا ونودي بالصلاة

63
00:22:23.400 --> 00:22:40.350
في ان الاذان بمعنى قصدي ان الانصار في غير مكانه في غير موضعه  لما كان بيصلون فيه. ليس بموضعه في وقته الزمن هنا هنا يعني نودي في المكان الذي قالوا ارتحلوا. قبل

64
00:22:40.350 --> 00:22:55.300
من ينادى؟ نعم يقصد الزمان يعني صار الاذان الان ليس الدخول الوقت فان الوقت وانما هذا للدخول للصلاة. اذا يشرع الاذان ولو كان في غيره نعم ولو فات عنده الفوائت نعم

65
00:22:55.450 --> 00:23:14.550
نعم فلما انفتل من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم قال ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم؟ قال اصابتني جنابة ولا ماء. قال عليك بالصعيد فانه يكفيك. وهذا محل الشاهد من الترجمة

66
00:23:14.700 --> 00:23:30.150
عليك بصعيد فانه يكفيك والرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى بالناس والمعروف ان ان الناس اذا صلوا ما احد يتخلف عن الصلاة لا سيما وهم كلهم يعني بجماعة واحدة

67
00:23:30.200 --> 00:23:42.550
فالرسول لما رأى الرجل معتزل الذي لم يصلي قال ما ما لك لن تصلي؟ قال اصابتني جنابة ولا ماء. اصابتني جنابة ولا ماء. يعني انه ما عنده مانع يغتسل به

68
00:23:42.550 --> 00:24:09.600
فالرسول عليه السلام قال عليك بالصعيد فانه يكفيك. يعني بدل الماء ومعنى ذلك انه انه بناء على هذا يتيمم بدل الغسل واه اه يصلي بهذا التيمم ولكنه اذا وجد الماء يمسه بشرته كما سيأتي في اخر الحديث. لانه بعد ذلك اعطاه اناء يغتسل به

69
00:24:09.950 --> 00:24:34.500
اعطاه اناء فيه ماء يغتسل به وذلك ان ان الذي عليه جنابة اذا آآ اذا ادركته الصلاة وليس عنده ما يأمه ويصلي واذا وجد الماء يغتسل لكن الذي فات هو صحيح وعمله صحيح بالوضوء من في التيمم الذي قد حصل

70
00:24:34.600 --> 00:25:03.300
ولكن الانسان عندما يحصل ما يمس بشرته كما جاء في الحديث بشرته وهنا الرسول صلى الله عليه وسلم امر او اعطى هذا الرجل اناء فيهما ليغتسل به. فالرجل هذا قال له لما يعني رآه جالس يعني واحد معتزل ناس قال مالك؟ قال اصابتي جنابة ولا ماء. يا هذا هو العذر الذي

71
00:25:03.300 --> 00:25:20.700
تخلف فيه عن الصلاة مع الناس الذي تخلف فيه عن الصلاة مع الناس ومثل هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى في مسجد الخير وفرغ من الصلاة صلاة الصبح رأى رجلين يعني ناحية

72
00:25:20.700 --> 00:25:37.650
يعني جالسان فدعا بهما فجاء ترتعد فرائصهما فقال ما لكما ولم تصليا قال انا صلينا في رحالنا قال اذا صليتما في رحالكما واتيتما والامام يصلي فان لم يصلي فصلي جماعة كلكما نافلة

73
00:25:38.150 --> 00:25:52.000
يعني معناه ان الانسان اذا كان حضر في مكان صلاة ما يجلس يقول لي اني صليت يصلي مع الناس. حتى لو كان وقت نهي. حتى لو كان وقت نهي. لان هذه ليس ليست صلاة يعني

74
00:25:52.000 --> 00:26:09.850
اه اه مستقلة تنفل يعني وانما هي صلاة مع الناس. وانما في صلاة مع الناس فهذا في اه صلاة الفجر والرجلان اللذان اه في مسجد الخير ايضا كانا في صلاة الفجر فدل هذا على ان

75
00:26:09.850 --> 00:26:37.500
الصلاة آآ آآ ان من صلى وحضر الصلاة فانه يصلي ولو كان ذلك في حقه وقت نهي انه قد صلى العصر او صلى الفجر فانه يصلي مع الناس. نعم ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى اليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه ابو رجاء

76
00:26:37.500 --> 00:26:57.250
نسيه عوف ودعا علي فقالا اذهبا فابتغيا الماء. لما ارتحلوا ارتحلوا من هذا المكان ليصلوا فيه. ثم شكى اليها الناس العطش يعني قلة الماء يعني وان ما عندهم يعني شيء يعني يشربون فالرسول عليه الصلاة والسلام نزل

77
00:26:57.400 --> 00:27:19.150
ودعا رجلا وجاء في بعض الروايات انه عمران ابن حصين نفسه عمران ابن حصين مع علي رضي الله عنه اوصلهما نعم فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين او سطحيتين من ماء على بعير لها. ثم انهما ذهبا

78
00:27:19.950 --> 00:27:48.150
وانطلق يبحثان عن الماء فوجد امرأة على بعير ويعني البعير عليه مزاجتان او شطيحتان والمزادة هي القربة الكبيرة التي زيد فيها على مقدار الجلد. لان القربة على مقدار الجلد لكن اذا اريد تكبيرها يضاف اليها

79
00:27:48.200 --> 00:28:12.800
يراه اليها قطعة من جلد اخر فتكون اكبر. يعني مزاجتين يعني راويتين قد زيد فيهما حتى صارتا كبيرتين بسبب الزيادة من الجلد التي التي اضيفت الى جلد الشاة الى جلد الشاه فصارت بذلك كبيرة بهذه الزيادة. فكان معها مزادتان

80
00:28:12.950 --> 00:28:37.950
يعني يعني وهي راكبة بينهما يعني اه كل جانب عليه مزادة وهي راكبة بينهما بين اما زيدتان او صفيحتان. نعم فقال لها اين الماء؟ قالت عهدي بالماء امس هذه الساعة. يعني لما رأوا الماء معها قالوا اين الماء

81
00:28:37.950 --> 00:29:00.200
انا معها قربتين كبيرتين الزوجتين فسألوها عن الذي اخذ التي اتت منه بهذا الماء الذي معها قالت عهدي به امس هذه الساعة يعني مضى عليه اربعة وعشرين ساعة يعني مضى على ذلك يوم وليلة. يعني طلع في هذه الساعة. هذا الوقت الذي لقوها فيه

82
00:29:00.400 --> 00:29:22.950
كانت عند الماء او على الماء قبل يعني مثل هذا الوقت في من اليوم الماظي. مثل هذه الساعة من اليوم الماظي. نعم ونفرنا خلوف. ونفرنا خلوف يعني رجال. نفرنا رجالهم خلوف. يعني قيل خلوف انهم يعني انهم يعني

83
00:29:22.950 --> 00:29:50.000
انهم يبحثون عن الماء او انهم ذاهبون يبحثون عن الماء. نعم قالا لها انطلقي اذا. قالت الى اين؟ قالا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت الذي يقال الصابر قال هو الذي تعنين. اه لما اخبرتهم بان الماء بعيد. وانه

84
00:29:50.000 --> 00:30:05.300
احتاج الى مسافة يوم وليلة حتى يصلوا الى الماء قال انطلقي طلبوها ان تذهب معهم الى رسول الله. قالت الى اين؟ قال الى رسول الله. صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال لها صابع

85
00:30:05.350 --> 00:30:23.550
قال هو الذي تعني وهذا من كمال ادبهما وفطنتهما لانهم ما قالوا لا لانها يعني يعني هو هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الذي سيذهبون به الا رسول الله. ما قال ما قالوا لا ولا قالوا نعم

86
00:30:24.100 --> 00:30:38.050
ما قالوا نعم هو صابئ كما قالت وما قالوا لا وقد قالوا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان جوابهم جوابا حسن قالوا هو الذي تعنيه هو الذي تريدين

87
00:30:38.400 --> 00:30:54.450
ما قال وصابع كما قالت ولا قالوا لا ليس هو يعني اه رسول الله اليس هو ذاك الذي يعني الذي هو يعني الذي قالوا عنه انه الذي وصفوه بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم

88
00:30:54.450 --> 00:31:12.200
فكان جوابا حسن وجواب يعني ادب وجواب يعني دقيق ويدل على ذكاء وفطنة وحسن تعبير منهما رضي الله تعالى قال هو الذي تعنيه هو الذي تريديه هو اللي تقصدين يعني بقولك الذي قلته

89
00:31:12.500 --> 00:31:37.350
هو اللي تعنينه بقولك الذي قلت. نعم فلم يوافقا على كلامها وانما قال هو الذي تعنيه. نعم فانطلق فانطلقي فجاءا بها الى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث. قال فاستنزلوها

90
00:31:37.350 --> 00:31:57.350
عن بعيرها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او سطيحتين واوكى افواههما واطلق العزالي ونودي في الناس اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء

91
00:31:57.350 --> 00:32:18.150
وكان اخر ذلك ان اعطى الذي اصابته الجنابة اناء من ماء قال اذهب فافرغه عليك. ثم ذكر لما وصلوا والى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم المرأة على بعيرها ومعها نزادتان. اه الرسول اخبره في الخبر

92
00:32:18.350 --> 00:32:35.250
وانهم يعني لقوها وانهم سألوها وقالت كذا وكذا فاحضروها اليه صلى الله عليه وسلم  اتوا بالمجازدين انزلوها من البعير واتوا بالنجدتين ففتحها النبي صلى الله عليه وسلم افواههما وآآ افرغ في اناء

93
00:32:35.550 --> 00:32:53.650
واوكى الماء زادتين وكانت عند ايكائهما كانها اشد ما تكون ابتلاء ما نقص شيء من هذا الذي هذا الذي اخذوه وصبوه في الاناء ما نقص شيء مما في المزادتين بل

94
00:32:53.650 --> 00:33:23.000
هي آآ اشد امتلاء ويعني يعني ممتلئتان ما فيه شيء يشعر بانه حصل فيهما نقص وهي تنظر يعني هذا الذي يعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه اعدها فاستنزلوها عن بعيرها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او صفيحتين واوكى

95
00:33:23.000 --> 00:33:47.600
افواههما واطلق العزالي العزالي قيل هي هي مخارج الماء مخارج الماء يعني من من اه من من من اه مخارج الماء شمال مخارج الماء العزاري قال واطلق اي فتح والعزالي

96
00:33:47.800 --> 00:34:07.800
جمع عزلاء قال الخليل هي مصب الماء من الراوية. نعم. ولكل مزادة عزلاوان من اسفلها يعني اغلق العزالي يعني كونه افرغ يعني منها واطلق العزالي اللي فيها فتحات الماء التي هي

97
00:34:07.800 --> 00:34:40.650
يعني افواهها فصب من الماء حتى انهم آآ انتهوا وشقوا اسقوا وآآ تزودوا والمزادتان على حالهما لم ينقص منهما شيء وكل ذلك ببركة وماسة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الماء الذي آآ افرغوه من هذه المرأة. نعم. ونودي في الناس

98
00:34:40.650 --> 00:35:10.100
اسقوا واستقوا يعني الناس اسقوا واستقوا يعني انهم يعني اه يعني يشربون ويسقون غيرهم يسقون يصحون انفسهم ويشقون غيرهم اشقوا واشتقوا نعم يعني يتزود ايضا فسقى من شاء واستقى من شاء. نعم. وكان اخر ذلك ان اعطى الذي اصابته الجنابة اناء من ماء. قال اذهب فافرغه عليك

99
00:35:10.100 --> 00:35:32.800
ثم هذا الرجل الذي كان اه ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى تيمم وصلى بالتيمم بعد ما ارشده الرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه اناء من مال على نفسك وهذا يدل على ان الانسان عندما يستعمل التيمم وعليه جنابة انه عندما يغتسل انه

100
00:35:32.800 --> 00:35:57.350
عندما يجد الماء يغتسل بالماء وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها. نعم. وايم الله لتتعجب او قائمة تنظر وتتعجب من هذا الذي قد حصل. نعم ويل الله لقد اقلع عنها وانه ليخيل الينا انها اشد ملأة منها حين ابتدأ فيها. ثم يحلف

101
00:35:57.900 --> 00:36:17.950
يعني صحابي بان انه حين اقلع عنها يعني فرغ من اخذ الماء منها انها يعني يخيل انها ممتلئة واشد الى ما كانت عليه من قبل. يعني معناه هذا المال الذي اخذوه ما نقص. ولكن هذا من الله عز وجل. انزل البركة

102
00:36:18.100 --> 00:36:31.800
بممارسة اه يد الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الماء فصار ماؤها على ما هو عليه ما نقص والله تعالى هو الذي سقاهم هو الذي اعطاهم وهو الذي تفضل عليهم بهذا الماء

103
00:36:32.500 --> 00:36:53.600
الذي ما حصل نقص في المزادتين بل هما على ابتلائهما او اشد مما كان يخيل اليه انها اشد مما كانت من قبل نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة

104
00:36:53.900 --> 00:37:12.950
ثم قال عليه اجمعوا لها اجمعوا لها يعني ليس ذلك عوضا عن الذي اخذوه لان ماءها ما نقص من شيء ولكن هذا تكرم واحسان احسان اليها وليس معاوضة. لان اه ماءها ما نقص من شيء حتى تعوض

105
00:37:13.050 --> 00:37:28.200
ولكن الله عز وجل هو الذي يصفاهم هو الذي فضل عليهم بهذا الماء الذي اعطاهم الله اياه وماؤها على ما هو عليه. المجادتان ممتلئتان على ما كانت عليه او اشد

106
00:37:28.300 --> 00:37:46.650
كما يخير انها اشد فقال يجمعوا لها فجمعوا لها جمعوا لها من بين عجوة ودقيقة كل اتى بما عنده كل اتى بشيء مما عنده من بني عجوة يعني تمر عجوة

107
00:37:46.750 --> 00:38:05.850
دقيقة وشويقة او دقيقة وشويقة كما يعني جاء يعني ذكر الحافظ ابن حجر بالضبط دقيقة وسويقة او او في الاصل هي دقيقة وسويقة يعني معناها ان يعني شيء من الدقيق وشيء من السويق نعم

108
00:38:06.400 --> 00:38:35.600
حتى جمعوا لها طعاما جمعوا لها طعاما يعني مكون من من دقيق وسويق وعجوة تمر واجعلوه في ثوب فوظعوه معها او يعني حملوه معها وجعلوه بين يديها. نعم قال لها تعلمين ما رزقنا من ماءك شيء. ولكن الله هو الذي اسقانا. نعم يعني ما رجعنا من مال يعني ما نقص من مالك من مالك

109
00:38:35.600 --> 00:38:57.750
ماؤها على ما هو عليه. القربان ممتلئتان ولكن الله هو الذي سقانا نعم. فاتت اهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة؟ قالت العجب لقيني رجلان فذهبا بي الى هذا الذي يقال له الصابئ. ففعل كذا وكذا

110
00:38:58.000 --> 00:39:14.500
نعم هذه لما وصلت الى اهلها وقد آآ تغيبت مدة تزيد عن العادة او تزيد على الوقت الذي كانت تأتيهم فيه سألوها عن عن سبب التأخر. فقالت العجب يعني رأت عجبا

111
00:39:14.650 --> 00:39:36.450
وهي انها اثنان انطلقا بها الى الرجل الذي يقال له يقال له اصابع الذي يقال له الصابر نعم. نعم. نعم. فاتت افذهب بي الى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا. يعني فعل كذا وكذا يعني تحكي له الذي انه افرغ من الماء وانه

112
00:39:36.450 --> 00:40:01.750
كذا وانه اوكاها وانه يعني على حالها لم تنقص. نعم  فوالله انه لاسحر الناس من بين هذه وهذه. وقالت في اصبعيها الوسطى والسبابة. فرفعتهما الى السماء تعني السماء والارض او انه لرسول الله حقا. ثم قالت

113
00:40:02.050 --> 00:40:17.550
قالت اني لاشحر انه انه لاشحر الناس ها من بين هذه وهذه نعم قالت انه يعني واحد من امرين. اما انه اسحر الناس في الارض بين السماء والارض. اسحر من بين السماء والارض

114
00:40:18.000 --> 00:40:37.000
يعني هذا الذي حصل هذا شيء عجيب هذا غريب اما انه اسحر من بين السما والارض او انه رسول الله حق اما هذه واما هذه لان هذا شيء عجيب وشيء غريب. شيء يعني مذهل. شيء يعني لا ينتهي منه العجب

115
00:40:37.050 --> 00:40:57.050
لان آآ المزادتين يفرغ منهما ثم يعني الناس يستقون ويكثر الماء يسقون ويفتقون والمزاد الثاني على حالهما هذا هذا يعني اما انه سحرا لا يماثله سحر او ان الذي فعله

116
00:40:57.050 --> 00:41:18.700
رسول الله وهو يعني يسمعون انه رسول الله. والصحابة رضي الله عنهم قالوا انطلقي معنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم  انه لاسهر الناس من بين هذه وهذه. وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة. والسبابة فرفعتهما الى السماء

117
00:41:18.700 --> 00:41:37.900
تعني السماء والارض. يعني يسحر ما بين هذه وهذه قالت باصلاحه يعني اشارت  وغالت باصبعيها الوسطى والسبابة نعم يعني كانها يعني رفعتهما جعلت واحدة يعني مرتفعة وواحدة يعني منخفضة او ان

118
00:41:37.900 --> 00:41:50.400
اشارت بهما من فوق الى تحت يعني شاعت من فوق الى السماء او انها اشارت بالاصبعين واحدة يعني فوق واحد ينزل الى تحت. يعني بين هذه وهذه اي السماء والارض

119
00:41:50.450 --> 00:42:03.100
يعني محتمل ان تكون الاشارة بالاصبعين واحدة رايحة فوق وواحدة واحد رايح تحت او انها اشارت بهما جميعا من فوق الى تحت من هذه النسمة الى هذه الى الارض. نعم

120
00:42:03.750 --> 00:42:23.600
او انه لرسول الله حقا. نعم. فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه فكان المسلمون يغيرون على المشركين ولا يغيرون على الابيات

121
00:42:23.700 --> 00:42:43.800
الابيات التي يعني يعني مساكن يعني لهم سواء شعر او يعني او طين يعني المكان الذي آآ فيه هؤلاء الجماعة الذين منهم هذه المرأة كانوا لا يغيرون عليهم ويغيرون على غيرهم. نعم

122
00:42:44.700 --> 00:43:04.700
فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا الاسلام يعني هنا قيل ما قالت يعني بعد ذلك ولعل الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يفعلون لانهم يعني يؤملون ان تكون

123
00:43:04.700 --> 00:43:27.800
هي سبب في اسلامهم لما رأته من المعجزة ومن الدلالة الدالة على نبوته صلى الله عليه وسلم فكانوا يعني فقالت يعني ما ارى يعني يعني قال الحافظ انه ما هذه موصولة. الذي ارى انهم يعني لا يدعونكم عمدا. الذي ارى انهم يدعونكم عمدا

124
00:43:27.800 --> 00:43:47.800
يعني معناه انهم قاصدين يعني هذا الشيء وانهم يعني يغيرون على غيركم ولا يغيرون عليكم فالذي ارى الذي ارى ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ اول كلمة. فقالت يوما لقومها. نعم

125
00:43:47.800 --> 00:44:07.800
ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا. نعم. يعني الذي ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا. يعني معناها انهم يعني اه خصوهم بهذه الخصيصة وانهم يعني اه يعني اه من اجل ان هذه المرأة التي اه جاءت واه

126
00:44:07.800 --> 00:44:24.150
اه حصل لها اتصال بالرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه يعني تركوهم من اجلها ولعل انهم املوا ان تكون سببا في اسلامهم وقد كان كذلك فانها كانت سببا باسلامهم. نعم. فعرضت عليهم الاسلام فاسلموا. نعم

127
00:44:24.350 --> 00:44:53.200
في بعض النسخ قالت ما ادري ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا. ما ادري؟ نعم. ها؟ نعم في بعض النسخ ادري والموجود عندنا ما ارى ما ادري ما ادري ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا على خلاف همزة ان وكسرها مجلس حتى مجلس هذي ما ادري ايه الذي ادري انهم يدعون

128
00:44:53.200 --> 00:45:20.100
فاطاعوها فدخلوا في الاسلام. نعم في بعض النسخ قال ابو عبدالله صبأ خرج من دين الى غيره. وقال ابو العالية الصابئين فرقة من اهل للكتاب يقرأون الزبور. ذكر بعد ذلك البخاري رحمه الله ان اصابع يعني معنى خرج من دين

129
00:45:20.100 --> 00:45:33.900
الى دين وهذا هو الذي كانت آآ يعني الكفار يعصفون به انه خرج من دين لا دين. يعني خرج من دين قومه الى غير دين قوم خرج من دينا الى دين

130
00:45:34.000 --> 00:45:46.950
هذا هو الذي آآ كان تعنيه هذه المرأة في قولها الصابر او الذي يقال له صابئ والذين يقولون انه هو صابر يعني ما انه ترك دينه قومه وخرج الى زين اخر

131
00:45:47.350 --> 00:46:01.350
الذي خرج من دين الى دين. قال هو الذي خرج خرج من دين لا دين. الى الى غيره. نعم. الى دين اخر يعني. وقال ابو العالية الصابرين فرقة من اهل الكتاب يقرؤون الزبور

132
00:46:01.600 --> 00:46:22.000
وقال ابو العالية آآ الاعصاب هي فرقة من اهل الكتاب يقرأون الزبور. يعني انهم طائفة من اهل الكتاب يقرأون الزبور الذي انزله الله على داوود عليه الصلاة والسلام قال حدثنا مسدد

133
00:46:22.450 --> 00:46:45.450
نعم عن يحيى بن سعيد القطان عن عوف ابن ابي جميلة الاعرابي عن ابي رجاء العطاردي عن عمران ابن رضي الله عنه ان شاء الله اكثر الاسئلة جاءت الجمع بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم انه لا ينام قلبي تنام عيناه نعم هذا يعني ذكر

134
00:46:45.450 --> 00:47:05.450
يعني بعض اهل العلم ان ان ان مسألة رؤية الشمس انما تتعلق بالعين لا تتعلق القلب ان رؤية الشمس ومشاهدة الشمس انها تتعلق بالعين ولا تتعلق بالقلب. فاذا لا تنافي بين

135
00:47:05.450 --> 00:47:30.650
آآ هذا الحديث وهذا الحديث. هل هذه القصة هي التي جاء في اخرى ان بلال هو الذي وقف فليحرصهم ثم نام ثم لم يستيقظوا الا بحر الشمس قصة واحدة او قصة ما ادري ما ادري لكن ما ادري واذا الحظر هذا انا آآ الحافظ اشار اليها على اساس انها هذه القصة

136
00:47:30.650 --> 00:47:50.650
فرصة ثانية لا ادري. ذكر الحافظ في الفتح لعله قال يعني لما قالوا له قال اخذ بي الذي اخذ بك نعم ما ادري هذه هي القصة هذه ولا قصر يعني؟ نعم. ذكر الحافظ ايش؟ هذي مسألة ثانية. لكن

137
00:47:50.650 --> 00:48:10.650
هذا الارظ تقصد هنا ولا قول بلال تقصدون؟ لا انا اقول يعني في هذه القصة يعني قصة بلال وانه انا طلب منه ان يعني انه يعني ينتظر او يقوم الصبح لهم. نعم. هذي في اي

138
00:48:10.650 --> 00:48:27.250
غزوة هلأ هذا السفر كان معلوم في غزوة معينة سنة معينة ما اذكر شف المحافظة وش كان فيها اختلف في تعيين هذا السفر ففي مسلم من حديث ابي هريرة انه وقع عند رجوعهم من خيبر قريب من هذه القصة

139
00:48:27.300 --> 00:48:44.050
وفي ابي داوود من حديث ابن مسعود اقبل النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية ليلى فنزل فقال من يكلؤنا؟ فقال بلال انا. الحديث وفي الموطأ عن زيد بن اسلم مرسلا عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلالا

140
00:48:44.100 --> 00:49:02.800
وفي مصنف عبد الرزاق عن عطاء ابن يسار مرسلا ان ذلك كان بطريق تبوك. وللبيهقي في الدلائل نحوه من حديث عقبة بن عامر. وروى من حديث ابي قتادة مطولا والبخاري مختصرا في الصلاة قصة نومهم عن صلاة الصبح ايضا في السفر لكن لم يعينه

141
00:49:02.900 --> 00:49:21.800
وقع في رواية لابي داوود ان ذلك كان في غزوة جيش الامراء. وتعقبه ابن عبد البر بان غزوة جيش الامراء هي غزوة مؤتة. ولم يشهدن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قال لكن يحتمل ان يكون المراد بغزوة جيش الامراء غزوة اخرى غير غزوة مؤتة

142
00:49:22.100 --> 00:49:42.100
وقد اختلف العلماء هل كان ذلك مرة او اكثر؟ اعني نومهم عن صلاة الصبح. فجزم الاصيل بان القصة واحدة. وتعقبه القاضي عياض بان قصة ابي قتادة مغايرة لقصة عمران ابن حصين. وهو كما قال فان قصة ابي قتادة فيها ان ابا بكر وعمر لم يكونا

143
00:49:42.100 --> 00:49:59.350
مع النبي صلى الله عليه وسلم لما نام وقصة عمران فيها انهما كانا معه كما سنبينه وايضا فقصة عمران فيها ان اول من استيقظ ابو بكر ولم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم حتى ايقظه عمر بالتكبير. وقصة ابي قتادة فيها ان اول

144
00:49:59.350 --> 00:50:19.350
من استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم. وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات. ومع ذلك فالجمع بينهما ممكن لا سيما كما ما وقع عند مسلم وغيره ان عبد الله بن رباح راوي الحديث عن ابي قتادة ذكر ان عمران ابن حصين سمعه وهو يحدث بالحديث بطوله

145
00:50:19.350 --> 00:50:39.350
قال له انظر كيف تحدث؟ فاني كنت شاهدا القصة. قال فما انكر عليه من الحديث شيئا. فهذا يدل على اتحادها. لكن التعدد ان يقول يحتمل ان يكون عمران حضر القصتين فحدث باحداهما وصدق عبد الله ابن رباح لما حدث عن ابي قتادة

146
00:50:39.350 --> 00:50:57.350
الاخرى والله اعلم. ومما يدل على تعدد القصة اختلاف مواطنها كما قدمنا وحاول ابن عبد البر الجمع بينهما بان زمان رجوعهم من خيبر قريب من زمان رجوعهم من الحديبية. وان اسم طريق مكة يصدق عليهما ولا

147
00:50:57.350 --> 00:51:15.350
ولا يخفى ما فيه من التكلف. ورواية عبد الرزاق بتعيين غزوة تبوك ترد عليه. وروى الطبراني من حديث عمرو ابن ها؟ تردوا عليه لا ورواية ورواية عبد الرزاق بتعيين غدوة تبوك

148
00:51:16.900 --> 00:51:29.450
ترد على هذا او ترد على هذا؟ ترد. ها؟ ترد عليه. نعم. وروى الطبراني من حديث عمرو بن امية شبيها بقصة عمران. وفيه ان الذي امتلأ لهم الفجر ذو مخبر

149
00:51:30.300 --> 00:51:50.300
واخرجه من طريق ذي مخبر ايضا واصله عند ابي داوود. وفي حديث ابي هريرة عند مسلم ان بلالا هو الذي كلأ لهم الفجر. وذكر فيه ان النبي الله عليه وسلم كان اولهم استيقاظا. كما في قصة ابي قتادة ولابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود انه كلأ لهم الفجر

150
00:51:50.300 --> 00:52:03.700
وهذا ايضا يدل على تعدد القصة. نعم. والله اعلم. اقول لا شك يعني هذه الفروق وهذه الكلام هذا يدل على تعددها. وانه يحتمل ان عمران يعني حضر هذه وحاله. نعم

151
00:52:04.250 --> 00:52:33.000
اذا كان حافظ قال والكشميهني فافرغ فيه من افواء المزادتين زاد الطبراني والبيهقي من هذا الوجه فتمضمض في الماء واعاده في افواه المزادتين. وبهذه الزيادة تتضح الحكمة في لربط الافواه بعد فتحها وعرف منها ان البركة انما حصلت بمشاركة ريقه الطاهر المبارك الماء

152
00:52:33.000 --> 00:52:54.200
قال رحمه الله تعالى باب اذا خاف الجنب على نفسه المرض او الموت او خاف العطش تيمم ويذكر ان عمرو ابن العاص رضي الله عنه اجنب في ليلة باردة فتيمم وتلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما

153
00:52:54.200 --> 00:53:19.450
للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف قال حدثنا بشر ابن خالد قال حدثنا محمد هو غندر عن شعبة عن سليمان عن ابي وائل قال قال ابو موسى لعبدالله ابن مسعود رضي الله عنهما اذا لم يجد الماء لا يصلي قال عبدالله لو رخصت لهم في هذا كان اذا وجد احدهم

154
00:53:19.450 --> 00:53:45.300
والبرد قال هكذا يعني تيمم وصلى. قال قلت فاين قول عمار لعمر رضي الله عنهما؟ قال اني لم عمر قنع بقول عمار انتهى البعض مثله قال اني بعد مثله. نعم. قال حدثنا عمر بن حفص. قال حدثنا ابي. قال حدثنا الاعمش. قال سمعت شقيق ابن سلمة. قال كنت

155
00:53:45.300 --> 00:54:05.300
عند عبد الله وابي موسى رضي الله عنهما فقال له ابو موسى ارأيت يا ابا عبد الرحمن اذا اجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء فقال ابو موسى فكيف تصنع بقول عمار رظي الله عنه؟ حين قال له النبي صلى الله

156
00:54:05.300 --> 00:54:27.350
الله عليه وسلم كان يكفيك قال الم تر عمر رضي الله عنه لم يقنع بذلك؟ فقال ابو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع ودعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الاية؟ فما درى عبد الله ما يقول؟ فقال انا لو رخصنا لهم في هذا

157
00:54:27.350 --> 00:54:47.350
لاوشك اذا برد على احدهم الماء ان يدعه ويتيمم. فقلت لشقيق فانما كره عبد الله لهذا نعم. ثم قال البخاري رحمه الله باب اذا خاف الجنب على نفسه المرض او الموت او خاف العطش

158
00:54:47.350 --> 00:55:12.050
تيمم آآ باب اذا خاف الجنب على نفسه المرض او الموتى او العطش تيمم   يعني هذه الترجمة تدل على ان الجنب اذا كان آآ عنده الماء ولكنه يخاف من استعماله بان

159
00:55:12.050 --> 00:55:32.050
يحصل له مرض او يعني يكون يعني يزداد مرض او يحصل له الموت يعني بسبب ذلك او كان يعني يخشى على نفسه العطش معهما قليل. وانه لو استعمله للاغتسال فانه آآ يعني لا يكون معه شيئا يعني يشربه

160
00:55:32.050 --> 00:56:02.050
فيؤدي به ذلك الى الهلاك فانه ينتقل الى التيمم فانه يسير الى التيمم ليدفع عن نفسه المرض وآآ التعرظ للموت وكذلك ايظا اه اه ليبقي على الماء الذي يشربه وتكون به يكون به بقاؤه. ولا يستعمله في اغتسال. ثم يبقى بدون شيء

161
00:56:02.050 --> 00:56:27.400
نفسه للهلاك والموت باب اذا خاف الجنب على نفسه المرض او الموت او آآ خشي عطشا تيمم تيمم. نعم. نعم ويذكر ان عمرو بن العاص اجنب في ليلة باردة فتيمم وتلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما

162
00:56:27.400 --> 00:56:52.500
فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف. ويذكر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه آآ انه اجنب وآآ انه اجنب انه اجنب في ليلة باردة. انه في ليلة باردة. فتيمم نعم. وتلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم فتيمموا

163
00:56:52.500 --> 00:57:07.200
وترك الاغتسال ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما فذكر للنبي فذكر ذلك النبي ولم يعنفه يعني معناه انه اقره على ذلك. وجاء في بعض الروايات انه صلى باصحابه وهو جنب

164
00:57:07.350 --> 00:57:27.350
في بعض الروايات انه صلى باصحابه وهو جنوب ويكون هذا مثل ما جاء عن ابن عباس انه ام الناس وهو متيمم اما الناس وهو متيمم هذا تيمم وصلى بالناس وعليه الجنابة دعى عليه جنابة وتيمم. وصلى بالناس والنبي صلى الله عليه وسلم بلغه انه اه لم

165
00:57:27.350 --> 00:57:47.350
مع اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه خاف على نفسه الموت وتلى قول الله عز وجل واذكروا انفسكم الى الله كان بكم رحيما فلم يعنفوا الله صلى الله عليه وسلم بل اقره وسكت على ذلك. اش قال الحافظ فيه؟ قال انه البخاري ذكر بصيغة

166
00:57:47.350 --> 00:58:07.350
لانه اختصر والبخاري رحمه الله احيانا يأتي بصيغة التمريض لا للتمريض بل لكونه تصرف يعني فيه بالاختصار او انه اذا كان يعني يعني من اثار الصحابة فانه احيانا يأتي بها بصيغ الاختصار بصيغ

167
00:58:07.350 --> 00:58:37.200
لا لانها يعني ضعيفة ولكن لكونه تصرف فيها بالاختصار  ايش كان حافظني؟ قال لكن علقه بصيغة التمريظ لكونه اختصره. نعم  ذكر تكبيرة؟ ايه في الاول نعم نعم قال هذا التعليق وصله ابو داوود والحاكم من طريق يحيى ابن ايوب عن يزيد ابن ابي حبيب عن عمران ابن ابي انس عن عبد

168
00:58:37.200 --> 00:58:55.350
ابن جبير عن عن عمرو بن العاص قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل يقول عمرو بن العاص رضي الله عنه احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فاشفقت فاشفقت ان اغتسل فاهلك. فتيممت

169
00:58:55.350 --> 00:59:19.750
ثم صليت باصحاب الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عمرو صليت باصحابك وانت جنب؟ فاخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت اني سمعت الله يقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا. ورواياه ايضا من طريق عمرو بن الحارث

170
00:59:19.750 --> 00:59:42.250
عن يزيد ابن ابي حبيب لكن زاد عبد الرحمن ابن جبير وعبدالله ابن عمرو رجلا وهو ابو قيس مولى عمرو بن العاص وقال في القصة فغسل ما ابنه وتوضأ ولم يقل تيمم وقال فيه لو اغتسلت مت. وذكر ابو داوود ان الاوزاعي روى عن حسان بن عطية هذه القصة فقال فيها فتيمم

171
00:59:42.250 --> 00:59:57.500
انتهى ورواها عبد الرزاق من وجه اخر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص ولم يذكر التيمم والسياق الاول اليق بمراد المصنف واثنان قوي لكن علقه بصيغة التمريظ لكونه اختصره

172
00:59:57.900 --> 01:00:19.600
نعم يعني عمرو بن العاص رضي الله عنه كان في هذه الغزوة هو امير الجيش. لانه كان اميرا على على جيش ذات السلاسل. ولهذا فصلى بالناس بانه اميرهم. فكان احتلم تيمم وصلى بالناس. وهو جنب يعني متيمم

173
01:00:19.600 --> 01:00:39.600
بسبب خوفي الموت بسبب برودة الماء اخبروا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله فقال ان انه خشي الهلاك فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعني آآ ولم يعنف كما كما ذكر كما

174
01:00:39.600 --> 01:00:59.600
وهذا يعني يدل على يعني ان البخاري رحمه الله اذا اتى بصيغة التمريظ انه لا يعني آآ ضعف الحديث. وانه ضعيف. نعم وقد يكون يكون ضعيفا ولكنه احيانا لا يكون ضعيفا. وانه

175
01:00:59.600 --> 01:01:20.550
بسبب الاختصار وان هذا يذكره بسبب الاختصار كما انه اذا اورد حديثا بصيغة تعليق الجازم لا يعني يدل على على انه يوافق شرطه وانه صائم من الاشرطة بل يكون صحيحا الى من علق عنه

176
01:01:20.600 --> 01:01:33.750
يعني الا الذي حذف هذا عنده اه صحيح وانه ثابت لكن يبقى فيه النظر بعد ذلك تبقى فيه النظر بعد ذلك وقد يكون على ليس على شرطه وقد يكون من قبيل الحسن

177
01:01:34.100 --> 01:01:56.250
ولكنه آآ يعني مثل ما مثل ما سبق ان مر بنا في حديث رواية عمرو عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده انه آآ قال عورتك الا عن زوجتك وما ملكت يمينك فان هذا يعني ليس على شرطه ولكنه اورده بصيغة الجزم وهو صحيح الى من علق عنه

178
01:01:56.250 --> 01:02:16.250
من ذكرهم بعد ذلك ليسوا على شرطه لان شعيبا يعني كذلك ليس شرطه وكذلك امر ليس على شرطه وشعيب ليس شرطه ليس على كل منهما ليس على شرط البخاري في صحيحه. نعم. تقصدون من اغتسل عريانا؟ نعم

179
01:02:16.250 --> 01:02:26.250
بدون اي لا لا ذاك اللي اتى به عند الاغتسال عريانا. قال بهز عن ابيه عن جده. لا بهزر نعم بهزه عن ابيه عن جده ليس عمرو بن شعيب. الله احق ان

180
01:02:26.250 --> 01:02:43.500
بهجة بهجة حكيم. بن حكيم ابن معاوية ابن حيدة. يعني عن ابيه عن جده وهو ليس على شرطه اللي هو بأس ابن عن ابيه. وهذا يعني اه اه لانه علقه

181
01:02:43.550 --> 01:03:03.550
وهو ليس على شرطه وما دونه مما يحذفه كما قال الحافظ انه صحيح وانه يعني صحيح عنده وآآ آآ يعني ذكره اياه صالح للاحتجاج وان لم يكن على شرطه. وسبق ان ذكرت عند آآ عند آآ هشام بن

182
01:03:03.550 --> 01:03:23.550
استاذ مر بنا قريبا وقلت ان هذا هو الذي جاء عنه انه آآ قيل انه لو قيل له انما ملك الموت بالباب لم يكن عنده زيادة عمل وقد وهمت في ذلك وانما هو منصور ابن زادان وليس هشام حسان

183
01:03:23.550 --> 01:03:48.500
الذي اه له هذه القصة او تحكي عنه هذه الحكاية اللطيفة التي تدل على استمراره في العبادة هو منصور ابن زادان وقلت ايضا مثله صفوان ابن سليم صفوان ابن سليم ايضا جاء عنه هذا. الحاصل ان نسبة اياه الى هشام حسان يعني فيما مضى. يعني هذا وهم

184
01:03:48.500 --> 01:04:08.500
وانما هو منصور ابن زادان. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين

185
01:04:08.500 --> 01:04:27.000
امين يقول هل يؤخذ من الحديث الاول ان الانسان لو نام عن صلاة في مكان ثم استيقظ فانه ينتقل او في غرفة ينتقل الى غرفة اخرى اما ظنت ان يكون السبب هو الشيطان

186
01:04:27.050 --> 01:04:46.900
اذا كان انه في سفر يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بهذا. لكن لو كان في غرفة او كان ساكن في غرفة يعني يبدو ان هذه ليست هذه ليس ليست هذه مثل هذه. نعم. لان هذا مسكنه ومحله دائما وابدا

187
01:04:47.300 --> 01:05:11.100
يقول علي رضي الله عنه وصاحبه لم يقوم بدعوة المرأة مع كونها مع كونها وصفت النبي صلى الله عليه وسلم بالصابئ لا لا اشكال في هذا لا اشكال في هذا لانهم يعني اتوا بها الى الرسول صلى الله عليه وسلم. والرسول صلى الله عليه وسلم ما دعاها. ولكنه يعني يعني عاملوها

188
01:05:11.100 --> 01:05:37.100
معاملة طيبة بحيث انهم اخذوا يعني آآ من اخذوا يعني هذا الماء ولم ينقص مائها واعطوها احسن اليها بما جمعوه لها من من العجوة الدقيق والسويق. وكان ذلك آآ هذا الفعل الذي المعاملة بعاملوها كان سببا في اسلامها واسلام

189
01:05:37.150 --> 01:05:57.800
اه جماعتها معه يقول هل يستدل بهذا الحديث على جواز اخذ مال المشرك بغير اذنه اه المشرف وغير المشرك اذا كان الانسان مضطر فعليه انه يعني اه اه يحصله عن طريق

190
01:05:57.800 --> 01:06:17.800
عن طريق الالتهاب وعن طريق الشراء. واذا كان انه مشرف على الهلاك وانه يعني كذا. وليس امامه الا هذا فله ان يأخذه وبثمنه فله ان يأخذه بثمنه. وفي هذا يعني مثل هذه القصة دليل

191
01:06:17.800 --> 01:06:42.750
على ان المشركين يعني ما مسته اجسادهم وانه يكون يعني لا انه يكون طاهرا لان هذه المرأة نفس هذا الماء وهذا يعني وهي التي يعني يعني حصلته وادخلته في يعني في مجسدتيها

192
01:06:42.750 --> 01:07:02.750
على ان اجسام المشركين انها يعني اذا لم يعرف عليها نجاسة فهي طاهرة ولكنها نجاسة الكفار معنوية وليست حكومية معنوية وليست حسية. بمعنى ان الانسان اذا لمس الكافر يكون يعني لبس النجاسة. فاذا كان عليه نجاسة

193
01:07:02.750 --> 01:07:17.000
واما اذا كان ليس عليه نجاسة فجسده طاهر ولهذا فان هذه المرأة يعني هذا الماء الذي هذه قد نسته مع ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم استعمل يعني هذا الماء الذي معها

194
01:07:18.800 --> 01:07:35.600
هل في الحديث جواز تأخير قضاء الفائتة؟ لانهم لم يقضوها مباشرة بل ارتحلوا ما دام انه خرج خرج الوقت والرسول خرج ارتحل ارتحالا يسيرا من اجل من اجل ان انهما كان حظر فيه الشيطان

195
01:07:35.600 --> 01:07:59.050
هذا تأخير لا يؤثر اذا كانت المرأة حائض وارادت قراءة القرآن عن ظهر قلب هل لها ان تتيمم اه المرأة يعني اذا كانت انها تخشى ظياع حفظها فلها تقرأ عن ظهر عن ظهر قلب لها ان تقرأ

196
01:07:59.050 --> 01:08:19.050
واذا تيممت فيكون تيممها مثل الجنب مثل تيمم الجنب يعني ويكون يعني هذا ليس معنى ذلك حصول حصول ترى هناك اللي يكون يعني على يعني آآ على على على وجه احسن مما لم يفعل فان فعلت ذلك لا بأس

197
01:08:19.050 --> 01:08:39.050
انت يا ما مات لا بأس. لانها لو توضأت توضأها ما يفيدها شيئا. ولو تركت ذلك وعملت بدون بدون ما تتيمم كذلك لا بأس ان تقرأ اذا كانت تخشى من ظياع حفظها. انا اقول نعم ان التيمم لامر مستحب يعني

198
01:08:39.050 --> 01:08:53.750
فعل النبي صلى الله عليه وسلم تيمم ليرد السلام. نعم يقول اذا كان فكذلك يعني لو فعلت هذا يمكن  اذا كان الجو باردا ولم استطع الاغتسال. هل اجمع بين الوضوء والتيمم

199
01:08:54.150 --> 01:09:14.150
هو جاءنا عمرو بن العاص رضي الله عنه توضأ وتيمم. توظأ وتيمم. فاذا كان التعب والمظرة بالاغتسال وامكنه ان يتوضأ؟ نعم يمكن لان هذه الوضوء فيه تخفيف تخفيف الجنابة وآآ كونه يتيمم بعد ذلك

200
01:09:14.150 --> 01:09:29.800
اذا كان ما يؤثر عليه الوضوء اذا كان ما يؤثر عليه الوضوء يتوضأ. ومعلوم ان الوضوء فيه تحقيق للجنابة مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وينام جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك