﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:23.250
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى باب نعت الاسلام قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا النضر ابن شميز قال اخبرنا كهمة بن الحسن قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر ان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال حدثني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال

2
00:00:23.450 --> 00:00:43.450
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى وعليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه

3
00:00:43.450 --> 00:01:03.450
ووضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد اخبرني عن الاسلام. قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا اليه يسأله ويصدقه

4
00:01:03.450 --> 00:01:23.450
ثم قال اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر كله خيره وشره قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة

5
00:01:23.450 --> 00:01:43.450
طالما المسئول عنها باعلم بها من السائل. قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة دعاء الشاي يتطاولون في البنيان. قال عمر فلبثت ثلاثا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا عمر

6
00:01:43.450 --> 00:01:59.550
هل تدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل عليه السلام اتاكم ليعلمكم امر دينكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

7
00:01:59.600 --> 00:02:25.050
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد وصلنا في الدرس الماظي الى فكر اركان الايمان التي اشتمل عليها هذا الحديث حديث جبريل وذكرت عند ذلك ان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات

8
00:02:25.200 --> 00:02:47.150
وعرفنا المراد لكل من هذه الانواع الثلاثة وانه توحيد الله بافعاله وتوحيد الاسماء الالوهية وانه توحيد الله وتوحيد وتوحيد الاسماء والصفات اثبات ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام

9
00:02:47.150 --> 00:02:59.600
على وجه يليق بكماله وجلاله دون تشبيه او تنفيذ او تكييف ودون تحريف او تعطيل او تأويل بل على حد قول الله عز وجل ليس في شيء هو السميع البصير

10
00:02:59.800 --> 00:03:21.400
وذكرت ان مستند هذا التقسيم انما هو الاستقراء لنصوص لنصوص الكتاب والسنة وذكرت ان الصبح في سورة الفاتحة وسورة الناس اول سورة في المصحف واخر سورة في المصحف وذكرت ان

11
00:03:22.600 --> 00:03:39.900
الحمد لله رب العالمين مستمر على انواع التوحيد الثلاثة الحمد لله اسناد الحمد الى الله وان الله تعالى هو الذي يحمد ويحمده العبد هذا توحيد الوهية. ورب العالمين توحيد الربوبية ومن اسماء الله الرب

12
00:03:40.700 --> 00:04:05.000
ففي توحيد الاسماء والصفات والرحمن الرحيم اسماني من اسماء الله عز وجل يدلان على صفة من صفات الله وهي الرحمة  الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة وقد جاء في القرآن الكريم وكان بالمؤمنين رحيما

13
00:04:05.950 --> 00:04:29.700
واما الرحمن فهو اعم واشمل  يدل على الرحمة العامة ومن اسماء الله التي لا يجوز ان تطلق على غيره لان من الاسماء اسمى لا تطلق الا على الله. والرحمن والصمد والخالق والبارئ

14
00:04:29.800 --> 00:04:49.800
فان هذه لا تطلق الا على الله. وبعض اسماء الله عز وجل اطلقت على غيره مثل الرحيم. كما وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بانه رؤوف رحيم. لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عهدتم حريص عليكم. للمؤمنين رؤوف رحيم. لكن ما جاء عن احد

15
00:04:49.800 --> 00:05:03.550
حزن انه يقال له رحمن سوى الله عز وجل وبعض الاسماء يطلق على الله وعلى غيره ولكن اطلاقها على الله يختلف عن اطلاقها على غيره لان اطلاقها على الله يليق بكماله وجلاله

16
00:05:03.550 --> 00:05:28.450
واطلاقها على غير يليق به. ولا تماثل بين الخالق والمخلوق فيما يضاف الى الله. وفيما يضاف الى المخلوقين  اسماء الله عز وجل كلها مشتقات. تدل على معاني في الفاظها الرحمن الرحيم يدلنا على الرحمة

17
00:05:29.750 --> 00:05:56.100
والعزيز يدل على العزة والكريم يدل على الكرم والحكيم يدل على الحكمة واللطيف يدل على اللطف والرؤوف يدل على الرأفة   الغفور يدل على المغفرة وهكذا كل اسم من اسماء الله يدل على صفة من صفات الله. واسماء الله تعالى كلها مشتقة ليس فيها اسم جانب. وما ذكر

18
00:05:56.100 --> 00:06:12.050
من او ذكره بعض اهل العلم وهو خطأ ان من اسماء الله عز وجل الدهر فهذا ليس بصحيح لان الدهر ليس من اسماء الله. بل الدهر مخلوق من مخلوقات الله عز وجل

19
00:06:12.650 --> 00:06:30.350
وهو الزمان ولهذا قال قال الله عز وجل في الحديث القدسي يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيد الامر اقلب الليل والنهار فقوله وانا الدهر يعني الذي يسب الدهر انما يسبني

20
00:06:31.400 --> 00:06:55.050
وليس المقصود ان الله هو الدهر وان الدهر من اسمائه. وانما المقصود ان مسبة الدهر مسبة لله لان الدهر زمان ليس متصرفا وليس فاعلا وليس يعني آآ له شأن بيده شأن. وانما هو زمان والله تعالى هو الذي يقلب الزمان ويخرف الزمان. ولهذا

21
00:06:55.050 --> 00:07:16.050
فقال يؤذن ابن ادم ابن ادم يطلب الدهر؟ يعني وانا الدهر الذي يسب الدهر يسبني لان الله تعالى هو الذي يقلبه فمن سب المقلب الذي ليس يعني له تصرف وليس له شأن. يعني آآ وليس له تصرف انما سب الله عز وجل

22
00:07:16.050 --> 00:07:32.650
تسب الدهر وانا الدهر يعني من سب الدهر فقد سبني. لان الدهر مقلد ولهذا قال بيد الامر اقلب الليل والنهار الدهر مقلب والله تعالى هو المقلب ومن سب ومن سب المقلب

23
00:07:33.300 --> 00:07:51.600
ترجع مسبته الى المقلب لان المقلب الذي هو الدهر ليس فاعلا وليس متطرفا حتى يسب وانما هو زمان وانما هو زمان فليس من اسماء الله الدار وقوله وانا الدهر يعني الذي يسب الدهر يسبني

24
00:07:51.900 --> 00:08:07.450
ولهذا قال بيد الامر اقلب الليل والنهار ومن المعلوم ان ان الليل والنهار هم هم الدار وهما مقلبان والله هو المخلد فليس المقلم الذي هو الدهر من اسماء الله عز وجل

25
00:08:08.450 --> 00:08:24.350
وانما هو مخلوق من مخلوقات الله والله يتصرف في ملكه كيف يشاء وكذلك اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها مشتقة. ليس فيها اسم جانب مع الرسول عليه الصلاة والسلام محمد واحمد

26
00:08:24.750 --> 00:08:44.600
وما جاء من انه الحاشر والعاقب كل هذه مشتقة تدل على معاني وليس في اسمائه اسم الجامد وما قيل من ان من اسمائه طه ومن اسمائه ياسين هذا ليس بصحيح. هذان ليسا من اسماء الله

27
00:08:44.950 --> 00:08:56.750
ليس من اسماء الله طه من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وطه ولا ياسين وانما طه وياسين اللي جاءت في القرآن حروف مقطعة في اوائل السور. مثل الف لام ميم وحامي

28
00:08:57.000 --> 00:09:20.100
الف لام راء وكاف ياء عين صاد وطافين وهكذا طه وياسين حروفهم مقطعة جاءت لاول اسبوع كما جاء حميم وطه سين والف لام ميم والف لام راء وهكذا فليس من اثناء النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:09:20.850 --> 00:09:39.950
وكونه جاء بعد ذكر الحرفين طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى ليس خطابا لطه يعني ما ليس المقصود يا طه ما انزلنا عليك بل طه مثل الف لام ميم الف لام ميم والف لام راء

30
00:09:40.250 --> 00:10:09.800
ولهذا جاء في القرآن في اول سورة ابراهيم الف لام راء كتاب انزلناه اليك الى فهو مثل طه ما انزلنا عليك هذه مثل هذه تعرف الامراء حروف مقطعة وطه من الحروف المقطعة فليس اسما من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم وليس خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم. في قوله طه لان طه حرفان

31
00:10:09.800 --> 00:10:34.100
انزلنا عليك خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك كتاب انزلناه اليك خطاب للنبي هذا جاء بعد الف لام راء وهذا جاء بعد طه وكذلك ياسين ليس من اسمائه صلى الله عليه وسلم. ولم يثبت في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم يدلان على يدل على ان هذين من اسماء الله من اسماء

32
00:10:34.100 --> 00:10:49.200
النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فاسماء النبي صلى الله عليه وسلم مشتقة كاسماء الله عز وجل مشتقة وليس في اسماء اللي هتجامل وليس في اسماء النبي صلى الله عليه وسلم اسم جامد

33
00:10:50.350 --> 00:11:22.200
الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين مالكي وفي قراءة ملك ملك يوم الدين وهذان وهذا وهذه الجملة تدل على الربوبية وتدل على الاسمى والصفات لان ملك يوم الدين من من اسماء الله الملك والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام. المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

34
00:11:25.650 --> 00:11:48.750
ما لك يوم الدين. وايضا يدل على توحيد الربوبية. وان الله تعالى هو مالك الدنيا والاخرة ويوم الدين هو يوم يوم الجزاء والحساب الدين هو الجزاء والحساب. اليوم الذي يجازى الناس فيها باعمالهم. ولهذا يقولون كما تدين تدان

35
00:11:49.300 --> 00:12:05.450
كما تجازي تجازى كما تدين تدان مالك يوم الدين يعني يوم الجزاء والعزاء. والله تعالى مالك الدنيا والاخرة. فلماذا نص على ملكه ليوم الدين مع ان الله مالك الدنيا والاخرة

36
00:12:05.700 --> 00:12:25.300
لان ذلك اليوم هو اليوم الذي يخضع فيه الجميع لرب العالمين. الكل يخضع والكل يستكين لله سبحانه وتعالى لا ليس فيه تجبر ولا تكبر بخلاف الدنيا. فانه يوجد فيها من يتجبر ومن يتكبر

37
00:12:25.400 --> 00:12:48.100
بل من وجد من قال انا ربكم الاعلى. وقال ما علمت لكم من اله غيري. لكن يوم القيامة ما فيه الا الخضوع لله سبحانه وتعالى ولهذا نص على انه مالك يوم الدين. مع انه مالك الدنيا والاخرة لانه اليوم الذي يظهر فيه الخضوع من الجميع. ما في تكبر ولا تجبر

38
00:12:48.100 --> 00:13:10.050
ما في الا الذلة والخضوع لله سبحانه وتعالى ما لك يوم الدين  مالك يوم الدين ومثل هذا ما وصف النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الاحاديث الصحيحة حيث قال عليه

39
00:13:10.050 --> 00:13:26.800
عليه الصلاة والسلام انا سيد الناس يوم القيامة. انا سيد الناس يوم القيامة انما قال انا سيد الناس يوم القيامة ونص عليه يوم القيامة مع انه سيدهم في الدنيا والاخرة عليه الصلاة والسلام لان ذلك

40
00:13:26.800 --> 00:13:45.400
اليوم هو الذي يظهر فيه السؤدد يظهر فيه سؤدده على الجميع من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة كلهم يظهر سؤدده عليه. وقد جاء في بعد الحديث ان سيدنا يوم القيامة ثم ذكر ان الناس يجتمعون

41
00:13:45.700 --> 00:14:07.550
في صعيد واحد فيموج بعضهم في بعض ويبحثون عن من يشفع لهم الى ربهم. ليخلصهم مما هم فيه ويذهبون الى ادم فيعتذر. ثم يحيلهم الى نوح. فيذهبون الى نوح ويعتذر. ثم يحيلهم الى ابراهيم

42
00:14:07.550 --> 00:14:27.550
ويأتون الى ابراهيم ويعتذر ويحيلهم الى موسى. ويأتون موسى ويعتذر ويحيلهم الى عيسى. ثم يأتون فيعتذر ويحيلهم الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها فيتقدم ويشفع ويشفعه الله عز وجل

43
00:14:27.550 --> 00:14:46.550
وذلك هو المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون. من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة فاذا قال انا سيد الناس يوم القيامة مع انه سيدهم في الدنيا والاخرة لانه اليوم الذي يظهر فيه سؤدده على الجميع من لدن ادم الى الذين اقامت

44
00:14:46.550 --> 00:15:09.100
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا سميت هذه الشفاعة الشفاعة العظمى والمقام المحمود لانه يحمده عليه الاولون والاخرون من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين توحيد الالوهية

45
00:15:10.200 --> 00:15:37.850
وتقديم المفعول يفيد الحصر اياك نعبد واياك نستعين ان العبادة والاستعانة محفورة ومقصورة على الله سبحانه وتعالى. هو توحيد الالوهية اهدنا الصراط المستقيم هذا دعاء والدعاة توحيد الالوهية لان من انواع توحيد توحيد فيها الدعاء وقد قال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة

46
00:15:37.850 --> 00:16:03.400
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هم اهل التوحيد غير المغضوب عليهم ولا الضالين الذين جانبوا التوحيد. فسورة الفاتحة كلها بالتوحيد واشتغلت على انواع التوحيد الثلاثة. في مواظع عديدة منها

47
00:16:03.450 --> 00:16:27.300
في مواضع عديدة منها هذا توضيح ان سورة الفاتحة مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الالوهية توحيد الاسماء والصفات اما اخر سورة في المصحف وهي سورة الناس فهي ايضا كذلك مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة. لان قوله قل اعوذ برب الناس. اعوذ

48
00:16:27.300 --> 00:16:44.750
برب الناس هذا توحيد الالوهية لان الاستعاذة من انواع من افعال العباد التي يفرد الله تعالى بها ولهذا قال اعوذ برب الناس. قل اعوذ برب الناس. ورب الناس مثل رب العالمين

49
00:16:45.350 --> 00:17:05.850
تشتمل على توحيد الربوبية وعلى توحيد الاسماء والصفات لان من اسماء الله الرب ملك الناس في توحيد الاسماء والصفات وتوحيد ربوبية. اله الناس توحيد الالوهية. من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس. يوسوس المدينة والناس

50
00:17:05.850 --> 00:17:32.300
يعني اعوذ من كذا هو توحيد الالوهية. اذا توحيد الثلاثة اشتملت عليها سور القرآن. وهذا وهاتان السورتان وهما فاتحة المصحف وخاتمة المصحف يتضح منهما اشتمال هاتين السورتين على انواع التوحيد الثلاثة

51
00:17:34.150 --> 00:18:02.100
اذا عرفنا الحصر في هذه الانواع ومستند الحصر وعرفنا توضيح ذلك من القرآن باول سورة في المصحف وهي الفاتحة واخر سورة في المصحف وهي الناس حيث اشتملك على انواع التوحيد الثلاثة وكذلك سور القرآن تشتمل على هذه الاقسام الثلاثة

52
00:18:02.100 --> 00:18:25.900
اما النسبة بين توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات فان توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الوهية وتوحيد الاسماء والصفات مستلزم لتوحيد الالوهية بمعنى ان من اقر بان الله تعالى هو الخالق الرازق المحي المميت يلزمه

53
00:18:26.100 --> 00:18:44.200
ان يفرد الله بالعبادة لانه ما دام هو المتصرف في الخلق والايجاد وحده وليس له شريك في ذلك فيجب ان يفرد بالعبادة وحده. من اقر بهذا يلزم هذا ولهذا جاء في القرآن كثيرا

54
00:18:45.650 --> 00:19:07.050
ايراد توحيد الربوبية  لتقرير توحيد الوهية وللانتقال منه الى توحيد الوهية ولهذا جاء في كثير من الايات في القرآن تقرير توحيد الربوبية للعبور منه وللانتقال الى اثبات توحيد الالوهية وان من

55
00:19:07.050 --> 00:19:29.100
اقر بهذا لزمه هذا وان اقر بروية لزمه الالوهية يقول الله عز وجل اما خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرجنا به حدائق ذات لهجة. ما كان لكم ان تملكوا شجرها اي لهم مع الله بل هم قوم يعدلون. اما جعل الارض قرارا وجعل

56
00:19:29.100 --> 00:19:45.800
وخلالها انهارا ثم قال ايلهم مع الله؟ بل اكثرهم لا يعلمون. ثم قال امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء خلفاء لهم مع الله فكل اية عندما يقرر يقال في اخرها اله مع الله

57
00:19:45.950 --> 00:20:03.650
الذي يكون فعله كذا وينفرد بكذا ويختص بكذا يجعل معه الى االه مع الله يعني انكار عليهم بانهم يقرون بالربوبية ثم لا يقرون بالالوهية. اذا توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الالوهية. توحيد

58
00:20:03.650 --> 00:20:21.450
اسماء وصفات مستلزمة توحيد الالوهية. لان من عرف ان الله تواب يعني آآ يطلب منه التوبة. يا تواب تب علي. يا رحيم ارحمني. يا غفور اغفر لي. يا لطيف اطوفي. يسأله

59
00:20:21.700 --> 00:20:50.050
ويطلب منه متوسلا باسمائه ان يحقق له مقتضى اسمائهم. وما تدل عليه اسماؤه من اللطف الاحسان والمغفرة والرحمة وما الى ذلك وتوحيد الالوهية متظمن. بمعنى انه اذا وجد توحيد الالوهية توحيد الربوبية موجود. لان الذي يفرد الله بالعبادة

60
00:20:50.050 --> 00:21:14.650
ويخص بالعبادة ولا يعبد مع الله غيره قد وزن عنده توحيد الربوبية لانه لا يكون انه يفرد بالعبادة ويخص بالعبادة ثم تنكر ربوبيته ولا يقر بربوبيته. فالمقر بالالوهية مقر بالربوبية. لكن ليس المقر بالربوية مقرب الالوهية. لان الكفار مقرين بالربوبية هم اقرب

61
00:21:14.650 --> 00:21:39.900
لكن ما وجد منه الاقرار بالالوهية فالاقرار بالربوبية موجود. الاقرار بالربوبية موجود. ظدنا وكذلك الاسماء والصفات الذي يعبد الله وحده ويخصه بالعبادة هو معترف باسمائه وما تقتضيه اسماؤه سبحانه وتعالى

62
00:21:42.050 --> 00:22:22.400
ثم من ما يتعلق بالتوحيد عرضنا توحيد الاسماء والصفات  الناس منقسمون في توحيد الاسماء والصفات الى طرفين ووسط. وسط فيه اهل السنة والجماعة طرف فيه المعطلة وطرف فيه المشبهة وطرف فيه المشبهة. والحق وسط بين الافراط والتفريق بين بين النفي والاثبات بين بين التشبيه

63
00:22:22.400 --> 00:22:48.600
تعطيل المعطلة نفر الصفات والمشبهة اثبتت الصفات وجعل الله مشابه المخلوقات واهل السنة والجماعة اثبتوا ونزهوا وهم باثباتهم خالفوا المعطلة وفارقوا المعطلة وما بتنزيههم مع الاثبات فارقوا المشبه الذين اثبتوا وشبهوا

64
00:22:48.800 --> 00:23:09.900
الذين اثبتوا وشبهوا فهؤلاء اثبتوا فلم يعطلوا ومع اثباتهم لم يشبهوا بل نجده. على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت السمع والبصر ونفى المشابه

65
00:23:10.200 --> 00:23:31.500
اذا صفات الله عز وجل كلها يجب اثباتها كما اثبت حيث ثبتت في الكتاب والسنة على ما يليق بكمال الله جلاله دون تشبيه بالخلق لان صفات الباري تليق به وصفات المخلوق تليق به

66
00:23:34.050 --> 00:24:04.050
هذا ما يتعلق الايمان بالله عز وجل. ان تؤمن بالله. الاخبرية عن الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وعرفنا ان الايمان به الايمان به يكون بالاقرار بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وان يعبد الله عز وجل وفقا لهذا الاقرار. وان يعبد الله عز وجل ويتعبد الله عز وجل وفقا لهذا الاقرار بان تكون

67
00:24:04.050 --> 00:24:36.650
اعمال العباد كلها خالصة لوجه الله وهذه القسمة الثلاثية بعض العلماء يجعلها قسمة ثنائية ليس وليس بين الثنائية والسلفية تباين. لان الثلاثية فيها تفصيل. الربوبية الالوهية وصفات لكن اثنان منها هما بمعنى الخبر وواحد بمعنى الطلب. ولهذا يأتي في كلام بعض العلماء

68
00:24:36.650 --> 00:25:00.450
توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في الطلب والخاص. والتوحيد للمعرفة والاثبات يدخل فيه الربوبية ولا اسمها صفات. لان مبنية على علم وتوحيده في الطلب والقصد به الالوهية. اللي هو دعا واستغاثة واستعانة. ويعني وما الى ذلك من انواع العبادة

69
00:25:00.450 --> 00:25:18.450
توحيد في المعرفة والاثبات يدخل تحته الربوبية وليس من الصفات لانه كلها مبنية على العلم والاثبات وتوحيده في الطلب والقصد الذي هو السؤال والطلب الالوهية لان الالوهية الالوهية طلب وقصد

70
00:25:18.450 --> 00:25:40.350
وعبادة فلا تنافي بين القول بان التوحيد توحيده في النار والاثبات وتوحيده في الطلب والقصد لان هذا اختصار لكن التوحيد تحت قسمين توحيد الربوبية توحيد الله بافعاله توحيد الاسماء والصفات اثبات ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

71
00:25:40.350 --> 00:26:13.750
على ما يليق بكماله وجلاله ان تؤمن بالله وملائكته وظيفة الملائكة الى الله عز وجل لان الله تعالى هو خالقها خالقهم وموجدهم والملائكة خلق من خلق الله خلقهم الله النور. كما جاء في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خلقت الملائكة من نور

72
00:26:13.750 --> 00:26:45.250
وخلق الجان من مارج من نار وخلق ادم مما وصف لكم. يعني من طين من توصلك الفخار هذه العوالم الثلاثة الملائكة والجن والانس جاء في جاء في السنة المطهرة اصل خلقهم. ومن اين خلقوا

73
00:26:45.450 --> 00:27:08.050
بل الملائكة خلقت من نور والجن خلقوا الجن اصل الجن خلق من مرج من نار وادم خلق من طين من تراب هذا اصل هذه العوالم الثلاثة كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها

74
00:27:09.150 --> 00:27:25.400
والملائكة خلقهم الله من نور ذوي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيده الخط ما يشاء الحمد لله فاطر السماوات والارض جاء للملائكة رسلا اولي اجمعهم. مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء

75
00:27:25.700 --> 00:27:40.450
وقد جاء في السنة ان جبريل له ست مئة جناح وان النبي صلى الله عليه وسلم رأه مرتين مرة في السماء عند سدرة المنتهى ومرة في الارض وقد سد الافق

76
00:27:41.050 --> 00:28:07.050
من ضخامته وكبر حجمه وقد عرفنا في الدرس الماظي ان ان هذا الخلق الكبير الذي هو ست مئة جناح يتحول الى على صورة شخص  الى صورة شخص يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يرونه. ولا يعرفون انه ملك. حتى بين لهم ذلك رسول الله

77
00:28:07.050 --> 00:28:34.700
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالملائكة خلقهم الله على هذا على هذا على يعني ذوي اجنحة ووصل اليهم اعمال يقومون بها منهم الموكل بالقطر انه الموكل بالوحي من هو موكل بالموت

78
00:28:34.900 --> 00:29:03.750
منهم موكل بالنفس الصور منهم موكل بالجنة منهم الموكل بالنار منهم الموكل بالحفظ منهم الموكل بالكتابة وفيهم الذين في السماوات يعبدون الله عز وجل لا يسأمون ولا يكفرون وفي السنة السابعة بيت

79
00:29:03.800 --> 00:29:22.900
يقال له البيت المعمور وهو على شمس الكعبة وعلى مساندة الكعبة ولو سقط لسقط على الكعبة كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا البيت يدخله يوميا سبعون الفا

80
00:29:23.150 --> 00:29:41.350
يدخله يوميا سبعون الفا وكل من دخله لا يدخله مرة اخرى وهذا يدل على كثرة الملائكة وانهم جند لا يعلمهم الا الله سبحانه وتعالى. يوميا سبعون الف ومن دخله ما

81
00:29:41.350 --> 00:29:57.550
هنا مرة اخرى وقد جاء في الحديث ان النار يؤتى به يوم القيامة وله ولها سبعون الف دينار. في كل زمام سبعون الف ملك. سبعين الف بسبعين الف هؤلاء يجرون النار والعياذ بالله

82
00:29:58.050 --> 00:30:14.150
كل ما جاء في السنة كل ما جاء في الكتاب والسنة من اخبار عن الملائكة يجب التصديق بها. والايمان بانها حق وهذا من الايمان بالغيب لان الملائكة لا نراهم ولكن

83
00:30:14.900 --> 00:30:39.100
نؤمن بما جاءنا عن الله وعن رسوله بشأنهم من او خاف ومن اعمال ومن مهام يقومون بها. كل ذلك نؤمن به. ولا نتردد ولا نتوقف كل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من اخبار الملائكة فنحن نصدق به ونؤمن به

84
00:30:40.950 --> 00:31:06.450
هذه امثلة ذكرتها من اعمال الملائكة ومن مهمات الملائكة هو الكتاب والسنة مليان من النصوص التي فيها الاخبار عن الملائكة واعمالهم ومهامهم وما يقومون به من الاعمال التي انيطت بهم

85
00:31:06.950 --> 00:31:34.150
بالله وملائكته وكتبه الكتب المنزلة على المرسلين صلوات الله وسلامه عليه اجمعين والله تعالى ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب وكل رسول انزل الله عليه كتابه. لقول الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب

86
00:31:34.150 --> 00:31:58.650
والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزل الحديد فيه بث شديد ومن ادعو للناس فاخبر في هذه الاية الكريمة انه نزل الكتاب نزل الكتاب المراد به الكتب لان الكتاب اسم جنس لفظ مفرد محلى بالالف واللام والالف واللام لاستغراق الجيم

87
00:31:59.200 --> 00:32:21.700
لان الله ما نزل على على الرسل كتابا واحدا بل انزل عليهم كتبا وقول الله عز وجل لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب باب اي الكتب لان الرسل جمع والكتب جمع لكن جاء لفظ المفرد محلا بالالف واللام وهو لاستغراق الجنس وليس للافراد

88
00:32:22.000 --> 00:32:45.550
ويأتي لفظ الكتاب في القرآن العزيز يراد به المفرد ويراد به الجنس وهذا الذي في هذه الاية الكريمة يراد به الجنس ومما جاء يراد به المفرد الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. المراد به القرآن كتاب مفرد. هل للعهد الذهني؟ اي الكتاب

89
00:32:45.550 --> 00:33:09.500
معهود في الاذهان وهو القرآن لان للعهد الذهني اي الكتاب المفرد الذي هو القرآن. المعهود بالاذهان. لكن هنا وانزلنا معهم الكتاب اي الكتب؟ هل الجزء تشمل جميع الكتب وقد جاء في القرآن ايضا ذكر الكتاب بلفظ مفرد

90
00:33:09.650 --> 00:33:29.500
في مواضع عديدة ويراد به الجنس مثل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قلبه وقوله هو الكتاب الذي نزل على رسوله

91
00:33:30.150 --> 00:33:46.000
المراد به القرآن ان للعهد الذهني والكتاب الذي انزله من قبل المراد به الكتب السابقة المراد به الكتب السابقة للجنس الكتاب الذي انزل عليه الكتب مو كتاب واحد لكن الاول كتاب واحد

92
00:33:46.450 --> 00:34:05.450
والكتاب الذي نزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن والكتاب الذي انزل من قبل اي الكتب فهل الجنس وكذلك في سورة المائدة وانزلنا اليك الكتاب بالحق القرآن مصدقا لما بين يديه من الكتاب اي من الكتب

93
00:34:06.450 --> 00:34:26.100
فقال الاولى الكتاب الاولى لفظ مفرد يراد به كتاب مفرد للعهد الذهني. والكتاب الثانية اسم جنس يراد بها الكتب التي نزلت قبل القرآن. وهو مصدق لها ومهيمن عليها. وانزل اليك الكتاب بالحق

94
00:34:26.100 --> 00:34:39.550
الكتاب خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم عندنا عليك الكتاب وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب اي ما قبله كتب ما بين يديه يعني ما سبقه من الكتب

95
00:34:41.000 --> 00:35:01.000
من الكتاب اي الكتب وكذلك قول الله عز وجل ليس البر انت تولوا وجوهكم اذا ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين الكتاب هذه جنس ايضا اسم جنس. يراد بها الكتب. ولا يراد بها كتاب واحد. بل يراد بها مختلف الكتب

96
00:35:03.000 --> 00:35:26.400
وعلى هذا  الله عز وجل انزل الكتب على الرسل وقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان. ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديث في باس شهيد انزال الكتب من الله كما جاء موضحا في ايات كثيرة مقيد بانه من الله

97
00:35:26.650 --> 00:35:45.550
نزلت من الله سبحانه وتعالى وانزال الحديد جاء مطلق وانزال الحديد يكون من الجنان الله ينزل الحديث على الناس من الجبال يستخرجونه من الجبال وينزلونه وليس الحديث نزل من السماء

98
00:35:45.950 --> 00:36:02.500
بل الحديد الذي انعم الله به على الناس يستخرجونه من الارض ومن الجبال والذي من الجبال نزل والله عز وجل ذكر الكتاب وذكر الحديث مع الكتاب الذي فيه منافع للناس

99
00:36:04.000 --> 00:36:33.850
وذلك ان من لم يستجب للكتاب يعامل بالحديث ويجاهد في سبيل الله حتى يدخل في الاسلام ويؤتي او يؤتي الجزية لقد ارسلنا بالبينات وانزلناه ليقوم الناس بالقوة وانزل الحديث في بذل شديد. من لم يقومه الكتاب تقومه الكتائب

100
00:36:34.300 --> 00:36:47.450
الكتائب الجيوش ولهذا جاء عن امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه قوله ان الله يجعل بالسلطان ما لا يزعل بالقرآن. كثير من الناس ما يخاف من المصحف والقوارع اللي في المصحف

101
00:36:47.900 --> 00:37:12.800
ولكن يخاف من العصا والصوت يخاف من العصا والصوت ولا يخاف من القوارع اللي في المصحف فالله سبحانه وتعالى جمع بين الكتاب بين الكتب والحديث حتى يعني يتبين ان من لم يهتدي ومن لم يستقم بالكتب

102
00:37:12.900 --> 00:37:35.650
فان الكتائب هي التي تقومه. وهي التي تجاهد في سبيل الله عز وجل. حتى يدخل من يدخل في دين الله يوفق من وفق للحق ومن لم يوفق فانه يدخل تحت ولاية المسلمين وتجري عليه احكام اهل الذمة

103
00:37:35.850 --> 00:38:04.400
واحكام اهل العهد وقد يكون بقاؤه على هذه الحال سببا في دخوله للاسلام في دخوله الاسلام والايمان بالكتب المراد بالكتب الذي سمي والذي لم يسمي والله سمى لنا في القرآن اربعة كتب او خمسة كتب. تسمى التوراة والانجيل والزبور وصحيح ابراهيم وموسى. هذا هو الذي سمي

104
00:38:04.400 --> 00:38:26.200
لنا في القرآن التوراة والانجيل والزبور وصحيح ابراهيم وموسى. وموسى جاءت في موضعين. في سورة النجم وفي سورة باسم ربك الاعلى والزبور جاء في موضعين في النساء والاسراء والتوراة جاءت في مواضع كثيرة من القرآن بلفظ التوراة

105
00:38:26.200 --> 00:38:50.050
وبلفظ الكتاب والانجيل جاء في مواضع كثيرة بلفظ الانجيل وكثير من الكتب لم يسمى لنا ونحن نؤمن بالمسمى وغير المسمى لكن ما سمي لنا نسميه باسما وما لم يسمى لنا فاننا نؤمن به ونعتقد ان كل رسول انزل الله عليه كتاب

106
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
ولا نعرف اسم الكتاب ولا شيئا عن الكتاب. ولكننا نؤمن بالكتب كلها. الذي سمي والذي لم سمي كالرسل نؤمن بالذي قصر والذي لم يقصر. الله قص علينا بعضهم وما قص علينا اكثرهم. ونحن نؤمن بالمقصود وغير المقصود

107
00:39:10.050 --> 00:39:30.150
يقول الذي قص علينا من الرسل والذين لم يقصى وكذلك نؤمن بالذي سمي لنا من الكتب والذي لم يسمى والمراد بالايمان بالكتب اعتقاد بانها حق وانها من عند الله منزلة غير مخلوقة وانها كلام الله تكلم بها

108
00:39:31.050 --> 00:39:59.350
وانها مشتملة على ما فيه الهداية والسعادة لمن انزلت عليهم وان من اخذ بها كلمة وظفر الى سعادة الدنيا والاخرة ومن اعرض عنها خسر الدنيا والاخرة نؤمن ايمانا مجملا بالكتب كلها بانها كلها حق وانها من عند الله وانها منزلة وانها كلام الله وان من

109
00:39:59.450 --> 00:40:11.900
التزم بما جاء فيها سعد وغفر ومن اعرض عنها خسر الدنيا والاخرة وذلك هو خسران مبين. هذا قدر مشترك بين الكتب كلها مبينا ان موجود في التارات وهذا في الانجيل

110
00:40:12.050 --> 00:40:21.950
يؤمن تفصيلا بان هذا موجود في التوراة وهذا موجود في الانجيل لانه جاء في القرآن بان هذا موجود في وهذا موجود في الانجيل. اذ لو كتبنا عليهم في ان نسأل النفس

111
00:40:22.350 --> 00:40:39.600
والعين بالعلم والانف بالانف والاذن بالاذن والسنة القصاص هذا شيء موجود بالتوراة وسواء وجد في الثورات التي بايدي اليهود بعد ما دخل التحريف والتبديل او لم يوجد جاء في القرآن بان هذا موجود في التوراة

112
00:40:39.750 --> 00:40:49.750
فهو مما نزله الله في التوراة سواء وجد في ايديهم او لم يوجد. وكذلك صفات اصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والانجيل. جاء في اخر سورة البقر

113
00:40:49.750 --> 00:41:06.250
محمد رسول الله والذي معه اشده على الكفار وحما بينهم تراهم ركع في الجنة فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج سطأه فازره فصبر فسوى على سوقه

114
00:41:07.200 --> 00:41:19.600
وقد جاء في القرآن ان التوراة مشتملة على صفات اصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وللجيل مشتمل على صفات اصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم اجمعين

115
00:41:22.250 --> 00:41:38.700
ما الذي جاء في القرآن مضافا الى الكتب نحن نؤمن به ونعتقد انه موجود في الكتب المنزلة سواء وجد في المبدلة او لم يوجد وما جاء وما لم ياتي مضافا الى الكتب المنزلة

116
00:41:38.900 --> 00:41:54.350
التوراة والانجيل ونحن لا نصدق ولا نكذب الذي بيد اليهود والنصارى ولكن اذا ما ما وجد فيها من باطل لا يليق بالله نكذبه وما وجد من باطل لا يليق بالرسل نكذبه

117
00:41:54.800 --> 00:42:10.300
والشيء الذي ليس من هذا القبيل وانما هو معاني طيبة وحكم وما الى ذلك لا نصدق ولا نكذب لا ندري هل هي من المنزل او او من المبدل هل هي مما ننزل او مما حرف وبدل

118
00:42:11.350 --> 00:42:26.500
ولا ونسلك ما ارشدنا اليه الرسول صلى الله عليه وسلم. اذا حدثكم اهل الكتاب بشيء فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وقولوا امنا بالذي انزل وانزل اليك لا نصدقهم لان لو صدقناهم في كل شيء

119
00:42:26.950 --> 00:42:43.650
يحسن ان نكون صدقناهم بباطل وان كذبناهم بكل شيء يمكن ان نكون كذبناه بحق لكن اذا قلنا اذا كنا لا نصدق ولا نكذب ولكن نقول امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم هذا يعني فيه سلامة وفيه عصمة وعدم

120
00:42:43.650 --> 00:43:11.150
تكذيب لحق وعدم اقرار بباطل او تطبيق بباطل اما القرآن فنؤمن به اجمالا وتفصيلا لان القرآن بين ايدينا محفوظ من اوله الى اخره ما في حرف ناقص منه بل هو كامل ومحفوظ بحفظ الله. انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون. والله تعالى حفظه. فنحن نؤمن به اجمالا وتفصيلا. اجمالا

121
00:43:11.150 --> 00:43:31.150
لانه حق وانه من عند الله وانه منزل وان آآ وان من اخذ به ظفر وسعد ومن اعرظ عنه خسر امنا بالكتب السابقة ونسيت اننا نؤمن بتفصيلا وكل ما جاء في القرآن من خبر نصدقه وكل ما جاء

122
00:43:31.150 --> 00:43:49.800
القرآن من امر يمتثله وكل ما جاء فيه من نهي نجتنبه ونعبد الله طبقا لما جاء فيه ولما جاء في سنة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه هذا هو الايمان بالكتب اجمالا وتفصيلا

123
00:43:50.300 --> 00:44:07.450
اجمالا بالنسبة لها كلها وتفصيلا لما جاء في الكتب السابقة مما نص في القرآن انه موجود فيها نؤمن به تفصيلا وفقا لما جاء في القرآن وما لم يأتي ان كان باطلا واضحا في كتبهم المبدلة فنحن

124
00:44:08.050 --> 00:44:26.800
نبرئ الله عز وجل وننزهه من ان يتصف بما فيها من الباطل وكذلك الرسل نبرئهم مما جاء في كتبهم من الباطل الرسل وما لم يأتي فنحن لا نصدق ولا نكذب ونقول امنا بالذي انزل الينا وانزل اليه

125
00:44:28.150 --> 00:44:33.500
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين