﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
في هذه الرواية التي بها التي فيها نهير بن حرب التي شيخ فيها زهير بن الحرب وهو يعني فيها سبحان الله العظيم على سبحان الله وبحمده اما في كتاب التوحيد

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.150
في اخر موضع صحيح وهو كتاب صحيح. سبحان الله وبحمده على سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم في بعض طرق والله العظيم سبحان الله وبحمده وفي بعضها كتبت سبحان الله وبحمده على سبحان الله

3
00:00:50.150 --> 00:01:12.700
العظيم. قال باب فضل ذكر الله عز وجل. وقال حدثنا محمد بن العلاء. قال حدثنا ابو عن بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه

4
00:01:12.700 --> 00:01:42.700
والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت بذكر الله عز وجل وايه؟ فبقول ذكر الله عز وجل. لما ذكر في الجناحين السابقتين قول في قول التأليف وهنا عندنا الذكر وفضل التسبيح وهو نوع من الذكر. اتى بعد ذلك بفضل الذكر عموما. وقول ذكر الله عز وجل

5
00:01:42.700 --> 00:02:02.700
الذي يدخل تحته التغيير والتسبيح والتكبير والثناء على الله عز وجل ودعاءه واستغفاره وما الى ذلك كل هذا يجري تحت عموم ذكر الله عز وجل. الترجمتين الخاصتين داهما في التهليل والثانية في التسبيح. ثم اتى

6
00:02:02.700 --> 00:02:32.700
بما يشملهما ويشمل غيرهما فضل ما يشغلهما الذكر وهنا يشملهما اي التكبير والتهليل ويشمل غيرهما تدبير تعظيم الاستقرار دعاؤنا الى ذلك لان لكل وقراءة القرآن كل هذا من ذكر الله سبحانه وتعالى. ويدخل في ذلك ايضا العبادات. المشتملة على الذكر في الصلاة. لانها

7
00:02:32.700 --> 00:03:02.700
لله هذا جاء في القرآن هي الصلاة التي هي ذكر لله سبحانه وتعالى فهي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه عز وجل جانب ورفع هذه الترجمة عامة بعد القصور بعد الترجمتين الخاصتين

8
00:03:02.700 --> 00:03:22.700
هذه الترجمة العامة ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي موسى رضي الله عنه فهو الذي يذكر ربه كمثل الحي والميت. هذا هو الفرق بينهما. كما انا نجد الفرق بين الحي والميت

9
00:03:22.700 --> 00:03:42.700
الفرق بين من يدعو الله ومن لا يذكره الفرق بين الحي والميت. الذي يضر بالعدال. الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في السنة غاضبا ذلك كما جاء في القرآن فيها تغريب المعقول وجعل

10
00:03:42.700 --> 00:04:12.700
المشاهد المعاين. بين الحي المتحرك متفرق فاعل وبين الميت الذي لا حرج له. الذي يذكر الله عز وجل كالعين هو الذي لا يذكر الله الميت هذا هو الفرق بينهما هذا لا

11
00:04:12.700 --> 00:04:42.700
صلى الله عليه وسلم من الامور المعنوية يعني يقفون في الاشياء المحدوسة المشاهدة المعاينة التي يدركها الناس ويشاهدونها ويميزون بينها ان هذا هذا يستغال منه ويحفظ منه وهذا لا حرج انه ولا يحصل منه شيء

12
00:04:42.700 --> 00:05:02.700
الله عز وجل والذي لا يذكره قال حدث لا خطبة كل داعي قال حدثنا عن العمى عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:05:02.700 --> 00:05:25.400
ان لله ملائكة يطوفون بالطرق يلتمسون اهل الذكر. فاذا وجدوا قوما يذكرون الله فنادوا هلموا الى حاجتكم. قال فيحكونهم باجنحتهم من السماء الدنيا. قال فيسألهم ربهم وهو منهم ما يقول عبادي

14
00:05:25.500 --> 00:05:47.650
قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمددونك. قال فيقول هل رأوني؟ قال فيقولون ذا الله ما رأوه قال فيقول وقيل لو رأوني؟ قال يقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تمديدا

15
00:05:47.650 --> 00:06:08.700
واصدر لك تسبيحا. قال ويقول فما يسألوني؟ قال يسألونك الجنة. قال يقول وهل رأوها؟ قال يقولون  لا والله يا ربي ما رأوها. قال فيقول من قيل لو انهم رأوها؟ قال يقولون لو انهم رأوها كانوا اشد

16
00:06:08.700 --> 00:06:34.100
لا حرصا واشد لها طلبا. واعظم فيها رغبة. قال فمما يتعوذون؟ قال يقولون من النار. قال فيقول وهل رأوها؟ قال يقولون لا والله ما رأوها قال يقول ان العلم لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا اشد منها فرارا واشد لها مخافة

17
00:06:34.100 --> 00:06:54.100
قال فيقول فاشهدكم اني قد غفرت لهم. قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم انما جاء في حاجة قال هم المنزل لا يشفع بهم جليدهم. رواه شعبة عن الاعمش ولم يرفعه. ورواه سهيل عن

18
00:06:54.100 --> 00:07:24.100
ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله وملائكته يطوفون بالطرق. يطوفون بالطرق يلتمسون من حيث الذكر ان لله اذا وجدوا اذا وجدوا آآ من يذكر الله عز وجل

19
00:07:24.100 --> 00:07:44.100
فنادوا وقالوا ارموا الى رؤيتكم الموا الى حاجتكم. يعني الشيء الذي يبحثون عنه. لتنابوني عليه اه يحضر مجالس الذكر بالله سبحانه وتعالى. ويحث بعض البعض حتى ان يصلوا الى المسجد

20
00:07:44.100 --> 00:08:24.100
بعضهم بعض كثرتهم انهم يحضرون القرآن عز وجل هذه بعهد رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم واحد منهم يقول ثم هم يقولون وراء ويسبحون وراءه ويهللون وراءه وانما يجلسون

21
00:08:24.100 --> 00:08:54.100
يتذكرون امور الاخرة ويتذكرون ما يقربهم الى الله عز وجل ويحركوا بعضهم بعضا ويرسل بعضهم بعضا ويبصر بعضهم بعضا يعني هذه النجاة وكذلك يقرأون القرآن يعني يقرأ القرآن والباقين يسمعون او احد يقرأ في شيء من

22
00:08:54.100 --> 00:09:24.100
الادعية يسمعون الاحاديث عن الادعية والباقون يسمعون هذه مجال الذكر اما ان يعني واحد يقول انهم وراءه ما يهللون ما يكبرون فهذه ليست طريقة السلف ليس طريقة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه وارضاه

23
00:09:24.100 --> 00:09:54.100
العامة مجمل جلوس لقراءة القرآن وتفسيره عن قيام معانيه وكذلك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم دراستها وما سنت عليه من ذكر الله رغبوا في طاعته وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه عليه كل ذلك

24
00:09:54.100 --> 00:10:34.100
الملائكة وذكرهم الله بمن عنده. ان الصحابي الجليل ليلة من الليالي يصلي ويرفع صوته بالقرآن يعني عنده غرض قد ربطها والى مقربة منه باذن الله يقال له يحيى اسماعيل قد نام

25
00:10:34.100 --> 00:11:24.100
القرآن  انهى كلامه؟ ورفع رأسه الى السماء تأخر رسول الله عليه الصلاة والسلام اخبره بان الملائكة تنزلت التي صنعها قرآن الملائكة كما جاء في هذا الحديث في غيره من الاحاديث حديث من معنى انهم

26
00:11:24.100 --> 00:12:04.100
وجدوا انه ذكر لله عز وجل قراءة القرآن في معانيه وبيان فتنه وعذره وعظاته وبوادر التوحيد الامر والنهي وما الى ذلك ان اشتمل عليه في القرآن العظيم. كذلك سنته المطهرة

27
00:12:04.100 --> 00:12:54.100
وبيانه توضيحه والدلالة عليه. كذلك اه الذي اه اه تحرس الملائكة على حضوره والتي تبحث عنه وتسكنه وقد جاء في الحديث ان يوم الجمعة من الملائكة على ابواب المساجد يطلبون الاول فالاول. فاذا جاء الامام وبعد المنبر وبدأ بالحكمة او الصحف وجلسوا يستمعون الذكر

28
00:12:54.100 --> 00:13:34.100
يسمعون الخطوة على بيان الحق والهدى التوحيد والتغيير والارشاد الى الله عز وجل يرفع الدرجات عنده سبحانه وتعالى ملائكة عالي مهمتهم يطوفون بسبب اذا وجدوا نادوا ينادي بعضهم بعضا علموا ويكون بعضهم فوق بعض حتى يصلوا الى السماء

29
00:13:34.100 --> 00:13:54.100
ان ملائكة الله عز وجل لا يعلمه الا الله ولا يعطيه الا هو سبحانه وتعالى وهم خلق كثير جاء في الحديث ما يدل على ان كل كل احد من البشر معه قليل من الدين وقليل من زملائك

30
00:13:54.100 --> 00:14:24.100
فان الجن وقرين الملائكة. كل انسان انه ملكان يكتبان الحسنات والسيئات. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال هذه كله كل يوم سبعون الف ملك ثم ما يعودون اليه بعد ذلك عنه لا يتاح لهم ان يأتي اليه

31
00:14:24.100 --> 00:15:04.100
يعني كل يوم يسمعوك ثمانون الف ثم من دخله لا يأتي مرة اخرى يعلم انه عدم ذلك ان يجعلنا هذا جهاز نظرة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. فهؤلاء انهم

32
00:15:04.100 --> 00:15:34.100
قال ويسألهم ربهم والله اعلم ما يقول عبادي؟ ما يقولهم ربهم وهو اعلم الله عز وجل اياه هو عالم بما كان وما سيكون. وما يناسب لو كان كيف يكون؟ لا يخفى عليه

33
00:15:34.100 --> 00:16:04.100
ولكن سؤال سؤال للملائكة ليظهر من الملائكة اضراب واظهار ونحن من هؤلاء العباد الذين يسبحون الله يحمدونه ويكبرونه ويثنون عليه. سبحانه وتعالى ويظهر بذلك حكمة الله عز وجل من جعل ابن ابي خليفة وان الملائكة قالوا

34
00:16:04.100 --> 00:16:44.100
هذا وهو اعلم ليعلم بل هو عالم بكل شيء وانما قال وهو اعلم ليس هذا السؤال ليعلم اين لا يعلم ولكن هذا ليرعى يظهر على في كلام الملائكة الاعتراف والشهادة

35
00:16:44.100 --> 00:17:24.100
هؤلاء العباد هؤلاء الخلق انهم يسبحون الله ويعظمونه. ويقول الله عز وجل هل رأوني اهلا اهلا بذلك. ما يقولون عبادي؟ يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك فيقول هل رأوني فلا ان الله عز وجل لا يرى في هذه الحادثين

36
00:17:24.100 --> 00:17:44.100
انه لا يرى احد الرقى حتى يموت مما جاء ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعلم ان يرى احدهما تاريخ هذا فيه دليل على ان الله عز وجل لا يرى في هذه الحياة الدنيا لان الله

37
00:17:44.100 --> 00:18:24.100
الجنة قال كيف لو رأوني؟ قال لو رأوك كانوا اشد عبادة كعبادة واشد لك تنزيلا واكثر لك تسبيحا. واشد تمديدا وتسبيحا. لو كان ما زال زادوا ولا اشتد عملهم ليرتاقوا

38
00:18:24.100 --> 00:18:44.100
هذا الثواب العظيم ولكن الله عز وجل شاء ان لا يرى في هذه الحياة الدنيا ولهذا موسى الكريم عليه الصلاة والسلام سأل الله الرؤيا. فاخبره بانه لا يراه يعني كيف الدنيا. الله عز وجل جعل

39
00:18:44.100 --> 00:19:14.100
هذه الازهاد الفانية ما ترى الباقي سبحانه وتعالى فاذا جاء يوم القيامة قل هو الله الازداد لانها تكون للبقاء الله عز وجل على رؤية وعلى النظر اليه وايضا يكون هذا اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم

40
00:19:14.100 --> 00:19:44.100
اذا دخلوا الجنة ستكون الله عز وجل ذكر رؤيته هذا فيه بيان الاسلام ما يقوله بعض المرسلين الذين يفهمون بانهم يرون الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا لهذا يقول ان الله ان الله تعالى

41
00:19:44.100 --> 00:20:24.100
مرابطين ان بعض يرى يرى في هذه الحياة الدنيا. انا غلط في الدنيا هؤلاء مسلمون ويقولون رؤية لله عز وجل علانية ويقظة وزهرة كل ظلم لها على قوله لن يرى احد ربه حتى يموت. كذلك ايضا في هذا الحديث معناته تقول لا ما رأوه. لانهم لو رأوه

42
00:20:24.100 --> 00:20:44.100
كانوا كذا وكان لله سبحانه وتعالى. الذين يقولون بان الله ثورة ابدا لا في الدنيا ولا في الاخرة. غيرهم من يقولون ان الله لا يرانا في الدنيا ولا في الاخرة

43
00:20:44.100 --> 00:21:14.100
لا يرى ابدا وبالحق وهم يقولون انه لا يرى في الدنيا ويرى الاعداء في الدنيا لا يرى في الدنيا نعم الله تعالى بل لان الله جعل ترى رؤيته لتكون اجمل نعيم في دار النعيم. ولم يجعلها في الدنيا نعيم الاخرة في الدنيا

44
00:21:14.100 --> 00:22:04.100
وقال عليه الصلاة والسلام اهل الجنة والنار وهناك تأخرت علي الجنة والنار. ثم تركت ولا اخذت منه لاكلتم ما بقي في الدنيا. ولا اخذتم لاكلتم ما بقي في الدنيا. اذا

45
00:22:04.100 --> 00:22:44.100
جماعة يأكلون الى اخر الدنيا لكن الله تعالى في مواضع كثيرة من من المتقين الذين يؤمنون بالغيب الذين يؤمنون لانهم يصدقون بكل ما اخبروا الله ورسوله عليه الصلاة والسلام من الاخطاء الماضية اقبل ما موجودة لكنها لا تراوي الاجساد

46
00:22:44.100 --> 00:23:14.100
ما اخبر به انه رسول الاوامر والنواهي واذا بنيت الله عز وجل عند اهل السنة انه لا يرى في الدنيا فانما يرى في الاخرة ولو شاء الله ان يرى في الدنيا لا اقدم الناس على ذلك

47
00:23:14.100 --> 00:23:50.250
ان في قوله سبحانه وتعالى انه من فسر الديانة هي انها النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى. امة الله عز وجل اكمل نعيم واجل نعيم يحصل لاهل دار النعيم في دار المناظر

48
00:23:51.300 --> 00:24:11.300
انا اه وماذا يقالون؟ فماذا يفعلون؟ قال يقولون الجنة. قال هل رأوها؟ قالوا لا ما رأوها كيف نضعها؟ قالوا لكانوا اشد لها طلبا اشد لها حرقا واشد لها طلبا واعظم فيها رفضا

49
00:24:11.300 --> 00:24:41.300
كعرضا واشد لها طلبا واعظم فيها رغبة. اذا لو كان كذلك لحصل منهم يعني زيادة نشيل شدة الحرب. نشد الغرابة والقلق. لو رأوها لحصل لهم ذلك. انا ولا يتعوذون من النار. هل رأوها؟ رأوها؟ قال كيف لو رأوها؟ هذا كان اشد

50
00:24:41.300 --> 00:25:01.300
منها مرارا لا اضطرارا واشد لها مخاطر. وهذا البيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا الوقع وكأن هذا قد حصل ومن وفقه الله عز وجل يستشعر هذه المعاني ويرى

51
00:25:01.300 --> 00:25:21.300
انه كانه رأى هذه الامور كأنه رأى جنة. ورأى النار وهو يستعد لهذه الجنة وهو يخاف من النار يسعد الجنة ويخاف من النار بالابتعاد عن الاعمال السيئة التي تنزل للناس. وفي هذه

52
00:25:21.300 --> 00:25:41.300
بيان ما كان عليه اهل السنة والجماعة. لانهم يذكرون الله عز وجل. ويسألونه انه ويتعودون به من النار وانهم يعبدون الله خوفا ورجاء وليس كما يقول بعض المتخوفة انه لا يعبدون الله بالخوف والرجاء

53
00:25:41.300 --> 00:26:21.300
الجنة يعبدونه محبة فيه وقربا اليه لاننا يعبدون الله محبة فيه ورغم ذلك في جنته واخافه من النار خوفا ورغبات. يعني خوف الرجاء هما بمثابة الجناحين للقائل المسلم يعبدون بالخوف والرجاء وهما بمثابة الجائحين للطائر. اذا احتل احد الجناحين احتلوا الطيران. واذا سلموا جناحان

54
00:26:21.300 --> 00:27:01.300
اه حسب الطيران كما ينبغي لمن يحصل الطائر بالاستمرار في الطيران للوصول الى علومه وما يريده وما الجناحين وكذلك عز وجل الخوف والرجاء قال واشهدكم اني قد غفرت لهم انا بافيدكم اني قد غفرت لهم. فيقول ملك من الملائكة ان فيهم فلان. انما جاء لحاجة ما كان معهم

55
00:27:01.300 --> 00:27:31.300
وانما جاء بكل حاجة. قال هم القوم لا يقربهم بي كفر. يعني اه حضور لهذه الجلسة واستفادته من هذه الجلسة وان كانت غير مقصودة ولهذه من ثمراتها هذه من فوائدها وهذا يبين لنا ان مجالس الذكر يعني التي اه تأتي بها الملائكة فيها عبادة

56
00:27:31.300 --> 00:28:11.300
وفيها استغفار فيها تنجيد لله تسبيح لله تعليل لله تعظيم لله وعبادة لله كل هذه انواع الفتن. لهذا الذكر لفظه عاد يشمل الجنة اعوذ بالله من النار بل قراءة القرآن يشمل اه ما يراقب الى الله عز وجل ما يدخر به ما يرغب في جنته

57
00:28:11.300 --> 00:28:41.300
لا يرحب من ماله كل هذا داخل تحت آآ تحت ذكر الله سبحانه وتعالى. قوله رواه شعبة عن الاعمى ولم يرفعه الاول هي الاثاث الذي اعتمد عليه البخاري ثم اتى

58
00:28:41.300 --> 00:29:21.300
والاخرى التي فيها عدم رفع قال ورواه سهيل عن ابيه صالح نعم عن ابي هريرة عن النبي الخالق لما بينما الا فانه لم يخرج له يعني بالاصول قال باب قول لا حول ولا قوة الا بالله وقال حدثنا محمد بن مقاتل

59
00:29:21.300 --> 00:29:41.600
من ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا سليمان الزيدي عن ابي عثمان عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم في عقبة او قالت ان نية قال فلما علا عليها رجل نادى فرفع صوته

60
00:29:41.600 --> 00:30:01.600
لا اله الا الله والله اكبر. قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته. قال فانكم لا تدعون فاضل ولا غاضبا ثم قال يا ابا موسى او يا عبدالله الا ادلك على كلمة من كنز الجنة

61
00:30:01.600 --> 00:30:21.600
قال لا حول ولا قوة الا بالله. قول لا حول ولا قوة الا بالله. ببيان بهذا الذكر لله سبحانه وتعالى ايضا بشأنه ورد في حديث ابي موسى رواه مسلم كان

62
00:30:21.600 --> 00:30:51.600
قال رجل لا اله الا الله والله اكبر ورفع بها صوته. قال عليه الصلاة والسلام ولا غائبا ثم قال الا لله اولى ولا قوة الا بالله. هذا يدل على هذا على هذا الذكر سمي هذا الذكر لله عز وجل. لان

63
00:30:51.600 --> 00:31:11.600
الله عز وجل وان كل شيء يرجو من قدرته انه لا حول ولا قوة ولا قوة الا بالله سبحانه وتعالى الله الله عز وجل ومن لم يقوه ولن يمكنه فانه لا يستطيع

64
00:31:11.600 --> 00:31:31.600
كيف هذا الشيء؟ الا باقبال الله عز وجل اياك. اسبات القضاء والقدر. وان كل ما شاء الله كان وما له شأن يصل. العباد ما يفعلون الا ما اقدرهم الله ذلك. رب العالمين

65
00:31:31.600 --> 00:32:01.600
الا ان شاء الله رب العالمين. يأتي في كتاب القدر لكنه ورد هنا ما ادري الاشتغال به على هذا الذكر حول ولا قوة الا بالله على شرفا شرفا فانه يكبر فانه مع التكبير ولكن لا يرفع الصوت كما ارجو الى ذلك رسول الله

66
00:32:01.600 --> 00:32:21.600
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال باب لله عز وجل مئة من غير واحدة او غير واحد وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه رواية

67
00:32:22.000 --> 00:32:52.000
قال لله تسعة وتسعون اسما مائة الا واحدة. لا يحفظها احد الا دخل الجنة. وهو هم يحبوا الوطن ثم عودوا رحمه الله عز وجل لله عز وجل تسعة لله عز وجل مئة اسم غير واحد. لله عز وجل الا واحدة. آآ

68
00:32:52.000 --> 00:33:22.000
او البخاري رحمه الله تعالى من اجل ومن اجل على هذا الحديث الوارد في هذا الذي اورده البخاري هنا من اورده ايضا في مواقف اخرى ورده حينما مضى اورده هنا في كتاب الدعوات لان الله تعالى المقصود من ذلك لان الله تعالى يدعى بابنائهم

69
00:33:22.000 --> 00:33:52.000
نتوسل اليه باسمائه وصفاته. قال يا رحمن ارحمني يا غفور وهكذا وليس الله عز وجل باسمائه ويتوسل اليه باسمائهم سبحانه وتعالى اخرجه البخاري رحمه الله هنا في باب الدعوات من اجل دعاء لهذه الابناء عز وجل يليها

70
00:33:52.000 --> 00:34:32.000
نادي انه يحلم بها. بها بينما حلف بالله من حلف يكون بالله وباسمائه وصفاته. هذا هو الذي يحلف به. وما وغير ذلك لا يعلمون ولا الدعوات والمفروض من الدعوات كان الله تعالى يدعى فادعوه بها

71
00:34:32.000 --> 00:35:02.000
اردوا هنا من اجل هذا. وهذا حديث آآ ابي هريرة. ابي هريرة رضي الله عنه ان لله مائة الا واحدة لا يحفظها الا دخل الجنة. لا يقبله احد الا دخل الجنة. دخل الجنة

72
00:35:02.000 --> 00:35:32.000
ما دام الا واحدة من دخل الجنة. وهنا قال هنا الا واحدة في البخاري في الترجمة هو بنفس الحديث وفي بعضها في الترجمة وفي الحديث مائة الا واحدة هذا لا اشكال فيه. لانه يرجع الى الاسماء ينفذها اثم وهو مذكر. اسم مذكر

73
00:35:32.000 --> 00:36:02.000
لكنه جاء ببعض الروايات كما هنا اثيغ في التاريخ في بعضهم الغى يرجع الى التزهية يرجع الى اولى كلمة لان الرسم هو كلمة ويرجع التأنيث بهذا الاعتبار كان على الرواية التي اما الرواية التي فيها بالتذكير

74
00:36:02.000 --> 00:36:42.000
لا اشكال فيه لانه آآ واحد نخل حديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول ان لله واحدا ان يحفظها احد مما دخل الجنة اولا اسماء الله عز كثيرة ولا يعلمها الا هو

75
00:36:42.000 --> 00:37:12.000
وبحسبها لكن هذه ليست بصحيح جمهور العلماء على انه لا حظر فيها ان الرسول صلى الله عليه وسلم اسألك بكل ما هو لك صاحب الله تعالى بعلمها لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى

76
00:37:12.000 --> 00:37:52.000
اذا الا يقوم الحق في تسعة ولكن الحديث جاء لبيان ان من اسماء الله عز وجل حفظها الله عددا الله عز وجل بمقتضياتها اه يبحث عنها ويفتش عنها ثم يعبد الله عز وجل بها يحفظها عملا ويحفظ معانيها

77
00:37:52.000 --> 00:38:22.000
نعم الله عز وجل بها اساسا بها معانيها عندما يعبد الله عز وجل وعندما يأتي مستعمرا بهذه المعاني. هذا هو المقصود من استيراد الحديث. وهو يقول القائل لو اني اخوانا قال ان عندي مئة ريال اعددتها بصدقة

78
00:38:22.000 --> 00:38:42.000
فلا يدل على ان هذا كنا عنده وانما هذا هو الذي عنده عزة للقدم. فلا يمكن ان يكون عنده ساعته للنفقة او شيء عده لامور اخرى فان هذا المقصود منه ممن اعطاه من اعطاه دخل الجنة. عيسى

79
00:38:42.000 --> 00:39:22.000
وهكذا يعني معناها يكون له كذا لان المقصود منها وانها مقبولة الى غيرها الى غيرها وانما منها هذا العدد من اشتغل فيه وبحث عنه وفتت عنه وعرف معانيه وتفقه فيه وعمل

80
00:39:22.000 --> 00:39:52.000
عز وجل بها واستشعر معانيها عن ذكر الله عز وجل بها توسل بها اللهم اني اسألك اخذ عليك يا يغفر الطيب الا بذلك ان شاء الله عز وجل بها. هذا معنى

81
00:39:52.000 --> 00:40:22.000
التي والمعرفة وعلاج الله عز وجل بها سبحانه وتعالى فيها. قول الحديث لا جمع الحفر مما يدل على ان هذه انا بها حصل انه هذا بشأنها فان له هذا الاجر العظيم

82
00:40:22.000 --> 00:41:02.000
هذا هذا العدد فهذه الازمة ورد في بعض الاحاديث من غير الصحيح في بعض الاحاديث ولكن عصرها المدرج او انه كلام انه ليس من بلد واحد انه من كلام غيره مدرج. مدرج في المجلس وليس من كلامه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

83
00:41:02.000 --> 00:41:32.000
هذا فان البحث عنها وتتبعها نتيجة عنها بالقرآن ثاقب ومفعول بعض العلماء بجمعها عنها وعقلها الاتيان بهذا العدد كتابي العزيز من السنة المطهرة ومنهم من كفر على اخراجه من القرآن ومن جمع بين القرآن وبين السنة

84
00:41:32.000 --> 00:41:52.000
وحرص على جمعها وبلوغ هذا العدد فجاء الحصول على هذا الصواب الذي ارجوا اليه الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واذا فلم يثبت لعدها حديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه

85
00:41:52.000 --> 00:42:22.000
وبركاته عليه ولهذا اجتهد بعض العلماء في البحث عنها بجمعها في الكتاب العزيز عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. واخر يا اخي ان الله يحب الوجه هذا فيه بيان لان

86
00:42:22.000 --> 00:43:02.000
وتعالى وانه يحب الوجه وواحد في بلاده في بلاده واسمائه عبادته هذا وهذا جاء قبل قبل جعل الله عز وجل كثيرا من العبادات على هيئة الوزر ورمي الجمرات يجتمع جعل السماء

87
00:43:02.000 --> 00:43:52.000
وجاء الامر بالانكار بالاعمال وانه يخدم الله تعالى فهو واحد بذاته وابنائه وذاته سبحانه وتعالى قال باب الموعظة ساعة بعد ساعة وقال حدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني شقيق قال كنا ننتظر عبدالله اذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا

88
00:43:52.000 --> 00:44:12.000
ولا تجد؟ قال لا ولكن ادخل فاخرج اليكم صاحبكم. والا جئت انا فجلست. فخرج عبدالله وهو اخذ بيده وقام علينا فقال اما اني اخبر بمكانكم ولكنه يمنعني من الخروج اليكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:44:12.000 --> 00:44:42.000
انما كان يتحولنا بالموعظة بالموعظة بالايام الكراهة عليها. قال باب الموعظة ساعة كم بعد ساعة؟ يعني لما ذكر الدعوات ذكر الذكر قبل ذلك هو قال في بيان ان التذكير وظاهرة

90
00:44:42.000 --> 00:45:42.000
ينبغي فيما سبق ان نرى في حديث ابن عباس رضي الله عنه اثر قال فيبدأ انه عهد انهم كانوا انهم كانوا يتجنبون فاذا اه عندما تكون متجهة عيوب فرحة منشرحة لتقبل هذا هو اعظم مناسبة تكون فيها زائدة. ولهذا

91
00:45:42.000 --> 00:46:22.000
رضي الله عنه فدخل يزيد ابن معاوية ويزيد ابن معاوية النخعي ومن التابعين وقوف يقع آآ فقالوا اجلس وقال انا ادخل على صاحبك فاخرجه لكم يعني يذكرهم يعني اما فدخل وخرج معه اخذا بيده فقال

92
00:46:22.000 --> 00:46:56.200
هذا ولكني ما اليكم لان من خشية وخشية لان رسول الله قال يتحولنا بالمواعظ في الايام علينا كما كان على والله تعالى اعلم