﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:26.050
فاقول قول الله تعالى يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب الذعير

2
00:00:26.850 --> 00:00:48.150
رمله سره قال مجاهد الغرور الشيطان وقال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم القرشي. قال اخبرني معاذ قال اخبرني معاذ ابن عبد الرحمن

3
00:00:48.350 --> 00:01:11.350
ان ابن ابان اخبره قال اتيت قال اتيت عثمان بن عفان رضي الله عنه بطهور وهو جالس على المقاعد هو ووقف احسن الوضوء ثم قال ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا المجلس

4
00:01:11.600 --> 00:01:34.850
واحسن الوضوء ثم قال من توضأ مثل هذا من توضأ مثل هذا الوضوء ثم اتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا

5
00:01:36.300 --> 00:02:17.650
لله رب العالمين ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فيقول معاذ رحمه الله تعالى ما بقول الله عز وجل يا ايها الناس   هذه ترجمة او ردع البخاري رحمه الله في كتاب

6
00:02:18.000 --> 00:02:43.400
واوردها اولا في صدرها هذه الاية الكريمة وهاتين الايتين هذين الايتين الكريمتين يا ايها الناس من وعد الله الحق الا نغرنكم بالحياة الدنيا انا اقول لكم بالله معروف الذي لا يجترين فيها خطاب من الله عز وجل للناس

7
00:02:44.400 --> 00:03:21.250
ان وعد الله حق وانه بعدما يريدهم بلادهم ويحاسبهم ويجازيهم على اعمالهم فان خيرهم خير وينشرهم في شر وما دام ان القيامة اذا قامت الناس فانهم  بعد موتهم ويحشرون يجازون على اعمالهم

8
00:03:21.650 --> 00:03:46.900
الحق من بعد حق والجزاء حق ودخول الجنة او النار حق كل ذلك حق امن. واذا كان الامر كذلك فهذه الحياة الدنيا انما هي وانما في مزرعة انما يكون بعد الموت. يكون في الدار الاخرة. لان هذه الدنيا

9
00:03:46.900 --> 00:04:09.250
دار العمل والاخرة دار الجزاء كما تقدم لاثر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه الذي مر قريبا بهذا الكتاب كتاب النقاط قال رضي الله عنه ان الدنيا قد ارتحلت مدبرة وان الاخرة قد ارتحلت مقبلة

10
00:04:09.400 --> 00:04:37.050
ولكل فقوموا من ابنائكم من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا هو رجل حسابه ولا عمل. عمل ولا حساب وهنا في هذه الاية الكريمة يقول انه لله حق. الذي وعد الله عز وجل به

11
00:04:37.200 --> 00:05:03.300
ان    عن الاعمال كل ذلك حق لا بد وان يوجب لا بد ان يقع فهو حق ثابت  شيء واقع لابد منه وهذه الحياة الدنيا التي انتم فيها لا تتحروا بها لا تتخذوها

12
00:05:03.300 --> 00:05:27.850
مستقرا ونهاية فانها ليست هي النهاية وانما هي البداية. وانما هي وسيلة وانما هي عمر وانما هي معبر ومستقر انما هو دار الاخرة التي هي دار الجزاء ودار النعيم المقيم او العذاب الدائم والعياذ بالله

13
00:05:28.150 --> 00:05:52.600
يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا مروا بها لا تكون هي شغلكم الشاغل لا تكون هي همكم وانما ليكن همكم الاخرة لان الدنيا زائلة والاخرة باقية فانتم مطلوب منكم ان تحرصوا على عمارة اخركم

14
00:05:52.600 --> 00:06:23.750
عن الاخرة عن اخرته الدنيا والاخرة  غفر دنياه واخرته لكنه اذا شغل هذه الحياة شغل حياته الدنيوية في طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي يجد ثمرة

15
00:06:23.750 --> 00:06:49.100
النتائج الطيبة تجد الجزاء الحسن امام هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ احسن ما احسن الله اليك ومن اساء عاقبته السوء ان الذين احسنوا لهم العزل والقيادة الذين اثاروا عاقبتهم السوء. ثم كان عاقبة الذين اذهبوا سوءا

16
00:06:49.100 --> 00:07:20.850
والعياذ بالله الجزاء من جنس العمل ومن اساء عاقبته السوء. ومن احسن فعاقبته الحسنى. للذين احسنوا الحسنى والزيادة الجنة رضي الله عنه ان يفسر ذلك رسول الله لان الزيادة في النظر الى وجه الله عز وجل والزيادة في النظر الى

17
00:07:20.850 --> 00:07:46.000
الله سبحانه وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ثم كان عاقبا للذين اساءوا السوء والذين احسنوا لهم الحسنى والذين اساءوا لهم سوءا. الجزاء من جنس العمل  هدفنا يوم القيامة يوم الدين مالك يوم الدين

18
00:07:46.200 --> 00:08:13.300
عليه يوم الدين والله عز وجل مالك في الدنيا والاخرة. لكن نص على ملكه يوم الدين لانه هو اليوم يخضع فيه الجميع لله عز وجل الذي كل منهم يظهر يظهر الخوف خلاف الدنيا فان فيهم دنيا كرب فيهم من يتجبر فيهم من يستكبر

19
00:08:13.300 --> 00:08:38.350
فيه من يعرض عن طاعة الله وطاعة رسوله عليه اما يوم القيامة فليس هناك الا الخضوع وليس هناك الا وليس هناك الا الخشية وليس هناك الا الخوف من العذاب والخوف من النار لانه يوم يكون يوم يكون المرء فيه من اخيه وامه

20
00:08:38.350 --> 00:09:10.100
وابيه وصاحبته وبنيه. كل يفر من اقاربه لانه لان اقاربه حيث عاملهم قد يكون لهم حقوق عليه. عارفه والذين يعرفهم ويعرفونه. ان يكون هناك حقوق ويطالبون بهذه العقوق. ليس هناك في الاخرة الا الحسنة بالسيئات. كما جاء في حديث مسلم

21
00:09:10.100 --> 00:09:32.450
قالوا المفلس حينما الذي ما عنده ولا متاع. قال عليه المفلس من ياتي يوم القيامة هذا مهلك الذي ليس عنده لكن ليس هذا هو المسلم حقا هناك مفلس اشد منه

22
00:09:32.450 --> 00:09:57.850
مفلس اعظم منه افلاسا لان افلاس الدنيا امره سهل. والعياذ بالله قال ليك وراءه يده. السلام المفلس لن يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج. ثم يأتي وقد لنا هذا وضرب هذا وسفك دم هذا

23
00:09:57.850 --> 00:10:22.100
واخذ هذا هذا يعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته عليه اخذ من سيئات المطر  وليس الذي عنده عنده درهم ولا متاع لا يقال له مفلس هو مفلس لكن المفلسون متفاوتون هناك

24
00:10:22.100 --> 00:10:43.550
جديد وافلاس هذا هو الافلاس الاشد الذي ليس وراءه اثنان والذي فيه خسارة في الدنيا والاخرة اذا خسر اذا قال مفلفا هذا الافلاس من خسرته والعياذ بالله وذلك هو نريد

25
00:10:44.300 --> 00:11:09.450
عن هذا اذا كان الله عز وجل اخبركم بهذا الخبر وهو صادق الوعد وهو لا يفلت الميعاد اخباره كلها صدق كلها فارقة كل خبر اخبر الله تعالى به واخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام فهو حق. حق

26
00:11:09.450 --> 00:11:38.950
ينحط والميزان حق ودخول النار حق واذا انتهى هو الذي امرنا الظلم انتم في دار الدنيا والاستعداد للاعمال الصالحة. بالاعمال الصالحة الوصول الى هذه الغاية وان وجدت الاعمال السيئة فان الانسان يجد جزاءه عليها كما قال الله عز وجل فمن

27
00:11:38.950 --> 00:11:57.800
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. يقول سبحانه في الحديث القدسي فيا عبادي انما هي اعمالكم اخفيها لكم ثم اوصيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن

28
00:11:57.800 --> 00:12:36.350
الا نفسه الحياة الدنيا بلذاتها وفي نعمها فان نعم الدنيا كلها ليست بشيء امام الاخرة. جاء في الحديث سبق ان مر ان الدنيا  ان الاولى بالنسبة للاخرة وما في الدنيا من النعيم بالنسبة لما في الجنة بدل قول الانسان يضع

29
00:12:36.350 --> 00:13:06.350
في البحر ثم ينزعق الذي علق بها هذا مثل الدنيا. والبحر هو الاخرة وما يحصل في الجنة كثرة النعيم واسعة النعيم الدنيا كلها مثل ما افظع من البحر الى غرفة رؤية. هذي نسبة الدنيا الى الاخرة. هذا جاء في الحديث لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة

30
00:13:06.350 --> 00:13:25.400
ما شقى منها كافر الارض. كذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث الصحيح انه يقلب الناس عرض عليه الجنة وعرض عليه النار. وهو يصلي عليه الصلاة والسلام. ويرى الجنة والنار والذين

31
00:13:25.400 --> 00:13:45.400
وراءه بعض الصحابة لا يرون الذي رآه عليه الصلاة والسلام. رأوه تقدم ومد يده وهو بالصلاة. ورآه تأخر وهنا ان يكون لنا يتقدم. فلما صلى رغم الصلاة سألوه. يا رسول الله انها انك عملت كذا وكذا

32
00:13:45.400 --> 00:14:15.400
وعيناتي تقدمت ومددت يدك انك تناول شيئا. فانك تأخرت فبينوا لهم عليكم السلام انها الجنة ومد يده ليأخذ هذه العناقيد ثم كبر ثم قال عليه الصلاة والسلام لو اخذت منه لأكلتم ما بقيت الدنيا

33
00:14:15.450 --> 00:14:45.050
اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا. هذا هو النعيم الاخر. شيء قليل من هذا العلم يستمر الى نهاية الدنيا لا يدري هذا هو شأن نعيم الاخرة موجود لو اخذه لاكل الناس منه ما بقي من الدنيا. ولكن الله عز وجل شاء ان يكون

34
00:14:45.050 --> 00:15:05.050
هذا النعيم في الدار الاخرة وان يكون غيبا. فيأتي علانية في الدنيا حتى تتميز تتميز اولياء الله من لله لميت من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب. يتميز الذي يصدق بالوعد عند الاوامر

35
00:15:05.050 --> 00:15:22.250
نواهي والذي لا يلتفت للوعد ولا يلفت الاوامر ويقع في النوافل. بين اولياء الله من اعداء الله الله عز وجل خلق الموتى والحياة ليبتلى من اليد الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم الاخلاص

36
00:15:22.500 --> 00:15:55.150
اذا شاء الله عز وجل ان تكون امور الاخرة غيبا ولا تأتي بالدنيا لانها لو جاءت في الدنيا لظهر الغيب. وصار هذا الغيب علانية. صار هذا الخفي ظاهرا  الله عز وجل اثنى رجح الذين هم الذين يصدقون بما يخبرهم به الله وما يخبرهم به ربهم

37
00:15:55.150 --> 00:16:26.450
وبهذا يتبين اولياء الله من اعداء الله. تبين اولياء الله من اعداء الله في في يوم اولياء الله يصدقون ويستعدون ويتهيئون للدار الاخرة والمخزولون يجدون ويعلمون ويغفلون ويتمتعون بدنياهم وقد قال عليه الصلاة والسلام رفقة الجنة بمكان

38
00:16:26.450 --> 00:16:54.100
وحفر منها بالشهوات طريق الى الجنة فيه مشقة وفيه تعب. الموفق ومن قدر على النصب والتعب. واما طريق النار فهو محفوف بشهواته الانسان اذا اضحى لنفسه العنان فانه ينتهي بذلك الى الهاوية وينتهي به الى النار. الجنة اسس من مكانه. والنار حفت بالشهوات

39
00:16:54.100 --> 00:17:31.550
الجنة يحتاج الى صبر لنصر امثلة ذلك الانسان يقولوا في اخر الليل تلذذ بالنوم انغمس في النوم يجب الراحة والمتعة في الفراش لا سيما في شدة البرد فانه اذا اسند الى الراحة وارسل لنفسه

40
00:17:31.550 --> 00:17:58.450
بقي في الجرائم لان الجنة حب انها حبة للشهوات. واذا كان موفقا فانه اذا سمع حي على الصلاة حي على الفلاح من النوم ترك هذا الفراش ترك هذا الغطاء وقال وهو توضأ الماء باردا هذه من اشيا

41
00:17:58.450 --> 00:18:34.850
اللي ذكره النفوس فيتوضأ وقد يكون الى ثم يذهب الى المسجد فيها قد يكون في ظلام. فاذا فيه مشقة. فالانسان اذا جاهد نفسه   فاقدم على ما يعود عليه بالنفع يرجو ثواب الله يؤمن بالغيب ويعلم ان ما وعد الله

42
00:18:34.850 --> 00:18:54.850
جعل به حق وانه سينتقل من هذه الدار الى الدار الاخرة فيلقى جزاءه ويلقى ثوابه على هذا العمل وعلى هذا العمل الذي فيه نعم مع تركه ما تميل اليه نفسه من الاستمرار بالفراش والبقاء

43
00:18:54.850 --> 00:19:31.150
ابنك هذا الذي تشتهي النفس ويتوضأ ويخرج الى المسجد ويصبر على ما يناله من المشقة لان الجنة حفت بالمكاره وانها حبت بالشهوات كما اخبر بذلك عليه الصلاة والسلام وبين ارخى لما فيه العنان وجعلها تتقلب بالشهوات وتتمتع باللذات

44
00:19:31.150 --> 00:20:01.150
وانت قد يكون له قد يكون تلك من المحرمات او نعمل المباحات مع اقرار انا عايز اتجوز فان هذا يعود عليه بالمضرة ويعود عليه بالعاقبة الوقيمة والعياذ بالله يا ايها الذين وعد الله الحق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله غرورا. الغرور هو الشيطان

45
00:20:01.150 --> 00:20:41.150
نراقبه بالشر نراقبه بالمعصية ويقبله في العبادة وعن الاقدام على العبادة وعن الاشتغال بالعبادة. وقد ويقول له انت في شبابك تتمتع بالدنيا واذا كبرت لا يمكن انك ارجع وتتوب لكن من اين له انه سيمهل وانه سيعيش؟ ومن الذي يعرف متى يموت؟ ولا يعلمه

46
00:20:41.150 --> 00:21:01.150
احد متى يموت؟ وانما الذي يعلمه الله عز وجل. الله تعالى هو الذي كتب الاجال واصفاها على الناس. لا يعلم الانسان لا يعلم الانسان متى يموت. اذا الانسان عليه ان يعتبر نفسه في هذه الحياة لان الموت يقع عليه

47
00:21:01.150 --> 00:21:21.150
في اي لحظة فيكون مستعدا دائما وابدا. هذا قال الله عز وجل يا ايها الذين اتقوا الله حقكم اوصوا ولا تموتن الا وانتم مسلمون لا يموتن الا وانتم مسلمون. معنى قول ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يعني دون ما على طاعة الله عز وجل. لانكم اذا

48
00:21:21.150 --> 00:21:51.150
فوزهم على الطاعة اي لحظة يأتيكم الاجل ويوافيكم يوافيكم النية يوافيكم انتم على حالة يعني هم على طاعة الله. لانكم اذا دمتم على طاعة الله طاعة الله لان الانسان نزل جاء فجأة او غير فجأة يأتي والانسان على حالة طيبة انه مستمر على العبادة

49
00:21:51.150 --> 00:22:23.700
اما اذا كان غافلا وكان باهيا ان كان ذاهلا كان معلوما اللذان انا الان فانه يعرض عما يعود عليه بالخير ويقع فيما يعود عليه بالمضرة ولهذا قال فيغرنكم ببعض او

50
00:22:23.850 --> 00:22:53.850
الشيطان بعد ما قال معنى كون الشياطين يضر الناس وانه عدو للناس وان العداوة قديمة وان هذا من حين طرده الله عز وجل وابعده من رحمته اقسم واله وحلف على ان يغوي الناس. الا من اخلصه الله عز وجل ومن اصطفاه الله

51
00:22:53.850 --> 00:23:31.700
وتعالى وخلصه العداوة قديمة وحريص على ان يكفر الغاوون وان يذكر الضالون وان يذكر اصحاب النار وان يذكروا اتباعه اخواني وان يستر الناس كما قتلوا. كما خسر ونريد يريد ان يكفى ومبرودون. وان يكفي وهم يبعدون من رحمة الله سبحانه وتعالى. وما حصل له يريد ان

52
00:23:31.700 --> 00:24:00.650
وبغير هذا الله عز وجل يغير بانه عدو اما العدو يحذر لن يكون على حذر من هذا العدو. كما انه ايضا اعتبروه انما انتم ايضا صيروا اعداء له بان تبتردوا عنه كما يبتعد العدو

53
00:24:00.650 --> 00:24:37.750
انتم اعتبروه عدوا واعتبروا انفسكم هو عدو لكم فاعتبروا انفسكم اعداء واجتهدوا عنه وعن تزويره وترغيبه في ما يوضع في المهالك وما يوقع يدعو الناس يسعى جاهدا الى ان يذكر اصحاب السعير

54
00:24:37.800 --> 00:25:22.100
عدوها عدوها قبلها وهي قول الله عز وجل ولا يغرنكم الا اخافوه اقول ان الاستجابة له ومنهم القابلة ويستسلم وهم عادوا لامر الله وامر رسوله واتبعوا الرسول البريد عليه الصلاة والسلام مما يأمركم به ويخاف عنه لان هذا هو الذي يعود عليكم بالخير ويعود عليكم بالعاقبة

55
00:25:22.100 --> 00:25:58.900
الفوائد العظيمة في الدنيا والاخرة قال البخاري رحمه الله جمع جمعه يعني السعير الجمع شعر والشعير النار ولهذا النار التي   ويكون وقوده على الناس والحجارة كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز

56
00:25:59.100 --> 00:26:44.850
جمع جمع آآ بمعنى مفعل لانه شعر المفعول   يلقى فيها اهلها ويكون وقودها النافو والحجارة يضخم يسافر فيها حتى يكون حجمه كبيرا جدا يعني اعظم حجم في هذا الذي هو عليه كما جاء ذلك حجم صحيحة

57
00:26:45.000 --> 00:27:17.700
هذا يكون وقودها الناس والحجارة الجبال. العظيمة والناس هي هم وقود والعياذ بالله والغرور هو الشيطان. ثم اورد بعد ذلك حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه الذي فيه انه دعا بوضوء دعا بطهور طهور هو الماء

58
00:27:17.700 --> 00:27:55.050
هو الماء الذي يتطهر به هو الفعل. الفعل والطهور المال الذي يتطهر به فاذا الفرق بين الطهور والطهور ان الطهور بالمسح اسم للماء الذي يتطهر به والطهور هو نفس الفعل. الانسان يأخذ منها وجهه ويغسل يديه فهذا هو

59
00:27:55.050 --> 00:28:35.050
ظهور حق الايمان الظهور يعني الوضوء. ظهور الايمان الذي هو الوضوء. وهو نفس الماء ما هو فعل الماء؟ وجهه يصل اليه يغسل ويلمع رأسه ويغسل رجليه الله عز وجل الى المحفوظ واذن للماء والظهور بالظن اثم للفعل. فهذا

60
00:28:35.050 --> 00:29:09.000
انه نواه للوضوء والوضوء الوضوء ونشر ما الذي والوضوء هو توضأ السحور والسحور السحور يسمون الطعام الذي يؤكل عنده ارادة  هي السحور السحور والسحور هو الهدي والجناب بطعام السحور هذا ما يجوز

61
00:29:09.000 --> 00:30:06.950
الشكور بالقول هو اسم اجب  رجله اعوذ العرب او يعني يجعلوه والسعود هو لبس الهيئة والفعل. هذه العملية هي النجوم هو الذي يوضع بالذنب  لما يتعالج بشيء يقال له وجوب. والاجور هو الفعل. الذي يوضع او بالعكس

62
00:30:07.500 --> 00:30:50.800
ابني تعمل هو اثم للفعل هذه كلها الفاظ على طريقة واحدة  وكان قارورا او وضوءا او سحورا للاكل او او اما بالضم فهو اسم اسم للفعل الذي يفعله الانسان لهذا لهذا

63
00:30:50.800 --> 00:31:19.450
هذه مادة او بهذه بهذه الاعيان التي تعمل في هذه الامور  دعا بطهور يعني تعبنا فتوضأ ثم قال عند وضوء هذا غفر له ما تقدم من ذنبه انظر له ما تقدم من ذنبه

64
00:31:19.750 --> 00:31:47.800
قال في بيان فضله يعني هذه العبادة التي هي الوضوء وان في ذلك فاجر في ذلك الانسان يغفر له  ثم بعد ذلك اورد اخر وقوله قال صلى الله عليه وسلم لا تغتروا

65
00:31:48.000 --> 00:32:11.400
ذكر ان من توضأ خذوا لهم ما تقدموا من ذنبه نبه بقوله ولا تغتروا الا ان الانسان لا يغتر بهذا الكلام بمعنى انه ويتفاعل بالاعمال الصالحة لانه اذا توضأ في هذا الاجر اذا ما بحاجة الى ان يعني يسعد نفسه بالاعمال

66
00:32:11.400 --> 00:32:43.150
الله عز وجل قال ولا تغتروا. فان ليس معنى ذلك ان الانسان اذا حصل له معناه انه تكفر ذنوبه. الذي يكفر هو هو الصغائر الصغائر بالاعمال  يذكر الفضائل فعل الطاعات

67
00:32:43.650 --> 00:33:15.700
فيجب ان الكبائر قد كفروا بالتوبة. لهذا الرسول جاء في الحديث في عهد الجمعة قال رمضان العمرة فخارة لما بينهما اجتنبت الكبائر. يعني اذا اجتنبت الكبائر فهي  من الذنوب الكبيرة من اجل التوبة الى الاقلاع الى الندم والى الخوف الحياة من الله عز وجل

68
00:33:15.700 --> 00:34:05.450
لا بالكبائر فان الذي يكفر بفعل الطاعات فانما هو الصغائر من المذاهب الى التوبة والنذر هذا لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام  قال ثم نشأ قال يا معاذ ايش؟ اتدري ما حق الله

69
00:34:05.450 --> 00:34:38.900
الباب وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله اعلم. الا يعذبه. قال قال وقلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا. يعني يبشرهم فينتشروا آآ عمره هنا ولا فخروا يعني من لا تغتروا بما جاء قبل ذلك وبما جاء في هذا الحديث

70
00:34:38.900 --> 00:34:58.900
من ان الانسان اذا غفر له ما تقدم من ذنبه اتمنى ذلك ان كل ذنب حصل له كبر او صبر فانه بهذا الوضوء والانسان يفعل الكبائر ويقترب الكبائر ثم يتوضأ وخلاص ننتهي بهذا الوضوء لا تغتروا

71
00:34:58.900 --> 00:35:28.900
ان هذا التفكير هذه المنظرة اننا في يد الصغائر فان الصغائر يكفرها من الحسنات يذهبن السيئات. اما الكبائر التوبة الى التوبة اكثر من التوبة جاء في الحديث الذي ذكرته الجمعة بينهما

72
00:35:28.900 --> 00:36:08.950
ينزل السيئات صغيرة والكبيرة يجعلني يقال منها فانها تكفر التوبة. فهذا هو المقصود من ايراد قوله وهذا هو مقصود الحديث في هذا الباب والعمل لان العمل اولا لا يدرى شأنه عند الله العمل

73
00:36:08.950 --> 00:36:31.400
الذي مثمر هو المقبول عند الله عز وجل. وليس اذا عمل العمل لا ينجح مقبول بمقبول سمع نفسه انه لا يدري ثم ايضا من ناحية ان ان الذنوب التي تكفر بفعل طاعات انما هي صغائر. وغير

74
00:36:31.400 --> 00:37:02.850
كفر من طعام الكبائر فانها تستغفر يدعو امروا الى خوف والادب الخجل من الله عز وجل ثمان الصغائر قد تلتحقوا بالجبائر. حصل الاصرار عليها عدم بها عدم الافتراض من شأنها فانها قد تلحق بالكبيرة

75
00:37:03.400 --> 00:37:28.500
كما ان الصغيرة كما ان الكبيرة قد تتضائل ورغم حلف ونتلاشى بالخوف والندم لهذا جعل ابن عباس رضي الله عنه وارضاه انه قال يا كبيرة ولا صغيرة على الاطلاق. الكبير مع الاستغفار لا تكن كبيرة. تتلاشى وظل

76
00:37:28.500 --> 00:38:15.350
بتموت او بدون اي كبيرة على الاستغفار. الندم خجل حياء. تذكر الذنب يدنا خائبا وجلا  كبيرة مع الاحرام الصغيرة مع الاحرام ما تبقى صغيرة تكبر انا اقوم ملحقة بالكبائر. فانها تنقض

77
00:38:15.350 --> 00:38:54.900
اصبر هذا هو معنى كلامي عذاب الله عنه ولا ضرورة مع الاصرار. الاصرار على الصغائر يلحقها بالجبال والندم على الاستغفار منها والخوف والخجل والندم يجعله هكذا  انا كده ولا اخرتها

78
00:38:55.400 --> 00:39:36.900
تنزل   قال باب ذهاب الصالحين ويقال ذهاب المطر وقال حدثني يحيى ابن حماد قال حدثنا ابو عن بيان عن قيد ابن ابي حازم عن مردات الاسلمي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله

79
00:39:36.900 --> 00:40:26.300
عليه وسلم يذهب الصالحون الاول فالاول. ويبقى حثالة كحثالة الشعير او التمر لا حليبهم وغباله. قال ابو عبد الله يقال حفالة وحثالة    باب ذهاب الصالحين. وابواب ذهاب الصالحين. يعني    حصل هذا

80
00:40:26.650 --> 00:41:23.500
الذين اثر فيهم لا يعلم الله بهم لا يعفو الله عز وجل بهم  فيها  معلوم ان كان صالحا كان عالما وكان جيدا فانه يذهب فوائده ويذهب صلاحه ويذهب الصالح بموته فاذا مات لم يكن بين الناس منه لانه قد زحى

81
00:41:23.500 --> 00:41:43.500
كما ان اصحاب العلماء من موتهم. كما جاء في الحديث ان الله لا يطلب العلم ابتزاعا ينتزع من قلوب الرجال. ولكن نطلبه من وجه اهله بموت اهله بموت اهل العلم الا اذا لم يرضى عنهم الا عالم

82
00:41:43.500 --> 00:42:23.550
رؤوسا جهال. اضلوا واضلوا وهذا من جنس العلماء بموتهم الصالحين بموتهم واذا ذهب صالحون لن يبقى الاصرار يبقى الا هذا عند ذلك يصبر البلاء ويكفر الشر. معلوم انه قد جاء في بعض الاحاديث اه في اخر الزمان

83
00:42:23.550 --> 00:42:53.550
اه نخرج روح ظل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا اشرار عليه نقوم ساعة وهم فرار الخلق انتظار الناس نجوم الساعة وهم احياء وهم الاشرار اذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر

84
00:42:53.550 --> 00:43:33.550
الصالحين على جهة العذاب في الاشرار الذين بقوا بعد ذهاب الصالحين. فلما ذكر البخاري الصالحين قال ويقال الذهاب المطر. لان العالم يطلق على المضي والمراد بالطول اذا بالصالحين لان نبيهم هلاكهم آآ

85
00:43:33.550 --> 00:44:11.250
ماذا المضى وانتهى؟ ويقال البقر ايضا يقال للمطر لعابة. هذا معنى اخر لكلمة الصحابة المفروض هو المعنى الذي يقول الصالحين لعلاجهم فانهم يذهبون ويذهب الاخيار لموتهم ويبقى كما ان العلماء يذهبون بموتهم ويذهب علمهم

86
00:44:11.250 --> 00:44:56.450
الذين يرجع اليهم بغير علم وهم وازون يعاملون بانفسهم مضللون لغيرهم او يبدون بغير علم ويكونون استبداعهم فيكون قلنا بسبب اظلال غير دينه من الجهال الذين اليهم الاحكام الشرعية منها

87
00:44:56.900 --> 00:45:36.750
وهذا فيه وهذا الصالحين والصالحون هم الذين يتكلمون على بعض هذا هو الصلاة. صلاح هو الاستقامة على النار  اه لانها لا تخلوا الارض عندما يكون فيها صاحب الارض من اي طالب ولا يبقى في الارض اي صالح

88
00:45:36.750 --> 00:46:04.000
وان صديق وهم الذين يقومون ما قبل ذلك الوقت هذا الاماكن الصالحون في بعض الاماكن ويقولون في بعض الاماكن ثم قد ينقرضون في بعض الاماكن لكن لا تخفي الارض منهم. اما خلو الارض من الصالحين فهذا يكون في اخر الزمان

89
00:46:04.550 --> 00:46:39.850
كل مؤمن ومؤمنة لا يبقى الا شرار الخلق الذي وما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصلحته وما واجبة. يعني ان الامة  اولا اولا الناس كما هو معلوم ليس لهم الا عند الله عز وجل

90
00:46:40.550 --> 00:47:00.550
وما ظهر وما بطن عنده علم عند الله عز وجل. الناس لهم الظاهر والبواطن امرها الى الله. وهم يحكمون بالقاتل كان مستقيما ولازم للطاعة على حسب ما يظهر له ان يشهد شديدا ما يظهر

91
00:47:00.550 --> 00:47:36.000
ولا يعرفون الا ما ضع وعلامة الصلاح الاستقامة على الطاعة الشيطان والملازمة والخروج عن هذه الجادة هي علامة صلاح  والوجود وعدل ومن هو فاسد فيه عدول وفيه بستار. الذي لا يظهر منه الا الخير. وينهى عن

92
00:47:36.000 --> 00:48:15.750
ويعدلون لكن في بعض امرهم قد يقول خلاف ذلك ما كل ما يظهر اذا خلاص هذا صالح ظاهره وباطنه لا والقاضي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى  ارحمونا الحب في الله والبغض في الله اوفق عليه. الانسان يحب ان يحبه الله ويحب ما يحبه الله. ويحبهم

93
00:48:16.250 --> 00:48:39.850
لله عز وجل كما قال عليه الصلاة والسلام ان يكون الله هو احب اليهم من الله من يحب المعنى يحبه لله. يعني من اجل من اجل استقامته وحب من اجل الله. لان الله تعالى يحب الطاعة

94
00:48:39.850 --> 00:49:00.800
خالد آآ من كان مطيعا مستقيما يحب في الله. ومن كان في خلاف الله. وفيه بغض حكم بالله وبغض لله قوموا لاولياءكم لاولياء الله وهم لاعدائنا حب الصالحين وبعض الفساد والاشراف والتجار

95
00:49:02.800 --> 00:50:24.650
في وقت  ها   دائما هي هي قوة الحق وبعضهم قوة الحق وبعضهم يعني هذا هو الحق الا فان هذا شراب لا تخلو منه الدنيا  يعني ينفعك الله ورسوله الى قيام الساعة هذا ترى والاخيار موجودين الا في اخر الزمان يمكن ان انهم ينقرضون

96
00:50:24.650 --> 00:51:39.050
الاخوان مستمرون عند خروجهم    والله اعلم ولا يغن الظالمون الذي لا يعلمون لا يعبوا بهم هذا هم  لا خير فيهم لا يبالي الله بهم ولا يعمل بهم   ها لانهم ويرفع حصالة او حصالة الشعير او التمر. فضيلة الشيخ لا يبالي لا يبالي الله. لا يبالي

97
00:51:39.050 --> 00:53:03.050
لا يعلم بها   عن الله     وما جاء الا مضاف اه يقول يا مقيدا    طبعا مضاف الى الله عز وجل لكنه ما جاء الا مقيدا نعم   يعني لوجود الخلق على غير ذلك هو الله

98
00:53:03.800 --> 00:54:21.300
والبراء  اه ليبيا ان فيها جنس الشبه الشبه والعراء والعياذ بالله. الانسان يعني يرى انه على حق وهو على باطل   لا بأس   نعم كما هو معلوم يعني لقرب قيامها وهناك ان نقوم بقيامها

99
00:54:21.450 --> 00:55:47.950
اولها فاذا اذا وجد يعني موجود الامارات يعني    ايه  لم يصل   يدل على خير بعد  ولا شك ان يعني آآ اذا دعا الانسان فينبغي ان يكون هو اسبق الناس الى ما يدعو اليه

100
00:55:47.950 --> 00:56:29.650
والله هذا الذي ينبغي ثم ايضا اولى دم يعني يمكن الانسان ينصح ولو كان ولو كان يعني عليه ان ان يكون لان فعل لما يغض الوضوء من اسباب قوله استجاب له قال قال

101
00:56:29.650 --> 00:57:57.850
قدوة بالفعل او يؤجرون ما بعد نعم      عاقب عليه يعني لا يعاقب الانسان على الامام النووي يقول ليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان يكون كامل الحال  قول يعني  وانه معلوم

102
00:57:58.500 --> 00:58:54.900
العراق بالانسان عندما يأمر ان يكون اسبق النار الى ما يقول به  المسيرة التي اريد ان ايها الواجبات طبعا يعاقب عليها  الخطيب الواعظ قال انه  بالنسبة يعني للتوازي او بالنسبة للنوازل يعني

103
00:58:54.900 --> 00:59:33.050
دعوة اليها يعني لا نقال ان يوزع اليها يعني هذا هو المطلوب وقد يكون هنا ما عندي جيدا في هذا المجال يأمر الناس بمثل القرآن العناية بالقرآن ثم يكون عندي قليل يعني القرآن

104
00:59:33.050 --> 00:59:48.500
على كلية الماضي ما في مشكلة لا يقال اذا فتحنا هذه الاية وانه معذب