﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:21.850
يقول المؤلف رحمه الله غاب الغصب والمداومة على العمل قال حسب لنا عهدان قال اخبرنا ابي عن جعبة عن اشعث قال قال سمعتم ظروفا قال سألت عائشة رضي الله عنها

2
00:00:22.800 --> 00:00:51.350
اي العمل اي العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال قلت في اي حين كان يهون السؤال كان يقوم اذا سمع الصارخ   لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد

3
00:00:51.350 --> 00:01:38.650
اه هذه الترجمة التي ارادها رحمه الله   المراد به الاعتدال الامور مع على ان يكون ذلك على على منهاج والمداومة على العمل الاستماع عليه الانقطاع عنه ولا يكون  يجتهد في بعض الاوقات ثم يترك ويهدل

4
00:01:38.950 --> 00:02:07.250
في اوقات اخرى لان المداومة على العمل فائدتها ان الانسان عندما يوافيه الاجل يوافيه على حالة طيبة الخلاف الذي يجهد في بعض الاحيان يهمل ويحرم في احيان اخرى الغفلة فيما للاعراب

5
00:02:07.600 --> 00:02:37.050
فيكون ذلك قرأ عليك  ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام  الدوام على العمل ويجيب بان احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه يوم عليه صاحبه قال قليل التداوم عليه

6
00:02:37.350 --> 00:03:07.900
كثير من الوضع وعن خير من كثير  في هذا يقول الله عز وجل في كتابه العزيز يا ايها الذين امنوا  والله عز وجل بذلك المداومة على العمل الاستمرار عليه لان الانسان اذا داوم على شيء

7
00:03:08.150 --> 00:03:26.750
فانه اذا وضع الاجل هو فيه وهو يوافيه وهو على ذلك العمل الطيب قل ولا تموتن الا وانتم مسلمون امر بالاستمرار بالدوام على الخير وعلى الاسلام لو ان الانسان اذا كان كذلك

8
00:03:26.900 --> 00:03:49.650
فانه اذا وافاه الاجل هو فيه وهو على حالة طيبة لا يعلم متى يموت هذا هو الله عز وجل على الناس وامرهم بالعمل امرهم ونهاهم فاذا لازم المسلم والله عز وجل

9
00:03:50.150 --> 00:04:14.500
واعده الله عن رسوله عليه الصلاة والسلام ويمر على ذلك وداوم على ذلك فانه اذا وفيه وهو على حالة طيبة البخاري رحمه الله الثاني ترجمة الاحاديث    عائشة يقولها حديث عائشة

10
00:04:15.000 --> 00:04:34.550
قال حدثنا عبد عنه قال اخبرنا ابي عن شعبة عن اشعب قال سمعت ابي قال سمعت مسروفا قال سألت عائشة رضي الله عنها اي العمل احب؟ اي العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت الدائن

11
00:04:34.750 --> 00:04:56.050
قال قلت في اي حين كان يقول؟ قالت كان يقوم اذا سمع الصالح. البخاري رحمه الله. اولا حديث عائشة الذي كان سألها ان الحمد لله العمل العمل احب الى الرسول صلى الله عليه وسلم

12
00:04:56.250 --> 00:05:19.400
العمل الذي يدوم عليه الاسلام هذا هو الاحق من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ايضا احب الى الله عز وجل انما جاز لنا في حديث اخر  وعلى اين احب العمل الى الله؟ ما داوم عليه صاحبه منقلب

13
00:05:19.750 --> 00:05:38.250
هذا الحديث فيه ان ان المداومة على عملها احب العمل الى الله هذا الحديث الذي معنا يجيب فيه عائشة ان احب العمل الى الرسول صلى الله عليه وسلم الدائم النائب الذي يداوم عليه الناس

14
00:05:38.800 --> 00:06:01.550
ولو كان قليلا فان الشيء القليل فيه استخدام طاعة وفيه استمرار الصلة. انه ييسر لله عز وجل دائما وابدا. العمل قليلا فان العمل اذا كان قليلا واستمر عليه الانسان مش عارف صنيع الانسان

15
00:06:01.800 --> 00:06:31.650
باستمراره بالعمل وازدهاره بالطاعة وملازمته للتقوى. وان صلى لا لما العمل الذي  فالمطلوب من ذلك ان نوافق  من الواجبات اللازمة هذا يتعين عن الانسان ان يقوم بها وان يلتزم بها من واجبات يتعين على الانسان بها

16
00:06:31.800 --> 00:06:54.350
واما الامور المستحبة فيها هذه هي السنن بالنوافل فان المداومة على العمل ولو كان قليلا العمل منها ولو كان قليلا فهو خير وافضل من الذي يحصل في بعض الاحيان ثم تحصل الغفلة في الاحيان الاخرى

17
00:06:54.650 --> 00:07:14.100
كما جاء عن آآ لانه قيل له انه اناسا في رمضان فاذا خرج رمضان تركوا قال بئس القوم لا يعرفون الله الا في رمضان لا يعرفون الله الا في رمضان

18
00:07:14.150 --> 00:07:44.450
وانما مداوم على العمل القليل آآ والاستمرار عليه هو خير واحق في العمل الذي ينقطع عنه بعض الاحيان وينشط ثم ينطبع عن العمل ويعرض ويكون على خطأ ان نوفيه النية هو في هذه الاعراض

19
00:07:44.500 --> 00:08:05.850
وفي حال الغفلة يتضرر في ذلك وايضا يدلنا هذا على ما كان عليه السلف وهذه الامة ان  على معرفة افعال الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان احب منا اليهثوا به

20
00:08:05.850 --> 00:08:31.850
رحمة الله تعالى عليهم فانهم على متابعة النبي عليه الصلاة والسلام ثم لهذا يسألون عن احب الاعمال الى  حول العمل اليه فيحرصوا على الرجال بهتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام يعرفون ما كان احب اليه فيكون اسرع

21
00:08:32.800 --> 00:08:58.700
مباشرة  اه افضل حرصا على في هذا العمل والمتابعة للنبي الكريم صلوات الله عليه وعلى اهل البلاد ثم انه سأل عن عن الا يقوم النبي صلى الله عليه وسلم حديث لصلاة الليل او لقيام الليل

22
00:08:58.700 --> 00:09:39.950
عندما ويصيح في الليل فان يقوم اذا فيه ان ما يحصل له هي في  عليكم الاسناد في اوله اعداد الشيخ البخاري  ان قوم لعبدالله بن عثمان جبل المروزي ومشكور بلقبه

23
00:09:40.400 --> 00:10:37.950
لهذا  الذي بلقبه بنسبه ولكنه لشهرته باللقب كثيرا يتوب بلقبه بن عبدالله لقب مأخوذ من الاسم  وعبدالله احيانا واخذنا الاسماء  الحق من الاسباب وهذا من هذا القبيل هذا  فيروي عن ابيه

24
00:10:38.600 --> 00:11:05.450
فيروي عن ابيه عثمان   معرفة الغاب او اسماء ذوي الالقاب او الغاب او فيها فائدة كبيرة لان الانسان اذا عرف ذلك لا يظن ان الشخص الواحد شخصين اي ان الذي

25
00:11:05.450 --> 00:11:28.700
لا يعرف ان عقدان هو لقب لعبد الله بن عثمان قد يظن اذا وجد مرة اسم عبدان ومرة عبد الله بن عثمان يقول ان هذا غير هذا واحد شخصين لكنه اذا عرف ان هذا الاثم وهذا لقب عرف انه سواء جاء بهذه الصيغة او جاء بهذه الصيغة

26
00:11:28.700 --> 00:12:15.100
المراد بها شخص واحد ولا يراد بها معرفة القاب وابنائهم من الليل وابنائهم آآ الذين لهم عقاب اسماء معروفون بها فائدة ذلك انه  تندفع في هذه المعرفة هل يظن على شق واحد شهرين؟ والله انه شخص واحد

27
00:12:15.100 --> 00:12:33.550
وقال حدثنا قتيبة وقال حدثنا قتيبة عن ما لك قال حدثنا بخثيبة عن ما لك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان احب العمل

28
00:12:33.550 --> 00:13:06.100
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه والله حديث عائشة   واذا فيه ذكرى ان هذا اليوم انما ان عاش الله عنها واعطاها ما ما هو العمل الاحب الى النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:13:06.150 --> 00:13:37.250
العمل الى الله الذي يداوم عليه صاحبه او الذي يداوم عليه صاحبه   فيه  الان احب العمل فانا احب العمل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم احب العمل الى رسول الله؟ الذي يقوم عليه ابراهيم وهو المعنى الاول

30
00:13:37.250 --> 00:13:58.800
اولى كان مفروق عائشة اي العملية الحمد لله؟ فاجابت بانه الذي يداوم عليه. دائما وهذا بينت عائشة ان احب العمل الى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه قائله يعني

31
00:13:58.800 --> 00:14:32.750
ويستمر عليه ولو كان قليلا فانه كما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير وعوض عرفنا فائدة المداومة وهي ان الاسلام يكون دائما على قبيلة لله قوية الا بالله سبحانه وتعالى. في مداومته على العمل ولو كان قليلا

32
00:14:33.650 --> 00:15:14.500
لان المداومة ولو قلت عامل الانقطاع العراق امر من ان يرميه المنية وهو معرض وقادر عن الله سبحانه وتعالى اليه بالاعمال الصالحة قال درجات عند الله سبحانه وتعالى. وقال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي زيد عن سعيد

33
00:15:14.500 --> 00:15:34.500
المغفور عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدا منكم عملوه قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة

34
00:15:34.500 --> 00:15:54.750
جددوا وقاربوا واغدوا وروحوا. وشيء من الثلجة والقص والقص فابنوا رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي يقول فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لن ينجي احد

35
00:15:54.750 --> 00:16:21.450
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا لي في هذا بيان ان الاعمال التي يعملها العباد العمل الصالح الذي يعملها العلاج ان ربيعها ثم رجع الى فضل الله سبحانه وتعالى

36
00:16:21.900 --> 00:16:58.350
فالى احسانه فهو الذي وفق لفعلها ولو لم يوفق لفعلها ما وجدت تلك الافعال  اذا العمل لا يكون صاحبه مستحق عن الجنة على المعاوضة وكانه بمجرد عمله  ويعطى هذا معارضة كما يقول

37
00:16:58.450 --> 00:17:24.050
بين الناس في الدنيا اذا عمل عامل اذا عمل عاملا يستحق عليه الاجرة. وليس له منة ولا العمل ليس الامر كذلك بالنسبة للاعمال الصالحة. فان الله تعالى له الفضل والمنة. ان يوفق لها. واعان عليها

38
00:17:24.050 --> 00:18:03.900
ثم وفق للدواب عليه ووفق لسبب ووفق للمسبب وفضل بسبب العمل الصالح حيث اعان عليه والثمرات على ذلك. قوله عليه الصلاة والسلام لن ينجي احدا منكم عمله لذلك ان الاعمال هو الجزاء على الاعمال ليس من قبيل المعارضة

39
00:18:03.900 --> 00:18:37.850
هذا ما يحدث بين العباد وانما الفضل من الله عز وجل حاصل  في البداية والنهاية بسبب الوسيلة والغاية ولذلك فضل الله عز وجل وبرحمته واحسانه وجوده وكرمه وبعظ الالفاظ ان احد منكم بعمله في الجنة

40
00:18:37.900 --> 00:19:11.850
يعني يعني معاونة القرآن ادخل الجنة بما كنتم تعملون الجزاء هي بأسبابية الله عز وجل جعل الاعمال الصالحة سبب في دخول الجنة فقال لي احنا صالحة التي هي سبب في دخول الجنة الله تعالى هو الذي تفضل بالسبب تفضل بالمسبب

41
00:19:11.850 --> 00:19:39.350
سبب فضل من الله هو المسبب فضل من الله السبب الذي هو العمل الصالح حصل الله عز وجل والمسبب الذي هو امر هو بفضل الله سبحانه وتعالى اذا فلا فلا تنافي بين الاية والحديث

42
00:19:39.550 --> 00:20:23.850
فان للائمة ان في الحديث في اهل المعارضة وللعاملين في الدنيا عندما يعمل لديهم عامل يتعين عليهم ان يعولوه اجرته على معارضة عمل في مقابله عوض وهو الاجل لكن اي بسبب اعمالكم لكن ليس معنى ذلك ان هذا

43
00:20:23.850 --> 00:20:46.500
ان الله عز وجل ليس له فضل ولا ليس له من مال الله تعالى هو المتفضل للتوفيق للعمل اه اعطاء قوانين على العمل. فلما قال من احد احد منهم عمله

44
00:20:46.550 --> 00:21:09.400
قالوا ولا انت يا رسول الله لما كان النبي عليه الصلاة والسلام آآ عظمه الله عز وجل جعل وقفوا للاعمال جعل الاعمال تصدر منه على الكمال والعباد. قالوا ولا انت يا رسول الله

45
00:21:09.500 --> 00:21:35.800
الذي عاقبه الله عز وجل واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام فمع انه معصوم فليدخل بعمله في الجنة فان له بفضل الله عز وجل غيره ان الزمن الاوزون هم لا توبة. لمن

46
00:21:35.800 --> 00:21:59.750
اذا كان هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو المعصوم والذي لا يحرم منه الا طاعة. والملازمة للطاعة لا يزني بعمله في الجنة؟ يعني على على المعارضة وانما هو ذو الفضل والاحكام الى الله عز وجل

47
00:21:59.750 --> 00:22:33.000
اه اذا غيره الا باولى ان يكون كذلك. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا من يتغمدني الله برحمته وهو خير   لما ذكر ان الاعمال ليست هي التي تدخل الجنة

48
00:22:33.050 --> 00:23:06.000
يناديها وان الله عز وجل له الهم والغم في التوفيق لها. وان الانسان لولا فضل الله عز وجل توفيقه لحصول العمل العمل ارشد الى ان الاعمال  والاعمال بها. والله عز وجل

49
00:23:06.400 --> 00:23:38.850
اصدر الاسباب قدر المسببات. لهذا لما قال الرسول الكريم عليه السلام لما كان من الصحابة وسلم عن العمل هل هو في شيء فرغ منه قالوا انا لا اعملوا اعملوا فكلوا

50
00:23:39.300 --> 00:24:09.200
فالاعمال وان كان ابن بدر والاعمال الصالحة وان كانت بفضل الله عز وجل وبقدره الا ان العبد مطلوب منه ان يعمل. ويظهر بمشيئته وارادته على ما ينفعه ومن يقدم بمشيئته وارادته على ما يضر. وكل ما يقع من طاعة واعطية بقضاء الله عز وجل وقدره

51
00:24:09.200 --> 00:24:28.700
سبحانه وتعالى لا يقع في وجه الله الا ما شاء الله سبحانه وتعالى. وما لم يشأ ان يبطل عليه الصلاة والسلام الى العمل وان يكون على السداد وان يكون على السنة

52
00:24:29.000 --> 00:25:00.800
وعلى من شداد والا يكون هناك اطلاق ولا نقل لا يكون هناك افراط وهو شدة والعمل المغني المنهج الذي يؤدي الى الملال والى الترك والى التقليط والاهمال الذي يؤدي الى

53
00:25:00.800 --> 00:25:53.650
الضياع تقصير والاعمال هو عدم العمل قال وشيء من الدلتا  الذهاب لاول النهار بعد منه قبل النهار عندما يأتي الزوال يبدأ الرواح   من الدنيا الذي هو خير بالليل  هي الليل في الليل قال شيء من النية

54
00:25:55.150 --> 00:26:26.300
الليل كله لان الشهر الطويل من العمل الدائم المنهك يؤدي الى الملال ويؤدي الى التعب ولهذا جاء بعده في الاثر فان المصلى لا ظهرا اما ولا ارضا فقط. يعني الذي دائم يمشي ودائم على راحلته في نفر

55
00:26:26.650 --> 00:26:57.550
ولا يجعل راحلته تستريح وهو نفسه يستريح. لانه يؤدي الى ان الى ان يصعد راحلته وان تجن وان تفهم وان ذلك  بسبب الثراء الذي لا احد معه. الذي لا راحة معه. ولهذا ارشد الى ان الحسن

56
00:26:57.550 --> 00:27:24.900
الى الله ما داوم عليه صاحبه. ان صلى ذلك العمل وهذا الذي قاله من السلف خذوا وروحوا شيء من الدنيا بمعنى ان العمل يكون في الليل والنهار  والمقصود من ذلك الاعمال الصالحة بالليل والنهار. النهار مثلا صيام

57
00:27:25.300 --> 00:28:02.100
والاغتيال ولكن القيام لا يقوم الليل كله حيث نؤدي الى تنفيذ المصالح الاخرى التي يتعين على الانسان ان يقوم بها. ولهذا قال  كما انه يمشي من الليل فيكون بذلك كذلك بالنسبة للاعمال الصالحة

58
00:28:02.250 --> 00:28:52.050
يقول الاعلام اعمل الاعمال الصالحة بالصلاح وبالنجاة وابني ما انزل الاكل لنفسه هو قرار مع ان نفهم العمل بسبب كثرة التي تؤدي الى الملل  يعني هذا يبين ونتقدم ان في الارض

59
00:28:52.700 --> 00:29:30.100
فيها على وجه لا يؤدي الى الاقاظي ولا الى التفريط فانما متوسط واعتدال وعمل دائم وملازمة للعمل ها اهمال لا يكون معه عمل ولا عمل منهك  يؤدي الى انقطاع وعدم الاستمرار على

60
00:29:30.300 --> 00:29:50.300
قال حدثنا عبد العزيز وقال حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال حدثنا سليمان عن موسى ابن عقبة عن ابي سلمة عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا

61
00:29:50.300 --> 00:30:22.400
واعلموا ان يدخل احدكم عمله الجنة. وان احب الاعمال ادومها الى الله وان قلت عائشة حديث عائشة الذي واعلم انه لن نجي ليدخل احدكم عمله الجنة. واعلموا انه لم يدخل احدكم عمل بالجنة

62
00:30:22.400 --> 00:30:43.950
عن هذا العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه من قلب هذا مثل الذي قبله الا ان هذا فيه بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم ان العمل قليل الدائم

63
00:30:44.000 --> 00:31:08.850
احب الى الله هو احب الى الله عز وجل لان الذي مضى ان فهذا بيان من من قوله ان العمل دائم هو احب الى الله عز وجل احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان ظل. لهذا

64
00:31:08.850 --> 00:31:35.350
اهلين على اساسها من امل الله عز وجل وان ان المشبوهات اليه تتفاوت وان احب العمل الى الله عز وجل ما داوم عليه صاحبه القلب فيه ما هو محبوب فيه ما هو احب

65
00:31:35.350 --> 00:31:57.300
ده بيان آآ شيء مما كان احب الى الله عز وجل وهو العمل الدائم المستمر ولو كان قليلا في العمل الزائد ولو كان قليلا هو احب الى الله والاحب الى رسول الله عليه الصلاة والسلام

66
00:31:57.400 --> 00:32:29.350
ومن المعلوم ان الاحب الى الله هو احب الى رسول الله. وانما كان لله احق وهو لرسوله فهو احق. لاننا  هذا في حديث موضوع  بيان التفاوت رسول الله وان انا

67
00:32:29.650 --> 00:32:56.150
قد يكون احب الى الله وغيره احب الى رسول الله. هذا حديث موضوع يقول يقول لو قال اللهم انك احوجني من احب الى البقاع الي ولكني احب البقاع اليك فاني احب البقاع اليكم

68
00:32:56.500 --> 00:33:13.650
فهذا فيه بيانا تفاوت بين محبة الله ومحبة الرسول. نعم. واما انه يكون شيء احب الى الله ولا احب الى رسوله غير ذلك. هذا باطل. والحديث الذي واضح في هذا الموضوع

69
00:33:13.650 --> 00:33:36.650
وبقرائتهم من حرب البلاد اليه احب البلاد اليه هذا حديث موضوع ولفظه ايضا يدل على على وظعه وعلى بطلانه وبيان التهاوش وان هناك تفاوت بينما كان الله واحب الى رسوله

70
00:33:37.300 --> 00:34:04.000
ان الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قال مكة نظر اليها قال اما انك احب بلاد الله الى الله. ولولا انني اخرجهم ما  لولا ان القوم ما خرجوا. وقال عن متى انها حق الى الله

71
00:34:04.300 --> 00:34:42.750
وانه ما خرج منها الا لانه اخرج. واخرج منها رغبة. حينما خرج بانه اوزي في سبيل الله عز   آآ الذي معنا يقول ان احب العمل  آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم هو قال ان احد العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه

72
00:34:43.600 --> 00:35:12.300
طيب انا غالب. يعني المحاربة في العمل وعدم الانسان فيه  قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها انها

73
00:35:12.300 --> 00:35:32.300
فقالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله؟ قال ادومها وان قل وقال اطلبوا من الاعمال ما تطيقون. وقال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن ابي

74
00:35:32.300 --> 00:36:00.600
السلامة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله؟ قال وان قل وقال اطلبوا من العمل ما تضيقون وقولها ان ينزل اي العمل يحب من الله؟ فقال ادومها وان قلت. يومها يوما لا

75
00:36:00.600 --> 00:36:33.900
يعني اعملوا راصوا من العمل ما تطيقون يعني لا من الاعمال ما نشره عليكم ويداوموا او يلزمهم او في عمل آآ يؤدي الى التعب الى البلاد والى الترك. ان كما جاء في اول الحديث احب العمل الى الله ما دوم عليه الله

76
00:36:34.000 --> 00:37:03.350
ابو العمل الى الله ادومها وان قل يعمل ما يطيق وما يداوم عليه ولا يجهد نفسه في شيء يؤدي الى ضياع الجميع ضياع القليل والجزيل يعني يأتي بكثير يؤدي الى ضياع القليل. يأتي بقليل دائم عليه حتى لا يضيع عليه لا هذا ولا هذا

77
00:37:03.350 --> 00:37:23.350
لا يمضي عليهم لا هذا ولا هذا. وقال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قلت يا ام المؤمنين كيف

78
00:37:23.350 --> 00:37:43.500
كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم من كان يخص شيئا من الايام؟ قالت لا كان عمله قيمة كان عمله ديمة وايكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع

79
00:37:44.100 --> 00:38:10.700
لان اسئلة من الايام قالت لا يعني كان عمله ثابت على ايام معلومة وانما عمله دين كان يداوم على العمل وكان عمله دائم قال وايكم يطيق ما كان يطيق الرسول

80
00:38:10.700 --> 00:38:42.900
عليه وسلم فمعلوم ان النبي عليه اه امر الله له كان يصوم فيواصل قيام ولما اراد اصحابه ان يواصلوا اه قال لهم انهم لا يستطيعون انهم ليسوا  ثم العلماء الحوا عليه واخذ بهم في اخر الشهر يومين او ثلاثة

81
00:38:42.900 --> 00:38:59.550
ويبين لهم عدم قدرتهم على ما كان يقدر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بالنسبة للعمل قيام الليل فلا يقوم من الليل حتى تقوم عائشة رضي الله عنها وارضاه اليوم

82
00:38:59.550 --> 00:39:29.550
الله آآ كيف تعمل هذا وقد غفر الله لك ما اعظم؟ قال الا احب ان اكون عبد فكان عليه الصلاة والسلام على الاعمال كان يكثر من الاعمال ولا تخاف من الفاسد ان

83
00:39:30.800 --> 00:39:57.550
يفعل ما عرفش النبي عليه الصلاة والسلام وهو ان يحافظ على قليل عليه من الامم  والا يهمل فيكون عنده عمل للمؤاخذ والا يجهد نفسه على وجه يؤدي الى المصلحة على نفسه

84
00:39:57.550 --> 00:40:34.450
لضياع القليل والجدير عليه. وكان حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا محمد بن قال       وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا محمد بن الزبير قال قال حدثنا موسى ابن عقبة عن ابي سلمة ابن

85
00:40:34.450 --> 00:40:54.450
عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا وابشروا فانه لا يدخل احدا الجنة عمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا ان

86
00:40:54.450 --> 00:41:14.450
تغمدني الله بمغفرة ورحمة. قال اظنه عن ابي النظر عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها وقال عفان حدثنا خيب عن موسى ابن عقبة قال سمعت ابا سلمة عن عائشة رضي الله عنها عن

87
00:41:14.450 --> 00:42:03.700
النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وابشروا وقال مجاهد سذادا شديدا صدقا اما قول الله تعالى رضي الله عنها    فانه لا يشغل احدا. الجنة امل. الجنة عمله الولانا ثم قال عن ابي

88
00:42:04.000 --> 00:42:30.950
عن ابي سلمة القائل اظنه هو شيخ البخاري علي ابن مديد والرسول بذلك انه يظن ان بين ابي سلمة فالذين هما ابا النظر ثم اورد البخاري رحمه الله بعد ذلك مفرق المعلقة التي فيها بيان انه ليس هناك

89
00:42:30.950 --> 00:43:05.000
بيننا وبين ابي سلمة الذي صرح فيها بالسماع قال  وقال عفان قال حدثنا اهيب عن موسى ابن عقبة قال سمعت ابا سلمة قال سمعت ابا سلمة يعني ما هو يعني كما ظن علي ابن مديني ان هناك ان ابا النظر يقول وقع

90
00:43:05.000 --> 00:43:52.350
موافق بين وبين ابي سلمة فان هذه الطريق المعلقة التي ذكرها البخاري عن الغيب   انه ليس هناك رواسب وبين ابي سلمة   وقال مجاهد فذاذا سديدا صدقا سليما لان هذا الكلام المجاهد في تقدير قول الله عز وجل والله يقول قولا سديدا قال الكثير

91
00:43:52.350 --> 00:44:48.500
يعني قولا وقول الصدق ان يوصف النبي فعل السداد وعلى الطواف وعلى الحق وكذلك قولا وقولا قال حدثنا ابراهيم على العمل فما قال النبي صلى الله عليه وسلم الى رزقه الجنة والنار

92
00:44:48.550 --> 00:46:09.300
العمل العمل ينظر لدخول الجنة ويسلم       يعني     اهلا بك اه في