﻿1
00:00:02.850 --> 00:00:27.800
امر الله تعالى غاب وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا قال حدثنا ابو الزناد عن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها

2
00:00:28.000 --> 00:00:49.750
واذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعون. فذلك حين لا ينفع نفزا ايمانها لم تكن امنت من قبل لم تكن امنت من قبل او كتبت بي ايمانها خيرا. ولا تقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبيهما

3
00:00:49.800 --> 00:01:18.000
بينهما فلا يتبايعان ولا يطويان ولده من الساعة وقد انصرف الرجل في لبن لقحته فلا يطعمه ولا تقومن الساعة وهو يليق او يليق حوضه فلا به ولتقومن الساعة وقد رفع يده الى فيه فلا يطعمها

4
00:01:19.250 --> 00:01:43.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد فيقول البخاري رحمه الله باب وهذا باب بدون ترجمة

5
00:01:44.150 --> 00:02:16.000
ترجمة قبله باب قول وفعلا هاتين ومريضة بالبخاري رحمه الله تعالى انه اذا ذكر الباب بدون ترجمة فانه بمثابة الغفل من الباب الذي قبله من الباب الذي قبله. هذه معناه انه جزء من الباب الذي قبله او انه مرتبط بالذات الذي قبله. وهو بمثابة فصل

6
00:02:16.000 --> 00:02:48.750
من الباب لان الباب لانه في كتب الفقه وكتب الحديث موازين بكتبه ابواب ويكون  وهنا الباب بمثابة الفصل  وبما ذلك الفضل في الباب الذي قبله وهو مرتبط الذي قبله هو انه جزء من

7
00:02:49.300 --> 00:03:04.900
هو معلوم من ان هذا الباب ينذر لما له علاقة بالذي قبله. لان الذي قبله فيما يتعلق بالساعة. نعيش انا والساعة كهاتين الحديث يتعلق بالساعة ايضا تتعلق الساعة الا انه

8
00:03:05.200 --> 00:03:32.650
يدل على امارة من اماراتها القريبة من قيامها وهي طلوع الشمس من مغربها  الذي اذا وجدت هذه الامارة وهذه العلامة مؤمن ولكن لا ينفع الاهمال الوقت لانه بعدما اظهر ومن هذه العلامة الكبرى

9
00:03:32.800 --> 00:04:15.500
وهذه الامة والعياذ بالله في الساعة     من المغرب فحصل تغير  هذا فان ذلك يؤمن  الناس ولكنه لا يقع الايمان الى هذه فهذا العلم الذي هو حديث ابي هريرة محتمل على اية عظمة من اياته

10
00:04:15.850 --> 00:04:46.300
على قربها والتي يحصل عندها الايمان ولكنه لا ينفع الايمان اذا لم يحضر الايمان قبل وهو مثل الغرغرة   لا ينفع الايمان فهذا كذلك عندما في هذه العلامة العظمى فان ذلك لا ينفع الامام في ذلك الوقت

11
00:04:46.450 --> 00:05:12.600
قبل ان اوجب هذه الامارة وهذه العلامة لا ينفع الايمان في ذلك الوقت  آآ ان الايمان لا ينفع اذا حصلت آآ اه عشر دقائق حصل خروجها خروج الروح فانه لا ينفع الايمان

12
00:05:12.600 --> 00:05:33.700
اذا لم يكن فيهما موجودا في الارض. والرسول عليه الصلاة والسلام بعنيق ابي هريرة هذا يقول عليكم خلافكم احدكم اشد من مغربهم على هذا ان هذه علامة من علامات الساعة وانه لابد من وجود هذه العلامة بل انها من اخر العلامات ان لم تكن

13
00:05:33.700 --> 00:05:57.500
على فاذا خرج من مغربها امن الناس كلهم اجمعون من هذه الحالة كما علمنا لا ينفع الايمان حيث لا يقول انها موجودة من قبل ثم جاء في الحديث منه امور نجري في اخر الزمان

14
00:05:58.100 --> 00:06:33.000
وان ان الساعة تأتي فجأة وانها تأتي بغداد الله عز وجل بلف كتابه العزيز فبين عليه الصلاة والسلام امورا تجري عند قيام الساعة الولد يقوم الساعة   فيما بايعني الثوب  معناه انه لا يتم مقوم الساعة وهما يتماديان الثوب وينظران فيه يعني هذا بائع وهذا مشترك وتقوم الساعة وهم على هذه

15
00:06:33.000 --> 00:07:13.050
والرجل قد اخذ لبن لقحته فلا يطعمه بعد ما يتمكن من شربه وينظر لبنها ثم ولا يرحمه تقوم الساعة قبل ذلك المفهوم ان الساعة ورجل يرفع ابنته الى فيه فلا يأكلها ان يرفع اللقمة الى اخيه فتقوم الساعة وهو على هذه الحال

16
00:07:13.050 --> 00:07:41.800
ان يده في طريقها الى فمه تقوم الساعة فنقوم الساعة والرجل يليق حوضه يعني حوض ابله يصلحه ويعمل فيه آآ  الندوات التي فيه من اجل ان يسقي ابنه ساعة ولم

17
00:07:42.500 --> 00:08:20.600
يحصل الاستفادة من هذا العود ولم يستفد من هذا الحوض الذي يليقه يهيئه للشرب ولا تشرب منه مشيته وغنمه وما الى ذلك. ساعة تقوم فجأة هذه وان هذا فيه مبدأ. وهذا بعد ما تقع الشمس من مغربها بعد ما نقرأ الشمس من مغربها

18
00:08:20.600 --> 00:09:00.600
عند ذلك وصل وقتها وتفجأ الناس وهم مشتغلون في امور دنياهم رجلان يتبايعان ثم لا ينفران الثوب ولا يطوين بعد ان نراه لانه تحصل فجأة وكذلك بالنسبة يمن المصحف وكذلك

19
00:09:00.600 --> 00:09:30.600
رفعه القبلة الى فمه ثم لا تصل الا فيه فتقوم الساعة في هذه الحال اذا فهذا الحديث حديث ابي هريرة من علامات الساعة خلفه من العلامات العظمى بل هو اخر العلامات التي لا ينفع معها الايمان الذي لا ينفع معها الايمان

20
00:09:30.600 --> 00:09:50.600
اخرها ولكن هذه العلامة لا ينفع بعدها الايمان. قبل ذلك ينفع الايمان. يعني نزول عيسى ابن مريم. يأجوج ومأجوج ينفع ولكن بعد طلوع الشمس من مغربها لا ينفع الايمان كما جاء في هذا الحديث

21
00:09:50.600 --> 00:10:20.850
عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ابو اليمان هو الحكم ابن نافع فيأتي ذكره بالدنيا ثم يأتي احيانا بالاسم واحيانا بالجمع بينهما. وهنا ذكره بالكنية فقط وشعيب وابن ابي حمزة الراوي عنه ابو اليمان

22
00:10:21.350 --> 00:10:39.600
ابو اليمام وهو شعيب يروي عن ابي الزنان ندوة عبد الله بن نكوان قيل ان كنيته قيل ان هذا الجناد انها لقب الى انه نفر له عبد الله بن زكوان

23
00:10:40.100 --> 00:11:01.200
والذي يروي عنه عبد الله بن زكوان هو عبد الرحمن وهو في غربل الاعرج يعني يظهر باسمه كما هنا واحيانا ينشر بلقبه وهو الاعرج. والاعرج يروي عن ابي هريرة رضي الله عنه. ما معنى كتبت في ايمانها خيرا؟ ما معنى كتبت في ايمانها

24
00:11:01.200 --> 00:11:23.300
يعني معناه ان العمل الصالح الذي يكون مع مع الامام يعني اذا لم يكن عمل الانسان كان يعمل الاعمال الصالحة قبل ذلك فانه لا ينفع العمل الصالح بعد ذلك الوقت

25
00:11:23.300 --> 00:11:37.750
كما انه لا ينفع الايمان كما انه لا ينفع اصل الايمان لمن لم يكن امن من قبل كذلك لا ينفع العمل اذا لم يكن الانسان يعمل من قبل العمل الذي يقرأ

26
00:11:37.850 --> 00:11:54.550
ويحصل عند ذلك الوقت لا ينفع فكما ان الايمان لا ينفع في ذلك الوقت وانما الذي ينفع الايمان قبل ذلك وينفع العمل الصالح قبل ذلك. الانسان الذي هو مبلغ ويعمل اعمالا صالحة ثم يعمل

27
00:11:54.550 --> 00:12:25.100
ولكن الذي لا يحصل منه في العمل لا يحصل منه الاجتهاد الا بعد ما يوجد هذه العلامة فان ذلك لا ينفعه. باب من احب لقاء الله احب الله لقاءه فقال حدثنا حجاج قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه عن عبادة ابن الصامت رضي

28
00:12:25.100 --> 00:12:43.000
الله عني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه طالب عائشة قالت عائشة رضي الله عنها او بعض ازواجه

29
00:12:43.100 --> 00:13:05.550
انا لنذره الموت قال صلى الله عليه وسلم ليس ذاك ولكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وليس شيء احب اليه مما امامه. واحب لقاء الله واحب الله لقاءه. وان

30
00:13:05.550 --> 00:13:30.200
نادرة اذا حضر بشر بعذاب الله بشر بعذاب الله وعقوبته وليس شيء اكره اليه مما امامه. كره لقاء الله وكره الله لقاءه اذ غفره ابو داوود وعن عن شعبة وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد رضي الله عنه عن

31
00:13:30.200 --> 00:14:00.900
عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. احب لقاء الله احب الله لقاءه وبترجمة لبعض الحديث وبعض متن الحديث في البخاري رحمه الله تحتها واورد به حديث ابن خالد رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من احب لقاء الله احب الله

32
00:14:00.900 --> 00:14:20.900
من كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة وبعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انما يكره الموت. فلما قال من احب لقاء فالله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ومعلوم ان لقاء الله عز وجل يكون بعد الموت لكن

33
00:14:20.900 --> 00:14:38.700
النبي اليك هو الموت. لان اللقاء انما يكون بعد الموت. اللقاء لقاء الله عز وجل انما يكون بعد الموت. اذا الموت هو السبيل اليه. وهو طريقه الى لقاء الله عز وجل

34
00:14:39.050 --> 00:14:59.050
قالت عائشة اننا نكره الموت. اذا كان ان كره لقاء الله كره الله لقاءه. الموت الناس يكرهونه النبي عليه الصلاة والسلام قال ليس ذلك ليس المقصود من ذلك كراهية المؤمن. ليس المقصود من ذلك كراهية الموت وان لقاء الله والموت

35
00:14:59.050 --> 00:15:19.050
ولقاء الله شيء اخر وراءه ثم بين عليه الصلاة والسلام هذا المعنى وقوله ان المؤمن اذا حضره الموت بشر برظوان الله النعيم الجنة فلم يقل شيئا احب اليه من لقاء الله عز

36
00:15:19.050 --> 00:15:44.900
ما احب لقاء الله احب لقاء الله فاحب الله لقاءه. معنى هذا انه ليست الكراهية للموت وان من يكره الموت لا يكون محبا للقاء الله لا وانما معنى يحب لقاء الله انه يبشر عند الاحتضار بجزاء بالجزاء والثواب والنعيم المقيم

37
00:15:44.900 --> 00:16:04.900
ايحب لقاء الله عز وجل وهذا الذي بشر به الذي يحصل بعد الموت والذي يحصل بالموت فاحب لقاء الله صاحب الله لقاءه. احب الله لقاءه احب لقاء الله ليحصل له هذا النعيم الذي بشر به

38
00:16:04.900 --> 00:16:37.400
لا حل الله لقاءه واذا وان الكافر فانه اذا احتضر اه بشر بسخط الله وغضبه. ولم يكن شيئا اسرع اليه لذلك. فكره لقاء الله فكره الله لقاءه. واذا بالله المحبة والكراهية ليست للموت وانما المقصود من ذلك ما وراء الموت فالمؤمن

39
00:16:37.400 --> 00:16:57.300
بيحبوا لقاء الله وما وعده الله عز وجل به من الثواب والكافر يكره لقاء الله وما نشر به من العذاب والنكال والعقوبات على اعماله التي عملها في هذه الحياة الدنيا من الكفر بالله عز وجل

40
00:16:57.300 --> 00:17:29.900
وعدم الايمان به والصد عن سبيله سبحانه وتعالى وآآ لهذا المحبة لله عز وجل. وان الله تعالى بالمحبة. المحبة صفة قائمة بالله سبحانه وتعالى وهي ليست الارادة ليس فيه رجل للثواب كما يقوله من قاله من المؤولات وانما المحبة شيء والارادة شيء اخر

41
00:17:29.900 --> 00:17:57.500
والارادة صفة. واما الثواب فهو جزاء وهو مخلوق لله سبحانه وتعالى. ثواب النعيم يجازي الله عز وجل به. واما المحبة والارادة وهما صفتان لله سبحانه وتعالى. وليس كما قال ومن طالبوا ممن

42
00:17:57.850 --> 00:18:17.850
آآ اول اول هذه الصفة بالارادة المحبة بالارادة وانما هي صفة قائمة وتعالى تليق به كسائر صفاته. كما تثبت لله سائر الصفات على وجهه يليق به والمحبة من هذا الباب لله

43
00:18:17.850 --> 00:18:37.850
عز وجل على وجه يليق به سبحانه وتعالى. اذا فهذا الحديث الذي آآ فيه بيان المراد بلقاء الله عز وجل محبة للقاء الله سبحانه وتعالى وانه ليس المقصود من ذلك كراهية الموت والنفوس تكره

44
00:18:37.850 --> 00:18:57.850
الله تعالى جعل الناس يكرهون الموت ولا يحبونه ولكن وراء هذا الموت ما هو خير لهم المؤمن اذا بشر بما وراءه فانه يحب لقاء الله والكافر اذا بشر بما وراه من عقوبة فانه يكره لقاء الله عز

45
00:18:57.850 --> 00:19:17.850
وهذا المعنى قريب منه قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه الدنيا المؤمن الدنيا سجن مؤمن وجند الكافر. حديث في صحيح مسلم وهو يبين هذا المعنى. لان

46
00:19:17.850 --> 00:19:41.150
الانسان ليس المؤمن ليس بينه وبين الجنة فإذا بينه وبين عقاب الله عز وجل الا الموت. لهذا الدنيا تجيه وهو اذا خرج من السجن آآ صار الى مع والى الراحة والى الثواب والجزاء. والكافر بعكس ذلك والعياذ بالله. هو في الدنيا

47
00:19:41.150 --> 00:19:58.700
جنته واذا خرج من هذه الدنيا فارق النعيم وهذا اخر اخر عهده بالمتع لانه ليس له بعد الموت الا العذاب ليس له بعد الموت الا العذاب الدائم المستمر في القبر وبعد القبر الى ما لا نهاية له

48
00:19:58.900 --> 00:20:18.900
الى ما لا نهاية له. قدم يا سيدي المؤمن وجنة. عجلت له طيباته في هذه الحياة الدنيا وهو اخر عهده اخر عهده بالنعيم الى ما وقع هذه الحياة لانه لا يجد بعد ذلك الا العذاب

49
00:20:18.900 --> 00:20:38.300
الا النار في قبره وبعد قبره الى ما لا نهاية له  غفره ابو داوود او اختصره ثعبان ونقول بذلك انه رواه من دون زيادة المضار الى عائشة رضي الله عنها وارضاها

50
00:20:39.450 --> 00:21:00.950
قال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريب عن ابي قربة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

51
00:21:02.050 --> 00:21:37.650
بلفظه لانه ليس فيه زيادة عن عائشة رضي الله عنها و وهذا الاثنان وسبق ان ذكرت ان كثيرا من الاحاديث التي تأتي بهذا الاسناد هي امثال. لان الحديث مثل ما بعث الله به من الهدى والعلم

52
00:21:37.650 --> 00:22:07.650
حقيقة الذي مر بنا قريبا فكثير من الاحاديث التي تجري على الاسناد نأتي اه نزومها مكتملة على ويأتي احيانا بدون وضع امثال كما في هذا الحديث. انما في هذا الحديث الذي جاء بهذا الانسان. من احب لقاء الله احب

53
00:22:07.650 --> 00:22:31.700
واغلقه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه يعني كثيرا ما يأتي النزول وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحيانا يأتي وتأتي النجوم بهذا الاسناد وهي ليست من قبيل رواه الامثال كما في هذا الحديث الذي معنا من احب لقاء الله

54
00:22:31.700 --> 00:22:52.650
احب الله لقاءه ومن شرع الله شرع الله لقاءه. ثم هذا الحديث كل من احب لقاء الله احب الله لقاءه  هذا يدل على ان الانسان لا يرى ربه حتى يموت. وان الله تعالى جاء ان لا يرى في هذه الحياة

55
00:22:52.650 --> 00:23:14.700
في الدنيا وافرح من هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا واعلموا انكم لنكروا ربكم حتى تعود معنى هذا الله عز وجل في الدنيا لم تقع ولن تحضر وذلك ان رؤية الله عز وجل

56
00:23:14.700 --> 00:23:34.700
نعيم يكون لاهل الجنة. قد ادخرها الله عز وجل في دار كرامته. وهي اجل نعيم ينعم به على الجنة ولم يصل الله عز وجل ان يأتي هذا النعيم في الدنيا. تبقى امور الاخرة غيبا. يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب

57
00:23:34.700 --> 00:23:55.150
يكون من اولياء الله ومن يكون من اعداء الله الله عز وجل شاء ان يكون ان يكون نعيم الجنة ايضا ولم يأتي في الدنيا فلم يشأ ان يحصل منه شيئا في الدنيا لانه لو جاء في

58
00:23:55.150 --> 00:24:15.150
فصار شهادة وصار علانية ولم يكن غيبا والله عز وجل شاء ان تكون هذه الامور غيبية حتى يتميز ومن لا يؤمن بالغيب ولهذا سبق ان مر بنا الحديث الذي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام صلى

59
00:24:15.150 --> 00:24:35.150
ورأى عناقيد العلم المتدلية ومد يده وهو في الصلاة ثم قبضها ولما سأله اصحابه بعد ذلك عن مد في يده قال انه رأى عناقيبه لانه متدليا مد يده ليأخذ قطعا من هذه

60
00:24:35.150 --> 00:24:58.200
ثم ترك قال عليه الصلاة والسلام ولو اخذنا منه لاكلتم ما بقي في الدنيا ولو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا اذا والله عز وجل شاء ان تكون امور الاخرة مغيبة. اذا كان عن اذن العلم لو اخذه النبي صلى الله عليه وسلم لأكلوا الى نساء الدنيا

61
00:24:58.200 --> 00:25:21.750
وعنقود واحد من عظيم الجنة اذا الله عز وجل جاء الا يكون هذا النعيم يحصل في الدنيا وان شاء ان يكون غيبا ليتميز من يؤمن ومن لا يؤمن الرؤيا الممنوعة بصرية

62
00:25:21.750 --> 00:25:41.750
المية ولا الاتنين؟ وهي ممنوعة بصرية ولا في المية؟ الله تبارك وتعالى. رؤيا طبعا بصرية. الرؤيا التي هي الرؤية البصرية الرؤية في العين قالوا انكم لن ترى ربكم حتى تموتوا لن ترى ربكم حتى تموتوا ولهذا

63
00:25:41.750 --> 00:26:01.750
النبي عليكم السلام في ليلة الاسراء والمعراج الصحيح انه ما رأى حديث انه ما رأى ربه بعينيه و قد جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه لما قيل له رأيت ربك قال رأيت نورا قال نورا انا اراه قال حجابه نور

64
00:26:01.750 --> 00:26:21.750
لو كشف لاحرق السبح بوجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. كل هذا يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه وان الله تعالى ذكر رؤيته للدار الاخرة لتكون اكمل نعيم واجل نعيم يحصل لاهل النعيم الى النعيم. وقال

65
00:26:21.750 --> 00:26:41.750
حدثان يحيى بن بكير قال حدثنا الليل عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد ابن المسيب وعهوة ابن الزبير في رجال من اهل العلم ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

66
00:26:41.750 --> 00:27:08.250
لم يقول يقول وهو صحيح انه لن يقبض نبي قط الا يرى مقعده من الجنة ثم يخير فلما نزل به ورأسه على ظهره غشي عليه ثم افاق فاشقط بصره الى النهر ثم قال اللهم صفيق الرفيق الاعلى قلت

67
00:27:08.250 --> 00:27:42.400
اذا لا يختارنا وعرفت انه الحديث وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا به قالت فكانت تلك اخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الاعلى   النبي عليه الصلاة والسلام من كان يقوله صحيحته وعافيته يعني قبل ان يصيبه مرض فانه لن يقبض نبي

68
00:27:42.400 --> 00:28:12.400
لا يرى مقعده من الجنة وحتى يخير. حتى يخير يعني بين ان يبقى وان اه اه ينتقل الى ما اعاده الله له من هذا المقعد الذي كان يقول هذا هو صحيح عائشة رضي الله عنها سمعت منه هذا الكلام وهو انه لم يقبض نبي حتى حتى يقصر مقعده وحتى يغير

69
00:28:12.400 --> 00:28:34.200
ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام لما فرظ وجد مرضه وكان رأسه على فخذها غشي عليه ثم اطاعت ولما افاق شيخ وقال الله مرة اعلى فتذكرت ذلك الحديث الذي كان يقوله وهو صحيح

70
00:28:34.250 --> 00:29:03.850
وقالت اذا لا يختارنا لما قال اللهم الرفيق الاعلى انه اختار لقاء الله عز وجل واختار هذا المقعد الذي اريد  فاذا اختار لقاء الله عز وجل. قال اذا لا يختارنا اذا لا يختارنا. كان اخر ما قاله النبي

71
00:29:03.850 --> 00:29:33.850
صلى اللهم الرفيق الاعلى ولاخر كلمة صدرت فيه اخر كلمة تكلم بها هذه الكلمة ثم ان لم يتكلم بكلمة بعدها. عائشة رضي الله عنها وارضاها هي اخر هي التي كان عند النزع على قدرها وعلى فاقدها بين حاقنتها قبض قبضت روحه وهو مسند رأسه اليها

72
00:29:33.850 --> 00:29:53.850
وكان اخر كلمة قالها هي هذه الكلمة. عليه الصلاة والسلام. في هذه الكلمة. اذا فعاش هي الذي كانت عنده لما قبضت روحه وكانت هذه الكلمة اخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:29:54.850 --> 00:30:23.050
المفروض يترجم هذا  في الحديث يعني تقريبا اجلس مع احب الله من احب لقاء الله احب الله لقاءه. نعم من احب لقاء الله واحب الله لقاءه المقصود من حديثنا الترجمة

74
00:30:23.100 --> 00:30:43.100
لا شك انها واضحة من جهة ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأت مقعده من الجنة وقيل فاختار لقاء الله احب لقاء الله فاحب الله يعني ما هو داخل ضمن وان لم يكن بلفظها كالحديثين السابقين ولكن يعني معناه واضح

75
00:30:43.100 --> 00:31:07.000
في عليها من جهة واختار لقاء الله عز وجل وهو داخل يتحول من الله احب الله لقاءه   لابد ان الموت وكان حدثني محمد ابن عبيد ابن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس

76
00:31:07.100 --> 00:31:24.350
عن عمر ابن عن عمر ابن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة ان ابا عمرو زهوان ان ابا عمرو زهوان مولى عائشة رضي الله عنه اخبره ان ان ابا عمرو

77
00:31:24.400 --> 00:31:42.500
زغوانا مولى عائشة رضي الله عنه واخبره ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه رغوة او علبة فيها ماء ويشب عمر

78
00:31:42.650 --> 00:32:05.700
وجعل يدخل يديه بالماء فجعل يبدل يديه بالماء ويمسح بهما وجهه ويقول لا اله الا الله ان للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول للرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده

79
00:32:06.050 --> 00:32:43.000
وهي الشدائد التي تصيب الانسان البيوت من ذلك وفي الذي وفى عليه كما مر في الحديث الذي مضى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان وانه غشي عليه ثم اقام والنبي عليه الصلاة والسلام لما غضبوا نزل به الموت كان عنده رقوة

80
00:32:43.150 --> 00:33:03.150
او علبة وهو وعاء قيل ان وعاء في الجلد والعلبة وعاء من خشب وقيل غير ذلك وهذا شك من بعض الرواة ان قال ركع او علبة يعني احد الوعاءين هل هو هذا او هذا؟ فكان على عنده هذا الماء

81
00:33:03.150 --> 00:33:23.150
فليغسل يده بالماء ويمسح وجهه من شدة ما يجد من الالم من شدة المرض عند النزع كان يدخل يده في هذه الركوة وهذا الوعاء ثم يمسح وجهه من شدة ما يجد من الالم عليه الصلاة والسلام

82
00:33:23.150 --> 00:33:53.150
اه اه وكان يقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات ان المؤمن بمنزل سكرات ورفع يديه وقال اللهم الرفيق الاعلى الم يزن بذلك حتى مالا يعني بسبب الموت له عليه الصلاة والسلام. رفع يديه الى السماء الى الله

83
00:33:53.150 --> 00:34:13.600
وقال اللهم ارزق الاعلى ان الله عز وجل ان يلحقه بالرفيق الاعلى. قال حدثني صدقة. قال اخبرني عبد عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رجال من الاعراب جباتا

84
00:34:13.700 --> 00:34:34.200
كان كان رجال من الاعراب جفاة يزول النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه متى الساعة؟ فكان ينظر الى اصغرهم فيقول ان يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم قال هشام

85
00:34:34.350 --> 00:34:59.450
يعني موتهم ابو هريرة انه حديث عائشة رضي الله عنه عنها في عائشة رضي الله عنها وهو ان النبي عليه السلام كان فيه الاعراب والجهاد فيسألون النبي عليه الصلاة والسلام الان عن الساعة نظر الى

86
00:34:59.450 --> 00:35:25.250
وكان ينظر الى اصغرهم  ان يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. حتى نقوم عليكم نعدكم قال احد رواة الحديث يعني من هذه الساعة رضي الله عنهم وارضاهم

87
00:35:25.500 --> 00:35:55.500
وانقضى ذلك الجيل وذلك القرن وهنا المراد في الساعة الامة التي هي قيام قيام وانما هي ذلك القرن الصحابة مئة سنة كما جاء في بعض الاحاديث قال النبي قول ان يموت بشهر قال آآ لن يأتي

88
00:35:55.500 --> 00:36:15.500
وهناك موجودة الان يأتي عليها مئة سنة سفينة القبر يعني معناها ان كل من بلغ وجودا قبل هذه اللحظة فانه لا يتجاوز مئة سنة وانما يكون الموت قبل مئة سنة

89
00:36:15.500 --> 00:36:35.300
وفي حدود الله ومعنى هذا انفراظ فراغ العصر الذين هم ظنوا رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثنا مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن معبد

90
00:36:35.300 --> 00:36:50.300
بن كعب بن مالك عن ابي قتادة بن ربعين الانصاري انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة

91
00:36:50.350 --> 00:37:10.500
فقال مستريح ومستراح منه قالوا يا رسول الله والمستريح وما المستراح منه قال العبد المؤمن يستريح منه يستريح من نصب الدنيا واذاها يستريح من نظرة الدنيا واذاها الى رحمة الله عز وجل

92
00:37:10.550 --> 00:37:41.400
والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والثواب    بهذا قالوا ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال المريح هو العبد المؤمن يستريح الدنيا ومن تعبها والاب كافر يستريح منه الناس

93
00:37:41.400 --> 00:38:27.400
بالعباد وهو فالمؤمن والكافر مقترح منه. الكافر منه المؤمن فانه يستريح ومن تعبها وهذا ما يتعلق بالمؤمن مثل ما اشرت اليه قريبا ومن وتعبها ننتقل الى رضا الله عز وجل الى ثوابه والى جنته

94
00:38:27.550 --> 00:39:13.050
ذلك ان الهدى يحصل به على الجيب. الموت يحصل جراح لطيبين منا على دنياها وتعبها والراحة للناس الى ماذا ننفيه شر ومن فيه اذى ومن يحمل منه فيقوم الدواب وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبد ربه ابن سعيد عن محمد ابن عمرو ابن حلحلة

95
00:39:13.100 --> 00:39:45.400
قال حدثني ابن كعب عن ابي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مستريح ومستراح منه المؤمن استريح وهو بمعنى الذي قبله وهو من قاله وقال المؤمن يستريح كل الذي قبله وضحه وضحه بالنسبة للمستريح والمنكر احمد وقال ان العبد يستغيث

96
00:39:45.400 --> 00:40:05.400
وفي هذا الحديث هو الذي قبله فيه معنى استراحته او انه يستريح من الدنيا بتعبها وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن ابي بكر بن عمرو بن حزم

97
00:40:05.450 --> 00:40:26.150
انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة ويرجع ويبقى معه واحد يتبعه اهله وماله وعمله. ويرجع اهله وماله ويبقى عمله

98
00:40:26.850 --> 00:40:56.850
انس ابن مالك رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه يفعل الليل ثلاثة اهله وماله وعمله ويرجع ويبقى واحد. ويبقى عمله الموت اذا حصل وقع فان آآ فانه يذهب بهما الى قبره

99
00:40:56.850 --> 00:41:16.850
يبقى معه عمله الذي عمله في الحياة الدنيا يجده يجده ان كان صالحا نفعه وان كان طالحا ضار ابي حنيفة بن عائشة رضي الله عنه والذي آآ الذي آآ يأتيه عمله في احسن

100
00:41:16.850 --> 00:41:36.850
اذا كان صالح وفي اقبح صورة اذا كان سيئا والعياذ بالله يبقى معه في قبره ويجد جزاءه عليه في قبره وبعد قبره. يعني الناس انما يأتون باعمالهم والدنيا دار العمل والاخرة دار الجزاء. كما جاء عن علي رضي الله عنه

101
00:41:36.850 --> 00:42:03.800
ان الدنيا ولكل منهما بنون يكونوا من ابناء الاخرة ولا تكون من ابناء الدنيا. فان اليوم ان اليوم عمل ولا وغدا حساب ولا عمل. ما يعمل به في هذه الحياة الدنيا فانه يكون معه في قبره

102
00:42:03.800 --> 00:42:23.800
ويجد ثوابه معه في قبره ويجد ثوابه بعد القبر. فيرجع اهله وماله ويبقى عمله. ومعلوم ان ان هذا في الغالب الا وقد يكون الانسان ليس له اهل قد يموت فان له مال وقد يموت وليس له

103
00:42:23.800 --> 00:42:42.850
قد يكون في مكان ليس عنده احد اهلا انما هذا في غالب الاحوال ثم عن هذا الذي يقوم مع الانسان الذي يرجع عموما ان يفعله شيء من هذا مما يغطى به ومما يعني

104
00:42:43.100 --> 00:43:00.900
اه  وهذا انما هو في الجملة ليس معنى ذلك ان المال يرغب به ولكنه قد يذهب معه شيء من المال وهذا في الغالب في غالب احوالنا اذا كان الانسان عند اهله وقد يكون

105
00:43:01.100 --> 00:43:21.100
ليس عند اهله فلا يفعل اهل وقد لا يكون لهما فلا يصحبه شيء. وان الشيء الذي يغطى به ليس له وانما هو لغيره. قد يقول يعني ما عندي وجيه حتى لا يكفنوا به قد يتصدق عليه بالجنن. وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن

106
00:43:21.100 --> 00:43:47.500
عن نابع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات احدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية. اما النار واما الجنة ويقال هذا مقعدك حتى تبعث. طبعا العبد اذا مات فرض عليه مقعده

107
00:43:47.500 --> 00:44:15.300
غدوة وعشية يعرض عليه وهو في قبره فلا يقال هذا المقعد حتى تبعث وقد جاء في حديث البراني عن انه يمسح له باب من الجنة ويأتيه مرضها ونعيمها واذا كان بخلاف ذلك فتح له باب النار فيأتيه محرما وسمومها ومعنى هذا ان النعيم والعذاب يصل القبر ولكن على

108
00:44:15.300 --> 00:44:39.850
فتمام والجناز انما يحصل بعد البعث كذلك بالنسبة للعذاب فان مشيئة العذاب تكون بعد البعد. كما قال الله عز وجل عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشير انزلوا ال فرعون اشد العذاب. وهم يصل اليهم عذاب النار وهم في قبورهم. هم يعرضون على النار غدوا وعشيا

109
00:44:39.850 --> 00:44:54.700
ان يتكلم الانسان الذي قد مات في بيان حاله ليعول على ما اخذ  او لا يعول باب نفس الصورة