﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:27.200
ومن مؤلفه رحمه الله باب قوله عز وجل ان زلزلة الساعة شيء عظيم عزفت الازفة قرابة الساعة وقال حدثني يوسف بن موسى قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد رضي الله

2
00:00:27.200 --> 00:00:54.900
وعني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله يا ادم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول اخرج بعث النار. قال وما بعث النار قال من كل الف تسعة تسعمائة وتسعة وتسعين. فذاك حين يشيب الصغير

3
00:00:55.050 --> 00:01:22.700
وتضعه المذات حمل حملها. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد  واشتد ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله حينا ذلك الرجل قال ابشروا فانني ومأجوج الف ومنكم رجل ثم قال والذين

4
00:01:22.700 --> 00:01:44.200
نفسي فيك والذي نفسي في يده اني لاطمر ان تكونوا ثلث اهل الجنة قال وحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده اني لاطمع ان تكونوا شطر اهل الجنة. ان مثلكم في

5
00:01:44.200 --> 00:02:06.650
ان مثلكم في الامم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود او الرغمد بذراع الحمار بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

6
00:02:06.650 --> 00:02:31.550
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب اني زلزلة الساعة شيء عظيم. آآ فهذه الترجمة اوردها البخاري رحمه الله في كتاب الرقاق بعد الترجمة السابقة المشتملة على

7
00:02:31.550 --> 00:02:51.550
حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو بمعنى حديث ابي سعيد الذي اورده هنا الا انه عنه في نسبة العدد لان حديث ابي هريرة الذي مضى من كل مئة تسعة

8
00:02:51.550 --> 00:03:16.450
تسعين اللي بعد النار من كل مئة تسعة وتسعين. وهنا من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين ان ان اهل الجنة او ان اهل السلامة واحد بالالف وفي حديث ابي هريرة واحد بالمئة واحد في المئة

9
00:03:17.000 --> 00:03:45.650
فيه تفاوت بينهما بالنسبة البخاري رحمه الله تعالى اورد هذه الترجمة وآآ لكوني في الحديث مشتمل على ذكر الزلزلة وما يترتب عليها وان انه تضع كل واجبات حمل حملها وترمي في سكارى سكارى

10
00:03:45.650 --> 00:04:14.650
ولكن عذاب الله شديد. فمن اجل ذلك اورد البخاري رحمه الله اه الترجمة في مقطع اية التي اشتمل الحديث على شيء اه مما في الحديث اشتمل عليها او على او بعضه مطابق لما جاء في الترجمة

11
00:04:14.650 --> 00:04:40.350
ثم ان البخاري رحمه الله هذا بعد ذلك قال حزفت الازفة حزب من ازمة وهي القيامة. المراد بالازمة قيامة يعني معناه انها قربت. ازفت معنى قربت هو القرب اجب بمعنى قربة

12
00:04:40.600 --> 00:05:00.100
فاجب للائمة يعني قربا للساعة وقربا للقيامة  كما قال الله عز وجل اقتربت الساعة وانشق القمر ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام

13
00:05:01.600 --> 00:05:41.200
قال يدعى ادم فيقال اخرج بعد النار من ذريتك واميز نصيب النار من امتك ومن ذريتك ذريتك وهم البشر لان النار هي بذريته وذرية ابليس الذين هم الجن وهو قيل له اخرج بعد النار

14
00:05:41.400 --> 00:06:16.850
ذريتك الذين هم البشر وقالوا وما بعد النار يعني وما المقدار والمراد ببعض النار فقيل له من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين يعني ان الالف واحد منهم يسلم ويكون من اهل الجنة وتسع مئة وتسعة وتسعين واهل النار

15
00:06:17.150 --> 00:06:37.150
وعند ذلك عظم الامر على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا اينا ذلك الرجل؟ يعني هالواحد من الف هذا؟ اينا من الذي يكون هذا الواحد بالعلم؟ ما دام الهلاك تسع مئة وتسعة وتسعين والنجاة واحد بالالف اينا ذلك

16
00:06:37.150 --> 00:07:03.900
الرجل الذي الذي ينجو ذلك الرجل الذي ينجو يعني معناه ان من ينجو اذا عليم جدا فمن تعين يقوم ذلك الرجل وهو واحد بالالف عليه الصلاة والسلام قال ابشروا اني اطمع ان تكونوا

17
00:07:05.050 --> 00:07:41.400
اهل الجنة حمدنا الله وكبرنا. يعني سروا استفسروا. وحمدوا الله عز وجل وكبروه. يعني فرحا في هذا الخبر الذي اخبروا به والذي فيه اشارة الى سلامتهم الى كهربة السالمين والمناجين حمدنا الله وكبرنا قالوا الحمد لله والله اكبر

18
00:07:41.400 --> 00:08:11.400
وهذا يدل على انه عند الفرح والسرور يحصل التكبير. والحمد لله عز وجل عندما يأتي امر نحمد الله عز وجل على ذلك ويكفر وليس كما اشتهر في هذا الزمان عندما يأتي امر يتعجب منه يكون تصريح. عندما يأتي امر يتعجب منه او شيء يعني طيب يكون

19
00:08:11.400 --> 00:08:31.400
عنده تصديق سنة كما جاء في هذا الحديث انه يكون التكبير والحمد لله عندما يأتي امره يسر يكون الحمد لله عز وجل وتقديره سبحانه وتعالى فيقال الله اكبر الحمد لله

20
00:08:31.400 --> 00:08:51.400
بسم الله والله اكبر هكذا فعل اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم عندما سمعوا هذا الخبر دار الذي فيه ان تكون ثلث اهل الجنة. وقال شطر اهل الجنة

21
00:08:51.400 --> 00:09:21.400
وآآ الحديث كما قلت فيه تسع مئة وتسعة وتسعين حديث ابي هريرة اللهم تقدم قبل هذا فيه تسعة وتسعين. بينهما فرق. اختلف العلماء بالتوفيق بينها. اختلف العلماء بالتوفيق بينما جاء بهذا الحديث حديث ابي سعيد وحديث ابي هريرة المقدم في الباب الذي قبل هذا

22
00:09:21.400 --> 00:09:56.150
فقيل فيه اقوال لجملتها ان اللي سمعناه تسعة وتسعين يعني اذا كان يعني فيهم يأجوج ومأجوج وغيرهم من اهل الكفر. يأجوج ومأجوج وغيرهم من الكفر. فتكون نسبة من الجيم اليهم واحد بالالف. وبالنسبة للناجين بالنسبة ليأجوج ومجيج وغيرهم من الكفار

23
00:09:56.150 --> 00:10:23.550
وللدنيا الى نهايتها تسع مئة وتسعة وتسعين ويكون كما جاء في حديث ابي هريرة من غير يجوز ومأجور ان يكون نسبتهم يعني واحد بالمئة من عشرة في الالف اكبر هذا اذا كان

24
00:10:23.550 --> 00:10:58.850
بالنسبة يعني ليس يعني مع الكفار يأجوج ومأجوج نقوم يعني حديث ابي هريرة مبني على حال وحديث عن مبني على عالم اخرى لهذا جاء في حديث ابي ابي سعيد ذكر يأجوج ومأجوج. وما جاء في حديث ابي هريرة

25
00:10:58.850 --> 00:11:22.150
الذكر يجوز قالوا فهذا يشعر بانه لما جاء جبريل يعني وغيرهم وهو يعني وحدهم يعني معناهم هم الكفار وحدهم هم وغيرهم كما ان ايضا منهم يعني انتم وغيركم من المسلمين. كما تقدم الذين لا يدخلها الا نفس مسلمة

26
00:11:22.650 --> 00:11:52.650
يعني الجنة هم المذنبون فهذه الامة وغيرها. يكون المقصود ان يأجوج موجود يعني وغيرهم من الكفار. ومنكم اي وغيركم من المسلمين. اي غيركم من قالوا فالتوفيق بين الحديثين يكون بحمل هذا على حال وحمل هذا على حال

27
00:11:52.650 --> 00:12:24.550
وكل منهما صحيح وهما حديثان صحيح ان فيحمل احدهما على شيء والاخر على شيء اخر وقيل فيه اقوال غير هذا ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام  قال والذي نفسي بيده اني اصنع ان تكونوا سفر اهل الجنة. ان مثلكم في الامم

28
00:12:24.550 --> 00:12:54.550
بشارة العزيز. ان مثلكم في الامم كالشعرة البيضاء البيضاء في ظهر الثور الاسود يعني معناها انها نسبة قليلة الى شيء كثير. او الرغبة في ذراع الحمار الموصول بالرغم يعني هي قطعة تكون سوداء يعني نسبتها قليلة

29
00:12:54.550 --> 00:13:34.550
الى بقية اه ذراع الحمار بيده يعني معناه هذه العلامة سوداء التي هي قليلة بالنسبة جسده انه ان لونها يختلف والمقصود من ذلك نسبة النسبة انها قليلة بالنسبة للكفار وقيل في معناه ان قول

30
00:13:34.550 --> 00:13:54.550
يعني بعد النار يعني آآ تسع مئة وتسعة وتسعين المقصود بذلك الكفار والعقاة يعني ان يكون من الكفار والعفاة ومن يدخل النار سواء كان يعبد فيها او او يخرج منها في بعض الاوقات. ويكون

31
00:13:54.550 --> 00:14:14.550
اه حديث ابي هريرة الذي هو تسعة وتسعين يعني معناه بالنسبة للكفار. يعني هذا منسوب من الكفار سمي الكفار ومعهم العصاة. هذه اقوال قيلت في توجيه في توجيه الحديث. ومقول ما جاء في

32
00:14:14.550 --> 00:14:44.550
به بيان قلة المسلمين وقلة الناجين من بالنسبة للهالكين ولهذا يقول بعض السلف ليس العجب ممن هلك كيف هلك؟ انما العجب ممن نجا كيف نجا. لان الهلاك هو الاصل. والكثرة الكافرة

33
00:14:44.550 --> 00:15:04.550
فلا يتعجب من هلاك من هلك كيف هلك؟ وانما يتعجب ممن نجا كيف نجا؟ يا من نجاة قليلا يعيشون قليلون جدا وواحد بالالف هذا هو الذي يتعجب منه. نتعجب من هلاك من هلك لانه من

34
00:15:04.550 --> 00:15:24.550
الهالكون هم الكثيرون. فليس العجب ممن هلك كيف هلك. ولكن العجب ممن نجا فيه فنجا. ولهذا يا اخوان يقولون لا يبتر بطريق الشر وان كثر تاركوها. ولا يزهد بطريق الخير وان قلت

35
00:15:24.550 --> 00:15:58.300
الخير ولو قل السالكون. لان الناجين هم القليلون. ولا يبتر. في طريق الشر ولو كثر الالفون لان الهالكون هم الكثير والناجون هم القليل. فليقل الله عز وجل يضلوك عن سبيل الله. يضلوك عن سبيل الله. فقد كفر اهل الارض هالكون. ولهذا الله عز

36
00:15:58.300 --> 00:16:28.300
وجل يقول والعصر ان الانسان في خسر الا الذين امنوا. الانسان في خسر ولا يستثنى من ذلك الا الايمان العمل ودعوة الصبر. الدعوة الى الحق والهدى وصبري على ما يصيب الانسان من الاذى لهذا النبي. والهلاك والخسران هو الغالب

37
00:16:28.300 --> 00:17:08.300
والجزير والنجاة بالنسبة الى الهلاك قليل جدا بالنسبة سالمين الى العالقين نسبة قليلة من جدة. شيخنا المراد وقوله يشيب الصغير عندما قال فعند ذلك يشيب صغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد

38
00:17:08.300 --> 00:17:38.300
الى المقصود من ذلك انه عند البعث يبعث الناس على ما ماتوا عليه التي ماتت حامل تبعث وهي حامل. والتي ماتت وهي مرظع سمعت المرضع ومعنى هذا انه عندما يبعث الناس على ما ماتوا عليه ما يحصل لهم

39
00:17:38.300 --> 00:18:08.300
الشدة والكرب ما يشغلهم ويذهلهم عن من هو محتاج اليهم ومن هم قائمون عليه ويشيب الصغير ويحصل من الكرب والبلاء ما لا يعلمه ان الله سبحانه وتعالى وقيل في معناه ان هذا الاسم وان وان المقصود بذلك انه يكون

40
00:18:08.300 --> 00:18:28.300
على هذه الهيئة يعني من الشدة والكرب ما لو حصل لصغير النشاد حصل لمرضع انها غفلت عن من ترضع ومن حصل لحام فانها تضع حملها فيكون ذلك على سبيل التمهيد

41
00:18:28.300 --> 00:18:48.300
ان هذا وقيل هذا ولا مانع من صبره على ظاهره. وان الناس يبعث على على ما مات عليه ثم بعد ذلك يحصل ما يحدث من الاهوال التي يفزع فيها الناس

42
00:18:48.300 --> 00:19:18.300
ويصيبه الناس الشدة والكرب ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى اخذ من هذا لا يجوز عن ابيهم لا يعلمه الا الله عز وجل. لكن ليس معنى ذلك ان الهالكون هم يأجوج ومأجوج

43
00:19:18.300 --> 00:19:38.300
وانما يجوز محمود ومن معهم. مثل ما قال انتم وهو يخاطب الصحابة رضي الله عنهم. يعني انتم وغيركم يا مسلمين يعني انتم وغيركم من المسلمين قبلكم وبعدكم. يعني من قبلهم مسلمين وبعدهم مسلمين. في الامم السابقة

44
00:19:38.300 --> 00:20:08.300
وفي هذه الامة بعدهم يعني فالمقصود من ذلك يجوز وغيرهم من الكفار وانتم وغيركم يا مسلمين ممن سبق سبقكم وممن لحقكم. ولكن هذا يدلنا على كثرة وجودهم كثيرون وهو من بني ادم وهذا يدلنا على ان يأجوج ومأجوج من ذرية ادم وانه من الانس وهم من ذرية

45
00:20:08.300 --> 00:20:38.300
من ذريتك ثم قال وما بعد النار؟ قال لي تسعة وتسعين وهم من ذرية ادم الحديث واضح الدلالة على ان يجوز انهم وانهم ذرية ادم. باب قول الله تعالى الا يظن اولى

46
00:20:38.300 --> 00:21:10.450
باب قول الله تعالى الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين. وقال ابن عباس وتقطعت بهم الاسباب قال الوفلاج في الدنيا وقال حدثنا اسماعيل ابن هابان قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا ابن قال حدثنا ابن عوف عن ناس

47
00:21:10.450 --> 00:21:29.800
عن علي ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم يقوم انه قال يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم احدهم في رشحه الى انصاف اذنيه

48
00:21:30.500 --> 00:22:10.500
الله عز وجل رب العالمين. لما ذكر ما من شدة الهول والابداع يوم القيامة وانه يشيب الصغير وتضع كلياتها ولكن عذاب الله شديد الناس عندما يكفرون يقومون في الموقف يدنو منه الشمس

49
00:22:10.500 --> 00:22:40.500
ويلزمهم العرب من يلجم منهم ويتفاوتون في العرب منهم من ينظر الى الى الى نزله ومنهم من يصل الى ومنهم من يلزمه وهم متفاوتون على حسب اعماله يتناولون في الفرض والشدة على حسب اعمالهم

50
00:22:40.500 --> 00:23:10.500
لما ذكر ما يتعلق بالحشر ذكر الوقوف بين يدي الله. وان الناس يجتمعون في المحشر وفي الموقف ينتظرون حكم القضاء. كما جاء حديث الشفاعة عظمى المشهور انه يموج بعضه في بعض ويضربوننا او يتذاكرون ماذا يصنعون؟ ويقول بعضهم لبعض الا

51
00:23:10.500 --> 00:23:30.500
يذهبون الى فلان ويشفع لهم الى ربهم ويأتون الى ادم ويعتبر ويحيلهم الى نوح يهادون اليه ويعتذر ويحيلهم سيدنا ابراهيم ونبيه واعتذر ويحيلهم الى موسى فيدعون اليه ويعتذر ويحيلهم الى عيسى ويحيلهم الى محمد عليه الصلاة والسلام

52
00:23:30.500 --> 00:23:50.500
فيقول انا لها ثم يذهب ويبكي تحت العرش ويفتح الله عليه بمحامد ثم يقال له ارفع رأسك واشبع وذلك هو المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون. ان الذي ادم الى الذين قامت عليهم الساعة

53
00:23:50.500 --> 00:24:10.500
لماذا يقال له المقام المحمود؟ اي هذا المقام الذي يحصل يحمده عليه الاولون والاخرون من اولهم من ادم الى الذين قامت عليهم الساعة. كلهم اه يحصل فصل القضاء بينهم بشفاعة

54
00:24:10.500 --> 00:24:40.500
هذه الشفاعة العظمى التي هي المقام النبوي. هذه الاية الحقيقة في سورة المطففين الله عز وجل ذكر في اول هذه السورة خطر تخفيض المقاييل والموازين قال ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم

55
00:24:40.500 --> 00:25:10.500
الا يظن اولئك انهم مكرون؟ كيف يفعلون هذا؟ الا الا يعلمون الا يتذكرون انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. هذا اليوم جاء تفسير قال الناس فيه انهم يقومون لله عز وجل فمنهم من يكون رشده اي عرقه الى

56
00:25:10.500 --> 00:25:40.500
الى انصاف اذنيه الى انصاف اذنيه. يعني معناه انه يلجمه. ليصل الى الرفيع اذنيه يعني اذا فمه فيلزمه العرق الذي هو رشده وذلك من شدة الهول من شدة الموقف وهو يوم عظيم على الجانب تذكره عليه ان يستعد له والاستعداد

57
00:25:40.500 --> 00:26:10.500
بالاعمال الصالحة. التي تنفع وتقرب الانسان الى ربه. وآآ تكون سببا في سلامته ونجاته من في ذلك اليوم العظيم وفي ذلك الكرب الشديد الا يظن اولئك انهم مبعوثون؟ ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. ولهذا يأتي كثيرا بالاحاديث

58
00:26:10.500 --> 00:26:30.500
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر. وينص على الايمان باليوم الاخر مع الايمان بالله. كان يؤمن بالله واليوم الاخر كان يؤمن بالله واليوم الاخر لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان

59
00:26:30.500 --> 00:26:50.500
وهكذا فيأتي ذكر الايمان بالله وذكر من باليمنى. وينص على الايمان باليوم الاخر. مع ان الايمان بالله عز اليوم الاخر من الايمان بالله عز وجل. لان الايمان بالله يدخل تحته هذه الاشياء كلها. لان من امن بالله

60
00:26:50.500 --> 00:27:20.500
فيؤمن بما جاء عن الله من القدر والملائكة والنبيين والكتب وما الى ذلك واليوم في الاخر لكن نص على اليوم الاخر لانه ذكر انه وانه مبعوث وانه مجازى بعمله عند ذلك يأتي التذكير باليوم الاخر من كان يؤمن بالله ولم يأخذ

61
00:27:20.500 --> 00:27:50.500
فلا يفعل كذا. يعني معناه ان ذكر اليوم الاخر يجعله يتنبه ويحذر ان يقع في المحرمات لان لا يعاقب في اليوم الاخر. وهنا لما ذكر ما حصل منهم لا يظن اولئك انهم موجودون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي سبق ان مر لما جاء رجل

62
00:27:50.500 --> 00:28:00.500
وقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم وماذا اعددت لها؟ يعني ما هو العمل الصالح الذي قدمته لنفسك الى قبل الساعة؟ هذا هو المهم

63
00:28:00.500 --> 00:28:30.500
هذا هو المهم. فيه قيام الناس لرب العالمين. بالموقف ينتظرون مجيئه لفصل القضاء فيشعر النبي صلى الله عليه وسلم عند الله فيأتي بحكم القضاء ويراعي هذا الموقف فيذهب اهل الجنة الى الجنة واهل النار من النار. وقال حدثني عبد العزيز ابن

64
00:28:30.500 --> 00:28:50.500
الا قال حدثني سليمان عن ثور ابن يزيد عن ابي الغيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرب الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الارض سبعين ذراعا. ويلزمهم

65
00:28:50.500 --> 00:29:15.300
حتى يبلغ اذانه ابو هريرة. ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه وان الناس يعرفون يوم القيامة وهم في الموقف حتى العرب من ارض سبعين ذراعا. ويلجمهم العرب. يعني معناه انه يعني

66
00:29:15.300 --> 00:29:46.300
ترتفع حتى يصل الى الاذنين والى ان يلزمهم. وهذا كما جاء في بعض الاحاديث يحصل لبعض الناس وغيرهم يكون دون ذلك باب القصاص يوم القيامة وهي الحاقة لان لان فيها الثواب وحواق الامور

67
00:29:47.400 --> 00:30:15.850
الحقة والحاقة واحد والقارعة والغاشية والطاقة والتغابن غبن غبن اهل الجنة اهل النار  وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني شقيق قال سمعت عبد الله قال سمعت عبدالله رضي الله عنه

68
00:30:15.850 --> 00:30:37.900
قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس بالدماء رحمه الله الارهاب  ابو القصاص يوم القيامة. يوم القيامة. قال وهي الحاقة يعني القيام فيها الحاقة. لان فيها

69
00:30:37.900 --> 00:30:57.900
ان فيها لان فيها الثواب فيها الثواب وحواق الامور. يعني تحق الامور ويحق ما اخبر الله تعالى عنه واخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم يشاهد ويعاين لان الذي حصل في الدنيا اخبار ثم

70
00:30:57.900 --> 00:31:27.900
بالاخبار تظهر تلك الحقائق يوم القيامة. يعني كونها يعني بدل ما كانت خبر يعني صارت عيانا وليس الخبر كالعيان كالمعاينة يعني معناها ان الذي في الدنيا اخطاء ولهذا ارى اهل الحق واهل التوفيق الذين يؤمنون بالغيب يصدقون

71
00:31:27.900 --> 00:31:57.900
بما اخبر الله ورسوله من الامور المغيبة فيؤمنون بها ويستعدون بخلاف خذل فانه ولا يعرف الا اذا جاء اذا وقعت الواقعة حطت الحاقة ذلك يندم حيث لا ينفع الندم. يندم حيث لا ينفع الندم. فيها الصواب

72
00:31:57.900 --> 00:32:27.900
الامور يعني ان هاي الامور التي اخبر عنها باصول الثواب حصول العقاب الشدائد وانهم يلزمهم العرب وانهم اه يحاسبون وجود الاعمال ويمرون على الصراط ومنهم من ينجو ومنهم هذه الاخبار

73
00:32:27.900 --> 00:32:57.900
حصلت بكلية ويقول يؤمن بالغيب ويصدق مثل ما اخبر الله به ورسوله كل ما يستعد هذه الامور تستحق وتوجد يوم القيامة ولهذا يقال فيها الامور فيها الثواب وحواق الامور بمعنى انها تقع وتحق وتحصل يوجد وهذه من اسماء يوم القيامة عامة

74
00:32:57.900 --> 00:33:27.900
وغير ذلك مما جاء في القرآن مما وصف به ذلك اليوم الذي هو يوم يوم القيامة الذي يبدأ بالبعث من قبورهم وان كان ايضا عن البرزخ قافلة يوم القيامة من جهة ان انه من حين الموت لا عمل وانما فيه جزاء

75
00:33:27.900 --> 00:33:57.900
وان كان ذلك الجزاء دون الجزاء الذي يكون بعد ذلك الله عز وجل النار ال فرعون ادخلوا ال فرعون شد العذاب. ذكره البخاري رحمه الله عدة اسماء يوم القيامة ان يوم القيامة يطلق عليه يعني اطلاقات طاقة عامة

76
00:33:57.900 --> 00:34:37.900
والغاشية وغير ذلك الازمة الكثيرة التي جاءت في كتاب الله عز وجل قرأ قال النبي وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني شقيق قال سمعت عبدالله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس

77
00:34:37.900 --> 00:34:59.750
بالدماء نشر حديث عن ابي سعيد ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي عليه السلام قال اول ما يقضى بين الناس اول ما يقرأ بين الناس بالدماء ثم يقال بين الناس يعني يوم القيامة بالدماء. اول ما يحصل القصاص واول ما تحصل هذا

78
00:34:59.750 --> 00:35:19.750
حالة دماء وذلك لخطورتها. دماء بغير حق. هي الذي يكون فيها القصاص التي يكون فيها المحاسبة اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة هذه الدماغ وقد جاء في بعض الاحاديث في الصلاة

79
00:35:19.750 --> 00:35:39.750
يوم القيامة يوفق بين الحديثين لان هذا في حقوق الله وهذا من حقوق العباد ويعني اول ما يحاسب عليه في حقوق الله الصلاة. واول ما يحاسب عليه من حقوق العباد الدماء

80
00:35:39.750 --> 00:36:09.750
هذا هو التوفيق بين النصين توفيق بين الحديثين وهذا فيه دليل على حصول يوم القيامة وانه وانه اول ما يحاسب عليه وانه اول ما يحاسب عليه اول ما اول ما اول ما يحاسب اول ما يقضى الناس يوم القيامة الدماء

81
00:36:09.750 --> 00:36:39.750
بينهم ويحصل المقاصة فيما بينهم بالدماء الذي حصل به بعضهم على بعض. يعني من القتل ذلك كل هذه حقوق بين الناس يحصل الخلاف بين هذا ولهذا جاء في الحديث حديث المفلس النبي صلى الله عليه وسلم قال

82
00:36:39.750 --> 00:36:59.750
لا تدرون بالمفلس؟ قالوا يا رسول الله المفلس ان من لا بد من عنده ولا متاع. فقال المفلس بناتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وضرب هذا من حسناته وهذا من حسناته

83
00:36:59.750 --> 00:37:19.750
سيدنا النبي حسناته قبل ان يقام عليه اخذ من سيئاته وطرح عليه وطرح في النار. وخاصة بين الناس القيامة والمحاسبة وليس عند الناس الا الحسنات والسيئات. لانه لا مال لان الدنيا

84
00:37:19.750 --> 00:37:39.750
ذهبت وولت والناس طرقوها ولم يبقى عندهم يوم القيامة الا الحسنات. ولهذا يفر المرء من اخيه وامه وابيه لان من يعرفه يكون له عليه الحقوق فهو يفر هو يريد ان ينجو بنفسه

85
00:37:39.750 --> 00:37:59.750
يريد ان ينجو بنفسه وعنده ما يجهله ويشغله عن امه وابيه. وآآ قريبه وحميمه وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبولي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله

86
00:37:59.750 --> 00:38:19.750
صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله فليتحلله منها انه ليس ثم دينار ولا درهم. من قبل ان يؤخذ لاخيه من حسناته. فان لم يكن له

87
00:38:19.750 --> 00:38:49.750
حسنات اخذ من سيئات اخيه وطرحت عليه. ثم يقرأ حديث ابي هريرة وهو ايضا يتعلق بعض الناس يعني وهذا اعم لان الذي الاول خاص بالدماء بين خطورتها وان هي اول ما يحاسب عليها. واما هنا فهو اعم لان هذا في المظالم كلها. هذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم

88
00:38:49.750 --> 00:39:19.750
وكان له مظلمة كان من كان ومن كانت عنده مظلمة لاخيه من كانت له مظلمة وكانت عنده وكانت له وان كانت عنده من كانت عنده مظلمة لاخيه فاذا نظرت من اخيه فليتحلل فليتحلله اليوم. فليتحلل فليتحلله منها. فليتحلل منها قبل ان لا يكون

89
00:39:19.750 --> 00:39:39.750
لا دينار ولا درهم الذي يتحلى بان يطلب منه ان يحله وان يبيحه وان او يدفع اليه الشيء وكذلك يطلب منه ايضا ان يبيحه مع ما حصل له من الظلم في رد المظلمة وحال بينه وبين حقه

90
00:39:39.750 --> 00:39:59.750
وحدث حقه عنه مع اعادته اليه يطلب منه ان يبيحه مما حصل وكذلك اذا كان الحق ليس مالا وانما يتعلق بكلام يتعلق او شتم او الكلام لا ينبغي او غيبة او نميمة او ما الى ذلك

91
00:39:59.750 --> 00:40:19.750
فانه يطلب منه ان يحله يجعله في حل. يتحلله يتحلل منه يعني يطلب منه ان يحله وان يكون في حل وفي عافية من هذه الدمعة فانه ليس ذمة دينار ولا درهم يعني ليس هناك

92
00:40:19.750 --> 00:40:39.750
يوم القيامة لنا دنانير ودراهم الانسان يوفي ما عليه من الديون ما في ما في دراهم ودنانير هناك لان ما ترك واخذه الورقة. الذي خلفه وراءه لهذا للوراء. ان لم يكن خلقه في

93
00:40:39.750 --> 00:41:16.100
في خير فالذي يكون وراءه يأخذه الوراث. وليس هناك اه وفاء لجرائم ودنانير لانه نذر يوم القيامة وليس هناك الا الاعمال فقط يؤخذ لهذا من حسناته حسناته قبل ان يقضى ما عليه يعني معناه ان الحقوق عليه كثيرة والحسنات استنفذت

94
00:41:16.100 --> 00:41:46.100
واخذ الدائنون حسنات مكان حقوقهم في الدنيا ولم يكن ما الحسنات يوفي فانه يؤخذ من سيئاته فيصرف عليه. يؤخذ من سيئاتهم ويخفف من سيئاتهم. ويطرح عليه بسبب ما له من ما عنده من الحقوق ما عنده من الحقوق لانه ليس هناك

95
00:41:46.100 --> 00:42:06.100
الحسنات والسيئات ليس هناك وهذا هو المذنب حقا كما جاء في الحديث الذي اشار اليه كفر يوم القيامة بملازم وزكاة وصيام وحج. ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وقد شتم هذا واخذ مال هذا فيعطى لهذا وهذا

96
00:42:06.100 --> 00:42:32.350
ثم طرح في النار. وقال حدثني الصلت بن محمد. قال حدثنا يزيد بن زريف ونزعنا ما في قبورهم من غل. قال حدثنا سعيد عن قتادة عن ابي المتوكل الناجي ان ابا سعيد القدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

97
00:42:32.350 --> 00:42:55.450
وسلم يخلص المؤمنون المؤمنون من النار فيحبسون على قنفرة بين الجنة والنار فيخص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا هذبوا ونبوا اذن لهم في دخول الجنة. فوالذي

98
00:42:55.450 --> 00:43:25.450
هي نفس محمد بيده لاحدهم اهدى بمنزله. لاحدهم اهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا. ثم روي البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري. رضي الله عنه وفي الاسناد يزيد ابن زريع تلا هذه الاية ونزعنا ما في صدورهم من غل ثم ساق الحديث

99
00:43:25.450 --> 00:43:55.450
ثم ساق الحديث الذي فيه اه ان اهل الجنة عندما يتجاوزون النار يعبثون على قنطرة بين الجنة والنار فيفرق من بعضهم لبعض ثم يؤذن لهم يدخل الجنة وهذا الاختصاص انما هو بالحسنات. لان لان التفاوت انما هو في الدرجات يكون على حسب الحسنات

100
00:43:55.450 --> 00:44:15.450
وهم تجاوزوا الصراط ونجوا من النار. ولكن لكون بعض لبعضهم على بعض الحقوق قبل ان يدخل الجنة قول كل ذي حق حقه من الحسنات. فاذا دخل الجنة دخلوها وهم ليس بينهم برائن. ونزع ما في قلوبهم من الغل

101
00:44:15.450 --> 00:44:35.450
الذي كان موجودا في الدنيا بسبب الحقوق وبسبب الشحنة وما الى ذلك. نزع الله ما في قلوبهم عندما يدخلون الجنة عندما يدخلونها يدخلونها ولا غل بينهم. ولا غل بينهم ولا يعني آآ ولا

102
00:44:35.450 --> 00:45:02.750
اسد ولا حقد بينهم قد بل قد طهرت قلوبهم من الغل الذي يكون في الدنيا اصلا يزيد ابن الزريع الى الاية ثم ساق الحديث ليغسل به الاية ويوضح ما فيه من تفسير الاية. وان اهل الجنة يعني يدخلون الجنة وقد نزع ما في قلوبهم

103
00:45:02.750 --> 00:45:43.350
الجنة وهو بالحسنات. ما يترتب عليه بعذاب. ما يترتب عليه عذاب. وانما يتفاوت عليه حسناته حسناته للمظلوم يعني يجيه زيادة والظالم يؤخذ منه يؤخذ من حسناته ثم يذهب ما بينهم من من العلم ولا يكون لاحد على احد حق ويكون جنة وقد طهرو ونصف فيقول

104
00:45:43.350 --> 00:46:04.350
واحد منهم عارفا بمنزله عندما يدخل يذهب اليه ويقصده وهو به اعرف من معرفة بمنزله الذي كانت الدنيا