﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:32.150
باب اليمين الغموس ولا تتخذوا ايمانكم فخرا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتنا نعم. وتذوق السوء بما فضلتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم. دخلا مطرا وخيانة. وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا النصر قال اخبرنا شعبة قال حدثنا

2
00:00:32.150 --> 00:00:52.150
كان حدثنا قال سمعت الشعبية عن عبد الله ابن ابن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الاشراك بالله وعقوف الوالدين. وقتل النفس واليمين الغموس

3
00:00:52.150 --> 00:01:12.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب اليمين الغميم

4
00:01:12.150 --> 00:01:42.150
هذه الترجمة التي يراد بها بيان هذه اليمين وصفت بانها رموز. والذي جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انها من جملة اكبر من جملة من جملة كبائر الذنوب. ورد البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة اية من كتب

5
00:01:42.150 --> 00:02:12.150
من كتاب الله وحديث من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا يقول الله عز وجل واتخذوا ايمانكم دخلا بينكم انه توعد على العذاب العظيم يعني في ذلك وان ونهى عن الاعتقاد الايماني

6
00:02:12.150 --> 00:02:42.150
على سبيل البصر والخيانة التي يتوصل بها الى ما هو محرم ما لا يحل انسان من ذلك الحلف يمينه فيها كذب ليحصل او ليحصل على مال التحقق وليس له ان هذا فان هذه هي تتعلق بالاخبار

7
00:02:42.150 --> 00:03:22.150
يحلف عليه وهو كاذب يعني معناه انه مقدم على اليمين الفاجرة التي هو بادر فيها والكادر فيها هم بحلف فيها لانه يحلف على شيء وهو بخلاف الواقع واعلم بذلك ما يكون فيه استطاع ما لامرئ مسلم بيمينه

8
00:03:22.150 --> 00:03:52.150
وسيلة الى الى تحصيل ما لا يسوغ له تحصيله يظفر بالمال الحرام عن طريق اليمين التي يطلقها ويحلف آآ على ذلك الشيء الذي حلف عليه وهو كذب فيه فيكون عمل على تحصيل الدنيا

9
00:03:52.150 --> 00:04:22.150
بالكذب والخيانة والمكر والخديعة. بسم الله عز وجل. التفاته والحلف وعدم المبالاة في اه اطلاق هذه اليمين التي يراد بها في من اجل ان يحصل شيئا من الدنيا. يضره ولا ينفعه. يغره

10
00:04:22.150 --> 00:04:42.150
ولا ينفعه سحر له في الدنيا وعذاب عليه في الدنيا والاخرة. والعياذ بالله ثم ذكر بعد ذلك الحديث هو حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه عن هنا

11
00:04:42.150 --> 00:05:12.150
هل هو عن ابيه رضي الله تعالى عنهما؟ ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الاخيرة وهي اليمين الغموس. وهذا امر مطلوب من اكثر الباطل

12
00:05:12.150 --> 00:05:42.150
وصرف حق الله بغيره يبارك غير الله معه. واشراك غير الله معه بالعبادة فهذا اكرم القوم وافضل الباطل. ثم يولي ذلك عقوق الوالدين الوالدين حق الله عز وجل ما يأتي معطوف

13
00:05:42.150 --> 00:06:02.150
على حق الله عز وجل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وباليادين احسانا. وبالوالدين احسان ولما يأتي ان يغفر لي ولوالديك ويأتي حق حق الوالدين معطوفا على حق الله عز وجل

14
00:06:02.150 --> 00:06:32.150
وهذا يدل على اهمية هذا الحق وان الاختلال فيه وعدم القيام به ومقابلة الاحسان منهما فان هذا من العقوق او هذا هو العقوق الذي هو مقابلة احسانهما اليه الى ان كان رجلا سويا بالاساءة اليهما ومعاملتهما بنقول ما حصل منهما

15
00:06:32.150 --> 00:07:02.150
الاصل ان يكون الامر كما قال الله عز وجل هل جزاء الاحسان الا الاحسان ويكون جزاؤهما الاحسان والنساء اليهن عقوق وهم اكبر الكبائر واكبرها واجلها ثم قتل القرآن خطورة هذا الذنب

16
00:07:02.150 --> 00:07:32.150
عز وجل متعمدا جزاء جهنم وقال فيها ولعنه واعد له عذابا عظيما. ولهذا يدل على خطورة ثم بعد ذلك اليمين الغموس الفاجرة الكاذبة التي يحلف يحمل بها صاحبها ليحصل على على ما يريد وهو قادر في يمينه

17
00:07:32.150 --> 00:08:02.150
كما يخبر عن خبر يحلف عليه وهو فيه. فهذه وصفت بانها اليمين الغموس قيل لها ان موسى وقيل لها رسمت بانها غنوت. قيل بانها صاحبها بالاثم ثم في النار ثم في النار لانها غامسة تعول بمعنى فاعل

18
00:08:02.150 --> 00:08:32.150
وبمبالغة من الغم وغمز صاحبها بالابن وانت صاحبها في النار وقع في جريمة وقع في ووقع في امر خطير. يمينه تلك وفي الاجرام وفي هذا الجرم العظيم. ثم بعد ذلك كنا نرتغم

19
00:08:32.150 --> 00:09:12.150
وقيل ان انه يقال لها الغموس بان اليمين مم كانوا يتعاهدون عليها ويأخذون العهد ويحلفون على ذلك كان الوحي ومنهم يأتي بشيء بشفنه او وعاء فيه شيء. طيب او غيره او ما يضع ويضع يده او يضعون ايديهم عند الحلق

20
00:09:12.150 --> 00:09:52.150
في هذا المهنة الذي فيه هذا الشيء مبالغة في اه التزامهم بمواعيد ومحافظتهم عليها وعدم صيانتهم فاذا حصل منهم لذلك فانها تكون رمودا لانهم اكدوها بهذا الغم الذي استعظموه واعتبروا هذا العمل عظيما. وان اقدامهم على هذا يدل على العظم وعلى افسدة

21
00:09:52.150 --> 00:10:22.150
فاقدموا عليه. قيل هذا وقيل هذا. لكن كونها تغمس صاحبها بالاثم وكونها من اكبر هذه الخطورة ثم كذلك الى الوقوع في النار كلها هذا يدل على خطورة الامر وان اقرب ما اقرب اه اه تعويم

22
00:10:22.150 --> 00:10:52.150
صاحب الا يحصل هذا الشيء؟ وتوجد اليمين الغموس بدون هذا الفعل لكن كونها كاذبة كونها كافرة كون صاحبها يقع في هذه الورقة وفي هذه المصيبة وفي هذه البلية هذا يحصل وان لم يحصل ذلك الغم. وان كان

23
00:10:52.150 --> 00:11:22.150
كانوا يستعملون ذلك الا ان معنى قومها ثم في النار هذا هو اوضح الذي يحصل لمن حصل منه ذلك وان لم يحصل الغمس الذي كانوا يعتادونه كانوا قد اعتادوه هذا يدل على خطورة اليمين الغموس فيما مضى ان الكبائر

24
00:11:22.150 --> 00:11:52.150
يقابلها ان اوضح ما قيل في تعريفها اي الكبائر وتميزها عن طائر بانها كل ذنب يوعد كل ذنب عليه الا حج في الدنيا او توعد عليه بغضب هذا يدل على على انه كبيرة اذا كان له حد في الدنيا

25
00:11:52.150 --> 00:12:22.150
غير ذلك من الاشياء التي لها حدود لان هذا يدل على انها كبيرة. ما دام لها حق في الدنيا. وكذلك اذا توحيد عليها بلعنة. يعني صاحبها ومن غضب عليه او انهن في النار او ما الى ذلك من فان هذا هو الذي يشعر

26
00:12:22.150 --> 00:12:42.150
لان الذنب كبيرة لكان وصف بهذه الاوقات. اما اذا لم يكن كذلك فانه من الصغائر. والصغائر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال جمعة يوم الجمعة ورمضان رمضان

27
00:12:42.150 --> 00:13:22.150
يعني يجعل الصغائر في الفقر ويتجاوز عنه. لكن ينبغي ان نعلم ما قبل ان الصغير حقوق كبيرة كبيرة قد تلتحق بالصغيرة ذلك كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه وارضاه انه قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار يعني ان الكبيرة

28
00:13:22.150 --> 00:13:52.150
عندما يصاحبها او الاستغفار والندم والفجر. يتضائل حتى تتلاشى في المحل. يعني ويذهب عظمها بسبب هذا الخوف والوجل والندم والفزع وترك الذنب وقومه على بال انسان وعلى جسم الانسان يخشاه ويتذكره ويحزن له ويندم على فعله

29
00:13:52.150 --> 00:14:22.150
ويستغفر الله عز وجل مما حصل منه يقترن بالكبائر ما يجعلها وصوم حل وتتضاءل حتى تكون صغيرة او حتى تذهب ايضا عكس ذلك الصغيرة اذا حصلت عليها الا في المبالاة. قلة الاقتراف بها. قلة الاهتمام بها. حقوق الانسان لا يلقي لها بالا. ويستهين

30
00:14:22.150 --> 00:14:42.150
بها ويصر عليها ويداوم عليها ولا يصيبه خجلا وحي من الله عز وجل من فعلها فانها تتعاظم وهذا هو معنى قول ابن عباس رضي الله عنه وارضاه لا صغيرة على الاطلاق

31
00:14:42.150 --> 00:15:12.150
يعني ان الصغيرة مع الاصرار لا تكون صغيرة بل قد تكون صغيرة. الصغيرة مع الاصرار عليها المبالاة والاهتمام الافتراس بها الانسان مصرا عليها يجعلها تتعاظم وترقم بعضهم وتكبر حتى تلتحق بالكبائر. بسبب الاصرار. والاستمرار

32
00:15:12.150 --> 00:15:42.150
عليها وعدم المبالاة بها. وعقب ذلك الصغيرة والكبيرة وثلاثة المحل مع الاستغفار. باب قول الله الله تعالى ان الذين يشترون بهم ينغبون ليس لها كفارة انما كفارتها التوبة والندم والخوف الوجل وغالب الناس تتعلق بالاخبار ما تتعلق في امور

33
00:15:42.150 --> 00:16:12.150
استقبل لان المعقودة التي الانسان آآ يمكن ان يفي بها ويمكن الا يدري يعني على امر مستقبلي والله لا افعل منه كذا والله لا يكون كذا. هذا من المعقول الكفار على شيء

34
00:16:12.150 --> 00:16:42.150
وقال انه وقعوا كما وقع فهذا موسى هناك مجال الا التوبة من هذا الكذب وهذا والاتيان باسم الله عز وجل وتعزيز والتأكيد على امر كاذب فيؤمن هو كاذب فيه فهي غير منعقدة غير منعقدة على شيء. يعني يمكن تركه وان نناهي بها خبر

35
00:16:42.150 --> 00:17:12.150
هو غادر فيه وكارم الدين. ويكون بذلك يوما كبيرا ارتكبت كبيرة من كبائر الذنوب لصومه فجر على شيء وكذب في شيء وجعل اسم الله فيه في تحقيق ذلك وهو كاذب للدين. التوبة

36
00:17:12.150 --> 00:17:42.150
يقول لفلان عنده كذا. ويحلف على ذلك. فهذه هي اللغة اما الحلف المعقودة على امر المستقبل على انه يفعل ثم يريد ان لا يفعله او يرى مصلحة في عدم فعله فهذا هو الذي شرعت له الكفارة. وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

37
00:17:42.150 --> 00:18:12.150
على يمينك عن يميني فقال عليه الصلاة والسلام من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأتي الذي هو خير بعض قول الله تعالى ان الذين يشتهون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك

38
00:18:12.150 --> 00:18:42.150
لا خلاق له في الاخرة اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليك يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وقوله جل ذكره ولا تجعلوا طه غربة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم. وقوله

39
00:18:42.150 --> 00:19:12.150
جل ذكره ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا. انما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توحيدها. وقد جعلتم الله عليكم كفيلا. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة

40
00:19:12.150 --> 00:19:32.150
عن الاعمش عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على على يمين صبري بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان. فانزل الله

41
00:19:32.150 --> 00:20:02.150
ذلك ان الذين يشتهون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الاية الاشعث ابن قيس فقال ما حدثكم ابو عبدالرحمن؟ فقالوا كذا وكذا. قال في انزلت كانت لي في ارض ابن عم في ارض ابن عم لي فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:20:02.150 --> 00:20:22.150
وقال بينتك او يمينه وقلت اذا يحلف اذا يحلف عليها يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ

43
00:20:22.150 --> 00:21:12.150
لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان ذلك ولا ينظر اليهم يا اخوان ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم لهم عذاب اليم. في هذه الاية والعهود للمحافظة عليها وعدم الاستهانة بها وعدم اطلاقها من اجل ان يحصل شيئا

44
00:21:12.150 --> 00:21:42.150
وهو على غير حق. بل هو على باطل. بل عليه ان تكون عهوده ومواثيقه اذا جاء تكون على حق ولا تكون في باطل ولا يوصل عن طريق الايمان والعقوق الى باطل والى حق والى شيء لا يستحقه. وان من عليه ان لا يصل اليه الشيء الا وهو متى اقله

45
00:21:42.150 --> 00:22:22.150
اذا حلف على شيء في حلفهم حق ولا يحلف وهو البحيرة رحمه الله عدة ايات تتعلق بالمحافظة على الايمان والعقود. وعدم الاستهانة وبيان خطورة المحافظة على الايمان وانها اذا اوتي بها تكون بحق ولا تكون بالباطل لانه لا يتوصل بها الى

46
00:22:22.150 --> 00:22:42.150
بمال لا يستحقه الانسان. وانما عليه ان يأخذ ما يستحقه ويبتعد عن الشيء الذي لا يحل لان الحلال ما احله الله ورسوله فالحرام ما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الحلال والحرام

47
00:22:42.150 --> 00:23:02.150
ليس الحلال في يد الانسان والحرام ما لم يقع في يد الانسان. بعض الناس لا يبالي ما يقع في يده حلال من الحرام فالحلال عنده ما حل في يده الذي يقع في اليد خلاص هذا هو الحلال

48
00:23:02.150 --> 00:23:32.150
الحلال ما احله الله ورسوله الحرام ما حرمه الله ورسوله ان كان مما احله الله ورسوله وانحل مما حرمه الله ورسوله فهو حرام. بل الحلال والحرام فالحلال والحرام انما يعرفان بالشرع وبتحريم الله وتحليل رسوله وتحريم الله وتعليم

49
00:23:32.150 --> 00:24:02.150
صلى الله عليه وسلم. في هذه الاية التحذير والاستهانة بالايمان والعهود شيئا قليلا من الدنيا وشيئا من مقام الدنيا يستهين باليمين ويستهين بالعهد على شيء من الدنيا فان عقوبة هذا ومن يكون هذا غير شديدا وقد بين في هذا في هذه الولاية الكريمة

50
00:24:02.150 --> 00:24:22.150
وصف بانه قليل وان كان كثير فهو قليل لا عبرة له. هو كل لا قيمة الدنيا كلها بحذافيرها لا قيمة لها من الاخرة. لو كانت الدنيا تلزم عند الله جناح بعوضة. ما سقى منها كافرا كربة

51
00:24:22.150 --> 00:24:52.150
الدنيا بالنسبة للاخرة ليست في شيء. هي مثل ما لو وضع الانسان ويخرج ما علق هذا هو هذا بحر متناقض البحور المتراكمة ونسبة الدنيا الى الاخرة مثل ما لو ان ترون اصبعه في اليد ثم رفعها فالذي علق بها

52
00:24:52.150 --> 00:25:32.150
بالنسبة لهذا واذا كسر وحرام فزاد البلاء وزاد وزادت المقولة وزاد الخطر على الانسان لكونه تحاسب على كل ما وصل اليه وكلما كبر زادت المحاسبة بل زادت الخطورة لكن لو حصل من الدنيا

53
00:25:32.150 --> 00:25:52.150
بسبب الايمان عن طريق الايمان والعهود هو ان كان شيء كثير الا انه قليل. وانصحهم بانه قليل بحذافيرها لا تلزم عند الله شيئا. ومهما حصل لك من الدنيا عن طريق الحرام فانه

54
00:25:52.150 --> 00:26:32.150
ليس لشيء وهو شيء وهو شيء بالنسبة لعقوبته وبالنسبة لخطورة محبته لانه يقوم اخذه عن طريق الحرام وقد يكون بذلك الدخول بالابتسام والانفاق. يقوم بذلك اثم من الجهتين ليس لا خلاق له في الاخرة يعني لا لا نصيب لا نصيب

55
00:26:32.150 --> 00:27:02.150
بينما نصيبهم العذاب ولا ينظر الله اليهم ولا ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا كل هذه تحصل لهم. الله تعالى لا يكلمهم. لا يكلمهم الله. ويعرض عنهم وكذلك ننظر اليه. وانما يعرض عنهم. ولا يوجد

56
00:27:02.150 --> 00:27:32.150
وانما يحصل لهم العذاب. لانه لم يحصل منهم ما يحصل في الدفاع. ويحصل به طهارة يقول به السلام وانما حصل منهم ما يحصل به العذاب ولهم عذاب اليم ولا تجعلوا الله وردة لايمانكم. الا سيدي والله عرضة لايمانكم. هذا فيه الاشارة الى التحذير

57
00:27:32.150 --> 00:28:02.150
من الوقوع في الالمان لا سيما اذا كان ذلك يؤدي الى امر محرم وقد مر بنا ان الحلف بالتأكيد كانت ايمان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك كلها لانه كان يحلف بدون استحلال وهو صادق وان لم يعلم ولكنه في من كمال نطقه وكمال بيانه

58
00:28:02.150 --> 00:28:32.150
يأتي لكمال بيانه يأتي باللفظ المؤكد فكما لنصحه يأتي بما يزيده الترغيب في الاقدام على ما يعود من خير والابتعاد مما يوقع في الشر ويوصل الى الشر فالحلف الكلام لكن مع الحذر من التساهل في اليمين كأنسان يقع في امر محلول ويحرص على امر

59
00:28:32.150 --> 00:29:12.150
لا يحق بذلك يمينه غموسا تغمسه باليسرى على على لسان قد مر بنا اثر ابراهيم الصيني انهم كانوا يضربون يضربون الاطفال وهم كبار عن ولي العهد من اجل من اجل تعظيم الايمان والعهود باذهانهم. ما تكون سهلة

60
00:29:12.150 --> 00:29:32.150
يطلقها كما يشاء وكانوا يضربوننا على اليمين والاخذ ونحن صغار يعني يؤدبون كان السلف يؤدبون اولادهم على احترام وتعظيمها وعدم الاستهانة بها لان هذا يؤدي الى امتهان حكم الله عز وجل و

61
00:29:32.150 --> 00:30:02.150
اخلاقه في شيء يعظم وهو كاذب فيه ويكون في ذلك زيادة في الحضارة. ولهذا وصفت بانها  ناتي والله السميع العليم بقوله جل ذي ولا تشكروا بعهد الله ثمنا قليلا انما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون

62
00:30:02.150 --> 00:30:22.150
من الاستهانة بالعهود والايمان من اجل ان يحصل يعني شيء قليلا من حرام الدنيا ثم لفت الانظار الى ما عند الله من خير وما وما يحصنه الانسان في الدار الاخرة

63
00:30:22.150 --> 00:30:42.150
من الثواب اذا ابتعد عن الحرام الحلال وسار على الصراط المستقيم وما عند الله خير وعند الله آآ هو الذي ينبغي ان يحرق عليه. مما يحصل في هذه الحياة الدنيا

64
00:30:42.150 --> 00:31:12.150
عند الله وقال لهم انما عند الله هو خير لكم انما عند الله اللي ما عند الله هو خير له. يعني فبعد ان حذرهم من تحصيل الدنيا في طرق محرمة ارشدهم الى ما عند الله من ثواب وان ذلك هو هو الذي فيه الخير وهذا هو الخير حقا

65
00:31:12.150 --> 00:31:32.150
هذا هو الفوز عفوا وهذه هي السعادة حقا. حديث ابي عبد الله واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تحزنوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقذوا الايمان بعد توحيدها هذا ايضا فيه

66
00:31:32.150 --> 00:32:02.150
آآ الحث على الوفاء بالعهود وكذلك الايمان بعد توكيلها لا تنقص وانما يحافظ عليها ومعلوم ان ان اليمين اذا كانت يعني على امر غيره خير فانه يثار ولكن يمينك تكون بين الناس والعهود التي تكون بين الناس هذا يحافظ عليها وليس

67
00:32:02.150 --> 00:32:22.150
العهود والمواثيق التي تجري بينه وبين غيره ولكن الايمان تحصل على امور مستقبلة وعلى امور المصلحة في تركها الله تعالى شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم التخلص من هذه اليمين

68
00:32:22.150 --> 00:32:42.150
في الحزب فيها وكفارة التي بينها الله عز وجل في كتابه العزيز وهي عتق رقبة ومن لم يجد شيئا من هذه الامور فانه ينتقل الى قيام ثلاثة ايام كما جاء

69
00:32:42.150 --> 00:33:12.150
عبدالله وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن ابي وائل عن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلموا من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان. فانزل

70
00:33:12.150 --> 00:33:32.150
صلى الله تصديق ذلك ان الذين يشتهون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا الى اخر الاية فدخل الاشعث بن قيس وقال ما حدثكم ابو عبدالرحمن فقالوا كذا وكذا. قال في انزل

71
00:33:32.150 --> 00:33:52.150
كانت لي بئر في ارضه عم لي. فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بينتك او ثمينه وقلت اذا يحلق عليها يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على

72
00:33:52.150 --> 00:34:22.150
عن يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غفور رحمه الله هو حديث واحد ولكنه حديثان هما حديثين لان الحديث كما هو معلوم وباعتبار الصحابي

73
00:34:22.150 --> 00:34:52.150
كبار الصحابي لا يكون مكررا اذا كان الصحابي مختلفا يعني الصحابي غير الصحابي يعتبر ولهذا عند عند العبد يعد حديث الاشعر وحديث لا يعدان حديثا واحد وهو قال مكرر لان الذي يعد وهو مكرر الذي يعد واحد احدى القطران

74
00:34:52.150 --> 00:35:12.150
كما كان عن صحاب الوعي البخاريات والحديث الواحد في عدة مواضع جاء في اول الصحيح وجاء في عدة مواضع بعد ذلك وهو كله عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كل هذه الطرق عن عمر الخطاب اذا هو حديث واحد

75
00:35:12.150 --> 00:35:42.150
ليس حديثين عن عمر البخاري يعتبر مكررة بالنسبة لحديث عمر ما هذا الحديث؟ الذي جاء عن ثم جاء عن اسعد بن خلف. اكد ما قاله ابن مسعود نزلت النفاق الحديث قال هذا الكلام

76
00:35:42.150 --> 00:36:02.150
وهما حديثان حديث عن اشعب وحديث عن ابن مسعود ولكن هما غير قرر بان التكرار يأتي له الصحابي واذا اختلف الصحابي لا تكرهه واذا اختلف الصحابي لا تكرار وليس باللفظ واحدة وان كان لفظ واحدة

77
00:36:02.150 --> 00:36:22.150
ذكره البخاري في ماله الى عبدالله ثم ذكر ذلك ان الاشعب جاء وقال ما حدثكم ابو عبد الرحمن؟ فيقول لك عبد الله بن مسعود. قال حديثا بكذا فقال فيا كذا

78
00:36:22.150 --> 00:37:02.150
وهذا يعني يدل على التأكد وعلى الضبط وانه سبب النزول وان هذا له علاقة بالشيء ارتباطا بالشيء يدل على تمكنه فيه وعلى نفسه لا فهو يقول صاحب القصة او صاحب الموجوع الذي حصل الشيء بسببه

79
00:37:02.150 --> 00:37:22.150
يدل على على معرفته وعلى خبرته بذلك الشيء لانه سببه. ولهذا في الترجيح ان المرجحات ان كان صاحب قصة ومن كان له علاقة في الموضوع يقدم على غيره. لانه يكون ادرى من غيره. ادرى من غيره

80
00:37:22.150 --> 00:38:02.150
لان اليهود ولهذا نكاح وهو محرم او هو حلال حديثان متعارضان حديث يقول لك هو حلال الخلية واحدة لا يمكن للجميع ولا يمكن للترجيح والترجيح من المرجحات على صاحبة القصة ميمونة صاحبة القصة. وهي صاحبة الشأن

81
00:38:02.150 --> 00:38:22.150
كلام حول زواج المسلمين منها حلال او حرام. وهي روت انه في زوجها واحدة. قالوا اذا يرجح ان متاعا عن طريق صاحب القصة. كذلك ابو رافع وكان السفير بينها وبين ميمونة

82
00:38:22.150 --> 00:38:42.150
قد روى انه تزوج هوى حلال فاذا يعني هناك اشياء ترجح على جانب وايضا تدل على الضبط وعلى لان له من له علاقة بالشيء من له علاقة بشيء يكون امكن من غيره

83
00:38:42.150 --> 00:39:12.150
واجرى من غيره وافضل من غيره لذلك هنا ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه يقول مثل قال لقي الله وهو عليه غضبان لقي الله وهو عليه غضبان عضو من حلف على وليد قبر يعني يمين قدر عليها والتزم وثبت عندها

84
00:39:12.150 --> 00:39:42.150
واتجه ووقف عندها يعني ثابتا مع انه ممكن يعني ما عنده تردد اظهرت جزما واظهر ثباتا واظهر التزاما يعني بهذه بهذا الشيء الذي حلف مع انه شيء ومع ذلك يظهر منه يعني هذه الامور التي تؤثر

85
00:39:42.150 --> 00:40:12.150
موقفه وثباته والتزامه مع محرمته فهو مقدم على على الحرام باكرام وبثباته جئت وفي محرم. يعني معناه ان عنده نية للشر وثبات على هذه النية وحرص واقرار على هذا الامر المحرم. الصبر على هذه

86
00:40:12.150 --> 00:40:42.150
ثبت عندها مع انه كاذب فيه هذا يدلنا على خطورة هذا الامر وان يكونوا فهو يلقى الله تعالى وهو عليه غضبان. وفيه ايضا اذا ذاكرة غضب الله عز وجل. وانه يغضب

87
00:40:42.150 --> 00:41:02.150
ذاك غيره ليس عمر بغيره غضبه يليق به سبحانه وتعالى. ويتعلق بمشيئته وارادته يتعلق بمشيئته والارادة لهذا الشفاعة ان ربي غضب اليوم غضبا لنا واغفر له مثله ولم يظلم بعده مثله

88
00:41:02.150 --> 00:41:32.150
يتعلق بالمسيرة يتعلق بالمشيئة لقي الله عليه غدا لقي الله وهو عليه غدا يدلنا على يعني هذا من الكبائر وهنا يعني قرن بما يدل على غضب وقد عرفنا ان الفريضة عرفت بان هناك

89
00:41:32.150 --> 00:42:02.150
او بغضب او لعنة او نار. لانه قال رضي الله عليه غضبا. هذا العمل الله تعالى يغضب على صاحبه من هو قال وانزل الله تكثيف ذلك في كتابه ان الذين يشترون وانزل فانزل الله تفضيح ذلك ان الذين يشهدون

90
00:42:02.150 --> 00:42:22.150
الى اخر الاية. هم ذكر البخاري بعد ذلك حديث الاشعر قال ما حدث اسمه ابو عبد الرحمن؟ ما حدثكم ابو عبد الرحمن؟ ابو عبد الرحمن هو عبد الله بن مسعود هذه حجيته وكان وكان

91
00:42:22.150 --> 00:42:52.150
من الاخلاق الكريمة والمعاملة الطيبة انهم عند المخاطبة لان هذه من الاداب الطيبة. والاخلاق الحسنة ان الشخص يذكر بدنيته بدنيته من على سبيل الاجرام وعلى سبيل الاحترام. مرة في الادب

92
00:42:52.150 --> 00:43:22.150
والاداب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى لسان الطعام وهذا مما وهذا من هذا القبيل. ما حدثك الله الرحمن قد مر بنا ايضا الاثر اللي ذكرته بالامس الجماعة اللي كانوا جالسين في الحلقة وكانوا

93
00:43:22.150 --> 00:43:42.150
يعني معهم واحد يقول وقف عليهم وقال يا هؤلاء اما ان تكون على طريقة اهدى مما او انكم مفتتحون قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما ربنا الا قال

94
00:43:42.150 --> 00:44:12.150
تريد من خيري لم يدركه من خيري لم يدركه. وجاء هذا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة لما غاب وقتله النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن معاذ يا ابا عمرو

95
00:44:12.150 --> 00:44:52.150
ماذا فعل؟ ماذا فعل؟ قال انا اعطيك خبرا يا رسول الله. راح يبحث عنه مقتدي ببيته يبكي ليه؟ قال لان الله انزل الحجرات فخشي عند ان يكون علي بهذه الاية وخشي وخشي ان يكون لانه يعني يرفع صوته طبيعة. يعني هو جبلة

96
00:44:52.150 --> 00:45:32.150
وخشي ان يكون ان يكون عني بهذه الاية فجعل يده قال انه سبق عمله لانه كان رفيع الصوت لله عز وجل ايضا الله عليه كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام

97
00:45:32.150 --> 00:46:02.150
لانه اخبر عن رجل معين كان له ام فيه صفات الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتيكم خرج قد يطلب منه ان يصادر له. فكان عمر رضي الله عنه وارضاه يسأل الكتاب ان اليمن تذهب الى

98
00:46:02.150 --> 00:46:42.150
اليمن كان كان تأتي الامداد يأمرون بالمدينة الى الى العراق الى الى الخارج البصرة فقال له فسأله الاسئلة عرفه بها وذلك بخبر صدق الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال يستغفر

99
00:46:42.150 --> 00:47:12.150
امرنا الجنة والناس يعلمون بانها في الجنة قيل هذا لعمر. واخبره النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هذا الذي هم اهل الجنة قال من نويت القرني ان يستغفر له لان الانسان قال من وجده فليظنه ان يستغفر له ثم

100
00:47:12.150 --> 00:47:42.150
ايضا كذلك هذا التواضع من عمر رضي الله عنه يطلب منه دونه ان يستغفر له وهو من اهل يعلم بانه من الجنة والمسلمون يعلمون بانه ايضا يظهر تواضع انتم الذين انتم الاولى بان يطلب منكم الاستغفار

101
00:47:42.150 --> 00:48:12.150
رسول الله ثم بعد ذلك قال هو اين تذهب؟ قال اذهب الى قال لك الى اميرها خيرا فقال لا دعني اكون في غرائب يعني رضيا عن الناس ولا يعني يبرد ويظهر هذا فلان الفلاني

102
00:48:12.150 --> 00:48:42.150
وهذا الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم كذا هذا هو اهل الكمال الذين اذا رؤي فيهم رؤيا او كذا اتخذوا انفسهم المعبودين من دون الله وجعلوا الناس يتمسحون لهم ويقبلون ايديهم وارجلهم ويعني يعتبرونهم بركة وهم

103
00:48:42.150 --> 00:49:22.150
وهم يتظاهرون بهذا يتظاهرون بهذا ويعظمون انفسهم بهذا. ابن القيم رحمه الله لما ذكر في كتابه عائشة جاء قال يعني الصديق ابو بكر الصديق يقول مع مع فما هي في ولا شأن في ناس في اهون من ان ينزل الله به اية الفتية وانت اين هذا؟ ممن يطلب لحظة ومنه ويقول انا

104
00:49:22.150 --> 00:49:42.150
يقول له يوم او يومين ويقول انا فلان ابن فلان او يفعل كذا وكذا ويقول انا فلان وفلان فعليه اعظم اعماله الخليل ولا يتواضع لله عز وجل فهؤلاء اعمالهم كانوا يعتبرون

105
00:49:42.150 --> 00:50:42.150
كما وصفه الله عز وجل بقوله والذين يؤذون ما اتوا وقلوبهم نعم؟ ايه ده محدثكم الله عبد الرحمن وانهم كانوا يستعملون مثل هذه الالفاظ التي فيها تعظيم ثم قال بكذا قال في نذر يعني معناها النبي انا عندي علم بهذه النقطة عندي علم عندي خبرة

106
00:50:42.150 --> 00:51:32.150
بل ان صاحب هذه القصة وفي نزلت كان لي ابن عمي فقال سيدك هو منك. واودعيها مدعي. فقال عليك ان تكون بين وانزل اذهب بمالك يعني من حلف على يمينه امر بالمسلم نحي الله عليه ربه. المؤمن

107
00:51:32.150 --> 00:51:52.150
فليستعظمها واذا كان على على باطل ان يقع في هذه اليمين ان الاخ للباطل بدون يمين هو هو مصيبة. اخذ الباطل بدون يمين عليه واخذ المال والباطل بغير حق هو هو مصيبة وجريمة

108
00:51:52.150 --> 00:52:32.150
فاذا كانت ايضا هو بلاء على بلاء لو اخذ المال بغير حق بدون يمين الامر سهل. لكن اذا اخذه ايضا مع كونه ويمين باب اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وفي الغضب. لا اله الا الله

109
00:52:32.150 --> 00:52:37.550
الكبيرة