﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال الامام البخاري رحمه الله باب الاعتراف بالزنا وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان وعن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال عمر رضي الله عنه لقد خشيت

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
وان ان يقول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله ويضل بترك فريضة الله الا وان الرجم حق على من زنا وقد احصن. اذا قامت المنزلة او كان الحمد

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.400
انا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه

4
00:01:02.400 --> 00:01:45.350
اجمعين وبعد البخاري رحمه الله تحتها رضي الله عنه وابي هريرة رضي الله عنه الصديق العزيز الذي جمع بالمرأة من استأجره للعمل عنده وجاء ابوه مع زوج المرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:45.350 --> 00:02:15.350
الحبيب امرأتي هذا بين فذهب اليها فيه الاعتراف. وهو مطابق لمن ترجم له البخاري. ثم اورد حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ارجى قطعة من حديث طويل ذكره البخاري في الباب الذي بعد هذا

6
00:02:15.350 --> 00:02:49.700
ووردوا منه في هذا الباب انها قطعة صوته مقتصرا على ما يتعلق بمحل الشاغل. وهنا يتعلق بالرجل قبل وانه موجود في الكتاب الا انه نسخ تلاوته وبقي حكمه وقال ان يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله

7
00:02:50.150 --> 00:03:16.300
وان الرجمة عظم على من زنى اذا احضن اذا كانت البينة او الحمل او الاعتراف. فهذا هو المقصود منه القول فهو الاحترام. لان اصول الزنا يكتب اما ببينة وهي اربعة شهور

8
00:03:16.300 --> 00:03:47.150
اما بالاعتراف من الزاني واما بوجود الحذر من المرأة وليس هناك شبهة ولا دعوة الله ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه في الحديث او هذه البقعة من حيث الاعتراف

9
00:03:47.150 --> 00:04:27.900
عنه احد الطرق الذي والحديث في هذا الحكم وبعض من الحدود الطويل البخاري رحمه الله من باب الذي بني باب الاعتراف بالسماء  قال قال وقال حسن لنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن

10
00:04:27.900 --> 00:04:43.250
عن ابن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كنت اقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف. وبينما انا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في

11
00:04:43.250 --> 00:05:03.350
في اخر حجة حجها اذ رجع الي عبد الرحمن وقال لو رأيت رجلا اتى امير المؤمنين اليوم فقال يا امير المؤمنين خلك في فلان خلك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا

12
00:05:03.550 --> 00:05:25.200
فوالله ما كانت بيعة ابي بكر الا فثمة. فغضب عمر ثم قال اني ان شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم امورهم. قال عبدالرحمن وقلت يا امير المؤمنين ماذا تفعل

13
00:05:25.450 --> 00:05:55.450
فان الموسم يجمع رعاء الناس وبغضاءهم. فانهم هم الذين يغلبون على على قربك حين تقوم وفي الناس وانا اخشى ان تقوم فتكون مقالة يصيرها عنك كل مقيد يطيرها قال وانا اخشى ان

14
00:05:55.450 --> 00:06:25.450
نقوم فتكون مقالة يظهرها عنك كل مطيع. كل مطير. كل مطير والا يعوها الا يضعوها على مواضعها فامهل حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة وتغرس وباهل الفقه واشراف الناس ما قلت متمكنا. فيعي اهل العلم مقالته. ويضعونها على مواضع

15
00:06:25.450 --> 00:06:45.450
وقال عمر اما والله ان شاء الله لاقومن بذلك اول مقام اقومه بالمدينة قال ابن عباس رضي الله عنهما فقد ان المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح

16
00:06:45.450 --> 00:07:02.250
في نزاهة الشمس حتى اجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا الى ركن المنبر فجلست حوله تمس تمس ركبتي ركبتي ولم انجب ان خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه

17
00:07:02.400 --> 00:07:19.650
فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ منذ استخلف فانقر علي وقال ما عزيت ان يقول ما لم يقل قبله

18
00:07:19.700 --> 00:07:40.050
فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فاني قائل لكم مقالة قد قدر لي ان اقولها لا ادري لعلها بين يدي بين يدي اجلي

19
00:07:40.050 --> 00:07:59.950
ومن عقلها ووعاها فليححدد بها اي انتهت به راحلته. ومن خشي ان يعقلها فلا احب لاحد ان يكذب علي ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب

20
00:08:00.050 --> 00:08:20.400
وكان مما انزل الله اية الرجم وقرأناها واقلناها ووعيناها. رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعدا فاخشى ان ظال بالناس زمان ان يقول قائل والله ما نجد اية الرجم في كتاب الله

21
00:08:20.550 --> 00:08:46.200
فيضلوا بدرج فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنا ازا احسن من الرجال والنساء اذا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف ثم انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان ترغبوا عن ابائكم فانه كفر بكم فانه كفر

22
00:08:46.200 --> 00:09:06.200
ان ترغبوا عن ابائكم او ان كفرا بكم ان ترغبوا عن ابائكم. الا ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اذكروني كما اطري عيسى ابن مريم. وقولوا عبد الله ورسوله. ثم انه بلغني ان قائلا منكم

23
00:09:06.200 --> 00:09:35.850
والله لقد مات عمر بايعت فلانا والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ولا يغترن امرء ان يقول انما كانت بيعة ابي بكر فلتة وثمة. الاوانها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تخزأ الاعناق اليه مثل ابي بكر. من بايع رجلا من غير

24
00:09:35.850 --> 00:09:53.700
سورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعها. فبرة ان يقتل وانه قد كان من من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان الانصار خالفونا واجتمعوا

25
00:09:53.700 --> 00:10:23.700
في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما. واجتمع المهاجرون الى ابي فقلت لابي بكر يا ابا بكر انطلق بنا الى اخواننا هؤلاء من الانصار. فانطلقنا نريدهم لما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان لقينا منهم رجلان صالحان فذكرا ما تملأ

26
00:10:23.700 --> 00:10:53.700
القوم وقال اين تريدون يا معشر المهاجرين؟ وقلنا نريد اخواننا هؤلاء من الانصار وقال لا عليكم الا تقربوهم واقضوا امركم وقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى اتيناهم في سقيفة في بني ساعدة واذا رجل مزمل بين بين ظهرانيهم فقلت من هذا؟ فقالوا هذا سعد بن عبادة

27
00:10:53.700 --> 00:11:23.700
وقلت ماذا؟ قالوا يوعى فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم واثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فنحن انصار الله وكتيبة الاسلام وانتم معشر المهاجرين من قومكم فاذا هم يريدون ان يختزلونا من اصلنا وان يحضنونا من الامر. فلما سكت

28
00:11:23.700 --> 00:11:43.700
فاردت ان اتكلم وكنت قد زورت مقالة اعجبتني اريد ان اقدمها بين يدي ابي بكر. وكنت منه بعض الحق ولما اردت ان اتكلم قال ابو بكر على رجله وكرهت ان اغضبه فتكلم

29
00:11:43.700 --> 00:12:07.900
ابو بكر وكان هو احلم مني واوقر. والله ما ترك من كلمة اعجبتني في تزويري الا قال في بديهة مثلها او افضل منها حتى سكت وقال ما ذكرتم فيكم من خير فانتم له اهلي. ولن يعرض هذا الامر الا لهذا الحي من من قريش

30
00:12:07.900 --> 00:12:27.900
هم اوسط هم اوسط العرب نسبا ودارا. وقد رضيت لكم احد هاتين الرجلين فبايعوا ايهما شئت فاخذ بيدي ويد ابي عبيدة ابن الجراح وهو جالس بيننا. فلم اكره مما قال غيرها

31
00:12:27.900 --> 00:12:47.900
قال والله ان اقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من اثم احب الي من ان اتأمر على قوم فيهم ابو بكر بكرة اللهم الا ان تسول الي نفسي عند الموت شيئا لا اجده الان. فقال قائل من الانصار

32
00:12:47.900 --> 00:13:13.100
انا جزيلها المحدث وعزيقها المرجف منا امير ومنكم امير يا معشر قريش. وكثر النظر وارتفعت الاصوات. حتى فرقت من الاختلاف وقلت وقلت ابسط يدك يا ابا بكر فبسط يدك فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته

33
00:13:13.100 --> 00:13:33.100
الفار ونزرنا على سعد ابن عبادة فقال قائل منهم قتلتم ثعلب بن عبادة وقلت قدر الله سعد ابن مبادرة. قال عمر وانا والله ما وجدنا فيما فيما حضرنا من امر من امر اقوى من مبايعة

34
00:13:33.100 --> 00:13:53.100
بابي بكر خشينا ان فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يبايعوا رجلا منهم بعدنا فاما بايعناهم على ما لا نرضى واما نخالفهم فيكون فسادا. ومن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين فلا

35
00:13:53.100 --> 00:14:48.500
تابعه ولا الذي بايعه تغرة ان يقتل اذا احسن على الطريق الثالثة التي يرفض بها لانه كما جاء في كلام عمر بين او الاعتراف او العمل معقودة من هذه الطريقة التي يسجد بها اهلنا وهي حصول الامل اذا لم يكن هناك

36
00:14:48.500 --> 00:15:28.500
او اكرام للمرأة على وقاعها فقالوا رحمه الله حديث ابن عباس الطويل في قصة قصة عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فذكر ابن عباس رضي الله عنه وارضاه. وقال وذكر الامور التي جرت له بالمناسبات التي حصلت

37
00:15:28.500 --> 00:15:58.500
والتي كانت هي قبل الخطبة. وقد اخبر رضي الله عنه انه كان اذهب الى جماعة من المهاجرين يطربهم القرآن. فيهم عبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه انه ذهب اليه في منزله بمنى منزل عبد الرحمن ابن عوف فلم يجده

38
00:15:58.500 --> 00:16:28.500
وجعل ينتظره ثم مما جاء اخره انه لو كان معها عمر بن الخطاب امير المؤمنين في مجلس فجاءه رجل وقال ما قال مما ذكر ومما جاء مغفل في هذا السياق وفي اي ذكر ابن عباس رضي الله عنه

39
00:16:28.500 --> 00:16:58.500
كنت اذهب الى اموركم المهاجرين يقرؤهم القرآن فيه ان في غير الصحابة الذين عندهم معرفة وعندهم خبرة عنده حفظ لكتاب الله عز وجل ان كبار الصحابة رضي الله عنهم كبار الصحابة

40
00:16:58.500 --> 00:17:18.500
كانوا يرجعون اليك وابن عباس رضي الله عنه كان من صغار الصحابة وانبيائه وهم صغار هذا وانفيائه وهذه القصة كما هو معلوم انما حصلت في زمان عمر انما حصلت في زمن عمر بل

41
00:17:18.500 --> 00:17:48.500
واخر زاد سنوات خلافته رضي الله عنه ويكون ثلاثا وعشرين ويكون ثلاث وعشرين كان ذلك ذي الحجة التي حجها عمر وهي اخر حجة حجها رضي الله تعالى عنه وارضاه في هذا السبب في ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه كان اذكياء الصحابة

42
00:17:48.500 --> 00:18:18.500
معرفة كلام الله سبحانه وتعالى. رضي الله عنه وارضاه رضي الله عنهم وارضاهم يشتغلون في الجهاد. والانتقال في الارض من جهاد في سبيل الله ويتمكنون من ظهورهم من كبار الصحابة

43
00:18:18.500 --> 00:18:48.500
فكانوا يرجعون الى بن عباس مع قومه من صغاره عفوا الرحمن بن عوف رضي الله عنه ومن في منزلته من كباره. من معلوم عن عميق عبدالرحمن بن عوف الصحابة من كبارهم وواحد العشرة المبشرين بالجنة

44
00:18:48.500 --> 00:19:18.500
يا صاحب مال ابن مكة ولمن هاجر الى المدينة وترك ماله وكان كما سبق ان مر طلبوا منه احد الانصار ان يخاصمه ما له فاثنى عليه وستره وطلب منه ان يدله على السر. ودل على السر وانه يبيع ويشتري

45
00:19:18.500 --> 00:19:48.500
واذا فهو عند اول الهجرة كان رجلا صغيرا صاحب مالك كانت اميرا بالبيع والشراء اما بالعذاب وقد كان في حجة الوداع قد يلحج الجلوس ومنحة الاحتلال ومن كبار الصحابة رضي الله عنهم

46
00:19:48.500 --> 00:20:28.500
لكن الانشغال بعض الكبار للجهاد في سبيل الله في وجه الصحابة وعلى الكبير وفي هذا دليل على اخذ العلم من اهله وان صبروا وان كان الاخر كبيرا ونقول عنه صغيرا وكذلك ايضا فيه

47
00:20:28.500 --> 00:21:08.500
ذهاب صغير الى مكان كبير ليأخذ عنه الى عبد الرحمن وهو المعلم هو متعلم لكن يكون هذا صغيرا وهذا كبيرا كان الصغير لنستفيد منه الجميع وليتعلم منه الفريق ما عنده من العلم

48
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
مما جاء اليه وما ذهب اليه ذات مرة جلس في منزله ينتظره فلما جاء اخبره بما حصل في رجل ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه قال ان امير المؤمنين عمر

49
00:21:30.150 --> 00:22:10.150
كان في مجلسه فجأة رضي قال ان فلان قال لو ان عمر كان يعدو فلان هذا عن هذا القائل قال لقد هناك عمر بدأ يحدث بلادي ثم استدل على ذلك ايضا ان ابو بكر رضي الله عنه وارضاه

50
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
بادر عمر بن الخطاب ومد يده اليه وفهم هذا القائل خطأ ان غير ابي بكر يكون مثل ابي بكر وانه يمكن ان يبادر شخص من الناس الى ان يبايع واحد من

51
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
وما حصل لابي بكر وهذا خطأ في الفهم لان ابا بكر رضي الله عنه محل تقدير الجميع ومحل احترام الجميع من اذعن له الجميع وقد عرفوا عن رسول الله وعرفوا خصائص ابو بكر رضي الله عنه وارضاه

52
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
وعرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال او فيهم من عرف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان الله الا ابو بكر. وقد قدمه بالصلاة وهو مريض. وكل هذه

53
00:23:30.150 --> 00:24:10.150
الى الواضحة تدل على تقديم وعلى تمهيده على هو الرأس. فهذا الذي قال هذه المقالة كنا ان ما حصل لابيه من الناس يمكن ان يبادروا الناس هو بقوله على ما سبق اليه وعلى ما بادر اليه. وبين عمر رضي الله عنه وارضاه الفرق

54
00:24:10.150 --> 00:24:40.150
الشاشة والصوم العظيم بين انس وابو بكر. وحالة غيره. وان ابو بكر ليس هناك من يقوم مثله او اعناق الابل اليه. وابو بكر له منزلة وله مكانته المرموقة المعروفة بين الصحابة

55
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
عنده قد كانوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يقبلوه ويقولون ابو بكر ثم عمر ثم يبلغ ذلك النبي ومن ظن ان ما حصل لابي بكر يمكن ان يحصل لغيره

56
00:25:00.150 --> 00:25:30.150
بمثل هذه المبادرة فقد اخطأ وظن خطأ عمر رضي الله عنه بابا لما سمع هذه المقالة وفي مجلسه عبدالرحمن بن عوف قال لقد علمت فنقول للناس مقاما آآ اتكلم فيه واحذر من مغبة

57
00:25:30.150 --> 00:26:00.150
هذه هذا التفكير وهذا الذي صنعه بعض الناس و عبدالرحمن اشار اليه اشار عليه انه هاي التجارة. ولكنه اراد ان يبين ان في ان يقوم في الناس خطيبا في منى في هذا المكان؟ كما يرجع الامر

58
00:26:00.150 --> 00:26:30.150
الى ان يذهب الى المدينة ويخلص الى فقهاء الصحابة وكبارهم ويذهب عامة الناس الذين اجتمعوا في موسى من هنا وهناك قد يصنع وقال له احد الا يفهمها ولا يعيها؟ ويحملها على غير معملها

59
00:26:30.150 --> 00:27:00.150
يزينها كل مغير تذهب يمينا وشمالا على غير ما اراده عمر وعلى غير ما قصده عمر ايحصل امر عبدالرحمن الى المشهورة على عمر بان لا يفعل مثل الموت قال لانك اذا كنت خطيبا

60
00:27:00.150 --> 00:27:40.150
ارجو منك عامة الناس رعاع الناس وقوغاؤهم الذين ليس عندهم تمثل ليس عندهم فهم واستيعاب حين به ولا يفخرون به. لان لانهم هم الذين يبادرون الى مجلسه فيسبق ويكون حول ويكون غيركم بعيدا فيسمعون الشيخ ويفهمونه على غير حقيقته

61
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
وعلى غير ما فقده عمر فاشار اليه ان يؤخر وان يرجع ذلك هو ان يقدم الى المدينة وفعل في هذا دليل على ان الامام الامير اذا اراد شيئا وكان من حضر المصلحة في غير هذا الذي

62
00:28:10.150 --> 00:28:40.150
فانه يبادر الى ان يشير عليه بعدم فعله هذا الذي يرى لان عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه لما اخبره عمر بانه سيقوم بهذه المهمة في هذا المكان الذي سمع فيه هذه المقالة اشار عليه بالا يفعل

63
00:28:40.150 --> 00:29:30.150
علم ذلك بان هذا اللقاء يجمع من يجمع من هو الناس عندما وعندما يقصد ويكون من عنده بصيرة من الخبرة يكون بعيدا لانه قد هؤلاء او يعلم القرآن واشار وعلم الامر الذي اثار عليه به فقبل وقال انه سيفعل ذلك

64
00:29:30.150 --> 00:30:00.150
اذا اذن النبي سيفعل ذلك الا قبل النبي. فلما وصل النبي كلام عبدالرحمن بن عوف معه وفهم انه سيقول يوم الجمعة وهو يخطب الناس على المنبر هذه المقالة التي اراد ان يقولها

65
00:30:00.150 --> 00:30:30.150
ابن عوف ان يرجعها الى المدينة ويقوم بها في هذا المقام وفي هذا الموقف. فبادر بالقرب من المنبر. ليكون يامعا متنفلا يقول وعمر ممن كان وعد به هناك. فجاء وجده بالبيت

66
00:30:30.150 --> 00:31:00.150
رأى احد العشرة المصريين الجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه جالسا عند المنبر. في يوم الجمعة جمال الصلاة ثم انه قال له ان امير المؤمنين فيقول فقال سبق انطالها او منذ استقلت لم يقلها منذ طفلها لم يقلها منذ سفله

67
00:31:00.150 --> 00:31:20.150
عندما قال هذا ابن حفيظ رضي الله عنه ليلفت نظر يعود ابن زيد رضي الله عنه فيستعد لتأمل الشيء الذي سيقول وانه لم يقله منذ الكفر انكر عليه وقال ماذا

68
00:31:20.150 --> 00:31:57.550
ماذا عسى ان يقول؟ ماذا عسى ان يقول؟ فسكت ابن عباس عمر رضي الله عنه غفر الناس. وقال وقال طيب عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كنت اقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف. فبينما انا في منزله بمنى وهو عند عمر ابن الخطاب

69
00:31:57.550 --> 00:32:14.150
في اخر حجة حجها اذ رجع الي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا اتى امير المؤمنين اليوم وقال يا امير المؤمنين انك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايت

70
00:32:14.150 --> 00:32:44.150
فلانا فوالله ما كانت بيعة ابي بكر الا غزة فثمة فغضب عمر ثم قال هذا دليل على ان ان اللسان اذا سمع من بعض الناس كلام فيه الفطور انا انه يترتب عليه مضارا. لانه لا مانع من الله بالايمان بذلك. ليحذر

71
00:32:44.150 --> 00:33:14.150
وليكون على بينة ليخبر الناس بمغبة ما يفكر به من يفكر منهم قتل على ذلك عواقب على ذلك امور لا تشهد الاطباء لان فهذا الذي سمع كلام هذا الرجل سأل عمر وقال له هذه المقالة عمر رضي الله عنه وارضاها همه ذلك

72
00:33:14.150 --> 00:33:44.150
خشي ان ان مثل هذا الرجل خطأ فيظل عن جادة الطواف اقدم على امرهم فرشدوا عليه مضرة. بسبب سوء الفهم. وبسبب الخطأ في الفعل. وبسبب الخطأ واخبر عمر رضي الله عنه فاراد ان يخطب الناس وان يبين لهم مغبة

73
00:33:44.150 --> 00:34:04.150
الذي اظلم بعض الناس هذا الذي بعض في ذهن بعض الناس لم منه ان ما حصل لابي بكر يمكن ان يحصل لاي واحد من الناس يبادر فيبايع وبين الناس والناس يتابعونه

74
00:34:04.150 --> 00:34:34.150
لان عمر بلغ عنه اربعتاشر وبايع الناس وبايعه ويظن ان ما حصل لابو بكر يمكن المحسن ان يوحد من الناس يظيع له واحد من الناس والناس يتابعون وهذا خطأ هذا خطأ طب ومين هيستحق

75
00:34:34.150 --> 00:35:06.150
لان هذا جاء الى عمر واخبره بهذا الذي سمع وعمر رضي الله عنه عموما قدرهم ولكنه قال هذه المقالة او ارجعها من الى المدينة. قال عمر ثم قال اني ان شاء الله لقائم للعشية في الناس فمحذرهم ومحذرهم هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم

76
00:35:06.150 --> 00:35:33.100
امورهم قال عبد الرحمن فقلت يا امير المؤمنين لا تفعل فان الموسم يجمع رآعى الناس وغوظائهم فانهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وانا اخشى ان تقوم فتقول مقالة يظهرها عنك كل مقيد. وان لا يعوها وان لا يضعوها على مواضعها

77
00:35:33.100 --> 00:36:01.350
امر حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة فتخلص باهل الفقه واشراف الناس سبقون ما قلتون ان الموت يجمع على الناس وغوراء وهم الذين يسبقون الى الخلق من المتكلم الامام المراد المتكلم سبقوا اليه وقربوا ماله

78
00:36:01.350 --> 00:36:31.350
اخونا وراه هناك بعد فقال لا تفعل ولكن انزل وارجو ذلك الى المدينة حتى اذا قدمت المدينة لانها يوم القيامة الذي اجتمع فيه المهجر عمري كان فيه الصحابة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. عشر سنوات

79
00:36:31.350 --> 00:37:10.300
وفي المدينة او الفقهاء والعلماء الذين هم اهل الخضرة واهل الرأي لكونهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هذه المدة الطويلة قال انزل حتى المدينة الهجرة والسنة قال ابن امهل حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة. فتقل

80
00:37:10.450 --> 00:37:40.450
ايه قال وانزل حتى تقدم المدينة فان دار الهجرة والسنة وتخلص باهل الفقه واشراف الناس. يعني ان سلامة اذا يكون في هذه الدار التي هي دار الهجرة والسنة. وخيارهم الذين

81
00:37:40.450 --> 00:38:20.450
والذين هم يقدمون متميزون على هم الذين يسمعون المنكر ويعون كلامك ويبلغونه ويعقلونه صافي اه الموجة على اليد الرعاع والروغاء ويقول ويفهمون الشيء على غير وضعه آآ يذهبون به ويبلغونه على غير الحقيقة

82
00:38:20.450 --> 00:38:50.450
قال فتقول ما ما قلت متمكنا فيعي اهل العلم مقالة ويضعونها على مواضعها. فقال عمر اما والله ان شاء الله لاقومن ذلك اول مقام اقومه بالمدينة. اول مقام يقومه خطيبة الناس

83
00:38:50.450 --> 00:39:20.450
يقول هذه المقالة في اول مقام يقوم في المدينة. ولكنه اراد ان يبادر الى ربه وان اول ارقام يقومه خطيبا للناس ولما وصلوا اول مقام اقامه خطبة لانه قال اول مقام من الروم فجاء وبادر المنبر

84
00:39:20.450 --> 00:39:46.250
انظر ليتمكن من سماع ما يقوله قال ابن عباس فقد ان المدينة في عقب ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس حتى اجد سعيد ابن زيد ابن عمرو ابن نفيل جالسا الى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته

85
00:39:47.000 --> 00:40:02.050
فلم انجب ان خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نصير رضي الله عنه ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ الثقل

86
00:40:02.350 --> 00:40:29.800
فانقر علي وقال ما عزيت ان يقول ما لم يقل قبله فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فاني قائل لكم مقالة قد قدر لي ان اقولها لا ادري لعلها بين يدي اجلي. ومن عقل

87
00:40:29.800 --> 00:40:59.800
ووعاها وليحدد بها حيث انتهت به راحلته. ومن خشي الا يعقلها فلا احل لاحد ان يكذب علي عن عمر رضي الله عنه وارضاه اثنى على الله ان قال اني قائل وقال قد قدر لي ان اقولها كوني على ذلك بين يدي اجلي

88
00:40:59.800 --> 00:41:29.800
ان هذه المقالة انها عند وقوف اجله اجيال في بعض الاحاديث انه قال ان اني رأيت كأن شيخا نقرني ثلاث نقرات وما اظن ذلك الا اقتراب اجلين. هل حصل ذلك اذا بان حصل

89
00:41:29.800 --> 00:41:59.800
عن وجود من طعنه وقرأ ذلك تأويل هذه الرؤيا. هذه الرؤية وهنا قال اني قائل مقالة وحذر لي ان اقولها ولعل ذلك عند وقوف اجله ولعل ذلك عند لا ادري لعلها بين يدي اجلي. ولعل لا ادري لعل ذلك بين يدي اجلي. ان هذه المقالة التي قالها

90
00:41:59.800 --> 00:42:19.800
انها عند اجله انها قريبة من اجله. لا سيما وهي تتعلق بما يكون الامر بعد موته لان اصل القصة قصة الرجل الذي قال يأتي منها لو انقذناك عمر لا لا يعقد فلانا وفلان. وقد لا يعطي فلان. لقد

91
00:42:19.800 --> 00:42:59.800
بايعتوا فلان قال لا ادري لعل هذا الذي اقوله ثم انه قال اني خائن مقالة من عقلها فليبلغها يعني معناها ان يبلغ هذا الكلام اذا عقل هو فهمه راحلته. ومن اين كانوا يبلغه؟ فانه يبلغه وينشره

92
00:42:59.800 --> 00:43:29.800
والناس حتى يحذروا من مغبة مثل هذا التفسير الذي فسر به ذلك الرجل. على ذلك القضاء ونتوكل على ذلك ومن لم يعقلها فاني لا لا احل لاحد ان يزيد عليه. لان معنى يمكن

93
00:43:29.800 --> 00:43:59.800
ناقلا فليكن كلامه باتقان بتحقق وضم لما ينقله الا اذا كان غير متحقق وعلى شك ليس على يقين الكلام الى قائله ومن نسبة القول الذي قاله قائل الى قائله فان الانسان يمسك

94
00:43:59.800 --> 00:44:16.700
ولا يتكلم والكلام انما يكون بعلم ولا يكون بالشك. والرجل في كتاب الله حق على من تلى الا احصي فمن الرجال والنساء اذا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف

95
00:44:17.150 --> 00:44:44.000
بما ان عمر رضي الله عنه وارضاه لما بدأ يتكلم على الرجل علينا ان الله محمدا الهدى صاحب الهدى. هذا خلاف عام في كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو حق الهدى. سواء كان في كتاب منزل او في السنة المطهرة. وكلها وحي من الله عز

96
00:44:44.000 --> 00:45:11.500
الا ان الله وحي مظلوم متعبد بولاده وسنة وحي ارحاه الله على رسوله عليه الصلاة والسلام متعلق بالعمل بها اما ان القرآن متعدد بالعمل به  وقال رضي الله عنه ان الله بعث محمدا بعثنا محمدا بالحق

97
00:45:12.300 --> 00:45:50.700
هذا كلام عنه ثم ذكر شيء من الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس مديرا     وناري   وهذا رجل من بعده ان اقسم طلب الناس في زمان ان يقول القائل اننا في كتاب الله

98
00:45:50.700 --> 00:46:12.700
في فريضة من فرائض الله عز وجل لانهم لا لم يجدوا غزة في كتاب الله عز وجل الرجل اردنا ان   فان الوجه قالوا والرجل في كتاب الله فقط في كتاب الله حقا

99
00:46:13.550 --> 00:46:57.000
في كتاب الله   كما في حديث عبيده قال رسول الله صلى الله عليه قوي اه الرسول صلى الله عليه وسلم بين هذا السبيل الذي جاء في كتاب الله عز وجل

100
00:46:57.450 --> 00:47:33.550
اما عليها في القرآن نسخ في التلاوة ورؤيته ولكن الذي موجود عليه ملك الذي قال الله تعالى فيها ويجعل الله لهن سبيلا. وقد روينا في السنة ذلك الذي جعله الله لهن

101
00:47:33.550 --> 00:48:20.500
وهو الرجل  عن بهذا الاجمال الذي بين في السنة عبادة الجمعة  الذي نشر تلاوته وبقي حكمه واراد رضي الله عنه وارضاه ان يبين للناس ان هذه الامة حق ثالث  وموجودة

102
00:48:20.550 --> 00:49:14.800
وقد يسر قد ذكر سؤال الاثنان بقوله يجعل الله لهن دليلا الرجم ولهذا قال قائل سنجد الينا او الى او الاعتراف وهذا الشاهد من هذا الحديث الطويل الطويل الذي اورده امام

103
00:49:14.800 --> 00:50:06.050
هذه الجملة بها محمد السعيدي  وهو  قال ثم انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان ترغبوا عن ابائكم فانه امر بكم ان ترغبوا عن ابائكم او ان كفرا منكم ان ترغبوا عن ابائكم

104
00:50:06.850 --> 00:50:52.750
المعارضة ايضا آآ مما كان مطلوبا ولكنه الى غيره ان هذا مما بلغ القرآن ولكنه نسخ عنه وهذا ايضا القرآن وينبغي عن ابيه الى غير ابيه ويترك كتابه الى غيره الى ابيه وينتسب الى غير ابيه

105
00:50:52.900 --> 00:51:38.050
اعوذ بالله من غيري    ان ربكم ان ترغبوا عن ابائكم اليه مجموعة وبقي ابنها عليها عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه قال انا ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

106
00:51:38.100 --> 00:52:21.750
فانظروني كما امري عيسى ابن مريم وقولوا عبد الله ورسوله قال  الرواية التي بلغ ان ما يتألق بعيد المرأة ابن مريم فان من العبد يقول عبد الله ورسوله. عبده؟ اقول حفظه الله ورسوله. رضي الله عنه وارضاه

107
00:52:21.750 --> 00:53:37.150
الخطبة يقول لعبدالله ورسوله ولهذا  عليها خبثه على سلامتها  لانه نهى عن اللقاء ذلك الى   ولا يقول عبد ولهذا قال عبد الله ورسوله  وبعضهم لا يعبد ورسول لا يترزق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

108
00:53:37.300 --> 00:53:58.700
قال ثم انه بلغني ان قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر ما يعلو فلانا لا يغترن امرء ان يقول انما كانت بيعة ابي بكر خمسة وتمت. الاوانها قد كانت كذلك. ولكن الله

109
00:53:58.700 --> 00:54:30.600
وقى شرها بدأ بالشيء الذي كان قصد اليه فذكره راح علي عبد الرحمن ابن حوف ان يؤخر ذلك للمدينة  فحلف انه سيقوم بذلك في اول مكان يقوم الى غير بعيد. هذا اول مقام قامه يوم الجمعة في اول

110
00:54:30.600 --> 00:55:34.250
ومهد لهذا الكلام لهذا التمهيد بيان السنن  ها قد نخضع على بعض الناس     المقالة التي قالها ارادها بان فلانا  يعني بلدة من غير وانتظار مبدع من غير ان يحصل تشاور العام

111
00:55:34.600 --> 00:56:36.350
بين الناس دموع الناس   انهم اليها ان ابا بكر بلغ عنه وارضاه وقائلها مما يدل على   هل هي  لانه الاولى من ذلك   رضي الله عنه وهو يقول ان بعض الناس قال كذا

112
00:56:36.900 --> 00:57:21.950
لا اله الا الله    الذي ينتج عنه مضرة   كان من الامور قد جمعوا وارادوا ان يأمروا بالمؤمنين وان يجعلوا منهم خليفة   منهم مبايعة لاحد من الافراد. ويكون في ذلك البلاد

113
00:57:22.200 --> 00:58:24.600
فبادر عمر     السلام عليكم على اخوان وان من بادر الى بيعة غيره   الامر بالمعروف والنهي عن المنكر   والاعمال هو دليل انا راضي علامات على انه اولى من ماله بالقيادة رضي الله تعالى عنه وارضاه

114
00:58:24.900 --> 00:58:53.250
قال وليس فيكم من تخلع العناق اليه مثل ابي بكر. اليس فيكم الفقة والعناق اليه الا يعني هذا الذي فهم هذا الفهم الاعظم انه يبايع واحدا من الناس   هي مناهير عادوا اليه

115
00:58:53.800 --> 00:59:32.750
مسافر من اجل   انت هنا جاء احدهم من بلده  الو احد من الناس ان ان يعمل مع ان يعمل مع غيره  يوم العيد ما حصل ان البيعة التي جاءت مباغضة في

116
00:59:32.800 --> 01:00:31.950
لا نحن فيها توحيد عن طريق من ادوار الناس       ان يبالي على ما اعرضه  هذا هو بين يدي  على ولي الامور والبداية بسبب الله شرها على عدم الوصول    حتى يجتمع الناس جميعا فوق الله شر

117
01:00:32.050 --> 01:01:06.050
الذي لم يحصل بسبب المبادرة والمباغتة التي حضرت لبيعة البشر على اجتماع الناس جميعا ولكن من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة ان يقتل

118
01:01:06.400 --> 01:01:26.150
ثم بايع رجلا نعم بايع رجل من غير مسيرة من بايع رجل من غير مشروع. من الناس. من المسلمين. من المسلمين. ولا يباع. ولا يبايع بايعه ان يبتلى يعني خشية ان يبتلى

119
01:01:26.950 --> 01:01:51.950
لان مثل هذا العمل والتسرع الى مثل هذا العمل واحد من الناس على شيء قياسا على ما حصل في ابو بكر ان هذا يؤدي الى ما الذي بايعه لان ما كان

120
01:01:52.050 --> 01:02:48.650
نحن ان الناس ما كان من الناس فاذا نادر شخص الى مبايعة الانسان الفوضى يعامل قطعا وقد ابعد البدعة وفهم هذا عنده عقل وعنده هوية لانه لا يقال رضي الله عنه وارضاه

121
01:02:48.650 --> 01:03:37.200
كما  نحن نظام في هذا الاهل وفي هذا الاقدام يؤدي ذلك الى ان  ان نقف هنا لانه بدأ