﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:20.250
هشام العروة يقول اه يعني انه ابوه كان ابوه عروة ابن الزبير يقرأ بمثل ما تقرأون والعاديات وايش؟ ويحويها من السور. ونحوها من السور. يعني من قصار المفصل. يعني من قصار المفصل

2
00:00:20.400 --> 00:00:44.150
وفيه اشارة الى انهم كانوا يقرأون غطاء كانوا يقرأون القطار وهذا اثر مقطوع يقال له مقطوع لان فمنتهى متنه الى الصحابي قيل التابعي ومن دونه يقال له مقطوع لان هذه من صفات المدح

3
00:00:44.800 --> 00:00:57.100
لان ما انتهى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له مرفوع وما انتهى الى الصحابي يقال له موقوف وما انتهى الى من دون الصحابي يقال له مقطوع والمقطوع غير المنقطع

4
00:00:57.550 --> 00:01:16.500
لان المقطوع من صفات المتن والمنقطع محدثات الاعتناء يعني فقط راوي او راويين في الوسط هذا انقطاع المنقطع غير المفتوح لان المقطوع يعني من صفات المدد يعني مثلا مقطوع يعني انتهى الى التابع او من دونه

5
00:01:16.950 --> 00:01:40.950
اثر مرفوع اي انتهى ذلك الاثر بالاسناد الى التابعي وهو من صفات المدح واما المنقطع فهي من صفات الاثناء وهو سقوط راوي لابنائه او يعني راو الدين نعم او سابدأ

6
00:01:41.300 --> 00:02:02.300
قال ابو داوود هذا يدل على ان ذاك منسوخ قال ابو داوود هذا يدل على ان ذاك منسوخ يعني التطوير الذي ورد وهذا غير واضح وماذا يكون مسوخا والنصر يعني لا يجوز لمال

7
00:02:02.450 --> 00:02:22.550
بل جاء في الحديث الذي سبق ان مر عنهم الفضل انه قرأ بالمرسلات وكانت اخر صلاة قال لها رسول الله في الجهرية جمعتها ام الفضل مثل حارث الهلالية رضي الله تعالى عنها الصحيح انه لا نك

8
00:02:22.700 --> 00:02:46.500
وان كل ذلك وجائز وان كل كل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود وهذا اصح  وهذا اصح يعني آآ لا ادري يعني هل المقصود يعني القول يعني بان في نفسه

9
00:02:46.750 --> 00:03:10.350
وان القطار نافخة او قراءة القطار ناسخة للطوال. مع ان هذا الاثر انما هو مقطوع وليس مرفوعا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا موسى ابن اسماعيل موسى بن اسماعيل التبوذى فيه البصري ثقة اخرج له عن حماد بن سلمة وقد مر بنا مرارا وتكرارا انه اذا جاء موسى

10
00:03:10.350 --> 00:03:24.600
اسماعيل يروي عن ماز وعناد غير منسوب وهو الذي يسمى المهمل يعني عندما يأتي ذكر الشخص غير منسوب يقلل المهمل اسمه في علم المصطلح المهمل وهو غير المبرر المبهم كان يقول رجل

11
00:03:24.850 --> 00:03:42.600
واما اذا ذكر اسم الشخص ولم ينسبه فانه يقال له مؤمن اه يحتمل حمادي بن زيد وحمادي بن سلمة لكن اذا جاء اذا جاء المؤتمر الاسماعيلي يروي عن عماد وهو غير مكتوب

12
00:03:42.650 --> 00:04:02.600
فهو ان المراد به حماد بن سلمة وحمد بن سلمة شيخة رضي الله ببخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن هشام ابن عروة وهو ثقة اصحاب الكتب؟ نعم. اخرجوا اصحابك بالستة عن ابيه عروة وقد مر ذكره

13
00:04:03.400 --> 00:04:23.400
قال حدثنا احمد بن سعيد السرقصي قال حدثنا وهم ابن جرير قال حدثنا ابي قال انه قال سمعت محمدا عشاق يحدث عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال ما من المفضل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

14
00:04:23.400 --> 00:04:46.150
يهون الناس بها في الصلاة مكتوبة ثم ما من المظهر نعم ما من المفضل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يغم الناس بها في الصلاة المكتوبة

15
00:04:46.150 --> 00:05:06.150
حديث او رجع حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما انه قال ما من المفصل سورة آآ فقيرها وغيرهم الا وقد سمعت رسول الله نعم الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها وهذا يدل على القراءة

16
00:05:06.150 --> 00:05:34.400
يعني قصيرها وطويلها وطويلها وهو دال على التقدير بالجملة لانه يدل على التخفيف وعلى التطوير ولكن كونه يعني يدخل في الحديث يعني القصار المفصل فانه يدل على التخليط على التخفيف

17
00:05:34.650 --> 00:06:03.500
يبقى هي قراءة صلاة المغرب  قال حدثنا احمد بن سعيد آآ احمد بن سعيد السرخفي قطعة رجله اخرج اصحابه الى النتائج عن وهب ابن جرير عن وهن جرير ابن حازم محمد ابن اسحاق وهو صدوق

18
00:06:03.500 --> 00:06:27.350
اخرج له البخاري تعليقه مسلم واحسن عن عمرو بن شعيب وهو صدوق آآ اخرج حديثه البخاري في جيد القراءة واصحاب السنن الاربعة عن ابيه شعيب وشعيب ابن محمد ابن عبد الله ابن عمرو وهو ايضا صدوق. اخرج حديثه البخاري في اه

19
00:06:27.350 --> 00:06:57.950
واخرجه اصحاب السنن الاربعة يعني مثل عمرو بن شعيب وابوه شعيب سوى الا ان البخاري اخرج شعيب بالادب المفرد زيادة على  على من آآ خرج بابنه عمرو وهم اصحاب وهم البخاري بالقراءة واصحاب السنن الاربعة

20
00:06:57.950 --> 00:07:24.100
امجد وهو عبد الله بن عمرو بن العاص يعني يد آآ آآ يعني ان شعيبا يروي عن عبد الله ابن عمر وليست روايته عن ابيه محمد ان رواية عن ابيه تكون منقطعة لانه يكون مرسل لان تابعي. نعم. فاذا اضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون متصلا وانما يكون منقطعا

21
00:07:24.100 --> 00:07:44.300
فذكر الحافظ ابن حجر ان ان شعيبا صحت سماعه من جده عبد الله بن عمرو صح عبدالله بن عمرو بن شعيب عمرو يروي عن شعيب وشعيب يروي عن جده عبد الله

22
00:07:44.300 --> 00:08:02.250
وليست روايته عن ابيه محمد ابن عبد الله الذي هو تابعي شعيب يروي عن الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما هو احد الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:08:02.350 --> 00:08:24.650
وحديثه اخرجه اصحاب كثير جدا والحديث آآ ذكره الالباني ضعفه الالباني ولا ادري عن وجه التوحيد اللهم الا ان يكون بجهد محمد بن اسحاق فانه مدلس وهنا ما فيه يعني آآ

24
00:08:24.750 --> 00:08:53.900
يعني نصيحة يعني ايه حد يعني يعني ما قال حدثنا يحدث يعني سواء قال عن او يقول هذا كله يوصف بانه حدث عنه  قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا قرة عن النزال بن عمار عن ابي عثمان النهدي انه صلى خلف ابن مسعود

25
00:08:53.900 --> 00:09:09.000
رضي الله عنه المغرب وقرأ بقل هو الله احد ثم اورد حديث ابن مسعود او ابن مسعود اثر الحديث عن ابي ابن مسعود نعم ان عبد الله ابن مسعود قرأ في المغرب وقل هو الله احد

26
00:09:10.050 --> 00:09:34.500
وهي انتصار مفصل المفظل وهو اثر على عبد الله بن مسعود ولكن في اسناده عن نزال ابن عمار وهو مقبول نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ. عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ثقة اخرج حديثه البخاري. البخاري ومسلم

27
00:09:34.500 --> 00:10:33.950
ابو جودة النجاري كان لديه معاذ ابن معاذ العنبري ثقة اخرجه في جدة ابن خالد ابن عمار وهو مقبول اخرجه ابو داوود وابن ماجة   واحدة      بيجوز واحدة. عن ابي عثمان من الدين. عن ابي عثمان المهدي وهو عثمان اوحى عبدالرحمن ابن مل او ظل او مل مثلث الميم. ووفقه اخرجه

28
00:10:33.950 --> 00:11:03.350
الجنة   لما نقول يعني لا يعني آآ لا يعول على من فرض به لكن قضية القراءة التي المفصل ثابتة ليس بحديث قال رحمه الله تعالى باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين

29
00:11:03.500 --> 00:11:23.500
قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو عن ابن ابي هلال عن معاذ ابن عبد الله الجهني ان رجلا من جهينة اخبره انه سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يقرأ من صبح اذا زلزلت الارض زلزالها في الركعتين ثلثيهما فلا ادري فنجي رسول

30
00:11:23.500 --> 00:11:42.700
صلى الله عليه واله وسلم من قرأ ذلك عمدا لما ورد ابو داوود رحمه الله هذه الترجمة وهي الرجل آآ يعيد آآ السورة الواحدة في الركعتين يعني يقرأ الشورى في الركعة الاولى ثم في الركعة الثانية

31
00:11:42.750 --> 00:12:04.200
ان يعيدوا قراءة السورة التي قرأها في الركعة الاولى اورد ابو داوود رحمه الله حديث رجل ابن جهينة انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصبح اذا جزء في الارض زلزالها يعني قرأها في الركعة الاولى وقرأها في الركعة الثانية. قال فلا ادري. نعم. ايوه

32
00:12:04.200 --> 00:12:21.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ ذلك عمدا. قال فلا ادري انسي يا رسول الله ام قرأ ذلك عمدا. يعني نسي انه قرأ فيها في الركعة الاولى فقرأها في الثانية. او انه تعمد ان يقرأها في الركعة الثانية

33
00:12:21.750 --> 00:12:48.250
او انه تعمد ان يقرأها الركعة الثانية. والحديث يدل على ما ترجم له وعن زواج اعادة آآ الصورة يعني مرة ثانية ولكن المشهور والمعروف عن صلى الله عليه وسلم في كثير من احواله او غالب احواله انه لا يعين

34
00:12:48.400 --> 00:13:16.000
فهذا الحديث يدل على الجواز يعني ولو فعل اما بالنسبة لهذه السورة كان مناسبا لان الذي جاء عنه انه عاد هذه وما يعني ما سواها فان الاولى للانسان ان لا يعيد في الركعة الثانية ما قرأه في الركعة الاولى

35
00:13:17.450 --> 00:14:01.650
وراء امهات النبيلة   ما شاء الله  فالحمد لله  هاه قال حدثنا احمد ابن طالب احمد ابن صالح المصري البخاري ومسلم البخاري وابو داوود عن ابن وهب عن ابي وهب عبد الله بن وهب المصري ثقة الفقيه اخرجه اصحابه عن عمرو عن عمرو وهو ابن الحارث المصري ثقة اخرجه حارس عن ابن ابي

36
00:14:01.650 --> 00:14:32.050
عن ابن ابي بلال ابن ابي بلال وهو عن معاذ ابن عبد الله الجهني معاذ ابن عبد الله وهو وهو صندوق اخرجه البخاري قد يخرج ومسلم واصحى ها في البخاري في الادب المفرد عن رجل بن زبير عن رجل ابن زهيرة والجهالة

37
00:14:32.050 --> 00:14:52.350
الصحابة لا تؤثر كما عرفنا ذلك قال رحمه الله تعالى باب القراءة في الفجر قال حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي قال اخبرنا عيسى يعني يعني ابن يونس عن اسماعيل عن اخبار مولى عمرو بن حورين عن عمرو بن حريص رضي الله

38
00:14:52.350 --> 00:15:08.400
انه قال كاني اسمع صوت كاني اسمع صوت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقرأ في صلاة الغداء فلا اغثوا الجواري سنة ثم اورد ابو داوود القراءة في صلاة الفجر

39
00:15:09.400 --> 00:15:31.500
والقراءة في صلاة الفجر يقال فيها القراءات  وقد يرى عليها في القرآن يعني قراءة الفجر وقرآن الفجر مشهودا وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ فيها طوال وسور تخاف

40
00:15:31.850 --> 00:15:48.850
ومن الطوال يعني كونه فجر الجمعة يقع فيها الف لام ميم وهل اتى على الانسان يقرأ السورتين وسور كصغار مثل ما جاء في الحديث الذي مر قبل هذا وهو قراءة

41
00:15:49.500 --> 00:16:08.500
زلزلت الارض زلزالها حيث قرأها في الفجر مرتين يعني عادها مرتين الاولى الركعة الاولى واعادها في الثانية. عن ابن هريرة. حديث عمرو بن فريظ رضي الله عنه انه قال كأني اسمع يقرأ في الفجر

42
00:16:08.550 --> 00:16:31.450
آآ والذي بعث هنا ولا اقوم بكن يعني كاني يعني كاني كاني اسمع كاني اسمع نقود لذلك يعني معناها استحضارا يعني وكانه الان نعم يعني من اكده يعني وليس يعني من

43
00:16:31.600 --> 00:17:11.050
جدا وانما هو اخبار بشيء كأنه الان يعني يشاهده ويعاينه لقوة استحضاره هي وهذا فيه قراءة الفجر  سير رجاء الغيرة فيها قطار مبرد  قال حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي. ابراهيم بن موسى الرازي. يعني ابن يوم عيسى يعني

44
00:17:11.050 --> 00:17:37.850
بالحق اخرج اصحاب ان الله مولى عمرو بن هويل مولى عمرو بن حنيفة وهو داوود وابن مالك اليهودان الذي يعني اه احمد وابو داوود وابن ماجة عن عمر بن قريش رضي الله عنه

45
00:17:38.000 --> 00:18:04.150
وصحابي احمد احمد يحيى واصحابه في اليوم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  فهذا للوفد  آآ المطلوب من الاخوان ان كل واحد من الذين كان يأخذون مساعدات انه يكتب اسمه في وريقة صغيرة ويوقع عليها

46
00:18:04.300 --> 00:18:44.100
وتأتي كل واحد يمدها على من هو امامه حتى تصل الى لذلك مر معنا   نعم لان   قال ان مئة واربعة قال حزننا عبد الله بن محمد يعني النقيب. قال حدثنا بشير

47
00:18:44.150 --> 00:18:57.750
قال اخبرنا منصور عن الوليد ابن مسلم الهجيري. حبيبي يا حبيب اليمن ابن اربعة الذي جاء فيه منثور غير منسوب وهو مهمل وقلنا ان قرود المعتمر الصواب انه ابن زادان

48
00:18:57.950 --> 00:19:15.900
وهو ثقة ايضا اخرجه اصحاب هو منصور من زادان هذا هو الذي قالوا في ترجمته انه لو قيل له ان ملك الموت بالباب ما زال شيئا جديدا لانه مستعد للموت يعني باستمرار

49
00:19:15.950 --> 00:19:53.600
من ملازمته في العبادة ولو قيل له ملأ بالموت بالباب يعني خلاص يبي يقبض روحه ما عنده زيادة على ما كان موجودا من قبل رحمة الله عليه         كما قلنا الله من اسباب العلم

50
00:19:54.000 --> 00:20:28.150
من التابعين في الرقية يعني وحده ولا  والذي جاء بدون توقيع يعني لا يعول عليه فالانسان الذي ارسل شيئا بدون توقيع يعني يعيد الكتابة ويرسلها بتوقيعها جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلت. يقول السائل رجل توفيت امه وعليها صيام شهر رمضان. ماذا يعمل

51
00:20:29.400 --> 00:20:49.100
اذا كانت اذا كان عليها صيام شهر رمظان يعني اذا كانت متمكنة من القضاء ولم تقضي فانه يقضى عنها اما اذا كانت ماتت ولم تتمكن من القضاء اما لاسر المدة

52
00:20:49.550 --> 00:21:09.650
بعد رمظان لكونها لم تتمكن او لطول المدع ولكنها اذا مرت مريضة وماتت في مرضها فانه لا يقضى عنه وانما يقضى اذا كانت قادرة على القضاء ولم تقضي وقد قال عليه الصلاة والسلام من مات وعليه الصيام فما عنه وليه

53
00:21:10.050 --> 00:21:26.000
فيصوم عنها ولدها لكن هذا كما قلت اذا كانت متمكنة من القضاء بمعنى ان بعد رمضان يعني ما بالها وقت وهي غير مريضة ومتمكنة من القضاء وماتت قبل ان تقضي يقضى عنها

54
00:21:26.300 --> 00:21:44.200
وان استمر معها المرض او ما في رمظان او بعد رمضان مباشرة فانه لا يقوى عنه ما حكم الوضوء بالنسبة للأدب يعني نعم كما قلت يعني لا يقل عنها حيث

55
00:21:44.250 --> 00:22:09.650
آآ نكون غير متمكنين يقضى عنها اذا كانت متمكنة ولم تقضي اما اذا كانت غير غير متمكنة لمرضها فانه لا يقضى عنه ما حكم الوضوء؟ وهل يؤمر به هذه القضية اول كما يعود على الصلاة يعود على الوضوء

56
00:22:10.750 --> 00:22:35.850
كذلك بالنسبة لاسم العورة ان بعض الاباء يأتي باذنه ليصلي ومع ذلك يعني منظور بسيط حتى الانسان يعني يعوض ابناءه يعني احكام الصلاة من كثر العورة هو هو وغير ذلك. واما اذا كان الطفل يعني صغير يعني لا يعقل

57
00:22:35.850 --> 00:23:00.250
فهذا ما ينبغي ان يعني اذا كان يعني لا يعقل عليه واما اذا كان الناس يعني اه الميت او يعني يعقل الصلاة لا بأس واما اذا كان يعني ليس كذلك يعني لا ينبغي وانما يجعله قدام الضبط او خلف الصف يعني آآ لا يكون في الصف

58
00:23:00.250 --> 00:23:42.650
وهو ليس من المصلين   لا اطعام اقول الاطعام يعني اذا كان يعني اه  ما وجب عليك حتى يعني فما وجب عليها القضاء لانه يعني غير قادرة وانما الامعاء يعني يعني بالانسان الذي

59
00:23:42.700 --> 00:24:14.250
الانسان الذي آآ آآ آآ ما يستطيع نهائيا الذي آآ يعني آآ معه عجز يعني دائم. اما انسانا يعني آآ اصابه مرض او حصل سفر     هذا المرض الذي لا يرجى برؤه هذا هو الذي يضعه

60
00:24:14.500 --> 00:24:41.650
شيخ كبير لا يقدر يصوم الى الامام ولا للبصر يعني عليه فانه يطعم عنه ويغنيه عن الصيام وان هذا الصيام لازم له ولكنه حصل مرظا يعني منعه وخرج رمظان وماذا قبل ان يقضي

61
00:24:41.700 --> 00:25:00.100
فهذا هو الذي في التفصيل الذي ذكرت ان كان متمكنا من القضاء بان مظى مدة هو قادر على ان يقضي ولم يقضي يصام عنه وان كان يعني لم يمضي مدة او مضى مدة ولكنه مستمر مع المرض حتى مات لا قضاء عليه

62
00:25:00.250 --> 00:25:24.150
فيقول هل يجوز للخاطب ان يكلم مخطوبته بالتليفون ما يصلح ان الانسان يعني آآ يعني بياخذ منه توسع في مثل هذا وانما له ان يراها الاخوان يراها وان لها ان اراه واما كونه يخاطبها ويتكلم معها بالتلفون هذا ما

63
00:25:26.450 --> 00:25:53.850
هل الحافظ ابن حجر رحمه الله في مسائل الايمان مرجح ما اعرف اقول ما اعرف  طبعا الارجى الذي هو ارجاء الباطل الذي طبعا لا لا يمكن ان يقول هذا الحجر ولكن هل عندي ارجاء الفقهاء؟ لا

64
00:25:58.200 --> 00:26:40.000
ها اه    يجب اما قضية طبعا ما ضامن ضد البنطلون وما الفرق بينه وبين السروال الذي ورد في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم يراه التراويح كما هو معلوم

65
00:26:40.100 --> 00:26:55.950
يعني واسعة ولا فصل في الاحزان واما البطلون فهو على قدر الاحجام يعني معناها الحجم واضح جدا هذي علامة البصلون وميزة البصلون يتميز بها عن التراويح التراويح تكون واسعة ولا يتميز بها عشاء

66
00:27:00.050 --> 00:27:23.750
نقول هل يجوز للجنب ان يستمع القرآن؟ نعم او يقرأ الكتب الدينية؟ نعم له يعلم والاخوان يذكروا الله وما القرآن فانه يغتسل ويقرأ ولا يقرأ قبل ان يرتفع وما حكم التحزب اثناء الجماع

67
00:27:26.000 --> 00:27:48.250
يعني اعلم ما اعلم يا شيخ لا ادري هل على المغظوب ان يرفع صوته في كل التكبيرات بعد تكبيرات الامام المأمون لا يرفع صوته بالتكبير كما يكبر يعني سرا بينه وبين نفسه

68
00:27:48.900 --> 00:28:07.750
ما هو للامام حيث يسمع الناس واما المأموم لا يجهر يعني ما يسره بتكبيره وهل يجوز تطويل الامام في الركوع لاجل الداخل وهو بعظ العلماء قال هذا يقول يعني يقول اذا لم يترك على مأمون

69
00:28:08.550 --> 00:28:56.900
يدل عليه وماذا يقال في حدود التلاوة المسجد وقال فيه الدعاء آآ رغم ان اليد  عندي مركبات ايش   لا كما هو معلوم ليس بواجب وانما هو مسح من فعله كما بالاثر منع عن عمر فقد اغضب فلا اثم عليه

70
00:28:57.050 --> 00:29:21.750
ويعني يبدو ان اه يعني لم يكن يعني يسجد على الارض انه يعني لا يفعل ذلك لان هذا قد يعني يشغل عن السيارة او يشغل عن القيادة  يحفظ يعني والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

71
00:29:28.450 --> 00:29:51.650
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود رحمة الله عليه باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب. قال حدثنا ابو الوليد الطيالسي قال حدثنا همام عن قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد رضي

72
00:29:51.650 --> 00:30:06.200
رضي الله عنه انه قال امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

73
00:30:07.550 --> 00:30:32.000
اما بعد يقول الامام ابو داوود في السجن الثاني رحمه الله تعالى باب ما ترك القراءة  نعم ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب فهذه الترجمة الاحاديث التي جاءت هي دلة على الاتيان بالقراءة وقراءة الفاتحة

74
00:30:32.300 --> 00:30:54.300
ولزومها وتعينها وليس فيها ذكر تركها ولكن كما قال صاحب عوني معبود ان المقصود بالترجمة يعني ما حكمه يعني من ترك القراءة في سورة فاتحة الكتاب ما حكمه يعني والحكم

75
00:30:54.350 --> 00:31:06.950
يعني معنى ذلك ان الصلاة غير صحيحة لان لانه قد جاء في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعين قراءتها او لزوم قراءتها ليلة فاذا يكون المقصود من هذه الترجمة

76
00:31:07.100 --> 00:31:28.300
ليس المراد بذلك آآ ان ان الامر يتعلق آآ من ترك وان الاحاديث التي تأتي تحت الترجمة تتعلق بالترك  وانما الاحاديث الذي جاءت تحت سرده ما تتعلق باللزوم والايجاب واذا سيكون معنى الترجمة

77
00:31:28.350 --> 00:31:45.650
باب ما ترك القراءة في صلاته فاتحة الكتاب ما حكمه ما حكم ذلك والحكم ان صلاته غير صحيحة في الاحاديث الكثيرة التي اورد بها ابو داوود رحمه الله الترجمة وما ورد ابو داوود رحمه الله اه حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

78
00:31:46.550 --> 00:32:11.000
قال امرنا في قراءة ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر امرنا هذه الصيغة التي هي قول الصحابي امرنا حكمها الرفع لان صحابي لا يقول مثل مثل ذلك الا اذا كان الان هو رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

79
00:32:11.150 --> 00:32:24.350
واليسورة كلها حكم الرب. امرنا بكذا ونهينا عن كذا. قول الصحابي امرنا بكذا ونسينا عن كذا له حكم الرفع اي ان الامر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام

80
00:32:25.250 --> 00:32:44.700
وعلى هذا فان الصحابي اذا قال امرنا بكذا او نؤينا عن كذا فان له حكم الرفع ويكون الامر له وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم او الامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال امرت بكذا او نهيت عن كذا فان الامر رزق الله سبحانه وتعالى

81
00:32:44.850 --> 00:33:04.750
الامر له هو الله سبحانه وتعالى آآ قول ابي سعيد امرنا ان نفذ امنا امرنا ان نقرأ الفاتحة في كتابه وما تذكر يدل على ان قراءة فاتحة الكتاب وما تيسر مأمور به ومطلوب

82
00:33:05.000 --> 00:33:29.300
وفاتحة الكتاب اه قراءتها واجبة قراءتها واجبة في حقي الامام وكذلك المنفرد وكذلك المأموم على خلاف بين اهل العلم في ذلك بل ان ميراث الفاتحة اصلها جمهور العلماء على انها تقرأ

83
00:33:30.100 --> 00:33:50.200
طبعا هو لابد من قراءتها في حق الامام والمنفرد وبعض اهل العلم يقول ان ارادة الفاتحة ليست متعينة وليست بلادنا بل المطلوب قراءة شيء من القرآن سواء الفاتحة او غير الفاتحة

84
00:33:51.600 --> 00:34:12.250
ويستدلون على ذلك بما جاء في بعض الاحاديث التي فيها الامر بما تيسر من القرآن وقالوا الذي تيسر من القرآن يشمل الفاتحة وغير الفاتحة وعلى هذا فلا تلزم الفاتحة لكن جمهور اهل العلم على لزوم قراءة الفاتحة في حق الامام والمنفرد

85
00:34:12.650 --> 00:34:31.650
وذلك لوجود النقد فيها ووجود الاحاديث الكثيرة فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلة على قراءتها من الذي على قراءتها. اما بالنسبة للمأموم اذا صلى وراء الامام فهل يقرأ بالفاتحة او لا يقرأ بالفاتحة

86
00:34:32.250 --> 00:34:55.850
لذلك ثلاثة اقوال لاهل العلم فلما قال انه يقرأ الصلوات الذرية والجهرية يقرأ المأموم ورأيناه في الجهلية والسرية فالذرية يقرأ الفاتحة ويقرأ السورة وفي الجعرية انما يقرأ الفاتحة فقط ويستمع في غيرها

87
00:34:56.450 --> 00:35:16.800
والقول الثاني بعكس ذلك انه لا يقرأ المأموم وراء ايمانهم ولا يلزمه قراءة سواء في سرية او جهرية ويعتدلون على ذلك بحديث اه فيه ضعف ومن كان له امام وقراءة للامام قراءة له ولو صح فانه يكون محمولا على غير الفاتحة

88
00:35:16.850 --> 00:35:45.150
وذبحها فانه يكون محمولا على غير الفاتحة واما الناجحة فان قراءتها لازمة آآ وواجبة والقول الثالث يقول ان المأموم يقرأ في الصلاة الذرية ولا يقرأ في الصلاة الجهرية يقرأ في الصلاة خلف امامه وان صلوات فانه لا يقرأ فيها يتعب الامام وانما يجتمع للامام

89
00:35:45.150 --> 00:36:03.850
او يجتمع لامامه ولا يقرأ في فاتحة الكتاب والقول الذي تدله عليه الاحاديث هو القول بوجوب القراءة خلف الامام سواء كان في صلاة الجاهلية او في صلاة سرية واذا كان تمكن من

90
00:36:03.850 --> 00:36:26.150
الامام اذا ثبت قبل الفاتحة لقراءة الاستفتاح اداب الاستفتاح واداب قراءة الفاتحة والا فانه يقرأ والامام يقرأ السورة الامام يقرأ يقرأ والامام يقرأ سورة لان قراءة الفاتحة مطلوبة. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

91
00:36:26.200 --> 00:37:03.950
اه اه نهى عن القراءة الا بفاتحة الجزاء   حدثنا ابو الوليد الطياري. حدثنا ابو الوليد الطيارتي وهي هشام ابن عبد الملك. عن همام ابن يحيى اخرج ابن مالك وهو ثقة اخرجه في البخاري تعليقا ومسلم واصحاب عن ابي سعيد الخدري هو سعد ابن مالك ابن كنان

92
00:37:04.050 --> 00:37:24.050
القدر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور بنسبته وكنيته نسبته في الخدري وكنيته ابو سعيد وسعد بن مالك بن غناء والشهرة انما في يد بالدنية والنسبة الخدري رضي الله تعالى عنه واحد من سبعة اشخاص عرفوا

93
00:37:24.050 --> 00:37:39.450
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد وانس وجابر وام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وعن الصحابة اجمعين آآ ستة رجال وامرأة واحدة

94
00:37:43.100 --> 00:37:59.800
هو قوله وماذا يفعل؟ يعني اه قراءة يعني شيء زائد عن الفاتحة جمهور اهل العلم على القول بعدم وجوبه وانما هو مستحق وبعض اهل العلم قال بالوجوب انه يجب ان يقرأ شيئا مع الفاتحة

95
00:37:59.950 --> 00:38:24.650
يجب ان يقرأ شيء مع الفاتحة  قال حبيبنا ابراهيم الموسى الرازي قال اخبرنا عيسى عن جعفر ابن ميمون البكري قال حدثنا ابو عثمان المهدي قال حددني ابو هريرة رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منادي في المدينة انه لا صلاة

96
00:38:24.650 --> 00:38:43.300
الا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب فمن نازل ثم اورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اخرج فنادي في المدينة ام لا صلاة الا بالقرآن ولو بفاتحة الكتاب فما زاد

97
00:38:43.500 --> 00:39:05.550
ولو بفاتحة الامام فما زاد عليها  آآ هذا يدل على ان الصلاة لابد فيها من قراءة ولكن آآ جاء في اخره قال ولو ما زال ولهذا قال بعض اهل العلم الذين يقولون

98
00:39:05.750 --> 00:39:28.550
لان قراءة الفاتحة لا تتعين وانما الذي يتعين شيء من القرآن الفاتحة او غير الفاتحة قال ولو ولو يعني لا نزال والحديث لا يدل على ذلك لان المقصود من ذلك ان صفحة الكتاب هي التي يقرأ بها وان جاء شيء معها

99
00:39:28.700 --> 00:39:48.650
فانه لابد منه لكن لا يعني ذلك انه لا يقرأ يعني اه بفاتحة الكتاب وانما يقرأ بغيرها هو لابد من قرآن واقل شيء فيه فاتحة الكتاب وما زاد على ذلك او مع زيادة على ذلك فليس فيه دلالة على انه لا

100
00:39:48.650 --> 00:40:05.250
معين او لا تجب قراءة الفاتحة عدد من قراءة الفاتحة بل جاءت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقرابها ما ان يعني هذه الرواية او هذه اللفظة في رجالها من فيه كلام او في رجال الاسناد فيها ما فيه

101
00:40:05.250 --> 00:40:37.550
ابراهيم موسى هو قطع اخرجه اصحابه في جدة. عن جعفر ابن ميمون البصري وهو صديق يقبل اخرجه عليه السلام. البخاري في القراءة واضحة للفهم. عن ابي عثمان النسيم. عن ابي عثمان النهدي وهو عبد الرحمن بن مل او مل او مل. مذلة الميم وهو ثقه اخرجه اصحابه

102
00:40:37.550 --> 00:41:01.450
عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن صخر الدوشي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه  الحديث يعني فيه كلام من جهة يعني اه ميمون ولكن معناه يعني اه لا يدل على ان فاتحة الكتاب لا تقرأ ولكن يدل على انه

103
00:41:01.450 --> 00:41:25.000
القراءة الفاتحة وما زاد عليها فهو مثل الاحاديث التي تقدم الذي تقدم والذي قال حدثنا ابن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا جعفر عن ابي عثمان عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال امرني رسول الله صلى الله عليه واله

104
00:41:25.000 --> 00:41:45.500
ينادي انه لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب فما زال وهذه رواية اخرى للحديث وعن ابي هريرة؟ نعم. عن ابي هريرة وهي فيها بيان او ايضاح ان قراءة الفاتحة مأمور بها

105
00:41:46.000 --> 00:42:06.000
ليست القضية قرآن يعني مطلق بل بفاتحة الكتاب وما زاد على ذلك فهي يعني آآ تدل على ما دلت عليه في الرواية السابقة وهو حديث ابي سعيد وندل ايضا على ان ما جاء في رواية سابقة ليس

106
00:42:06.350 --> 00:42:27.250
المقصود منه ان الفاتحة او غيرها يعني ولو كان بالفتحة وغيرها فالفاتحة لابد منها وغيرها يضاف اليها فهذه الرواية يقول آآ ابو هريرة امرني ان ينادي بالناس انه لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب

107
00:42:27.400 --> 00:42:49.800
وما زال  قال حدثنا ابن بشار ابن البشار محمد ابن بشار الملقب وهو ثقة بل هو شيخ لاصحاب روى عنه مباشرة وبدون واسطة يحيى ان يحيى وابن سعيد القطان البصري ثقة اخرجه اصحابه

108
00:42:49.950 --> 00:43:04.850
من يحفظ عن ابي عثمان؟ ان جعفر هو الذي مر ذكره ابن ميمون. عن ابي عثمان عن ابي هريرة وقد مر ذكر الثلاثة قال حددنا الله عن ابيه عن مالك عن العلاء ابن عبد الرحمن انه سمع ابا الزائد مولى هشام ابن زهرة

109
00:43:05.000 --> 00:43:19.550
يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج فهي خداج فهي قداد غير تمام

110
00:43:19.650 --> 00:43:39.650
سؤال نقول يا ابا هريرة اني اكون احيانا وراء الامام. قال فغمز ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فاذا سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول قال الله تعالى اتممت الصلاة بيني وبين عبدي اثنين ورزقها لي ورزقها

111
00:43:39.650 --> 00:43:59.650
عبدي ولعبدي ما سأل. قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقرؤوا. يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله عز وجل حمدني عبدي. يقول الرحمن الرحيم. يقول الله عز وجل اثنى علي عبدي. يقول العبد

112
00:43:59.650 --> 00:44:19.650
مالك يوم الدين فيقول الله عز وجل مجدني عبدي. يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين. يقول الله هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما كان. يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا

113
00:44:19.650 --> 00:44:43.950
الظالمين يقول الله وهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل امورنا ابو داوود رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ولا يؤذيه ان انه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال آآ ايها من صلى صلاة لم يقرأ فيها

114
00:44:43.950 --> 00:45:09.450
بفاتحة الكتاب فهي علاج فهي علاج فهي علاج والمقصود بالخداج يعني انها يعني اه غير صحيحة او انها ناقصة غير تامة  اصل الحجاج قيل المقصود منه ان قولهم اخذت الناقة اذا القت ما في بطنها

115
00:45:09.750 --> 00:45:29.650
قطعة من الذنب قبل ان اه يتخلق فيه جنينها فانه يكون يعني شيئا فاسدا لا فائدة منه وكذلك الصلاة التي تكون لا قراءة فيها فانها تكون لا فائدة من ورائها او انها لا تصح

116
00:45:30.400 --> 00:45:52.850
بل لابد فاذا لا بد من قراءة الفاتحة فقال له الراوي عنه وهو او السائب مولى بنيه زهرة قال اني اكون من السحر نعم اني اكون وراء الامام قال اقرأ بها في نفسك

117
00:45:53.150 --> 00:46:10.250
اقرأ بها في نفسك يعني انك لا تترك القراءة وراء قراءة وراء الامام فليقرأ في مسجد يعني سرا وليس المقصود بقوله يقرأ بنفسه انه آآ يقرأ بدون تحريك آآ الشفتين

118
00:46:10.900 --> 00:46:34.850
يعني هذه ليست قراءة وانما القراءة المقصود ذلك سرا بنفسه يعني شرعا ليس يعني استبكارا او تأملا في النفس دون ان دون ان يقرأ بتحريف الشفتين تحقيق لسانه وان القراءة انما تكون بذلك

119
00:46:35.600 --> 00:46:46.650
فانما تكون بذلك قال يقرأ بها في نفسك يعني ولو كان الامام يقرأ ان تقرأ في نفسك لكن لا تجأر يعني لا تنازعه في القراءة لا تشوش عليه بالقراءة. اقرأ في نفسك

120
00:46:47.000 --> 00:47:05.200
فهو يقرأ ويجهر وانت اقرأ بها في نفسك وراء امامك سواء كان اشر او جهر ولكنه اذا كانت سرية للمأموم ان يقرأ شيئا غير الفاتحة وفي الجهرية لا يقرأ الا الفاتحة والباقية

121
00:47:05.750 --> 00:47:21.300
ومع ذلك يسمع وليس له ان يقرأ ثم قال ابو هريرة رضي الله عنه فاني سمعت رسول الله والله فعلا يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين

122
00:47:21.900 --> 00:47:41.600
بيني وبين عبدي الصغير فاذا قال يقول الله عز وجل فاذا قال الحمد لله رب العالمين. قال الله عز وجل حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله عز وجل اثنى علي عبدي

123
00:47:41.850 --> 00:47:57.550
واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي وهذه كلها لله عز وجل لانها كلها ثناء على الله سبحانه وتعالى هذه ثلاث ايات من اول سورة الفاتحة كلها ثناء على الله عز وجل وتعظيم وتنجيد

124
00:47:57.650 --> 00:48:20.900
لله سبحانه وتعالى فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين وعلى هذه بيني وبين عبدي ولعبد ما سأل لان قول اياك نعبد هذا باذن الله والعبادة لله عز وجل قال اياك نستعين يعني طلب العون

125
00:48:21.400 --> 00:48:37.650
من الله عز وجل وهذا سؤال قال ولعبدي ما دعا فاذا الاية الرابعة هي بين الله وبين عبده يعني اولها لله وهي العبادة وثني العبد وهو سؤال الاطمعان. سؤال العون

126
00:48:39.050 --> 00:48:56.250
اياك نستعين يعني نطلب منك العون وهو سؤال من العبد ربه لنفسه ان يعينه قال ولعبدي ما سأل هذه بيني وبين عبدي الشطر الاول من الاية هو لله والعبادة والشطر الثاني

127
00:48:56.300 --> 00:49:16.750
آآ ثمرته وفائدته للعبد وهي آآ كونه يسأل آآ يسأل الله العون والله تعالى يقول ولعبدي ما سأل واذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين والله عز وجل هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل

128
00:49:18.650 --> 00:49:40.550
فهذا الحديث اورده ذكره ابو هريرة رضي الله عنه مستدلا به على ان الانسان يقرأ يعني في غزة وذلك ان الصلاة بين العبد وبين الله مقسومة قسمين فيها شيء لله وشيء للعبد وهو انه يسأل

129
00:49:40.750 --> 00:50:02.750
واذا فكل مصل هو عبد لله عز وجل ويقرأ الفاتحة والصلاة اي القراءة قراءة الفاتحة فهي بين الله تعالى وبين عبده وقوله سبحانه قسمت الصلاة بين عبدي بيني وبين عبدي خير

130
00:50:02.800 --> 00:50:27.050
المقصود بالصلاة هنا القراءة لانه فسرها بقوله فاذا قال الحمد لله رب العالمين وليس المقصود به الصلاة التي هي اقوال وافعال مبتدئة فانها لله وحده وانما الذي يكون لله وللعبد هو ما اجتمعت عليه الفاتحة

131
00:50:27.100 --> 00:50:49.600
لان بعضها شيء لله وبعضها شيء للعبد يعني بعضها دعاء يرجع يرجع للعبد وبعضها ثناء على الله عز وجل وتعظيم له ولهذا فان الانسان يقرأ الفاتحة او يدعو بهذا الدعاء الذي في الفاتحة

132
00:50:49.900 --> 00:51:11.550
بعد ان سبقه حمد الله وثناء عليه فان هذا من اسباب قبول الدعاء اسباب قبول الدعاء ان يتقدمه حمد الله وثنى عليه وختمت السورة بطلب العباد من الصراط المستقيم الذي

133
00:51:11.700 --> 00:51:37.350
حاجة الناس اليه فوق كل حاجة وضرورتهم اليه فوق كل ضرورة لان هدايتهم للصراط المستقيم الذي فيه السلامة مم او الذي فيه الخروج من الظلمات الى النور وفيه اعادة في الدنيا والاخرة لا شك ان هذا اهم المهمات واعظم المطالب واجل المطالب واعظم حاجات العبد

134
00:51:37.450 --> 00:52:00.250
واعظم شيء يدعو به الانسان لان يعطيه الله اياه ويهبه اياه اهدنا الصراط المستقيم هذا الدعاء يشتمل على امرين تثبيت على الهداية العاقلة ومزيد من الهداية وزيادة من الهداية لان

135
00:52:00.800 --> 00:52:19.900
الهدى منه الهداية منها ما هو موجود ويطلب الانسان التثبيت عليه ويطلب المزيد الذين اهتدوا زادهم هدى واذاهم نقواه فهو يطرق بقوله اهدنا الصراط المستقيم ان يثبته الله على ما حصل له من الهداية

136
00:52:20.000 --> 00:52:49.350
وان يوفقه لتحميل زيادة للهداية ثم ان قول الله عز وجل الصلاة بيني وبين عبدي الحسين كما عرفنا المقصود بالقراءة وليس المقصود بالصلاة واطلق على الفاتحة انها صلاة لانها آآ لازمة

137
00:52:49.600 --> 00:53:15.550
ومتعينة يعني على على كل مصلي حيث يجب عليه ان يقرأ بفاتحة الكتاب ثم كون الانسان يبرأ بها يحصل هذه المطالب الذي في اخرها والتي هي تتعلق بالعبد والتي هي للعبد وقد قال الله عز وجل هذه لعبدي ولعبدي ما شاء

138
00:53:15.750 --> 00:53:32.800
ثم ايضا هذا الحديث يدل على ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية من الفاتحة اية من الفاتحة لانه لما قال ختمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين وذكر هذه السورة الكفرة

139
00:53:33.000 --> 00:53:49.500
وصلاة وهي الفاتحة قال فاذا قال الحمد لله رب العالمين ما قال فاذا قال بسم الله الرحمن الرحيم قال بعض اهل العلم ودل هذا على ان بسم الله الرحمن الرحيم اية ليست بالفاتحة

140
00:53:49.650 --> 00:54:02.250
هي اية من القرآن يأتي قبل كل سورة ولكنها ليست من الفاتحة ولا من غير الفاتحة الا بسم الله الرحمن الرحيم الذي هو في وسط صلاة النجم فهي بعض اية من سورة النجم

141
00:54:02.450 --> 00:54:19.950
وانما الجلاء في الايات التي تكون في اوائل السور فهي اية من القرآن ولكنها ليست من السورة ليست من السورة ولكن يؤتى بها ولم يضع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في المصحف الا ما هو القرآن

142
00:54:20.750 --> 00:54:40.350
ولو كانت غير قرآن ما وضعوها في وسط المصحف ولميزوها عن غيرها ولبينوا انها ليست قرآنا ولكن كونهم ذكروها في المصحف وما يكون في المصحف هو قرآن؟ نعم هي قرآن ولكنها ليست من الفاتحة

143
00:54:40.800 --> 00:54:56.700
وعلى هذا من يقول انها من الفاتحة الفاتحة سبع ايات فمن يقول ان بسم الله الرحمن الرحيم في يوم الفاتحة يعده بسم الله الرحمن الرحيم في الاية الاولى مع الاية الاولى

144
00:54:58.000 --> 00:55:10.600
ولن تكون الاية الاخيرة صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين وعلى ما يدل عليه حديث ابي هريرة هذا من ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة

145
00:55:11.300 --> 00:55:37.400
يجعل ما بعد اهدنا الصراط المستقيم ثلاث ايات ونقول اياك نعبد واياك نستعين هي الآية المتوسطة هي يعني متوسطة بين الثلاث الايات التي هي خاصة بالعبد وثلاث الايات التي قبلها خاصة بالله وهذه الاية المتوسطة نصفها الاول لله ونصفها الاخر للعبد

146
00:55:37.800 --> 00:56:01.000
هو الاول وهو اياك نعبد لله قد تكون تابعة لما قبلت الايات قبلها ونكون آآ اياك نستعين وهي من مطالب العبد تابعة لما بعدها وهو اهلها الصراط المستقيم وتكون صراط الذين انعمت عليهم اية

147
00:56:01.100 --> 00:56:21.450
وغير المغضوب عليهم ولا الضالين اية المغضوب عليهم ولا الضالين اية والقول الصحيح كما سبقنا جردو الى ذلك من قبل ان الفاتحة ان بسم الله الرحمن الرحيم لاوائل السور اية من القرآن ولكنها ليست

148
00:56:21.650 --> 00:56:44.550
من السورة التي جاءت باولها وانما هي آآ اية من القرآن لانه آآ كما سبق ان مر بنا الحديث آآ انه نزل عليه آآ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر وذكر ان بسم الله الرحمن الرحيم من جملة ما نزل

149
00:56:44.800 --> 00:57:03.050
ولكن آآ كما جاء في هذا الحديث ان بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية من النافعة وجعل اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين وجعله الفاتحة الحمد لله رب العالمين

150
00:57:03.850 --> 00:57:24.800
وهذا الحديث من حديث القدسية الذي يكون المتكلم فيها هو الله والضمائر فيها ترجع الى الله عز وجل وهو كلام من الله سبحانه وتعالى ليس يعني من القرآن وانما هو من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

151
00:57:24.950 --> 00:57:42.800
وهو كلام مضاف الى الله سبحانه وتعالى ليس حكمه حكم القرآن من حيث التعبد بالتلاوة ولكنه حكم حكم القرآن من حيث العمل به لان السنة يعمل بها كما يعمل في القرآن

152
00:57:42.850 --> 00:58:07.000
ولا يفرق بين السنة والقرآن بالعمل بل يجب العمل بما في القرآن ويجب العمل بما في السنة  قال حدثنا الخعنبي عبد الله بن مسلمة بن طعنب اقامة المالك عن مالك بن انس دار الهجرة الامام المشهور

153
00:58:07.100 --> 00:58:23.250
احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة عن مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب اهل الجنة. حديث العلاء ابن عبد الرحمن. عن العلاء ابن عبد الرحمن وهو صدوق. صدوق اخرج حديثه البخاري البخاري في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنن

154
00:58:23.300 --> 00:58:50.750
عن التائب مولى هشام ابن هشام ابن زهرة نعم اخرج له اخرجه القراءة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد مر ذكره يا ابا هريرة اني اكون احيانا وراء الامام قال فغمز ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي

155
00:58:51.200 --> 00:59:30.400
لعله مفاعل لانه مولى  يجب الذي يبدو انها دفع صلاح اقول تصح الصلاة يعني من لم يعني يفعل اخيانا او كذا انتصحوا صلاته بركعة لماذا تقوم وانت بذلك الصلاة مع الامام؟ قال لم اقرأ في احد الركعات بعدها

156
00:59:31.600 --> 00:59:51.150
من نفع او من لان هذا لا لا يلزمه ان يأتي بركعة  قال عززنا قصيبة ابن زعيم وابن سفيان عن الزهري عن محمود ابن الربيع عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنهما يبلغ به النبي صلى الله

157
00:59:51.150 --> 01:00:07.300
قال ايه واله وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فقاعدا. قال سفيان لمن يصلي وحده ابو داوود حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب فصاعدا

158
01:00:07.850 --> 01:00:25.150
وهذا مثل ما تقدم في حديث ابي سعيد حديث ابي هريرة انه لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة الكتاب بعيدا يعني فما زاد على ذلك ثم قال ابو داوود قال سفيان لمن صلى وحده

159
01:00:25.550 --> 01:00:56.900
يعني انها يعني على المنفرد يكون في حق المفرد ولا تكون في حق المأمور وهذا والاصل هو العموم والشموع وآآ تقييده او اخراج يعني شيء من افراده غير صحيح الاصل هو بقاء النقص على عمومه وانه لا صلاة لمن لم يقرأ يعني بفاتحة الكتاب وقد سبق ان مر حديث ابي هريرة عندما قال له

160
01:00:56.900 --> 01:01:16.600
اه اه ابو السائل اني اكون وراء الامام قال اقرأ بها في مسجدي يعني معناه ان قراءة الفاتحة لا يتركها المأموم القول بان الحديث يكون المقصود به من صلى وحده دون من كان مأموما هذا غير صحيح. وتفريطا غير صحيح

161
01:01:19.100 --> 01:01:36.400
قال حدثنا قصيبة ابن الزعيم ابن سعيد ابن جميل بطريقة اخرجنا اصحابه بالجنة ومن شرحه احمد ابن عمرو في الشرح المصري وهو ثقة اخرج له مسلم وابو داوود مسلم وابو

162
01:01:36.400 --> 01:02:04.450
سفيان عن سفيان وهو ابن عيينة المكي لقاء اخرجه اصحابه عن جبريل؟ عن الزهري محمد مسلم من عبود الله شهاد الزهري؟ محمود بن الربيع عن محمود بن ربيع وهو اخرج اصحابه رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث

163
01:02:05.100 --> 01:02:26.600
يبلغ به النبي. قوله يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. هذه بمعنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هناك عبارات هي بمعنى قال لو سمعت منها يبلغ به يرفعه ينويه وهكذا كلها صيغ هي بمعنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او بمعنى سمعت رسول الله

164
01:02:26.600 --> 01:02:51.000
قوله يبلغ به يعني معناه انه مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس موقوفا عليه هذا هو معنى هذه العبارة قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال حدثنا محمد ابن سلمة عن محمد ابن اسحاق عن مكحول عن محمود ابن الرغيف عن عبادة ابن رضي الله عنهما

165
01:02:51.000 --> 01:03:11.000
انه قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في صلاة الفجر فقرأ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فثقلت القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرأون خلف امامكم؟ قلنا نعم هز قلنا نعم هزا يا رسول

166
01:03:11.000 --> 01:03:27.050
قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. كما ورد ابو داوود رحمه الله حديث آآ حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة في صلاة الفجر

167
01:03:27.350 --> 01:03:44.150
آآ فثقلت عليه القراءة فقال لعلكم تقرأون خزائنكم. نعم. لعلكم تقرأون خلفهم قالوا نعم نصنع ذلك رغم ما نفعل ذلك حدا قيل ان معنى حزا يعني انهم يسرعون يعني اه بالقراءة

168
01:03:45.350 --> 01:04:00.000
قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فلا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لا يقرأ الفاتحة وهذا يدلنا على ان المأموم لا يقرأ خلف امامه شيء من القرآن الا الفاتحة

169
01:04:00.200 --> 01:04:26.050
لان الفاتحة مستثناة فيها نصوص تدل على قراءتها واما غير الفاتحة فان المأموم يسمع ويجتمع ولا يقرأ شيئا غيرها الا بالصلاة النبية فانه يقرأ الفاتحة وغير الفاتحة لان ما فيه آآ آآ يعني الاشياء الا اذا كان هناك رفع صوت

170
01:04:26.150 --> 01:04:45.700
فهذا يؤذن ويشوش على الامام بما لو رفع صوته بالقراءة فان ذلك يكون في تشويك. والا فان المأموم يقرأ بفاتحة الكتاب والسورة من صلاة الذرية ويقرأ بفاتحة الكتاب فقط للصلاة الجعرية ولهذا جاء في

171
01:04:45.700 --> 01:05:08.050
بعض الاحاديث واذا قرأ فاهقدوا واذا قرأ فاعصفوا فلا يقرأون وهو يقرأ ان لم يفتحة الباب فانها مستثناة قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيري. عبد الله بن محمد النفيري هو فقه خجله. اخرجه البخاري واصحاب السنن. عن محمد بن سلمة. عن

172
01:05:08.050 --> 01:05:27.000
ابن سلمة وهو الباهلي بوثقة اخرج حديثه في البخاري في القراءة ومسلم واصحاب الجنة وهذا غير محمد بن سلمة المرادي المصري فان المرادي المصري هذا من شيوخ آآ من شيوخ آآ

173
01:05:27.100 --> 01:05:50.350
بدورهم  محمد نعم من شيوخ ابي داوود والنسائي من شيوخ ابي داوود محمد بن سلمة المرادي من شيوخ ابي داوود فاذا جاء في طبقة شيوخ محمد بن سلمة المراد واذا جاء من طبقة شيوخ يوخا

174
01:05:50.400 --> 01:06:25.000
والمراد بالباع وهذا الذي معنا هو محمد بن سلمة الباهلي الحرامي واما هذا الذي هو محمد بن سلمة المرادي فهو مصري ايوا   عن محمد ابن اسحاق عن محمد ابن اسحاق المدني وهو صدوق اخرجه مسلم واصحاب السنة

175
01:06:25.400 --> 01:07:00.300
عن مكرون هو الشافي اخرج له عن محمود بن الربيع عن محمود بن ربيعة عن عبادة بن صامت وقد مر ذكرهما قال رحمه الله حدثنا الربيع بن سليمان الازدي قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الهيثم بن حميد قال اخبرني زيد ابن واقب عن مكنول عن نافع

176
01:07:00.300 --> 01:07:22.350
محمود ابن الربيع الانصاري قال نافع ارضى عبادة ابن الصامت رضي الله عنه عن صلاة الصبح فاقام ابو نعيم المؤذن الصلاة وصلى ابو نعيم بالناس واقبل عبادة وانا معه حتى صففنا خلف ابي نعيم. وابو نعيم يذهب بالقراءة. فجعل عبادة يقرأ ظلم القرآن

177
01:07:22.400 --> 01:07:42.400
فلما انصرف خذوا لعبادة سمعتك تقرأ بام القرآن وابو نعيم يجهر قال اجلا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه واله سلم بعض الصلوات التي يظهر فيها بالقراءة. قال من ثبتت عليه القراءة. فلما انصرف اقبل علينا بوجهه وقال

178
01:07:42.400 --> 01:08:02.400
يرؤون اذا نهرت بالقراءة فقال بعضنا انا نصنع ذلك. قال بلى وانا اقول ما لي ينازعني القرآن هنا ما لي ينازعني القرآن الا تقرأوا بشيء من القرآن اذا جهرت الا بام القرآن. ثم اراد ابو داوود رحمه الله حديث عبادة عن الصامد

179
01:08:02.400 --> 01:08:28.800
عن طريق اخرى وفيه آآ ما في الذي قبله وفيه آآ يعني ذكر آآ المناسبة التي حدث بها ايضا آآ بهذا الحديث آآ رواية آآ من الذي روان؟ هنا؟ ايوه. نافع. نعم نافع ابن محمود ابن الربيع. نافع ابن محمود ابن الربيع. هو الذي روى عنه في هذا الحديث

180
01:08:28.800 --> 01:08:48.800
ذكر المناسبة وفي ان ان عبادة ابطأ على الناس تقدم المؤذن ابو ابو نعيم وصلى بالناس وجحر في القراءة لانها صلاة جهرية وجاء آآ نافع هذا مع آآ عبادة ابن صامت

181
01:08:48.800 --> 01:09:07.950
صلوا وراءه فسمع نابل فسمع نافع عبادة ابن طالب وهو يقرأ بالفاتحة الوقت الذي كان يجهر ابو نعيم في القراءة فسأله بعد ما سلم ثم ذكر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وهو مثل ما تقدم

182
01:09:09.000 --> 01:09:55.300
قال حدثنا الربيع بن سليمان العزي. الربيع بن سليمان العزي آآ اخرج له آآ البخاري وحده منافع ينازعني اه نعم فيه رواية منازع وفيه ينازعني يعني ينازعني احد ان تقع المنازعة في قراءة القرآن

183
01:09:55.350 --> 01:10:58.350
باني اقرأ ويقرأ بالخلق. هذي المنازعة والمخالفة كلها معنى واحد نازعه مخالف يعني مداخلة يعني      للوزارة احدهم قرآنا يصير الفاعل احد  عن عبد الله ابن يوسف الربيع بن سليمان عن عبدالله بن موسى الدنيزي. اخرج له البخاري ابو داود. البخاري وابو داوود الترمذي والنسائي. عن الهيم

184
01:10:58.350 --> 01:11:29.350
عن عيسى بن حميد وهو عن زيد ابن وائل نعم اخرج له البخاري وابو داوود النافع ابن حمود ابن الربيع نافع ابن محمود ابن الربيع وهو ثقة اخرج له نعم

185
01:11:29.350 --> 01:11:53.950
يعني يكون المسؤول يعني جاء بطرق اخرى الطريق الذي قبله هذا هي عن غيره. نعم قال حدثنا علي ابن سهل الرملي قال حدثنا الوليد عن ابن جابر وسعيد ابن عبد العزيز وعبدالله ابن العلاء عن عن عبادة رضي الله عنه نحو حديث الربيع ابن

186
01:11:53.950 --> 01:12:16.450
قالوا وكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب لكل ركعة سراء. قال محمود اقرأ بها فيما جهر به الامام المرأة بفاتحة الكتاب وسكت فان لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال كما ورد

187
01:12:16.450 --> 01:12:40.400
وداوود حديث عبادة ابن القامر عن طريق اخرى وفيه قال ايش؟ قال في اخرهم  قال له حديث ربيع بن سليمان نعم فكان محلول يقرأ فكان يعني هذه الطريق فمثل الطريقة السابقة نحوها. يعني قريبة منها تماثلها او

188
01:12:40.400 --> 01:13:04.650
فنماثلها في المعنى وليست بالالفاظ المعنى واحد والالفاظ مختلفة ثم ذكر عن مفعول قال نعم قال اقرأ وقال اقرأ بها فيما جهر به الامام اذا قرأ بفاتحة الكتاب وسكت في الراء. يعني يقول مكحول لا تترك ارادة الفاتحة

189
01:13:04.650 --> 01:13:20.700
رأى الامام فاذا كان الامام يجهر فان كان له سكتات يقرأ في السكتات وان لم يكن يسكت فانه يقرأ ولمن يقرأ. لا. يقرأ سواء قبله او معه او بعده. المهم ان لا

190
01:13:20.700 --> 01:13:42.600
نتركها في حال من الاحوال ممكن ان يقع قبله يعني وقت ما يدعو لابنه لان القراءة مفروضة وكونه يعني يقرأ في حال سكوت الامام ويسمع للامام لا شك انه  ما في عرفة

191
01:13:43.550 --> 01:14:06.800
قال حدثنا علي ابن سهل الرملي علي من اهل الرمل هو الصدوق رواه ابو داوود اخرجه اخرج له ابو داوود النسائي لعمل يوم الليلة. عن الوليد عن الوليد مسلم وثقة اخرج له عن ابن جابر عن ابن جابر وهو عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر وهو اصحاب الكتب

192
01:14:06.800 --> 01:15:06.950
وسعيد ابن عبد العزيز وسعيد ابن عبد العزيز اخرجه اصحاب كتب    ومسلم ثاني وليد سامي وغيره عنه  فين وعبدالله بن علاء وهو شيخ اخرجه البخاري المكنون عن عبادة عن عبادة وقد مر

193
01:15:06.950 --> 01:15:29.300
عبادة في انقطاع لكن الروايات السابقة فيها ان الوافطة قال رحمه الله تعالى باب من كره القراءة الفاتحة في الكتاب اذا جهر الامام. قال حدثنا الطعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن خشيمة

194
01:15:29.300 --> 01:15:49.300
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي اي احد منكم انفا فقال رجل نعم يا رسول الله. قال اني اقول ما لي انازع القرآن. قال فانتهى الناس عن القراءة

195
01:15:49.300 --> 01:16:09.300
ومع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيما جهر فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من الله صلى الله عليه واله وآله وسلم. قال ابو داوود روى حديث ابن خيمة هذا معمر هو يونس واسامة ابن زيد عن

196
01:16:09.300 --> 01:16:23.250
على معنى مالك ابو داوود رحمه الله هذه كانت احباب من من لم يرى من كره القراءة من كره القراءة الفاتحة في كتاب اذا نهر الايمان وفاتحة الكتاب اذا ظهر الامام

197
01:16:23.600 --> 01:16:40.450
نقول من هذا الاشارة الى ان من العلماء من قال بان المأموم لا يقرأ الفاتحة الكتاب في حال الجهر ذكرت ان هناك ثلاث اقوال يقول بانه يقرأ بفاتحة الكتاب في جميع الاحوال

198
01:16:40.650 --> 01:16:55.000
وقول يقول انه لا يقرأ في جميع الاحوال لا يلزمه وقول يقول بانه يقرأ في الذرية دون الجحرية. وهنا هذه الترجمة هي يعني تدل على هذا القول او تشير الى هذا القول. وان

199
01:16:55.000 --> 01:17:09.900
من العلماء من لم يرى القراءة بفاتحة الكتاب في حال كون الامام يجهر او في صلاة جهرية واورد ابو داوود حديث ايش؟ ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه

200
01:17:10.100 --> 01:17:24.450
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي احد منكم انفا؟ فقال رجل نعم يا رسول الله ورد حديث ابي هريرة هو مثل ما تقدم عن ابي هريرة

201
01:17:24.500 --> 01:17:51.000
الا ان الا انه فيما مضى قال فلا تقرأ الا بفتحة كتاب وهنا قال آآ نازع القرآن ما لي انازع القرآن يعني وقف عند هذا الحد فانتهى الناس حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن يمكن ان يحمل ما جاء هنا من الاطلاق على ما جاء عنه فيما تقدم من التقييم

202
01:17:51.000 --> 01:18:10.050
فيكون المقصود آآ المقصود من ذلك ان الانتهاء والامتناع انما يكون الفاتحة واما الفاتحة فانه يقرأ بها لانه هناك عندما قال ما لي انازع؟ ثم قال لا تفعلوا الا الفاتحة الكتاب

203
01:18:11.000 --> 01:18:33.000
واذا فعلى هذا لا يكون هذا الحديث فيه دليل على ان الفاتحة لا ذخرا لانه قد ورد في الاحاديث ما يدل على استثناء الفاتحة وان المنع انما المنع الباقي والمعتمر والدائم هو لما اذا كان الامام يقرأ اه فيما اه في في

204
01:18:33.000 --> 01:18:49.050
المأموم غير الفاتحة هي التي ليس له ان يقرأ قوله صلى الله عليه وسلم واذا قرأ فانقذوا وليس الامام من ذلك الفاتحة لوجود الادلة الدالة عليها. نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك

205
01:18:50.500 --> 01:19:09.550
عن ابن الجهاد عن ذكر الجميع الا ابن خيمة وهو عمارة وهو قال وثقة اخرجه البخاري في القراءة عن ابي هريرة عن ابي هريرة وقد مر ذكره. قال ابو داوود روى حديث ابن خشيم هذا معمر

206
01:19:10.400 --> 01:19:38.950
ثقة اخرجه بن يزيد واسامة نعم اخرج لكم عن الزهري على معنى ما لك. عن الزهري على معنى ما لك يعني ما جاء على معنى حديث ما لك الذي تقدم؟ بالاسناد السابق

207
01:19:40.750 --> 01:20:00.750
قال حبيبنا محمد واحمد بن محمد المروجي ومحمد بن احمد بن ابي خلف وعبدالله بن محمد الزري وابن قالوا حدثنا سفيان عن ابن انه قال سمعت ابن خزيمة يحدث عن سعيد ابن المسيب انه قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول صلى بنا رسول

208
01:20:00.750 --> 01:20:19.200
الله صلى الله عليه واله وسلم صلاة نظن انها الصبح بمعناه الى قوله ما لي انازع القرآن قال مسدد في حديثه قال معمر فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وقال ابن حديثه

209
01:20:19.200 --> 01:20:38.150
قال معمر عن الزغري قال ابو هريرة فانتهناه. وقال عبدالله بن محمد الزهري من بينهم قال سفيان وتكلم الزهري بكلمة لم معها وقال معمر انه قال فانده الناس قال ابو داوود ورواه عبد الرحمن ابن اسحاق عن الزهري وانتهى

210
01:20:38.250 --> 01:20:58.250
حديثه الى قوله ما لي ينازع القرآن؟ ورواه الاوزاعي عن الجبري قال فيه قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون معه مما يظهر به صلى الله عليه واله وسلم. قال ابو داوود سمعت محمد ابن يحيى سمعت محمد ابن يحيى بن فارس قال قوله فانتهى

211
01:20:58.250 --> 01:21:20.600
الناس من سلام الزغري ثم رجع ابو داوود رحمه الله حديث اه ما بيقول. حديث ابي هريرة رضي الله عنه. صلى بنا وسلم صلاة نظن انها صوم. الى قولها بمعناه يعني معنى الحديث المتقدم ثم ذكر روايات متعددة آآ في بيان ان قول انتهى الناس

212
01:21:20.850 --> 01:21:43.100
انه من كلام الزهري او من كلام معمر وبعضهم قال انه من كلام ابي هريرة لكن آآ كما هو معلوم ابو هريرة رضي الله عنه جاء عنه كما سبق ان مر انه قال لذلك الرجل الذي غمزه بيده وقال اقرأ بها في نفسك يا فارس لما قال انني

213
01:21:43.100 --> 01:22:06.250
انني اكون وراء الامام وقال يقرأ بها في نفلك يا فارس آآ يدل يعني على ان ابا هريرة رضي الله عنه يعني يقول بالقراءة ويستدل ايضا على ان آآ الرسول على ان ما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في آآ قسمة الصلاة بين الله تعالى

214
01:22:06.250 --> 01:22:24.300
آآ انها يعني آآ دالة على ذلك انه قال قدمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين وعلى هذا سواء كان من قول ابي هريرة او من قول الزهري او من قول معمر

215
01:22:24.350 --> 01:22:53.500
آآ النتيجة هو ان الاندعاء يحمل على ما كان لغير الفاتحة واما بالنسبة للفاتحة فقد تقدمت الاحاديث عن ابي هريرة التي فيها التنفيص على استثناء الفاتحة قال حدثنا مجددا مسدد ابن مشرقة ثقة اخرجه البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي. واحمد بن محمد المروزي واحمد بن محمد المروزي وهو

216
01:22:54.550 --> 01:23:12.700
ومحمد ابن احمد ابن ابي خلف ومحمد ابن احمد ابن ابي خلف وهو اماطة المسلم وابو داوود وهو شيخ اخرجه مسلم وابو داوود عبد الله بن محمد الزهري عبد الله بن محمد الزهري وهو مسلم واصحاب الشيخ

217
01:23:12.950 --> 01:23:34.950
وابن الشرح  قالوا هددنا بالصيام سفيان هو ابن عيين عمر رضي الله عنه عن الزهري عن ابن خيمة عن سعيد ابن المسيب هو سعيد ابن مسيب ثقة آآ احد صفات التابعين احد طلاب المدينة التابعين

218
01:23:37.900 --> 01:23:44.950
ثم هؤلاء قالوا مسدد معمر عمر مر ذكره