﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث الثالث عن ابي عبدالرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك. على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد هذا هو الحديث الثالث من الاحاديث الاربعين انها اربعين نووية وهو حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
وتعالى عنهما وكان يعني كما مر في الحديثين السابقين من اعادة النووي رحمه الله انه عندما يذكر الصحابي يذكر كنيته واسمه ويذكر شيئا مما يتعلق به في التعريف به. وهنا قال عن ابي عبد الرحمن عبد الله بن عمر

5
00:01:20.150 --> 00:01:30.150
الخطاب رضي الله تعالى عنهما فهذه كنية كنية عبد الله ابن عمر ان ابو ابو عبد الرحمن قال عبد الله ابن عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله

6
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. و اورد هذا الحديث بعد حديث جبريل وحديث جبريل فيه بيان ان الاسلام هو هذه الاصول الخمسة التي هي الشهادتان والصلاة

7
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
زكاة وصيام والحج. وذكر هذا الحديث بعده ولا يقال انه من قبيل التكرار وان الحديث الاول يعني لا يحتاج معه الى ذكر هذا الحديث الثالث حديث عمر آآ حديث جبريل فيه ذكر الخمسة فلا يقال انه

8
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
يعني لا يحتاج الى وانما ذكر حديث ابن عمر لما فيه من الدلالة على اهمية هذه الاصول الخمسة اه على اهميتها وعظيم شأنها وان الاسلام بني عليها. وفي هذا تشبيه المعنويات بالاشياء المحسوسة. لان ذلك

9
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
يعني يبين عظم شأنها ويبين يعني حقيقتها ومعلوم ان بنيان يعني انما قم على اسس وعلى اعمدة فكذلك يعني المعنويات تقوم على اسس واعمدة المعنويات هي هو ما جاء في هذا الحديث من ان هذه الاصول هذه الاركان الخمسة هي هي اركان الاسلام وهي

10
00:03:00.150 --> 00:03:30.150
التي بني عليها الاسلام والحديث يعني آآ يعني فيه بيان يعني شيء زائد على ما تقدم وهو انه بني الاسلام على هذه الخمس. ومن المعلوم ان ان البنيان يعني عندما يعني يراد تقويضه فانه لا يسار فيه الى ان آآ يهدم الدور الاعلى

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
ثم الذي يليه ثم يليه حتى يصل للاسفل فاما المشاهد في هذا الزمان ان العمارات منها ما يكون من عشرة واكثر ولكن اذا ارادوا ان يهدموها لا يأتون الى الدور الاعلى يهدمونه ثم ثم اللي تحته وانما يأتون

12
00:03:50.150 --> 00:04:20.150
الى اعمدة الدور الاسفل الاعمدة في الدور الاسفل. الى الاعمدة في الدور الاسفل فيعملون خلخلة لها ثم يربطون يعني حديد يعني في تلك الاعمدة ويؤتى بالالات القوية الظخمة فتسحب يعني هذا يعني هذا من بعد ثم انه تنزل العمارة

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
حتى تكون يعني بعضها فوق بعض في في لحظة واحدة. فلا يعني فهذا يبين لنا يعني معنى قوله بني الاسلام على خمس وان البنيان انه يقوم على هذه الخمس وانه يعني اذا انهدم او هذا شيء منها فان ذلك

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
كيحصل بها الضرر ويحصل به يعني التلف. نعم. اولا قوله بني الاسلام على خمس فيه بيان عظم شأن هذه الخمس وان الاسلام مبني عليها. وهو تشبيه معنوي بالبناء الحسي. فكما ان

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
الحسي لا يقوم الا على اعمدته. فكذلك الاسلام انما يقوم على هذه الخمس. والاقتصار على هذه الخمس كونها الاساس لغيرها وما سواها فانه يكون تابعا لها. يعني ان ذكر هذه الخمس مع ان غيرها واجب ولازم. لانها هي

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
وهل يهزمون على الاسلام؟ والانسان الذي يأتي بها ويحافظ عليها يسأل ان يأتي بما سواها. واذا تساهل فيها يتساهل فيما سواها من باب فيها فانه يتساهل فيما سواها من باب اولى. نعم. ثانيا اورد النووي هذا الحديث

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
حديث جبريل وهو مشتمل على هذه الخمس بما اشتمل عليه هذا الحديث من بيان اهمية هذه الخمس وانها اساس الذي بني عليه الاسلام ففيه معنى زائد على ما جاء في حديث جبريل. نعم. ثالثا هذه الاركان الخمسة التي

18
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
بني عليها الاسلام اولها الشهادتان وهما اس الاسس وبقية الاركان وغيرها تابع لها. فلا تنفع هذه الاركان كانوا وغيرها من الاعمال اذا لم تكن مبنية على هاتين الشهادتين. وهما متلازمتان لابد من شهادة ان محمدا رسول الله

19
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
مع شهادة ان لا اله الا الله ومقتضى شهادة ان لا اله الا الله الا يعبد الا الله ومقتضى شهادة ان محمدا رسول الله ان تكون العبادة وفقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذان اصلان لابد منهما في قبول اي عمل

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
عمله الانسان فلابد من تجريد الاخلاص لله وحده ولابد من تجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر يعني بعد ذلك يعني بعد ما ذكر الخمس وعظم شأنها بدأ ذكر آآ اولها وهو الشهر

21
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
الشهادة لله بالالوهية وشهادة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. فهذا يعني يعني في يعني بيان عظم شأن الشهادتين وانها اس الاسس فهي اساس لبقية الاركان واساس لكل عمل اساس

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
لبقية الاركان التي هي الصلاة والزكاة وصيام الحج واساس لكل عمل. لان كل عمل لا ينفع عند الله الا اذا توفر فيه شرطان ان يكون خالصا الله وهذا هو معنى اشهد ان لا اله الا الله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله فلابد من الاخلاص

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
متابعة لا بد من تجريد الاخلاص لله وحده فلا يعبد مع الله غيره. ولابد من تجديد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتبع غيره. وانما يعبد الله وحده وطبقا لما جاء به رسوله الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. رابعا

24
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
قال الحافظ في الفتح وكذلك ولما جاء في حديث جبريل ذكر جهادتين وفي اركان الايمان ستة ذكر الايمان بالله ومعلوم ان الايمان بالله يعني اسس يعني وهو اساس في نفسه واساس لغيره كما ان

25
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
جهتان يعني فيما يتعلق بالاسلام اساس في نفسهما وهما اساس لغيرهما. نعم. رابعا قال الحافظ في الفتح فان قيل لم يذكر الايمان بالانبياء والملائكة وغير ذلك مما تضمنه سؤال جبريل عليه السلام اجيب بان المراد

26
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
بالشهادة تصديق الرسول فيما جاء به. فيستلزم جميع ما ذكر من المعتقدات. وقال الاسماعيلي ما محصله؟ هو من من باب تسمية الشيء ببعضه كما تقول قرأت الحمد وتريد به جميع الفاتحة. وكذا تقول مثلا شهدت برسالة

27
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
وتريد جميع ما ذكر والله اعلم. ثم ذكر يعني بعد ذلك الايمان بالله عز وجل وانه اساس وانه لا بد منه يعني يعني فقال اما يعني الحافظ ابن حجر يقول ان كونه الايمان بالله عز

28
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
وجل هو مما اخبر به الرسول من العقائد ومعلوم ان كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فانه مطلوب سواء من من الاعمال او من المعتقدات فاذا يعني كون اهل الايمان لا بد منه ان الانسان لابد ان يأتي به لا تنافي بينه

29
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
وبين كونه اقتصر على على هذه الخمس لان الخمس يعني هي اساس في نفسه واساس في غيرهم وكذلك الايمان اساس لنفسه واساس نويرة؟ نعم. خامسا اهم اركان الاسلام الخمسة بعد الشهادتين الصلاة. وقد وصفها رسول الله صلى الله

30
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
عليه وسلم بانها عامود الاسلام. كما في حديث وصيته صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل وهو الحديث التاسع والعشرون من هذه الاربعين. واخبر انها اخر ما يفقد من الدين. واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. انظر السلسلة

31
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
الصحيحة للالباني وان بها التمييز بين المسلم والكافر. رواه مسلم. واقامتها تكون على حالتين. احداهما واجبة وهو اداؤها على اقل ما يحصل به فعل الواجب. وتبرأ به الذمة ومستحبة وهو تكميلها وتتميمها

32
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
بكل ما هو مستحب فيها. ثم بعد ذلك بعد ما ذكر ما يتعلق بالشهادتين وانهما اساس في نفسهما اساس لغيرهما ذكر يعني ما يليهما في الاهمية وهما هي الصلاة وذلك ان الصلاة جاء في في القرآن والسنة

33
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
اه ايات واحاديث تدل على عظيم شأنها. جاء في القرآن الكريم قوله سبحانه وتعالى فان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومعنى ذلك ان من من فظلها ومن شأنها ان الانسان اذا يحافظ عليها اذا حدثته نفسه بسوء فانه يتذكر لماذا يصلي

34
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
ولماذا يتردد الى المسجد في اليوم خمس مرات انه يرجو يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله فيكون ذلك دافعا له الى فعل الخيرات وزاجرا له ان يقع في ان يقع في المحظورات فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر. هذه من اعظم فوائدها. وكذلك جاء في

35
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
في عظم شأنها ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال انها عمود الاسلام. ومعنى ذلك ان ان تشبيهها بانها عمود هشام وان الخيمة لا تقوم الا على على عمود ومعلوم ان الخيمة اذا نزعت العمود الذي تقوم عليها

36
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
سقط تحت الارض وساط كالفراش صارت فراشا واذا وضعت العمود الناس يستظلون بها ويتقون بها الحر يتقون بها الشمس ويتقون بها البرد ويتقون بها رؤية الناس تكون الفائدة عظيمة فيها ولهذا

37
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
العمود لانها عمود الاسلام. الصلاة عمودية وجاء انها اخر ما يفقد من الدين في الحياة الدنيا. واذا الشيء اذا فقد فقد كل وكما انها اخر ما يفقد فهي اول ما يحاسب عليه يوم القيامة. وما يحاسب عليه من عبد من عمله الصلاة. يعني فيما يتعلق

38
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
فوق الله عز وجل اول شيء يحاسب عليه الصلاة. وكذلك ايضا جاء في القرآن في سورة المؤمنون والمعارج ذكر صفات المؤمنين وبدأت في السورتين بيان فضل الصلاة وختمت ببيان فضل الصلاة في كل

39
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
السورتين وكذلك فرض في السماء ليلة المعراج لم تفرض على رسول الله صاموها في الارض وانما فرض عليه وهو في السماء وهذا كله يدل على عظم شأنها ثم هي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه. والرجال يعني تجب عليهم في المساجد

40
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
لا يجوز لهم ان يصلوا في البيوت بخلاف النساء فانهن يصلن في بيوتهن وان ارادن المساجد لا يمنعن منها. نعم. سادسا هي قرينة الصلاة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة

41
00:13:40.150 --> 00:14:00.150
اتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. وقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة وهي عبادة مالية

42
00:14:00.150 --> 00:14:20.150
نفعها متعد وقد اوجبها الله في اموال الاغنياء على وجه ينفع الفقير ولا يضر الغني لانها شيء يسير خير من مال كثير. ثم ذكر الزكاة بعد الصلاة وذلك ان الزكاة يعني جاء في الحديث الزكاة بعد الصلاة

43
00:14:20.150 --> 00:14:40.150
وهي قرينتها في كتاب الله عز وجل. وجاء في ايات كثيرة واحاديث عديدة. يعني الجمع بينها كما في الايات فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم بالدين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ان

44
00:14:40.150 --> 00:15:00.150
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة قل ولا ينصر الله من ينصره ان الله لقول عزيز الذين ان مكناهم اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا نهى عن منكر ولله وللى الله على طول الامور. وكذلك جاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث جرير. المتفق على صحته. قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اي

45
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
وصلاة وايتاء الزكاة والنصح ولكل والنصح لكل مسلم. هذا كله يبين عظيم شأن الصلاة. وان الله عز وجل قرنها الزكاة وان الله قرنها في الصلاة وان الله قرنها في الصلاة فهذا يدل على عظيم شأنها ثمان الله عز وجل لم يجبها في كل

46
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
ولم يجبها بشيء كثير وانما اوجبها في بعض الاموال التي تدخر وتبقى كالحبوب والثمار وغير واما الاشياء التي لا تدخر مثل الخضروات وغير ذلك فانه لا زكاة فيها فانه لا زكاة فيها وانما الزكاة في الاشياء المدخرة ثم

47
00:15:40.150 --> 00:16:08.150
ان المفروض والواجب في في ذلك انه شيئا يسير. يسير يسير من كثير. الله اعطى اعطى الله اعطى الكثير وارضى وطلب اليسيرة قرضا وطلب اليسير قرضا اوجبها على وجه ينفع الفقير ولا يضر الغني اخراجه لان الله اعطاه المال الكثير وطلب منه الشيء اليسير وطلب منه الشيء اليسير

48
00:16:08.150 --> 00:16:31.150
نعم سابعا صوم رمضان عبادة بدنية وهي سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى. لان من الناس ان يكونوا في شهر رمضان مفطرا وغيره يظن انه صائم. وقد يكون الانسان صائما في نفل وغيره يظن انه مفطر

49
00:16:31.150 --> 00:16:51.150
ولهذا ورد في الحديث الصحيح ان الانسان يجازى على عمله الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. قال الله عز وجل الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. رواه البخاري ومسلم. اي بغير حساب. والاعمال كلها لله عز وجل كما قال

50
00:16:51.150 --> 00:17:11.150
الله عز وجل قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين وانما خص الصوم في هذا الحديث بانه لله بما فيه من خفاء هذه العبادة وانه لا يطلع عليها الا الله

51
00:17:11.150 --> 00:17:36.050
ثم بعد ذلك جاء في الحديث بعد زكاة الصيام فالزكاة مقدمة على الصيام لان نفعها متعدي. يستفيد منها المعطي والاخذ. المعطي يستفيد ان ماله طهر ويزكى وانه يعني يكون اه يعني اه اه ادى يعني ما يجب عليه فيه ويستفيد الغني

52
00:17:36.050 --> 00:18:06.650
هي سبيل يستفيد هذا طهارا ونماء في المال وسببا لنماء المال وكذلك يعني يستفيد منه ويستفيد الاخر ويستفيد المعطي والمعطى كل منهما يستفيد واما الصوم فانه عبادة خاصة يعني وهي نفعها غير متعدي وانما هو خاص بصاحبها الذي هو صائم ولكنها سر بين العبد وبين ربه بمعنى ان

53
00:18:06.650 --> 00:18:21.800
ان هذا من الامور الخفية التي لا يطلع عليها الناس فقد يكون الانسان في رمظان يأكل في بيته ويشرب ثم يخرج والناس يظنون انه صائم لان الناس في رمضان. وهذا الاصل في المسلمين انهم صائمون

54
00:18:22.150 --> 00:18:40.800
انه في رمظان انه صائم. وقد يكون في غير رمظان صائما تطوعا والناس لا يدرون عنه انه صايم فهي خفية لا يطلع عليها الا الله عز وجل لا يطيل عليها الا الله سبحانه وتعالى فهي سر بين العبد وبين ربه ولهذا جاء في الحديث

55
00:18:40.850 --> 00:19:00.850
يعني الانسان اذا جاز بعمله الحسن بعشر امثالها الى الضعف الى اضعاف كثيرة قال الله عز وجل اي الا الصوم فانه لي فان انه لي وانا اجيبه يعني معلوم ان العبادات كلها لله ولكن قال ان الصوم فانه لي لانه يعني معنا سر

56
00:19:00.850 --> 00:19:20.850
بين العبد وبين ربه والله تعالى يجزي عليه بغير حساب. وان اجيبه يعني بغير حساب فانه لي وانا اجيبه معلوم العبادات كلها لله صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين. ولكن الصوم عبادة يعني

57
00:19:20.850 --> 00:19:40.850
سرية يعني ليست يعني تظهر في العلانية وانما يعني تكون خفية لا يطلع عليها الا الله سبحانه وتعالى ثامنا حج بيت الله الحرام عبادة مالية بدنية. وقد اوجبها الله في العمر مرة واحدة. وبين

58
00:19:40.850 --> 00:20:00.850
النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بقوله من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه. رواه البخاري ومسلم وقوله صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا

59
00:20:00.850 --> 00:20:20.850
جنة رواه مسلم. ثم ذكر الحج وهو اخر الاركان اخر الاركان الخمسة. وذلك انه لا يجب في العمر الا مرة واحدة ولا يجب الا على القادر المستطيع اما غير القادر والذي لا يستطيع فانه لا يجب عليه الحج. فاذا يعني هو يجب في العمرة العمر

60
00:20:20.850 --> 00:20:50.850
واحدة ويجب على من كان مستطيعا وهي عبادة مالية بدنية لانها بدنية لان الانسان يعني يعني يسافر ينتقل ويتحرك لاتيان هذا النسك ومالية لانه يحتاج فيه الى مال. وقوله يعني لا يجب الا على من استطاع السبيل اليه وهو الذي يجد ما يوصله اليه من الزاد والمركوب الذي آآ

61
00:20:50.850 --> 00:21:10.850
يركب به من من كونه يذهب من بلده الى ان يرجع الى بلده يعني عنده وكان زائدا على قوت اهله وقوت يعني اولاده نعم تاسعا هذا الحديث بهذا اللفظ جاء فيه تقديم الحج على الصوم وهو بهذا اللفظ

62
00:21:10.850 --> 00:21:30.850
اورده البخاري في اول كتاب الايمان من صحيحه وبنى عليه ترتيب كتابه الجامع الصحيح فقدم كتاب الحج فيه على كتاب الصيام وقد ورد الحديث في صحيح مسلم بتقديم الصيام على الحج وتقديم الحج على الصيام. وفي الطريق الاولى تصريح ابن عمر

63
00:21:30.850 --> 00:21:50.850
بان الذي سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديم الصوم على الحج. وعلى هذا يكون تقديم الحج على الصوم في بعض الروايات من لتصرف بعض الرواة والرواية بالمعنى. وسياقه في صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني

64
00:21:50.850 --> 00:22:10.850
الاسلام على خمسة على ان يوحد الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان والحج. فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم

65
00:22:10.850 --> 00:22:30.850
ذكر بعد ذلك ان ان الحديث عند النووي اتى به على على ما جاء عند البخاري وعلى ما جاء عند مسلم في بعض الروايات وهو تقديم الحج على الصوم. وتقديم الحج على الصوم. والبخاري رحمه الله فتح كتابه

66
00:22:30.850 --> 00:22:50.850
بدأ كتابه الايه؟ كتاب الايمان بهذا الحديث. الذي هو تقديم الحج على الصوم وبنى عليه ذكر الكتب آآ آآ في هذه العبادات فانه ذكر الصلاة ثم ذكر الزكاة ثم ذكر الحج ثم ذكر الصوم. فاخر الصوم يعني عن

67
00:22:50.850 --> 00:23:10.850
اجمع لانه لما صدر بهذا الحديث وبنى عليه رتب كتابه عليه في العبادات فقدم الحج على الحج على وقد جاء في صحيح مسلم ان انه ذكر في بعض الروايات الصوم وقدمه على الحج وفي بعض الروايات الحج

68
00:23:10.850 --> 00:23:30.850
مقدما على الصوم انه ذكره في بعض الروايات واخبر يعني ابن عمر رضي الله عنه انه لما يعني ساق الحديث كما جاء في صحيح مسلم وذكر الصوم ثم الحج قال له رجل الحج والصوم قال لا هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني معناها ان

69
00:23:30.850 --> 00:23:50.850
مقدم على الحج وعلى هذا فتكون رواية تقديم الحج اصوم من قبيل الرواية بمعنى من قبيل الرواية بالمعنى وكل منهما صحيح يعني الذي هو ارجح واولى هو ما جاء في صحيح مسلم من التنصيص من ابن عمر رضي الله عنه بانه سمع من الرسول صلى الله عليه وسلم يقول

70
00:23:50.850 --> 00:24:10.850
الصوم ثم الحج الصوم ثم الحج. نعم. عاشرا هذه الاركان الخمسة وردت في الحديث مرتبة حسب اهميتها وبدأ فيها بالشهادتين اللتين هما اساس لكل عمل يتقرب به الى الله عز وجل. ثم بالصلاة

71
00:24:10.850 --> 00:24:30.850
التي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات فهي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه. ثم الزكاة التي تجب في المال اذا مضى عليه لان نفعها متعد ثم الصيام الذي يجب شهرا في السنة وهو عبادة بدنية نفعها غير متعد ثم الحج

72
00:24:30.850 --> 00:24:50.850
الذي لا يجب في العمر الا مرة واحدة. وهذا يعني الحديث ورد يعني هذه الامور مرتبة على باهميتها يعني من تقديم الشهادتين ثم الصلاة ثم الزكاة ثم صيام ثم الحج

73
00:24:50.850 --> 00:25:10.850
الحادي عشر ورد في صحيح مسلم ان ابن عمر رضي الله عنهما حدث بالحديث عندما سأله رجل فقال له الا تغزو ثم ساق الحديث وفيه الاشارة الى ان الجهاد ليس من اركان الاسلام وذلك ان هذه الخمس لازمة

74
00:25:10.850 --> 00:25:30.850
باستمرار لكل مكلف بخلاف الجهاد فانه فرض كفاية ولا يكون في كل وقت. نعم. الثاني عشر مما استفادوا من الحديث اولا بيان اهمية هذه الخمس لكون الاسلام بني عليها. نعم. الثاني تشبيه الامور المعنوية

75
00:25:30.850 --> 00:25:50.850
الحسية لتقريرها في الاذهان. ثالثا البدء بالاهم فالاهم. رابعا ان الشهادتين اساس في نفسهما هما اساس لغيرهما فلا يقبل عمل الا اذا بني عليهما. خامسا تقديم الصلاة على غيرها من الاعمال. لانها صلة

76
00:25:50.850 --> 00:26:06.244
وثيقة بين العبد وبين ربه. هذا ما يتعلق بهذا الحديث حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين