﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:19.050
بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. قال الامام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله تعالى قال في كتابه العمدة في الاحكام باب استقبال القبلة

2
00:00:19.800 --> 00:00:39.800
عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه يومئ برأسه وكان ابن عمر يفعله. وفي رواية كان يوتر على بعيره ولمسلم

3
00:00:39.800 --> 00:00:57.050
غير انه لا يصلي عليها المكتوبة وللبخاري الا الفرائض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:00:57.050 --> 00:01:25.150
فيقول الامام الحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله باب استقبال القبلة استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة واما الواجب ان يستقبل الانسان في الفروض وفي النوافل الا ان النوافل جاء ما يدل على استثنائها في حق المسافر

5
00:01:25.250 --> 00:01:50.700
السائر الذي هو له اتجاه لان النوافل لو انشغل بها الانسان وصار يصلي في الارض لم يتمكن من مواصلة السير رخص له بان يصلي على راحلته بينما توجهت به دابته هذه وجهته

6
00:01:50.850 --> 00:02:19.300
ويومئ للركوع والسجود ويكون اه ايماءه للسجود اخفض من ايواءه من ايمائه للركوع وعلى هذا فان القبلة لابد منه وفي السفر وفي حال السير يجوز للانسان ان يتنفل وهو راكب

7
00:02:19.650 --> 00:02:41.850
ولئن لم يستقبلوا القبلة الا انه يستحب ان يبدأ صلاته باستقبال القبلة ثم يتجه الى الوجهة التي ويصلي على حسب هذه الوجهة يؤمن بالركوع والسجود ويكون الامام للسجود اخفض من الايماء للركوع

8
00:02:42.000 --> 00:03:02.900
واما الفرائض فانه لا بد من ان تصلى ان يصليها الانسان على ما شرع الله قياما وركوعا وسجودا على حسب طاقته وكان وجاء في حديث ابن عمر هذا الذي بين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم

9
00:03:03.000 --> 00:03:21.750
انه بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام الحكم في حق المسافر وانه له ان يتنفل على راحلته الا ان المكتوبة استثنيت وانه صلى الله عليه وسلم استثنى المكتوبة فكان ينزل ويصلي

10
00:03:21.900 --> 00:03:41.900
بالفرائض واما سائر النوافل فانه يفعلها على دابته منها الوتر. كما جاء في بعض الروايات حتى الوتر فانه يأتي به وهو على دابة وانما الذي يستثنى من ذلك هو يعني الصلوات الخمس المفروضة التي فرضها الله عز وجل

11
00:03:41.900 --> 00:04:11.000
فانه لابد للانسان ان يأتي بها على على يعني على الارض بحيث ينزل من دابته يصلي والركوع والسجود والقيام على حسب طاقته عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته

12
00:04:11.150 --> 00:04:43.000
يسبح التسبيح والتنفل ويقال للنافلة سبحة وكان يسبح يعني يتنفل يعني يصلي النوافل وهذا هو المقصود بالتسبيح. ولهذا جاء في الحديث ان بالنسبة لعرفة ومزدلفة لم يسبح بينهما يعني بين الصلوات التي يجمعها في عرفة ومزدلفة لم يكن يسبح بينهما يعني لم يكن يتنفل. يعني لا لا يتنفل والمسافر

13
00:04:43.000 --> 00:05:03.000
عندما يقصر فانه لا يتنفل ولكن بالنسبة للتنفل المطلق الذي يكون على الدابة في سيره فان ذلك جاءت به سنة وانه لا بأس به. نعم يسبح على ظهر راحلته. حيث كان وجهه. حيث

14
00:05:03.000 --> 00:05:16.250
وكان وجهه سواء للقبلة او لغير القبلة سواء كان متجها الى القبلة او متجها الى اي جهة من الجهات. سواء كان قبلة عن يمينه او شماله او او امامه او وراءه

15
00:05:16.850 --> 00:05:31.400
ولكن يستحب ان يكون البداية وهو متجه الى القبلة كما جاء ذلك في بعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم يومئذ برأسه يومئذ برأسه في الركوع والسجود

16
00:05:31.800 --> 00:05:56.100
ولكن يكون السجود اخفض الايمان بالسجود اخفض من الايماء للركوع. نعم وكان ابن عمر يفعله. وكان ابن عمر يفعله اقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام يعني الرسول عليه الصلاة والسلام هو القدوة والاسوة. فكان عليه الصلاة يفعل ذلك وكان اصحابه يقتدون به في ذلك

17
00:05:56.200 --> 00:06:16.200
وهذا انما هو في السفر واما بالنسبة للحضارة لا يتنفل الانسان على دابته على سيارته وانما يكون يعني اذا نزل يصلي ما شاء. واما بالنسبة للسفر الذي هو سفر طويل. والذي آآ الانشغال بالصلاة عنه تؤثر على

18
00:06:16.200 --> 00:06:36.200
الانسان فانه رخص له ان يصلي حيثما توجهت به دابته وهذا من تيسير الله عز وجل في تشريعه لان الصلوات المفروضة محدودة فلابد من الاتيان بها يعني على الارض وعلى على حسب حاله

19
00:06:36.200 --> 00:06:56.200
ركوعا وسجودا وقياما كما فرض الله وعلى قدر طاقته. واما بالنسبة للسفر الذي آآ تطلب مسافات او سير مسافات ولو آآ جلس الانسان يصلي في الارض ما تمكن من الاستمرار في سيره ورخص له

20
00:06:56.200 --> 00:07:21.950
بان يصلي على حسب وجهته. نعم وفي رواية كان يوتر على بعيره. وفي رواية كان يوتر على بعيره. والوتر من اكد النوافل. كذلك ركعة فجر هما اكد النوافل الوتر. وهذا يدل على ان الوتر ليس بواجب. وان ولكنه من السنن المؤكدة

21
00:07:21.950 --> 00:07:49.600
التي لا يتهاون الانسان فيها ويدام عليها ويحرص عليها مثل ركعتا الفجر مثل ركعتي الفجر وانما كان ينزل من دابته لاداء الفريضة هذا هو الذي كان يفعله واما النوافذ مؤكدها وغير مؤكدها فانه يؤتى بها والانسان راكب على حسب

22
00:07:49.600 --> 00:08:16.100
على حسب وجهته نعم ولمسلم غير انه لا يصلي عليها المكتوبة. نعم وللبخاري الا الفرائض. نعم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال بينما الناس بقباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات

23
00:08:16.100 --> 00:08:44.350
فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآن وقد امر ان يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى الكعبة ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عن ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اوحي اليه بتحويل القبلة

24
00:08:44.350 --> 00:09:08.800
وكان يتحرى ان يحول الى القبلة والمسلمون يعرفون ذلك عنه. عليه الصلاة والسلام ويتحرون ان ينزل عليه قرآن  فنزل عليه الوحي بالتحول الى القبلة  جاء رجل الى اهل قبا وهم يصلون الفجر

25
00:09:09.250 --> 00:09:41.750
واخبرهم لان النبي عليه الصلاة والسلام انزل عليه القرآن وانه تحول الى القبلة. فتحولوا اليها تحول هؤلاء اليها فكانت اول صلاتهم متجهين الى الشام واخر صلاتهم متجهين الى  وهذا فيه دليل على ان العمل اذا كان لمصلحة الصلاة انه لا يؤثر لان الذين تحولوا

26
00:09:41.750 --> 00:10:01.750
من الجهة الشمال الى جهة الجنوب وكذلك الامام الذي كان يعني امامهم ثم لما تحولوا دخل من حتى ذهب وصار امامهم في بقية صلاته. العمل اذا الذي يتعلق بمصلحة الصلاة لا بأس به. لان هؤلاء فعلوا

27
00:10:01.750 --> 00:10:22.950
ذلك وحصل منهم هذا التحول وهذه الحركة وهذا الانتقال من حال الى حال اجل ذلك على انه لا بأس به. ودل على ان  انه لم لم يكن يبلغهم لما لم يكن بلغهم الحكم انهم معذورون لانهم عملوا

28
00:10:22.950 --> 00:10:42.950
بعدما بلغهم الحكم ولم يؤمروا باعادة آآ الصلوات التي بعد نزول الوحي تحويل القبلة لانهم لم يبلغهم التكليف بذلك. ما بلغهم التكليف بذلك. ولهذا فان فهم معذورون وصلاتهم اه التي

29
00:10:42.950 --> 00:11:05.400
حصلت قبل ذلك بعد ان نزل الوحي وقبل ان يبلغهم صحيحة لم يؤمروا باعادتها ومثل هذا لو ان انسانا كان في سفر والمسافر يجتهد في معرفة القبلة ويصلي ولكنه تبين انه اخطأ فان صلاته صحيحة

30
00:11:05.600 --> 00:11:24.300
لان له ان يجتهد يعني في معرفته جهاز القبلة. فاذا اجتهد وصلى الى جهة القبلة وصلى يعني مجتهدا الى جهة يعتبرها القبلة ثم تبين له بعد ذلك انه لم يصب القبلة فان صلاته صحيحة

31
00:11:24.400 --> 00:11:44.400
ولو انه صلى ثم اخبر وهو في اثناء الصلاة فان عليه ان يتحول الى الجهة الاخرى لان لانه يصوغ له يعني الاجتهاد والصلاة التي اداها قبل ذلك صحيحة. التي اداها قبل ان يعلم بالجهة. ان يعلم بالجهة صحيحة

32
00:11:44.400 --> 00:12:05.700
وهذا انما هو في السفر واما بالنسبة للمدن والحضارة ليس للانسان يجتهد بل عليه ان يسأل من يخبره ومن يبين له بان الاجتهاد حيث يشوغ الاجتهاد في السفر الذي يعرف ذلك عن طريق النجوم ويعرف عن طريق يعني

33
00:12:05.700 --> 00:12:25.700
في السماء وفي نجومها واما من كان في الحضر فلا يجتهد في معرفة القبلة وانما يسأل عنها. ولو اجتهد او صلى يعني اه فان عمله غير صحيح ولو اخطأ او تبين ان صلاته الى غير القبلة ان عليه عليه ان يعيد. وهذا بخلاف

34
00:12:25.700 --> 00:12:56.750
اه بخلاف الذي كان في سفر وكان في برية لانه يستدل بالنجوم على معرفة القبلة. فاذا اخطأ فان خطأه مغتفر نعم اعد الحديث بينما الناس بقباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآن

35
00:12:56.800 --> 00:13:16.800
آآ قد انزل عليه دلة القرآن يعني في تحويل القبلة. انزل عليه قرآن في تحويل القبلة وكانوا يتحرون ذلك. وكانوا يتحرون ان ينزلوا القرآن بما يعلمونه من حال الرسول عليه الصلاة والسلام وتطلعه وتشوفه وتشوقه الى ان يحول الى القبلة فلما نزل

36
00:13:16.800 --> 00:13:40.800
ووصل الخبر الى اهل قبا وهم يصلون الصبح اخذوا بخبر هذه الواحد الذي اخبرهم بما احتف به من القرائن التي هي كونهم يعرفون ان الناس الانتظار يعني شيء انتظار نزول الوحي في ذلك. تحولوا واستداروا من

37
00:13:40.800 --> 00:14:01.150
التي كانوا عليها وهي القبلة الى بيت المقدس الى الجهة الجديدة التي هي الكعبة المشرفة. نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآن. وقد امر ان يستقبل القبلة فاستقبلوها

38
00:14:01.150 --> 00:14:22.350
استقبلوها او استقبلوها يعني استقبلوها يطلب منهم ان يستقبلوها او انهم هم لما بلغهم هذا الخبر استقبلوها فتحولوا من الجهة التي كانوا عليها. ولهذا فسر بعد ذلك الاستقبال. وكان وجوههم الى الشام ثم كانت وجوههم الى القبلة. نعم

39
00:14:25.400 --> 00:14:51.250
وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى الكعبة نعم وعن انس بن سيرين رضي الله عنه انه قال استقبلنا انسا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب يعني عن يسار القبلة فقلت رأيتك

40
00:14:51.250 --> 00:15:11.200
تصلي لغير القبلة فقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم افعله ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه انه كان استقبله يعني انس ابن سيرين ومن معه وكانوا في البصرة

41
00:15:11.400 --> 00:15:39.700
وكان يعني قدم من الشام وظهروا لاستقباله وهذا يدل على اكرام الكبير واستقباله ومرافقته عند قدومه وقرب وصوله فانهم خرجوا لاستقباله ومعلوم انهم خرجوا وكان يعني في فلاة وكان في البر قبل ان يصل ما دام في سفره وكان راكبا على حمار وكان يصلي الى

42
00:15:39.700 --> 00:15:58.100
غير القبلة يتنفل وكان يصلي الى غير القبلة يتنفل فسألوه فقالوا انك تصلي يعني من ذا الجانب يعني اذا جاءت من غير القبلة فقال انني لو لم اكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ما فعلتم

43
00:15:58.150 --> 00:16:18.150
يعني انه فعل ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وان المسافر يتنفل على دابته سواء كانت آآ آآ او حمارا او يعني فرسا او غير ذلك. يعني اي اي شيء كان مركوبه فانه آآ له ان يتنفى عليه ان

44
00:16:18.150 --> 00:16:38.850
عليه اه اه حسب الجهة التي يريدها والوجهة التي يتجه اليها ولا يلزمه استقبال القبلة في النوافل كما عرفنا في الحديث السابق وفي هذا الحديث حديث ابن عمر المتقدم هو في حديث

45
00:16:39.200 --> 00:17:03.550
اه انس هذا الذي اه اه سألوه عن ما كان يفعله فاجابهم بانه يقتدي بفعله هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم استقبلنا انسا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر. يعني مكان يقال له عين التمر

46
00:17:04.200 --> 00:17:20.400
مقبل من الشام الى يعني هم كانوا في البصرة لانه لا كانوا البصرة اللي هم يعني انس ابن سيرين وانس ابن مالك كان في البصرة ولكنه ذهب الى الشام ورجع نعم

47
00:17:22.350 --> 00:17:47.900
قال فرأيت يصلي على حمار نعم طهارة نعم الحمار يعني دل على على يعني آآ الصلاة عليه ويمكن ان يكون على ظهره ان ذلك معتبر او انه على بردعة. يعني على وطاء يعني يكون بينه وبين اه اه بين

48
00:17:47.900 --> 00:18:12.150
وبين جسد الحمار. نعم ورأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب يعني عن يسار القبلة فقلت رأيتك تصلي لغير القبلة فقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم افعله. في هذا ذكر الدليل يعني

49
00:18:12.150 --> 00:18:30.300
الانسان اذا فعل شيئا وسئل عنه يبين الدليل والمستند الذي استند اليه لان انس رضي الله عنه لما سئل عن فعله اخبر بانه انما يقتدي بذلك برسول الله. عليه الصلاة والسلام. فبه ذكر الدليل على العمل

50
00:18:30.850 --> 00:18:51.600
نعم قال رحمه الله تعالى باب الصفوف عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم ان تسوية الصف من تمام الصلاة

51
00:18:51.850 --> 00:19:14.900
ثم ذكر الصفوف بعض الصفوف يعني للصلاة. يعني صلاة الجماعة يكون فيها يكون الناس فيها صفوفا ودلت الاحاديث على فضل الصف الاول وانه افضل الصفوف حيث قال عليه الصلاة والسلام فيعلم الناس ما في النداء اي الاذان والصف الاول ثم لم يجدوا

52
00:19:14.900 --> 00:19:34.950
لا نساهم عليه لا سهموا عليه. قوله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها. وشرها اخرها ولصوف النساء اخرها. وشرها اولها فالناس يصفون وراء امامهم ومطلوب من تسوية الصفوف

53
00:19:35.450 --> 00:19:55.450
والرسول عليه الصلاة والسلام جاء عنه ما يدل على ذلك من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام فانه كان يسوي صفوف بنفسه حيث يعني آآ يجعل هذا بجوار هذا وعلى هذا على هذا وآآ يتكلم

54
00:19:55.450 --> 00:20:16.700
بتسوية الصفوف ويقول سووا صفوفكم وكان يبين ذلك عليه السلام بقوله وفعله. وتسوية الصفوف تكون بالتراصي فيها التساوي فيها بحيث لا يتقدم احد ولا يتأخر فلا يكون فيه بروج من جهة الامام

55
00:20:16.700 --> 00:20:38.250
جهة الخلف ولا يكون فيه فجوات وايضا تكمل الصفوف الاول فالاول لان هذا كله من تسوية الصفوف لا ينشأ الصف الثاني اذا لم اذا امتلأ الصف الاول ولا ينشأ الثالث اذا امتلأ الثاني ويتراصى الناس في الصفوف

56
00:20:38.250 --> 00:20:58.250
بحيث لا يكون بينهم فرج وكذلك ايضا يتساوون بعدم جهة الامام لا يكون فيه خروجهم من جهة الامام ولا من جهة الخلف. وانما تقارب من حيث لا يكون هناك فرج. ويتساو بعدم التقدم

57
00:20:58.250 --> 00:21:24.900
والتأخر وتكميل لكل صف بحيث لا ينشأ صف الذي يليه الا بعد ابتدائه ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال صوموا صفوفكم فان تسوية الصف من تمام الصلاة شوشوا

58
00:21:24.900 --> 00:21:45.700
شوهوا صفوفكم من عند اين تسوية الصف من تمام الصلاة وهذا فيه البيان بقوله لانه عليه السلام قال صلوا سووا صفوفكم سووا صفوفكم امر بالتسوية ثم قال فان تسوية الصفوف من من ثماني الصلاة. وفي بعض الروايات من اقامة الصلاة

59
00:21:46.100 --> 00:22:09.650
ودل هذا على ان المطلوب من المصلين ان يسووا صفوفهم بالتراصي فيها وعدم التقدم تأخر وعدم آآ وجود آآ تقطع في الصفوف بحيث ينشأ صف الا بعد امتلاء الصف الذي امامه. نعم

60
00:22:12.150 --> 00:22:32.150
وعن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم ولمسلم كان رسول الله صلى الله

61
00:22:32.150 --> 00:23:02.150
عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح. حتى رأى ان قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد ان يكبر فرأى رجلا باديا صدره فقال عباد الله لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه

62
00:23:02.150 --> 00:23:26.250
الامر بتسوية الصفوف وانه اذا لم يحصل فان فانه قد تحل العقوبة بان يخالف ان يخالف الله بين بان يخالف بين وجوههم وذلك لحصول الاختلاف في صفوفهم يعاقبون بان تحصل الاختلاف في الوجوه

63
00:23:26.250 --> 00:23:56.250
معلوم ان الاختلاف الوجوه تابع لاختلاف القلوب. تابع لاختلاف القلوب. فيعاقب الانسان ويعاقب الناس الذين يقعون في هذا الامر الذي لا يشوغ بان تختلف وجوههم ويحصل بينهم ويحصل بينهم العداوة الرسول صلى الله عليه وسلم رغب في تسوية الصفوف وحذر

64
00:23:56.250 --> 00:24:16.250
من عدم تسويتها وانه قد يترتب على ذلك يعني هذه العقوبة التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي فاختلاف وجوههم ويكره يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يسوي الصفوف بنفسه

65
00:24:16.250 --> 00:24:36.950
بحيث يعني يجعل هذا بجوار هذا وان هذا مساو لهذا قال كانما يسوي بها القداح والقداح هي جمع قدح وهي سهام او الخشب الذي يتخذ للسهام بحيث يرمى به فانه يبرى بحيث يعني يكون يعني على هيئة واحدة والقداح

66
00:24:36.950 --> 00:25:03.550
يعني اه ضم بعضها الى بعض تكون متساوية يعني في اه حجمها وفي اه اه مقدارها فكان يعني يسوي اصحابه في صفوفهم كانما يسوي القداح ثم انه لما رأى انهم عقلوا يعني كان في اول الامر يفعل هكذا. ثم انهم عرفوا فكانوا من انفسهم

67
00:25:03.650 --> 00:25:23.650
يعني اذا دخلوا في صلاته واتجهوا الى الصلاة اه يعملون هذا العمل الذي كان ارشدهم اليه الرسول صلى الله عليه وسلم فانهم انفسهم لانهم عرفوا ذلك وعقلوا ذلك من قبل ارشاده صلى الله عليه وسلم بقوله وكذلك يعني

68
00:25:23.650 --> 00:25:38.450
فعله ذلك معهم بحيث كان يشوههم بيده صلى الله عليه وسلم. فلما رأى ان عقلوا يعني آآ فصاروا يعني اه ما يحتاجون الى هذا العمل منه الذي كان يعمله من قبل

69
00:25:38.500 --> 00:25:56.100
جاء ولما كاد ان يصلي او كاد ان يكبر نظر واذا رجل قد بدا صدره يعني انه ما كان للصف يعني متقدم على الصف فقال عليه السلام عبادي الله لا تنسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم

70
00:25:56.100 --> 00:26:28.450
صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى ان قد عقلنا عنه نعم لان كان يفعل معهم تقديم وتأخير ومساواة يعني بحيث يعني متقدم يتأخر والمتأخر يتقدم حتى يحصل التشاؤم فلما انعطى

71
00:26:28.450 --> 00:26:38.450
عقل عنه ما كان يفعل معهم هذا الفعل لانهم يقومون بهذا بانفسهم. بعدين عرفوا ان هذا هذا ما يريده الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا ما يرشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام

72
00:26:38.450 --> 00:26:57.100
اه اكتفى بتعليمهم في الاول وبتعلمهم قيامهم بهذا الشيء دون ان يعود اليه الرسول صلى الله عليه وسلم بان يقدم ويؤخر. فرأى رجلا قد بلى صدره فقال هذه المقالة نعم

73
00:26:58.200 --> 00:27:19.600
حتى رأى ان قد عقلنا عنه. نعم. يعني عقلوا عنه كيفية الصفوف والتراص فيها وعدم التقدم والتأخر فيها نعم اذا قول الامام استووا واعتدلوا هذا مطلوب مطلوب يعني للقريبين والبعيدين

74
00:27:19.650 --> 00:27:37.050
وايضا هم مطلوب منهم يعني آآ هم مطلوب منهم ذلك لكن آآ مشروع ان الانسان يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم كان لكن الشيء الذي كان يفعله معهم وهو كونه في نفسه يقدم ويؤخر

75
00:27:37.150 --> 00:27:54.850
يعني اما القول فانه يقال لا يترك ولو كان يرى انهم قد عقلوا عنه ولو كان ولو كان الكلام يقول هذا الكلام. لكن التسوية بالفعل هي التي لا يحتاج اليها

76
00:27:56.200 --> 00:28:16.200
وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان جدته اليك دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فاكل منه ثم قال قوموا فلاصلي لكم. قال انس فقمت الى حصير لنا

77
00:28:16.200 --> 00:28:36.200
قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم انا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعتين ثم انصرف صلى الله عليه

78
00:28:36.200 --> 00:29:01.900
عليه وسلم ولمسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبامه اقامني عن يمينه واقام المرأة خلفنا اليتيم قيل هو ضميرة جد حسين ابن عبد الله ابن ضميرة وما ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه

79
00:29:01.950 --> 00:29:21.650
ان جدته مليكة دعت النبي صلى الله عليه وسلم بطعام صنعته. وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الاحتفاء بالرسول والحرص على اكرامه والحرص على دخوله دخوله منازلهم عليه الصلاة والسلام

80
00:29:21.750 --> 00:29:41.750
ويدل ايضا على على تواضعه عليه الصلاة والسلام وحسن اخلاقه وقربه من الناس من الكبار والصغار والرجال والنساء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهو الذي وصفه الله عز وجل بانه ذو الخلق العظيم. حيث قال وانك

81
00:29:41.750 --> 00:30:06.400
على خلق عظيم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فاجاب الدعوة يعني صنع او اكل الطعام ثم قال قوموا فليصلي لكم يعني حتى آآ كيفية الصلاة ويعرفونها عن قرب منه صلى الله عليه وسلم لان لان صلاته

82
00:30:06.400 --> 00:30:30.900
الجماعة قد لا تحصل لكل احد مثل النساء يعني لا يحصل قربهن منه وكذلك الصبيان لا يحصل قربهم منه فاراد صلى الله عليه وسلم ان يصلي يعني له وان يؤمهم ليعرفوا آآ كيفية صلاته عليه الصلاة والسلام ويشاهدوها على على

83
00:30:30.900 --> 00:30:49.850
سعى وعلى اه بصيرة اه بقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام انس الى حصير والمتخذ من حصير من قوس النخل قد اسود من طول ما لبس يعني من ضرس

84
00:30:49.850 --> 00:31:09.850
عمالة يعني ما مضى عليه يعني زمن وتغير رشه بالماء لعله يعني بدل ما يكون يعني فيه قساوة وفيه يعني اه اه ارتفاع وانخفاض اراد ان يكون لينا بهذا بهذا

85
00:31:09.850 --> 00:31:37.950
بهذا الرش الذي يحصل او لتنظيفه من يعني شيء قد يكون علق به فقام وصلى عليه الصلاة والسلام وتقدم وصفى انس واليتيم اليتيم هو الذي لم يبلغ وراءه عليه الصلاة والسلام وجعل المرأة خلفهم. هذا فيه جدته. تكون صفا وحدها. وهذا يدل على ان

86
00:31:37.950 --> 00:31:57.950
المصلين اذا كانوا اكثر من اثنين اكثر من واحد فانهم يكون خلف الامام. يكون صفا خلف الامام. وانه يجوز مصافة الصغير الذي لم يبلغ ويدل على ان المرأة تصف وحدها وانها ان المرأة لا تصف مع الرجال ولا تكون في

87
00:31:57.950 --> 00:32:12.400
فهم وان لها ان تصلي وحدها اذا لم يكن معها احد. وهذا بخلاف الرجال فانه لا يجوز للانسان المنفرد ان يصلي خلف الصف. لا يجوز يصلي خلف الصف واما المرأة فيجوز لها ذلك

88
00:32:12.450 --> 00:32:33.800
بل لو لم يكن مع الرجل الا امرأة واحدة فانها لا تصف بجواره وانما تصف وراءه لان صفوف النساء سواء كنا جماعات او افراد فانهن يكونن وراء الرجال. وان المرأة الواحدة المنفردة صلاتها خلف الصف

89
00:32:33.800 --> 00:32:52.850
فانها يعني شاغبة بخلاف الرجال فان الرجل المنفرد لا يصوغ له ان يصلي خلف الصف. فهذا فيه بيان بانه الباب يتعلق بالصفوف. لانه ذكر صف الرجال يعني وراءه عليه السلام وهما اثنان

90
00:32:52.900 --> 00:33:12.900
وان المرأة تكون صفا وحدها حيث لا يكون معها احد وان كان معها حد فانها تكون وراء الرجال صفوفا يكن وراء الرجال شبوها فاذا اورد هذا رحمه الله من اجل بيان صف اذا كان انه اكثر من واحد اذا كان

91
00:33:12.900 --> 00:33:38.300
واحد فانه يكونون صفا وراء الامام واما ان كان واحدا فانه يكون عن يمينه كما سيأتي في حديث ابن عباس. نعم هذا في الاول انه هو واليتيم ولمسلم نعم والحديث الثاني يعني كأنها قصة اخرى وهو انه كان وامه وامهم سليم وجدة مليكة هذه في قصة

92
00:33:38.300 --> 00:33:56.200
جدتي مليكة وتلك في قصة امه ام سليم. فكان يعني آآ آآ صامني عن يمينه. من اقامني عن يمينه. ومرة خلفنا يعني معناه اذا كان المأموم واحدا فانه يكون عن يمينه

93
00:33:56.200 --> 00:34:17.950
للامام واذا كانوا اثنين يكونون وراء الامام اثنين فاكثر. والمرأة تكون وراءهم. لا تكون معهم في صفوفهم. لا مع الامام ولا مع المأمومين فهي لا تكون عن يمين الامام لو كانت مع الامام وحدها ولا تكون مع المأمومين لو كان فيه جماعة مع

94
00:34:17.950 --> 00:34:40.350
الامام وانما تكون النساء وحدهن سواء كن منفردات او مجتمعات الحديث الثانية تدل على موقف الواحد اذا كان المأموم اذا كان واحدا من الرجال اذا كان واحدا من الرجال فانه يكون عن يمينه. نعم

95
00:34:41.250 --> 00:35:04.750
قال اليتيم هو ضميرة جده نعم هذا بيان اليتيم الذي قال الذي قال عنه انه انا ويتيم انا اليتيم وراءه. نعم فصلى لنا ركعتين. يعني صلى يعني صلى بهم من اجل ان يبين لهم. يعني لهم من اجل ان يبين لهم يعني يعرفوا كيفية صلاتهم

96
00:35:04.750 --> 00:35:27.000
ويأخذ بقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. صلوا كما رأيتموني اصلي. ها يعني صلى لهم يعني من اجلهم ومن اجل تعليمهم بوصف انس رضي الله عنه لجدته بالعجوز

97
00:35:27.600 --> 00:35:54.200
هل هذا فيه شيء لان هناك من يصف اباه بالشايب وامه بالعجوز. والله اذا كان المقصود به ذنب لا يجوز واما اذا كان المقصود بيان الواقع فما فيه اشكال  ما ذكره بعض الشراح ان الظمير في جدته هل هو يعود الى انس او يعود الى الراوي عن انس

98
00:35:55.600 --> 00:36:14.800
ايش؟ هنا الشيخ عبد الله البسام ها يقول ما صرح به من انها جدة انس خلاف المشهور وذلك ان هذا الحديث يرويه اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس فالظمير من جدته يعود الى اسحاق بن عبدالله

99
00:36:14.800 --> 00:36:43.050
وهي ام ابيه. قال ابن عبد البر وعياض والنووي فكان ينبغي للمصنف ان يذكر اسحاق ويعود ضمير عليه فتكون ام انس لان اسحاق ابن اخي انس لامه نعم ذكر بعضهم انها جدة انس ام امه وهي جدة لاسحاق ام ابيه. وينبغي ذكر اسحاق للخروج من

100
00:36:43.050 --> 00:37:03.900
خلاف اه اولا وقال انها مليكة نعم بس هي التي معهم مليكة. واما جدتك هي ام سليم يعني جدة اسحاق هي ام سليم. وام سليم ليست مليكة اما هشام هي جدتك هي جدة اسحاق

101
00:37:04.300 --> 00:37:23.900
هي جدة اسحاق بن؟ قال اسحاق ابن؟ اسحاق ابن عبد الله ابن اي نعم هي جدته لان عبد الله بن ابي طالب اخو انس منامه اخو انس منامه فام سليمة هي جدته. وهذا قال انها مليكة

102
00:37:24.150 --> 00:37:47.400
هنا جاءت ان جدته مليكته الحديث الاول عن انس ابن مالك ان جدته مليكة دعت رسول الله يعني في اسناد اه اسحاق اللي فيه اسناد اول الاول. اللي هو اللي يقول انه الشيخ انه حذف اسحاق وكان الاولى ان يذكره. هم. عن انس بن مالك رضي الله عنه

103
00:37:47.400 --> 00:38:04.400
ام ان جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام صنعته ايه ايه ما ادري اقول ما ادري يعني قضية يعني مونيكا يعني هذه هي جدتي هذه جدة لانس او ليست بجدة

104
00:38:04.400 --> 00:38:26.250
اذا كان لانس جده اسمها مليكة وانه قد حصل منها هذا الشيء واذا كان انها يعني انها ليست آآ يعني آآ انما هي انما هي جدة لاسحاق وليست هذا فهي انا لا ادري ما ما اعرف هذا الشيء

105
00:38:26.950 --> 00:38:49.500
لكن من ناحية الحكم سواء جدة هذا او جدة هذا الحكم الشرعي فيما يتعلق بصفوف النساء اذا اذا اتكون وحدها اه سواء كانت مع رجل او مع رجال تكون وحدها اذا كانت آآ منفردة وتكون مع غيرها

106
00:38:49.900 --> 00:39:17.150
يكن وراء الرجل اذا كن يعني النساء معهن رجل او واحدة مع رجل وان كان الرجل معه رجال فانهن ليكن وراء الرجال سواء كن واحد او اكثر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة رضي الله عنها فقام النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:39:17.150 --> 00:39:35.600
يصلي من الليل فقمت عن يساره فاخذ برأسي فاقامني عن يمينه ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس وهو يتعلق بالصفوف وان الواحد اذا كان مع الامام يكون عن يمينه

108
00:39:36.000 --> 00:39:51.600
لا يصف وحده وانما يصف عن يمينه وموقف المأموم اذا كان واحدا عن يمين الامام وعبدالله بن عباس لما بات عن اقالته ميمونة وقام النبي صلى الله عليه وسلم ودخل في التنفل

109
00:39:51.950 --> 00:40:06.150
ثم قام ابن عباس وتوضأ وجاء وصف بجواره عن يساره عليه الصلاة والسلام فاداره عن يمينه اداره عن يمينه فدل هذا على ان موقف المأموم الواحد يكون عن يمين الامام

110
00:40:06.600 --> 00:40:26.150
وان انه لو صلى عن يمينه عن يساره صحت صلاته. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما امره ان يستقبل وان يدخل في الصلاة بعد ان كان عن يمينه بل اعتبر ما كان عن شماله. بل اعتبر ما كان عن شماله وكان ما حصل عن يمينه

111
00:40:26.150 --> 00:40:47.200
امتداد له فهذا يدل على آآ انه لو صلى على اليسار ولو حصلت الصلاة على اليسار فانها صحيحة. لا يقال انها باطلة ولكن الاولى ان تكون عن يمين الامام ولو وجدت عن يساره صحت. لان الحديث يدل على اعتبار بعضها. وان بعضها كان موجودا

112
00:40:47.200 --> 00:41:07.200
وهو عن يساره فلو كان ذلك لا يسوق لاحتاج الى ان يستأنف الصلاة بان يكون من جهة اليمين. فلما اقره او اعتبر له ما كان موجودا من قبل. وانما حوله الى المكان المناسب. والذي ينبغي ان يكون

113
00:41:07.200 --> 00:41:22.400
عليه دل على صحة الصلاة لو حصلت عن يساره ها سواء كان يمينه خاليا او مشغولا. اما اذا كان مشغولا وكان المكان ضيقا. بان صف عن واحد عن يمينه وعن يساره

114
00:41:22.400 --> 00:41:42.300
بحيث لم يتأتى الا ذلك لا بأس. ولو كان ايضا اثنين على يمين الامام فهو اولى من ان يكون في وسطهم. نعم واقامني عن يمينه نعم يعني جعل مكان قيامه بدل ما كان عن يساره يكون عن يمينه

115
00:41:42.850 --> 00:42:08.450
مساويا او يتأخر؟ لا مساويا ما في شي قال رحمه الله تعالى باب الامامة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار او يجعل او يجعل صورته

116
00:42:08.450 --> 00:42:36.900
صورة حمار ثم ذكر الامام وان المقصود بها الاهتمام بالامام ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انما جعل الامام ليؤتم به من اجل ان الناس يتابعونه. وهذه فائدة كونهم يتخذون اماما وكونه يصير لهم اماما فائدته انهم يتابعون. ولهذا جاء بيان ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في قوله انما جعل من لم يهتم به

117
00:42:36.900 --> 00:42:52.850
فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركع واذا سجد مسجد واذا قال سمع الله لمن حمده فقل ربنا ولك الحمد بين الكيفية وانهم يأتون به بعده مباشرة واحوال الائتمان مع الامام اربع حالات

118
00:42:53.750 --> 00:43:23.350
اربع حالات اما ان يسابقه او يوافقه او يتابعه او يتخلف عنه والمشروع هو المتابعة لا المسابقة ولا الموافقة ولا التخلف وانما يأتي بعده مباشرة يأتي بعده فلا يكون مسويا له ولا يكون سابقا له. ويكون آآ بعده مباشرة بحيث

119
00:43:23.350 --> 00:43:49.600
لا يتخلف عنه ويتأخر عنه فهذا هو المقصود بالائتمام المتابعة لا المسابقة ولا الموافقة ولا التخلف اورد هذا الحديث ان النبي عليه السلام قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار او صورة صورة حمار

120
00:43:51.200 --> 00:44:16.000
هذه معناها ان الانسان لا يسابق الامام لان الذي يرفع قبل الامام معناه يسابقه ثم قال يعني آآ اما يخشى ان يكون رأس الامام رسول الله حمار يعني جعل يعني آآ رأسه لانه هو الذي حصل منه آآ الوقوع في المعصية. لانه رفع رأسه هذا مثل ما

121
00:44:16.000 --> 00:44:35.850
العقاب من النار لان المعصية حصلت في العقاب بعدم وصولنا اليها. وهذه المعصية حصلت بالرأس. لكونه رفعه يعني قبل الامام على ما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار او صورة صورة حمار

122
00:44:36.150 --> 00:44:57.700
وهذا على حقيقته وان لم يحصل وقوع يعني شيء الا ان هذا فيه تقويم يدل على التخويف وان صاحبه قد يحصل له ذلك ولا يعني اه يشكل عليه كون كثير من الناس احسن منهم ولا يحصل ان رؤوسهم يحصل لها هذا الشيء لان هذا هذا وعيد

123
00:44:57.700 --> 00:45:14.950
يعني قد يحصل وقد لا يحصل هذا وعيد قد يحصل ولكن الذي يفهم منه تحريم ذلك الشيء الذي يدل عليه تحريم يعني هذا العمل الذي هو مسابقة الامام. اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام؟ ان يجعل الله رأسه

124
00:45:14.950 --> 00:45:42.100
حمار او صورته صورة حمار. نعم ثم انه ذكر الحمار وذلك ان فيه بلادة والانسان الذي يسابق الامام فيه بلاده لانه لم يخرج من صلاته الا بعد الامام لان هذه المسابقة ما تفيده شيئا ان كان مستعجلا ولو كان مستعجل لن يخرج قبل ان يسلم الامام

125
00:45:42.700 --> 00:46:02.300
فإذا هذا فيه بلادة يعني كونه يصير بهذه الصورة فهو يكون مشبه للحمار في بلدته الحمار مشهور بالبلادة. هو معروف بالبلادة او يضرب به المثل بالبلادة الذي يفعل هذا الفعل يعني يسابق الامام مع انه لم يخرج قبل ان يسلم الامام

126
00:46:03.450 --> 00:46:25.100
لن يخرج قبل ان يسلم لماذا يدل على يعني بلدته وعلى يعني سوء فهمه ها حكم صلاته يعني اذا كان اذا كان انه لم يرجع اذا رجع اذا رفع ثم رجع وتابع الامام فان ذلك يصح. واما اذا لم يرجع ففي ذلك خلاف

127
00:46:25.100 --> 00:46:46.450
بين اهل العلم   وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال شف كلام الشيخ بسام وشهادني في هذا بما حكما؟ اي نعم فيها حكم رفع الرأس او المسابقة

128
00:46:47.550 --> 00:47:07.550
قال رحمه الله تعالى اتفق العلماء على تحريم مسابقة المأموم للامام لهذا الوعيد الشديد. ولكن اختلفوا في بطلان صلاته فالجمهور انها لا تبطل. قال الامام احمد في رسالته ليس لمن سبق الامام صلاة

129
00:47:07.550 --> 00:47:27.550
واصحاب الامام يقولون من سبق امامه بركن فركوع او سجود فعليه ان يرجع ليأتي به بعد امام فان لم يفعل عمدا حتى لحقه الامام فيه بطلت صلاته. والصحيح ما ذكره

130
00:47:27.550 --> 00:47:47.100
في الرسالة من ان مجرد السبق عمدا يبطل الصلاة وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لان اذا اقتضت نهي والنهي يقتضي الفساد لكنه اذا رجع يعني لحق الامام

131
00:47:47.200 --> 00:48:10.300
انه لا شيء عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا عليه فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا

132
00:48:10.300 --> 00:48:26.400
ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به

133
00:48:26.700 --> 00:48:47.050
هذه قاعدة عامة اما فسرها ووضحها بقوله فاذا كبر فكبروا. هذا كونه يهتم به. اذا كبر فكبروا  يعني معناه قوله اذا كبر فكبروا يمنع او يمنع الاحوال الثلاث الاخرى التي هي المسابقة والموافقة والتخلف

134
00:48:47.700 --> 00:49:12.250
لان قوله اذا كبر يعني فكبروا يعني معنى لا يكبرون قبله ولا معه وان ومع كونهم يكبرون بعده لا يتخلفون عنه كثيرا بحيث يكون هناك تخلف وتباطؤ وانما بعده مباشرة. فاذا كبر فكبروا الفاظ التعقيب. يعني عقبه مباشرة

135
00:49:12.250 --> 00:49:39.350
واذا ركع فاركعوا يعني معناها انه اذا ركع واستقر راكان الناس يلحقونه. واذا كانوا لا يرونه اذا اذا انقطع صوت الامام بالتكبير فانهم يلحقون لكن لا يأتي الانسان بشيء وهو صوت الامام لا يزال. وانما اذا انقطع صوته

136
00:49:39.350 --> 00:49:57.050
عند ذلك يلحقه او كان اذا او كان يراه بان استقر راكعا فيلحقه فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا. يعني الفاء هذه على التعقيب والمباشرة. بدون تخلف. واذا قال سمع الله لمن حمده

137
00:49:57.050 --> 00:50:15.250
ربنا ولك الحمد يعني لانهم اذا كبر يكبرون ومعلوم ان جميع احوال الانتقاد هي تكبير. ما عدا القيام من الركوع ففيه تسميع وتحميد الامام يسمع والمأموم يسمع ويحمد والمأموم يحمد

138
00:50:15.500 --> 00:50:33.150
واذا قال سمع الله لمن حمده فقل ربنا ولك الحمد. وهذا يدل على ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا ولك الحمد لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك بقوله واذا قال سمع الله لمن لو كان مطلوبا لقال واذا قسمه فقولوا سمع الله لمن حمده

139
00:50:33.800 --> 00:50:52.000
واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده لكن هو قال واذا قال سمعون فقولوا ربنا ولك الحمد بعض اهل العلم يقول انه انه يقول سمع الله لمن حمده ويستدل بعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. وهو يقول وهو يقول سمع الله لمن حمده

140
00:50:52.000 --> 00:51:14.450
لكن هذا العموم يستخرج منه يعني هذه المسألة مثل ما مر بنا بالامس اذا سمعتم النداء فقولوا مثل فيقول المؤذن وفيه ان انه عند الحالتين ما يقول مثل ما يقول. فيكون ذلك مستثنى من هذا العموم. فتكون هذه الصورة ايضا

141
00:51:14.450 --> 00:51:28.850
من قوله صلوا كما رأيتموني اصلي لانه بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجد واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا يجمعون

142
00:51:29.350 --> 00:51:54.950
واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. يعني معنى ذلك ان المأموم يتابع الامام وآآ الصلاة وراء الامام الجالس يعني هذه فيها خلاف بين اهل العلم كما اه يعني جاء في هذا الحديث وجاء في حديث اخر وهو صلاته صلى الله عليه وسلم في مرض موته للناس انهم كانوا يصلون وراءه

143
00:51:54.950 --> 00:52:09.800
وهو امامهم وهو جالس عليه الصلاة والسلام فمن العلماء من قال ان ما حصل اخيرا ناصح لما حصل اولا. لان صلاتهم وراءه قياما كان في مرض موته. عليه الصلاة والسلام

144
00:52:09.800 --> 00:52:30.350
فهو اخر اخر ما حصل منه وجمع بعض العلماء وهو الامام احمد بابنا الحديثين بان لان الامام يعني بانه اذا بدأ اذا بدأ الامام الصلاة جالسا فيصلون معه جلوسا مثل ما

145
00:52:30.350 --> 00:52:46.050
في هذا الحديث وفي الحديث الاخر الذي جاء فيه ان انهم قال وان تفعلوا فعل فارس والروم لانهم قاموا واشار اليهم ان يجلسوا اه كان بدأ صلاة جالسا فيبدأون وراءه جلوسا

146
00:52:47.100 --> 00:53:04.150
واما اذا بدأ الصلاة او بدأوا بالصلاة قياما فانه يستمرون عليها لان النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دخل ابو بكر في الصلاة وكان دخلوا وهم واقفين فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بجوار

147
00:53:04.750 --> 00:53:20.350
آآ ابي بكر عن يساره فكان هو الامام وابو بكر يبلغ عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامام ابو بكر يبلغ عنه فبقوا على على حالتهم التي كانوا عليها

148
00:53:20.500 --> 00:53:40.350
يعني معناها انه اذا حصل الدخول في الصلاة من اولها مع الامام يدخلون معه. واذا كان حصل له علة يعني في اثنائها فانهم يستمرون على التي التي قد حصل لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في اثناء الصلاة او في اول الصلاة بعدما

149
00:53:40.350 --> 00:54:04.350
في اول الركعة الاولى بعد الركعة الاولى بعد ما دخل ابو بكر فجلس عن يساره فاستمروا في صلاتهم كما كانوا قائمين عند دخولهم في الصلاة. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك

150
00:54:04.350 --> 00:54:24.350
مجالس وصلى وراءه قوم قياما فاشار اليهم ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل امام ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا

151
00:54:24.350 --> 00:54:52.850
ولك الحمد واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. اعد عن عائشة رضي الله عنها انها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى مجالس وصلى وراءه قوم قياما فاشار اليهم ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل

152
00:54:52.850 --> 00:55:12.850
ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده وقولوا ربنا ولك واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. يعني هذه الصلاة كانت يعني على اثر سقوطه من فرس

153
00:55:12.850 --> 00:55:32.850
فجحش شقه صلى الله عليه وسلم يعني اصابه يعني ضرر فصار لا يستطيع القيام فصلى جالسا جاء اليه ناس وصلى وصلى جالسا وصلى وراه قياما. يعني كالعادة التي هم اعتادوها فاشار اليهم ان يجلسوا. اشار اليهم ان يجلسوا فجلسوا

154
00:55:32.850 --> 00:55:56.900
ثم لما فرغ قال عليه الصلاة والسلام هذه المقالة انما جعل لمن يؤتم به. وجاء في بعض الروايات ان تفعلوا فعل فارس والروم. يقومون على رأس ملوكهم وهم جلوس الرسول صلى الله عليه وسلم صلى وهو شاكم يعني مريض لا يستطيع ان يصلي قائما فكان ام صلى جالسا والناس وراءه قياما

155
00:55:56.900 --> 00:56:16.900
فصلوا معه جلوسا وبعد ذلك اخبرهم عليه الصلاة والسلام الامامة تقف في متابعة الامام في اه افعاله وحركاته يعني في في افعاله يعني في القيام والركوع السجود لكن لا يعني

156
00:56:16.900 --> 00:56:36.900
وعن عبد الله ابن يزيد الخطبي الانصاري رضي الله عنه انه قال حدثني البراء رضي الله عنه وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يقع

157
00:56:36.900 --> 00:56:58.250
الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده. ثم ذكر هذا الحديث عن من وراء ابن حازم رضي الله عنهما يبين كيفية اهتمامهم بالرسول عليه الصلاة والسلام وانهم يفعلون

158
00:56:58.350 --> 00:57:17.100
يعني يأتون باعمال الصلاة بعده مباشرة بدون تخلف وبدون موافقة. فقال ان انه اذا قال سمع الله لمن حمده الى الركوع لم ينتقل احد منهم الى السجود الا بعد ان يستقر النبي صلى الله عليه وسلم مساجدا

159
00:57:17.500 --> 00:57:34.750
فانهم يفسدون وراءه وهذا حيث حيث كانوا يرونه عليه الصلاة والسلام فانه اذا استقر ساجدا تبعوه بدون تأخير اما اذا لم يكونوا يرونه فعندما ينقطع صوته اذا انقطع صوته بالتكبير

160
00:57:34.950 --> 00:57:57.650
فانهم يسجدون فهذا يبين آآ الاهتمام انه يكون بالافعال التي هي افعال الذقان وليس في جميع الافعال اذا كان الامام ما يرفع يديه عند التكبير او عند الركوع والسجود او عند الرفع منه الانسان يرفع لان هذه سنة

161
00:57:57.900 --> 00:58:16.750
وليس فيها مخالفة للائتمان لان الائتمام يتعلق بالمتابعة واما اذا كان الامام ما يرفع يديه عند الركوع والسجود او لا يضع يديه على صدره اليس ان يفعل السنة ويأتي بما سواء فعلها الامام او ما فعلها الامام

162
00:58:17.000 --> 00:58:34.250
ولكن المقصود المتابعة المقصود من الاهتمام هو المتابعة في الركوع والسجود والقيام يعني هذا هو هذا هو الذي يتابع فيه اما ما يتعلق بالافعال الاخرى التي يعني لا تتعلق بالمتابعة

163
00:58:34.400 --> 00:58:49.300
فهذه يفعلها الانسان وليس بلازم الانسان يعني ولو كان المطلوب منه ان يتابع امامه في هذا ما تأتى لاحد ان يصلي ورحل الا اذا عرف ايش ما في طريقه  حتى يفعل مثله

164
00:58:49.400 --> 00:59:04.700
لكن الاهتمام ان ما هو يكون الانتقالات الانتقالات يعني ركوع سجود قيام هذا هو الذي يكون فيه المتابعة اما الافعال الاخرى التي هي وضع اليدين على الصدر او رفع اليدين فهذه

165
00:59:04.700 --> 00:59:28.850
يفعلها سواء عرف الامام يفعلها او ما يفعلها  وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا فيه مشروعية التأمين

166
00:59:29.400 --> 00:59:53.900
ويعني المتابعة يعني مثلا فيه ومعلوم ان ان ان الامام يؤمن اذا قال ولا الضالين والمأمون المأمون يؤمنون اذا قال ولا الضالين فاذا عندما يقول الامام ولا الضالين الامام يقول امين والمأمون يقول امين والملائكة تقول امين

167
00:59:54.900 --> 01:00:15.600
ولهذا فان اه قوله امن ليس معنى ذلك اذا انقطع تأمينه وانما وجد تأمينه وحصل منه التأمين  لان الرسول قال واذا قال فقولوا امين. فهم يأتون بها بعد ما يقول الامام. وهو يقول امين بعد ما يقول ولا الضالين. فاذا يتفق

168
01:00:15.600 --> 01:00:35.600
تأمينه وتأمين المأمومين وتأمين الملائكة. ولهذا قال عليه السلام فانه من وافق تأمينه وتأمين ماله فغفر له ما تقدم من ذنبه. ومعلوم ان تأمين الملائكة انما قوموا بعد يعني قوله ولا الضالين وكذلك الامام يقول الضالين وكذلك المأمون يقولون بعد ولا الضالين فانه يحصل

169
01:00:35.600 --> 01:00:48.900
يحصل التأمين وهذا محله لكن لا معنى ليس لكن ليس معنى ذلك ان الناس ينتظرون الامام هل يقول امين او ما يقول امين؟ لانه قل لا يقول امين. وهم يقولون امين بعد ما يقول

170
01:00:48.900 --> 01:01:09.850
الانسان قالها ولا ما قالها؟ فان كان يقولها فهم موافقون له. وان كان ما قالها فهم فعلوا سنة ما فعلها الامام. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان فيه

171
01:01:09.850 --> 01:01:32.350
الضعيف والسقيم وذا الحاجة. واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء. وهذا من احكام الامامة وهو الامام يراعي حال المأمومين فاذا كان فيهم ما يشق عليه الاطالة فانه لا يطول وكذلك اذا كان يعلم يعني آآ فيهم يعني

172
01:01:32.350 --> 01:01:52.350
صغيرا او كبيرا او يعني آآ يعني آآ انسان يحتاج الى مراعاة يراعى تراعى حال المأمومين. آآ يقتدي اظعفهم ولا يعاملهم معاملة الاصحاء الاقوياء. وانما كما قال عليه الصلاة والسلام اذا ام الناس فليخفف فان فيهم

173
01:01:52.350 --> 01:02:07.600
الصغيرة والكبيرة وذي الحاجة واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء اذا صلى وحده يطول ما شاء لانه ما ما في احد مرتبط به. لكن المرتبط به عليه ان يراعي حاله بحيث

174
01:02:07.600 --> 01:02:25.250
لا يطيل الاطالة التي اه تشق عليك. نعم عن ابي نعم اللي بعده عن ابي مسعود للانصاري رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

175
01:02:25.250 --> 01:02:45.250
قال اني لا اتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا؟ قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم اما الناس

176
01:02:45.250 --> 01:03:04.400
فان من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة. ثم ذكر حديث ابن مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه وهو يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني يعني اذا امن احدكم ان يخفف فان فيهم كذا وكذا بين

177
01:03:04.400 --> 01:03:24.400
سببه وان الرسول عليه الصلاة والسلام شكي اليه رجل قال انه يتأخر عن الصلاة من اجل فلان مما يطيل بسبب اطالته الرسول غضب غضبا شديدا وقال ان منكم منفرين. ايكم امنائي اما الناس فليحفظ فان فيهم الصغيرة والكبيرة وذا الحاجة. فدل هذا على

178
01:03:24.400 --> 01:03:48.700
ان المأموم يراعي حال المأمومين ان الامام يراعي حال المأمومين. وان لا يشق عليهم وان آآ يراعي حال ضعيفهم ويعامل الباقين معاملته فيخفف انتهاء مع الباب نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

179
01:03:48.700 --> 01:04:02.800
الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك