﻿1
00:00:03.850 --> 00:00:17.500
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم اه هي اول يقول الاخ ما ورد ابو داوود رحمه الله حديثين الاول والثاني وليس بينهما فرقة. لا في المدن ولا في الاثنان

2
00:00:17.600 --> 00:00:46.250
الا الا شيخ ابي داوود وما الفائدة اه اولا يعني من ناحية اه هذا اللي هو نبيا يعني يختلف الفاظه في اختلاف حتى في الالفاظ والتعبير الاشغال الاول الاول قال جاءنا ابو سليمان مالك بن حويد الى مسجدنا فقال والله اني لاصلي بكم وما اريد من صلاة ولكني اريد ان ارويكم كيف رأيت رسول الله صلى الله

3
00:00:46.250 --> 00:01:00.800
الم يصلي قال فوزوا لابي قلابة كيف صلى؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمرو ابن سلمة امامهم وذكر انه كان اذا رفع رأسه من السجدة الاخرة في الركعة الاولى قاعدة بالمقام

4
00:01:01.300 --> 00:01:18.950
قال جاءنا ابو سليمان مالك بن حويت الى مسجدنا فقال والله اني لا اصلي وما اريد الصلاة ولكني اريد ان اوريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقعد في الركعة الاولى يعني رفع رأسه الى السجن الاخر طيب

5
00:01:18.950 --> 00:01:40.150
اول حاجة بينهما وبينهما يعني اولا في قصة طويلة ذيك اللي من الحديث الاول ما فيه ذكر آآ يعني ان ان مالك والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

6
00:01:46.150 --> 00:02:02.300
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى بعض الدعاء بين السجدتين

7
00:02:02.600 --> 00:02:18.950
قال حدثنا محمد ابن مسعود قال حدثنا زيد ابن شباب قال حدثنا كامل ابو العلاء قال حدثني حبيبنا ابي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقول بين

8
00:02:18.950 --> 00:02:38.100
لبيك اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبدك ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ابو داوود رحمه الله

9
00:02:38.150 --> 00:02:55.750
باب الدعاء بين كل شيء صلاة فهذا هذه الترجمة تتعلق بالدعاء الذي يكون بين السجدتين وقد اورد في ذلك حديث  نعم حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما

10
00:02:55.900 --> 00:03:22.350
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني هذه الخمس كلمات اغفر لي وارحمني تعافني واهدني وارزقني وكلها ان يحتاج اليه العبد وسبق ان مر

11
00:03:22.950 --> 00:03:39.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الرجل الذي قال هذه لي فما هذه لربي فمالي فارشده عليه الصلاة والسلام ان يدعوا بمثل هذا الدعاء او ما هو قريب من هذا الدعاء. وقد مر ذلك قريبا

12
00:03:39.750 --> 00:04:01.800
فاغفر لي يعني اغفر ذنوبي وارحمني يعني اجمعني برحمتك الواسعة التي وسعت كل شيء واحد عافني ارزقني العافية والسلامة من كل شر في الدنيا والاخرة واهدني ثبتني على ما حصل لي من الهدى وزدني هدى الى هدى

13
00:04:02.150 --> 00:04:23.750
لان طلب الهداية يشمل امرين التثبيت على ما قد حصل والمزيد مما لم يحصل او حصول زيادة على ما قد حصل امام الله عز وجل زادهم هدى هذا هم هدى واتاهم رواهم وهو يطلب الهداية على

14
00:04:23.900 --> 00:04:44.600
الثبات على الهداية العاطلة والمزيد من الهداية والذين الهداية وارزقني ان يرزقني رزقا حلالا آآ يستفيد منه في دنياه وفي اخراه فهذه هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يدل على

15
00:04:44.700 --> 00:05:05.700
على هذا الدعاء بين السجدتين وهو مستمر على هذه الخمس الجمل او هذه الخمس دعوات التي العبد بحاجة اليها وحاجته اليها عظيمة ولا سيما البداية ولهذا جاء في سورة الفاتحة عن طلب الهداية الى الصراط المستقيم

16
00:05:06.050 --> 00:05:25.350
في كل ركعة من ركعات الصلاة اهم حاجة وضرورتهم اليه فوق كل ضرورة لان هذا هو الذي فيه آآ زادوا آآ حياتهم الاخوية او الذي فيه ازداد الى الحياة الاخروية

17
00:05:25.400 --> 00:05:40.200
الذي هو الهداية في الصراط المستقيم والنبات على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم  قال عزيزنا محمد ابن محمد ابن مسعود هو ثقة اخرج حديث ابو داوود وحده

18
00:05:40.500 --> 00:06:05.050
وهو اخرج له عن كلام ابو العلا ابو   ابو داوود ابو داود قبل يوم ما جاء حبيبنا منا. حبيبنا ابي ثابت وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الفتنة. عن سعيد بن جبير

19
00:06:05.200 --> 00:06:18.900
عن بلال ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو احد العبادلة الاربعة من الصحابة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير. وواحد سبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:20.100 --> 00:06:35.250
قال رحمه الله تعالى باب رفع النساء اذا كن مع الرجال رؤوسهن من السجدة قال حددنا محمد بن المتوفي العسقلاني قال حدثنا عبد الرزاق قال انبأنا معمر عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري

21
00:06:35.400 --> 00:06:55.400
عن مولى لاسماء ابنة ابي بكر عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ويقول من كان منهن يؤمن بالله واليوم الاخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم. كراهية ان يرين من

22
00:06:55.400 --> 00:07:15.400
قواد الرجال ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث ترجم وهي رؤوسهن من يعني اه متى يكون ذلك وهل يكون آآ هل هن مثل حال الرجال يعني اذا من قطع صوت الامام

23
00:07:15.650 --> 00:07:38.450
رفعن رؤوسهن كما يرفع الرجال او انهن يتأخرن المقصود هو المطلوب المقصود من الترجمة انه لا يتأخرن وذلك لعلة وهي كون النساء رجال الالبسة او اللباس يعني فيه ضيق وفيه آآ قلة

24
00:07:38.700 --> 00:07:57.000
فكان الواحد منهم يلبس الثوب الواحد ويكون ايضا اه والمفروض الثوب يعني اللحافة التي يلفها على نفسه يعني الثوب يطلق على ما هو اعم من الظمير على اللطافة التي يلفها عن نفسه يقال له فوق

25
00:07:57.750 --> 00:08:18.150
ويكون يعني فيه آآ يعني اثر او الا يعني قد يبدو عورته اذا سجد امر النساء اذا صلينا مع الرجال الا يرفعن رؤوسهن الا بعد ما يرفعن الرجال بعد ما يجلس الرجال يعني يتأخرن قليلا

26
00:08:18.650 --> 00:08:40.800
وهذا انما هو في هذه الحالة اما اذا كان الامر يعني ليس فيه شيء مما مما يحذر فيرفعن كما يرفع الرجال لان الكراهية او عدم النهي او ارشادهن الى ان يفعلن ذلك حتى لا يحصل رؤية عورة احد من الرجال

27
00:08:41.500 --> 00:08:57.450
وقد سبق لي ان مر بنا حديث عمرو بن سلمة الجرمي رضي الله عنها الصحابي الصغير الذي كان يصلي بقومه وعليه يعني آآ ذوق آآ يعني ضيق وكان آآ اذا سجد

28
00:08:57.650 --> 00:09:20.050
احيانا يحصل فيه بدور العورة  فقالت لامرأة يعني هو ذكر ان امرأة قالت يعني امامكم وكذا فاشتروا له قميصا فكان يصلي بعنده وقد فرح بذلك فرحا شديدا لانه حصل قميص

29
00:09:20.400 --> 00:09:39.400
وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من القلة والفاقة وهم خير الناس وهم خير الناس رضي الله تعالى عنهم وارضاه اه اورد ابو داوود حديث ابي بكر رضي الله تعالى عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من كانت منكم تؤمنوا بالله واليوم الاخر

30
00:09:39.600 --> 00:09:58.300
فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم. فلا ترفع رأسها يعني من السجود. حتى يرفع الرجال رؤوسهم. يعني حتى يستقر الرجال ويجلدوا ما عند ذلك يرفعن رؤوسهن ثم قال كراهية يعني هذا النهي

31
00:09:58.400 --> 00:10:25.000
كراهية ان يرين من عورات الرجال نعم وذلك للضيق ولقلة الحاجة وشدة الحاجة وعدم السعة في الملابس فقوله صلى الله عليه وسلم من كانت منكن تذنب له واليوم الاخر هذا فيه

32
00:10:25.100 --> 00:10:45.400
اه حس   الى ان الذي امر بالله واليوم الاخر يعني يبتعد عن ان ترى العورة وان يتعرض لرؤية العورات وقوله فلان امنوا بالله واليوم الاخر يؤمنوا بالله لان الامام الله هو اساس كل شيء

33
00:10:46.150 --> 00:11:00.250
لان الايمان بالملائكة والايمان باليوم الاخر والايمان للرسل والايمان بالكتب والايمان بالقدر كل هذا تابع للايمان بالله عز وجل كله تابع للايمان بالله سبحانه وتعالى يؤمن بالله وبما جاء عن الله

34
00:11:00.950 --> 00:11:21.150
وبما اخبر الله تعالى به من ملائكة الرسل مضوا اذا كنتم مضت ويوم اخر يعني يأتي وايجاد الناس فيه باعمالهم وقضاء الله تعالى وقدره ولكنه نص على الايمان باليوم بالله عز وجل واتى بعده باليوم الاخر

35
00:11:21.400 --> 00:11:36.800
لان الذي يخاف الله عز وجل ويخشى من ذلك اليوم يعني اذا ذكر به فانه يخاف من الحساب فيه ومن العقوبة فيه احدث بذلك حسابا ولهذا يأتي كثيرا في النصوص

36
00:11:36.850 --> 00:11:55.150
الايمان بالله ومعه الايمان باليوم الاخر لان فيه التنبيه الى الجزاء والحجاب وان الانسان سيحاسب وان معنى ان يجاز على ما قدم احيانا الخير وان شاء الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

37
00:11:55.200 --> 00:12:07.100
وكما جاء في الحديث قلت انما هي اعمالكم فيها لكم ثم اوصيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه فاذا التنفيص على اليوم الاخر مع الايمان بالله

38
00:12:07.300 --> 00:12:26.100
لانه يوم الجزاء والحساب وفيه تنبيه الى الى الجزاء والعقوبة لمن حصل منه المخالفة والحديث في سنده رجل مجهول وهو مولى سلمة مولى ام سلمة او لا مولى اسمى مولى اسمى بنت ابي بكر

39
00:12:26.250 --> 00:12:49.200
وهو رجل مجهول اخرجه ابو داوود لكن الحديث او معنى الحديث جاء يعني من آآ يعني له شواهد يدل على ما دل عليه فاذا ليس التعويل على هذه الطريق او على ما جاء في هذا الطريق بهذا الاسناد بل جاء وقد سبق ان مر بنا حديث في رقم ستين وثلاثين

40
00:12:49.700 --> 00:13:16.400
ان ابي سعيد الخدري وفيه يعني ما في هذا الحديث والمسلمين وثلاثين مضى هذا الانسان نعم آآ اذا ايش في باب الرجل يعطي بالتوبة في قفاه ثم يصلي. يعقد التوبة في قفاه ثم يصلي يعني لقلة في الثوب ولصغره وحجمه يعقد التوبة في يقظة

41
00:13:16.400 --> 00:13:38.350
وهو يصلي قال ايه؟ عن سهل ابن ثابت رضي الله عنهما قال لقد رأيت الرجال عاقبي قدرهم في اعناقهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بامثال الصبيان. فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسهن حتى يرفع الرجال. يعني حتى لا يروا العورات

42
00:13:38.600 --> 00:14:02.450
فهو الهوى مثل ما دل عليه الحديث الذي معنا الذي فيه الكلام هذا رجل مجهول لكن ذلك الحديث هو يدل على ما دل عليه هذا الحديث نعم وغير اذا كان هناك شيء من هذا ولا في ذلك المحذور يعني لانه كراهية للعورة فاذا كان الثياب سابغة

43
00:14:02.900 --> 00:14:29.600
كافية وليس فيه انتساب عورة ما في بأس انا حدثنا محمد ابن متوكل العسقلاني. محمد المتوكل العسقلاني  ايوه عن عبد الرزاق عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني زمان ثقة اخرجه الحرب من جدة

44
00:14:29.950 --> 00:14:58.900
مع مرق الراشد الازدي البقري ثم اليماني اخرجه اصحابه عن عبدالله ابن مسلم البخاري تعليقا والترمذي والنسائي تعليقك ومسلم وابو داوود والنسائي والنسائي المولى لاصحابه ابي بكر. عن مولى ابي بكر وهو مجهول وحده

45
00:15:00.200 --> 00:15:23.250
ما من ابي بكر. انا اسمي ابو بكر الصديق الصديق رضي الله تعالى عنها وارضاها وهي صحابية آآ اخرج اخرجه اصحابه من فتنة وهي التي اتفق لها من كان يعني اه ان ان استمع لها اسلام ابيها وجدها وابنها

46
00:15:24.400 --> 00:15:44.900
آآ في هذه الصحابية توفى واجتمع فيها اسلامه ابنها وابيها وجدها ابوها ابو بكر وجدها ابو قحافة وابنها عبد الله ابن الزبير وكل هؤلاء صحابة يعني يعني ان اتفق لهم صحبة

47
00:15:45.000 --> 00:16:33.400
ما هو الاسلام فقط وانما صحبة. نعم  هذا هو ما اه في رسالة من  اسمه نعم هنا الاخ كذلك ارسلان كما والحافظ ابن حجر في تهذيبه وهو مجهول اخرجه ابو داود نعم اذا صار عبد الله بن زيدان

48
00:16:34.050 --> 00:17:02.800
في ظل اذا من اهل الحجر يعني وقال لهذا في التقرير انه مذبوح  ها غير هذا ما في اشكال. والحديث عن الاول اوهام كثيرة احمد ابن زكي يعني الان في تقرير

49
00:17:04.850 --> 00:17:50.650
يعني   عن عن  بالله عليك الى ان احنا هذا تقريبا المجهول عبد الله بن مسلم ابو الدري عن مولى اسماعيل مثلما ان يكون عبد الله ابن      ولا زال يعلم ان يكون والا ما هو مسئول؟ لا

50
00:17:51.750 --> 00:18:31.550
هذا  واذا كان يحتمل يعني في المسألة ما هو مجزوم بها وهذا غير مجهول فاذا الاشكال الذي فيه يزول يعني او الاحتمال الذي فيه يزول بوجود احاديث اخرى تدل على ما دل عليه ومنها الحديث في الدنيا وجلالها

51
00:18:36.800 --> 00:19:25.600
اخر؟ لا  انا لا هذا اللي هو  كان هذا المجهول من المنذر ويعني اؤكد يقول لي لم يذكر ما هو عن اسماء الا هذا    وعلى كل من يكون هو او غيره الحديث ثابت

52
00:19:25.650 --> 00:19:57.350
ويقع والاسلام وان كان غيره فالحديث لم يأتي من هذه الطريقة وحده هذا الجهة من غيرها  قال رحمه الله تعالى فافضل القيام من الركوع وبين السجدتين قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن ابي ليلى عن البراء رضي الله عنه

53
00:19:57.400 --> 00:20:16.150
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان سجوده وركوعه وقعوده وما بين السجدتين قريبا من الدواء كما ورد ابو داوود رحمه الله باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين. طول القيام من الركوع وبين السجدتين

54
00:20:16.500 --> 00:20:34.300
يعني ان هذه الموضعين من مواضع الصلاة لا يخفبان ولا يطمعن فيهما بل يطمعن فيهما ويقال فيهما القيام والجلوس لانه قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك

55
00:20:35.200 --> 00:20:53.200
وعلى هذا فما جاء عن بعض اهل العلم من تحقيقهما تحديثا جديدا هذا ليس بصحيح ثابت صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام هو تطويلهما وقد جاءت في ذلك الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ومنها احاديث البراء

56
00:20:53.400 --> 00:21:09.900
انه قال كان ركوع رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتداله من الركوع وسجوده واعتداله من السجود قريب من الدواب يعني معناه انه يعني آآ وان لم يكن متنازل تماما الا ان التقارب

57
00:21:10.550 --> 00:21:30.200
ومعنى هذا انه لا يخفف ما بين ما بعد الركوع وما بين السجدتين فليطمعن فيهما ويستقر فيهما ولا يحصل التحفيظ بهما فركوعه وقيامه واعتداله من الركوع هذا هو سجوده واعتداله من السجود

58
00:21:30.700 --> 00:21:49.200
قريب من الدواب يدل على يعني ان هذين الموضعين يعني آآ لا يخففان وانما آآ هما كغيرهما من بقية الاركان التي هي الركوع والسجود وهي متقاربة وان لم تكن متنازلة تماما لان قول

59
00:21:49.200 --> 00:22:06.300
من الدواء يشعر بان فيه بينهما شيء من الفرق ولكنه ليس هناك فرق كبير بل هي متقاربة وعلى كل الاطالة يعني موجودة بين الركوع وبين هذا الى الركوع وبين السجدتين

60
00:22:07.850 --> 00:22:29.450
روى بحديث براء فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان سجوده وركوعه وقعوده وما بين السجدتين قريب من   جدوده وركوعه وقعوده وما بين الذي يبدو ان قعوده ما بين السجدتين

61
00:22:29.700 --> 00:22:47.000
قعوده ما بين السجدتين يعني ليس القعود يعني شيء وما بين القيدتين شيء اخر لان الكلام كله يتعلق بما بين السجدتين يتعلق لما بين اسجد الليل. فالعبارة يعني ليس فيها ليست واظحة من ناحية العصر

62
00:22:47.450 --> 00:23:08.600
يعني في الروايات الاخرى او بعض الروايات والتنصيص على ذلك وصعوده بين السجدتين نعم صح يعني الواو تصير زائدة من الواو يعني زائدة وزيادتها في هو الواضح لان القرودة ما بين الرجلين

63
00:23:08.900 --> 00:23:32.500
يعني المقصود به الجلوس بين السجدتين وهو الذي ترجم له قال حدثنا حفص بن عمر ابو ابن عمر البخاري وابو داوود النسائي عن شعبة عن شعبة في الحجاج الواسطي ثم البصري اخرجه اصحابك من

64
00:23:32.600 --> 00:23:49.250
عن الحكم من الحكم ابن عتيبة الكندي القوقي اخرجه اصحاب جدة عن ابن ابي ليلى عن ابن ابي ليلى عبدالرحمن ابن ابي ليلى ثقة اخرجه اصحابه كتب الجنة عن البراء عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما هو صحابي اخرج له اصحابه من الزلة

65
00:23:49.600 --> 00:24:04.650
قال حسدنا موسى ابن اسماعيل قال حسدنا حماد قال اخبرنا ثابت وحميد عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ما صليت خلف رجل اوجد صلاة من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في تمام

66
00:24:04.850 --> 00:24:19.100
وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد اوهم. ثم يكبر ويسجد وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوهم

67
00:24:19.500 --> 00:24:33.100
ثم ورد حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ما صليت آآ ما صليتوا خلف رجل اوجد صلاة؟ لا صليت خلف رجل اوجد صلاة في تمام من رسول الله صلى الله عليه وسلم

68
00:24:33.550 --> 00:24:53.650
يعني انه كان يعني يخفف ولكنه مع تخفيفه لا نبقى بالصلاة بل هي في سماء يعني معناه انه اه لا يطيل الاطالة الجديدة وتخفيفه لا يعني لا يكون فيه اقلال وانما وانما هو في زمان

69
00:24:53.750 --> 00:25:15.250
وهو ايجاز يعني ليس هناك اخلال فليس هناك تطويل يعني شديد وليس هناك يعني ايجاز شديد بحيث يحصل معه اخلال فقد جمع بين الرجال في صلاته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم ذكر بعد ذلك

70
00:25:15.450 --> 00:25:33.550
يعني فيما يتعلق بالركوع والسجود لم لدى ركوعه وقال وكان؟ اذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد اوفرنا. وكان اذا قال سمع الله لمن حمده ماذا يعني وصف قائما حتى نقول قد اوحظ يعني انها انه نزيه

71
00:25:33.850 --> 00:25:50.650
او انه يعني اه لعله كان يعني يظن انه انه قبل الركوع من جهات اقول يعني القيامة هذا يدل على طول القيام قد اوحى يعني اوهم غيره بالنسيان او اوم يعني حصل له نسيان. وجاء في بعض الروايات حتى اقول قد نسيت

72
00:25:50.700 --> 00:26:03.250
والمقصود بقوله اقول يعني في نفسي فما يقول بلسانه وانما يقول بنفسه حتى حتى اقول قد اوهن او حتى نقول يعني في انفسنا يعني نضغط في انفسنا ان احنا ندري

73
00:26:04.100 --> 00:26:17.900
يعني وذلك يدل على طول القيام وهو مطابق يعني آآ واضح المطابقة لما ترجم له المصنف من طول القيام بعد الركوع وطول القيام بين او جلوسه للجلوس بين السجدين الوقف كان

74
00:26:18.700 --> 00:26:41.700
وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوفى. وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوهام يعني انه نسي قال حسدنا موسى ابن اسماعيل موسى بن اسماعيل نموذج اقربه واصحابه كتب الجنة وحماد هو ابن سلمة اخرجه البخاري تعليقه مسلم واصحابه عن جابر الاسلم البناني

75
00:26:41.700 --> 00:26:57.350
وحميد بن ابي حميد الطويل اخرجه اصحابه وانس بن مالك رضي الله عنه الصحابي الجليل خادما رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عنه صلى الله عليه وسلم

76
00:27:00.500 --> 00:27:21.800
اسمه حماد ابن عبد الوهاب آآ رباعية ترى يعتبر رباعي وذهب وحميد في طبقة واحدة يعني وين كانوا خمسة الا ان الاثنين يعتبرون في طبقة واحدة فيعني لان حماد يرويج عن ثابت ويرويه عن آآ

77
00:27:22.100 --> 00:27:45.850
اه حميد بن ابي حميد الطويل وهو من الرباعيات التي هي اعلى الاجانب عند ابي داوود رحمه الله قال حددنا مسدد وابو كامل دخل حديث احدهما في الاخر قال حدثنا ابو عوان عن هلال ابن ابي حميد عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن البراء ابن عاذب رضي الله عنهما انه قال غمقت

78
00:27:45.850 --> 00:28:05.850
صلى الله عليه واله وسلم. وقال ابو حامد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. للصلاة فوجدت قيامه متعدد وسجدته واعتداله في الركعة كسجدته وجلسته بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم والانصراف

79
00:28:05.850 --> 00:28:45.100
من السوائل او جلسته  وسجدته طالبت قيامه كركعته وسجدته واعتداله بالركعة كسجدته وجدده بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم والانصراف قريب من الثواب قال ابو داوود لعن صحيحه قال ابو داوود قال مسدد وركعته واعتداله بين ركعتين فسجدته فجلسته بين السجدتين

80
00:28:45.100 --> 00:29:09.650
ما تجدنه فجسده للقبول عن الدعوة اجازته ما بين الركوع ما بين وبين التسليم والانضباط قريب من الزواج ان صح اي نعم هذه ليست اه ينتبه مثل اه يعني اما انها تصحيف او انها خطأ هي بلا شك يعني ليس لها معنى

81
00:29:09.850 --> 00:29:42.250
العبارة فوجدت قيام ركعتين وسجدته واعتداله في الركعة كسجدتك وجنته بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم وان ذلك يعني وماذا للتقييم؟ اول جلسته وما بين التقييم يعني ليس بينهما شدة والمقصود السجدة الثانية يعني وما بين التسليم والانفراد

82
00:29:42.650 --> 00:30:11.750
وما بين  والانصراف الرواية الثانية توضح جلسته هذا من تسليم الانخراط يعني الصلاة الى المأمومين  يعني يكون فيه سقط واو من الامر ان اليه نعم اتفقنا الان اعوذ بالله هذا معناه ما

83
00:30:11.900 --> 00:30:35.700
يعني ما دام ذي الحجة مذكورة مرتين؟ الان معنا مرة اربع نسخ كلها كما هي الا ان في زيادات فقط وتجدده ما بين هذي كلها ورزقة عون المعبود بطبعتين دار الذكر ودار الكتب العلمية. ايوه. كلها كذا وتجدنه ما بين التسليم والانطلاق قريب من الصلاة. لكن فيها زيادة

84
00:30:35.700 --> 00:31:06.800
واعتداله بين الركعتين فسجدته فجأة نزف جلسته بين التسليم والانقراض قريبا من الدوام. وعلى كل الامر واضح بينما يعني اما سجدته يعني من ويلتزع ما بين اول ما بين فان هذا واما هذا رواية هي التي توضح هذا

85
00:31:08.650 --> 00:31:25.850
المسألة يعني لا شك فيها خطأ يعني اما انجزه يعني يعني جلسة اول سجدة على بابها ولكن في واو خاصة لان السجود والانحراف ما بين تقديم القراءة ما بين السجود

86
00:31:26.350 --> 00:31:54.900
السجود نجف يعني معناه ان الركوع والسجود وما بين الركوع وما بعد الركوع وما بين السجدتين وما بين التسليم والانحراف يعني يعني اه متماسك نعم رضي الله عنه انه قال محمدا صلى يعني نظرت

87
00:31:55.200 --> 00:32:16.600
فبرده يعني هو يعني قدرت نعم رزقت محمدا صلى الله عليه وسلم وقال ابو كامل يعني ان شيخي ابي داود احدهم احدهما قال محمد عليه الصلاة والسلام والثاني قال رسول الله يعني التعبير الفرق بالتعبير محمد والرسول

88
00:32:16.900 --> 00:32:31.300
يعني هذا هو الفرق النتيجة واحدة لكن الكلام على الفرق في العبارة وهذا يدلنا على دقة المحجبين ومحافظتهم على الوفاق حتى للشيء الذي ما يترتب عليه اختلاف المعنى ايضا ينصون عليه

89
00:32:32.100 --> 00:32:46.050
واحدة من في طريقه محمد صلى الله عليه وسلم ونطلب محمد صلى الله عليه وسلم والشيخ الثاني رمصت رسول الله صلى الله عليه وسلم الفرق في التعبير بين محمد وبين

90
00:32:46.150 --> 00:33:01.200
رسول الله عليه الصلاة بين اسمه وبين وفيه وبين وقته صلى الله عليه وسلم هذا يدل على الدقة ويأتي بعض الاسانيد يعني احد الرواة يقول النبي صلى الله عليه وسلم والثاني يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

91
00:33:01.300 --> 00:33:19.050
الفرق بين النبي والرسول احد يعبر بالنبي واحد عبر بنتيجة واحدة ولكن هذا يدلنا على دقتهم وحرصهم على المحافظة على الالغام ويعني عنايتهم الفائقة رحمة الله عليهم ثم ايضا هذا هذا الكلام الذي قاله

92
00:33:19.150 --> 00:33:34.800
هنا وميز انه يعني يقول اه انهم هذا عبر دين محمد وهذا عبر بالرسول صلى الله عليه وسلم وينصون على ذلك ولا يعني يتفاعلون في ذلك والامر واعظ الامر سيان يعني

93
00:33:35.050 --> 00:33:50.650
بل ينصون عليه هذا يبين لنا انه لو كان هناك التعبير بسيدنا عليه الصلاة والسلام مع ذكر الرسول او ذكر ابنه صلى الله عليه وسلم لو كان موجودا عند الصحابة

94
00:33:50.950 --> 00:33:59.400
لذكروه نصوا عليه ما دام يقول قال محمد صلى الله عليه وسلم ويقول قال النبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان في سيدي نادر ما راح يتركونه

95
00:33:59.900 --> 00:34:11.700
وعلى هذا فهذه الالام المؤلفة من الاحاديث التي ينتهي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيقولون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقولون قال سيدنا رسول الله هو سيدنا

96
00:34:11.950 --> 00:34:32.400
لكن التعبير ما وجد والسلف ما كانوا يفعلون ذلك وهذا وجد في الازمة متعثرة ولا سيما عند كثير من اهل من الصوفية لا يأتي ذكر الرسول الا ويقول سيدنا هو الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ما كانوا يقولون ذلك. وان كان هو سيدهم وسيد بشر وسيد الخلق اجمعين في الدنيا والاخرة عليه الصلاة والسلام. وقد قال انا سيد الناس

97
00:34:32.550 --> 00:34:46.500
يوم القيامة ثم نستأذنك يوم القيامة ولا فخر فهو سيدنا وسيد الخلق ولكن كون الانسان لا يعبر بسيدنا ليس في ذلك جفاء وليس في ذلك نقص لان هذه طريقة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم

98
00:34:47.050 --> 00:35:08.550
ما كانوا يعني يستعملون ذلك وما كانوا يأتون بذلك وهذه الاحاديث موجودة البخاري الاف كثيرة كله قال والله ما فيها قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ يعني كذلك كتب السنن وكتب وصحيح مسلم ومسند الامام الاربعين الف حديث

99
00:35:08.650 --> 00:35:23.650
كلها بهذه الطريقة كلها بهذه الطريقة الشاهد انه لما كانوا ينصون هذا الفرق بين هذا قال محمد صلى الله عليه وسلم وهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان هناك شيئا يضاف الى ذلك ما كانوا يتركونه

100
00:35:24.050 --> 00:35:40.200
ما كانوا يتركونه ينقون على ما قال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى من قال الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدلنا على ثقتهم ويدلنا على ان هذه الالفاظ وهذا المحافظة على هذا اللفظ الذي وجد في هذا الزمان عند كثير من الصوفية

101
00:35:40.250 --> 00:35:55.500
او من يشابههم او يقلدهم ان هذا من الامور المحدثة. التي ليست من حديث السلف وليست من طريقة السلف مع اعتقاد بانه صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق هو سيد الناس اجمعين لكن ما كان خير الناس بعد الانبياء والمرسلين

102
00:35:55.900 --> 00:36:10.700
آآ لا يصدرون اسمه الا بعد ان يقولوا جيدا والذين لا يفهموا ذلك هم متبعون للصحابة وعلى طريقة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ولو كان الصحابة يأتون بهذا ويحافظون عليه على

103
00:36:10.700 --> 00:36:29.000
غيرهم ان يحافظ كما حافظوا  اه الحاصل ان هذا التنبيه او هذا التفريط بين العبارتين يعني دال على يعني عنايتهم وانهم لا يتركون شيئا الا وقد ذكروه فيما يتعلق بالرواية حتى لو لم يختلف المعنى

104
00:36:29.500 --> 00:36:45.750
والغالب في الاستعمال ان يقال رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم وذكره باسمه يعني قليل  يذكر بلقبه طبعا ابو القاسم صلى الله عليه وسلم

105
00:36:45.900 --> 00:36:59.500
قد ذكر الحافظ ابن حجر فيفتح الباري في موضع قال فيه جاء في الحديث قول الصحابي ابو القاسم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكنيته حسن وبوصل الرسالة احسن

106
00:36:59.950 --> 00:37:13.050
ذكره صلى الله عليه وسلم في كنيته حسن وبوصل رسالة احسن فيكون قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن قال ابو القاسم وكل وهذا حسن وهذا حسن لكن هذا احسن

107
00:37:14.600 --> 00:37:37.450
ونبض محمدا صلى الله عليه وسلم في الصلاة فوجدت قيامه بركعته وجدت قيامه هنا فيه ذكر القيام يعني القيام الذي هو قبل الركوع القيام بالقراءة وهذا يدل على انه صلى الله عليه وسلم في بعض الاحيان يعني آآ يعني آآ يحصل منه القيام مقارب للركوع والسجود

108
00:37:37.700 --> 00:38:00.950
غالب مقارب للركوع والسجود يعني كان يطيل الركوع والسجود وما بين الركوع ويكون قريبا وفي بعض الاحيان يطول القيام القيام جدا فلا يكون يعني قريبا من الركوع والنجود اه فوجدت قيامه كركعته وسجدته واعتداله بالركعة كسجدته

109
00:38:02.600 --> 00:38:29.650
يعني القيام والاعتدال والركوع والسجود بدل ما السجود يعني كلها متقاربة ايوه ووجدت قيامه بركعته وسجدته واعتداله في الركعة كسجدته وجلسته بين السجدتين يعني كلها يعني المتقاربة. ومجدده وما بين التسليم والاضراب قريبا الى الدار. وما بين

110
00:38:30.050 --> 00:38:44.900
التسليم والانخراط. وماذا التسليم والانطلاق؟ قريب. وقد جاء في بعض الاحاديث القيام والقعود صحيح. ما اخذ القيام والقعود يعني معناها ان الافعال متقاربة الا القيام في القراءة والا القعود والتشهد

111
00:38:45.250 --> 00:39:03.200
ويقعد للتشهد فانه اقوى يكون اطول من الركوع ومن السجود ومن الجلسة بين السجدتين ومن القيام بعد الركوع اخر القيام والقعود اخر القيام يعني في القراءة في اول الصلاة وما خلى القعود يعني في اخرها او في وسطها

112
00:39:05.800 --> 00:39:25.800
قال ابو داوود وركعته واعتداله بين الركعتين وسجنته فجلسته بين السجدتين سجدته فجلسته بين قريبا من الثواب. نعم. يعني قريب من الثواب انها متقاربة وقوله جلسته بين التسليم والانفراد يعني بعد السلام

113
00:39:25.800 --> 00:39:40.150
يعني اذا سلم يجلس قليلا مستقبل القبلة بمقدار ما يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله ثلاث مرات ثم يقول اللهم منك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ثم ينصرف الى المأمومين. هذه الفترة

114
00:39:40.150 --> 00:40:07.550
التي هو مستقبل القبلة يقول فيها هذا الذكر هي قريبة من الركوع والسجود بين السجدتين وهكذا يعني معناه انه لا يطيل الجلوس وهو مستقبل القبلة بعد السلام بل بمقدار ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من هذا الذكر الذي هو استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم انت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والاكرام

115
00:40:07.550 --> 00:40:27.450
ينصرف الى المأمنين ويلقيهم وجهه قال حدثنا مسدد البصر ثقة اخرجه البخاري وابو جودة والنسائي وابو كامل وابو كامل هو فضيل ابن حسين الجحدري وهو ثقة رجله خالد ابن تعليق اسمه داود البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي

116
00:40:27.900 --> 00:40:52.600
قال دخل حديث احدهما بالاخر. قوله دخل حديث احدهما في الاخر دخل حديث احدهما في الاخر يعني انها يعني اه اه يعني اه تشابهت او تماثلت يعني اه يعني اه يعني ما بين هذا وهذا. الا انه يعني بين يعني ان لفظ مشدد

117
00:40:52.950 --> 00:41:10.650
آآ حيث ساقه فيما بعد فيقال وقال ما له داوود؟ قال مسدد عن ابي عوانة اللي عاونها الوظاح ابن عبد الله ثقة الهلال ابن ابي حميد وهو صدوق اخرج لهم؟ ووجدت

118
00:41:10.650 --> 00:41:24.450
هلا عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن البراء ابن عاذب عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن البراء وقد مر ذكرهما قال رحمه الله تعالى باب صلاة من لا يقيم صلبه بالركوع والسجود

119
00:41:24.650 --> 00:41:46.400
حديث الظلال قال حددنا حفظ ابن عمر النمل الان هذا يجوز له الحين ما يصلح ان يأتي بهذا الكلام المحشي يكتفي يعني تمويل ابي داود وحديث صلاته فلا حاجة الى ان يذكر

120
00:41:46.550 --> 00:42:18.850
لانه سيذكر تحت هذا الحديث حديث وغيره يعني حديث المسيء صلاته وغيره يعني ليس الامر مقصور عليه وليس الباب مقصور عليه بل في احاديث المسيء وغير حديث مسيء  الآن منها

121
00:42:20.350 --> 00:42:41.500
انا ادري يعني يعني اشارة الى نسخ او كذا يعني  يعني اذا وجد يعني النسخ الاخرى مطابقة وهذا انما هو في هذه النسخة وقال انه من زيادة يعني معناه ان

122
00:42:41.600 --> 00:43:03.250
انذاك يعني يمكن اشارة الى نصحهن وانه موجودة في بعض النسخ او في النسخ الاخرى التي هي غير هذا طبعا قال حدثني حفص بن عمر النمري قال حدثنا شعبة عن سليمان عن عمر ابن عمير عن ابي معمر عن ابي مسعود البدري رضي الله عنه انه قال

123
00:43:03.250 --> 00:43:23.250
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تجزبوا صلاة لا تذهب صلاة الرجل حتى يقيم ظهره بالركوع والسجود مذهب رحمه الله باب صلاة من لا يقيم صلبه في رقية السجود. نعم. من لا يقوم صلبه في الركوع الى السجود. يعني يقوم ظهره

124
00:43:23.250 --> 00:43:44.300
يعني في الركوع والسجود يعني بحيث يعني يطمئن ويستقر ولا يستعجل لا في ركوعه ولا في سجوده ويعتدل في ركوعه وفي سجوده اخرج ابو داوود حديث عقبة ابن عمرو الانصاري عقبة ابن عمرو الانصاري البدري ابو مسعود المشهور ابن مسعود

125
00:43:44.400 --> 00:44:02.400
رضي الله تعالى عنه حرم كنيته وقد يأتي يعني تصحيح بين ابي مسعود وابن مسعود لان ابن مسعود عبد الله ابن مسعود مشهور بنسبته فيأتي وابو مسعود مشهور بكليته فيأتي بابي مسعود

126
00:44:02.600 --> 00:44:24.500
لكن قد يأتي التصحيح بين ابي مسعود وابن مسعود فيقال عنه ابي مسعود ابن مسعود كما حصل لبعض نسخ يعني بلوغ المرام في حديث يوم القيامة اقرأهم لكتاب الله ومن رواية ابي مسعود هذا فانه في آآ النسخ او في كثير من النسخ المطلوبة

127
00:44:24.500 --> 00:44:38.200
ها عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ام قوم اقرأهم لكتاب الله والتصحيح بين ابن وابي يعني يمكن ويحصل لان الكتاب بين ابن وابي متقاربة

128
00:44:38.250 --> 00:44:59.550
وقد يتفحر يعني الاثم من ابي مسعود الى ابن مسعود. والذي هو مشهور بالرياضة ابن مسعود ولهذا تصحفت علي الى ابن في حديث عمر بكتاب الله يعني في اه نسخ بلوغ المرام ويعني اه نسخ قلوبهم نعم

129
00:45:00.700 --> 00:45:16.200
واقوى من عمرو الانصاري البدري وقيل ان بدر انه لم يسعد بدرا ولكنه سكن بدرا فنسب اليها. ولكن جاء عن البخاري انه قال انه شهد بدرا ونص على انه شهد بدرا

130
00:45:17.550 --> 00:45:30.850
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تهانوا نعم قال صلى الله عليه وسلم لبثوا صلاة الرجل حتى يقيم ظهره للركوع والسجود وصلاة الرجل حتى ظهره في الركوع والسجود

131
00:45:31.050 --> 00:45:47.200
لابد ان نطمئن يعني ما ينقر الصلاة بركوعه وسجوده نقرا يعني بحيث يعني يصل الى من حين يخرج الارض وقد ارتفع الحين يعني يهوي وقد ارتفع وانما يستقر ويطمئن ويقيم صلبه بحيث يستقر

132
00:45:47.200 --> 00:46:04.300
يعني ويأتي بالذكر يأتي بالدعاء ولو اقل يعني اه ما يحصل به الاطمئنان يعني لا يلزم التطويل ولكن الشيء الذي لابد منه حصول الاطمئنان في حال الركوع وفي حال السجود بحيث لا ينقر الصلاة نقرا

133
00:46:04.350 --> 00:46:28.250
واذا حصل منه يعني ذلك النصر الذي ليس فيه اطمئنان فصلاته غير صحيحة  حدثنا حفص بن عمر النمري مرة قبل عن شعبة سليمان هو هو الاعمش والامام الكافري عن عمارة ابن عمير

134
00:46:28.250 --> 00:46:43.500
عن عمر ابن عمر رضي الله عنه عن ابي معمر عن ابي معمر وهو عبد الله ابن مسعود البدري عن ابن مسعود البدري عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه وحديث اخرجه

135
00:46:43.800 --> 00:47:05.300
قال حدثني القعنبي قال حدثنا انس يعني ابن عياض قال هاء وحدثنا ابن المثنى قال حدثني يهب عن عبيد الله وهذا لفظ ابن ان قال حدثني سعيد ابن عبد الزعيم عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم دخل المسجد فدخل رجل

136
00:47:05.300 --> 00:47:25.300
ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليه السلام وقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع الرجل فصلى كما كان صلى. ثم جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فسلم عليه

137
00:47:25.300 --> 00:47:45.300
فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعليك السلام. ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصلي. حتى فعل ذلك ثلاث ثلاثة مرارا فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني. قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما

138
00:47:45.300 --> 00:47:59.300
كثر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن ان جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها

139
00:47:59.350 --> 00:48:16.700
قال القعنبي عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال في اخره فاذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك وما انتفضت من هذا شيئا فانما انتقصته من صلاتك. وقال فيه اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء

140
00:48:16.950 --> 00:48:26.950
ما ورد ابو داوود حديث ابي هريرة في قصة المسيح صلاته وهو مشهور بهذا الاسم حديث المسيء صلاته وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فجاء رجل فدخل

141
00:48:26.950 --> 00:48:47.100
دخل رجل المسجد وصلى وصلى وبعض الروايات ركعتين وهو يدل على ان ان عنافلة وانها بعض اهل العلم انها تحية المسجد فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له فسلم على الرسول عليه السلام ورد عليه السلام فقال ارجع فصل فانك لم تصلي

142
00:48:47.250 --> 00:49:08.100
ارجع اصلي فانك لم تصلي فرجع وصلى ثم جاء وسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم ورد عليه السلام وقال ارجع فصل فانك لم تصلي علماء رجع وصلى وجاء وسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصلي قال ولدي بعثك بالحق نبيا؟ لا لا احسن غير هذا فعلمني

143
00:49:08.150 --> 00:49:23.800
لا احسن غير هذا فعلمني الرسول صلى الله عليه وسلم علمه الصلاة علمه الامور التي لابد منها في الصلاة او الامور التي يعني رأى انه اخل فيها في صلاته. اخل فيها في صلاته وهي افعال

144
00:49:24.100 --> 00:49:51.250
يعني غالبها افعال وفيها يعني اقوال التي هي القراءة ولكن الغالب في التكبير والقراءة ولكن الغالب فيها انها مع ركوع وسجود وقيام بعد ركوع  وهكذا آآ هذا الرجل لما جاء وصلى والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه قال له ارجع فصلي

145
00:49:51.750 --> 00:50:09.900
لم يعني آآ آآ ذلك الرجل لم يقل علمني او لا احسن غير هذا فعلمني وانما اراد ان يرجع ويصلي حتى يتحقق من يعني صلاته يعني اما حسنها او عدم حسنها

146
00:50:10.200 --> 00:50:24.850
ورجع وحصل مثل ما حصل فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي ولما قال في الثالثة ترى هذا فعلمني فعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون عدم تعليم النبي صلى الله عليه وسلم اياه في اول مرة اما للتحقق

147
00:50:25.250 --> 00:50:41.700
او يعني يريد منه ان يقول انه لا يحسن غير غير ذلك ولكنه قرر ذلك ثلاث مرات ولا شك ان هذا الفعل وهذا الترديد ثم بعد ذلك كونه يقول علمني ثم يعلمه لا شك ان ذلك فيه تثبيت

148
00:50:41.850 --> 00:51:01.850
لتلك الكيفية التي يعلمه اياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه وانه يعرفها تماما ما دام حصل هذا الجهد وحصل هذا فرار وهذا سرداد يعني منه لا شك انه بعد ذلك سيحصل منه استيعاب ما آآ يعلمه اياه

149
00:51:01.850 --> 00:51:26.950
والله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث يدل على ان السلام يعني يكرر اذا ذهب ولو لم يختفي ثم جاء يعني فانه يسلم لو ذهب الى مكانه ثم ولا لم يختفي عن عن صاحبه فانه يسلم لان ذلك صحابي جاء وسلم مرارا

150
00:51:27.200 --> 00:51:45.550
كلما ذهب وجاء والرسول ينظر اليه وينظر الى صلاته فيقول فيأتي ويسلم الرسول صلى الله عليه وسلم يسلم عليه ويرد عليه السلام. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فلما آآ الرجل ابدى بانه لا يعرف غير ذلك

151
00:51:45.750 --> 00:52:00.050
علمه الرسول صلى الله عليه وسلم. قال والذي بعثك بالحق نبيا لا احسن غير هذا. هذا هو الذي احسنه فعلمني تعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم قال له اذا كنت الى الصلاة فكبر. اذا قمت الى الصلاة

152
00:52:00.650 --> 00:52:18.400
يعني اذا اردت الدخول في الصلاة وقمت لتدخل في الصلاة كبر لان حديث التكبير هو الدخول في الصلاة ويدل على ان التكبير هو مفتاح الصلاة او هو الدخول في الصلاة وانه لا يحصل او لا يجوز غير ذلك

153
00:52:18.450 --> 00:52:30.900
لانه لو جاز ان يأتي بغير ذلك لعلم النبي صلى الله عليه وسلم او قال قل فكيف برويت باي لفظ يدل على التعظيم؟ وانما قال كبر وهديه صلى الله عليه وسلم انه كان يكذب

154
00:52:31.350 --> 00:52:44.800
وقال تعليمها تكرير وتحريرها تسليم من النصوص كثيرة كلها تدل على ان دخول الصلاة يقوم بتكبير ولا يقوم بغير ذلك. لانه لو ادى شيئا غير ذلك لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم اياه

155
00:52:44.850 --> 00:53:07.750
ولفعله رسول الله عليه الصلاة والسلام ولما قصر التحريم للصلاة لانه يكون بالتكبير فدل على ان صلاة التكبير امر لا بد منه في الدخول في الصلاة قبل الجمعة ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. يستدل بهذا على عدم لزوم الفاتحة

156
00:53:08.050 --> 00:53:21.250
وان الفاتحة ليست في لاية بل يقرأ الانسان ما تيسر. لكنه جاء في بعض الروايات انه يقرأ الفاتحة وما تيسر وجاء في بعض الاحاديث انه لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة في الكتاب

157
00:53:21.400 --> 00:53:38.550
اذا اه يعني ما تيسر الذي جاء مجملا جاء بيانه وتفسيره في السنة. مثل ما جاء تفسير آآ ما تيسر من الهدي الذي جاء مطلقا في آآ هدي التمتع بانه ذبح الجهات

158
00:53:39.000 --> 00:54:05.900
لانه ذبح شاذ وهي اقل ما يجزي وفي اقل ما يزيد يعني هي المحشاة وان ذبح اكثر من ذلك صح وجاز ولكن جاء والذي سيطر من الحوثي اقله شأن فجاء بيان هذا الذي سيطر في السنة وهنا هذا اللفظ المجمل جاء تفسيره بالسنة وانه وانه لابد من قراءة الفاتحة واذا

159
00:54:05.900 --> 00:54:20.750
فقرأ شيئا بعدها او يقرأ شيئا معها وقد جاء في بعض الاحاديث انه يقرأ الفاتحة وما فيها السقف. ايوة ثم اركع حتى تطمئن راكعا. ثم اركع حتى تطمئن راجعا لابد منه ولابد من الاطمئنان

160
00:54:20.800 --> 00:54:41.200
يعني قال حتى تطمئن ركعة. ما يكفي ان ان يهوي ثم يركع فيكون كالطير كالطير الذي ينفر او الغراب الذي ينفر من الارض نعم نرفع حتى تعتدل قائما. ثم ارفع حتى تعتدل قائما. يعني اذا تطمئن قائما وتكون معتدل في القيام. يعني اه فتكون يعني راكعا

161
00:54:41.200 --> 00:54:56.650
اهل القيام لا رافعا من اه من حال بين القيام والركوع فلابد من القيام ولابد من الاطمئنان وقد مر بنا الاحاديث القريبة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يطيل القيام بعد الركوع حتى يقول انس نقول قد اوئى

162
00:54:57.700 --> 00:55:20.000
نقول مدعوها  المسجد حتى تطمئن ساجدا. المسجد حتى تطمئن ساجدا يعني يسجد ويستقر في سجوده ويطمئن في سجوده لا يهوي الى الارض ثم يرفعك حياة الطير الذي ينظر يعني يأخذ الشيء الذي يأكله ويعني الارض ثم يرفع من الزراسة ثم يرفع نعم

163
00:55:20.250 --> 00:55:34.850
المجلس حتى تطمئن جالسا. المجلس يعني بين السجدتين جالسة يعني فلا بد من الاطمئنان ثم ان نفعل ذلك في صلاتك كلها لم افعل ذلك في صلاتك كلها يعني في جمع الركعات

164
00:55:35.150 --> 00:55:59.600
يعني ذكر طريقة القيام والركوع من الركوع والسجود والاعتدال بين السجدتين وذكر هذه افعال التي لابد منها في الصلاة. ايوة قال النبي عن سعيد ابن ابي سعيد المقبولي عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال في اخره فاذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك نعم هذه الرواية

165
00:55:59.600 --> 00:56:19.100
يعني طريق يعني فيها الطريقة السابقة فيها عن ابيب عن ابيب عن ابيب نعم وهذه سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة ولا اشكال في ذلك لان سعيد ابن ابي سعيد يروي عن ابي هريرة ويروي عن ابي عن ابي هريرة

166
00:56:19.150 --> 00:56:37.950
نعم قال فاذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك وما انتقصت من هذا شيئا فانما انتقصته من صلاتك فاذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك. وما انتقصت منها شيء فقد انتقصت من صلاتك. يعني انك اذا اتيت بهذه الهيئة وجد

167
00:56:37.950 --> 00:57:04.600
من جاء صلاة المجزئة واذا انتقصت من ذلك فانه ينتقص من صلاتك لكن اذا كان بالهيئة التي هي السرعة التي كنقر آآ الغراب ونقل الطائر فان الصلاة لا تصح واما الواجب الذي لا بد منه هو الذي يجلسني مع صلاة وما زاد على ذلك فهو من النوافل ومن الامور المستحبة التي يثاب فاعلها ولا يعاقب

168
00:57:04.600 --> 00:57:24.050
وقال فيه اذا قمت الى الصلاة فاسبغهما. وقال فيه ايضا اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء يعني قبله. اذا اردت ان تقوم للصلاة. اذا قمت يعني اردت رياء اسبقوا الوضوء وتوضأ مثل قوله سبحانه وتعالى يا ايها الامام اذا قمت من الصلاة يعني اذا اردتم القيام

169
00:57:24.250 --> 00:57:53.800
اذا عرفنا القيام فاسبغوا الوضوء يعني توضأ واسباغ الوضوء يكون بالاتيان به يعني آآ الشيء الذي لابد منه غسله مرة واحدة يجري فيها الماء على الاعضاء الذي يجب غسلها واما اسباغه الذي هو يعني مستحب والذي هو يعني ليس بواجب وهو كونه يغسل ثلاث مرات مرتين او ثلاث اكثر من مرة

170
00:57:53.800 --> 00:58:13.650
وكون يدلك لان هذه من الامور المستحبة واما تعميم الماء ووصوله الى الارض ووصوله الى الاعضاء وان لم يحصل الدلج وانما يحصل التعليم ووصول الماء الى الاعضاء هذا هو القدر المجزئ الذي يكفي

171
00:58:13.750 --> 00:58:30.550
وما زاد على ذلك فهو من قبيل الاستحباب ايوة قال حفظنا الطعنبي وقعنا به هو عبد الله بن مسلمة بن قعنة بالقاعة اخرجه الى ابن ماجة عن انس يعني ابن عياض انس يعني ابن عياض وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب؟ نعم

172
00:58:30.550 --> 00:59:00.550
قال محمد المثنى ابو موسى ثقة اخرجه ستة بل هو شيخ لاصحابه. البصري اخرجه اصحابه عن عبيد الله. عن عبيد الله هو ابن سعد الله اه عبيد الله بن عمر العمري المصغر قال وهذا لفظ ان قال وهذا لفظ المثنى يعني سياق

173
00:59:00.550 --> 00:59:14.800
الثاني لان فيه شيخين مع نبي الاستاذ الدرجة الاولى والمثنى في الطريقة الثانية. ما يعادل لفظ ابن مثنى. عن سعيد ابن ابي النعيم. عن سعيد ابن ابي سعيد وهو المقبري

174
00:59:14.800 --> 00:59:30.900
انابيب  عن ابي هريرة. عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه وهو افظل الصحابة حديث على الاطلاق صلي على النبي لكن

175
00:59:31.750 --> 00:59:48.950
قال الغانمي عن سعيد ابن ابي زيد المقوي عن ابي هريرة. يعني معناه ان الطريقة الثانية اللي هي طريق لان المثنى فيه ابو ابو سعيد ابن ابي سعيد. وطريق الاولى ليس فيها ذكر

176
00:59:49.150 --> 01:00:04.400
آآ والده وانما سعيد بن ابي سعيد يروي عن ابي هريرة مباشرة. ولا تنافيا لان سعيد ابن ابي سعيد يرويه عن ابي هريرة ويروي عن ابيه عن ابي هريرة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

177
01:00:05.100 --> 01:00:25.650
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلاة الله وسلامه وسلامه على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابو داوود رحمة الله عليه تحت باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن

178
01:00:25.650 --> 01:00:44.700
عندي اصحاب ابن عبدالله ابن ابي طلحة عن علي ابن يحيى ابن خلاد عن عمه ان رجلا دخل المسجد فذكر نحوه قال فيه فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم انه لا تتم صلاة احد صلاة لاحد من

179
01:00:44.700 --> 01:01:04.700
حتى يتوضأ فيضع الوضوء يعني مواضعه. ثم يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه. ويقرأ بما تيسر من من القرآن ثم يقول الله اكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله. ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما

180
01:01:04.700 --> 01:01:24.100
ثم يقول الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله. ثم يقول الله اكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا. ثم الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله. ثم يرفع رأسه فيكبر. فاذا فعل ذلك فقد تمت صلاته

181
01:01:25.500 --> 01:01:46.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد اه سبق الماضي آآ البدء بالترجمة وهي آآ صلاة من لا يتم ركوعه او لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده

182
01:01:46.050 --> 01:02:09.900
فتقدم حديث ابي هريرة في الاسد المسيء ثلاثة ثم اورد ابو هريرة رضي الله عنه كما ورد ابو داوود رحمه الله حديث ابي هريرة من طريق اخرى واحال على الطريقة السابقة وقال نحوه اي نحو الطريقة السابقة ثم ذكر لفظها او ذكر جملة من الماظي ها هي الطريق

183
01:02:11.200 --> 01:02:32.450
فقال انه لا تتم صلاة احدكم. نعم. ايوا. لا تتم الصلاة صلاة لاحد. ايوة. من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء يعني مواضعه. حتى فتوضأ ويضع الوضوء يعني مواضعه يعني معناه انه يتوضأ كما امره الله عز وجل بان يغسل وجهه ثم اليدين المرفقين

184
01:02:32.450 --> 01:02:47.550
ثم ينفع رأسه او برأسه ثم يغسل رجليه الى الكعبين ولابد من الوضوء وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ فمن شروط الصلاة ان يسبقها الطهارة

185
01:02:47.550 --> 01:03:14.650
والامر بالصلاة هو امر بالطهارة للقاعدة المشهورة ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب فمن الامور التي لابد منها للصلاة وهي وان نطبقها ان يتطهر اما بالماء او بتيمم عند عدم الماء او العزل من استعمال الماء. وعلى هذا فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث

186
01:03:14.650 --> 01:03:39.950
في هذه الطريقة الثانية التي اوردها ابو داوود انه لا تتم صلاة احد من الناس حتى يتوضأ ويضع ويضع اي الوضوء في مواضعه اي يأتي به في الاماكن او في الاعضاء التي بين الله عز وجل في كتابه العزيز فلابد من الطهارة ولابد ان تكون لهذا لهذا

187
01:03:39.950 --> 01:04:01.150
على هذه الاعضاء التي بينها الله عز وجل في سورة المائدة التي هي غسل الوجه واليدين المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين الى الكعبين ايوه ثم قال ثم يكبر ويحمد الله جل وعز ويبني عليه. ثم يكبر يعني يأتي بتكبيرة الاحرام

188
01:04:01.200 --> 01:04:16.700
التي هي مفتاح الصلاة والتي هي الدخول بها يكون في الصلاة وتسمى تكبيرة الاحرام لانه يحرم على الانسان بفعلها وبقولها والاتيان بها ما كان حلالا له قبله فالتكبير في الصلاة

189
01:04:17.050 --> 01:04:38.850
في الاحرام كالاحرام في الحج لانه قبل ان يحرم بالحج يحل له امور واذا احرم حرمت عليه وكذلك الانسان قبل ان يكبر تكبيرة الاحرام يحل له امور واذا كبر حرمت عليه للاكل والشرب والالتفاف والتكلم والذهاب والاياب وما الى ذلك

190
01:04:38.900 --> 01:04:57.650
يحل له قبل ان يدخل في الصلاة ولكن اذا دخل في الصلاة حرمت عليه وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال تحريمها التكبير تعليمها التسليم وتحريرها التسليم يعني ان الانسان اذا كبر تكبيرة الاحرام الاحرام حرم عليه امور كانت حلال له قبل ذلك. وتحليلها التسليم بمعنى انه يرجع

191
01:04:58.450 --> 01:05:18.250
او الامور التي كانت حرمت عليه عند الاحرام او تكبيرة الاحرام حلت له بعد التسليم الحج فيه احرام وفيه تحلل في ايران وفيه تحلل يحرم عليه بالدخول في الاحرام امور واذا تحلل حلت له تلك الامور التي حرمت عليه بالاحرام

192
01:05:18.300 --> 01:05:31.300
حتى يكبر وقوله حتى يكبر يعني معناه انه لابد من لفظ التكبير فلا يكفي ان يعظم الله باي لفظ اخر بان يقول الله اجل او الله اعظم بل لابد ان يقول الله اكبر

193
01:05:31.500 --> 01:05:53.350
ايوه ويقرأ بما يحفظ الله؟ نعم ثم يكبر ويحمد الله جل وعلا ويحمد الله جل وعز يعني المقصود بذلك الذكر الذي يكون قبل تكبيره قبل وقبل بعد التكبير وقبل القراءة

194
01:05:53.500 --> 01:06:09.900
الذي هو دعاء الاستفتاح الذي هو دعاء الاستفتاح ودعاء الاستفتاح كما هو معلوم سنة. لو ان الانسان لم يأتي به صحت صلاته ايوة ويرعوا بما تيسر من القرآن. ثم يقرأ بما تيسر من القرآن

195
01:06:10.250 --> 01:06:37.100
وذلك بقراءة سورة الفاتحة اذا كان الانسان عالما بها وان لم يكن قد علم بها لكنه يعرف شيئا من القرآن  آآ دخل في الاسلام وهو يعرف شيئا من هذا او انه آآ آآ لا يعرف الفاتحة ولكن يعرف شيئا من القرآن غيرها فانه ينتقل الى

196
01:06:37.150 --> 01:06:50.050
غير الفاتحة لكن يجب عليه ان يتعلم الفاتحة. لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ في يوم الكتاب واذا لم يستطع شيئا من ذلك فانه يحمد الله ويهلله ويكبره كما سيأتي في حديث اخر

197
01:06:50.200 --> 01:07:14.050
منها احاديث هذا الباب وكما سبق ان مر آآ في آآ قراءة آآ الاعجمي والاعرابي او من لا يحسن القراءة اه فانه يأتي بقوله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهذا معنى قوله اه كما سيأتي ان كان

198
01:07:14.050 --> 01:07:31.800
القرآن فاقرأه الا فاحمد الله وحلفه وكبره ثم ارجع ثم ارجع ايوا ثم يقول الله اكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله. ثم يقول الله اكبر يعني للركوع ومن المعلوم ان نقول الله اكبر هذا ليس من اركان الصلاة

199
01:07:32.550 --> 01:07:51.400
وانما هو من الواجبات يعني على قول بعض اهل العلم وجمهورهم على انهم مستحبات الذي هو التكبير وان الانسان يعني لو تركه او آآ يعني اه على قول جمهور العلماء هو ترك امرا مستحبا. وعلى قول بعض العلماء انه واجب

200
01:07:51.600 --> 01:08:12.550
لكن ليس من الاركان الذي اذا ذهبت فانه تبطل الصلاة في ذهابها ايوة ويرجع ثم يركع حتى تطمئن مفاصله. يركع حتى تطمئن مفاصله. بمعنى انه واطمئن بحيث يعني يستقر في ركوعه

201
01:08:12.750 --> 01:08:33.550
والمفاصل تطمئن وترتاح بعد العلو بالركوع بحيث يكون هناك استقرار ما هو بس هوى ثم ارتفع دون ان تستقر بل لابد من الاستقرار في الركوع والاطمئنان في الركوع فهذا شيء لابد منه في الصلاة

202
01:08:33.700 --> 01:08:48.700
والذي ينقر الصلاة نصرا ويهوي ثم يرفع بسرعة او يسجد ثم دون ان يستقر هذا آآ لا يقال انه ولا يقال انه سجد بل لابد من الاطمئنان ولو كان شيئا يسيرا جدا

203
01:08:49.900 --> 01:09:14.200
ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما. ثم يقول سمع الله لمن حمده عندنا رحم ركوع حتى يستوي قائما يعني معناه يستقر قائما ويعتدل قائما ثم يقول الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله. ثم يقول الله اكبر ساجدا ويسجد حتى تطمئن مفاصله. بمعناه انه

204
01:09:14.200 --> 01:09:40.450
في سجوده ويستقر في سجوده بحيث ان يكون الحركة التي كانت منه عند الهوي وعند السجود انتهت ولم هناك الاستقرار بالسجود والاطمئنان في السجود ثم يقول الله اكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا. ثم يقول الله اكبر رافعا رأسه من السجود ويستوي قاعدا ويستقر قاعدا يعني

205
01:09:40.450 --> 01:10:00.750
ليه ثم يقول الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله. ثم يقول الله اكبر يعني السجدة الثانية ويسجد حتى تطمئن مفاصله كما حصل في السجدة الاولى  ثم يرفع رأسه فيكبر ثم يرفع رأسه فيكبر. يعني للجلوس

206
01:10:01.750 --> 01:10:19.850
اذا كان يكبر يعني قائما للركعة الثانية قائما للركعة الثانية ايوه فاذا فعل ذلك فقد تم الصلاة النساء اذا فعل ذلك في جميع الركعات لانه بينما يتعلق بالركعة الواحدة يعني فاذا فعل ذلك يعني في جميع ركعاته

207
01:10:20.400 --> 01:10:39.150
لان المقصود منه ان هذا البيان الذي حصل في الركعة بقية الركعات كذلك يفعل بها كما فعل من القراءة ومن الركوع والسجود وقول الله اكبر الا الاستفتاح فانه لا يكون الا في الركعة الاولى

208
01:10:39.150 --> 01:10:56.100
عند الدخول في الصلاة بعد التكبير وقبل القراءة كما سبق ان مر في حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي يقول فيه في باب السكتات التي يثبتها الامام آآ قال ابو هريرة ارأيت سكوتك

209
01:10:56.100 --> 01:11:10.200
ابي انت وامي يا رسول الله بين التكبير والقراءة ماذا تقول فبين عليه الصلاة والسلام انه يقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي قال حدثنا موسى ابن اسماعيل. موسى ابن اسماعيل هو ابو زكي

210
01:11:10.800 --> 01:11:33.850
الحمادي حماد وابن سلمة البصري قطع اخرجه البخاري تلوقا ومسلم واصحاب سنن. عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طالب واسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة وهو قطعة اخرجه اصحاب عن علي عن علي ابن يحيى ابن خلاد وهو فقه اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة

211
01:11:33.850 --> 01:12:01.700
عن عمه عن عمه وهو رفاعة ابن رافع رفاعة ابن رافع وخرج له البخاري الخامس البخاري واصحابه وصحابي خرجوا له البخاري واصحاب السنة قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا هشام ابن عبد الملك والحجاج ابن منال قال حدثنا همام قال حدثنا اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن علي

212
01:12:01.700 --> 01:12:17.550
المياه ذي قلاد عن ابيه عن عمه زمام ابن رافع رضي الله عنه بمعناه قال فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انها الا تديم صلاة احدكم حتى يفرغ الوضوء كما امره الله عز وجل

213
01:12:17.850 --> 01:12:43.150
فيغسل وجهه ويديه الى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه الى الكعبين ثم يكبر ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ثم يقرأ من القرآن ما اذن ما اذن له فيه وتيسر فذكر نحو حديث حماد قال ثم يكبر فيسجد فيمكن وجهه. قال همام وربما قال جبهته من الارض حتى تطمئن مخاصمه

214
01:12:43.150 --> 01:13:07.650
قوة الترخي ثم يكبر فيستوي قاعدا على مقعده ويقيم صلبه. ووصف الصلاة هكذا اربع ركعات حتى لا تمرض لا تتم صلاة احدكم حتى يفعل ذلك ثم ورد حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنه من طريقة اخرى وهي مثل مثل التي قبلها بصفة آآ آآ الصلاة وانه

215
01:13:07.650 --> 01:13:26.850
لابد من اسباغ الوضوء واسباغ الوضوء يعني هو يكون بتعميمه على الاعضاء يعني بحيث يعني لا آآ يخلو جزء ولو كان قليلا من الاعضاء المغفولة الا وقد وصل اليها الماء. وهذا هو الامر الواجب الذي لابد منه

216
01:13:26.950 --> 01:13:50.400
وما زاد على ذلك فهو سنة ومستحب وهو من الاسباق ولكن الاجزاء يحصل بوجود او وصول الماء الى جميع الاجزاء المغسولة وهي الوجه واليدين المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين كما جاء ذلك في سورة المائدة

217
01:13:51.400 --> 01:14:11.900
هما ذكر بعد ذلك اه كون اه اه يحمد الله عز وجل وانه اه ويكبر الله عز وجل ويحمده ثم يقرأ من القرآن ما اذن له فيه وتيسر ولما يكبر الله ويحمده هنا فيه ذكر التكبير

218
01:14:12.100 --> 01:14:31.700
الحمد ورد ولكن التكبير يعني بعد تكبيرة الاحرام ما اعلم يعني شيئا يدل عليه. ولا على المقصود من ذلك هو دعاء الاستفتاح الذي هو حمد وثناء او دعاء كما جاء في بعض بعض الاحاديث التي فيها الاستفتاح

219
01:14:32.900 --> 01:14:44.400
التي فيها دعاء الاستفتاح لان منه ما هو حمد وثناء سبحانك اللهم وبحمدك اذا وردتنا ومنها ما هو دعاء اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين مشرقي المغرب ايوه

220
01:14:47.850 --> 01:15:05.600
ثم يقرأ من القرآن ما اذن له فيه وتيسر فذكر نحو حديثهن قال ثم يكبر فيسجد فيمكن وجهه قال همام وربما قال جبهته من الارض وهذا وهذا فيه اختصار لانه ما ذكر الركوع. ايوا

221
01:15:05.650 --> 01:15:24.000
عز فاطمئن مباطنه وتسترخي. نعم ثم يكبر فيستوي قاعدا على مقعده ويقيم صلبه نعم الصلاة ووقف الصلاة هكذا اربع ركعات حتى تخرج. يعني معناها ان ما يجري في الركعة الواحدة

222
01:15:24.250 --> 01:15:41.800
يجري في الاربع الركعات يعني اذا كانت الصلاة رباعية لا تتم صلاة احدكم حتى يفعل ذلك قال حدثنا الحسن ابن علي الحسن ابن علي هو الحلواني وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الفتنة الا النسائي

223
01:15:43.000 --> 01:15:53.000
ابن عبد الملك عن جاه ابن عبد الملك وهو ابو الوليد الطيارسي وهو ثقة اخرجه القابضة والحجاج ابن من هان هو هشام ابن عبد الملك اللي هو طيار الذي يروي عنه

224
01:15:53.000 --> 01:16:24.000
ابو داوود بواسطة وبغير واسطة لانه يأتي حدثنا يعني وسيأتي ايضا يعني في هذا الباب حدثنا ابو الوليد الطيارسي وهو يروي عن بواسطة وبغير واسطة والحج يحيى ابن خلاد عن ابيه. وهذا مثلا الذي تقدم الى ان فيه ذكر ابيه

225
01:16:24.100 --> 01:16:38.800
يعني علي بن يحيى بن خلاب يروي عن ابيه يحيى بن خلاد ويحيى بن خلاد ليروي عن عمه رفاعة ابن رافع لانه اه علم ابن يحيى ابن خلاد اذا ابن رافع

226
01:16:39.100 --> 01:17:06.550
ورفاعة اخو قلاد وهو يروي ان يحيى ابن خلاد ابني ابني يروي عن عمه آآ رافع ابن رفاعة عمه رفاعة بالراس  فعن ابيه عاد به وهو الرضا اخرج له اهل الرؤية وذكر ابن عمان في مقام التابعين. نعم

227
01:17:06.700 --> 01:17:22.200
اه عن علي ابن يحيى ابن خلداد عن ابيه. ابيه يعني يحيى ابن خلداد. ايه. له رؤيا له رؤية وذكر التابعين له رؤية وذكرها بين خجله اخرج له البخاري واصحابه عن عمه

228
01:17:22.200 --> 01:17:50.150
رضي الله عنه وقد مر آآ احد الاخوة يسأل عن قول الخطابي وفيه دليل على ان السجود لا يجزئ على غير الجبهة وان من سجد على ثور العمامة ولم معها على شيء من جبهته لم تجزئه صلاته

229
01:17:50.550 --> 01:18:06.550
نعم هذا كلام صحيح لان الانسان يمكن جبهته واذا كان بعظها متغطي يعني يعني يسجد على ما يعني وعلى ما كان مكشوف اما ان يغطي جبهته كلها بدون بدون مانع

230
01:18:06.800 --> 01:18:30.000
آآ يعني آآ فذلك آآ او كونه يعني العمامة تكون آآ يعني ملفوفة ثم يسجد عليها ويرتفع عن الو هذا كلام الخطابي هو صحيح قال حدثنا وهو ابن بقية عن خالد عن محمد يعني بن عمرو

231
01:18:30.900 --> 01:18:52.000
عن علي ابن يحيى ابن خلاد عن ابيه عن رفاعة  عندنا عن ابيه محصورة بين المعكوبتين الملوك الذي قبله الذي قبله مثله المطعنة به اللي رحل ايه بس اللي قبل ثلاث ما في عنابيد ايوه يعني اول حديث قرأناه

232
01:18:52.100 --> 01:19:23.950
الثاني فيه الثالث هذا هو القلعة المحقق وبين غيره يعني ما ذكرها؟ ايه العوامة ما هي موجودة      اه بجهد قال ولم يقل عن ابيه نصه ايوه قال ولم يقل عن ابيه هل في هذا الطريق؟ هذا الطريق في هذا

233
01:19:23.950 --> 01:19:43.800
ايوه وهم العوام ربعه مثني عن ابيه ثم قال في باء ونسخة على حاء لا عن علي بن يحيى بن خلاد عن ابيه عن رفاعة السحبة انه لم يقل عن ابيه في رواية يوم هذه ايه

234
01:19:44.300 --> 01:20:11.750
النسخ يعني هذا الكلام اللي ذكره بناء على بعض النسخ ونسعى التي يعني عمل عليها المنزل يعني لكنه موجود في الروايات السابقة عن عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه بهذه القصة انه قال اذا انثى فتوجهت الى القبلة فكبر ثم اقرأ بام القرآن

235
01:20:11.750 --> 01:20:30.900
وبما شاء الله ان تقرأ واذا ركعت فظع راحتيك وضع راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك وقال اذا سجدت فمكن لسجودك فاذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى ثم ورد ابو داوود رحمه الله حديث رفاعة بن رافع مرة اخرى وش قال الدين

236
01:20:31.500 --> 01:20:54.950
قال بهذه القصة قال اذا قمت فتوجهت الى القبلة فكبر. اذا قمت فتوجهت الى القبلة كان قبل القبلة اولا ولابد من استقبالها وشرط فقد ينبغي ان يدخل في الصلاة ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله ان تقرأ ثم يقرأ في ام القرآن وقد آآ جاءت الاحاديث الصحيحة انه لا صلاة لمن لم يقرأ

237
01:20:54.950 --> 01:21:19.600
والكتاب وبما شاء الله يعني بعد الفاتحة ايوه واذا ركعت فظع راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك. واذا ركعت فظع يديك على ركبتيك. وامجد ظهرك يديك راحتيك. راحتيك على على يعني معناها انه يعتمدوا بالراحة على اليدين ثم تكون الاصابع نازلة يعني بحث عن ركبتيه وانضف ظهرك بمعنى انه يكون مستقيم

238
01:21:19.600 --> 01:21:43.300
يعني لا يخوضه ولا يشخصه وانما يكون رأسه مساويا لظهره وظهره يكون ممتدا يعني ما يكون يعني آآ رافع ركوعا يعني غير آآ مستوي ان يكون يعني آآ نازل في رأسه بحيث يكون رأسه غير مستوي يضع رأسه مستوي بل يكون ظهره او رأسه مساويا لظهره

239
01:21:44.400 --> 01:22:11.500
وقال اذا تجد فمتهن لسجودك. واذا سجدت فما كل شيء. واذا كان بان تستقر على الارض بالاعضاء الذي يكون السجود عليها وهي سبعة ومع الانف واليدان والركبتان والقدمان فاذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى. واذا قعدت فاقعد على حفظك اليسرى. يعني مفترشا

240
01:22:11.650 --> 01:22:31.800
بمعنى انه يفترش ويعني يصعد على يعني مخرجه اليسرى يعني يكون محترفا قال حدثنا وهب بن بقية ومن البقية هو الواسطي وهو ثقة اخرج له مسلم وابو داوود والنسائي خالد وابن الحارث

241
01:22:32.200 --> 01:22:54.450
ودفع يا شيخ خالد بن عبد الله الواسطي اقرب اقرب لانه من نفس من نفس المنطقة. نعم لكن بس اه يعني اه لتهذيب الكمال ما ذكر في تلاميذ لماذا؟ محمد بن عمرو

242
01:22:54.650 --> 01:23:26.350
محمد ابن عمرو عن محمد يعني ابن عمر هو يأتي بعد هذا وهو من بقية اليوم ايه بقى مرة اخرى  نعم سبق ان مر بنا قريبا خالد مهمل وقلنا انه الواسطي لكن آآ

243
01:23:28.650 --> 01:23:59.550
لا بس هو هو لكن انا يعني آآ بحثت في مرجمة نادي ابو وسيأتي هذا اخر يعني باحاديث قليلة محمد بن عمرو رضي الله عنه من بن عمرو يروي عن علي ابن يحيى بن خلات

244
01:24:01.400 --> 01:24:20.200
على كل ان انا اذكر اني يعني ظننت انه بيكون الواسطي لكن ما وجدت يعني هذا رائع تقريبا يعني معروف هذا الواقع هذا هو الواسط ما في اشكال ولكن في هذا

245
01:24:20.250 --> 01:24:40.050
وهو نفس وهو من هذا يعني انا لاحظت هذا يعني يعني لا يقولون يعني لكن ما وجدت اه ما وجدت يعني بترجمة خالد بن عبد الله انه روى عن محمد بن عمرو

246
01:24:40.350 --> 01:24:54.850
ايه بس اذا وجدنا انه من شيوخ وهم خالد بن عبد الله الواسعة محمد ابن عمرو محمد بن عمرو اللي هو من الشيوخ على كل يتحقق يعني من يعني انا لا اعطي انواع شخص اخر قياسي

247
01:24:56.900 --> 01:25:12.600
آآ كل من هو واسطي لكن بالنسبة آآ آآ ارجمت خالد بن عبد الله اظن ليس في آآ شيوخ محمد بن عمرو عند عند المسجد كمال