﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:32.150
قال الامام البخاري رحمه الله باب لتسمعه وقال حدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا عم يحيى ابن ابراهيم. قالت عائشة الله عنها يا رباه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وانا حي

2
00:00:32.150 --> 00:01:02.150
وادعو لك. فقالت عائشة والله اني يحب موتي ولو كان ذلك لظلمت اخر يوم دمعا لكل بعض ازواجه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت او اردت ان ارسل الى ابي بكر وابنه

3
00:01:02.150 --> 00:01:32.150
واشهد ان يقول الظالمون او يتمنون يتمنون ثم قلت الى الله ويدفع المؤمنون او يدفع الله ويأبى المؤمنون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول البخاري رحمه الله باب الاستخلاف

4
00:01:32.150 --> 00:02:00.050
بذلك ان الخليفة تعهد الى احد معين بان يقوم بالامر من بعده او يعهده الى جماعة بان يختاروا من بينهم واحدا هذا هو الاستخلاص وقد اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة على الاطلاق

5
00:02:00.550 --> 00:02:23.900
وماذا وما تعرض بحكمه من حيث انه يحصل الاستخلاف او لا يحصل لانه قد جاء قد جاء في الاحاديث التي اوردها وما يدل على عدم لحصوله من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصا صريحا

6
00:02:24.300 --> 00:02:48.000
وان كان قد وجد منه الاشارات الواضحة التي هي تشبه الصريح لكنه لم يحصل التصريح منه صلى الله عليه وسلم بتعيين خليفة من بعده وكذلك ايضا جاء فيها حصول الاستخلاف

7
00:02:48.300 --> 00:03:11.800
من ابي بكر لعمر حيث اختاره وعهد اليه بالامر من بعده وكذلك امر رضي الله عنه وارضاه اختار ستة من اصحاب الشورى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ليختاروا واحدا من بينهم للخلافة

8
00:03:11.800 --> 00:03:34.400
واورد اولا حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها الذي ما قالت فيه ورأساه وهذه معناها تشتكي رأسها يؤلمها فقال عليه الصلاة والسلام لو كان ذاك وانا حي دعوت لك واستغفرت لك. لو كان لك وانا حي

9
00:03:34.400 --> 00:03:53.150
دعوت لك واستغفرت لك يعني كان ذاك يعني الموت. يعني لو حصل الموت لك وانا حي دعوت لك واستغفرت لك وهذا يدلنا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يطلب منه شيء في قبره لا شفاعة

10
00:03:53.200 --> 00:04:17.650
ولا دعاء والرسول صلى الله عليه وسلم بين في هذا الحديث انه لو كان موت عائشة وهو حي لدعا لها واستغفر لها وهذا يدلنا على انه لو كان يدعو ويستغفر ويطلب منه الدعاء والاستغفار بعد موته ما كان هناك فرق بين ان يموت قبلها او تموت قبله

11
00:04:17.650 --> 00:04:31.600
او تموت قبله ان مات قبلها فهي فهو يدعو لها في قبره وان ماتت قبله دعا لها. لكنه لما قال لو كان ذاكر انا حي دعوت لك واستغفرت لك صوم من

12
00:04:31.600 --> 00:04:55.800
هذا ان الدعاء والاستغفار منه عليه الصلاة والسلام انما يكون في حياته وان طلب الدعاء منه عليه الصلاة والسلام انما يكون في الحياة لا يكون بعد الوفاة فلما قال هذه الكلمة فهمت قالت

13
00:04:55.950 --> 00:05:15.500
كانك تريد موتي ولو كان ذلك لظللت معرسا ببعض ازواجك يعني اخر اخر اليوم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال بل وانا ورأساه بل انا ورأساه. لقد لقد هممت فقد هممت نعم او اردت

14
00:05:15.500 --> 00:05:35.500
لقد هممت او اردت ان اولف الينا. لقد هممت او اردت ان ارسل ابي بكر وابنه فاني اخشى ان يقول قائل او يتمنى متمنم وآآ فقد هممت ان اعهدت اي نعم انا اعهدت

15
00:05:35.500 --> 00:05:55.500
قال لقد هممت او اردت ان ارسل الى ابي بكر وابنه فاعهد ان يقول القائلون لقد هممت هو آآ او اردت ان ارسل الى ابي بكر وابنه فاعهد ان يقول قائل او يتمنى المتمني يعني لئلا يقول قائل او يتمنى متمني

16
00:05:55.500 --> 00:06:13.850
ان يكون له الامر من بعده عليه الصلاة والسلام. ثم قال ثم قلت يابى الله ويدفع المؤمنون او يدفع الله ويأبى المؤمنون. يعني الشك هل قال هذه او قال هذه. وقد جاء

17
00:06:13.850 --> 00:06:26.750
بعض الروايات في صحيح مسلم وغيره انه قال يابى الله والمسلمون الا ابا بكر كتاب الله والمسلمون الا ابو بكر يعني لا حاجة الى الدعاء لا حاجة الى الكتابة ولا حاجة الى الاستخلاف

18
00:06:26.900 --> 00:06:46.900
لان المسلمين سيجتمعون على خيرهم. وهذا شيء اطلعه الله عز وجل عليه. ومن اجل هذا لم يحصل العهد منه الخلافة لكنه اخبر عليه الصلاة والسلام بان الله تعالى يأبى والمؤمنون يأبون الا ان يكون الخليفة

19
00:06:46.900 --> 00:07:07.700
عليهم بعده ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه. وهذا هو الذي حصل. فان كلمتهم اتفقت على خيرهم. وعلى افظلهم  ولم يحصل منه عليه الصلاة والسلام التصريح له بالخلافة لكنه جاء مثل هذا النص الذي فيه الاماء وفيه الاشارة

20
00:07:07.700 --> 00:07:27.700
قوية الى انه الاولى من بعده هو ان الذي منعه من ذلك انه آآ آآ قد علم بان بان الله تعالى يأبى وان المؤمنون يأبون ان يكون الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ابي بكر

21
00:07:27.700 --> 00:07:47.700
حيث قال يأبى الله والمؤمنون الا الا ابا بكر يا ابى الله والمؤمنون الا ابو بكر. فكان فكانت خلافته باتفاق منهم ورغبة منه منهم اخبر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام وان الله تعالى يأبى والمؤمنون يأبون

22
00:07:47.700 --> 00:08:07.700
الا ابا بكر وهذا هو الذي وقع وتم كما ارشد اليه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقد جاء احاديث كثيرة وجاء اه اه منه عليه الصلاة والسلام اعمال تدل على اولويته

23
00:08:07.700 --> 00:08:27.700
حيث قدمه في الصلاة لما مرض واشتد مرضه ولم يتمكن من الخروج في الصلاة بالناس امر ان بعده مكانه ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه. ولما رجع في ان يجعل غيره مكانا. وآآ كانت

24
00:08:27.700 --> 00:08:47.700
عائشة رضي الله عنها وارضاها ممن حرص على ذلك قال واكد ذلك بقوله مروا ابا بكر فليصلي بالناس. ولهذا قال عمر رضي الله عنه وارضاه يوم السقيفة رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نرتضيك لامر دنيانا؟ رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نرتضيك بامر دنيانا

25
00:08:47.700 --> 00:09:07.700
وجاء عنه عليه الصلاة والسلام في حديث جند ابن عبد الله البجلي في صحيح مسلم انه قال اني قبل قال سمعت رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يعني بخمس ليال يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ

26
00:09:07.700 --> 00:09:27.700
ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. كونه يقول هذا الكلام في هذا الوقت يعني وقبيل وفاته بخمسة ايام خمس ليالي هذا يشعر بانه هو الاولى من غيره وانه الحق من غيره لانه لو كان

27
00:09:27.700 --> 00:09:47.700
واحدا من اهل الارض قليلا لاتخذ ابا بكر خليلا. وكان هذا قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بخمسة ايام فقط. وهذا فيه اشارة قوية واضحة لانه هو الاولى من بعده عليه رضي الله تعالى عنه وارضاه. يعني الحديث

28
00:09:47.700 --> 00:10:07.700
ليس فيه ذكر الاستخلاف ولكن فيه الاشارة الى اولوية ابي بكر وان المسلمين سيجتمعون عليه وان الله تعالى يأبى والمؤمنون يأبون الا ان يكون ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه هو الخليفة من

29
00:10:07.700 --> 00:10:37.700
بعده عليه الصلاة والسلام. قال حدثنا محمد بن يوسف قال اخبرنا بسيان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال قيل عمر الا تستخلف؟ قال اني ان استخلف فقد استخلف من هو خير مني. ابو بكر

30
00:10:37.700 --> 00:10:57.700
وان اترك فقد ترك من هو خير مني. رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاثنوا عليه. فقال راغب وراهب وددت اني نجوت منها جفافا لا لي ولا علي لا اتحملها حيا وميتا

31
00:10:57.700 --> 00:11:17.700
البخاري رحمه الله حديث ابن عمر. رضي الله تعالى عنه انه لما طعن ابوه عمر وكان في مرض موته جيء اليه وقيل له استخلف اولا تستخلص يعني ما تعين خليفة ما يعني الا تعين خليفة

32
00:11:17.700 --> 00:11:38.900
قم بالامر من بعدك يكون خليفة لك. ويكون يقوم بالامر من بعدك. فكان رضي الله عنه وارضاه قال انا استحلف فلم يستخلف من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان استخلف فقد استخلف من هو خير مني ابو بكر

33
00:11:38.900 --> 00:11:58.900
قالوا فلما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا انه غير مستخلف. لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر ابو بكر يعني معناه انه لم يستخلف بل يعني يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان يترك الامر

34
00:11:58.900 --> 00:12:23.350
وفي هذا دليل واضح على ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما استخلف وما عين خليفة من بعده صريحا. ما قال الخليفة بعدي فلان. نص على ذلك لكنه جاء منه عبارات فيها اشارات قوية الى ان ابا بكر هو الخليفة من بعده. وقوله

35
00:12:23.350 --> 00:12:43.350
الا استخلف وقد فلم يستخلف من هو خير مني يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه لم يحصل منه صراحة ونصخا. اما وجود اشارات قوية فهذا امر واضح ومعلوم. امر الظبط

36
00:12:43.350 --> 00:13:05.500
الو قل هو الذي قال لابي بكر رضي الله من امر ديننا افلا نرتضيك لامر دنيانا؟ رضيك رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا يعني حيث قدمه بالصلاة افلا نسويك لامر دنيانا؟ ولما روجع رضي الله تعالى عنه

37
00:13:05.500 --> 00:13:25.500
جعل الامر في ستة من اصحاب الشورى. ما عين واحدا كما فعل ابو بكر. وانما جعل الامر في ستة. وانهم يختارون فواحدا منهم فهو حصل منه الاستخلاف وعدم الاستخلاف في ان واحد فهو

38
00:13:25.500 --> 00:13:45.450
ان يستخلف بان يعين شخصا واحدا ولم يترك الاستخلاف بان لا لم يشر الى شيء بل اشار في الجملة الى ان الامر يكون في ستة وان الستة يختارون واحدا منهم. يعني فقد حصل منه الاستخلاف

39
00:13:45.500 --> 00:14:03.300
في الجملة اذ ظيق الدائرة. وبعد وبدل ان يكون الامر واسع جعله في نطاق ضيق جعله في ستة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين مات وهو عنهم راض وهم من الستة وهم من العشرة المبشرين بالجنة

40
00:14:03.300 --> 00:14:32.850
العشرة المبشرين بالجنة منهم هؤلاء الستة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولم يجعل ابا عبيدة لانه توفي وهو من العشرة قبل ذلك سعيد بن زيد لم يجعله منهم لانه قريب له. لانه من اقربائه. لانه من بني

41
00:14:32.850 --> 00:14:52.850
بني عدي الذين هم جماعة او قبيلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه فهو من ابناء عمومته فاخرجه منهم ولم يجعله منهم بل جعل الامر في ستة من العشرة

42
00:14:52.850 --> 00:15:22.850
وهم الذين بقوا ويضاف اليهم سعيد بن زيد الذي هو قريب منه فاخرجه ومنه لقرابته اخرجهم منه منهم لقرابته رضي الله تعالى عنه وارضاه. فاذا حصل منه عدم الاستخلاف بالتحديد لواحد. وحصل منه الاستخلاف يعني في الجملة. اذ جعل

43
00:15:22.850 --> 00:15:42.850
الخلافة في نطاق ضيق وجعلها في ستة يختارون منه واحدا منهم فوجد منه ما حصل من ابي بكر ولكن في الجملة وحصل منه ما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عدم التعيين وعدم تعيين خليفة صراحة من بعده

44
00:15:42.850 --> 00:16:09.950
رضي الله تعالى عنه وارضاه. ثم انهم اثنوا عليه. اثنوا على عمر رضي الله عنه. فقال راغب وراهب واقول في تفسير هذا وقيل ان المراد بالراغب والراهب يعني راغب في الخلافة وراهب عنها او منها يعني فيكون الرغبة والرهبة

45
00:16:09.950 --> 00:16:39.950
يعني من الذين يرغبون في الخلافة او يرهبونها ولا يريدونها. يعني منهم من هو راغب ومنهم من هو راهب. وفسر بانه هو راغب وراهب. انه راغب هو نفسه راغب وراهب يرجو ويخاف. يرجو ويخاف. وهذا من من

46
00:16:39.950 --> 00:16:59.950
من كمال فضله ونبله رضي الله عنه وارضاه هو من اهل الجنة وهو يعلم انه من اهل الجنة وقد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة واخبره بانه رأى قصرا له في الجنة وانه قيل لهذا لعمر ابن الخطاب ولكن هذا شأن اولياء الله عز وجل

47
00:16:59.950 --> 00:17:37.750
اولياء الله حقا انهم مع اه قيامهم بالاعمال ومع للخيرات ومع قيامهم بالفرائض والمستحبات مع ذلك عندهم الخوف من الله عز وجل. والشعور بانهم مقصرون لان هذا مدعاة للكمال. ومدعاة للسعي للكمال. فهذا شأن اولياء الله عز وجل كما وصفهم الله عز وجل

48
00:17:37.750 --> 00:17:57.750
بقوله والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وهم جمعوا بين الايمان والخوف. جمعوا بين الايمان والخوف يعملون الاعمال الصالحة ومع ذلك هم خائفون وجلون الا يتقبل منهم لانهم الى ربهم

49
00:17:57.750 --> 00:18:27.750
راجعون عائشة رضي الله عنها وارضاها في قصة الافك لما انزل الله تعالى براءتها قالت المقالة التي هضمت فيها من نفسها تواضعا لله عز وجل حيث كانت تقول رضي الله عنها ولا شأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى

50
00:18:27.750 --> 00:18:47.750
ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الصديقة بنت الصديق تقول هذا الكلام. وقد نزل بها القرآن. ومع ذلك اه نقول عن نفسها ما تقول وهذا هو شأن اولياء الله يتواضعون لله ومن تواضع لله رفعه الله عز وجل. ليس شأن

51
00:18:47.750 --> 00:19:17.750
هم شأن المدعين للولاية او الذين تدعى لهم الولاية من الصوفية ومشائخ الصوفية الذين فيكون الواحد منهم يدعي الولاية او تدعى له ثم يتعاظم ويريد من الناس ان وحدثوه ان يجلوه وان يظهروا له الاحترام وان وان يغدقوا عليه النعم

52
00:19:17.750 --> 00:19:44.150
هذا شأن شأن هؤلاء. اما اولئك فالواحد منهم يكون في الغاية من النبل والسمو والرفعة يهضم نفسه ولا يعتبر نفسه انه آآ آآ ذو منزلة وذو رفعة اويس القرني قصته معروفة. لا

53
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
بان خير التابعين رجل يقال له ايش؟ يأتي من اليمن مع امداد اهل اليمن فهو خير التابعين. يعني ليس والرسول اخبر عن امر المستقبل. يعني شخص من التابعين. فكان عمر رضي الله عنه وارضاه في خلافته يسأل امداد اهل اليمن الذين يأتون

54
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
من جهة اليمن ليذهبوا لامداد الجيوش التي تقاتل فارس والروم في الشرق والشمال فحتى مر به اويل. والتقى به في المدينة وسأله وذكر الصفات التي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه

55
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
بها فوجدها متوفرة فيه. فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا. وانه قال من وجده فليطلب منه ان يستغفر له وطلب منه ان يستغفر له. ابو عمر رضي الله عنه يطلب الاستغفار. عمر من اهل الجنة. وله قصر في

56
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
اخبر به ومع ذلك يطلب من ان يستغفر له وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما مشى على الارض احد بعدها ابي ابو بكر افضل منه رضي الله تعالى عنه وارضاه. ثم ماذا قال اويس؟ ماذا كان جواب اويس؟ يعني

57
00:21:05.350 --> 00:21:27.000
اعظم وارتفع قال المقالة التي تدل على التواضع. قال انتم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انتم الذين يطلب منكم الاستغفار. انا اللي يطلب مني الاستغفار. الاستغفار يطلب من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انتم الذين صحبتم الرسول وانتم كذا وانتم كذا انتم الذين يطلب منكم الاستغفار. كل واحد يتواضع من جانبه

58
00:21:27.000 --> 00:21:47.000
يا اولياء الله الكمل الذين جمعوا بين الايمان والخوف. ثم انه استغفر له وبعد ذلك قال اذا تذهب قال الى الكوفة قال انا اكتب لك الى اميرها يعني يستوصي به خيرا؟ قال لا. يعني اكون في عامة الناس. ما احد يدري عنه ولا احد يدري عنه. ما يتعاظم ويترفع

59
00:21:47.000 --> 00:22:01.900
ويدعو الناس الى تقديسه كما يفعل يعني مشايخ الصوفية الذين يدعون الناس الى انفسهم. هذا هو شأن اولياء الله فعمر رضي الله عنه وارضاه اثنوا عليه خيرا فقال راغب وراهب

60
00:22:01.950 --> 00:22:21.950
يعني انه يخشى يرجو ويخاف. يرجو ويخاف. رامي ابن مراهب ايش وددت ان اكون نجوت منها كثافة لا لي ولا علي. يعني من الخلافة. الخلافة رضي الله تعالى عنه وارضاه

61
00:22:21.950 --> 00:22:41.950
عاش عشر سنوات فتحت فيها البلاد وقوظت الدولتان العظميان في ذلك الوقت دولة ثالث ودولة الروم وهو ما تعادلان روسيا وامريكا في هذا الزمان. ويقول الناس لهاتين الجهتين يقول الدولتان العظميان

62
00:22:41.950 --> 00:23:01.950
الدولتان العظميان روسيا وامريكا. الدولتان العظميان في ذلك الوقت صارخوا الروم. وقد قوضت عروشهما ودكت اركانها واخذت كنوزهما وانفقت في سبيل الله عز وجل في عهد ذلك الرجل العظيم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه

63
00:23:01.950 --> 00:23:21.950
اذا جاءت الاموال اليه وجاءت كنوز كسرى وقسمها في هذا المسجد مسجد رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورظي الله تعالى عن صحابته اجمعين. فهو مع هذا البلاء العظيم. ومع ما حصل على يديه من الخير الكثير. وهو الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بالرؤيا العظيمة

64
00:23:21.950 --> 00:23:41.950
التي قال انه يعني آآ الزلو التي كان يأخذها ثم اخذها ابو بكر فنزعت ذنوبا او ذنوبين وفي الله يغفر له ثم اخذها ابن الخطاب غربا فلم ارى عبقريا يثري ثريه حتى ضرب الناس بعطش. يعني هذه هذا الخير الكثير

65
00:23:41.950 --> 00:24:01.950
حصل على يديه رضي الله تعالى عنه وارضاه وفي خلافته ومع ذلك يقول وزدت ان اكون خرجت منها كفافا لا علي ولا لي. شفافا لا علي ولا لي ثم قال لا اتحملها حيا وميتا. الا اتحملها الى الخلافة حيا. حيث كان خليفة للمسلمين في تلك المدة

66
00:24:01.950 --> 00:24:21.950
اللي في عشر سنوات والتي يقول فيها متواضعا وجدت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي. ولا ميتا يعني بان يعين عليهم خليفة هو او يختار لهم وهو كما قلت جمع بين الامرين. فهو سلك مسلك ابي بكر وسلك مسلك الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو سلك مسلك ابي بكر

67
00:24:21.950 --> 00:24:41.950
اذ استخلف اذ استخلف في الجملة ولم يعين واحدا كما عين ابو بكر. وسلك مسلك الرسول صلى الله عليه وسلم ان لم يستخلف ويعين احدا بعينه يعين احدا بعينه ويقول الخليفة وفلان. فهو اخذ او سلك مسلك الرسول وسلم

68
00:24:41.950 --> 00:25:05.400
ومسلك ابي بكر رضي الله تعالى عنه. وجعل الامر في ستة من اصحاب الشورى وهم عثمان وعلي وطلحة والجبور وسعد بن ابي وقاص وعبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهم اجمعين

69
00:25:05.400 --> 00:25:25.400
قال حدثنا إبراهيم من الثناء الذي حصل عليك وقد مر بنا في صحيح البخاري في في مناقب عثمان او في خلافة ومناقبه رضي الله عنه وارضاه الحديث الطويل الحديث اللي متعلق بقصة بقصة طعنه ووفاته و

70
00:25:25.400 --> 00:25:50.800
ما جرى بعده من اهل الشورى وما تم من استخلاف عثمان رضي الله عنه وارضاه وكان ممن فجاء علي رضي الله عنه اثنى عليه خيرا وقال ما احببت ان القى الله ما تركت احدا احب ان القى الله بمثل عمله منك. يقوله علي في حق عمر رضي الله

71
00:25:50.800 --> 00:26:10.800
طبعا هو ارضاء يعني مشيدا بفظله وانه ما ترك احد مثله رظي الله تعالى عنه وارضاه. هذا يقوله علي رضي الله عنه وكان شاب جاء واثنى عليه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين. صحبت

72
00:26:10.800 --> 00:26:40.800
هو الله صحبته. ثم لما استخلف ابو بكر آآ احسنت صحبته ثم لما توفي وليس الخلافة فعملت كذا وكذا ثم شهادة فقال هذه المقالة وجدت ان يكون ذلك لا علي ولا لي. وهذا هو يعني من جملة ما اجمل هنا في قوله اثنوا عليه

73
00:26:40.800 --> 00:26:54.900
اثنوا عليه لان هذا الشاب اثنى عليه وهذا من من ثنائه عليه وكان وكان في جملته ما قال عند الثناء عليه وددت ان يكون ذلك لا علي ولا لي. وكان هذا الشاب

74
00:26:54.950 --> 00:27:14.950
لما ذهب بعدما قال هذا الكلام وولى واذا ثوبه يمس الارض واذا ثوبه يمس الارض يعني ثوبه فقال ردوا علي الغلام. قال هذا وهو في اي حالة في كونه بطنه مفتوح

75
00:27:14.950 --> 00:27:34.950
ان يسخنه اللبن فيخرج من بطنه ويسقونه الماء ويخرج من بطنه يعني قد قطعت امعاؤه رضي الله عنه وارضاه ويغمى عليه ويفيق وهو في هذه الحال وفي شدة مرضه يأتي هذا الغلام الذي قد نزل

76
00:27:34.950 --> 00:28:02.700
ثوبه فيقول ردوا علي الغلام. ثم يقول له يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. فانه اتقى لربك لانه نهى عن الاسبال. وقال وقال فهو بالنار. فهو يدل فهذا رفع ثياب عن

77
00:28:02.700 --> 00:28:22.400
تكون اه من الكعبين او تحت الكعبين في تقوى لله عز وجل وفي ايضا ابقاء للسوق لانه اذا صار يسحب وينزل الارض يعني تصل اليه الاوتاخ. يشرع اليه البناء. يسرع اليه

78
00:28:22.400 --> 00:28:42.400
فارسله الى فائدة دنيوية وفائدة اخروية. ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. قال هذا وهو في هذه الحالة الشدة امر بالمعروف والنهي عن المنكر. ثم ايضا هذا الكلام في قضية اثبات

79
00:28:42.400 --> 00:29:02.400
بعض الناس يعني لا لا يهمه او لا او قد ينتقد من من يرشد الى مثل هذا ويقول يعني هذه امور اه امرها سهل. بل يصل الامر ببعضهم الى ان يقول ذباب وقشور وهذه

80
00:29:02.400 --> 00:29:22.400
قشور ما ينبغي ان يشتغل بها. عمر رضي الله عنه وارضاه في هذه الحالة وفي هذه الشدة ومع ذلك ما اغفلها. ما اغفلها بل نادى او طلب ان يعود اليه هذا الشاب وقال له ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك

81
00:29:22.400 --> 00:29:42.400
من الناس من يقول انا لا ارى الاسبال ما اردت الخيلاء انا ما اردت الخيلاء ما هي القضية؟ قضية اذا كان اراد الخيلاء فالامر اشد. وشر اعظم من شر. واذا كان ما اريد الخيلاء فهو شر وبعض الشر

82
00:29:42.400 --> 00:30:02.400
ومن بعض لكن قل له جر الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي ابن عمر ان يرفع ثوبه وابن عمر يعني يريد الخيلاء؟ يعني انه امره لانه يريد الخيلاء ابدا. وانما هذه هي السنة وهذا هو الواجب

83
00:30:02.400 --> 00:30:22.400
ما هي القضية؟ قضية ارادة خيلاء. فاذا اريد الخيلاء صار الامر اشد ولكن الواجب هو رفع الثياب عن ان اسفل من الكعبين. وقد قال عليه الصلاة والسلام ما اسفل من الكعبين فهو بالنار. ما اسنن الكعبين فهو في النار. واذا

84
00:30:22.400 --> 00:30:42.400
هو رضي الله عنه وارضاه مع كونه مدع واثني عليه وقال في هذا الشاب ما قال نصحه وارشده الى هذا امر الذي اه بعظ الناس يعني يقول هذا من القشور وهذا من الخطأ الفاحش الديني

85
00:30:42.400 --> 00:31:02.400
ليس فيه قصور كله لباب كله لباب لكن بعضه اهم من بعض. بعضه اهم من بعض لكن لا يقال في قصور. لا يقال فيه لباب وقصور كله لباس ولكن بعضه اهم من بعض. الاعمال بعضها اهم من بعض. ويبدأ بالهم فالاهم. ان الدعوة الى الله

86
00:31:02.400 --> 00:31:22.400
عز وجل لكن اذا وجد في الانسان خلل ظاهر بين فانه يرشد اليه. يرشد اليه. واذا عرف فيه ما هو اشد منه فيبدأ بالاشد والاعظم. يبدأ بالاشد والاعظم. نعم. قال احد

87
00:31:22.400 --> 00:31:42.400
قال حدثنا ابراهيم ابن موسى قال اخبرنا هشام عن معمر عن الزهري قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه انه سمع خطبة عمر الاخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:31:42.400 --> 00:32:02.400
فتشهد وابو بكر خامس لا يتكلم. قال كنت ارجو ان يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ذلك ان يكون اخرهم فان يكن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فان الله تعالى قد جعل بين

89
00:32:02.400 --> 00:32:22.400
حضوركم نورا تهتدون به بما هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم. وان ابا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فانه اولى الناس باموركم فقوموا فبايعوه. وكانت طائفة منهم قد

90
00:32:22.400 --> 00:32:42.400
بايعوه قبل ذلك في سخيمة بني ساعدة. وكانت بيعة العامة على المنبر. قال الزهري عن انس بن ما لك انه قال سمعت امراء يقول لابي بكر يومئذ تسعة بالمنبر. فلم يزل به حتى صعد المنبر فبايحه الناس

91
00:32:42.400 --> 00:33:02.400
كما ورد البخاري رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله عنه الذي فيه مبايعة ابي بكر رضي الله عنه وارضاه البيعة العامة لانه بويع مرتين او بويع في وقتين يعني بويع في وقتين الوقت الاول الذي فيه حصل في سقيفة بني ساعدة وهم الجماعة

92
00:33:02.400 --> 00:33:22.400
المجتمعون في تلك السقيفة حيث بدأت البيعة وحصل في المحاورة بين المهاجرين والانصار وعند ذلك بادر عمر رضي الله عنه وارضاه وخشي ان يحصل يعني فتنة ويحصل فرقة فارشد الى

93
00:33:22.400 --> 00:33:42.400
ما تميز به ابو بكر رضي الله عنه ثم قال امدد يدك ابايعك فبايعه وبايعه الناس اي الموجودين في السقيفة ولكنه من الغد بعد اجتمع الناس في المسجد وخطب عمر رضي الله عنه الخطبة الاخرة المقصود بالخطبة الاخرة ان شاء الله الى ما حصل في اليوم الاول

94
00:33:42.400 --> 00:34:02.400
لما بلغه موت الرسول صلى الله عليه وسلم فدهش وفجع ولم يصدق بان الرسول صلى الله عليه وسلم مات يعني اصابه ذهول اصابه شدة انكر وقال انه لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم

95
00:34:02.400 --> 00:34:22.400
قد خطب ابو بكر وتكلم بعد ذلك خطب هذه الخطبة من الغد وبين او او اشار الى ما حصل منه بالامس وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما توفاه الله عز وجل فقد ترك

96
00:34:22.400 --> 00:34:42.400
هذا النور والهدى الذي جاء به وهو القرآن العظيم الذي هو نور وهدى يهتدي به الناس من بعده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وذكر ان ابا بكر هو صاحب رسول

97
00:34:42.400 --> 00:35:02.400
لا وبدأ بالصحبة لانها لها فظيلتها وهي وان كانت ليست خاصة به بل هي له ولغيره الا انه ثم عطف عليها ما اختص به ابو بكر وهو قومه ثاني اثنين ليذهبا في الغار. والذي ذكره الله عز وجل في القرآن

98
00:35:02.400 --> 00:35:22.400
انه ثاني اثنين واطلق عليه لانه صاحب رسول الله. فاذا الصحبة الله تعالى اطلقها عليه على ابو بكر رضي الله عنه وارضاه. يعني اه صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم الله تعالى ذكرها في كتابه في حق ابي بكر

99
00:35:22.400 --> 00:35:42.400
وانه صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم. والله تعالى فذكره الله عز وجل بذلك. وقال ايضا انه ثاني اثنين. فذكر اكون صاحب وكونه ثاني اثنين وكل منهما جاء في هذه الاية الكريمة. فاذا هي صحبة لا تخصه

100
00:35:42.400 --> 00:36:02.400
وانما تميزت صحبته بان الله تعالى نص عليها في القرآن. نص عليها في القرآن وسماه صاحب رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وايضا زيد فهذان الوفان جاء في حقه في القرآن من عند الله عز وجل فهو صاحب نص الله تعالى على صحبته في الكتاب

101
00:36:02.400 --> 00:36:22.400
وهو ثاني اثنين الله تعالى ثالثهما كما جاء ذلك في الكتاب وكما جاء ايضا في السنة كما في الحديث الصحيح ما ظنك بثنين الله ما ظنك باثنين الله ثالثهما. فهذه ميزتان لابي بكر يعني من حيث

102
00:36:22.400 --> 00:36:42.400
انه ثاني اثنين وهذا ما شاركه فيه احد. ومن حيث الصحبة التي نص الله عليها في الكتاب. التي نص الله تعالى عليها في حقه في كتابه العزيز وصحبه شاركه فيها غيره واصحاب رسول الله كثيرون. ولكن كون كونه اطلق او

103
00:36:42.400 --> 00:37:12.400
الله عز وجل وسماه صاحبه هذا حصل لابي بكر في هذه الاية الكريمة اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا عناء ثم قال الناس فانه اولى الناس باموركم فبايعوا يعني معنى يبايعونه الذين ما بايعوه السقيفة يعني بيعة العامة الاولى بيعة

104
00:37:12.400 --> 00:37:32.400
لانها كانت في مجلس خاص حضره كبار المهاجرين والانصار وهذي حضرها عامة الناس في المسجد ثم ان يصعد المنبر فصعد حتى يراه الناس وحتى يشاهدونه فبايعوه البيعة العامة بايعوه البيعة العامة

105
00:37:32.400 --> 00:37:52.400
وقد بويع البيعة الخاصة قبل ذلك باع بايعه طائفة في سقيفة بني ساعدة قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن محمد بن جبير بن مطعم

106
00:37:52.400 --> 00:38:12.400
عن ابيه رضي الله عنه انه قال اتت النبي اتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فسلمته في شيء وامرها ان ترجع اليه. قالت يا رسول الله ارأيت ان جئت ولم اجد كانها تريد الموت؟ قال

107
00:38:12.400 --> 00:38:32.400
ان لم تجدينه فاتي ابا بكر. ثم ورد البخاري رحمه الله هذا الحديث حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه. ان امرأة جاءت الى النبي في حاجة وامرها ان تأتي اليه. فقال انما جدك كانها تريد الموت. يعني معناها انه

108
00:38:32.400 --> 00:38:52.400
ها اذا جاءت وهو قد مات فقال هات يا ابا بكر وهذا فيه اشارة الى خلافته رضي الله تعالى عنه وارضاه في اشارة الى خلافته رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم. قال حدثنا مسدد. قال حدثنا يحيى عن فيران. قال

109
00:38:52.400 --> 00:39:12.400
ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابي بكر رضي الله عنه انه قال لوحده تتبعون اذناب الابل لحتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين امرا يعذرونكم به

110
00:39:12.400 --> 00:39:32.400
ثم ذكر آآ اثر ابي بكر رضي الله عنه لما جاءه وفد مزاخة وهم جماعة من العرب وكان هذا في آآ ايام الردة وانهم جاءوا اليه والحديث طويل وآآ ذكر اخره انكم

111
00:39:32.400 --> 00:39:56.200
تتبعون اذناب الابل دريم شيئا يعذرونكم يعني اذا تبين صدقهم يعني انهم صادقون فيما قالوه عند ذلك يحصل العذر لهم في فيما قدموه من الاعتذار بعد ان اخذت منهم اخذت منهم القوة

112
00:39:56.200 --> 00:40:16.200
اخذ منهم السلاح اخذت منهم الخيل وبقيت معهم الابل وبهيمة الانعام التي يرعونها ويستفيدون منها ومحل الشاهد منه قول خليفة رسول الله يعني محل الشاهد لاراد الحبيب في باب الاستخلاص قول ابي بكر يري

113
00:40:16.200 --> 00:40:36.200
خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى يري خليفة نبيه عليه الصلاة والسلام. وقوله خليفة نبيه هذا انتبهوا وانه نص على خلافته وقد تبين انه ما حصل نصا على الخلافة. لكن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون

114
00:40:36.200 --> 00:40:56.200
من قبيل المفعول ومن يكون من قبيل الفاعل. يعني يكون الرسول استخلص او ان يكون هو خلفه وتولى الامر من بعده والمقصود هو الثاني. وهو انه خلفه في الامر من بعده وتولى الامر من بعده. فقيل له

115
00:40:56.200 --> 00:41:16.200
بهذا الاعتبار باعتبار الفاعل لا باعتبار المفعول. باعتبار الفاعل اي انه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابو بكر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو خليفة رسول الله الذي خالفه. وليس خليفة رسول الله الذي عينه فهو يكون من قبيل الفاعل. ومن قبيل

116
00:41:16.200 --> 00:41:36.200
المفعول وهو هنا من قبيل الفاعل اي الذي خلف رسول الله وليس الذي استخلفه رسول الله لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستسلم احدا نصا وصراحة وان كان جاء عنه من الاحاديث ما فيه الاشارات القوية بان ابا بكر رضي الله

117
00:41:36.200 --> 00:41:56.200
عنه هو الخليفة من بعده. قال ذاك وقال حدثنا محمد ابن المثلى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك انه قال سمعت جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال

118
00:41:56.200 --> 00:42:16.200
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون اثنا عشر اميرا فقال كلمة لم اسمعها فقال ابي انه قال كلهم من قريش. ثم ورد البخاري رحمه الله باب بدون بعد باب الاستقلال. ومن المعلوم

119
00:42:16.200 --> 00:42:36.200
ان طريقة البخاري انه اذا ذكر بابا بدون ترجمة فهو يقصد ان الباب الذي لم يترجم له ترجمة يعتبر له صلة قوية بالباب الذي قبله. وهو بمثابة الفصل من الباب الذي قبله وهو كذلك. لان هذا ايضا له علاقة لان فيه ذكر

120
00:42:36.200 --> 00:42:56.200
الامارة وذكر الخلفاء وانه آآ يعني يلي وفي حديث جابر ابن ثورة يقول اثنى عشرة يكون اثنا عشر اميرا ثم تكلم كلمة لم افهمها فقال ابي كلهم من قريش يعني الكلمة التي ما فهمها وثبته بها

121
00:42:56.200 --> 00:43:29.050
ابوه وذكرها له ابوه هي قوله كلهم من قريش. الحديث له صلة في باب الاستخلاف. لان في ذكر خلفاء وذكر امراء في ذكر خلفاء وذكر امراء. هاوية كمان وانه وانه متفرقون في الزمان يأتي في الزمن الاول بعضهم وفي الزمن يعني آآ الاوسط يعني منهم

122
00:43:29.050 --> 00:43:49.050
وفي الاخر يكون منهم بعض العلماء قال بهذا وقال انهم متفرقون في الزمان ليسوا في وقت معين يعني قيل فسر هذا الحديث بثلاث اقوال. قيل بانهم بانهم موجودون في زمن واحد. يعني بانه واحد

123
00:43:49.050 --> 00:44:09.050
يعني آآ بعد الثاني في ازمان متقاربة ويكونون في القرن الاول يكونون في القرن الاول ويكونون في اول الامر. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عن ابي جهاد عن الاعرج عن ابي هريرة

124
00:44:09.050 --> 00:44:29.050
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيدي لقد هممت ان امر بحطب يختطف ثم امر بالصلاة فيؤذن لها. ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى رجال فاحرق عليهم بيوتهم

125
00:44:29.050 --> 00:44:49.050
والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرق القنونا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء قال محمد ابن يوسف قال يونس قال محمد ابن سليمان قال ابو عبد الله مرماد بين الغلب الشاة من اللحم

126
00:44:49.050 --> 00:45:19.050
النون قال باب الاخراج الحكومي واهل الرية من البيوت بعد المغرب. باب اخراج الخصوم واهل الريب من البيوت بعد المعرفة. اورد فيه اه اثر اه عمر انه اخرج اخت ابي بكر لما ناحت لما ناحت يعني وهذا فيه آآ وهذا وهذا مطابق لما ترجم له

127
00:45:19.050 --> 00:45:39.050
يعني مطالب لانه اخرجها من البيت بعدما ناحت واورد في حديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه. معلوم ان النياحة والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن النياحة وحذر منها وجاء من ما يدل على انها من الكبائر. حيث قال لعن الله لعن الله الصادق

128
00:45:39.050 --> 00:46:01.250
والسابقة والشاقة يعني وهن اللاتي يحصلن منهن ذلك عند المصيبة حيث تنوح وتشق ثيابها وتمزق شعرها وترفع صوتها ترفع صوتها عند المصيبة. ورد في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة المتخلفين عن الصلاة. وان النبي صلى الله عليه وسلم

129
00:46:01.250 --> 00:46:11.250
قال لقد هممت ان امر برجل ان امر رجل فيؤم الناس ان امر رجل فيام الناس ثم امروا بحطب فيحطب ثم اخالفوا الى رجال لا يشهدون الصلاة فاحرقوا عليهم بيوتهم

130
00:46:11.250 --> 00:46:29.400
نعم فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. والذي نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد مرمتين حسنتين عرقا ثمينا او مرمتين حسنتين لشهد العشاء. والمرماة ما يوجد بين ظرفي الشاة من اللحم. يعني انه شيء

131
00:46:29.400 --> 00:46:53.950
لا لا قيمة لاحترام تافه لكن لكون هؤلاء همهم الدنيا يأتون الى الشيء القليل من الدنيا ولو قل ولا يأتون الى الشيء الذي ثوابه هو عند الله عز وجل وهو عظيم عند الله عز وجل. كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر لا يعلمون ما فيه من اجر لاتوهما

132
00:46:53.950 --> 00:47:11.550
ولو حبوا ويعلمون ما فيهما من اجري لاتوهما ولو حبوا يعني على الرتب من شدة المرض ما تسمح نفوسهم ان يبقوا في البيوت بل يأتون الى المساجد لو كانوا يعلمون ما في ما فيه من الاجر. ولكون همهم الدنيا لو يعلمون ان في المسجد لحم يوزع

133
00:47:11.550 --> 00:47:36.750
ولو كان تافها يعني مثل عرقا يعني عليه شيء من اللحم هو العظم عليه شيء من اللحم امر ما بين حسنتين يعني مرمتين يعني ما بين ظلفي الشاة من اللحم يعني وهو شيء آآ يعني ليس بشيء لكن همهم الدنيا وهي ارادتهم وهي بغيتهم

134
00:47:36.750 --> 00:48:04.000
ولعل البخاري اورد هذا الحديث هنا من اجل تحريق البيوت عليهم وتحريق البيوت عليهم وانهم يستحقون هذه العقوبة بان تحرق عليهم البيوت. وفي هذا ايضا وفي هذا الاشارة الى ان الى ان ان من كان يعني في بيت غيره فان له ان يخرجه منه له ان يخرج

135
00:48:04.000 --> 00:48:16.300
منه لانه ليس له حق البقاء فيه وهو لا يشهد الجماعة حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم هم ان يحرق عليهم بيوتهم التي التي هم فيها فمن باب اولى الا يسمح

136
00:48:16.300 --> 00:48:50.000
لهم في البقاء في البيوت التي هي ليست بيوت لهم لانهم آآ متلبسون بالمعاصي ومتلبسون بالامور انكر المحرمة. ثم ذكر عن البخاري اه نسير المرمات وانها مثل الميظة الميظات يعني انها مكسورة الميم يعني في حال عدم الهمز بيضات ومرماة وهي

137
00:48:50.000 --> 00:49:24.100
نعم. مثل من يعني ليس اهله العطاء تهمز وتخفف وميظأة وفي مكان الوضوء يخفف ويهمد المرمات آآ مخففة وهي على وزن من فات وميظات يعني في حال التحديث. وهذا التفسير ذكره عن البخاري

138
00:49:24.450 --> 00:49:53.200
آآ عن طريق محمد ذكره محمد ابن يوسف عن البخاري وبينه وبينه واسطتان الفرابري محمد بن يوسف هذا هو راوية الصحيح. وقد اخذ هذا الاثر عن البخاري بواسطة الصحيحين بواسطة شخصين اخرهما محمد بن سليمان محمد بن سليمان وهو راوي التاريخ وهو راوي تاريخ البخاري

139
00:49:53.200 --> 00:50:20.700
يعني انه نزل الفربي عن البخاري فيه درجتين حيث اخذه عنه وبينه وبينه واسطتان. اخذه عنه بواسطتين. نعم. قال باب هل للامام ان يمنع المجرمين واهل المعصية من الكلام معه؟ والزيارة ونحوه. وقال حدثنا

140
00:50:20.700 --> 00:50:40.700
يحيى ابن قصي قال حدثنا البيت عن عقيل عن ابن الجهاد عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك ان عبدالله بن كعب ابن مالك رضي الله عنه وكان قائد كعب من بنيه حين امين انه قال سمعت بعض ابن مالك رضي الله عنه قال لما

141
00:50:40.700 --> 00:51:00.700
رنب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. فذكر خديجة ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم انما المسلمين عن كرامنا فرددنا على ذلك خمسين ليلة واذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله

142
00:51:00.700 --> 00:51:20.700
علينا ان ذكر البخاري رحمه الله هذا الباب باب هل للامام ان يمنع المجرمين واهل المعصية من الزيارة من جماعة هو الزيارة. من الكلام معه هو الزيارة. وورد في حديث كعب بن مالك قطعة من حديث عبدالمالك الطويل. الذي سبق ان مر في غزوة تبوك

143
00:51:20.700 --> 00:51:40.700
في قصة تخلف تبوك هو واثنان معه هم الذي نزل بهم القرآن بتوبتهم وعلى الثلاثة الذين فيهم سعد بن مالك رضي الله عنه وارضاه. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بعدم تكليمهم ومقاطعتهم في الكلام. فكان لا يكلمهم

144
00:51:40.700 --> 00:52:09.250
وضاقت عليهم الارض بما رحبت ومضى عليهم خمسون ليلة وهم في شدة بل منع نسائهم ان تبقى معهم  حتى نزلت توبة الله تعالى عليه. ومحل الشاهد من قول النبي هجره ومنعهم من الدخول عليه. ومن

145
00:52:09.250 --> 00:52:49.250
منع الناس من الكلام معهم ومن الحديث معهم حتى  حتى بلغ الامر منهم ما بلغ الذي بينه الله عز وجل في كتابه العزيز وانزل الله عز وجل بعد توبتهم انزل الله تعالى توبتهم فمحل الشاهد من الحديث آآ كون الذي هجرهم وامر الناس

146
00:52:49.250 --> 00:53:01.300
وفي هذا دليل على ما ترجم له البخاري والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين