﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى لا تسألوا عن اشياء ان سد لكم تسؤكم. وقال حدثنا عبد الله بن يزيد المخرج قال حدثنا

2
00:00:22.200 --> 00:00:42.200
قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عامر ابن سعد عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه رضي الله عنه النبي قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعظم المسلمين جرما من فعل ان

3
00:00:42.200 --> 00:00:59.800
من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:00.250 --> 00:01:16.100
قول البخاري رحمه الله باب ما يكره من كثرة السؤال وما وما وما يكره من التعمق ومن تكلف مالا ومن تكلف ما لا يعنيه باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه

5
00:01:16.350 --> 00:01:30.600
قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تهدى لكم تسوءكم هذه الترجمة اوردها البخاري رحمه الله في كتابه في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة بعد ان ذكر

6
00:01:30.900 --> 00:01:51.150
الباب الذي قبله وهو باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمقصود من هذه الترجمة آآ النهي عن كثرة السؤال فيما لا يعني وفيما يكون فيه غير مصلحة

7
00:01:51.300 --> 00:02:12.400
ولقد يترتب عليه مضرة وكذلك ما يكره من او ما فيه تكلف ما لا يعني تكلف ما لا يعني الانسان فان هذا مما لا ينبغي ان يفعله المسلم ومما على المسلم ان يحذره وان يرتد عنه

8
00:02:12.750 --> 00:02:32.100
فسبق ان مر في الحديث الذي قبل هذا اخر حديث حديث ابي هريرة ان ما اهلكنا من اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلها كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم وهذا الحديث المتقدم هو صالح لهذه الترجمة

9
00:02:32.550 --> 00:02:49.450
التي التي هي باب ما يكره من كثرة السؤال واورد البخاري رحمه الله عدة احاديث في هذا الباب اولها حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

10
00:02:49.600 --> 00:03:14.950
ان اعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته وهذا يدلنا على خطورة الاسئلة في الاشياء التي فيها تكلف وفيها مشقة لا سيما وكان ذلك في زمن التشريع

11
00:03:15.600 --> 00:03:33.100
الذي هو زمن نزول الوحي ولو ولو فرض او شرع ذلك الذي فيه مشقة على الناس لا لحق الناس بذلك حرج ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان اعظم المسلمين جرما

12
00:03:33.150 --> 00:03:50.650
اي اثما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم بسبب مسألته يعني ان هذا في كان في زمن النبوة وفي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وسأل عن شيء لم يحرم

13
00:03:51.400 --> 00:04:16.500
فحرم بسبب مسألته وذلك في في الاسئلة في الامور التي فيها مضرة وفيها مشقة وفيها تكلف وفيها تعنت اما الاسئلة التي الناس بحاجة اليها بمعرفة امور دينهم فهذا مطلوب وفعله الصحابة رضي الله عنهم وجاء جوابهم في الكتاب وفي السنة

14
00:04:16.600 --> 00:04:34.650
وفي القرآن ايات عديدة يسألونك عن كذا يسألونك عن كذا والجواب بعد ذلك وكذلك آآ اسئلة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم في امور كثيرة وقد اورد ابن القيم رحمه الله في ختام

15
00:04:34.700 --> 00:04:52.500
كتابه اعلام الواقعين اسئلة كثيرة واستفتاءات عديدة وجهت الى النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن كذا فاجاب كذا جعله فلان عن كذا فاجاب بكذا اسئلة عديدة كثيرة جدا لكنها تتعلق بشيء فيه مصلحة وفيه فائدة

16
00:04:52.850 --> 00:05:11.750
ليست من قبيل ما فيه مضرة ومن قبيل ما فيه مشقة كذلك السؤال الذي لما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله كتب عليكم الحج فحجوا فسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله افي كل عام

17
00:05:12.050 --> 00:05:35.800
افي كل عام؟ يعني فرض الله الحج كل سنة نحج فالرسول غضب لهذا السؤال غضب لهذا السؤال  بعد ذلك قال لو قلت نعم لو وجبت لوجبت ما استطعتم ذروني ما تركتكم فانما لك ما كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

18
00:05:36.200 --> 00:05:56.150
فهذا يدلنا على ان مثل هذا السؤال من الاسئلة التي فيها تعنت وفيها مشقة وفيها عنت ومشقة فيها مضرة على الامة وفي وذلك في زمن التشريع فانه قد اذا فرض يترتب على الناس مضرة

19
00:05:56.900 --> 00:06:17.400
من امثلة ذلك ايضا ما تجنبه النبي صلى الله عليه وسلم وتركه خشية الفرض صلاة قيام الليل في رمضان التي فيها التراويح فان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في اواخر رمضان

20
00:06:17.600 --> 00:06:43.100
وصلى الناس بصلاته وتعالم الناس بعد ذلك وتكاثروا ولما رآهم تكاثروا لم يخرج لهم وبقي في منزله وفي داره صلى الله عليه وسلم فظن الناس اه اه انه آآ اما انه كان نائما او او لغير ذلك

21
00:06:43.450 --> 00:07:03.400
حصل منهم ما يدل على رغبتهم فالرسول خرج اليهم وقال اني اعلم مكانكم انا اعرف انكم موجودين وانكم تنتظرون ان اخرج للصلاة بكم والذي منعه صلى الله عليه وسلم من ذلك خشية ان يفرض عليهم

22
00:07:03.550 --> 00:07:24.100
لانه في زمن الوحي فخشي ان يفرض عليهم فترك الصلاة بهم في رمضان خشية الفرظ لكن لما زالت هذه الخشية ولم يبقى لها مكان بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

23
00:07:26.000 --> 00:07:42.600
قام عمر رضي الله عنه وارضاه فاحيا هذه السنة واعاد الناس اليها وجمع الناس على امام واحد اصل انه صلى الله عليه وسلم كان يكره او كان يترك فعل الشيء الذي

24
00:07:43.200 --> 00:08:05.650
يفعله وفعله معه اصحابه خشية الفرظ فهذا يدل على شفقة ورحمته ويدل على ان الاسئلة التي فيها عنت وفيها مشقة ويترتب عليها تحريم شيء او ايجاب شيء فيه مضرة هذه هي التي نهي عنها

25
00:08:05.850 --> 00:08:28.500
وهذه هي التي آآ جاء ما يدل على الابتعاد عنها ان اعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته؟ قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا عفان قال حدثنا قال حدثنا موسى ابن عقبة

26
00:08:28.500 --> 00:08:48.500
قالت سمعت ابا النضر يحدث عن جسر ابن سعيد عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي. حتى اجتمع

27
00:08:48.500 --> 00:09:08.500
ثم فقدوا صوته الليلة وظنوا انه قد نام وجعل بعضهم يتنحنح ليخرج اليهم الخروج اليهم فقال ما زال بكم الذي رأيتم من صنيعكم حتى خشيتم ان يكتب عليكم؟ ولو كتب عليكم

28
00:09:08.500 --> 00:09:30.900
ما قمتم به فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة ثم روى البخاري رحمه الله حديث زيد ابن ثابت وهو المتعلق  صلاته صلى الله عليه وسلم في رمضان وصلاة الناس بصلاته

29
00:09:31.200 --> 00:09:54.650
وانه تتابع الناس وعلم وعلم بعض الناس بعضا وتوافدوا ليصلوا بصلاته صلى الله عليه وسلم فلم يخرج عليهم فظنوا انه قد نام فتنحنحوا تنحنح بعضهم ليشعروا النبي صلى الله عليه وسلم بمكانهم ووجودهم

30
00:09:54.700 --> 00:10:11.750
وانهم في انتظاره صلى الله عليه وسلم وخرج اليهم وقال انه ما زال بكم ما فعلتهم حتى ظننت ان او خشيت ان يفرض عليكم وما زلتم يعني على هذا الشيء الذي انتم

31
00:10:12.250 --> 00:10:35.700
آآ تترقبونه وتلتمسونه وتريدون ان افعله معكم وهو استمرار الصلاة ولم ينعه من ذلك الا خشية الفرظ عليهم صلى الله عليه وسلم وهذا هو وجه ايراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث في هذا الباب

32
00:10:35.800 --> 00:10:52.000
وان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان ترك هذا الشيء الذي قد يترتب على استمرارهم عليه مشقة ثم ايضا تشوفهم وتطلعهم وحرصهم قد يكون هذا من قبيل او يشبه السؤال

33
00:10:52.750 --> 00:11:12.100
او طلب الشيء الذي يترتب عليه مضرة ويترتب عليه مشقة فالرسول ترك ذلك خشية ان يفرظ عليهم ويشق عليهم القيام به ولما ارشده ولما اخبرهم عليه الصلاة والسلام ما منعه

34
00:11:12.150 --> 00:11:31.300
من الاستمرار وانه خشية الفرظ قال صلوا في بيوتكم وارشدهم الى ان صلاة الرجل في بيته افضل الا المكتوبة يعني فان صلاتها في المسجد هو الافظل بل هو الواجب المتعين

35
00:11:31.650 --> 00:11:52.350
الذي يأثم تاركه ومن لم يفعله وهذا يدلنا على ان النوافل انها تكون في البيوت افضل منها في المساجد انها تكون في البيوت افضل منها في المساجد لان النبي عليه الصلاة والسلام قال صلاة الرجل في بيته افضل

36
00:11:52.450 --> 00:12:10.250
الا المطلوبة لكن اذا وجدت لكن لما وجدت هذه الصلاة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها اصحابه من بعده وتركها خشية ان تفرض واحياها عمر رضي الله عنه وارضاه في زمانه

37
00:12:10.850 --> 00:12:35.900
فان المحافظة عليها والاتيان بصلاة التراويح والمساجد مع الجماعة فان هذا اولى لان هذه سنة ظاهرة وشعيرة آآ عامة تكون في المساجد وتشرع لها الجماعة فالنسيان بها مع الجماعة في المساجد

38
00:12:36.150 --> 00:13:03.400
اولى من الاتيان بها في البيوت واما صلوات التي لا تشفع لها الجماعة النوافل الاخرى فان صلاتها في البيت افضل لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ان صلاة الرجل في بيته افضل الا المكتوبة. قال حدثنا يوسف ابن موسى. قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن ابي

39
00:13:03.400 --> 00:13:23.400
عن ابي قردة عن ابي موسى عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اشياء كرهها فلما اكثروا عليه المسألة غضب وقال بلوني فقام رجل فقال يا رسول الله

40
00:13:23.400 --> 00:13:43.400
والله لم ادري وقال ابيت حجابا ثم قام اخر فقال يا رسول الله من ابي؟ فقال ابوك سالم المولى فلما رأى عمر رضي الله عنهما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب. قال انا نتوب الى الله عز

41
00:13:43.400 --> 00:14:02.200
ثم ورد البخاري رحمه الله حديث من؟ حديث ابي موسى اوله حديثنا؟ حدثنا؟ قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا ابو اسامة عن جريب. هذا هذا الاسناد يتكرر في البخاري

42
00:14:02.450 --> 00:14:23.250
الا في هذا الشيخ الذي هو هشام ابن موسى يوسف ابن موسى الاسناد كله يعني يتكرر في البخاري واول شيخ البخاري فيه ابو كريم محمد ابن العلا وقد مر بنا الاسناد

43
00:14:23.400 --> 00:14:34.450
الذي هو محمد ابن العلا ابو كريب عن ابي اسامة عن بريد ابن عبد الله من البردة عن ابي بردة عن ابي موسى هذا كثير ورود الاحاديث في البخاري في هذا الاسناد

44
00:14:35.250 --> 00:14:56.050
وكذلك في مسلم وهذا الحديث فيه نفس الاسناد الا ان شيخ البخاري فيه يختلف لانه هنا اه يوسف ابن موسى وذلك الاسناد الذي فيه كثرة الاحاديث فيه محمد بن على ابو كريه

45
00:14:56.500 --> 00:15:20.850
والحديث الرسول صلى الله عليه وسلم آآ سأله سأله اصحابه اكثر من مسألة وفي اشياء كرهها فغضب عليه الصلاة والسلام وقال اسألوني انكم لا تسألوني عن شيء لاجبتكم فسأله رجل

46
00:15:22.500 --> 00:15:50.750
من ابي؟ وكان ذلك الرجل اذا فلاح مع احد وتنازع وتخاصم عير وانه يشك في نسبه. فقال ابوك حذافة وسأله اخر فقال ابوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر رضي الله عنه وارضاه

47
00:15:51.000 --> 00:16:05.150
ما في وجهه من الغضب واشفق على رسول الله صلى الله عليه وسلم واراد ان يهدأ عنه الغضب وهو عليه الصلاة والسلام لا يصدر منه الا حق في حال الرظا والغظب

48
00:16:06.200 --> 00:16:34.250
لكن آآ اشفاقهم عليه ومحبتهم ولكن اشفاقهم عليه ومحبتهم ورغبتهم براحته وعدم غضبه جعل عمر رضي الله عنه وارضاه آآ يقول آآ رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا نتوب الى الله عز وجل

49
00:16:34.400 --> 00:16:48.650
حتى هدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن عنه الغضب. عليه الصلاة والسلام. والمقصود من ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن اشيا كرهها وفي هذا دليل على ما ترجم له البخاري

50
00:16:49.350 --> 00:17:06.800
من عدم او ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه ومن تكلف ما لا يعنيه. فالرسول صلى الله عليه وسلم كره تلك المسائل وعابها. وهذي المسائل التي لا

51
00:17:06.800 --> 00:17:32.600
حاجة الى سؤاله عنها او لكون السؤال عنها يترتب عليه مضرة اما المسائل التي الناس بحاجة اليها. وفي امرهم بحاجة اليه من حيث العمل ومن حيث العلم كالاسئلة الكثيرة التي سئلها الرسول صلى الله عليه وسلم واجاب عنها ويتعلق ببيان امور الدين فان هذا

52
00:17:32.600 --> 00:17:57.750
لا مانع منه ولا محظور فيه ولا بأس به وانما المسائل التي فيها مشقة وفيها مضرة وفيها تكلف وفيها اشتغال بما لا يعني قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك الوراد الكاتب المغيرة قال

53
00:17:57.750 --> 00:18:17.750
ابن معاوية رضي الله عنه الى المغيرة رضي الله عنه. اكتب الي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سبل كل صلاة لا اله الا الله وحده

54
00:18:17.750 --> 00:18:37.750
لا شريك لك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا وكتب اليه انه كان ينهى عني وكثرة السؤال واضاعة المال

55
00:18:37.750 --> 00:18:57.750
وكان ينهى عن وقوف الامهات ووأد البنات ومنع الوفاة. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث وابن شعبة الذي اجاب به معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه لما كتب له يطلب منه ان يكتب عنه بشيء سمعه من رسول الله

56
00:18:57.750 --> 00:19:22.350
صلى الله عليه وسلم في الذكر بعد الصلاة واملى على كاتبه والراج او لاملى المغيرة بشعبة على وراد مولاه هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

57
00:19:22.350 --> 00:19:42.350
اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكان ينهى عن قيل وقال كثرة السؤال واضاعة المال وكذلك ينهى عن عقوق الامهات وادي البنات ومنع الوهاة والمقصود منه

58
00:19:42.350 --> 00:20:03.350
ما جاء في وسطه من كونه ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال. فان هذا الذي هو كثرة السؤال هذا هو مطابق للترجمة اسباب ما يكره من كثرة السؤال باب ما يكره من كثرة السؤال والمقصود من ذلك السؤال يعني فسر بانه سؤال المال

59
00:20:03.350 --> 00:20:35.050
وكثرة سؤال المال يعني طمعا وتكثرا وجشعا وحرصا على الدنيا وفسر بانه كثرة الاسئلة التي لا فائدة من ورائها بل ومن ورائها مضرة بل من ورائها مضرة وفيها مفاسد وكل وهو يحتمل الاثنين. يحتمل هذا وهذا. وكل واحد منهما اه منهي عنه

60
00:20:35.050 --> 00:21:01.300
وقد جاء في ذلك احاديث في هذا وفي هذا فهو صالح لهذا ولهذا والمقصود منه هذه الجملة وهي قوله وكثرة السؤال الحديث فيه المكاتب  واعتمادها واعتبارها وان الكتابة في الحديث

61
00:21:01.500 --> 00:21:24.850
من شخص الى شخص ان ذلك مما يعتمد عليه سلف هذه الامة وهذا امير المؤمنين معاوية رضي الله عنه اه كتب الى المغيرة يسأله والمغيرة اجابه كتاب  واعتمد على هذه الكتابة فالكتابة طريقة من طرق تلقي الحديث واداء الحديث وهي لا بأس

62
00:21:24.850 --> 00:21:54.250
فبها ولا مانع منها وفي البخاري كثير من ذكر مثل هذا اما بالنسبة للكتابة او المكاتبة بينه وبين شيوخه فهذا لا يوجد الا في موضع واحد في كتاب الايمان والنذور قال فيه البخاري كتب الي محمد بن بشار كتب الي محمد بن بشار قال حدثني

63
00:21:54.250 --> 00:22:12.250
لفلان اما المكاتبة او الاحاديث التي فيها مكاتبة او كتابة من شخص الى شخص في اثناء الاسانيد او في اعلاها فهذه موجودة في البخاري بعدد وانما الذي لا يوجد الا في موضع واحد

64
00:22:12.500 --> 00:22:29.400
حصول الكتابة للبخاري نفسه وكونه يأتي بحديث مبني على كتابة من شيخ من شيوخه ليس في البخاري الا ذلك الموضع واحد الذي قال فيه كتب اليه محمد ابن بشار وهو في كتاب الايمان والنذور

65
00:22:29.650 --> 00:22:50.300
ثم الحديث فيه ذكر دبر الصلاة والدبر يطلق على اخر الشيء وعلى ما هي لاخرة على اخر شيء يعني قبل السلام يقال له دبر ما كان قبل السلام في اخر الصلاة يقال له دبر الصلاة

66
00:22:50.600 --> 00:23:09.300
وما يلي السلام هو ايضا يقال لدبر الصلاة  فالدبر دبر الشيف هو اخره او ما يلي اخره وما يلي اخره كل ذلك يقال له دبر وهذا ومن اطلاق الدبر على ما بعد السلام

67
00:23:09.800 --> 00:23:25.750
من اطلاق الدبر على ما بعد السلام لان هذا الذكر يؤتى به بعد الصلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطينا لما مات ولا ينفع ذو الجد مثل الجن منك الجد هذا بعد الصلاة وبه اطلاق الدبر

68
00:23:26.450 --> 00:23:49.750
على ما كان بعد الصلاة ومنه ومنه ايضا الحديث الذي فيه تسبحون وتهللون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين يسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة. فان هذا مقصود بعد الصلاة. وليس في اثناء الصلاة قبل السلام

69
00:23:50.000 --> 00:24:14.100
فان الدبر يطلق على ما قبل وعلى ما بعد ودبر شيء اخره او ما يلي اخره وفي قوله قيل وقال يعني كثرة الحديث والتحدث في الاخبار مما هب ودب مما لم يكون فيه توثق

70
00:24:14.150 --> 00:24:42.000
وشغل الوقت في غير طائل وكثرة واضاعة المال اضاعته في ماذا ينفع وفيما يعود بالمضرة وفيما يعود بالمضرة ومن المعلوم ان اضاعة المال تكون في صرفه في غير طاعة الله وطاعة رسوله. اذا وضع في امر حرام فهو بضاعة المال

71
00:24:42.750 --> 00:25:12.000
واذا اتلف واهدر من غير استفادة وكذلك ايضا في اضاعة للمال. ومن اسوأ ما يباع فيه المال صرفه  بالدخان الذي يشربه بعض الناس فان اضاعة المال فيه جمع عدة محاذير

72
00:25:12.800 --> 00:25:37.700
فيه ضاعة للمال واتلاف له وفيه اضرار للجسد وفيه ايضا ما فيه من متن رائحة وقبحها والاساءة الى من يخالطهم بالرائحة الكريهة فان كل هذه مجتمعة وكل هذه المفاسد مجتمعة

73
00:25:37.900 --> 00:25:56.200
في صرف المال في الدخان فهو من الامور المحرمة وهذا الحديث يدل على تحريمه. لان هذا من اضاعة المال بل هو في اضاعة المال فيما يقتل وفيما يتلف وفيما يفسد البدن

74
00:25:56.550 --> 00:26:28.100
ويجلب الامراظ والاسقام ومن المعلوم ان اضاعة المال بتمزيق العملة النقدية والتخلص منها باتلافها اسهل من التخلص منها بشراء الدخان وشربه لان من يمزق النقود ما له ضاع فقط ما حصل الا ظياع المال

75
00:26:28.350 --> 00:26:51.650
لكن من يشتري بدخان ويشرب الدخان يكون بذلك اتلف المال واتلف نفسه واتى بمضار عديدة اه ترجع الى بدنه وترجع الى من يعوله وايضا ترجع الى من له به علاقة من حيث نتن الرائحة

76
00:26:51.700 --> 00:27:17.100
قبحها وقبحها ولهذا فان استعمال الدخان من الامور التي ابتلي بها كثير من الناس وهو من الامور المحرمة هو الذي يدل على تحريمه عدة امور كونه في اضاعة المال يكون في رائحة كريهة تؤذي الناس وكونه فيه اتلاف للنفس

77
00:27:17.500 --> 00:27:45.350
وفيه ايضا صديق على من يعوله ومن له عليه حقوق فان ذلك فيه اه اضرار بهؤلاء وقد لا يكون فيه اظرار لكثرة المال لكن الاضرار بالنفس محقق واضاعة المال المحقق واذا الناس محقق فهو محرم لهذه الامور كلها. وكان ينهى

78
00:27:45.350 --> 00:28:05.450
عن عن اه وأد البنات وعقوق الامهات ومنه ومثل عقوق الاباء ليس الامر مقفولا على عقوق الامهات بل عقوق الاباء كذلك ولكن مصر على الامهات لانهن اعظم حقا واكثر حقا

79
00:28:05.550 --> 00:28:26.400
من الاباء والا فان العقوق محرم في حق الجميع في حق الوالدين جميعا وبرهما مطلوب واولى الوالدين في البر الام. ولهذا كرر آآ برها ثلاث مرات وان هؤلاء الناس بالبر

80
00:28:26.700 --> 00:28:46.700
ثلاث مرات وهذا يدل على تأكد حقها فمن اجل ذلك جاء افرادها للعقوق لكن هذا لا يعني ان الامر يختلف بالنسبة للاب بل عقوق محرم في حق الوالد وفي حق الوالدة. ووعد البنات

81
00:28:47.000 --> 00:29:13.350
آآ قتلهن خشية الفقر وكانوا هذا يفعلونه بالجاهلية. وقد جاء الاسلام بتحريمه وبيان آآ انه من السوء ومن الامور المنكرة ومن العادات الجاهلية القبيحة التي قظى عليها الاسلام ومنع الوهاة

82
00:29:14.550 --> 00:29:40.100
هو ان يكون الانسان حريصا على انتفاع نفسه ولا يريد ان ينفع غيره يريد ان يعامل بمعاملة طيبة ولا يعامله هو وغيره معاملة طيبة وهذا مثل ما جاء في القرآن ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنهم يحفرون. وهو يريد ان يأخذ حقه وافيا

83
00:29:40.200 --> 00:29:54.400
ولا يؤدي الحق الذي عليه. وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه

84
00:29:54.400 --> 00:30:12.350
ظمن حديث طويل من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه يعني يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه هو به

85
00:30:12.650 --> 00:30:38.550
ما يكون انانيا لا يهمه الا نفسه يريد جلب الخير لها ولا يريد ان ينفع غيره يحرص على اخذ حقه واستيفاء حقه ولكنه لا ينشط ولا احرص على ان يؤدي الحق الذي عليه فيكون شأنه كما قال صلى الله عليه وسلم ومنع وهات يعني يطالب

86
00:30:38.600 --> 00:30:55.350
ويريد ان يحصل ولكنه يمنع فهو جموع منوع يجمع ولا يعطي يأخذ ولا يعطي اه يريد ان يحسن اليه ولا يريد ان يحصن يريد ان يعامل معاملة طيبة ولا يعامل هو

87
00:30:55.500 --> 00:31:15.500
غيره المعاملة الطيبة. قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ساجد عن انس رضي الله الله عنه انه قال كنا عند عمر رضي الله عنه فقال نجينا عن التلوث. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث

88
00:31:15.500 --> 00:31:36.500
انس ابن مالك وهو انه قال انه قال كنا عند عمر يعني في مجلسه فقال نهينا عن التكلف. نهينا عن التكلف وقيل ان هذا او سبب هذا الكلام انه سئل او آآ جاء ذكر وفاكهة وابى

89
00:31:36.700 --> 00:31:51.800
ما معنى الاب قال نهينا عن التكلف يعني ان الانسان اذا كان ما عنده جواب وما عنده علم في شيء انه لا يتكلف مما لا علم له به لا يتكلف

90
00:31:52.000 --> 00:32:07.700
ما لا علم له به وقوله نهينا عن التكلف يعني هذا هو الذي يدل على رفعه لان قول الصحابي نهينا عن كذا وامرنا بكذا الناهي والامر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام

91
00:32:07.950 --> 00:32:17.900
والرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال امرت بكذا او نهيت عن كذا فالامر له والنهي هو الله عز وجل اذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث امرت بكذا

92
00:32:18.000 --> 00:32:33.450
ونهيت عن كذا فالامر اللهو والنهي هو الله والصحابة اذا قالوا امرنا بكذا ونهينا عن كذا فالامر والناهي لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو هنا رجوع وله حكم الرفع

93
00:32:33.700 --> 00:33:04.800
لان قوله نهينا عن التكلف الناهي لهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال وحدثني محمود قال حدثنا عبد قال اخبرنا معمر عن الزهر قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه

94
00:33:04.800 --> 00:33:24.800
خرج حين جاءت الشمس فسمى الظهر فلما سلم قال على المنبر فذكر الساعة وذكر ان اما بين يديها امورا عظاما. ثم قال من احب ان يسأل عن شيء فليسأل عنه. ووالله لا تسألوني

95
00:33:24.800 --> 00:33:44.800
عن شيء الا اخبرتكم به في مقامي هذا. قال انس فاكثر الناس البكاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول سليمي وقال انس وقام اليه رجل فقال اين مت؟ اين

96
00:33:44.800 --> 00:34:04.800
قالوا يا رسول الله قال النار وقال عبد الله بن حجاجة وقال من ابي يا رسول الله؟ قال ابيك ماذا؟ قال ثم ان يقول سليمي سليمي. فبارك عمر على ركبتي وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام

97
00:34:04.800 --> 00:34:24.800
كاملا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى هم والذي نفسي بيده

98
00:34:24.800 --> 00:34:44.800
لقد عرضت علي الجنة والنار انفا في عرض هذا الحائط. وانا اصلي فلم ارك اليوم والشر ثم اراد البخاري رحمه الله حديث انس بن مالك رضي الله عنه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم

99
00:34:44.800 --> 00:35:03.600
الظهر حين زاغت الشمس يعني في اول الوقت من حين ما زاغت الشمس صلى بهم الظهر يعني صلت صلاتها في اول وقتها ولما فرغ من الصلاة قام وخطب الناس وقال آآ ذكرهم ذكر لهم الساعة

100
00:35:03.650 --> 00:35:26.200
وذكر بين يديها يعني احداث تقع وقال اسألوني فاكثر الناس من سؤاله. اكثر الناس من سؤاله عليه الصلاة والسلام. واكثر من ان يقول سلوني. وبكوا وحتى سمع منهم البكاء ويحتمل ان يكون ذلك

101
00:35:27.200 --> 00:35:51.350
آآ خشية منهم ان يكون ازف وقرب موعد انتقاله او قرب اجله عليه الصلاة والسلام. وآآ كونه طلب منهم ان يسألوه ان يجيبهم وهو يجيبهم على ما يسألون فجعلوا يبكون لعل ذلك لخشيتهم

102
00:35:51.700 --> 00:36:07.300
ان يكون قرب اجله عليه الصلاة والسلام فسألوه اسئلة حتى جاء منها بعض الاسئلة التي كان ترتب في الجواب عليها مضرة فسأل رجل وقال اين مدخلي يا رسول الله؟ قال في النار

103
00:36:08.050 --> 00:36:24.700
وهذا من الاسئلة التي يترتب عليها مضرة وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث في هذا الباب الذي هو باب النهي عن كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه. ثم قام رجل فقال

104
00:36:24.700 --> 00:36:47.750
فمن ابي؟ قال ابوك حذافة واكثر من ان يقول سلوني وظهر عليه الغضب عليه الصلاة والسلام وبرك عمر على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام وبمحمد رسولا فهدأ وسكت وسكن غضبه عليه الصلاة والسلام وقال انه ما رأى كاليوم

105
00:36:47.750 --> 00:37:14.750
الخير والشر وانه عرض عليه الجنة والنار حتى كان يراهما في عرظ الحائط صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم ما ادري ما فيها ما في اشكال فيها لابن حجر ما تعرظ لها؟ هذي يمكن انها متقدمة الكلام ها

106
00:37:14.750 --> 00:37:34.750
ما عليه نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال اخبرنا خوف ابن عبادة قال حدثنا شعبة قال اخبرني موسى ابن انس قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال

107
00:37:34.750 --> 00:37:54.750
قال رجل يا نبي الله من ابي؟ قال ابوك فلان ونزلت يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء الاية ثم اورد البخاري رحمه الله حديث انس ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال من ابي؟ قال ابوك فلان ونزل قول الله عز وجل يا ايها

108
00:37:54.750 --> 00:38:14.750
الذي لا سمع عن اشياء تبدى لكم تتركهم. يعني ان كثرة الاسئلة الاسئلة عن اشياء قد يكون الجواب فيها لسوء ولهذا مما لا ينبغي يعني الاشياء التي فيها تكلف او التي فيها اطلاع على

109
00:38:14.750 --> 00:38:34.750
امر يكون فيه مشقة وفيه مضرة هذا مما لا ينبغي ان يسأل ومما ينبغي ان يبتعد عنه نعم قال حدثنا الحسن بن الطبال قال حدثنا شبابه قال حدثنا ورضاه عن عبد

110
00:38:34.750 --> 00:38:54.750
عبدالله بن عبد الرحمن قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ادرك الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء. فمن خلق الله؟ انا

111
00:38:54.750 --> 00:39:14.750
رحمه الله حديث انس ابن مالك هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس لا ان يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ يعني ان كثرة الافكار والتصوف

112
00:39:14.750 --> 00:39:39.050
و السؤال عن كل شيء هذا من الانسياق وراء وساوس الشيطان وانه قد يفضي بالانسان الشيطان الى ان يسأل ويتوسع في السؤال وينجر في الاسئلة حتى آآ يصل به الامر الى ان

113
00:39:39.300 --> 00:40:05.600
يوحي اليه الشيطان ان يقول من خلق الله؟ مع ان الله عز وجل هو الخالق ومن سواه مخلوق ومع ذلك يصل بالانسان الشيطان الى ان يسأل مثل هذا السؤال يعني معناها انه ما من مخلوق الا وقبله مخلوق. ومن اه يعني اه بالتسلسل. حتى يصل الامر الى

114
00:40:06.000 --> 00:40:26.450
الله عز وجل وان الله تعالى خالق آآ اصلي هذه المخلوقات مثل البشر فلان ابن فلان وفلان حتى يصل الى الى ادم فيقول لخلقه الله من خلق الله وهذا هو المحظور

115
00:40:26.650 --> 00:40:43.500
فالرسول صلى الله عليه وسلم قال فمن وجد شيئا من ذلك فلينتهي من وجد شيئا من ذلك يعني اذا وصل او جاء في ذهن الانسان مثل هذه الامور المنكرة وهذه الامور القبيحة فليستعيذ بالله من الشيطان. ولينتهي من هذه الافكار

116
00:40:43.650 --> 00:41:09.950
وهذه وهذا الحديث حديث النفس وهذه الهواجف التي تطرأ على النفس لان هذا آآ من تلاعب الشيطان وهذا من اغواء الشيطان ومن ارادة الشيطان افساد آآ الديني على الناس هذا الله خلق خلق هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ يسأل من

117
00:41:09.950 --> 00:41:33.050
خلق الله والله تعالى هو الخالق ومن سواه مخلوق والخالق لا يكون مخلوقا الخالق لا يكون مخلوقا وانما المخلوق هو الذي كان بعد ان لم يكن واوجد والله تعالى هو الذي اوجده. والله تعالى لم يسبقه عدم ولا يعقبه ولا ولا يحصل له

118
00:41:33.050 --> 00:41:54.950
زوال بل هو بل هو دائم بل هو اول بالابتداء واخر بلا انتهاء هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء كما جاء ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان المعنى الاول والاول والاخر

119
00:41:54.950 --> 00:42:16.250
الظاهر والباطن هو الاول ليس قبله شيء والاخر ليس بعده شيء والظاهر فليس فوقه شيء والباطن فليس دونه شيء سبحانه وتعالى نعم. قال حدثنا محمد ابن عبيد ابن ليمون. قال حدثنا عيسى ابن يونس عن الاعمش عن

120
00:42:16.250 --> 00:42:36.250
ابراهيم ان القمه عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرق بالمدينة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرق المدينة وهو

121
00:42:36.250 --> 00:42:56.250
توكؤوا على عسير فمر بالنفر من اليهود فقال بعضهم سلوه عن الروح. وقال بعضهم لا تسألوه ما ما تكرهون فقاموا اليه فقالوا يا ابا القاسم حدثنا عن الروح فقام ساعة ينظر

122
00:42:56.250 --> 00:43:16.250
فعرفت انه يوحى اليه فتأخرت عنه حتى صعد الوقت. ثم قال ويسألونك عن الروح قل الروح من امر اهله. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في حرث. يعني في بستان

123
00:43:16.250 --> 00:43:40.850
ومعه عسيب يتوكأ عليه فجاءه نفر من اليهود وقالوا اخبرنا عن الروح اخبرنا عن الروح وايش ليش حنروح؟ نعم. وقال بعضهم سألوه عن روح وقال بعضهم لا تسألوه. فسألوه فبقي عليه الصلاة والسلام وقتا ينظر

124
00:43:41.050 --> 00:44:03.800
وعلم عبد الله بانه يوحى اليه فتأخر عنه حتى انتهى من الوحي انتهي من الوحي اليه وعند ذلك قال وتلا الاية التي نزلت عليه ويسألونك عن الروح قل لي رح من امر ربي ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وهذا ايضا

125
00:44:03.800 --> 00:44:18.550
من جملة الاسئلة التي فيها تعنت وفيها تكلف ما لا يعني لان الروح مخلوق من مخلوقات الله عز وجل والله تعالى اعلم بكيفيته بكيفية هذه الروح وهي فيها حياة الانسان

126
00:44:18.900 --> 00:44:41.600
حياة الاسلام بهذه الروح اذا قبضت الروح من الانسان فانه لا حياة له وحياته ببقاء الروح فيه. والانسان مكون من جسد وروح  احسانه واساءته بمجموع الروح والجسد. وعذابه للروح والجسد

127
00:44:41.650 --> 00:44:58.300
والنعيم بالروح والجسد لان الاساءة حصلت باجتماع الروح والجسد والاحسان حصل باجتماع الروح والجسد فالعذاب لهما والنعيم لهما. واذا فمثل هذا السؤال من الاسئلة التي