﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما يذكر من زم الرأي وتخلف الثياب. ولا تخطو لا تقل ما ليس لك به غل. وقال حدثنا سعيد بن سليم قال حدثني ابن وهب قال حدثني عبدالرحمن

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
وغيره عن ابي الاسود عن اروى قال حج علينا عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا ينزع العلم بعد ان اعطاكم انتزاعا ولكن

3
00:00:42.400 --> 00:01:12.400
ينتزعه منه مع فضل العلماء بعلمه فيبقى مات الجسال فيبقى ناس جهال يستشون فيبدون برأيهم ويضلون ويضلون. فحدثت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ان عبدالله بن عمرو حج بعد. فقالت يا ابن اختي ان

4
00:01:12.400 --> 00:01:30.500
طلب الى عبد الله قد تسجد لي منه الذي قد رزقتني عنه. فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فاتيت عائشة فاخبرتها فعجزت فقالت والله لقد حفظ عبدالله بن عمرو

5
00:01:30.750 --> 00:01:49.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله باب ما يكره من الرأي

6
00:01:50.100 --> 00:02:12.600
ما يذكر من ذنب باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس هذه الترجمة افردها البخاري رحمه الله من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة للتنبيه الى ان الحق انما يؤخذ من الكتاب والسنة

7
00:02:13.200 --> 00:02:40.300
ومما اجمع عليه ومما اجمع عليه العلماء وان الرأي وهو الافداء بالرأي المجرد الذي لم يكن مستندا الى كتابه وسنة فهو مذموم  ذكر بعده تكلف القياس لان القياس محمود اذا كان

8
00:02:40.650 --> 00:03:03.900
اوتي به على على وجهه وهو ان يلحق فرع باصل في حكم لجامع يجمع بينهما وهي العلة الجامعة لان هذا الحاق بالنص والرأي هو افشاء بالرأي الذي المجرد الذي لم يكن مستندا الى نص

9
00:03:04.750 --> 00:03:26.900
والرأي اعم من القياس لان القياس الحاق فرع باصل اصل موجود وهو النص ويلحق به فرع في الحكم حيث يعدى من الاصل الى الفرع وذلك لعلة تجمع بينهما التي هي

10
00:03:27.600 --> 00:03:53.250
السبب في الالحاق او علة الالحاق الحاق الفرعي في الاصل واما الرأي فهو يكونوا الاستناد الى الرأي المجرد وهو اعم من القياس اعم من القياس والقياس اخص منه والقياس اذا كان غير متكلف

11
00:03:53.850 --> 00:04:19.300
وكان الفرع اه ملحقا بالاصل في الحكم لعلة واضحة تجمع بينهما فان هذا يكون من الاحكام الشرعية لان الشبيهة الحاق الشبيه بالشبيه والمثيل بالمثيل هذا جاءت به السنة ولكن المحظور هو التكلف

12
00:04:19.700 --> 00:04:38.800
يعني كونه يتكلف يعني علة تجمع بين فرع واصل وهي بعيدة فهذه فهذا من القياس المذموم ثم ايضا القياس لا يكون الا عند عدم النص اما اذا وجد نص على المسألة التي يراد

13
00:04:39.000 --> 00:04:54.350
على المسألة التي يراد الاستدلال عليها فلا يحتاج الى القياس لان القياس يحتاج اليه عند عدم وجود النفس اما اذا وجد نص في المسألة المقيشة ولا يحتاج الى قياسها على غيرها

14
00:04:54.450 --> 00:05:15.400
وانما يؤخذ بالنص الذي جاء فيها يؤخذ بالنص الذي جاء فيها فالرأي مذموم اذا كان غير مستنزل النص واما اذا كان مستندا الى نص ومبنيا على نص فهذا محمود ولا يقال له رأي

15
00:05:15.600 --> 00:05:41.350
لانه اذا كان مبنيا على دليل فهو ليس رأيا وقد يكون يقال بالرأي ويوافق الحق وهذا ايضا من مما هو مذموم لان الاصابة بالحق جاءت اتفاقا جاءت اتفاقا ما جاءت قصدا

16
00:05:41.700 --> 00:06:04.550
وما جاءت اه استنادا الى النص او الى نص وانما آآ يعني آآ اذا حصل تقصير في في الاجتهاد ثم افتى بمجرد الرأي وقد يكون موافقا للنص فاذا كان هناك تقصير فهو مذموم

17
00:06:04.850 --> 00:06:24.800
لانه لا بد من استفراغ الوسع عند الافتاء واما اذا كان المفتي ليس عنده علم وانما هو مجرد الظن ومجرد التخمين ومجرد الرأي فهذا مذموم والقياس كما عرفنا يذم منه ما كان متكلفا

18
00:06:24.900 --> 00:06:41.850
اما ما كان غير متكلف فهذا لا بأس به بل هو مما جاء في الشريعة وله نظائر وله اصول ومن ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءته امرأة تسأله عن دين

19
00:06:42.050 --> 00:07:05.800
كان عن عن اه شيء اه كان على امها نذر وانها يعني هل ينفعها ان ان تقضيه عنها او تؤديه عنها قال ارأيت لو كان عليها دين اينفعها لو اديتيه؟ قال نعم. قال فدين الله احق ان يقرأ

20
00:07:05.850 --> 00:07:22.900
فدين الله احق ان يقضى فهذا قياس لانه شيء واضح الحق به ذلك المسئول عنه الحق به ذلك المسؤول عنه وكذلك ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل

21
00:07:23.000 --> 00:07:41.600
وقال يا رسول الله ان امرأتي ولدت فلانا اسود فقال هل لك من ابل قال نعم قال قال هل فيها اه اه حمر قال نعم قال هل يكون من اولادها

22
00:07:41.700 --> 00:07:56.050
ما كان اورق قال نعم قال فما بالك؟ قال لعله نزعه عرق. وقال هذا ايضا لعله نزعه عرق وقاس يعني شيئا على شيء او ارشد الى القياس عليه الصلاة والسلام

23
00:07:56.100 --> 00:08:20.300
ونبه بالقياس والتمثيل على اعتبار القياس ولكن من غير تكلف اما اذا تنقيته متكلفا فهذا يكون قريبا او يكون شبيها للرأي المجرد والقياس له اركان اربعة ذكرها العلماء في اصول الفقه

24
00:08:20.750 --> 00:08:47.350
وهي اصل رقيس عليه وفرع مقيس وحكم يثبت للفرع وهو ثابت للاصل يثبت للفرع عن طريق القياس وهو ثابت للاصل وعلة تجمع بينهما التي هي سبب الالحاق سبب الحاق الفرعي في الاصل

25
00:08:48.400 --> 00:09:15.000
فاركانه اربعة اصل نقيص عليه وفرع مقيص وحكم ثبت للاصل واريد تعديته للفرع عن طريق القياس وعلة هي الجامعة بين الاصل والفرع والتي كانت سببا لالحاق الفرع بالاصل وهذا مثل الحاق النبيل بالخمر

26
00:09:15.400 --> 00:09:35.250
بحكم التحريم في جامع الافطار بينهما فالخمر اصل مقيس عليه لانه جاء تحريمها بالكتاب والسنة جاء تحريم هذا الكتاب والسنة والنبي ذا الذي ينتبه اذا وصل الى حد الاسكار اذا وصل الى حد الاسكار

27
00:09:35.850 --> 00:10:01.150
فهو يلحق بالخمر ويعطى حكمها فيكون محرما فالاصل هو الخمر والنبيذ هو الفرع والحكم هو التحريم والعلة الجامعة بينهما هي الاسكار والحق الفرع الذي هو النبي للخمر التي هي الاصل

28
00:10:02.650 --> 00:10:21.900
في الحكم الذي هو التحريم لعلة تجمع بينهما وهي الافطار فهذه اركان القياس الاربعة وقد يكون القياسا متكلفا اذا كان اذا كانت العلة التي يراد الجمع فيها بين الاصل والفرع

29
00:10:22.400 --> 00:10:42.450
يعني بعيدة او متكلفة فهذا يكون من قبيل هذا السائب الرأي وليس عن طريق القياس الصحيح الذي فيه علة معقولة يجمع فيها بين الفرع والاصل ثم قال البخاري ولا تقفوا

30
00:10:42.700 --> 00:10:59.750
اي ولا تقل ما ليس لك به علم ولا تقف ما ليس لك به علم ولهذا تحذير من القول بالرأي لان القول بالرأي هو بغير علم والعلم هو علم الكتاب والسنة

31
00:11:00.150 --> 00:11:21.850
وما اجمع عليه العلماء وكذلك ما الحق بالنصوص عن طريق القياس الصحيح ولا تطفو يعني لا تقل يعني عند الافتاء ما ليس لك به علم وقيل ان سقف معناها الاتباع

32
00:11:22.800 --> 00:11:45.900
وهو اعم من القول عم من القول وهو مأخوذ من قوله قفا فلان فلانا اذا مشى وراءه ويقف اثره ويتبعه ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن عمرو بن العاص

33
00:11:47.450 --> 00:12:12.350
وهو انه قال عروة بن الزبير انه قدم علينا حاجا يعني مرة عليهم في طريقه للحج  حدث عبد الله بن عمرو بحديث وهو حديث نزع العلم وطلب العلم وقال ان الله لا ينتزع العلم

34
00:12:13.250 --> 00:12:43.400
منكم بعد ان اعطاكموه بانتزاع ينتزعه من قلوبكم ولكن يقبضه بموت بموت العلماء حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوس الجهالا فسئلوا فافسوا بغير علم فضلوا اضلوا قوله اتخذ الناس رؤوسا جفالا

35
00:12:44.050 --> 00:13:08.350
فافتوا بغير علم هذا هو الرأي المسموم لانه مبنيا على غير علم وانما هو مبني على الرأي واخبر عروة عائشة رضي الله عنها اروح ابن الزبير اخبر عاش خالته رضي الله تعالى عنها وارضاها

36
00:13:11.800 --> 00:13:38.800
آآ بهذا الحديث وقدم عبدالله بن عمرو حاجا بعد ذلك فقالت اذهب اليه واستثبت منه عن ما حدثك به عن العلم فذهب اليه وسأله وكان جوابه بعد سنة كنفس الذي اتى به

37
00:13:39.400 --> 00:14:01.750
قبل ذلك فلما اخبرها قالت آآ حفظ ايش حفظ والله لقد حفظ عبد الله يعني كونه سئل كونه ذكره قبل سنة ثم سئل عنه بعد سنة فكان جوابه بعد سنة مطابقا

38
00:14:02.350 --> 00:14:20.700
او حديثه بعد سنة تحديثه به بعد سنة مطابقا لتحديثه به قبل ذلك هذا يدل على حفظه وعائشة رضي الله عنها وارضاها ارادت ان تستثبت لكون عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه

39
00:14:21.600 --> 00:14:38.950
عنده اطلاع على الكتب المتقدمة وكتب الاسرائيليات فخشيت ان يكون من هذا القبيل لكن لما حدثنا بهذا الحديث عن رسول الله واخبر بانه سمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام

40
00:14:39.450 --> 00:15:05.050
بعد سنة كان تحديثه به مطابقا هذا دليل على الحفظ وعلى الاتقان من عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنهما لهذا دليل على ان السنة قد تكون عند عند بعض الصحابة

41
00:15:05.450 --> 00:15:23.500
وتخفى على كبارهم ومشهوريهم وام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الملازمة له ومع ذلك خفيت عليها هذه السنة وخفي عليها هذا الحديث اتى

42
00:15:24.250 --> 00:15:43.100
حدثت به عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما اعيد الحديث قلت انا سعيد بن جليد عبدالرحمن بن شريح وغيره هنا ذكر الغير مع عبدالرحمن بن شريح

43
00:15:43.800 --> 00:16:02.900
وهو مبهم لا يؤثر لان العملة على عبدالرحمن سواء جاء معه غيره او لم يأتي فاذا هذا الابهام لا يؤثر لانه زيادة فسواء وجدت هذه الزيادة او عدمت العبرة والاعتماد

44
00:16:03.100 --> 00:16:26.350
على من اظهر وذكر وهو عبدالرحمن بن شريح وعبد الرحمن بن شريح كنيته ابو شريح ممن وافقت كنيته اسم ابيه وهذا سبق ان عرفنا فيما مضى ان فائدته او فائدة معرفته

45
00:16:27.700 --> 00:16:49.850
خشية ان يظن التصحيح لانه لو ذكر مرة ملقبا ومرة بالنسب ومن لا يعرف ان كنية ابو شريح وقد يأتي بالاسناد حدثنا عبدالرحمن ابو شريح فيظن ان ابوه بدلا من ابل

46
00:16:50.550 --> 00:17:09.900
لانه هو ابن شريح وابو شريح فاذا اتى ابو شريح فهو صواب واذا اتى بشريح فهو صواب فهذا فائدة معرفة من وافقت كنيته اسم ابيه لانه قد قد يكون معروفا بالنسبة الى ابيه وليس معروفا بالكنية

47
00:17:10.850 --> 00:17:25.100
فيأتي احيانا عزرا قد يأتي عبدالرحمن ابو سريع الذي لا يعرف انه كن يذهب شريح يقول ابو هذه غلط مصحفة من ابل لانه معروف بن عبدالرحمن بن شريف لكن هي صواب

48
00:17:25.300 --> 00:17:44.250
لانه عبدالرحمن ابو شريح وهو عبدالرحمن بن شريف فقد يذكر باسمه وكنيته وقد يذكر بكنيته باسمه ونسبه دون كنيته. اما اذا جمع بين الاسم والكنية فهذا لا لا لا اشكال

49
00:17:44.450 --> 00:18:00.250
يقيل ابو شريح عبد الرحمن بن شريح هذا لا اشكال وانما الاشكال فيما اذا ذكر آآ ذكرت الكلية مكان الاسم مكان النسبة فهذا من لا يعرف يظن ان ابوه مصاحبة عن

50
00:18:00.400 --> 00:18:17.750
ابن واما كلمة غيره فقد عرفنا انها لا تؤثر وان هذا الابهام لا يظر لان الاعتماد ليس على هذا المبهم وانما هذا مبهم زايد فكانوا سواء ذكر او لم يذكر وجد او لم يوجد يكفي

51
00:18:18.050 --> 00:18:44.900
آآ رواية عبد الرحمن بن صالح لان قيل نهود لهيعة وابن لهيئة فيه ضعف البخاري رحمه الله ذكر المعتمد وابهم غير المعتمد ولو لم يبهم ولا لم يذكر لا يؤثر غيره ايش؟ قال ابن وهب حدثني عبد الرحمن ابن شريح وغيره عن ابي الاسود عن عروة خال هج علينا

52
00:18:44.900 --> 00:19:00.200
عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان حج علينا يعني مر علينا حاجا ليس معنى ذلك انه حج بنا لانه يقال حج بنا اذا كان اميرا على الحج يعني اميرا على الحج وقال حج بهم

53
00:19:00.500 --> 00:19:24.750
واما هنا حج علينا يعني قدم حاجا مر في طريقه للحج مر علينا. نعم. قال عروة فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول ان الله لا ينزع العلم بعد انزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قصد العلماء

54
00:19:24.750 --> 00:19:49.850
بعلمهم فيبقى ناس جثام. فيفتون برأيهم ويضلون ويضلون هو العلم يعني هذا الحديث يدل على ان العلم لا ينتزعه الله عز وجل من قلوب الرجال انتزاعا فيكون عالما ثم يصبح لا شيء عنده من العلم

55
00:19:50.000 --> 00:20:12.700
خاليا من العلم الذي كان بات وهو عنده وانما يقبض العلم بموت حملته وبموت العلماء يذهبون ويذهب علمهم معهم وقد يبقى علمهم معهم يعني في الكتب يبقى بعدهم لكن كما هو معلوم ما كان يستفيد

56
00:20:13.400 --> 00:20:34.900
ماكلن يستفيد يعني من الكتب يعني تقصر الهمم ولا تحصل الاستفادة فاذا ذهب اهل العلم الذين يفيدون ويستفيدون آآ ولم يبقى علماء اضطر الناس الى ان يتخذوا رؤوسا جهالا يرجعون اليه

57
00:20:34.950 --> 00:21:06.050
يرجعون اليهم ويفتونهم ويوفونهم بغير علم فيعطونهم بغير علم ويترتب على ذلك ضلال هؤلاء وظلالهم بانفسهم واظلالهم لغيرهم واظلالهم لغيرهم ومن المعلوم ان العلم قد يحصل نسيانه بعدم الاشتغال به

58
00:21:06.400 --> 00:21:36.750
قد يحصل احد شيئا من العلم ولكن قد يذهب آآ او يذهب شيء منه بالنسيان والاعراض وعدم الاشتغال بالعلم ومذاكرته وبذله والافادة منه فان الشيء اذا لم يستذكر ينسى  احد العلماء

59
00:21:36.900 --> 00:22:02.000
الشعراء له نصيحة قيمة لابنه ينصح ابنه ويحثه على طلب العلم فيقول في نصيحتي له وهي نصيحة طويلة لكن فيها هذان البيتان الجميلان تقول فيها وكنز لا تخشى عليه لفطا

60
00:22:02.600 --> 00:22:18.050
اهل العلم كنز وكنز لا تخشى عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنت يوجد حيث كنت يعني ما هو شيء ثقيل الذي العلم اذا كان في الانسان في رأس الانسان

61
00:22:18.300 --> 00:22:35.050
من قلب الانسان فانه يوجد معه اينما كان ولا يحتاج الى حمل محبوباته دراسة ما تحتاج الى تعب ومشقة من حيث الحمل ثم ايضا لا شيء عليه لص اللص يأخذ ما في الجيوب

62
00:22:35.300 --> 00:22:53.000
وما في الاوعية ولكن ما في ما في الدماغ من العلم ما يستطيع احد ان يأخذه وكنز لا تخشى عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنت ثم قال يزيد بكثرة الانفاق منه

63
00:22:53.300 --> 00:23:14.150
يزيد بكثرة الانفاق منه وينقص ان يدا عليه شددتا ينفس اذا اذا اعرظ الانسان عنه واهمله ولم يذاكر به ولم يبذله ولم ينفع ولم ينتفع فانه يتلاشى ويظمحل يتلاشى ويظمح له

64
00:23:14.900 --> 00:23:33.250
والحديث فيه ان الله تعالى لا ينتزع العلم في زانية ينتزع من قلوب الرجال بمعنى ان الانسان يعني يكون عالم ثم  بين وقت واخر او بين عشية وضحاها ينقلب من كونه عالم الى كونه جاهل

65
00:23:33.300 --> 00:23:54.550
لان ما في صدره اخذ وما في دماغه اخذ لا وانما الله عز وجل جعل قبض العلم بموت حملته بموت اهله وحملته واذا حصل ذلك اصر الناس الى ان يرجعوا الى من لا علم عنده

66
00:23:55.700 --> 00:24:15.050
ويفتي بالرأي وهذا هو الذي اورده البخاري الحديث بالباب من اجله اتخذ الناس رؤساء جهالا فافتوا بغير علم يعني بالرأي ادعو بالرأي الغير مسلم بلا علم تظلوا يعني بانفسهم واضلوا غيرهم

67
00:24:15.350 --> 00:24:42.450
فصاروا ضالين مضلين ليسوا هادين ولا مهتدين وانما هم ضالون مظلون. ظلوا بانفسهم واضلوا غيرهم وآآ هو في آآ عروة يقول سمعت عبد الله ابن عمر قال سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وطلبت منه ان يستثبت منه في السنة القادمة

68
00:24:42.650 --> 00:25:03.900
فاستثبت وكان ايراده الحديث كايراده الحديث قبل سنة وهذا يدل على الظبط والاتقان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وهم اوعية العلم حقا بل ان هذا العلم الذي وصل الينا

69
00:25:03.950 --> 00:25:28.550
ما عرفناه الا عن طريقه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال حدثنا عبدان قال اخبرنا ابو حمزة قال سمعت الاعمش قال سألت ابا وائل هل شهدت قال نعم بل سمعت رضي الله عنه يقول ها قال وحدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو علي

70
00:25:28.550 --> 00:25:48.550
عن الاعمش عن ابي وائل قال قال سهل بن كليب رضي الله عنه يا ايها الناس اتهموا رأيكم على دينكم لقد رأيتني يوم غد جلدا ولو استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لردتني وما وضعنا

71
00:25:48.550 --> 00:26:15.850
قلوبنا على عواتقنا الى امر يخضعنا الا ادخلنا بها الى امر نعرفه غير هذا الامر قال وقال ابو وائل ثم اورد البخاري رحمه الله حديث سهل ابن حنيفة  رضي الله تعالى عنه والذي فيه يقول ابو وائل وهو شقيق ابن سلمة

72
00:26:16.550 --> 00:27:00.050
سأل سهل بن حنيف قال شهدت صفينا فينا؟ قال نعم  قال ابن عبد ابا وائل؟ قال نعم. يقول قال قال  قال نعم نعم نعم الاسناد اول عبدان شيخ البخاري عبدان وهو عبد الله بن عثمان المروزي

73
00:27:00.400 --> 00:27:20.250
وهذا وهذا لقب سبق ان عرفنا انه يأتي بلقبه كثيرا ويأتي باسمه ونسبه قليلا وقد مر بنا ببعض الاسانيد عبدالله بن عثمان وهو عبدان هذا ولكن ذكر البخاري له بلقبه اكثر

74
00:27:21.000 --> 00:27:43.500
اذ يقول حدثنا عبدان وابو حمزة هو السكري وقيل له السكري لانه كان حلو المنطق لسانه حلو وحديثه عذب وكانوا يقولون له السكري بهذه النسبة وهي من النسب التي يقولون عنها

75
00:27:43.850 --> 00:27:58.850
الى الى ما لا ينقدح في الذهن لان هناك نسب تنقدح في الذهن معناها والمراد بها ولكن قد تحصل النسبة الى ما لا ينقطع في الذهن يعني شيئا بعيد ان يكون هذا هو المراد

76
00:27:59.000 --> 00:28:16.500
السكر اذا قيل السكري نسبة اما لبيع السكر واما صناعة السكر هذا هو المتبادل من مثل هذه ان يكون نسبة السكري لكونه يبيع السكر او انه يعمل السكر هذا هو المتبادل لكن كونه

77
00:28:16.650 --> 00:28:36.900
حلو المنطق هذا غير متبادل غير متبادل الى الذهن معنى النسبة فهذا من هذا القبيل ومنه خالد الحزاء خالد الحذاء يقال ليس ليس يعمل احذية ولا ولا يبيع الاحذية لان الحز المتبادل للذهن

78
00:28:37.100 --> 00:28:50.500
انه يبيع الاحذية او يصنع الاحذية. هذا هو الحزام وخالد الحدلى ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء وانما كان يأتي ويجلس عند الحزائيين جلوس فقط فقيل له خالد بن حزان

79
00:28:50.550 --> 00:29:06.800
لانه كان يجلس عند الحزائين فهي نسبة الى غير ما يتبادر للذهن ومنه ابو ابو مسعود الانصاري البدري يعني قيل انه لم يشهد بدرا والمتبادل عندما يقال البدري انه نسبة الى من شهد بدرا

80
00:29:07.200 --> 00:29:25.900
وقيل انه لم يشهدها وانما كان من اهلها فنسبته نسبة وطن ونسبة بلد وليست نسبة شهود فهذه يقال عنها او هذه وامثالها يقال عنها من ما لا مما لا يتبادر للذهن النسبة الى غير

81
00:29:25.950 --> 00:29:46.350
فماذا يتبادر الى الذهن ولحمة لقب لسليمان ابن بهران يذكر بلقبه ويذكر باسمه وذكره باللقب اكثر وابو وائل هو شقيق ابن سلمة وهو من اصحاب عبد الله بن مسعود يأتي كثيرا روايته عن عبد الله ابن مسعود

82
00:29:46.450 --> 00:30:10.300
وهنا يسأل الاعمش والاعمش من صغار التابعين  من صغار التابعين وابو وائل اه من اوساطهم او من كبارهم قال هل شهدت في الصين قال نعم انه شهدها شهد صفيه هي

83
00:30:10.450 --> 00:30:30.500
الموقعة التي جرت بين اهل العراق مع علي بن ابي طالب رضي الله عنه واهل الشام مع معاوية رضي الله تعالى عنه  قال ثبته سمعت سهل بن حنيف يعني في صفين

84
00:30:31.600 --> 00:30:49.350
يقول يا ايها الناس اتهموا رأيكم في دينكم ولقد رأيتني يوم ابي جندل ولو استطعت ان ارد قول رسول الله لرددته قصة ابي جندل ابو زندل هو ابن سهيل ابن عمر

85
00:30:51.900 --> 00:31:11.600
وكان من اهل مكة واسلم وابوه سهيل بن عمر هو مقدم الكفار في ذلك الوقت وهو الذي تولى ابرام عقد صلح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عن اهل عن اهل مكة كفار كفار مكة

86
00:31:12.700 --> 00:31:34.350
فهو الذي ابرم العقد مع الرسول وهو الذي لما اقبل وقالوا هذا سهيل بن عمرو قالت سهل امرنا وعدم التفاؤل فلما قدم سهيل وحصل الاتفاق وكان من شروط الاتفاق ان من ذهب من الكفار مسلما

87
00:31:35.400 --> 00:31:50.900
لا يقبله المسلمون وانما يرد اليهم ومن جاء من المسلمين الى الكفار فانه لا يرد الى المسلمين فالصحابة رضي الله عنهم وارضاهم منهم سهيل بن عمرو سهيل بن سهيل بن حنيف

88
00:31:51.150 --> 00:32:15.200
ومنهم ومنهم عمر تألموا كثيرا وتأثروا كثيرا وقالوا ان هذا فيه غضاضة علينا وكيف نرظى بالدنية فالرسول صلى الله عليه وسلم قال امرهم بان يرظوا بما رضي به فرضوا وهم كارهون

89
00:32:16.000 --> 00:32:42.950
لانهم يرون انهم يعني يستمرون في يعني حتى ينتصروا وهذا الشرط الذي اشترط اذا حصل الاتفاق يرون ان فيه ضعف للمسلمين وما عرفوا الحكمة والمصلحة التي ترتبت عليه ومن اجل ذلك صاروا بعد ذلك يحذرون من الرأي

90
00:32:43.700 --> 00:33:05.450
ويوصون بالاتباع والاخذ بالدليل فهذا الذي فابو جندل هذا هو ابن سهيل ابن عمرو وكان مسلما وكانوا قد قيدوه بالحديث يعني حتى لا يأتي ويلحق بالمسلمين فانطلق وجاءه الحديث بيديه او رجليه

91
00:33:06.650 --> 00:33:26.900
والعقد يبرم  طلب انه يستثنى هذا الرجل اللي هو ابو قندل فقالوا ابدا لا يمكن يستأذنه فزداد تأثر هؤلاء عندما يرون الرجل المسلم وبه الحديد بيده يريد ان يلحق المسلمين والمسلمين يقول لا ردوه

92
00:33:27.250 --> 00:33:43.650
فتأثروا قالوا هذا يعني فيه شيء لكن ماذا ترتب على ذلك؟ الرسول قبل وقال ارضوا يعني ان يرظوا بما رضي به وكانت النتيجة ان هؤلاء الذين اسلموا منهم ابو ابو جندل

93
00:33:45.150 --> 00:33:59.000
الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقبلهم يأتون للمدينة بناء على الاتفاق وهم لا يريدون ان يذهبوا للكفار فماذا صنعوا؟ ذهبوا وتجمعوا في مكان وصاروا على الساحر فصارت اذا جاءت العير من الشام

94
00:33:59.600 --> 00:34:19.350
اعترضوها ويعني حصل منهم ما حصل من اه مما فيه مضرة  عند ذلك ندم الكفار على هذا الشرط الذي شرطوه وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم انه يقبلهم يأتون اليه حتى يسلموا منه

95
00:34:19.950 --> 00:34:38.050
فصارت المصلحة وترتبت على على ما رضي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فابو فصيل بن حنيف كان متأثرا ويقول لو استطعت ان ارد قوله ثم لدرجته يعني كون يعني اه من جاء مسلما يرد

96
00:34:38.600 --> 00:34:55.450
لان لانهم يرون ان ان هذا خلاف ما يعني يرون فيه بعض المسلمين وان وان هذا خلاف ما ينبغي ان يكون عليه المسلمون لكن تبين له فيما بعد ان رأيهم خطأ وان ما ارسل اليه الرسول فهو صواب

97
00:34:55.850 --> 00:35:14.550
لان اولئك راحوا وتركوهم وصاروا يعترفونهم ورغب الكفار ان يقبلهم وان يترك ذلك الشر فكان سهيل ابن عمرو يقول اتهموا رأيكم في دينكم قال هذا بمناسبة ايش نعم سالم الحنيف

98
00:35:14.800 --> 00:35:35.250
فاتهموا رأيكم في دينكم قال هذا يوم يوم تصفيه لما كانوا القتال مستحر وجاءت قضية التحكيم واهل العراق ما ارادوا انه ينتهي الامر وارادوا ان يستمروا في القتال لكن سهل بن حنيف وغيره

99
00:35:35.500 --> 00:35:54.700
رأوا ان كل شيء يعني يخلص من القتال ويخلص من سفك الدماء انه اولى فهم رأوا ان ان هذا الذي حصل من النداء بالتحكيم انه يرضى به وانا في مصلحة لان في عدم سفك الدماء

100
00:35:54.900 --> 00:36:12.950
واولئك اليهم اهل العراق رأوا ان المصلحة لهم ان يستمروا وبعضهم رأى ان يستمروا لانهم شارفوا على الانتصار او يعني ظهرت بوادر الانتصار لهم لكن لما حصل يعني حصل بعضهم يقول بعضهم يقول لا نستمر

101
00:36:13.100 --> 00:36:34.950
فكان سهل رضي الله عنه يرى ان يترك او ينتهى من القتال بما فيهم المضرة ويبحث عن الشيء الذي فيه الوفاق والاتفاق الذي هو قضية التحكيم فلما يعني رأى بعض الناس يعني ما يرى هذا الرأي وما يقبل هذا الرأي قال اتهموا رأيكم في دينكم

102
00:36:35.200 --> 00:36:48.250
وراح يذكر بالقصة التي حصلت يوم ابي جندل وانهم كانوا رأوا المصلحة في كذا وتبين المصلحة بخلاف ما رأوا. فانتم الان ترون المصلحة في القتال وفي كذا وقد تكون المصلحة بخلاف ذلك

103
00:36:48.450 --> 00:37:02.550
قد تكون المصلحة بخلافه هذا هو هذا وجه اراد سهل بن حنيف رضي الله تعالى عنه آآ قصة آآ ما جرى يوم الحديبية. قصة ما جرى يوم الحديبية. وان هذا الامر الذي كرهوا

104
00:37:02.700 --> 00:37:20.700
كرهوه قد تكون المصلحة فيه والمصلحة فيه في ترك القتال وعدم الزيادة في القتل يعني وقد حصل قتل كثير اتهموا رأيكم في دينكم فلقد رأيتني يوم ابي جندل يعني يوم يأتي بالحديد مقيدا

105
00:37:20.900 --> 00:37:42.650
مسلما ويريد ان يذهب من الكفار والمسلمين والمسلمون المسلمون لم يقبلوه بناء على الشرط الذي جرى الاتفاق عليه والصحابة رأوا ما رأوا من ان فيه ضعف وعوان لهم والرسول رأى المصلحة فيه وتبين لهم بعد ذلك ان المصلحة فيما رأى والرسول صلى الله عليه وسلم

106
00:37:43.050 --> 00:38:11.100
وبعد ذلك صاروا آآ يعظون وينصحون الناس بان يتهموا ارائهم بالنسبة للدين يعني في امور الدين يتهمون ارائهم ما يقول والله يعني هذا الرأي مقدم على اه على على النص او كذا مثل ما حصل من المعتزلة ومن طريقة المعتزلة في هذا الزمان الذين يتهمون النقول ولا يتهمون العقول

107
00:38:11.350 --> 00:38:32.850
ويظاعفون ما يظعفون بناء على عقولهم وارائهم وافكارهم ويجعلون عقولهم هي الميزان فيما يقبل من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وما لا يقبل وليس هناك عقول اكمل من عقول الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. وقد قبلت هذه الاحاديث وامنت بها وصدقت بها

108
00:38:33.050 --> 00:38:55.950
وجاء بعدهم من آآ اصيب بمن حصل له عدم التوفيق فصار يقبل ما شاء ويرد ما شاء بعقله بعقولهم المريظة آآ وهي طريقة المعتزلة ومن سار على طريقة ومن سار على طريقة المعتزلة

109
00:38:57.350 --> 00:39:19.400
وهم موجودون في هذا الزمان  وايراد هذا الحديث في هذا الباب يعني او في هذا الباب في غاية الوضوح لان فيه آآ ارشاد وحث على الاخذ بالنصوص وتحذير من الاخذ بالرأي

110
00:39:19.750 --> 00:39:39.450
وان تبين للانسان انه فيه مصلحة لانه لان الله تعالى اعلم واحكم الله تعالى عليم حكيم اذ شرع ما شرع فقد تظهر الحكمة فقد لا تظهر الحكمة في وقت وتظهر في وقت اخر

111
00:39:39.550 --> 00:39:56.900
مثل ما حصل للصحابة يوم ابي جندل ما ظهرت لهم الحكمة ولكن بعد ما ظهرت لهم الحكمة فصاروا يحثون على اتهام الرأي امام النصوص ما تتهم النصوص امام الرأي وقد جاء عن علي رضي الله عنه وارضاه

112
00:39:57.250 --> 00:40:10.950
انه قال لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى من اعلاه لكن القضية ما هي قضية رأي القضية قضية نقل لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخبع ولا من اعلاه

113
00:40:11.250 --> 00:40:30.050
والمسح انما هو الاعلى والاسفل هو الذي يعني يأتي للارض ويأتي تصيبه الاوساخ وما الى ذلك والمسح ليس عليه اذا النصوص يؤخذ بها سواء عرفت الحكمة او ما عرفت ولا يعول على الاراء

114
00:40:30.150 --> 00:40:52.350
مقدم وتتهم ان نقول نتيجة لان العقول اه انها ما قبلت او انها ما استثاقت عن هذا الشيء العقول كما هو معلوم متفاوتة وقد عرفنا او من المعلوم حقا بلا شك

115
00:40:52.450 --> 00:41:10.400
انه ليس هناك اكمل من عقول اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هم اصحاب العقول الراجحة واصحاب العلم النافع وهم آآ الذين آآ عرفوا الناس بالحق واعلمهم به ومع ذلك هذه النصوص قبلوها وحدثوا بها وامنوا بها

116
00:41:11.450 --> 00:41:24.350
وما حصل منهم من رأي يخالف النص فانهم قد حذروا منه فيما بعد حيث تبين لهم غلافه كما حصل مثال بن حنيف رضي الله عنه وكما حصل من عمر في نفس القصة

117
00:41:25.600 --> 00:41:49.000
ابو وائل عشان يتصل فيهم نعم. قال سألت ابا وائل هل شهدت؟ قال نعم. فسمعنا ابن حنيذ يقول ما قال وحدثنا موسى ابن قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن ابي وائل قال قال سهل بن حنيف رضي الله عنه يا ايها الناس

118
00:41:49.000 --> 00:42:09.000
اتهموا رأيكم على دينكم. لقد رأيتني يوم ابي زلزل ولو استطيع ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وما وضعنا شيوفنا على عواثقنا الى امر الا ادخلنا بنا الى امر

119
00:42:09.000 --> 00:42:27.050
غير هذا الامر. وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا يعني ما ما سلكنا مسلك للقتال الا وقد ارتحنا واطمأننا وعندنا انشراح لظروف النفوس والصدور الا هذا الامر فانه ما فيه انشراح

120
00:42:27.850 --> 00:42:47.450
ما كانوا مرتاحين لان في قتل لان القتال بين المسلمين القتال بين المسلمين فكان وكان ما وضعوا سيوفهم على عواتقهم آآ لامر من الامور الا وقد حصل الاطمئنان والاستئناس والارتياح

121
00:42:47.850 --> 00:43:08.200
طمأنينة لذلك الامر الا هذا الامر لانه قتال بين المسلمين وقد ومما هو معلوم ان الذي حصل بين اهل الشام واهل العراق اهل العراق قيادة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

122
00:43:08.300 --> 00:43:25.900
آآ اهل الشام اه تبعا لمعاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وارضاه كل منهم الخلاف الذي جرى بينهم باجتهاد من الجميع علي رضي الله عنه وارضاه هو الامام

123
00:43:26.050 --> 00:43:46.750
الحق ومعاوي لا ينازعه في الامامة والولاية ولكنه اجتهد ورأى ان ان ان الواجب هو ان يقتص من قتلة عثمان ان يقتص من قتلة عثمان وعلي رضي الله عنه رأى ان الكلمة تجتمع اول

124
00:43:47.050 --> 00:44:06.150
وتتحد الكلمة ثم بعد ذلك اللي صار الى النظر في قضية القتلة وقتل من يستحق القتل منهم وكل منهم رأى ما رأى وجرى ما جرى وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

125
00:44:06.700 --> 00:44:25.750
وكل منهم اجتهد وهو لا يعدم اجرا او اجرين المجتهد المصير منهم له اجران والمجتهد المخطي له اجر واحد وما جرى بينهم يجب ان يكون نصيبنا منه وحظنا منه ان نحسن الظن بهم

126
00:44:26.350 --> 00:44:46.000
وان نحمل ما جرى منهم على احسن المحامل ونعتذر لهم بالاعذار التي تليق بهم ولا يساء الظن باحد منهم ولا يتكلم لاحد منهم فيما لا ينبغي وكلهم من اهل الحسنى

127
00:44:46.400 --> 00:44:59.500
وقد وعدهم الله الحسنى كما قال عز وجل لا يسألونكم من انفق من قلبك يا قاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكله وعد الله الحسنى وهم مجتهدون

128
00:44:59.850 --> 00:45:19.850
وهم جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما يقول مرضت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي وابو بكر وهما ماشيان فاتاني وقد اغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:45:19.850 --> 00:45:44.000
وضوءه علينا فاعتقه فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت اي رسول الله كيف اقضي اطمع في مالي قال فما اجابني بذكر حتى نزلت اية النور ومولد البخاري رحمه الله بعد هذا بعد الترجمة السابقة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:45:44.100 --> 00:46:07.150
اه يسأل فيجيب بلا ادري او لا يفتي حتى ينزل عليه وحي وانه ما كان آآ يأتي برأي ولا قياس لان الله عز وجل يقول بما اراك الله يعني بما اوحى الله عز وجل اليه به

131
00:46:08.000 --> 00:46:24.750
اه ثم ذكر يعني آآ حديثين اشار الى احدهما وذكر الاخر باسناده فجاء ذكر عن عبد الله ابن مسعود انه سئل عن الروح ولم يأتي بجواب حتى نزل عليه القرآن

132
00:46:25.150 --> 00:46:41.250
لو بدنا نروح كل روح من امر ربي فكان ينتظر ان يوحى اليه واورد بعد ذلك حديث جابر وهو انه مرض حتى اغمي عليه فعاده النبي صلى الله عليه وسلم

133
00:46:41.350 --> 00:47:02.550
هو ابو بكر وقد جاءوا اليه ماشيين فتوضأ بوضوء وقبل من وضوئه عليه فافاق ثم سأله الجابر عن ماله وما يصنع به فنزلت اية المواليد وهذا واظح لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن شيء

134
00:47:02.950 --> 00:47:22.550
فيثبت ولا يجيب شيء حتى ينزل على الوحي او يقول لا ادري حتى ينزل عليه وحي يبين له الحق الذي شرعه الله عز وجل فيخبر الناس به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

135
00:47:22.600 --> 00:47:37.600
وما كان يوصي برأي ولا قياس ما كان يأتي برأي منه بل ما جاء عنده بل هو وحي من الله كما قال الله عز وجل ان هو الا وحي يوحى

136
00:47:38.550 --> 00:47:53.900
يعني آآ ما يحصل منه وهو وحي والوحي احيانا مثل الوحي المتلوه والقرآن وحي غير متلو وهو سنة  والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالكتاب والحكمة الحكمة التي هي سنة

137
00:47:54.200 --> 00:48:21.000
سنته المطهرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث مر مرارا هذا فسبق ان اورده البخاري رحمه الله فيما مضى من وضوئه على المغمى او على المريظ قد عرفنا ان فضلات الرسول صلى الله عليه وسلم

138
00:48:21.600 --> 00:48:40.550
انه تبركوا بها وان غيره ليس مثله فلا يشرع ان يحصل من الزائر للمريض مثل ما حصل للرسول من الرسول صلى الله عليه وسلم لان قبل مائه وما مسه جسده عليه الصلاة والسلام

139
00:48:40.850 --> 00:48:58.650
كان يتبرك به اصحابه اما غيره فما كانوا يفعلونه معا  وقد عرفنا فيما مضى ان ان الشاطبي صاحب الاعتصام قال ان الصحابة رضي الله عنهم ما فعلوا هذا مع ابي بكر وعمر

140
00:49:00.050 --> 00:49:17.400
وانما كان هذا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو التبرك بالفضلات من فضل الوضوء او الشعر او البصاخ والمخاطبة وما الى ذلك هذا مما اختص به رسول الله ولما لم يفعل ذلك اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

141
00:49:17.800 --> 00:49:29.750
مع خير الناس بعد بعد رسول الله عرف بان هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا البخاري رحمه الله لما اورد فيما مضى قال باب صب النبي صلى الله عليه وسلم

142
00:49:29.950 --> 00:49:44.850
من وضوئه على المريض ما قال ما قال باب حب الزائر احفظ الوضوء يجي على المريض الزائر المريض لان هذا من الخصائص التي لا تكون لغير الرسول صلى الله عليه وسلم

143
00:49:45.000 --> 00:50:01.050
ذلك ان الصحابة رضي الله عنهم اطبقوا واتفقوا على عدم فعل هذا مع احد الا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام ولو كان ذلك سائغا ومشروعا لكان اولى الناس به ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه

144
00:50:01.350 --> 00:50:15.100
وعمر الفاروق رضي الله عنه وارضاه وعثمان ذو النورين رضي الله عنه وارضاه وابو الحسن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه لم يفعلوا هذا مع احد منهم وهم خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

145
00:50:15.150 --> 00:50:31.750
عرف ان هذا من خصائصه التي لا تفعل مع غيره التي لا تفعل مع غيره صلى الله عليه وسلم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

146
00:50:31.800 --> 00:50:33.650
وعلى اله واصحابه اجمعين