﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال الامام البخاري رحمه الله باب تعليم النبي صلى الله عليه وسلم امته من الرجال والنساء مما الله ليس برأي ولا تمثيل. وقال حدثنا مسدس قال حدثنا ابو عوامة عن عبدالرحمن بن

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
عن ابي صالح يا اخوان عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انما فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديده فاجعل لنا من نفسك يوما نخفيك فيه تعلمنا

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.400
مما علمك الله وقال اجتمعن في يوم فزا وكزا في مكان كزا وكزا اجتمعنا فاتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله. ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من

4
00:01:02.400 --> 00:01:23.400
فبها ثلاثة الا كان لها حجابا من النار. فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين. قال اعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

5
00:01:24.650 --> 00:01:41.000
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله اسباب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه من الرجال والنساء

6
00:01:42.300 --> 00:02:05.550
آآ مما علمه الله ليس برأي ولا تنفيذ المقصود من هذه الترجمة ان البخاري رحمه الله اراد ان يبين ان هناك اشياء فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه رجالا ونساء

7
00:02:06.300 --> 00:02:27.250
وليست وهي انما هي من الامور التي لا مجال للرأي فيها ولا مجال للقياس فيها وانما هي امور غيبية اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمهم وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه اياها

8
00:02:27.850 --> 00:02:47.150
واورد فيه حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذهب الرجال بحديثك  لو جعلت لنا آآ فلنجعل اجعل لنا من نفسك يوما تعلمنا مما علمك الله

9
00:02:47.450 --> 00:03:10.150
فوعدهن ان يجتمعن في يوم كذا وكذا فاجتمعنا وجاء اليهن وعلمهن بما علمه الله وكان مما قال ان ما من امرأة منكن تقدم اه اه ثلاثة من ولدها الا كان الحجاب لها من النار

10
00:03:10.500 --> 00:03:28.850
قالت امرأة واثنين يا رسول الله قال واثنين واثنين يعني يؤكد هذا يكرر ذلك تأكيدا على ان الاثنين ايضا يكون يكونان لها حجابا من النار وذلك فيما اذا صبرت واحتسبت

11
00:03:29.400 --> 00:03:48.000
فان الله تعالى يثيبها على صبرها وتحملها واحتسابها ان آآ آآ يخلصها من النار ويجعل هؤلاء حجابا لها من النار وشفعاء يشفعون يشفعون لها عند الله عز وجل تسلم بذلك

12
00:03:48.100 --> 00:04:02.750
من من النوع و فهذا الذي آآ جاء في هذا الحديث هو من الامور الغيبية لان الحديث عن عن النار وما يعصمون من النار وما يخلص من النار هذا من امور الغيب

13
00:04:02.850 --> 00:04:24.150
التي لا مجال للرأي ولا للقياس فيها المراد بالتمثيل بترجمة للقياس لان لان القياس هو تمثيل لانه الحاق شيء بشيء مثيل له يعني حكم ثبت لاصل يضاف الى يلحق يضاف آآ الى فرع

14
00:04:24.750 --> 00:04:48.050
او يجعلوا لفرع لعلة تجمع بينهما لان هناك تشابها بين المقيص والمقيس عليه والحديث فيه ذكر للرجال والنساء وامر النساء فيه واضح من جهته انهن طلبن ان يجعل لهن شيئا من وقته

15
00:04:48.300 --> 00:05:04.100
وواعدهن واتى وحدثهن وعلمهن اما بالنسبة للرجال فليس الحديث يشتمل على ذلك لان قولها ذهب الرجال بحديثك يعني معناه انه كان يعلمه مما علمه الله عز وجل وهن يريدن ان يشاركن

16
00:05:04.150 --> 00:05:19.500
فاذا الحديث يدل على الرجال والنساء يدل على الرجال والنساء دلالته على تعليمه للرجال قول المرأة ذهب الرجال بحديث يعني انك كنت تعلمهم ونحن لا يحصلنا شيئا مثل ما يحصل لهم

17
00:05:19.750 --> 00:05:49.650
وتعليمه للنساء كونه كونه وعدهن واجتمعن  علمهن مما علمه الله عز وجل وكان مما علمهن اياه وحدثهن به امر تقديمهن الاطفال والاولاد الذين يموتون وهم صغار  اه  تحتسب المرأة وتصبر

18
00:05:50.050 --> 00:06:08.400
والله تعالى يعوضها والله فالله تعالى يثيبها بان يجعل هؤلاء وقاية لها وسترا من النار ليس ليس المقصود من ذكر آآ ما جرى او في هذا الحديث للنساء ان الرجال لا يكونون كذلك

19
00:06:08.500 --> 00:06:30.600
والرجال كذلك اذا اصيبوا بالمصيبة وصبروا لهن لهم مثل ما للنساء ولكن ذكر النساء لشدة اه ولعهن بالاولاد وهذا فيه ترغيب لهن في صبر هو تحمل وعدم النياحة وذلك لانهن اضعف من الرجال

20
00:06:30.850 --> 00:06:47.450
واكثر ضعفا من الرجال وهن مظنة النياحة ولهذا جاء في بعض الاحاديث النياحة مضافة الى النساء لان هذا هو الغالب انهن يكونن في آآ يكون منهن وقد تكون من الرجال

21
00:06:47.550 --> 00:07:11.450
ولكن ذكرت  لعن الله الصادقة صادقة والشاقة الحالقة يعني كل هذه آآ في النياحة وكذلك النائحة ورد في حقها وعيد وذلك لان النساء اقل صبرا من الرجال  آآ اقل تحملا

22
00:07:11.750 --> 00:07:31.750
ولهذا جاء ذكر ذلك في حقهن ترغيبا لهن بصبر وحسن لهن عليه  قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق وهم اهل العلم

23
00:07:31.750 --> 00:07:51.750
وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسماعيل عن بيت عن ابن الشعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظافرون. ثم ورد البحيرة

24
00:07:51.750 --> 00:08:02.850
والله هذي ترجمة وهي باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين واورد فيه حديثين اولهما حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه

25
00:08:03.700 --> 00:08:24.250
لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا تزال؟ قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظاهرون. لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظاهرون

26
00:08:24.400 --> 00:08:49.750
يعني انهم غالبون وان وانهم قائمون بنصرة هذا الدين وتأييد هذا الدين والدعوة الى هذا الدين وحديث المغيرة ابن شعبة آآ هو بمعنى المعنى الترجمة وحديث الترجمة او لفظ ترجمة لا تزال الحق منصورة

27
00:08:50.500 --> 00:09:19.400
معلمة    اي ترجمة؟ ترجمة   نعم يعني آآ لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق ولا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين اعدادات يوم الساعة وهم ظاهرون وهم وهم على ذلك ظاهرون

28
00:09:20.950 --> 00:09:36.950
نعم حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون فهذا آآ هذه ترجمة فيها ان الله عز وجل ان يجعل لهذا الدين من ينصره ويؤيده ويقوم به

29
00:09:37.100 --> 00:10:03.950
وان الحق لا تخلو الارض منه وان من امتي محمد صلى الله عليه وسلم من يقوم بنصرة هذا الدين وبتأييده  يكون ظاهرا في ذلك وغالبا في ذلك ولا تخل الارض منهم فمن يقوم بهذه المهمة. وقد ذكر البخاري رحمه الله في ترجمة انهم اهل العلم

30
00:10:04.700 --> 00:10:27.650
انهم اهل العلم لان في العلم هم العارفون بالاحكام وهم العارفون بالحلال والحرام وهم الذين يبصرون الناس بدينهم ولا يزال الناس بخير ما تمسكوا بدينهم فاذا ضعف تمسكهم بدينهم فان الباقي يكون تبعا لهذا الضعف

31
00:10:28.250 --> 00:10:50.350
ضعف ناتج عن ضعف اذا حصل الضعف في الدين فما سواه تابع له في الضعف ثم ورد البخاري رحمه الله حديث معاوية بن أبي سفيان نعم قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن الجهاد قال اخبرني حني انه قال قال

32
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه رضي الله عنهما يسقط قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يرد الله به خيرا يضحي في الدين. وانما انا قاسم ويعطي الله. ولن يزال امر هذه الامة مستقيما حتى

33
00:11:10.350 --> 00:11:28.550
لا تقوم الساعة او حتى يأتي امر الله. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث معاوية وقد تقدم في كتاب العلم وتقدم في كتاب العلم وفي غيره ولكنه اورد هنا من اجل الجملة التي جاءت في اخره

34
00:11:29.650 --> 00:11:51.800
الجملة التي في اخره والحديث هو من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاسم والله يعطي ولا يزال امر الناس مستقيما ولا يزال ولن يزال امر هذه الامة مستقيما حتى تقوم الساعة

35
00:11:51.850 --> 00:12:11.000
او حتى يأتي امر الله المقصود من هذا استمرار الحق الى ذلك الوقت الذي يأتي فيه امر الله وهو خروج ريح تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وبعد ذلك يبقى حثالة لا خير فيهم

36
00:12:11.300 --> 00:12:35.000
ويبقى شرار عليهم تقوم الساعة وجمع او غسل قوله حتى تقوم الساعة يعني ساعة آآ تلك الامة او الوقت الذي ينتهي به اه تنتهي به اه تلك الطائفة وذلك بخروج تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة

37
00:12:35.050 --> 00:12:49.850
ليس المقصود من ذلك انها قيام الساعة الذي والنفخ في الصور لانه قد ورد الاحاديث الصحيحة ان انه اذا جاءت تلك الريح وقضت روح كل مؤمن ومؤمنة يبقى اناس لا خير فيهم

38
00:12:49.950 --> 00:13:05.250
لا يقول لا يذكر الله تعالى فيهم وليس فيهم من يقول الله الله لانهم اه بعيدون عن الحق وهم ليس وليس عندهم من الحق وهم كفار وهم شرار الخلق عند الله

39
00:13:05.450 --> 00:13:24.600
واذا فالساعة هي ساعة تلك الطائفة التي تنتهي بها وذلك عند مجيء آآ تلك مجيء امر الله وهو تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى بعدها الا

40
00:13:24.800 --> 00:13:50.000
شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة فاذا آآ استمرار هذه الطائفة هذه الطائفة مستمرة الى تلك الغاية التي هي مجيء امر الله الذي به تنتهي هذه الطائفة وعند ذلك لا يبقى بعد تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة الا حثالة لا خير فيهم وشرار

41
00:13:50.550 --> 00:14:11.750
عليهم تقوم الساعة واذا فالحديثان مطابقان للترجمة من جهة ظهور الحق ومن جهة وجود من يقوم به الى ذلك الوقت الذي هو تلك الريح اللينة خروج تلك الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن

42
00:14:11.950 --> 00:14:38.250
ومؤمنة  الحديث الاخير  ولم يزال  يعني هذا هذا كما هو معلوم محمول على على ما جاء في الحديث الاخر يعني لان لان تلك الطائفة هي التي قامت بالمهمة وغيرها تابع لها

43
00:14:38.400 --> 00:14:56.800
وغيرها تابع لها وليس معنى ذلك ان الامة كلها امرها مستقيم فان فيهم الاخيار وفيهم الاشرار وفيهم المستقيمون وفيهم المنحرفون ولكن المقصود من ذلك وجود من يقوم بنصرة الدين ومن يحافظ على الدين

44
00:14:56.850 --> 00:15:11.500
ومن يقوم بتأييد الدين هذا هو المقصود من ذلك وليس المقصود من ذلك كل الامة لا امة الدعوة ولا امة الاجابة امة الدعوة كما هم اهل فيها الكافر وامة الاجابة فيهم المنحرف

45
00:15:11.550 --> 00:15:30.400
وفيهم العصاة الذين ليسوا امرهم على الاستقامة وانما هو على الانحراف وانما المفروض من زلك تلك الطائفة التي هي على الحق. قال باب قول الله تعالى او يلبسكم الشيعة. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال

46
00:15:30.400 --> 00:15:50.400
سفيان قال قال عمرو سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول لما نزل على رسول الله صلى الله عليه قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال اعوذ بوجهك. او من تحت ارجلكم

47
00:15:50.400 --> 00:16:07.850
قال اعوذ بوجهك فلما نزلت شيعا ويذيق بعضكم بعد بعض. قال هاتان اهون او ايسر ثم ورد البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل والبسكم شيعا واورد في ذلك حديث آآ

48
00:16:08.150 --> 00:16:19.350
حديث جابر رضي الله تعالى عنه جابر ابن عبد الله جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه انه لما نزل قول الله عز وجل وهو قادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

49
00:16:19.550 --> 00:16:46.250
قال اعوذ بوجهك ثم عند قوله او او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك اعوذ بوجهك ثم قال او يلبسكم شيعا قال هذه اهون قال هذه اهون هاتان اهون او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض

50
00:16:46.550 --> 00:17:03.400
قال هاتان اهون يعني من الاستغفار ان يكون يأتي عذاب من فوقهم وتحت رجلهم يستأصلهم عن اخرهم هذا الذي آآ في الاخر وهو كونه يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بعض ذاك بعض

51
00:17:03.650 --> 00:17:23.850
اتاني اهون مما قبلهما اهون من الاوليين وهما الاستئصال بعذاب من فوق او من تحت واورد البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد الترجمة السابقة او هذه الترجمة السابقة لانه لما ذكر ان الامر ان امر الامة يكون سقيما

52
00:17:24.050 --> 00:17:46.450
وانهم يكونون فيهم طائفة اشار في هذا الى وجود الاختلاف جرى في هذا الى وجود الاختلاف وانه عند وجود هذا الاختلاف يكون هناك من يكون متمسك بالدين ومن يكون مستقيما على الدين وهذا هو وجه ارادي هذا هذا الباب

53
00:17:46.700 --> 00:18:08.750
المشتمل على هذا الحديث بعد الترجمة السابقة التي هي باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين قال باب قال باب من؟ من شبه اصلا معلوما باصل مبين وقد بين النبي صلى الله

54
00:18:08.750 --> 00:18:28.750
الله عليه وسلم فضلهما ليفهم السائل. وقال حدثنا ابغض ابن الفرج. قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان اعرابيا اتى رسول

55
00:18:28.750 --> 00:18:48.750
الله صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي ولدت غلاما اسود واني انكرت فقال له رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم غلق من ابل؟ قال نعم. قال فما اموالها؟ قال حمر. قال هل فيها من اورق

56
00:18:48.750 --> 00:19:17.600
قال ان فيها ورقى يرقى ايه ان فيها قال فانى ترى ذلك جاءها؟ قال يا رسول الله ارق لكعها. قال ولعل هذا عرق نزع ولم يرخص له بالانتفاء منه. ثم اراد البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي باب من شبه اصلا معلوما

57
00:19:17.900 --> 00:19:43.450
باب منا  اصلا معلوم باصل مبين وقد بين الرسول حكم آآ حكمهما ليفهم السائل هذه الترجمة فيها اثبات القياس والدلالة على اعتبار القياس وانه من الادلة الصحيحة التي يشار اليها عند عدم وجود النقص

58
00:19:44.100 --> 00:20:14.600
لان من المعلوم ان الحوادث ان نوازن لا نهاية لها في الكثرة وآآ من المعلوم ان النصوص التي وردت لا يطابق الحوادث كلها من حيث النص ويأتي حوادث لا وجود لها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحكم يكون موجودا من حيث قياس الشبيه بالشبيه والنظير بالنظير

59
00:20:15.050 --> 00:20:35.400
وان اعتبار القياس جاء الدليل عليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في هذه الترجمة التي عقدها البخاري هنا واورد تحتها حديثين اولهما حديث ابي هريرة رضي الله عنه

60
00:20:35.450 --> 00:20:56.900
بقصة الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابيض اللون وقال يا رسول الله ان امرأتي ولدت فلانا اسود يعني كانه يعرض يعرض بانه ليس منه لما كان يعني شكله غير شكله ولونه غير شكل غير لونه يعني كانه يعرض

61
00:20:57.700 --> 00:21:23.700
يعني بنفيه وانه ليس مشابها له باللون والبشرة  فقال ان امرأتي ولد فلان الاسود يعني هذا الكلام هو ابيض ويقول امرأتي ويدخلها من اسود والمقصود من ذلك يعني كانه يريد انه يتبرأ منه او ينفيه لانه آآ شبهه غير شبهه ولونه غير لونه

62
00:21:24.000 --> 00:21:38.500
فالرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يوضح له وقال له هل لك من ابل قال نعم. قال ما الوانها؟ قال عمر قال هل فيها من اوراق يعني الذي هو يعني اه لونه يميل الى السواد

63
00:21:38.900 --> 00:22:06.200
فقال قال نعم قال قال ما بالهم وبعدها قال ان ترى ذلك جاءها يعني كونها حمر ثم يأتي من اولادها من هو اورق قال ان ذلك جاءها كيف جاءها هذا؟ قال لعله نزعها عرق يعني

64
00:22:06.350 --> 00:22:23.450
يعني في آآ يعني في يعني في آآ يعني في التي وجدت منها في الاصل لانها كل ناقة جاءت من ناقة وكل ناقة جاءت من ناقة فاذا لعله نزعها عرق

65
00:22:23.700 --> 00:22:50.300
يعني معناه من اصل متقدم فلما قال هنا يعني حكم بهذا ونطق بهذا الشيء قال وهذا ايضا كذلك وهذا ايضا كذلك يعني هذا لعله يعني لعله في ابائه واجداده البعيدين الذي بينك وبينهم مسافة من يكون كذلك فجاء على ذلك

66
00:22:50.500 --> 00:23:08.550
على ذلك الجد البعيد ولم يرخص له بانتفاعه لانه يعني رهم منه انه يعرظ بان ينفيه فاثبت له انه يكون منهم ولو تغير اللون انه منه ولو كان اللون يخالط

67
00:23:08.750 --> 00:23:28.150
ولم يرخص له بانتفاع والمحل الشاهد منه ان فيه القياد لانه شبه يعني ولده وما حصل له من هذا الشيء الذي تردد فيه بهذا الشيء الذي هو نفسه آآ نطق به وتكلم به وهو فيما يتعلق بالابل

68
00:23:28.650 --> 00:23:48.650
فخاش هذا الولد بنسبته لابيه وكونه يمكن ان يكون منه كما ان تلك الابل الحمر التي يكون الولد من اولادها من هو اورق يعني وانه لعله نزع عرق فيكون هذا ايضا كذلك. فاذا هذا فيه اعتبار القياس

69
00:23:48.850 --> 00:24:10.700
والرسول صلى الله عليه وسلم سبح وقاس يبين للناس ان ان القياس عندما لا يوجد نصوص تدل على النازلة التي تنزل فانه يقاس على الاصول التي وردت في الكتاب والسنة ما يشابهها وما يناظرها

70
00:24:11.300 --> 00:24:30.800
وهذا دليل على اثبات القياس وهذا عند عدم النص اما اذا وجد النص لاقيات لا ضياء مع الناس اذا جاء نص يثبت حكما لا يبحث له عن حكم اخر يخالف هذا الحكم الذي جاء بالنص

71
00:24:30.950 --> 00:24:47.350
عن طريق القيادة بل النص مقدم على القيادة وانما القياس يشار اليه للضرورة ويشار اليه عند عدم النص وعند عدم وجود النص اما اذا كان النص موجودا فلا حاجة الى البحث عن القيادة العبرة بالنص

72
00:24:47.750 --> 00:25:07.750
قال حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بكر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت ان امي نزلت ان تحج وماتت فماتت قبل ان

73
00:25:07.750 --> 00:25:27.750
افأحج افاحج عنها؟ قال نعم حجي عنها. ارأيت لو كان على امك دين ام كنت فاضية قالت نعم قال فان الله احق بالوفاء. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث اه

74
00:25:27.750 --> 00:25:37.750
حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ان امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ان امي نذرت ان تحج وانها ماتت قبل ان تحج

75
00:25:37.750 --> 00:25:57.300
فهل يكفي او يغني لو حجيت عنها قال نعم حجي عنها ارأيتي لو كان على امك دين فقضيتيه؟ اكان ينفع قالت نعم قال اغضوا الذي ادوا الذي عليه او اقضوا اقضوا الذي له فالله احق

76
00:25:57.950 --> 00:26:24.000
والله والله احق بالوفاء يعني كما انه واضح عندكم انكم لو اديتم الحقوق التي على الميت للمخلوقين فان ذلك ينفعهم بان يسدد الدين عن ميته فان ذلك ينفع تبرأ ذمته وكذلك ايضا حق الله عز وجل الذي يقضى

77
00:26:24.150 --> 00:26:45.600
يا كالصيام الحج سواء كان اه اه اذا كان نذرا كما قاله بعض العلماء او كان ايضا غير نذر كما جاء في بعض الاحاديث من مات وعليه صيام صنعه وليه. من مات وعليه صيام صام عنه وليه

78
00:26:45.750 --> 00:27:10.400
فان الرسول صلى الله عليه وسلم استعمل القياس وارشد الى القياس ودل على صحة او على وجه هذا الشيء المسؤول عنه بتمثيله وتنظيره بشيء يعقلون فائدته وثمرته وهو قضاء الديون المستحقة للمخلوقين وكذلك الدين الذي لله عز وجل

79
00:27:10.650 --> 00:27:32.800
هو ايضا كذلك ينفع اذا ادي عن الميت وفي هذين الحديثين حديث ابي هريرة وحديث ابن عباس دلالة واضحة على اعتبار القياس وعلى حجية القياس وان العمل به صحيح ولكن هذا بشرط

80
00:27:32.950 --> 00:27:52.850
ان يكون النصر غير موجود في محل الذي يراد قياسه وايضا لا يكون قياس متكلفا كما سبق ان مر عند البخاري في تربية باب ما شئنا يذكر من اذا من الرأي وتكلف القيادة

81
00:27:53.450 --> 00:28:13.450
بتكلف القياس القياس المتكلف هذا مذموم ولكن القياس الذي فيه المثيل مشابه للمثيل والنظير مشابه للنظير ويلحق الفرع بالاصل بالحكم الذي ثبت الاصل فان هذا امر معتبر. وقد عمل به الصحابة

82
00:28:13.450 --> 00:28:29.550
اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وانما جاء عن بعض الصحابة بقليل منهم عن ابن مسعود وعن بعض التابعين ثم اشتهر عن الظاهرية داوود ابن علي الظاهري ومن بعده ابن حزم

83
00:28:29.600 --> 00:28:50.450
وغيرهم من الظاهرية الذين لم يقولوا بالقياس وانما وقفوا عند ظواهر النفوس ولم يعتبروا قياس وصحيح هو ما عليه جمهور العلماء من الصحابة ومن بعدهم على اعتبار القياس عند الحاجة اليه حيث لا يوجد نص

84
00:28:50.550 --> 00:29:16.350
وحيث لا يكون القياس ايضا متكلفا قال بعض ما جاء في اجتهاد القضاة عندما انزل الله تعالى لقوله ومن لم يحكم دماء انزل الله فاولئك هم الظالمون ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الفتنة حين يقضي بها ويعلمها

85
00:29:16.350 --> 00:29:36.350
ولا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم اهل العلم. وقال حدثنا شهاد قال حدثنا ابراهيم بن خبيب عن إسماعيل عن قيد عن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

86
00:29:36.350 --> 00:29:56.350
عليه وسلم لا حسد الا فتنتين. رجل اتاه الله مالا فسلط على هلكته بالحق من اتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها. ثم ورد البخاري رحمه الله باب اجتهاد آآ

87
00:29:56.350 --> 00:30:17.200
تذهب ما جاء في اجتهاد القضاء لما انزل الله ما جاء في القضائي ايوه لا ما جاء في اجتهاد القضائي بما انزل الله يعني الاجتهاد في القضاء يعني بما انزل الله عز وجل يعني في النظر

88
00:30:17.300 --> 00:30:36.100
في الكتاب والسنة والبحث فيهما فاذا وجد شيء يؤذيهما فانه يشار الى النص واذا لم يوجد فانه ينظر عن اجماع فاذا وجد فانه يشار اليه وان لم يوجد اجماع فانه يبحث

89
00:30:36.250 --> 00:31:02.550
عن القياس وعن آآ الحاق النظير بالنظير والشبيه بالشبيه وكذلك ايضا ما كان الخلفاء وبعدين مش باقي نترجمه. ومدح النبي صاحب الحكمة التي يقضي بها يعني من عنده علم وهو يقضي به

90
00:31:02.700 --> 00:31:23.550
يعني علم بالكتاب والسنة وهو يقضي بما علمه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فاذا القاضي عليه ان يجتهد لمعرفة الدليل من الكتاب والسنة فيعول عليه. واذا لم يجد النص من كتاب وسنة فانه يجتهد

91
00:31:23.650 --> 00:31:46.350
بالحاق النظير بالنظير والشبيه الشبيه حيث لا نص يكون واضحا لما يراد الاستدلال عليه  ولا يتكلف من قبله يعني شيئا في الرأي بمعنى انه يأتي اه برأي متكلف من قبله

92
00:31:46.450 --> 00:32:09.650
ليس فيه آآ ليس فيه الا آآ الحاق وليس فيه آآ قياس على نص وما جاء في مشاورة الخلفاء فلكونهم يستشيرون عندما تنزل النوازل ولا يعلمون نصه فانهم يسألون عن من عنده علم

93
00:32:10.000 --> 00:32:29.450
في هذه النازلة وفي هذه القضية التي سئلوا عنها فانهم ما كانوا يقدمون على الاجتهاد بالالحاق الا بعد ان يبحثوا عن وجود النفوح هل هي موجودة او غير موجودة؟ لان النصر اذا وجد

94
00:32:29.500 --> 00:32:49.900
لا يصاغوا الى القياد هذا لا يشار الى الاجتهاد الذي هو الحاق الشبيه بالشبيه والمثيل بالمثيل اذا وجد ناس خلاص ما في حاجة الى الى ما دونه ولا الى آآ القيادي والالحاق وانما تعويله على النص اذا وجد

95
00:32:50.150 --> 00:33:10.600
وقد اورد البخاري رحمه الله حديثا يتعلق بمن اوتي الحكمة وهو يعلمها ومدح آآ مدحه على ذلك وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد الا اثنتين يعني لا غبطة هؤلاء هم الذين يغبطون رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق

96
00:33:10.750 --> 00:33:25.050
يعني انه انفقه في سبيل الله عز وجل فهذا هو الذي يغبط ويتمنى ان يكون للانسان مثله ليعمل مثل عمله يعني ما يتمنى زوال النعمة عنه وتأتي اليه او لا تأتي اليه وانما

97
00:33:25.200 --> 00:33:38.400
يعني يريد او يحب ان يبقى هذا الخير عندما نعطيه اياه ويتمنى مثله من فضل الله عز وجل يرجو مثله من فضل الله عز وجل ليعمل مثل عمله. فهذا على خير

98
00:33:38.850 --> 00:33:59.550
هو صاحب هذا العمل هو المغبوط وكذلك من اعطي الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها يعني يستفيدوا منها ويفيدوا غيره بها عن طريق التعليم لا هو كان يستشيرون اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من عنده علم عن رسول الله

99
00:33:59.650 --> 00:34:23.000
يستشيرون من عنده علم وكذلك يعني من بعدهم انما يستشير من عنده علم لان المشاورة العالم للعالم قد يفتح له اشياء ما كان آآ متنبها لها وقد يدل على دليل فيه آآ فيه الفصل

100
00:34:23.300 --> 00:34:53.700
لما هو وارد عليه وفيما هم اه متردد فيه وغير عارف فيه لحكم معين ايوه قال حدثنا محمد قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا في عن ابيه عن النميرة ابن جعبة رضي الله عنه انه قال سأل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن ابلاس المرأة

101
00:34:53.700 --> 00:35:13.700
وهي التي يضرب بطنها فتلقي جميلا. فقال ايكم سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فيه فقل فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد او امة. وقال لا تذرع حتى تجيء

102
00:35:13.700 --> 00:35:33.700
بالمخرج فيما قلت وخرجت فوجدت محمد محمد ابن مطلبة. فجئت به فشهد معي انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة العبد او امر. تابعه ابن ابي الزناد عن ابيه عن عروة عن المغيرة

103
00:35:33.700 --> 00:35:51.900
البخاري رحمه الله حديث اه اه المغيرة بشعبة رضي الله عنه في قصة استشارة عمر وسؤاله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من منهم عنده علم في املاق المرأة

104
00:35:52.250 --> 00:36:07.150
وهي كونه تظرب فيسقط ما في بطنها ميتا هل فيه حكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ عمر رضي الله عنه وارضاه لا يعلم فيها حكما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

105
00:36:07.300 --> 00:36:27.500
ولكنهما اجتهدا وما فكر بقياس او الحاق ولكنه سأل اولا من له علم من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فسأل الناس الحاضرين ايكم عنده علم للمرأة اذا ضربت فالقت ما في بطنها ما هي الدية

106
00:36:27.600 --> 00:36:44.800
وما هي العقوبة التي يعاقب بها من عمل لها هذا العمل فقام المغير ابن شعبة وقال انا عندي علم انه قضى فيها بغرة عدل وامان خر عبد نواما يعني دية الجنين

107
00:36:44.850 --> 00:37:12.050
الذي اسقط ميتا بالجناية على امه فقال لا تبرأ تأتيني بالمخرج يعني احد يؤيدك على ما تقول. وهذا من باب الاستحباب وليس من باب عدم الاكتفاء بخبر واحد وهم يكلفون بخبر واحد لو لم يجدوا غيره ولكنهم اذا وجدوا ما يعبده وما يفرده وما يقويه لا شك انه احسن

108
00:37:12.150 --> 00:37:35.750
وآآ اعجب وافضل فالمقصود ان عمر رضي الله عنه هو الخليفة الراشد استشار يعني هذه المسألة التي نزلت به وهي قضية المرأة التي يحصل جناية على امه جناية عليها وهي حامل وتسقط ما في بطنها بسبب الجناية

109
00:37:35.750 --> 00:37:52.200
والرسول صلى الله عليه وسلم حكم فيه بغراء عبد او امان يعني في مقابل ذلك الجنين الذي اطلق واسقط ميتا واذا فهو فالحديث شاهد لما ترجم له البخاري من استشارة

110
00:37:52.800 --> 00:38:08.000
ولهذا دليل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من اتباع السنن والبحث عنها وانهم لا يجتهدون الا اذا لم يجدوا النص وانهم يسألون عن النص وقد ورد احاديث عديدة

111
00:38:08.450 --> 00:38:29.900
في اه ما يتعلق آآ سؤالي آآ الصحابة واستشارة الصحابة في ذلك  ابو بكر رضي الله عنه وارضاه قبله لما جاءت يده تسأل عن الميراث قال ما ما يعلم لها شيء ولكن اصبري حساسة للناس

112
00:38:30.250 --> 00:38:52.500
وقام مستشار الناس حتى جاءه من اخبره بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها سدر واعطاها شرك لانه وجد النص في ذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

113
00:38:52.500 --> 00:39:03.400
في امتنان من كان قبلكم. نقف هنا والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين