﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
قال الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابن ابي زيد عن المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

2
00:00:22.200 --> 00:00:42.200
عليه وسلم انه قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ امتي باخذ القرون قبلها. شكرا بشبر وذراع الجذراء فقيل يا رسول الله كفارس والروم وقال ومن الناس الا اولئك؟ بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:42.200 --> 00:01:01.450
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم. وقد اورد في هذا حديثين

4
00:01:01.500 --> 00:01:21.300
اولهما حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ امتي اخذ قروني قبلها آآ شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى قيل يا رسول الله فقيل يا رسول الله

5
00:01:21.650 --> 00:01:41.650
كفارس كفارس والروم وقال من من القوم الا اياهم؟ من القوم الا اياهم؟ هل الناس الا اولئك؟ من الناس لاولئك هذا الحديث فيه اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم عن امر المستقبل وان امته سيكون فيها

6
00:01:41.650 --> 00:02:06.700
اه ما كان في الامم قبلها وانها تتبعهم في الامور المذمومة. ويأخذون بها وذلك مما لم يأتي الشرع به وهو من الامور المذمومة وان ذلك لا بد وان وقد وقع ذلك

7
00:02:06.950 --> 00:02:30.250
كما اخبر به صادق المسروق صلى الله عليه وسلم فان المسلمين آآ اتبعوا سنن اتبعوا سنن وطريقة الاممي قبلهم في فعلي الامور التي هي مذمومة والتي هي مخالفة للشرع وهذا من علامات نبوته

8
00:02:30.500 --> 00:02:45.900
ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم حيث يخبر بالامر ويقع طبقا لما اخبر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال حدثنا محمد ابن عبد العزيز قال حدثنا ابو عمر الصنعاني من اليمن

9
00:02:45.900 --> 00:03:05.900
عن زيد ابن اسلمة عن اخاه ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جبر ضب تبعتموهم. كنا

10
00:03:05.900 --> 00:03:18.500
فيا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن؟ في معرض البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم

11
00:03:18.750 --> 00:03:35.000
وهذا له مطابق للترجمة ترجمة هي طبق لهذا اللفظ الذي ورد في اول هذا الحديث لتتبعن سنن متى؟ قبلكم يعني طريقة من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر الرب الا دخلتموه

12
00:03:35.350 --> 00:03:51.700
وهذا تمثيل من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الى انهم يفعلون مثل ما فعلوا وان الاشياء التي تفعلها اليهود والنصارى من الامور المذمومة يقلدها او يوجد من يقلدها من هذه الامة

13
00:03:51.850 --> 00:04:12.550
فيتبعونهم ويوافقونهم فيما هم عليه مما هو مذموم مما جاءت الشريعة بذمه وهذا تمثيل من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الا انهم لا يتركون شيئا الى غاية انهم لو دخلوا جحر رب

14
00:04:12.850 --> 00:04:36.550
لدخل لدخلته هذه الامة فدخله من شاء الله عز وجل من هذه الامة وهذا فيه شدة المتابعة وكثرتها وشمولها بمختلف الوجوه حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن

15
00:04:36.800 --> 00:04:59.850
يعني من القوم الا اياهم يعني من من اه سوى هؤلاء او من غير هؤلاء اعني لانها لان هؤلاء اليهود والنصارى هم المشهورون في يعني في في الامم المتقدمة في الامور السابقة

16
00:04:59.900 --> 00:05:15.250
والذين بقاياهم كانت موجودة اللي هم اليهود والنصارى اللي كانوا موجودين ولهذا مثل النبي صلى الله عليه وسلم لما مثل النبي صلى الله عليه وسلم بهذه بهذا التمثيل قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى

17
00:05:15.300 --> 00:05:35.900
يعني هؤلاء هم الذي تعني قال من فمن القوم الا اياهم ما سوى هؤلاء يكون المراد الحديث الاول كفارس والروم قيل ان هذا تمثيل وان ذكرى فارس والروم وان كان غرؤها موجودا في ذلك الوقت

18
00:05:36.200 --> 00:05:57.500
الا انهم هم المشتهرون وهم الذين عندهم الغلبة وغيرهم تابع له او لا يأبه له ولا يذكر بذكرهم ومن المعلوم ان تلك الدولتين العظيمتين في ذلك الوقت وهما فارس والروم

19
00:05:58.550 --> 00:06:18.650
كانت كانتا مشهورتين بالغلبة وبالسعة وكثرة البلاد وكثرة الاتباع وقوة السلطان وغيرهم اما تابع لهم او انه لا يصل الى ما وصلوا اليه او لا يذكر بشيء الى جانبهم لان

20
00:06:18.800 --> 00:06:41.300
لانهم متفوقون على غيرهم بكثرة والقوة وسعة البلاد ولهذا قد جاء في الحديث ان هذه الامة سينفقوا كنوز ان هاتين الامتين في سبيل الله عز وجل وهما الدولتان العظيمتان في ذلك الوقت

21
00:06:41.900 --> 00:07:04.550
وهما يشبهان بهذا الوقف دولتي امريكا وروسيا اللذان يقول لهما الناس الدولتان العظميان فان تلك الدولتين مثل تلك الدولتين في ذلك الوقت ثم ذكر فارس يعني لان فيهم يهود والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر

22
00:07:05.050 --> 00:07:19.950
لان الدجال عندما يخرج من من اصبهان اه اه عندما يخرج من محلة بين الشام والعراق يتبعه سبعون الفا من اليهود الاصبياء يتبعون يتبعه سبعون الفا ان اليهودي عقدي هان

23
00:07:20.350 --> 00:07:49.300
والمقصود من ايراد هذا هذه الاحاديث في هذا الباب الاعتصام بالكتاب والسنة التنبيه الى الالتزام بالاعتصام بالكتاب والسنة والتمسك بهما والابتعاد عن طرق هؤلاء المخالفين الذين يتبعهم ما شاء الله عز وجل من هذه الامة. قال ما باسم من دعا الى ضلالة او سن سنة حسنة. او

24
00:07:49.300 --> 00:08:09.300
او سن سنة سيئة. نعم. لقول الله تعالى ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الاية وقال حدث الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الاعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق. عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال

25
00:08:09.300 --> 00:08:27.200
النبي صلى الله عليه وسلم ليس من نفس تقبل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها. وربما قال سفيان من دمها لانه سمى القتل اولا. ثم ورد البخاري رحمه الله باب اثم

26
00:08:27.300 --> 00:08:47.100
من اه دعا الى ضلالة او شن سنة سيئة وهذا هذه الترجمة اورده البخاري رحمه الله هنا والمقصود منها التحذير من الوقوع في مثل هذا الامر الذي فيه الاثم العظيم

27
00:08:47.350 --> 00:09:16.900
والوزر الشديد  قد ورد حديثان في لفظ ما جاء في الترجمة لكنهما ليسا على شرطه فاورد الاخوهما ولكنه اتى مما كان على شرطه ما يؤدي المعنى فذكر الاية التي هي

28
00:09:17.350 --> 00:09:36.250
آآ تدل على ما آآ اشتملت عليه الترجمة واتى بالحديث الذي هو على شرطه والذي يؤدي ما اشتملت عليه الترجمة فقوله قوله سبحانه وتعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم

29
00:09:36.750 --> 00:10:00.200
يعني انهم يحملون اوزارهم اي المضلين ويحملون مثل اوزار الذين اضلوهم فيحملون اوزارهم بضلالها واوزار الذين ومثل اوزار الذين اضلوهم يعني اثم الضلال والاضلال يعني يحملون اثام الضلال في انفسهم

30
00:10:00.350 --> 00:10:19.250
واثام الاظلال لغيرهم واثام الاظلال لغيرهم  والحديث الذي اورده البخاري رحمه الله وان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال ما قتلت نفسهم ظلما الا كان على ابن ادم الاول طفل

31
00:10:20.000 --> 00:10:37.800
ربما قال سفيان من دمها لانه سن القتل اولا لانه اول من بدأ بهذا الامر المنكر وغيره تابعه عليه فله مثل اوزار الذين تابعوهم فهذا يؤدي معنى الترجمة التي هي اسم من دعا الى ضلالة

32
00:10:38.450 --> 00:10:54.650
وسنة سيئة والحديث ان اللذان ورد في هذا وبلفظ الترجمة وهما جميعا في صحيح مسلم احدهما حديث ابي هريرة من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجر من تبعه

33
00:10:54.850 --> 00:11:11.450
لا يقل ذلك من اجورهم شيئا ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل قل هو من دعا الى ضلالة يعني فان عليه مثل اثام من تبعه فهو اشار بالترجمة الى لفظ هذا الحديث

34
00:11:11.750 --> 00:11:26.000
الذي هو في صحيح مسلم وليس على شرطه اللي هو ليست على شرطه وهو في صحيح مسلم والحديث الثاني ايضا في صحيح مسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده

35
00:11:26.200 --> 00:11:46.200
وما سن في الاسلام شيئا فله وزرها وزر من عمل بها والحديث له سبب وهو ان وهو في الصحيح وان ان جماعة جاؤوا وقدموا المدينة وعليهم اثر البؤس والفاقة والفقر

36
00:11:46.900 --> 00:12:11.150
غيابهم بالية وجوههم شاحبة واثر اثر الفقر والاعدام والقلة بائنة عليه والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو الرؤوف الرحيم كما قال الله عز وجل لقد جاءكم انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

37
00:12:12.150 --> 00:12:33.300
فلشفقته دخل وخرج في بيته دخل وخرج في بيوته يريد ان يحصل شيئا ليعطيحوا هؤلاء ولم يجد شيئا في بيوته عليه الصلاة والسلام فقام وحثها على الصدقة حتى الناس على الصدقة

38
00:12:33.500 --> 00:12:53.850
فجاء رجل من الانصار ومعه حرة كبيرة  قدمها فالرسول فتتابع الناس وراءه يتصدقون ويقصدون به ويستنون به والرسول صلى الله عليه وسلم قال عندها من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها

39
00:12:53.900 --> 00:13:11.200
واجر من عمل بها فهذا هو معنى الحديث ليس معناه انه يحدث بدع وتسمى سنن حسنة فانه ليس في الاسلام سنة حسنة عبد الله عز وجل بها بل كل بدعة ضلالة كما قال ذلك رسول الله

40
00:13:11.400 --> 00:13:23.550
عليه الصلاة والسلام وقال ايضا من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد ومن عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد وانما المقصود بالسنة الحسنة هذا العمل الذي توبع عليه

41
00:13:23.800 --> 00:13:45.700
واعتسي به فيه وحصل بسبقه وتقدمه بالخير بالشيء الكثير ان كان حافزا وعاملا لغيره الى ان يقتدي به بالشيء الكثير هذا هو معنى الحديث واخره ومن سن في الاسلام سنة سيئة فله وزرها وزر من عمل بها

42
00:13:46.550 --> 00:14:14.950
هذان الحديثان الطفل هيموت فيهم وليس على شرطه فاتى بلفظهما في الترجمة واتى من القرآن اية وحديث من السنة اه يشتملان على معنى هذين الحديثين قال بعض ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحز على اتباع اهل العلم. وما استمع عليه الحرمان مكة والمدينة

43
00:14:14.950 --> 00:14:34.950
وما كان بهما من مشاهد من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصار. ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر. وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن محمد ابن المنتظر الجابر ابن عبد

44
00:14:34.950 --> 00:14:54.950
السلمي رضي الله عنه. سلم. سلمي. ايه. عن جابر بن عبدالله عن جابر بن عبدالله السلمي رضي الله عنه وانه قال ان اعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام. واصاب الاعرابي وعد بالمدينة

45
00:14:54.950 --> 00:15:14.950
فجاء الاعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فقال يا رسول الله اقمني بيعتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال احمني بيعتي فابى ثم جاءه فقال اقموا بيعتي

46
00:15:14.950 --> 00:15:34.950
فقد فخرج الاعرابي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما المدينة تمشي لقلبي خبثها ثم ورد البخاري رحمه الله بعد هذا بابا باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض عليه من اتفاق اهل العلم وما كان عليه الحرمان

47
00:15:34.950 --> 00:15:58.000
مكة والمدينة وما فيهما من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصار ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر آآ هذه الترجمة معقودة لبيان آآ ما كان عليه او ما كانت المدينة عليه وما كان عليه الحرمان

48
00:15:58.100 --> 00:16:27.450
الصدر الاول من كونهما موطن اهل العلم وكونهما ملتقى المسلمين الذين يأتون الى آآ هذين البلدين المقدسين  آآ زيارة للحج والعمرة ولزيارة هذا المسجد المبارك واستفادة من يأتي اليهما من اهل العلم الذين فيهما

49
00:16:27.650 --> 00:16:38.450
وقد كان في القدر الاول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه المهاجرون والانصار

50
00:16:38.850 --> 00:16:57.250
وفيه الكثير من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده فيه الخلفاء الراشدون ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه رد من خلافته في مدة من خلافته ثم بعدها خرج الى الكوفة

51
00:16:57.600 --> 00:17:23.550
رضي الله تعالى عنه وارضاه ومات بها هناك واذا فالحرمان كان موطن اهل العلم وايضا آآ يفد الناس اليهما من مختلف الاخبار ليحصلوا العلم وليؤدوا المناسك لمناسك الحج والعمرة وزيارة هذا المسجد المبارك مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

52
00:17:23.850 --> 00:17:36.750
وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تسب رحال الليل ثلاثة مساجد في المسجد الحرام ومثيلي هذا والمسجد الاقصى ففيه اشارة الى آآ آآ اهل العلم في هذا البلد في ذلك الوقت

53
00:17:37.100 --> 00:17:54.150
وانهم المرجع الذين يرجع اليهم وكان هذا في صدر الاسلام وفي عهد الخلافة الراشدة آآ الا وقتا يسيرا من اخرها حيث خرج علي رضي الله عنه وارضاه الى العراق ونزل الكوفة

54
00:17:54.250 --> 00:18:12.900
وبقي فيها حتى توفي رظي الله تعالى عنه وارظاه وقد اورد البخاري رحمه الله احاديث عديدة تتعلق بالترجمة منها حديث جابر ابن عبد الله السلمي وهو نسبة الى بني سلمة من الانصار

55
00:18:13.150 --> 00:18:31.750
والسلم بالنسبة الى بني سليم السلمي نسبة الى بني سليم والسلمي نسبة الى بني سلمة وهم من الانصار جماعة جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه وارضاه وفيه ان رجلا جاء وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام اعرابي

56
00:18:32.200 --> 00:18:49.800
جاء وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام وهاجر الى المدينة فاصابه وعك ثم فطلب الاقالة من البيعة وان يخرج الى البادية وان يرجع الى البادية فالرسول ابى لم يقله

57
00:18:50.350 --> 00:19:11.650
ثم كرر فابى ثم كرر الثالثة فابى ثم انه خرج بدون اذن خرج بدون اذن فقال عليه الصلاة والسلام ان المدينة تنفي خبثها وينفع طيبها يذهب تنفي خبثها وينفع طيبها

58
00:19:11.800 --> 00:19:27.800
وهذا بلا شك ان في زمنه عليه الصلاة والسلام بانها اه دار الهجرة وملتقى المهاجرين والانصار فقيل ان هذا كان خاصا في ذلك الوقت وانه بعد ذلك خرج خيار والصحابة وتفرقوا في الافاق

59
00:19:28.150 --> 00:19:49.850
وتاكل البلاد المختلفة ليقوم بالدعوة الى الاسلام والدعوة الى الخير  لا يدخل في ذلك من خرج منها ليفيد الناس وانما المقصود من ذلك من خرج منها رغبة عنها اما من خرج رغبة في تعميم النفع

60
00:19:50.200 --> 00:20:10.900
وتوسيع دائرة الخير وتعميم ونشره فهذا لا يدخل لان هذا فيه تمثيل لما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من نشر العلم وبذله والدعوة الى الخير  هذا فيه ذكر المدينة وفضلها

61
00:20:11.000 --> 00:20:35.500
آآ فضل سكناها والاستفادة وتحصيل العلم بها والبقاء في البلد المقدس ومن خرج منها رغبة عنها فانه من الخبث الذي تنفيه من الخبث الذي تنفيه وليس معنى ذلك ان من بقي فيها

62
00:20:35.650 --> 00:20:56.300
يكون خيرا ومن خرج منها يكون شريرا فان فيها اشرار ودخلها ويدخلها اشرار وخرج منها اخيار ولكن الذين يخرجون منها رغبة عنها هم الذين يطلقون عنهم الحديث عليهم الحديث في ذلك الوقت وبعد ذلك الوقت

63
00:20:56.600 --> 00:21:11.800
كل من خرج عنها رغبة عنها وزهدا فيها فان هذا هو الذي له نصيب من هذا الحديث واما من خرج عنها كما خرج الصحابة لنشر العلم وتعليم الناس الخير فهذا لا يدخل

64
00:21:12.150 --> 00:21:31.550
بل لهم اجرهم وما قصدوه من تعميم النفع وتوسيع اه الدعوة وكثرة اه الداخلين الى الاسلام والعمل على تكفير الدخول في الاسلام وتبصير الناس بامور دينهم هذا هو الذي حصل من الصحابة رضي الله عنهم وارضاه

65
00:21:32.700 --> 00:21:52.350
وقد خرج جماعة الكثيرون الى العراق والى الشام والى مصر والى غيرهما والى الطايف والى مختلف البلاد ولم يكن ذلك مذموما بل هو محمود بما حصل بسبب ذلك من الخير العظيم والنفع

66
00:21:52.550 --> 00:22:09.300
الخير العظيم والنفع العميق منهم رضي الله عنهم وارضاه وفي اخر الزمان كما جاء في حديث الدجال انه اذا نزل قرب المدينة فرج فلان راجحات ويخرج اليه كل كافر وكافرة وكل منافق ومنافقة

67
00:22:10.400 --> 00:22:27.950
كل كافر وكافر وكل منافق ومنافقة فمن قال بانه بان ان في الخبث بينما هو في الصدر الاول ومنهم من قال في تعميمه لكن ليس في كل من خرج وانما في حق من خرج عنها رغبة عنها

68
00:22:28.000 --> 00:22:41.800
خرج منها رغبة عنه او زهدا فيها اما من خرج لقصد النبيل ولهدف عظيم كما فعل الصحابة فهذا لا يدخل من هذا القبيل فان الذين خرجوا منهم هم خيار الخلق

69
00:22:42.100 --> 00:22:56.800
هم خيار الخلق وهم اصحاب رسول الله من خرج منهم قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهدي عن عبيد الله بن عبدالله انه قال

70
00:22:56.800 --> 00:23:26.800
حدثني ابن عباس رضي الله عنهما رضي الله عنه فلما كان اخره حدثت من حجها عمر وقالها عبدالرحمن بمنى لو شهدت امير المؤمنين اتاه رجل قال ان فلانا يقول لو مات امير المؤمنون فبايعنا فلانا. فقال عمر رضي الله عنه لاصومن العشية فاحذر هؤلاء الرحمة

71
00:23:26.800 --> 00:23:56.800
الذين يريدون ان يرطبوهم قلت ما تفعل فان الموسم يجمع رؤى الناس يغلبون على واخاه الا ينزلوها على وجهها. ويطير ويطير بها ويطير بها قلة وامن حتى ودار السنة. رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:23:56.800 --> 00:24:26.800
ومن المهاجرين والانصار ويحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها. فقال والله لاقومن به قال ابن عباس فقال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وانزل عليهم الكتاب وكان فينا انزل اية الرجل. البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن عباس

73
00:24:26.800 --> 00:24:46.850
والذي سبق ان مر في كتاب الحدود مطولا اورده هنا او اعرض جملة منه المتعلقة باوله والمشتملة على ما قصده من الايراد في هذا الباب وذلك ان عبدالرحمن ان ابن عباس كان يقرأ عبد الرحمن ابن عوف

74
00:24:47.700 --> 00:25:01.650
فكان عند النبي صلى الله عليه وسلم كان عند عمر رضي الله عنه بمنى فجاء اليه ولما جاء اليه عبدالرحمن اخبره بما جرى في مجلس عمر وانه قيل له ان

75
00:25:01.800 --> 00:25:21.500
اناسا يقول ان رجلا يقول اناس يقولون لو مات عمر لبايعنا فلانا فالرسول فعمر رضي الله عنه وارضاه غضب وقال لاقومن مقاما آآ يحذر فيه من صنيع هؤلاء يعني في الموت

76
00:25:21.600 --> 00:25:39.950
يقومن يعني في الموسم مقاما يبين فيه خطر ما فكر فيه هؤلاء ومغبة ما يترتب على ذلك من المضار والمفاسد آآ عبد الرحمن رضي الله عنه اشار اليه عليه بان لا يفعل

77
00:25:40.000 --> 00:26:07.700
ولكن يؤخر حتى يصل المدينة ثم اثنى على المدينة بقوله دار الهجرة الهجرة والسنة     وموطن المؤدي والانصار؟ نعم. دار الهجرة والسنة وستخلص لاصحاب رسول الله من المهاجرين والانصار وهذا هو المقصود من ايراد الحديث في هذا الباب

78
00:26:08.250 --> 00:26:26.950
لانه قال عن المدينة دار الهجرة والسنة ففيه هذا هو المقصود من ايراد الحديث هنا وقد قبل هذا هذه المشورة وقبل هذا النصح بهذه المشورة من غير استشارة لان عمر رضي الله عنه ما استشار

79
00:26:27.100 --> 00:26:45.000
ولكنه اخبر بما سيفعله ولكنه اشار عليه بالا يفعل وبين له المفاسد التي تترتب عليه رأيوا ان الموسم يجمع رعاة الناس واذا قمت تخطب جاء وجلسوا قدامك والذين عندهم علم ومعرفة صاروا متأخرين

80
00:26:45.350 --> 00:27:03.550
ثم يسمعون منك شيء ولا يفهمونه كما ينبغي يذهبون به وينشرونه ويحملونه على غير محمله. فيترتب على ذلك مفاسد فقال انه سيفعل لما اشار اليه قبل وقال انه سيفعل في اول

81
00:27:03.900 --> 00:27:22.550
يعني في اول اه لقاء واول خطبة جمعة تحصل بعد قدومه للمدينة وقد فعل والحديث سبق ان مر مطولا فيه ذكر الرجم لانه يتعلق بالحدود وفي ذكر الرجم واية الرجم

82
00:27:22.900 --> 00:27:37.900
وانه طال بالناس الزمن سيقولون لا نجد رجب في كتاب الله حديث طويل مرة هناك ولكنه جاء هنا من اجل قوله اه الى الى المدينة دار الهجرة والسنة الهجرة ودار السنة

83
00:27:41.150 --> 00:28:11.150
قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حداد عن ايوب عن محمد انه قال كنا عند ابي هريرة رضي الله عنه وقال بخن له ابو هريرة يتلخص في الستان لقد رأيت له اني فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:28:11.150 --> 00:28:29.000
ولذا حذرت عائشة مغشيا عليه فيجيء الجاني فيضع رجله على عنقي ويرى انت ويرى اني ويرى اني مأمون وما في من جنون. وما في الا الجوع. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة

85
00:28:29.200 --> 00:28:51.750
الذي فيه انه يحكي كان ما كان عليه في اول الامر من الفقر والفاقة وانه كان يغشى عليه بين المنبر وحجرة عائشة وحتى يجيء الاتي ويقع عنقه ويرى انه مجنون وما به جنون وانما به الجوع

86
00:28:52.500 --> 00:29:18.550
فيتغير ويغمى عليه من شدة الجوع ثم انه تغيرت الحال وتبدلت حتى صار عليه ثوبان من ثوبان من كتان يعني انه تغيرت الحال وحصلت وتذكر ما كان عليه من الفقر والفاقع

87
00:29:18.950 --> 00:29:38.450
هو المقصود من ايراده هنا ذكر المنبر والحجرة ذكر المنبر والحجرة لان هذه من مشاهد المدينة لان اقول هنا ومشاهدين والمهاجرين والانصار وفي ذكر المنبر وفي ذيك الحجرة التي قبر فيها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

88
00:29:38.500 --> 00:30:07.950
التي فيها التي فيها قبره صلى الله عليه وسلم ولهذا قال في والمنبر والقبر والمقصود فيه ذكر الحجرة التي كان فيها القبر وصار فيها القبر فيما بعد قال حدثنا محمد ابن جبريل قال اخبرنا بصيامه عن عبدالرحمن بن عابد انه قال من ابن عباس رضي الله عنهما

89
00:30:07.950 --> 00:30:27.950
العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر العلم الذي عند ذلك فصلى ثم خطب ولم يذكر اذانا ولا اقامة. ثم امر بالصدقة

90
00:30:27.950 --> 00:30:49.450
فجعل وجعل النساء يشرن الى اذانهن وخلوقهن. فامر بلالا فاتاهن ثم رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر حديث ابن عباس الذي سبق ان تقدم في الزكاة وفي غيرها ولكنه اتى هنا من اجل ذكر مصلى العيد

91
00:30:49.750 --> 00:31:04.100
قال حتى اتى العلم الذي عند دار آآ الصلف كثير من الصلب يعني وكثير من الصلب يعني هذه دار كانت فيما بعد وذكرها من اجل التمثيل لانها كانت موجودة في ذلك الوقت

92
00:31:04.800 --> 00:31:20.400
ولم تكن موجودة من قبل ولكنها لكونها معلومة اراد ان يبين للناس الذين يعلمونها مكان المصلى وقلعت العلم الذي عند ذلك كثير من الخلف هذا هو المقصود من ارادة هنا

93
00:31:20.800 --> 00:31:35.400
لان هذا من مشاهد المدينة ومن الاشياء التي اه كانت في المدينة وهو مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد والحديث سبق ان مر في كتاب الزكاة في حساب الصلاة

94
00:31:35.850 --> 00:31:57.950
باب الصلاة حيث صلاة العيد والزكاة من حيث الصدقة والحث عليها وتصدق النساء من اقراطهن وخواتيمهن قال حدثنا ابو معين قال حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله

95
00:31:57.950 --> 00:32:20.200
عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا. ثم اورد حديث من؟ حديث ابن عمر عن ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي راتبا وماشيا والمقصود منه ذكر قباء وانه من مشاهد المدينة ومن الاشياء ومن الاماكن التي لها ميزة

96
00:32:20.300 --> 00:32:37.150
ولها فضل وقد ورد وقد جاء القرآن بذلك وجاء في السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان يذهب اليه راكبا وماشيا وجاء عنه من تطهر في بيته ثم اتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان كاجر العمرة

97
00:32:37.650 --> 00:32:58.600
فهذا من الاماكن المشهورة في المدينة التي لها شأن والتي لها فضل  قال حدثنا بضيف بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت بعبد

98
00:32:58.600 --> 00:33:23.950
ولا مع النبي صلى الله عليه وسلم في البيت فاني اكره ان كما ورد حديث عائشة رضي الله عنها واثرها الذي قالت فيه لابن اختها عبد الله ابن الزبير اذهلني اذا مت وادهني مع صواحبي يعني في البقيع. يعني امهات المؤمنين صواحبها يعني امهات المؤمنين

99
00:33:24.250 --> 00:33:41.850
ولا تدفني  مع ان النبي صلى الله عليه وسلم في البيت فاني اكره ان يزكى يعني فترة ان تزكى بكونها مدفونة مع النبي صلى الله عليه وسلم وانها يعني افضل من غيرها

100
00:33:42.050 --> 00:33:58.400
من امهات المؤمنين لكونها دفنت مع النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من تواضعها رضي الله عنها وارضاها وهذا من تواضعها وبعدها عن اه آآ وعدم رغبتها في في المدح

101
00:33:58.550 --> 00:34:20.900
والثناء عليها رضي الله تعالى عنها وارضاها وذلك منها تواضع والمقصود من ذلك ذكر آآ قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومدفنه وكذلك ذكر البقيع وانها وان هذه من الاماكن المشهورة الذي هو البقيع في هذه المدينة المباركة

102
00:34:21.200 --> 00:34:37.850
وفيه منقبة لعائشة رضي الله عنها وارضاها وما كانت عليه من التواضع وانهى اه خشيت ان تزكى وان تفضل من اجل انها بجوار النبي صلى الله عليه وسلم وانها دفنت بجواره

103
00:34:38.150 --> 00:34:55.300
رضي الله تعالى عنها وارضاها وهذا من تواضعها ومن تواضعها ما جاء في قصة الافك انها قالت عن نفسها ولا تعني في نفسي اهون من ان ينزل الله في ايات تتلى

104
00:34:56.050 --> 00:35:16.900
قالت هذا تواضعا منها رضي الله عنها وارضاها وايضا هذا تواضع منها رضي الله عنها وارضاها   قال وعن هشام عن ابيه انه قال ان عمر رضي الله عنه ارسل الى عائشة ائذن لي ان اسفن مع صاحبي

105
00:35:16.900 --> 00:35:34.000
وقالت اي والله قال وكان الرجل اذا ارسل اليها من الصحابة قالت لا والله لا اوكرهم باحد ابدا ثم اورد بعد هذا ما جاء عن عمر في قضية استئذانه اياها بان يدفن

106
00:35:34.450 --> 00:35:56.950
مع صاحبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر الحديث او القصة مرت مطولة في في بقتل عمر وخلافة عثمان واستخلاف عثمان رضي الله عنه حديث طويل وفيه انه ارسل

107
00:35:57.000 --> 00:36:16.550
عبد الله ابن عمر ليستأذنها بان يدفن مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اذنت ولكنه لم يكتفي بهذا بل اوصى بانه اذا اذا مات انه يمر به عند حجرتها

108
00:36:16.600 --> 00:36:33.800
فتستأذن مرة اخرى فان اذنت دفن في ذلك المكان والا يذهب به الى البقيع وهذا من من وهذا من وهذا من من نبله وفضله رضي الله عنه وارضاه لانه خشي

109
00:36:34.000 --> 00:36:54.450
وان تكون موافقته موافقتها له في حياته من باب الحياء لكن اذا مات يمكن يتغير رأيها اذا مات يمكن ان يتغير رأيها في ذلك وانها لا توافق فاراد ان لا يكتفى بموافقتها له في الحياة

110
00:36:54.500 --> 00:37:27.200
بل تستأذن ايضا بعد الوفاة فاذنت ودفن قال حدثنا ايوب ابن سليمان قال حدثنا ايوب بن سليمان قال حدثنا ابو بكر بن ابي عن سليمان بن بلال عن صالح بن انه قال قال ابن شهاب اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه

111
00:37:27.200 --> 00:37:47.200
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر ويأتي الاوالي والشمس مرتفعة وزاد الليل وبعض العوام اربعة اميال او ثلاثة. ثم ذكر حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر ويلهو الى العوالي

112
00:37:47.200 --> 00:38:04.650
الشمس مرتفعة وبعدها اربعة اميال او ثلاثة. والمقصود منه ذكر العوالم من الاماكن التي في المدينة يعني ذكر العوالي وهي الاماكن العالية التي بجهتها الجنوبية ومنها قبا فانها من اعالي المدينة

113
00:38:05.500 --> 00:38:23.700
والذي يأتي منها السيل ويذهب الى جهة الشمال وفيه اعالي فيه عوالي وفيه آآ اماكن آآ نازلة ومنخفضة وعوائل المدينة من جهة الجنوب وفيها قباء لانها من عوالي المدينة تعتبر

114
00:38:24.550 --> 00:38:52.750
قال رضي الله عنه تقول كان الطاعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وثلثا اليوم وقصيدتي يجتمع الفاسد ظلمات الاسبوعين. ثم ذكر آآ حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه

115
00:38:52.900 --> 00:39:15.750
وان وان المد كان في آآ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان صاع اطاع اقرأ لفظه على اهل النبي صلى الله عليه وسلم اليوم وقد قيل فيه. كان الصاعق اذا

116
00:39:15.750 --> 00:39:30.500
النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا في اه مدكم اليوم وقد زيد فيه وقد زيد فيه يعني في زمن بني امية انه زيد فيه على ما كان عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:39:31.500 --> 00:39:46.600
والمقصود منه ذكر الصاع يعني قطاع المدينة نعم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلبة عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى

118
00:39:46.600 --> 00:40:01.850
الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في وبارك لهم في ساعيهم يعني اهل المدينة. وهذا ايضا فيه الصاع والمكيال والمد ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم في ذلك

119
00:40:02.300 --> 00:40:22.300
فهو يتعلق بالمدينة ومن الامور التي كانت في المدينة. نعم قال حدثنا ابو بكرة قال حدثنا موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان اليهود جاؤوا الى النبي

120
00:40:22.300 --> 00:40:46.150
صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة زنايا فامر بهما فرجلا قريبا اي توضع الجنائز عند المسجد ثم اورد ذكرى اليهوديين الجانيين رجل وامرأة فامر بهما رجم عند حيث توضع الجنائز او عند المكان الذي توضع فيه الجنائز

121
00:40:46.150 --> 00:41:04.150
وهذا هو المقصود منه ذكر آآ مصلى الجنازة وانه كان قريبا من المسجد هذا هو جراد الحديث هنا والحديث سبق ان مر في كتاب الحدود وفي غيره ولكنه جاء من ذكر المكان الذي تصلى فيه الجنائز تصلى فيه على الجنائز

122
00:41:04.400 --> 00:41:28.800
وهو قريب المسجد بين البقيع قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عمر المولى المطلب عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع له احد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه. اللهم ان ابراهيم حرم اهلك واني احرم

123
00:41:28.800 --> 00:41:48.100
تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في احد. ثم ذكر هذا الحديث وهو يتعلق عدت وانه من الاشياء التي جاء ذكرها من النبي صلى الله عليه وسلم وانه جبل يحبنا ونحبه

124
00:41:48.150 --> 00:42:03.100
ثم ايضا تحريم المدينة وان النبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة كما حرم ابراهيم مكة وانه حرم ما بين اللابسيها وفيه ذكر المدينة وتحريمها وذكر جبل احد وهو من وهو من

125
00:42:03.250 --> 00:42:21.100
الاشياء التي ورد ذكرها في السنة مما هو من مشاهد المدينة  قال حدثنا ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غدام قال حدثني ابو حازم عن سهل انه قال كان بين جدار المسجد منا

126
00:42:21.100 --> 00:42:34.000
فهي للقبلة وبين المنبر ممر الشاه. ثم ذكر حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه وانه كان بين المنبر وجدار المسجد مما الى القبلة من الجهة الامامية ممر الشيعة

127
00:42:34.250 --> 00:42:59.150
يعني انه ليس ملتصقا المنبر ليس ملتصقا بالجدار وانما بينه مسافة يسيرة بمقدار ممر الشاة. والمقصود من ذلك بيان يعني هذا الذي كان في عهده عليه الصلاة والسلام  ومحدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا هالك عن خبير بن عبد الرحمن عن حق بن عاصم عن

128
00:42:59.150 --> 00:43:13.950
ابو هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي ثم ذكر ايضا هذا الحديث

129
00:43:14.250 --> 00:43:33.700
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي لان فيه ذكر المنبر وذكر الروضة التي بين البيت والمنبر فهذه من من المشاهد ومن الاشياء التي التي لها لها فضل وهي الروضة

130
00:43:33.750 --> 00:43:57.750
الواقعة بين البيت والمنبر فهي مما في المدينة مما له شأن وذكر  آآ ورد فيه شيء ما لم يصح ولهذا البخاري رحمه الله فيما مضى قال آآ فضل ما بين البيت ما بين القبر والمنبر

131
00:43:58.050 --> 00:44:17.150
يعني فاشار فاشار الى ما جاء او اشار الى ما يعني ال اليه الامر يعني ورد في شيء لم يصح يعني ذكر القبر والذي المنبر في الصحيحين اه البيت هذا لبيتي ومنبري وهو من رياض الجنة في الصحيحين

132
00:44:21.900 --> 00:44:42.250
والله تعالى اعلم   قال حدثنا من قبل اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنهما انه قال صادق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل فارسلت اللجنة هشام بن حمدان

133
00:44:42.650 --> 00:45:00.450
ان هشام ابن عروة حدثه عن ابيه ان عائشة رضي الله عنها انها قالت كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المرسل فنشرح فيه جميعا. فثم ذكر حديث عائشة

134
00:45:00.550 --> 00:45:20.650
وهو يعني ذكر المركن وهو وعاء يعني يتخذ اي وكان آآ يستعملانه ويغتسلان منه جميعا والمقصود منه ذكر المركن وان هذا من كان من مآثره عليه الصلاة والسلام وكانت آآ تخبر بذلك

135
00:45:21.050 --> 00:45:42.600
يعني عن ذلك المركن وكان موجودا ومن المعلوم ان آآ يعني آآ نيته صلى الله عليه وسلم وآآ كذلك يعني آآ كانوا يتبركون بانيته ويتبركون بفضلاته من البصاق والمخاط ومن الشعر العرق

136
00:45:43.000 --> 00:45:57.250
وما الى ذلك مما جاءت به الاحاديث الكثيرة المستفيضة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وتلك ذهبت ولم يبقى لها وجود في تلك الاشياء

137
00:45:57.400 --> 00:46:14.200
التي هي يعني فضلات يعني من شعر انية وما الى ذلك لا وجود لها وقد كانوا يتبركون بما يعني كان من جسده وما مس جسده وما استعمله صلى الله عليه وسلم

138
00:46:14.250 --> 00:46:38.600
من الانية والمقصود منه ذكر هذا المرجن وهو وهو وعاء نعم   لا هو كانوا يتبركون يتبركون بتلك الاواني التي مسح الرسول صلى الله عليه وسلم والذي استعملها واما يعني الان ليس هناك شيء يتبرك به الا ان

139
00:46:38.650 --> 00:46:56.500
آآ يصلى في هذا المسجد والذي شارك فيه بخير الف صلاة افضل من الف صلاة مما سواه في المسجد الحرام. وفي هذا الخير والبركة وليس هناك شيء موجود مما مسحه النبي صلى الله عليه وسلم

140
00:46:56.950 --> 00:47:23.000
الجدران والمنبر والارض كلها ليست ليست الشيء الذي ما تجدده عليه الصلاة والسلام الذي مس جسده غير موجود عند الناس الان  قال حدثنا مقدس قال حدثنا عباد ابن عباس قال حدثنا عاصم الاحول عن انس رضي الله عنه انه قال حانث النبي صلى

141
00:47:23.000 --> 00:47:38.950
صلى الله عليه وسلم بين الانصار وقريش في دار التي في المدينة. وقنس شهرا يدعو على احياء من بني سليم ثم ذكر انس بن مالك يعني ما جرى في داره في المدينة

142
00:47:39.050 --> 00:48:06.300
من المؤاخاة بين المهاجرين والانصار وذلك في داره في المدينة. والمقصود منه قول ذكر داري في المدينة هذا هو المقصود من ايراد الحديث ها   آآ كما هو معلوم يعني الدار التي يسكن فيها

143
00:48:06.350 --> 00:48:24.300
الدار التي يسكن فيها هو من المعلوم ان الدار يعني اضافتها لا يلزم ان تكون للملك بل لما ما تمسكنا مثل اه اضافة اه الحجرات الى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهي ليست حلهن وانما ليست لهن اياها. يقال حجرة عائشة وحجرة فلان وحجرة

144
00:48:24.300 --> 00:48:45.300
فلانة يعني لكونها تسكن فيها لا لانها تملكها لانه لا يلزم من الاضافة اه الشيء الى يعني ان يكون ملكا له بل المقصود من ذلك السكنى والمأوى  انتهى؟ انك شهرا

145
00:48:45.500 --> 00:49:10.350
وقناة يدعو على احيانا هذا ما له دخل في يعني في في الباب. لان المقصود ذكر الدار. وانها في المدينة. نعم قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا قريب عن ابي جدة قال قبلت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام رضي الله عنه

146
00:49:10.350 --> 00:49:30.350
فقال لي بالخلق الى المنزل فاضحيك في قبح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا واطعمني تمرا وصليت به مسلما

147
00:49:30.550 --> 00:49:49.100
ثم ذكر حديث آآ حديث اثر بريدة ابو برقع ابن ابي موسى وانه قدم المدينة فقال له عبد الله بن سلام عرظ عليه ان يأتي اليه في داره وان اه يطعمه وان يسقيه بقدح شرب منه النبي صلى الله عليه وسلم

148
00:49:49.200 --> 00:50:01.600
وان يصلي في المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم في داره يعني في المسجد المخصص للصلاة والذي صلى به النبي صلى الله عليه وسلم فدخل جاء اليه بداره واطعمه

149
00:50:01.650 --> 00:50:26.700
المقصود من ذلك تبركهم في الامية التي شرب منها وانهم كانوا يحتفظون بها ويشربون في الاناء الذي شرب منه النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك باثاره عليه الصلاة والسلام من الاكل بانيته والشرب بانيته والتبرك بشعره وببصاقه ومخاطه وبعرقه

150
00:50:27.300 --> 00:50:46.200
وآآ يعني انيته هذا كان يحرص عليه الصحابة وكان موجودا وكان حافلا لهم وبعد ذلك لا وجود لشيء من هذا ولم يكونوا يتبركون باحد سواه عليه الصلاة والسلام لا ابو بكر ولا غيره

151
00:50:46.300 --> 00:51:00.800
ولهذا ذكر الشاطبي في كتاب الاعتصام ان الصحابة لما اطبقوا على عدم فعل هذا الذي يفعلونه مع الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابي بكر وعمر عرف ان هذا من خصائصه. اذ لو كان هذا سائغا

152
00:51:00.900 --> 00:51:15.500
لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان اولى الناس به ابو بكر وعمر يعني بحيث يتبرك بشعرهم ويتبرك بعرقهم ويتبرك ببصاقهم وبخاطهم فلما ترك الصحابة ذلك واجمعوا واطبقوا على عدم فعله

153
00:51:15.900 --> 00:51:33.750
عرف ان ما فعلوه مع النبي صلى الله عليه وسلم انه من خصائصه عليه الصلاة والسلام قال حدثنا سعيد ابن الربيع قال حدثنا علي ابن المبارك عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثني عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

154
00:51:33.750 --> 00:51:53.750
ان عمر رضي الله عنه حدثه قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني الليلة اتي من ربي وهو في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة. وقال هارون ابن اسماعيل حدثني علي قال

155
00:51:53.750 --> 00:52:06.700
في حجة. ثم ورد البخاري رحمه الله هذا الحديث الذي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بالعقيق يعني يريد ان ذهب الى الحج وكان نازلا في الميقات

156
00:52:06.950 --> 00:52:21.950
آآ قال انه آآ اتاه ادم من ربه وقال صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجها او عمرة في حجة والمقصود من ذلك ذكر الوادي المبارك ذكر الوادي المبارك

157
00:52:22.100 --> 00:52:34.700
الذي هو ذي العقيقة هذا هو مقصود الحديث هنا في هذا الباب كونه يصلي في هذا الوادي المبارك وكان في وادي العقيق وقال وقل عمرة وحجة او عمرة في الحجة

158
00:52:34.900 --> 00:52:52.250
يعني انه قارن عليه الصلاة والسلام والمقصود منه ذكر الوادي المبارك وان هذا من المشاهد التي كانت في المدينة لكن كما هو معلوم هو خارج المدينة يعني ليس ليس هو داخل في المدينة

159
00:52:52.550 --> 00:53:18.650
اللي هو الميقات لانه وراء حدود المدينة لكن الوادي ممتد كما هو معلوم وهو ايضا نفس المكان ولو كان خارج المدينة وسط لانه واد مبارك قال احب الكلام محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبدالله بن سليمان عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال وفق النبي صلى الله

160
00:53:18.650 --> 00:53:38.650
الله عليه وسلم قرنا لاهل مصر والزفة لاهل الشام حذيفة لاهل المدينة. قال سمعت هذا من صلى الله عليه وسلم وبلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولاهل اليمن يملل العراق فقال لم يقل

161
00:53:38.650 --> 00:53:59.550
شاب يومئذ ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر اللي هو توقيت المواقيت والمقصود منه ذكر بالحليفة لاهل المدينة والمقصود منه ذكر ميقات المدينة هو ذو الحليفة يعني آآ يعني ارادة في هذا الباب فيما يتعلق بالمدينة يعني ذكر ذي الحليفة وانه ميقات اهل المدينة هذا هو المقصود منه

162
00:54:00.550 --> 00:54:15.000
والحديث سبق ان مر في كتاب الحج في المواقيت ولكنه جاء هنا من اجل ذكر اه ذي الحليفة الذي هو ميقات المدينة لانه يتعلق بالمدينة وما ذكر من قوله ان ذكر العراق

163
00:54:15.200 --> 00:54:34.700
وقال نعلم تكن يومئذ آآ يعني آآ فيه اشكال وهو ان الشام ايضا كذلك لم تكن مفتوحة في ذلك الوقت وانما فتحت فيما بعد واذا فالشام يصرخ عليها ما يصدق على العراق

164
00:54:34.950 --> 00:54:54.750
لكن فسر لان المقصود بالعراق المصران وهم الكوفة والبصرة وذلك انه ما لم تمطر الا فيما بعد ولهذا يقال لهما العراقان والعراقين عندما يقال يعني يعني يقال لهما يطلق عليهم العراقان

165
00:54:54.850 --> 00:55:18.150
ويقال لهما المصران فيعني انهما لم تماصر في ذلك الوقت ما وجدت بانهما يعني وجدت الفضة والبصرة الا فيما بعد عبدالرحمن ابن المبارك قال حدثنا النبي قال حدثنا من قبل عقبة قال حدثني سالم ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه

166
00:55:18.150 --> 00:55:36.750
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ابتلي وهو بمعرفه به الحليفة فقيل له انك ببقاء مبارك وايراد الحديث هنا مثل ايراد يصلي في هذا الوادي المبارك وقولهن كابو اضحى مباركة

167
00:55:36.850 --> 00:55:51.150
يعني ذكر وادي العقيق وانه مبارك وارهاب اخونا لان يتعلق بالمدينة والاشياء التي في المدينة والتي حول المدينة مما له ذكر وشأن مما له ذكر في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

168
00:55:51.600 --> 00:55:57.850
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين