﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:23.900
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله تبارك وتعالى وقال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبا عن ابي حصين والاشعث بن الدبلين انهما

2
00:00:23.900 --> 00:00:43.900
سمع الاسود ابن هلال عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ اتدري ما حكم الله على العباد؟ قال الله ورسوله اعلم. قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. اتدري ما حق

3
00:00:43.900 --> 00:01:03.900
عليه قال الله ورسوله اعلم. قال الا يعذبهم. ماذا قرأنا؟ وقال حدثنا اسماعيل قال مالك عن عبدالرحمن ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.900
ان رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله احد يرددها فلما اصبح جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ذلك وكأن الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي

5
00:01:23.900 --> 00:01:39.150
بيده انها لتعدل ثلث القرآن. زاد اسماعيل ابن جعفر عن ما لك عن عبدالرحمن عن ابيه. عن ابي سعيد قال اخبرني اخي غزالة ابن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:39.800 --> 00:02:03.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول البخاري رحمه الله باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله تبارك وتعالى

7
00:02:04.400 --> 00:02:32.700
هذا هو اول ابواب كتاب التوحيد من صحيح البخاري وقد سبق لدرس مضى او درسين ماضيين لفترة ام بدأنا بهذا الباب ودرسنا الحديث الاول والحديث الثاني و بقي علينا من هذا الباب

8
00:02:33.950 --> 00:02:54.000
بعض الاحاديث اول هذه الاحاديث الباقية حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي اورده البخاري هنا من طريقين احداهما فيه ان صحابي الحديث ابن سعيد الخدري رضي الله عنه

9
00:02:55.450 --> 00:03:18.800
والحديث الثاني والطريقة الاخرى فيها انه يرويه بواسطة وهو صفة قتادة ابن النعمان يعني انه من رواية صحابي عن صحابي والطريقة الاولى وهو من رواية صحابي واحد والطريقة الثانية به هو من رواية صحابي عن صحابي

10
00:03:19.550 --> 00:03:47.500
وهذا الحديث فيه ان رجلا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام لانه سمع يقرأ سمع رجلا يقرأ هذه السورة وهي سورة الاخلاص قل هو الله احد وكانه يتقالها يعني انه عندما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانه يردد هذه السورة

11
00:03:47.800 --> 00:04:09.300
يعني كأن كانه يتقال العمل هذا الرجل وهو كونه ليس عنده الا هذه السورة او لم يسمعه لم يسمعه الا هذه السوء يقرأ الا هذه السورة يرددها ويكررها فالرسول عليه الصلاة والسلام بين له عظم شأن هذه السورة

12
00:04:10.000 --> 00:04:25.250
وان شأنها عظيم وقال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده انها تعدل ثلث القرآن انا لتعدل ثلث القرآن فهذا يدلنا على عظم شأن هذه السورة لان هذه السورة تتعلق بالتوحيد

13
00:04:26.450 --> 00:04:47.150
تتعلق  ووصف الله عز وجل بانه احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فهي تدل على صفات الله عز وجل وعلى اسمائه ولهذا تسمى سورة الاخلاص

14
00:04:48.150 --> 00:05:06.400
لانها مشتملة على تسمية الله عز على اسم الله عز وجل الاحد واسمه الصمد وعلى كمال غناه سبحانه وتعالى وانه الغني عن كل من سواه وانه وان غيره مفتقر اليه

15
00:05:07.200 --> 00:05:30.250
وانه تعالى وتنزه ان ان يكون له اصول او فروع او اشباه نظراء فان قول الله عز وجل لم يرد لكن للفروع ولم يولد نفي للاصول ولم يكن له كفوا احد نفي الاشباه والنظراء

16
00:05:30.950 --> 00:05:55.800
فهو سبحانه وتعالى الصمد الذي تصمد اليه الخلائق بحوائجها والذي له الكمال المطلق الغناء كما للغنى حيث وهو مستغن عن كل من سواه وكل من عداه فهو لا يستغني عنه طرفة عين

17
00:05:56.500 --> 00:06:19.900
لا يستغني عن الله عز وجل طرفة عين الله الغني وغيره الفقير وغيره فقير فهذه فهذا الحديث الشريف الذي آآ جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وصف هذه السورة في

18
00:06:20.050 --> 00:06:45.300
وانها تعدل ثلث القرآن ثلث القرآن يدلنا على عظم شأنها وانها سورة عظيمة مع وجادة الفاظها ان في كلماتها فان معناها عظيم ولهذا فهي سورة عظيمة هي سورة الاخلاص سميت هو في الاخلاص

19
00:06:45.350 --> 00:07:13.050
لما فيها من اثبات الاحادية لله عز وجل والصمدية الاحد الذي هو متفرد بالوحدانية وواحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في آآ الوهيته فهو بالربوبية والالوهية على خلقه اجمعين

20
00:07:13.550 --> 00:07:35.550
سبحانه وتعالى وانما وصفت هذه السورة بانها تعدل ثلث القرآن لانها مشتملة على التوحيد لان القرآن كما هو معلوم احكام وقصص وعقيدة وتوحيد وهذه صورة مشتملة على التوحيد كاميرة على الاخلاص اخلاص

21
00:07:35.600 --> 00:07:56.850
آآ مشتملة على احادية الله عز وجل في ذاته وصفاته والوهيته وكذلك مشتملة على وصفها الصمد الذي هو وغني عن كل من سواه ومن سواه مفتقر اليه لا يستغني عنه طرفة عين

22
00:07:56.900 --> 00:08:17.500
تصمد اليه الخلائق بحوائجها وتلجأ اليه وتفزع اليه وكذلك هو احد بهذه بهذه الاوصاف التي هي كونه لا اصول له ولا فروع له ولا اشباه ولا نظراء وهي سورة عظيمة

23
00:08:20.950 --> 00:08:38.500
وفي هذا الحديث كما هو واضح الدلالة على عظم شأن هذه السورة ثم لبيان ما كان عليه الصحابة من اخبارهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يقع لهم وعن

24
00:08:38.900 --> 00:08:58.000
آآ ورفع الاشياء التي آآ يقعوا في نفوسهم شيء منها الى النبي عليه الصلاة والسلام لانه انما رفع له هذا الامر واخبره بهذا الخبر لانه رأى ان هذا الرجل ما

25
00:08:58.300 --> 00:09:20.200
ما كان آآ آآ عمل العمل الذي ينبغي ان يكون وهو كونه اقتصر على هذه السورة او كونه يردد هذه الصورة ولا يضيف اليها شيئا اخر من القرآن وكأنه يتقالها

26
00:09:20.400 --> 00:09:34.500
فالصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يبدون للنبي عليه الصلاة والسلام ما يقع في نفوسهم. ثم النبي صلى الله عليه وسلم يبين لهم الاحكام ويبين لهم اه ما يجب هل يعتقد

27
00:09:34.600 --> 00:09:53.650
وما يجب ان يعمل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واذا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم لان هذه السورة تعدل ثلث القرآن وهي مشتملة على الاحادية والصمدية وهذا هو محل او وجه ارادي

28
00:09:53.800 --> 00:10:10.400
هذا الحديث في هذا الباب وهو دعاء باب دعاء امته الى توحيد الله تبارك وتعالى الكون لان كونه اخبرهم بان ثلث القرآن وهي مشتنة على احذية الله عز وجل وصمديته وكمال غناه عن خلقه

29
00:10:10.600 --> 00:10:30.550
وانه الذي يفزع اليه ويلجأ اليه هذا دعوة منه صلى الله عليه وسلم الى توحيد الله عز وجل والى بيان توحيد الله تبارك وتعالى. نعم يعني من قرأ هو كما هو معلوم

30
00:10:31.050 --> 00:10:50.250
يعني اجرها عظيم وثوابها كبير لكن كما هو معلوم ليس للانسان ان يقتصر عليها او انه يتكاسل ويقول لا حاجة الى انني اقرأ القرآن اقرأ القرآن اقرأ قل هو الله احد ثلاث مرات

31
00:10:50.300 --> 00:11:08.500
ويكون بذلك قراءة القرآن ليس هذا هو الجد ليس هذا هو الجد ولكن الانسان الذي ما عنده شيء من القرآن ولا يتمكن الا من مثل هذه الصورة ويكررها وهو على خير

32
00:11:08.800 --> 00:11:32.600
اما ان يقال لان فالانسان اذا قرأها ثلاث مرات يكون اه بمثابة الذي قرأ القرآن او اني او ان يكون احد يتكاسل ويستسهل ويستهين في الامر ويقول ما دام ان سورة الاخلاص

33
00:11:32.850 --> 00:11:49.350
تعدل فيه القرآن اقرأها ثلاث مرات واقوم بذلك قراءة القرآن هذا ليس بصحيح ثوابها عظيم لكن كون الانسان اذا قرأها ثلاث مرات يقال انه قرأ القرآن وله ثواب القرآن هذا ليس الامر واضح

34
00:11:49.400 --> 00:12:06.300
بدلالة هذه الصورة على هذا لكن يعني يدل على عظم شأنها وعلى ان آآ امرها عظيم ولشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله رسالة خاصة لهذه بهذا الحديث او بمعنى هذا الحديث

35
00:12:06.400 --> 00:12:22.400
اسمه جواب اهل العلم والايمان بما جاء ان سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن ثواب اهل العلم والايمان بما جاء ان سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن وقد تكلم على هذا المعنى

36
00:12:22.700 --> 00:12:51.350
وعلى هذه السورة بهذا الجزء الكبير وهو جزء كبير ليس من الاجزاء الصغيرة رسالة قيمة تتعلق بهذا الموضوع لكن ليس فيه مدخل او متعلق لمن للكسالى او لمن ابتلي بالكسل

37
00:12:51.600 --> 00:13:19.050
واصيب بالكسل كونه يقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات ويكتفي بذلك عن قراءة القرآن هذا لا مدخل فيه للكسالى والمتقاعسين المبتعدين عن الجد. المعنى العام المعنى العام امر واظح. لكن اه

38
00:13:19.350 --> 00:13:38.050
هل بينه وبينه قرابة يعني من حيث النسب لا ادري اما الاخوة في العام وهي اخوة الاسلام فهي حاصلة وواقعة له ولغيره. قال حدثنا احمد ابن الصالح قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمرو عن ابن

39
00:13:38.050 --> 00:13:58.050
من خلال ان ابا الرجال محمد بن عبدالرحمن حدثه عن امه عمرة بنت عبدالرحمن. وكانت في عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث

40
00:13:58.050 --> 00:14:18.050
رجلا على سرية وكان يقرأ لاصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله احد. ولما رجعوا ذكروا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه باي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن

41
00:14:18.050 --> 00:14:34.600
وانا احب ان اقرأ بها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحبه. ثم ورد البخاري رحمه الله هذا الحديث حديث عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها

42
00:14:35.250 --> 00:14:58.950
والذي ترويه ترويه عنها عمرة بنت عبد الرحمن وهي من من وهي تابعية جليلة عظيمة القدر وكثيرة الرواية عن عائشة رضي الله تعالى عنها ويروي عنها ابنها محمد ابن عبد الرحمن

43
00:14:59.550 --> 00:15:26.500
ويقال له ابو الرجال وهذا لقب لان له عدة اولاد آآ عدد كبير من الاولاد فكان يقال له ابا الرجال فهي لقب له ليست بنية يلقب بذلك لكثرة اولاده كونهم له عدد من الذكور

44
00:15:28.100 --> 00:15:52.900
وكان يقال له ابو الرجال يلقب بذلك وهو يروي عن امه عمرة بنت عبد الرحمن وعمرو ثروي عن عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها  هذا الحديث آآ تقول في عائشة ان بعث رجلا على سرية يعني اميرا على سرية من السرايا

45
00:15:53.500 --> 00:16:20.100
التي ترسل او تبعث للجهاد في سبيل الله عز وجل وكان يؤمهم ومن المعلوم ان الامير والذي يبعث يعني كبيرا لاسرية واميرا عليها هو الذي يؤمه في الصلاة وكان يصلي بهم

46
00:16:20.850 --> 00:16:39.600
ويختم بقل هو الله احد فيختم بقل هو الله احد قيل في معنى ختمه بقل هو الله احد انه في كل ركعة من الركعات يقرأ ما شاء الله ما شاء الله ما تيسر له من القرآن ثم يختم بقل هو الله احد

47
00:16:40.100 --> 00:17:01.900
وقيل انه يأتي بها في اخر الامر ليس في كل ركعة وليس في كل ركعة وانما يأتي بها في النهاية يعني اما معها غيرها واما وحدها لكنه يأتي بها لكل صلاة

48
00:17:02.450 --> 00:17:22.300
بحيث لا يترك قراءة قل هو الله احد  صلاته ان في كل ركعة من ركعاتها اذ يقرأ آآ شيء من القرآن ثم يختم بها قراءته في كل ركعة او انه

49
00:17:22.450 --> 00:17:43.700
ليختموا بها في الركعة الاخيرة التي يجهر بها والتي اه يسمعون قراءته فيها يعني في الركعة الثانية اما وحدها واما معها غيرها اما وحدها واما معها غيرها  اخبروه اخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:17:44.200 --> 00:18:00.250
وفيه ايضا فيه كما عرفنا في الحديث الاول ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم عندما يحصل شيء يكون في نفوسهم شيء منه ويعرفون حكمه يرجعون الى النبي صلى الله عليه وسلم فيبين لهم

51
00:18:01.300 --> 00:18:23.000
الاحكام الشرعية واخبروه بان اميرهم يفعل هذا الفعل وهو يصلي بهم والرسول قال سلوه لاي شيء ان يفعل فسألوه فقال انها صفة الرحمن هو يحب ان يقرأ بها والنبي صلى الله عليه وسلم قال اخبروه بان الله يحبه

52
00:18:23.050 --> 00:18:40.550
اخبروه بان الله يحبه وهذا الحديث يدلنا على عظم شأن هذه السورة لان كون هذا الرجل يكررها والرسول صلى الله عليه وسلم وكان تكراره اياها لانها مشتملة على صفة الرحمن

53
00:18:41.200 --> 00:19:03.350
ومن ذلك كونه احدا صمد لاحذية الله وصمديته وكونه واحد في اسمائه وصفاته والوهيته وربوبيته وغني عن كل عن كل من سواه وكل من عاداه مفتقر اليه فهي مشتملة على صفة الرحمن

54
00:19:05.400 --> 00:19:27.800
فالرسول اخبر قال اخبروا بان الله يحبه يعني لكونه عمل هذا العمل لهذا السبب وهو كونها مشتملة على صفة الرحمن ويحب ان يقرأ بها وان يكررها كان ذلك سببا في محبة الله عز وجل اياه

55
00:19:28.800 --> 00:19:45.700
وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم او امر باخباره بان الله تعالى يحبه لصبيعه ولعمله ولفعله. واذا فاراد الباب الحديث في الباب مثل الذي قبل مثل الحديث الذي قبله

56
00:19:45.900 --> 00:20:07.900
وسورة الاخلاص هذا يرددها ولمسلمة على صفة الرحمن  اخبر لان الله تعالى يحبه امر امر الانسان باخباره بان الله يحبه لصنيعه هذا ولفعله هذا الذي فعله الذي فعله ذلك الصحابي

57
00:20:09.000 --> 00:20:25.600
وفي الحديث ايضا دلالة على انه يجوز ان يقرأ اه سورة ثانية اكثر في ركعة واحدة في في ركعة واحدة يجوز ان يقرأ اكثر من سورة في ركعة ويمكن ان يقرن

58
00:20:26.100 --> 00:20:57.700
بين بين السورتين يمكن ان يقرأ ان يقرن بين السورتين في ركعة واحدة وفيه ايضا دليل على انه يجوز ان يقرأ سورة متأخرة قبل سورة قبل سورة اه اه قبل سورة متقدمة

59
00:20:58.200 --> 00:21:18.550
يعني معناه ان الترتيب ان الترتيب ليس بلازم ليس بلازم ان يكون الترتيب على حسب ترتيب المصحف وهو اولى لا شك ويريد ان يقرأ على حسب الترتيب يقرأ سورة ثم يقرأ سورة بعدها

60
00:21:19.150 --> 00:21:42.700
لكن يجوز ان يقرأ سورة متأخرة ثم يقرأ بعدها سورة متقدمة عليها قبلها لذلك ان هذا الرجل كان يقرأ  يعني في بقل هو الله احد في كل ركعة كما هو ظاهر

61
00:21:43.050 --> 00:22:03.700
من احتمالات احتمالات اللفظ انه يقرأ في كل ركعة ومعنى هذا انه يقرأ بعدها شيئا من القرآن لان لانه ليس بعدها من القرآن الا سورتان كله متقدم عليها لا في سور القرآن كلها متقدمة عليها

62
00:22:03.850 --> 00:22:21.050
وما دام انه يقرأ معها وغيرها من القرآن فمعنى ذلك انه يقرأ يقرأها ويقرأ شيئا بعدها يعني معناه اذا كان يقرأ في كل ركعة قل هو الله احد وهو يقرأ قل هو الله احد

63
00:22:21.250 --> 00:22:35.000
بركعة ثم في الركعة التي بعدها يقرأ كامل القرآن والقرآن ليس فيه شيء بعدها الا ثورة ثانية سورة قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. وما في سور القرآن كله قبلها

64
00:22:35.200 --> 00:22:57.400
ومعنى هذا انه يقرأ اه بعدها يعني شيئا مما كان قبلها وهذا يدل على جواز تقديم بعض السور على بعض في القراءة وقد جاء في ذلك ما يدل عليه مثل ما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ البقرة ثم ال عمران

65
00:22:57.450 --> 00:23:19.050
البقرة ثم ال عمران  واذا في الحديث يدل على جمع الجمع بين السورتين في ركعة ويدل ايضا على قراءة آآ سورة متقدمة بعد قراءة سورة متأخرة عنها في ترتيب المصحف

66
00:23:19.250 --> 00:23:38.700
وفيه ايضا اه دلالة على اثبات صفة لله عز وجل وانه يقال ان الله تعالى له صفة او ان هو متصف بالصفات لان هذا الحديث فيه ذكر صفة مضافة الى الله عز وجل

67
00:23:39.100 --> 00:23:53.350
حيث يقال انها مجتمعة عاصمة الرحمن فاذا اطلاق صفة الرحمن واطلاق لفظ الصفة مضافا الى الله عز وجل جاء على لسان هذا الصحابي الذي اقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك

68
00:23:53.850 --> 00:24:11.500
اقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك واذا فكونه يقال ان الله تعالى متصف بصفة كذا او انه له صفة كذا فقلنا الله تعالى متصل بالصفات هذا جاء في الاحاديث

69
00:24:11.750 --> 00:24:29.100
بل جاء في هذا الحديث الذي آآ بلغ النبي صلى الله عليه وسلم واقره على ذلك بل واخبر او امر باخباره بان الله تعالى يحبه ثم ايضا فيه اثبات صفة المحبة لله عز وجل

70
00:24:29.500 --> 00:24:56.600
وان الله تعالى متصف بالحب وانه متصف بالمحبة ومن صفاته المحبة سبحانه وتعالى يحب يحب اولياءه ويحب آآ من اطاع وكذلك يحب الطاعات ويكره المعاصي وهذا يدلنا على اثبات صفة المحبة لله عز وجل

71
00:24:56.800 --> 00:25:17.850
وهي من صفاته سبحانه وتعالى كما جاءت بذلك الايات الكثيرة والاحاديث العديدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم ان الصفات الله عز وجل توقيفية المعول عليه فيها

72
00:25:18.350 --> 00:25:37.100
الوحي والوحي هو كتاب وسنة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تعرف صفات ولا تعرف الاسماء الا عن طريق الكتاب والسنة لانها توقيفية يوقف فيها عند حدود النص

73
00:25:37.700 --> 00:25:54.350
ولا يضاف الى الله عز وجل شيء او يوصف الله عز وجل بما لم يصف به نفسه وما لم يصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام لان هذه امور غيبية والامور الغيبية

74
00:25:54.400 --> 00:26:11.200
لابد فيها من النص ولا مجال للكلام فيها الا في حدود ما جاء به النص  صفات الله عز وجل تؤخذ من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

75
00:26:11.400 --> 00:26:32.300
وهي تثبت لله عز وجل كلها على ما يليق بكماله وجلاله دون بحور تشبيه او تنفيذ او الاقلام على تعطيل او تأويل وانما تثبت كما يليق به سبحانه وتعالى معنا في مشابهته لخلقه

76
00:26:32.350 --> 00:26:53.250
كما جاء ذلك في القرآن العزيز ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فاثبت لنفسه السمع والبصر ونفى المشابهة مشابهة غيره له لقوله ليس كمثله شيء وفيه اثبات ونفي اثبات مفصل

77
00:26:53.600 --> 00:27:12.050
ونفي مجمل لكن مفصل في اثبات السمع واثبات البصر هنا في مجمل ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء فهو سميع ليس كمثله شيء وبصير ليس كمثله شيء وكذلك صفاته كلها

78
00:27:12.500 --> 00:27:33.650
تضاف اليه عز وجل على ما يليق به سبحانه وتعالى دون ان يكون له مشابه في خلقه وهو لا يشبه لا يشبه احدا من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه. نعم. قال بعض قول الله تبارك وتعالى قل ادعون

79
00:27:33.650 --> 00:27:53.650
الله اودع الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. وقال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا ابو معاوية على الاعمش عن زيد بن وهب وابي ظبيان عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

80
00:27:53.650 --> 00:28:10.250
صلى الله عليه وسلم لا يرحم الله من لا يرحم الناس. ثم ورد البخاري رحمه الله الله باب قول الله عز وجل قل ادعوا الله اوجه الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

81
00:28:11.150 --> 00:28:33.150
هذه الترجمة عقدها البخاري رحمه الله لاثبات صفة الرحمة لله عز وجل واثبات ان من اسمائه الرحمن من اسماء الله عز وجل الرحمن والرحمن مجتمع على صفة الرحمة لان كل اسم من اسماء الله عز وجل

82
00:28:33.250 --> 00:28:49.850
يشتق منه صفة له سبحانه وتعالى كل اسم يدل على صفة ولكن ليس العكس ليس كل صفة تدل على اثم او يشتاق منها اثم لكن كل صفة كل اسم يشتق منه صفة. ويدل على صفة

83
00:28:49.950 --> 00:29:11.000
وليس كل صفة تدل على اثم او يشتق منها اثم. لان الله عز وجل متصف كما جاء في الكتاب والسنة بالكيد والمكر والاستهزاء لكن لا يسمى ماكرا ولا مستهزئا ولا قائدا

84
00:29:11.500 --> 00:29:29.250
وانما يوصف كما وصف نفسه ولا يسمى بما لم يسمي به نفسه ولكن كل اسم من اسماء الله عز وجل يدل على صفة. لان اسماء الله مستقرة وهي تدل على معاني

85
00:29:29.500 --> 00:29:48.950
ليس في اسماء الله اسم الجامع لا يدل على معنى وانما هو اسماؤه كلها مشتقة يدل على معاني واذا والاسماء تدل على صفات الرحمن يدل على صفة الرحمة الرحمن اسم من اسماء الله

86
00:29:49.100 --> 00:30:05.200
ويدل على صفة الرحمة لله عز وجل وقد اورد البخاري رحمه الله آآ آآ حديث جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ

87
00:30:05.400 --> 00:30:26.000
لا لا لا يرحم الله من لا يرحم الناس لا يرحم الله من لا من لا يرحم الناس وقوله لا يرحم الله يعني يدل على في رحمة الله عز وجل

88
00:30:26.350 --> 00:30:46.150
لمن لا يرحم الناس وهو يدل على اثباتها لمن يحصل منه الرحمة للناس والله تعالى يرحم الرحماء يرحم الرحماء وفي هذا دليل على اثباتي صلة الرحم لله عز وجل لمن

89
00:30:46.350 --> 00:31:15.250
جاء الله عز وجل رحمته وانه وان من الناس ومن يتسبب لي عدم حصول الرحمة له من الله عز وجل بفعله  آآ كسبه وما يحصل منه من الافعال التي تكون سببا في حرمانه

90
00:31:16.150 --> 00:31:33.400
من كونه يحصل له التوفيق ويقول له الرحمة من الله عز وجل واذا فالحديث يدل على صلة الرحمة يدل على صفة الرحمة ثم ان البخاري رحمه الله ومن عادته انه

91
00:31:34.250 --> 00:31:58.750
في هذا الكتاب لم تفيد كثيرا ما يترجم بايات ثم يسوق بعض الاحاديث التي تدل على مجلة عليه الايات قيل انه فعل هذا ليبين ان تلك الاحاديث وان كانت جاءت

92
00:31:59.100 --> 00:32:23.850
عن طريق احات الا انها متفقة او موافقا لما جاء في القرآن بما جاء في القرآن ولا يعني هذا عن احاديث الاحاد لا يحتج بها الا اذا وجد شيء من القرآن يدل على ما دلت عليه

93
00:32:24.350 --> 00:32:53.150
ولكن ليبين ان الذي يتردد في احاديث الاحاد ودلت عليه من العقيدة فانه يوجد في القرآن ما هو مطابق هو مماثل لما اجتمعت عليه تلك الاحاديث عليه تلك الاحاديث وان كان لم يأتي في القرآن شيء

94
00:32:54.250 --> 00:33:10.200
فان مجرد ربوت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتضي التصديق ويحصل اعتقاد ما دل عليه وان لم يأتي الا من طريق واحد ما دام انه صحيح ثابت

95
00:33:10.400 --> 00:33:29.650
عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فهذا هذا الحديث الذي اورد يدل على وصف الله عز وجل بالرحمة وانه متصف بالرحمة والاية التي اوردها تدل على ان من اسماء الله الرحمن

96
00:33:29.800 --> 00:33:49.450
وان لله الاسماء الحسنى ومنها هذا الاسم ومنها هذا الاسم الذي هو الرحمن والذي هو مشتمل على الرحمن فاذا الاية دلت على تسمية على اسم الله الرحمن وهي دالة ايضا على

97
00:33:50.050 --> 00:34:10.950
انهم اتصلوا بالرحمة والحديث دل على ان الله تعالى متصف بالرحمة وان رحمة الله تحصل لمن اه اتى بما آآ يكون سببا في حصولها ومن ذلك رحمة الناس وبذلك رحمة الناس

98
00:34:11.250 --> 00:34:32.350
آآ اه رغبة فيما عند الله اما اذا حصلت الرحمة مع عدم الاخلاص وعدم احتساب الاجر عند الله عز وجل فانها تحصل قد تحصل الرحمة من كافر ومع ذلك لا يستفيد

99
00:34:32.400 --> 00:34:51.400
منها في الاخرة شيئا قد يستفيد في الدنيا فليستفيد في الدنيا بان يتمتع وان تغدق عليه النعم وتعجلن طيباته في هذه الحياة الدنيا لكن الانسان المؤمن عندما يعمل للاعمال الحسنة

100
00:34:51.850 --> 00:35:05.950
نستشعر فيها رجاء ثواب الله عز وجل لان الاعمال بالنيات كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ولابد من القصد اما اذا حصل شيء

101
00:35:06.150 --> 00:35:27.350
ما رجا ثوابه وما فكر في اه رحمة الله وثواب الله وانه قصد الاخلاص لله عز وجل فان مثل هذا العلم يحصل من الكفار ومع ذلك لا يستفيدون عليه شيئا في الاخرة وان كانوا قد يستفيدون من امور في امور الدنيا يعني شيء

102
00:35:27.850 --> 00:35:46.200
بان تعجل لهم طيباتهم في الحياة الدنيا يعطون من النعم يعطيهم الله عز وجل ما يعطيهم من النعم لما حصل منهم من هذا العمل الطيب الا انه لا ينفعهم في الوقت الذي يكونون احوج ما يكونون الى

103
00:35:46.250 --> 00:36:10.250
الى الثواب من الله عز وجل بسبب الكفر الذي يبطل كل عمل كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الاحول عن ابي عثمان المهدي عن اسامة

104
00:36:10.250 --> 00:36:30.250
عن زيد رضي الله رضي الله عنهما انه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رسول احدى بناته تدعون الى ابنها بالموت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فاخبرها ان لله ما اخذ وله ما اعطى

105
00:36:30.250 --> 00:37:00.250
وكل شيء عنده باجل مسمى ومرهق تصدر ولتحتسب. فاعادت الرسول انها قد السمك ليأتينها فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل رفع الصبي اليه ونفسه تقعقع كانها في ففاضت عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا

106
00:37:00.250 --> 00:37:21.950
قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وانما يرحم الله من عباده الرحماء ثم روى البخاري رحمه الله حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا ومعه جماعة من اصحابه فجاءه رسول

107
00:37:22.100 --> 00:37:48.050
احدى بناته يخبره بان ابنها  وتطلب منه ان يأتي فالرسول صلى الله عليه وسلم امر الرسول بان يبلغها بان تصبر وان تحتسب وان ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى يعني هذا الكلام من الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ترويض لها

108
00:37:48.150 --> 00:38:12.400
وتسلية لها  آآ تذكير لها بما يخفف عليها المصيبة ويخفف عليها الم الحزن لما فيه ابنها حيث قال عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ وله ما اعطى. والله تعالى هو المعطي وهو الاخر

109
00:38:13.200 --> 00:38:38.500
هو كل شيء عنده باجل مسمى كل شيء مكتوب عند الله عز وجل وله نهاية ينتهي اليها وكل مخلوق سينتهي الى الموت البشر كلهم يموتون والله عز وجل هو الباقي الذي لا يموت

110
00:38:40.750 --> 00:39:01.200
الله تعالى حي لا يموت وغيره كان بعد ان لم يكن وجد بعد ان لم يكن موجودا  امره الى الانتهاء والفناء فالرسول صلى الله عليه وسلم امر الرسول بان يبلغها بهذا الكلام

111
00:39:02.550 --> 00:39:23.500
ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم كان في شغل شاغل فاراد ان يتأخر وان لا يبادر وان لا يقطع ذلك المجلس الذي هو فيه بمجرد مجيء الرسول اليه الى الرسول صلى الله عليه وسلم

112
00:39:24.100 --> 00:39:40.650
فامره بان يبلغها في هذا الكلام لكنه لما بلغها ما صبرت وارسلته مرة اخرى تقسم عليه بان يأتي. والرجل قام اليها ومعه جماعة من اصحابه ولما وصل دفع اليه الصبي

113
00:39:41.250 --> 00:39:57.700
ونفسه تقعقع كانها في شن ففاضت عين الرسول في البكاء وقيل وما هذا يا رسول الله قال انه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء

114
00:39:58.450 --> 00:40:21.050
يعني ان هذا كون الدمع يفيض حزنا هذه رحمة والرسول صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث وفي غيره جاء عنه ما يدل على ان البكاء عند المصائب لا يؤثر

115
00:40:22.100 --> 00:40:45.600
وانما الذي يؤثر هو النياحة ورفع صوت ان مجرد واذا كان يحصل في البكاء وتفيض انه العين بالدمع هذه برحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده ثم قال عليه السلام وانما يرحم الله من عباده الرحماء

116
00:40:46.400 --> 00:41:04.000
وهذا يدل على اثبات صفة الرحمة لله عز وجل وهو المقصود من ايراد الحديث في هذا الباب بما يرحم الله من عباده الرحماء وهذا الحديث زيد آآ اثبات الرحمة لمن

117
00:41:04.850 --> 00:41:24.300
لمن يرحم والذي قبله فيه نفي الرحمة عن من لا يرحم يرحم الله من لا يرحم الناس وهنا انما يرحم الله من عباده الرحمة والذي فكل واحد من حديث له مفهوم ومنقوع

118
00:41:24.400 --> 00:41:37.300
وقوله لا يرحم الله من لا يرحم الناس منصوب هنا في الرحمة اما لا يرحم الناس ومفهومه ان من يرحم الناس يرحمه الله وهذا الحديث انما ارحم الله من عباده الرحماء

119
00:41:37.550 --> 00:41:59.600
مفهومه ان الرحمة منطوقه ان الرحمة تكون لمن يرحم وانها لا تكون لمن لا مفهومه وانها لا تكون لمن لا يرحم كل من الحديثين له منطوق ومفهوم منزوغ ومفهوم الاول

120
00:42:00.450 --> 00:42:28.350
فيه نفي الرحمة ومفهومه اثبات الرحمة لمن يرحم والثاني فيه اثبات الرحمة الرحمة ومفهومه نفيها عمن لا يرحم والحديث سبق ان مر في كتاب الجنائز وهذا الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم

121
00:42:28.550 --> 00:42:44.150
من افضل ما يعزى به فمن غير ما يعذى به البساط الانسان اذا تذكر انا لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى الذي يكون هذا دافعا له

122
00:42:44.350 --> 00:43:04.800
ويكون هذا مطمئنا له ومخصصا لمصابه ومسليا له لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ليس البقاء لاحد ولو كان البقاء لاحد لكان احق الناس بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام

123
00:43:05.200 --> 00:43:35.100
الذي ارسله الله رحمة للعالمين والله تعالى ما جعل الخلد لاحد من قبله وكذلك ما جعله له ولا لاحد من بعده وانما الموت كتب على بني ادم وكل وكل والكل من الله عز وجل واليه

124
00:43:35.650 --> 00:43:59.300
فهو من الله اعطاء واليه اخذا هو كل شيء عنده باجل مسمى ينتهي اليه لاثبات هذا الوصف لله عز وجل لاثبات ان الله عز وجل اسمه الرزاق ومتشابه بصفة الرزق

125
00:44:00.050 --> 00:44:23.150
فهو من اسمائه الرزاق ومن صفاته انه يرزق يرزق خلقه يرزق عبيده يغدق عليهم النعم ويتفضل عليهم ويجوز سبحانه وتعالى عز وجل ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين فهو متصف بهذه الصفة

126
00:44:23.550 --> 00:44:45.700
وكذلك متصل بالقوة وكذلك ايضا من اسمائه المتين قيل انه هو شديد القوة وقيل ان في اللغة ان ان القوي ان المتين هو الثابت الصحيح فهو يدل يعني على كما لقوة الله عز وجل

127
00:44:45.800 --> 00:45:00.950
وكما لقدرته سبحانه وتعالى وقد اورد البخاري رحمه الله حديث ابي موسى الاشعري عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال لا احد اخبر على اذى سمعه من الله عز وجل

128
00:45:01.550 --> 00:45:31.250
يدعون يدعون له الولاة ثم يعافيهم ويصبرون. اه يدعون له الولد قيل انه يدعون له الولد لانه يقوم بسكونه بالدال وبتشديدها. تثقيلها بسكونها وبتثقيلها يدعون ويدعون له الولد ومع ذلك يرزقهم ويعافيهم يرزقهم

129
00:45:31.750 --> 00:45:56.000
ثم يرزقهم ويعافيهم ثم يعافيهم ويرزقهم ومحل الشاهد منه قوله يرزقهم الترجمة قوله ويرزقه يعافيهم ثم يعافيهم ويرزقهم قوله يرزقهم هذه هي الترجمة وان الله تعالى متصل بهذا الوصف وانه يرزق عباده

130
00:45:56.400 --> 00:46:21.200
فالاية دلت على الاثم والصفة معا والحديث دل على الصفة وحدها وكما عرفنا ان الاسماء يشتقوا منها صفات وصفات لا يشتق منها اجنان من صفات لا يشتق منها ازمان كل اسم يدل على صفة وليس كل صفة تدل على اثم

131
00:46:21.600 --> 00:46:45.100
فالاية دلت على تسمية الله عز وجل والاسم دال على صفة ويرزقهم الحديث الحديث دللي على وصف الله عز وجل بهذه الصفة والحديث سبق من مرة لا احد اخبر على اذى سمعه من الله

132
00:46:47.150 --> 00:47:10.050
يدعون او يدعون له الولد ثم هو يرزقهم ويعافيهم هو يرزقهم ويعافيهم يعني معناه انه انهم يسيئون في اعمالهم يصدر منهم الاذى حيث آآ يفعلون الشيء الذي يكرهه الله ويبغضه الله

133
00:47:11.050 --> 00:47:33.850
يصدر منهم الاذى لكن لا يمس الله الاذى ولا يناله الاذى لان الله تعالى هو الغني عن خلقه المفتقر اليه خلقه لا تنفعه طاعة المطيعين ولا تضره معاصي العاصين بل هو سبحانه وتعالى النافع الضار

134
00:47:34.250 --> 00:47:51.350
ولكن يحصل منهم صدور الاذى لكن لا يصل الاذى الى الله عز وجل ولا يتأذى الله عز وجل لان الله عز وجل له الكمال المطلق و مع فعلهم هذا الفعل الذي

135
00:47:51.550 --> 00:48:26.350
يعني يسخط الله ويبغضه الله ويكرهه الله الله سبحانه وتعالى يحلم عنهم ويصبر ولا يعادلهم بالعقوبة ولا يباغتهم بالعقوبات وانما يحلم عنهم ويصبر ولا يعاجلهم بالعقوبات ولا ينتقم منهم بل

136
00:48:26.700 --> 00:48:48.650
يرزقهم ويعافيهم ويرزقهم ويعافيهم وهذا يدل يدل على كمال حلمه سبحانه وتعالى وعلى كمال صبره على عباده ما يصدر منهم وفي هذا اثبات صفة الصبر لله عز وجل صفة صبر لله عز وجل

137
00:48:49.100 --> 00:49:11.950
اوصتهم بهذه الصفة وكذلك فيه صفة الرزق رزق للعباد وانه تعالى يرزق العباد نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين