﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
وقال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى السلام المؤمن وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زبير قال حدثنا مغيرة قال حدثنا شقيق ابن سلمة انه قال قال عبد الله رضي الله عنه

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
انا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنقول السلام على الله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ها هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك ايها النبي ورحمة

3
00:00:42.300 --> 00:01:04.650
وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

4
00:01:05.050 --> 00:01:29.050
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل السلام المؤمن والمقصود من هذه الترجمة هو آآ الاستدلال على اثبات ان السلام اسم من اسماء الله عز وجل

5
00:01:29.800 --> 00:01:53.150
من اسماء الله عز وجل الحسنى وقد ترجم بهذا الجزء من الاية المشتملة على عدد من اسماء الله الحسنى وفيها السلام وهذه الاية او الايات في اخر سورة الحشر هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب وشهاته والرحمن الرحيم

6
00:01:53.300 --> 00:02:07.800
هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. والله الخالق البارئ المصور هذه اسماء من اسماء الله عز وجل وكلها حسنى

7
00:02:08.350 --> 00:02:28.750
وكلها من اسمائه الحسنى آآ وهو الله الخالق البار المصور له الاسماء الحسنى فهذه اسماء حسنى وكذلك لله اسمى غيرها جاءت في الكتاب العزيز وفي السنة المطهرة وفيها من استأثر الله بعلمه

8
00:02:29.050 --> 00:02:47.500
وفيها ما استأثر الله تعالى بعلمه واسماء الله عز وجل غير محصورة وغير معلوم لنا عددها وتسميتها والنبي صلى الله عليه وسلم كما سبق ان مر في كتاب الدعوات قال ان لله تسعة وتسعين اسما

9
00:02:47.550 --> 00:03:02.250
مئة لله واحدا من احصاها دخل الجنة فهي من جملة اسماء الله عز وجل يعني هذه تسعة وتسعين والا فان اسماء الله غير محصورة والدليل على عدم حصرها قول الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:03:02.500 --> 00:03:14.100
اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ففيه مسألة الله تعالى بعلمه

11
00:03:14.250 --> 00:03:34.650
من اسمائه سبحانه وتعالى واذا فهي غير محصورة لنا وغير معلومة لنا لا من ناحية عددها ولا من ناحية اسماء تلك الاسماء معرفة تلك الاسماء ولكن ولكن اهل السنة والجماعة

12
00:03:34.800 --> 00:03:47.600
في هذا الباب الذي هو في باب الاسماء والصفات يثبتون لله عز وجل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات واسماء الله وصفاته توقيفية

13
00:03:48.100 --> 00:04:12.800
لا يتجاوز فيها النصوص وانما يوقف فيها عند حد النصوص دون ان يظاف الى اسماء الله عز وجل ما لم يأتي بالكتاب والسنة وانما يقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة لان هذا غيب والغيب لا يعلم الا عن طريق عالم الغيب والشهادة فاذا اخبر عن نفسه

14
00:04:12.800 --> 00:04:29.100
بان من اسمائه كذا او ان من صفاته كذا فواجب المسلم المؤمن ان يصدق وان يؤمن بتلك الاسماء وتلك الصفات التي دل عليها كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:30.800 --> 00:04:50.150
وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة حديثا يتعلق بهذا الاسم الذي هو السلام وفيه انه من اسماء الله عز وجل وان الله تعالى هو السلام ومنه السلام فلا يسلم عليه ولا يقال السلام على الله من عباده

16
00:04:50.350 --> 00:05:12.650
السلام على الله من عباده لان السلام دعا والله تعالى آآ يذكر اسمه السلام ويدعى الله عز وجل بان يسلم المدعو له واذا قلت السلام عليك ورحمة الله وبركاته فانت تدعو له تدعو لمن سلمت عليه بالسلامة والراحة والبركة

17
00:05:12.700 --> 00:05:30.150
فالسلام دعاء والله تعالى هو الذي يدعى ولا يدعى له فلا يقال السلام على الله من عباده السلام على الله من عباده لان السلام دعاء والله تعالى هو الذي يدعى وهو الذي يرجى ومن سلم عليه دعي له

18
00:05:30.400 --> 00:05:46.300
من سلم عليك دعي له. فتقول السلام عليك ورحمة الله وبركاته. عندما تسلم على احد يعني انك تدعو له بالسلامة والرحمة والبركة ولهذا اه ولهذا اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود

19
00:05:46.700 --> 00:06:06.700
رضي الله تعالى عنه انه قال كنا نقول كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فنقول السلام السلام على الله من عباده. السلام على الله نعم؟ انتصر على الله. السلام على الله. نعم السلام على الله. وفي بعض الالفاظ السلام على الله من عباده السلام على جبريل وميكائيل

20
00:06:07.950 --> 00:06:30.050
فنهوا عن ذلك وقيل اه لا تقولوا هكذا ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات. فاوفى فارشد الى الى او علم التشهد او يعني هذا يعني هذا الذكر وهذا الدعاء الذي هو التشهد

21
00:06:30.200 --> 00:06:57.100
والذي شرع الاتيان به في الصلاة بين الركعتين بين بعد الركعتين الاوليين وكذلك في بعد اخر ركعة يعني تشهد اول وتشهد اخير فيؤتى بهذا بهذا الصيغة او بغيرها من الصيغ التي ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:06:58.100 --> 00:07:14.550
ولكن الحل الشاهد من ايراد الحديث هنا ذكر ان الله تعالى هو السلام. اي انه من اسماء الله عز وجل فالكتاب والسنة دل على ان من اسماء الله السلام فالسلام

23
00:07:14.700 --> 00:07:30.550
الكتاب هو الاية التي ترجم بها البخاري من السنة هذا الحديث الذي رواه عبدالله بن مسعود عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانهم كانوا يقولون اه السلام على الله وقال لهم لا تقولوا هكذا فان الله هو السلام

24
00:07:31.000 --> 00:07:46.350
فان الله تعالى هو السلام فمن اسمائه سبحانه وتعالى السلام والحديث سبق ان مر في التشهد ولكنه جاء هنا من اجل ما من اجل ما جاء في اوله من ذكر ان من اسماء الله السلام

25
00:07:47.300 --> 00:08:08.700
وقيل بمعنى السلام يعني اه معناه الذي سلم من كل نقص واتصف بكل كمال وقيل الذي سلم اولياءه الذي سلم اولياءه وحصلت لهم السلام وحصل لهم من الله عز وجل السلامة

26
00:08:09.500 --> 00:08:29.050
قيل هذا في معنى هذا الاسم العظيم من اسماء الله عز وجل الحسنى قال باب قول الله تعالى ملك الناس فيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا احمد

27
00:08:29.050 --> 00:08:49.050
ابن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد هو ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقبض الله الارض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم

28
00:08:49.050 --> 00:09:06.500
قل انا الملك اين ملوك الارض؟ وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر واسحاق بن يحيى عن الزهري عن ابي سلمة  ثم اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة هي باب قول الله عز وجل ملك الناس

29
00:09:07.650 --> 00:09:25.750
والمراد من هذا اثبات هذا الاسم من اسماء الله عز وجل وهو الملك ان من اسماء الله عز وجل الملك وهو ملك الناس وملك يوم الدين وهو مالك الدنيا والاخرة وهو ملك كل شيء

30
00:09:26.700 --> 00:09:50.400
هو الملك المتفرغ في كل شيء الذي تخضع له والملوك والكبار  كل شيء خاضع لعظمة الله عز وجل فهو الملك الحق وهو الملك الحق الذي لهم ملك السماوات والارض وملك كل شيء

31
00:09:51.300 --> 00:10:09.450
وكل من سوى الله فهو ملك لله عز وجل كل من سوى الله فهو ملك لله عز وجل لانه ليس في الوجود الا خالق ومخلوق والله تعالى هو الخالق ومن سواه مخلوق وكل من سواه فهو ملك له سبحانه وتعالى تحت ملكه

32
00:10:09.650 --> 00:10:39.600
وتحت تصرفه فمن اسمائه الملك وقد اورد البخاري رحمه الله حديث آآ يعني  ثم اورد البخاري رحمه الله حديثين حديث اشار اليه وسيأتي وفيه ذكر الاسم هذا الاسم العظيم والحديث الثاني عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. والذي ساقه بسنده

33
00:10:39.850 --> 00:10:55.850
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الارض ويطم السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض انا الملك اين ملوك الارض وقوله انا الملك هذا هو محل الشاهد

34
00:10:56.150 --> 00:11:14.800
عن الملك هذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث وهو ان من اسماء الله تعالى الملك الذي هو اه آآ ما لكل لكل شيء. والذي كل شيء تحت قبضته وفي تصرفه. ويفعل فيه ما شاء ويحكم ما يريد

35
00:11:15.200 --> 00:11:34.000
كل مخلوق وهو ملك الله عز وجل والله تعالى رب العالمين وهو الخالق ومن سواه مخلوق وكل من سواه فهو ملكه سبحانه وتعالى وهو خلقه وهو المتصرف فيه كيف يشاء

36
00:11:34.050 --> 00:11:53.600
وفي هذه الاية الكريمة وهذا الحديث الشريف اثبات ان الملك اسم من اسماء الله عز وجل اسم من اسماء الله عز وجل الحسنى والامام البخاري رحمه الله يثوق اه تلك التراجم وهي مشتملة على اسمى

37
00:11:53.650 --> 00:12:13.450
وعلى صفات وهذه الترجمة مشتملة على ان من اسماء الله عز وجل الحسنى الملك الذي هو آآ اه له ملك السماوات والارض والذي اه بيده كل شيء وقد وهذا الحديث الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم يقبض الله الارض

38
00:12:13.600 --> 00:12:32.850
ويطر السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض لان ان الله عز وجل هو الباقي وغيره يفنى فالمتكبرون والمتجبرون لهذه الحياة الدنيا ينتهون وينتهي كل شيء ولا يبقى الا ملك كل شيء

39
00:12:33.150 --> 00:12:48.150
لا يبقى الا ملك كل شيء سبحانه وتعالى. فهو الباقي وغيره يفنى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. كل شيء هالك الا وجهه وهو سبحانه وتعالى

40
00:12:48.300 --> 00:13:02.900
المالك لكل شيء وهو مالك الدنيا والاخرة وفي سورة الفاتحة ملك يوم الدين. وقرأ ما لك يوم الدين. ما لك يوم الدين وفي قراءة مالك يوم الدين. وانما نص على يوم الدين

41
00:13:03.950 --> 00:13:18.800
مع انه ملك الدنيا والاخرة وملك الدنيا والاخرة لان ذلك اليوم هو الذي يظهر فيه الخضوع لله عز وجل من كل احد من المتكبرين وغير المتكبرين في هذه الحياة الدنيا

42
00:13:18.900 --> 00:13:37.050
يخضعون لله عز وجل هؤلاء المتجبرون الذين منهم من ادعى الالوهية ودعى الربوبية وفيهم فرعون الذي قال انا ربكم الاعلى فان الكل يخضع لله سبحانه وتعالى فذلك اليوم هو الذي يخضع فيه الجميع

43
00:13:37.150 --> 00:14:02.550
واما في الدنيا ففيه من تجبر وفي من تكبر وفيه من عثى واستكبر وفي الاخرة الكل يخضع ولهذا جاء اظافة الملك الى يوم الدين لكن ليس له مفهوم وانما نص او قيد بيوم الدين لانه اليوم الذي يظهر فيه الخظوع من الجميع. والاستكانة من الجميع لله سبحانه

44
00:14:02.550 --> 00:14:28.500
هلا وانهم خاضعون له كل خاضع كل مستقيم لله سبحانه وتعالى. قال باب قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم. سبحان ربك رب العزة عما مما يصفون ولله العزة ولرسوله ومن حلف بعزة الله وصفاته وقال انس رضي الله عنه

45
00:14:28.500 --> 00:14:48.500
قال النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا جهنم فقط وعزتك وقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يبقى رجل بين الجنة والنار وهو اخر اهل النار دخولا الجنة. فيقول رب

46
00:14:48.500 --> 00:15:08.500
وجهي عن النار لا وعزتك لا اسألك غيرها. قال ابو سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل لك ذلك وعشرة امثالك. وقال ايوب وعزتك لا غنى

47
00:15:08.500 --> 00:15:27.050
عن بركتك ثم ورد البخاري رحمه الله هذه ترجمة وهي قوله باب قول الله عز وجل وهو العزيز الحكيم يعني اثبات هذين الاثنين العظيمة لله عز وجل وهما اسماء العزيز والحكيم

48
00:15:27.400 --> 00:15:46.950
والله عز وجل هو العزيز هو الحكيم وقد جاء في ايات كثيرة هذان الاثنان يأتي في ايات عديدة يختم الايات بهذين الاثنين وما اكثر ما يأتي الجمع بين هذين الاثنين

49
00:15:47.600 --> 00:16:15.050
العزة والحكمة والله عز وجل من اسمائه العزيز ومن اسمائه الحكيم وهو متصف بالعزة والحكمة سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان اسماء الله عز وجل وصفاته التي جاءت بالكتاب والسنة كلها تثبت على ما يليق بالله سبحانه وتعالى. وهذان الاسنان

50
00:16:15.650 --> 00:16:37.550
هما من اسماء الله عز وجل الحسنى وهما في غاية الكمال ولكل منهما معنى وعند اقترانهما ايضا يدلان على معنى غير ما يدل عليه كل واحد منهما عند الانفراد فان العزيز يدل على العزة

51
00:16:38.400 --> 00:17:08.650
والقوة والغلبة والقهر والحكيم يدل على الحكمة وهي كونه كونه يخلق يخلق ما يشاء بحكمة وعلى وفق ما يريد سبحانه وتعالى  فهو متصف بمقتضى هذه الاسماء وعنده اجتماعهما فان فانه يحصل معنى غير معنى

52
00:17:08.700 --> 00:17:30.600
يضاف الى ما يحصل من معنى كل منهما عند الانفراد. وذلك ان عزة الله عز وجل معها حكمة وحكمته معها عزة ومن المعلوم ان من البشر ومن الخلق من يكون عنده قوة

53
00:17:31.000 --> 00:18:01.400
ولكن معها عدم حكمة ومن المعلوم ان القوة والعزة بدون حكمة يعني تعتبر نقص وتعتبر خلل وكذلك الحكمة ومعرفة الامور ووضعها في مواظعها ايضا كذلك يعني يوجد من البشر من يكون عنده آآ حكمة ولكن ما عنده القوة

54
00:18:01.500 --> 00:18:28.550
وما عنده القدرة على التنفيذ على تنفيذ ما يريد وعلى تنفيذ ما يفكر فيه. اما الله عز وجل فله الكمال المطلق فهو عزيز حكيم البشر يكون او يكون في احد منهم عزة ولكن ما يكون عنده حكمة. وتكون عزته نقصا

55
00:18:29.600 --> 00:18:56.650
والعكس كذلك والله عز وجل اسماؤه كلها حسنى وكلها كمال وتدل على معاني في غاية الكمال وفي حال انفراد كل واحد منهما له معنى لغاية الكمال. واذا انضم الى اسم اخر فانه يدل ايضا على معنى اخر وهو ان تلك الصفة آآ في غاية الكمال

56
00:18:56.650 --> 00:19:15.050
ولا يشوبها نقص ولا يحصل اي خلل آآ فيها بل هي في غاية الكمال اه لان الله عز وجل له له الكمال المطلق سبحانه وتعالى وقد ذكر البخاري ايضا آآ

57
00:19:15.200 --> 00:19:29.000
اه بعد ذلك يعني ذكر اه صفة الله عز وجل هي العزة من صفات الله عز وجل العزة ومن المعلوم ان الاسم العزيز يدل على العزة والحكيم يدل على الحكمة

58
00:19:29.050 --> 00:19:47.100
واسماء الله عز وجل مشتقة وتدل على معاني ولكنه ذكر كما ذكر الاية المشتملة على الاثنين ذكر او اشار الى بعض الاحاديث المشتملة على الصفة التي هي العزة التي هي عزة الله عز وجل

59
00:19:47.450 --> 00:20:11.700
وقال بعد ذلك ومن حلف بعزة الله وكرمه وصفاته بعزة الله وصفاته يعني ان صفات الله عز وجل يقسم بها ويحلف بها واسماء الله عز وجل يحلف بها ومن حلف باسماء الله او بصفات الله فقد حلف بالله

60
00:20:12.150 --> 00:20:35.250
وهو داخل تحت الحلف بالله لانه ليس الحلف بلفظ الجلالة فقط بل يكون بلفظ الجلالة وبسائر الاسماء الحسنى الثابتة لله عز وجل وكذلك جميع الصفات التي ثبتت عن الله عز وجل في كتابه او عن رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته كل هذا

61
00:20:35.300 --> 00:20:51.550
كل ما ثبت من اسمائه وصفاته فانه يحلف به ويقسم به وهو حلف بالله عز وجل هو حلف بالله عز وجل والحلف باسمائه حالف به اليس الحلف بلفظ الجلالة وهو الله

62
00:20:51.600 --> 00:21:09.750
وانما يقوم بلفظ الجلالة وبغيره من الاسمى وكذلك بالصفات مثل عزة الله وجلال الله وعظمة الله وحياة الله وقيوم قيومية الله وغير ذلك من الصفات من صفات الله عز وجل فانه يحلف بها والحلف بها حالف بالله عز وجل

63
00:21:10.850 --> 00:21:29.100
وانما المنع من الحلف بغير الله عز وجل وصفات الله ليست غيره واسماء ليست غيره فالحلف بها حالف به سبحانه وتعالى. وانما غيره من سواه. وهو مخلوقات لان الله عز وجل باسمائه وصفاته هو الخالق

64
00:21:29.200 --> 00:21:43.250
ومن سواه مخلوق والمخلوق لا يقسم به ولهذا جاء عنه عليه الصلاة والسلام النهي والتحذير من الحلف بغير الله عز وجل يقول عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم

65
00:21:43.300 --> 00:21:58.350
ولا تحلفوا بالامداد ولا تحلفوا الا بالله ولا تحلفوا الا وانتم صادقون. ولا تحلفوا الا بالله يعني الحلف لا يكون بغير الله عز وجل. والمقصود لا تحلفون الا بالله يعني ليس المقصود بلفظ الجلالة فقط

66
00:21:59.050 --> 00:22:16.200
وانما بالله عز وجل باسمائه بصفاته كل هذا حلف بالله. وهو داخل تحت الحلف بالله ولا يخرج عن ان يكون حلفا بالله عز وجل. لان الحلف بذات الله الحلف باسماء الله وصفات الله هو حلف به سبحانه وتعالى

67
00:22:17.700 --> 00:22:37.650
فذكر حلف بعزة الله وصفاته لان ذكر عصر الصفات على على العزة من عصر العامي على الخاص لان العزة من الصفات ولكنه ذكر العزة لانها هي آآ هي التي ترجم لها

68
00:22:37.900 --> 00:22:57.650
وعطف عليها صفات وكما يحلف بالعزة يحلف بغيرها من الصفات  ولكون العزة ورد فيها يعني نصوص يعني في فيها الحلف بها اوردها هنا نص عليها ولكنه عطف عليها ذكر الصفات

69
00:22:57.700 --> 00:23:12.350
حتى يبين ان سائر الصفات خير العزة كلها كذلك وانه لا فرق بين العزة وغيرها من الصفات كل ما ثبت لله عز وجل من صفات يحلف به ويختم به وهو حلف بالله سبحانه وتعالى

70
00:23:12.400 --> 00:23:35.400
ايش قال؟ وقال انس قال النبي صلى الله عليه وسلم تقول جهنم قد وعزتك وقال انس قال النبي صلى الله عليه وسلم تقول جهنم قسط وعزتك يعني انه عندما يلقى فيها

71
00:23:35.750 --> 00:23:56.750
آآ اهلها وهي تقول هل من مزيد؟ هل من مزيد لا تطلب زيادة فيضع فيها رب العزة قدمه فتقول قط قط وعزتك يعني حسبي حسبي بكفاية ما لا تريد شيئا بعد ذلك

72
00:23:57.350 --> 00:24:15.700
فقوله وعزتك هذا هو محل الشاهد يعني الرسول اخبر عن النار انها تحلف بعزة الله عز وجل وتخاطب الله فتقول قص قص وعزتك يعني تحلف بعزة الله سبحانه وتعالى واذا

73
00:24:15.800 --> 00:24:39.100
هذا هو محل الشاهد الارادة لانه حلف بعزة الله عز وجل. والرسول ذلك ذكر ذلك عن النار   يعني هو دليل على الحلف بعزة الله عز وجل. وكذلك سائر الصفات يحلف بها. لان الحلف بها حلف بالله عز وجل

74
00:24:39.100 --> 00:24:59.100
وقال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يبقى رجل بين الجنة والنار هو اثر اهل النار دخولا الجنة. فيقول رب اسرك واشفي عن النار. لا وعزتك لا اسألك غيرها

75
00:24:59.100 --> 00:25:15.550
ثم ذكر حديث ابي هريرة في قصة الرجل الذي هو اخر آآ اهل النار خروجا منها وانه وانه يسأل الله عز وجل ان يصرف وجهه عن النار. وهو اخر اهل الجنة دخولا

76
00:25:15.950 --> 00:25:33.100
فيقول لا وعزتك لا اسألك غيرها. يعني انه يكفيه انه يفرج عن النار ولا يسأل شيئا عن من ذلك ولكنه يسأل والمقصود منه قوله لا وعزتك لا وعزتك يعني انه حلف بعزة الله عز وجل

77
00:25:33.300 --> 00:26:00.000
فهو حلف به سبحانه وتعالى قال ابو سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل لك ذلك عشرة امثاله ثم ذكر بعد ذلك حديث ابي سعيد وهو مثل حديث ابي هريرة ولكن وفيه ان الله عز وجل اعطاه اعطاه من الجنة

78
00:26:00.000 --> 00:26:21.850
فيما اعطاه وآآ بفضله وجوده وكرمه سبحانه وتعالى ولاة المقصود منه هو ما تقدم من قوله لا وعزتك وقال ايوب وعزتي لا غنى لي عن بركتك. وقال ايوب عليه الصلاة والسلام لا اغنى لي عن بركتك. يعني انه لما كان

79
00:26:21.850 --> 00:26:43.150
مثل عريانا ويعني جاء آآ رجل من جراد فجاء من ذهب فجعل يحذو قال لا وعزتك لا غنى لي عن ان عن بركتك لا غنى لي عن بركتك محل الشاهد من قوله لا وعزتك

80
00:26:43.400 --> 00:26:53.400
يعني حلف بعزة الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن ايوب عليه الصلاة والسلام انه حلف بعزة الله عز وجل انه لا غنى له عن بركته سبحانه

81
00:26:53.400 --> 00:27:13.400
تعالى قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم قال حدثني عبد ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول

82
00:27:13.400 --> 00:27:33.400
قل اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت الذي لا يموت والجن والانس يموتون. ثم اورد حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت الحي الذي لا

83
00:27:33.400 --> 00:27:49.000
لا اله الا انت الذي لا يموت. الذي لا يموت والجن والانس يموتون. والجن والانس يموتون فهذا الحديث فيه استعاذة الرسول بعزة الله عز وجل. ومن المعلوم انه لا يستعاذ بغير الله

84
00:27:49.450 --> 00:28:09.100
لا يستعاذوا بغير الله لان الاستعاذة انما هي بالله واو صفاته فهنا كونه استعاذ بعزة الله الذي دل على انها صفة من صفات الله عز وجل لانه لا يستعاذ بغير الله عز وجل

85
00:28:09.550 --> 00:28:31.450
لا يستعاذ بالمخلوقات وانما يستعاذ بالخالق سبحانه وتعالى والاستعاذة بعزته استعاذة به سبحانه وتعالى استعاذة به سبحانه وتعالى. وهو دليل على اثبات صفة العزة لله عز وجل وقد استعاذ بها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

86
00:28:31.500 --> 00:28:51.400
وفي هذا ثناء على الله عز وجل. لانه هو الحي الذي لا يموت. والجن والانس يموتون الخلق يموتون وذكر الجن والانس هنا لا مفهوم له من حيث ان الملائكة بخلاف الجن والانس وانهم لا يموتون

87
00:28:51.550 --> 00:29:06.450
لان قول الله عز وجل آآ كل شيء هالك الا وجهه يدل على عموم على العموم وانه البقاء لله وحده لا شريك له. هو الذي يبقى وهو الذي لا يموت

88
00:29:06.600 --> 00:29:24.600
والحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون والملائكة تموت. والله عز وجل هو الباقي الذي لا يموت ولا يفنى فهو الاول وليس قبله شيء والاخر فليس بعده شيء وهو سبحانه وتعالى الحي القيوم الذي

89
00:29:24.750 --> 00:29:44.750
هو باق لا يموت سبحانه وتعالى وغيره آآ كان بعد ان لم يكن ومصيره الى الفناء والعدم قال حدثنا ابن ابي الاسود قال حدثنا حرامي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه

90
00:29:44.750 --> 00:30:04.750
يلقى بالنار قال وقال لي خليفة حدثنا يزيد ابن الدريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس وعن معتمر قال سمعت ابي عن قدادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

91
00:30:04.750 --> 00:30:24.750
لا يزال يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي الى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك. ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله

92
00:30:24.750 --> 00:30:43.600
خلقا ويدخلهم فضل الجنة. ثم اورد البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه. وهو دال على ما البخاري من اثبات العزة لله عز وجل وانها صفة من صفاته وانه يحلف

93
00:30:44.000 --> 00:31:11.000
بصفات الله عز وجل وباسمائه وهذا الحديث فيه ان النار يلقى فيها وتطلب المزيد فيضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعظها الى بعظ وتقول قد لقطت قد قد قد آآ بعزتك بعزتك بعزتك وقلمك ايوة

94
00:31:11.050 --> 00:31:30.350
جاء ولكن اين بعزتك وكرمك يعني ان ان النار اقسمت بعزة الله وكرم الله عز وجل. وهذا فيه دليل على ان اسماء الله ان اسماء الله عز وجل وصفاته يحلف بها

95
00:31:30.450 --> 00:31:54.000
لان الرسول عزا ذلك الى النار واقره فدل ذلك على الحلف بعزة الله عز وجل وان صفات الله عز وجل يحلف بها  وهذا بالنسبة للنار فانها تطلب المزيد عندما يضع رب العالمين فيها قدمه تقول قد قد

96
00:31:54.200 --> 00:32:13.300
يعني حسبي حسبي يعني لا تطلب مزيدا على ذلك اما النار اما الجنة فيبقى فيها فظل يبقى فيها فضل والله عز وجل يخلق خلقا فيسكنه الجنة بفظله ويسكنهم الجنة بفضله

97
00:32:14.100 --> 00:32:33.700
فالجنة يبقى فيها يعني زيادة بعد ما يدخلها اهلها وينشئ الله خلقا فيدخلهم الجنة. واما النار فانه لا يدخلها الا من استحقها لانه لا يعاقب احد الا بجرم ولكن قد ينعم

98
00:32:33.850 --> 00:32:50.200
على قد ينعم على من شاء الله قد ينعم الله ولكن ينعم الله عز وجل على من شاء انعم عليه وان لم يحصل منه شيء عمل لان هذا فضل من الله عز وجل. والله تعالى يجود ويتفظل. اما

99
00:32:50.250 --> 00:33:11.000
ان يعاقب بدون ذنب وبدون جرم والله تعالى منزه عن ذلك. لانه لا عقوبة الا بذنب. والله تعالى يعاقب بسبب والمعاصي ولكنه يتفضل وبسبب وبغير سبب ومن المعلوم ان السبب الذي يحصل

100
00:33:11.600 --> 00:33:23.350
وهو العمل الصالح هو ايضا بفضل الله عز وجل وتوفيقه وتهديده ولولا توفيق الله عز وجل ما وجد العمل الصالح وما حصل العمل الصالح الذي هو سبب في دخول الجنة

101
00:33:23.450 --> 00:33:44.250
يدخل الجنة بما كنتم تعملون فالاعمال سبب في دخول الجنة ولكن الله عز وجل هو المتفضل بالسبب والمسبب المتفضل بالتوفيق للعمل والمتفضل بالتوفيق لحصول الجزاء على العمل الذي هو الجنة

102
00:33:44.350 --> 00:34:05.950
فاذا النار لا يلقى فيها الا من يستحقها  تطلب المزيد حتى رب العزة بها قدم واما الجنة فيبقى فيها فظل يعني اماكن زائدة ومحلات زائدة ليس لها احد والله تعالى يخلق خلقا

103
00:34:06.000 --> 00:34:37.900
ويوجد خلقا يسكنهم الجنة بفضله وكرمه سبحانه وتعالى  وقال لي خليفة آآ هذا اللفظ يتكرر في صحيح البخاري وهو متصل وواضح الاتصال من قول من اجل قوله وقال لي لان الكلام يعني جار بين البخاري وبين شيخه خليفة بن خياط. لكن سبق ان عرفنا فيما مضى

104
00:34:38.000 --> 00:35:01.450
ان الحافظ اه اه ابن حجر ذكر ان من العلماء من قال ان هذا انما اخذ على سبيل المذاكرة انه اذا كان على نبي المذاكرة وقيل انه يستعمل هذا فيما اذا كان الحديث موقوفا او الاثر موقوفا او ان فيه رجل على شرط

105
00:35:01.450 --> 00:35:21.450
يعني نقوله لغرض الامام البخاري له غرض وله قصد وله حكمة من مثل هذا التعبير وهو قوله قال لي فلان ويتكرر في صحيح البخاري وقد عرفنا ذلك مرارا وتكرارا. قال باب قول الله تعالى

106
00:35:21.450 --> 00:35:41.450
وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن يلعن سليمان عن قاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو من الليل

107
00:35:41.450 --> 00:36:11.450
اللهم لك الحمد انت رب السماوات والارض لك الحمد انت قيم السماوات والارض ومن فيهن لك انت نور السماوات والارض قولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار والساعة حق. اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت. واليك انبت وبك خاصمت واليك

108
00:36:11.450 --> 00:36:31.450
فاغفر لي ما قدمت وما اخرت واصررت واعلنت انت الهي لا اله لي غيرك. قال حدثنا ثابت ابن محمد قال حدثنا سفيان بهذا وقال انت الحق وقولك الحق. ثم ذكر البخاري رحمه الله لترجمة

109
00:36:31.450 --> 00:37:01.450
مرحبا بقول الله عز وجل وهو وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق. يعني انه خلق السماوات بالحق انه لم يخلقها عبثا وانما خلقها سبحانه وتعالى لحكمة ولهذا لما خلق الخلق لم يتركهم هملا ولم آآ يتركهم بدون ان يرسل اليهم الرسل بل ارسل الرسل وانزل الكتب

110
00:37:01.450 --> 00:37:22.750
لتدعو الى عبادة الله وحده لا شريك له تدعو الى افراد الله عز وجل بالعبادة وطاعة الله عز وجل والسير على المنهاج الذي ارتضاه الله عز وجل وشرعه لعباده وكذلك من اسماءه الحق من اسماء الله عز وجل الحق فهو الحق

111
00:37:22.950 --> 00:37:43.900
وقوله الحق وهو سبحانه وتعالى الحق ومن وقوله الحق يعني يقول للشيء كن فيكون واذا قال شيء كل وقع وكان ولا يستطيع على الله شيء وكل ما اراده الله تعالى فهو كائن

112
00:37:44.050 --> 00:38:01.100
انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وقيل ان المقصود بقوله وقولك الحق اي انه يقول لشيء كن فيكون وانه يحق ويثبت

113
00:38:01.100 --> 00:38:16.100
ويوجد ويقع ذلك الشيء الذي اراده وقال له كن انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وقد اورد البخاري رحمه الله حديث آآ ابن عباس. حديث ابن عباس رضي الله عنه وقد سبق ان مر

114
00:38:16.100 --> 00:38:36.650
في كتاب الدعوات ولكنه اورده هنا من اجل قوله وقولك الحق ومن اجل قوله آآ انت الحق وقولك الحق فمن اسماء الله عز وجل الحق وقوله حق اي انه يقول لشيء كن فيكون ويقع

115
00:38:36.750 --> 00:38:54.900
ولا يستعصي الا على الله شيء بل كل شيء آآ هو عليه قدير  ولا ولا يستعفي على الله عز وجل شيء انما امره اذا وشيء ان يقول له كن فيكون. نعم

116
00:38:55.550 --> 00:39:08.800
قال باب وكان الله سميعا بصيرا اه نقف والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين