﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
رحمه الله قال باب كلام الرب مع اهل الجنة وقال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني قال حدثني مالك عن بيت الاسلم عن عطاء عن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم ويقولون وما لنا لا نرضى يا رب وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من قلبك. فيقول الا اعطيكم افضل من ذلك

3
00:00:42.300 --> 00:01:00.500
فيقولون يا رب واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول احل عليكم اخواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

4
00:01:00.800 --> 00:01:22.950
وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله باب كلام الرب مع اهل الجنة يعني اذا دخلوا الجنة لان الله عز وجل يكلمهم وينظرون اليه واعظم ما يكون من النعيم عندهم

5
00:01:23.400 --> 00:01:39.350
ان ينظروا الى ربهم سبحانه وتعالى. وهذه ترجمة من التراجم التي فيها اثبات صفة الكلام لله عز وجل وان الله تعالى يتكلم ويتكلم اذا شاء كيف شاء وتكلم بلا فهو متكلم بلا بداية

6
00:01:39.700 --> 00:02:01.700
ويتكلم بلا نهاية وقد كلم محمدا كلم موسى في زمانه وكلم محمدا صلى الله عليه وسلم في زمانه ويكلم اهل الجنة اذا دخلوا الجنة كما جاء في هذه الترجمة التي هي باب كلام الرب مع اهل الجنة

7
00:02:02.050 --> 00:02:20.250
يعني اذا دخلوا الجنة فان الله يكلمهم ويكلمونه وقد اورد البخاري رحمه الله في حديث اه اولا حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول

8
00:02:20.600 --> 00:02:38.950
انه اذا دخل اهل الجنة الجنة النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل اذا دخل الجنة في الحديث يقول الاول اول مثل الحديث ان الله يقول يا اهل الجنة

9
00:02:39.200 --> 00:02:55.800
ان الله يقول لاهل الجنة ان يقول لاهل الجنة يعني يخاطبهم اذا دخل الجنة يقول يا اهل الجنة فهذا كلام من الله عز وجل وصدره بقوله يقول ومن الاحاديث القدسية

10
00:02:56.050 --> 00:03:15.600
التي فيها كلام الرب سبحانه وتعالى يقول الله عز وجل يا اهل الجنة ارضيته اذا دخلوا الجنة وتنعموا فيها واذاقوا ما فيها من النعيم يقول هل رضيتم يعني بما اه حصل لكم

11
00:03:16.050 --> 00:03:38.050
وبما وجدتم في الجنة من النعيم فيقولون يا ربنا ما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لا تعطي احدا من خلقك ويقول انهم فلا اعطيكم اقوى من ذلك الاعطيكم افضل من ذلك

12
00:03:38.250 --> 00:03:59.600
فيقول آآ احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا يعني ان هذا النعيم الذي هم فيه يتفضل الله عز وجل عليهم بان يحل رضوانه عليهم ولا يسخط عليهم بعده ابدا. ومعنى هذا انهم يدومون في هذا النعيم

13
00:03:59.650 --> 00:04:25.900
ويستمرون في هذا النعيم لان الله تعالى قد رضي عنهم وقد احل عليهم رضوانه فلا يسخط بعده ابدا. واذا فليس هناك الا النعيم وليس هناك الا الرضا من الله عز وجل وليس هناك الا دوام الخير ودوام النعيم في هذه الجنة التي فيها ما لا عين رأت

14
00:04:25.900 --> 00:04:38.550
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واذا فالحديث مشتمل على ما ترجم له البخاري وهو كلام الله عز وجل مع اهل الجنة لانه قال يا اهل الجنة كلمهم خاطبهم

15
00:04:38.800 --> 00:04:59.350
اقول لبيك ربنا وسعديك قال هل رضيتم قالوا كيف لا نرضى؟ كيف وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين ثم قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. وكل هذا من كلام الله سبحانه وتعالى

16
00:04:59.500 --> 00:05:26.550
وكل هذا من كلام الله سبحانه وتعالى. وهذا يدلنا على عظم جزاء اهل الجنة وعظم ثوابهم ودوام نعيمهم وان الله عز وجل اكرمهم بان يرظى بان رظي عليهم آآ ابدا والا يسخط عليهم ابدا لان حل عليهم رضوانه فكانوا في ذلك في نعيم مقيم

17
00:05:26.600 --> 00:05:43.350
وفي اه تنعم دائم لا انقطاع له ولا انتهاء له وذلك فضل من الله عز وجل واحسان لان الكل يرجع الى قول الله عز وجل ان الجنة ونعيمها وحصول رضى الله عز وجل

18
00:05:43.550 --> 00:06:01.150
ويفظل الله عز وجل بالانعام والاكرام والنعيم كل ذلك يرجع الفضل فيه اولا واخرا الى الله عز وجل لان الله تعالى هو الذي تفضل بالتوفيق للاعمال الصالحة التي جعلها الله سببا في دخول الجنة

19
00:06:01.750 --> 00:06:26.600
وهم دخلوا الجنة بايمانهم وكونهم مؤمنين والذي من عليهم بالايمان وتفضل عليهم بالايمان هو الله عز وجل وتفضل لحصول الاسباب الذي هي وجود الايمان والاعمال الصالحة التي هي اسباب الثواب ثم تفضل بالثواب الذي هو

20
00:06:26.650 --> 00:06:47.200
آآ ادخالهم الجنة وآآ الرضا عنهم الرضا الدائم الذي لا لا يأتي بعده سخط وانما يكونون في رضا من الله عز وجل دائما وابدا ويكونون في نعيم لا يبغون عنه حولا ولا

21
00:06:47.250 --> 00:07:07.250
آآ ولا آآ وكل يرى انه في غاية النعيم مع تفاوتهم في النعيم واختلافهم وانهم ليسوا في مرتبة واحدة وليسوا في منزلة واحدة. لكن كل يرى انه في غاية النعيم ويرى انه في غاية التنعم

22
00:07:07.250 --> 00:07:32.900
والتنزل بما اكرمهم الله عز وجل به جميعا وهو دخولهم الجنة وحصول النعيم لهم على اختلاف درجاتهم واختلاف منازلهم في الجنة  نعم. وقال حدثنا محمد ابن كنان قال حدثنا اليك. قال حدثنا هلال عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة ان النبي صلى الله

23
00:07:32.900 --> 00:07:52.900
الله عليه وسلم كان يوما يحدد وعنده رجل. وعنده رجل من اهل البادية ان رجلا من اهل الجنة استأذن ربه في الزرع وقال اومست فيما شئت؟ قال بلى ولكني احب ان ازرع فاسرع وبدرت نباته واستواءه

24
00:07:52.900 --> 00:08:12.900
وتكريمه امثال الجبال. فيقول الله تعالى دونك يا ابن ادم فانه لا يشبعك شيء. وقال الاعرابي يا رسول الله لا تجد هذا الا قرشيا او انصاريا. فانهم اصحاب جرح. فاما نحن فلسنا باصحاب البحر فضحك رسول الله

25
00:08:12.900 --> 00:08:27.050
صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث اصحابه وعنده رجل من اهل البادية من الاعراب وكان من حديثه عليه الصلاة والسلام

26
00:08:27.550 --> 00:08:48.400
ان ذكر ان رجلا استأذن ربه ان رجلا من اهل الجنة استأذن ربه في ان يزرع بان يحصل ان يزرع وان يحصل منه الزرع وقال اولست اولست فيما شئت يعني من النعيم

27
00:08:48.800 --> 00:09:13.700
ومن المتع واللذات اورد لغاية النعيم يتنعم في الجنة بانواع النعيم وانواع اللذات لما قال انه يريد ان يزرع فاذن له فصار الزرع والاستواء وتكريره اه حتى صار امثال الجبال

28
00:09:13.950 --> 00:09:33.600
في في وقت يسير بلحظة ثم قال دونك يا ابن ادم فانه لا يشبعك شيء يعني دون كيان هذا الذي اردته فانه لا يشبعك شيء وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث لان الله تعالى خاطب هذا الرجل

29
00:09:34.700 --> 00:09:46.100
خاطب هذا الرجل وكلمه بهذا الكلام فهو كلام من كلام الله عز وجل مع اهل الجنة فهو من كلام الله عز وجل مع الجنة وكلامهما وهذا كلامه مع رجل واحد

30
00:09:46.550 --> 00:10:02.300
واما الحديث الاول فكلامه مع اهل الجنة عموما الحديث الاول كلام الله عز وجل مع اهل الجنة عموما واما في هذا الحديث فكلامه مع رجل استأذن ربه بان يزرع استأذن ربه ان يزرع في الجنة

31
00:10:02.350 --> 00:10:24.450
فاذن له فحصل ما يريد على احسن حال وعلى احسن هيئة وعلى اوسع يقول ثم حتى صار الجبال وذلك في في طرف في لحظة او في غرفة البصر وحصل ذلك

32
00:10:24.650 --> 00:10:42.200
آآ بدايته ونهايته كلها في وقت يسير ثم قادونك فانه لا يشبعك شيء وهذا فيه كلام الله عز وجل مع اهل الجنة هو كلامه مع رجل من اهل الجنة واذا ففيه كلام الرب سبحانه وتعالى مع اهل الجنة

33
00:10:43.450 --> 00:10:58.300
فقال هذا الاعرابي الذي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث بهذا الحديث لا يكون هذا الرجل الى قرشيا او انحاريا لانهم اصحاب زرع يعني هذا الرجل الذي سأل هذا السؤال او قال هذا مقالة

34
00:10:58.350 --> 00:11:16.600
لا يراه الا قرشيا او انصاريا يعني هم اصحاب الزرع اما نحن فلسنا كذلك يعني المصحف ابل وغنم يعني هم ليسوا اصحاب ولكنهم اصحاب ابل وغنم يعني فقال هذا الذي قال هذا يكون انصاريا او او قرشيا

35
00:11:17.250 --> 00:11:35.450
اما نحن فلسنا كذلك فضحك رسول الله عليه الصلاة والسلام لما قال في هذا الاعرابي الذي اه قال هذه المقالة بمناسبة هذا الحديث الذي حدث النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عن ذلك الرجل من اهل الجنة الذي آآ تمنى ان يزرع

36
00:11:35.500 --> 00:11:52.850
واستأذن ربه في الزرع وحصل ما حصل واذا فالحديث اه دال على الترجمة من حيث ان فيه خطاب الله عز وجل لرجل من اهل الجنة وتكليمه لرجل من اهل الجنة

37
00:11:52.900 --> 00:12:12.900
اراد ان يزرع فخاطبه بما خاطبه به. نعم. وقال له ما وجدت لله بالامر وذكر العباد بالدعاء والتطهر والرسالة والبلاغ لقوله تعالى فاذكروني اذكركم واتوا عليهم نبأ نوح اذ قال بقومه يا قوم كان كبر عليكم

38
00:12:12.900 --> 00:12:32.900
المقامي وتذكيري لايات الله فعل الله توكلت فاجمعوا امركم وشرفاءكم ثم لا يكن امركم عليكم امة ثم اقضوا الي ولا تنذرون فان توليتم فما فانتقم من اجره لن اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين

39
00:12:32.900 --> 00:13:02.900
ان هم وضيق. قال مجاهد خذوا الي ما في انفسكم. اترك اقضي قال مجاهد ايش؟ افرق افرق اقظي اقظي اقظي هم وقال المجاهد احد من المشركين التجارة حتى يسمع كلام الله انسان يأتيه فيستمع ما يقول. وما

40
00:13:02.900 --> 00:13:22.900
انزل عليه فهو امن حتى يأتيه فيسمع كلام الله. وحتى وحتى يخرج مأمنه حيث جاء والنبأ العظيم القرآن صواب حقا في الدنيا وعمل به. وعمل به وعمل به. ثم ورد البخاري رحمه الله باب

41
00:13:22.900 --> 00:13:44.850
بذكر الله ذئاب ذكر الله بالامر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والبلاغ لقول الله عز وجل فاذكروني اذكركم فاذكروني اذكركم فان هذه الاية الكريمة فيها ذكر الله عز وجل وذكر العباد. والله تعالى امر العباد بان يذكروه. وآآ

42
00:13:45.150 --> 00:14:04.900
اه اخبرهم بانه يذكرهم اذا ذكروه فاذكروني اذكركم يعني ان تذكروني اذكركم اذكركم واقعة في جواب الامر يعني هي مثل قوله كانه قيل ان تذكروني اذكركم وفيه ذكر الله عز وجل وذكر العباد

43
00:14:05.400 --> 00:14:26.450
فذكر الله عز وجل يكون بالامر ويكون بالثناء على من ذكره عند الملائكة في الملأ الاعلى كما جاء في الحديث انا عند حسن ظن عبدي بي فاذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم

44
00:14:27.300 --> 00:14:50.400
ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منهم وذكر العباد يكون بالدعاء والتضرع والرسالة والبلاغ فالعباد يذكرون الله عز وجل بدعائهم وتبرعهم وكذلك يذكرون الله عز وجل بان

45
00:14:50.600 --> 00:15:09.950
آآ يبلغ رسالته يعني الرسل واتباع الرسل يبلغون ما شرعه الله عز وجل ويدعون اليه ويذكرون الناس به يرشدونهم اليه لان في ذلك صلاحهم وسعادتهم ونجاتهم وظفرهم في الدنيا والاخرة

46
00:15:10.850 --> 00:15:32.200
والبلاغ يعني اه اه ابلاغ ابلاغ الناس ما ارسل الله تعالى به الرسل وذلك يكون عن طريق الرسل وعن طريق اتباع الرسل الذين يرثون منهم العلم النافع ويعملون به ويرشدون الناس اليه. كما قال عليه الصلاة والسلام

47
00:15:32.300 --> 00:15:51.950
ان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ بحظ وافر ثم ذكر البخاري رحمه الله بعض الايات والاثار الذي اه عن بعض السلف

48
00:15:52.150 --> 00:16:19.900
في تفسير بعض الايات وكذلك ايضا اه فسر هو بعض الكلمات من بعض الايات التي ذكرها واشار اليها او اشار الى اوائلها  ايش بعدها واتلو عليهم نبأ نوح قال لقومه يا قومه كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت

49
00:16:20.200 --> 00:16:36.250
فان الله تعالى امر نبيه بان يتلو عليهم نبأ نوح وان يتلو عليهم خبر نوح لان في ذلك عبرة وعظة لان قصص الاولين وبيان ما جرى من الرسل ما جرى بين الرسل واممهم

50
00:16:36.400 --> 00:16:55.150
فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه عبرة وعظة للامة التي ارسل فيها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفيه ففيه آآ امر الله عز وجل بان يتلو عليهم نبأ نوح

51
00:16:55.500 --> 00:17:16.000
ونوح ما ذكره الله عز وجل عنه انه ذكر عنه انه خاطبهم وانه ذكرهم عليكم مقامي وتذكيري بايات الله وتذكيري بايات الله فانه ذكرهم بايات الله وبلغهم ما ارسل به اليه

52
00:17:16.100 --> 00:17:40.850
وبلغهم ما ارسل به اليه من ربهم ولكن الذي حصل منهم انهم عاندوه وعارضوه وقالوا انه مجنون وقالوا انه آآ كذا وانه كذا والله عز وجل آآ عجل لهم العقوبة بان امر نبيه بان يحمل معه في السفينة من حمل ثم اغرق الله الباقين واهلكهم

53
00:17:40.850 --> 00:18:11.200
لهم لانهم حصل منهم المعارضة وحصل منهم المناوئة لنبيهم الرسول الكريم نوح عليه الصلاة سلام  وهم فسر هذه الكلمة قولي اه ثم لا يكون امركم عليكم امة يعني لا يكون فيه اه اه قال عم عم وايش

54
00:18:11.700 --> 00:18:40.300
عم وظيع يعني آآ الغمة ما فيه هم وضيق يعني انه ضاقت صدورهم واهمهم امره وعاندوه وعارضوه ايوه وقال قال مجاهد اقضوا علي يعني ما في انفسكم يعني الشيء الذي يريدون ان توقعوه بي وتريدون ان تفعلوه افعلوه

55
00:18:40.750 --> 00:18:58.150
كل ما في انفسكم افعلوه فهو توكل على الله عز وجل والله عز وجل هو الذي اه نجاه واهلكهم لان الامر امره وكل شيء بيده سبحانه وتعالى كل شيء بيده سبحانه وتعالى فهو تفسير

56
00:18:58.250 --> 00:19:22.750
لبعض مقاطع هذه الاية التي في قصة نوح من سورة يونس ثم اقضوا الي يعني ما في انفسكم يعني ما عندكم اه اتوا به  افظي بيننا يعني اقضي لان يظهر

57
00:19:23.050 --> 00:19:46.450
بان يظهر آآ نصرة الله عز وجل لاولياءه وخذلان الله عز وجل لمن عاداهم وناوأهم بان يحصل لهؤلاء النجاة ويحصل لاولئك الهلاك العذاب وقال مجاهد وان احد من المشركين استجارك فاجره. يعني معنى ذلك ان انسان

58
00:19:46.600 --> 00:20:06.000
يطلب منك الامانة بان يأتي اليك ويكون في امان حتى يسمع كلام الله عز وجل بان يقرأ عليه القرآن ويستمع ما اوحى الله تعالى به الى رسوله عليه الصلاة والسلام ثم ذلك يرد الى مأمنه

59
00:20:06.200 --> 00:20:32.250
يرد الى المكان الذي جاء منه ويكون امنا في المدة والمكان الذي طلب الذي الذي طلب يعني في المدة والزمان في المدة والمكان في الزمان والمكان الذي طلب ان يسمع كلام الله عز وجل فانه يمكن من سماع كلام الله عز وجل ثم انه يرد الى مأمن

60
00:20:32.250 --> 00:21:02.150
قال مجاهد نعم وما انزل عليه فهو امن ايوة نعم. يعني هذا هو معنى هذا تفسير ومجاهد لهذه الاية يعني ان انسانا يستأذن بان يأتي ويمكن من الوصول لسماع كلام الله عز وجل

61
00:21:02.400 --> 00:21:24.650
فاذا فانه يمكن من ذلك ويكون يعطى الامان لتلك الفترة وذلك المكان حتى يرجع الى المكان الذي جاء منه بعد ان يسمع كلام الله عز وجل ايوه النبأ العظيم هو القرآن عما يتساءلون عن النبأ العظيم والنبأ العظيم هو القرآن

62
00:21:24.900 --> 00:21:45.350
يسير النبأ العظيم بانه قرآن الذي هم فيه مختلفون وهو القرآن والنبأ يطلق على الاخبار التي لها شأن الاخبار المهمة التي لها شأن يقال لها نبأ لان نبأ اخص من اخص من الخبر

63
00:21:45.500 --> 00:22:02.550
الخبر اعم والنبي اخص لان ليس كل خبر يقال له نبأ لان الاخبار هناك اخبار عظيمة واخبار تافهة. الاخبار التافهة لا يقال لها انباء ولا يقال لها نبأ وانما النبأ يطلق على ما له شأن وخطب

64
00:22:02.800 --> 00:22:18.750
والخبر اعم من ذلك ولهذا جاء في القرآن يسألونك عن النبأ العظيم يسألونك هم يتساءلون عن عن عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون النبأ العظيم هو القرآن

65
00:22:19.150 --> 00:22:43.500
الذي فيه اخبار الاولين والاخرين فيه الاخبار وفيه الاوامر والنواهي اخباره صادقة واحكامه عادلة وثمت كلمة ربك صدقا وعدلا وهي صدق في الاخبار وعدل في الاحكام في الاوامر والنواهي اخباره صادقة واحكامه عادلة

66
00:22:45.050 --> 00:23:07.200
ثواب الا من ابيه الرحمن وقال الخواضع في اخر السورة عما فهذا هو الذي يعني يؤذن له بان يتكلم الرحمن وقال الصواب يعني حقا قال الحق وعمل به يعني قال قولا

67
00:23:08.150 --> 00:23:27.800
حقا في الدنيا وعمل به فاجتمع عنده صدق القول واخلاص العمل ومن المعلوم ان الصدق في الاقوال والاخلاص في الاعمال هذا هو اعظم اعظم شيء يتقرب به الى الله عز وجل

68
00:23:28.100 --> 00:23:47.450
ان يكون صادقا في قوله مخلصا في عمله وقال قولا حقا وعمل به يعني قال الحق وعمل به ومن المعلوم ان آآ السلامة والنجاة انما تكون في معرفة الحق والعمل بالحق

69
00:23:48.050 --> 00:24:11.150
قول الانسان يقول الحق ويعمل بالحق لا يقول الحق ولا يعمل به لا يقول باطلا ويؤخذ عليه ولا يقول حقا ويتخلى عن العمل به فان قوله يكون حجة عليه كما قال عليه الصلاة والسلام والقرآن حجة لك او عليك

70
00:24:11.450 --> 00:24:34.200
فهو حجة لك ان عملت بما فيه وحجة عليك اذا عرفت الحق ولم تعمل به وحج عن ما فيه وعجلت عما فيه من الحق والهدى فان جانبت الصواب فاذا الذي يأذن له يؤذن له هو الذي يكون

71
00:24:34.400 --> 00:25:03.550
قال الحق وعمل بالحق بان يكون آآ تواطأ القلب واللسان القلب اللسان يقول الحق اه القلب ينطوي على الحق ويقول اه فيه الاخلاص والعمل يكون في الجوارح كل ذلك خالصا لوجه الله عز وجل. كما قال الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر

72
00:25:04.150 --> 00:25:24.350
ان الانسان لفي خسر. كل انسان في خصاء ولا يستثنى من ذلك الا من اتصف بصلات اربع الايمان المبني على علم والعمل الصالح المبني على على علم وهدى فيكون مؤمنا

73
00:25:24.650 --> 00:25:43.100
ايمانا مبنيا على علم ويكون عاملا بالعلم ويكون ايضا داعيا الى هذا الحق والهدى وان يكون صابرا على ما يحبه من الاذى في هذا السبيل فهذا هو الذي غفر لاسباب السلامة

74
00:25:43.350 --> 00:26:02.400
واسباب النجاة وسلم من الخسران اما من عدا من اتصف بهذه الصفات فهو الخاسر لقول الله عز وجل ان الانسان لفي خسر الانسان جنس جنس الانسان كله في خسارة ولا يسلم من ذلك من ان للانسان

75
00:26:02.600 --> 00:26:26.500
الا من اتصلوا بهذه الصفات ان يؤمن ايمانا مبنيا على علم وان يعمل  ان يجمع الى الايمان العمل والى العلم العمل وان يقول الاعمال متفقة مع القلوب والالسنة كما قال بعض السلف

76
00:26:26.900 --> 00:26:45.400
ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الامل يعني ما قام في القلوب واطمأنت اليه القلوب وتقر في القلوب

77
00:26:45.800 --> 00:27:06.650
ثم صار صار العمل مصدقا لما في القلب صار العمل مصدقا لما فعل الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق بعد ان عرفوا الحق وعملوا به دعوا اليه يكون نفعهم متعديا

78
00:27:07.000 --> 00:27:25.300
لا يكون نفعه مقصورا على انفسهم وانما يسعون الى تعدية هذا الخير الى الى غيرهم ثم ايصال النفع الى الناس والتواصي بالحق لا بد لمن فعل ذلك ان يناله شيء من الاذى

79
00:27:25.650 --> 00:27:41.550
هو محتاج الى ان يروض نفسه على الصبر ان يروض نفسه على الصبر ويصبر على ما يناله من الاذى في هذا السبيل لان هذه طريق الرسل وهذا منهاج الرسل الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام

80
00:27:41.600 --> 00:27:59.450
ما بلغوا ما بلغوه من الحق والهدى بالراحة والطمأنينة دون ان ينالهم مشقة ودون ان ينالهم تعب ودون ان ينالهم نصب بل جاء الله عز وجل ان يكون ذلك عن

81
00:28:00.100 --> 00:28:16.950
طريق التعب والنصب والمشقة. نقول لرسل الله عز وجل وانبيائه فيزدادون بذلك كمالا الى كمالها ويزدادون بذلك رفعة الى رفعتهم كما قال الله عز وجل ذلك ولو شاء الله لن تكون منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض

82
00:28:17.300 --> 00:28:35.050
ولكن ليبلو بعضكم ببعض. والا فان الله عز وجل شاء قادر على ان ينصر رسله وانبيائه دون ان يتعبوا ودون ان لكن الله تعالى شرع الجهاد وشرع ان يكون الخصام

83
00:28:35.450 --> 00:28:57.550
والنزاع والاختلاف بين الانبياء والرسل يحصل الجهاد في سبيل الله عز وجل ويكون ذلك الجهاد الذي يحصل من الرسل واتباع الرسل فيه التعب والمشقة في تعب ومشقة ونصف والله تعالى قادر على ان ينصر رسله بدون تعب

84
00:28:58.050 --> 00:29:16.350
ولكن الله تعالى جاء ذلك ليكون ذلك فيه كمال الى كمالهم وليعتزي بهم اتباعهم ويعرفوا ان الرسل وهم الرسل ما وصلوا الى ما وصلوا اليه من ابلاغ الرسالة الا بالعناء والمشقة والتعب

85
00:29:16.700 --> 00:29:34.150
ما حصل منهم ما حصل من ابلاغ الرسالة بالراحة والطمأنينة والرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه جاهد في الله حق جهاده وغزا الغزوات الكثيرة وخرج في سبيل الله وذهب الى الاعداء

86
00:29:34.350 --> 00:29:51.750
يدعوهم الى الله عز وجل ويقاتلهم اذا لم يستجيبوا لدعوته ولم يستسلموا لما جاء به عليه الصلاة والسلام وناله ما ناله من المشقة في هذا السبيل حتى انه عليه الصلاة والسلام

87
00:29:51.800 --> 00:30:10.850
شج وجهه وكسرت رباعيته وسال الدم على وجهه الشريف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهو رسول الله واذا فاتباعهم يعتدون بهم ويصبرون على ما ينالهم من الاذى في هذا السبيل

88
00:30:10.950 --> 00:30:25.300
لان الجنة حفت بالمكاره كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والنار حفت بالشهوات. قال عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره وحفت النار من شهوات وطريق الجنة فيه يحتاج الى صبر

89
00:30:25.400 --> 00:30:46.900
يحتاج الى احتساب وفيه نصب وتعب والطريق الى النار محفوف بالشهوات فاذا ارخى لنفسه العنان ليس لنفسه العنان  واقدم على متنه النفس وما تشتهيه من اللذات العاجلة فانه يقع في المحرمات ثم يؤدي به ذلك الى الوقوع في النار

90
00:30:47.150 --> 00:31:08.500
رد به ذلك الى الوقوع في النار والبخاري رحمه الله اورد هذا هذه الترجمة وورد تحتها بعض الايات وبعض الاثار ولم يرد تحتها حديثا  قال الحافظ لعله بيظ يعني ذكر ترك مكانا فارغا

91
00:31:08.750 --> 00:31:27.400
ليضع فيه حديثا ولكنه لم يفعل قال والذي يناسبه الحديث الذي سبق ان مر انا عند حسن ظن عبدي بي فاذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم

92
00:31:27.400 --> 00:31:57.400
وكان بعض قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. وقومه وتجعلون ذلك رب العالمين. ولقد توفي الميت والى الذين من اجلك ليحفظن عملك فلله فاعبد وهم من الكافرين. وقوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر

93
00:31:57.400 --> 00:32:17.400
وقال عكرمة وما يظهر قوم من ذلك ومن يشردون. ولئن سألتهم من خلقهم ومن خلق السماوات والارض الله كذلك الامام يعبدون غيره. وما ذكر في قلب افعاد العباد. واحسانه وما ذكر

94
00:32:17.400 --> 00:32:47.400
واقسامها واجسادهم واقسامهم جمع كشفهم وخلق فقدرني تقديرا وقالوا مجاهد الملائكة الا بالحق من اهل الرسالة والعذاب. ليسأل الصادقين المدرسين المؤذنين من الرسل. وانا له حافظون عندنا. والذي جاء والقرآن

95
00:32:47.400 --> 00:33:17.400
المؤمن يقول يوم القيامة هذا الذي اعتزلني عملت بما فيه. وقال حدثنا قصائي قال حدثنا عن عن عبدالله انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم عند الله قال ان تجعل لله شدا وهو خلقك. قلت ان ذلك العظيم قلت ان اي قال ثم ان تقوى

96
00:33:17.400 --> 00:33:45.550
يخاف ان يطعم معه. قال ثم ورد البخاري رحمه الله هذه وانتم تعلمون وهذه الترجمة معقودة لبيان آآ اخلاص العبادة لله عز وجل وان الله عز وجل هو اه كما انه هو الخالق

97
00:33:46.100 --> 00:34:08.100
الرازق المحيي المميت الذي بيده ملكوت كل شيء والخالق لكل شيء هو الذي يجب ان يفرد بالعبادة وان يضاف اليه الخلق كله وان لا ينسب الى غيره شيء آآ يكون خالقا له لانه لا خالق الا الله عز وجل

98
00:34:08.750 --> 00:34:32.250
لانه ذكر هذه الترجمة وذكر بعدها ما يتعلق بافعال العباد وافسادهم وانها مخلوقة لله عز وجل وان من جعل العبادة خالقون لافعالهم وان الله تعالى لم يخلقها لهم لم يخلقها فيهم فانما الخلق الى غير الله وجعل لله ندا

99
00:34:32.300 --> 00:34:47.500
حيث جعل غيره خالقا معا وان الله عز وجل هو المستقل بالخلق والايجاد فلا خالق الا الله فهو خالق العباد وخالق افعال العباد. كما قال الله عز وجل خلقكم وما تعملون

100
00:34:49.900 --> 00:35:08.550
والباب يقول لله عز وجل فلا تجعلوا لله اندادا والند هو المثيل والنظير ومعنى ذلك ان من عبد مع الله غير وقد جعله جعله له ندا داواه به وجعله نظيرا له

101
00:35:08.600 --> 00:35:34.400
والله عز وجل لا ند له ولا مثل له ولا نظير له بل هو سبحانه وتعالى   الذي آآ ليس كمثله شيء وليس له نديد ولا نظير ولا مثيل. كما قال الله عز وجل قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد

102
00:35:34.750 --> 00:35:49.600
وهو سبحانه وتعالى الغني عن كل ما سواه الذي كل من عاداه مفتقر ليه وهو الذي نزه عن الاصول والفروع والنظراء لان قوله لم يلد يعني معناه انه ليس له فروع

103
00:35:49.800 --> 00:36:11.800
ولم يولد ليس له اصول ولم يكن له كفوا احد ليس له نظراء فتنزه عن عن الاصول والفروع والنظراء فانه فانه فان قوله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يدل على ان الله لا نظير له ولا مثل له ولا ند له سبحانه

104
00:36:11.800 --> 00:36:29.100
وتعالى  والله عز وجل يقول فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وانتم تعلمون ان الله عز وجل هو الخالق وكيف تجعلون له ندا يظافيه ويصرف له شيئا من انواع العبادة

105
00:36:29.350 --> 00:36:52.800
وللعبادة كلها يجب ان تكون خالصة لوجهه لانه سبحانه وتعالى هو المتفرد بالخلق والايجاد فيجب ان يفرد بالعبادة وان يخص بها دون من سوى فلا يشرك مع الله تعالى احد في في عبادة في الوهيته كما انه لا شريك له في ربوبيته. وهو الخالق وحده. فاذا يكون الاله وحده

106
00:36:53.000 --> 00:37:07.800
الله عز وجل قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس وهو الربو هو الاله وهو الخالق هو المعمود هو المتفرد بالخلق والايجاد فيجب ان يفرد بالعبادة وحده لا شريك له

107
00:37:08.700 --> 00:37:29.200
وتجعل له اندادا ذلك رب العالمين مثل الايات التي قبلها. انكار على من يجعل لله ندا مع انه سبحانه وتعالى رب العالمين الذي الخلق الخلق خلقه. فكيف يكون من خلقه من يكون له ندا

108
00:37:29.500 --> 00:37:44.900
والله تعالى هو الذي خلقه واوجده فهل يكون المخلوق او يجعل المخلوق ندا للخالق؟ ونظيرا للخالق بحيث يصرف له ما يصرف للخالق ويشرك مع الله تعالى في العبادة لا يفعل هذا

109
00:37:44.950 --> 00:38:05.150
من عنده عقل ومن من عنده عقل راجح ومن عنده تمييز وادراك عنده عقل يعقل به  ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك فالشرك بالله عز وجل محبط للاعمال

110
00:38:05.400 --> 00:38:24.850
والله تعالى اوحى الى نبي واوحى الى الرسل من قبله ان من اشرك منهم لله عز وجل فانه يحبط عمله وهذا على سبيل الفرض والا فان الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام

111
00:38:25.050 --> 00:38:39.850
حفظهم الله عز وجل وحماهم ولا يحصل منهم الشرك لكن على سبيل الفرض لو حصل هذا لحصل هذا واذا كان هذا قيل في حق الانبياء فان من يحصل منهم الشرك

112
00:38:39.950 --> 00:38:56.600
ومن يقع منهم الشرك يجب ان يكونوا على حذر من الشرك بالله عز وجل وان يصرخوا العبادة لغيره لانهم بذلك يكونون مشركين واذا اشركوا بالله حبطت اعمالهم وبطلت ولم يكن لها

113
00:38:56.700 --> 00:39:21.400
فائدة ولو كان ولو كان انتفع بها من انتفع كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لان عمل كافر اذا عمله من الصدقات ومن الاحسان ومن المعاملة الطيبة فانها لا تنفعه اذا كان مشركا بالله لان الشرك يهدم العمل كله ولا

114
00:39:21.400 --> 00:39:36.700
ينفع ما هو عمل لا ينفع عمل مع الشرك الاعمال كلها مع الشرك باطلة ولا غير وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا الاعمال كلها لا تنفع ولما سألت

115
00:39:37.100 --> 00:39:53.150
عائشة رضي الله عنها عن ابن جدعان قال فانه كان يقري الضيف وكان يعمل كذا وكان يعمل كذا هل ذلك ينفعه؟ قال لا انه لم يقل ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين

116
00:39:53.600 --> 00:40:13.200
يعني معناه انه كان مشركا وتلك الاعمال التي عملها لا تنفعه لا تنفعه ولا ينفع المشرك اي عمل وانما تعجل له طيباته في الحياة الدنيا واذا غادر هذه الحياة ليس امامه الا العذاب الدائم

117
00:40:13.300 --> 00:40:31.600
الذي لا نهاية له وينتقل من عذاب شديد الى عذاب اشد كما قال الله عز وجل النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ويعذبون في القبور بالنار واذا خرجوا من القبور ينتقلون الى عذاب اشد

118
00:40:31.950 --> 00:40:47.050
في النار ينتقلون الى عذاب اشد مما كانوا فيه في القبور ولقد اوحي اليك والذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين فلله فاعبدو كن من الشاكرين ايوة

119
00:40:47.250 --> 00:41:01.250
والذين لا يدعون مع الله الها اخر يعني معناه لا يشركون بالله شيئا يعني هذه من صفات عباد الرحمن التي ذكرها الله عز وجل في اخر سورة الرحمن سورة الفرقان

120
00:41:01.600 --> 00:41:13.300
وعباد الرحمن الذين يمشون على واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ومن صفاتهم انهم لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلوا الناس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون هذه من صفاتهم

121
00:41:13.350 --> 00:41:28.450
ومن صفاتهم التي حصلوا فيها حصلوا فيها ما حصلوا من النعيم انهم لا يدعون مع الله الها اخر يعني لا يشركون بالله شيئا لا يجعلون لله اندادا لا يجعلون لله اندادا

122
00:41:28.600 --> 00:41:54.250
بل يخلصون العبادة له سبحانه وتعالى ويخصونه بالعبادة ولا يشركون مع الله احدا جائنا من كان يا نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا وانما العبادة حق الله عز وجل فيخصونه بها ويفردونه بها ولا يجعلون مع الله تعالى له فيها شريكا. ايوه

123
00:41:54.250 --> 00:42:19.700
ايوه ثم قال وما يؤمن ويكفرهم بالله الا وهم مشركون ولئن سألتهم من خلقتهم فليقولن الله. قال فذلك ايمانهم وهم يعبدون غيره يعني ان هؤلاء الذين يسألون عن الذي خلق السماوات والارض

124
00:42:20.900 --> 00:42:36.450
يؤمنون بانه الله عز وجل وهذا هو توحيد الربوبية لكن توحيد الربوبية لا يكفي بل لابد معه من توحيد الالوهية لان توحيد الربوبية بدون توحد الوهية لا يكفي ولا ينفع صاحبه

125
00:42:36.950 --> 00:42:57.100
وانما توحيد الالوهية هو الذي ينفع صاحبه اذا ظمه الى توحيد الربوبية توحيد الربوبية اقر به الكفار الذين بعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم اقروا به يعترفون بهذا

126
00:42:57.250 --> 00:43:13.900
الله تعالى هو الخالق لكن يجعلون مع الله تعالى اندادا الوضع وما يؤمن اكثرهم بالله الا هم مشركون يعني هذا الايمان الذي يحصل منه اذا سئلوا من الذي خلقك؟ يقول الله مع ذلك يشركون به

127
00:43:14.600 --> 00:43:32.350
غيره فيحصل منهم الايمان بتوحيد الربوبية ولا يحصل منهم الايمان بنوع الالوهية بل هم مشركون بالله عز وجل يعبدون مع الله تعالى غيره ومجاهد اسر هذه الاية في تلك الايات

128
00:43:32.450 --> 00:43:46.350
وهو ان الايمان في قوله وما يؤمن واكفر بالله اي الايمان بربوبيته وانه تعالى الخالق الرازق وانهم اذا سئلوا من الذي خلق كذا وكذا يقول الله. ومع ذلك هم مشركون بالله عز وجل

129
00:43:47.750 --> 00:44:14.850
يعترفون ويقرون بانه الرب وانه خالق وانه الرازق المحي المميت ومع ذلك يعبدون معه غيره. لا يؤمن احدهم بالله وما يؤمن يؤخرهم بالله الا وهم مشركون يعني الايمان هو ما جاء في قوله تعالى

130
00:44:14.950 --> 00:44:36.700
فمع ايمانهم بان الله تعالى هو الخالق الرازق هم مشركون بالله عز وجل يعبدون مع الله تعالى غيره ويعبدون مع الله غيره ويجعلون له ويجعلون له اندادا يجعلون يشركونها معه في العبادة ويصرفون لها شيئا من العبادة مع ان العبادة يجب ان تكون

131
00:44:36.900 --> 00:45:03.850
خالصة لمن تفرد بالخلق والايجاد وما دام انهم اقروا بتوحيد الربوبية فانه يلزمهم ان يقروا بتوحيد الالوهية ولهذا يقولون وان وان آآ وانه آآ آآ مجبور على تصرفاته وعلى حركاته ولا يفرقون بين الذي يعمل اعمالا

132
00:45:03.850 --> 00:45:23.900
بارادته ومشيئته وبين الذي اه اه بين المضطر الذي لا ارادة له ولا مشيئة في بالفعل الذي يكون وصفا فيه كالمرتعش الذي ترتعش يده فان هذا ليس من كسبه وليس هذا

133
00:45:23.950 --> 00:45:44.650
من فعله وانما هذا فعل خلق الله عز وجل فيه واما افعال العباد التي بمشيئتهم وارادتهم يكون الانسان عنده عقل ثم يقدم على الزنا ويقدم على شرب الخمر ويقدم على المعاصي فانه اقدم عليها بمشيئته وارادته

134
00:45:44.950 --> 00:46:11.300
وعنده العقل الذي يميز به وعنده العقل الذي يميز به فهو فهو كسب له ومكتسب لهذا العمل لكنه خلق الله عز وجل لأن الله تعالى خلق ورفع العباد ليسوا هم الذين خالقين لافعالهم وقد وجد منهم شيء ما خلقه الله وما اراده الله لا بل كل ما وقع فهو بمشيئة الله وارادة

135
00:46:11.500 --> 00:46:31.450
وكل ما وقع فهو خلق الله عز وجل لكن فرق بين عمل العامل الذي عنده عقل وعنده ارادة وبين الانسان الذي يحصل منه الشيء وهو وصف له وليس فعلا له

136
00:46:33.000 --> 00:46:57.200
المرتعش لان علشان يعمل اعمالا بارادة ومشيئته ويحمل منه شيء يقوم به لا يدخل تحت مشيئته وارادته والمرتعش ليس من كسبه ان يرتعش كونه يرفع هذا شيء خارج عن مراده ومشيئته

137
00:46:57.600 --> 00:47:25.750
لكن كون يأكل ويشرب ويتزوج ويطيع ويعصي ويحسن ويسيء هذا يحمد عليه وينم عليه لانه حصل مراته ومشيئته. لكن لا يقال لانه خلقه والله تعالى ما خلق ولا اوجد ولا قدر ولا كذا ولا اراد لا كل ذلك من خلق الله عز وجل وارادة

138
00:47:25.800 --> 00:47:46.650
لكن فرق بين ما يقول بمشيئة العبد وارادته وبينما يكون وصلا فيه الى مشيئة له ولا يراده ولهذا يقولون يقول ان عيون في تعريف الفاعل الفاعل هو هو من حصل منه الحدث او قام به

139
00:47:46.900 --> 00:48:04.550
هو من حصل منه الحدث او قام به الحدث حصل منه الحدث فقام وقف واكل وشرب هو الذي حصل منه الفعل حصل منه وهو كسب له يمدح على حسنه وينم على سيده

140
00:48:04.950 --> 00:48:22.200
ولهذا الله عز وجل ارسل الرسل وانزل الكتب فالقول بان العلاج مجبورون وانه افعالهم وان افعالهم تقع بغير ارادتهم ومشيئتهم وهم مجبورون عليها كيف يرسل الله الرسل وينزل الكتب والناس مجبورين

141
00:48:22.900 --> 00:48:40.100
على ما على ما يحضر منهم وكيف يبين للناس طريق طريق النجدين اذا كان الناس مجبورين ولا مشيئة لهم ولا ارادة. اذا كيف يكون ارسال الرسل وانزال الكتب كيف يكون ذلك

142
00:48:40.750 --> 00:48:56.550
اذا الله تعالى ارسل الرسل وانزل الكتب والناس خوطبوا وعندهم عقول وقيل هذا الطريق يؤديكم الى الجنة وهذا الطريق يؤديكم الى النار على طريق واديكم للجنة وهذا طريق واديكم الى النار

143
00:48:57.400 --> 00:49:18.750
فمن وفق اقدم بمشيئته وارادته التابعة لمشيئة الله وارادته على فعل ما ينفع ومن خذل اقدم بمشيئته وارادته التابعة لمشيئة الله على فعل ما يعني يذم عليه ويعاقب عليه ويعاقب عليه

144
00:49:21.500 --> 00:49:40.300
ولهذا اقول كما قلت يقول الفاعل من حصل منه الحدث قام زيد خرج زيد فاعل الحدث الذي هو القيام يعني لو حصل منه الحدث لكن حصول الحدث من هو الذي خلقه

145
00:49:40.350 --> 00:49:57.300
والله لا شأن له لا الله تعالى خلق لكن فعل هذا بمشيئته وارادته التابعة لمشيئة الله ورجاء هذا العمل وان حصل منه الحدث او قام به قام به هذا هو الذي لا شأن الانسان فيه

146
00:49:58.000 --> 00:50:21.500
كما يقال مات وما فعل الموت قام به الموت مرض فلان وما فعل المرض المرض قام به ارتعش يا فلان هل تعشيت يده وما فعل الانفعال الارتعاش حصل به كله لا فعل

147
00:50:21.750 --> 00:50:35.900
يقال موسى من صفاته انه يرتعش لكن لا يقال من افعاله انه يرفع لان هذا مو فعل له الارتعاش ما فعله هو يود الا يرتعش ويود ان يكون سليما من هذا من هذا الوصف الذي هو فيه

148
00:50:36.900 --> 00:50:55.050
اذا هذا الفعل اي هذا هذا الذي قام به على هو الذي يقال اما كونه يفعل الافعال الحسنة ويفعل لك او يفعل الافعال السيئة؟ لا يقال انه مجبور عليها ما عنده ارادة ولا عنده

149
00:50:55.400 --> 00:51:11.350
ما عنده ارادة ولا عنده قالوا ما جاء في افعال العباد وافدى به يعني وانها مخلوقة لله عز وجل وان من قال ان العباد خالقين لها خالقون لها فقد جعل

150
00:51:11.550 --> 00:51:32.450
العبادة اندادا لله عز وجل وجعل مع الله خالقا اذا ما في الخلق خلق الافعال افعال العباد الى غير الله عز وجل وما جاء في افعال غالبا وارشادهم  وخلق كل شيء فقدره تقديرا

151
00:51:32.700 --> 00:51:49.050
يعني ان افعال العباد كلها داخلة بعد هذا العموم. وخلق كل شيء ومن ذلك العباد وافعال الربا وقدره تقديرا يعني كل ذلك مخدر ويحصل وفقا لما قدره الله عز وجل

152
00:51:49.550 --> 00:52:15.150
على الهيئة وعلى الكيفية وفي الوقت وفي المكان الذي قدر الله تعالى ان يكون فيه فكل ما قدره الله عز وجل فانه سبق علمه به وكتبه واراده ووقع وفقا لما علمه وكتبه واراده

153
00:52:17.050 --> 00:52:35.000
في الزمالك والمكان والهيئة والكيفية كل ذلك يقع وفقا لما هو مقدر وخلق كل شيء وقدره تقديرا يعني ان على العباد داخلة تحت قول الله عز وجل وخلق كل شيء وقدره تقديرا

154
00:52:35.300 --> 00:53:15.850
وقال مجاهد. قال مجاهد ما تنزل ملكة الا بالحق يعني بالرسالة والعزاب يعني ان الملائكة تتنزل بالحق الذي انزله الله عز وجل ان رسالة يعني تكون من الله عز وجل

155
00:53:15.950 --> 00:53:36.850
الى رسول من البشر اه يأتيه رسول من الملائكة يبلغه وحي الله عز وجل او من عذاب يعني باهلاك من شاء الله عز وجل اهلاكك وهم يتنزلون بالحق ما الرسالة يرسلهم الله عز وجل بها الى احد

156
00:53:37.150 --> 00:53:56.250
من رسله من البشر او في العذاب الذي يرسلهم لان يكون عذاب من شاء من الخلق على ايديهم مثل ما حصل لقوم لوط والملائكة الذين ارسلوا لاهلاك قوم لوط قلنا ذلك يتنزل بالحق يعني بالرسالة والعذاب

157
00:53:56.300 --> 00:54:15.550
فنزلوا بالرسالة التي هي الوحي الذي يوحي الله عز وجل للرسل بواسطة الملائكة ومن عذاب الذي آآ يرسلهم الله تعالى به ويجري العذاب ومن المعلوم ان الله عز وجل وكل

158
00:54:16.150 --> 00:54:37.600
بالمخلوقات ملائكة الجبال وكل بها ملائكة والمطر وكذا به ملائكة والنار وكل به ملائكة والجنة وكل بها ملائكة تنزل العذاب وتنزل الملائكة بالرحمة ومن عذاب ومن نزولها من رحمة نزولها بالرسالة والوحي

159
00:54:37.750 --> 00:54:52.900
ومن نزولها من عذاب نزولها بعذاب ما شاء الله تعالى عذابه كما حصل لقوم لوط. نعم. ليسأل الصادقين عن صدقهم المبلغين برسالات الله عز وجل وهم وهم الرسل. ليسأل الصادقين

160
00:54:53.350 --> 00:55:20.600
يعني الله تعالى يسأل الرسل ويسأل المرسلين على مسألة الذي اوصل اليهم وليس المرسلين يعني يسأل المرسل اليهم ويسأل المرسلون اليوم القيامة   اي القرآن وان له لحافظون يعني عندنا. الله تعالى حافظ للقرآن

161
00:55:20.700 --> 00:55:45.000
محافظ يعني وكل يعني اه به من يحفظه بان جعل آآ بان اه هيأ له من يجمعه وهيأ له من يحفظه في صدره ومن يكتبه في المصاحف بحيث لا يزاد منه حرف لا يوجد فيه حرف ولا ينقص له حرف

162
00:55:45.250 --> 00:56:05.950
والذي جاء بالصدق القرآن وصدق به اي المؤمن الذي يصدق بما في القرآن وللرجاء بالصدق وصدق به والذي جاء في صدقي اي القرآن وصدق به المؤمن يقول يوم القيامة هذا الذي اعطيتني عملت به

163
00:56:06.200 --> 00:56:32.850
يعني هذا الذي امرتني ان اعمل به عملت به يعني اه يقول يوم القيامة ذلك عن منصوب عن ابي وائل عن عن عبد الله انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم عند الله؟ قال ان تجعل لله مثلا وهو خلقك. قلت ان ذلك

164
00:56:32.850 --> 00:56:51.750
ثم اين؟ قال اما ان تقتل ولدك تخاف ان يطعن معك. قلت ثم اين؟ قال ثمان بحبيبة جارية ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذي سبق ان مر ولكنه اورد هنا من جملة من اجل الجملة التي في اوله

165
00:56:52.050 --> 00:57:05.450
قال رضي الله عنه سألته النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم عند الله اي الذنب الذنب جزء يعني المقصود به الذنوب اي الذنوب اعظم عند الله فقال ان تجعل لله ندا وهو خلقك

166
00:57:05.650 --> 00:57:21.750
ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت ان ذلك العظيم وقوله صلى الله عليه وسلم ان تجعل لله ندا وخلقك هذا هو مناسب للترفيه وانتم تعلمون ان تجعل لله ندا هذا هو اعظم الذنوب

167
00:57:22.650 --> 00:57:33.500
ولهذا لا يغفر الله عز وجل هذا الذنب وكل ذنب المشيئة كما قال الله عز وجل عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

168
00:57:33.600 --> 00:57:52.900
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويفرم دون ذلك لمن يشاء فكل ذنب دون الشرك بمشيئة الله ان شاء عز فصاحب صاحبه وان شاء اما الشرك وهو الذنب الذي لا يغفر. وصاحبه خالد مخلد في النار. ابد الابات لا يخرج منها باي حال من الاحوال

169
00:57:53.850 --> 00:58:10.650
ثم قوله صلى الله عليه وسلم ان تجعل لله ندا وهو خلقك كلمة وهو خلقك هذه تشعر بسفاهة فعلي من يجعل لله اندادا مع ان الله تعالى هو الخالق فان كلمة وهو خلقك

170
00:58:11.200 --> 00:58:27.650
تشعر بان الذي خلق هو الذي يجب ان يخرج بالعبادة وان من جعل لله ندا مع ان الله تعالى هو خالقه فهذا هو الذي وقع في اعظم ذنب واخبر ذنبه

171
00:58:27.850 --> 00:58:44.550
ثم كيف يجعل الانسان لله ندا والله تعالى هو الذي خلق كيف يكون هذا يعلم الانسان بان الله تعالى هو الخالق هو الذي اوجده ثم ذلك يعبد معه غيره ممن هو مخلوق كان بعد ان لم يكن

172
00:58:45.450 --> 00:59:02.700
الله تعالى خلقه واوجده ثم يجعل له نصيبا في العبادة يجعل لمن كان عدما ثم اوجده الله نصيبا في العبادة العبادة لا يستحقها الا من تفرد بالخلق والرجال ان تجعل لله ندا وهو خلقك

173
00:59:03.000 --> 00:59:18.500
فان كلمة وهو خلقك نفسها تشعر بان الذي حصل من الخلق هو لم يجب ان يفرز بالعبادة قلت ان ذلك لعظيم يعني هذا شيء عظيم ثم اي ايش الذم الذي بعده

174
00:59:19.250 --> 00:59:38.250
اعظم قال ان ان تقتل ولدك تخاف ان يطعم معك ان تقتل ولدك نخاف ان يطعم معك يا ابني الانسان ولدك خشية الفقر خشية الفقر والله عز وجل هو الخالق الرازق

175
00:59:39.150 --> 01:00:06.550
هو المتكفل بارزاق العباد والخالق لهم والمتكفل بارزاقهم والله عز وجل اه نهى عن ذلك في الكتاب العزيز في موضعيه سورة الانعام وفي سورة اه الاسراء  انكر على من فعل ذلك

176
01:00:07.450 --> 01:00:34.600
من اجل انه يخاف آآ عليه ايقاف الفقر آآ ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق آآ في سورة في سورة في سورة في سورة الانعام ولا تقتلوا اولادكم من املاق يعني املاق موجود

177
01:00:36.000 --> 01:00:55.350
قال نحن نرزقكم واياهم وقدم نرزقكم لان الاملاق موجود لكن في سورة الاسراء ولا تقبل الا بخاشية املاك نحن نرزقكم واياكم يعني معناه الغنى موجود ولكن يخشون الفقر في المستقبل

178
01:00:55.650 --> 01:01:17.300
الله تعالى قال نحن نرزقهم فقدم قدم الذين يرادوا قتلهم خشية الفقر نحن نرزقهم واياكم يعني فان رزقه مع الله عز وجل والذي رزقكم هو الذي يرزقهم ويرزقكم ايضا وما عندكم ينفذ وما عند الله باق

179
01:01:17.950 --> 01:01:40.050
والله تعالى انكر ونهى على نهي عن قتل الاولاد خشية الفقر لان الله عز وجل الذي خلقهم هو الذي تكفل بارزاقهم. ولهذا قال نحن نرزقكم واياهم بسورة الانعام وفي سورة سبحان. قال نحن نرزقكم واياكم

180
01:01:40.050 --> 01:01:57.700
فاذا الرزق على الله عز وجل هو الرازق لكم ولهم الرازق لكم ولهم ولكن في سورة الانعام قال من املاق يعني انه يحصل القتل بسبب الفقر الذي وجد قال نحن نترككم واياهم

181
01:01:58.000 --> 01:02:21.000
قدمهم اولا وعطف عليهم الاولاد اما في سورة الاسراء فانه قال خشية عملاق يعني خوف الغنى موجود ولكن يخشى من الفقر في المستقبل. قال نحن نرزقهم واياهم ثم قال ثم قلت ثم

182
01:02:21.300 --> 01:02:43.250
قال عنده جانب حليمة جارك يعني معناه انك تزني بحديدة جارك زوجة جاره الجار له حق عظيم على جاره والزنا لاهله الزينة وان كان عظيما يعني كل زنا فهو عظيم

183
01:02:43.300 --> 01:02:57.450
ولكنه يكون اشد اذا كان بحليلة الجار. لان الجار له حق. فاذا زنا باهله انتصر بحقه واساء اليه فكان الذنب اعظم والله اعلم