﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى يا ايها الرسول بلغنا انزل اليك من ربك لم تفعل فما بلغت رسالته. وقال الزهري من الله عز وجل الرسالة. وعلى رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
وسلم البلاغ وعلينا التسليم. وقال ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم. وقال تعالى ابلغكم رسالات ربي وقال كعب بن مالك رضي الله عنه حين تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيرى الله عمله

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
ورسوله. وقالت عائشة رضي الله عنها ازاء عجبك حسن عمل امرئ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستفثنك احد. وقال معمر ذلك الكتاب هذا القرآن هدى للمتقين بيان

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.250
والدلالة كقوله تعالى ذلكم حكم الله. هذا حكم الله. لا ريب فيه لا شك. تلك ايات قال يعني هذه اعلام القرآن. ومثله حتى اذا كنتم بالبنت وجرين به. يعني بكم

5
00:01:22.250 --> 00:01:42.250
قال انس رضي الله عنه بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما الى قوم وقال اتأمنوني ابلغكم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدثني. ايوا. وقال حدثنا الفضل بن يعقوب

6
00:01:42.250 --> 00:02:02.250
حدثنا عبد الله ابن جعفر الرخيص قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقافي قال حدثنا بكر بن عبدالله المزني وزياد بن جبير بن الحية. عن جبير بن حية قال قال المغيرة رضي الله عنه

7
00:02:02.250 --> 00:02:19.900
اخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا انه من قتل منا صار الى الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

8
00:02:21.050 --> 00:02:34.000
وعلى اله واصحابه اجمعين يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس

9
00:02:35.750 --> 00:02:56.300
هذه الترجمة عقدها البخاري رحمه الله كما عقد قبلها من التراجم وهو ان اه الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ ما انزل اليه من ربه ومما انزله اليه القرآن وهو يبلغه

10
00:02:56.650 --> 00:03:17.750
او يبلغوا القرآن بتلاوته وبفعله فهو فعل له تبليغه القرآن وتبليغه الرسالة واما المبلغ الذي هو القرآن فهو كلام الله عز وجل غير مخلوق ففعل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو التبليغ

11
00:03:18.850 --> 00:03:48.750
هو فعل له وهو مخلوق كما انه مخلوق لكن المبلغ الذي هو الكتاب الذي هو القرآن هو غير مخلوق ثم ذكر   الزهري يقول رحمه الله من الله الرسالة وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ

12
00:03:49.300 --> 00:04:12.850
وعليها تسليم وهذه كلمة جامعة كلمة عظيمة فيها ان الله عز وجل لما خلق الناس ما تركهم سدى بل ارسل اليهم رسلا يأمرونهم وينهونهم ويبصرونهم ويدلونهم على الطريق الذي يوصل الى الله عز وجل

13
00:04:12.950 --> 00:04:28.650
والذي به تكون سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والاخرة من الله الرسالة وقد حصلت الله تعالى منه الرسالة وقد حصلت فانه ارسل الرسل وانزل الكتب ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

14
00:04:29.550 --> 00:04:48.800
وكل امة ارسل فيها رسول وبعث فيها رسول يأمرها بعبادة الله وحده وينهاها عن عبادة الطاغوت. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت من الله الرسالة

15
00:04:49.300 --> 00:05:03.850
وقد حصلت ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله بالطاغوت وعلى الرسول البلاء وعن الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ وهذا قد حصل فانه بلغ البلاغ المبين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

16
00:05:04.700 --> 00:05:19.300
كما قال عليه الصلاة والسلام عن عنه وعن غيره من الانبياء ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم ويحذرهم شر ما يعلمه لهم

17
00:05:21.600 --> 00:05:36.550
وما ترك امرا يقرب الى الله عز وجل الا ودل الامة عليه وما ترك امرا يباعد من الله الا وحذر الامة منه عليه الصلاة والسلام وترك الناس على بيظاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك

18
00:05:37.300 --> 00:05:58.950
فقد ادى ما عليه على التمام والكمال وبلغ رسالة ربه على احسن وجه واتم وجه فادى الامانة وبلغ الرسالة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين من ربه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

19
00:06:00.550 --> 00:06:17.250
وانزل الله عز وجل عليه وهو واقف بعرفة قبل وفاته بما يقرب من ثمانين يوما اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ورضيت لكم الاسلام دينا

20
00:06:17.700 --> 00:06:39.450
فهو عليه الصلاة والسلام ادى ما عليه من البلاغ وبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة عليه افضل الصلاة واتم التسليم ثم قال وعلينا التسليم يعني علينا معشر الامة ان نسلم

21
00:06:40.000 --> 00:06:59.200
ونستسلم لما بلغنا به الرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاءنا به من عند الله عز وجل من الحق والهدى سنصدق الاخبار ويمتثل الاوامر وننتهي عن النواهي وهذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله

22
00:07:00.700 --> 00:07:17.650
لان معنى اشهد ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر فتصديقه فيما اخبر والابتعاد عما نهى عنه وشجر والا يعبد الله الا بما شرع رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله

23
00:07:17.850 --> 00:07:33.650
لابد من تصديق اخباره ولابد من امتثال اوامره ولابد من اجتناب نواهيه ولابد من ان تكون العبادة لله مطابقة ما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مبنية على

24
00:07:33.900 --> 00:07:50.950
الحق والهدى وعلى الكتاب والسنة لا مبنية على البدع والانحرافات والخرافات وانما تكون النية على ما جاء عن الله وعن رسوله في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

25
00:07:52.600 --> 00:08:14.050
وهذا الذي على الامة انقسموا فيه الى موفق ومخذول منهم من وفق للتسليم والاستسلام والانقياد ومنهم من خذل فلم يوفق لذلك بان لم يستسلم وينقاد بامر الله وامر رسوله عليه الصلاة والسلام

26
00:08:14.450 --> 00:08:31.000
فهي كلمة عظيمة جامعة بينت ما او اشتملت على ما كان من الله وهو ارسال الرسل وانزال الكتب وعلى ما كان على الرسل وهو البلاغ وانه قد حصل منهم على الزمان والزمان

27
00:08:31.850 --> 00:08:48.700
وما يجب على الامة جاء ذلك وهو التسليم والانقياد وهذا هو الذي انقسم الناس فيه الى موفق وغير موفق ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم لان فيه الابلاغ اي الرسل

28
00:08:49.450 --> 00:09:15.200
ليظهر ان ابلغ الرسل رسالات ربها ومعلوم ان ابلاغ رسالات ربهم وابلاغ كلام الله عز وجل انما يكون بفعلهم يعني واذا ففيه مبلغ وابلاغ الذي هو الفعل والمبلغ هو كلام الله عز وجل

29
00:09:15.850 --> 00:09:34.450
الذي ارسلوا به والابلاغ هو الفعل الذي يحصل من الرسول من الرسول وهو مثل قوله بلغ يعني ان فعل البلاغ من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والمبلغ هو كلام الله عز وجل

30
00:09:36.250 --> 00:09:55.150
فمحمد صلى الله عليه وسلم بلغ القرآن والقرآن سلام الله موسى بلغ التوراة وهي كلام الله عيسى بلغ الانجيل وهو كلام الله. وداوود بلغ الزبور وهو كلام الله وهكذا الرسل الذين انزل الله تعالى عليهم كتب بلغوا كلام الله عز وجل

31
00:09:55.300 --> 00:10:13.300
واذا وهناك مبلغ الذي هو كلام الله وابلاغ الذي هو فعل الرسول ومن المعلوم ان المبلغ هو كلام الله وهو غير مخلوق والابلاغ الذي هو فعل الرسول مخلوق لان الرسول صلى الله عليه وسلم

32
00:10:13.650 --> 00:10:34.600
مخلوق وافعاله مخلوقة ومن افعاله قراءته وتلاوته فهي مخلوقة خل ابلغكم رسالات ربي وهذا ايضا من جنس ما تقدم لان فيه ابلاغ وان الرسول يبلغ الرسالة فهي ايات على نمط واحد

33
00:10:34.650 --> 00:10:59.500
ودلالتها واحدة وقال كعب بن مالك حين تخلف عن رسول الله سأل الله عملكم ورسوله وسيرى الله عملكم ورسوله لان هذا العمل الذي يعمله الانسان آآ  الله تعالى يطلع عليه

34
00:10:59.900 --> 00:11:26.150
والرسول صلى الله عليه وسلم كذلك اطلع عليه وبلغ وظهر له صدقه اي صدق بعد مالك وصاحبيه الذين تخلفوا عن غزوة تبوك الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. قالت عائشة انها اعجبت حسن عمل امرئ فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولا. وقال وقالت عائشة اذا اعجبك حسن عمل

35
00:11:26.150 --> 00:11:44.200
امرئ فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله لكن اعملوا يعني ان المراد بذلك العمل والعمل كما هو معلوم قد يكون يعني في قراءة قرآن وقد يكون في ذكر الله عز وجل وقد يكون في فعل طاعات

36
00:11:45.000 --> 00:12:03.650
ومن المعلوم ان الذي يتعلق فيما نحن فيه هو ان ما يحصل من العبد من فعل اه من قراءة القرآن او من تلاوة كلام الله سبحانه وتعالى ان ان التلاوة شيء

37
00:12:03.700 --> 00:12:21.250
والمكنون شيئا اخر فالمسلو وغير مخلوق والتلاوة التي هي فعل القارئ مخلوقة وهو من جنس ما تقدم وافعلوا الخير ومن جنس اسروا قولكم لان القول يحتمل ان يكون قراءة قرآن ويحتمل ان يكون ذكر ويحتمل ان يكون غير ذلك

38
00:12:21.400 --> 00:12:36.900
ويحسب ان لا يكون طيبا وان يكون سيئا وافعلوا الخير الخير يمكن ان يكون قراءة قرآن فمن قول اعملوا يعني اي عمل يعمله الانسان من اعمال الخير فانها لا تخفى فان الله تعالى

39
00:12:36.950 --> 00:12:53.300
يطلع عليها والرسول صلى الله عليه وسلم يعني في حياته فلذلك يعني يرى يطلع على ما يحصل من العباد من فعل الخير وكذلك في الدار الاخرة اه عندما يبعث الناس

40
00:12:53.700 --> 00:13:14.600
جرى ما يحصل للعباد من الثواب والجزاء الذي هي نتيجة عملهم الاعمال الصالحة قال وقال معمر في ذلك الكتاب هذا القرآن. ايوه هدى للمتقين بيان دلالة. وقال معمر يعني معمر ابن مثنى ابو عبيدة

41
00:13:15.400 --> 00:13:37.800
ابو عبيدة معمر ابن مثنى قال يعني ذلك الكتاب هذا الكتاب فلذلك الكتاب هذا القرآن ذلك الكتاب هذا القرآن؟ نعم. ذلك الكتاب هذا القرآن لان الاشارة في ذلك المراد بها هذا القرآن

42
00:13:38.400 --> 00:14:02.500
الذي هو كلام الله عز وجل الذي اذا قرأه القارئ فهو يؤجر على قراءته  هو كلام الله عز وجل وفعله الذي هو القراءة من كسبه الذي يؤجر عليه  هدى للمتقين بيان وجلالة

43
00:14:03.250 --> 00:14:21.900
يعني هدى للمتقين هذا القرآن تبين لهم الطريق الذي يوصلهم الى الله ويدلهم على ما فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والاخرة ففيه تبصير لهم  ما فيه فلاحهم وما فيه سعادتهم ونجاتهم فهو هدى

44
00:14:22.150 --> 00:14:38.700
يهدي الله تعالى به من يشاء من عباده يهدي الله تعالى به من يشاء من عباده ومن المعلوم ان آآ ان حصول الاستفادة منه  هو التوفيق من الله عز وجل

45
00:14:39.150 --> 00:15:02.050
واما كونه هدى بمعنى بيان ودلالة فانه للجميع كل آآ آآ كل احد فان هذا القرآن مبذول له وبين يديه وفيه الهدى والدلالة لكن من وفقه الله عز وجل استفاد من هذه من هذا الهدى

46
00:15:02.250 --> 00:15:21.750
وعمل به ومن كان بخلاف ذلك فانه لا يستفيد اما في القرآن فلا تحصل له هداية التوفيق لا تحصل له هداية التوفيق ومن المعلوم ان هداية الدلالة عامة وليست خاصة

47
00:15:21.900 --> 00:15:35.650
بل هي مبلولة للجميع واذا بالتوفيق خاصة لمن وفقه الله عز وجل ولهذا يقول الله عز وجل والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم الدعوة الى دار السلام عامة لكل احد

48
00:15:36.050 --> 00:15:53.100
لا احد يدعى واحد لا يدعى كل المميز لطريق الخير والشر. القرآن موجود بين ايدي الناس كله والسنة موجودة بايدي الناس ومن اراد الحق فهو موجود امام طريق يعني طريق الخير وطريق الشر كلها واضحة امام الناس

49
00:15:53.750 --> 00:16:08.950
وطريق النحيري انما هي الكتاب والسنة وهي وذلك مبذول للناس كلنا ولهذا قال والله يدعو الى دار السلام يعني كل احد منه يذهب السلام ما احد يبين له واحد ما يبين له واحد

50
00:16:09.000 --> 00:16:21.050
اه يدعى واحد ما يدعى لا كلهم يدعوا ولهذا قال الله عز وجل في حق نبيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم بان ترسل وتبين فهذه هداية الدلالة والارشاد وهي عامة

51
00:16:21.100 --> 00:16:33.900
ومثبتا للرسول صلى الله عليه وسلم اما هداية التوفيق وقد نفاها الله عن نبيه بقوله انك لا تفي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء فاثبت له هداية ونفى عنه الهداية

52
00:16:34.100 --> 00:16:57.100
اثبت له هداية الدلالة والارشاد ونفى عنه هداية التوفيق والتثبيت لانها ملك الله سبحانه وتعالى اما هداية الدلالة فقد هدى الى كل خير ودل على كل خير وما ترك امرا يقرب من الله الا وقد دل عليه وما ترك امرا يباعد من الله الا وحذر منه صلوات الله وسلامه

53
00:16:57.100 --> 00:17:18.950
وبركاته عليه. ذلكم حكم الله. وفي قوله ذلكم حكم الله هذا حكم الله لان الاشارة يعني بذلكم الذي يعني للبعيد وهذا الذي هي القريب كلها هي بمعنى واحد كلها اشارة الى هذا اشارة الى

54
00:17:19.050 --> 00:17:39.250
يعني الى شيء واحد جارته الى شيء واحد يعني هذا الكتاب ذلك الكتاب هذا القرآن ذلكم حكم الله يعني هذا حكم الله كلها يعني معناها واحد ومؤداها واعد لا ريب فيه ولذلك الكتاب لا ريب فيه يعني لا شك فيه. تلك ايات الله

55
00:17:39.400 --> 00:18:02.050
يعني هذه اعلام القرآن التي اعلم الله تعالى بها عباده وارشدهم بها الى طريق الحق والهدى فزلت ايات الله التي هي الايات المتلوة التي هي كلام الله عز وجل التي يقرأها القارئ

56
00:18:02.500 --> 00:18:23.550
ويسمعها السامع من القارئ ويحفظها الحافظ هي ايات الله عز وجل اي العلامات والدلالات التي توصل الى الله عز وجل وهي الطريق المؤدي اليه والذي ليس هناك طريق يوصل اليه

57
00:18:23.600 --> 00:18:39.150
الا كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومثله قوله حتى اذا كنتم في الفلسف وجرينا بهم اي بكم لان فيه التفات من الحضور الى الغيبة يقولون حتى اذا كنتم بالفلكي

58
00:18:39.450 --> 00:19:02.600
وجرينا بهم يعني بكم يعني فقوله بهم هي مثل قوله بكم والمراد به والمراد بكم لانه خطاب ومن يعني اساليب القرآن ومن اساليب اللغة العربية انه يأتي يعني ذكر الاشارة للبعيد

59
00:19:03.100 --> 00:19:28.900
والاشارة في القريب وهي يراد بها شيء واحد وكذلك ايضا يؤتى بضمير الحيطان ثم يحصل الجهاد ويكون معه ظمير الغيبة والمقصود من ذلك ظمير الخطاب فاذا كنتم في الفلسفة واشترينا بهم يعني بكم. نعم. قال وقال انس رضي الله عنه بعث النبي صلى الله عليه وسلم قاله حراما الى حوض. وقال

60
00:19:28.900 --> 00:19:49.500
انس بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما يعني حال انس وليس خالد النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو قال انس ومن يرجع الى انس قاله نعم والمقصود بقوله حاله يعني حالي

61
00:19:50.050 --> 00:20:03.000
وقال انس بعث رسول الله خاله يعني حالي يراد بذلك يعني آآ المتكلم وليس ضمن ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فحرام ليس خالد للنبي وانما قال لي انا

62
00:20:04.500 --> 00:20:26.800
وقال اتؤمنوني حتى ابلغ رسالة ربي اجواء رسالة رسول الله فجعله يحدثهم وهذا هو موافق لما تقدم من آآ ذكر الرسالة وابلاغ الرسالة يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك ان يعلم ان قد ابلغوا رسالة ربهم ابلغكم رسالة ربي

63
00:20:27.300 --> 00:20:56.300
وهنا حتى ابلغ رسالة آآ رسول الله  الاخير  اتأمنونني حتى ابلغ؟ نعم. اتبلغونني اؤمن ابلغ رسالة رسول الله وتجعلونني في امان ويحافظون عليه يدفعون عني الاداء حتى ابلغ رسالة رسول الله

64
00:20:57.150 --> 00:21:10.800
صلى الله عليه وسلم فابلغ رسالة رسول الله يعني يبلغ القرآن وغير القرآن لان الرسول هي القرآن وغير القرآن ونبلغ رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن وغير القرآن ومعلوم ان تبليغ القرآن

65
00:21:11.000 --> 00:21:44.700
يكون بفعل القارئ وبفعل المملى هناك آآ بلاغ ومبلغ البلاغ فعل القارئ والبلاغ هو كلام الله عز وجل واذا فرسالة رسول الله مشتملة على قرآن وعلى سنة نعم رضي الله عنه اخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا انه من قتل من

66
00:21:44.700 --> 00:21:56.700
انا صار الى الجنة. وقال المغرة شعبة اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا ان من قتل من نصارى الى الجنة والمقصود من ذلك اخبرنا عن رسالة ربنا

67
00:21:56.800 --> 00:22:15.300
يعني ما ارسل ارسله الله عز وجل به وما تكلم به من الوحي بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل المبلغ هو عمل من عمله وفعل من افعاله وهو مخلوق لله عز وجل كالانسان

68
00:22:15.400 --> 00:22:38.500
لاننا خلق العباد وخلق افعال العباد فتبليغ تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم اه رسالة ربه والوحي الذي اوحاه الله عز وجل اليه وهو كلامه آآ آآ منه ما هو مبلغ وهو كلام الله

69
00:22:38.900 --> 00:22:55.950
و حصول الابلاغ به هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ومحل الشاهد منه قوله اه اخبرنا عن رسالة ربنا ان من هناك مما صار الى الجنة يعني من المجاهدين في سبيل الله

70
00:22:56.350 --> 00:23:13.800
يعني من مات منهم ومن مات علما بالجهاد في سبيل الله ومن مات من المؤمنين على الايمان فهو من اهل الجنة لكن كما هو معلوم من الناس من يدخل الجنة من اول وهلة

71
00:23:14.050 --> 00:23:33.550
ومنهم من يكون عليه شيء يستحق العقوبة عليه اذا لم يشأ الله ان يتجاوز عنه فانه يعذب ولكنه لابد وان ينتهي الى الجنة وكل مؤمن سواء كان آآ اه مطيعا

72
00:23:33.850 --> 00:23:52.050
او عافية فان مآله الى الجنة منهم من يقوم من البداية ومنهم من يقول بعد ذلك ومن دخل النار من اهل الايمان فانه لا يخلد فيها ابدا الاباد. بل لا بد وان يأتي عليه وقت يخرج منها ويدخل الجنة

73
00:23:52.800 --> 00:24:12.800
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان حد إسماعيل عن الشعبي عن عن عائشة رضي الله عنها انها قالت من حدثك ان محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا وقال محمد

74
00:24:12.800 --> 00:24:32.800
قد حدثنا ابو عامر الاقدي قال حدثنا شعبة عن اسماعيل بن ابي طالب عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت من حدثك ان النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي فلا تصدقه. ان الله تعالى يقول

75
00:24:32.800 --> 00:24:48.650
قل يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل كما لك. ثم ذكر حديث عائشة من طريقين وفيه انها قالت من حدثك ان محمدا كتم شيئا

76
00:24:48.950 --> 00:25:00.150
يعني من الوحي فلا تصدقه لان الله تعالى يقول يا ايها الرسول بلغوا ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته وهو قد بلغ رسالة ربه باكملها

77
00:25:00.400 --> 00:25:18.500
ولم يكتم من ذلك شيئا ولا النصف شيئا فالكل ما ارسله الله تعالى به فانه قد بلغه واذا فهو مطابق الحديث مطابق لما في الترجمة لجهة الابلاغ وان الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ كل شيء اوحي اليه

78
00:25:18.600 --> 00:25:40.300
وانه لم يصب شيئا وانه لم يفتم شيئا. ومن المعلوم ان الابلاغ انما هو فعله وكسبه واما المبلغ فهو كلام الله عز وجل نعم. قال حدثنا قصيبة ابن اسماعيل قال حدثنا جبريل عن الاعمش عن ابي وائل عن عمرو بن شرف الدين. قال قال

79
00:25:40.300 --> 00:26:00.300
عبدالله رضي الله عنه قال رجل يا رسول الله اي الذنب اكبر عند الله تعالى؟ قال ان تدعو لله مسجدا وهو قال ثم اي قالت ثم ان تقتل ولدك ان يطعم معك. قال ثم اي؟ قال ان تزداد يا حنين فجالس

80
00:26:00.300 --> 00:26:20.150
وانزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يبنون ومن يفعل بذلك يلقى اثاما يضاعف له العزاب. الاية لما ورد حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

81
00:26:20.350 --> 00:26:33.350
الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم اي قال ان تقتل ولده خشية ان يطعم معك قال ثم اي؟ قال ان تزني بحليلة جارب

82
00:26:33.450 --> 00:26:44.600
فانزل الله مصداق ذلك والذين لا يدعون مع الله الها اخر الناس الذي حرم الله الا بالحق ولا يزنون يعني هذه الامور الثلاثة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغ الناس اياها

83
00:26:45.100 --> 00:27:02.550
وهو انما يبلغ عن الله عز وجل وعيه فانزل الله عز وجل توفيق ذلك يعني هذا الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم واجاب به آآ السائل الذي سأله اه اشتمل كتاب الله عز وجل

84
00:27:02.650 --> 00:27:26.550
على ذلك اي على هذه الامور الثلاثة الا ان ما جاء في القرآن عام وما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو خاص يعني من حيث ان النهي عن القتل في القرآن وما جاء في سورة الفرقان عام. حرم الله ولا الحق مطلق سواء الولد او غير الولد

85
00:27:26.800 --> 00:27:47.200
لكن قتل الولد اعظم جرما واعظم وان كان القتل كله عظيما وخطيرا الا ان قتل الولد او الانسان يقتل ولده خشية ان يطعم معه اسوأ واسوأ واشد والزنا الذي جاء في القرآن ولا يزنون

86
00:27:47.450 --> 00:28:12.400
عن اي زنا ولكنه بحليلة الجار اسوأ اسوأ لان الجار له حق والواجب المحافظة على حرماته وعلى والتعاون معه على الخير وايصال الخير اليه وكف الشر عنه  من المعلوم ان

87
00:28:13.150 --> 00:28:31.600
الزنا هو من اقبح الجرائم واشدها ولكنه اذا كان بحليلة الجار فهو اشد واعظم واخطر والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال كما جاء في الحديث المتفق على صحته مبينا حق الجار

88
00:28:31.850 --> 00:28:52.450
قال عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه ظننت انه فيورثه يعني معناه هذا لعظم حقه فاذا كان حقه عظيم  الذي ينبغي ان يوصل اليه الخير ويكف عنه الشر

89
00:28:52.800 --> 00:29:11.050
فكيف اذا اوصل اليه الشر فكيف اذا كان في جرم عظيم كالزنا بحليلته كالزنى بحليلته واذا فالرسول صلى الله عليه وسلم بلغ الناس ما اوحي اليه وقد جاء القرآن آآ في الدلالة

90
00:29:11.100 --> 00:29:27.550
او في اه اه مطابقا ومصدقا لما جاء لما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عندما سأله هذا السائل الذي هو عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه واذا فهذا من ابلاغ الرسول الكريم

91
00:29:27.700 --> 00:29:43.400
صلى الله عليه وسلم بما اوحاه الله تعالى اليه ولم يكن من ذلك شيئا بل بلغ الناس كل وحي اوحاه الله عز وجل اليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا دنيا اصل ايش؟ وهذا مبهم

92
00:29:43.600 --> 00:30:01.200
وقد جاء في بعض الاحاديث انه قال هذا ومن المعلوم انه في بعض الاحايين يعني الراوي يبهم نفسه وهو الذي حصل منه السؤال يبهم نفسه وقد جاء في بعض الاحاديث ان عبد الله هو الذي سأل

93
00:30:01.600 --> 00:30:29.050
واذا ويكون رجل مبهم هو نفسه ابهمه ولم يصرح به قال باب قول الله تعالى قل فاتموا التوراة فاتلوها. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اعطي اهل ثورات الثورات فعملوا بها واعطي اهل الانجيل الانجيل فعملوا به واعطيتم القرآن فعملتم به

94
00:30:29.050 --> 00:30:49.050
وقال ابو ردين يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله. يقال مثنى يقرأ. حسن التلاوة حسن والقراءة للقرآن لا يمسه لا يجد طعمه ونفعه الا من امن بالقرآن. ولا يحمله بحقه

95
00:30:49.050 --> 00:31:09.050
الا الموقن لقوله تعالى ولا يحرمه بحقه الا الموقن. لقوله تعالى مثل الذين حملوا ولم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. جئت مثل القوم الذين كذبوا بايات الله. والله لا يهدي القوم

96
00:31:09.050 --> 00:31:29.050
الظالمين وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام والايمان والصلاة عملا. وقال ابو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال اقسموا بارجى عمل عملته في الاسلام. قال ما عملت عملا ارجى

97
00:31:29.050 --> 00:31:49.050
اني لا اتطهر الا صليت. وسئل اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله ثم الجهاد ثم حج مبرور اولا قال بعض قول الله تعالى قول الله عز وجل قل فتبت

98
00:31:49.050 --> 00:32:10.200
بقتلوها يعني الترجمة هذه عقدها ايضا كما عقد ما قبلها من التراجم التي فيها التلاوة والتلاوة غير المدلول الاله وغير المتلول لان المتلو هو التوراة والتلاوة هي فعلهم وكسبهم نزل القرآن

99
00:32:10.250 --> 00:32:29.500
المتلو القرآن والتلاوة هي فعل القارئ وكسبه الذي يحمد عليه ويمدح عليه قال قل فتوا بالتوراة فاتلوها وكما جاء في القرآن زكر التلاوة كذلك ايضا جاء في التوراة وكلها يعني مؤدى واحد

100
00:32:29.650 --> 00:32:48.950
من حيث ان المتلو فيها كلام الله عز وجل القرآن والتوراة وكذلك ايضا التالي الذي يتلو هو تلاوته عمل له وكسب له والمسلو غير مخلوق سواء كان قرآنا او ثورات

101
00:32:49.150 --> 00:33:09.100
او غير ذلك من كلام الله عز وجل والتلاوة هي فعل التالي وكسبه وهي مخلوقة كما انه مخلوق والبعض السورات فتلوها وقال الثورات الثوراة فعملوا بها اعطي اهل الدورات الثورات فعملوا بها

102
00:33:09.550 --> 00:33:28.700
يعني معناه ان عملهم بها يعني سواء في في تلاوتها او في تنفيذ ما جاء فيها لان هذا كله عمل للعامل وتلاوة وعمل وهي كذب التلاوة كسبه والعمل كله كسب الانسان

103
00:33:29.250 --> 00:33:56.750
ومن كسبه التلاوة فهي من فعله قال اذكر فعملوا بها يعني لا من حيث التلاوة ولا من حيث التطبيق العملي الذي هو التنفيذ للاوامر واجتناب النواهي ايوه واوتي اهل الانجيل الانجيل فعملوا به

104
00:33:57.050 --> 00:34:17.750
واعطيتم القرآن فعملتم به ومن عملهم بالقرآن انهم يتلونه كما امروا وانهم يفعلون ما فيه من الاوامر وينتهون عما فيه من النواهي ويصدقون فيه اما فيه من الاخبار وكل هذا من فعلهم وفعلهم كسب لهم

105
00:34:18.950 --> 00:34:40.550
واذا التلاوة والقراءة هي من فعل عمل من عمل العامل وكسبه وهي مخلوقة وكل هذه الابواب التي عقدها البخاري تلاوته يعملون به حتى يكونوا من اليمن ويكونوا فعلا ومن العمل القولي

106
00:34:41.550 --> 00:35:04.250
الذي هو التلاوة هو داخل تحت هذا العموم فقال يوسف لا يقرأ يعني التلاوة هي القراءة قال يتلى يقرأ ايوا  حسن التلاوة يعني حسن القراءة حسن القراءة للقرآن حسن التلاوة يعني يوصف بانه حسن التلاوة

107
00:35:04.700 --> 00:35:24.350
ويقال سيء التلاوة رجيئ التلاوة اذا كان يعني يعني لا يقيم القرآن ويلحن فيه ويأتي به على غير وجهه ففعله مذموم فيقال حسن التلاوة اذا التلاوة كسب وفعل وهي مخلوقة

108
00:35:24.500 --> 00:35:44.450
ومن اياك لانها حسنة لكن لا يقال حسن القرآن. القرآن كله حسن ولا يوصف يعني يعني كما يوصف يعني التلاوة انها تقبل الضجين القرآن كله حسن وكله خير وبركة فلا يقال حسن القرآن

109
00:35:45.200 --> 00:36:18.550
علومك الحسن التلاوة اثر القراءة للقراءة فعلا ولهذا يمدح عليها ولهذا يمدح عليه فاذا فيه قرآن فيه قراءة ومكروه فيقال للذي قراءته حسنة حسن القراءة وحسن قراءته فعل له وكسب لا

110
00:36:18.550 --> 00:36:48.650
تحمله ان لم يوقن قوله تعالى  ايوه بينسه لا يجد طعمه ونفعه الا من امن بالقرآن ولا يحمده بحقه الا في نفسه ايش المقصود ايش قال عليه الكلمة نفسه لان لا يمسوه اللي في القرآن لا يمسوه الا المطهرون يعني الملائكة

111
00:36:49.250 --> 00:37:13.500
حين تلامسه؟ وش العبارة هنا؟ قال لا يجد صاحبه ونفعه الا من امن بالقرآن ولا يحمله بخففه الا الموقن وفي رواية مصل الا المؤمن آآ لا ينص القرآن الا طاهر يعني جاء في السنة لا ينص القرآن الا طاهر. والمقصود من ذلك انه يعني آآ

112
00:37:13.600 --> 00:37:32.250
يعني لا يمس المصحف الا وهو على طهارة القرآن لا يجد طعمه في القرآن؟ يمكن اذا كان المقصود يعني من ذلك يعني النتائج اللي ترتب عليه والا فان قرص لا يمس القرآن الا طاهر

113
00:37:32.500 --> 00:37:48.150
يعني لا مكان على على على طهارة من كان على طهارة هو الذي يمس يمس القرآن واذا كان على غير الوضوء لا ينصف القرآن لكن آآ وجود الفوائد والنتائج لا شك انه هو من هو الذي يستفيد

114
00:37:48.250 --> 00:38:02.000
من عبر القرآن ومن فوائد القرآن ومن زواهر القرآن وغيره لا يستفيد قوله لا يمسه الا مطهرون المقصود به الملائكة المقصود به اللوح المحفوظ فانه لا يمس اللوح المحفوظ الا المطهرون وهو الملائكة

115
00:38:02.050 --> 00:38:16.400
وكما انه لا في السماء لا يمس الا مطهرون فكذلك في الارض يعني ينبغي الا نذهب المطهرون وقد جاءت بذلك السنة لقوله صلى الله عليه وسلم ليلة القرآن الا طاهر ليلة القرآن الا طاهر

116
00:38:16.950 --> 00:38:36.900
فهذا هو معناه ويمكن ان يكون المقصود من ذلك يعني آآ الفوائد الحقيقية التي تترتب على الاخذ بالقرآن والاشتغال بالقرآن هي المؤمنون هم الذين يجدون حلاوته ويجدون طعمه ويجدون فائدته

117
00:38:37.200 --> 00:38:54.750
ولا يحمله الا موقن ولا يحمله بحقه الا الا الموقن او المؤمن قال مثل الذين حملوا ترادا عمل الثورات ثم لم يحملوها يعني معناها ان من حمل التوراة واخذ بها

118
00:38:55.000 --> 00:39:15.750
واستفاد منها هذا هو المؤمن وهذا هو الموقف ومن عملها ولم يعمل بها ولم يستفد منها فهو كالحمار الذي يحمل اسفارا لا يستفيدوا من الكتب التي يحملها الحمار اذا حمل عليه كتب نافعة لا يستفيد منها شيئا

119
00:39:16.050 --> 00:39:37.250
فيكون هذا الذي يحمل القرآن او يحمل التوراة او يحمل العلم النافع ثم لا يستفيد به يكون كمثل الحمار يحمل اسفارا يحمل شيئا نافعا لا يستفيدوا منه. قال والسنة النبي صلى الله عليه وسلم والايمان والصلاة عملا. وكما ان التلاوة تسمى عمل

120
00:39:37.700 --> 00:40:00.600
فكذلك الصلاة والاسلام والزكاة يسمى عملا والحج كل هذه يقال لها اعمال ومعنى هذا انها كذب للانسان يعني كون الانسان يعني يزكي وكونه يتصدق كونه يصلي ومن يحج هذا عمل وكونه يأتي بالقرآن هذا عمل

121
00:40:00.900 --> 00:40:19.600
كل هذه يقال لها عمل وقد جاء في بعض النسخ ذهب بدون ترجمة ومن المعلوم ان الباب بدون ترجمة كالفصل من الباب الذي قبله وفي بعضها بدون باب وادمج بالذي قبله

122
00:40:19.950 --> 00:40:43.950
وهو له به علاقة لان التلاوة عمل والصلاة عمل والزكاة عمل وكل وكل آآ اعمال الاسلام يقال لها عمل والانسان يؤجر على ما يفعله من الاعمال الحسنة فكما ان تلاوة

123
00:40:44.100 --> 00:41:11.400
الزكاة صلاة عمل وزكاة عمل فتلاوة عمل ومن المعلوم ان العمل هو خير اللسان وكسبه وهو يؤجر على ما كان منه حسنا ويعاقب على ما كان منه سيئا  وقال ابو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال اخبرني بارجى عمل عملته في الاسلام قال ما عملت عملا

124
00:41:11.400 --> 00:41:38.900
يا عندي اني لم اتطهر الا صليت. ثم اخبر ثم ذكر ان قال لبلال اخبرني بارجى عمل عملته في الاسلام وقال انني ما فتوضأت الا وصليت والمقصود من ذلك قوله انه لما قال ارجى عمل واجاب بانه يتوضأ ويصلي اذا الصلاة عمل

125
00:41:39.950 --> 00:41:57.450
لان قوله والوضوء عمل في ان نقول اخبرني بارجى عمل عملته في الاسلام وقال انه كان لا يتوضأ موضوعا الا وصلى اذا هذا هو اللي ارجى عمل اذا هو افلا سماها عملا

126
00:41:57.550 --> 00:42:16.300
واطلق عليها انها عمل لان النبي قال له ارجى عمل وقال انني كنت اتوضأ واصلي اذا مسألة عمل فيه بيان ان صلاة عمل ومن المعلوم ان الصلاة عمل والزكاة عمل والتلاوة عمل

127
00:42:16.650 --> 00:42:34.800
لكن المقصود من ارادة الباب هنا للتلاوة يعني هنا من باب التنظير والتنزيل فكما ان التلاوة عمل وكذب فكذلك الصلاة عمل وكذا. نعم. قال وسئل اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله ورسوله ثم الجهاد ثم حج مبرور

128
00:42:34.800 --> 00:42:54.400
ثم قال وسئل عن اي العمل افضل وقال الايمان بالله ورسوله ثم جهاز ثم حج مبرور وقول اي العمل افضل ثم كان الجواب الجهاد الايمان والجهاد والحل اذا كلها اعمال

129
00:42:54.850 --> 00:43:13.200
لانه قال اي العمل افضل اذا هي اعمال واذا والصلاة عمل والحج عمل والجهاد عمل وكذلك التلاوة عمل وهذا جاء على سبيل الاستقرار والا فان المراد من الايراد في الباب

130
00:43:13.500 --> 00:43:34.300
هو التلاوة وانها عمل وكسب وفعل ايوه قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني سالم عن ابن يعني اذا كانت الصلاة اول وثم ذكرها ثاني

131
00:43:35.250 --> 00:44:14.550
اتنين مكررة صلاة  سمناها مرتين؟ لا وقبلها اللي راح موجودة الان؟ ايوه هي موجود في الترجمة الاولى؟ ها  شكرا للنبي صلى الله عليه وسلم وهنا وهناك   لكنه هو نفسه يعني كلام مكرر لكنه موجود عندكم الاثنين

132
00:44:14.800 --> 00:44:42.150
اللي فيه كلها موجودة نعم  ايه في الصلاة؟ ايه يمكن. ايه على كل هو يعني الاسلام والايمان ونعم وهذا وهذه ترجمة آآ لباب وهو بمثابة الفصل من الباب الذي قبله

133
00:44:42.300 --> 00:44:58.550
بمثابة الفصل من الباب الذي قبله وله ارتباط به باب ثمن وثمن النبي وسلم الصلاة عملا ايوه ايش قال؟ قال وقال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب اذا تم الصلاة عمل

134
00:44:58.850 --> 00:45:18.850
نعم قال حدثني سليمان قال حدثنا شعبة عن الوليد وحدثني عباد ابن يعقوب الاسدي قال اخبرنا عثمان بن العوام عن الشيباني عن الوليد بن الايجار عن ابي عمرو الشيباني علي ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

135
00:45:18.850 --> 00:45:37.950
ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه صلاته اي الاعمال افضل؟ فقال الصلاة في وقتها

136
00:45:38.500 --> 00:45:51.600
ثم قال اللهم ايها الوالدون قال وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله والمقصود من ذلك ذكر الصلاة لانه قال اي الاعمال افضل وقال الصلاة في وقتها فسمى الصلاة عملا

137
00:45:51.800 --> 00:46:07.900
يعني فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا لانه سئل اي العمل افضل فقال الصلاة في وقتها اذا النبي صلى الله عليه وسلم سمى الصلاة عملا ايوه  بعد ذلك

138
00:46:08.800 --> 00:46:14.950
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين