﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:32.350
قال الامام البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسك الشر جوعا واذا مسه الخير منوعا. وقال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا عمرو ابن رضي الله عنه انه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم مات

2
00:00:32.350 --> 00:00:52.350
فاعطى قوما ومنه اخرين. فبلغه انهم عددوا. وقال اني اعطي الرجل وابه الرجل اباه احب الي من الذي اعطي احب اقول واعطي اقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلك واكل

3
00:00:52.350 --> 00:01:09.050
اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير. منهم عمرو بن طالب. وقال عمرو رضي الله عنه لا احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم خمر النعم

4
00:01:09.300 --> 00:01:24.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل ان الانسان خلق هلوعا

5
00:01:24.600 --> 00:01:48.100
اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه خير منوعا فهذه الترجمة آآ اراد بها رحمة الله عليه ان ابين ان الله عز وجل لما خلق العباد خلق صفاتهم وافعالهم والكل مخلوق لله عز وجل

6
00:01:49.100 --> 00:02:07.400
ولما كان في الابواب السابقة ذكر التلاوة والمتلو والقراءة والمقروء وان المتلو كلام الله وان القراءة فعل آآ فعل العبد وهو خلق الله عز وجل استطرد الى يعني ذكر ان

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.350
افعال ان افعال العباد ان الله تعالى هو خالقها كما انه خالق العباد انفسهم فهو خالق الزواج وخالق الصفات خالق الزواج التي هي اجسام العباد وخالق الافعال التي هي صفات للعباد

8
00:02:28.800 --> 00:02:42.400
والتي تحصل من العباد وتقع من العباد والله تعالى خالق كل شيء ولهذا قال الانسان خلق هلوعا الله تعالى خلق الانسان وخلقه متصفا بهذه الصفات واذا فالكل خلق لله عز وجل

9
00:02:42.500 --> 00:02:58.800
الكل خلق له سبحانه وتعالى فالله تعالى خالق كل شيء خالق العباد وخالق افعال العباد ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عمرو بن ثغلب رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه مال

10
00:02:59.300 --> 00:03:19.250
فاعطى اقواما وترك اخرين يعني اناسا اعطاهم واناسا لم يعطهم فالذين لم يعطهم او بعض الذين لم يعطهم وجدوا في انفسهم وجدوا بعفوا انفسهم يعني كونهم لم يحصل لهم العطاء

11
00:03:19.550 --> 00:03:40.250
كما حصل الاعطاء للاخرين فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وقال اني اعطي اقواما وادع اقواما والذين اعطيهم احب والذين ادعهم احب الي من الذي اعطيهم ثم بين عليه الصلاة والسلام كيفية عطائه

12
00:03:40.400 --> 00:04:00.400
ووجه كونه يعطي البعض ويترك البعض فقال اني اعطي اقواما لما في قلوبهم من الهلع والجزع واكلوا اقواما الى ما عندهم الى الى ما عندهم من الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى

13
00:04:01.600 --> 00:04:16.050
وخير الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن ثقلة يعني هؤلاء يعني الذين لم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم وتركهم لما في قلوبهم من الغنى والخير

14
00:04:16.150 --> 00:04:29.300
منهم عمرو بن ثغلب رضي الله تعالى عنه قال عمرو بن ثغلب رضي الله تعالى عنه ما احب ان لي في كلمة النبي صلى الله عليه وسلم حمرا؟ نعم يعني كون قال في هذه المقالة

15
00:04:29.450 --> 00:04:45.750
وجعلني ضمن الذين لم يعطهم لما في قلوبهم من الغنى والخير يعني هذه ممدحة وهذه منقبة عظيمة لعمرو بن ثقلب رضي الله عنه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ وصفه

16
00:04:45.850 --> 00:05:03.400
لانه ممن في قلبه الغنى والخير ممن ممن يكون او ممن كان في قلبه الغنى والخير ومحل الشاهد من ايراد الحديث قوله ما جاء فيه هذا واقواما لما في قلوبهم من الهلع والجزع

17
00:05:03.750 --> 00:05:26.850
بما في قلوبهم من الهلع والجزع يعني فهذه صفات تقوم بهؤلاء الموصوفين وبهؤلاء الاقوام وفي هذا آآ بيان ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من التألف واعطاء المال لمن يكون او لمن يترتب على اعطائه فائدة

18
00:05:27.050 --> 00:05:46.300
كان يؤلف وكذلك منعه ممن يكون في قلبه الغنى والخير وعنده قوة الايمان وهذا مثل ما حصل للانصار رضي الله عنهم وارضاهم كما سبق ان مر في مناقب الانصار وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة حنين

19
00:05:46.600 --> 00:06:11.900
اعطى المؤلفة قلوبهم ممن اسلم عام الفتح اعطاهم العطاء الجزيل فاعطى الواحد من من زعماء من الزعماء المئة من الابل اعطى فلانا مئة وفلانا مئة الانصار وجدوا في انفسهم او بعضهم وجد في نفسه لكونه لم يصبهم ما اصاب الناس

20
00:06:13.350 --> 00:06:39.600
ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم ذلك فجاء اليهم وهم في وهم في خيمة وتكلم معهم وبين لهم ان انه لم يعطهم لما في قلوبهم لما لما عنده من الايمان ولما عندهم من آآ الثبات على الايمان واعطى الذين

21
00:06:39.600 --> 00:07:00.300
حديث عهد بالاسلام خشية ان ان يحصل منهم شيء من الانتكاس والرجوع او عدم الثبات على الاسلام اما الذين استقر الايمان في قلوبهم وثبت في قلوبهم فان النبي عليه السلام لم يعطهم

22
00:07:00.850 --> 00:07:26.000
آآ لما في قلوبهم من الغنى ولما عنده من قوة الايمان والبصيرة في دين الله عز وجل وكان مما قال آآ وكان مما قال آآ لو آآ لولا الهجرة لكنت امرأة من الانصار ولو سلك الناس واديا سلكت الانصار واديا لسلكت وادي الانصار

23
00:07:26.150 --> 00:07:41.800
ثم قال الانصار شعارنا الناس جثار الانصار شعار والناس دثار يعني انهم بمنزلة الشعار وهو الثوب الذي يلي الجسد والناس دثار يعني الثوب الذي وراءه يعني فهذا فيه اشارة الى قربهم

24
00:07:42.000 --> 00:07:59.000
والى اه الى قربهم من النبي عليه الصلاة والسلام وهذا اعظم لهم من العطاء هذه الكلمات التي قالها رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقهم هي اعظم لهم من العطاء وخيرهم خير لهم من العطاء

25
00:07:59.050 --> 00:08:17.900
لانها شهادة لهم بثبات بقوة الايمان واليقين وكذلك ما حصل لعمرو بن ثغلب آآ لما حصل لعمرو بن ثغلب رضي الله عنه فانه لما قال ادع اقواما لما عندهم من الايمان والخير منهم عمرو بن ثغرة

26
00:08:17.950 --> 00:08:33.000
يعني هؤلاء الذين لم اعطهم بما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن زاغل ففرح عمرو بن ثابت رضي الله عنه وارضاه بهذه الكلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم التي فيها تزكية له والتي فيها منقبة له

27
00:08:33.000 --> 00:08:58.300
انهي ممن آآ لم يعطى لما في قلوبه لما في قلبه من الغنى والخير لما في قلبه من الغناء والخير وفيه بيان الاعتذار لمن حصل منه ثاني شيء اه وجد غير وجد من لم يحصل منه شيء في نفسه او لا يحصل له شيء

28
00:08:58.550 --> 00:09:13.000
مما حصل منه شيء في نفسه فان الرسول صلى الله عليه وسلم اعتذر لهؤلاء الذين لم يعطهم لكونه تركهم لما عندهم من قوة الايمان والبصيرة ولما عندهم من الغنى والخير

29
00:09:13.400 --> 00:09:30.900
ومثل بواحد منهم سماه الذي هو عمرو ابن شغلب الذي في كلام النبي صلى الله عليه وسلم له منقبة عظيمة رضي الله تعالى عنه وارضاه والحاصل ان ان الهلع والجزع

30
00:09:31.050 --> 00:09:51.700
هذه من اعمال من الافعال ومن الاعمال التي تضاف الى الانسان ويحمد الانسان على ويذم الانسان على على ما كان منها سيئا والمقصود من ذلك ان الله تعالى خلق الانسان وخلق افعال الانسان

31
00:09:51.750 --> 00:10:10.350
خالق العباد وخالق صفات العباد فليس العباد خلقه والافعال خلق العباد بل الكل خلق الله عز وجل كما قال الله خالق كل شيء وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال ان الانسان خلق هلوعا يعني خلقه الله

32
00:10:10.350 --> 00:10:30.450
متصلا بها الجزيرة يعني ما خلقه ثم هو يخلق فعله خلقه ثم هو يخلق فعله ويوجد فعله كما تقول ذلك المعتزلة. وانما خلقه الله تعالى منتسبا بهذه الصفات فاذا الزواج والصفات كلها خلق الله سبحانه وتعالى

33
00:10:31.050 --> 00:10:51.050
وادي الاسناد نعم قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا جرير ابن حازم عن الحسن قال حدثنا عمرو ابن رضي الله نعم ايوة قال ان النبي صلى الله عليه وسلم مال فاعطى اقواما ومنع اخرين

34
00:10:51.050 --> 00:11:11.050
وبلغه انهم عتبوه. وقال اني اعطي الرجل وادعو الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطي اعطي اقواما لما في قلوبهم من الجزع والهنا واكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى

35
00:11:11.050 --> 00:11:25.200
منهم عمرو بن ثغرة فقال عمرو رضي الله عنه ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقوله ما احب ان لي بكلمة بس نحورا نعم

36
00:11:25.650 --> 00:11:48.200
المقصود من ذلك آآ المقصود من ذلك آآ ان النعم وهي الابل كانت هي انفس اموال العرب وكان يعني اه يذكر يذكر تذكر عند ذكر الشيء الجليل الذي يراد آآ بيانه عظم شأنه

37
00:11:48.250 --> 00:12:07.100
وانه لا يساويه هذا الشيء النفيس ولا يماثله هذا الشيء النفيس عند العرب ومثل ذلك ما جاء في حديث حديث آآ سهل ابن سعد في قصة آآ خيبر وان النبي هو اعطاء الراية لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ثم قال في اخرها

38
00:12:07.150 --> 00:12:24.400
اخر الحديث فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النار فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النار وقوله قول عمرو بن ثعلب رضي الله عنه ما احب ان لي بكلمة المراد بالكلمة هنا

39
00:12:24.700 --> 00:12:38.700
آآ قوله وادع اقواما لما في قلوبهم من الغنى والفقر منهم عمرو بن تغلب من الغنى والخير منهم عمرو بن ثغنم يعني ان هذه الكلمة او هذه الجملة هي المقصود بالكلمة

40
00:12:38.800 --> 00:12:57.950
لان الكلمة احيانا يراد بها الكلمة الواحدة واحيانا يراد بها الكلام واحيانا يراد بها الكلام. وهنا المراد هنا الكلام لان هذا الكلام كله الذي قاله وادع اقواما لما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغنم هذه الكلمة التي عاناها عمرو ابن وهي ليست كلمة واحدة

41
00:12:58.750 --> 00:13:19.250
وانما هي جملة وانما هي جملة ولهذا فان الكلمة تطلق على الكلمة الواحدة وتطلق على الكلام ولهذا يقال للكلمة الكلمات الطويلة يقال كلمة يعني فلان يلقي كلمة يعني المقصود بذلك كلاما كثير

42
00:13:19.600 --> 00:13:33.500
وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم يعني المقصود من ذلك هاتان الجملتان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

43
00:13:33.750 --> 00:13:53.900
فاطلق عليهما انهما كلمتان وليس المقصود بذلك الكلمة الواحدة وانما المقصود بذلك الجمل جملتين ويقول ابن مالك يعني في الالفية آآ واحده يعني واحد الكلام كلمة واحدة هو واحده كلمة والقول عن

44
00:13:54.400 --> 00:14:09.150
يعني كلمة القول تعم قال وكلمة بها كلام قد يعم يعني الكلمة قد يراد بها الكلام الكلمة قد يراد بها الكلام يعني قد يقصد بها الكلام وكلمة بها كلام قد يعم

45
00:14:09.750 --> 00:14:25.950
يعني ان ان الكلمة قد يراد بها الكلام وكلنا بها كلام قد يعني قد يقصد بها الكلام. وليس المقصود بها الكلمة الواحدة التي هي واحدة الكلام وواحدة الكلم وانما هي

46
00:14:26.300 --> 00:14:45.100
كلام او كلام مركب من عدة كلمات يقال لها كلمة وكلمة بها كلام قد يؤم يعني قد يقصد قد يقصد بالكلمة الكلام وليس المقصود منها الكلمة الواحدة فقط بل قد يراد بها

47
00:14:45.150 --> 00:14:59.000
الكلام الكثير يقال له كلمة وكذلك قول الرسول اا اصدق كلمة قالها قالها شاعر كلمة نبي على كل شيء ما قال الله باطل. اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبين على كل شيء ما قال الله باطل

48
00:14:59.200 --> 00:15:15.050
وعلى كل شيء ما خلا باطل هو المقصود بالكلمة على كل شيء ما قال الله باطل هو المقصود بالكلمة. نعم. قال باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه وقال حدثني محمد ابن

49
00:15:15.050 --> 00:15:35.050
الرحيم قال حدثنا ابو زيد سعيد ابن الربيع الحلوي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل انه قال اذا تقرب العبد الي شبرا تقربت

50
00:15:35.050 --> 00:15:55.050
واذا تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا. واذا اتاني مشيا اتيته هرولة وقال حدثنا مقدس عن يحيى عن التيمي عن انس ابن مالك عن ابي هريرة رضي الله عنهما انه قال ربما

51
00:15:55.050 --> 00:16:15.050
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تقرب العبد مني شبرا تقربت منه ذراعا واذا تقرب مني انت تفرقت منه باعا او جوعا وقال معتمر سمعت ابي قال سمعت انسا عن ابي هريرة عن ربه عز وجل

52
00:16:15.050 --> 00:16:40.950
هو ولا اشكال في الحاشية  يعني  بعده في شيء كلام بعد هذا نعم هذا حديث  اللي بعد هذا حديث يقول البخاري رحمه الله باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

53
00:16:41.300 --> 00:16:57.800
وروايته عن ربه تبارك وتعالى آآ روايته عن ربه تبارك وتعالى يعني آآ ما يظيفه اليه ما يظيفه النبي صلى الله عليه وسلم الى الله من الكلام من غير القرآن

54
00:16:58.450 --> 00:17:13.050
لان الذي هو الاحاديث القدسية الذي هو الذي هو احاديث قدسية والتي يضيفها النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكلام الى ربه والضمائر ترجع الى الله ولا ترجع الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما ترجع الى الله عز وجل ولا يصلح ان ترجع الى غيره

55
00:17:13.150 --> 00:17:33.350
ولا يصلح ان ترجع الى غيره ويتصدر ذلك آآ عبارتان احداهما قال الله انتقال اه اه فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال او يقول او يقول قال الله او يقول قال

56
00:17:33.450 --> 00:17:46.400
آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى كذا قال الله تعالى كذا يعني ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم يضيف القول الى الله عز وجل وهذه الاحاديث القدسية

57
00:17:46.700 --> 00:18:04.400
هذه هي الاحاديث القدسية والكلام فيها كلام الله عز وجل وقد سبق ان مر بنا ان كلام الله عز وجل يكون القرآن ويكون في الاحاديث القدسية التي يضيفها النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه

58
00:18:04.650 --> 00:18:17.350
اذ يقول قال الله تعالى كذا او يقول الصحابي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال كذا وكذا قوله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:18:18.100 --> 00:18:38.800
آآ يقول الحافظ يحتمل ان يكون المفعول محذوفا يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ربه يعني مفعول ذكر محذور او ان ذكر مضمنة معنى الحديث او التحديث يعني باب حج آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:18:39.150 --> 00:18:53.800
حديث النبي صلى الله عليه وسلم آآ وروايته عن ربه لان باب حديث النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه وروايته عن ربه فيكون اما ذكر مظن معنى حديث

61
00:18:54.100 --> 00:19:11.800
او ان المحذوف المفعول للذكر مضاف محذوف وهو ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ربه فابو زكر ان الانسان ربه وروايته عن ربه تبارك وتعالى. وروايته عن ربه تبارك وتعالى

62
00:19:12.300 --> 00:19:30.450
ثم ورد حديث انس انس وانس عن ابي هريرة  ذكر حديث انس من طريقين اولها احدها انه عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عن انس عن ابي هريرة

63
00:19:31.100 --> 00:19:48.000
يعني معناها ان الحديث الاول يعني تبين فيه انه من مرسل انس لانه يرويه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي من مراسيل الصحابة امر رسول الصحابة حجة

64
00:19:48.550 --> 00:20:08.350
لو لم تأتي لو لم تأتي مضافة الى النبي الى الى صحابي اخر يعني آآ فانها محمولة على انه سمعه من صحابي اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر رسول الصحابة حجة وان لم يذكر

65
00:20:08.950 --> 00:20:39.800
من روى عنه صحابي والمقصود بالمرازيل آآ مراسيل الصحابة احيانا يكون هناك اشياء لم يدركها ذلك الصحابي جا اخبار صحابي آآ صغير او اسلم او من الانصار يعني بعد بعد ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اسلم

66
00:20:40.300 --> 00:20:54.600
ويحدث عن شيء حصل بمكة ويحدث عن شيء حصل بمكة فهو اما ان يكون سمع اخذه من النبي صلى الله عليه وسلم وان الرسول ذكره يعني ذلك الذي وقع في مكة او ان اخذه بصحابي

67
00:20:54.850 --> 00:21:11.050
فمراصير الصحابة حجة مراسيل الصحابة حجة وانما التي فيها خلاف وفيها كلام ولا تعتبر حجة هي مراسيل غير الصحابة في ان يقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا

68
00:21:11.650 --> 00:21:28.650
لان مراسيل التابعين يحتمل ان تكون عن تابعين ايضا ولو كان المحذوف صحابيا لم يكن هناك اشكال لان الصحابة كلهم عدول سواء عرف عين الشخص او لم يعرف ولكن المحظور والمخوف

69
00:21:28.850 --> 00:21:46.300
ان يكون التابعي يروي عن تابعي وعند ذلك يحصل الاشكال هل هو ثقة او ضعيف الوثيقة او ضعيف فالطريق الاول عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وثني عن انس عن ابي هريرة

70
00:21:46.400 --> 00:22:03.950
رضي الله تعالى عنه واذا فانس يروي الحديث عن ابي هريرة وتبين ان الطريق الاولى مرسلا وانها من مراسيل انس التي تبين من الطريقة الثانية انه اخذ هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

71
00:22:04.000 --> 00:22:27.100
والحديثان موظوعهما واحد ومعناهما واحد يقول الله عز وجل اذا تقرب الي عبدي اه شبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا او بوعا كما في الرواية الثانية باعا او بوعا

72
00:22:27.650 --> 00:22:48.450
والباع هو ضعف الذراع يعني ما يماثل اليدين ما بين اليدين ما بين اطراف الاصابع اذا مات الانسان يديه يمينا وشمالا فمن منتهى طرف اليد الى منتهى طرف اليد هذا يقال له باع او بوع

73
00:22:48.800 --> 00:23:14.250
وهو يعادل اربعة اذرع يعادل او يساوي اربعة اذرع فهذا هو البوع او البائع واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا تقرب اليه شبرا تقرب اليه ذراعا والشبر اذا وضع الانسان مد يده ما بين طرف ابهامه الى طرف حنصره. هذا يقال له شبع

74
00:23:14.850 --> 00:23:46.550
والذراع معلوم واما له اربعة اذرع يعني من طرف اذا مد الانسان يديه يمينا وشمالا من طرف اليد اليمنى الى طرف اليد اليسرى هذا هو الباعة او البوع قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي

75
00:23:46.550 --> 00:24:06.550
صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم قال لكل عمل كفارة والصوم لي وانا اجزني فيه ونقول اقيم عند الله من ريح واورد بعد ذلك حديث ابي هريرة لكل عمل كفارة

76
00:24:07.350 --> 00:24:30.750
والصوم لي وانا اجزي به ولخلوه فما الصائم اطيب عند الله من ريح المسك  ها آآ الحديث هنا المقصود منه ما جاء في اوله وهو يرويه عن عن ربكم يعني يرويه عن ربكم

77
00:24:30.900 --> 00:24:47.250
يعني ما يرويه النبي عن ربه ما يرويه النبي قال وسلم عن ربه ذكر النبي ربه وروايته عنه يعني كونه يضيف اليه احاديث التي هي الاحاديث القدسية والتي يكون الضمير فيها يرجع الى الله

78
00:24:47.400 --> 00:25:06.400
لان قوله والصوم لي الظمير فيني يرجع الى الله عز وجل وان اجزي به يعني يرجع الى الله عز وجل فالضمائر ترجع الى الله عز وجل واضيف الصوم الى الله عز وجل مع ان الاعمال كلها لله عز وجل

79
00:25:07.000 --> 00:25:24.800
لان الصوم آآ من الاعمال الخفية التي لا يطلع عليها الا الله عز وجل لا من حيث كون الانسان يكون صائما ويخفي صيامه ولا يدري عن احد ولا من حيث كون الانسان يصوم رمضان

80
00:25:25.200 --> 00:25:43.850
ثم يدخل في بيته ويغلق عليه الابواب ويشرب ويأكل ثم يخرج ولا احد يعلم عنه الا الله عز وجل هل يمكن الانسان يكون صائما ويخفي انه صائم ويمكن ان يكون

81
00:25:43.950 --> 00:26:06.500
الانسان آآ يعني آآ عليه او يصوم فرض رمضان بصوم شهر رمضان ثم يظهر للناس انه صائم كالصائمين وهو قد يدخل في بيته ويأكل ولا يطلع عليه الله الا الله عز وجل. وهو من الاعمال الخفية

82
00:26:06.650 --> 00:26:25.900
خلاف الصلاة صلاة النبي ضروري للمساجد الناس يروحون يأتون المساجد ولصلاة المساجد واجبة الزكاة اعطاء الغني للفقير ولو لم لا يكون الا الفقير اذا ما عرف غير الفقير الفقير يدري

83
00:26:26.050 --> 00:26:49.150
لانه اعطي زكاة فان هذا شيء يطلع عليه الحج طبعا يكون كما هو معلوم بمشاهدة الناس الانسان اذا حج واذا ذهب الناس يرونه يرونه حاجا واما الصوم فهو خفي ولهذا جاء تخصيصه واضافته الى الله عز وجل وان كانت الاعمال كلها لله عز وجل

84
00:26:49.200 --> 00:27:09.950
لا ينفع اي عمل من الاعمال الا الا اذا كان لله ونقوله فمصائب عند الله اطيب اطيب عند الله من ريح المسك. يعني هذه الرائحة الكريهة التي تنبعث بسبب حصول مدة

85
00:27:10.050 --> 00:27:26.600
عن الاكل والشرب ينبعث روائح اه ليست طيبة هذه الروائح التي ليست طيبة هي عظيم شأنها عند الله عز وجل عند الله من ريح مصر مثل الدم الذي يقول للشهيد

86
00:27:26.850 --> 00:27:42.850
يعني يأتي يوم القيامة اللون الدم مريح ريح المسك اللون لون الدم اللون لون الدم وريحه المسك ومن المعلوم ان مشاهدة الدم يعني ليست اه مرغوبة ولكن هذا الذي اه يكون بهذا الوصف

87
00:27:42.900 --> 00:27:58.450
يكون شأنه عند الله عز وجل اطيب عند الله من ريح المسك. المقصود من الحديث كله ما جاء في اوله ان عن ابي هريرة عن يرويه عن ربكم يعني انه

88
00:27:58.500 --> 00:28:18.500
مما يرويه النبي عن ربه تبارك وتعالى فهو من الاحاديث القدسية. قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن قدادة قال وقال لي خليفة حدثنا يزيد ابن الزبير عن بعيد عن قتادة عن قتادة عن ابي العالية عن ابن

89
00:28:18.500 --> 00:28:37.150
ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال لا ينبغي لعبد ان يقول انا خير من مكة ونسبه الى ابيه. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس وقد اورده من طريقين

90
00:28:38.250 --> 00:29:02.900
ومن المعلوم ان البخاري رحمه الله اذا استعمل التحويل في كتابه فانه فان المتن للاسناد الثاني المثنى يكون للاسناد الثاني وليس للاول وهذا عرف بالاستقراء من طريقة البخاري لم ينص على ذلك

91
00:29:03.000 --> 00:29:19.900
ولكن عرف بالفطرة من صنيعه وقد ذكر هذا الحافظ ابن حجر في حديث جابر آآ في تيمم واعطيته خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي عن مسيرة شهر عند شرح هذا الحديث

92
00:29:20.400 --> 00:29:41.850
وقد رواه البخاري من طريقين فيه تحويل قال والمتن انما هو لشيخه الثاني وقد عرف بالاستقراء من صنيعة انه اذا ذكر اذا ذكر اه حديثا باسنادين فان المتن يقول لشيخه الثاني

93
00:29:42.300 --> 00:30:03.400
وليس لشفع الاول لانه يذكر السند الاول في مكان اخر ويذكر لفظه ويختلف عن هذا اللفظ ويذكر لفظه ويختلف عن هذا اللفظ فيكون المتن الذي ساقه آآ على على شيخه الثاني او على

94
00:30:03.450 --> 00:30:26.600
ما على الاسناد الثاني لا على الاسناد الاول وهنا كذلك فانه ذكر آآ الاسناد اه من اه من طريقين آآ وفيه التحويل والمتن انما هو لشيخه الثاني الذي هو خليفة

95
00:30:26.650 --> 00:30:47.150
حيث قال وقال لي خليفة وكلمة قال لي خليفة قال لي فلان هذه اه واضحة يعني في قضية الاتخاذ لان كلمة لي واضح بانه مشافهة وانه ما في واسطة ولا تعليق فيه

96
00:30:47.350 --> 00:31:02.600
ليس فيه تعليق لان الاتصال موجود يعني كلمة قال لي هذه واضحة بان الاتصال الموجود بين الاثنين وان الحديث سمعه منه او انه سمع منه ذلك الكلام وقد ذكر العلماء

97
00:31:02.950 --> 00:31:26.050
ان البخاري يستعمل قال لي حين اذ اخذ عن شيخه على سبيل المذاكرة لا على سبيل التحليل على سبيل المذاكرة لا على زميلي التحديث  آآ المقصود بالمذاكرة يعني كون يجري كلام

98
00:31:26.300 --> 00:31:43.050
ثم يأتي ذكر الحديث عرضا هذا يسمى مذاكرة اما التحديث جالس يحذر يقول حدثنا فلان قال احد الموتى لم يأخذون عنه هذا جلوس بالتحديد وبعض العلماء يمنع ان يؤخذ عنه في حال المذاكرة

99
00:31:43.500 --> 00:32:04.000
وانما يؤخذ عنه في حال التحذير يعني حال المذاكرة ما يكون الانسان يورد فيها شيء لان قصده الاستدلال وقد يرده بالمعنى فلا يكون معتنيا في ذكره كاعتنائه اورده ليؤخذ عنه وليحدث به

100
00:32:05.250 --> 00:32:24.150
وقد قال الحافظ ابن حجر ان المعروف من طريقة البخاري انه يستعمل هذه الصيغة في حالتين ان يكون المتن موقوفا يعني على صحابي او يكون في الاسناد رجل يعني فيه كلام

101
00:32:24.850 --> 00:32:41.900
يعني الذي فيه قال لي فلان يكون في الاسناد رجل فيه كلام وكلمة حاء هذه يراد بها التحويل من اسناد الى اسناد لانه لو لم تأتي حاء لا يعني احتمل

102
00:32:41.950 --> 00:33:00.750
ان يفهم ان ما قبل حاء متصل بما ما بعدها متصل بما قبلها مع انه ليس متصل لانه يرجع للاول يعني ما بعد حاء يعني يكون راجع الى الاول وطريقة التحويل عند البخاري

103
00:33:01.400 --> 00:33:17.650
آآ استعمال التحويل عند البخاري قليل واما عند مسلم فهو كثير جدا والسبب في كثرته عند مسلم وقلة عند البخاري ان مسلما يسوق الحديث يسوق الاحاديث في مكان واحد فيحتاج الى تحويل

104
00:33:18.050 --> 00:33:35.050
اما البخاري فهو يقطع الاحاديث ويفرق ويفرقها على الابواء فهو يأتي باسناد ذي باب وباسناد ذباب وباسناد ذباب وهكذا فلا يحتاج الى التحويل كثيرا ويستعمل تحويل قليلا لكونه يفرط الاحاديث على الابواب

105
00:33:35.250 --> 00:33:54.300
فكل باب يجيب له سند واما مسلم في سوق الاسانيد في مكان واحد ولا حديث في مكان واحد فيحتاج الى التحويل كثيرا ثم آآ الحديث حديث ابن عباس آآ عن حين يرويه عن ربه

106
00:33:54.550 --> 00:34:07.450
انه قال لا انه قال لي لا لا ينبغي لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى ونسبه الى ابيه يعني متى اسم ابيه ليس اسم امه وانما هو منسوب الى اب

107
00:34:08.050 --> 00:34:29.450
مكة المراد به اب وليس ام واذا فهذا من كلام الله عز وجل والمقصود من ذلك ان ان المراد منه انه لا يجوز لاحد من من الخلق ان يقول انا خير من يونس ابن متى

108
00:34:30.100 --> 00:34:49.050
يعني يونس جاء ذكره في القرآن انه حصل منه ما حصل من كونه ذهب مغاضبا ويعني آآ آآ يعني آآ استغفر وتاب مما حصل منه فقد يقول قائل انا اصبر وانا احصل لكذا

109
00:34:49.500 --> 00:35:08.800
يعني انا اقول خيرا من يرسل المجد لا يجوز لاحد ان يدعي ان يدعي انه خير من رسول ونبي من انبياء الله عز وجل لكونه جاء عنه ما ذكر في القرآن من انه ذهب مغاضبا لقوم من قومه وقال وقال ما قال ثم بعد ذلك

110
00:35:08.800 --> 00:35:25.450
آآ رجع الى الله عز وجل  جاب الله عز وجل عليه وغفر له لا يجوز لاحد ان ان يستغل او يفهم من هذا الكلام ان يقع في نفسه انه خير من يونس ابن متى

111
00:35:25.550 --> 00:35:49.800
فليس احد من غير الانبياء يساوي الانبياء او يداني الانبياء لا يدانيهم ولا يقاربهم فلهم المنزلة الرفيعة ولهم الدرجة العالية ثم هذا الحديث يبين لنا ان ما جاء في بعض الروايات

112
00:35:50.000 --> 00:36:04.500
لا يجوز لعبد ان يقول انا خير من يونس ابن متى يعني ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجوز لعبد ان يقول انا خير من سنته. قد يفهم منه ان انا يرجع للنبي صلى الله عليه وسلم

113
00:36:04.600 --> 00:36:19.550
والمفروض من ذلك تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عدم تفضيل الرسول على يونس ابن متى وانما المفروض من ذلك نهي العباد ان يفضل احد منهم نفسه على يونس بن مكة

114
00:36:20.400 --> 00:36:39.450
لكونه جاء ذكر في القرآن ما ذكره الله عنه فيقول انا اعمل الخير ما يعمل والله تعالى قال للنبي فاصبر كما صبروا العزيز من الرسل ولا  لا لا الايات التي هي سورة نون

115
00:36:39.800 --> 00:36:55.600
واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحور واصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحور يعني اللي هو يونس عليه الصلاة والسلام. نهوا ان يكون مثله يعني يقال فاصبر كما صبروا لاجل من الرسل

116
00:36:56.050 --> 00:37:07.500
ولا تكن كفاءة قال في اية اخرى فاصبر كما صلى الله عليه وسلم وقال هنا ولد كصاحب الحوت فقد يفهم او قد يقع في بال بعض الناس وهو اثم خاطئ

117
00:37:07.600 --> 00:37:31.800
في فهمه وخطأه انه خير من يونس بمتى؟ فجاء النهي والمنع من ان يفوه احد بهذه الكلمة او آآ آآ يتلفظ احدهم احدهم بهذه الكلمة ويزعم او يظن او او يقول عن نفسه انه خير من يونس ابن متان

118
00:37:32.150 --> 00:37:52.150
قال حدثنا احمد بن ابي سري قال اخبرنا شبابه قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة المزني عن عبدالله بن رضي الله عنه انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم على ناقة له يقرأ سورة

119
00:37:52.150 --> 00:38:12.150
او من سورة الفتح قال ترجع فيها قال ثم قرأ معاوية يحكي قراءة ابن مغفل وقال ان يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجعت المغفل. يحكي النبي صلى الله عليه وسلم. وقمت بمعاوية

120
00:38:12.150 --> 00:38:30.450
كان ترجيع قال ثلاث مرات. آآ ثم اورد البخاري رحمه الله حديث عبدالله بن المغفل المزني رضي الله عنه وهو انه قال انه سمع يقرأ سورة الفتح او من سورة الفتح وهو يرجع فيها

121
00:38:31.000 --> 00:38:54.250
وآآ ذكر الترجيع وانه يقول ثلاث مرات والمقصود من ذلك انه اه اه المقصود من ذلك تردد الحرف في الحلق وانه يكون ذلك من الاخفاء الى الجهر فهذا هو الترجيع

122
00:38:54.650 --> 00:39:10.600
لا ادري يعني وجه يعني ذكر آآ الحديث يعني هذا في هذا الباب يعني بعد ما يرويه ذكر النبي ربه وما يرويه عن ربه تبارك وتعالى لان هذا ليس فيه

123
00:39:10.650 --> 00:39:26.600
يعني شيء مما يرويه آآ او رواية النبي عن ربه وانما هو حكاية فعل الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان يكون المقصود منه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن

124
00:39:26.950 --> 00:39:46.150
ويعني يرجع به وقراءته للقرآن هو مما يرويه عن الله عز وجل اي مما جاءه اه من كلام الله عز وجل لان القرآن كلام الله والحديث القدسي كلام الله يعني فاذا كان من هذا الوجه

125
00:39:46.550 --> 00:40:02.750
والا فانه ليس كغيره من الاحاديث التي فيها قال الله تعالى كذا او فيما يروي عن ربه يقول الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال كذا الا ان يكون المقصود من ذلك

126
00:40:03.200 --> 00:40:23.200
ان قراءته للقرآن هو قراءته لكلام الله واحاديث القدسية هي روايته لكلام الله عز وجل مما ليس في القرآن قال باب ما يجوز من تسجيل التوراة وغيرها من كتب الله في العربية وغيرها. لقول الله تعالى قل فاتوا

127
00:40:23.200 --> 00:40:43.200
في الثورات تتلوها ان كنتم صادقين. وقال ابن عباس اخبرني ابو سفيان بن خلف ان فرقنا دعا ترجمان ثم دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله اله رب

128
00:40:43.200 --> 00:41:03.200
ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الاية. كتاب ما جاء قال بعض ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها. آآ باب ما يجوز من

129
00:41:03.200 --> 00:41:26.650
الثورات وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها ثم اورد قوله عز وجل عز وجل قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ومن المعلوم ان كونهم يأتون بالتوراة ويتلونها وهي العبرانية باللغة العبرانية والعرب لا يفهمونها

130
00:41:26.700 --> 00:41:47.900
يعني ان ذلك يكون عن طريق الترجمة وعن طريق التفسير لان العرب لا يفهمون لا يفهمون تلك اللغة الا لمن تعلمها وعرفها واذا  آآ يكون ذلك بواسطة التفسير للدورات ونقلها الى العربية او الى لغة اخرى

131
00:41:48.400 --> 00:42:09.650
وكذلك ايضا العربية يعني كونها تنقل اه يعني تنقل معاني القرآن الى لغة اخرى كذلك ايضا لان القرآن من كتب الله عز وجل فيعني يفسر بلغة اخرى وبشروا للعجم بلسانه وبلغتهم

132
00:42:09.700 --> 00:42:32.500
يعني حتى يفهموه حتى يفهموه آآ وقال ابن عباس ايوه وقلبوا وقال ابن عباس اخبرني سفيان ابن حرب اه اه ابو سفيان ابو سفيان صخر بن حرب آآ انه لما كان

133
00:42:32.850 --> 00:42:55.050
عند هرقل وذلك قبل ان يسلم بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة والحديث سبق ان مر بطوله في اول كتاب في اول بدء الوحي وانه لما كان عنده هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ارسله اليه

134
00:42:55.600 --> 00:43:11.950
وفيه من هرقل من الامام محمد بن عبد الله ورسوله الى هراط العظيم الروم ويا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا ومن المعلوم انه هرقل انما يعرفه بالترجمة لانه ما يعرف العربية وهذه الاية وهي اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم

135
00:43:12.000 --> 00:43:28.850
يعني انما ينقل ينقل اليه معناها بلغته ينقل اليه معناها بلغته فاذا قول الخلفة بالتوراة فاتلوها بالنسبة للعرب لا يعرفونها الا عن طريق عن طريق التعريب تعرب لهم وتنقل الى العربية

136
00:43:29.600 --> 00:43:51.200
واما قوله آآ ولاهل الكتاب تعالوا الى كلمة وهو كتاب موجه الى هرقل ظاهرة لا يعرف ذلك الا عن طريق آآ ترجمته الى لغته ترجمته الى لغته. واذا فالتوراة وغيرها من كتب الله تفسر بالعربية وغيرها

137
00:43:51.400 --> 00:44:15.550
كما ان العربية ايضا يعني آآ تحول الى لغة لغة اخرى او ما جاء بالعربية من كلام الله عز وجل يفسر يحول الى لغة ان آآ ان كانت بالعبرانية وكانوا يقرأونها بالعبرانية يعني يقرأونها باللغة التي نزلت بها وهي لغتهم. والله عز وجل ارسل كل رسول

138
00:44:15.550 --> 00:44:33.300
ان لسان قوم وما سلم الرسول الا بلسان قومه ليبين لهم فكل رسول ارسله الله انما ارسله بلسان قومه واذا فالتوراة هي بالعبرانية التي لغة لغة بني اسرائيل آآ لغة اليهود

139
00:44:33.800 --> 00:44:57.400
فكانت الثورات بتلك اللغة وكانوا يقرأونها بالعبرانية ويفسرونها لاهل الاسلام بالعربية التي هي لغتهم بان يحولونها الى الى اللغة العربية حتى يفهموها لانهم ما يعرفونها ولما كانوا يفسرون يعني العرب ما يعرفون ما في التوراة الا عن طريق تفسيرهم

140
00:44:58.400 --> 00:45:14.650
آآ الرسول قال لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم يعني لانهم لو صدقوهم قد يصدقوهم بباطل لو صدقوه في كل شيء قد يصدقوه بالباطل وان كذبوهم

141
00:45:14.850 --> 00:45:28.550
لكل شيء قد يكذبهم بما هو حق ولكن لا يصدق ولا يكذب ولكن نقول امنا بالذي انزل اليه يعني الذي انزل نحن ذنوبا واما الذي دخل تحريفه دخل كذا فنحن

142
00:45:28.600 --> 00:45:45.700
آآ لا نؤمن به وانما نؤمن بما نزل من عند الله فالرسول صلى الله عليه وسلم لما كانوا يفكرون للعربي بلسانهم والدورات اللي دخلها التحرير وهم اهل تحريف قال لا تصدقهم ولا تكذبون

143
00:45:46.400 --> 00:46:07.950
لان تصديقهم مطلقا يترتب عليه مضرة قد يصدقوهم بباطل وتكذيبهم مطلقا يترتب عليه مضرة وهي تكذيب بحق جاء عندهم ولكن اذا اذا قالوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم  امنا بالله وما انزل

144
00:46:08.100 --> 00:46:24.300
كنجري عليهم ما نجري عليكم يعني اه الذي انزل من عند الله عز وجل اليهم هو التوراة الثورات المنزلة نؤمن بها ولا نؤمن بالتوراة التي بين ايديكم بحيث نقول انها كلها حق

145
00:46:24.550 --> 00:46:42.450
وانما كما قال الرسول لا تصدقوهم ولا تكذبوهم لانهم حرفوا وبدلوا  ما يقولونه يحتمل ان يكون حقا ويحتمل ان يكون باطلا فانتم لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالذي انزل الذي هو

146
00:46:42.500 --> 00:46:58.600
كلام الله عز وجل ما الذي حصل فيه التحريف والتمثيل والتغيير والكذب على الله عز وجل واشترى بما بما يكتبونه ثمنا قليلا كما اخبر الله عز وجل عن ذلك في كتابه العزيز

147
00:46:58.700 --> 00:47:18.700
قال حدثنا مسدس قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا فقال لليهود ما تزرعون بهما؟ قالوا نقدم مثلثهما

148
00:47:18.700 --> 00:47:56.550
قال قال قالوا ان كنتم صادقين. فجاؤوا لرجل ممن يرجون يا اعور اقرأ. فقرأ حتى انتهى الى موضع منها. فوضع يده ووضع يده هو عليه قال ارفع يدك فرفع يده فاذا فيه اية الرجم. فاذا فيه اية

149
00:47:56.550 --> 00:48:24.250
يا محمد ان عليهما الرجل ولكنا قال فقال فقال يا محمد ان عليهم اول قبله بقليل قال ارفع يدك فرفع يده فاذا فيه اية الرجم الدنوب وقال يا محمد ان عليهما الرجم ولكنا نتكاتمه بيننا فامر بهما فرجما فرأيته

150
00:48:24.250 --> 00:48:41.350
عليها الحجارة ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رجلين ان رجل امرأة اليهود زنيا فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم  قال

151
00:48:42.050 --> 00:49:04.350
يعني اثوب الثورات فاتوا بالتوراة وجعل رجل يقرأ ها قال ما تصنعون بهما؟ ماذا تصنعون؟ يعني عندكم ماذا في كتبكم قالوا نزخم وجوههما يعني يزودونهم ويخزونهم بان يطوفون بهم ويقولون هذا عمل كذا وكذا

152
00:49:05.000 --> 00:49:28.250
قال فاتوا بالثورات فتلوها ان كنتم صادقين فاتوا بالثورات وجعل واحد منهم يقرأ ولما مر باية الرجم وضع يده عليها حتى يتجاوزها وكان عبد الله ابن سلام رضي الله تعالى عنه كان حاضرا

153
00:49:28.500 --> 00:49:43.050
فقال له ارفع يدك فرفع واذا اية الرجل تحتها وعند ذلك انكشف يعني اه اه ما هم فيه من من الكتمان وما هو فيه من كتم ما عنده من الحق

154
00:49:43.350 --> 00:50:05.500
فقالوا اه ذكروا الحقيقة بعد ذلك وانهم كان عندهم الرجيم ولكن يتكاثمون ذلك كانوا يتكاتمون يعني يخفونه يأتون بعوض منه هذا الذي ذكروه من تسخيم الوجوه الاحزاء يعني كونهم يخذلونهم ويعلنون فضيحتهم

155
00:50:06.650 --> 00:50:25.950
الرسول صلى الله عليه وسلم امر برجمهما فكان الرجل يجامع عليه يعني يقيه الحجارة يقي المرأة يعني التي ترجم هو يرجم وهي ترجم لكنه يعني آآ يقيها او آآ آآ

156
00:50:25.950 --> 00:50:53.200
يكون بينها وبين الحجارة اه والمقصود بذلك يعني ان ان الدورات اوتي بها وقرأت ابتليت ومن المعلوم ان انها بلغتهم وان ذلك انما يكون بالتقصير الى بتفسيرها باللغة العربية حتى يفهمها المسلمون ويفهمها حتى يفهمها العرب

157
00:50:53.250 --> 00:51:04.600
الذين لغتهم العربية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين