﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وسهل بها اليه اصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:30.700 --> 00:00:50.700
بهما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد هذا المجلس الثامن في شرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم في السنة الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف

3
00:00:50.700 --> 00:01:10.700
سبع وثلاثين واربع مئة والد. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاح في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.700
لست ومئتين والف وقد انتهى من البيان الى قوله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

5
00:01:30.700 --> 00:01:50.700
اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد نفعنا الله بعلمه وعلمكم في الدارين باب من الشرك

6
00:01:50.700 --> 00:02:26.100
ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادتها انجذاب القلب اليها والمراد بارادتها انجذاب القلب اليها

7
00:02:26.850 --> 00:02:56.850
وتعلقه بها وتعلقه بها حتى تكون مقصود العامل من عمله. حتى تكون مقصود العامل من عمله والمراد بالدنيا الحظوظ والاغراض التي تصاب منها. والمراد بالدنيا الاغراض والحظوظ التي تصاب منها

8
00:02:57.350 --> 00:03:30.800
كالرئاسة او الجاه او المال وتلك الحال المذكورة تنافي التوحيد. وتلك الحال المذكورة تنافي التوحيد بحسب ما يقوم في قلب العبد بحسب ما يقوم في قلب العبد فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان

9
00:03:31.050 --> 00:04:00.700
فارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما ان يريد الانسان ذلك في عمله كله  ان يريد الانسان ذلك في عمله كله فيكون مقصوده من الاعمال الصالحة التي يأتي بها فيكون مقصوده من اعماله الصالحة التي

10
00:04:00.700 --> 00:04:34.750
اي بها اصابة حظوظ الدنيا من الاموال والرئاسات والمناصب اصابة حظوظ الدنيا من الاموال والرئاسات والمناصب وهذا ينافي اصل الايمان وهذا ينافي اصل الايمان. ويحكم عليه بانه شرك اكبر اكبر ويحكم عليه بانه شرك اكبر

11
00:04:34.850 --> 00:05:06.100
والاخر ان يريد الانسان ذلك في بعض عمله ان يريد الانسان ذلك في بعض عمله. وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر لتعلقه بكمال الايمان لا اصله بتعلقه بكمال الايمان لا اصله. فاذا عمل فاذا عمل الانسان عملا

12
00:05:06.100 --> 00:05:39.950
من اعماله ومراده في ذلك العمل بعينه واصابة حظه من الدنيا فقد خالط  الاصفر واضح طيب لاح لي عندما كنت عند الباب كنت اتذكر اي ترجمة توقفنا عندها فتذكرت انه وقفنا عند ايش؟ ترجمة ايش؟ باب ارادة الانسان بعمله الدنيا. فلاح لي اشكال

13
00:05:40.800 --> 00:06:07.150
وحللت اريد منكم ان تنظروا في فهمكم وهو الشيخ قال باب ارادة الانسان ما قال العبد ما قال العداد ارادة العبد قال باب ارادة الانسان لماذا اختار هذا اللفظ لماذا عدل مع ان باب التوحيد والايمان تذكر فيه

14
00:06:07.300 --> 00:07:23.000
عبودية كان منزل البخاري لماذا عدلوا؟ قال باب ارادة الانسان لاحظت وجه المعنى الذي ينظر فيه طيب ما جوابه  قديم كلاكما وقريب من الحال لكنه   هذا في ايات تدل على العموم

15
00:07:23.650 --> 00:07:56.450
لان المذكور في ترجمة الصق بصفة الانسانية من صفة العبودية لان المذكور في الترجمة اوصق بصفة الانسانية منه بصفة العبودية فانه وان كان الانسان والعبد يقع اسما لكل من يتقرب لله او لغيره فيسمى انسانا ويسمى عبدا لله او لغيره. لكن

16
00:07:56.450 --> 00:08:24.000
وجود هذا المعنى وهو ارادة الانسان بعمله الدنيا باعثه صفة الانسانية. باعثه صفة الانسانية وهي ايش هي صفة الانسانية؟ انس احدنا بغيره وهي انس احدنا بغيره. فاصل الانسان مأخوذ من المؤانثة. فالمؤانسة هي التي جرى منها اسم

17
00:08:24.000 --> 00:08:44.000
الانسان فسمي انسانا وسموا انس لاجل ان قوام حياتهم هو الانس الذي يسمى بالمدنية فيقال انسان مدني بالطبع فلما كان هذا المعنى هو الملحوظ من المرء عند صدور هذه الحال وهي ارادته بعمله الدنيا

18
00:08:44.000 --> 00:09:11.500
كان ذكره باسم الانسانية اكمل من ذكره باسم العبودية واضح؟ يعني انسان وعبد يقع على المسلم وعلى الكافر والبر والفاجر. لكن صفة الانسانية وهي المؤانسة هي التي يظهر فيها هذا المعنى لان الانسان يأنس بغيره. ففيها يطلب الانسان بعمله حظا من حظوظ الدنيا. نعم

19
00:09:11.500 --> 00:09:31.500
احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:09:31.500 --> 00:09:51.500
تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك مثلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان خرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدما ان كان في الحراسة

21
00:09:51.500 --> 00:10:25.750
ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها لا يؤخسون. احدهما في قوله

22
00:10:25.750 --> 00:10:55.050
نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. فجعل جزاءهم توفير ثوابهم في الدنيا فجعل جزاءهم توفير ثوابهم في الدنيا بما يصل اليهم من الخير بما يصل اليهم من الخير. وضمن لهم انهم لا ينقص من حقهم شيئا

23
00:10:55.050 --> 00:11:20.950
وضمن لهم انهم لا ينقصون من حقهم شيئا فلا يكون لهم في الاخرة عليها ثواب. فلا يكون لهم في الاخرة عليها ثواب. وهذا حرمان عظيم وهذا حرمان عظيم والاخر في قوله تعالى

24
00:11:22.500 --> 00:11:42.500
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون

25
00:11:42.500 --> 00:12:12.250
بجزائهم بالعذاب الاليم في الاخرة. بجزائهم بالعذاب الاليم في الاخرة  وابطال اعمالهم وابطال اعمالهم وجعلهم من اهل النار وجعلهم من اهل النار. وكل ذلك دال على انهم من الذين كفروا كفرا اكبر. وكل

26
00:12:12.250 --> 00:12:40.100
ذلك دال على انهم ممن كفروا كفرا اكبر فالاية تتعلق بالنوع الاول من نوعي ارادة الانسان بعمله الدنيا. فالاية تتعلق النوع الاول من نوعي ارادة الانسان بعمله الدنيا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

27
00:12:40.100 --> 00:13:14.450
وسلم قال تعس عبد الدينار. الحديث رواه البخاري مختصرا. بلفظ قريب من اللفظ المذكور ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم تعيس عبد الدينار تعس عبد الدرهم

28
00:13:14.550 --> 00:13:41.900
تعس عبد الخميصة تعيسى عبد الخميلة بجعله عبدا للاعيان التي بجعله عبدا للاغراض التي اراد اصابتها من الدنيا بجعله عبدا للاغراض التي اراد اصابتها من الدنيا بشارة الى وقوعه في الشرك

29
00:13:42.050 --> 00:14:09.950
بشارة الى وقوعه في الشرك بميله عن عبودية الله الى عبودية سواه. بميله عن عبودية الله الى عبودية سواه سواه والاخر بالدعاء عليه والاخر في الدعاء عليه. في قوله التعس وانتكس واذا شيك فلنتقش

30
00:14:09.950 --> 00:14:37.600
فاتعس هو الهلاك. فالتعس هو الهلاك. والانتكاس هو الخيبة والانتكاس هو الخيبة. ومعنى قوله واذا شيك فلن تقش اي اذا صابته شوكة لم يتمكن من اخراجها بالمنقاش. اي اذا اصابته شوكة

31
00:14:37.600 --> 00:15:15.150
لم يتمكن من استخراجها بالمنقاش والمنطاش ابرة غليظة تستخدم لاستخراج الشوك ونحوه. ابرة غليظة تستخدم لاستخراج الشوك ونحوه. والحديث يتعلق بالنوع الثاني من نوعي ارادة العبد بعمله الدنيا. والحديث يتعلق بالنوع الثاني من نوعي ارادة العبد بعمله

32
00:15:15.150 --> 00:15:52.700
ما هو العمل المراد هنا؟ المذكور هنا في الحديث الحديث المتعلق بكل الاعمال ام بعمل واحد عمل واحد ما هو الجهاد من وين علم هذا  العمل المذكور هنا في الحديث هو الجهاد لقوله طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه حتى ذكر اقسام الجيش قال ان كان

33
00:15:52.700 --> 00:16:24.600
حراسة كانت حراسة وان كان في الساقة كانت الساقة طيب لماذا خص الجهاد دون غيره لماذا خص الجهاد دون غيره لانه من اكثر الاعمال التي يحصل فيها حظ من الدنيا

34
00:16:24.750 --> 00:16:49.850
لانه من اكثر الاعمال التي يحصل فيها حظ من الدنيا بما فيه من الغنائم وغيرها لما فيه من الغنائم وغيره  نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا باعمال الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة

35
00:16:49.850 --> 00:17:09.850
تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم الخامسة قوله تيأس وانتكس. السادسة قول واذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد

36
00:17:09.850 --> 00:17:27.050
او صوفي بتلك بتلك الصفات الله اليكم قال رحمه الله باب من اطاع العلماء والجملاء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذه مربابا من دون الله مقصود الترجمة

37
00:17:27.950 --> 00:18:03.650
بيان ان طاعة العلماء والامراء بيان ان الطاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من اتخاذهم اربابا. اي من تأليههم اي من تأليههم

38
00:18:04.100 --> 00:18:34.600
فالمراد بالربوبية هنا الالهية. فالمراد بالربوبية هنا الالهية. لان عبادة الله ناشئة عن طاعته لان عبادة الله ناشئة عن طاعته وطاعة المعظمين بخلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان

39
00:18:34.700 --> 00:19:02.000
احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما دعوا اليه مع اعتقاد صحة ما دعوا اليه وجعله دين وجعله دينا وهذا شرك اكبر

40
00:19:03.500 --> 00:19:33.100
والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينه مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا والموافقة عليه اجابة لشبهة او شهوة. والموافقة عليه اجابة لشبهة او شهوة

41
00:19:33.100 --> 00:20:03.450
وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر فهذان النوعان يتباين فيهما حال العبد. فالعبد اذا وافق المعظمين على خلاف امر الله ان اعتقد قد ما دعوه اليه واتخذه دينا فهذا يخرج من الاسلام. وان لم يعتقد هذا لكن وافقهم لاجل

42
00:20:03.450 --> 00:20:25.900
شهوة او شبهة فهذا لا يخرج من الاسلام فمثلا لو ان احدا من المعظمين اباح محرما كحل الخمر فاذا تعاطاه العبد موافقا امر ذلك الداعي المعظم من الحكام او غيرهم

43
00:20:25.950 --> 00:20:58.250
معتقدا ان الخمر حرام لكنه وجد ساعة في اذن ولي الامر هذا بالمجاهرة بهذا المحرم والمسارعة اليه. فان فعله الذي فعله والامر الذي وقع منه هو شرك اصغر فان اعتقد ان هذا التحليل هو عين الحق الحقيق وانه هو الذي يصلح به

44
00:20:58.250 --> 00:21:24.150
ناس وان تحريم الخمر مثلا كان في زمن غير مأزوم واما هذه الازمان المأزومة فلا سلوة للنفوس فيها الا بالخمل ونحوها فهي حلال فانه قد وقع في الشرك الاكبر فانه قد وقع في الشرك الاكبر

45
00:21:24.300 --> 00:22:00.750
طيب لماذا اختار المصنف العلماء والامراء هل هم يختصون بالحكم هذا ام يشمل المعظمين جميعا؟ اسم المعظمين جميعا فلماذا خص الامراء والعلماء او خص العلماء والامراء بالذكر في الترجمة  واختار المصنف رحمه الله تعالى هذين الصنفين من المعظمين

46
00:22:00.800 --> 00:22:22.750
بان اكثر الجار في الناس هو طاعتهم. لان اكثر الجار في الناس هو طاعتهم لا طاعة غيري هو طاعتهم لا طاعة غيره. فلو قدر مثلا ان انسانا مهرجا او لاعبا او غير

47
00:22:22.750 --> 00:22:40.650
وذلك فعل هذا فان الذين يتسارعون الى طاعته نزر يسير وربما الواحد بعد الواحد لكن لو دعا الى هذا امير متبوع او عالم مسموع فان البلية اعظم. نعم. احسن الله اليكم

48
00:22:40.950 --> 00:23:00.950
قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله وعجبت لقومي عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي

49
00:23:00.950 --> 00:23:20.950
والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم والفتنة والفتنة شرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزغيم من الزيغ فيهلك. عن ابي ابن حاتم رضي الله

50
00:23:20.950 --> 00:24:02.550
انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال فقلت له انا لسنا نعبده قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم

51
00:24:02.650 --> 00:24:25.500
حجارة من السماء الحديث رواه احمد بهذا اللفظ باسناد صحيح ذكره ابن تيمية الحفيد في بعض اجوبته ذكره ابن تيمية الحديث في بعض اجوبته وهو مفقود من كتب الامام احمد المطبوعة

52
00:24:25.600 --> 00:24:46.450
وهو مفقود من كتب الامام احمد المطبوعة. فيشبه ان يكون في كتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيشبه ان يكون في كتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هذا الاثر بهذا اللفظ

53
00:24:46.700 --> 00:25:05.700
ذكره ابن تيمية فقال قال الامام احمد. حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث بهذا اللفظ

54
00:25:06.000 --> 00:25:22.500
فهذا اسناد منسوب الى الامام احمد وفيه هذا المتن بهذا اللفظ ولا يوجد هذا في كتب الامام احمد التي بايدينا وله كتاب حافل مما فقد من تأليفه رحمه الله ولم يوجد بعد

55
00:25:22.500 --> 00:25:39.300
وهو كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. والامام احمد له تأليف حافلة ضاعت ولم توجد بعد منها كتاب التفسير. ومنها كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومنها كتاب الفرائض

56
00:25:39.300 --> 00:26:02.550
وتوجد منها نقول يسيرة وهذا احدها. فيشبه ان يكون هذا الحديث في كتاب طاعة الرسول صلى الله الله عليه وسلم واسناده صحيح كما تقدم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء

57
00:26:03.900 --> 00:26:25.200
اي عقوبة لكم لمعارضتكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما اي عقوبة لكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

58
00:26:25.850 --> 00:26:45.900
واذا كان هذا جزاء من قدم رأي الشيخين على قول النبي صلى الله عليه وسلم فان من قدم قول غيرهما على قوله صلى الله عليه وسلم اسوأ حالا واحق بشدة العذاب

59
00:26:45.900 --> 00:27:12.750
والنكال والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم  فالمخالفون امر الله سبحانه وتعالى

60
00:27:12.900 --> 00:27:52.350
ومنه طاعة غيره على خلاف امره متهددون بامرين متعددون بامرين احدهما الفتنة والاخر العذاب الاليم فاما الفتنة ففسرها الامام احمد بالشرك فاما الفتنة ففسرها الامام احمد بالشرك ومحله اذا اطاع اولئك المعظمين

61
00:27:52.500 --> 00:28:12.300
على خلاف امر النبي صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة قوله اذا اطاع اولئك المعظمين على خلاف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة قوله واما العذاب الاليم

62
00:28:12.750 --> 00:28:38.300
فمحله اذا اطاعه من غير اعتقاد صحة ما قاله فمحله اذا اطاعهم من غير اعتقاد صحة ما قالوه والدليل الثالث هو حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا

63
00:28:38.300 --> 00:29:12.400
ورهبانهم. الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. الحديث رواه الترمذي واحمد واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل بها التحسين وله شواهد يحتمل بها التحسين وقد حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وقد حسنه ابن تيمية الحديث في كتاب الايمان

64
00:29:12.800 --> 00:29:44.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فقلت بلى قال فتلك عبادتهم فجعل طاعة المعظمين في تحليل الحرام او تحريم الحلال

65
00:29:44.850 --> 00:30:19.100
من اتخاذهم اربابا. فجعل طاعة المعظمين في تحليل الحرام او تحريم الحلال من اتخاذهم اربابا اي جعلهم مألوهين يتوجه اليهم بالتأليه والتعظيم على الحال التي تقدم ذكرها من انه تارة يكون شركا اكبر وتارة يكون شركا اصغر. لكن يوجد في هذا وهذا

66
00:30:19.100 --> 00:30:47.200
معنى التأديب وهو توجه القلب الى اولئك المعظمين بالحب والاجلال. وتوجه القلب الى اولئك المعظمين الحب والاجتهاد. ولهذا قال فتلك عبادتهم. نعم الله عليكم قال رحمه الله في مساء اللولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براء الثالثة التنبيه على معنى العبادة

67
00:30:47.200 --> 00:31:15.550
التي انكرها علي رضي الله عنه رحمه الله الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي اي انها في طاعتهم اي انها في طاعتهم وليست الركوع والسجود له وليست الركوع والسجود لهم

68
00:31:16.200 --> 00:31:37.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وتمثيل واحمد بن سفيان الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الاعمال

69
00:31:37.400 --> 00:31:54.500
تسميتها الى ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين؟ قوله رحمه الله الخامسة تغير الاحوال

70
00:31:54.750 --> 00:32:18.650
الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة. حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افظل الاعمال اي ما يعتقده كثير من الناس في المنسوبين الى العبادة من الضر والنفع. اي ما يعتقد

71
00:32:18.650 --> 00:32:51.850
كثير من الناس من المنسوبين المنسوبين الى العبادة من النفع والضر. ويسمونه ولاية وسرا. ويسمونه ولاية وسرا وقوله وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اي ما صار اليه كثير من الناس في من ينسب الى العلم والفقه اي ما صار اليه كثير من الناس في من ينسب

72
00:32:51.850 --> 00:33:21.850
الى العلم والفقه من وجوب تقديم قوله على قول غيره وحرمة الخروج عليه ابدا من تقديم قوله على قول غيره وحرمة الخروج عليه ابدا. ثم تغيرت الحال الى ان عبد من دون الله اي ان الى ان عبد من ليس من الصالحين اي من الفسقة والفجار كما تقدم في

73
00:33:21.850 --> 00:33:45.100
في شرع كشف الشبهات. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. اي اعتقد تعظيم من ليس اهلا للتعظيم ممن ينتسب الى العلم والفقه ممن لا يعد في اهل العلم فاراد ان يبين رحمه الله ان

74
00:33:45.350 --> 00:34:16.000
الحالة تغيرت عند المتأخرين باشد مما ذكره ابن عباس حتى صار عند كثير من الناس ان عبادة الرهبان يعني المعروفين بالصلاح والزهد هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية فهم يعظمون من يعظمون من اولئك الصالحين ويعدونه وليا لله عز وجل. ويجعلون له اعمالا من دون الله عز وجل

75
00:34:16.100 --> 00:34:46.100
وساءت الحال ايضا في عبادة الاحبار في العلم والفقه. فصار الامر الذي عليه الناس المتأخرين ليس تقديم قولهم في مسألة او مسألتين بل صار عندهم ايجاب التقليد لواحد منهم والا يخرج عنه البتة. وان من خرج عن قول فلان او فلان او فلان فقد اصاب ظن ذنبا عظيما

76
00:34:46.100 --> 00:35:16.000
وربما كفر. ثم ساءت الحال. فبدل ان يعظم بالعبادة الصالحون صار تعظم الاشجار والاحجار والفجرة والفساق. وعوض ان كان يتبع في العلم من كان ينسب اليه فيحرم الخروج عليه صار يقال هذا في اناس لا يعرفون العلم ولا يدرونه

77
00:35:16.000 --> 00:35:39.550
وانما ينتسبون اليه ولا يزال هذا وذاك يشتدان في الامة. فيشار الى احد بالولاية او بالعبادة. وهو من الفجار الذين يخالطون النساء والمردان ويخالفون الشريعة في كثير من احكامها الظاهرة

78
00:35:39.550 --> 00:36:09.550
ويتبع في العلم والفقه من لم يشم رائحة العلم والفقه على الحقيقة وانما انتسب اليهما زورا وشهر بهما باطلا وصار الناس يتهافتون على مقالاته لموافقتها مراداتهم فاخراج العبد من شر هؤلاء وهؤلاء يكون بالعلم. فالعلم يدفع هذه الشرور عن الناس. واذا عزب عنهم العلم

79
00:36:09.550 --> 00:36:36.250
اشتد البلاء بهاتين الطائفتين المغذولتين. نعم الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى الم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبرك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم

80
00:36:36.250 --> 00:36:59.450
ثم ظللا بعيدا الايات. مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد. فمن توحيد الله رد الحكم اليه والى رسوله صلى الله عليه وسلم

81
00:36:59.450 --> 00:37:29.400
فمن توحيد الله رد الحكم اليه والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. والخروج عن ذلك من شرك الطاعة. وله ثلاث احوال  الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع. ان ينطوي

82
00:37:29.950 --> 00:38:03.100
قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع فيقبله ويحبه فيقبله ويحبه. وهذا شرك اكبر والحال الثانية الا يرضاه العبد الا يرضاه العبد ولا يحبه الا يرضاه العبد ولا يحبه. ويجيب اليه ويجيب اليه رغبة

83
00:38:03.100 --> 00:38:36.250
او رهبة ويجيب اليه رغبة او رهبة. بشهوة او شبهة. لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر والحال الثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه. فلا سبيل لاستيفاء حقه الا بالتحاكم الى غير الشرع. فلا

84
00:38:36.250 --> 00:38:56.250
نبيلا الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى غير الشرع. فهذا لا شيء على العبد فيه فهذا لا شيء على العبد فيه قال الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. قال الله تعالى

85
00:38:56.250 --> 00:39:16.250
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فالتحكم الى غير الشرع تجري فيه هذه الاحوال الثلاث ان يكون سلكا اكبر وتارة يكون شركا اصغر وتارة لا هذا ولا ذاك ويعذر فيه العبد. فمن الاول مثلا من

86
00:39:16.250 --> 00:39:42.350
دعي الى التحاكم الى غير الشرع فرضي واجاب واحب واراد ورأى ان الخير كل الخير فهذا قد وقع في الشرك الاكبر وتارة يجيب العبد الى التحاكم الى غير الشرع من غير رضا ولا محبة ولا ارادة

87
00:39:42.350 --> 00:40:05.650
لكن لرغبة في شيء او رهبة من شيء او عروظ شهوة او شبهة فيوافق عليه لاجل هذا. فهذا في الشرك الاصغر دون الاكبر وتارة لا يكون من ذاك ولا هذا. بان يضطر العبد للاستيفاء حقه الثابت بطريق الشرع

88
00:40:05.650 --> 00:40:31.500
بالترافع الى حكم غير حكم الشرع ليستخرج حقه فهذا مكره لا شيء عليه كالجاري في كثير من البلدان اليوم من الرجوع الى القوانين الوضعية التي ليست من الشرع ولا ترجع الى اصوله ومقاصده. فقد يضطر الانسان

89
00:40:31.500 --> 00:40:54.550
احيانا اليها في استيفاء حقي. فاذا اجاب الى المحكمة في هذا فهذا لا شيء عليه. فمثلا لو قدر ان احدا بل خرج من بلاده في طلب رزق او تعليم او غير ذلك. فلما رجع الى داره التي تملكها بوجه صحيح. وجدها

90
00:40:54.550 --> 00:41:20.950
قد وضعت يد احد عليها ونزل بها من سكنها. وزعم انها داره ولا سبيل له الى اخراجه بالقوة. بل لا بد ان يتقدم بشكوى الى محكمة تحكم بغير الشرع فحينئذ تحاكمه الى غير الشرع هنا جائز ام غير جائز

91
00:41:21.150 --> 00:41:39.350
جائز لانه يجري مجرى الاكراه في استيفاء حقه فلا سبيل الى ان يأخذ حقه الثاني في طريق الشرع الا بهذا فحينئذ لا شيء عليه طيب مدار الكفر في هذه المسألة وهي التحاكم الى غير الشرع على ماذا

92
00:41:41.300 --> 00:42:16.150
مش في النية في الاية الاية وش هي ذي بالاية يريدون الارادة الارادة والمقصود بالارادة وجود المحبة والرضا وجود المحبة والرضا. وهذه محلها  ايش القلب محلها القلب طيب معناها محد يكفر في محل القلب

93
00:42:17.550 --> 00:43:03.550
كيف يعرف انه وقع في التحكم الى غير الله مريدا له  يعني هذا جزء منه عبد الرحمن من ذكر هذا وتعرف هذه الارادة التي محلها القلب بالقرائن. وتعرف هذه الارادة التي محلها القلب بالقرائن

94
00:43:03.700 --> 00:43:22.950
وهذا جواب اللجنة الدائمة برئاسة شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. نعم عليكم قال رحمه الله تعالى وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقولي

95
00:43:22.950 --> 00:43:42.950
في الارض بعد اصلاحها. وقوله تعالى فحكم الجاهلية يبغون الاية. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي رحمه الله حديث صحيح

96
00:43:42.950 --> 00:43:59.850
رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشابي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهوديون تحاكموا الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه لا يأخذ الرشوة

97
00:44:00.450 --> 00:44:30.450
فقال المنافق نتحاكم لليهود العلمي انهم يأخذون الرشوة فاتفق ان يأتي كاهنا في جهينة نزلت في رجل فقال احدهم ترافع للنبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كابد الاشرف ثم ترى فعى الى عمر فذكر له احدهما

98
00:44:30.450 --> 00:44:56.100
اصطدف قال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود ترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في

99
00:44:56.100 --> 00:45:25.450
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت فقد امروا ان يكفروا به. يريدون ان الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. وسياق الايات في المنافقين فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر. فارادة التحاكم الى غير الشرع

100
00:45:25.450 --> 00:45:53.850
نفاق وكفر والارادة تتضمن المحبة والرضا والقبول. والارادة تتضمن المحبة رضا والقبول. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض

101
00:45:55.100 --> 00:46:20.800
فالاية في المنافقين فالاية في المنافقين. ومن افسادهم فيها تحاكمهم الى غير الشرع. كما اخبر الله عنهم ومن افسادهم فيها تحاكمهم الى غير الشرع. كما اخبر الله عنهم فالتحاكم الى غير الشرع

102
00:46:21.100 --> 00:46:47.200
من النفاق والفساد في الارض. فالتحاكم الى غير الشرع من الفساد من النفاق والفساد في الارض والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وهو نهي للتحريم

103
00:46:47.800 --> 00:47:10.650
ومن الافساد المحرم فيها التحاكم الى غير الشرع. ومن الافساد المحرم فيها التحاكم الى غير الشرع. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

104
00:47:12.450 --> 00:47:48.200
اولها في قوله افحكم الجاهلية فهو استفهام استنكاري فهو استفهام استنكاري لابتغائهم غير حكم الشرع مثل ابتغائهم غير حكم الشرع. وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية وهذه علامة تحريمه

105
00:47:48.500 --> 00:48:14.550
وهذه علامة تحريمه ومن حكم الجاهلية التحاكم الى غير الشرع. ومن حكم الجاهلية التحاكم الى غير الشرع. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. ثالثها بقوله ومن احسن من الله حكما

106
00:48:14.550 --> 00:48:35.450
لقوم يوقنون اي لا احد احسن من الله في حكمه اي لا احد احسن من الله في بحكمه لمن كان من الموقنين واحسنوا هنا ليست على بابها في افعل التفضيل

107
00:48:35.500 --> 00:49:00.900
واحسن هنا ليست على بابها في افعل التفضيل. وانما المراد حسنها فحسن الاحكام هو ما جاء عن الله لان الحكم له وحده. لان الحكم له وحده. قال الله تعالى ان الحكم الا لله

108
00:49:00.900 --> 00:49:20.900
ان الحكم الا لله. والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة للمقدسي

109
00:49:20.900 --> 00:49:51.300
ورواه من هو اشقر منه. كابن ابي عاصم في كتاب السنة وابي نعيم الاصفهاني في حلية الاولياء. واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم بنفي الايمان عن العبد حتى يكون هواه اي ميله تبعا لما جاء به

110
00:49:51.300 --> 00:50:11.500
الرسول صلى الله عليه وسلم ومما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع ومما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع فالعدول عنه الى غيره مما

111
00:50:12.300 --> 00:50:34.800
ينفى به الايمان فالعدول عنه الى غيره مما ينفى به الايمان. تارة ينفى اصله وتارة ينفى كماله على ما تقدم في بيان الترجمة تارة ينفى اصله وتارة ينفى كماله على ما تقدم بيانه في معنى

112
00:50:34.800 --> 00:51:08.450
وسبق هذا الحديث باي كتاب كم رجل الحديث  تقدم هذا الحديث في كتاب الاربعين النووية في الحديث الحادي والاربعين والدليل الثالث حديث الشعب واسمه عامر بن شراحين الشعبي انه قال كان بين رجل من المنافقين ورجل

113
00:51:08.450 --> 00:51:30.200
من اليهود الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لانه مرسل. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الاية وسبب نزول الاية يعين على فهمها

114
00:51:30.350 --> 00:51:50.350
وسبب نزول الاية يعين على فهمها. وقد تقدم بيان معناه وقد تقدم بيان معناه. وفيه بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق

115
00:51:50.350 --> 00:52:10.350
والكفر لان المتحاكمين احدهما منافق والاخر كافر وهو اليهودي. لان المتحاكمين احدهما والاخر كافر وهو اليهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما

116
00:52:10.350 --> 00:52:38.150
الحديث رواه الترميذي في تفسيره وهو متهم بالكذب فالحديث ضعيف جدا. رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب. فالحديث ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. من كونه سببا لنزول الاية المترجم بها. ودلالته على مقصود الترجمة كان سابقا

117
00:52:38.150 --> 00:52:58.650
كسابقه في كونه سببا لنزول الاية المترجم بها والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير ما رواه الطبراني في المعجم الكبير بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله

118
00:52:58.650 --> 00:53:25.250
عنهما انه قال كان ابو بردة الاسلمي. كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه. يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه تنافر اليه رجال من المسلمين. فتنافر اليه رجال من المسلمين

119
00:53:25.500 --> 00:53:46.200
فانزل الله عز وجل قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون. فانزل الله عز وجل قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون اسمها ابو بردة ولا ابو برزة ايش ابو بوردة هذا الكائن

120
00:53:46.350 --> 00:54:14.050
الذي كان يتناول يده. اما ابو برزة صحابي اما ابو برزة نسمي صحابي هذا اسمه ابو بردة. طيب هؤلاء مسلمون ام غير مسلمين  ايوا احسنت مثل ما قال ابراهيم هؤلاء منافقون لسياق الايات لان الايات كفرهم الله فيه

121
00:54:14.450 --> 00:54:41.300
طيب كيف قال عنه مسلم؟ رجال من المسلمين احسنت وجعلوا مسلمين باعتبار ظاهرهم. وجعلوا مسلمين باعتبار ظاهر والا فالاية في سياق المنافقين وهي تدل على ان ذلك من الكفر الاكبر المخرج من الملة. والا في الاية تدل على انهم منافقين وان ذلك من

122
00:54:41.300 --> 00:55:08.250
الكفرين الاكبر ودائما المشكلات لا تحول الحقائق الثابتات هذه قاعدة في النافع في العلم. المشكلات لا تحول الحقائق الثابتة. الان يأتي بعض طلبة العلم يقفون على احاديث او اثار ثم تشكل عليه فيغيرون الحقيقة الثابتة عند اهل العلم كأنهم وقفوا على شيء لم يعرفه اهل العلم

123
00:55:08.750 --> 00:55:24.150
فيقع في الغلط فتجد بعض الناس مثلا قد يكون يقول ان التحاكم الى غير الشرع لا يكون كفر اكبر وانما اصغر لاجل هذا الاثر لان ابن عباس قال تنافر اليه رجال

124
00:55:24.300 --> 00:55:38.050
مسلم وهذا الفهم لا تساعد عليه الاية الاية لا تساعد على انه يكون اصغر. الاية في كونه اكبر. والسياق ظاهر. اذا لابد ان نوفق بين اثر ابن عباس وبين سياق الايات

125
00:55:38.050 --> 00:55:59.200
بان يقال المقصود رجال المسلمين في ظاهرهم وهذا واقع في عدة احاديث يذكر من ينصب بالاسلام اي باعتبار ظاهره ولم يذكر احد احد من اهل العلم المقتدى بهم ان التحاكم لغير الشرع يكون كفرا اصغر في الاصل. ولا يكون اكبر ابدا. فاذا اشكل

126
00:55:59.200 --> 00:56:24.500
شيء فلا تبني عليه اصلا جديدا. هذا صار عند جماعة من المتأخرين تشكل عليهم اشياء يجدونها من احاديث او اثار ونحوها فيبطلون الحقائق المتكررة عند اهل العلم لاجل هذا الاشكال ولا يتمكنون من حل. والمرء اذا لم يتمكن من حل شيء اشكل عليه لم يصل اليه. يبقى مشكلة

127
00:56:24.500 --> 00:56:42.950
يقول الله اعلم جماعة من اهل العلم مر علي يذكرون انهم لم يفهموه هذا اثر لم افهمه. هذا حديث لا ادري معناه ولا اعلم وجه كلامه منهم الذهبي ابن كثير في تفسيره المرداوي في الانصاف يقول لك كذا ما فهمت

128
00:56:43.500 --> 00:57:00.150
يعني والحقيقة فكان ماذا؟ هذا ابن ادم. لن تفهم كل شيء. الله عز وجل يقسم العلوم بين الناس. فالعاقل من اهل العلم يجري وفق هذه القواعد ويعلم ان سلامة دينه في لزوم الجادر التي عليها اهل العلم. نعم

129
00:57:01.150 --> 00:57:21.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراب ولا تفسدوا في الارض بعد اصلا

130
00:57:21.150 --> 00:57:52.450
الرابعة تفسير قوله تعالى فحكم الجاهلية يبغ. الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. قوله رحمه الله الثالثة تفسير الايمان الصادق  لما في الايات من فظح دعوى المنافقين في ايمانهم. لما في الايات من فظح دعوى

131
00:57:52.450 --> 00:58:13.300
منافقين في ايمانهم فانهم كاذبون اذ رغبوا فانهم كاذبون اذ ارادوا التحاكم الى غير الشرع فانهم كاذبون اذ ارادوا الى غير الشرع. فالصادق في ايمانه لا يريد الا حكم الله

132
00:58:13.450 --> 00:58:35.500
فالصادق في ايمانه لا يريد الا حكم الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي عليه وسلم

133
00:58:36.500 --> 00:59:16.500
الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر. الله الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد اشهد ان محمدا رسول الله. حي على الصلاة. حي على

134
00:59:16.500 --> 00:59:52.200
الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة

135
00:59:53.050 --> 01:00:16.900
بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر. بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه او بيان حكمه. فمن في الترجمة تحتمل امرين فمن في الترجمة تحتمل امرين

136
01:00:16.950 --> 01:00:53.600
احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف وجواب الشرط محذوف. تقديره فقد كفر تقديره فقد كفاه والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اثما موصولا بمعنى الذي. فتقدير الترجمة الذي جحد شيء

137
01:00:53.600 --> 01:01:26.250
من الاسماء والصفات الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات فعلى الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم فعلى الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم. وهو جواب الشرط المحذوف وعلى الثاني تكون غير مشتملة عليه. وعلى الثاني تكون غير مشتملة عليه

138
01:01:26.250 --> 01:01:58.950
بل داعية اليه حافة عليه. بل داعية اليه حافة عليه ليعرف والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال تتصف به. ما دل على ذات

139
01:01:58.950 --> 01:02:28.100
لا معك مال تتصف به والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار جحد انكار بنفي

140
01:02:29.150 --> 01:03:00.900
ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل. والاخر جحد تأويل. بالا ينفيه بان لا ينفيهم لكن يؤول معناهم. لكن يأول معناه. وهذا كفر

141
01:03:00.900 --> 01:03:36.300
اصغر وهذا كفر اصغر ومحل الاعتداد به اذا قويت الشبهة. ومحل الاعتداد به اذا قويت الشبهة اما التأويل الذي لا شبهة معه اما التأويل الذي لا شبهة معه فهذا جحد انكار مبطن. فهذا جحد انكار مبطن

142
01:03:36.300 --> 01:04:07.000
كمن يقول في قوله تعالى بل يداه فكان هما الشمس والقمر كمن يقول في قوله تعالى بل ياهما بسلطتان هما الشمس والقمر فهذا لا شبهة فيه للتأويل ليس الوضع اللغوي يدل على ذلك ولا شيء من الحجج التي يتعلق بها. وانما هذه

143
01:04:07.000 --> 01:04:31.900
ولاة من ينكر صفات الله عز وجل اصلا ثم يتستر بالتأويل. فمثل هذا يكون ملحقا بالاول لا الثاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن لا وفي صحيح البخاري قال

144
01:04:31.900 --> 01:04:51.900
رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون تريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك

145
01:04:51.900 --> 01:05:11.900
فقال ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه انتهى. ولما سمعت رأيت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن كر ذلك فأنزل الله فيه وهم يكفرون بالرحمن

146
01:05:13.850 --> 01:05:40.600
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا. ودلالته انا مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا

147
01:05:40.750 --> 01:06:08.400
فجحود غيره من الاسماء والصفات هو مثله يكون كفرا. فجحود غيره من الاسماء والصفات هو من يكون كفرا. فالباب واحد. ومحله ما اجمع عليه. لا ما نزع فيه ومحله ما اجمع عليه لا ما تنوزع

148
01:06:08.450 --> 01:06:25.350
في يعني مثلا لو احد جحد الرحمن يدخل في هذا ام لا يدخل؟ يدخل. طيب لو واحد جحد اسم المحسن. وقال لم يثبت في الا الصحيح من القرآن والسنة ان اسم الله المحسن. هذا يدخل ام لا يدخل

149
01:06:25.450 --> 01:06:45.450
لا يدخل لان هذا الاسم مما تنوزع فيه ان هذا الاسم مما تنزع فيه. فمنهم من اثبته ومنهم من نفاه وانه ليس من اسماء الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون. الحديث

150
01:06:45.450 --> 01:07:19.300
رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله اتريد ان يكذب الله ورسوله. انكارا لتكذيبهما. انكارا لتكذيبهما بجحد شيء من الاسماء والصفات بجحد شيء من الاسماء والصفات. لانه من هذا. لانه من هذا. فمن جحد الاسماء والصفات

151
01:07:19.300 --> 01:07:39.300
الهية فهو مكذب بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه ما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات. الحديث

152
01:07:39.300 --> 01:08:14.750
رواه عبدالرزاق واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما فرق هؤلاء يجدون رفقة عند ويهلكون عند متشابهين. منكرا عليه حاله. منكرا عليه حاله في جحد شيء من صفات الله في جحد شيء من صفات الله

153
01:08:15.550 --> 01:08:35.550
والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه في سبب نزول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف لارساله

154
01:08:35.550 --> 01:08:58.600
ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية التي تقدمت. ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية التي قدمت وسبب النزول يعين على فهم الاية فالقول فيه كالقول فيها

155
01:08:58.800 --> 01:09:17.400
فالقول فيه كالقول فيها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. قوله رحمه الله الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي

156
01:09:17.400 --> 01:09:50.000
بشيء يتعلق بالاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات. نعم  قال رحمه الله والثانية تفسير اية الرعد الثالثة طرف التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة او يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكرة. الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه

157
01:09:50.000 --> 01:10:13.450
هناك احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية مقصود  بيان ان اضافة النعم الى غير الله ينافي توحيده. مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم

158
01:10:13.450 --> 01:10:44.250
الى غير الله ينافي توحيده وهي نوعان احدهما اضافة النعمة الى غير الله اضافة النعمة الى غير الله مع اعتقاد كونها من غيره. مع اعتقاد كونها من غيره. وهذا كفر اكبر

159
01:10:45.150 --> 01:11:17.300
والاخر اضافة تلك النعمة الى غير الله باللسان مع اعتقاد انها من الله. مع اعتقاد انها من الله. وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال

160
01:11:17.300 --> 01:11:37.300
الحمد لله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس رحمه الله بعد حديث زين بن خالد رضي الله عنه الذي فيه ان الله تعالى قال

161
01:11:37.300 --> 01:11:57.050
وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيق انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف وقد هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حذقا. ونحو ذلك مما هو جار على السنت كثير

162
01:11:58.300 --> 01:12:28.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فنسب الله سبحانه وتعالى اليهم معرفة النعمة. ووصفهم كاره ثم قال في بيان حالهم واكثرهم الكافرون. ثم قال في بيان حالهم واكثرهم

163
01:12:28.300 --> 01:12:58.300
وهم الكافرون فمن عرف نعمة الله ثم انكرها فقد وقع في الكفر. فمن عرف نعمة الله ثم انكرها فقد وقع في الكفر ويكون ذلك بالنظر الى ما تقدم مما يقع في قلبه فقد يكون كفرا اكبر وقد يكون كفرا اصغرا. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في تفسير

164
01:12:58.300 --> 01:13:22.550
هذه الاية ثلاثة اقوال اولها قول مجاهد هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي. رواه ابن جرير واسناده صحيح وثانيها قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا

165
01:13:23.300 --> 01:14:01.350
رواه ابن جرير ايضا واسناده ضعيف وثالثها قول ابن قتيبة وهو صاحب التصانيف كغريب القرآن وغريب الحديث قال يقولون بشفاعة الهتنا فالقولان الاولان يجري فيهما احتمال الكفر الاكبر والاصغر فالقولان الاولان يجري فيهما احتمال الكفر الاكبر والاصغر. بحسب المعنى الذي يكون في قلب

166
01:14:01.350 --> 01:14:31.950
المتكلم بذلك واما القول الثالث فانه يتعلق به الكفر الاكبر فقط واما القول الثالث فانه يتعلق به الكفر الاكبر فقط. لان اتخاذ الشفعاء شرك اكبر بابا فهم يتخذونهم ويعتقدون ان ما يصلهم من النعم هو بسببهم. فهؤلاء يرفعون في شرك اكبر

167
01:14:31.950 --> 01:15:09.700
به من الاسلام. والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن وكافر. الحديث متفق عليه. وتقدم باي باب  باب ما جاء في استسقاء بالانوار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مطرنا بنوء كذا وكذا ودلالتها

168
01:15:09.700 --> 01:15:38.400
المقصود الترجمة في قوله مطرنا بنوء كذا وكذا فاضاف نعمة المطر الى غير الله نعمة المطر الى غير الله. ثم ساق المصنف في ما ساقه محيطا هذا الحديث كلام ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى من بيان حال كثير

169
01:15:38.400 --> 01:16:08.400
من الناس الذين تجري على السنتهم اضافة النعمة الى غير الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم الثانية معرفة ان هذا جار على السنتك السنة كثيرة. الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة. الرابعة اجتماع

170
01:16:08.400 --> 01:16:32.800
الدين في القلب احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله بيان النهي عن جعل الانداد لله

171
01:16:33.100 --> 01:17:08.600
والانداد جمع ند. والانداد جمع ند. والند هو الجامع لامرين والند هو الجامع لامرين. احدهما المثل والمشابهة احدهما المثل والمشابهة. والاخر الضد والمخالفة والاخر الضد والمخالفة. فلا يكون شيء ندا لشيء الا اذا اجتمع فيه الامران. فلا

172
01:17:08.600 --> 01:17:47.350
يكون شيء ندا لشيء الا اذا اجتمع فيه الامران ويسمى جعل الانداد تنديدا. ويسمى جعل الانداد تنديدا. وهو نوعان احدهما تنديد اكبر احدهما تنديد اكبر بجعل ند لله يزول معه اصل الايمان بجعل ند لله يزول معه اصل الايمان

173
01:17:49.050 --> 01:18:11.200
كمن يذبح لغير الله كما يذبح لله كمن يذبح لغير الله كما يذبح لله والاخر تنديد اصغر وهو جعل شيء ندا لله لا يزول معه اصل الايمان بل كماله. جعل شيء ندا لله

174
01:18:11.200 --> 01:18:31.450
لا يزول معه اصل الايمان بل كماله كمن يحلف بغير الله كمن يحلف بغير الله. نعم الله اليكم قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية والثاني والثاني هو المراد في الترجمة

175
01:18:31.850 --> 01:18:54.100
فان الاول مضى ذكره في غير ترجمة. والثاني والمراد بهذه الترجمة. واما الاول فقد مضى ذكره في غير ترجمة نعم الله اليكم قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دميب النمل على صفاة سوداء في

176
01:18:54.100 --> 01:19:14.100
ظلمة الليل وهو ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتان اللصوص ولولا البط في الثاني لات اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعلوا

177
01:19:14.100 --> 01:19:34.100
يا فلان هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم. وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال رواه الترمذي وقال ابن مسعود رضي الله عنه

178
01:19:34.100 --> 01:19:55.550
احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال  لا تقولوا ما شاء الله هو شاء فلان. ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن

179
01:19:55.550 --> 01:20:15.550
النخعي رحمه الله انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقول لولا الله وفلان. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

180
01:20:15.550 --> 01:20:45.550
لا تجعلوا لله انزادا وانتم تعلمون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوه. فهو نهي والنهي للتحريم واتخاذ الانداد شرك. واتخاذ الانداد شرك. فالاية في تحريم الشرك فالاية في تحريم الشرك. وفسر ابن عباس رضي الله عنهما الانداد في الاية بقوله هو الشرك اخفى

181
01:20:45.550 --> 01:21:05.550
دبيب النمل الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن. رواه ابن ابي حاتم ابن تفسيره واسناده حسن وهذه المذكورات في كلام ابن عباس هي من الشرك الاصغر. وهذه المذكورات

182
01:21:05.550 --> 01:21:25.550
في حديث ابن عباس هي من الشرك الاصغر. لقوله هذا كله به شرك. لقوله هذا كله به فان هذا التركيب يراد به الاصغر ولا الاكبر؟ فان هذا التركيب يراد به الاصغر

183
01:21:25.550 --> 01:21:49.400
وتقدم حديث معنا على هذا التركيب ما هو باي باي ما جاء في اسقاط من الانوار. تقدم اثنتان في الناس هما ايش؟ بهم. هما بهم كفر. ما قال هما كفر

184
01:21:49.400 --> 01:22:09.400
قل هما بهم كفر. هذا التركيب في خطاب الشرع وعليه كلام الصحابة يراد به الاصفر. والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث رواه ابو داوود والترمذي وحسنه وصححه

185
01:22:09.400 --> 01:22:29.400
حاكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد او اشرك فالحلف بغير الله من جعل الانداد. فالحلف بغير الله من جعل الانداد وقد جعله النبي صلى

186
01:22:29.400 --> 01:22:49.400
الله عليه وسلم كفرا او شركا وهو من الاصغر. والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قل ان احلف بالله كاذبا الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في

187
01:22:49.400 --> 01:23:12.750
بقوله لان احلف بالله كاذبا. فجعل الحلف بالله كاذبا احب اليه من من الحلف بغيره صادقا لان الحلف بغيره مع الصدق من الشرك والتنديد لان الحلف بغير الله مع الصدق من الشرك والتنديد. واما

188
01:23:12.750 --> 01:23:32.750
حلفوا بالله مع الكذب فهو فجور في اليمين. واما الحلف بالله مع الكذب فهو فجور في اليمين وهي كبيرة لا تبلغ الشرك. والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء

189
01:23:32.750 --> 01:23:52.100
يا فلان الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشافنا في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. فالنهي للتحريم

190
01:23:52.150 --> 01:24:16.250
وعلته التنديد لتسمية الله بغيره. وعلته التنديد بتسوية الله بغيره. والدليل الخامس ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

191
01:24:16.400 --> 01:24:46.400
احدهما في كراهته في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك في كراهته ان يقول الرجل اعوذ الله وبك والكراهة في عرق المتقدمين للتحريم. والاخر في قوله لا تقولوا لولا الله وفلان والاخر في قوله لا تقولوا لولا الله وفلان فهو نهي يفيد التحريم. وكلاهما

192
01:24:46.400 --> 01:25:14.850
من جعل الاندال وكلاهما من جعل الانداد. نعم في مسائل قال رحمه الله الاولى تفسير اية البقرة بالانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك لانها تعم الاصغر. الثالثة ان الحلف بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر

193
01:25:14.850 --> 01:25:34.850
من اليمين الغموس القامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ. قوله رحمه الله الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ لان الواو لمطلق الجمع. فتقتضي التسوية والتشييد. لان الواو بمطلق الجمع

194
01:25:34.850 --> 01:26:04.850
اتقتضي التسوية والتشريك؟ اما ثم فانها تفيد التراخي. اما ثم فانها تفيد التراخي بنزول رتبة الثاني عن الاول بنزول رتبة الثاني عن الاول. فاذا قال العبد لولا الله وفلان فقد سوى بينهما بالواو. واذا قال لولا الله ثم فلان فقد جعل الرتبة

195
01:26:04.850 --> 01:26:37.500
العليا لله. وانزل العبد عن مشاركة الله في الوهيته. وسيره في مرتبة ماذا تقول في الباب   نعم ينبهنا يقول تنثاني في الناس وما بين كفر في باب الصبر على اقدار الله ما جاء في الصبر على اقدار الله وهذا اخر هذا المجلس

196
01:26:37.500 --> 01:26:44.196
نستكمل الكتاب باذن الله تعالى بعد صلاة العشاء والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين