﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثامن في شرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم. في سنته الثالثة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبد

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الوهابي بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من سب الدهر فقد اذى الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو

6
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
وحق الله على العبيد باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله. بيان ان من سب الدهر فقد الى الله. والدهر هو الزمن. وسبه

7
00:02:10.100 --> 00:02:50.100
شتمه. والية العبد الله تنقصه له واذية العبد الله تنقصه له. فمن شتم الدهر فقد تنقص الله. فمن شتم الدهر فقد تنقص الله. وعلة كونه تنقصا له هو ان الله عز وجل هو الخالق المدبر

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
وان الله عز وجل هو الخالق المدبر. والدهر لا يصنع شيئا والدهر لا يصنع شيئا. فسب الدهر لما اشتمل عليه من الافعال التي كرهوها فسب الدهر لما اشتمل عليه من الافعال التي

9
00:03:20.100 --> 00:04:00.100
تنقص لله. لانه هو الخالق لها حقيقة. تنقص لله لانه هو الخالق لها حقيقة. وسب الدهر له ثلاث احوال. فالحال الاولى سب الدهر على اعتقاد كونه سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا. وهذا شرك اكبر

10
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
فان الاحوال التي تكون فيه مما يكرهها الانسان افعل للدهر فيها؟ فان الافعال التي تكون فيه مما يكرهه الانسان لا فعل للدهر فيها فهو ظرف زمان لها فقط. فهو ظرف زمان لها فقط

11
00:04:30.100 --> 00:05:10.100
والحال الثانية سب الدهر على اعتقاد كونه سببا فيها. سب الدهن الاعتقاد كونه سببا فيها وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. وفق ما تقدم تقريره. من ان اتخاذ اسباب لم تثبت شرعا ولا قدرا وشرك اصغر. وفق ما تقدم تقريره

12
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
من ان اتخاذ اسباب لم تثبت شرعا ولا قدرا شرك اصغر. والحال الثالثة سب الدهر مع الخلو من الاعتقادين السابقين سب الدهر مع من الاعتقادين السابقين. فلا هو يراه فاعلا ولا سببا مؤثرا. فلا

13
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
ويراه فاعلا ولا سببا مؤثرا. وهذا محرم اشد التحريم. وهذا محرم اشد التحريم. نعم. احسن الله اليكم وقول تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. الاية. في الصحيح عن ابي هريرة

14
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا اقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسبوا الدهر فان الله مودة. ذكر المصنف

15
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياة دنيا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما يهلكنا الا الدهر ودلالته على منصور الترجمة في قوله وما يهلكنا الا الدهر. خبرا

16
00:07:00.100 --> 00:07:40.100
ما كان يدعيه الدهريون خبرا عما كان يدعيه الدهريون وهم قوم من اهل الجاهلية وهم قوم من اهل الجاهلية. ينسبون دون الافعال الى الدهر. ينسبون الافعال القدرية الى الدهر ومن سب الدهر فقد وافقهم في نسبة الحوادث والافعال اليه

17
00:07:40.100 --> 00:08:20.100
ومن سب الدهر فقد وافقهم في نسبة الحوادث والافعال اليه ووقع ذكرهم في مقام الدم. ووقع ذكرهم في مقام الدم فالمقالتان كلاهما مذمومتان مردولتان. فالمقالتان كلاهما مذمومتان موظوعتان فمن نسب الافعال الى الدهن صراحة او شتمه

18
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
فان قول هؤلاء وهؤلاء يتضمن نسبة الافعال الى غير الله عز وجل وهو بين التحريم. فان الله عز وجل هو خالق كل شيء. والدليل الثاني ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم

19
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
متفق عليه فرواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله في الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر. يسب الدهر

20
00:09:20.100 --> 00:10:00.100
فجعل مسبة الدهر اذية له سبحانه. فجعل الدهر اذية له سبحانه. واذية الله بتنقصه من كبائر الذنوب واذية الله بتنقصه من كبائر الذنوب والاخر في لقوله لا تسبوا الدهر. والاخر في قوله لا تسبوا الدهر. فانه نهي

21
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
والنهي للتحريم فانه نهي والنهي للتحريم. فالاصل الجامع بمثابة الدهر كونه حراما. فالاصل الجامع لمسبة الدهر كونه حراما. وربما صار شيكا اصغر او اكبر وربما صار شركا اصغر او اكبر. ومعنى

22
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
قوله في الحديث فانا الدهر وفي الرواية الثانية فان الله هو الدهر يفسره قوله اقلب الليل والنهار. تبشره قوله اقلب الليل والنهار اي اصرف الدهر ووقع في الصحيحين في لفظ عندهما بيد الامر بيد الامر

23
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
فالمراد بكون خبر الله عز وجل هو الدهر في قوله وانا الدهر اي انا مصرفه الذي ادبر الامور فيه. انا مصرفه الذي ادبر الامور فيه. ومما ينبه اليه عند ختم

24
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
هذا الباب امران احدهما التفريق بين سب الدهر والخبر عن صفة الا هو فان سب الدهر من باب الانشاء. وهو محرم. واما الخبر عن صفة له فليس من هذا الباب فقوله تعالى في يوم نحس مستمل فانه اخبر عن كون ذلك

25
00:12:00.100 --> 00:12:30.100
او نحسن لما وقع فيه من الشرور على اولئك بتقدير الله سبحانه وتعالى. والاخر ان المراد باذية الله عز وجل صدور تنقصه من العبد صدور تنقصه من العبد لا حصول الضرر لله. لا حصول الضرر لله. فان

26
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
ان الله سبحانه وتعالى غالب على امره. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل هنا النهي عن سب الدهر. الثانية تسميته اذى. تسميته اذى الله. الثالثة التأمل في قوله فان الله هو

27
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه. باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه مقصود الترجمة بيان حكم التسمي ببعض القضاة بيان التسمي بقاضي القضاة. ونحوه فالالفاظ المرادة في هذا

28
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
ابي الالفاظ المرادة في هذا الباب ما وقع خبرا عن امر لا يكون الا لله ما وقع خبرا عن امر لا يكون الا لله. كقاضي القضاة او سيد السادات او ملك الملوك او حاكم الحكام

29
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
فانما كان من هذا الجنس هو لله وحده. والوالد في الباب هو ملك الاملاك. كما في حديث المذكور فيه. لكن المصنف لم يترجم به فلم يقل باب التسمي بقاضي فلم يقل باب التسمي بملك الام لا. وهو الوارد في حجته

30
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
نقلية بل قال باب التسمي بقاضي القضاة. لاحظتم؟ طيب لماذا احسنت واختار رحمه الله الترجمة به لانه هو في المسلمين لانه هو الشائع في المسلمين. فان من الالقاب الموضوعة عندهم

31
00:14:50.100 --> 00:15:30.100
لمن يتولى رئاسة القضاء ان يسموه قاضي القضاة وفيه ما فيه كما سيأتي ولما اسست هذه الدولة في طورها الثالث كان من مفترعات الوظائف الشرعية فيها رئيس القضاة. فلم يسموه قاضي القضاة بل سموه رئيس القضاة. وكان اول متول له هو شيخ شيوخنا

32
00:15:30.100 --> 00:16:00.100
محمد ابن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله. ثم سير الى تسميتها وزارة العدل ووزير والعلماء رحمهم الله تعالى في هذه الدولة لهم اثر حسن فيما يتعلق بالولايات السلطانية وضعا او اقامة لها يعرف هذا من يعرف تاريخ هذه البلاد عن التفصيل لا الاجمال

33
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
نعم. احسن الله اليكم. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخلع اسم عند الله رجل تسمى ملكا املاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شاها

34
00:16:20.100 --> 00:16:50.100
وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه قوله اخنع يعني اوضع ذكر المصنف رحمه الله لتقرير مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله الحديث متفق عليه رواه البخاري

35
00:16:50.100 --> 00:17:20.100
ومسلم وهو معنى قوله وفي الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله ان اخنع اسم عند الله. ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك رجل تسمى ملك الاملاك ومعنى اخنع

36
00:17:20.100 --> 00:17:50.100
اوضع واذل ومعنى اخنع اوضع واذل. وضعت والذلة لا تكون الا فيما حرمه الله عز وجل. والطاعة والذلة لا تكون الا فيما حرمه الله عز وجل فان الطاعة ثوب العز. والطاعة المعصية

37
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
ثوب الذل فان الطاعة ثوب العز والمعصية ثوب الذل. فمن اطاع طه اعزه ومن عصى الله وقعت عليه الذلة. وثانيها في قوله رجل على الله يوم القيامة. اغيظ رجل على الله يوم القيامة. والغيظ

38
00:18:20.100 --> 00:18:50.100
اشد الغضب والغيظ اشد الغضب. وما اشتد غضب الله على صاحبه فهو ايش؟ ايش حكمه؟ فهو محرم وما اشتد غيب على صاحبه فهو محرم اشد التحريم. ومعدود من الذنوب. وثالثها في قوله

39
00:18:50.100 --> 00:19:30.100
اخبثه. واخبثه. وصفا لمن كان على تلك الحال. وصفا لمن كان على تلك الحال ونعته بالخبث ونعته بالخبث دال على القباحة والرداءة وسوء الحال. دال على الرداءة والقبح وسوء الحال فالخبث في خطاب الشرع اسم للرديء. وربما يكون محرما

40
00:19:30.100 --> 00:20:10.100
وربما لا يكون محرما. شو الدليل؟ شف احسنت وهو تناولهم؟ تناولهم ليس محرما احسنت. كقوله صلى الله عليه وسلم ان هاتين الشجرتان خبيثتان يعني البصل والثوم وكقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح كسب الحجان خبيث مع انه صلى الله عليه وسلم حجمه

41
00:20:10.100 --> 00:20:40.100
وكان في المسلمين من يحجم ويعطى اجرا. فالمقصود بالخبث الرداءة. والدناءة والقباء. وربما كان ذلك للكراهة وربما كان ذلك للتحريم. والواقع هنا ارادة التحريم والواقع هنا ارادة التحريم لما اقترن به من ذكر الذلة والغيظ. والمراد هنا

42
00:20:40.100 --> 00:21:20.100
الواقع هنا ارادة التحريم لما اقترن به من الذلة والغيظ وهذه الاوصاف الثلاثة دالة على تحريم التسمي بملك وهذه الاوصاف الثلاثة دالة على تحريم التسمي بملك الاملاك. والتحريم لا يختص باللفظ المذكور. بل يجري في كل ما كان على معناه

43
00:21:20.100 --> 00:21:50.100
معنى قول سفيان وهو ابن عيينة مثل شاهان شاه. وهي كلمة فارسية معناها ملك الملوك وهي كلمة فارسية معناها ملك الملوك. فما كان باللسان للعربي او غيره دالا على هذا المعنى فهو محرم. فما كان باللسان العربي او غيره دالا

44
00:21:50.100 --> 00:22:20.100
على هذا المعنى فهو محرم. فكل ما حرمته الشريعة باللسان العربي فان ما يقابله بغيره من الالسنة حكمه ايش؟ حكم التحريم ان المعتد به في الشرع هو المقاصد والمعاني لا الالفاظ والمباني. فقول

45
00:22:20.100 --> 00:22:50.100
شاة وصفا لرجل بلسان الفرس هو كالواقع في الحديث النهي عنه. وهو ملك الاملاك فيتفطن الى ان الالفاظ الممنوعة في الشرع لا يجوز استعمالها بلغة اخرى بل يجب صرفها الى غيره الى غيرها من الالفاظ الدالة على معان

46
00:22:50.100 --> 00:23:30.100
دون فيها شرعا. فمثلا في الشرع السيد هل يجوز قوله للمنافق والكافر ما الجواب لحديث احسنت لما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا للمنافق يا سيد وفي لفظ النسائي يا سيدي فانكم اذا فعلتم ذلك فقد

47
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
طبتم الرب فتسمية المنافق والكافر بالسيد لا يجوز. وما قابله بلسان غير عربي هو جار مجراه في التحريم. واضح؟ لكن الشأن في صحة الترجمة. الشأن في صحة الترجمة هناك الفاظ قد تترجم عند اناس على هذا المعنى ويكون التحرير في تلك اللغة على غير المعنى المشهور. فمتى

48
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
ليقن انها بهذا المعنى صير اليه. ولهذا ينبغي ان يتحرز العبد في الالقاب التي بغير العرب لئلا يقع فيما هو محرم شرعا. كالجار على لسان الاخباريين واهل من قولهم عند ذكر غاندي رئيس وزراء الهند بعد استقلالها المهاتمة غاندي

49
00:24:30.100 --> 00:25:00.100
المهاتم وصف لانسان اتصل فيه اللاهوت بالناسوت اي امتزجت فيه الالوهية بالروح البشرية وهذا معنى فاسد في شرعنا فلا يجوز اطلاقه عليه وكان من طريقة علمائنا رحمهم الله تعالى انهم يكتبون في المخاطبات المكرم

50
00:25:00.100 --> 00:25:30.100
فلان اخذا من عموم قول الله تعالى ولقد كرمنا بني ادم فهم يجعلون هذا وصفا لكل من كان من الادميين ولو كان منسوبا الى فسق او غير نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك املاك. الثانية ان ما في

51
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
انما في معناه مثله كما قال سفيان. الثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقصد معنى الرابعة التفطن وان هذا لاجل الله سبحانه. باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير

52
00:25:50.100 --> 00:26:30.100
اسمي لاجل ذلك. مقصود الترجمة بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى وتغيير الاسم لاجل احترامها. وتغيير الاسم لاجل احترامها. تحقيقا للتوحيد تحقيقا للتوحيد. فالمراد في هذا الباب شيئان. فالمراد في هذا الباب

53
00:26:30.100 --> 00:27:10.100
احدهما احترام اسماء الله تعالى. احترام اسماء الله تعالى والاحترام هو رعاية الحرمة. هو رعاية الحرمة وتوفير الجناب اي تعظيمه. والاخر تغيير الاسماء تغيير الاسماء المباينة للمراد المذكور الى غيرها

54
00:27:10.100 --> 00:27:40.100
تغيير الاسماء المباينة للمراد المذكور الى غيرها. والمراد بالتغيير ترك الاسم الاول وجعل اسم ثاني. والمراد بالتغيير ترك الاسم الاول وجعل اسم ثان نعم. احسن الله اليكم عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم. فقال له النبي

55
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم. فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله قال

56
00:28:00.100 --> 00:28:30.100
من اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيره المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح واسمه انئ ابن يزيد ابن يزيد الكندي. واسمه هانئ ابن يزيد الكندي رضي الله عنه انه كان

57
00:28:30.100 --> 00:29:00.100
يا ابا الحكم الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود ترجم في تغييره صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شعيب في تغييره صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شريح

58
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
لما اقترن بهذه الكنية لما اقترن بهذه الكنية من امتلاء قلوبهم بكون حكمه فصلا. من امتلاء قلوبهم بكون حكمه فصلا فكان اذا حكم رضي كلا الفريقين بحيث اذا حكما رضي كلا الفريقين

59
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
فصار وصف حكمه الفصل حقيقة. فصار وصف حكمه الفصل حقيقة وهذا لا يكون الا لحكم الله. وهذا لا يكون الا لحكم الله عز وجل فان حكم الله عز وجل هو الذي يرضى به المؤمنون. لهم او عليهم. فحكم الله عز

60
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
جل هو الذي يرضى به المؤمنون لهم او عليهم. واسماء الله باعتبار اختصاصها به نوعان واسماء الله باعتبار اختصاصها به نوعان. احدهما وهو القسم الاول ما يختص به سبحانه. فلا يسمى به غيره. القسم الاول ما يختص به

61
00:30:30.100 --> 00:31:10.100
سبحانه فلا يسمى به غيره. مثل الله رحمان فلا يكونان اسما لغيره. والتسمي بالاسماء الالهية الكائنة من هذا الجنس محرم اشد التحريم. والتسمي بالاسماء الالهية الكائنة من هذا الجنس محرم اشد التحريم. واذا اعتقدت معانيها

62
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
في المسمى كانت كفرا. واذا اعتقدت معانيها في المسمى بها من البشر كانت كفرا. والقسم والثاني ما لا يختص به ما لا يختص به. فيكون اسما له ولغيره. فيكون اسما

63
00:31:30.100 --> 00:32:00.100
له ولغيره مثل الرؤوف والرحيم. ومنه قوله تعالى في رسوله صلى الله عليه وسلم في اخر التوبة بالمؤمنين رؤوف رحيم. فما كان من هذا الجنسي فلا يطلق القول ولا منعه الا

64
00:32:00.100 --> 00:32:40.100
باعتبار نوعه فان له نوعين فان له نوعين النوع الاول ما يسمى به مع ارادة العلمية المحضة دون الصفة. ما يسمى مع ارادة العالمية المحضة دون الصفة. وهذا جائز وهذا جائز. فيكون وضع الاسم له على ارادة كونه على من يتميز به عن غيره

65
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
فيكون وضع الاسم له للدلالة على كونه علما يتميز به عن غيره دون ارادة الصفة التي في ذلك الاسم دون ارادة الصفة التي في ذلك كما لو سمي احد عزيزا فانه يراد ان يكون

66
00:33:10.100 --> 00:33:40.100
هذا الاسم علما دالا عليه تتميز به ذاته المشخصة عن غيره من جنس الانسان. لا تعلق بالصفة التي فيه بشيء من حال ذلك المسمى به. وهذا جائز كما والنوع الثاني ما يسمى به مع ارادة العلمية ما

67
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
تم به مع ارادة العالمية والوصف. ما يسمى به مع ارادة العلمية والوصف. فيراد من الاسم ان يكون علما عليه دالا على الصفة التي فيه. فيكون المراد بالاسم بالاسم ان يكون على

68
00:34:00.100 --> 00:34:30.100
من عليه دالا على الصفة التي بالاسم. وله موردان. وله موردان احدهما تسميته به على ارادة حقيقة الصفة باستغراق افرادها. تسميته به على ارادة حقيقة الصفة باستغراق افرادها. فله من ذلك الوصف

69
00:34:30.100 --> 00:35:00.100
ايش؟ كماله. فله من ذلك الوصف كماله. وهو الواقع في حديث الباء. وهو الواقع في حديث الباب فانه سمي ابا الحكم باي شيء؟ لقوله ان قومي اذا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي حذر كلا الفريقين. يرحمك الله. فلما

70
00:35:00.100 --> 00:35:30.100
لوحظت الصفة بكمالها وهي ليست الا لله صار التسمي به ايش حكمه؟ حرام صار التسمي به محرما. والاخر تسميته به على ارادته. اصل معنى الصفة تسميته به على ارادة معنى الصفة على ارادة اصل معنى الصفة

71
00:35:30.100 --> 00:36:00.100
لا كمالها لا كمالها فله من ذلك الوصف وشله من ذلك الوصف ايه وشو بعض افراده؟ الاول له من ذلك الوصف كماله. وهذا له من ذلك الوصف ما حالة فله من ذلك الوصف ما يناسب حاله. ومنه في سورة في سورة يوسف يا ايها

72
00:36:00.100 --> 00:36:30.100
العزيز ومنه قوله تعالى في سورة يوسف يا ايها العزيز فان هذا وقع اسما له دالا على علنية مع ملاحظة الوصف لكن الوصف الملاحظ فيه المراد به كونه حاكما لذلك البلد. فسمي عزيزا باعتبار ظهوره على قومه. وهذا صحيح في

73
00:36:30.100 --> 00:37:10.100
لوقوع ذلك عندهم فما كان من هذا الجنس فهو ايش؟ فهو جائز فهو جائز ولذلك التسمي والوصف بالحكم يجوز ام لا يجوز يلا بقى نشوف الفقه الحين. ها. ايوا ايوه هذا يجوز وش الدليل

74
00:37:10.100 --> 00:37:50.100
يا ايها يا ايها العلم. لا نبي حنا في نفس الدليل هذا ها كان معنى وان كانوا يرظون فهذا ايه طيب هذا كلام صحيح لكن وش الدليل؟ نبي دليل نادر. سؤال النبي له كيف؟ يعني هل

75
00:37:50.100 --> 00:38:30.100
المنع ولا الجواز؟ يجوز هو غير اسمه. غير اسمه. قوله تعالى وش يدل هذا عليه؟ احسنت ان اطلاق اسم الحكم له موردان. احدهما ارادة كمال الصفة. وهذا محرم وفي فيه حديث الباب والاخر ارادة اصل الصفة لا حقيقة كماله فهذا جائز في ايات كثيرة قال الله

76
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. وفي الصحيحين حديث عبد الله حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حكم ايش؟ الحاكم وقال فابعثوا حكما من اهله وحكم

77
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
من من اهلها فاذا اريد اصل الصفة كان هذا جائزا واذا اريد كمالها كان هذا محرمة ولذلك كما قال ابن القيم فعليك بالتفصيل انهم اجملوا او اطلقوا فعليك بالتبيان فان حقيقة العيد كله هو الفرق بين المتشابهات. فان العلم النافع الذي يتميز

78
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
هو التفريق بين المتشابهات. ومعرفة المأذون فيه شرعا والممنوع منه شرعا فيما اشترك في شيء واحد كالباب المترجم به. نعم. لذلك في بعض الناس وينتسب الى فهم كتاب التوحيد. وتجده يخطئ على كتاب التوحيد. يعني مثل

79
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
يستدل انه لا يسمى احد ابد الحاكم ولا الحكم ولا يجوز لاجل هذا الحديث. طيب والادلة الاخرى؟ لابد الباب فهما كاملا. المصنف اقتصر على المقصود. لان المراد هنا تحقيق التوحيد. فتحقيق

80
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
بالنهي عن هذا المعنى. اما الجائز فيعرف من ادلة اخرى. فمثلا كتاب القضاء قائم على الادلة التي تتعلق الحكم نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما لم يقصد معناه

81
00:40:30.100 --> 00:41:00.100
الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية. باب من هزل لشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن

82
00:41:00.100 --> 00:41:30.100
او الرسول فقد كفر. بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد او بيان حكمه او بيان حكمه. فان من هنا يجوز فيها وجهان فان من هنا يجوز فيها وجهان. احدهما ان تكون شرطية

83
00:41:30.100 --> 00:42:00.100
وجواب الشرط محذوف ان تكون شرطية. وجواب الشرط محذوف تقدير الكلام باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر التقدير الكلامي باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر. والاخر

84
00:42:00.100 --> 00:42:30.100
ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير كلام باب الذي هزل بشيء باب الذي هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول اي فهذا بيان حكمه اي فهذا بيان حكمه وتقدم لهذه الترجمة نظائر

85
00:42:30.100 --> 00:42:50.100
فذكرنا ان الفرق بينهما ان التقدير الاول يكون الحكم فيه مبينة. واما التقدير الثاني فيكون الحكم فيه غير مذكور. فعلى التقدير الاول فقد كفر. فقد بين حكمه. واما على التقدير الثاني فلا ذكرى

86
00:42:50.100 --> 00:43:20.100
للحكم وقوله رحمه الله من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول معناه من هزل واشتمل هزله. من هزل واشتمل هزله على ذكر الله او ذكر القرآن او ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم

87
00:43:20.100 --> 00:44:00.100
والمراد بالهزل ايش ها في الاخير. نعم. اللي في اصبعك نعم. ايش احسنت. والهزل هو المزح بالخفة. وترجم به المصنف ولا ذكر له في ادلة في الباب. شوفوا الادلة فيها شيء فيها شيء الهزل؟ ما المذكور فيها

88
00:44:00.100 --> 00:44:30.100
طيب كيف ترجم للمصلي ها يا شيخ. احسنت. وترجم به المصنف مع مجيء ادلة الباب بغيره وترجم به المصنف مع مجيء ادلة الباب بغيره وهو الاستهزاء لان اكثر الفاشي في لسان

89
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
ناس هو المزح. لان اكثر الفاشي في لسان الناس هو المزح المشتمل على شيء من ذكر الله او ذكر القرآن او ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظم جنابهم

90
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
عنه. واما الاستهزاء فانه من احوال المنافقين والكافرين. فاكثر ما يكون في المسلمين ان يصدر منهم اشياء يريدون بها المزح تتعلق بالله او برسوله صلى الله عليه وسلم او بالقرآن. وشيوع ذلك مما يدل على رقة الدين وضعفه في نفوس الخلق

91
00:45:20.100 --> 00:45:50.100
والا فان المعظم شرعا كاله او رسوله صلى الله عليه وسلم او القرآن مما تصان الالسنة عن التعرض له بشيء. ومن تساهل في لهذا ربما اداه تساهله الى الوقوع في الكفر. ولذلك فان مما ينبه

92
00:45:50.100 --> 00:46:20.100
ان الحكايات المشتملة على غظ من جناب الله او جناب رسوله صلى الله عليه وسلم او جناب القرآن مما يقع غلطا لا يجوز ذكرها على وجه التندر والتفقه والضحك وانما يجوز على باب الخبر كأن يخبر احد عن ضعف المعرفة بالله او برسوله صلى الله

93
00:46:20.100 --> 00:46:50.100
الله عليه وسلم او القرآن حتى انه يفعل كذا وكذا او يقال كذا وكذا. فهذا لا بأس تحذيرا من اما ان يجعل ذلك مادة للتندر والتفكه والضحك فهذا لا يجوز لان الجنابة لان المقام الالهي والجنابة المحمدي

94
00:46:50.100 --> 00:47:20.100
وما عظمه الشرع مما يجب على العبد ان يحفظ لسانه فيه والا يتهاون بشيء منه. فان جريان اللسان في هذا الباب يؤدي الى ما لا تحمد عقباه في الدنيا الاخرة. نعم. احسن الله اليكم وقول الله تعالى ولئن سألتهن يقولن انما كنا نخوض

95
00:47:20.100 --> 00:47:40.100
ونلعب الاية عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. يعني الرسول صلى الله عليه

96
00:47:40.100 --> 00:48:00.100
عليه وسلم واصحابه القراء. فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق. لاخبرن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء

97
00:48:00.100 --> 00:48:20.100
ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقة فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كاني انظر اليه متعلقا بنسأتنا

98
00:48:20.100 --> 00:48:40.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما

99
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
اليه وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. الاية. ودلالته على خذ الترجمة في قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. ودلالته على مقصود

100
00:49:10.100 --> 00:49:40.100
ترجمة في قوله في تمام الاية لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وحكم بالكفر بصدور الاستهزاء منهم. وحكم عليهم بالكفر لصدور الاستهزاء من بالله واياته ورسوله. فقال تعالى قل ابالله واياته ورسوله

101
00:49:40.100 --> 00:50:10.100
تستهزئون. فمن استهزأ بالله او برسوله صلى الله عليه وسلم او بالقرآن فقد كفر. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره باسناد حسن. والروايات المذكورة معه عن محمد بن كعب

102
00:50:10.100 --> 00:50:40.100
القرضي وزيد ابن اسلمة المدني وقتادة ابن دعامة السدوس كلها مراشين رواها ابن جليل الطبري في تفسيره وهي مراسيل مختلفة المخرج فبلدانهم مختلفة المرفوع عن ابن عمر فتكون حسنة بتقوية بعضها

103
00:50:40.100 --> 00:51:10.100
بعضا ودلالته على مقصود الترجمة في كون الحديث سببا لنزول الاية المذكورة في الباء في كون الحديث سببا لنزول الاية المذكورة في الباب. وسبب نزول الاية يعين على وسبب نزول الاية يعين على فهمها. فهؤلاء قوم

104
00:51:10.100 --> 00:51:40.100
استهزأوا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم واياته فحكم الله سبحانه وتعالى بكفرهم لما قالوا نعم. فيه مسائل هنا وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان

105
00:51:40.100 --> 00:52:20.100
الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. قوله رحمه الله الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله لاختلاف مقصدهما. لاختلاف مقصدهما فمقصد النصيحة الاصلاح. ومقصد النميمة الافساد النصيحة الاصلاح ومقصد النميمة الافساد. نعم. الرابعة فرق

106
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
وبين العفو الذي يحبه الله وبين الغلضة على اعداء الله. الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء

107
00:52:40.100 --> 00:53:20.100
هنا يقولن هذان الاية مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان الاستحقاقه النعمة بيان ان استحقاق الانسان بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة المسداة اليه بعد ضراء مسته بعد ضراء مسته مناف كمال التوحيد. مناف كمال التوحيد

108
00:53:20.100 --> 00:53:50.100
وربما ناقض اصله ربما ناقض اصله. فان نسبة النعم الى غير الله نوعان. فان نسبة النعم الى غير الله نوعان. احدهما نسبة تلك النعمة الى غير الله نسبة تلك النعمة الى غير الله. مع اعتقاد انها

109
00:53:50.100 --> 00:54:20.100
صادرة من غير الله مع اعتقاد انها صادرة من غير الله. خلقا وتقديرا خلقا وتقديرا. وهذا كفر اكبر. والاخر نسبة تلك تلك النعمة الى غير الله باللسان. نسبة تلك النعمة الى غير الله باللسان. مع اعتقاد

110
00:54:20.100 --> 00:54:50.100
لانها من عند الله مع اعتقاد انها من عند الله. وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر. فالنعم التي تحيط بالعبد كلها من الله. قال تعالى وما بكم من نعم فمن الله. وما بكم من نعمة فمن الله. فاذا اضيفت الى غيره

111
00:54:50.100 --> 00:55:10.100
كان من نسبة الشيء الى غير اصله. فاذا اضيفت الى غيره كانت من نسبة الشيء الى غير اصله. نعم احسن الله اليكم قال مجاهد هذا بعملي وانا محبوب به. وقال ابن عباس يريد من عندي

112
00:55:10.100 --> 00:55:30.100
وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون الا علم من الله اني له اهل. وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف. وعن ابي هريرة انه سمع رسول الله

113
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملك كم فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قضى منك

114
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قدره. فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا. قال فاي المال احب احب اليك قال الابل او البقر شك اسحاق. فاعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. قال فاتى

115
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
اقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملة. قال بارك الله

116
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
لك فيها فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فأبصر به الناس مسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال احب اليك؟ قال الغنم فأعطي شاة والدا

117
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
انتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري هذا فلا

118
00:57:10.100 --> 00:57:30.100
اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفه فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذوك الناس

119
00:57:30.100 --> 00:57:50.100
فاعطاك الله المال. فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. قال ان كنت كاذبا فسيرك الله اينما كنت. قال واتي ان اقرأ في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثلما رد عليه هذا

120
00:57:50.100 --> 00:58:10.100
قال له ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاعمى في صورته وهيئته. فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلى غنيا يوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك

121
00:58:10.100 --> 00:58:30.100
اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله اجهدك اليوم بشيء اخذته لله؟ فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط

122
00:58:30.100 --> 00:59:00.100
على صاحبيك اخرجاه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ولئن اذاقناه رحمة منا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي. مع قوله في صدرها ولئن ادقناه رحمة منا

123
00:59:00.100 --> 00:59:30.100
مع قوله في صدرها ولئن اذاقناه رحمة منا. فالمبتدئ باسداء النعمة اليه هو الله. وهو يدعي ان النعمة له. ونقل رحمه الله في تفسير الاية اثران. ونقل المصنف رحمه الله في تفسير الاية

124
00:59:30.100 --> 01:00:10.100
احدهما قول مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به هذا بعملي وانا محقوق به. رواه ابن جرير بهذا اللفظ. وعلقه البخاري بلفظ هذا بعلمي. وعلقه البخاري بلفظ هذا بعلمي ابن حجر في شرحه ان المحفوظ تقديم الميم على اللام اي

125
01:00:10.100 --> 01:00:40.100
رجح ابن حجر ان المحفوظ تقديم الميم على اللام اي بعمل. والاخر اثر ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يريد من عندي. رواه ابن جرير وعبده ابن حميد في تفسيريهما بنحوه. والاثاران المذكوران يدل

126
01:00:40.100 --> 01:01:10.100
على ان دعوى استحقاق النعمة منه واقعة من جهتين. ولكن تراني المذكوران يدلان على ان دعوى استحقاق النعمة واقعة منه من جهتين الجهة الاولى من جهة مبدأها الجهة الاولى من جهة

127
01:01:10.100 --> 01:01:40.100
مبدأها فان من في قول ابن عباس يريد من عندي على الابتداء فان منه في قول ابن عباس يريد من عندي دالة على الابتداء. فهو والذي عمل لهذه النعمة ابتداء فحصلت له. فهو الذي عمل لهذه النعمة ابتداء

128
01:01:40.100 --> 01:02:10.100
فحصلت له كما قال مجاهد هذا بعملي. كما قال مجاهد هذا بعمله. والجهة الثانية من جهة منتهاها. والجهة الثانية من جهة منتهاها. بدعوى انه حقيق بها آآ من جهة منتهاها بدعوى انه حقيق بها. اي جدير بها. وهذا معنى

129
01:02:10.100 --> 01:02:40.100
كقول مجاهد وانا محقوق به. اي انا اهل لتلك النعمة. فاذا جرت جرت في محل هو اصل لها فادعى ان تلك النعمة مستحقة له من الجهتين معا باعتبار المبتدأ وباعتبار المنتهى. وهذا من

130
01:02:40.100 --> 01:03:10.100
اقبح الدعوة الظالمة. الكاذبة فانه لم يقتصر على جهة واحدة بل جعل الجهتين دالتين على نسبة النعمة اليه. وتقدم ان النسبة متراوحة بين كون ذلك شركا اكبر او شركا اصغر

131
01:03:10.100 --> 01:03:40.100
باعتبار ما يكون في قلب مدعي استحقاق النعمة. والدليل الثاني قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله على علم عندي والقائل هو قارون. رجل من كبراء بني اسرائيل

132
01:03:40.100 --> 01:04:10.100
الذين اهلكهم الله عز وجل لتجبرهم وطغيانهم. وذكر المصنف رحمه الله في تفسيرها ثلاثة اثار اولها اثر قتادة رحمه الله انه قال على علم مني بوجوه المكاسب. رواه عبد ابن حميد وابن جرير وابن ابي حاتم وثانيها اثر السد واسمه

133
01:04:10.100 --> 01:04:30.100
اسماعيل ابن عبدالرحمن انه قال على علم من الله اني له اهل. على علم من الله اني اهل رواه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم وهو المقصود بقول المصنف وقال اخرون

134
01:04:30.100 --> 01:05:00.100
طيب كيف اذا فتشنا في كتب الاثار وجدنا هذا عن السدة اسماعيل ابن عبد الرحمن والمصنف قال قال اخرون. فنسبه الى واحد للجماعة جماعة فكيف تصح النسبة والخبر عنه بالجماعة

135
01:05:00.100 --> 01:05:20.100
اعتبار قول من ارتضى قول السد فان السدي تكلم في ابتداء ورضيه من رضيه من المفسرين فان السدي تكلم به ابتداء ورضيه من رضيه من المفسرين فصار قولا لغيره ايضا. وثالثها اثر

136
01:05:20.100 --> 01:05:50.100
جاهد انه قال اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره رواه ابن جليل في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة جامعة للجهتين المتقدمتين ايضا وهذه الاقوال الثلاثة جامعة للجهتين المتقدمتين ايضا. فقول قتادة على علم مني

137
01:05:50.100 --> 01:06:10.100
بوجوه المكاسب باعتبار المبتدأ ام المنتهى؟ باعتبار المبتدأ يعني انه يصف نفسه بالحدق والمهارة في حصول الكسبلة. وقول السد على علم من الله اني له باعتبار المبتدأ ام المنتهى؟ باعتبار

138
01:06:10.100 --> 01:06:50.100
انتهى اني حقي وجدير بتلك النعمة. وقول مجاهد اوتيته على شرف باعتبار المبتدأ ام باعتبار المنتهى؟ ها؟ طيب اللي يقول المبتدأ يذكر حجته واللي يقول منتهى افظل حجتك هذا تفسير طيب كيف

139
01:06:50.100 --> 01:07:30.100
والشرف هو استحقاق ايضا يعني خذ وقتها يا عبد الله. ايش باعتبار المنتهى كيف؟ حتى اوتيته على علم مني بوجوه المكاسب اوتيته واثر مجاهد دال على الجهتين معا واثر مجاهد دال على الجهتين معا. فان

140
01:07:30.100 --> 01:08:00.100
نفسه الى الشرف فان نسبة نفسه الى الشرف تتعلق باعتبار المبتدى تتعلق باعتبار المبتدأ فان شرفه يحمله على طلب ما يحصل به لنفسه فان شرفه يحمله على طلب ما يحصل الكسب به الكسب لنفسه. ولذلك فان الاشرار

141
01:08:00.100 --> 01:08:30.100
يشتغلون بالعظيم ولا بالدنيء؟ يشتغلون بالعظيم. وهو ايضا دال على اعتبار المنتهى فان ذا الشرف صالح لان يكون محلا للنعمة. فان ذا ترى في صالح ان يكون محلا للنعمة عند من يدعيها فهو يرى انه بشرفه تصلح ان تكون هذه

142
01:08:30.100 --> 01:09:10.100
النعمة له. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين ويسمى حديث الثلاثة الابرص والاقرع والاعمى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك

143
01:09:10.100 --> 01:09:50.100
وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء اولها اعترافه بالنعمة الواقعة به اعترافه من نعمة الواقعة به. لقوله كنت اعمى فرد الله الي ما صار لقوله كنت اعمى فرد الله علي بصري. فيعرف ان

144
01:09:50.100 --> 01:10:20.100
من النعمة ان يرجع العبد بصيرا بعد العمى. وثانيها اعترافه بان تلك كالنعمة من الله اعترافه بان تلك النعمة من الله لقوله ايش؟ فرد الله لقوله رد الله. وثالثها قيامه بحق الله فيه. قيامه

145
01:10:20.100 --> 01:10:50.100
بحق الله فيها لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فانه عرف حق الله سبحانه وتعالى في تلك النعمة التي صارت اليه. وموجب السخط عن صاحبيه الاقرع والابرص. ثلاثة اشياء ايضا

146
01:10:50.100 --> 01:11:20.100
اولها عدم اعترافهما بالنعمة. عدم اعترافهما بالنعمة اذ لم يقرا بالحال التي كانا عليه. اذ لم يقر بالحال التي كان عليها ثانيها عدم نسبتهما النعمة الى المنعم. عدم نسبتهما النعمة الى المنعم وهو

147
01:11:20.100 --> 01:11:50.100
الله فكل واحد منهما قال انما ورثت هذا المال كابرا عن كافر. فكل واحد من قال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. وثالثها عدم قيامهما بحق الله فمنع ابن السبيل حقه عدم قيامهما بحق الله في تلك النعمة فمنع ابن

148
01:11:50.100 --> 01:12:20.100
سبيل حقه. وابن السبيل هو المسافر المنقطع به. وابن السبيل هو المسافر المنقطع به وهذا حديث عظيم من اعظم الاحاديث المبينة لما ينبغي ان يكون عليه العبد مع النعم. رجاء ان يصيب رضى الله عنه

149
01:12:20.100 --> 01:12:50.100
ومخافة ان يحيط به سخط الله سبحانه وتعالى. فالنعم التي تحيط بك يجب عليك ان تعلم حقيقتها وان ما تتقلب فيه من انواعها نعم انعم بها عليك. واذا اردت عدها لم تجد الى ذلك سبيلا. قال الله تعالى

150
01:12:50.100 --> 01:13:20.100
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. وتلك النعم التي تأنس بها هي من الله سبحانه وتعالى. فليس معك نعمة اكتسبتها بنفسك. فالنعم محض فضل لله. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله. وتلك النعم التي انعم بها عليك

151
01:13:20.100 --> 01:13:50.100
لله سبحانه وتعالى فيها حق. فاذا قمت بحق الله سبحانه وتعالى فيها غنمت واذا منعت حق الله سبحانه فيها غرمت. واجعل هذا اصلا في قلبك في النعم التي تتقلب فيها. فان عقلك هذا المعنى

152
01:13:50.100 --> 01:14:20.100
يستدعي رضا الله سبحانه وتعالى عنك. وذكر المال خرج مخرج الغالب والا فالنعم التي يتفيأ الانسان في ظلالها فيجد بها فرغد العيش وطيب الحياة لا تعد ولا تحصى. فان سلامة

153
01:14:20.100 --> 01:15:00.100
وتسكين عروقك واعتدال حالك في فيها انواع من النعماء كثيرة. واذا اراد العبد ان يعد تلك النعماء عجز لسانه عن حصرها تلك النعم لكثرتها وعجزك لا تأتي مهما جهدت بما لله سبحانه

154
01:15:00.100 --> 01:15:30.100
وتعالى من حق فان حق الله عظيم. وامره جليل. ومهما اديت له من حق فان اللائق بكمال الوهيته وجلاله وعظمته هو اعظم من ذلك روي ان رجلا من عباد البني اسرائيل اقيم بعد موته

155
01:15:30.100 --> 01:16:00.100
فقال له الله سبحانه وتعالى يا عبدي ادخلك الجنة بعملك ام وكان عبد الله سبعين سنة. لم يعص الله فيها طرفة عين فقال المغرور بحاله الجاهل مقام ربه بل ادخلها بعملي. فقال الله

156
01:16:00.100 --> 01:16:30.100
لملائكته خذوا عبدي الى النار. فقال يا رب اتجعلني من اهل النار وقد عبدتك سبعين سنة فقال يا عبدي اما تذكر ليلة كذا وكذا؟ اذ ضرب عليك عرق في رأسك فان نعمة تسكين ذلك العرق تعدل عبادة سبعين سنة. وانظر الى حالك ايها

157
01:16:30.100 --> 01:17:00.100
ايها المغرور فان ضرسك اذا لج او رأسك اذا ضج او دمك اذا فار وجدت من فقد النعماء شيئا كثيرا. وانت مع عدم احساسك بذلك اتعرف النعمة التي انت فيها؟ هذا في شيء يسير من حالك. فكيف اذا كان من اعظم نعم الله

158
01:17:00.100 --> 01:17:30.100
عليك ان جعلك مسلما فما جعلك الله يهوديا ولا نصرانيا ولا مشركا وثنيا بل اكرمك ان جعل الله ربك ومحمدا صلى الله عليه وسلم رسولك والاسلام دينك فاي نعمة اعظم من هذه النعمة؟ وكيف اذا كان الله بعد كونك من اهل الاسلام

159
01:17:30.100 --> 01:18:00.100
يجتبيك ويختارك. ويدنيك سبحانه وتعالى من المقامات التي يحبها ويرضاها انت الان في مقام يحبه الله. وغيرك يتردى في هواه. واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم. فالقلب بين اصابع الرحمن. فاولئك

160
01:18:00.100 --> 01:18:30.100
والساهون واللاهون والساقطون في في اوحال الحرام. ونتن الموبقات هم محبوسون عما يحبه الله. وانت قد اطلق الله لك عنانك. ويسر مقامك. فجلست فيما يحب الله ويرضاه ومهما ذهبت تتفقد تلك النعماء عن يمينك وعن يسارك ومن فوقك ومن تحتك فانك لا

161
01:18:30.100 --> 01:18:50.100
لها حصرة ولكن اعمل بما في هذا الحديث من ذكر الامور الثلاثة التي تستدعي بها رضا الله سبحانه وتعالى عليك في مقابل نعمائه. واحذر كل الحذر. من تلك الامور الثلاثة التي

162
01:18:50.100 --> 01:19:20.100
تستدعي سخط الله سبحانه وتعالى عليك. فلا تغتر بنفسك وتظن ان شيئا من النعماء التي انت فيها هي بفصاحة لسانك او جودة بنانك او قوة بيانك او سلالة نسبك او جزالة حسبك او كثرة مالك او غير ذلك مما يتكاثر به الناس

163
01:19:20.100 --> 01:19:50.100
فان الله سبحانه وتعالى اذا شاء في لحظة سلب النعمة واحل النقمة. فكم كم من عزيز ذل؟ وكم من غني افتقر؟ وكم من صحيح مرض؟ وكم من ضل فاعرف ان الله سبحانه وتعالى اسدى هذه النعم عليك اكراما منه سبحانه وتعالى

164
01:19:50.100 --> 01:20:10.100
وانت لا تكسب لنفسك شيئا فان اعداء عدوك نفسك التي بين جنبيك ومهما اطعتها ابعدتك عن الله سبحانه وتعالى. فاي نعمة لنفسك على نفسك تربها؟ وهي التي تضلك وتغويك وتزلك

165
01:20:10.100 --> 01:20:30.100
ثم اذا عقلت ان هذه النعم ليست منك فيجب ان تعرف انها جميعا من الله سبحانه وتعالى ليس لاحد من الخلق فيها شيء. والخلق كلهم لو ارادوا ان ينفعوك بشيء لم يردك الله عز وجل به لم يقدروا على ذلك

166
01:20:30.100 --> 01:20:50.100
كما انهم اذا ارادوا ان يسلبوك نعمة واحدة اعطاك الله سبحانه وتعالى اياك لم يقدروا على ذلك فان العبد اذا كان بصيرا فاعماه الله لم يقدر الخلق على رد البصر اليه الا بمشيئة

167
01:20:50.100 --> 01:21:10.100
الله واذا كان اعمى فاراد الناس ان يجعلوه بصيرا لم يمكنوا منه وانما الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى ويجري الله عز وجل من خوارق الاحوال وجلائل الايات وعظائم التقديرات في هذا الباب ما لا يحيط به

168
01:21:10.100 --> 01:21:30.100
ببيان ولا يصفه لسان. انظر ما اتفق لابي عبد الله البخاري رحمه الله. لما عمي في صغره وكان بصيرا فطال دعاء امه له في الليل. وصلاتها وصلاتها ان يرد الله ان يرد الله سبحانه

169
01:21:30.100 --> 01:22:00.100
وتعالى اليه بصره. فرأت ليلة في منامها ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وقد احضرت ابنها محمد ابن اسماعيل البخاري بين يديه فشكت اليه حالة فمسح على عينيه فاصبح البخاري رحمه الله بصيرا. انظر هذه النعمة التي لا يأتي في خلد البشر

170
01:22:00.100 --> 01:22:30.100
تقع لكن الله سبحانه وتعالى قدرها سبحانه بمحض فضله ونعمته. واذا عقلت هذا فاعرف ان لله عز وجل في النعم التي اعطاك حقا يجب عليك ان تؤديه نعمة البيان او نعمة العلم او نعمة المال او نعمة الشرف او نعمة الرئاسة او غيرها من النعم لله سبحانه

171
01:22:30.100 --> 01:22:50.100
وتعالى فيها حق. فاذا اديت لله سبحانه وتعالى حقه توفرت تلك النعم وكثرت. واذا لم قم لله سبحانه وتعالى بحقه فانه يتخوف عليك ان تسلب النعمة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان

172
01:22:50.100 --> 01:23:10.100
يرزقنا جميعا شكر نعمته والقيام له بحقه فيها. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي. الثالثة ما معنى قوله؟ انما اوتيتم على علم

173
01:23:10.100 --> 01:23:40.100
الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة. باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما الاية. موصول مقصود ترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة. بيان

174
01:23:40.100 --> 01:24:20.100
ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة. فان الخلق عبيد لله فان الخلق عبيد لله. وتعبيدهم لغيره عبيدهم لغيره محرم بلا ريب. وتعبيدهم لغيره محرم بلا ريب وله نوعان احدهما وقوع لغيره مع

175
01:24:20.100 --> 01:25:00.100
حقيقة المعنى وقوع التعبد لغيره مع ارادة حقيقة المعنى. وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر. والاخر وقوع التعبيد غيره مع عدم ارادة حقيقة المعنى. وقوع التعبيد لغيره مع عدم حقيقة المعنى بل المقصود مجرد التسمية بل المقصود مجرد التسمية

176
01:25:00.100 --> 01:25:30.100
وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. فالمعبد لغير الله كعبد اللاتي او عبدي الحسين او عبدي علي او عبد العزى ان اريد بالتعبيد حقيقته من كونه متألها لذلك المعبد له فهذا شرك اكبر. وان كان المقصود جعله

177
01:25:30.100 --> 01:25:50.100
من له يتميز به فهذا من الشرك الاصغر. نعم. احسن الله اليكم قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم المعبد لغير الله كعبد امر وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية

178
01:25:50.100 --> 01:26:20.100
قال لما تغشاها ادم حملت فأتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لاجعلن لهم قرني اي فيخرج من بطنك فيشقه. ولافعلن ولافعالن يخوفهما سميا وابدا فابيا ان يضيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يضيعاه

179
01:26:20.100 --> 01:26:50.100
خرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث قوله تعالى جعلنا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. وله سند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في

180
01:26:50.100 --> 01:27:20.100
لقوله لئن اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد غيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية

181
01:27:20.100 --> 01:27:50.100
على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما. ودلالته على مقصود الترجمة بقوله جعلا له شركاء فيما اتاهما. والاية المذكورة هي في الابوين ادم وحواء. والاية المذكورة هي في الابوين ادم وحواء

182
01:27:50.100 --> 01:28:20.100
الصلاة والسلام. صحت به الاثار عن الصحابة. صحت به الاثار عن الصحابة فروي ذلك عن سمرة بن جندب بسند صحيح عند ابن جرير. فروي ذلك عن سمرة ابن جندب بسند صحيح عن ابن جرير. وروي ايضا عن ابن عباس عند

183
01:28:20.100 --> 01:28:50.100
لجرير وابن ابي حاتم من وجوه يشد بعضها بعضا. وهذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم. وما ذكر من تفسير سواه فقد عده بعض الحذاق ومنهم العلامة سليمان بن عبدالله بتيسير العزيز الحميد

184
01:28:50.100 --> 01:29:20.100
انه من التفاسير المبتدعة الواقعة بعد الصحابة رضي الله عنهم. ونقل ابن جرير الاجماع عليه ومراد ابن جرير بالاجماع قول قول الاكثر على ما هو معروف من مذهبه في الاجماع انه يعده اجماعا ولو وجد المخالف

185
01:29:20.100 --> 01:29:50.100
وفي هذا الموضع يشبه ان يكون اراد اجماع الصحابة رضي الله عنهم والواقع منهما يفسره تفسره الاذكار الاثار المذكورة في اخر الباب مما رواه ابن ابي حاتم باسانيد صحيحة عن قتادة انه قال شركاء في طاعته ولم يكن في

186
01:29:50.100 --> 01:30:20.100
وعن مجاهد انه قال اشفق ان لا يكون انسانا. فالواقع منهما ليس شركا في العبادة. بل هو شرك في طاعة الشيطان بما دعاهما اليه. بل هو شرك في طاعة الشيطان فيما دعاهما اليه من معصية الله سبحانه وتعالى

187
01:30:20.100 --> 01:30:50.100
واصل كل معصية هي من طاعة غير الله. واصل كل معصية هي من طاعة غير الله. فتارة يطيع العبد الشيطان وتارة يطيع الهوى وتارة يطيع صحبة السوء فيوقعونه فيما حرم الله سبحانه وتعالى. فالواقع منهما هو معصية لا

188
01:30:50.100 --> 01:31:20.100
لكن الداعي اليها هو اطاعتهما الشيطان لكن الداعي اليها هو طاعتهما الشيطان وهذا معنى قوله جعلا له شركاء اي بطاعة الشيطان فيما دعاهما اليه من جعل عبد الحارث اسما للولد لا يريدان به حقيقة الاسم ولا

189
01:31:20.100 --> 01:31:50.100
التعبيد لغير الله. وانما اراد استبقاء الولد. ان يبقى الولد فلا فيصل اليه الشيطان بسوء فهما ارادا حفظ الولد بهذا الاسم. فهما لا يريدان ان يكون اسما له يتميز به عن غيره ولا ان يكون عبدا لغير الله. لكن اراد دفع كيد الشيطان عنه

190
01:31:50.100 --> 01:32:20.100
وهذا ابين الاقوال والله اعلم في معنى هذه الاية. والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم رحمه الله في كتابه مراتب الاجماع انه قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد الى اخره. فالاجماع منعقد على تحريم الاسماء المعبدة

191
01:32:20.100 --> 01:32:50.100
لغير الله فيكون تحريمها مستفادا بالنص وهو الاية متقدمة وبالاجماع الذي نقله ابن حزم وما ذكره من استثناء عبدالمطلب فيه نظر فالصحيح تحريمه ايضا لكن الخلاف وقع فيه لان من سمى به من المسلمين

192
01:32:50.100 --> 01:33:10.100
لا يريد التعبيد. لان من سمى به من المسلمين لا يريد تعبيد. بل يريد اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. من يريد موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. والا لو كان

193
01:33:10.100 --> 01:33:30.100
المراد التعبيد فان الباب واحد. ولكن لوجود المعنى الذي ذكرناه من محبة المسلمين ان يسموا ابناءهم بجد النبي صلى الله عليه وسلم وقع الخلاف في هذا الاسم والصحيح فيه التحريم ايضا. والدليل الثالث حديث

194
01:33:30.100 --> 01:33:50.100
عبد الله بن عباس في تفسير الاية انه قال لما تغشاها ادم الحديث رواه ابن جرير وابن ابي حاتم باسانيد يشد بعضها بعضا فيفيد ثبوت اصل القصة وهو ولادة ولد له ما عبداه لغير الله. ولادة ولد

195
01:33:50.100 --> 01:34:20.100
لهما عبداه لغير الله. اما تفاصيلها فان تلك الطرق لا تفيد ثبوتها. واما اصلها فان تلك الطرق لا تفيد ثبوتها. وهذا اصل في تقوية المرويات ذكره ابو العباس ابن في مقدمة اصول التفسير وابو الفضل ابن حجر في الافصاح بالنكت عن ابن الصلاح. ودلالته على مقصود

196
01:34:20.100 --> 01:34:50.100
الترجمة هو في كون الحديث المذكور تفسيرا للاية المتقدمة. وفي كون الحديث المذكور تفسيرا للاية المتقدمة. فيجري فيه حكمها. وهو كون تلك الاسماء المعبدة لغير الله محرمة. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم

197
01:34:50.100 --> 01:35:20.100
لغير الله الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة فين هذه؟ من وين جابها الشيخ يقول ان هبة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم. وين البنت في الايات والاحاديث المذكورة

198
01:35:20.100 --> 01:36:00.100
لا ايش بس وين من الايات منين جابها؟ الفوائد هذي المسائل هذي تستنبط من الاية نعم ايش؟ طيب الولد ذكر اللي يجاوب مو بانت يعني تركيا ايه طيب من اين من الاية؟ او من الاحاديث؟ حنا عطيناكم نص الجواب

199
01:36:00.100 --> 01:36:30.100
فلما اتاهما صالحا ان ثم اتاهما صالحا فالصالح هذا يعني الحال في خلقته سواء كان ذكرا او انثى لذلك قال ان هبة الله للرجل البنت السوية يعني في خلقها من النعم كما ان الذكر من النعم. لكنه هو خص البنت لان كثيرا من العرب كانوا يكرهون البنت

200
01:36:30.100 --> 01:36:50.100
على ما هو معروف في وأد البنات عندهم. نعم. الرابعة ان هبة الله للرجل بنت السوية من النعم الخامسة السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. باب قول الله تعالى ولله الاسماء

201
01:36:50.100 --> 01:37:20.100
وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد. بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد. والالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما

202
01:37:20.100 --> 01:37:50.100
اجروا فيها الميل بها عما يجب فيها. فكل ميل بالاسماء الالهية عن الواجب فيها يسمى الحادا وهو ثلاثة انواع ذكرها ابن القيم في الصواعق المغسلة كافية الشافية اولها جحد معانيها. جحد معانيها اي انكار المعاني التي دلت

203
01:37:50.100 --> 01:38:20.100
عليها تلك الاسماء اي انكار المعاني التي دلت عليها تلك الاسماء. وثانيها انكار المسمى بها وهو الله وثانيها انكار المسمى بها وهو الله. وثالثها التشريك فيها. وثالثها التشريك فيها بان تجعل اسماء لغيره بان تجعل اسماء لغيره. وهذه القصة

204
01:38:20.100 --> 01:38:50.100
اصح مأخذا واسلم من الاعتراض من قسمة ثانية ذكرها ابن القيم نفسه في بدائع الفوائد فجعل الالحاد خمسة اقسام. والمختار ان القسمة السوية هي القسمة الثلاثية التي ذكرنا لا القسمة الخماسية. فان القسمة الخماسية عليها اعتراض في

205
01:38:50.100 --> 01:39:20.100
خمسة وهذا من المحال التي يقال فيها ان المحقق للعلم قد ما حقق ان المحقق للعلم قد ينسى ما حقق. هذا المتكلم بالمسألة واحد ام اثنان؟ واحد. مرة جعلها دلالة ومرة جعلها خمسة في كتابين جعلها ثلاثة وفي كتاب جعلها خمسة

206
01:39:20.100 --> 01:39:50.100
وهذا يدل على ان الانسان يعتريه من النقص ما يعتريه من الخطأ والوهم والنسيان وان المحققين من اهل العلم ربما فاتهم التحقيق الذي جاءوا في مقام من مقامات الكلام. لان للمشهور سلطة على النفس. والمدرك حقائق العلوم

207
01:39:50.100 --> 01:40:20.100
يميز مواقع اقوالهم ولا يجعل ذلك عيبا فان العيب هو ضحالة الفكر والاخلاد الى التقليد وعدم نفوذ النظر في مواقع العلو. واما حركة الذهن وتمام الفكر وتقليب النظر فهذا يدل على نباهة وفقه نفس. نعم

208
01:40:20.100 --> 01:40:40.100
احسن الله اليكم ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يلحدون في اسمائه قال يشركون وان يسموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها

209
01:40:40.100 --> 01:41:10.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء داء الحسنى الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي اتركوهم واعرضوا عنهم. ليش

210
01:41:10.100 --> 01:41:50.100
احسن والامر بتركهم والاعراض عنهم والامر بتركهم والاعراض عنهم هو احتقار لمقالتهم وازراء بهم. هو احتقار لمقالتهم وازراء بهم والثاني في تمام الاية والثاني في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون. فانه وعيد شديد وتهديد اكيد. يدل على

211
01:41:50.100 --> 01:42:10.100
قبح جرمهم وعظم ذنبهم. واورد المصنف رحمه الله ثلاثة اتان في الاية اولها اولها اثر ابن عباس اثر ابن عباس رضي الله عنه في قوله يلحدون في اسمائه قال يشركون

212
01:42:10.100 --> 01:42:30.100
رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة لا عن ابن عباس. رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة لا عن ابن عباس فهو انتقال نظر من المصنف او انتقال دين. نبه عليه حفيده سليمان بن عبدالله في

213
01:42:30.100 --> 01:42:50.100
تيسير العزيز الحميد. وثانيها اثر ابن عباس رضي الله عنه انه قال سموا اللات من الاله والعزة العزيز رواه ابن ابي حاتم والمقصود انه اشتقوا لالهتهم الزائفة اسماء من اسماء

214
01:42:50.100 --> 01:43:20.100
الله سبحانه وتعالى. وثالثها اثر الاعمش واسمه سليمان ابن مهران الكوفي انه قال يدخلون فيها ما ليس منها اي يجعلون لله عز وجل اسماء ليست من اسمائهم. كتسمية ارى له ابا لتسمية النصارى له ابا او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة

215
01:43:20.100 --> 01:43:40.100
وهذا مما يحمل العبد على التوقي ان لا يعد شيئا من اسماء الله الا ما به الدليل فاسماء الله سبحانه وتعالى توقيفية. وما جرى على السنة الناس هو لم يثبت انه اسم لله فلا عبرة

216
01:43:40.100 --> 01:44:00.100
بشهرته ان تجد في بعض البلاد عبد الموجود عبد المقصود الى غيرها من الاسماء التي يظن انها من اسماء الله عز وجل. وهي ليست من اسماء الله سبحانه وتعالى. فشهرتها لا يدل

217
01:44:00.100 --> 01:44:20.100
على صحة تسميته بها بل يتوقى العبد ان يسمي الله سبحانه وتعالى الا بما ثبت انه سبحانه سمى به نفسه او سماه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم. والعدول عن ذلك وقوع في الالحاد في اسماء الله عز وجل

218
01:44:20.100 --> 01:44:50.100
الله اليكم فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنا. الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين. الخامسة تفسير الالحاد فيها. السادسة وعيد من بابنا يقام السلام على الله. مقصود الترجمة

219
01:44:50.100 --> 01:45:20.100
بيان النهي عن قول السلام على الله. بيان النهي عن قول السلام على الله. الاستغناء الله لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين له. وجيء بالنفي لانه ابلغ وجيء بالنفي لانه ابلغ. فالحرمة به اكد. فالحرمة به

220
01:45:20.100 --> 01:45:50.100
اكد. فالنفي نهي وزيادة. فالنفي نهي وزيادة. فيكون للمبالغة في والاجتهاد في تحقيق التوحيد. احسن الله اليكم في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان

221
01:45:50.100 --> 01:46:10.100
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

222
01:46:10.100 --> 01:46:30.100
كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. الحديث رواه البخاري ومسلم دلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله

223
01:46:30.100 --> 01:47:00.100
لا تقولوا السلام على الله. هدوا ما في قوله لا تقولوا السلام على الله. فهو نهي عن هذا القول دال على التحريم. والاصل في النهي ايش؟ تحريم فيه للشيخ حافظ بيت لطيف جدا يقول والنهي للتحريم اذلال نص يصرفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد

224
01:47:00.100 --> 01:47:40.100
حفظتوه ولا لا؟ ها؟ ها وش الشطر اللي جبته اصرفه والنهي للتحريم الى نص يصرفه. والنهي للتحريم اذ لا اذ لا نص يصرفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد والاخر تعليله صلى الله عليه وسلم النهي بقوله فان الله هو

225
01:47:40.100 --> 01:48:00.100
السلام تعليل صلى الله عليه وسلم النهي بقوله فان الله هو السلام. اي السالم من كل نقص اوصوه بكل كمال. اي السالم من كل نقص الموصوف بكل كمال. فهو لا فهو

226
01:48:00.100 --> 01:48:20.100
لا يحتاج الى دعاء الداعين فهو لا يحتاج دعاء الداعين له ان يكون سالما سبحانه احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية. الثالثة انها لا تصلح

227
01:48:20.100 --> 01:48:50.100
اه الرابعة العلة في ذلك. الخامسة تعميمهم التحية التي تصلح لله قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله اي قول التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث. اي قول التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث. نعم

228
01:48:50.100 --> 01:49:30.100
مقصود الترجمة بيان حكم قول الله اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت واختصر المصنف عليه واختصر المصنف عليه تنبيه به على غيره مختصر المصنف عليه تنبيها به على غيره. فمثله قول العبد

229
01:49:30.100 --> 01:50:10.100
اللهم ارحمني ان شئت اللهم اهدني ان شئت انتصر على الاول وجعل الباقي جاريا مجراه لماذا؟ واقتصر على الاول اللي هو الدعاء بالمغفرة وجعل الباقي جاري مجراه لماذا؟ ها ايش

230
01:50:10.100 --> 01:50:40.100
تبون رحمة؟ مغفرة الذنب الاعتذار واحد هنا واحد يغفر له ذنبه يعني يستر ذنبه هذا ويطويه ويتركه. ما الجواب؟ نعم لان هذا الغاء القول عند الناس. قال من اللي بعده اللي وراه. لان من اشهرها لامرين احدهما

231
01:50:40.100 --> 01:51:00.100
انه اشهر هذه الالفاظ على السنة الناس. لانه اشهر هذه الالفاظ على السنة الناس. والاخر انه المقدم ذكره في حديث الباب انه المقدم ذكره في حديث الباب. فان اول جمله لا يقل احدكم اللهم اغفر

232
01:51:00.100 --> 01:51:20.100
اللهم ارحمني ان شئت فقدم المغفرة اولا. نعم. احسن الله اليكم في الصحيح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم

233
01:51:20.100 --> 01:51:50.100
فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي الحديث

234
01:51:50.100 --> 01:52:20.100
رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت. فانه نهي يفيد التحريم علة التحريم امران وعلة التحريم امران. احدهما ما يوهمه من نقص في

235
01:52:20.100 --> 01:52:40.100
خالق ما يوهمه من نقص في الخالق. بكون الفعل واقعا منه على وجه الاكراه له بكون الفعل واقعا منه على وجه الاكراه له. اي كانه اكره على ذلك. كما قال في

236
01:52:40.100 --> 01:53:10.100
فان الله لا مكره له. والاخر ما يوهمه من نقص في المخلوق. ما يوهمه من نفس في المخلوق من ضعف رغبته. من ضعف رغبته كما قال ليعزم المسألة. وقال وليعظم الرغبة

237
01:53:10.100 --> 01:53:40.100
فلما في هذا الدعاء من ايهام نقص في الخالق من اكراهه ونقص في المخلوق من عدم رغبتي وفتوري عزيمته نهي عنه نهيا. يراد به التحريم والخارج عن هذا الباب الى ماذا يرد؟ يعني مثلا المريض اذا دعوت له ماذا

238
01:53:40.100 --> 01:54:00.100
لا بأس طهور ان شاء الله. واذا افطرت وش تقول؟ ارجع. ذهب الظمأ وابتلت عروق وثبت الاجر ان شاء الله. واذا جيت للمقابر كذلك الذكر فيه وانا ان شاء الله بكم

239
01:54:00.100 --> 01:54:30.100
ضحكوا طيب كيف؟ نعم طيب انت الحين الان لو تفتح كتب الاذكار الدعاء للمريض. الدعاء دعاء الصام اذا افطر الدعاء زيارة المقابر. فهو يصنف في الادعية ها. نعم. نعم انت يا اخي

240
01:54:30.100 --> 01:55:00.100
تبرك بإذن الله. والخارج عن هذا الباب مرده الى احد امرين. مرده الى احد امرين الاول ان يكون خبرا لا انشاء. ان يكون خبر لا ان شاء فيكون خبرا عن وقوع ذلك. فان

241
01:55:00.100 --> 01:55:30.100
الامراض كفارات للعبد. فان الامراظ كفارات للعبد والاجر ثابت بالعمل. والاجر ثابت بالعمل. في ذكر الصائم. والخلق يعقوب بعضهم بعضا في الموت والخلق يعقوا بعضهم بعضا بالموت. والاخر ان يكون مراد قائل

242
01:55:30.100 --> 01:56:00.100
التبرك بذكر الله ان يكون المراد مراد القائل التبرك بذكر الله ادان الامران خاليان من علة النهي. وهدان الامران خاليان من علة النهي. ما هي علة النهي ما يهمه من نقص الخالق ونقص المخلوق. وهذه غير موجودة. يعني الان عندنا عند موجودة عند الناس مثلا يقولون الله يوفقك ان شاء

243
01:56:00.100 --> 01:56:20.100
الله هل هو يقصد تعليق او ضعف الرغبة؟ او ان ذلك يكون اكراها لله؟ الجواب؟ لا ثم يقصدون التبرك بذكر الله عز وجل. فهذا جائز لكن الاكمل ان لا يذكره. لكن متى كان ذكره منهم

244
01:56:20.100 --> 01:56:40.100
على وجه العلة المذكورة في الحديث فان هذا لا يجوز. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل انون النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك. الثالثة قوله يعزم المسألة

245
01:56:40.100 --> 01:57:10.100
اعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الامر. وهذا اخر هذا المجلس نستكمل بقيته باذن الله تعالى في الدرس القادم. وانوه الى ان الجمعة والسبت بعد القادمين يكون فيهما يومان علميان. بتاريخ الثاني عشر والثالث عشر من هذا الشهر

246
01:57:10.100 --> 01:57:30.100
نستكمل فيهما ان شاء الله تعالى كتابين هما كشف الشبهات والمقدمة الفقهية الصغرى وبهما نختم هذا البرنامج في الاسبوع القادم باذن الله اخر درس في كتاب التوحيد ونختمه وبعده ان شاء الله تعالى في يوم

247
01:57:30.100 --> 01:57:50.100
الجمعة والسبت نقرأ الكتابين كشف الشبهات ومقدمة الفقهية الصغرى ونقرأ الثبات الموجود في اخر الكتاب الذي معكم ونختم البرنامج ان شاء الله تعالى في ذلك اليوم وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله

248
01:57:50.100 --> 01:57:54.609
يا رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين