﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:32.300
لنبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام البخاري رحمه الله  وقوله عز وجل واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها ونعما ذلك لانهم قوم لا يعقلون وقوله اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة

2
00:00:32.450 --> 00:00:52.400
وكان حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الواحد انا حدثنا خالد الحزاق عن ابي قلابة عن انس قال ذكروا النار والناموس وذكروا اليهود والنصارى وامر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة

3
00:00:53.000 --> 00:01:17.950
وقال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عن الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني نادر ان ابن عمر كان  اخوان المسلمون حين قدموا المدينة يستمعون فيتحينون الصلاة. ليس ينادى لها يتكلم يوما في ذلك

4
00:01:17.950 --> 00:01:50.050
وانا معكم وقال بعضهم مثل قرن اليهود وقال عمر اولا تبعثون رجلا منكم ينادي بالصلاة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنازل الصلاة   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

5
00:01:50.400 --> 00:02:41.700
وعلى اله وصحابته اجمعين  فان الامام البخاري رحمه الله  الصلاة عظمه بكتابه الاذان  ولذلك ان ولما بين الاحاديث الذي فيها بلادنا  في نهايته وان  فيحصل عندها الاذان للاعلام بالخلوة  بجوار الاذان

6
00:02:44.050 --> 00:03:19.600
والاذان باللغة الاعلام باللغة دون اعلام الاعلام وقع لانه لا يتقيد بشيء وانما هو اي اعلام وهو انا والاوان هو الاعلان واما بلحق شرع وهو اعلام مصفوف الاعلام في الفاظ المفروضة

7
00:03:20.350 --> 00:03:56.450
هذا اولا شرعي او الاعداد بعرض الشرع والمعاني الشرعية  اللغوية والمعنى اللغوي يكون واسعا ومعنى الشرع يكون ماقا ومحددا الاعلام والاعلام هو الاعلام باللغة مطلقة اي اعلام اي اعلان اي اجانب هو اعلان

8
00:03:56.850 --> 00:04:30.900
هل هو الاعلام  وهو واما في الاختلاف والشرع الاعلام لاظهار مفروضة الله اكبر الله اكبر الى اخر الاذى بالنسبة بين المعاني الشرعية والمعاني اللغوية وان المعاني الشرعية في غياب المعاني اللغوية

9
00:04:31.650 --> 00:04:55.400
او من اجزاء المعاني اللغوية بين الحر واسع هذا معنى لغوي واسع والمعنى الشرعي يحدد وهو جزء من زياد ذلك المعنى اللغوي الواسع ثم ان الامام البخاري رحمه الله بدأ بذلك الى ذلك

10
00:04:56.700 --> 00:05:33.600
واورد في ذلك ايتين عدة احاديث من الله عز وجل واذا نجدوا من الصلاة اتخذوها عزوا وهذه نزلت بالمدينة والذين عاناهم الله عز وجل  وكان ذلك في المدينة فقوله يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة

11
00:05:34.850 --> 00:06:03.050
الجمعة ما شرعت الا في المدينة الجمعة شرعت بالمدينة والنداء اللي في الان يقول جمعة اذا هذا يشعر بوجه الاذان وانه خارج المدينة وقد يأتي النفوس صريحة في هذا لانه كان في المدينة

12
00:06:04.100 --> 00:06:33.150
وينكم بمكة لانهم كانوا في مكة المضعفين  وان الاتيان بالصلاة اذان كان الكفار يبنونهم عليه ولم يقبل اذى ولما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم الى المدينة الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يتحينون الوقت

13
00:06:33.950 --> 00:07:10.350
ويضربنا على ذلك مضرة مما كونه يبخرون  او يتأخرون في قتل ذلك الى  خروج الوقت وكانوا يتحينون الصلاة يأتون على التحين والتحري بدون ان يكون هناك نداء واعلام العمان  لماذا

14
00:07:11.100 --> 00:07:47.000
عندنا ولكنهم يتحينون الوصل فيكون قبله فصاروا يتحدثون فيما بينهم وقالوا لو انا اتخذنا شيئا يكون علامة على ربما  علامة على وقت الصلاة فذكروا ان اقول  واستبعد لانه من النصارى

15
00:07:47.700 --> 00:08:18.800
ثم ذكروا  وغفر ينفق به هذا لليهود ترك   قال عمر رضي الله عنه وارضاه لو امرت منادا ينادي بالصلاة فامرنا الباطل بلالا ينادي بالضلال وكان هذا على غير هيئة الاذان المعروفة

16
00:08:19.400 --> 00:08:51.050
انما هو اعلام في الظلال او الصلاة جامعة كما جاء في بعض الاحاديث ثم بعد ذلك شرع الفاظ الاذان او شرع الاذان بالصيغة  القيم  وهي اين سورة التكبير والمقصوفة بكلمة الاخلاص لا اله الا الله

17
00:08:51.150 --> 00:09:25.100
ثم شرع الاذان في المدينة ولم يكن موجودا بمكة وكان اولا  لغير لفظ الاذان وانما هو اعلام في الصلاة جامع يعني يقول الصلاة جامعة الصلاة ثم بعد ذلك شرع الاذان بالصيغ المعروفة. المحددة بالسنة

18
00:09:25.900 --> 00:09:54.900
وهي وهي بالتكبير ربيعا او تثنية ثم الشهادة لله عز وجل الوحدانية مرتين ثم شهادتي للرسالة لمحمد وسلم مرتين وذلك حي على الصلاة مرتين ثم بعد ذلك حي على الفلاح مرتين

19
00:09:55.900 --> 00:10:22.400
التكبير مرتين ربنا لا اله الا الله عشرة جملة وجاء في بعض صيغ الترجيع هو ترجيع الشهادتين الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وهي ان يؤتى بالالفاظ

20
00:10:23.000 --> 00:10:51.450
امة  هذا اسمه الترجيع والاذان جاء على الفاظه وعلى قيم متعددة وكلها صحيحة كلها الخلاف فيها من قبيل اختلاف التنوع وليس من قبيل اختلاف التضاد الفاظ الاذان جاء على طير

21
00:10:52.200 --> 00:11:21.100
المتعددة والاختلاف فيها فانما هو اختلاف تنوع بمعنى انا لدينا باي لفظ ثبت من الفاظ الاذان ومن صيغ الاذان فانه يعتبر وليس  الخلاف فيه من قبيل الثبات وانما هو من قبيل خلاف التنوع

22
00:11:21.900 --> 00:11:45.450
فاذا اختار احد الفاظ معينة ثبتت فيها السنة واختار غيره الفاظا اخرى ثبتت فيها السنة هذا الاختلاف يخالف بلا تنوع وهو من جنس التشهدات ومن جنس الاستفتاح الفاظل استفتاء هل فضيلة التشهد

23
00:11:46.200 --> 00:12:13.150
كل ما خرجت به السنة يمكن الاتيان بشيء مما ثبت به السنة ولا يقال ان هذا حق وهذا باطل وهذا صواب وهذا خطأ كلها قوام ولكنه كما هو معلوم هذا يسمى خلاف تنوع. يعني هذا نوع وهذا النوع وهذا نوع وهذا نوع. واي نوع من هذه الانواع يأخذون به الانسان هو هو

24
00:12:13.150 --> 00:12:35.250
بحق واما اختلاف الكبائر هو الذي هو تقاطع الذي هذا حلال وهذا حرام يعني هذا لا ينقض الوضوء الحقل واحد علما هذا حق وهذا حق. هذه تسمى اختلاف والعبرة بما يدل عليه الدليل وبما يثبت به الدليل عن رسول الله

25
00:12:35.250 --> 00:13:01.150
صلى الله عليه وسلم كما ثبت فيه من احد القولين او الاقوام ان العبرة بما يثبت به الدليل للقول من الاقوال هذا هو الذي لابد منه وهذا هو الذي يتعين وهو الاخذ بما ثبت به الدليل دل عليه الدليل

26
00:13:01.150 --> 00:13:21.150
اما التنوع فليس من هذا القبيل. هذا اللفظ او هذا اللفظ او هذا اللفظ وهذا الصيغ او هذه الصيغ او هذه الصيغ كلها حق والاخذ باي واحد منها اخذ بحقه. وهذا كما عرفنا يسمى التنوع خلاف التنوع. وليس اختلاف

27
00:13:21.150 --> 00:14:00.100
عن انس الغاز ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى وامر بلال ان يسمع الاذان وان يؤذن الاقامة. ايضا نذرت وبانهم يوقدون نارا. حتى تكون علامة على والوقت وهذا ايضا من فعل البكراك ففرح وكان هذا للمجوس

28
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
ايضا اليهود فترك لان الشريعة جاءت بمخالفة المشركين بمخالفة اليهود والنصارى بما هو من خصائصهم ومن الاشياء التي يفعلونها تركت هذه الاشياء وكان ينادى بالصلاة جاء الصلاة جامعة ثم بعد ذلك

29
00:14:30.100 --> 00:14:57.850
الاذان بالفاظه المعروفة بالفاظه المعروفة التي جاءت بها اكثر من قال باب ان اذكر الذي بعده. قال حدثنا محمود ابن غينان. قال حدثنا عبد الرزاق. قال اخبرنا ابن جرير قال اخبرني نافع ان ابن عمر كان يقول

30
00:14:57.900 --> 00:15:21.350
كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليلة ينادى لها نتكلم يوما في ذلك. فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم ملموسا مثل قرن اليهود فقال عمر او لا تبعثون رجلا منكم ينادي بالصلاة

31
00:15:21.450 --> 00:15:37.200
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم منازل الصلاة هذا دليل واضح على ان الاذان لم يحصل الا في المدينة. وذلك ان ابن عمر رضي الله عنه وارضاه بهذا الحديث يقول للمسلمين

32
00:15:37.200 --> 00:16:07.200
لما قدموا المدينة كانوا يتعينون هذا نصب لعدم وجود الاذان. وعدم وجود النداء وانهم كانوا يتحينون وانه ليس هناك نداء. ثم اه رأوا ما عليهم من المشقة بل يأتون في وقت مبكر وقد يأتون في وقت متأخر

33
00:16:07.200 --> 00:16:37.200
ودفعوا علامات ولكنها صارت للنصارى فتركت وقال عمر انا نأمر او لا تبعث احدا ينادي بالصلاة وهذا من من رؤية الله عز وجل لعمر رضي الله عنه وارضاه ومن الاشياء التي حصلت في

34
00:16:37.200 --> 00:17:07.200
الرأي المشدد والمشهور في القائمة لهذا الرجل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه النبي صلى الله عليه امر بلال ان ينادي بالصلاة. قال باب الآذان مثنى وكان حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن زمام ابن عطية عن ايوب عن ابي

35
00:17:07.200 --> 00:17:31.500
لا ماذا عن انس الغار؟ امر بلال ان يسمع الاذان وان يوتر الاقامة الا الاقامة  وقال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الوهاب قال اخبرنا خالد الحزان هذه قلابة عن انس بن مالك قال

36
00:17:31.600 --> 00:17:56.950
لما كثر الناس قال شكروا ان يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه. وذكروا ان يوروا نارا او يضربوا ناقوسا فامر بلال ان يسمع الاذان وان يوتر الاقامة فانا وهذي تتعلق بكثير الاذان وانه مثنى مثنى

37
00:17:56.950 --> 00:18:26.950
انه مبنى يعني يؤتى به ليس مرة واحدة وانما هو اكبر مرتين الغالب يستثنى من هذا قول المبنى انه الدليل عليه ان بلال امر ان يوتر الاذان ان يشفع الاذان ويوتر للنار. ان يشبع الاذان يجعله وزرا فيه شفعة. الاقامة يجعلها

38
00:18:26.950 --> 00:18:56.950
جاء في بعض الروايات انها واحدة. يعني هذا الوتر يعني معناه انه واحدة الوتر كما هو معلوم يقوم الواحد ويقوم ثلاثا وخمسا. والمراد بالوتر هو الواحدة امر بلال ان يسمع الاذان ويوتر الاقامة. وهذا الا الاقامة يعني الا قد قام للصلاة. فانها تكون مرتين

39
00:18:56.950 --> 00:19:26.950
الاذان هذا هو الاصل وهذا هو الذي امر به والامر له بذلك رسول الله. صلى الله عليه وسلم. ويستثنى من ذلك كلمة الاخلاص الاذان فان مرة واحدة ولا تشبع من ذلك التكبير في اول الصلاة فانه جاء في بعض

40
00:19:26.950 --> 00:19:56.950
الروايات انه يكون اربعة. وقيل انه يعتبر شفعا اي اي الكويت باعتبار ان الله اكبر الله اكبر كل كلمتين يؤتى بهما معا في نفس واحد. ويقال الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. فيقول

41
00:19:56.950 --> 00:20:26.950
هذا الذي هو اربع في مثابة اثنتين لاعتبار ان كل جمعتين او في الكلمتين في نفس واحد. وقيل ان ذكر الاربع يخرج عن كونه من الشفع بل هو شفع لان الاربعة شفع والاثنين والاثنتين شفع فهو داخل تحت لفظ الشفع

42
00:20:26.950 --> 00:20:56.950
واذا على هذا يقول للذي من ذلك هو لا اله الا الله في اخر الاذان فانها تكون مرة واحدة ولا تكون مرتين وما عداها اما مرتين واما اربعا وكله جميل. لان الاثنتين سبع والاربع شبع

43
00:20:56.950 --> 00:21:32.200
اخواني عن انس قال امرت ان يسمع الاذان وان يوتر الاقامة الا الاقامة اما الاقامة فانها يؤتى بها وزرا الا الاقامة وهي لقد قامت الصلاة على انها يؤتى بها مرتين ولهذا يشفع الاذان ويؤذن الاقامة الا الاقامة. يعني الا قد قامت الصلاة

44
00:21:32.200 --> 00:22:07.300
الى كلمة الاقامة الاولى الفاظ الاغاثة التي هي اعدام لدخول اعلام بحضور اعلام بالقيام الى الصلاة اعلام بالقيام الى الصلاة. امر بذلك ان يشفع الاذان ويؤثر الاقامة الاولى غير الاقامة الثانية. الاقامة الاولى هي الارض الاقامة. التي هي احدى عشر احدى عشر

45
00:22:07.300 --> 00:22:47.300
كذب بالجملة. واما الاقامة الثانية فهي قد قامت الصلاة نظمت الاقامة الا الاقامة وهذا جناز لان الاقامة الاولى غير الاقامة الثانية. وهو جناث تام معنى انهما الاخوان متنازلان وكل واحد منهما له معنى غير معنى اخر. لان الاقامة الاولى معناها الفاظ الاقامة

46
00:22:47.300 --> 00:23:17.300
جملة والاقامة الثانية معناها المراد بها قد قامت الصلاة واقام الصلاة به مرتين قبل ان يسمع الاذان ويوتر الاقامة الا الاقامة. ثم ان الاقامة لاحظوا في الجمل فيها وبعض الالفاظ فيها غير مجموعة. وليست الوتر

47
00:23:17.300 --> 00:23:47.300
وذلك التكبير فان التكبير فيها مثنى التكبير فيها مثنى وليس وتر ولكنه يعتبر بالنسبة للاذان كالوتر لان لان اللذان من اول اربع كلمات وفي الاقامة الى النصف. وفي الاقامة الى النصف بدل الله اكبر الله اكبر

48
00:23:47.300 --> 00:24:07.300
سبع مرات في اول لقاء الله اكبر الله اكبر ربيع فهي بمثابة الوتر لا سيما اذا الرقية الله اكبر الله اكبر في نفس واحد فهي بمثابة الجملة الواحدة. وهي وتر بالنسبة للاذان

49
00:24:07.300 --> 00:24:27.300
على اعتبار ان الاذان مكون من جملتين فيها الله اكبر الله اكبر والاقامة ليس فيها الا سنة واحدة مكونة من الله اكبر الله اكبر ثم ان الفاظ الاذان اغلى من الفضل الاخر هذه البشع وهذه توسع

50
00:24:27.300 --> 00:25:03.800
وذلك ان الاذان يحتاج فيه الى زيادة الالفاظ لانه اعلام للناس اعلام للناس. بدخول الوقت. فيه الى كثرة الانهار وتكرارها وتعددها حتى يسمع الناس. ويأتوا الى الصلاة. واما الاقامة فلا نأتي الى ذلك لان لان اعلام للحاضرين بان يقوموا للضلال لاعلام للحاضرين لان يقوموا للصلاة

51
00:25:03.800 --> 00:25:34.000
الجزيرة وانما الفاظ قليلة يحصل بها المنظور. ثمان الاذان شرع لامور اولا الاعلام بدخول الوقت وذلك في النساء اللاتي ليس عليهن حضور الجماعة ليعلمن في كل وقت ويصلين بعد الاذان. وكذلك ايضا

52
00:25:34.000 --> 00:26:04.000
النداء للجماعة وهو نداء الرجال والصبيان ان يحضروا للصلاة جماعة ولهذا جاء في حي على الصلاة حي على الفلاح تعالوا وعلموا اخذنا الصلاة الى الفلاح. ثم ايضا اظهار شعائر الاسلام. فان في الاذان

53
00:26:04.000 --> 00:26:28.700
اظهار شعائر الاسلام ولهذا سيأتي في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان ان يغذوا قوما ان حتى يجي الوقت لي سمع اذانا كفى عنهم والا انار عليهم. والاذان اظهار شعائر لعظم شعائر الناس. وهنا حدثنا محمد قال

54
00:26:28.700 --> 00:26:49.800
اخبرنا عبد الوهاب قال اخبرنا خالد بن حزان عن ابي قلابة عن انس ابن مالك البالغ لما كثر الناس قال شكروا ان يعلنوا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا ان يروا نارا او يضربوا ناقوسا فامر بلال ان يشفع الاذان وان يؤذن الاقامة

55
00:26:51.500 --> 00:27:11.500
هذا الحديث سبق ان مر ببدء الاذان ولكنه اورده هنا من اجل جمع الاذان الاذان مثنى نثنى فاورده من اجل قوله امر بلال ان يتبع الاذان ويعني معناه يكون مثلا

56
00:27:11.500 --> 00:27:41.500
فعلمنا يستثنى من ذلك لا اله الا الله التوحيد في اخره فانها وتر من ذلك اه الله اكبر في اوله اربع مرات ويمكن ان لا كوني مستثنى بل هو دافع لعموم اللفظي لان لان التكبير اربع مرات هو يعتبر شفع

57
00:27:41.500 --> 00:28:11.500
لان انس شيخ البخاري هو محمد ابن هلال. جاء في بعض النسخ منسوب الى هو محمد ابن سلام كلمة هو محمد ابن سلام كما عرفنا هذه لا تكون من البخاري وانما تكون من ملعون البخاري لان البخاري لا يحتاج الى ان يقول هو

58
00:28:11.500 --> 00:28:31.500
فليقول محمد وبدون هو وانما كلمة هو يحتاج اليها الذي يريد ان يعرف او ويزيد تعريف ولكن يأتي بشيء حتى يتميز كلامه عن كلام شيخه او كلام الراوي الذي جاء عنه

59
00:28:31.500 --> 00:28:58.350
بلفظ مفرد لم يضاف اليه ما يوضحه بالمثلة ظل باب للاقامة بواحدة الا قوله قد قامت الصلاة. وكان حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا خالد عن ابي قلابة عن انس الغالي

60
00:28:58.400 --> 00:29:17.950
امر بلال ان يسمع الاذان وان ينذر الاقامة. قال اسماعيل ما ذكرته لايوب فقال الا الاقامة وهذا لما ظلم البخاري رحمه الله مبنى هذا الاقامة واحدة. وعبر بكلمة واحدة ولم يعبر بوتر

61
00:29:17.950 --> 00:29:47.950
حتى لان الوتر يشمل الواحدة والثلاث. فنص على كلمة اذا لان المقصود بالوتر هو الواحدة وليس المقصود بذلك شيء اخر غير اللفظ الواحد او المرة الواحدة قمنا بذلك عبر بقوله واحدة ولم نعبر بكلمة وزرا لان الوتر يحتمل الواحدة ويحتمل

62
00:29:47.950 --> 00:30:17.950
والخمس هكذا. والتعبير بالواحدة فيه تنصيص على مرة واحدة. تنقيط على المرة الواحدة وان الوتر المقصود به مرة واحدة الاقامة واحدة الا قول الا قوله قد خرج الصلاة فانها تكون مرتين. ولهذا جاء في الحديث

63
00:30:17.950 --> 00:30:40.200
الاقامة الا الاقامة. يعني فانها تكون مشفوعة الا الاقامة. وهي الاقامة الصلاة فانها تكون مشروعة  وله ضراب حتى لا يسمع اللاعبين فاذا قضى النداء اقبل حتى اذا تأمر بالصلاة اكبر

64
00:30:40.250 --> 00:31:00.250
حتى اذا خلف التكوين افضل حتى يخطر بين المرء ونفسه. يقول اجبر كذا اجبر كذا بما لم يكن يذكر سيظل الرجل لا يدري من ظل. الامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة فقلبه فضل التأديب

65
00:31:00.250 --> 00:31:30.250
وما قال فضل الاذان وذلك لفظ الموجود في الحديث لان الحديث اذا سمعت تأديب والامام البخاري رحمه الله جعل الترجمة مصدر الزنا والاذان يصوم مصدر هذان اسم مصدر والتهديد مصدر. ومثل بيان لان

66
00:31:30.250 --> 00:32:00.250
فيه مصدر بينة والبيان والتأهيل والاذان في المظهر انما الامام البخاري رحمه الله اثر الانسان بلفظ التهديد بدل الاذان ليطابق ما جاء بلفظ الحديث وهو التعذيب. وهذا الحديث الذي اورد

67
00:32:00.250 --> 00:32:28.350
بفضل عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نودي للصلاة اجبر الشيطان وله فران حتى لا يسمع التعزير فاذا قضى النداء اقبل حتى اذا بالصلاة اكبر حتى اذا مضى التمويل اقبل حتى يكبر بين المرء ونفسه

68
00:32:28.350 --> 00:32:58.350
يقول اذكر كذا اذكر خزائنا لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى واذن للصلاة ولى الشيطان وله ضرار. اقوى يفرغ من الاذان حتى لا يسمع الاذان. وهو بذلك انه يولي وله الصراط حتى لا يسمع الاذان. لانه وقوؤه

69
00:32:58.350 --> 00:33:28.350
ويحزنك ومع ذكر الله عز وجل. ودعوة الناس الى ان يأتوا الى هذه العبادة العظيم هو الصلاة. انه ينذر من الاذان. ويشرط على هذه الهيئة اذا هذا الذي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على فضل الاذان. لان الشيطان يحرم منه. هذا الذي يهرب منه الشيطان

70
00:33:28.350 --> 00:34:01.700
هو شيء فاضل وشيء عظيم. ما دام ان الشيطان هذا شأنه. وهذه حاله عنده. يفر منه ويطلب وله ضرار اذا هذا يدل على فضل الاذان. ومن نودي للصلاة ولا الشيطان هو العمران. الشيطان ابليس. لعنه الله. وقيل المراد بلال

71
00:34:01.700 --> 00:34:34.400
المتمرد العهدي المتمرد الشيطان العادي والمتمرد من الانس والجن ولكن المفروض هنا من الجن لانه هو الذي يكون فيه يعني هو يأتي ويوسف فاذا لا يدخل الانس في لان هذا يأتي للانسان بعد ما يفرغ من الاذان وتفرغ الاقامة ويأتي يوقف له

72
00:34:34.400 --> 00:35:04.400
بينك وبين نفسك فيكون خاصا اما بابليس الذي هو رأس الشياطين او الشياطين ان يكون المقصود به العادي المتمرد من الجنس التراث الذي جاء ذكره في الحديث يظلم ان يكون على حقيقته. وانه يحضر منه هذه هذا الشيء

73
00:35:04.400 --> 00:35:28.400
شدة اللعب والخوف ومن شدة الحزن وممكن ان يكون المقصود من ذلك بيان مخالفه. التي هو عليه من شدة النفير لهذا جاء في الحديث ولهذا جاء في الحديث وهو الصوت

74
00:35:28.750 --> 00:35:55.850
الذي يكون عند شدة العدو والجري والمقصود بذلك مقصود شيء يسمعه ينسيه او يضيع عليه وفي الحديث حصلات على الاذان لديه دليل على رفع الصوت بلا ذاك. فيه دليل على استحباب رفع الصوت في الاذان

75
00:35:56.400 --> 00:36:25.650
يعني ما بين الشيطان فاذا الرفع القومي به المطلوب لان هذا يزيد لابعاده لابعاد الشيطان وفي مثال في لانه وعلى هذا كل ما حصل الصوت عاليا كلما كان ابعاد الشيطان لانه لا يريد ان

76
00:36:25.650 --> 00:36:49.000
فرغ من الاذان رجع واذا سئل به الاقامة وذلك ان الاقامة هي  فجاء في الحديث بين كل يازينين صلاة المقصود بذلك الاقامة. الاذان الثاني هو الاقامة. وهي اعلام الخيار الى الصلاة

77
00:36:49.450 --> 00:37:24.750
يعني الاذان اللي هو النداء اعلمه بكل وقت اعلام وان والنهوض اليها والاستعداد لها فاذا خوض لان عوض يعني اوتي بالاقامة ورجع الى الفاظ انذاني التي هي الاقامة لان يقال لها زود بها لانه

78
00:37:24.750 --> 00:37:54.750
رجوعا الى الالفاظ التي حصلت اولا عند القيام والصلاة. ويسره ذلك ايضا فيقر عند فاذا فرغ من الاقامة ومن التفويض رجع الى الاسلام حتى يكون حتى يشغله بصلاته ويذكره اشياء ما كان يذكرها

79
00:37:54.750 --> 00:38:14.750
حتى ينشغل بها عن صلاته. ويقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا. اشياء ما كان يذكرها حتى ينشغل بها حتى لا يكون باقوال على صلاته وحتى لا يكون في صلاته حتى لا يدري لانه انشغل بهذه

80
00:38:14.750 --> 00:38:34.750
الاشياء التي ذكره اياها الشيطان والتي انشغله بها الشيطان. اذا هذا الحديث يدل على فضل الاذان من ناحية ان الشيطان يشرد ويهرب من عند سماعه اذا هذا دال على فضله

81
00:38:34.750 --> 00:38:54.750
وهذا باب رفع الصوت بالنداء. وقال عمر بن عبدالعزيز امن كان لمحا والا فاعتزلا. وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد

82
00:38:54.750 --> 00:39:14.500
مان ابن ابي طالبان الانصاري ثم المازن عن ابيه انه اخبر ان ابا سعيد الغدري قال له اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت في غنمك او باكيتك فاسلمت بالصلاة فارفع صوتك في النداء

83
00:39:14.600 --> 00:39:32.600
فانه لا يسمع مدى قول المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة. قال ابو زعيم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان باب رفع الصوت بالنداء

84
00:39:33.000 --> 00:40:03.000
في حديث ابي سعيد رضي الله عنه وارضاه وهو ايضا دائم على فضل الاداء هو ايضا دال على فضل الاذان. لان انه ما دام انه لا يسمعه ولا شيء الا شهيد له. اذا هذا دليل على فضله. وهو من جملة الادلة الدالة على فضله. ولكن

85
00:40:03.000 --> 00:40:23.000
البخاري رحمه الله اكتفى بالاستدلال عليه في هذا في الحديث الذي فيه شروط الشيطان وحروبه عند سماع الاذان واورد هذا الحديث من اجل رفع الصوت بالاذان. وانه يستحب فيه رفع الصوت. وذلك

86
00:40:23.000 --> 00:40:53.000
اول بانه يحصل مقصود من ورائه حيث يأتي الناس للصلاة ثم ايضا كونه يشهد ان الانسان ما يسمعه مهم وانس وكل شيء يشهد له يوم القيامة بهذه الالفاظ بهذه الاذان المشتمل على هذه الالفاظ التي هي ذكر لله عز وجل وشهادة

87
00:40:53.000 --> 00:41:13.000
لهم الوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم في الرسالة. واورد البخاري رحمه الله قبله اثرا عن عمر عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله انه قال للمؤذن اذن اذانا فاعتزلنا وقيل ان

88
00:41:13.000 --> 00:41:33.000
انه سمع مؤذنا يقرب في اذانه. يجب التصريف وقال اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا اثبت الاذان لا تؤذن لنا ان لم تكن كذلك. او اذا تؤذن اذان الذنب لا تكلف به ولا تضريب فيه. اعتزلنا

89
00:41:33.000 --> 00:42:03.000
في اترك الاذان لا تؤذن لنا. واقول وابوه سعيد رضي الله عنه وارضاه قال لهذا الرجل اوصاه بان يرفع صوته بالاذان وان يؤذن هذا دليل على رفع الفوز بالامان. وعلى ان رفع الصوت مطلوب. لان فيه فوائد

90
00:42:03.000 --> 00:42:33.000
من فوائده وهو المقصود الاول دعوة الناس الى حضور الصلاة والاعلام بدخول الوقت واظهار هذه الشعيرة ثم ايضا ما يحصل من الشهادة ممن سمعه يؤي شيء هذا يترتب على رفع صوت الاذان وعلى

91
00:42:33.000 --> 00:43:03.000
الصلاة دون الاذان يرفع به الصوت. ثم هذانا ان رفع الصوت بالاذان مطلوب وكان يختار للاذان من يكون اندى قوسه. يعني ارفع خودا فانما انعم الله به عز وجل على المسلمين في هذا الزمان من وجود مكدرات الصوت وهي وسيلة من الوسائل

92
00:43:03.000 --> 00:43:40.900
الذي بها يرتفع الصوت ويمكن لمما يكون رفيع الصوت ان يرتفع صوته بواسطة المكبر هذه نعمة من نعم الله عز وجل عازمين في هذا الزمان الخطيب سعيد الخضري قال  وهذا حدثنا عبد الله بن يوسف ما اخبرنا ما لك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبدالرحمن بن ابي صعق

93
00:43:40.900 --> 00:43:58.150
الالماني ثم المازني عن ابيه انه اخبره ان ابا سعيد للغدرية قال له اني اراك تحب الغنم والبادية. فاذا كنت في غنمك او باديتك فاذنت بالصلاة فارفع صوتك في النداء

94
00:43:58.300 --> 00:44:21.650
فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة قال ابو زعيم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وارضاه لما اوصاه بهذه الوصية وارشده الى هذا اخبر بانه سمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام

95
00:44:21.650 --> 00:44:51.650
يعني سمع ما يتعلق برفع الصوف بالاذان وانه يشهد ما يتعلق بشهادة من يسمعه من الجن والانس يشهد له رضيان ومع ذلك برسول الله عليه الصلاة والسلام وهو دال على قبل الاذان وعلى رفع الصوت

96
00:44:51.650 --> 00:45:11.650
ايضا على ان الانسان يؤذن ولو كان وحده. على ان الانسان يقدم ولو كان وحده. ولو لم يكن هناك جماعة يريد ان يدعوكم وان يناديهم بان يحضروا الصلاة. بل لاظهار هذه الشعيرة ولتشهد له هذه المخلوقات

97
00:45:11.650 --> 00:47:05.150
يوم القيامة كما جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال باب ما يحقن من الدماء  الاولى   يعني   وجد جماعة ولد جماعة  ما دام الجماعة موجودة. لما جاء رجل قال يصلي معه

98
00:47:05.150 --> 00:47:15.150
حرام عليكم