﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم. وهدى فيه من شاء من الى الدين القويم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى آله وصحبه خيرة وقت الحاج. اما بعد فهذا شرق الكتاب الخامس لبرنامج تعليم الحجاج في السنة الاولى بعد الاربعينات والالف هو كتاب النورين في الشرف المصطفى وفضل المدينتين

3
00:01:00.200 --> 00:03:10.200
اللهم اغفر لنا ولوالدينا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله  اما بعد الغاشية وان من دوائر صلى الله عليه وسلم   ولله ولا ذكر المصنف ووفقه الله في عبادة كتابه ان مقتضى ان مقتضي وضعه

4
00:03:10.200 --> 00:03:40.200
هو قول المصطفى صلى الله عليه وسلم اعلى الخلق مرتبة وارفعهم رتبا. وانما وان مما يجلي ذلك باعثا للايمان ومقويا للايمان. علم العبد به وبما جاء به من الدين والكتاب المبين ومغفرنا بذلك من فضل المدينتين العظيمتين وما لاله واصحابه صلى الله عليه

5
00:03:40.200 --> 00:04:10.200
وسلم من المناطق المأجورة والخصائل الحميدة. فان مجموع هؤلاء المذكورات من العلوم اللازمة للعبد وانتفاعه بها انتفاع عظيم. ويتأكد هذا في حق من وفد الحرمين الحرمين حاجا او معتمرا ثم ذكر ان المتقدم ذكره حملهم على تقييد كتاب جامع باصول

6
00:04:10.200 --> 00:04:40.200
انفا ترجم بابواب تدل عليه فعقد عشرة في الكتاب كل ترجمة تفصح عن واحد من مضامين تلك الاصول دلائلها معقودة من مشكاة القرآن والسنة ولله عليه وعلى الآخرين عنه اعظم الملة في ذلك. وهو المسؤول سبحانه وتعالى لنفس وضعه ولمطالعه التقبل

7
00:04:40.200 --> 00:05:10.200
والجنة والتقبل درجة فوق القبول. فالمراد بالتقبل هو سقوط الطلب على عن العبد ببراءة همته سقوط الطلب عن العبد ببراءة ذمته مع اقتران ذلك بمحبة العبد ورضا الله عنه. مع اقتران ذلك بمحبة العبد

8
00:05:10.200 --> 00:05:40.200
ورضا الله عنه. ولاجل هذا كان التقبل هو دعاء الانبياء. فلم يدعو احد الى قائلا ربنا اقبل منا. لان القبول يقتصر على حصول الاجزاء. المثمر سقوط الطلب وبراءة واما التقبل فانه يزيد درجة عن ذلك. تلك الدرجة متعلقها محبة الله

9
00:05:40.200 --> 00:06:20.200
العبد ورضاه عنه. فمن تقبل الله عز وجل عمله فقد احبه ورضي عنه. قال الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين مقصود الترجمة بيان ما كان عليه واعطنا نبعث النبي صلى الله عليه وسلم وانهم كانوا في جاهلية

10
00:06:20.200 --> 00:07:00.200
وضلالة عمياء. فالجاهلية اصبر لما كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم نصبت الى الجهل من طماس عالم التوحيد وصفاء دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام في العرب. ومن قواعد الاحكام

11
00:07:00.200 --> 00:08:10.200
ان المضاف اليها من قول او فعل فهو محرم. فما ذكر في دلائل الوحيين من قول او فعل منسوبا الى الجاهلية افادت تلك النسبة حرمته   وقول وقول ان رسول الله صلى الله

12
00:08:10.200 --> 00:11:10.200
اني   يا معشر   عن ابي رجاء  ثم شهر رجب. رواه البخاري قال ثمانية رواه احمد رواه احمد  صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله صلى الله عليه صوم رمضان  قال بلى حتى

13
00:11:10.200 --> 00:13:20.200
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم هذا هو حديث صلى الله عليه وسلم    فكان العشرة     محمد صلى الله عليه هدم نداء الجاهلية الا نجاح الناس ذكروا

14
00:13:20.200 --> 00:14:00.200
وفقه الله الترجمة عشرة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الاية ورجل دلالته على مقصود الترجمة لانهم كانوا يعبدون الهة من دون الله. وتلك الالهة صماء لا تضر ولا تنفع. عاجزة لا تقدر على شيء. بين الله عزها

15
00:14:00.200 --> 00:14:30.200
بقوله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. الا يملكون لانفسهم ظلا ولا نفعا ولا يملكون هوسا ولا حياة ولا نشورا. وذلك متضمن النفي الخلق والملك عنهم وهما اظهر مشاهد الربوبية. فان مشاهد ضرورية كبرى ثلاثة

16
00:14:30.200 --> 00:15:10.200
احدها الخلق. وثانيها الملك وثالثها الرزقة. فنفى الله سبحانه وتعالى في هذه الاية اثنين منها مبينا وهاء الهتهم وسقوطها اشير الى عبادتهم خير الله عز وجل في الاية بالاتخاذ. ويأتي في القرآن ايضا ذكر

17
00:15:10.200 --> 00:15:50.200
ذلك بالجهل لقوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وجعلوا لله شركاء وخلقهم. الاية والفرق بينهما ان الاتخاذ باعتبار الظاهر والجعل باعتبار الباطل. ان الاتخاذ باعتدال الراكب والجعل باعتبار الباطل. فبالنظر الى ظاهر الامر فانه نصبوا الهة

18
00:15:50.200 --> 00:16:20.200
من دون الله وبالنظر الى بواطنهم فان قلوبهم مقبلة بالحب والتعظيم خضوعي لتلك الالهة. والدليل الثاني قوله تعالى وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا الاية وجلالته على الترجمة في قوله وما نحن بمبعوثين

19
00:16:20.200 --> 00:16:50.200
ووجه دلالته على ذلك ما كانوا عليه من جاهلية من انكارهم البعث فانهم كانوا ينكرون البعث. الا قليلا منهم ومنهم من يجعل الامر مردودا الى انهم يمتعون في الحياة الدنيا

20
00:16:50.200 --> 00:17:20.200
كما قال تعالى وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نخوض ونلعب ثم اتفقوا على كونهم لا يبعثون. فمنهم من يجعل الدنيا مجالا للخوض التوسع فيها باللعب ومنهم من يجعلوها ميدانا للعمل لكنهم يتفقون على انكار البعث

21
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
الا قليلا منهم كانوا يزعمون انهم يبعثون فيكونون في حال ام الخير هي من خير في الحال الذي هم عليها مع كونهم كفارا. والدليل الثالث قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا

22
00:17:40.200 --> 00:18:10.200
لا اله الا ودلالته على مقصود الترجمة في ما جعل الله من بحيرة الى تمام المذكور هنا فان من مشايخ جهدهم حينئذ ما كانوا عليه من تضييع اموالهم لما كانوا يجعلونه

23
00:18:10.200 --> 00:18:50.200
من دينهم افتراء وكذبا. فان انهم كانوا يجعلون من اموالهم البحيرة والمصيبة والهم والبحيرة هي الناقة التي يمنع درها للطواغيت لا يهزمها احد. هي الناقة التي يمنع درها للطواغيس فلا يحلبها احد

24
00:18:50.200 --> 00:19:30.200
ان يحبس حليبها على جعله قربة يتقرب بها للطواغيت فيحلبون حديدها ثم يصبونه لالهتهم الزائفة تعظيما لها بزعمهم. ولا يمكنون احدا من الانتفاع به في الشرب. ومن ذلك جعلهم السائبة. والثائبة هي الناقة. التي يسيرونها

25
00:19:30.200 --> 00:20:20.200
ان يتركونها لالهتهم تعظيما فلا يحملون عليها شيئا ومن ذلك الوسيلة وهي الناقة التي يكون اول نتاجها انثى من الابل اذا اتبعتها باخرى لا ذكر بينهما فاذا وصلت انثى بانثى عظموها وجعلوها وسيلة

26
00:20:20.200 --> 00:21:10.200
فتركوها تعظيما لالهتهم. والعرب تعظم اناث الابل اكثر من ذكورها ومن ذلك الحالي وهو البحر من الابل. يضرب عندهم ضرابا معزودا والضراب هو اتيانه الابتداء فاذا ضرب ضرابا معينا بعدد عندهم تركوه

27
00:21:10.200 --> 00:21:40.200
عظيما له فلم يتعرض له ولا حمل عليه شيء ويسمونه الحامي والدليل الرابع قوله تعالى واذا الموقودة سئلت الاية والتي قبلها ودلالته على الترجمة في قوله واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت

28
00:21:40.200 --> 00:22:20.200
موجودة هي البنت تدفن حية. فالوأد الدفن بخفاء. الوأد الدفن بخفاء. والدليل خالص حديس اني خلقت عبادي حزاء لهم. الحديث رواه مسلم مسلم عن عياض ابن حبال رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة

29
00:22:20.200 --> 00:22:50.200
في قوله وانهم اتتهم الشياطين فجزالتهم عن دينهم. الحديث ومعنى اذ سالتهم اي حولتهم وازالتهم عن دينهم فكان من تحويلهم عن دين الفطرة ان حرموا ما احل الله. واشركوا بالله

30
00:22:50.200 --> 00:23:40.200
وقوله فنقتهم عربهم وعجمهم اي ابغضهم بشدة فالمغص شدة بغض وقوله الا بقايا من اهل الكتاب اي الا الباقون على التمسك اي الا الباقون بالتمسك على دينهم من غير قاله النووي في شرح مسلم والدليل السادس حديث يا معشر

31
00:23:40.200 --> 00:24:10.200
ما منكم اليوم احد على دين ابراهيم غير الحديث بل من كلام زيد ابن عمرو ابن نوفيل علقه البخاري في صحيحه والمعلق باصطلاح المحددين من سقط فوق مبتدأ اسناده فوق

32
00:24:10.200 --> 00:24:40.200
واحد او اكثر ما سقط فوق مبتدأ اسناده من المصنف واحد او اكثر. فعلقه البخاري في صحيحه ومعلقاته اصح المعلقات ورواه موصولا باسناده الحاكم في صحيحه المسمى بالمستدرك على الصحيحين

33
00:24:40.200 --> 00:25:10.200
صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة. في قول زيد ابن عمرو في قول اسماء خبرا عن زيد ابن عمرو وكان يحيي الموؤدة اي يمنعها ويحفظها ان تقتل. فكان يقول للرجل اذا اراد ان يقتل

34
00:25:10.200 --> 00:25:50.200
اليهود مهلا لا تقتلها انا ابيك مؤونتها. اي كلفتها فيأخذها ويأخذها فاذا ترعى بعض قال لابيها ان شئت دفعتها اليك وان شئت كفيتك والدليل السابع حديث ابي رجاء قال كنا نعبد الحجر فاذا وجدنا حجرا الحديث رواه البخاري

35
00:25:50.200 --> 00:26:30.200
مقطوعا من كلامه. فان ابا رجاء للعقائدية كان من كبار وهو من صدقة المخضرمين. الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلغوا النبي صلى الله عليه وسلم وانما اخذوا عن اصحابه وزبالته على مقصود الترجمة في قوله كنا نعبد الحجر

36
00:26:30.200 --> 00:27:10.200
فاذا وجدنا حجرا هو اخير منه. الحديث فاخبر عن جهلهم في امرين احدهما عبادة الاحجار والاخر تحكمهم في الحال التي يكونون عليها في الشهر الحرام لما لم يأمرهم الله به. فاما الاول فكانوا يعبدون

37
00:27:10.200 --> 00:27:40.200
دون حجارة من دون الله عز وجل. فيتخذون حجرا يتألقون له بالحب والتعظيم فاذا وجدوا حجرا هو اخير منه اي اكمل في صفته واعظم في شكله تركوا حجرهم الاول الذي يعبدونه فالقوه واخذوا الحجر الثاني. والا

38
00:27:40.200 --> 00:28:20.200
يجد حجرا جمعوا جسوة من تراب. اي جماعة من تراب. فالنخوة الجماعة من الشيء ودينه مثلثا. فيقال جزوة وجثوة ثم يجيئون بالشاة فيحلبونها عليه له ليتماسك. فان التراب اذا جعل بعضه على بعضه ان هذا. متساقط

39
00:28:20.200 --> 00:29:00.200
ما لم يقوى بما يسده. ومن جملة ما يشده مقويا له صب الحليب عليه فكانوا يصنعون ذلك فاذا استصلب وقوي طاقوا به عابدين له. واما الامر الاخر وهو تحكمهم بصنيعتهم في الشهر الحرام فيما لم يأمر به الله فانهم كانوا اذا دخل

40
00:29:00.200 --> 00:29:30.200
عليهم شهر رجب قالوا منصلوا الادلة اي مزيلها عن محارمها يزيلها عن محالها. فكانوا لا يدعون رمحا في ولا زهما في حديدة الا نزعوا تلك الحديدة. والغوها في شهر رجب. توهما انهم

41
00:29:30.200 --> 00:30:20.200
يعظمون الشهر المحرم من بعدهم والدليل الثامن مجاهدا صالح جسدي مولاي ان اهله بعثوا معه في قدح. الحديث رواه احمد والجانبي واللفظ له. واسناده حسن وهو مقطوع فان مولى كمجاهد اي مالكه الذي اعتقه كان رجلا كبيرا ادرك الجاهلية

42
00:30:20.200 --> 00:30:50.200
جزاء ثم ادرك الاسلام فاسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. وكان مما خبراء عنه من خبرهم في الجاهلية ان اهلهم كانوا يبعثون معهم بقدح اي اناء فيه زبد ولبن الى الهتهم تعظيما لها

43
00:30:50.200 --> 00:31:30.200
فيمتنع من اكل الزبد وشرب اللبن مخافة الالهة. فيجيء الكلب ويأكل الزوج ويشرب اللبن ثم يبول على الصنم الذي يعبدون. فيكون محروما ظاهرا وباطنا. فاما حرمانه الظاهر فبفوات اللبن والزبح اذا اكله كلب ولم ينصب منه حظا. واما حرمانه الباطل فليتشتت

44
00:31:30.200 --> 00:32:00.200
لقلبه بخوف مزيف مكذوب لا ينتفع به العبد. فان الخوف ينتفع يدعو العبد به تارة اذا كان للاله الحق ويضر به تارة اخرى اذا كان لغيره فتأله القلب بالخوف لله يجمعه. وتألهه به لغير

45
00:32:00.200 --> 00:32:30.200
لله يفرقه. قال بعض السلف من خاف شيئا هرب منه. ومن خاف الله هرب اليه. انتهى كلامه. لان الخائف من غير الله يطلب من جاته باحراز نفسه في مأمن من هلكة تلحقه

46
00:32:30.200 --> 00:33:00.200
واما الخائف الله فانه يقبل عليه رجاء ان يؤمنه الله. قال الله تعالى ففروا الى الله. ولم يقل ففروا من الله. لان الفرار الى الله جامع لقلب العبد مقو له. مؤمن له في الاولى والاخرة

47
00:33:00.200 --> 00:33:30.200
ثم وقع عند زيادة عن شيخه هارون ابن معاوية عن شيخه هارون معاوية انه قال مخبرا عن اهل الجاهلية كان الرجل في الجاهلية اذا سافر معه اربعة احجار. ثلاثة ثلاثة لقدره

48
00:33:30.200 --> 00:34:00.200
البدنية ثلاثة بحجر ان يرفعوا عليها قدرة. فان البدر الذي الطعام يقوم عند العرب على ثلاثة احجار. فكانوا يأخذونها معهم في السفر ليرقوا عليها الاناء اذا طبقوا طعامهم. واما الرابع

49
00:34:00.200 --> 00:34:30.200
فانه يعبده من دون الله عز وجل. فهو يحمل معه الهه. ويربي كلبة اي يحفظه ويغذيه بما يقويه. ويقتل ولده ان كان ذكرا مخافة ان يشركه برزقه. وان كان انثى مخافة ان

50
00:34:30.200 --> 00:35:10.200
يلحقه بعينه. فكان من بالغ جهله وعظيم سفائهم. ان يعظموا البهائم العلماء كالكلاب في تغذيتها. ويقتل الانفس المحترمة من والدليل التاسع حديث امركم باربع والهاكم عن اربع الاحاديث رواه مسلم وحده من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. وحديث

51
00:35:10.200 --> 00:35:40.200
القيس في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما الا انه ليس فيه مقصود الترجمة فدلالته على موصول الترجمة في قوله جذع تنقرونه فتضربون به من البقيعاء او قال من التمر. ثم تصبون فيه من الماء حتى اذا

52
00:35:40.200 --> 00:36:10.200
من سكن غليانه شربتموه حتى ان احدكم او ان احدهم ليضرب ابن عمه بالسيف. اي بفرض ذهاب عقله وشدة سكره ان يرجع الى معزه من الناس وننصره منهم وهو ابن عمه فيضربه بسيفه وكانت العرب تشد ازرها

53
00:36:10.200 --> 00:36:40.200
وتقوي اعصرتها بابناء عمومتها. فالنصرة بينهم متأكدة. والحال الذي يقولون عليها في السكر حال تفارق ما كانوا عليه. فمن شدة جاهل كانوا يشربون الخمر شربا شديدا حتى تذهل عقولهم. سيعود الصديق

54
00:36:40.200 --> 00:37:10.200
عدوا والعدو صديقا. والدليل العاشر حديث ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرت عروته ابن اختها ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في خبثها

55
00:37:10.200 --> 00:37:40.200
ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء. الحديث حتى قالت فلما محمد صلى الله عليه وسلم بالحق هدم نكاح الجاهلية كله. الا نكاح الناس اليوم فكان من جاهليتهم تواطؤهم على انوعة على انواع من الانجحة الباطلة الفاسدة

56
00:37:40.200 --> 00:38:10.200
كنجاح ونكاح الفجور. مما ذكرته عائشة رضي الله وعلى هذه خبرهم عن اهل الجاهلية. فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم هدم الجاهلية ولن يبقى منها الا النكاح المعروف المشهور بين الناس

57
00:38:10.200 --> 00:38:40.200
وفي هذا الحديث اعلام بان النكاح المعتد به شرعا هو النكاح الذي النبي صلى الله عليه وسلم وان مما يضعفه ان يسلي اليه شبه من اسلحة الجاهلية كالانجحة التي استجدت عند الناس اليوم. فان الانشحة التي تضاف الى

58
00:38:40.200 --> 00:39:10.200
نكاح الشرع مما تواطؤوا عليه في اثناء متباينة كنكاح الاسدال او المصياف او او غيرها فيها شبه من اجنحة الجاهلية. تقوي القول بحرمتها. فان مقصد الشرع من النكاح هو تحسين السكينة والطمأنينة. واختلاف القلوب. وشفقة

59
00:39:10.200 --> 00:39:40.200
الرجل على المرأة ورحمته اياها. وقيام المرأة بتعظيم حقه. وخدمته وهذه الانسحة التي ذكرنا مما يتخذ فيها كثيرا واولى الناس بالاحتراق منها من نسب نفسه الى الشريعة تمسكا بها. فاذا قرن ذلك بكونه طالبا العلم

60
00:39:40.200 --> 00:40:20.200
فليحفظ حرمة الدين والعلم. ولا يرقها فان من صان العلم صانه. ومن يبالي بالعلم لم يبالي به الله في اي واد هلك مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وما يجب فيه مقصود الترجمة بيان الفضل الاسلام وما يجب فيه

61
00:40:20.200 --> 00:41:00.200
وفضل الاسلام هو ما خص به من المحاسن المحمودة هو ما اختص به من المحاسن المحمودة. واصل الفضل الزيادة فتلك المحاسن مما زاد بها دين الاسلام رتبة وعظم فجرا فلم يشاركه دين فيها. نعم

62
00:41:00.200 --> 00:43:30.200
فقوله   انه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  ثم ثم    وان هذه الدنيا  الكذب بصاحبه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فقال رجل يا رسول الله

63
00:43:30.200 --> 00:44:30.200
والمؤمنين عباد الله رواه مسلم  سنة ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق اصول الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم. فمن فضل الاسلام

64
00:44:30.200 --> 00:45:10.200
فضله دينا كاملا. واقتران ذلك بان المكمل له ابلغ بكماله فهو كمال فوق كمال. دال على غاية الفضل وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي. وهي النعمة الدينية. فمن فضل الاسلام ان الله اتم به على الخلق نعمة

65
00:45:10.200 --> 00:45:40.200
وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا من فضل الاسلام ان الله رضيه لنا دينا. فلم نختره لانفسنا ولا اختاره لنا غيرنا من ابناء جنسنا. وانما اختاره الله عز وجل لنا

66
00:45:40.200 --> 00:46:20.200
وهو بكل شيء عليم. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه وصفا لما سوى الاسلام. فيكون الاسلام

67
00:46:20.200 --> 00:46:50.200
فلن من العبد وهذا دال على فضله. فانه يقبل من العبد ولا يرد عليه. بخلاف غيره من الاديان. وثانيها في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين. وصل بغير اسلام. ان من انتسب

68
00:46:50.200 --> 00:47:30.200
سواه يكون خاسرا. اما من انتسب الى الاسلام فانه يكون رابحا فدل على فضله لان الذبح سبيله الاسلام والرزق المذكور يشار اليه في الخطاب الشرعي. ليش؟ للبلاء يشار اليه بالخطاب الشرعي في الفناء. وهي ابلغ كلمة في الوضع العربي للدلالة

69
00:47:30.200 --> 00:48:00.200
على الفوز ذكره جماعة من اهل العربية. والدليل الثالث قوله تعالى وان الصراط المستقيم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله صراطي. فنسبه الله سبحانه وتعالى الى نفسه

70
00:48:00.200 --> 00:48:40.200
نسبة تعظيم فاختص بوضعه اعظاما له والصراط هو الاسلام. ثبت هذا في حديث ثروات ابن سمعان عند احمد بسند حسن وثانيها في قوله مستقيما. ومما يمدح الشيء كونه مستقيما اعوجاج فيه. فمن فضل الاسلام انه دين مستقيم

71
00:48:40.200 --> 00:49:20.200
اي ملائم لما يحتاجه الناس في امورهم كلها فاذا اقاموا انفسهم عليه حصلت لهم الاستقامة التامة. في الباطن والدنيا والاخرة. وثالثها في قوله فاتبعوه. وهو امر بلزوم الاسلام وسلوك طريقه. والمأمور به شرعا

72
00:49:20.200 --> 00:49:50.200
ممزوح قطعا. والمأمور به شرعا ممدوح قطعا. فالمأمورات شرعية تشتمل على فضائل جمة اوجبت مدحها والامر بها. ومنه الاسلام والدليل الرابع حديث العباس ابن عبد المطلب مرفوعا ذاق طعم الايمان الحديث رواه مسلم

73
00:49:50.200 --> 00:50:30.200
وجلالته على المقصود الترجمة في قوله ذاق طعم الايمان. فان طعم الايمان يحرز بالاسلام. المشار اليه بقوله من رضي ربه بالاسلام دينا وبمحمد رسولا. فان هذه هي اصوله العظام وذوق طعم الايمان قلبي باتفاق اهل العلم

74
00:50:30.200 --> 00:51:10.200
الا انهم خلقوا هل توجد مذاقته حقيقة ام لا؟ على قولين اصحهما انه ذوق حقيقي يجده الانسان في قلبه بما يظهر من اثاره. في انشراح وقوة روحه وسمو نفسه اختاره ابو

75
00:51:10.200 --> 00:51:40.200
فوز ابن رجب في فتح الباري ولطائف المعارك. والدليل الخامس حديث خص رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده. الحديث رواه النسائي في سننه الكبرى واسمها السنن المسندة. اما الصغرى فاسمها المجتهد

76
00:51:40.200 --> 00:52:10.200
من السنن المسندة وبذلك سمى النسائي كتابين ورواه ايضا احمد في مسنده واللفظ له. ولاجل هذا عزي الحديث اليه والا فالقاعدة المفروخة في الصناعة الحديثية ان الحديث اذا كان في السنن

77
00:52:10.200 --> 00:52:40.200
لم يعزى الى مسند احمد ذكره الدمياطي بمتجر الرابع اذا عزي الى مسند احمد فينبغي ان يكون عزله اليه زيادة عليهم بمعنى افاده ككمال لفظه او قوة سنده او نقل كلام

78
00:52:40.200 --> 00:53:30.200
لاحمد يتعلق بالحديث رواية او دراية. واسناد هذا الحديث حسن ودلالته على المقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله هذا سبيل الله الاسلام سبيل الله. وما عداه سبل الشيطان قال الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن

79
00:53:30.200 --> 00:54:00.200
اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. فالسبيل المؤدية الى الله عز وجل واحدة واما الطرق المغوية المضلة عنه فهي كثيرة. كما قال تعالى ولا تتبعوا السبل واضح؟ واضح وغير واضح؟ فما تسمعون بقول الله عز

80
00:54:00.200 --> 00:54:50.200
عز وجل يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. فذكرها مجموعة  ماشي قوله تعالى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. اي ابواب الخير في سبيل الاسلام. ابواب الخير في سبيل الاسلام ولا تقل طرق الخير لان لا يتوهم تعدد الطرق وانما هي ابواب الخير وشعائر

81
00:54:50.200 --> 00:55:10.200
بالاسلام كما تقدم في حديث عبد الله بن بزر عند الترمذي وغيره انه قال يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت عليه الحديث. فهي ابواب الخير من شرائع الاسلام في هذا

82
00:55:10.200 --> 00:55:50.200
السبيل فجمعت بهذا الاعتبار. وذكرت لكم امسي ان النووية ترجم في رياض الصالحين فقال ايش؟ سباب كثرة ابواب الخير وثانيها في قوله مستقيما. على ما تقدم في سابقه من وصف الاستقامة والدليل السادس حديث معاوية ابن ابي رضي الله عنهما انه قال فينا

83
00:55:50.200 --> 00:56:30.200
فقال الحديث رواه ابو داوود في سننه واسناده حسن دلالته على مقصود الترجمة في قوله وواحدة في الجنة وهي الجماعة فمن فضل الاسلام انه ينجي صاحبه اذا هلك الناس فان الجماعة اسم للمجتمعين على الدين الذي جاء به

84
00:56:30.200 --> 00:57:00.200
النبي صلى الله عليه وسلم فهم باقون على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم متمسكون به مجتمعون عليه. مفارقون للمفارقين دين ولن يسموا فرقة الا باعتبار مقابلهم

85
00:57:00.200 --> 00:57:20.200
والا فهم لم يتركوا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. بل التاركون هم سائر الفرق التي خرجت عما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. فلما تفرق هؤلاء عما

86
00:57:20.200 --> 00:57:50.200
بعث به النبي صلى الله عليه وسلم سمي الباقون فرقة. ولكونهم على الدين الحق خصوا باسم الجماعة. فلا يقع اسم الجماعة على شيء من الفرق الاسلامية. الا على من بقي منها على الدين المصطفى الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

87
00:57:50.200 --> 00:58:20.200
وهم اهل الحديث والسنة والافاضل. الاخذون بالقرآن والسنة المعظمون شرع الله المقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم العارفون فضله وفضل ال بيته واصحابه واليهم اشار بقوله في الدرة المضية اعلموا لي كأنه جاء الخبر عن النبي المصطفى خير البشر

88
00:58:20.200 --> 00:58:40.200
ان للامة سوف تجترح بضعا وسبعين اعتقادا والمحق. فكان في نهج النبي المصطفى من غير زيغ او جفاف ما كان بين هدي النبي المصطفى وصحبه من غير زيغ او جفاء وليس هذا الوصف جزما

89
00:58:40.200 --> 00:59:10.200
في ثقة الا على اهل الاثر. والدليل السابع حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه ومن دعا بدعوى الجاهلية الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود ترجمة في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. فمن فضل دين الاسلام

90
00:59:10.200 --> 00:59:50.200
ان الله اختار اسماء الاخرين بك فسماهم مسلمين ومؤمنين وعباد والاسماء الدينية نوعان. احدهما اسماء دينية شرعية. وهي الموافقة للشرع والاخر اسماء دينية غير شرعية وهي مخالفة هي المخالفة للشرع

91
00:59:50.200 --> 01:00:40.200
طبعا والاسماء الدينية الشرعية المأمور بها نوعان عرضان احدهما اسماء شرعية اصلية وهي الاسماء التي جعلها الله او رسوله صلى الله عليه عليه وسلم لاهل هذا الدين. فالمسلمين والمؤمنين لله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة. والاخر

92
01:00:40.200 --> 01:01:20.200
باء دينية شرعية تابعة. وهي التي صارت شعارا لاهل الاسلام الحق على وجه المقابلة للباطل. وهي التي صارت شعارا لاهل الاسلام الحق على وجه المقابلة للباطل. كاهل السنة او اهل الحديث او اهل الاثر او السلفيين فان هذه

93
01:01:20.200 --> 01:02:00.200
اسماء وقعت تابعة لانها صارت شعارا لاهل الحق في مقابل فلما ظهر زيف البدعة اشرق نور الحديث ولما تجلى باطل الرأي ارتفع حق الاثر. ولما صرخ داعي الخلف زمجر داعي السلف فوقعت مقابلة للباطن

94
01:02:00.200 --> 01:02:30.200
والمأمور به شرعا الاعتناء بالاسماء المؤكدة في الشرع من الاسماء الدينية والاستغناء بها لانها وقعت اصلية كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة فلا يحتاج الى غيرها الا على وجه المقابلة لازهاق الباطل. فان لم تكن

95
01:02:30.200 --> 01:03:00.200
داعية فما سمانا الله به او سمانا به رسوله صلى الله عليه وسلم خير وافضل من غيره واضح؟ طيب ما تقولون في اسماء الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. ما منزلتها من هذه الاسماء

96
01:03:00.200 --> 01:03:40.200
طيب مداهش فقهية لكن الانسان يتسمى الحنبل الحلال والشافعية والحنفي والحنفية والمالكي والمالكية احسن الجواب ان يقال ان هذه ليست نسبة الى الدين وانما هي نسبة الى العلوم فمن العلوم الاسلامية علم الفقه. ومن مسالكه التمذهب بواحد من المذاهب

97
01:03:40.200 --> 01:04:10.200
عند اهل السنة والجماعة. بالنسبة اليها بالنسبة لسائر العلوم. كما يقال لمن اشتغل بالنحو نحوي ولمن اشتغل بالاخبار الاخباري. وهلم جر النسبة اليها جائزة لانها نسبة الى العلوم المتعلقة بالاحكام الطلبية المسماة فقها فموارد

98
01:04:10.200 --> 01:04:40.200
ذلك عند اهل السنة متعددة. منها الاربعة المذكورة ومنها ما كان في المضمحل في الاوزاعي والليثية السفيانية والجريرية وغيرها. والدليل الثاني حديث ابغض الناس الى الله الثلاثة الحديث رواه البخاري من حديث ابن عباس دلالته على اليمن

99
01:04:40.200 --> 01:05:20.200
في قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. اي ملتمس بالاسلام سنة الجاهلية يبتغي احيائها ورفع لوائها فهو من ابغض الخلق الى الله لاستغناء الاسلام وشعائره عن طلب امداده بسنن الجاهلية. فمن فضل الاسلام

100
01:05:20.200 --> 01:05:50.200
كونه مغنيا عن غيره من سنن الجاهلية ولكن حصر سنن الجاهلية فيما كان عليه اهل الجاهلية قبل الاسلام. بل كل سنة تخالف شرع الله فهي جاهلية. ومن جملة ذلك ما جد في الخلق. من الانظمة

101
01:05:50.200 --> 01:06:20.200
والقوانين الطاغوتية المباينة للشرع الحكيم والدين القويم. فان من سنن الجاهلية ومن ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية فهو من ابغض الناس الى الله وراء السراب الشرق او الغرب. من دعاة التنوير او التحرير او الديموقراطية

102
01:06:20.200 --> 01:06:50.200
او العدالة او الحرية او غير ذلك هم من ابغض الخلق الى الله. فان هم يبتغون بالاسلام سنة الجاهلية. والقائل منهم ان الديموقراطية هي الانموذج الامثل لاصلاح الناس اليوم هو من اكذب الخلق وابغضهم الى الله. فان الدين الذي رضيه الله عز وجل

103
01:06:50.200 --> 01:07:20.200
لنا مغن عما سواه. وما وقع بالالماظ المتعلقة بالحياة في الشر والغرب فما فيها من شيء ينفع فهو في الاسلام واضعافه. فلا حاجة اليها. ومن كمال دين العبد وصحة اسلامه اعتزازه بدينه. واستقواه به. ورضاه له

104
01:07:20.200 --> 01:07:50.200
ووقوفه عنده واعتقاده ان دين الاسلام هو الدين الاكمل في اصلاح الناس فاقامة العدل ودفع الظلم ونشر العلم ووأد الجهل وتقوية صلة الناس بعضهم ببعض لا يكون بشيء كالاسلام. وما عداه فانه صور زائفة

105
01:07:50.200 --> 01:08:20.200
ديمقراطية ثوب يلبسه كل احد. ليصير طاغوت. فهي لا تختص بطاغوت فقط بل هي تشتمل على طاغوت المحكومين ايضا. كما قالت احدى الهالكات من دعاة خرجنا من استبداد الحكام الى استبداد الغوغاء. وهي هذه الديموقراطية التي يدعون اليها

106
01:08:20.200 --> 01:08:40.200
فمن لهت وراء هذا السراب واجرى لسانه وقلمه في الدعوة الى مثل هذه الدعاوى المذكورة فهو ممن يبتغي في الاسلام سنة الجاهلية. وحقيق باهل العلم وطلابه ان يجودوا عن دينهم

107
01:08:40.200 --> 01:09:10.200
والا يخدعوا من دعايات كاذبة فما لهس احد وراء الكرسي الا كذب حتى اذا استوى على سدته خرج منه خلاف ما كان يدعي. فانظر الى كثير زعموا انهم يصلون بالاسلام بالحكم الى الاسلام فوصلوا بالاسلام الى الحكم

108
01:09:10.200 --> 01:09:40.200
فكانوا ينادون بانهم ينصرون الاسلام واذا هم اليوم لا للاسلام نصروا ولا الكفر فسروا فالمنجاة هي في التمسك بالقرآن والسنة ودعوة الخلق كافة حكاما ومحكومين صغارا وكبارا الى الاخذ بدين الله عز وجل وتحكيم شرعه والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

109
01:09:40.200 --> 01:10:00.200
واصحابه فيما كانوا عليه بانماط الحكم في الدولة الاسلامية. فانما اصلحوا وصلحوا به هو الذي نصلح ويصلح لنا وفي طلقات ابن سعد ان رجلا من اهل الكوفة جاء الى حذيفة

110
01:10:00.200 --> 01:10:30.200
وهذه مسعود ذي الانصاري رضي الله عنهما وهما في المسجد فقال لهما اتجلسان في اتقعدان في المسجد وقد اخرج الناس اميرهم اي خلعوه وطردوه. والله انا لعلى ان منتشيا بما وصل اليه. خرج فرحا بما صار عليه. فقال والله لا تكونون

111
01:10:30.200 --> 01:11:00.200
على السنة حتى يشفق الراعي وتنصح الرعية. والله لا تكونون على السنة حتى يشرك الراعي وتنصح الرعية. فهذا هو الذي دعا اليه الاسلام. فتفقهوا ايها الطلاب في واعرفوا ما فيه من المحاسن العظيمة المغرية عما سواه. ولا تخدعوا بالطبوليات. فان

112
01:11:00.200 --> 01:11:30.200
في كل زمن قبولا تضرب. وقبل خمسين سنة ضربت طبول الاشتراكية حتى صنف دعاتها من المتشرعة استرافية الاسلام. وابا ذر الاشتراكي. والاشتراكية في حكم صاروخ الى اخر تلك الفقاعات التي طارت في الهواء بلا عودة لسقوط سادة الشيوعية

113
01:11:30.200 --> 01:11:50.200
روسيا وكل هيشة يقبل الناس عليها ستسقط بسقوط دعاتها ويبقى الاسلام عزيزا شاء الناس ان ابوا في عز عزيز ام بذل دليل. لانه دين الله سبحانه وتعالى. فلا ينبغي ان

114
01:11:50.200 --> 01:12:30.200
ان يتسرب الشك الى قلوبكم ولا ان ترتضوا بغير ما في الكتاب والسنة منهاجا مقصود الترجمة بيان فضل القرآن الكريم. وما يجب فيه مقصود الترجمة بيان فضل القرآن الكريم وما يجب فيه. نعم

115
01:12:30.200 --> 01:14:20.200
ويبشر المؤمنين    صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرضى بهذا الكتاب رواه مسلم

116
01:14:20.200 --> 01:16:20.200
خيركم من تعلم القرآن وانت رواه البخاري  لكن  رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسنة رسول الله صلى الله حتى لا    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
01:16:20.200 --> 01:17:40.200
متشابهات   ولا يلتزم صلى الله عليه وسلم ذكر المصحف وفقه الله لتحقيق الترجمة ثلاثة عشر دليلا فالدليل الاول قوله تعالى وانكم لذكر لك ولقومك وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لذكر لك ولقومك. يعني القرآن

118
01:17:40.200 --> 01:18:20.200
بان تشربوا به ويظهر فضلكم معنى وانه لذيذ لك ولقومك اي لشرف لك ولقومك. قال قم ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعبدالرحمن ابن زيد ابن جرير والدليل الثاني قوله تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق

119
01:18:20.200 --> 01:19:00.200
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله بالحق فهو نازل بما ثبت ولزم الخلق فهو نازل بما ثبت ولزم الخلق وثانيها في قومه مصدقا بين يديه من الكتاب فهو موافق ما تقدم

120
01:19:00.200 --> 01:19:40.200
دمه من الكتب فيما يدعو اليه وثالثها في قوله ومهيمنا عليه اي مستعليا. عليه لجلالته وعظمه وهذا دال على بالغ فضله. فهو فوق ما تقدمه من الكتب ناسخ لها. والدليل الرابع قوله تعالى ان هذا

121
01:19:40.200 --> 01:20:10.200
قوله والجزء الثالث وقوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب الآية ودلالته على الترجمة في قوله من ثلاثة من اربعة وجوه اولها في قوله تبيانا لكل شيء. واستبيان الموضح. فمن فضل القرآن

122
01:20:10.200 --> 01:20:50.200
انه موضح كل شيء يفتقر اليه الناس في اصلاح احوالهم وثانيها في قوله وهدى فالقرآن هاد للخلق وهذا من فضله وهداية القرآن للخلق نوعان احدهما هداية خاصة. ومنه قوله تعالى هدى للمؤمنين

123
01:20:50.200 --> 01:21:40.200
والاخر هداية عامة. ومنه قوله تعالى هدى للناس والفرق بينهما ان هدايته للمؤمنين هداية شفاعة. هداية شفاع. وهدايته للناس عامة هداية في طاعة اذ تنقطع دونه حججهم المدعاة. فمن كان مؤمنا انتفع بالقرآن

124
01:21:40.200 --> 01:22:10.200
ومن لم يكن قرآنا انقطعت حجته دون بينات القرآن. فلم يكن معه من البينات ما يرد الحق الواردة في القرآن ورابعها او وثالثها بقوله ورحمة فالقرآن رحمة انزلها الله سبحانه وتعالى

125
01:22:10.200 --> 01:22:50.200
على الخلق واثار هذه الرحمة فيهم ظاهرة فاخرة القرآن والعامل به والمتحاكم اليه لهم حظ عظيم من تلك الرحمة بما يبدو من اثارها عليهم في خبر عمر رضي الله عنه في الصحيح لما

126
01:22:50.200 --> 01:23:20.200
اراد ان يبطش باحدهم من رؤساء الاعراب فقال له عامر ابن قيس يا امير ان الله يقول خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين هذا من الجاهلين وكان عمه. فتركه عمر قال وكان عمر وقافا عند كتاب الله

127
01:23:20.200 --> 01:23:50.200
وهذا من اثار الرحمة الكائنة في القرآن. رابعها في قوله وبشرى فهو يبشر المسلمين بما لهم. في الدنيا والاخرة فهو يبشر المسلمين بما لهم في الدنيا والاخرة. من المقام الكريم

128
01:23:50.200 --> 01:24:20.200
والمنزلة الرفيعة. فالبشارة التي تسر المؤمنين هي البشارة القرآنية وما عداها فانها لا تبلغ مبلغها. والدليل الخامس قوله الرابع قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في

129
01:24:20.200 --> 01:24:50.200
قوله يهدي للتي هي اقوم. فبفضل القرآن كونه هاديا للسبيل الاهون. في الاعتقادات والاقوال والاعمال وثانيها في قوله ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم هجرا كبيرا فمن فضله كونه مبشرا للمؤمنين. كما تقدم وبشرى للمسلمين. ومن آحاد تلك

130
01:24:50.200 --> 01:25:20.200
بشرى بشارته للصالحين ان لهم عند الله اجرا كبيرا. والدليل الخامس قوله تعالى لو انزلنا هذا القرآن الاية ودلالته على اصول الترجمة في قوله خاشعا متصدعا من خشية لله فمن فضل القرآن عظم هيبته وجلالة قدره

131
01:25:20.200 --> 01:25:50.200
حتى لو قدر انه نزل على الجبل الاصم لانهدم بثقل القرآن والدليل السادس قوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها. الاية ودلالته على المقصود الترجمة في قوله كمثل الحمار يحمل اسفارا وهو ملة ضربه الله

132
01:25:50.200 --> 01:26:10.200
من كذب بآياته فمن الواجب على العبد في القرآن ان يصدق بآياته لئلا يكون القوم الظالمين والدليل السابع حديث ابي شريف الخزاعي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه

133
01:26:10.200 --> 01:26:40.200
وسلم الحديث رواه ابن خلفان في صحيحه واختلف في وصفه ورساله والمحفوظ انه مرسل عن نافع بن الزبير. رجحه ابو حاتم في كتاب العلل. وحقيقة المرسل ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله

134
01:26:40.200 --> 01:27:30.200
وعليه وسلم وحكمه الضعف للجاه بالذات فيه هذا العراقي في الفيته ورده جماهير النصر الجهل بالشاقة بالاسناد. وذكرت لكم قبل بيتا جامعا حتى المرسل وحكما. وهو  ومرسل الحديث ما قد وصف برفع التابعين له وضعف

135
01:27:30.200 --> 01:28:10.200
ومرسل الحديث ما قد وصف برفع التابعين له وضعف ودلالته على مفصول الترجمة في قوله فان هذا القرآن سبب شرفه بيد الله وطرفه بايديكم. والسبب هو الشيء الواصل بين اثنين هو الشيء الواصل بين اثنين

136
01:28:10.200 --> 01:28:40.200
ومنه سمي القرآن حبل الله. ومنه سمي القرآن حبل الله. لانه يصل بين الله وخلقه. والدين الثامن حديث عمر رضي الله عنهما مرفوعا الى الله ترفع بهذا الكتاب الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يرفع بهذا الكتاب

137
01:28:40.200 --> 01:29:20.200
ويضع به اخرين. فمن فضل القرآن اصول الرفعة لاجله ووجود الضعة لغيرهم فمن اخذ القرآن رفعه الله. ومن لم يأخذ القرآن وضعه الله والذي يضعه القرآن وضعا بالغا هو المعرض عنه بالكلية. فان

138
01:29:20.200 --> 01:29:50.200
نهاه اسفل سافلين. قال الله تعالى ثم رددناه اسفل الكافرين. اي الى نار جهنم فباعراضه الكلي عن القرآن وضع في اسفل السافلين. والناس بين ذلك درجات متزاوجة فبقدر اخذ القرآن يشرف العبد وبقدر تضييعه

139
01:29:50.200 --> 01:30:20.200
توضع وبناء صلاح الخلق في الدنيا على العلم والعدل. قال الله تعالى انا عوضنا الامانة على السماوات والارض والجبال. فابين ان يحملنها واشفقن منها هذا الانسان انه كان ظلوما جهولا. فالخروج من معرة الظلم بالعدل والخروج من

140
01:30:20.200 --> 01:30:50.200
الجهل بالعلم. واعظم ما يكون به احراز العلم والعدل هو القرآن الكريم. فاعظم العلم العلم بها. واعظم العدل الحكم به من اراد ان يكون عالما فعليه بالقرآن. ومن اراد ان يكون عادلا فعليه بالقرآن

141
01:30:50.200 --> 01:31:10.200
والدليل التاسع حديث عثمان بن عفان مرفوعا خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري وحده دون مسلم ودلالته على الترجمة في قوله خيركم من تعلم القرآن وعلمه اي اخجلكم وافضلكم

142
01:31:10.200 --> 01:31:40.200
فمن فضل القرآن احراجه الأفضلية لمن تعلمه وعلمه والدليل حديث ابي موسى الاشعري مرفوعا مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن الحديث متفق عليه وجلالة على مقصود الترجمة فيما يحدثه القرآن من الكمال والنقص في

143
01:31:40.200 --> 01:32:10.200
فمن اخذه بحقه الوافر بلغ الكمال الداخل. ومن لم يأخذه بحقه فمن قرأ القرآن وعمل به كانت وهي فاكهة معروفة من الثمار ذكرها طيب وطعمها طيب. ومن قرأ القرآن من المؤمنين فتى التمرة لا ريح لها وطعمها حلو. ومن كان

144
01:32:10.200 --> 01:32:40.200
فليقرأوا القرآن فهو كالريحان ريحها طيب وطعمها مر. ومن كان منافقا لا يقرأ القرآن فهو كمثل الحنظلة وهي ثبات من نبات الصحراء. ليس لها ريح وطعمها ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثل الكافر في القرآن

145
01:32:40.200 --> 01:33:10.200
لماذا؟ لانه ليس من اهل القرآن لا باطلا ولا ظاهرا. فالمؤمنون من اهل القرآن بالباطن والظاهر. والمنافقون من اهل القرآن في الظاهر دون الباطن. واما الكفار فليسوا من اهله. لا ظاهرا ولا باطنا. والدليل

146
01:33:10.200 --> 01:33:30.200
في عشر حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود مرفوعا من قرأ حرفا من كتاب الله الحديث. رواه الترمذي وقال حسن صحيح الغريب انتهى الكلام ورجاله ثقات الا انه اختلف في رفعه ووقفه

147
01:33:30.200 --> 01:33:50.200
والصحيح انه موقوف من كلام ابن مسعود انه قال من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ان يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم ومثله يجعل له حكم الرفع

148
01:33:50.200 --> 01:34:30.200
موقوفا لفظا مرفوعا حكما. اي ينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحكم لماذا؟ ايش كيف لا مجال للراغبين؟ هذا الحديث لان الحديث المذكور يتضمن خبرا عن الجزاء في الحسنات. والجزاء بالحنان حسناته موقوف على

149
01:34:30.200 --> 01:34:50.200
خبر من الوحي فلا سبيل اليه الا بخبر النبي صلى الله عليه وسلم فمثله يقال لا مجال للرأي فيه اي ليس هو مقاما يدخله الرأس. قال العراقي في اذربيته وما ادى عن صاحب

150
01:34:50.200 --> 01:35:20.200
يقال رأي الحكم والرفع على مقالة المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا اثبت الا ان هذه القاعدة مشروطة عندهم بكون القائل صحابيا لم يعرف بالاخذ عن معالي الكتاب لانه اذا عرف من ذلك تطرق احتلال كونه مما اخذه عنه. والى ذلك

151
01:35:20.200 --> 01:35:50.200
الالفية لكن ما اطلقه العراقي مقيد بشتم الاتفاق. بكون قائل به لا يعرف عن الكتاب فاعرفوه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من قرأ حرفا من كتاب الله فلهم به حسنة والحسنة بعشر امثالها. فمن فضل القرآن ان قارئه يكون له بالحرف الواحد حسنة

152
01:35:50.200 --> 01:36:20.200
وبكل حسنة عشر امثالها. والمراد بالحرف الكلمة. فان الحرف في لسانه العرب هو الكلمة. كما قال ابن مسعود ولكن الف حرف يعني كلمة الف فان الفا هي اسم الحرف وليست الحرف

153
01:36:20.200 --> 01:36:50.200
فالمشهور عند الناس مما يذكرون انه الحروف انما هي اسماء الحروف. فمثلا الجيم والحاء والخاء هي اسماء الحروف. وليست هي الحروف. اما الحرف من الاول فهو جهل. ومن الثاني حا. ومن الثالث خص. اشار

154
01:36:50.200 --> 01:37:20.200
الخليل ابن احمد. فبسطه ابو العباس ابن تيمية في الرد على المنطقيين. فيكون القارئ في كلمة واحدة من القرآن له حسنة. الحسنة بعشر امثالها. واذا قرأ ذلك الكتاب ريب فيه يكون قد قرأ خمس كلمات وهي خمسة احرف على ما اريد في هذا الحديث

155
01:37:20.200 --> 01:37:50.200
فله بكل كلمة حسنة والحسنة بعشر امثالها. الثاني عشر حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره الحديث رواه الترمذي قال حسن غريب انتهى كلامه واسناده قوي ودلالته على

156
01:37:50.200 --> 01:38:20.200
مقصود الترجمة في قوله ثكلتك امك يا زياد جوابا على قوله رضي الله عنه كيف منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه فانه نسائنا وابنائنا. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت لاعدك بالفقراء اهل المدينة

157
01:38:20.200 --> 01:38:50.200
هذه الثورات والانجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟ فالقرآن انما ينتفع به بالاخذ به ايمانا وتصديقا وعلما وعملا وحكما وتحاكما فاذا اخذ بالقرآن حق الاخذ انتفع به الناس. واحصنوا انفسهم من الضلال

158
01:38:50.200 --> 01:39:20.200
وصاروا في منعة وحسن حصين من الوقوع فيما لا يحبه الله ويرضاه فان تركوا ذلك لحقهم الضلال وان كان القرآن بين اظهرهم. فليس المقصود بيننا مكتوبا. ولا دريانه فينا مقروءا. بل المقصود ان

159
01:39:20.200 --> 01:39:50.200
القرآن اماما يهتم به الناس. بالعلم والعمل والحكم والتحاكم. فاذا جعلوه اماما اخذوه بحقه واذا ركنوه في صفوف الادراج او تفاخروا به في محارب القراءة دون علم ولا عمل ولا حكم ولا تحاكم بين

160
01:39:50.200 --> 01:40:20.200
هؤلاء يسلمون منفعة القرآن. كما سلب اليهود والنصارى منفعة قلوبهم. التي بين اظهرهم والدليل الثالث عشر حديث عائشة رضي الله عنها قالت بلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب الاية وجلالته على المقصود الترجمة في قوله

161
01:40:20.200 --> 01:41:00.200
اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين هؤلاء الذين سمى الله فاحذروهم. فمن حق القرآن ان الاعراض عن المتبعين المتشابهة منه. والمتشابه من القرآن نوعان احدهما متشابه خبري

162
01:41:00.200 --> 01:41:40.200
وهو ما واجبه التصديق والاخر متشابه طلبي وهو ما واجبه الامتثال بالامر والنهي اذا غمض كل وخفي فاذا تفرق الخفاء والغموض الى واحد منهما صار متشابها لا يوقف عليه. فمثلا

163
01:41:40.200 --> 01:42:00.200
الى الاول ما يجيه الله عز وجل فيه من خبر عنه او عن نعيمه وعذابه او عن الامم السابقة ومن الداني ما يجريه الله فيه من خطاب الامر او النهي الذي لا تشترك

164
01:42:00.200 --> 01:42:30.200
جميع الافهام في القطع بدلالته وافتضاح معناه. فمتى رأى الانسان من القرآن بعضه ببعض اتباعا لمتشابهه فليحذره. كما قال صلى الله عليه وسلم فاولئك ويروى ايضا فاولئك فالكسر خطاب للانثى

165
01:42:30.200 --> 01:43:00.200
وهي عائشة والفتح باعتبار المذكورين هؤلاء الذين سماهم الله. وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر منه. فاذا طلع نجم احدهم فان المأمور به شرعا هو ان يحذر الانسان تلك النجوم

166
01:43:00.200 --> 01:43:30.200
عجل الله بغرورها من سماء المسلمين. فانها تضل الخلق ممن اتاه الله عز وجل بلاغة بلسانه فيسلب الخلق بفصاحة لسانه بما يرسله من القول في المتشابه في القرآن مما يضرب به بعض القرآن ببعض حتى يوقعه

167
01:43:30.200 --> 01:44:00.200
ذلك بالنيل من الاصول العظيمة في الاسلام. كأن النبي صلى الله عليه وسلم او اصحابه او كمال الدين او الاستغناء به. او كون القرآن جامعا لمنافع الدارين. فانه نبتت في الاسلام نابتة من اقوام يزعمون انهم يبينون الدين ويفسرون القرآن

168
01:44:00.200 --> 01:44:30.200
لكنهم يخرجون من متشابهي الدلائل ما يغضون به من قدر رتب المعظمين في الاسلام. فالرسول صلى الله عليه وسلم او اله او اصحابه او العقائد الاسلامية الصحيحة او الاحكام الشرعية الكاملة. فمثل هؤلاء مما ينبغي ان يحذرهم

169
01:44:30.200 --> 01:44:50.200
وكان من سلف يميزون هؤلاء باصول جامعة من اعظمها ما جاء عند ابي داوود من حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع

170
01:44:50.200 --> 01:45:10.200
منكم ويسمع ممن يسمع منكم. اي ان الدين يجري فيكم بالتلقي. فمن اراد ان يأخذ دينه عن احد ينظر عمن تلقى دينه. قال عبدالله بن عوف لا يؤخذ العلم الا عن من عرف بالطلب

171
01:45:10.200 --> 01:45:40.200
اما من كان ربيبا للغرب والشرق حبيسا لخزانة كتبه او اخذا عن اساتذته من الكفار الشرقيين او الغربيين مبهورا بهم فان هذا ولو تكلم في الحرام والحلال واعتقاد اهل الاسلام. فانه لا يؤخذ الدين عنه. لان الدين لا يؤخذ الا

172
01:45:40.200 --> 01:46:10.200
عن مأمون ويعرف امن العبد على الدين بكونه اخذا له بالطريقة الشرعية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم انفا. فان علامة الدين في هذه الامة كونه موروثا بالتلقي بسطه الشاطبي في الموافقات. فمن ينبت محلقا

173
01:46:10.200 --> 01:46:30.200
لا يعرف عمن اخذ دينه ولا عن من تلقى علمه. ثم يأتي بالامر الكبار مما يزيف الناس دينهم فهذا مما ينبغي ان يحذر منه الانسان. وان يحذر منه فان هؤلاء يلقون

174
01:46:30.200 --> 01:46:50.200
شرطات وينصبون حذائل يجرون بها الناس الى الباطل في صورة الحق. قال ابن القيم في عبد الله فان كل صاحب باطل. لا يتمكن من اظهار باطله الا في ثوب حق. انتهى

175
01:46:50.200 --> 01:47:20.200
كل صاحب باطل لا يتمكن من اظهار باطنه الا في ثوب حق. انتهى كلامه لان المسلمين لو ابرز لهم باطل محض ما قبلوه. فاذا قيل لهم شيء من الباطل ثم ذكر لهم ما يوهم كونه دليلا على ذلك من القرآن او السنة

176
01:47:20.200 --> 01:47:50.200
اذعن له بتعظيمهم الكتاب والصدق السنة والحصن الواقي من شر هؤلاء الا اخذ العلم الا عن من عرف باخذه عمن قبله من العلماء الموثوقين. وان تبني هذا الاصل وفي نفوس الناس صغارا وكبارا حكاما ومحكومين. فانه لا يؤمن على تدبير دنيا الناس

177
01:47:50.200 --> 01:48:20.200
من يؤمن على دينه واذا لم يؤمن على دينهم فكيف يؤمن على دنياهم ابن تيمية سلام نافع في هذا في كتاب الجهاد من الاختيارات العلمية وحصله انه لا على الجهاد الا من يعرف ما به صلاح الدين والدنيا معه. اما من يعرف ما به صلاح الدنيا دون الدين

178
01:48:20.200 --> 01:49:00.200
او من يعرف صلاح الدين دون الدنيا فانه لا يكون اهلا له. وهي صورة من صور من يؤمن قوله في الدين والدنيا. نعم مقصود الترجمة بيان فضل الرسول صلى الله عليه وسلم وشرفه العظيم

179
01:49:00.200 --> 01:51:50.200
فضل الرسول صلى الله عليه وسلم وشرفه العظيم. نعم  وقول    فقال لقد ذلك قال تعالى فقال قال  ثم رواه البخاري   قال رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

180
01:51:50.200 --> 01:53:20.200
قريش بني هاشم يوم القيامة رواه مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واسناده النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن ثم  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى

181
01:53:20.200 --> 01:54:20.200
وان ربي قال يا محمد والاسلط عليهم  ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة اثنى عشر دليلا بدليل قوله تعالى لقد جاء المقصود من انفسكم. فدلته على مقصود الترجمة في قوله في تمام الآية

182
01:54:20.200 --> 01:54:50.200
عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فمن فضله صلى الله عليه وسلم كونه رؤوفا رحيما. يشق عليه لا يلحق بنا العدد وهو الضيق والحرج. وهو صلى الله عليه وسلم حريص على

183
01:54:50.200 --> 01:55:20.200
قوله تعالى هو الذي بعثه للاميين رسولا منهم الاية ودلالته على مقصود في قوله يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فبيشرف النبي صلى الله عليه وسلم وفضله ان الله اقامه مبلغا اياته

184
01:55:20.200 --> 01:55:50.200
مزكيا نفوسا بالحق معلما الكتاب والسنة الخلطة. والدليل الثالث قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا هداية. وجلالته على مقصود الترجمة في قوله شاهدا عليكم. فمن فضل المصطفى صلى الله عليه وسلم انه شاهد على هذه الامة. كما قال تعالى ليكون

185
01:55:50.200 --> 01:56:20.200
شهيدا عليكم. والدليل الرابع قوله وما ارسلناك الا رحمة للعالمين دلالته على الترجمة في قوله الا رحمة للعالمين. فهو صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة للخلق كافة. الموافق والمخالف المؤمن والكافر. فرحمته

186
01:56:20.200 --> 01:56:50.200
للمؤمن بما وصل اليه من الحق ببلاغه صلى الله عليه وسلم. رحمته للكافر بقطع الحجة عنه. وتبيين الحق له. وتخفيف كفره بالتعجيل ما نسير اليه في الدنيا من وجوب قتاله حتى يسلم او يقتل. فيخف شره بذلك

187
01:56:50.200 --> 01:57:20.200
والدليل الخامس قوله وانك لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم قاله المجاهد وغيره فمن شرف النبي صلى الله عليه وسلم انه بعث بدين عظيم وقيل الخلق ما يجري بينه وبين غيره من المعاشرة والمعاملة

188
01:57:20.200 --> 01:57:50.200
فكانت معاشرته ومعاملته غيره منسوجة على الكمال فهو عظيم فيها. وكلا المعنيين فيه حق فهو صلى الله عليه وسلم مبعوث بدين عظيم وهو فيما يعامل به الخلق على امر قويم. والجانب السادس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال ما سمعت عمر للشيخ قد يقول

189
01:57:50.200 --> 01:58:20.200
رواه البخاري ودلته على مقصود الترجمة في قوله رجل فصيح يقول لا لا اله الا انت يعني النبي صلى الله عليه وسلم واصل الفصاحة هو هي الظهور والبيان ومنه سمي اللبن فصيحا اذا فصلت عنه زبدة

190
01:58:20.200 --> 01:59:10.200
وفصاحته صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما فصاحة دينه بظهوره وجلائه. والاخر فصاحة لسانه لبلاغته وبيانه وقوله فيه يا الجريح الوقح المكافح بالعداوة الوقح المكافح بالعداوة. والدليل السابع حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه مرفوعا ان محمد وانا

191
01:59:10.200 --> 01:59:30.200
احمد الحديث متفق عليه فدلالته على مقصود الترجمة فيما ذكر له صلى الله عليه وسلم من الاسماء في هذا الحديث فكلها دال على شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم وعظم فضل

192
01:59:30.200 --> 02:00:00.200
والدليل الثامن حديث واصلة ابن الاسرع رضي الله عنه مرفوعا ان الله وفاء كنانة الوادي اسماعيل. الحديث رواه مسلم. دلالته على منصور الترجمة في قوله وصفانه هذه فهو خطوة. من صفوة من صفوة من

193
02:00:00.200 --> 02:00:30.200
وفرض واحد الذي اصطفى الله اسماعيل المصطفى ومنشأ من تلك حرية امتنان ثم اصطفى من قريش بني هاشم. ثم اصطفى من بني هاشم محمدا صلى الله الله عليه وسلم فهو صفوة الصفوة صلى الله عليه وسلم. حديث ابي هريرة مرفوعا المزيد

194
02:00:30.200 --> 02:01:00.200
الحديث الترجمة في جمل الحديث الاربع في مثل ما له من الفضل انه سيد ولد هذا المعوج من ينشف عنه القبر واول شافع اي مبتدأ بالشفاعة واول مشفع اي مكرم بامضاء شفاعته في غيره. والدليل العاشر حديث علي رضي الله عنه مرفوعا اعطيك ما لم يعطى احد من

195
02:01:00.200 --> 02:01:30.200
الرياء الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعطيته ما لم يعطى احد من الانبياء فمن فضله صلى الله عليه وسلم ان له من المواهب الربانية والمنح الالهية ما لم يكن لغيره من الانبياء ومن جملته المذكور في هذا الحديث في قوله نصرت

196
02:01:30.200 --> 02:02:00.200
بالرعب وارضيت مفاتيح الارض الى اخره. فقوله واعطيت مفاتيح الارض اي مفاتيح خزائنها صرح بذلك في عدة احاديث في الصحيح وغيره. الحادي عشر عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا اذا سمعتم المؤذن رواه مسلم. وجلالته على مقصود الترجمة في قوله. ثم سلوا الله

197
02:02:00.200 --> 02:02:30.200
هذه هي الوسيلة فانها منزلة في الجنة. الحديث ففيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مما يتشوف ويرجى من الله ان يكون هو الحائز في تلك المنزلة في الجنة ولن ولو لم يكن حقيقة بها لما طمعت نفسه فيها ولا امرنا بدعاء الله عز وجل

198
02:02:30.200 --> 02:03:00.200
ان ندعو له بذلك بان نسأل له الوسيلة بعد الاذان. والدليل الثاني عشر حديث ثوبان مرفوعا ان الله زواليا الارض الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله زوى لي الارض الحديث. ففيه جملة من الفضائل

199
02:03:00.200 --> 02:03:30.200
التي تدل على شرفه صلى الله عليه وسلم ومعنى كونه ان الله زوى الى الارض من جمع لي اطرافها وقوله اعطيت الكنزين الاحمر والابيض اي الذهب والفضة فالذهب يوصف بانه احمر يوصف بانها فضة

200
02:03:30.200 --> 02:04:10.200
وهذا اشارة الى كنز قيصرة وكنز سفرة فان عظم مال الروم الذهب وعضو ما لي الفرس الفضة. وقوله وقوله هزت ريح بيضتهم ان يستأصلوا شأبتهم فيفنيهم ويقضي عليهم ويخرج جمعهم ويقل جماعتهم. نعم

201
02:04:10.200 --> 02:04:50.200
مقصود الترجمة بيان حق النبي صلى الله عليه وسلم والحق اسم لما ثبت ولزم. والحق اسم لما ثبت ولزم واعلاه ما ثبت بطريق الشرع واعلام ما ثبت بطريق الشرع ومن جملته ما للنبي صلى الله عليه وسلم

202
02:04:50.200 --> 02:07:20.200
وقوله     يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما  متفق عليه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخاري  النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رواه ابو داود عن عمر رضي الله عنه

203
02:07:20.200 --> 02:08:20.200
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وذكر المصلي هو ورضه الله لتحقيق المقصود الترجمة اربعة عشر اربعة عشر دليلا الدليل الاول وقوله تعالى لا امنوا بالله ورسوله الاية فدلته على الترجمة في قوله

204
02:08:20.200 --> 02:08:50.200
لله ورسوله فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا ان نؤمن به والدليل الثاني قوله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدهم بقوله ورسوله. فمن حقه صلى الله عليه وسلم الايمان به

205
02:08:50.200 --> 02:09:30.200
وثانيها في قوله وتعذروه اي تنصروه. فمن حقه صلى الله عليه وسلم نصرته وثالثها في قوله وتوقروه اي وتعظموه فمن حقه صلى الله عليه وسلم تعظيمه فانتظم في هذه الاية الامر بالايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وعزمه

206
02:09:30.200 --> 02:10:00.200
حيا وميتا. فيجب على العبد ان يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم حيا وميتا. انه نبي ارسله الله عز وجل الينا بالدين الحق فهو عبد لا يعبد لا يكذب بل يتبع ويصدق صلى الله عليه وسلم. ومن حقه كذلك اهلها

207
02:10:00.200 --> 02:10:30.200
تعذيره اي نصرته صلى الله عليه وسلم حيا وميتا. فينصر صلى الله عليه وسلم انا في حياته بالكون معه والمجاهدة في صفه ويوصل صلى الله عليه وسلم بعد موته باتباع دينه ونصرة شرعه والدب عن

208
02:10:30.200 --> 02:11:00.200
صلى الله عليه وسلم ويوقر صلى الله عليه وسلم حيا وميتا اي يعظم صلى الله عليه وسلم حيا وميتا. بكل ما يندرج في اسم التعظيم. وهو مردود الى العرف وكل ما سمي تعظيما كان له منه صلى الله عليه وسلم الحظ الاوفى

209
02:11:00.200 --> 02:11:30.200
فمن تعظيمه صلى الله عليه وسلم مثلا في العلم ان يحرص طالب العلم على تعلم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. وحفظها والتفقه في معانيها فيكون معظما النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. ولا يراد من كلام غيره من الخلق الا ان يكون

210
02:11:30.200 --> 02:12:00.200
كل من يرزق به لفهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والامر في ذلك كله عن الايمان والنصرة والتوقير مرجعه الى ما اليه الشرع فهو مقيد بخيل عظيم. وهو وفق ما توجبه الشريعة

211
02:12:00.200 --> 02:12:30.200
فاذا دعي شيء من الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم او تعظيمه او اسرته ولم تأتي به الشريعة او كان مباينا للشريعة فانها دعوة كاذبة لا حقيقة لها ولا رواء تحتها. فمثلا من يعقد العزم

212
02:12:30.200 --> 02:13:00.200
على انتاج فيلم سينمائي يجسد فيه النبي صلى الله عليه وسلم رغبة في دعوة الكفار الى الدخول في دينه ليؤمنوا به. زاعما ان هذا مما يندرج في الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ونصرته وتوحيده فانه صادق في دعواه ام كاذب في دعواه

213
02:13:00.200 --> 02:13:30.200
ما الجواب؟ كاذب في دعواه لان قيد ذلك وفق ما توجبه الشريعة. والشريعة لا تأذن بهذا بل تحضره وتمنعه وتزجر عنه اشد الزجر وعلى هذا فقس فاذا ان تسلك طريقة ما بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. او نصرته او توطينه فلتكن

214
02:13:30.200 --> 02:13:50.200
وارقى ما اوجبته الشريعة. واياك ان تكون مقيدا بقيد الاهواء والاراء. التي يخرجها الانسان فعال في ثوب من تلك الاثواب ولا تمت بصلة الى الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم

215
02:13:50.200 --> 02:14:20.200
او نصرته او توحيده. والدليل الرابع الثالث قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. الآية مجالته على مقصود الترجمة في قوله فخذوه. وقوله فانتهوا من حق النبي صلى الله عليه وسلم ان نأخذ ما اتانا فلا نرد شيئا منه. وان ننتهي عما نهانا

216
02:14:20.200 --> 02:14:50.200
فلا نتجرأ على شيء منه. قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون الاية. ودللته على مقصود الترجمة في قوله حتى يحكموك فيما شجر بينهم. اي جرى بينهم من الخلاف الاشتباه. ومنه سميت الشجرة شافقة لاشتباك اوصالها. واوراقها

217
02:14:50.200 --> 02:15:20.200
فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان يحكم بما يقع من الاختلاف ويكون ذلك في حياته بالرد اليه. وبعد موته بالرد الى سنته وجلل مقامه كنتم تحبون الله الاية ودلالته على فاتبعوني. فمن حقه صلى الله عليه

218
02:15:20.200 --> 02:15:50.200
اتباعه المورث محبة الله. مغفرة ذنوب العبد والدليل السابع قوله تعالى فليحذر الذين يطالبون عن امر الاية ودلالته على اصوله الترجمة في قوله فليحذر الذين طالبون عني لان من حقه اتباعه صلى الله عليه وسلم ومخالفته

219
02:15:50.200 --> 02:16:20.200
توقع العبد ان تصيبه فتنة او يصيبه عذاب اليم. روى ابن بطة في كتاب العبادة الكبرى عن الامام احمد في هذه الاية انه قال اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يزيغ فيهلكه فيهلكه اي

220
02:16:20.200 --> 02:16:50.200
الزيد والدليل السابع قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله عليه وسلم فمن حقه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام في المواضع

221
02:16:50.200 --> 02:17:20.200
مؤقتة شرعاء. ومن جملتها عند ذكره صلى الله عليه وسلم. ويكون ذلك بالالفاظ الشرعية بينها الاكمل. فاذا صلى عليه الانسان او سلم بما لا محظور فيه كان ذلك جائزان. ومن الجهل ولع الناس في الصلوات والتسليمات المشروعة. وهي جائزة

222
02:17:20.200 --> 02:17:40.200
وتركهم للافضل وهو ما صح عنه صلى الله عليه وسلم. وامر الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم يتبع فيه من كل وجه. فما فكما يتبع فيه في صيغته على

223
02:17:40.200 --> 02:18:10.200
يتبع فيه في ادائه. فلا يصلى عليه صلى الله عليه وسلم في هيئة من الاذان الا بما عرف في طريق الشرع واقره. فالذي يصلي عليه صلى الله عليه وسلم بما يعرف بالابتهالات الدينية غير مصل عليه صلى الله عليه وسلم بما ينبغي معه من الادب

224
02:18:10.200 --> 02:18:30.200
فحقه ان تكون الصلاة والسلام عليه كما عرف في شرعه. واما المنغم المترنم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهو وان نال فضل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الا انه

225
02:18:30.200 --> 02:18:50.200
كما لغة لايقاع كيديتها على غير ما جاء النبي صلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومن دقائق الحكايات ان احد علماء الحرم وهو العلامة احمد ابن ابراهيم ابن عيسى المتوفى

226
02:18:50.200 --> 02:19:20.200
سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد وثلاثمائة بعد الالف. دخل على قوم في حلقة في المسجد الحرام عند الكعبة وهم يصلون ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ عصاه وطرده وكان معظما عند الناس. ومنهم امير

227
02:19:20.200 --> 02:19:50.200
مكة فاستدعاه امير مكة من الاشراف لما بلغته شفاية الناس فقال ان الناس يقولون انك تنهى عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال قال اني لا انهى عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن هؤلاء لا يصلون على جدهم

228
02:19:50.200 --> 02:20:20.200
وانما يصلون على رجل يسمونهم حبيب محمد. وليس هذا دين فجدكم فاقر له بصدق ما قال. لان التنغيم يؤدي الى زيادة حروف. فاشباع الضمة يجعلها واو وليس باسمه صلى الله عليه وسلم واو والدليل الثاني

229
02:20:20.200 --> 02:20:40.200
حديث انس رضي الله عنه مرفوعا لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه الحديث جلالته على مقصود ترجمته في قوله حتى دون احب اليه من والده ولده والناس اجمعين. فمن حقه صلى الله عليه

230
02:20:40.200 --> 02:21:00.200
تقديم محبته على سائر الخلق. فلا يحب احد من الخلق كحبه صلى الله عليه وسلم لان حبه صلى الله عليه وسلم من اصل الايمان. اما حب غيره مهما عظم فهو من كمال

231
02:21:00.200 --> 02:21:30.200
فمحبة المرء والديه او غير ذلك ممن يعوض في نفسه لا تتعلق باصل والدليل حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه البخاري وجلالته عن الترجمة في قوله من اطاعني دخل الجنة. فمن حقه

232
02:21:30.200 --> 02:21:50.200
الله عليه وسلم طاعته والدليل العاشر حديث انس مرفوعا فمن رغبت عن السنة فليس مني متفق عليه وفيه قصة وهي قصة الثلاثة الذين امتنع احدهم عن الطعام فصام وامتنع امتنع

233
02:21:50.200 --> 02:22:10.200
احدهم عن النوم فقام وامتنع احدهم عن النساء فلم ينكح امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال فمن حقه صلى الله عليه وسلم عدم الرغبة عن سنته والرغبة عن سنة النبي صلى الله

234
02:22:10.200 --> 02:22:40.200
الله عليه وسلم نوعان احدهما الرغبة عنها مع اعتقاد ان هدي غيره كهديه او افضل من هديه الرغبة عنها مع اعتقاد ان هدي غيره كهديه او افضل من الهدية. ومن كان كذلك فهو كافر خارج من الملة. والاخر

235
02:22:40.200 --> 02:23:10.200
رغبة عن سنته دون اعتقاد شيء من ذلك. بل اما بشهوة او شبهة ونوع بل اما لشهوة او شبهة بنوع التأويل. فلا يكفر ولكنه يكون قد اصاب ذنبا عظيما. والدليل الحادي عشر حديث التميمي الدارين رضي الله عنه ان النبي

236
02:23:10.200 --> 02:23:40.200
صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الحديث رواه مسلم ودلالته على نصوص الترجمة في قوله ولرسوله صلى الله عليه وسلم علينا النصيحة له حيا وميتا. وحقيقة النصيحة شرعا قيام ناصح بمال نصوح بالحق. قيام الناصح بمال النصوح بالحق

237
02:23:40.200 --> 02:24:00.200
فكل قيام للنبي صلى الله عليه وسلم بحقه هو نصح له ودليل الثاني عشر حديث ابي هريرة مرفوعا لا تجعلوا بيوتكم قبورا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تجعلوا قبري عيدا

238
02:24:00.200 --> 02:24:30.200
ومن حقه صلى الله عليه وسلم الا يجعل قبره الشريف عيدا. والعيد اسم ما قصد اعتياده تعظيما. اثم لما خصد اعتياده تعظيما من او مكانا. من زمان او مكان ذكره ابن القيم في اغاثة اللهفان

239
02:24:30.200 --> 02:24:50.200
فليس لاحد ان يجعل خمر النبي صلى الله عليه وسلم عيدا يقصده تعظيما لنهيه صلى الله وسلم عن ذلك والاخر في قوله وصلوا عليه. فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان يصلي

240
02:24:50.200 --> 02:25:20.200
نسلم عليه صلى الله عليه وسلم حديث عمر مرفوعا لا تصوني كما وفي النصارى ابن مريم الترجمة في قوله لا تطوني. فمن حقه صلى الله عليه وسلم ترك الطوائف والاطراء هو المجاوزة في المدح بما هو كذب. والمجاوزة

241
02:25:20.200 --> 02:25:40.200
في المدح بما هو كذب ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه باستغنائه صلى الله عليه وسلم بما له من المحامد الصادقة التي يمدح عليها بما لا يحتاج معها الى غيره

242
02:25:40.200 --> 02:26:00.200
فليس الحديث نهيا عن مدحه صلى الله عليه وسلم بل هو صلى الله عليه وسلم اجل ممدوح بعد ربنا عز وجل وقد مدحه ربه عز وجل ومدحه اصحابه رضي الله عنهم ومدحه السلف الصالحون

243
02:26:00.200 --> 02:26:20.200
هنا نثرا ونظما فلا يعاب مدح النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يفرض على القاء القصائد بمدحه صلى الله عليه وسلم. بل هذا من جملة الايمان به صلى الله عليه وسلم والتعريف بحقه. وان

244
02:26:20.200 --> 02:26:40.200
الذي يعاب وينهى عنه هي المدائح الكاذبة التي تجعل للنبي صلى الله عليه وسلم فليس له فمن مدح النبي صلى الله عليه وسلم بشيء كاذب فيه. فان النبي صلى الله عليه وسلم هو اول الخلق

245
02:26:40.200 --> 02:27:10.200
بالبراءة من مديحته واستراحها لان الكامل لا يحتاج يحتاج الى تثمين والفاضل لا يحتاج الى فلكمال حكمه وكمال فضله لا يحتاج الى ان يقول احد فيه مدح لا يسقط فيه ومن الجفاء الا يكون للعبد حظ من مدح النبي صلى الله عليه وسلم

246
02:27:10.200 --> 02:27:40.200
ان كان شاعرا فان لم يكن شاعرا فلا اقل من ان يحفظ شيئا من مدافعه صلى الله عليه وسلم واحسنها قصيدة بان الدعاة لكعب ابن زهير فانها قصيدة عظيمة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وبيان فضله. وهذه

247
02:27:40.200 --> 02:28:10.200
قصيدة عند جماعة من الالف باء المعلمين الادب والعربية هي اول ما يستفتح فيه حفظا وفهما فيحفظها الطالب ثم يستشرحها وصنف فيها كثر كتبا فيها من احسنها شرح ابن هشام الانصاري رحمه الله وهو صاحب النحو المشهور

248
02:28:10.200 --> 02:28:50.200
والدليل الرابع عشر حديث انس رضي الله عنه قالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم يا خير الناس رواه النسائي في السنن المسندة وهي الكبرى واسناده صحيح قومه اني لا اريدكم ان تردعوني فوق منزلتي المدينة

249
02:28:50.200 --> 02:29:10.200
انزل فيها الله تعالى فمن حقه صلى الله عليه وسلم الوقوف به عند منزلة التي الله عز وجل له لا يرفع عنها ولا يحفظ منها بل يجعل له جعله الله عز وجل

250
02:29:10.200 --> 02:30:00.200
له فهو عبدالله ورسوله مقصود الترجمة بيان قول البلد الحرام مكة المكرمة بيان فضل البلد الحرام مكة المكرمة. ووصف بالتكريم وصف طارئ عند المتأخرين وليس هو مما قرن بذكر بالقرآن والسنة ومثله جائز. لانها مكررة حقيقة بما لها من الفضائل

251
02:30:00.200 --> 02:32:50.200
وقالوا رضي الله عنه قال قال المسجد الحرام متفق عليه واقفا على الحشرة فقال والله  وقال     ولا انه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه الصلاة

252
02:32:50.200 --> 02:33:50.200
المسجد صلى الله عليه وسلم   ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق محمود الترجمة احد عشر دليلا. والدليل الاول قوله تعالى وهذا البلد الامين فمن فضل البلد الحرام كونه امينا ان يأمن

253
02:33:50.200 --> 02:34:20.200
فيه والاشارة في قوله وهذا للتعظيم. والدليل السابق تعالى حينما نصر لنعبد رب هذه البلدة اية فدلته على مقصود الترجمة في قوله الذي حرمها فمن فضل مكة كون محرمها هو الله سبحانه وتعالى والدليل الثالث قوله تعالى ان اول بيت

254
02:34:20.200 --> 02:35:00.200
وضع للناس الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله ان اول بيت وضعت للناس للذي ببكة فهو اول بيت وضع ليعظم الله سبحانه وتعالى بقصده وبكى للباب اسم من اسماء مكة. سميت مكة

255
02:35:00.200 --> 02:35:40.200
لانها تب اعناق اي ترقص وترفعها وثانيها مباركة. فمن فضل مكة انها بلد مبارك. ففيها بركة وثالثها في قوله وهدى للعالمين. فمن فضل مكة ما جعل الله فيها من الهداية واعظمها الكعبة المشرفة. فلا تلتف اعلام الهداية

256
02:35:40.200 --> 02:36:20.200
عنها فهي دار اسلام ومأرج. حتى يجد الله الارض ومن عليها. والدليل قوله تعالى في قوله نذق من عذاب اليم فمن الحد بالبلد الحرام اذاقه الله عذابا اليما عند ارادته ان ذلك والالحاد هو الميل عما يجب شرعا

257
02:36:20.200 --> 02:36:50.200
فكل ما شمله هذا المعنى ان درجة في الالحاد وهذا امر عظيم يخول من حال العبد التي ينبغي ان تعبنيه صار في البلد الحرام ان يحفظ نفسه ان يقع في شيء يتعمده جميل فيه عما اوجب الله سبحانه وتعالى

258
02:36:50.200 --> 02:37:10.200
الشدة الوعيد الوالد. والدليل الخامس وحديث ابي ذر قال قلت يا رسول الله وضع في الارض اول متفق عليه وثباته على الترجمة في قوله المسجد الحرام. فهو اول بيت وضعه الله عز وجل

259
02:37:10.200 --> 02:37:40.200
مسجدا للعرض وهذا من فضله. وتجد عبدالله بن علي مرفوعا والله انك لغير بفضل الله الحديث رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة واسناده صحيح ودللت على قوله والله انك لخير اظلائي واحب ارض الله الى الله. وذلك من فضل مكة

260
02:37:40.200 --> 02:38:00.200
انها خير ارض الله. اي وانها احب الارض من البقاع الى الله. والدليل حديث ابن عباس رضي الله عنهما مطبوعا في قوله صلى الله عليه وسلم لمكة مع الطيابة من بلد الحديث رواه

261
02:38:00.200 --> 02:38:30.200
ايها النسائي وابن ماجة واسناده صحيح. دلالته على مقصود الترجمة في قوله ما اطيبك من بلد. واحب الي فهي بالغة من الفضل كونها اطيب البلاد واحبها الى صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا ان هذا البلد يعني مكة حرمه الله

262
02:38:30.200 --> 02:39:00.200
في قوله ان هذا البلد حرمه الله وقوله فهو حرام بحرمة الله فمن فضل مكة ان محرمها هو الله. تقدم وسليم التاسع حديث ابي هريرة ولا الحديث متفق عليه الترجمة في قوله الا المسجد الحرام. فمن فضل

263
02:39:00.200 --> 02:39:30.200
الصلاة في المسجد الحرام انها افضل من الصلاة في غيره من الصلاة فيه تكون مئة الف صلاة في غيره وتضعيف الصلاة يشمل الفرض والنفل. في اصح قولي اهل العلم. لان ذلك وقع

264
02:39:30.200 --> 02:40:00.200
في سياق الامتنان والنكرة في سياق الامتنان والانعام تعم لاجل هذه القضية فاختاروا ابو عبد الله ابن القيم في بدائع الفوائد ومحمد ابن اسماعيل الامير الصنعاني ومحمد الامين رحمهم الله وهذا التضعيف كائن في المسجد نفسه والبلد كله

265
02:40:00.200 --> 02:40:30.200
فان المسجد الحرام اسم خاص وعام. فخصوصه للفقعة الملعونة مسجدا وعلومه في البلدة المزعولة سكنا. وهو قول الجمهور. والدليل العاشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا لا تشد الرحال الا ذات المساجد في الحديث متفق عليه. فمن فضل

266
02:40:30.200 --> 02:41:00.200
مكة المكرمة ان الرحال لا تشك الى بقعة بقصد تعظيمها الا اذا بصاع مقدمها المسجد الحرام. فالمسجد النبوي المسجد الاقصى. والدليل الحادي عشر عن معاذ رضي الله عنه مرفوعا ليس من بابي الا استحقار دجال. فالحديث متفق عليه الترجمة في قوله

267
02:41:00.200 --> 02:41:30.200
الا مكة والمدينة. فمن فضل مكة ان الدجال لا يقرأها. فقد احرزها الله عز وجل في منعة منه فلا يتجرأ عليها الدجال الاكبر. بل يحال بينه وبينها ولا يتمكن منها مع تمكنه الى الارض كلها. سوى ما كان من اخت مكة وهي

268
02:41:30.200 --> 02:42:00.200
فهاتان المدينتان العظيمتان الفاضلتان لا يطأهما الدجال ولا منهما فليكونان في حرز واق وحزن مانع من شره. وهذا اخر بيان فهذه الجملة من الكتاب والسهل وقيته باذن الله سبحانه وتعالى بعد صلاة العصر العصر ونؤخر ونقدم

269
02:42:00.200 --> 02:42:20.200
بحسب ما تستدعيه المصلحة فان الاختصار يؤدي الى الاخلال مع كوننا نجري في البيان عن الاختصار لكن من المعاني فالحاجة اليها تقتضي الافصاح عن ذلك مما يساق من القول فنسأل الله عز وجل

270
02:42:20.200 --> 02:42:53.349
والاعانة والله الموفق للجميع ما يحب ويرضاكم لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين