﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.250
الحمد لله الذي جعل الحج ميدانا للتعليم. وهدى من فيه من خلقه الى الدين القويم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه خيرة وقت الحاج

2
00:00:40.250 --> 00:01:40.250
اما بعد فهذا شرط الكتاب الخامس. عند برنامج تعليم الحجاج بسنده الثاني اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب في شرف المصطفى وفضل المدينتين. لمصممه    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

3
00:01:40.250 --> 00:03:00.250
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه هو الرسول المصطفى الكريم  الشمالية الشريفة المصطفى صلى الله عليه وسلم المصطفى صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الدين وكتاب وفيه شرط للمدينة العظيمة وما

4
00:03:00.250 --> 00:04:00.250
على مقارنة منتزعتي فلا دفع المصنف وفقه الله ان مما يبعث الامام ويقوي الايمان علم العبد شرف مصطفى صلى الله عليه وسلم وما جعل في الشرع من فضل المدينتين العظيمتين مكة والمدينة

5
00:04:00.250 --> 00:04:30.250
وما اقترن بذلك من فضل الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وفضل الكتاب المنزل عليه وما لاله واصحابه من المناقب المأثورة والخصال الحميدة. فان احاطة العلم عبدا بذلك يبعث ايمانه ويقوي ايقانه. لما في احاطته علما بهن من

6
00:04:30.250 --> 00:05:00.250
يعني الفضل العظيم والمقام الكريم لهؤلاء المذكورات. فيزيد ذلك ايمانه ويقوى به في وقد قصد المصنف وفقه الله الى بيان هذه المقاصد العظيمة بما جاء في القرآن والسنة من الايات القرآنية والاحاديث النبوية. فجمعت هذه النملة وجعلها تراجم تفصح عن مقصوده

7
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
فانتظم في هذا الكتاب عشر دراهم. كلها تنبئ عن المقاصد المذكورة. واحق الناس علما بهذه المقاصد من قصد الى الحرمين واكدا عليهما حاجا او معتمرا. فان شهود المعاني المذكورة فيها يعظم قدر نسكه الذي جاء اليه. فيحيط معرفة بشرف المصطفى صلى الله عليه

8
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
وسلم الذي امن به واتبعه واطاعه فيما دعاه اليه من نسك حج او عمرة ثم ذلك من شرف هذه المواضع العظيمة في مكة والمدينة. وما احتف بها من تفضيل دين

9
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
يدين به والكتاب المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وما اضيف اليها من فضل آله واصحابه رضي الله عنهم. ثم ختم المصنف وفقه الله عبادة كتابه بدعاء الله سبحانه

10
00:06:10.250 --> 00:06:40.250
وتعالى في قوله وهو مسؤول لنفسي ولمطالعه اي قارئه التقبل والجنة والتقبل رتبة زائدة عن القبول. فان ما تتعلق به الاعمال يقع على موضعين فانما تتعلق بالاعمال يقع على موضعين احدهما القبول

11
00:06:40.250 --> 00:07:20.250
والاخرون التقبل. والفرق بينهما ان التقبل يغتنم بمحبة الله ورضاه عنه ان التقبل يقترب بمحبة الله للعامل ورضاه عنه ويشتركان في براءة الذمة وسقوط الطلب. ويشتركان في براءة الذمة اوطي الطلب فاذا قبل الله العمل من العبد وتقبله فقد سقط الطلب عنه وبرئت مما

12
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
ادعوه الا ان المتقبل منه العمل اعظم درجة اعظمت اعظم درجة لان ذلك يقترن بمحبة الله له ورضاه عنه. والاكمل في الدعاء حينئذ ان يقول العبد اللهم تقبل مني فان قوله اللهم تقبل مني اللهم اقبل مني لانك

13
00:07:50.250 --> 00:08:20.250
فاذا دعوت بقولك اللهم اقبل مني فانك تدعو ببراءة ذمتك وسقوط الطلب عنك فان دعوت بالتقبل فانك ترجو ذلك وتزيد عليه. رجاء ان يحبك الله ويرضى عنك ولاجل هذا وقع دعاء الانبياء ربنا تقبل منا. وليس في دعاء الانبياء

14
00:08:20.250 --> 00:08:50.250
نقبل منا بانهم طغوا المرتبة العليا. وهي اقتران براءة الذمة وسقوط الطلب بما ادوه من بمحبة الله سبحانه وتعالى ورضاه. قلت دار ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الجاهلية

15
00:08:50.250 --> 00:09:20.250
بيان ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم. وانهم كانوا في جاهلية جهلاء وضلالة عمياء. وانهم كانوا في جاهلية جهلاء وضلالة

16
00:09:20.250 --> 00:09:50.250
عمياء فالجاهلية اسم لما كان قبل النبي صلى الله عليه وسلم فالجاهلية اسم لما كان قبل النبي صلى الله عليه وسلم اضيف الى الجهل لخفاء معالم التوحيد واندراس اعلامه. اضيف الى الجهل ايقاف معالم التوحيد

17
00:09:50.250 --> 00:10:20.250
وفي اعلامه ومن قواعد الاحكام ان المضاف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم ومن جلائل الاحكام ان المضاف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم فمتى وقع في خطاب الشرع؟ قرآنا او سنة ذكر قول او عمل مضافا الى الجاهلية

18
00:10:20.250 --> 00:10:50.250
الجاهلية استفيد منه التحريم. نعم. اخوكم علي الله وقول الله تعالى واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. وقوله

19
00:10:50.250 --> 00:11:20.250
فقالوا اني الا حياة الدنيا وما نحن بمبعوثين. وقوله ولا سائبة ولا وسيلة ولا وقوله واذا الموقوتة سئلت ذنب قتلت. وعن عياض ابن ثمار المجاشع رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:11:20.250 --> 00:11:40.250
قال ذات يوم في خطبته اني خلقت اني خلقت عبادي حنفاء كلهم وانهم اتتهم واجتالتهما عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرت من يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا. وان

21
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
نظر الى اهل الارض وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب. رواه مسلم. وعن اسبابه ابي بكر رضي الله عنها قالت لقد رأيت زيد ابن عمرو ابن نفيد قال ظهره الى الكعبة يقول يا معشر قريش

22
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
منكم اليوم احد على دين ابراهيم غيري وكان يحيي المؤودة ويقول للرجل اذا اراد ان يقتل ابنته مهلا مهلا لا اياخذها فاذا ترعرعت قال لابيها ان شئت دفعتها اليك وان شئت كفيت

23
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
ربما ندب علقه البخاري ووصله الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا. وعن ابن قال كنا نعبد فاذا وجدنا حجرا هو خير هو اطير منه والقيناه واخذنا الاخر فاذا لم نجد حجرا جمعنا جمعنا

24
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
جمعنا ثم جئنا بالشاة فحلبنا فحلبناه عليه ثم طفنا به فاذا دخل شهر رجب قلنا ننصل الاسنة فلا ندع رمحا في حديدة ولا سهما فيه حديدة الا نزعناه والقيناه شرار جبن

25
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
رواه البخاري. وعن مجاهد قال حدثني مولاي ان اهله الى الهتهم قال فمنع الايمان فلزبدني مخافتها. قال فجاء كلب فاكل الزبد وشرب اللبن ثم بال على الصنم وهو اساء ونايل

26
00:13:20.250 --> 00:13:50.250
رواه احمد والترمي واللفظ له وزاد قال هارون ابن معاوية وهو شيخ كان رجل في الجاهلية اذا اربعة احجار ثلاثة لبتر ثلاثة لذكره والرابع اخذه يربي كلبه ويقتل ولده وانا في سيد الخدري رضي الله عنه ان الناس بن عبد القيس هو في ان اناس من عبد القيس قدموا على رسول

27
00:13:50.250 --> 00:14:10.250
صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امركم باربعين وانهاكم عن اربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا اقيموا الصلاة واتوا الزكاة وصوموا رمضان قالوا يا نبي

28
00:14:10.250 --> 00:14:30.250
والله ما علمك بالنقيض؟ قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فتقذفون فيه من القطيعات او قال من ثم تصبون فيه من الماء حتى اذا سكن غليانه وشربتموه حتى ان احدكم وان احدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال

29
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
رجل اصابته جراحه كذلك قال وكنت اخبأ قال وفي قوم رجل اصابته اصابته قال وفي القوم رجل اصابته جراحة كذلك. قال وكنت اخبؤها حياء من الرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم. رضي الله عنه ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه

30
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
وسلم اخبرته ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء فنكاح منها نكاح الناس اليوم. يخطب الرجل الرجل الى وليته او ابنه او ابنته فيصدقها ثم ينكحها فمن كان الرجل يقول لامرأته اذا طهرت من

31
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
ارسل ارسل الى فلان فاسلم. كان رجل يقول لامرأته اذا طهرت من طمثها ارسلي الى فلان تسترضعيه منه. ويعتزلها زوجها ولا يمسها ابدا فيتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستطيع منه. فاذا تبين حملها اصابها زوجها اذا احب. وانما يفعل ذلك

32
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
في نجابة الولد فكان هذا نكاح الاستقطاع ونكاح اخر يجتمع الرسول ونقاء اخر فكان هذا النفاق نكاح ونكاح اخر يجتمع الرب ما دون نعلم المرأة كلهم يصيفها فاذا حملت ووقعت ومر عليها لياليها بعد انقطع حملها ارسلت اليه فلم يستطع

33
00:16:20.250 --> 00:16:40.250
رجل منهم ان يمتنع حتى يجتمع حتى تقول له قد عرفتم الذي كان من امركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان تسمي منه باسمي فيمحق فيه ولدها لا يستطيع ان يمتنع به الرجل وانك اخ الرابع يجتمع ونكاح رابع يجتمع

34
00:16:40.250 --> 00:17:00.250
الناس الكثير ويدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها ومن البغايا قلن ينصبن على هذه النيات تكون على ما فمن ارادهن دخل عليهن فاذا حملت احداهن ووضعت حملها جمعوا فجمعوا لها ودعوا لهم طاقت ثم

35
00:17:00.250 --> 00:17:20.250
ابو ولدها بالنبي ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك. فلما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم هذا ونكاح الجاهلية كلها الا نكاح الناس اليوم. رواه البخاري. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة

36
00:17:20.250 --> 00:17:50.250
عشرة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى واتخذوني من دونه الهة. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واتخذوا من دونه الهة لما فيه من خبر عن اتخاذ اهل الجاهلية الهة دون الله. لما فيه من خبر عن اهل الجاهلية

37
00:17:50.250 --> 00:18:20.250
من اتخاذهم الهة دون الله. وهذه الارهة المتخذة الهة عاجزة بين الله عزها في قوله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. ولا يملكون ضربا ولا نفعا ولا يملكون ولا موته ولا نشورا. فبين الله سبحانه وتعالى عز الهة

38
00:18:20.250 --> 00:19:00.250
بنفي امرين احدهما نفي الخلق والاخر نفي الملك. وهذان المشهدان من اجل مظاهر الربوبية. فان اصول مشاهد الربوبية ومظاهرها في القرآن الكريم تدور على اربعة احدها الخلق. وثانيها الرزق وثالثها الملك ورابعها الامر والمراد به التدبير

39
00:19:00.250 --> 00:19:30.250
والتصريح رابعها الامر والمراد به التدبير والتصنيف. وقد نفى الله عز وجل هؤلاء الاربع في مواضع عدة من القرآن الكريم عن الهة المشركين. ومنها المذكور في هذه الاية من نفي الخلق والملك. فلم تكن تلك الالهة تخلق شيئا ولا تملك شيئا. والدليل الثاني

40
00:19:30.250 --> 00:20:00.250
قوله تعالى وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا الاية. ودلالته على المقصود الترجمة في قوله وما نحن بمدعوثين. لما فيه من خبر عما كان عليه اهل الجاهلية من انكار البعث. فان اهل الجاهلية ينكرون البعث وانهم لا

41
00:20:00.250 --> 00:20:20.250
يرجعون الى الله سبحانه وتعالى ولا يجزيهم بما عملوا. وفيهم من يثبت من يثبت البعث الا انه يزعم انه اذا رجع الى الله كان في حال خير من حاله. وفيهم من يثبت

42
00:20:20.250 --> 00:20:40.250
بعد الا انه يزعم انه اذا رجع الى الله كان في حال خير من حاله في الحياة الدنيا والدليل الثالث قوله تعالى ما جعل الله من ذخيرة ولا تائبة. الاية ودلالته على

43
00:20:40.250 --> 00:21:00.250
للترجمة في قوله ما جعل الله من بحيرة الى تمام الاية. ففيها من مشاهد جهل اهل الجاهلية ما كانوا عليه من فظيع اموالهم. ما كانوا عليه من تضييع اموالهم. فان الله

44
00:21:00.250 --> 00:21:30.250
ذكر من حالهم مما يتعلق بتضييع المال اربعة اشياء فان الله ذكر من حالهم مما يتعلق بتضييع المال اربعة اشياء. احدها ارسال بحيرة ارسال البحيرة وهي الناقة التي يمنع درها للطواغيت وهي

45
00:21:30.250 --> 00:22:00.250
التي يمنع جرها للطواغيت من الاصنام. فكانوا يتخذون ناقة لا يجعلون حليبها لاحد من الخلق. وانما يجمعون حليبها ثم يصبونه تقربا لتلك الالهة ولا يصيبون منه شيئا. وثانيها جعل السائبة

46
00:22:00.250 --> 00:22:30.250
والثالثة هي الناقة التي تترك مهملة فلا ينتفع منها بشيء هي الناقة التي تترك مهملة فلا ينتفع منها بشيء. فيسيبونها اي يتركونها مغسلة تقربا الى الهتهم فيتركونها مسيبة اي مرسلة تقربا الى الهتهم

47
00:22:30.250 --> 00:23:00.250
ثالثها الوسيلة. وهي الناقة التي تتابع في نتاجها بين انفيين وهي الناقة التي تتابع في نتاجها بين انثيين فتلد قنت من الابل ثم تلد بعدها في السنة القابلة اخرى. ولا تفصل بينهما

48
00:23:00.250 --> 00:23:40.250
يا كريم فيعظمونها لتركها. فيعظمونها بتركها ويسمونها الوسيلة وصلها بين الانثيين والعرب تعظم اناث الابل اكثر من ذكورها. ورابعها جعل ورابعها جعل الحامي وهو كحل الابل وهو فحل الابل الذي يضرب ضرابا معدودا. الذي يضرب ضرابا معدودا. اذا بلغه

49
00:23:40.250 --> 00:24:10.250
تركوه فلم يعرضوا له. اذا بلاغه تركوه فلم يعرضوا له. وجعلوا تركهم ذلك تقربا الى الهتهم ويسمونه اي المحمي عن ان يتعرض له احد بشيء لما له من فضل عندهم بما اضرب في ابلهم من مدة مقدرة في عرفهم. والدليل

50
00:24:10.250 --> 00:24:40.250
الرابع قوله تعالى واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت ودلالته على مقصود الترجمة في الايتين معا لما فيهما من خبر عما كان عليه اهل الجاهلية من قتل لبناتهم بدفنهن وهن حيات. عما كان عليه اهل الجاهلية من

51
00:24:40.250 --> 00:25:10.250
قتل بناتهم من جهلهن وهن حيات. فالوأد هو الدفن الخفي. فالوأد هو الدفن الخفي وهو عندهم البنات من الاولاد. والدليل الخامس والحديث اني خلقت عبادي خلفاء الحديث رواه مسلم عن عياض ابن حمار المجاشعي رضي الله عنه وجلالته

52
00:25:10.250 --> 00:25:40.250
وعلى اصول الترجمة في قوله وانهم اتتهم الشياطين فاغتالتهم عن دينهم اي حولتهم وازالتهم عن دين الحنيفية. اي حولتهم وازالتهم عن دين فكان من ذلك التحويل ان حرموا ما لم يحرم الله واشركوا بالله ما

53
00:25:40.250 --> 00:26:10.250
الم ينزل به سلطانا فكان من ذلك التحويل ان حرموا ما لم يحرم الله واشرفوا بهما المنزل من سلطانات وقوله في الحديث سمقتهم اي ابغضهم بشدة. فالمقت هو شدة البغض وقوله الا بقايا من اهل الكتاب اي الا المتمسكين بدينهم من

54
00:26:10.250 --> 00:26:40.250
غير تبديل الا المتمسكين بدينهم من غير تبديل من اليهود والنصارى ذكره النووي في شرح مسلم. والدليل السادس حديث يا معشر قريش ما منكم احد الحديث موقوفا من كلام زيد ابن عم علقه البخاري في صحيحه

55
00:26:40.250 --> 00:27:10.250
ووصله الحاكم في المستدرك باسناد صحيح. وتقدم ان المعلق هو ومن سقط من مبتدع اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. من سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ومعلقات البخاري من اصح المعلقات. ومعلقات البخاري

56
00:27:10.250 --> 00:27:40.250
من اصح المعلقات. وقد وصل هذا المعلق الحاكم في مستدركه. اي رواه موصولا باسناده واسناده صحيح ودلالته على الترجمة في قول اسماء اخبارا عن زيد بن عمرو وكان يحي الموؤدة اي يمنعها ويحفظها من القتل. فكان يقول للرجل اذا اراد ان يقتل ابنته

57
00:27:40.250 --> 00:28:10.250
مهلا لا تقتلها. انا اكفيك معونتها اي كلفتها. فيأخذها فاذا ترعرعت قال لابيها ان شئت دفعتها اليك وان شئت كفيتك مؤنتها. فكان يمنعها من القتل وينفق عليها حتى ترتفع شابة ثم يمكن ابيها منها ان شاء

58
00:28:10.250 --> 00:28:40.250
اليه فضمها اليه وان شاء وكلها اليه فاستكمل مؤنتها. والدليل السابع ابي رجاء من عطاردين قال كنا نعبد الحجر الحديث رواه البخاري مقطوعا من كلامه. فان ابا رجاء للعطاردي من كبار التابعين. وهو من طبقة المخضرمين فيهم. والمخضرمين

59
00:28:40.250 --> 00:29:10.250
هو من ادرك الجاهلية والاسلام. هو من ادرك الجاهلية والاسلام. واسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فالمخضرمون من التابعين. ومنهم ابو رجاء العطاردي اخبر عن حالهم بالاثر المذكور عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كنا نعبد الحجر

60
00:29:10.250 --> 00:29:40.250
فاذا وجدنا حجرا هو اطيب منه الحديد. فاخبر عما كانوا عليه من الجهل في امرين فاخبر عما كانوا عليه من الجهل في امرين احدهما عبادتهم الاحجار احدهما عبادتهم الاحجار فكانوا يعبدون هذه الصخور والاخر

61
00:29:40.250 --> 00:30:10.250
كانوا عليه في الشهر الحرام من تحكم بما لم يأمرهم به الله. ما كانوا عليه في الشهر الحرام من تحكم لم يأمرهم الله به فانهم كانوا يعملون الى رماحهم وسهامهم في الجاهلية في شهر رجب فينسلون اي يسقطون

62
00:30:10.250 --> 00:30:40.250
ما فيها من حديث فينزعونه من اصوله التي شدت به ويلقونه زعما منهم ان ذلك تعظيم ان ذلك تعظيم للشهر الحرام. وقوله في الحديث جسوة هو بضم الجيم وتفتح وتكسر فيقال ذسوة وجثوة وجثوة وهي الجماعة من

63
00:30:40.250 --> 00:31:10.250
الشيء فاذا جمع الشيء وركب بعضه فوق بعض سمي جثوتين. وكان من بما يتخذون من الالهة انهم ربما جمعوا ترابا ثم صبوا عليه الحليب ليتماشى فان التراب اذا ضم بعضه الى بعض ربما انهان وتساقط ومما يقويه ان

64
00:31:10.250 --> 00:31:40.250
صب الحليب عليه فيكون فيه يبوسة تجعله متماسكا. والدليل الثامن حديث مجاهد قال حدثني مولاي ان اهله بعثوا معه بقدحين. الحديث رواه الامام احمد والدارمي واسناده حسن. وهو مقطوع غير مرفوع. ولا

65
00:31:40.250 --> 00:32:10.250
اوصي فان مولى مجاهدي الذي كان مالكه في الجاهلية اسلم بعد متأخرا فلم يدرك النبي ويدرك النبي صلى الله عليه وسلم. ولم فاقل احواله ان يكون خبره مقطوعا. فاقل احواله ان يكون خبره مقطوعا

66
00:32:10.250 --> 00:32:40.250
لانه ليس من الصحابة قطعا ويشبه ان يكون من التابعين او من تابع التابعين هو متردد بين الطبقتين. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من خبر عما كانوا عليه وهو قوله ان اهله بعثوا معه بقدح اي اناء فيه زبز ولبن الى الهتهم

67
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
اي تعظيما لها فكان يمتنع عن ان يصيب شيئا من الزهد واللبن فيأتي الكلب فيصيبه منهما ويبقى هو خائفا لا يصل الى حظه من الزبد واللبن. وكانوا يعبدون حجر من دون الله سبحانه وتعالى كما قال كان الرجل في الجاهلية اذا سافر حمل معه اربعة احجار

68
00:33:10.250 --> 00:33:40.250
لقدره. والرابع يعبده. وهذه الاحجار الثلاثة للقدر هي جارية على عادة اهل في نصب انية الطبخ على ثلاثة احجار. يسمونها الاثافي. فكانوا ينصبون هذه الاساسي ثلاثا يضعون عليها الانية التي يوقظون عليها ابتغاء لانضاد طعامهم

69
00:33:40.250 --> 00:34:10.250
وطبخه وكانوا يأخذون حجر رابعا يعبدونه من دون الله سبحانه وتعالى. وكانوا كما قال يربي احدهم كلبه ويقتل ولده. فكان يربي هذه البهيمة العجماء. ويقتل ولده الذي هو الوصول به فيقتله ان كان ذكرا مخافة ان يشربه في الرزق. فيقتله ان كان ذكرا

70
00:34:10.250 --> 00:34:40.250
اراد ان يشركه بالرزق ويقتله ان كان انثى مخافة العار ويقتله ان كان انثى العار والدليل التاسع حديث امركم باربع وانهاكم عن اربع. رواه مسلم من ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو في الصحيحين معا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما لكن

71
00:34:40.250 --> 00:35:00.250
ليس فيه الشاهد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بلى جذع تنقرونه لقد يكون فيه من القطعات او قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى اذا سكن غليانه شربتموه

72
00:35:00.250 --> 00:35:30.250
حتى ان احدكم او ان احدهم ليضرب ابن عمه سيف. اي لفرض ذهاب عقله وشدة اي فرط ذهاب عقله وشدة سكره. فكانوا على حال مناطرة الخمر فكانوا على حال من معاقرة الخمر تغلب على عقولهم لكثرة شربهم فتقلب

73
00:35:30.250 --> 00:36:00.250
وصديقا والصديق عدوا. فان ابن العم عند العرب ناصر للمرء ومعز له. فكان يقع منهم لمعاقرتهم الخمر ان ينقلبوا ان ينقلب احدهم في عداوته وصداقته فيجعل صديقه واخره من ابناء امته عدوا حتى يضربه بالسيف. والدليل العاشر حديث عائشة رضي الله عنها

74
00:36:00.250 --> 00:36:30.250
انهى فيما اخبرت به عروة وهو ابن اختها ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في خبرها ان النكاح في الجاهلية كان اربعة انحاء في خبرها ان النكاح في الجاهلية كان على اربعة انحاء

75
00:36:30.250 --> 00:37:00.250
فكان من جاهليتهم تواطؤهم على انواع من الانكحة الفاسدة. فكان من امرهم في الجاهلية على اسلحة فاسدة كنكاح الاستبضاع ونكاح الجماع ونكاح الاجور مما ذكرته عائشة عائشة رضي الله عنها فزيف النبي صلى الله عليه وسلم تلك الانشحة وابطلها ولم يبقى الا

76
00:37:00.250 --> 00:37:20.250
نكاح واحد وهو النكاح المعروف المشهور بين الناس. وهذه الادلة المذكورة تخبر عن بشاعه حال اهل الجاهلية وما كانوا عليه من حال سوء قبل بعث النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:37:20.250 --> 00:37:50.250
في اديانهم واموالهم وعقولهم وانكحتهم. فكانوا على حال مستقبحة عند كمل القلب فكانوا يعبدون الاحجار والاشجار وما لا يبالى به اصلا وكانوا يضيعون اموالهم في وجوه يتربع العاقل عن ان يجعل فيها ما له كترك ماله بحيرة او سائبة

78
00:37:50.250 --> 00:38:20.250
او وسيلة او حاميا. وكانوا يقتلون اولادهم. وكانوا ينكحون انواعا من الانكحة التي بين الخلق في دلاليهم وانسابهم. فزيف النبي صلى الله عليه وسلم تلك الاحوال. وكان رحمة للعالمين وهداية للخلق اجمعين. نعم. قلتم وفقكم الله باب

79
00:38:20.250 --> 00:38:50.250
الترجمة بيان فضل الاسلام وما يجب فيه مقصود بيان فضل الاسلام وما يجب فيه. وفضل الاسلام هو ما اختص به من المحاسن المحمودة وفضل الاسلام هو ما اختص به من المحاسن المحمودة. واصل

80
00:38:50.250 --> 00:39:20.250
فضل الزيادة. واصل الفضل الزيادة. فتلك المحاسن اورثت دين الاسلام قيادة في ركبته فتلك المحاسن اورث دين الاسلام زيادة في رتبته وتعظيما لقدره فلم يشاركه في ذلك دين. فلم يشاركه في ذلك دين. نعم

81
00:39:20.250 --> 00:39:50.250
قلت وفقكم الله وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى ومن يبتر غير الاسلام دينه فلن يقبل منه فهو في الاخرة من الخاسرين

82
00:39:50.250 --> 00:40:10.250
اتبعوا السبل فتبرأ بكم عن سبيله. وعن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربه وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا رواه مسلم. وعن عبدالله بن

83
00:40:10.250 --> 00:40:30.250
رضي الله عنه قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما ثم خط عن دينه وعن شماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل الا عليه شيطان يدعو اليه ثم قرأ

84
00:40:30.250 --> 00:41:00.250
الى صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. رواه رواه النسائي بسنن معروفة الكبرى واحمد ولف له واسناده حسن. وعن معاوية ابن ابي رضي الله عنه انه فقال الا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال الا ان من قبله

85
00:41:00.250 --> 00:41:20.250
على ثنتين وسبعين ملة وان هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين اثنان وسبعون في النار واحدة في جنة وهي جماعة وانه سيخرج من من امتي اقوام وانه سيخرج من امتي اقواما تجارى بهم تلك الاهواء

86
00:41:20.250 --> 00:41:50.250
رواه ابو داوود واسناده حسن قال من ادعى بدعوى الجاهلية فانه من جثات جهنم. فقال رجل يا رسول الله وان صلى وصام قال وان صلى وصام فادعو فوالله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه الترمذي. ان

87
00:41:50.250 --> 00:42:10.250
المسلمين والمؤمنين المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه الترمذي واسناده وصحيحه. عن ابن عباس رضي الله عنه رغم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية

88
00:42:10.250 --> 00:42:40.250
ومطالب امرئ بغير حق يغلي قدما. رواه البخاري. ذكر المصنف وفقه الله الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم الاية وجلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قوله اليوم اكملت لكم

89
00:42:40.250 --> 00:43:10.250
دينكم فمن فضل دين الاسلام انه دين كامل. فمن فضل دين الاسلام انه دين كامل. واقترن ذلك بان المكمل له هو الله. واقترب ذلك لان المكمل له هو الله. فهو كمال فوق كمال. دال على غاية الفضل. فهو كما

90
00:43:10.250 --> 00:43:40.250
فوق كمال دال على غاية الفضل. وثانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي وهي النعمة الدينية. فمن فضل الله فمن فضل الاسلام ان الله اتم به علينا نعمته الدين اياه فمن فضل الاسلام ان الله اتم به علينا نعمته الدينية. وثالثها في قوله

91
00:43:40.250 --> 00:44:10.250
ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن فضل الاسلام ان الله هو الذي رضيه لنا ديننا فمن فضل الاسلام ان الله هو الذي رضيه دينا لنا دينا. فلم نرضه انفسنا ولا رضيه لنا غيرنا من الخلق. فلم نرضه لانفسنا اختيارا ولا

92
00:44:10.250 --> 00:44:30.250
لنا غيرنا من الخلق. وانما اختاره الله عز وجل لنا فرضيناه برضى الله سبحانه وتعالى له والدليل الثالث قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة

93
00:44:30.250 --> 00:45:00.250
من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه. وصفا لما سوى الاسلام وصفا لما سوى الاسلام. فيكون الاسلام مقبولا من العبد. فيكون الاسلام مقبولا من العبد وهذا دال على فضله ان الله يقبله من العبد هذا دال على

94
00:45:00.250 --> 00:45:30.250
بفضله ان الله يقبله من العبد. وثانيها في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين وثانيها في قوله تعالى وهو في الاخرة من الخاسرين. وصفا لمن ابتغى غير دين الاسلام وصفا لمن ابتغى غير دين الاسلام. فيكون من ابتغى الاسلام دينا من

95
00:45:30.250 --> 00:46:10.250
الفالحين فيكون من ابتغى الاسلام دينا من الفالحين. واعظم كلمتين تدلان على المآل الخسران والفلاح. واعظم كلمتين تدلان على قال الخسران والفلاح. فالخسران اعظم بوالي العبد في الاخرة. والخسران اعظم دوالي العبد في الاخرة. والفلاح اعظم نجاح العبد في الاخرة. والفلاح

96
00:46:10.250 --> 00:46:40.250
اعظم نجاح العبد في الاخرة. فمن فضل الاسلام ان من اتخذه دينا يكون من فمن فضل الاسلام ان من اتخذه دينا يكون من الفالحين. والدليل الثالث قوله تعالى فهذا صراطي مستقيما الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله

97
00:46:40.250 --> 00:47:10.250
صراطي فنسبه الله عز وجل الى نفسه. احدها في قوله صراطي فنسبه الله الى نفسه تعظيما له ورفعة لقدره. والصراط هو اسلام ثبت هذا عند احمد من حديث النواس بن سمعان باسناد حسن والصراط هو الاسلام

98
00:47:10.250 --> 00:47:40.250
ثبت هذا عند احمد من حديث النوافل السمعان باسناد حسن وثانيها في قوله مستقيما فمن فضل الاسلام انه مستقيم. فمن فضل الاسلام انه مستقيم والمستقيم كامل واف بحوائج الناس. والمستقيم كامل واف

99
00:47:40.250 --> 00:48:10.250
حوائج الناس في الدنيا والاخرة. فلا عجاج فيه بخلاف غيره من الاديان. فلا عجاد فيه بخلاف غيره من الاديان. وثالثها في قوله فاتبعوه. وثالثها في قوله فاتبعوه فهو امر باتباع الاسلام ولزومه وسلوك طريقه. فهو امر باتباع

100
00:48:10.250 --> 00:48:40.250
ولزومه وسلوك طريقه. والمأمور به ممدوح شرعا. والمأمور به ممدوح شرعا فاذا امر الشرع بشيء فرضا او نفلا اقتضى ذلك مدحه وفضله. والدليل الرابع حديث العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه مرفوعا ذاق طعم الايمان. اخرجه مسلم ودلالته

101
00:48:40.250 --> 00:49:10.250
على مقصود الترجمة في قوله ذاق طعم الايمان. فان ذوق طعم الايمان يحصل بدين الاسلام فان الذوق طعم الايمان يحصل بدين الاسلام. المشار اليه في قوله من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. فان

102
00:49:10.250 --> 00:49:40.250
هذه هي اصوله العظام ومبانيه الجسام. وقد اتفق اهل العلم على ذوق الايمان كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم الا انهم اختلفوا فيه هل هو عزي ام معنوي على قولين الا انه مختلف فيه هل هو حسي ام معنوي على

103
00:49:40.250 --> 00:50:10.250
قولين اصحهما ان ذوقه حقيقي يجده الانسان اصحهما ان ذوقه حقيقي يجده الانسان حسا يجده الانسان حسا بما يقع في صدره من الانشراح والسرور بما يقع في صدره من الانشراح والسرور

104
00:50:10.250 --> 00:50:30.250
هو اختيار ابي الفرج ابن رجب في فتح الباري ولا طائف المعارف. هو اختيار ابي الفرج ابن رجب. في فتح الباري ولطائف المعارف. فذوق الايمان يؤنس العبد اثره بما يلقاه في نفسه

105
00:50:30.250 --> 00:51:00.250
من سعادة وحضور وسرور. والدليل الخامس حديث خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده رواه النسائي في سننه الكبرى والنسائي رحمه الله تعالى له كتابان احدهما السنن والاخر المجتبى من السنن المسندة. احدهما

106
00:51:00.250 --> 00:51:30.250
السنن والاخر المجتبى من السنن المسندة. والاول يوصف بقولهم الكبرى والثاني بقولهم الصغرى. الاول يوصف بقولهم الكبرى والثاني يوصف بقولهم الصغرى واسناد هذا الحديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله هذا

107
00:51:30.250 --> 00:52:00.250
سبيل الله فالاسلام سبيل الله. وهذا دال على فضله. فالاسلام سبيل الله وهذا دال على فضله لاضافته الى الله سبحانه وتعالى. وهذا دال على فضله لاضافته الى الله سبحانه وتعالى فالطريق الذي رضيه الله عز وجل لنا وجعله سبيلا نسلكه هو دين الاسلام

108
00:52:00.250 --> 00:52:30.250
والاخر في قوله مستقيما. على ما تقدم من ان الاستقامة والصن دال على الفضل على ما تقدم من ان الاستقامة وصف دال على الفضل كما ان الاعوجاج وصف على النقص والاسلام مبرأ من الاعوجاج هو دين مستقيم. والدليل السادس حديث معاوية

109
00:52:30.250 --> 00:52:50.250
ابن ابي سفيان رضي الله عنهما انه قام فينا فقال الحديث رواه ابو داوود في سننه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وواحد في الجنة وهي الجماعة. وجلست

110
00:52:50.250 --> 00:53:20.250
اصول الترجمة في قوله وواحدة في الجنة وهي الجماعة. فمن فضل الاسلام انه ينجي صاحبه اذا هلك الناس فمن فضل الاسلام انه ينجي صاحبه اذا هلك الناس. فان الجماعة اسم للمجتمعين على دين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فان الجماعة

111
00:53:20.250 --> 00:53:50.250
اسم للمجتمعين على دين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يسمى فرقة الا باعتبار مفارقة غيرهم لهم. ولا يسمون فرقة الا باعتبار مفارقة وفي غيرهم لهم بخلاف الفرق الاخرى بخلاف الفرق الاخرى فانها سميت

112
00:53:50.250 --> 00:54:20.250
لمفارقتها دين الاسلام. فانها سميت فرقا لمفارقتها بين الاسلام فالفرقة اسم لما فارق دين الاسلام ولم يخرج منه بالكفر. اسم لما فارق بنا الاسلام ولم يخرج منه بالكفر. فاذا احدث خلق من المسلمين

113
00:54:20.250 --> 00:54:40.250
حدثا خرجوا به عن جماعة المسلمين المتمسكين بالدين الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم سموا فرقة ولا يكونون خارجين عن الاسلام فلم يكفروا بما اقترفوه من بدعة خرجوا بها

114
00:54:40.250 --> 00:55:10.250
الجماعة المسلمين والدليل السابع حديث ابي مالك الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ومن ادعى دعوى الجاهلية الحديث. رواه الترمذي واسناده صحيح. ودلالته وعلى مقصود الترجمة في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم ودلالته على الرسول استرجمة في قوله

115
00:55:10.250 --> 00:55:40.250
فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. فمن فضل دين الاسلام ان ان الله اختار اسماء الاخرين به. فمن فضل دين الاسلام ان الله اسماء الاخذين به. المتبعين. المتبعين امر الله عز وجل فسماه

116
00:55:40.250 --> 00:56:20.250
مسلمين ومؤمنين وعباد الله. والاسماء الدينية نوعان. والاسماء الدينية نوعان احدهما اسماء دينية شرعية. وهي الموافقة للشرع اسماء دينية شرعية. وهي الموافقة للشرع. والاخر اسماء دينية غير شرعية وهي المخالفة للشرع اسماء دينية غير شرعية وهي المخالفة

117
00:56:20.250 --> 00:56:50.250
الشرف والمأمور به هو الاسماء الدينية الشرعية والمأمور به هو الاسماء الدينية الشرعية اي جعل هذا الشرع اسماء للمتبعين هذا الدين اي التي جعلها الشرع ماء للمتبعين هذا الدين. والاسماء الشرعية الدينية المأمور بها نوعان. والاسماء

118
00:56:50.250 --> 00:57:20.250
الشرعية الدينية المأمور بها نوعان احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية دينية اصلية. وهي التي جعلت لهم في خطاب الشرف. وهي التي جعلت لهم في خطاب الشرع. فالمسلمين والمؤمنين وعباد الله. والاخر اسماء

119
00:57:20.250 --> 00:57:50.250
بنية شرعية تابعة اسماء دينية شرعية تابعة وهي التي جعلت شعارا لاهل الاسلام في مقابلة اهل الباطل. وهي التي جعلت شعارا لاهل الاسلام في اهل الباطل. كتسميتهم اهل السنة. في مقابلة اهل البدعة. كتسميته

120
00:57:50.250 --> 00:58:10.250
اهل السنة في مقابلة اهل البدعة. فان هذا الاسم اهل السنة لم يرد في خطاب الشرع لا في القرآن ولا في الاحاديث النبوية. لكن وقع جعله اسما للمقيمين على الاسلام الصحيح

121
00:58:10.250 --> 00:58:30.250
في مقابلة المبطلين الذين ابتدعوا في الدين. فكانوا اهل بدعة. فيقابلهم من يكون من اهل السنة المقيمين على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثامن حديث ابغض الناس الى الله

122
00:58:30.250 --> 00:59:00.250
ثلاثة الحديث رواه البخاري. ودلالته من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية اي قلتمس في الاسلام سنة الجاهلية. اي وملتمس بالاسلام سنة الجاهلية

123
00:59:00.250 --> 00:59:40.250
يبتغي احيائها ورفع لوائها. وسنة الجاهلية هي شعائرها وشعاراتها سنة الجاهلية هي شعائرها وشعاراتها فمن ابغض خلق الله من التمس شرائع الجاهلية وشعاراتها في الاسلام لاستغناء دين الاسلام بكماله لاستغناء دين الاسلام بكماله. فدل ذلك على فضل دين الاسلام

124
00:59:40.250 --> 01:00:10.250
فدل ذلك على فضل دين الاسلام. لاغنائه عن غيره. فدل ذلك على فضل دين اسلامي لاغنائه عن غيره. وكل شيء خالف دين الاسلام فهو من شعائر الجاهلية في اي باب كان. فمن طلب جعله بالمسلمين فهو من ابغض خلق الله سبحانه وتعالى اليه

125
01:00:10.250 --> 01:00:50.800
قلت وفقكم الله باب قول الله تعالى لك ولقومك. مقصود الترجمة بيان فضل القرآن الكريم. وما يجب فيه مقصود الترجمة بيان فضل القرآن الكريم وما يجب فيه. نعم قلت وفقكم الله وقول الله تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق

126
01:00:50.800 --> 01:01:20.800
مصدقا لما بين يديك مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين. وقوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا

127
01:01:20.800 --> 01:01:50.800
كبيرا. وقول الله تعالى ولو انزلنا هذا القرآن على جبل ولو وانزلنا هذا القرآن على جبل النروى. وقوله تعالى على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقول الله تعالى مثل

128
01:01:50.800 --> 01:02:20.800
وقومه تعالى كما ليحمل اسفارا. الاية وعن ابي شريف الخزاعي رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابشروا ابشروا اليس تشهدون ان لا اله الا الله واني

129
01:02:20.800 --> 01:02:40.800
الله قالوا نعم. قال فان هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بايديكم فتمسكوا به فانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده ابدا. رواه ابن حبان. وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله

130
01:02:40.800 --> 01:03:00.800
عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين رواه مسلم وعن عثمان ابن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري

131
01:03:00.800 --> 01:03:20.800
وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمنين الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي

132
01:03:20.800 --> 01:03:40.800
يقرأ القرآن مثل الريحان وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها وطعمها مر متفق عليه واللفظ للمسلم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من

133
01:03:40.800 --> 01:04:00.800
حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب. وعن ابي درداء رضي الله عنه قال كنا مع رسول

134
01:04:00.800 --> 01:04:20.800
الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره الى السماء ثم قال هذا او ان افتلس العلم من الناس حتى منه على اخيه. فقال زياد ابن لبيد الانصاري كيف يختلس منا وقد قرأ من القرآن؟ فوالله لنقرأنه

135
01:04:20.800 --> 01:04:40.800
فقال سألتك امك يا زياد ان كنت لا اعد فمن فقهاء اهل المدينة هذه الثورات عند اليهود والنصارى قد ما فماذا تغني عنهم؟ رواه الترمذي وقال حسن غريب. وعن عائشة رضي الله عنها

136
01:04:40.800 --> 01:05:10.800
قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمة ام الكتاب متشابهات. اما الذين في قلوبهم زيغ من فيتبعون ما تشاء باب من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله

137
01:05:10.800 --> 01:05:40.800
والراسخون للعلم يقولون قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاهذروهم متفق عليه واللفظ لمسلم. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة عشر

138
01:05:40.800 --> 01:06:10.800
ارى دليلا. الدليل الاول قوله تعالى وانه لدئتم لك ولقومك. الاية ودلالته على اصول الكرام ترجمته في قوله لذكر لك ولقومك. يعني القرآن فهو شرف لك او منك يظهر به فضلك وفضل قومك. فهو شرف لك ولقومك يظهر به فضلك

139
01:06:10.800 --> 01:06:40.800
وفضل قومك قاله ابن عباس ومجاهد واختاره ابن جرير. والدليل الثاني قوله تعالى فانزلنا اليك الكتاب بالحق الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدهم في قوله بالحق فهو نازل بما ثبت ولزم الخلق

140
01:06:40.800 --> 01:07:10.800
فهو نازل لما ثبت ولزم الخلق. فالحق اسم للثابت اللازم فالحق اسم للثابت اللازم. وثانيها في قوله مصدقا لما بين يديه من كتاب وثانيها في قوله مصدقا لما بين يديه من الكتاب فهو موافق لما تقدمه

141
01:07:10.800 --> 01:07:40.800
من الكتب الالهية فهو موافق لما تقدمه من الكتب الالهية. وتاركها في قوله ومهيمنة عليه اي مستعريا على ما تقدمه من الكتاب اي مستعليا على ما تقدمه من الكتاب سلطانا عليه. سلطانا عليه لجلالته وعظمته

142
01:07:40.800 --> 01:08:10.800
والدليل الثالث قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب الاية وجلالته على اصول الترجمة من اربعة احدها في قوله تبيانا لكل شيء. والتبيان هو الموظف ضحك والتبيان هو الموضح فمن فضل القرآن ان الله عز وجل جعله موضحا لكل

143
01:08:10.800 --> 01:08:40.800
في شيء يفتقر اليه الناس في احوالهم ان الله جعله موضحا لكل شيء يفتقر اليه الناس في وثانيها في قوله وهدى. فمن فضل القرآن انه هاد. فمن فضل القرآن انه هاد وهداية القرآن للخلق نوعان وهداية القرآن للخلق نوعان

144
01:08:40.800 --> 01:09:20.800
احدهما بداية خاصة. احدهما هداية خاصة للمؤمن قال الله تعالى والاخر بداية عامة للناس اجمعين. والاخر بداية عامة للناس اجمعين. قال الله تعالى لما ذكره وهدى هدى للناس. قال الله تعالى لما ذكره في صدر سورة البقرة هدى للناس. فالقرآن يكون

145
01:09:20.800 --> 01:10:00.800
تارة زا هداية خاصة بالمؤمنين ويكون هداية عامة للناس اجمعين. ما الفرق بين الهدايتين والفرق بين الهدايتين والفرق بين الهدايتين ان هداية القرآن للناس في اقامة الحجة ان هداية القرآن

146
01:10:00.800 --> 01:10:30.800
في اقامة الحجة وهدايته للمؤمنين في ايضاح المحجة. وهدايته بمؤمنين في ايضاع المحجة. فهو يهدي الخلق اجمعين قامت الحجة عليهم فلا حجة لهم بعد القرآن. ويهدي المؤمنين خاصة بايضاح المحجة

147
01:10:30.800 --> 01:11:00.800
اي ايضاح السبيل الموصلة الى الله عز وجل. اي ايضاح المحجة اي ايضاح المحجة الموصلة الى الله سبحانه وتعالى. فيقع للمؤمنين الانتفاع ويقع لغيرهم الانقطاع. فيقع للمؤمنين الانتفاع ويقع لغيرهم. الانقطاع فينتفعوا

148
01:11:00.800 --> 01:11:30.800
المؤمنون بالقرآن وتنقطع حجج غيرهم. وتنقطع حجج غيرهم. وثالثها في قوله ورحمة فالقرآن رحمة انزلها الله عز وجل على المؤمنين فمن فضل القرآن انه رحمة للخلق. فاذا اخذوا به ظهرت اثار هذه الرحمة عليهم. ورابعها

149
01:11:30.800 --> 01:12:00.800
في قوله وبشرى للمسلمين. فهو يبشر المسلمين بما لهم في الدنيا والاخرة. من المقام الكريم والمنزلة الرفيعة. والدليل الرابع قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله يهدي للذي

150
01:12:00.800 --> 01:12:30.800
هي اقوم فمن فضل القرآن انه يهدي للاعدل من الاعتقادات والاقوال والاعمال فمن فضل القرآن انه يأتي للاعدل من الاعتقادات والاقوال والاعمال وتانيها في قوله ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. فمن

151
01:12:30.800 --> 01:13:00.800
فضل القرآن كونه مبشرا للمؤمنين. فمن فضل القرآن كونه مبشرا للمؤمنين الاجر العظيم. والدليل الخامس قوله تعالى لو انزلنا هذا القرآن الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله خاشعا متصدعا من خشية الله. فمن فضل القرآن عظمة هيبته وجلالته

152
01:13:00.800 --> 01:13:30.800
قدره فمن فضل القرآن عظمة هيبته وجلالة قدره. حتى لو قدرت انه انزل على جبل اصم لاندك لثقل القرآن. حتى لو قدر انه نزل على جبل لاندج بثقل القرآن. والدليل السادس قوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة الاية وجلالتهم

153
01:13:30.800 --> 01:14:00.800
على مقصود الترجمة في قوله كمثل الحمار يحمل اسفارا. وهو مثل ضربه الله عز وجل لمن يحمل كتابا منزلا من الله عز وجل ثم لا ينتفع به. فمن رزق بالقرآن وامتثله لم يكن من القوم الظالمين. فمن صدق بالقرآن وامتثله لم يكن من القوم

154
01:14:00.800 --> 01:14:20.800
الظالمين. والدليل السابع حديث ابي شريح الخزاعي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث. رواه ابن محبانا في صحيحه واختلف في وصله وارساله والمحفوظ انه مرسل عن نافع ابن جبير

155
01:14:20.800 --> 01:14:50.800
والمحفوظ انه مرسل عن نافع ابن جبير رجحه ابو حاتم الرازي. رجحه ابو حاتم الرازي والموصل عند المحدثين ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكمه الضعف. واشرت الى ذلك بقول

156
01:14:50.800 --> 01:15:20.800
ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. والدليل ودلالته على مقصود الترجمة في فان هذا القرآن سبب فرضه بيد الله وطرفه بايديكم. والسبب هو

157
01:15:20.800 --> 01:15:50.800
شيء الواصل بين شيئين. والسبب هو الشيء الواصل بين طرفين والشيء الواصل بين الطرفين فالقرآن الكريم صرفه بيد الله عز وجل لانه انزله وطرفه بايدينا لانه انزل علينا والقرآن الكريم بيد الله لانه انزله وطافه بايدينا لانه انزله علينا فهو السبب

158
01:15:50.800 --> 01:16:10.800
واصل بيننا وبينه. والدليل الثامن حديث عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله بهذا الكتاب الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يرفع بهذا الكتاب اقواما

159
01:16:10.800 --> 01:16:40.800
ويضع به اخرين. فمن فضل القرآن حصول الرفعة به لاهله. فمن فضل القرآن حصول الرفعة به لاهله. والدليل التاسع حديث عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري ودلالته على رسول الترجمة

160
01:16:40.800 --> 01:17:10.800
في قوله خيركم مع قوله من تعلم القرآن وعلمه. فمن فضل القرآن انه يكسب الخيرية معلمه ومتعلمه. فمن فضل القرآن انه يفسد الخيرية معلمه ومتعلمه. والدليل العاشر حديث ابي موسى الاشعري مرفوعا مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن

161
01:17:10.800 --> 01:17:30.800
الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من خبر عما يحدثه القرآن من كمال في الخلق ونقص. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من خبر عما يحدثه القرآن

162
01:17:30.800 --> 01:18:00.800
الخلق من كمال او نقص بحسب حالهم من الايمان والنفاق بحسب حالهم من الايمان والنفاق. فالناس فيه على اربعة احوال. فالناس فيه على اربعة احوال فالحال الاولى حال من يقرأ القرآن ويعمل به

163
01:18:00.800 --> 01:18:30.800
من يقرأ القرآن ويعمل به والحال الثانية حال من يؤمن بالقرآن ولا يقرأه. والحال الثانية حال من يؤمن بالقرآن ولا يقرأه والحالة الثالثة حال المنافق الذي لا يؤمن بالقرآن ويقرأه

164
01:18:30.800 --> 01:19:00.800
المنافق الذي لا يؤمن بالقرآن ويقرأه. والحال الرابعة حال المنافق الذي لا يؤمن بالقرآن ولا يقرأه حال المنافق الذي لا يؤمن بالقرآن ولا يقرأه. والحاء الكاملة من هذه الاحوال الاربع حال من يقرأ القرآن مؤمنا به وهو الذي ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم

165
01:19:00.800 --> 01:19:30.800
بالاسود طعمها طيب وريحها طيب فيقع فيها الطيب من طرفين كطرفي الايمان بالقرآن والعمل به. ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حظا الكافر من القرآن لماذا؟ لماذا ذكر فقط المؤمن والمنافق

166
01:19:30.800 --> 01:20:00.800
فبالمنافسة اقرأ القرآن. لان الكافر ليس من اهل القرآن قطعا ان الكافر ليس من اهل القرآن قطعا. لان المنتسبين الى القرآن طائفتان. لان المنتسبين الى القرآن طائفتان الاولى طائفة تنتسب الى القرآن باطلا وظاهرا وهؤلاء هم المؤمنون

167
01:20:00.800 --> 01:20:30.800
الاولى طائفة تنتسب الى القرآن باطنا وظاهرا وهؤلاء هم المؤمنون. والثانية تنتسب الى القرآن ظاهرا لا باطنا. طائفة تنتسب الى القرآن باطن ظاهرا الى بعضنا وهؤلاء هم المنافقون. اما الكافرون فلا ينتسبون اليه لا باطنا ولا ظاهرا

168
01:20:30.800 --> 01:20:50.800
والدليل الحادي عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا من قرأ حرفا من كتاب الله الحديث رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب ورجاله ثقات واختلف في رفعه ووقفه اي هل هو من قول

169
01:20:50.800 --> 01:21:10.800
صلى الله عليه وسلم ام من قول ابن مسعود رضي الله عنه والصحيح انه من قول ابن مسعود رضي الله عنه لكن له حكم الرفع فهو موقوف له الراء مرفوع حكما

170
01:21:10.800 --> 01:21:30.800
فهو موقوف لفظا مرفوع حكما. اي تكون روايته الصحيحة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال من قرأ حربا الحديث فيكون من قوله وقفا في ظاهره وله حكم الرفع ان يحكم

171
01:21:30.800 --> 01:21:50.800
بنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم في حكمه لانه خبر عن غيب يتعلق بثواب القرآن. لانه خبر عن غيب يتعلق بثواب القرآن وخبر الصحابي عن الغيب يحكم برفعه. وخبر الصحابي عن الغيب

172
01:21:50.800 --> 01:22:10.800
قاموا برفعه لان الغيب يفتقر الى الوحي. لان الغيب يفتقر الى الوحي. ولا سبيل الى الوحي الا خبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقال له حكم الرفع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

173
01:22:10.800 --> 01:22:40.800
من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة. والحسنة بعشر امثالها. فمن فضل القرآن ان يكون لخالقه بالحرف الواحد منه حسنة. واحدة والحسنة تضاعف عشرا. والمراد الحرب في الحديث الكلمة. والمراد بالحرف في الحديث الكلمة فان العرب تطلق الحرف

174
01:22:40.800 --> 01:23:00.800
به الكلمة وهذا هو الذي اراده ابن مسعود في قوله الف حرف اي كلمة الف ان كلمة الف هي اسم الحرف وليست الحرف. وكذا قوله ولام حرف اي لام كلمة. وميم حرف

175
01:23:00.800 --> 01:23:20.800
اي كلمة فاذا قرأ العبد قوله تعالى الحمد لله رب العالمين كم حرفا فيه باعتبار في هذا الحديث اربعة يعني اربعة كلمات فيؤجر العبد على كل كلمة بحسنة والحسنة تضاعف

176
01:23:20.800 --> 01:23:40.800
تضاعف عشرا هذا اصح الاقوال في معنى الحديث. والدليل الثاني عشر حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره. الحديث رواه الترمذي. واسناده

177
01:23:40.800 --> 01:24:10.800
وقوي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امك يا زياد؟ جوابا على قوله كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نسائنا وابناءنا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت لاعزك من فقهاء اهل المدينة هذه التوراة والانجيل عند

178
01:24:10.800 --> 01:24:40.800
اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟ فمن فضل القرآن ان حصول الانتفاع به مع الايمان والتصديق والاتباع. فمن فضل القرآن ان حصول الانتزاع به يتحقق مع الايمان والتصديق والاتباع. فاذا امن العبد واتبع القرآن حصل انتفاعه

179
01:24:40.800 --> 01:25:00.800
به. والدليل الثالث عشر حديث عائشة رضي الله عنها عنها قالت تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله هو الذي عليك الكتاب الاية ودلالته على مرصد الترجمة في قوله اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه

180
01:25:00.800 --> 01:25:30.800
فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم. فمن حق القرآن الاعراض عن المتبعين ما تشابه منها. فمن حق القرآن الاعراض عن المتبعين ما تشابه منه والمتشابه في خطاب الشرع نوعان. والمتشابه في خطاب الشرع نوعان. احدهما

181
01:25:30.800 --> 01:26:00.800
المتشابه الخبري. وهو ما استأثر الله بعلمه. احدهما المتشابه الخبري وهو من استأذن الله بعلمه كحقائق الصفات واهوال يوم القيامة. والاخر الطلبي المتشابه الطلبي وهو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته. وهو ما

182
01:26:00.800 --> 01:26:30.800
الم يتضح معناه ولا تبينت دلالته. فمتى رأى العبد من يأخذ بالمتشابه من القرآن ويعرض له وجب عليه ان يعرض عنه حفظا لدينه وتعظيما لله عز وجل ولكتابه وقوله في الحديث فاولئك بكثر الكاف مخاطبة

183
01:26:30.800 --> 01:27:00.800
لعائشة رضي الله عنها ويجوز ان يكون فاولئك بالنظر للخبر عنهم وهم الذين يتبعون ما تشابه من القرآن. نعم. قلتم وفقكم الله. اسباب قول الله تعالى قد جاءكم رسول من انفسكم الاية بيان فضل الرسول

184
01:27:00.800 --> 01:27:30.800
صلى الله عليه وسلم ومقامه الكريم. مقصود الترجمة بيان فضل الرسول صلى الله عليه عليه وسلم ومقامه الكريم. نعم. قلتم وفقكم الله وقوله تعالى والذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم. هو الذي بعث

185
01:27:30.800 --> 01:28:20.800
رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم. ويعلمهم الكتاب والحكمة وقوله تعالى وصلنا الى فرعون رسولا. فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا قوله تعالى وقوله تعالى خلق عظيم وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال ما سمعت عمر لشيء قط يقول اني لاظنه كذا

186
01:28:20.800 --> 01:28:40.800
الا كان كما يظن بينما عمر جالس مر به رجل جميل فقال لقد اخطأ ظني او ان هذا على في الجاهلية او لقد كان كاهن او او لقد كان كاهن او لقد كان كاهنهم. علي الرجل

187
01:28:40.800 --> 01:29:00.800
دعي له فقال له ذلك. فقال ما رأيتك لمست؟ فقال ما رأيتك اليوم استقبل بي رجل مسلم؟ قال يعزم عليك الا ما اخبرتني. قال كنت كاهنهم في الجاهلية قال فما اعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال بين

188
01:29:00.800 --> 01:29:20.800
انا يوما في السوق قال بينما انا يوما في السوق اذ جاءت جنيتي اعرف فيها الفزع فقالت والجن والا سهى ويأسها من بعد انكاسها ولحوقها بخلاص واحلاس واحلاسها قال عمر

189
01:29:20.800 --> 01:29:50.800
بينما قال عمر صدق انما انا عند الهتهم اذ جاء رجل بعيد فذبحه فصرخ به صارخ لما اسمع صارخا قط. لم اسمع صارخا قط اشد صوتا منه يقول يا جلي امر نجيح رجل فصيح يقول لا اله الا انت فوثب القوم قلت لا

190
01:29:50.800 --> 01:30:10.800
افرح حتى اعلم ما رأى هذا ثم نادى يا جلي حمرا نجيح رجل فصيح يقول لا اله الا الله فقمت فما نشبنا قيل هذا نبي. رواه البخاري. وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

191
01:30:10.800 --> 01:30:40.800
قال والعاقل الذي ليس بعده نبي متفق عليه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم

192
01:30:40.800 --> 01:31:00.800
رواه مسلم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم يوم القيامة واول من ينشق عنه القبر وهو يشافع واول مشفع. رواه مسلم. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله

193
01:31:00.800 --> 01:31:20.800
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت ما لم يعط احد من الانبياء فقلنا يا رسول الله ما هو؟ قال اعطيت واعطيت مفاتيح الارض وسمي وسميت احمد وجعل التراب وجعل التراب

194
01:31:20.800 --> 01:31:40.800
وجعلت امتي خير الامم رواه احمد واسناده حسن. وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقولوا ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا

195
01:31:40.800 --> 01:32:00.800
ثم سلوا الله لي الوسيلة. فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت فمن سألني الوسيلة حلت له الشفاعة. رواه مسلم. وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال

196
01:32:00.800 --> 01:32:20.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله زواليا الارض ارأيتم مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وارضيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يدركها بسنة بعامة. والا يسلط عليهم عدوا

197
01:32:20.800 --> 01:32:50.800
وان ربي قال يا محمد ان اعطيتك لامتك الا اغلكهم في سنة ذي عامة والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستحي. او الا اسلط عليهم عدوا عدوا من سوء ليستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بابطارها او قال من بين اقطارها حتى يكون بعضهم

198
01:32:50.800 --> 01:33:20.800
بعضا ويسبي بعضهم بعضا. رواه مسلم ايضا. المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة اثنا عشر الدليل الاول قوله تعالى لقادراكم رسول من انفسكم الاية ودلالته على الترجمة في قوله عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

199
01:33:20.800 --> 01:33:40.800
فمن فضل النبي صلى الله عليه وسلم انه يعز عليه ما يضحك بنا العلن ما يلحق بنا العدد وهو الضيق والحرج. وانه صلى الله عليه وسلم حريص على هدايتنا. وانه في

200
01:33:40.800 --> 01:34:10.800
رؤوف رحيم صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قوله تعالى هو الذي بعث في رسولا منهم الاية. ودللته على الرسل الترجمة في قوله يتلو عليهم ايات ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. فمن شرف النبي صلى الله عليه وسلم وفضله ان الله سبحانه

201
01:34:10.800 --> 01:34:40.800
تعالى بعثه مبلغا اياته مزكيا النفوس بالحق يتلو عليهم الكتاب والحكمة. والدليل الثاني قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا. الاية على مفصول الترجمة في قوله شاهدا عليكم. فمن فضل الرسول صلى الله عليه وسلم

202
01:34:40.800 --> 01:35:10.800
وشرفه انه شاهد الله سبحانه وتعالى على هذه الامة. فاتخذه الله عز وجل عليهم شهيدا قال الله تعالى ليكون الرسول عليكم آآ شهيدة عليكم. والدليل الرابع قوله وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله رحمة للعالمين. فمن شرف المصطفى

203
01:35:10.800 --> 01:35:40.800
صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل بعثه رحمة للعالمين. وتقدم ان العالمين اسم للافراد المتجانسة من الخلق. وتقدم ان العالمين اسم للافراد متجانسة من الخلق. ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلق نوعان. ورحمة النبي صلى الله

204
01:35:40.800 --> 01:36:20.800
عليه وسلم للخلق نوعان احدهما رحمة خاصة بالمؤمنين. احدهما رحمة خاصة بالمؤمنين. والاخر رحمة عامة للناس اجمعين. والاخر رحمة عامة للناس اجمعين. والدليل الخامس قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. فمن شرف النبي صلى الله عليه وسلم وفضله انه كان على خلق عظيم

205
01:36:20.800 --> 01:36:50.800
والخلق له معنيان. والخلق له معنيان احدهما عام. وهو الدين احدهما عام وهو الدين فيكون معنى الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل على دين عظيم. قاله مجاهد وغيره. والآخر خاص وهو ما

206
01:36:50.800 --> 01:37:20.800
بمعاملة العبد غيره. وهو ما يتعلق بمعاملة العبد غيره. مما يكون بينه وبينه من المعاشرة مما يكون بينه وبينه من المعاشرة. وكلا المعنيين حق فالنبي صلى الله عليه وسلم بعث لدين عظيم وهو فيما يعامل الخلق على امر طويل

207
01:37:20.800 --> 01:37:40.800
والدليل السادس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال ما سمعت عمر قط يقول لشأن شيء قط يقول الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله رجل فصيح يقول لا اله الا انت

208
01:37:40.800 --> 01:38:10.800
يعني النبي صلى الله عليه وسلم وفصاحته صلى الله عليه وسلم نوعان وفصاحته صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما فصاحت دينه بظهوره وجلائه. فصاحة دينه وجلائه. والاخر فصاحة لسانه ببلاغته وبيانه. فصاح

209
01:38:10.800 --> 01:38:40.800
لسانه ببلاغته وبيانه. فمن فضل النبي صلى الله عليه وسلم وشرفه انه كان فصيحا جامعا بين الفصاهتين المذكورتين. فقوله فيه يا جريح الجريح هو الوقح المكافح بالعداوة الجريح هو الوقح المكافح بالعداوة. والدليل التابع

210
01:38:40.800 --> 01:39:00.800
مطعم رضي الله عنه مرفوعا انا محمد وانا احمد الحديث متفق عليه. ودلالته وعلى مقصود الترجمة فيما ذكر من اسمائه صلى الله عليه وسلم. وجلالته على الترجمة بما ذكر من

211
01:39:00.800 --> 01:39:20.800
اسمائه صلى الله عليه وسلم فكلها دال على شرف النبي صلى الله عليه وسلم وفضله. فكلها على شرف النبي صلى الله عليه وسلم وفضله. والدليل الثامن حديث واصلة للاسرع. مرفوع

212
01:39:20.800 --> 01:39:40.800
رضي الله عنه مرفوعا النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وصفتان من بني هاشم

213
01:39:40.800 --> 01:40:00.800
فان النبي صلى الله عليه وسلم صفوة الصفوة فان الله اصطفى خلالة من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة. واصطفى بني هاشم من قريش واصطفى النبي صلى الله عليه وسلم

214
01:40:00.800 --> 01:40:20.800
من بني هاشم فانتهت صفوة الله من خلقه الى محمد صلى الله عليه وسلم. والدليل التاسع حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم الحديث

215
01:40:20.800 --> 01:40:40.800
على مقصود الترجمة في جمل الحديث الاربع في ذكر انه صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم يوم القيامة وانه اول من يشق عنه القبر يعني ببعثه صلى الله عليه وسلم فهو اول من يقوم في البعث من قبره

216
01:40:40.800 --> 01:41:00.800
وانه اول شافع اي اول مبتدأ بالشفاعة. وانه اول مشفع اي اول مكرم بقبول الشفاعة منه اي اول مكرم بقبول الشفاعة منه. والدليل العاشر حديث علي رضي الله عنه مرفوعا

217
01:41:00.800 --> 01:41:20.800
ما لم يعطى احد من الانبياء. الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعطيت ما لم يعط احد من الانبياء فمن فضل النبي صلى الله عليه وسلم ما اتاه الله من المواهب الربانية والمنح الالهية

218
01:41:20.800 --> 01:41:40.800
التي لم تكن لغيره من الانبياء مما ذكر في هذا الحديث انه نصر في الرعب وانه اعطي مثلا الارض اي خزائنها كما ثبت في عدة احاديث. والدليل الحادي عشر حديث عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه

219
01:41:40.800 --> 01:42:00.800
مرفوعا اذا سمعتم المؤذن. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم سلوا الله هي الوسيلة فانها منزلة في الجنة. لا تنبغي ان تكون الا لعبد من عباد الله. وارجو ان

220
01:42:00.800 --> 01:42:20.800
اخونا هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم فمن شرفه صلى الله عليه وسلم تشوفه الى هذه الرسل العظيمة وطمعه ان يكون من اهلها. ولو لم يكن حقيق بها لما وجد رجاؤه. ولولا

221
01:42:20.800 --> 01:42:40.800
لم يكن حقيقة بها لما وجد رجاؤه. فان تشوفه وتطلعه صلى الله عليه وسلم لها دال على الصلاحيته لتلك المنزلة. فيعرف منه شرفه صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني عشر حديث ثوبان رضي الله

222
01:42:40.800 --> 01:43:00.800
عنه ان الله مرفوعا ان الله زوالي الارض الحديث. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله ولي الارض الى اخره مما فيه من الفضائل التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي دلة على

223
01:43:00.800 --> 01:43:20.800
شرفه وفضله ومعنى قوله ان الله زوى لي الارض اي جمع لي اطرافها. اي جمع لي اطراف فاطلعه الله صلى الله واطلعه الله عز وجل على ذلك. وقوله في الحديث واعطيت الكنزين الاحمر

224
01:43:20.800 --> 01:43:50.800
والابيظ يعني الذهب والفضة. فان الحمرة وصف للذهب. والبياظ وصف للفضة وهما كنزا الروم وفارس. وهما كنزا الرومي وفارس. فان عظم مال الروم الذهب عظم مال الفارس الفضة. فان عظم مال الروم الذهب وعظمى مال فارس الفضة. وفي ذلك

225
01:43:50.800 --> 01:44:20.800
اشارة الى ظهور دينه وغلبته غيره من الامم. والدليل وقوله حديث فيستبيح بيضتها تبيت بيضتهم اي يستأصلوا شأفتهم يقتطعهم بالكلية فمن فضل النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل لا يسلط على امته عدوا

226
01:44:20.800 --> 01:44:50.800
يأخذهم اخذا حتى لا يسقي منهم احدا. بل لا يزال في هذه الارض من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وفقكم الله باب للنبي صلى الله عليه وسلم بيان حق النبي صلى الله عليه وسلم مقصود الترجمة بيان حق النبي صلى الله عليه

227
01:44:50.800 --> 01:45:20.800
وسلم والحق اسم لما ثبت ولزم. والحق اسم لما ثبت ولزم واعلاه ما ثبت بطريق الشرع. واعلاه ما ثبت بطريق الشرع. ومن جملته ما ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم ولزمنا له صلى الله عليه وسلم من حق نقوم به

228
01:45:20.800 --> 01:46:00.800
نعم الله وقول الله تعالى يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون. وقوله تعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتؤخروه. وقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانه وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون

229
01:46:00.800 --> 01:46:30.800
وفي انفسهم ارجا مما قضيت. ويسلموا تسليما. وقوله تعالى تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم وقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم

230
01:46:30.800 --> 01:47:00.800
وقوله صلوا عليه وسلموا تسليما. وعلى انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. متفق عليه. وعن ابي هريرة

231
01:47:00.800 --> 01:47:20.800
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. رواه البخاري. وعن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله

232
01:47:20.800 --> 01:47:40.800
عليه وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني متفق عليه وفيه قصة وعن تميم للتاريخ رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة. قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين

233
01:47:40.800 --> 01:48:00.800
وعامتهم رواه مسلم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. رواه ابو داوود واسناده حسن. وعن عمر رضي الله

234
01:48:00.800 --> 01:48:20.800
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبدالله تقول وعبد الله ورسوله. رواه البخاري. وعن انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا

235
01:48:20.800 --> 01:48:40.800
وابن خيرنا ويا سيدنا وابن سيدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايها الناس عليكم بقولكم لا يستهونكم الشيطان اني لا اريد ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلنيها الله تعالى انا محمد ابن عبد الله

236
01:48:40.800 --> 01:49:10.800
عبده ورسوله رواه النسائي في السنن واسناده صحيح. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا. الدليل الاول قوله تعالى فامنوا بالله ورسوله. الاية ودلالته على ترجمته في قوله فامنوا بالله ورسوله. فمن حق رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا

237
01:49:10.800 --> 01:49:30.800
ان نؤمن به. والدليل الثاني قوله تعالى ان تؤمنوا بالله ورسوله الاية. وجلالته على مفصل الترجمة من في وجوه احدها في قوله لتؤمنوا بالله ورسوله. فمن حقه صلى الله عليه

238
01:49:30.800 --> 01:50:00.800
وسلم علينا الايمان به. وثانيها في قوله وتعزروه. اي تنصروه ومن حقه صلى الله عليه وسلم نصرته. وثالثها في قوله وتوفروه. اي نظموه فمن حقه صلى الله عليه وسلم تعظيمه واجلاله. والدليل

239
01:50:00.800 --> 01:50:30.800
ذلك قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه الاية ودلالته على المقصود الترجمة في لقوله فخذوه. وقوله فانتهوا. فمن حقه صلى الله عليه وسلم علينا ان نطيعه فيما امرنا فنأخذه ان نطيعه فيما امرنا فنأخذه وان نطيعه

240
01:50:30.800 --> 01:51:00.800
فيما نهانا عنه فنتركه ونجتنبه. والدليل الرابع قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون اية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى يحكموك فيما شجر بينهم. اي اتخذوك حاكما فيما جرى بينهم من الخلاف. فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان يكون

241
01:51:00.800 --> 01:51:30.800
بيننا فيما يقع من الاختلاف. ويكون ذلك في حياته بالرد اليه. وبعد موته بالرد الى سنته صلى الله عليه وسلم. فيكون ذلك في حياته بالرد اليه. يكون بعد مماته بالرد الى سنته ذكره ميمون ابن مهران رحمه الله من التابعين وغيره بعده. والدليل الخامس

242
01:51:30.800 --> 01:51:50.800
قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاتبعوني من حقه صلى الله عليه وسلم ان نتبعه. ومن اتبعه عورته ذلك محبة الله عز وجل

243
01:51:50.800 --> 01:52:10.800
له ومغفرته ذنبه. والدليل الثالث قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره. الآية دلالته على مقصود الترجمة في قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره. فمن حقه صلى الله عليه وسلم

244
01:52:10.800 --> 01:52:30.800
اتباعه في امره. فمن حقه صلى الله عليه وسلم اتباعه في امره. ومن خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم تخوف عليه امران. ومن خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم

245
01:52:30.800 --> 01:53:00.800
تخوف عليه امران احدهما العذاب الاليم. والاخر الفتنة. احدهما العذاب والاخر الفتنة. والدليل السابع قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي الاية وجناته على المقصود الترجمة في قوله يا ايها الذين امنوا صلوا عليه

246
01:53:00.800 --> 01:53:30.800
وسلموا تسليما. فمن حقه صلى الله عليه وسلم علينا ان نصلي ونسلم عليه صلى الله عليه سلم فيما رتبته الشريعة من مواضع الصلاة والسلام عليه. فيما رتبته الشريعة من وضع الصلاة والسلام عليه. ومن جملتها الصلاة والسلام عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم

247
01:53:30.800 --> 01:53:50.800
ان والدليل الثامن حديث انس رضي الله عنه مرفوعا لا يؤمن احدكم الحديث. وجلالته على الاصول الترجمة في قوله حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا

248
01:53:50.800 --> 01:54:20.800
تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة سائر الخلق. لان محبة النبي صلى الله عليه وسلم من اصل الايمان ومحبة ومحبة غيره من الخلق كالوالدين من كمال الايمان ومحبة غيره من الخلق كالوالدين من كمال الايمان. والدليل التاسع حديث ابي هريرة

249
01:54:20.800 --> 01:54:40.800
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اطاعني دخل الجنة فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم

250
01:54:40.800 --> 01:55:10.800
علينا ان نطيعه وجزاء من اطاعه الجنة. والدليل العاشر حديث انس رضي الله عنه مرفوعا فمن عن سنتي فليس مني متفق عليه. في قصة وهي قصة الثلاثة. الذين امتنع احدهم عن الطعام فصام وامتنع احدهم عن النوم فقام وامتنع ثالثهم

251
01:55:10.800 --> 01:55:30.800
عن النكاح وابتغى العزوبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني والرغبة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي العدول عنها الى غيرها. هي العدول عنها

252
01:55:30.800 --> 01:56:00.800
يا غيرها ولها نوعان. احدهما الرغبة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم مع اعتقاد ان غيرها كهديه او افضل منه. الرغبة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم مع اعتقادي ان غيرها كهديه او افضل منه. وهذا كفر مخرج من الملة

253
01:56:00.800 --> 01:56:30.800
وهذا كفر مخرج من الملة والاخر الرغبة عنها الى غيرها مع عدم الاعتقاد انفا الرغبة عنها الى غيرها مع عدم الاعتقاد المذكور آنفا فيكون ذلك معصية ولا يخرج به العبد من الاسلام. والدليل الحادي عشر حديث تميم الجارية رضي الله عنه

254
01:56:30.800 --> 01:56:50.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة. الحديث رواه مسلم. وجلالته على اصول الترجمة في قوله ولرسوله وجلالته على نشر الترجمة في قوله ولرسوله فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا

255
01:56:50.800 --> 01:57:20.800
بذل النصح له. وحقيقة النصيحة شرعا قيام الناصح بما للمنصوح من حق وحقيقة النصيحة شرعا قيام الناصح بما للمنصوح من حق. فكلما ثبت كونه حقا للنبي صلى الله عليه وسلم فاداؤه والقيام به هو نصح له صلى الله عليه وسلم

256
01:57:20.800 --> 01:57:40.800
والدليل الثاني عشر حديث ابي هريرة مرفوعا لا تجعلوا بيوتكم قبورا. الحديث ودلالته على اصول الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تجعلوا قبري عيدا. فمن حقه صلى الله عليه وسلم

257
01:57:40.800 --> 01:58:10.800
الا نجعل قبره بعيدا. والعيد اسم لما رصد اعتياده تعظيمه من زمان او مكان اثم لما قصد اعتياد تعظيمه من زمان او مكان ذكره ابن القيم في اغاثة اللهفان. فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان لا نقصد الى تعظيمه مؤقت

258
01:58:10.800 --> 01:58:40.800
كان في زمان او مكان والاخر في قوله وصلوا علي فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان نصلي عليه صلى الله عليه وسلم. واكمل الصلاة ما قرن بالسلام. فاكمل ما يكون من الصلاة ان يقول العبد صلى الله عليه وسلم جامعا بينهما. واذا اقتصر عن الصلاة او السلام كان ذلك

259
01:58:40.800 --> 01:59:00.800
جالسا والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه قال لا مرفوعا قال لا تكفروني كما اطرت النصارى ابن مريم الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تطروني. فمن

260
01:59:00.800 --> 01:59:30.800
صلى الله عليه وسلم ترك اقرائه والاطراء هو المجاوزة بالمدح بما هو كذب والاطراء هو المجاوزة بالمدح بما هو كذب. فمن حقه صلى الله عليه وسلم ان نترك يعني مدحه بما لم يثبت. اما مدحه بما ثبت صلى الله عليه وسلم فهذا

261
01:59:30.800 --> 01:59:50.800
من كمال الايمان به صلى الله عليه وسلم. فان الله عز وجل مدح نبيه صلى الله عليه وسلم ومدحه اصحاب رضي الله عنه ومدحه السلف الصالح رحمهم الله. فمدح النبي صلى الله عليه وسلم لا محزور فيه

262
01:59:50.800 --> 02:00:10.800
بل هو من القرب التي يتقرب بها الى الله وانما المحزور هو في امتطاء صهوة مديح لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون من جنس الازرار المنهي عنه. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا

263
02:00:10.800 --> 02:00:30.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خيرنا الحديث رواه النسائي في السنن والمراد بها الكبرى فانها المعروفة باسم ان الصورة فان اسمها المبتدأ من السنن المسندة واسناد الحديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في

264
02:00:30.800 --> 02:01:00.800
اني لا اريد ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلنيها انزلنيها الله تعالى. فمن صلى الله عليه وسلم الوقوف به عند منزلته التي جعلها الله التي جعلها الله سبحانه وتعالى له فلا يرفع النبي صلى الله عليه وسلم عنها ولا يحفظ دونها. نعم

265
02:01:00.800 --> 02:01:40.800
باب قول الله تعالى وهذا البلد الامين. مقصود الترجمة بيان فضل البلد الحرام مكة المكرمة. مقصود الترجمة بيان فضل البلد الحرام مكة المكرمة تقدم ان اصل الفضل هو الزيادة. فالمراد بيان ما زالت به مكة منى

266
02:01:40.800 --> 02:02:10.800
المحاسن ووصف مكة بالتكريم مما وقع في لسان المتأخرين ولم يأتي في القرآن والسنة ومثله جائز. لانها مكرمة حقيقة فلا بأس بوصفها بهذا الوصف لما لها من الفضائل الله وقوله تعالى

267
02:02:10.800 --> 02:02:40.800
للذي حرمها وقوله تعالى العالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم. فمن دخله كان امنا. وقوله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم وذر من عذاب اليم. وعن ابي ذر رضي الله عنه قال

268
02:02:40.800 --> 02:03:00.800
يا رسول الله اي مسجد وضع في الارض اول قال المسجد الحرام قلت ثم اي؟ قال المسجد الاقصى قلت بينهما قال اربعون سنة وانما ادركتك الصلاة فصلي فهو مسجد متفق عليه

269
02:03:00.800 --> 02:03:20.800
عبدالله ابن عدي في وعن عبد الله ابن علي ابن حمراء رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على الازرار ولولا اني منك ما خرجت

270
02:03:20.800 --> 02:03:40.800
والنسائي في السنن المسندة وابن ماجة. وقال الترمذي وقال الترمذي حسن صحيح غريب. وعن ابن عباس رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة ما اطيبك من بلد واحبك الي فلولا ان

271
02:03:40.800 --> 02:04:00.800
اخرجوني منك ما سكنت غيرك. رواه الترمذي والنسائي في السنن المسندة. وابن ماجة فقال حسن صحيح غريب من هذا عنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال يوم فتح مكة قد قال يوم فتح

272
02:04:00.800 --> 02:04:20.800
في مكة ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والارض فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة وانه لم وانه لم يحلق بثابته لاحد قبلي. ولم يحل لي الا ساعة منها

273
02:04:20.800 --> 02:04:40.800
وانه لم يحل القتال فيه لاحد قبلي ولم يحل لي الا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة لا يعبد شوكه ولا ينفر صيده ولا يتقى الا منه ولفه

274
02:04:40.800 --> 02:05:00.800
ولا يلتفت الا من عرفها ولا يختلط لها. فقال العباس يا رسول الله ان الادحر فانه فانه لطف فانه لقلبه من بيوتهم فقال ان ليس متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي

275
02:05:00.800 --> 02:05:20.800
صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام متفق عليه رواه البخاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال بالله الى ثلاثة مساجد

276
02:05:20.800 --> 02:05:40.800
الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الاقصى متفق عليه والافضل للبخاري ايضا وعلى انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه ليس من بلد الا سيطره الدجال الى مكة والمدينة. وليس نقب من

277
02:05:40.800 --> 02:06:00.800
الا عليه الملائكة صادين تحرسها. فينزل بالسبخة ففرجف المدينة ثلاث رجفات. يخرج اليه منها يخرج اليه منها كل كافر ومنافق متفق عليه ولا اقول المسلم. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود

278
02:06:00.800 --> 02:06:30.800
ترجمتي احد عشر دنينا. فالدليل الاول قوله تعالى وهذا البلد الامين. فمن فضل البلد الحرام انه امين ان يأمن فيه الخلق بعضهم من بعض ان يأمن فيه الخلق بعضهم من بعض والاشارة في قوله وهذا للتعظيم. والاشارة في قوله وهذا بالتعظيم

279
02:06:30.800 --> 02:07:00.800
والدليل الثاني قوله تعالى انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الاية وجلالته على اصول الترجمة في قومه الذي حرمها. فمن فضل مكة ان الله عز وجل حرم جعلها حراما حضر فيه ما حضر. والدليل الثالث قوله تعالى ان اول بيت وضع للناس

280
02:07:00.800 --> 02:07:30.800
ودلالته على تفصيل الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قوله ان اول بيت وضع علم الناس لا الذي ببكة فهو اول بيت وضع ليعظم الله عز وجل بقصده فهو اول بيت وضع ليعظم الله بقصده. وبكى من اسماء مكة

281
02:07:30.800 --> 02:08:00.800
سميت بكة لانها تبك اعناق الجبابرة اي تقصمها سميت بكة لانها تبث علاقة الجبابرة اي تخصمها فلا يتسلق عليها جبار كافر وتنيها في قوله مباركا فمن فضل مكة انها بلد مبارك له بركة توجد. وثالثها في

282
02:08:00.800 --> 02:08:30.800
وهدى للعالمين. فمن فضل مكة ان الله جعل فيها اعلاما للهداية. فمن فضل مكة ان الله جعل فيها اعلاما للهداية. اعظمها الكعبة المشرفة. والدليل الرابع قوله تعالى ومن بالحاد بظلم الاية. ودلالته على في قوله نذقه من عذاب اليم

283
02:08:30.800 --> 02:09:00.800
من فضل مكة ان من الحد فيها فان الله عز وجل يزيحه العذاب الاليم والالحاد فيها هو الميل عما يجب شرعا. والالحاد فيها هو الميل اما يجب شرعا فكل ما يقع فيها من ما مما يخالف الشرع فان

284
02:09:00.800 --> 02:09:30.800
متوعد بذوق العذاب الاليم. ولو وجد ذلك ارادة. والمراد بالارادة جزم القلب فاذا وجد غزو جذب القلب فان العبد متوعد بذلك مما يدل على شدة امر في حرمة البلد الحرام والدليل الخامس حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي مسجد وضع في الارض اول الحديث

285
02:09:30.800 --> 02:09:50.800
متفق عليه وجلالته على مقصود الترجمة في قوله المسجد الحرام فهو اول مسجد وضعه الله عز وجل في الارض هذا في فضله هو الدليل السادس وحديث عبد الله ابن علي مرفوعا والله انك لخير ارض الله. الحديث رواه الترمذي

286
02:09:50.800 --> 02:10:10.800
واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والله انك لخير ارض واحب الله الى الله. فمن فضل مكة انها خير الارض واحبها الى الله عز وجل. والله عز وجل

287
02:10:10.800 --> 02:10:30.800
يحب مواضع من الارض ويبغض مواضع منها. واعظم ما يحبه منها هو مكة المكرمة. والدليل في حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا في قوله صلى الله عليه وسلم لمكة ما اطيبك من بلد الحديث رواه الترمذي

288
02:10:30.800 --> 02:10:50.800
وابن ماجة واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما اطيبك من بلد وما احبتي الي او احبك الي فهي بالغة في الطيب غايته. فهي بالغة في الطيب غاية

289
02:10:50.800 --> 02:11:10.800
وهي احب بلد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. مكة المكرمة هي محبوب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الارض وهذا دال على شدة فضلها وعظيم قدرها. والدليل الثامن حديث ابن

290
02:11:10.800 --> 02:11:30.800
رضي الله عنه مرفوعا ان هذا البلد يعني مكة حرمها حرمها الله فدلالته على مقصود الترجمة في قوله ان هذا البلد حرمه الله وقوله فهو حرام لحرمة الله. فمن فضل مكة ان الله

291
02:11:30.800 --> 02:11:50.800
الله عز وجل هو الذي حرمها. اي جعلها حرما. والدليل التاسع وحديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا صلاة في مسجدي هذا الحبيب متفق عليه. وجلالته على مقصود الترجمة في قوله ان المسجد الحرام. فمن فضل الصلاة

292
02:11:50.800 --> 02:12:10.800
في المسجد الحرام انها افضل من الصلاة في غيره من البقاع والصلاة فيه تكون بمئة الف من صلاة فيما عداه. وهذا الفضل يشمل الفرض والنفل في اصح قولي اهل العلم

293
02:12:10.800 --> 02:12:40.800
وهذا الفضل يشمل الفوضى والنفل في اصح قولي اهل العلم كيف يستفاد ذلك من الحديث؟ لانه عام من اين الى العموم نكرة ايوا يقول الاخ استفيد العموم من قوله صلاة لان

294
02:12:40.800 --> 02:13:10.800
انها نكرة. هكذا لا يفيد العموم. نكرة ايش؟ في اي ثياب؟ ايه احسنت لانها نكرة في سياق الامتنان والاصل في المثبتة انها لا تعم الا ما كان في سياق امتنان. والاصل في النكرة في سياق الاثبات انها

295
02:13:10.800 --> 02:13:30.800
الا تعم الا اذا كان امتنانا وهذا اصح القولين عند اهل العلم اختاره ابو عبد الله ابن القيم ومحمد ابن اسماعيل الصنعاني ومحمد الامين الشنقيطي رحمهم الله رحمهم الله تعالى. فيكون قوله الصلاة في مسجدي

296
02:13:30.800 --> 02:13:50.800
امن بوروده في سياق اثبات قصد به الامتنان. وهذا التضعيف كائن في المسجد نفسه وفيما انتهت اليه حدود الحرم في اصح القولين. وهذا التضعيف كائن في المسجد نفسه. وفيما انتهت اليه

297
02:13:50.800 --> 02:14:10.800
حدود الحرم ومن صلى في المسجد يأتي ضعفت صلاته. ومن صلى خارج المسجد في حدود الحرم ضعفته في اصح القولين وهو قول الجمهور لان اسم المسجد الحرام يعم حدود الحرم المعروفة بالاعلام الموضوعة

298
02:14:10.800 --> 02:14:30.800
في اطرافه والدليل العاشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد. الحديث متفق عليه فمن فضل مكة ان الرحال لا تشد الى بقعة بقصد تعظيمها الا الى هذه

299
02:14:30.800 --> 02:15:00.800
موضع الدلال ومنها المسجد الحرام ان الرحال لا تشد الى بقعة بقصد تعظيمها الا الى ثلاثة مواضع واعظمها البلد الحرام. واضح ماخذ الشك انه بقصد تعظيم البقعة انه بقصد تعظيم البقعة. فمثلا لو قال لك قائل اني اخرج من بلدي

300
02:15:00.800 --> 02:15:20.800
هكذا الى بلد اخر. لاجل ان نصلي وراء امام صوته جميل يحصل به الخشوع. فما حكم ذلك يدخل في الحديث ام لا يدخل؟ لا يدخل لانه لم يشد الرحال لتعظيم البقعة وانما شد الرحال

301
02:15:20.800 --> 02:15:40.800
تحصيل العمل المشروع وانما شد الريحان لتحصيل العمل المنشور ومنه شد الرحال من علم او لابتغاء التجارة او لزيارة لمريض او لتعزية احد في مجلسه. فالمنهي عنه هو شد الرحال تعظيما لبقعة من البقاع سوى

302
02:15:40.800 --> 02:16:00.800
وهذه الثلاثة والدليل الحادي عشر حديث انس رضي الله عنه مرفوعا ليت من بلد الا سيطأه الدجال متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا مكة والمدينة. فمن فضل مكة ان الدجال لا يقربها

303
02:16:00.800 --> 02:16:30.800
فقد احفظها الله عز وجل في حزب واحد وحصن مانع من شره. فلا يتسلف الدجال على مكة ولا المدينة. لماذا؟ لن نكتفي ذلك؟ من نكتة ان الدجال لا على مكة والمدينة لان الدجل هو الكذب. ومكة والمدينة

304
02:16:30.800 --> 02:16:50.800
عظم الصدق فيهما لبعثته صلى الله عليه وسلم منهما. فانه لفيض صدقه صلى الله عليه وسلم بما ترك فيهما من رسالة فانهما كانا البلدين اللذين توصلهما النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر

305
02:16:50.800 --> 02:17:10.800
رسالته فكان في مكة مدة طويلة ثم كان في المدينة ما بقي من عمره وكان صلى الله عليه وسلم هو المصدوق وبعث لدين الصدف. فلغلبة ما فيهما من اثار صدقه صلى الله عليه وسلم. منع الدجال

306
02:17:10.800 --> 02:17:30.800
المنسوب الى الكذب من التسلط على هذين البلدين فكأن الصدق صار حصنا واقيا من دخول الدجل اذ بي اليهما ولذلك يبقيان ماردا للاسلام اي مرجعا للاسلام كما سيأتي في حديث في

307
02:17:30.800 --> 02:17:50.800
من باب المستقبل وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر باذن الله تعالى لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

308
02:17:50.800 --> 02:18:01.141
