﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:18.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب حكم الحدث

2
00:00:18.900 --> 00:00:38.900
عن عطاء بن السائب عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الطواف بالبيت بصلاة الا ان الله تعالى احل فيه النطق. فمن نطق فلا ينطق الا بخير. رواه الترمذي وسمويه. وهذا لفظ

3
00:00:38.900 --> 00:00:58.900
وابن حبان والحاكم وقال الترمذي وقد روي عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا ولا نعرفه مرفوعا الا من حديث عطاء. وقال الامام احمد عطاء ثقة ثقة رجل صالح. وقال ابن معين اختلط فمن سمع

4
00:00:58.900 --> 00:01:16.700
منه قديما فهو صحيح وقد رواه غير عطاء عن طاووس فرفعه ايضا ورواه عبدالله ورواه عبدالله بن وغيره من الاثبات عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا وهو اشبه

5
00:01:17.150 --> 00:01:36.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول يقول الشيخ الحافظ محمد ابن احمد ابن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب

6
00:01:36.800 --> 00:01:55.900
باب حكم الحدث والمقصود من ذلك يعني الحدث الاصغر المفروض ان هذا الحدث حدثان حدث اكبر يجب الغسل وحدث اصغر يوجب الوضوء وما ذكره في هذا الباب هو يتعلق بالحدث الاصغر

7
00:01:56.000 --> 00:02:16.150
الذي الذي يوجب الوضوء ولا يوجب الغسل وذكر حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان الطواف في البيت صلاة وان وانه يعني يباع للانسان ان يتكلم فيه وان من تكلم فيه لا يتكلم الا بحق

8
00:02:16.250 --> 00:02:34.800
ومحلي وجهي رادي الحديث هنا قوله صلاتي لان لانه اعتبر ان الطواف بالبيت حكمه حكم الصلاة وكمان الصلاة لابد فيها من طهارة فكذلك الطواف لابد فيه من طهارة لا سيما وان في

9
00:02:34.800 --> 00:03:01.800
به يصلى يعني خلف المقام ركعتان وهما ركعتا الطواف وعلى هذا فانها فان الانسان عندما يريد ان يطوف عليه ان يكون متطهرا وان يكون يعني متوضئا وان يكون آآ يعني آآ متظاهر يعني من

10
00:03:01.800 --> 00:03:20.850
الاشياء التي النجاسات التي تكون عليه وكذلك ايضا يكون على على وضوء فهو متظاهرا من الخبث ومن حدث ولهذا فان الانسان اذا طاف وهو على غير وضوء فان طوافه غير صحيح

11
00:03:20.950 --> 00:03:40.500
لانه لانه فقد او لم يوجد منه الوضوء الذي يكون  ولهذا قال عليه السلام طواف بيته صلاة يعني انه مثل الصلاة الا ان فيه الكلام الطواف فيه كلام والصلاة ما فيها كلام

12
00:03:40.600 --> 00:04:03.150
ما احد يتكلم مع غيره في الصلاة ولكنه في الطواف يتكلم مع غيره ولكنه مشتركان في ان كل منهما صلاة بمعنى انه لابد من الوضوء هذا من اه كان يطوف وانتقض حدثه انتقض وضوءه فان عليه ان ينصرف ويتوضأ ثم يبدأ

13
00:04:03.150 --> 00:04:19.000
الطواف من جديد ثم يبدأ الطواف من جديد. نعم وروى مالك عن عبد الله ابن ابي بكر وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم ان في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن

14
00:04:19.000 --> 00:04:39.000
الا يمس القرآن الا طاهر. وهذا مرسل. وقد رواه احمد وابو داوود في المراسيل والنسائي والدارقطني وابن حبان بالرواية الزهري عن ابي بكر بن محمد بن عمرو عن ابيه عن جده وراويه عن الزهري سليمان بن داوود الخولاني

15
00:04:39.000 --> 00:04:55.250
وقيل الصحيح انه سليمان ابن ارقم وهو متروك. ثم ذكر هذا الحديث يعني دي حديث عمرو بن حزم يعني في كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم اليه وقد بعثه وقد بعثه الى اليمن

16
00:04:55.450 --> 00:05:15.600
يعني وكان من ضمن الكتاب هو كتاب طويل ذكره الحاكم المستدرك وذكره غيره وفيه وان لم يمسوا القرآن الا طاهر. وان لم يمسوا القرآن الا طاهر. وهذا يعني اه اوردوا هنا من اجل ان ان

17
00:05:15.600 --> 00:05:32.850
المصحف لابد ان يكون شفيعا على طهارة من حيث الاصغر. يعني منهم انه متوضأ فالانسان اذا قرأ من حفظه يقرأ ما لم يكن جنبا واما اذا كان من المصحف فلا يجوز له ان يقرأ الا وقد توظأ

18
00:05:32.950 --> 00:05:58.000
يعني اذا كان الماء موجود واذا تعذر فانه يتيمم لان الطهارة تيمم تقوم مقام طهارة الوضوء عند عند فقدها فالرسول عليه السلام قال لا ينصف القرآن الا طاهر ومعنى ذلك ان ان ان القراءة من المصحف لا تكون الا عن طهارة لا يكون الا عن وضوء

19
00:05:58.100 --> 00:06:18.100
واما قراءة الحفظ عن ظهر قلب فانه يقرأ ما لم يكن جنبا. يقرأ ما لم يكن جنبا. وهذا يعني اه هو مرسل يعني لان فيه اه فيه ارسال ولكنه جاء من طرق متعددة وذكره الشيخ

20
00:06:18.100 --> 00:06:41.500
الباني في اروع العليل وذكر له طرق وشواهد وانه يقوي بعضها بعضا ويكون جاه في بابه بمعنى ان الانسان ليس له ان يقرأ القرآن من من المصحف يقرأ القرآن المصحف الا وهو على طهارة. نعم

21
00:06:42.850 --> 00:07:02.850
وفي الصحيحين في حديثه رقل ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبدالله ورسوله الى هرقل عظيم الروم وفيه يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا

22
00:07:02.850 --> 00:07:17.600
اتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ثم ذكر هذا الحديث او هذه القطعة من الحديث من حديث فراقب الطويل الذي اورده البخاري في اول صحيحه

23
00:07:17.750 --> 00:07:40.950
وهو حديث طويل وفيه ان الكتاب الذي كتب به الى الى هرقل عظيم الروم انه مشتمل على هذه اية مشتمل على هذه الاية ويعني وهذا يعني يفيد بان بان ان آآ

24
00:07:40.950 --> 00:08:00.950
اه اه كتابة الاية يعني في كتابة الاية يعني في في كتاب لا يقال ان هذا مثل مصحف وانه المصحف انه يعني لا يعني لا يقرأ او لا الا اذا كان على طهارة وايضا كذلك لا لا يقال ان هذا مثله

25
00:08:00.950 --> 00:08:14.700
انه لا يسافر بالقرآن الى بلاد العدو الى بلاد الكفار وهذا فيه ارسال يعني هذا الخطاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هرقل عظيم الروم وفيه هذه الاية

26
00:08:14.750 --> 00:08:32.050
فدل هذا على ان مثل يعني ذكر اية في مصحف في كتاب لا يقال ان هذا مثل مصحف لا يقال ان هذا مثل المصحف وانه لا بد ان يكون يعني يأتي به يلمس على طهارة فان الورقة التي فيها اية

27
00:08:32.050 --> 00:08:53.050
او كون الانسان يذكر اية آآ آآ يستدل بها لا يقال انه انه قارئ يعني للقرآن  ولا يقال انه سافر ان ان هذا مثل سفر القرآن الى بلاد الكفار. لان هذا اظن

28
00:08:53.050 --> 00:09:08.150
خطاب وضمن اية وهو مثل ما لو ان انسان يعني ذكر اية يستدل بها ذكر اية يستدل بها وهو وهو على جنابة فان هذا يعني لا يقال انه قارن القرآن

29
00:09:08.250 --> 00:09:23.050
لانه اذا قيل ما الدليل على كذا وكذا؟ قال الدليل كذا وكذا هذا ما قال له قراءة قرآن. وانما يقال له يعني يكنس بلال يعني ولكن لا يقال له قراءة. فاذا ما جاء في هذا الحديث

30
00:09:23.100 --> 00:09:38.000
هذه هرقل من ذكر هذه الاية هو من هذا القبيل. نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله يذكر الله على كل احيانه رواه مسلم. ثم ذكر هذه

31
00:09:38.000 --> 00:09:54.400
عائشة انه كان يذكر الله على كل احيانا. ومعلوما ان هذا في الحديث الاصغر كما عرفنا. والا فان الانسان اذا كان على جنابة لا يقرأ القرآن الا وقد اغتسل او او تيمم اذا كان الماء غير موجود

32
00:09:54.450 --> 00:10:15.350
وذلك لان لان الجنابة التخلص منها بيد الانسان يستطيع انه يعني يغتسل يستطيع انه يتيمم اذا كان ما هنا يعني غير موجود ويقرأ القرآن لكن آآ ذكر الله عز وجل الذي هو ليس قراءة قرآن

33
00:10:15.400 --> 00:10:33.050
فانه سائغ في جميع احواله سواء على جنابة او غير جنابة وانما اذا كان جنبا يمنع من قراءة القرآن من حفظه يعني وهو على جنابة وانما عليه ان يغتسل ثم ثم يقرأ من حفظه

34
00:10:33.400 --> 00:10:48.750
ثم يقرأ من حفظه وعلى هذا فان قوله يذكر الله على كل احيانه هذا عام ويستثنى من ذلك ما اذا كان جنبا فانه لا يقرأ القرآن ويستثنى من ذلك ايضا ما اذا كان في قضاء حاجة

35
00:10:48.750 --> 00:11:09.250
انه لا لا يقرأ القرآن ولا يذكر الله عز وجل عند قضاء حاجته نعم باب اداب قضاء الحاجة. وهذه الاحاديث الاربعة هي التي اوردها المصنف يعني في هذا الباب هي مطابقة لما في كتاب العلمان

36
00:11:09.300 --> 00:11:29.300
ابن دقيق العيد وقد سبق ان مر ان في في مقدمة اه اه ابن عبد الهادي المختصرة قالوا كتبته على ترتيب بعض فقهاء زماننا ليسهل الرجوع اليه والذي يبدو انه يقصد بذلك

37
00:11:29.300 --> 00:11:50.950
هذا من دقيق العيد في كتابه المال لان ترتيبه موافق لترتيبه وتبويبه موافق لتبويبه يعني في كتاب وطهارة الانسان اذا استعرض يجد ان الابواب مطابقة. وفي هذا الباب يعني الذي اه الذي معنا يعني فيه ذكر هذه الاحاديث

38
00:11:51.100 --> 00:12:13.800
الاربعة فيها ربعة الحاجات مرتبة بهذا الترتيب الذي هو موجود في كتاب الالمام نعم باب اداب قضاء الحاجة عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء وضع خاتمه. رواه ابو داوود وابن ماجة

39
00:12:13.800 --> 00:12:33.500
الترمذي وصححه والنسائي وقال هذا الحديث غير محفوظ والحاكم وقال على شرطهما وقال ابو داوود الحديث منكر والوهم فيه من همام وقد روي من غير طريقه ثم ذكر بعد ذلك باب اداب قضاء الحاجة

40
00:12:33.850 --> 00:12:59.850
اداب قضاء الحاجة الانسان عندما يقضي حاجته فانه له اداب ومن اه يعني وقد ذكر في هذا الحديث ان او ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اذا اذا دخل الخلاء وضع اذا دخل الخلاء وضع خاتمه. اذا دخل الخلاء وضع يعني آآ خاتمه يعني معنى ذلك

41
00:12:59.850 --> 00:13:19.750
انه يعني يعني يزيل الخاتم من يده ويمكن ان يكون انه وضعه في جيبه يعني المقصود انه يعني لا يبقى بارزا والسبب في ذلك ما فيه من ذكر الله بان خاتم مكتوب فيه محمد رسول الله

42
00:13:19.900 --> 00:13:34.950
يعني ثلاث كلمات محمد ورسول ولفظ الجلالة فمن اجل ان ما فيه لفظ الجلالة يعني هذا واما اذا كان الخاتم يعني ليس فيه ذكر الله عز وجل وليس فيه ذكر

43
00:13:34.950 --> 00:13:49.800
لله عز وجل او اسم من اسمائه فان الامر في ذلك واسع ما لها ليس له حرمة الحرمة انما هي لذكر الله عز وجل ولما كان خاتم الرسول صلى الله عليه وسلم مكتوبا فيه محمد رسول الله

44
00:13:49.850 --> 00:14:09.850
فكان يضعه ولكن لا يعني ذلك انه يضعه يعني خالي وانما بدل ما يكون بارزا يكون خفيا بدل ما يكون بارزا يكون خفيا والحديث يعني آآ هو ضعيف كما ذكره ابو داوود رواه وقال انه ضعيف وانه منكر

45
00:14:09.850 --> 00:14:35.650
وكذلك ذكره الشيخ الالباني في يعني ضعيف في ضعيف سنن ابي داوود وقال ان الجمهور على على تضعيف تضعيف هذا الحديث. نعم وعن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الاداوة فاخذت

46
00:14:35.650 --> 00:14:52.850
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته. متفق عليه ثم ذكرها حديث المغيرة بن شعبة وهو في من اداب قضاء الحاجة وهو التباعد عن الناس. والا يكون قريبا من الناس عندما يقضي حاجته

47
00:14:53.050 --> 00:15:15.750
يعني يتباعدوا لهذا المغيرة آآ في الحديث الطويل الذي فيه انه لما رجعوا من غزوة تبوك يعني آآ معه الاداوة اللي فيها الماء وذهب قال ثم جاء اليه وصب عليه ويتوضأ وقد مر انه ان ان ان الرسول عليه السلام قال دعهما فان ذقتهما

48
00:15:15.750 --> 00:15:35.550
فاني اشخاصهما طاهرتين يعني ورد في الحديث فالحديث هنا اوردهم في اداب وقضاء الحاجة لاجل قوله حتى توارى وذلك ان الانسان عندما يقضي حاجته لا يكون عند الناس ولا قريب من الناس وانما يبتعد عن الناس. يعني ويقضي حاجته بعيدا منهم فاذا

49
00:15:35.550 --> 00:15:51.350
من اداب الحاجة من اداب القضاء على الحاجة التباعد عن الناس نعم وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال اردفني النبي صلى الله عليه وسلم خلفه وكان احب ما استتر به لحاجته هدف

50
00:15:51.350 --> 00:16:08.200
او حائش نخل رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما الذي قال فيه ان الرسول اردفه وقال ان احب شيء يعني يستتر بها الرسول عند قضاء الحاجة يعني آآ هدف او او

51
00:16:08.750 --> 00:16:25.400
هدف او حائش نخلة او حائش نخل يعني حائط نخل. يعني حائط يعني اللي يحيط به النخل جدار يعني يحيط به نخل فانه يعني يستتر به المقصود من ذلك انه يفتتر بشيء يعني يواري جسمه عن الناس

52
00:16:25.550 --> 00:16:45.250
يواري جسمه عن الناس يعني سواء كان حائطا او شيئا مرتفع او شيء مرتفع او هدف يعني مكان مرتفع. نعم وعن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث

53
00:16:45.250 --> 00:17:03.950
متفق عليه. وقال البخاري وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز اذا اراد ان يدخل ولسعيد بن منصور في سننه كان يقول بسم الله ثم ذكر هذا الحديث عن عن عن انس رضي الله عنه عن انس رضي الله عنه

54
00:17:04.100 --> 00:17:17.350
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل يعني يعني لقضاء حاجته قال قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. والمقصود بقوله دخل يعني اراد الدخول كما جاء في بعض الروايات

55
00:17:17.600 --> 00:17:31.000
وايضا يعني ان ان ذكر الله عز وجل لا يكون في داخل الخلاء فيا من المعنى لا يقول ذلك اذا دخل وانما اذا اراد ان يدخل ولهذا يأتي يعني في بعض النصوص

56
00:17:31.050 --> 00:17:50.200
يعني ذكره شيء والمراد به آآ البدء به مثل يا ايها الذين اذا قمت من الصلاة يعني اردتم القيام الى الصلاة وقال فاذا قرأت القرآن يعني اذا اردت قراءة القرآن. اذا اردت قراءة القرآن. فقوله اذا دخل الخلاء يعني اراد دخول الخلاء يعني خارج الخلاء

57
00:17:50.750 --> 00:18:13.100
يقوله قبل ان يدخل تقوله قبل ان يدخل وكان يقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والخبث يعني بضم الباء يعني جمعه خبيث وهي والمقصود من ذلك ذكران شياطين الجن والخبائث يعني اناثهم فيكون استعاذ بالله من الجن

58
00:18:13.100 --> 00:18:31.750
ذكورا يعني واناثا. يعني شياطين الجن ذكورهم واناثهم الخبث والخبائث وقيل ان يعني وجاء انه جاء في الخبث يعني بالسكون والمقصود به الشر يعني ومعنى ذلك انه استعيذ بالله من الشر واهله

59
00:18:31.850 --> 00:18:47.600
استعاذ بالله منها من الشر واهله. والحاصل ان هذا من اداب قضاء الحاجة ان الانسان يعني يسمي ويقول اللهم اني من الخبث والخبائث وان يكون ذلك قبل الدخول لانه بعد الدخول لا يذكر الله عز وجل. نعم

60
00:18:48.450 --> 00:19:05.650
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللاعنين قالوا ومن لاعنان يا رسول الله؟ قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم. رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث الصحيح عن رسول الله انه قال تقل

61
00:19:05.650 --> 00:19:23.250
عينيه يعني قال ومن لا ينام قال اذا تخلى في طريق الناس وظلهم يعني الطريق الذي يمشون الناس فيه يعني يتخلى فيه وانما اذا يعني في الجادة التي يمشي عليها الناس وانما اذا تخلى يتنحى عن الطريق ولا يفهم

62
00:19:23.250 --> 00:19:49.850
البطاريق بحيث يؤذيهم ويتسبب الى الناس يسبونه ويشتمونه لانه حصل منه يعني هذا الامر الامر المنكر الذي فيه يعني مضرة بهم واضرار بهم وكذلك الظل الذي يحتاجون اليه يعني آآ يحتاجون اليه يعني ما ما يفسده عليهم بان يقضي حاجته فيه. ثم الناس اذا جاءوا اليه تركوه لانه افسد عليهم. وآآ

63
00:19:49.850 --> 00:20:09.850
قيل لهن لعنان يعني ان انهما سبب اللعن. يعني حصولهما منها الانسان يعني سببا في ان الناس يسبونه يلعنونه والانسان آآ عندما يقضي حاجته يقضيه. يعني في مكان لا يشيعه لا يلحق فيه ضررا باحد. لا

64
00:20:09.850 --> 00:20:30.850
يكون في الطريق بحيث يعني يؤذيهم فيه وانهم يطؤون على النجاسة ولا ان يكون في ظل يحتاجون اليه. نعم وعن حميد بن عبدالرحمن الحميري قال لقيت رجلا صحب النبي صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه ابو هريرة رضي الله عنه

65
00:20:30.850 --> 00:20:48.250
قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدنا كل يوم او يبول في مغتسله. رواه احمد وابو داوود والنسائي والحاج وهذا الرجل المبهم هو الحاكم بن عمرو الغفاري قاله ابن السكن. ثم ذكر هذا الحديث

66
00:20:48.350 --> 00:21:04.150
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو الحكم بن عمرو الغفاري ان ان الرسول عليه السلام قال نهى ان نهى نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط

67
00:21:04.150 --> 00:21:19.650
احدنا كل يوم؟ احدنا كل يوم يعني هذا ليس محل الشاهد من ارادة الحديث. هذا جاء ضمن حديث يعني ضمن هذا الحديث ولكن نحن نشاهد هو الثاني الذي يتعلق بآداب قضاء الحاجة

68
00:21:19.750 --> 00:21:41.650
واما يعني هذا ذكر يعني لانه مشتمل على جمل يعني جمل ثلاث وقد جاء ذكر يعني هنا هذه الجملتان وقد جاء في حديث اخر ان يعني وضع الرجل بفضل المرأة والمرأة بفضل الرجل وانه من يغترفان يغترثان جميعا

69
00:21:42.100 --> 00:22:04.650
المقصود يعني النهي عن انتشاط يعني كل يوم لما فيه من الترفه وان هذا يعني لا لا يناسب الرجال وشهامة الرجال الذين يعني يتزينون يحصل منهم الامعان في التزين مثل النساء بحيث يعني كل يوم يفعل هذا الفعل وانما يفعله

70
00:22:04.650 --> 00:22:26.500
يعني يوما يفعله يوما يترك يعني لا لا افراط ولا تفريط وان يكون اهمال ولا يكون هناك يعني اه اه مبالغة يعني بحيث يكون اه اه يفعل مثل ما تفعل النساء من الحرص على التجمل متابعة التجمل والاكثار من التجمل

71
00:22:26.650 --> 00:22:52.050
وكذلك محل الشاهد الجملة الثانية التي هي ان يبول الانسان في مغتسله والسبب في ذلك وهذا فيما اذا كان ليس هناك مكان يعني يذهب فيه البول يعني مثل هذه دورات المياه الموجودة التي انسان يعني يغتسل فيها ويبول فهو يبول يذهب بوله ما

72
00:22:52.050 --> 00:23:12.050
فيه تشويش عليه ولا فيه وسواس. اما اذا كان يعني ليس هناك محل يعني يجري فيه البول ويعني وقع على ارظ صلبة فانه يتطاير فهذا يشوش عليه ويقول يعني اذا في نفسه انه اذا اصابته نجاسة ويكون ذلك سببا

73
00:23:12.050 --> 00:23:35.000
للزواج يعني سببا للوسواس لكن اذا كان المكان يعني يجري فيه الماء وكما هو موجود في دورات المياه الموجودة الان يعني فان هذا لا محظور فيه وانما محذور فهنا يكون في ارض صلبة وليس فيها مكان يذهب فيه الماء ثم يتطاير فيقع

74
00:23:35.000 --> 00:23:45.950
في نفسه وسواس انه جاء على على جسده والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين