﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:21.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب التيمم عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.150
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض اذا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي

3
00:00:41.150 --> 00:00:58.900
الشفاعة وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة. متفق عليه. وروى الامام احمد من حديث علي رضي الله عنه وجعل التراب لي طهورا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

4
00:00:59.000 --> 00:01:11.850
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول يا شيخ الحافظ محمد بن احمد بن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب التيمم

5
00:01:12.000 --> 00:01:39.250
لما فرغ من الطهارة الاصلية التي هي الماء اتى بما يقوم مقامها وبما يعني بما يقوم مقامها عند فقدها او عدم قدرته على استعمالها وهو التيمم وذلك يعني باحاديث جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وجاء في القرآن يعني ذكر التيمم ولكن

6
00:01:39.250 --> 00:01:54.250
يعني بيان صفته وكيفيته آآ جاءت مبينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر حديث جابر رضي الله عنه قال اعطيت اه خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي

7
00:01:54.350 --> 00:02:14.350
وهذا هذا الحصر يعني لا يدل على انه لم يعطى ليس له من الخصائص الا هذه الخمس بل هناك غيرها وقد جاء ذلك في احاديث ذكر الحافظ اه ابن حجر في فتح الباري في شرح هذا الحديث جملة من الاحاديث التي فيها زيادة على ذلك

8
00:02:14.350 --> 00:02:27.850
التي فيها زيادة على ذلك وذلك ان قوله اعطيت خمسا لا يعني ذلك الحصر فيها وانما اطلع على انه اعطي خمس ثم بعد ذلك اطلع على انه اعطي اكثر من ذلك

9
00:02:28.000 --> 00:02:40.550
ثم اطلع على انه اكثر من ذلك فهذه الخامسة التي جاءت بهذا الحديث اولها قوله نسيت ابن رعب مسيرة شهر نصرت بالرعب مسيرة شهر يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام

10
00:02:40.550 --> 00:02:59.000
من خصائصه ان الله يقذف الرعب في قلوب اعدائه من هذه المسافة التي هي مسافة شهر وذلك ان انه عليه عليه الصلاة والسلام آآ ينصره الله عز وجل بان يقذف الرعب في قلوب اعدائه

11
00:02:59.100 --> 00:03:18.650
واذا حصل الرعب في قلوب اعدائه حصل حصل الهزيمة وحصل النصر النصر عليهم فكان عليه الصلاة والسلام اخبر بهذا وانه آآ وان هذه المدة انه عليه الصلاة والسلام ينتصر على اعداءه ولو كان

12
00:03:18.650 --> 00:03:38.650
بينه وبينهم هذه المدة التي هي وقد قيل ان التنصيص على هذه المدة لانه لم يكن بينه وبين اعدائه يعني مسافة اطول من هذا بل اه ذكرت لي ان هذه المسافة التي تكون بينه وبين اعدائه صلى الله عليه وسلم

13
00:03:38.650 --> 00:03:59.850
والرعب هو الخوف والذعر. ومعلوم ان الرعب والذعر اذا حصل فانه فان القوة الحسية يعني لا لا لا يستفاد منها ولا يحصل من ورائها يعني شيء مع حصول الرعب الذي يكون في قلوب في قلوب الاعداء

14
00:03:59.850 --> 00:04:28.850
يشرف بالرعب مسيرة الشعر  اه واه واه وجعلت لي الارض مسجدا واحدا وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث في هذا الباب مسجدا طهورا يعني ان الانسان عندما يأتي وقت الصلاة فان كان يعني الماء موجودا فانه يتوضأ به

15
00:04:28.850 --> 00:04:48.850
ان كان غير وان كان ايضا يعني واذا كان ايضا غير قادر على استعماله لمرظ او غير ذلك فانه يتيمم ويأتي بما اوجب الله عليه بما اوجبه الله عليه من الصلاة. ولهذا

16
00:04:48.850 --> 00:05:03.600
قال فأيما رجل من امتي ادرك الصلاة فليصلي ايهما رجل من امتي ادركته الصلاة؟ يعني فليصلي يعني بعد ان يأتي بعد ان يتمم يعني حيث كان عادما للماء او او او

17
00:05:03.600 --> 00:05:23.600
او موجودا ولكنه غير قادر على شماله فانه يعزل عن الاصل الذي هو استعمال الماء الى التيمم وقد جاء في بعض الروايات وجعلت تربتها لطهور كما ذكرها عن احمد في اخر الحديث ولكنها ايضا هذه الرواية

18
00:05:23.600 --> 00:05:41.000
او هذا المعنى جاء في صحيح مسلم. حيث قال عليه السلام في صحيح مسلم وجعل تروتها اه لنا طهورا. فدل هذا على ان على ان هذه الرواية التي ذكرها في الاخر ان احمد هي موجودة في موجودة في صحيح مسلم

19
00:05:41.050 --> 00:06:00.350
والتعبير بالتربة لا يعني ذلك ان ان ان الاستعمال لا يكون للتربة وانما اه اه الحكم هو ان الانسان عندما يأتي وقت الصلاة وليس عنده ماء فانه يتيمم على الارض التي هو عليها

20
00:06:00.350 --> 00:06:24.000
سواء كانت ترابية او غير ترابية ولكنه ذكر التراب لانه هو الغالب في الارض. الغالب في الارض انها ترابية. لكن قد تكون يعني ارض جبلية والانسان يعني يكون في محله ليس في تراب فانه يتيمم على الارض التي هو فيها التي التي هو فيها ولا

21
00:06:24.000 --> 00:06:44.400
والحكم مقصورا على التراب وما جاء في بعض الروايات لا يعني الاقتصار عليه. لان هناك قاعدة مشهورة يعني في هذا الباب وهي ان الحكم العام اذا اطلق على بعض افراده فانه لا يقصر حكمه عليه

22
00:06:44.600 --> 00:07:04.600
يعني يعني الحكم العام الذي هو كونه جعلت الارض مسجدا وطهورا. يعني هذه تشمل اه التراب وغير التراب وقد جاء التنصيص على التراب في بعض الروايات فلا يعني القصر عليه لان القاعدة المشهورة ان

23
00:07:04.600 --> 00:07:24.600
عام لان ان الحكم العام اذا ذكر بعض افراده فانه لا يقتصر عليه وانما يكون نص عليه لكونه الغالب لكونه الغالب يعني في الارض انها ترابية والا فان الانسان قد يكون في ارض جبلية

24
00:07:24.600 --> 00:07:44.600
يكون في ارض لا تراب فيها فان فان عموم الحديث في قوله فايما رجل من ترك الصلاة فليصلي اي بعد ان يتيمم يعني شيء مع الارض التي التي هو فيها. فاذا ذكر التربة لا يعني الاقتصار عليها والاقتصار عليها وانما ذكرت

25
00:07:44.600 --> 00:08:02.500
التنصيص عليها لكون الغالب على الارض انها ترابية. يكون الغالب على الارض انها ترابية. هذا وجه اختصار ووجه الاختصاص وذكرها يعني يعني ذكر التربة دون غيرها نعم قوله واحلت لي الغنائم

26
00:08:02.800 --> 00:08:22.800
واحلت الى الغنائم هذه من خصائص هذه الامة انها حلت لها الغنائم بخلاف الامم السابقة فانها لم تحل لهم الغنائم. وهذا من خصائصها هذه الامة التي اه التي اه اه خصائص امة محمد عليه الصلاة والسلام فانها ميزت على الامم السابقة بان الامم

27
00:08:22.800 --> 00:08:42.800
السابقة لم تحل لهم الغنائم وانما اذا جمعت الغنائم يعني تأتي نار وتحرقها واما هذه الامة فان الله ان الله رخص لهم في الغنائم وجعلها آآ وجعلهم يستفيدون منها ويستعينون بها على الجهاد وعلى غير الجهاد

28
00:08:42.800 --> 00:09:01.750
نعم واعطيت الشفاعة واعطيت الشفاعة وهذي الشفاعة للعهد يعني الشفاعة العظمى التي فيها اراحة الناس من الموقف التي يستريح الناس فيها من الموقف فان هذه هي الشفاعة التي اختص بها رسول الله عليه الصلاة والسلام

29
00:09:02.250 --> 00:09:19.850
اختص بها عليه الصلاة والسلام وهي المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون الذي يحمده عليه الاولون والاخرون. لان الناس اذا كانوا في صعيد واحد يموج بعضهم في بعض يعني العرق. يعني

30
00:09:19.850 --> 00:09:35.850
يتفاوتون فيه على حسب اعمالهم منهم من يلزمه ومنهم من يكون الى صدره ومنهم من يكون الى حقوة ومنهم يكون الى ركبته على حسب اعمالهم على حسب اعمالهم فان فان

31
00:09:35.950 --> 00:09:55.950
فان فانهم يذهبون الى ادم ويعتذر ثم يذهبون الى نوح ويعتذر ثم يذهبون الى ابراهيم فيعتذر ثم يذهبون الى موسى ويعتذر ثم يذهبون الى عيسى فيعتذروا ثم يحيلهم الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ويتقدم وآآ

32
00:09:55.950 --> 00:10:18.300
يشفع ويشفع الله عز وجل ويأتي للفصل يعني للفصل بين العباد ولهذا قيل لها المقام المحمود لانه يحمد عليه الاول والاخر. كلهم استفادوا من شفاعته من لدن ادم الا الذين طابت عليهم الساعة كلهم استفادوا من شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام. وقيل ايضا ان مما يختص به

33
00:10:18.300 --> 00:10:35.750
عليه السلام انه يشفع يعني في الخروج من النار لمن لم من لم لم يكن عنده الا اصل التوحيد يعني ليس عنده اعمال وانما عنده التوحيد فقط وعنده شهادتين لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان الله تعالى يشفعه لهذا يأتي

34
00:10:35.750 --> 00:11:02.500
بعد ذكر حديث حديث الشفاعة العظمى حديث آآ المقام المحمود انه يذكر بعد ذلك الشفاعة في الاخراج من النار الذي الشفاعة في الاخراج من النار وقد بين عليه انه قال ان كل نبي اعطي اجابة مستجابة وان اختبأت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة

35
00:11:02.500 --> 00:11:18.450
فهي نائلة من مات لا يشرك بالله شيئا نعم وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت للناس عامة. وكان النبي بعث الى قومه خاصة كل رسول بعث الى قومه. واما نبينا محمد

36
00:11:18.450 --> 00:11:50.850
عليه الجن والانس فرسالته شريعته اتصفت بسيادة ثلاث الكمال والبقاء والخلود والعموم والشمول فهي شاملة لكل احد شاملة للجن والانس كل انس وجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة وهو من امة محمد صلى الله عليه وسلم. كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه. قال

37
00:11:50.850 --> 00:12:09.300
عليه عليه الصلاة والسلام يقول عليه اه يقول اه صلى الله عليه وسلم يعني في الحديث صحيح والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كانوا من اصحاب النار

38
00:12:09.500 --> 00:12:25.850
فرسالته عامة للفقريين الجن والانس ولا يخرج عن احد عن رسالته من حين بعثه الله الى قيام الساعة وكل من لم يؤمن به ومات يعني غير مؤمن به فليس امامه الا النار

39
00:12:26.550 --> 00:12:48.000
نعم وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجنبت فلم اجد الماء فتمرغت في الصعيد كما فرغوا الدابة ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال انما كان يكفيك ان تقول بيديك هكذا ثم

40
00:12:48.000 --> 00:13:06.700
ضرب بيديه الارض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه متفق عليه واللفظ لمسلم وفي رواية البخاري وظرب صلى الله عليه وسلم بكفيه الارظ ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه

41
00:13:06.950 --> 00:13:30.150
ثم ذكر يعني كيفية التيمم يعني وذكر ان الرسول وذكر عمار ابن عم عمار ابن ياسر ان رسول بعثه في حاجة فاجنب قال فتمرغت كما تمرغ دابة في الصعيد يتمرغ في الارض وكأنه فهم القياس لانه لما يعني علم بان بان التيمم

42
00:13:30.150 --> 00:13:52.750
قم بدل الماء والماء غير موجود فظن ان ان ان الطريقة التي يعني اه اه يتطهر بها من الجنابة في تيمم انها موافقة للطريقة التي يكون فيها  لاننا في سؤال يقول لجميع الجسد ففهم منه ان التيمم شامل لجميع الجسد

43
00:13:52.850 --> 00:14:12.000
شامل لجميع تمرغ في التراب كما تمرغوا الدابة يعني حتى يصيب التراب يعني جميع جسده فاجتهد في آآ يعني آآ آآ عليه الصلاة والسلام اقره على ذلك وقال انما كان يكفيك

44
00:14:12.250 --> 00:14:39.400
يعني بدل ما تفعل هذا بجسدك كله يكفيك ان تضرب بيدك الارض وتمسح يعني وجهك وكفيك يعني وجهك وظاهر كفيك الرسول عليه السلام اقره على هذا ولم يقل اعد ما دل هذا على الاجتهاد وان الصحابة كانوا يجتهدون في زمانه صلى الله عليه وسلم وانه اذا بلغه حالهم فانه يبين لهم

45
00:14:39.450 --> 00:15:00.100
فانه يبين لهم عليه عليه الصلاة والسلام والرسول صلى الله عليه وسلم بين له قال انما يكفيك ان تقول ان تقول هكذا يعني وهذا فيه دليل على القياس وعلى ان القياس انا معتبر وان الصحابة كانوا يستعملون القياس لان عمار رضي الله عنه كما

46
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
كما تمرغ الدابة آآ قياسا لتيمم على على الاغتسال بالماء. اذا كان التيمم على اغتسال يعني آآ الاغتسال بالماء واقره الرسول عليه الصلاة على ذلك لكن يعني في المستقبل ليس لاحد انه يفعل في مثل هذا الفعل لان

47
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
لانه عرف بيان ذلك بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام عرف الحكم الشرعي بسنة الرسول عليه السلام وانه يكفيه ان يضرب الارض ويمسح يعني على ظهر كفيه ووجهه هذه هذه الصفة التي تكون للاغتسال

48
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
المهم صارت الطريقة فيه واحدة الطريقة فيه واحدة وهي انه انه يتيمم بهذه الطريقة. لكن ليس لاحد في المستقبل ان يفعل كما فعل عمار. لان عمار اجتهد ولم يكن يعرف

49
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
التفصيل ولم يعرف السنة من رسول الله عليه الصلاة والسلام. فبعد معرفتها ليس لاحد ان يفعل كما يفعل عمار. ليس لاحد ان يفعل كما يفعل عمار وانما يعني يفعل اه ما ارشد اليه الرسول عليه السلام عمارا بان قال انما

50
00:16:20.100 --> 00:16:36.650
فيك ان تفعل انما يكفيك ان تفعل هكذا. اعيد الحديث  وعن عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجنبت فلم اجد الماء فتمرغت في الصعيد كما

51
00:16:36.650 --> 00:16:56.650
رغم الدابة ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال انما كان يكفيك ان تقول بيديك هكذا ثم ضربك بيديه الارض ضربة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه متفق عليه واللفظ لمسلم وفي رواية للبخاري

52
00:16:56.650 --> 00:17:17.550
وضرب صلى الله عليه وسلم بكفيه الارض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه. وذكر هذه الرواية التي فيها ذكر  ولعلها النفخة سببه يعني من اجل ان يعني انه يعني علق بوجهه بيده شيء من التراب او

53
00:17:17.550 --> 00:17:37.550
عن انه غبار يعني كثيف يعني اذا مسح بوجهه يعني يظهر اثره على وجهه آآ آآ فنفخ يعني حتى يخفف يعني هذا الذي او حتى يزول هذا الذي يعني في في يده مما علق بها مما

54
00:17:37.550 --> 00:17:57.450
ليكونوا يعني يقعوا على وجهه يقع على وجهه عند عند مسح الوجه فالرسول عليه السلام نفخ يعني حتى يعني يخف الغبار او حتى يذهب التراب الذي علق الذي علق علق بيده بيديه عليه الصلاة والسلام. نعم

55
00:17:58.300 --> 00:18:18.300
وعن هشام ابن حسان عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصعيد طيب وضوء المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين. فاذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته. فان ذلك خير

56
00:18:18.300 --> 00:18:38.300
رواه البزار وقال ابن القطان اسناده صحيح. قال الصواب انه مرسل. وقال ابن قطان في حديث ابي ذر رضي الله عنه ضعيف وهو غريب من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وله علة والمشهور في الباب حديث ابي ذر رضي الله

57
00:18:38.300 --> 00:18:52.300
الذي صححه الترمذي وغيره ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال السعد الطيب طهور مسلم وان لم يجد الماء عشر سنين فاذا وجده فليتق الله وليمسه بشرته

58
00:18:52.450 --> 00:19:14.150
وهذا حديث صحيح وهذا يعني يدل على ان الصعيد الذي هو آآ ما يتصاعد من الارض اذا ضرب على الارض انه هو طهور انه وضوء سمعني انه يقوم مقام وضوءه. يعني يقوم مقام وضوءه لانه اذا علم الماء او قدر على استعماله او وجد ولكنه لا يقدر على

59
00:19:14.150 --> 00:19:36.600
وماله فانه يعني فان صعيده هو هو يقوم مقام وضوءه لان التيمم بدأ عن الوضوء فاذا علم الماء او عقودنا ولكن لم يقضي على شماله فانه فان الانسان يسير الى التيمم وهو وهو

60
00:19:36.600 --> 00:19:52.350
يعني وضوءه ولو نم الايمان عشر سنين. هذا مبالغ وانه لو كثر ولو استمر فان هذا هو الحكم. يعني ليس الحكم لمدة قصيرة ومدة محددة معينة بل بل لو طالت

61
00:19:52.600 --> 00:20:19.050
لكنه اذا وجد الماء وحصل الماء فانه يغتسل فليمسه بشرته ده اذا وجد الماء يعني بعد ذلك فانه يغتسل لانه كان بعد ذلك كان عليه عليه جنبات وعليه يعني آآ آآ اشياء تقع على جسده او هذه المدة الطويلة يكون على جسده اشياء او

62
00:20:19.050 --> 00:20:39.050
تا اخويا اقدار فان عليه ان يستعمل الماء وان يغتسل عندما يحصل الماء ولو مدة طويلة ولو كذا عشر سنين كما جاء في هذا الحديث وهذه العشر ذكرها للمبالغة وبيان انه حتى حصل هذه المدة فانه يعني آآ فانه فان عليه ان

63
00:20:39.050 --> 00:21:04.700
يستمر الى هذه المدة وكذلك ايضا يحصل منه استعمالهما اقتصاد الماء يعني اذا اذا وجده بعد ذلك. نعم الالباني ذكر الحديث ما هو الحديث في صحيحه والحديث الصحيح ذكره الشيخ الالباني في في سلسلة صحيحة. اي نعم. نعم

64
00:21:06.100 --> 00:21:26.100
وعن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمم فما صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فاعاد احدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الاخر ثم اتيا رسول الله

65
00:21:26.100 --> 00:21:46.100
صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد اصبت السنة واجزأتك صلاتك وقال للذي توضأ واعاد لك الاجر مرتين. رواه ابو داوود والنسائي والدارقطني. وتكلم عليه والحاكم وقال على شرطهما. وفي قوله

66
00:21:46.100 --> 00:22:02.100
وقال ابو داوود وذكر ابي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله عليه السلام ان رجلا ان رجلين من اصحاب الرسول ذهبا يعني في في حاجة او في مهمة

67
00:22:02.100 --> 00:22:29.900
وانهما يعني حصلا يعني حصل منهما انهما صلى بالتيمم ثم وجد وجد الماء في فاحدهما اجتهد ولم يعد الصلاة لانه قد ادى ما عليه. واحد ثاني اجتهد واعاد صلاة الرسول عليه السلام لما جاءوا اليه واخبروه الخبر قالوا لم يعيد الصلاة اصبت السنة

68
00:22:29.950 --> 00:22:53.350
يعني انك اديت ما عليك وفعلت الشيء الذي عليك وان انك اه صليت بالتيمم لانك فقدت الماء. فانت اصبت السنة واديت ما عليك وابرأت ذمتك الذي عليك وهو الصلاة اديته واما الاخر فرأى ان ان ان ذلك لا يكفي

69
00:22:53.350 --> 00:23:13.350
وانه لما وجد الماء عليه ان ان يتوضأ فتوضأ وصلى فقال له الك الاجر مرتين؟ يعني لاجتهاده اجتهاد لمرة لكونها الصلاة التي صلاها اه قبل ان يجد الماء. والمرة الثانية من اجل الصلاة التي

70
00:23:13.350 --> 00:23:36.450
فعلها يعني بعد بعد ما وجد الماء فيعني فهذا يدل على انه اجرى على عمله الاول وعلى عمله الثاني لكن تبين بهذا ان السنة هو ما قال في ما قاله الرسل للاول اصبت السنة. قال اصبت السنة وعلى هذا فان من حصل منه ذلك في المستقبل ليس له

71
00:23:36.450 --> 00:23:53.000
ان يجتهد وانما عليه ان يفعل ما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله اصبت السنة اصل في السنة ليس لاحد ان يفعل فعل هذا الذي فعلها الثاني الذي صلى مرتين وانما عليه ان يفعل ما

72
00:23:53.000 --> 00:24:19.500
اقر النبي عليه الرجل الاول الذي لم يعد الصلاة لانه ادى ما عليه وحصل منه اداء عليه والحديث صحيح وقد ذكره الشيخ الالباني في صحيح ابي داوود. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم متفق عليه

73
00:24:19.650 --> 00:24:40.200
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي قال اذا امرتكم بامر فاتوا من الصلاة ثم واخر الحديث واذا نهيتكم عن شيئا فاجتنبوه واذا نهيت ما واتى يعني بالجملة بهذه الجملة التي يقول في امرتكم بامر يعني للاشارة الى ان ان انه

74
00:24:40.200 --> 00:25:01.850
لما امر الناس بان يتوضأوا فانهم بانهم يتوضأون ويصلون فانهم يعني يتوضأون ويصلون اه كما امروا والصلاة يعني اذا كان الانسان قادر على ان يأتي بها على القيام ليس له ان يأتي بها عن جلوس

75
00:25:01.850 --> 00:25:17.550
اذا كان يعني يقدر على الجلوس فليس له ان يعني آآ ان يصلي وهو مضطجع ولهذا جاء عن ابن سلم في حديث عمران ابن حصين يصلي قائما فان لم يستطع فقاعدا فان لم تستطع فان لم تستطع فعلى جنب

76
00:25:18.550 --> 00:25:38.550
فالاوامر يأتي بها الانسان على قدر طاقته. لانه لما لما ذكر الوضوء وذكر الصلاة وذكر التيمم اتى يعني ذكر الانسان انه على حسب بطاقته يعني يفعل هذا الشيء يفعل على حسب طاقته لا يكلف الله نفسا الا وسعها. صلي قائما فاذا ركعت

77
00:25:38.550 --> 00:25:55.450
الاوامر يؤتى بها على قدر الطاقة لانها قد تستطاع وقد استطاعت واما النواهي فلم تقيد بالاستطاعة. ما قال واذا نفعت في شيء فاجتنبوه. لان الترك مستطاع كله يستطيع ان يترك

78
00:25:55.600 --> 00:26:13.050
لكن ليس كل يستطيع ان يفعل المأمور لانه قد يقدر عليه وقد لا يقدر عليه فمثلا لو قيل لانسان احمل هذه الصخرة احمل هذه الصخرة صخرة كبيرة ان استطاع ان يحملها يحملها وانما يتركها

79
00:26:13.050 --> 00:26:33.950
مكانها لكن اذا قيل لا تدخل مع هذا الباب لا يدخل مع الباب لان لان الترك مستطاع. ما يقال والله انا ما اقدر اه لازم ادخل او لا تخرج من هذا الباب فانه يعني يقدم على هذا ولا ولا يحصل منه لان الترك مستطاع

80
00:26:34.000 --> 00:26:57.900
وانما الذي لا يستطاع الفعل قد استطاع وقد لا يستطاع فاذا ذكر هذا الحديث يعني يعني هذه القاعدة التي يعني فيها ان كل من امر امر امر يأتي منه يأتيني على قدر طاقته لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اما الترك فانه مستطاع ولا وليس لاحد

81
00:26:57.900 --> 00:27:13.700
ان يعني آآ لا يجتنب المحظور لانه قادر عليه ولانه متمكن منه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين