﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب امور مستحبة

2
00:00:20.350 --> 00:00:44.350
وامور مكروهة في الصلاة سوى ما تقدم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كانت علينا رعاية الابل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فادركت النبي صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فادركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم

3
00:00:44.350 --> 00:01:04.650
صلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة. رواه مسلم وقصر من هزاه الى ابي داوود وحدة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:01:05.600 --> 00:01:29.550
وهذا الحديث عن عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه الذي قال اخبر انه كان انهم كانت عليهم رعاية الابل وكانوا يتناوبون على رعاية الابل بمعنى ان شخص يكون له خمس وشخص اربعة وشخص ثلاث ثم يجمعونها ويعني يقوم يرعاها

5
00:01:29.550 --> 00:01:49.550
يعني بعضهم في يوم وبعضهم يوما اخر فيوفقون بين ان يسرحوا ببهائمهم بان يقوم احدهم والباقون عند رسول الله سوف يسمعون حديثه فكان النوبة التي كانت عليه وكان جاء مبكرا

6
00:01:49.550 --> 00:02:09.550
يعني في من الشرح بالابل فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث اصحابه وكان مما قاله عليه السلام اما قال ان المسلم اذا اذا يعني اذا اسبغ الوضوء اذا اسبغ الوضوء وآآ يعني

7
00:02:09.550 --> 00:02:27.650
ثم صلى ركعتين مقبلة فيهما بقلبه وجهه الا يعني الا وجبت له الجنة فهذا الحديث يعني من الامور المستحبة لان فيه ذكر اه صلاة ركعتين بعد الوضوء وان هذا ثوابه عند الله عز وجل

8
00:02:27.650 --> 00:02:46.250
عز وجل وانها وانها تكون لتكون له الجنة. وهذه وهذا العمل الذي عمله الصحابة مع رسول الله من الحرص على حضور الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي يفعلون ذلك ليوفقوا بين مصالحهم والدنيوية والاخروية

9
00:02:46.500 --> 00:03:06.500
وقد ثبت في الصحيح ان عمر رضي الله عنه كان له يعني جار من الانصار يعني في بستانه وانه كان يتناوب في هو اياه فهذا يذهب يوم وهذا يأتي يوم والذي يذهب يأتي بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتي بما تلقاه عن رسول الله

10
00:03:06.500 --> 00:03:30.950
صلى الله عليه وسلم فيجمعون بين مصالحهم الدنيوية والاخروية يجمعون بين مصالحهم والدنيا والاخروية. عمر رضي الله عنه يبقى في بسانه ويذهب صاحبه وفي يوم ويأتي ويحدثه بما سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يبقى الانصاري في يوم اخر ويذهب عمر ويحدثه بما سمعهم الرسول

11
00:03:30.950 --> 00:03:54.950
لله صلى الله عليه وسلم. نعم وعن ابي جهيم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه اكان ان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه. قال ابو النضر لا ادري اقال اربعين يوما او شهرا او سنة. متفق عليه

12
00:03:54.950 --> 00:04:06.900
وفي بعض الروايات البخاري ماذا عليه من الاثم ثم ذكر هذا الحديث عن ابي جهيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم المهر بيد المصلي ما عدا عليه

13
00:04:07.000 --> 00:04:21.000
لكان ان يقف اربعين خير له من ان يمر عليه. قال لا ادري اربعين يعني عاما اربعين شهرا اربعين يوما. ومعلوم ان كون الانسان يقف يعني ولا يمر بين يدي المصلي

14
00:04:21.050 --> 00:04:43.200
يقف المصلي حتى ولو كانت ساعات فان هذا يعني اهون عليه يعني كونه يقف يعني ساعات اهون من ان يمر بين يدي المصلي يعني يعني فهذا يبين خطورة المرور بينه وبين مصلي وبين سترته المرور بين المصلي وسترته وانه لا يمشى امامه

15
00:04:43.200 --> 00:05:05.600
لان هذا يشغله ويشوش عليه يشغله ويشوش عليه. وقد جاء يعني قال انه في بعض يعني الطرق ان فيه يعني بماذا عليه من الاثم وكلمة نادى عليه من ماذا عليه يعني من الاثم يعني هذه قال الحافظ ابن رجب في شرح بلوغ المرام ان في شرح

16
00:05:05.600 --> 00:05:24.250
صحيح البخاري هذه آآ هذه غير محفوظة لانها شاذة انها شاذة وقال ونقل عن ابن ابي شيبة انه قال انه قال ماذا عليه؟ يعني من الاثم يعني فقوله يعني من الاثم هذا ان تفسير بعض الرواة

17
00:05:24.300 --> 00:05:49.700
وان وانه ثم ادرجت يعني في الخبر يعني في بعض الروايات الحاصل ان ان المصلي يعني يصلي الى سترة ويعني يمنع من يمر بين يديه ووقوف الانسان ان ينتظر حتى حتى يتمكن من من المرور يعني آآ يعني خير له من ان يقف من ان يمر

18
00:05:49.700 --> 00:06:12.950
المصلي وقوفه فترة من من الزمان خير له وذكر الايام والشهور والاعوام والواقع انه حتى لو كان ساعاته وبعض الاشياء من الوقت ان يعني هذا يعني اهون عليه من ان يمر بين بين يدي مصلي. نعم

19
00:06:14.100 --> 00:06:34.100
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج يوم العيد امر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي اليها والناس وراءه. وكان يفعل ذلك في السفر. فمن ثم اتخذها الامراء. متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث عن رسول

20
00:06:34.100 --> 00:06:51.550
صلى الله عليه وسلم انه كان يعني يوم العيد يعني تنصب الحربة يعني امامه يصلي اليها لانه يعني يكون في مكان عرى مكشوف يعني ليس فيه جدران فكان يعني يغرس الحرب او الحرب هي عصا في اخرها

21
00:06:51.550 --> 00:07:08.300
تغرز في الارض وهي سترة يتخذها سترة فكان يفعل ذلك في صلاة العيد وكذلك في السفر اذا كان في السفر فانها تكون معه الحرب فتغرز يعني امامه يصلي اليها يتخذها يتخذها سترا. نعم

22
00:07:09.550 --> 00:07:26.900
وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك عن سترة المصلي فقال مثل مثل الرحل رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث في صفوف المصلي ومقدارها يعني ارتفاعها من الارض

23
00:07:27.000 --> 00:07:51.850
قال مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحل يعني الرحل هو الذي يركب عليه الركعة ويوضع على ظهر البعير ويركب الراكب ومؤخرته العود الذي يستند عليه الراكب من وراءه وهي يعني ليست طويلة يعني قيل انها تكون يعني ثلث الذراع

24
00:07:51.950 --> 00:08:18.150
يعني انها مقدار ثلثي ذراع. ومعنى ذلك انه يجعل يعني امامه شيء شاخص يعني بمقدار هذا وقد جاء يعني ذكر الحربة يعني وقد جاء ذكر العصا ويعني وانها الانسان يغرسه امامه ويصلي ويصلي كان يعني عليه الصلاة والسلام ارشد الى هذا

25
00:08:18.150 --> 00:08:40.200
عن عائشة رضي الله عنها انها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك عن سترة المصلي فقال مثل مؤخرة الرحل يعني هذا الحد الادنى المقصود بانه شيء شاخص يعني يراه من يقبل عليه ان انه يصلي الى الى سترة فلا يمر بينها

26
00:08:40.200 --> 00:09:05.050
بينه وبينها وانما يمر من ورائها وانما يمر من ورائها فلا يمر بين المصلي وسترته سواء كانت يعني قصيرة او يعني طويلة. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا

27
00:09:05.050 --> 00:09:25.050
لم يجد فلينصب عصا فان لم يكن معه عصا فليخط خطا ثم لا يضره ما مر امامه. رواه احمد وابو داوود ابن ماجة وابن حبان وهو حديث مضطرب الاسناد. ولذلك ضعفه الشافعي وغيره. وصححه ابن المديني وغيره. وقال ابن

28
00:09:25.050 --> 00:09:49.050
لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث. وقال البيهقي لا بأس بهذا الحديث في هذا الحكم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه السترة وانها يعني يصلي الى شيء يعني شيئا امامه هذا لا اشكال فيه اذا كان يعني شيئا يعني بارز وكذلك العصا فانها كذلك يوم القبلة لكن ما جاء في اخره انه اذا لم

29
00:09:49.050 --> 00:10:06.850
اذا حط خطا ويعني يحط خطا في الارض ويتخذه ستره يعني هذا هو الذي لم يثبت لانه ان لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اختلف يعني في في ثبوته ولكن الاقرب انه غير ثابت لان فيه اسناده من هو

30
00:10:06.850 --> 00:10:25.000
فيه لان في اسناده من هو من تكلم فيه فليس يعني آآ فلا يخط فلا يستعمل الانسان خط وانما يستعمل الشيء الذي ورد به السنة انه شيء شاخص وانه شيء يعني شيء مرتفع

31
00:10:25.100 --> 00:10:45.650
هو وهذا الحديث آآ وهذا الحديث ليس بصحيح والحافظ بن حجر حسنه ببلوغ المرام حسنه في ولم يصب من قال له مضطرب بل هو حديث حسن لكن يعني في بعض رواته من هو

32
00:10:45.650 --> 00:11:08.200
تكلم فيه فلا يعول عليه. نعم وعن سهل بن ابي حثمة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم الى سترة اه فليدنو منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته. رواه احمد وابو داوود والنسائي وابن حبان. وهو حديث مختلف في اسناده وروي

33
00:11:08.200 --> 00:11:25.500
ومرسلا ثم ذكر هذا الحديث ليتعلق بالسترة وان الانسان يعني يدنو منها يعني يضع سترة يجعل له سترة ويدنو منها لا يجعلها بعيدة يعني ويعني واذا كان الانسان صلى الى غير سترة

34
00:11:25.750 --> 00:11:43.000
فان المساحة التي امامه يعني لا لا يمنع منها الانسان ان يمر بل يمر من وراء ثلاثة اذرع يعني مقدار ثلاث تربية اذا كان ترك مقدار ثلاثة افرع ومشى ورائها فانه لا بأس بذلك فانه فان هذا انه لا بأس بذلك

35
00:11:43.100 --> 00:11:57.850
وثلاثة الاذرع هي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل البيت وجعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وصار بينه وبين الجدار الذي امامه ثلاث اذرع وبينه وبين الجدار امامه ثلاثة اذرع

36
00:11:58.000 --> 00:12:14.650
فاذا اذا اذا كان الانسان وضع سترة يعني سواء كان تذرع او اقل فالاولى ان يدنو منها ويقرب منها والا لم يعني هذا فان لم يضع سترة فان المار يعني يمر بعد مقدار

37
00:12:14.650 --> 00:12:41.150
ولا لان المساحة التي امامه لا يعني يكون من حقه انه يمنع الناس او ان الناس لا يمرون بل يمرون بحيث لا يقربوا منه وهو يصلي نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهي ان يصلي الرجل مختصرا. رواه البخاري هكذا. رواه مسلم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:12:41.150 --> 00:13:05.600
وهذا نهي عن الاختصار في الصلاة والاختصار هو ان يضع الانسان يديه على خاصرتيه يده اليمنى على خاشقجي اليمنى ويده اليسرى على خصلته اليسرى هذا هو الاختصار اللي في الصلاة يعني وهو يعني نهي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما اليدين عملهما في الصلاة ان يجعل

39
00:13:05.600 --> 00:13:24.200
يمنع اليسرى وعلى صدره كما سبق ان مر بنا في الحديث يضع اليمنى على اليسرى على صدره ولا يفعل هذا الفعل الذي هو الاختصار بان يظع يده اليمنى على خصرته اليمنى ويده اليسرى على خاصرته اليسرى. نعم

40
00:13:24.950 --> 00:13:37.950
وعن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم متفق عليه

41
00:13:38.400 --> 00:13:57.550
يعني هذا الحديث يدل على ان الانسان اذا قدم له العشاء وقد حضر وقت الصلاة فانه يقدم العشاء لانه لو اشتغل في الصلاة والعشاء يعني ما اخذ حاجته منه فانه يحصل له تشويش

42
00:13:57.600 --> 00:14:16.250
يحصل التشويش يعني في ذلك ولكن يعني اه اه قال اذا فابدأوا اذا اذا اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا صلاة المغرب. وهذا يدل على انهم كانوا يتعشون قبل المغرب

43
00:14:16.350 --> 00:14:29.800
ان العشاء قبل المغرب يعني معنى ذلك ان انه قال اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلي المغرب ولان العشاء يكون قبل قبل صلاة المغرب والمقصود من ذلك ان لا يحصل التشويش

44
00:14:29.900 --> 00:14:46.150
يعني في تعلق نفسه به ويكون مشغول يعني في الصلاة. نعم وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه عز وجل فلا يبزقن بين يديه

45
00:14:46.150 --> 00:15:05.950
ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه متفق عليه ايضا. وفي لفظ للبخاري عن يساره او تحت قدمه وهذا الحديث يدل على ان الانسان اذا كان في ارض ترابية وانه صلى وانه يعني آآ اصابه بزار فانه لا يفعله

46
00:15:05.950 --> 00:15:20.900
امامه ولا عن يمينه ولكن يجعله عن يساره او تحت قدمه اما اذا كان بجواره احد من جهة اليسار فانه لا يفعل ذلك وانما عليه ان يعني اذا كان معه مناديل يستعمل مناديل والا

47
00:15:20.900 --> 00:15:43.650
في طرف ثوبه يعني يجعل نخامته وما يحصل من منه في يعني في في بطرف ثوبه نعم وعن معيقيب وهو ابن ابي فاطمة الدوسي رضي الله عنه قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسح في المسجد يعني الحصى قال ان كنت

48
00:15:43.650 --> 00:16:02.100
لابد فاعلا فواحدة متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث ليتعلق مسح الحصى لان تسويته في الارض قال يعني اذا كان هناك حاجة مرة واحدة. يعني معناه في الاول. لان الارظ اذا كان الان يصلي على ارض ترابية او ارض فيها حصى

49
00:16:02.100 --> 00:16:18.950
حسبه فانه قد يكون بعظها عالي وبعظها نازل. يعني فيكون فيه نتوء ونزول فالانسان اذا وضع يعني وجهه على الارض يعني يكون ما هو ما هو مستقيم. فيمسحه اذا كان هناك حاجة يمسحه مرة واحدة في الاول

50
00:16:19.350 --> 00:16:33.700
ثم لا يكرر مسحه اذا جاء في الركعات الاخرى لا يكرر مسحه لانه لا حاجة اليه لان سويت في اول مرة فاذا كان الانسان بحاجة يفعل في اول مرة وبعد ذلك لا يكرره

51
00:16:33.750 --> 00:16:54.300
لا يكرر مسح الحصى وانما كون الارض غير مستوية وبعضها ناتئ وبعضها نازل فانه عندما يسجد آآ السجدة الاولى الاولى فانه يعني يمسح الارض بحيث يتواسى يعني ما يكون بعضها عالي وبعضها منخفظ

52
00:16:54.350 --> 00:17:13.250
وبعد ذلك لا يحتاج الى ليس له ان يكرر لانه لا حاجة فيها الارظ مستوية في اول مرة. نعم وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فان الرحمة

53
00:17:13.250 --> 00:17:28.250
رواه احمد وابو داوود والترمذي وابن ماجه والنسائي وفي لفظ لاحمد سألت النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصى. فقال واحدة اودع

54
00:17:28.400 --> 00:17:49.700
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه انه قال لا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه يعني معناه ان نصح الرحمة ان ترك المسح من اجل الرحمة تواجهها ولكن الذي يعني اه الحديث الذي قال انه مرة واحدة يعني معناه اذا كان الارظ فيها اه ارتفاع وانخفاظ ويكون في المرة الاولى. يكون في المرة الاولى

55
00:17:49.700 --> 00:18:16.000
والحديث هذا ضعيف يعني غير صحيح وانما الحكمة او الفائدة من نصحه هو كون الارض تكون متساوية يعني وذلك تحصل بمسحه او اه مرة واحدة في البداية واما كونها يعلل بان الرحمة تواجهه وانه يترك الارض ولو كان في بعضها طامن وبعضها مرتفع

56
00:18:16.050 --> 00:18:31.550
يعني من اجل نرحب بوجهه هذا هذا الحديث غير صحيح. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اما يخشى احدكم اذا رفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه

57
00:18:31.550 --> 00:18:51.550
او يجعل صورته صورة حمار متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه يعني بيان خطورة مسابقة مسابقة مع الامام وانه يسبق الامام وذكر ان ما يخفي احدكم اذا رفع رأسه قال الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار او صورة حمار صورة

58
00:18:51.550 --> 00:19:15.500
هذا يدل على تحريم مسابقة الامام ومعلوم انه يعني انه اذا سابق الامام او حصل انه سبقه فانه يرجع فانه يرجع ويأتي بالركن بعد الامام واما الشيء الذي يعني قبل الامام فانه لا يعتبر لان اذا كان يسابقه ايش فائدة فائدة الائتمان

59
00:19:15.600 --> 00:19:39.250
انما يدعو الامام ليهتم به فاذا ركع فاركعوا يعني ولا يركعون قبل ان يركع لانهم اذا ركعوا قبلها صاروا سابقوه ولم يكن فائدة للامامة. نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من

60
00:19:39.250 --> 00:19:59.950
العبد رواه البخاري ثم ذكر هذا الحديث عن الاختلاس عن الالتفات وانه اختلاس يعني نقص يعني يحصل من الشيطان ينقص وهي صلاة العبد اختلاف يعني يعني يختلف الشيطان من صلاة العبد يعني معناه انه ينقصها يعني بهذا الالتفات

61
00:20:00.000 --> 00:20:22.600
لان المقصود بالصلاة هو الاقبال على الله عز وجل والاقبال يعني بحيث يعني يعني ينظر الى محل سجوده ولا يلتفت يعني من يمينه ولا شمالا. نعم وعن انس رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اياك والالتفات واياك والالتفات في الصلاة فان الالتفات في

62
00:20:22.600 --> 00:20:40.700
هلكة فان كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة. رواه الترمذي وصححه. ثم ذكر هذا الحديث الذي هو غير صحيح وغير ثابت الذي يعني يقول انه اذا كان تطوع الانسان ليس له ان يلتفت لا فالتطوع ولا في الصلاة ولا في الفرض

63
00:20:40.850 --> 00:20:58.000
وانما عليه ان يعني يخشع يعني يتجه الى ينظر الى مكان سجوده ولا يشغل نفسه بالنظر عن يمينه ولا شماله لا في فرض ولا في نفل والحديث هذا الحديث الذي فيه انه جوازه في في النفل غير صحيح. نعم

64
00:20:58.800 --> 00:21:12.700
وعن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو التفت الى الشعر رواه ابو داوود الحاكم وصححه

65
00:21:12.850 --> 00:21:31.000
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ثوب يعني انه توب في الصلاة يعني اقيم الصلاة لان لان الاذان اول ثم بعد ذلك يؤتى بالاقامة فيقال لها تثويب يعني معناها انه رجع الى ذكر الله عز وجل

66
00:21:31.100 --> 00:21:47.650
رجع الى ذكر الله. اولا ذكر الله في الاذان ثم ذكر في الاقامة فجاء رسول الله ينظر الى الشعر يعني وهو يصلي وهذا محمول على ان انه كان يعني امامه وانه لا يلتفت يعني يمينا ولا شمالا وانما كان الشعب وهو

67
00:21:47.650 --> 00:22:04.850
هذا الطريق بين الجبلين يعني ويعني ينظر اليه وهو متجه الى الى القبلة يعني لا يحصل منه الالتفات يمينا وشمالا فيكون هذا محمول على انه يعني في قبلته ينظر اليه بدون التفات. نعم

68
00:22:05.750 --> 00:22:25.750
وان انس رضي الله عنه قال كان قرام لعائشة رضي الله عنها سترت به جانب بيتها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عنا قرامك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض في صلاته رواه البخاري. ثم ذكر الحديث الذي فيه ان عائشة

69
00:22:25.750 --> 00:22:45.750
لها قران يعني ستر قماش فيه تصاوير وانها صارت له محله في بيتها وان الرسول قال ازيلي هذا القران فانها تعويرة لا تزال تعرض لي ومعنى ذلك ان الانسان عندما يصلي لا يكون عنده امامه شيء يشوش عليه يشوش يعني عليه

70
00:22:45.750 --> 00:23:12.850
ايه هو يعني يشغل باله وانما يعني يكون امامه يعني شيئا خالي من من مما مما يشوش عليه او يجعله يعني ينشغل بالنظر الى يعني هذه الاشياء. نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا ولا وهو يدافع

71
00:23:12.850 --> 00:23:32.850
اخبثان رواه مسلم. ثم ذكر هذا الحديث وهو قريب من الذي قبله الذي اذا قدم العشاء او اذا حضر العشاء قبل المغرب فابدأوا بالعشاء قال هنا لا لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافع عن الاخبثان يعني معناه ان الطعام اذا كان موجود او انه مقدم ما ما يصلي

72
00:23:32.850 --> 00:23:59.400
ويكون مشوش الذهن ولا وهو يدافع الاخبثان اذا كان يعني الاخبثان البول والغائط بان يعني يحس يحس بان انه سيخرج منها وانه يكاد يخرج منه يدافع الاخبثان البول والغائط. وانما يعني يصلي الانسان وهو مرتاح. يعني من ناحية اي شيء يشوش

73
00:23:59.400 --> 00:24:24.700
عليه يكون سالما منه لا ان يكون مشغولا تفكير في الطعام ولا مشغولا يعني اه مدافعته يعني البول او الغائط. نعم وروى عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال ابصر رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما رافعي ابصارهم الى السماء

74
00:24:24.850 --> 00:24:49.750
رافعي ابصارهم الى السماء وهم في الصلاة. فقال لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجع اليهم اعدها وروى عن قال ايش قال ابصر رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما رافعي ابصارهم الى السماء. وهم في الصلاة. فقالوا لينتهين اقوام

75
00:24:49.750 --> 00:25:09.750
يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجع اليهم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه كون الانسان اذا صلى يقبل على صلاته وينظر الى محل سجوده ولا يشغل نفسه بالالتفات لا يمين ولا شمالا ولا يرفع بصره الى السماء ولا يرفع بصره الى السماء وانما اذا بصره يكون على الارض وعلى

76
00:25:09.750 --> 00:25:31.000
سجوده فقال يعني اقوام عن عن هذا العمل او لا ترجعين ابصارهم بان الله يعاقبهم بان بان يأخذها و ان يطمش نورها فهذا مثل الذي مر بالمسابقة يجعل الله رأسه رأس حمارة وصورته صورة حمار هذا قال انها لا ترجع اليهم ابصارهم

77
00:25:31.000 --> 00:25:50.700
بمعنى انهم يفقدونها وان الله تعالى يعاقبهم بان يعني يزيلها عنهم نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب في الصلاة من الشيطان فاذا تثاءب احدكم فليكن

78
00:25:50.700 --> 00:26:11.700
كم ما استطاع؟ رواه الترمذي وصححه. ورواه مسلم ولم يقل في الصلاة ثم ذكر هذا الحديث التثاؤب وانا تفاؤل من الشيطان التفاؤل من الشيطان ولانه يدل على الكسل وعلى الخمول وارشد عليه الصلاة والسلام انه عند التثاؤب يعني يكظم ما استطاع يعني

79
00:26:11.700 --> 00:26:28.450
الهي يسترسل في يعني في فتح فمه وانما يكمل ما استطاع فان غلبه وانه اضطر الى ان يعني ينفتح فمه فانه يضع يده على فمه. يضع يده على فمه. وهذا في الصلاة وفي غير الصلاة

80
00:26:28.700 --> 00:26:45.400
ليس خاصة كما جاء في بعض الروايات يعني في عند مسلم انه ليس في ذكر الصلاة وعلى هذا فالتثاؤب من الشيطان سواء كان في الصلاة او في غير الصلاة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين