﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
قال الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره وكل كل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه. علم كل شيء قبل كونه فجرى

2
00:00:20.500 --> 00:00:41.600
قدره لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به الا يعلم من خلق وهو اللطيف  يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله. فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه

3
00:00:41.600 --> 00:00:59.900
وقدره من شقي او سعيد تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد او يكون لاحد عنه غنى خالقا لكل شيء الا هو رب العباد ورب اعمالهم والمقدر لحركاتهم واجالهم

4
00:01:00.900 --> 00:01:18.500
الا هو رب العباد وان يكون خالقة من كل شيء الا هو. ومع ذلك رب العباد. يعني علم رب العباد يعني كلام  وان يكون خالقا من كل شيء الا هو

5
00:01:19.250 --> 00:01:34.700
تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد او يكون لاحد عنه غنى خالقا لكل شيء الا هو. او يكون خالقا من كل شيء منه او يكون خالقا لكل شيء الا هو

6
00:01:35.950 --> 00:02:06.350
بانه يكون احد صادقا من كل شيء  لان بعضهم يصفيها هذا الشيء وهي وفي اوضح او يكون خالقا لكل شيء الا هو رب العباد ورب اعمالهم والمقدر لحركاتهم واجالهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

7
00:02:07.450 --> 00:02:31.250
اما بعد فهذه او فهذا الكلام يتعلق بالقدر مسألة القضاء والقدر والقدر الايمان به احد اركان الايمان الستة التي جاء بيانها لحديث جبريل المشهور عندما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:31.300 --> 00:03:01.550
وسأله عن الاسلام والايمان والاحسان والساعة وعلامات الساعة فهو يسأل والنبي صلى الله عليه وسلم يجيب وكان المقصود من ذلك ان يسمع الحاضرون الجواب وكان من جملة ما سأله ان قال اخبرني عن الايمان وقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه فرسله واليوم الاخر واليوم الاخر والقدر خيره وشره

9
00:03:01.550 --> 00:03:21.350
والايمان بالقدر احد واركان الايمان الستة التي جاء ذكرها في حديث جبريل المشكور وحديث جبريل المشهور اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة واخرجه عمر واخرجه مسلم من حديث عمر

10
00:03:21.600 --> 00:03:43.650
وهو متفق عليه من حديث ابي هريرة وهو من احفاد مسلم في حديث عمر وهو اول حديث في كتاب الامام صحيح مسلم وحديث طويل اورده الامام مسلم باسناده الى عبد الله ابن عمر عن ابيه وكان السبب

11
00:03:43.650 --> 00:04:04.000
في تحديث عمر عبد الله ابن عمر به انه جاءه آآ يعني اثنان من من اهل العراق واخبروه بانه ظهر اناس يتكلمون في القدر. ابن عمر رضي الله عنه وارضاه قال اخبرهم بان انهم برآء مني

12
00:04:04.000 --> 00:04:33.350
واني بريء منهم ثم حدث عن ابيه بحديث جبريل وكان مقصوده منه ذكر الايمان بالقدر فاتى بالحديث الطويل ليستدل به على جزئية من الجزئيات الا وهي الايمان بالقدر. لان ابن عمر رضي الله عنه حدث بالحديث كله من اجل آآ هذه المسألة التي

13
00:04:33.350 --> 00:04:53.350
قيل عنها وساق الحديث من اوله الى اخره. وهكذا شأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا سئلوا اجابوا بالاثر. كانوا اذا سئلوا اجابوا بالاثر واجابوا بالحديث وقد يكون الحديث طويلا ومقصودهم جزئية من جزئياته كما في هذه

14
00:04:53.350 --> 00:05:14.800
في هذه المسألة وقد جاء في القرآن الكريم والله عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر. ان كل شيء خلقناه بقدر وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل شيء بقدر حتى العجز والكيس

15
00:05:15.050 --> 00:05:35.050
حتى نشاطي النشيط وكسل الكسول كل ذلك بقضاء الله وقدره. لا يحصل في الوجود حركة ولا سكون الا وقد سبق بها قضاء الله تعالى وقدره. وحصلت بمشيئة الله وارادته. لا يخرج عن مشيئة الله شيء ولا يقع في ملك الله

16
00:05:35.050 --> 00:05:53.750
ما اراده الله سبحانه وتعالى لا يقع في ملك الله الا ما اراده الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من مؤمن ضعيف وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله

17
00:05:54.000 --> 00:06:16.300
ولا تعجز وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان الحاصل ان الايمان بالقدر هو احد اركان الايمان الستة التي جاءت في حديث جبريل المشهور والتي

18
00:06:16.300 --> 00:06:48.850
هي الاصول التي يتحتم ويجب الايمان بها والتصديق بها والايمان بالقدر له مراتب اربع لابد منها المرتبة الاولى العلم. علم الله الازلي بكل شيء يقع وكل شيء يحصل فقد سبق به علم الله ازلا. والله علم ذلك ازلا

19
00:06:49.000 --> 00:07:09.300
لماذا بداية له ان كل كائن هو معلوم لله عز وجل اجلا لا يكون العلم يحصل له العلم بشيء يحصل له بعد ان لم يكن حاصلا بل العلم كل شيء حاصل ازلا

20
00:07:09.950 --> 00:07:32.100
سبق سبق علم الله بكل ما هو كائن. ما من حركة او سكون الا وقد سبق سبق علم الله عز وجل بها علم ذلك اجلا. فاذا المرتبة الاولى من مراتب الايمان بالقدر الايمان بعلم الله عز وجل

21
00:07:32.100 --> 00:07:52.600
والتصديق بعلم الله عز وجل الازلي الذي يتعلق بكل ما هو كائن وان كل ما يوجد من حركة او سكون باي زمان وفي اي مكان فانه سبق علم الله بها ازلا

22
00:07:53.300 --> 00:08:19.900
فلم يحصل له علم لم يكن علم بشيء لم يكن حاصلا من قبل وانما كان علمه محيط بكل شيء ومتعلق بكل شيء ازلا. فاذا اه يجب ان يعتقد بان كل ما هو كائن وكل ما هو واقع وحاصل فقد سبق علم الله به ازلا

23
00:08:20.750 --> 00:08:37.100
ولا يتجدد له علم في شيء لم يكن حاصلا من قبل بل علم الله بكل شيء حاصل ازلا بل علم الله بكل شيء حاصل ازلا. وقد علم الله ازلا كل ما هو كائن

24
00:08:38.000 --> 00:08:54.250
لكن قد يعني جاء بعض النصوص التي قد يفهم منها يعني اه شيء وهو مثل قول الله عز وجل وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول

25
00:08:54.250 --> 00:09:17.500
فمن ينقلب على عقبيه. الله تعالى علم ازلا كل شيء ومنه ذلك ولكن المقصود من هذا علم ظهور بان يكون هذا الذي علمه الله ازلا يظهر فيتبين من يكون اه مؤمنا

26
00:09:17.500 --> 00:09:37.500
يكون مكذبا من يكون متبعا ومن لم يكون متبعا ومن لم يكن متبعا. والمقصود من ذلك علم الظهور. يعني بان يظهر هذا المعلوم الذي علمه الله ازلا فانه آآ بحصول يعني هذا التحويل من القبلة

27
00:09:37.500 --> 00:10:01.950
اولى اذا القبلة الثانية هذا فيه من الاستقبال المسجد الاقصى الى استقبال الكعبة يعني ليظهر ومن يتبعه من يعني ليعلم علم ظهور يعني بحيث يعني تظهر او يظهر آآ نتيجة ما علمه الله اجلا لان منهم من من ينتظر ومنهم من

28
00:10:01.950 --> 00:10:20.850
وليس معنى ذلك انه اه اه لا يعلمه الا اذا ظهر بل هو عالم بكل شيء ازلا واذا فهذا هو معنى هذه الاية وما يشبهها اي الا لنعلم علم ظهور او يكون يعني ذلك

29
00:10:20.850 --> 00:10:44.450
الذي علمه الله ازلا يظهر في الوجود بحيث يتبين من يكون اه اه ممتثلا ومن يكون ممتثلا اه المرتبة الثانية الكتابة وان الله عز وجل كتب في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض

30
00:10:44.550 --> 00:10:56.300
كل ما هو كائن كل ما هو كان الى يوم القيامة كل ما هو كان الى يوم القيامة فقد كتب باللوح المحفوظ وكان ذلك قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

31
00:10:56.850 --> 00:11:13.450
كان ذلك قول من خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة فالله علم اجلا كل ما هو كائن وكتب كل ما هو كائن قبل خلق سورة الارض بخمسين الف سنة في اللوح المحفوظ

32
00:11:15.050 --> 00:11:50.100
المرتبة الثالثة المشيئة وهي ان الله عز وجل هذا الذي علمه وكتبه شاءه واراد ان يكون والمرتبة الرابعة الوجود والخلق وان كل ما هو كائن فانه يحصل في خلق الله تعالى وايجاده

33
00:11:50.600 --> 00:12:13.100
طبقا لما علمه ازلا ولما كتبه في اللوح المحفوظ ووفقا لمشيئته وارادته ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وكل كائن لا بد فيه من من هذه الامور الاربعة التي هي المراتب

34
00:12:14.400 --> 00:12:38.950
فمثلا وجودنا في هذا المكان وفي هذا الزمان وفي هذه اللحظة علمه الله تعالى ازلا وسبق في علم الله الازلي اننا نجتمع في هذا المكان وفي هذا الوقت سبق علم الله ازلا بهذا الذي حصل

35
00:12:39.450 --> 00:13:02.500
وكتب الله في اللوح المحفوظ اننا نجتمع في هذا المكان في هذا الوقت وشاء الله ان نجتمع فحصل الاجتماع الذي هو الايجاد والخلق لان الله تعالى خالق العباد وخالق وافعال العباد. خالق العباد هو خالق افعال العباد

36
00:13:02.700 --> 00:13:24.150
المرتبة الرابعة على الخلق والايجاد والخلق والايجاد يكون وفقا لمن علمه الله ازلا ووفقا لما كتبه الله في اللوح المحفوظ. ووفقا لما شاءه الله تعالى واراده فكل كائن وكل واقع لابد

37
00:13:24.250 --> 00:13:51.550
فيه من هذه الامور الاربعة. علم ازلي وكتابة في اللوح المحفوظ. ومشيئة وارادة وخلق وتكوين وايجاد وهذه اخر المراتب يعني كون الشيء وجد في ايجاد الله وخلق الله طبقا لما علمه واراد وكتبه وشاءه واراده

38
00:13:52.500 --> 00:14:15.100
ثم الارادة المشيئة لا تكون الا بونية قدرية. واما الارادة فتكون ارادة كونية وارادة شرعية دينية  وفرق بين الارادة والمشيئة المشيئة لا تأتي الا لمعنى كوني والارادة تأتي بمعنى كوني ولمعني شرعي

39
00:14:15.350 --> 00:14:38.150
يأتي بالمعنى الكوني ولمعنى انشأ شرعي. فيقال شاءه الله واراده فالارادة التي اه هي بمعنى المشيئة هي الكونية وهي التي لا بد من وقوعها ولابد من وجودها لان كل ما شاءه الله لابد وان يوجب

40
00:14:38.250 --> 00:15:03.400
ولهذا عقيدة المسلمين مبنية في باب القضاء والقدر على كلمتين ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يقل ليصيبك. هذا هو معنى ما شاء الله

41
00:15:03.400 --> 00:15:20.100
ما اصاب كلام كل يخطئك يعني شيء شاءه الله لابد وان يوجد ولا يتخلف هذا الذي شاءه الله عز وجل. وما اخطأك لم يكن ليصيبك يعني ما شاء الله الا يكون

42
00:15:20.100 --> 00:15:36.350
والا يحصل لك فانه لا يمكن ان يحصل لك ما اصابك لم يكن ليخطئك يعني ما قدر الله ان يوجد فانه لابد وان يوجد وما قدر الله انه لا يوجد فانه لا يمكن ان يوجد

43
00:15:36.800 --> 00:15:53.250
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. الشيء الذي شاء الله يوجد والشيء الذي يشاء الله لا يمكن ان يوجد الذي لم يشاء الله لا يمكن ان يوجد. وعلى هذا فهذه المراتب الاربع

44
00:15:53.500 --> 00:16:18.200
لابد من توافرها ولابد من تحققها ولابد من ايرادها وحصولها في كل امر من الامور وفي كل حالة من الحالات فان لابد من العلم الازلي لابد من الايمان بالعلم الازلي ولابد من الايمان بان الكتابة

45
00:16:18.200 --> 00:16:41.350
الفلاحي محفوظ ولابد بان الله تعالى شاء هذا الذي علمه وكتبه ثم في الاخر والنهاية في المرتبة الرابعة الايجاد والخمر طبقا لما علم وكتب واريد. طبقا لما علم وكتب واريد

46
00:16:41.450 --> 00:17:06.450
ثم مما ينبغي ان يعلم ان القدر صدق من الله تعالى بعلمه. ما احد يعلم ما قدر له وما كتب له وما شاءه الله عز وجل له لا احد يعلم ذلك

47
00:17:07.350 --> 00:17:28.600
ولا يعرف الانسان الشيء المقدر ولكن يمكن ان يعرف المقدر بامرين اثنين الانسان يمكن ان يعرف الشيء المقدر بامرين اثنين. الامر الاول الوقوع والحصول والوجود. فاذا وقع شيء علم انه مقدر

48
00:17:28.800 --> 00:17:47.600
لانه لم يقدر لو لم يقدر ما وجد لان ما دام وجد علمنا بان الله سبق به قضاء الله وقدره علمنا بانه سبق به قضاء الله وقدره لما وجد وكل ما وقع وحدث وحصل

49
00:17:48.100 --> 00:18:16.300
فانه مقدر والناس يعرفون مقدرا بوقوعه ما شاء الله كان وماذا وكل امر يحصل ويقع علمنا بانه سبق به القضاء والقدر. لانه لو لم يقدر ما وجد فلما وجد علمنا انه سبق من القضاء والقدر. الامر الثاني حصول الاخبار من النبي صلى الله عليه وسلم عن امر مستقبل

50
00:18:16.750 --> 00:18:41.000
انه سيقع فاننا نؤمن بانه سبق قضاء الله وقدره بانه سيحصل ذلك الشيء الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا ينطق عن الهوى. وذلك بكل الاخبار المستقبلة التي اخبر عنها النبي اخبر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عن امور مستقبلة

51
00:18:41.300 --> 00:19:00.400
سواء كانت قرب زمنه صلى الله عليه وسلم او بعيدة عن زمنه او في اخر الدنيا ونهاية الدنيا  فان هذه الامور التي اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم منها ما وقع طبقا لما اخبر به

52
00:19:01.050 --> 00:19:14.750
ومن امثلة ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان على المنبر ومعه الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما فكان ينظر اليه مرة والى الناس مرة ثم يقول ان ابني هذا

53
00:19:14.750 --> 00:19:37.100
وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين هذا خبر اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن امر المستقبل. وهذا وعندما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون بان

54
00:19:38.100 --> 00:20:06.950
الحسن سيعيش وانه لن يموت صغيرا لان اخبر بانه سيصلح الله به بين فئتين. عظيمتين ومسلمين وقد حصل ذلك فانه في عام واحد واربعين الذي يسمى عام الجماعة حصل آآ الاصلاح بين اهل الشام واهل العراق

55
00:20:08.000 --> 00:20:24.000
على يديه واجتمعت الكلمة على يديه قد حقق ذلك الذي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا الرسول عليه لما قال سيصلح الله به بين فئتين عظيمة المسلمين هذا اخبار عن امر المستقبل

56
00:20:24.100 --> 00:20:38.150
ولكنه قريب من زمانه صلى الله عليه وسلم. وقد وقع فعلا طبقا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم حيث حصل ذلك في عام واحد واربعين. الذي يسميه العلماء عام الجماعة

57
00:20:38.400 --> 00:21:01.050
يسمونه عام الجماعة لان الكلمة اجتمعت والفرقة زادت وحصل الاتفاق وصارت آآ يعني الناس جماعة واحدة زادت الفرقة التي كانت بينهم وكذلك آآ اخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن امور يعني مستقبلة

58
00:21:01.150 --> 00:21:26.950
آآ منها احضاره عن خروج المهدي وعن نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وعن خروج يأجوج ومأجوج وغير ذلك من الاخبار التي تأتي في اخر الزمان لان فانه يعلم قطعا لانه سبق قضاء الله وقدره بان يقع ذلك الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم

59
00:21:27.000 --> 00:21:39.550
لانه لا يخبر عن شيء لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وانما ينطق بوحي من الله عز وجل كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو

60
00:21:39.550 --> 00:22:04.450
الا وحي يوحى وعلى هذا فان الناس يعرفون المقدر بامرين باحد امرين احدهما الوقوع وكل شيء يقع فقد سبق به القضاء والقدر لانه ما شاء الله كان ومن لم يشاء لم يكن

61
00:22:04.550 --> 00:22:36.100
وايضا علم شيء مقدر في المستقبل لحصول الخبر فيه عن الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه بركاته عليه فانه لابد وان يوجد لابد وان يوجد في اخر الزمان ولابد وان يوجد نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام من السماء ويحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام ويقتل الدجال

62
00:22:36.100 --> 00:23:03.700
ولابد من خروج الدجال وقتل عيسى له عليه الصلاة والسلام بحيث يكون مسيح الهداية يقتل مسيح  مسيح الهداية عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يقتل مسيح الضلالة المسيح الدجال وكذلك خروج يأجوج ومأجوج كل هذه الاخبار التي جاءت عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام

63
00:23:03.850 --> 00:23:29.700
اه يعتقد بانه سبق بها قضاء الله وقدره وانها ستوجد طبقا لما اخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره. وكل ذلك قد قدره الله ربنا. والامام القدر خيره

64
00:23:29.700 --> 00:23:47.650
هو شره يعني ما كان خيرا وما كان شرا. ما كان طاعة وما كان معصية يعني ما كان محبوبا مرغوبا فيه حلوا وما كان مرا يعني آآ غير مرغوب فيه

65
00:23:47.650 --> 00:24:08.050
وفيه مشقة وفيه آآ ظرر فكل ذلك يجب ان يؤمن به. لان كل ما قدره الله تعالى رواه من خير وشر ومن اه سواء كان اه مرغوبا او غير مرغوب

66
00:24:08.150 --> 00:24:28.150
كل كل شيء مقدر وكل شيء يعني واقع انما يحصل وقوعه في قضاء الله وقدره ما شاء الله كان وما لنا شأن نكن لا يكون في ملك الله الا ما شاءه الله عز وجل واراد. لا يكون في ملك الله الا ما شاءه الله

67
00:24:28.150 --> 00:25:03.950
اراده فالايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره كل ذلك من الله. الله عز وجل قدر وقرأ  كل شيء بقضاء وقدر والله عز وجل يقول اه يعني اه اه  وان كان الله يريد ان يغيكم ان كان الله يريد ان يغيك. فهنا يعني نسب اليه وارادة الاخوة الى الله عز وجل

68
00:25:03.950 --> 00:25:28.000
وان الله تعالى يعني آآ اذا اراد يعني آآ الغواية لاحد فلابد وان تكون ولابد وان توجد سواء كان طاعة او معصية كل ذلك من الله. لا يقال ان الطاعات انها من الله والمعاصي انها من العباد. وان العباد يخلقونها

69
00:25:28.000 --> 00:25:48.000
افعالهم وان الله تعالى لن يقدرها عليهم كما تقول ذلك المعتزلة القدرية الذين ينفون القدر ويقولون ان العبد يخلق فعله وانه يوجد فعله يوجد فعله. والله عز وجل يقدر ذلك عليه كل شيء يقع

70
00:25:48.000 --> 00:26:01.150
وهو في قضاء الله وقدره. لا يكون في ملك الله الا ما شاء الله. لا يكون في ملك الله الا ما شاءه الله سبحانه وتعالى فالخير والشر كله من الله عز وجل

71
00:26:02.350 --> 00:26:27.100
الهداية من الله والاظلال من الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء وكل ذلك في قضاء الله تعالى وقدره. ما شاء الله كان وما لم يشأ آآ لم يكن فالخير والشر كله من الله. ولكن جاء في بعض الاحاديث والشر ليس اليك. الشر ليس اليك. ومعنى

72
00:26:27.100 --> 00:26:47.100
هذا لا يعني ذلك ان الله تعالى لم يقدر الشر وان تقديره شرا ليس ليس الى الله بل كل ما هو كائن وواقع فهو بقضاء جعله قدره ولكن المقصود من الحديث والشر اليك ليس اليك اي انك لا تخلق شرا محضا لا يترتب عليك

73
00:26:47.100 --> 00:27:07.100
فائدة ولا يترتب عليه مصلحة بوجه من الوجوه. وان وانه لا يترتب عليه مصلحة وليس فيه حكمة بل كل ما يقدره الله فهذه حكمة وكل ما يقدره الله يعني فهو بمشيئته وارادته وحكمته وله

74
00:27:07.100 --> 00:27:28.300
وله حكمة يعلمها سبحانه وتعالى قوله والشر ليس اليك ليس معنى ذلك ان الله لم يقدر الشر والله تعالى المقدر شيئا ان كل شيء خلقناه بقدر ان كل شيء خلقناه بقدر. الله تعالى يقول الله تعالى خلق كل شيء

75
00:27:28.300 --> 00:27:47.900
كل شيء هو فرض الله عز وجل وايجاد الله. سواء كان يعني آآ خيرا او شرا والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره وكل ذلك قد قدره الله ربنا. كل ذلك اي

76
00:27:47.900 --> 00:28:02.150
الخير والشر الحلو والمر كل ذلك قدره الله عز وجل. ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتابه من قبل ان نبرأه ان ذلك على الله يسر

77
00:28:02.200 --> 00:28:16.500
ما اصاب انه مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في من قبل ان نبرأه قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. كل شيء آآ يحصل

78
00:28:16.500 --> 00:28:40.050
انما هو بقضاء الله وقدره لا يكون في ملك الله شيء لم يرث الله ولم يقدره الله كما تقول المعتزلة ان الله تعالى لن يرد الشر وان افعال العبادة وان المعاصي الله تعالى لم يقدرها على العباد وانما هم الذين خلقوها وهم الذين اوجدوها

79
00:28:40.050 --> 00:29:06.100
يعني ويقصدون من ذلك تنزيه الله عز وجل ان يكون قدر اجر الشر ولكنهم مع ذلك يثبتون خالقين مع الله اذا كان العباد هم الذين يخلقون افعالهم وهم الذين والله تعالى ما قدرها ولا خلقها اذا يكونون يكون هناك

80
00:29:06.100 --> 00:29:26.100
صادقون مع الله ولهذا كانوا القدرية هم جيوس هذه الامة. القدرية هم جلوس هذه الامة الذين يفيدون رافقين مع الله عز وجل وكل ذلك وكل ذلك بقدر من الله وكل ذلك فقد قدره الله. يعني الخير والشر والحلو والمر الذي

81
00:29:26.100 --> 00:29:42.300
ويحصل فانه يكون قد سبق به قضاء الله وقدره يعني اذا حصلت فيه مراتب القضاء الاربع التي هي العلم الا زني والكتابة والمشيئة والخلق والايجاز طبقا لما علمه الله تعالى

82
00:29:42.300 --> 00:30:11.250
وكتب هو وشاءه ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه. مقادر الامور بيده. ومصدرها عن قضائه يعني هي تحصل لقضاء الله وقدره ووقوعها وحصولها انما هو بخلقه وايجاده وذلك بيده سبحانه وتعالى

83
00:30:11.500 --> 00:30:32.850
كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك  ولو اجتمعوا على ان يضروك لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجدت به الصحف. رفعت الاقلام وجفت

84
00:30:32.850 --> 00:30:55.950
اسعف ومقادير الخلائق بيده ومصدرها عن قضائه يعني ان اه اه انها تحصل بقضاء الله وقدره وتكون تابعة لقضاء الله وقدره. ولا تكون خارجة عن قضاء الله وقدره. لانه لا يخرج عن قضاء الله وقدره شيء

85
00:30:55.950 --> 00:31:15.950
بل كل شيء واقع فهو من قضاء الله وقدره. ولكن لا يعني ذلك ان المخلوقين آآ آآ ليس يعني آآ له مشيئة ولا ارادة بل لهم مشيئة وارادة ولكنها تابعة

86
00:31:15.950 --> 00:31:40.200
بمشيئة الله وارادته ولهذا يؤمرون وينهون ويثابون ويعاقبون وذلك بسبب يعني ما يحصل منهم بسبب ما يحصل منهم من الخير والشر ومن الطاعة والمعصية. وكل ذلك بالقضاء الله وقدره. والله تعالى يقول وما تشاؤون الا ان

87
00:31:40.200 --> 00:32:02.550
ان شاء الله رب العالمين لمن شاء منكم ان يستقيم فاثبت مشيئة للعبد ولكن هذه المشيئة لا تخرج عن مشيئة الله وارادة ولا يقال ان العبد مجبور على على افعاله وانه لا اختيار له بل له اختيار

88
00:32:02.850 --> 00:32:31.150
له له اختيار ولهذا يثاب ويعاقب ومعلوم ان اه افعال العباد هي مقدرة من الله عز وجل واهل السنة والجماعة هم الذين وفقوا للحق فيها بان اثبتوا للعبد مشيئة واثبتوا لله مشيئة

89
00:32:31.300 --> 00:32:53.250
واعتقدوا ان مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله وانها لا تخرج عن مشيئة الله ولم يقولوا بقول النفات للقدر الذين قالوا ان العباد يخلقون افعالهم والله ما قدرها ولا قالوا بقول الغلاة في اثبات القدر الذين

90
00:32:53.250 --> 00:33:15.700
قالوا ان العبد مجبور على افعاله وحركاته وسكناته وانه لا اختيار له. وكل فكل من الطائفتين يعني في ضلال مبين. والحق وسط بين هذا وهذا. فلا يقال ان العباد مجبورون على افعالهم وانهم لا ارادة

91
00:33:15.700 --> 00:33:35.700
ولا يقال انهم هم الخالقون لافعاله. والموجودون لافعالهم والله تعالى ما قدرهم. بل هم بل الله تعالى خالق العباد وخالق وافعى العباد وهي كسب للعباد. تحصل منهم باختيارهم وبمشيئتهم وارادتهم

92
00:33:35.700 --> 00:34:10.500
فيثابون على حسنها ويعاقبون على يعني سيئها يثابون على حسنها ويعاقبون على  ويوضح الفرق بين كون الانسان له مشيئة وارادة وكونه ليس له مشيئة ولا ارادة   بعض الاحوال فان الانسان يأكل ويشرب ويدخل ويخرج ويتصرف بمشيئته وارادته

93
00:34:10.600 --> 00:34:38.100
بمشيئته وارادته وهذه المشيئة والارادة التي تحصل من العبد التي فيها اكله وشربه وقيامه وقعوده وذهابه وايابه وتصرفه وما الى ذلك مشيئته تابع لمشيئة الله ورسوله لا يخرج عن مشيئة الله ورسوله كما قال لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. لا يقال ان العبد لا يمكن ان يشاء

94
00:34:38.100 --> 00:34:56.700
والله تعالى ما شاء للشاعر فما شئت كان وان لم اشأ وما شئت الا ان فشأ لم يكن وما شئت ان لم تشأ لم يقل فما شئت كان والا ما شئت

95
00:34:57.150 --> 00:35:18.350
وما شئت ان لم تشاء لم يكن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن آآ الاكل والشرب والذهاب والاياب والتصرفات التي تحصل عن آآ ارادة وعن مشيئة هذه

96
00:35:19.050 --> 00:35:39.500
هي التي يؤاخذ عليها الانسان لكن هناك حركات ليست اختيارية وهذه لا يؤاخذ عليها الانسان مثل المرتعش الذي تضطرب يده حركة هذه لا علاقة له بها. لانه ما حصل في مشيئته وارادته

97
00:35:39.700 --> 00:36:06.450
وانما هي بمشيئة الله وارادته هو الذي جعل هذا مرتعشا والانسان لا دخل له في هذا شيء. لو لا لا ليس لاحد يأتي ويعاقبه يقول لازم توقف يدك يضربه يقول توقف يدك وهو يده هذا ليس اليه. لان هذا من الله عز وجل

98
00:36:06.950 --> 00:36:27.750
لكن كونه يضرب الناس ويسيء الى الناس يعني يضرب حتى ينفني لان هذا شيء بمشيئته وارادته مؤدب ويعاقب حتى يمتنع من الايذاء الذي يحصل منه مشيئته وارادته الذي يسيء يعاقب

99
00:36:29.300 --> 00:36:46.750
ويؤدب حتى ينفع من الاساءة. لكن لترفع اشياء ما يجي احد يضربك يقول لازم تقف ايدك. لان هذا ليس بمشيئته وهو يرى فيها ولهذا يقول يعني يقولون في تعريف الفاعل في علم النحو

100
00:36:46.850 --> 00:37:10.100
الفاعل اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام به الحدث يدل على من حصل منه الحدث او قام به الحدث لانه حصل منه الحديث وقام به الحدث يعني فيه يعني النوعين الذي اشرت اليهما

101
00:37:10.450 --> 00:37:36.100
ويقال اكل زيد وشرب وخرج ودخل هذا حصل منه الحدث لان القيام والقعود حصل يعني بارادة الانسان وبكسبه واختياره ولكن الله تعالى قد قدر ذلك عليه. وخلقه واوجده فلم يكن خارجا عن مشيئة الله وارادته

102
00:37:37.600 --> 00:37:52.700
هذا حصل منه الحدث. لكن اذا قلت مرض فلان او مات فلان. لا يقال انه هو الذي فعل الموت او الذي فعل المرض ولكن قام به المرض وقام به الموت

103
00:37:54.100 --> 00:38:20.650
يعني مرظ فلان فعل فاعل لكن المريض ما هو ما هو الذي اوجد المرض او او اكتسب المرض انه انما هو بكسبه ارتعشت يده ارتعشت يده يعني هذا الارتعاش اليد ليس بكسبه وليس من فعله. هذا يعتبر

104
00:38:20.650 --> 00:38:38.300
به الحدث يعني الحدث قام باليد ولم يكن من فعل الانسان الفاعل اسم مرفوع يدل على من حصل منه الحدث او قام به دخل زيد وخرج هذا حصل منه العدم

105
00:38:38.750 --> 00:38:56.350
اكل وشرب حصل من الحليب. ارتعشت يده قام به الحياء ما هو الذي فعل الحدث او فعل الحدث مرض فلان مات فلان ليس هو الذي فعل المرض والذي فعل هو الذي فعل الموت وانما قام به العذب

106
00:38:56.350 --> 00:39:24.350
وحصل من العدد حصل به الحدث نعم ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه  علم كل شيء قبل قوله. علم كل شيء قبل كونه. وهذه المرتبة الاولى من مراتب القدر الذي فيها العلم الازلي علم كل شيء قبل كونه

107
00:39:26.150 --> 00:39:49.900
وكونه ووجوده كما عرفنا سبقه ثلاثة اشياء. علم ازلي وكتابة في اللوح المحفوظ قبل خلقك بخمسين الف سنة  ومشيئة وارادة ومشيئته وارادة لانه وجد لان الله تعالى شاء ولو لم يشأه لم يوجد. فكل آآ علم كل شيء قبل كونه

108
00:39:49.900 --> 00:40:09.750
يعني قبل حدوثه ووجوده علم ازلا كل شيء قبل حصوله. وكتب ذلك الذي حدث قبل خلق السماوات او بخمسين الف سنة. وشاء الله تعالى ان يوجد ووجد. ولو لم يشأ وجوده لم يوجد. ما شاء

109
00:40:09.750 --> 00:40:27.250
كم؟ وما لم يشأ لم يكن. نعم علم كل شيء قبل كونه فجرى على قدره. فجرى على قدره يعني جرى ووقع وحصل طبقا لما علمه الله عز وجل وقدره الله سبحانه وتعالى

110
00:40:27.600 --> 00:40:54.650
لكل واقع وكل كائن وقع طبقا لما علمه الله للاجل ولما قدره وقضاه وكتب في اللوح المحفوظ ولما شاءه الله واراده لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به. ما يكون من قوله من عباده من قول ولا

111
00:40:54.650 --> 00:41:13.100
عمل الا وقد سبق قضاؤه وعلمه به اي كلام يصدر من انسان واي فعل يخدم الانسان واي حركة تقع في الوجود سبق بها علم الله وسبق بها قضاء الله وقدره

112
00:41:14.600 --> 00:41:36.850
لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه وسبق علمه به. نعم لا يكون من عباده قول وعمل الا القضاء هو سبق علمه به وسبق علمه به لكن لا يقال ان العبد مجبور وان هذا الذي يحصل منه من غير اختيار

113
00:41:36.850 --> 00:42:02.450
فالعبد كما هو معلوم له كسب وله اختيار ولكنه لا لا يخرج عن مشيئة الله ويراه بل مشيئته وارادته تابعة لمشيئة الله تعالى وارادته. نعم الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ الا يعلم من خلقه اللطيف الخبير

114
00:42:02.500 --> 00:42:28.700
هو الخالق لكل شيء وهو الموجد فهذا الذي اوجده وخلقه سبق به علمه وقضائه وقدره. ولهذا قال قبل آآ الايات التي قبلها من خلاله التي قبلها من خلقه اللطيف الخبير قولكم او اجهروا به فانه عليم بلا صدق. واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم باسلوب الا يعلمون

115
00:42:28.700 --> 00:42:57.150
خلق وهو نعم يضل من يشاء فيخذله بعدله يظل من يشاء وذلك عدل من الله وليس بظلم انما هو عدل ومعلوم ان الله تعالى قدر المقادير الهداية والضلال والشقاوة والسعادة

116
00:42:57.300 --> 00:43:32.500
ولكن لا يقال انها تحصل للانسان دون ان يكون له ارادة ومشيئة من له مشيئة وارادة وحصول المشيئة والارادة منه لا يخرج عن كونه تابعا لمشيئة الله تعالى وارادته يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله. ويهدي من يشاء فيوفقه لفضله. بفضله

117
00:43:32.900 --> 00:44:01.300
يعني ما بالناس بنعمة الا وهي فضل من الله واحسان وما يحصل منهم من سوء ومن امور منكرة ومن معاصي فانه حصل منهم بارادتهم ومشيئتهم ومشيئتهم وارادتهم التي قد حصلت منهم سبق علم الله تعالى بها هو كتابته لها ومشيئته لها

118
00:44:01.300 --> 00:44:24.500
قال سبحانه وتعالى فكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره من شقي او سعيد. فكل ميشعر بتيسيره الى ما سبق من قضاء وقدره الى من شقي وسعيد يعني ميسر لكونه شقي ولكونه صحيح. ولهذا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما

119
00:44:24.500 --> 00:44:44.100
سألوه وسلم يعني الا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له اما اهل السعادة فيسرون لعمل السعادة واما اهل الشقاوة فيسرون لعمل اهل الشقاوة. والناس لا يعرفون المقدر

120
00:44:44.300 --> 00:45:04.300
ولكنه عندهم طريقة فرض العشاء هذي الطريق موجود يؤدي الى الجنة وهذا الطريق يؤدي الى النار وانت عندك عقل وعندك اه تفكير احذر لنفسك ما يعود عليك بالخير فمن الانسان من الناس من وفق لسلوك ومنهم من يخذل فلا يسلك طريق الخير وانما

121
00:45:04.300 --> 00:45:20.650
طريق الشر مع علمه بان هذا يؤدي الى الجنة وهذا يؤدي الى النار  تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. تعالى تعالى هذه كلمة لا تقال الا لله عز وجل

122
00:45:21.050 --> 00:45:41.050
سبحانه وتعالى تبارك وتعالى هذه كلمات لا تقال الا لله عز وجل. لا يقال عن شخص تعالى ولا يقال عن شخص سبحانه ولا يقال عن عن شخص تبارك وانما هذه الفاظ تضاف الى الله عز وجل تسند الى الله سبحانه وتعالى وهو

123
00:45:41.050 --> 00:46:06.350
مختص بها لا تضاف الى غيره. فلا يقال تعالى فلان عن كذا وكذا يقال تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولا يقال تعالى فلان عما يقولون علوا كبيرا هذا كلام لا يقال الا لله عز وجل. تعالى ان يكون في ملكه نعم ان يكون في ملكه ما لا يريد. تعال

124
00:46:06.350 --> 00:46:23.400
ليكون في ملكه ما لا يريد وهذا فيه بيان اشارة الى الرد عن المعتزلة. هذا الذين يقولون ان الله تعالى لم يرد الشر من العبد والعبد اراده ووقع وقع اه يعني ما اراده العبد

125
00:46:23.950 --> 00:46:40.800
ما اراده العبد هو انه يعني يقول تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. لانه اذا كان ان العبد يخلق فعله والله تعالى ما قدر ذلك ولن يخلق العباد اذا وقع في ملكه ما لا يريده الله عز وجل

126
00:46:41.100 --> 00:47:04.250
وقع في ملكه ما لا يريد هذا فيه اشارة الى رد على المعتزلة القائلين بانه يقع في ملك الله شيء ما اراده الله. وهو  اه افعال العباد  او يكون لاحد عنه غنى. او يكون لاحد عنه غنى. عن الله عز وجل. لا احد يسألني عن لا طرفة عين

127
00:47:04.750 --> 00:47:27.950
هو الغني وغيره وكل من سواه مفتقر اليه. يعرف الناس انتم الفقراء الى الله يا ايها الناس انتم من الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد والله عز وجل غني عن كل ما سواه وغيره مفتقر اليه. وقد سبق من ان مر بنا في سورة الاخلاص ان الصمد هو الذي

128
00:47:27.950 --> 00:47:51.150
آآ يعني آآ تصمد اليه الخلائق بحوائجها وانه الغني عن كل ما سواك وان كل من سواه مفتقر اليه سبحانه وتعالى او ان يكون خالقا لكل شيء. نعم. او يكون خالقا لكل شيء الا هو. ليس هناك احد خالق لكل شيء بل لاي شيء

129
00:47:51.150 --> 00:48:15.550
الله سبحانه وتعالى الله تعالى خالق كل شيء الله خالق كل شيء كل شيء هو قول الله عليه وكل كل ما هو كائن هو خوف الله سبحانه وتعالى وايجابه كل ما هو كائن فهو خلق الله عليم. الله تعالى الله خالقه شديد. وخلق كل شيء فقدره تقديرا

130
00:48:16.650 --> 00:48:43.900
السماوات والارض انه يكون له ولد وخلق منه شيء رب العباد ورب اعمالهم. والمقدر لحركاتهم واجالهم. هو رب العباد ورب اعماله يعني هو خالق العباد وخالق اعمالهم ليس خالق العباد دون اعمالهم كما تكن معتزلا. خلق العباد والعباد هم يخلقون اعمالهم

131
00:48:45.250 --> 00:49:05.650
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وهو خالق العباد وخلق وافعال العباد والله خلقكم وما تعملون والله خلقكم وما تعملون. هذا طيب وخلقوا الصفات الذوات وخالق الصفات خالق العباد وخالق افعال العباد

132
00:49:05.700 --> 00:49:27.850
الله خالق كل شيء والمعتزلة متناقضون في استدلالهم لقول الله عز وجل الله خلق كل شيء بانهم يستدلون بها على ان القرآن مخلوق ويقولون هو شيء فاذا يكون داخلا تحت قوله الله خالق كل شيء

133
00:49:29.050 --> 00:49:51.450
ولكنهم في مسألة الخلق لافعال العباد اخرجوها من الله وخالقهم مع انها لا تصلح ان تخرج وادخلوا فيها ما لا يصلح ان يدخل الله خالق لشيء تناقضوا فيه اثقلوا فيها ما لا يصلح ان يدخل وهو القرآن وقالوا انه مخلوق

134
00:49:52.700 --> 00:50:14.850
واخرجوا منها ما لا يصلح ان يخرج وهو يفعل العبادة اخرجوا منها ما لا يصلح ان يخرج منها وهو افعال العباد علاج رب العباد ورب اعمالهم ورب اعمالهم يعني خالقهم وخالق اعمالهم. نعم

135
00:50:15.600 --> 00:50:40.550
والمقدر لحركاتهم واجالهم. والمقدر لحركاتهم واجالهم يعني كل ما يحصل من حركة وكل اجل فانه بقضاء الله وقدره كل شيء مقدر الحركات مقدرة والاجال مقدرة حركات الانسان افعاله وتحركاته كل ذلك مقدم

136
00:50:41.400 --> 00:51:03.650
والآجال كذلك مقدرة. متى ينتهي عمر الإنسان متى يموت الانسان كل ذلك سبق به قضاء الله وقدره ولا يتأخر عن الذي حد له ولا يتقدم اذا جاء اجلهم لا سخرون ساعة ولا يستقدمون. لا تأخر ولا تقدم

137
00:51:04.500 --> 00:51:31.750
ولهذا اهل السنة يقولون المقتول ميت باجله. وان هذا هو الاجل الذي قدره الله والله تعالى قدر انه آآ يكون موته بسبب القتل واجله هو هذا هذا الذي حصل هو القتل

138
00:51:32.650 --> 00:51:55.350
لا يقال انه لو لم يقتل لعاشق لولا نقتل لعاشق كما تقول المعتزلة يعني يقولون انه لو لم يقتل لعاشق وان المقصود له اجلين اجل يعني آآ يعني مؤخر وقد قطع بالقتل

139
00:51:56.100 --> 00:52:09.900
اهل السنة يقولون من اجل واحد وكل من جاء دونه لا يتقدم ولا يتأخر والموت تعددت اسبابه فمنه ما يقول في القتل ومنه ما يكون قل ثم يكون بالحرق ومن ثم يكون باي

140
00:52:10.200 --> 00:52:28.500
يعني باي شيء تعددت الاسباب والموت واحد الموت واحد ولكن اسبابه متعددة. وكل ذلك في قضاء الله تعالى وقدره. فالمقتول مقتول لاجله ولا يقال انه لو لم لو لم يقبل لعاش

141
00:52:28.850 --> 00:52:42.550
وان له اجل يعني يعيش اليه ويسير اليه لو لم يكتب بل هذا هو الذي كتب الله تعالى ان يكون اجله يليقون بالموت