﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الشيخ ابن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر باب صفة الوضوء وفروضه وسننه. عن يونس عن ابن شهاب

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
عطاء ابن يزيد الليثي اخبره ان حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه اخبره ان عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء ان فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى الى

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى الى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء اسبغ ما يتوضأ به احد للصلاة. متفق

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.050
عليه وهذا لفظ مسلم. وقال البخاري ثم تمضمض واستنشق واستنثر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول

6
00:01:40.050 --> 00:02:05.600
الشيخ الحافظ محمد ابن احمد ابن عبد الهادي رحمه الله في كتابه المحرر في الحديث باب صفة الوضوء قروضه وسننه الصفة المقصود بها الكيفية وهي بيان الوضوء من اوله الى اخره. وكيفية من اوله الى اخره. وهذه الصفة والكيفية منها ما هو فرض

7
00:02:05.600 --> 00:02:21.900
لازم لا يصح الوضوء الا به. ومنها ما هو مستحب اذا اتى به صار اكمل وان لم يأتي به فانه يعني لا شيء عليه لا يؤثر في وضوءه. لا يؤثر في وضوءه

8
00:02:22.100 --> 00:02:44.100
ما هو صفة الوضوء وفروضه وسننه؟ ثم ذكر حديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ويعني عن مولاه يعني حمران رضي الله عنه وكان مولاه مولى عتق لانه اعتقه وآآ الولا يكون

9
00:02:44.100 --> 00:03:12.900
العتق وولاء الرق وولاء الحلف وولاء الاسلام اذا اسلم على يديه وهذا الولاء الذي في الحديث الذي في الاسناد انما هو ولاء عتق لان عثمان اعتق حمران فهو ومولات عن عثمان بن ابي هريرة انه دعا بوضوء. دعا بوضوء يعني طلب ان يحظر لهما يتوضأ به

10
00:03:13.100 --> 00:03:31.850
وكان يريد من وراء ذلك ان يبين للناس كيفية التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ فيها يتوضأ بها وهذا من من من التعليم بالفعل بما فيه من المشاهدة والمعاينة

11
00:03:31.900 --> 00:04:01.900
ما فيه من المشاهدة والمعاينة وهذا من كمال اه حرص الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على بيان السنن وبيان بيان السنن وبيان الاحكام الشرعية فكانوا يبذلون ما يستطيعون في في بيان ذلك وايضاحه. ومن ومن ذلك فعل عثمان رضي الله عنه. قال دعا دعا بوضوء وقوله دعا

12
00:04:01.900 --> 00:04:23.300
الوضوء هذا يدل على ان الاسلام يجوز له ان يستعين بغيره. يجوز له ان يستعين بغيره يعني في في ما يتعلق بالوضوء وذلك بحضار  يعني اليه حتى يتوضأ او بمساعدته عليه وهو يتوضأ بان يصب عليه كما فعل المغيرة ابن شعبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم

13
00:04:23.300 --> 00:04:43.300
انه كان الرسول يتوضأ وهو يصب عليه يعني من من العداوة التي فيها الماء فدل هذا على ان مثل ذلك انه انه سائق وان ذلك حصل آآ حصل من آآ آآ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ

14
00:04:43.300 --> 00:05:08.050
كذلك يعني حصل من عثمان انه دعا بوضوء وكلمة وضوء بفتح الواو المقصود بها الماء الذي يتوضأ او به وقد سبق ان مر بنا ان هناك كلمات اذا جاءت مفتوحة في الاول فان المقصود بها الاشياء المستعملة. واذا كان منظومة الشيء الاول

15
00:05:08.050 --> 00:05:34.950
فان المقصود به نفس الاستعمال وهي كلمة الوضوء  الوضوء والوضوء الوضوء بالفتح للماء المستعمل وبالظن لنفس الاستعمال والوضوء والوضوء والسحور والسحور والطهور والطهور والوجور والاجور واللدود واللدود وآآ كل هذه

16
00:05:35.000 --> 00:05:55.000
كل هذه اذا جاءت بفتح فان المقصود بها الشيء المستعمل. واذا جاءت بالضم فالمقصود بها نفس الاستعمال. وقد جاء في هذا الحديث يعني ذكر الوضوء مرة واحدة وذكر الوضوء الوضوء بالظم مرتين في اخر الحديث. الاول في اول الحديث للماء المستعمل

17
00:05:55.000 --> 00:06:13.650
في اخر الحديث نشر الاستعمال لان عثمان رضي الله عنه قال من توضأ توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا فجاء ذكر الوضوء مضموما والمقصود بنفسه الاستعمال

18
00:06:13.700 --> 00:06:39.500
دعا دعا عثمان بوضوء فافرغ ايش؟ فتوضأ. فتوضأ يعني بدأ يعني شرع الوضوء. نعم. فغسل كفيه ثلاث مرات. فغسل كفيه ثلاث مرات غسل كفيه ثلاث مرات يعني انه قبل ما يبدأ يعني بالوضوء فانه يغسل كفيه حتى يكون يعني تكون نظيفة واذا

19
00:06:39.500 --> 00:07:06.750
كان فيها شيء من الاوساخ وشيء من هذا فانها يعني يبدأ يبدأ بوضعها على اعضاء الوضوء وعلى يعني الوضوء آآ وهي وهي نظيفة ليس فيها شيء من الوسخ فغسل كفيه ثلاثا وهذا تمهيد للوضوء هذا ليس من الوضوء وانما هو تمهيد للوضوء بان يكون

20
00:07:06.750 --> 00:07:22.400
تكون اليد في غاية النظافة. وذلك بغسلها ثلاث مرات. وهذا الغسل انما هو مستحب ليس بواجب هذا هذا من السنن التي قال بغروبه وسننه فروضة وسننه لان هذا من السنن

21
00:07:22.600 --> 00:07:45.900
فلو توضأ بداية ويعني مضمضة واستنشق وغسل وجهه دون ان يغسله ثلاثا فان ذلك صحيح لان لان ذلك يكفي ولاتيانه بهذا الغسل انما هو مستحب وليس بواجب فهو من سنن الوضوء وليس من فروضة

22
00:07:46.000 --> 00:08:06.000
ومن سنن الوضوء وليس من مفروضه غسل غسل يديه ثلاثا. نعم. ثم تمضمض واستنثر. ثم تمضمض واستنثر ثم تمضمض واستنثر وهنا جاء ذكر المضمضة يعني يعني بدون تفصيل والاستنثار بدون تفصيل والمقصود

23
00:08:06.000 --> 00:08:24.750
تمضمض يعني ادخل الماء في في فمه واداره فيه واداره فيه ثم اخرجه فهذه هي المضمضة وذلك في تنظيف الفم داخل الفم مما يكون فيه مما علق فيه بحيث يعني يخرج

24
00:08:24.800 --> 00:08:47.950
آآ سيكون الفم نظيفا عند يعني عندما يعني يدخل في الصلاة وعندما يأتي الى الصلاة نظيف كذلك استنثر يعني معناه انه ادخل الماء في انفه واخرجه لان هناك استنشاق وهناك استنثار في الاستنشاق ادخاله

25
00:08:48.000 --> 00:09:12.800
الى داخل الانف في يعني سحبة في النفس واخراجه يعني الذي هو الانفثار هو معلوم ان الانتثار يكون بعد استنشاق الانسان يعني يدخل ثم يخرج. يدخل فيخرج. وليس المقصود الاستنشاق انه اه يدخل ولا يخرج وانه يذهب الى

26
00:09:12.800 --> 00:09:36.150
الى الى جوفه وانما ينظف داخل انفه ثم يخرج ذلك الماء الذي حصل فيه الذي حصل فيه التنظيف والذي حصل فيه الوسخ مما مما حصل من داخل انفه فاذا ذكر الانتثار معناه يسبقه ادخاله

27
00:09:36.350 --> 00:10:03.950
واذا دخل ذكر الاستنشاق فانه يعني اذا كان يعني اذا كان يعني ما دخل فانه يخرج يعني لا لا لا يبلع لان ما فيه الا خروجه او بدعه نعم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثلاث مرات والمضمضة والمضغة الاستنشاق يعني اختلف

28
00:10:03.950 --> 00:10:23.950
اختلف العلماء فيهما منهما من قال انها من فروض الوضوء وان هذا من غسل الوجه لان هذا يدخل في غسل الوجه الا ان الان هم فيه ما هو بارز وما هو مستتر. فيكون اه يعني غسل الوجه واليدين وما بعد

29
00:10:23.950 --> 00:10:45.700
ذلك يعني في امور ظاهرة واما ما يتعلق بالمضغة والاستشراق فهي امور يعني داخلة يعني فيكون هي من جملة غسل الوجه وقد ذهب كثيرا من اهل العلم على انه مستحبة وانها يعني ليست بواجبة ولكن القول بالوجوب يعني هو الاظهر لان

30
00:10:45.700 --> 00:11:08.800
انه جاء يعني الامر به الذي جاء الأمر به وايضا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء عنه كان يتمضمض ويستنشق وهاشم وهو مبين آآ ما جاء في القرآن الكريم من آآ بيان غسل الوجه وانه يدخل فيه المضمضة ويستنشاق فغسل وجهه

31
00:11:08.800 --> 00:11:27.150
له ثلاثا يعني ثلاث مرات نعم ثم غسل يده اليمنى الى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك. ثم غسل اليد اليمنى ثلاث مرات الى المرفقين. والمقصود ان ان ان

32
00:11:27.150 --> 00:11:44.250
المرفق يعني هي هي النهاية ولكنها داخلة وداخلة في الغاية لذلك الحديث الذي سيأتي عن ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ غسل يديه حتى اشرع في العضد يعني انه دخل في العضد

33
00:11:44.250 --> 00:12:07.250
واسرع في العظم معناه ان ان المرفقان داخلان وليس خارجان وليس خارجين المرفقان داخلين داخلان وليسا خارجين. فقوله المرفقين يعني مع ادخال مرفقين في الغسل الغاية داخلة في المغيا وليس وليست خارجة عن المغيا

34
00:12:07.300 --> 00:12:27.300
حديث ابي هريرة الذي قال فحتى اشرع فالعضد وغسل رجليه حتى اشرع فساق نعم ثم مسح رأسه ثم مسح رأسه يعني مرة واحدة وقد جاء في بعض الروايات كما سيأتي انه مرة واحدة والمسح هو

35
00:12:27.300 --> 00:12:43.450
يعني الابرار وليس الغسل لان الغسل يعني يختلف عن عن المسح. يعني المسح يغسل يتكرر قد جاء انه تكرر والمسح ما جاء انه يتكرر وانما جاء انه مرة واحدة نعم

36
00:12:43.700 --> 00:13:03.700
ثم غسل رجله اليمنى الى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك. وهذا فيما يتعلق بغسل الرجلين مثل ما حصل في غسل الغاية داخلة في المغيم وقد جاء في حديث ابي هريرة انه غسل رجليه حتى اشرع في الساق يعني معناه انه دخل

37
00:13:03.700 --> 00:13:31.250
وعلى هذا تكون فتكون الغاية داخلة في المغيأة وان وان الكعبين وهما العظمان في الذي في جوانب القدم يعني من الجانبين داخلان داخلان فواصل داخلان في الغسل فهذا يعني يعني فهذه الصفة التي بينها عثمان رضي الله تعالى عنه بالفعل وآآ يعني آآ

38
00:13:31.250 --> 00:13:48.750
مبينا اه كيفية وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا. رأيت الرسول توضأ نحو وضوئي هنا بالضم. نعم. ثم

39
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا فيه بيان سنة الوضوء سنة في الوضوء ان الانسان اذا توضأ يصلي ركعتين يصلي ركعتين ولكنها ليست بواجبة انما مستحبة فقط

40
00:14:08.750 --> 00:14:27.350
لو مستحب فقط وقوله ركعتين يعني لا لا يدل على انه لا يزيد على ركعتين وانما المقصود انه لا ينقص عن ركعتين لا ينصح الركعتين عن عن يعني الركعتين ما يصلي ركعة واحدة لان الركعة الواحدة لا يؤتى بها الا في الوتر

41
00:14:27.900 --> 00:14:42.950
البركة الواحدة لا يؤتى بها ابو يؤتى بها في الوتر واما الركعتان فان ذكرهما بيان اقل شيء. فلو اراد ان يصلي اربعا له له ان يصلي اربعا له ان يصلي اربعا

42
00:14:43.000 --> 00:14:56.450
وهذا مثل قوله اذا دخل المسجد فلا يجوز حتى يصلي ركعتين يعني مو معناها انه يصلي ركعتين ولا يزيد. يعني المفهوم انه لا ينقص منهما. وانما الزيادة له ان يزيد. الزيادة

43
00:14:56.450 --> 00:15:10.600
بدله ان يزيد نعم هذا الحديث اه عن يونس عن ابن شهاب ان عطاء ابن يزيد الليثي اخبره ان حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه واخبره ان عثمان بن

44
00:15:10.600 --> 00:15:30.600
عثمان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى الى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى

45
00:15:30.600 --> 00:15:50.600
الى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل رجله اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر

46
00:15:50.600 --> 00:16:10.600
له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء اسبغ ما يتوضأ به احد للصلاة. متفق عليه وهذا لفظ مسلم وقال البخاري ثم تمضمض واستنشق واستنثر. وهذه الفروض وهذه الكيفية التي ذكر فيها الفروض

47
00:16:10.600 --> 00:16:30.600
وسننه يعني هي يعني هي مرتبة بهذا الترتيب بحيث ان الوجه لابد ان يكون في الاول ثم بعده اليدان ثم بعد الاذان نصح الرأس ثم بعد ذلك غسل الرجلين فلا يقدم بعضها على بعض. اما بالنسبة للمضمضة فيمكن ان تكون يعني انحصرت

48
00:16:30.600 --> 00:16:50.600
قبل غسل الوجه يعني او حصلت بعد غسل الوجه لانها كلها مع الوجه. فسواء قدمها واخرها سواء غسل وجهه قبل المضمضة للزجاج او يعني قدم المضمضة شاق واتى لان كل ذلك داخل في غسل الوجه لان المضغ الاستنشاق

49
00:16:50.600 --> 00:17:10.300
الجزء من غسل الوجه فله ان يقدمه وله ان يؤخره. ثم ايضا فيما يتعلق بغسل اليدين اليمنى قبل اليسرى لان هذا هو الاصل وهذا هو الذي ينبغي ان يكون لكن لو حصل ان قدم الاسرى اليد اليسرى على اليمنى فان ذلك يصح بالاجماع

50
00:17:10.400 --> 00:17:27.400
يجوز يعني بالاجماع لان الانسان لو غسل يده اليسرى قبل يد اليمنى فان ذلك صحيح وكذلك لو غسل اليسرى اليسرى قبل اليمنى يعني فان ذلك صحيح لكن الاولى ان يكون ان تكون اليمنى في الاول

51
00:17:27.400 --> 00:17:47.400
وان تكون الاخرة هي هي الاخيرة. نعم. وعن فطر عن ابي فروة عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال رأيت عليا توضأ فغسل وجهه ثلاثا وغسل ذراعيه ثلاثا ومسح برأسه واحدة ثم قال هكذا توضأ

52
00:17:47.400 --> 00:18:07.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود عن زياد ابن ايوب عن عبيد الله ابن موسى عن فطر ورواته صادقون مخرج لهم في الصحيح وابو فروة اسمه مسلم بن سالم الجهني. ثم ذكر هذا الحديث ثم ذكر علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى

53
00:18:07.400 --> 00:18:27.850
قال عنه انه يعني توضأ يعني غسل وجهه ثلاثا وذراعه ذراعيه ثلاثا ومسح برأسه ويعني وهذا معلوم انه مختصر وقد جاء عند ابي داوود يعني من طرق اخرى وفيها يعني ذكر الرجلين ولكنه

54
00:18:27.850 --> 00:18:47.850
وما ذكره يعني من اجل آآ غسل الرأس انه مرة واحدة لان مسح الرأس انه مرة واحدة لان فيه تنصيص على المرة الواحدة يعني جاء في هذا الحديث ولا يعني ذلك ان هذا آآ يعني هذا هو الوضوء

55
00:18:47.850 --> 00:19:04.300
بالكامل وانما ترك منه او في هذه الرواية ليس فيها ذكر غسل الرجلين مع انها فرض من فروض الوضوء وقد جاءت يعني في بعض الاحاديث عن علي رضي الله عنه عند ابي داوود. نعم

56
00:19:04.850 --> 00:19:24.850
وعن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه قال شهدت عمرو بن ابي حسن سأل عبدالله بن زيد عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بثور من ماء فتوضأ لهم فكفأه على يديه فغسلهما ثلاثا ثم ادخل يده في الاناء تمضمض

57
00:19:24.850 --> 00:19:44.850
استنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات من ماء. ثم ادخل يده في الاناء فغسل وجهه ثلاثا. ثم ادخل يده في الاناء فغسل يديه الى المرفقين مرتين مرتين. ثم ادخل يده في الاناء فمسح برأسه فاقبل بيديه وادبر بهما

58
00:19:44.850 --> 00:20:04.850
ثم ادخل يده في الاناء فغسل رجليه الى الكعبين فقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وفي في رواية فمضمضة واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة. وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى

59
00:20:04.850 --> 00:20:21.300
ثم ردهما الى المكان الذي بدأ منه. متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث عن عبدالله بن زيد رضي الله تعالى عنه انه توضأ انه انه توضأ يعني من ماء في ثور وانه يعني

60
00:20:21.300 --> 00:20:46.800
فرغ على يديه لانه يعني ما غمسهما في البداية بل يعني افرغ حتى يغسلهما وحتى ينظفهما ثم بعد ذلك يتوضأ ويدخل يده بعد ان اصابتا نظيفتين بالغسل الذي حصل الاكفاء الاناء حتى غسلهما ومعنى ذلك انها ان اليد اذا دخلت في الاناء

61
00:20:46.900 --> 00:21:11.900
فانها تكون في نظيفة لا يكون فيها شيء من من الوسخ ولهذا يعني لا يغمسها في الاول يعني عندما يغسل يديه وانما غسل اليدين هذا امر مستحب ولكنه يعني يكون خارج الاناء مستحب ان يكون خارج الاناء فلو ادخل الاناء فان ذلك ادخل اليد في الاناء من اول فان ذلك لا يؤثر

62
00:21:11.900 --> 00:21:31.900
ولكن الاولى ان يكون الانسان آآ يطفئ على اذا كان يتوضأ من اناء فانه يقفل على يديه ويغسلهما ثم بعد ذلك يبدأ ثم بعد ذلك يبدأ بالوضوء. عبد الله بن زيد يعني اكفى على يديه

63
00:21:31.900 --> 00:21:51.900
فدعا بثور من ماء فتوضأ لهم فكفأه على يديه فغسلهما ثلاثا ثم ادخل يده في الاناء فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات من ماء. ثم ذكر بعد ذلك انه يعني بعد ما غسل يديه خارج الاناء صار يدخل يده في

64
00:21:51.900 --> 00:22:21.900
اي نعم يدخل يده في الاناء لكل عضو من الاعضاء وكان يعني غسل احد ويتمضمض ويستنشق يستنثر ثلاث مرات يعني ثلاث غرفات يجمع بين غرفة واحدة يجعلها في فمه يعني بعضها في فمه وبعضها في انفه فيكون ثلاثة

65
00:22:21.900 --> 00:22:41.900
مرات وهذا يدل على يعني استحباب يعني التثليث يعني في المضى والاستنشاق فما حصل وحديث الحمران الذي مر ما ذكر التكرار يعني في المضمضة والاستشراق وانما يتذكر ان يتمضمض ويستنفر ولم يذكر التكرار ولكنه جاء في

66
00:22:41.900 --> 00:23:02.000
يعني بيان آآ بيان التكرار وانه ثلاثا وان هذا هو المستحب. ومعلوم ان آآ الثلاثة وذكر الثلاث يعني في جميع المواضع في الوضوء انها كلها من قبيل الاستحباب وليس على بالوجوب وانما الواجب هو غسلة واحدة

67
00:23:02.000 --> 00:23:22.000
مستوعبة للاعضاء هذا هو الواجب وهذا هو الفرض في الوضوء وما زاد على ذلك فانه مستحب. وهو من اسباغ الوضوء وما زاد على ذلك فهو مستحب وهو من اسباغ الوضوء. فاذا هذا الحديث فيه بيان التثليث يعني في المضمضة والاستنشاق

68
00:23:22.000 --> 00:23:45.550
وكما ان التثليث يكون في الوجه ويعني ثم ذكر غسل يديه ذراعيه مرتين ثم ادخل يده في الاناء فغسل وجهه ثلاثا نعم ثم ثم ادخل يده في الاناء فغسل يديه الى المرفقين مرتين مرتين. ثم هنا ذكر ان غسل اليدين يعني المرفقين مرتين مرتين وهذا يدل على

69
00:23:45.550 --> 00:24:09.500
فاما على ان اسباغ الوضوء ينتهي عند ثلاث ولكن يمكن ان يعني يكون يعني ثلاثا ثلاثا من اوله لاخره. ويمكن ان يكون اثنتين اثنتين من اوله لاخره. ويمكن ان يقول مرة مرة من اوله الى اخره ويمكن ان يكون بعضه مرة وبعضه مرتين وبعضه ثلاث

70
00:24:09.600 --> 00:24:28.800
كل ذلك سعة كل ذلك سائر يعني معناه ان التثليث هو اخر شيء واعلى شيء وانه يعني يمكن يكون مرتين في جميع الاحوال ويمكن يكون مرة واحدة في جميع الاحوال وهذا لا بد منه يعني هذا هو الفرض مرة واحدة مستوعبة

71
00:24:29.100 --> 00:24:45.700
ويمكن ان يكون اه بعضه مرة وبعضه مرتين وبعضه ثلاث وان يكون بعضه مرة كل هذا سائغ وكل هذا جائز ولهذا جاء في هذا الحديث في حديث عبد الله ابن زيد ان ان من

72
00:24:45.700 --> 00:25:09.600
صفات وضوءه صلى الله عليه وسلم التي شوهدت منه انه يعني كما جاء في حديث عبد الله ابن زيد هذا انه غسل يديه مرتين مرتين مرتين نعم ثم ادخل يده في الاناء فمسح برأسه فاقبل بيديه وادبر بهما. ثم ادخل يده يعني يده في الاناء

73
00:25:09.600 --> 00:25:33.650
يعني هلأ كل كل يعني فرض يعني يأتي بماء جديد ادخل يده في الاناء فاقبل وادبر اقبل وادبر يعني جاء هنا اقبل وادبر ويعني وقد جاء في الرواية التي ستأتي انه بدأ بمقدم رأسه حتى بلغ الى قفاه. ثم اعادهما الى المكان الذي بدأ

74
00:25:33.650 --> 00:25:53.650
هذه هي الصفة صفة صفة مسح الرأس يبدأ من مقدم رأسه ويذهب الى قفاه اللي هو اخر الرأس ثم يرجع الى المكان الذي بدأ منه. اما قوله اقبل وادبر اقبل وادبر ليس معنى ذلك انه يعني

75
00:25:53.650 --> 00:26:11.000
يقبل يعني وان اول الرأس انما يوصل اليه يعني بعد ان اقبل وانما المقصود اقبل انه بدأ في مقدم الرأس الذي هو القبل وادبر جاء بعده مؤخر رأسه الذي هو الدبر

76
00:26:11.000 --> 00:26:31.000
وهذا من جنس كما يقولون اتهم وانجد. يعني اذا دخل في نجد ودخل في تهامة. معنى ذلك اقبل يعني اه مقدم الرأس الذي هو اوله وادبر يعني مسح وهذا يتفق مع اه رواية بدء من مقدم رأسه

77
00:26:31.000 --> 00:26:51.000
حتى ذهب الى المكان الذي بدأ الى قفاه ثم رجع الى المكان الذي بدأ منه. يعني معنى ذلك انه يبدأ بمقدم رأسه ثم يذهب الى عن رأسه متصل ثم يرجع الى المكان الذي بدأناه. هذا هو هذا هذا صفته صفته مسح الراس. وعلى هذا فقوله

78
00:26:51.000 --> 00:27:11.000
اقبله اكبر لا تنافي الرواية التي آآ جاءت بعد ذلك وهي انه بدل مقدم رأسه لان المقصود بذلك اقبل انه يعني بدأ بالمقدم الذي هو قبل الرأس ثم ادبر استمر الى الدبر الذي يهجم الرأس والذي هو الاخر. والمقصود من ذلك

79
00:27:11.000 --> 00:27:24.950
ان النهاية في اخر الرأس لكن اذا كان الشعر مسترسل يعني ظفائر او غير ظفائر فانه لا يلزم مسحه لان المسح الى نهاية الرأس. اما ما استرسل بعد ذلك من الشعر

80
00:27:25.050 --> 00:27:41.850
اذا كان يعني مثل شعر المرأة وشعر الرجل اذا كان يعني شعرا له شعرا طويل وانه ينزل عن عن رأسه فانه لا لا لا ينصح هذا الذي يستأصل وانما يمسح الى اخر الى اخر الرأس

81
00:27:42.100 --> 00:28:02.100
قال فاقبل وادبر اذا هذا هو معنى الاقبال والادبار وليس معنى ذلك الاقبال انه يأتي من من خلف الى امام وان مطلوب منه بدأ اهو مقدم وانتهى بما هو مؤخر ثم رجع الى المكان الذي بدا منه وبذلك تتفق آآ الروايتان الروايتان

82
00:28:02.100 --> 00:28:24.900
المقدم رأسه حتى ارجع المكان الذي بدأ منه. ورواية اقبل وادبر. نعم. ثم ادخل يده في الاناء فغسل رجليه الى الكعبين ثم ادخل يده في الاناء وغسل رجليه للكعبين يعني الكعبان داخلان في المغيب كما عرفنا. نعم. فقال هكذا

83
00:28:24.900 --> 00:28:44.150
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وفي رواية تمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة قوله وهذه الرواية ثلاث مرات من رواية واحدة قال الحافظ ابن حجر في شرح هذه الرواية انه يعني

84
00:28:44.150 --> 00:29:04.150
النهي عن يحتمل ان يكون المقصود بها ان ان المظلوم في الاستنشاق انها ثلاث مرات ولكن يجمع بين المضمضة والاستنشاق يعني في غرفة واحدة فتكون مثل الرواية التي التي تقدمت والتي فيها انه يعني يتمضمض

85
00:29:04.150 --> 00:29:28.600
ويستنشق يعني من غرفة واحدة ويحتمل ان يكون يعني ان يكون ان ان ثلاث مرات نحن من غرفة واحدة قال والاول هو الاولى بانه هو المطابق او الموافق للرواية التي فيها ذكر المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة. نعم

86
00:29:28.650 --> 00:29:49.250
وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما الى المكان الذي بدأ منه. متفق عليه. نعم وعن حبان بن واسع ان اباه حدثه انه سمع عبدالله بن زيد بن عاصم يذكر ان رسول الله صلى الله عليه

87
00:29:49.250 --> 00:30:08.500
كلما توضأ وفيه ومسح رأسه بماء غير فضل يديه. وغسل رجليه حتى انقاهما. رواه مسلم ثم ذكر هذا الحديث في صحيح مسلم يعني وذكر يعني بعض بعض يعني ما يتعلق باخره وهو المسح وغسل الرجلين

88
00:30:09.300 --> 00:30:29.300
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وفيه ومسح رأسه بماء غير فضل يديه. يعني معنى ذلك اذا توضأ وغسل المرفقين ما يذهب ويمسح رأسه ببقية الماء الذي حصل في غسل اليدين للمرفقين وانما

89
00:30:29.300 --> 00:30:54.950
يأخذ ماء ثم يعني يعني ماء جديد لمسح الرأس يعني لا يكون بفضل يديه الذي كان لغسل المرفقين غسل اليدين المرفقين يعني لا يكتفي بذلك وانما عليه ان او انه يأخذ ماء لمس رأسه. قال غير فضل يديه. يعني لم يكن لم يكن من فعله صلى الله عليه وسلم

90
00:30:54.950 --> 00:31:14.950
او انه ما حصل يعني يحكي عن فعله صلى الله عليه وسلم انه ما كان اذا غسل ذراعيه يعني مسح ببقية الماء الذي علق وبهما يعني رأسه وانما يأخذ ماء وتكون يديه يعني مبلولة بماء جديد غير فضل

91
00:31:14.950 --> 00:31:34.950
يعني غسل ذراعيه قال وغسل رجليه حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وفيه ومسح رأسه بماء غير فضل يديه. ماء. وغسل رجليه حتى انقاهما. نعم. رواه مسلم. نعم

92
00:31:34.950 --> 00:31:54.950
وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف الطهور؟ فدعا بماء باناء فغسل كفيه ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثم مسح برأسه وادخل اصبعه

93
00:31:54.950 --> 00:32:14.950
السباحتين في اذنيه ومسح بابهاميه ظاهر اذنيه وبالسباحتين باطن اذنيه ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء. فمن زاد على هذا او نقص فقد اساء وظلم او ظلم واساء. رواه احمد وابو داوود

94
00:32:14.950 --> 00:32:34.950
لفظ ابن ماجه والنسائي وصححه ابن خزيمة واسناده ثابت الى عمرو. فمن احتج بنسخته عن ابيه عن جده فهو عند صحيح. وفي رواية احمد والنسائي فاراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم قال هذا الوضوء. فمن زاد على هذا فقد

95
00:32:34.950 --> 00:32:54.950
ساعة وتعدى وظلم وليس في رواية احد منهم او نقص غير ابي داوود. وقد تكلم فيه مسلم وغيره والله اعلم ثم ذكر هذا الحديث من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ومخرج جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما فهو يعني هو

96
00:32:54.950 --> 00:33:20.800
هذي صحابي الحديث وفيه ان رجلا جاء كيفية الوضوء فدعا بما توظأ تمضمض تمضمض تمضمض فدعا بماء في اناء فغسل كفيه ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا غسل كفيه ثلاثا ثلاثا هذا قبل الوضوء

97
00:33:21.000 --> 00:33:41.050
وهنا يعني ما ذكر الاستنشاق. وانما ذكر يعني وقد جاءت يعني في الاحاديث السابقة تلك المضغة والاستشار فغسل يديه ثلاثا هذا الغسل المستحب الذي يكون قبل الوضوء ليدخلهما وهما نظيفتان وهما نظيفتان ثم

98
00:33:41.050 --> 00:34:03.700
ثم غسل وجهه ثلاثا. نعم. ثم غسل ذراعيه ثلاثا. ثم غسل ذراعيه ثلاثا مثل ما تقدم. نعم. ثم مسح برأسه فمسح برأسه ثم مسح برأسه يعني يعني مرة واحدة ومسح ومسح يعني الاذنين

99
00:34:03.800 --> 00:34:30.150
كما يمسح الرأس لان الاذنين حكمها حكم الرأس يمسحان وليس حكمها حكم الوجه فيحصل له الاذنان يعني حكمهما حكم الرأس فيمسحان. وليس حكمهما حكم الوجه فيوصلان فيعني ما شاح بهما مسح على اذنيه جعل السبابة

100
00:34:30.150 --> 00:34:53.350
يعني في في داخل الاذن وجعل آآ آآ الابهام على خلف الاذن ومسح بهما وآآ وحكمه بالمسح وليس حكم الغفل  وقد جاء يعني كما سيأتي يعني عن اه مبالغ موقوف على بعض الصحابة انه قال له اذنان من الرأس. لانه اذنان من الرأس يعني في المسح فيمسحان

101
00:34:53.700 --> 00:35:23.700
فيمسحان الوجه فيغسلان وليس من الوجه فيغسلان. نعم. ثم مسح برأسه وادخل اصبعيه الباحتين في اذنيه ومسح بابهاميه ظاهر اذنيه وبالسباحتين باطن اذنيه. يعني معناه ان الذي من الرأس انه ينصحان كما يمسح الراس وبين كيفية مسح الاذنين وان السبابة تكون طرف الابهام السبابة يكون في سماخ اذنيه

102
00:35:23.700 --> 00:35:51.750
وادار ابهامه على ظاهر على ظاهر الاذنين نعم ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا. نعم. ثم قال هكذا الوضوء. فمن زاد على هذا او نقص فقد اساء وظلم او ظلم واساء. فقوله فوق من جاد على ذلك او نقص فقد اساء وضن. هو جاء انه يعني مسألة الزيادة انه لا يزيد

103
00:35:51.750 --> 00:36:07.300
الزيادة لا يجوز زيادة وان اسباغ الوضوء ينتهي عند الثلاث وما زاد على ثلاث فانه غير سائغ وجائز. واما قوله فنقص فهذه رواية غير صحيحة ذكر النقص. ذكر النقص ليس بصحيح

104
00:36:07.600 --> 00:36:25.850
لانه يدل على ذم المرتين والمرة الواحدة ومعلوم الرسول تعالى ذلك مرتين ومرة واحدة ولكن يعني هذا يدل على ان هذه الرواية انها شاذة وانها غير صحيحة وانها لا تعتبر لان مفهومها ان ان

105
00:36:25.850 --> 00:36:45.850
انما دون الثلاث مذموم. وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كما مر انه غسل يعني آآ الى مرفقين مرتين مرتين وكما سيأتي بعد ذلك انه توضأ مرة مرة وتوضأ مرتين مرتين على

106
00:36:45.850 --> 00:37:05.850
يكون قوله آآ المحفوظة هي ما زاد على الثلاث واما هذه فغير محفوظة التي هي التي هي النقص وحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده يعني اذا اذا كان مستقيما الى عمرو فانه يكون من قبيل الحسن

107
00:37:05.850 --> 00:37:26.000
لان كلا من عمرو بن شعيب وابوه يعني محمد آآ عمرو وابوه شعيب عمرو هو ابوه شعيب ابن محمد يعني كل منهما صدوق كل ما صدقه حديثه من قبيل حسن

108
00:37:26.150 --> 00:37:40.650
فقبيل حديثه من قبيل الحسن ثمان يعني العلماء اختلفوا يعني في رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده. فمنهم من يقول ان جده المقصود به عبد الله بن عمر وعلى

109
00:37:40.650 --> 00:37:54.300
هذا يكون متصلا لان شعيبا روى عن جده يعني لانهم روى عن عن ابيه اللي هو محمد ورماه عن جده يعني معناه ان الجد شعيب يعني شعيب روى عن جده

110
00:37:54.600 --> 00:38:14.100
وليس المقصود به انه يرجع للضمير الى عمرو وانما يرجع الى شعيب. فالرواية متصلة لانه تابعي روى عن صحابي تابعي روى عن صحابي. وليس المقصود من ذلك انه جدي انا محمد. وسيكون مرسل. لان

111
00:38:14.100 --> 00:38:34.100
لان محمد ليس ليس صحابي. نعم. رواه احمد وابو داوود وهذا لفظه وابن ماجه والنسائي وصححه او ابن خزيمة واسناده ثابت الى عمرو. فمن احتج بنسخته عن ابيه عن جده فهو عنده صحيح. وفي رواية احمد والنسائي

112
00:38:34.100 --> 00:38:51.600
فاراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم قال هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد اساء وتعدى وظلم. وليس في رواية لاحد منهم او نقص غير ابي داوود. وقد تكلم فيه مسلم وغيره والله اعلم. نعم

113
00:38:51.850 --> 00:39:11.850
وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم لينكسر وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنفذ ثلاث مرات فان الشيطان

114
00:39:11.850 --> 00:39:34.550
كان يبيت على خياشيمه متفق عليهما. ثم ذكر هذا الحديثين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. قال اذا توضأ احدكم  يعني يجعل في انفهما يعني يستنشق. لان جعل جعله في الفم في الانف هو الاستنشاق. ثم ينتثر يعني يخرج

115
00:39:34.550 --> 00:39:54.550
يعني معناه نظف حصل تنظيف الانف بادخال الماء في فيه ثم اخرجه ثم اخرجه يعني ففيه يعني ذكر الادخال والانتثار الادخال الذي هو الاستنشاق والانتثار الذي هو اخراجه من اخراجه من

116
00:39:54.550 --> 00:40:18.400
في الحديث اللي بعده اللي بعده لا والثاني الحديث الثاني اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فان الشيطان يبيت على ثم ذكر هذا الحديث ان عن ابي هريرة النبي قال اذا اذا استيقظ احدكم من نومه فليستنثر ثلاث مرات فان الشيطان يبيت

117
00:40:18.400 --> 00:40:35.900
على خياشيمه. هنا يعني جاء مطلقا وقد جاء في بعض الروايات يعني انه آآ انه آآ في الوضوء وانه اذا قام انه يتوضأ ومعلوم انه وانه يستنفر يعني في وضوءه في اول وضوءه

118
00:40:36.000 --> 00:41:05.350
وبعض اهل العلم قال ان هذا يعني يكون يعني يكون عند الاستيقاظ يعني آآ واذا توضأ يعني يكون ايضا كذلك يعني كون هي اه اه يستنشق وينتثر. نعم وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها

119
00:41:05.350 --> 00:41:25.350
فانه لا يدري اين باتت يده. لفظ مسلم. وعند البخاري واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخله لهما في وضوءه فان احدكم فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوءه فان احدكم لا يدري اين

120
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
نباتت يده ورواه ابن ماجه والترمذي وصححه اذا استيقظ احدكم من الليل فلا يدخل يده في الاناء حتى يفرغ عليها مئة وثلاثا. ثم ذكر هذا حديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استقط احدكم من نومه يعني

121
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
يدخل يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده وهذا يعني آآ وهذا يعني يختلف ففيه العلماء يعني هل يعني هو يعني واجب يعني كونه يغسله مخارج الاناء اذا كان من نوم الليل او ان

122
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
انه يعني من مثل غيره في الاحوال الاخرى فمن العلماء من قال ان ان هذا نهي للتحريم وان هذا هو الاصل وان وقد عرف بانه لا يدري عن يده لان لانها قد تكون وقعت على شيء من يعني من

123
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
ما يعلق بها من النجاسات وقد تقع يديه يعني يصير فيها ارق يعني يكون حصل يعني شيء مما من النجاسات التي تقع عليها يده فاذا غسلها فانه يذهب يعني ذلك الذي يخفى من ان تكون ان يكون حصل لها ذلك

124
00:42:45.350 --> 00:43:04.900
بعض العلماء قال ان هذا من جنس آآ غسل اليدين ثلاثا عندما يريد ان يتوضأ وان هذا من قبيل الاستحباب ويشك ان الاحتياط انه اذا كان من نوم الليل انه يعني يغسلهما خارج الاناء. نعم

125
00:43:04.950 --> 00:43:24.950
وعن لقيط بن طبرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء؟ قال اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما. رواه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وصححه الترمذي وابن خزيمة

126
00:43:24.950 --> 00:43:42.100
والحاسم وغيرهم وزاد ابو داوود في رواية اذا توضأت فمضمض. ورواه الدولابي فيما جمعه من حديث الثوري ولفظه اذا توضأت فابلغ في المضمضة والاستنشاق ما لم تكن صائما. وصححه ابن القطان

127
00:43:42.500 --> 00:44:02.500
ثم ذكر رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء قال قلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء قال اخبرني عن الوضوء فالرسول صلى الله عليه وسلم اخبره يعني اخبره يعني في هذا الحديث الذي اورده يعني فيما يتعلق يعني

128
00:44:02.500 --> 00:44:32.500
آآ استنشاق وكذلك في التحليل بين الاصابع وكذلك قال اسباغ واسباغ الوضوء يحتمل ان يكون المقصود به الاصباغ الذي هو هو الفرض الذي آآ لابد منه وهو ان يغسل غسلة واحدة مستوعبة او ان يكون المستحب الذي ينتهي الى ثلاث الذي هو غسلات ثلاث غسلات

129
00:44:32.500 --> 00:44:52.500
هذا المستحب والتحليل بين الاصابع يعني يعني اذا كان تحقق ان الماء وصل اليها وانه وجرى بينها فان ذلك يكفي واذا كان حصل منه ان ابخل الاصابع في يديه بعضها في يعني اصابع يعني شبك

130
00:44:52.500 --> 00:45:11.000
بينهما وغسلا فان هذا يعني يكون فيه يعني مبالغة او فيه اسباغ  واما اذا كان غلب على ظنه ان الماء استوعب ودخل يعني بين الاصابع فانه لا يحتاج الى تقليل

131
00:45:11.350 --> 00:45:31.350
واما الاستنشاق فانه يعني يبالغ فيه كما والا ان يكون صائما. يعني معنى ذلك انه يستنشق بقوة الا ان يكون صائما خشية ان يصل الماء الى حلقه فيؤثر ذلك في صيامه. يؤثر ذلك في صيامه اي وبالغ في الاستنشاق

132
00:45:31.350 --> 00:45:51.350
الا ان تكون صائما. وهذا الحديث من ادلة شد الذرائع. من ادلة شد الذرائع وهو ان الرسول نهاه ان يبالغ لان لان المبالغة ذريعة ووسيلة الى انه يؤثر على صيامه بحيث يخرج الماء من انفه الى حلقه

133
00:45:51.350 --> 00:46:11.050
فيذهب الى جوفه ويذهب الى جوفه. نعم. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال توضأ النبي صلى الله قال وسلم مرة مرة. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين