﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:17.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر

2
00:00:17.750 --> 00:00:40.500
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

3
00:00:40.650 --> 00:01:01.750
فهذه الاحاديث التي ندرسها هذا اليوم هي بقية ما جاء في باب اه صلة الوضوء وسننه وهذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله يعجبه التيمم في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله

4
00:01:01.900 --> 00:01:16.900
وقولها رضي الله عنها يعجبه اي انه يحبه. وان هذا من احب الاشياء الى نفسه انه كان يعني يبدأ باليمين في الامور التي فيها تكريم الامور التي فيها التكريم يبدأ فيها باليمين

5
00:01:17.000 --> 00:01:46.300
وذلك يعني مثل كون الانسان في الوضوء يبدأ بالميامن وكذلك يعني في اه وكذلك في تنعله يبدأ باليمين يبدأ يعني بالرجل اليمنى ينعلها ثم ينعل الثانية وكذلك ترجله عندما يسرح شعر رأسه يبدأ باليمين وكذلك اذا حلق رأسه يبدأ باليمين

6
00:01:46.600 --> 00:02:12.300
وقال وطهوره وطهوره هذا يشمل الطهر الذي هو من الحدث الطهر من الجنابة. وانه يبدأ بالميامن انه يبدأ وطهوره يعني في تطهره. لان بضم الطاء لان المقصود به الفعل وكان يبدأ بالميامن في آآ رفع الحدث الاكبر ورفع الحدث الاصغر

7
00:02:13.000 --> 00:02:28.850
ثم قال وفي شأنه كله يعني في كل ما كان من هذا القبيل مما فيه تكريم واما اذا كان بخلاف ذلك فانه يبدأ بالشمال. مثل السنجة يكون في الشمال والتمخط يعني يكون يعني في الشمال وكذلك يعني اذا

8
00:02:28.850 --> 00:02:49.850
خرج منها اذا دخل يعني الحمام الشمال واذا خرج من المسجد يعني يبدأ بالشمال فكل ما كان فيه تكريم فانه يبدأ باليمين وما كان بخلاف ذلك فانه يبدأ فيه بالشمال. فاذا هذا الحديث يدل

9
00:02:49.850 --> 00:03:14.150
على على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في اه في البدء بالميامن و وقوله كان يعني هذا يدل على الاستمرار لان التعبير كان في الغالب يدل على الاستمرار. وانه كان هذا من هديه وهذا من طريقته. لكنه لا ليس بلازم ان تكون

10
00:03:14.150 --> 00:03:29.300
كون انها لا تأتي الا للاستمرار فقد تأتي لعدم الاستمرار وذلك في الحديث الذي في في حج الرسول عليه السلام ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني آآ

11
00:03:29.300 --> 00:03:54.550
يعني عليه الصلاة والسلام يعني يعني في تلبيته وانه يعني اذا اراد محلل يذهب الى الى مكة فان هذا انما حصل منه مرة واحدة ولكن الغالب في كلمة كان اذا جاءت فانها فانها تأتي للدوام والاستمرار. نعم

12
00:03:56.000 --> 00:04:15.300
وعن ابن المغيرة ابن شعبة عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح بناصيته وعلى امامة والخفين رواه مسلم ثم ذكر هذا الحديث الذي يتعلق ببعض فروظ اه الوضوء والمسح

13
00:04:15.450 --> 00:04:35.200
والمسح يعني الرأس له ثلاث حالات اما ان يكون مكشوفا فيمسح عليه بكامله يمسح عليهم اذا وان كان بعضه مكشوف وبعضه مغطى فيمسح على على ماء المكشوف وعلى العمامة في جمع بين

14
00:04:35.200 --> 00:04:54.650
اثنين والحديث الذي هنا يعني فيه ذكر انه على الناصية والعمامة. فاذا كان شيئا من الرأس باديا من جهة الامام يمسح عليه ويمسح على العمامة. وان كان يعني العمامة مغطية اه الرأس كله

15
00:04:54.900 --> 00:05:12.450
وان شعر الرأس كله يعني مغطى فانه يمسح على العمامة. اذا هناك احوال ثلاث اما ان يكون مكشوفا او مغطا بكامله او بعضهما شوفوا وبعضهم مغطى فان كان كله مكشوفا آآ منسحا على الرأس

16
00:05:12.600 --> 00:05:32.600
مباشرة وان كان كله مغطى مسرح على الامامة وان كان بعضه مكشوف اللي هو المقدم فانه يمسح وعلى المكشوف منه ويمسح ويمسح ويمسح العمامة. وهذا في ملكات العمامة مشدودة ونزعها في مشقة

17
00:05:32.600 --> 00:05:52.450
اما اذا كان نجم الامامة يعني سهل فانها فانها فانه يمسح على الراس يزيلها ويمسح على الرأس. واما اذا كان آآ نزعها يعني فيه مشقة فانه يبقيها ولكنه يمسح على ما ظهر من الرأس ويمسح على على العمامة. نعم

18
00:05:53.000 --> 00:06:13.000
وعن عبدالله بن زيد رضي الله عنه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فاخذ لاذنيه ماء خلاف الماء الذي قال لرأسه رواه البيهقي من رواية الهيثم ابن خارجة عن ابن وهب عن عمر ابن الحارث عن حبان بن واسع الانصاري عن ابيه

19
00:06:13.000 --> 00:06:33.000
عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه وقال هذا اسناد صحيح. ورواه مسلم عن غير واحد عن ابن وهب ولفظه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فذكر وضوءه قال ومسح برأسه بماء غير فضل يده ولم يذكر الاذنين قال

20
00:06:33.000 --> 00:06:52.550
البيهقي هذا اصح من الذي قبله ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه عن عبد الله ابن زيدان اخذ يعني ماء لاذنيه غير يعني يعني غير ما غير الذي رأسه وهذا الحديث وهذا في ارشاد

21
00:06:52.600 --> 00:07:16.050
يعني غير ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانما ثابت الذي اشار اليه وهو انه اخذ يعني آآ اخذ لرأسه ماء غير فضل آآ غير غير فضل يديه يعني معنى ذلك انه اذا اراد ان يمسح الرأس فانه لا يكفي ان يمسحه ببقايا الماء الذي كان عند غسل اليدين

22
00:07:16.050 --> 00:07:37.650
الى المرفقين وانما يأخذ ماء جديدا. ولهذا قال اخذ بماء غير فضل يديه يعني الذي حصل في غسل اليدين فهذا هو الثابت هذا هو الثابت والمحفوظ. واما يعني كونه اخذا لاذنيه ماء غير غير رأسه فهذا يعني

23
00:07:37.650 --> 00:08:04.900
تشاد والمعتبر هو يعني ما ذكره في الحديث الاخر الذي فيه ان ان انه يعني اخذ لرأسه ماء غير فضل يديه يعني الذي هو غسل يديه وانما هو ماء جديد فهذا هو الذي فيه تجديد الماء لمسح الرأس. واما الاذنان فهما من الرأس. يمكن ان يمسح الرأس ويمسحهما بالماء

24
00:08:04.900 --> 00:08:24.950
الذي نسعى فيه الرأس لان كل يعني بلل في اليد يعني يأتي على مكان ممسوح لانه ليس غسل وانما هو مسح فاذا المحفوظ هو كونه اخذ لرأسه ماء وهذا هو الذي آآ هو ثابت ومحبوب واما

25
00:08:24.950 --> 00:08:41.850
كل الاذنين وانه يأخذ لهما ماء جديدا فان هذا شان وليس محفوظ وانما يكفي ان يمسح اه اه ان يأخذ ماء لرأسه ويمسح برأسه ومن ذلك انه يمسح اذنيه. نعم

26
00:08:42.050 --> 00:09:02.050
وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال قلت يا نبي الله حدثني عن الوضوء قال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتفل الا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه ثم اذا غسل وجهه كما امره

27
00:09:02.050 --> 00:09:27.350
الا خرت خطايا وجهه من اطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه الى المرفقين الا خرت خطايا يديه من انامله مع الماء ثم يمسح رأسه الا خرت خطايا رأسه من اطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدمه ثم يغسل قدميه الى الكعبين الا خرت خطايا رجليه من انامله مع

28
00:09:27.350 --> 00:09:47.350
ما فان هو قام فصلى فحمد الله واثنى عليه ومجده بالذي هو له اهل وفرق وفرغ قلبه لله عز عز وجل الا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته امه. رواه مسلم هكذا. ورواه الامام احمد في مسنده

29
00:09:47.350 --> 00:10:03.100
وابن خزيمة في صحيحه وفيه كما امره الله تعالى بعد غسل الرجلين وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال ثم ذكر هذا الحديث عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه

30
00:10:03.200 --> 00:10:29.250
انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم يعني سأل النبي قلت يا نبي الله حدثني عن الوضوء. قال حدثني عن الوضوء. فبين عليه الصلاة والسلام يعني آآ الوضوء من الى اخره وانه عندما يعني يأتي اه غسل اي شيء من اعضاء الوضوء فان الذنوب والخطايا

31
00:10:29.250 --> 00:10:46.500
فانها تخرج مع اخر قطر الماء يعني سواء في في المضمضة والاستنشاق وكذلك في غسل الوجه وفي غسل اليدين وفي المسح للرأس وفي غسل الرجلين. كل ذلك تخرج خطاياه التي حصلت

32
00:10:46.600 --> 00:11:10.600
والمقصود من ذلك الخطايا التي هي صغائر واما الكبائر فانه فانها لا تكفرها يعني الاعمال الصالحة. وانما في كل الاعمال الصالحة تكفر الصغائر واما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة للتوبة منها والندم على ما حصل. واما كونه يتوضأ وهو مصر على الكبائر فان الكبائر يعني باقية عليه

33
00:11:10.600 --> 00:11:26.800
عقوبتها يعني هو تحت مشيئة الله عز وجل وتحت مشيئة الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء فان لكن التي اه التي تكفرها صغائر الاعمال الصالحة التي تكفر تكفر الذنوب هي الصغائر

34
00:11:27.800 --> 00:11:47.800
يعني وليس كل ذنب كبير يكفره يعني يكون الانسان يتوضأ وانما ذلك خاص في يعني في الصغائر التي تكفرها التوبة. ولهذا يقول تكفرها العمل الصالح. ولهذا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنام يكفر عنكم سيئاتكم

35
00:11:47.800 --> 00:12:16.000
وكذا ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم فاذا الكبائر لا بد في من اجتنابها ولا تكفرها الصغائر التي تكفرها الاعمال الصالحة وانما الاعمال الصالحة تكفر الصغائر تكثر صغائر فقط فاذا فعل هذا الفعل وخرج اه حصلت خطاياه ثم بعد ذلك ان قام وصلى

36
00:12:16.000 --> 00:12:33.950
اه فانه فانه يعني بعد فانه فانه يخرج من ذنوبه فان ولدته امه وهذا كما عرفنا يخرج المدينة وبها الصغار واما واما يعني الكبار فانه لا يكفرها الا التوبة منها. نعم

37
00:12:35.300 --> 00:12:55.300
وعن جعفر ابن وعن جعفر ابن محمد عن ابيه عن جابر رضي الله عنه فذكر الحديث في حجة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فلما دنا من الصفا قال ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأوا بما بدأ الله به. هكذا رواه النسائي بصيغة الامر

38
00:12:55.300 --> 00:13:10.900
وهم مسلمون والنسائي ايضا من غير وجه عن عن جعفر بصيغة الخبر. نبدأ او ابدأ وهو الصحيح. ثم ذكر هذا الحديث عن جابر رضي الله عنه في قصة حجة النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الطويل

39
00:13:11.100 --> 00:13:36.850
الذي اخرجه مسلم في صحيحه بطوله وهو حديث طويل من اطول الاحاديث التي جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي صفته الحج وفيه انه لما فرغ من طواف طواف القدوم واتجه الى يعني وكان قارن عليه الصلاة والسلام واتجه الى الصفا ليبدأ بالطواف

40
00:13:36.850 --> 00:13:55.200
فانه اتجه الى الصفا ولما دنا منه واراد ان يعني يصعد عليه قال آآ ان قرأ ان من شعائر الله ان الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به نبدأ بما بدأ الله به

41
00:13:55.450 --> 00:14:10.200
قوله ان الصفا والمروة يعني آآ الله ذكر الصفا وذكر المروة ولكنه قدم الصفا على المروة فما بدأ الله به ذكرا نبدأ به فعلا ما بدأ الله به ذكرا لانه ذكر الصفا ثم المروة

42
00:14:11.050 --> 00:14:29.450
يعني لابد بالسعي ان يبدأ فيه بالصفا ولو بدأ بالمروة فان يعني ذلك يعني لا لا يصح لا يصح يعني وانما يصح يعني سبعة اشواط تبدأ بصبا سبعة اشواط تبدأ بالصفاء

43
00:14:29.500 --> 00:14:46.400
وان بدأ بالمروة فان هذا الذي بدأ المروة لا يصح. وانما اذا وصل الى الصفا يعني يعتبر يعتبر البداية فيأتي بسبعة اشواط من من الصفا الى المروة شوط ثم من المروة الى الصفا شوط وهكذا

44
00:14:46.600 --> 00:15:01.800
حتى يكمل سبعة اشواط يبدأ بالصفاء ويختم بالمروة فقول الرسول عليه الصلاة والسلام نبدأ بما بدأ الله به اي ان الله بدأ في الصفاء وقدمه على المروة فنحن نبدأ بالصفاء

45
00:15:01.800 --> 00:15:29.650
في فعل السعي واورد المصنف رحمه الله هذا الحديث فيما يتعلق بفروض الوضوء للدلالة على ان فروظ الوظوء انها تذكر كما يبدأ بها كما ذكرها الله عز وجل يعني انه يبدأ بغسل الوجه ثم بغسل اليدين المرفقين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين الى الكعبين

46
00:15:29.700 --> 00:15:49.700
فترتب كما رتبها الله عز وجل. فهذا هو وجه ايراد ايراد الحديث في حديث ذكر الصفا والمروة. يعني في هذا لان الله ذكر الصفا وقدمه على المروة فيبدأ بالصفا. وهنا في آآ فروظ الوضوء ذكر غسل الوجه ثم غسل

47
00:15:49.700 --> 00:16:11.750
للمرفقين ثم مسح الرأس ثم غسل رجليه الى الكعبين فترتب كما رتبها الله ثم ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم بينها بفعله فان الرسول عليه السلام جاءت السنة آآ يعني كل الذين وصفوا يعني صلاته وضوءه صلى الله عليه وسلم يعني ذكروه مرتبا كما جاء مرتبا في القرآن

48
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
فاذا يعني فيه فيه انه اه يبدأ بما بدأ الله به وفيه ايضا ان الرسول عليه الصلاة والسلام بين بفعله في احاديث عديدة احاديث كثيرة كلها يعني يأتي بها مرتبة كما جاءت كما جاءت مرتبة

49
00:16:32.100 --> 00:16:54.850
في القرآن نعم وعن بقية حدثنا بحير ابن سعد عن خالد بن معدان عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله قال وسلم رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء. فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعيد

50
00:16:54.850 --> 00:17:17.350
الوضوء والصلاة. رواه احمد وابو داوود. وليس عند احمد ذكر الصلاة. قال الاثرم قلت لاحمد هذا اسناد جيد؟ قال نعم مم. ثم ذكر هذا الحديث في يعني في الرجل الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم وفي قدمه آآ يعني آآ بقعة يعني لم لم يصبها الماء

51
00:17:17.400 --> 00:17:41.750
لم يصبها ما مقدار الدرهم يعني صغيرة فامره باعادة الوضوء واعادة الصلاة لانه يصلي ومعناه وضوءه ما هو كامل ناقص فاراد منه ان يتوضأ من جديد وان يصلي لان هذه الصلاة التي كانت يعني عدم اكمال الوضوء وان الوضوء ليس بكامل لان بعض

52
00:17:41.750 --> 00:17:59.950
اعضاء الوضوء ما وصل اليه الماء او جزء من اعضاء الوضوء الذي هو آآ القدم لم يصل لها فامره ان يعيد الوضوء وان يعيد صلاة يعني مع ذلك والحديث في اسناده بقية ابن الوليد وهو مدلس

53
00:18:00.350 --> 00:18:20.350
وقد يعني من يدلس ويسوي ولكن الحديث صححه بعض اهل العلم وله من حديث يعني انس ابن مالك رضي الله عنه ومن حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فاذا الحديث

54
00:18:20.350 --> 00:18:43.000
ثابت وصحيح وان من كان كذلك فانه لا يعتبر متوضأ حتى يستوعب اعضاء الوضوء مرة واحدة ايه ده نعم وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع الى خمسة امداد

55
00:18:43.000 --> 00:18:59.800
متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث في مقدار الماء الذي يتوضأ به الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يغتسل منه فقال كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع يعني الى اربعة الى خمسة امداد يعني الساعة اربعة امداد

56
00:19:00.150 --> 00:19:22.650
فكان يغتسل يعني بالمد يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع وربما زاد على الصاع يعني خمس مدة خامسا فيكون خمسمائة خمسة خمسة امداد وهذا اكثر ما صلى الله عليه وسلم واقل ما جاء عنه الحديث الذي سبق ان تقدم انه توضأ بثلثي المد

57
00:19:22.900 --> 00:19:42.800
بثلثي المد يعني فهذا فيه ذكر مد وذكر الصاع وزيادة الى المدن الخامس في الاغتسال وسبق ان مر انه  في ثلثي ثلثي ثلثي ثلثي المد والوضوء لابد فيه من استيعاب

58
00:19:42.900 --> 00:19:59.000
اعضاء الوضوء مرة واحدة وما زادوا على ذلك فهو مستحب. نعم  وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد يتوضأ فيبلغ او فيسبغ الوضوء

59
00:19:59.000 --> 00:20:19.000
ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله الا فتحت له ابواب الجنة بثمانية يدخل من ايها شاء. رواه مسلم. وزاد الترمذي فيه اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. وفي رواية

60
00:20:19.000 --> 00:20:31.350
لاحمد وابي داوود فاحسن الوضوء ثم رفع رأسه الى السماء ثم اذا كان هذا الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ

61
00:20:31.550 --> 00:20:49.500
احسن وضوء ثم قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين عبده ورسوله يعني هذا حديث صحيح وفي زيادة عند الترمذي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

62
00:20:49.500 --> 00:21:09.500
الا فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء. وهذا يدل على فضل على على فضل الوضوء وعلى فضل يعني الذكر بعد الوضوء وان من حصل منه يعني الوضوء يعني على الوجه المشروع وقال بعده اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده

63
00:21:09.500 --> 00:21:20.950
ورسوله يعني كما في صحيح مسلم واضاف الى ذلك كان عند تيمي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ابواب الجنة. ثمانية يدخل من ايها شاء. وهذا يدلنا على

64
00:21:20.950 --> 00:21:38.900
فظلي على فضل الوضوء وفضل الذكر على فضل الوضوء واسباغه وعلى فضل فضل الذكر بعده وان الجمع بينهما يحصل فيه هذا الثواب. وهي انها تفتح تفتح له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء

65
00:21:39.150 --> 00:22:02.000
نعم وروى ابو محمد الدارمي عن قبيصة عن سفيان عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ونضح. وهؤلاء رجال الصحيح. رواه عن ابي عاصم عن سفيان

66
00:22:02.000 --> 00:22:20.200
ولم يقل ونضح ثم ذكر يعني يعني هذا الحديث قال هنا وروى ابو محمد عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ونضح. ان الرسول توضأ مرة مرة ونضح

67
00:22:20.400 --> 00:22:33.900
يعني سبق ان مر بنا الحديث في صحيح البخاري يعني عن انس ان ان النبي صلى الله عليه وسلم اه توضأ مرة مرة وكذلك في حديث عبد الله ابن زيد توضأ مرتين مرتين

68
00:22:34.200 --> 00:22:54.350
وكل وهما في وهما جميعا في صحيح البخاري مر الحديثان يعني هناك وهنا يعني ذكر حديث ابن عباس وفيه زيادة النبح وفيه زيادة النبح ولكن المحفوظ هو آآ الروايات بدونها الروايات بدونها وانه توضأ مرة مرة

69
00:22:54.350 --> 00:23:16.100
ومعلوم ان كل مرة يعني لابد ان المرة الواحدة لابد ان تكون مستوعبة يعني مستوعبة لجميع اعضاء الوضوء لمرة واحدة فتوضأ مرة مرة ونضع واكثر الرواة يعني ليس فيها ذكر النظع وهي فهي رواية شادة

70
00:23:16.100 --> 00:23:43.200
والمحفوظ هو ما ما يطابق ما تقدم عن ابن عباس قبل ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة رواه البخاري. نعم وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال اصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال يا بلال لما سبقتني الى الجنة

71
00:23:43.200 --> 00:24:03.200
فما دخلت الجنة قط الا وسمعت خشخشتك امامي. دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك امامي. فاتيت على مربع مشرف من ذهب فقلت لمن هذا القصر؟ قالوا لرجل عربي فقلت انا عربي لمن هذا القصر؟ قالوا لرجل

72
00:24:03.200 --> 00:24:23.200
من قريش فقلت انا قرشي لمن هذا القصر؟ قالوا لرجل من امة محمد فقلت انا محمد لمن هذا القصر؟ قالوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال بلال يا رسول الله ما اذنت قط الا صليت ركعتين وما اصابني حدث قط

73
00:24:23.200 --> 00:24:41.200
لا توضأت عندها ورأيت ان لله علي ركعتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما. رواه احمد الترمذي وهذا لفظه وقال حديث حسن صحيح غريب. ثم ذكر هذا الحديث عن بريدة بن الحصيب رضي الله تعالى عنه

74
00:24:41.400 --> 00:25:06.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم اصبح وسأل بلالا يعني ما الذي يعني جعلك يعني تكون في الجنة واذا دخلت الجنة يعني رأيتك رأيت خشخشتك يعني صوت مشية يعني في الجنة فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام والمقصود ان الرسول ان هذا صار في في النوم في رؤية منامية

75
00:25:06.100 --> 00:25:24.950
ولهذا قال اصبح يعني ذكر في اول الحديث اصبح يعني معناه انه كأنه رأى في نوم الليل انه نوم هذه الليلة التي اصبح منها فالتعبير بقوله اصبح يعني يفيد بانه حصل ذلك في نوم هذه الليلة. وان هذا تكرر منه

76
00:25:25.050 --> 00:25:49.900
وانها تكرر منه وانه اذا انه دخل الجنة في المنام فانه يرى يعني او يسمع صوت يعني خشخشة مشيه يعني في المشي اللي في الجنة  ذكر يعني اه اه اجابه اجابه الرسول صلى الله عليه وسلم اجاب رسول الله بانه ما اذن الا وصلى

77
00:25:49.900 --> 00:26:09.550
ركعتين وما توضأ الا وصلى ركعتين. فقال النبي بهما اي بهاتين الركعتين التي كنت ملازم كنت ملازما لهما عند وضوئي عند بعد اذانك وبعد وضوءك يعني بهما اي بهذا العمل

78
00:26:09.650 --> 00:26:23.800
يعني حصل لك يعني هذا الفضل وهذا الثواب الذي هو دخول الجنة. وتخلل ذلك ذكر هذا القصر الذي لعمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه فانه ايضا رآه في منامه

79
00:26:23.900 --> 00:26:41.500
وحديث رؤية القصر لعمر ثبت في الصحيحين يعني ثبتت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا ذكره في اثناء هذا الحديث بين سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال

80
00:26:41.500 --> 00:27:00.400
وبين اجابة بلال والمحاورة التي بينه وبين بلال تخللها ذكر هذا القصر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه  وكما قلت يعني الحديث يعني جاء في الصحيحين القصر ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم قصرا في الجنة

81
00:27:00.450 --> 00:27:14.750
وانه سأل لمن هذا؟ قالوا هذا هذا لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين