﻿1
00:00:07.400 --> 00:00:28.550
اما الان فمع المحاضرة الثانية في مادة اصول الفقه واستاذها الشيخ مشهور ابن حسن ال سلمان ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهد الله فهو المهتد. ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:28.550 --> 00:00:48.550
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فقد ابتدأنا في في درسنا الماضي لتعريف الامر وذكرنا له تعريفين وزيفنا الثاني بالدور وآآ فوضنا الاول

3
00:00:48.550 --> 00:01:18.550
وبينا القيود والمحترجات وماذا يخرج بهذه الالفاظ ونتمم قول صاحب مراقب سعود ونعلق على الشعر ثم ننتقل ان شاء الله تعالى الى صيغة الامر وكونها ان مذهب اهل السنة عندهم الصيغة خلافا لاهل البدعة

4
00:01:18.550 --> 00:01:48.550
اسمع نقرأ الشيخ قرأنا في الدرس الماضي قول الشاعر اشارة المراقي الى هذه الاقوال بقوله وليس عند ذل الاذكياء فرق علو فيه واستعلاء. وخالف البادي وشرط ذاك رأي الاعتزال واشترط معا على توحيد لدى القشيري وبالتلقين

5
00:01:48.550 --> 00:02:18.550
المراقي كتاب فيه رجل بعلم الاصول اسمه مراقي السعود ابتغي الرقي والصعود. ومؤلفه وعبدالله ابن الحاج ابراهيم العلوي المتوفى الف ومتين وثلاثين اه رجل اشتهر ورفع الله صوت صاحبه بسببه وكساه وشفى الله عز وجل

6
00:02:18.550 --> 00:02:48.550
رجزه صوب القبول في قطره. وللناظم نفسه شرح عليه مطبوع بعنوان نشر الغروب. وهذا الرجل كان يحفظه كان يحفظه عن ظهر قلب الشيخ محمد الامين رحمه الله ولذا يكثروا من ذكره وله اعني بالشيخ محمد الامين الشنقيطي شرح عليه طبع في جلدين اسمه

7
00:02:48.550 --> 00:03:18.550
نصر الورود على مراكش سعودي. هنا ذكرنا العلو الاستعلاء. الفرق في تحقيق في الامر ام لا؟ وذكرنا اربعة ميدان فقال الناظم وليس عند ذل الاذكياء وليس عند جل الاذكياء من اين المحققين من العلماء؟ شرط علو فيه واستعلاء فيه يعود على الامر. يعود على الامر

8
00:03:18.550 --> 00:03:38.550
فعلى قوله ان جل علماء الاصول لا يشترطون في حد الامرعلوا ولا استعلاء. ولهذا نكتة ستأتينا ان شاء الله تعالى في حينها قال وخالف البادي بشرط التالي على ما يعود

9
00:03:38.550 --> 00:04:08.550
الى فلم يشترط الاستيلاء وشرط ذاك اي غير الاستعلاء فذاك على ما يعود؟ العلو. وشرط هذا رأي للاعتزال وقد نقل وقد نقل سابقا عن الشيرازي وابن الصباغ السماني معا على توجيههم. على ما يعود؟ العلو والاستعلاء. على توهيم

10
00:04:08.550 --> 00:04:38.550
ومن قال بهذا القصيري وبالتلقين بالتلقين من؟ القاضي عبد ايهاب ابن ناصر البغدادي. القاضي عبد الوهاب نصر البغدادي. اينما رأيتم قال البغاددة او بغداد في كتب المالكية فانهم يريدون القاضي عبدالوهاب وشيخه ابن قصار. والقاضي عبدالوهاب الحزاق المالكية والفاظه

11
00:04:38.550 --> 00:05:07.400
جزيلا يعني فيها يعني تثير كبد الحقيقة. في ولا سيما في التلقين. وقد يعني اشتغل فقه شغلا عجيبا. اه قال مفرقا بين الاستعلاء والعلو الان ماذا قال ابن مقيد؟ نعم. قال الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى

12
00:05:07.450 --> 00:05:37.550
والاستعلاء كون الامر على وجه الغلظة والترفع والقهر. والعلو شرف الامر وعلو منزلته في الامر الاستعلاء هيئة في الامر من الترفع واظهار القهر واما العلو فهو راجع الى هيئة الامر. من شرفه وعلو منزلته. العلو راجع الى

13
00:05:38.200 --> 00:06:08.200
والاستعلاء هيئة من الامر. وقد ذكرنا ان الرجل العظيم قد بغيره افعل لا على سبيل الاستعلاء بل على سبيل التضرع واللين. فانه لا يقال فينا اذ انه امرك ولذلك نفى النبي صلى الله عليه وسلم الامر عن جريرته حينما قال ارجعي الى زوجته فقالت اتأمرني يا رسول الله؟ قال لا انما انا شافع

14
00:06:08.200 --> 00:06:36.400
فهنا النبي صلى الله عليه وسلم امر ولكن ليس على جهة الاستعلاء لم نصدر منه هذا الامر على جهة الاستعلاء وربا الاستعلاء من حدود تعريف الامر وهذا هو عليه شيء يأتينا ان شاء الله تعالى في حينه. ونتكلم عنه حتى لا نتشتت

15
00:06:36.400 --> 00:07:03.100
نأتي الان الى صيغة الامر. قال المؤلف رحمه الله تعالى وللامر صيغة مبينة تدل بمجردها على كونها امرا اذا تعرف عن القرائن. وهي افعل للحاضر وليفعل للغائب. هذا قول الجمهور الى اخره. اذا الامر له صيغة

16
00:07:03.300 --> 00:07:29.050
فإن امر الهمزة والميم والراء في اللغة حقيقة في الطلب سواء كان الطلب جازما ام غير جازم ولذا مطلق الامر يدخل فيه النبذ. مطلق الامر يدخل فيه النبذ. وصيغة الامر افعل هي حقيقة في الوجود

17
00:07:29.450 --> 00:07:52.900
فيحمل تحمل النصوص على الوجوب ما لم يأتي صارت. وهذا هو الراجح. وقيل خلاف ذلك وستأتينا المسألة مفصلة. والراجح ان الاصل في صيغة افعل في الشرع انها بالوجوب. اما في اللغة فقد وردت عن الاستعمال اللغوي في القرآن على غير

18
00:07:52.900 --> 00:08:21.450
الوجوب وانما وردت على معان عدة يذكر نصيبا من هذه المعاني آآ ابن القيم رحمه الله تعالى الان هذه الصيغة التي وردت وكما اسلفت ان هذا مذهب اهل السنة وان

19
00:08:21.450 --> 00:08:51.450
السنة انه يوجد للامر فيها بالاستقراء بهذه الصيغة عند المقيد خرج نسمع هذه الكيفيات وكيف يثبت الوجوه؟ اعلم ان الصيغ الدالة على الاربع وكلها في القرآن وهي اولا فعل الامر نحو اقم الصلاة. ففعل الامر اقم الصلاة

20
00:08:51.450 --> 00:09:11.450
الصلاة لجلوس الشمس مثلا. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. خذوا عني مناسككم. النفوس اليقين الشريفين من كتاب اصالة ان الاصل في السوق افعل انها الوجوب هذه الصيغة الاولى. ثانيا المضارع المجزوم

21
00:09:11.450 --> 00:09:31.450
الامر نحن فليحذر الذين يخالفون عن امره فليحذر في المضارع مدون بحرف لام بلام الامر وهذه الصيغة من صيغ الوجوه نحو قول الله عز وجل ثم ليقضوا سكتهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق

22
00:09:31.450 --> 00:09:51.450
هذه اوامر لما جاء السيد مضارع مقرونة بهذا الامر. وكذلك في قول الله عز وجل لينفق ذو سعة من سعته كذلك قوله صلى الله عليه وسلم في رواية في صحيح الامام مسلم لتأخذوا عن مناسككم. فهذه صيغة فعل مبارك

23
00:09:51.450 --> 00:10:11.450
اه مقرون او مسجون بلا من الامر المضارع المسجون بلام الامر من صيغ الامر به يثبت الامر. نعم ثالثا اسم فعل الامر نحو عليكم انفسكم. فعليكم الامر. وهذا يدلل على الوجوب. عليكم انفسكم

24
00:10:11.450 --> 00:10:31.450
من ضل اذا اهتديت فهذا يدلل على الوجوب. نعم. رابعا المصدر النائب عن فعله نحو ضرب الرقاب. اذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب اي اضربوا ضربة. فهذا مصدر نائب عن فعله

25
00:10:31.450 --> 00:10:57.150
فاذا لقيتم الذين كفروا فاضربوا ضربة فاضربوا ضرب الرقاب اي فاضربوا رقابهم وهذا من صيغ ومن صيغ الوجوب في غسان اهملهما المقيد رحمهم الله رحمه الله تعالى. الاولى اه الاخبار المراد بها الطلب والانفاق

26
00:10:57.450 --> 00:11:32.400
الاخبار المراد بها السند والانسان. الخبر كلام العرب وخبر والخبر هو الذي يحتمل الفكر والكذب الذي لا يحتمل الصدق والكذب فالامر خبر ام طلب؟ هل يمكن ان يقال الان ارتكبت

27
00:11:32.450 --> 00:12:02.450
هل يمكن ان يقال للمنادي كذبت؟ للمتنمي كذبت؟ لا. فهنالك بعض الاخبار بعض جاءت في القرآن على صيغة الخبر. بل قال العلماء ان هذه الصيغة هي اقوى صيغة اقوى قوة وجود الامر الذي جاء فيها الخبر. كقول الله عز وجل والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين

28
00:12:02.450 --> 00:12:22.450
لمن اراد ان يتم الرضاعة. هذا خبر ام عمرو طلب ام عمرو؟ هو في حقيقته امر. اي الوالدات ارضعن اولادكن. ولكن لما كان هذا الامر بذل فطري والمرأة تفعله. فالله عز وجل اصبر

29
00:12:22.450 --> 00:12:50.850
امرهن بسيرة انهن قد اجبنا. والواردات يرضعن اولادهن. فهذا خبر يراد به طلب هذا خبر يراد به طلب وكذلك في قول الله عز وجل ومن دخله الثناء منها لو ان رجلا اشهر سلاحا على رجل في بيت الله الحرام

30
00:12:50.950 --> 00:13:13.850
ورد ان يقتله يا ترى يدفن هذا ما يقتل؟ يقتل او لا يقتل؟ ام ان مفعول السلاح ينتهي بدخوله الحرام؟ لا يجوز لا ينتهي ركن اليس كذلك؟ اذا ما معنى ومن ذكر هذه السنة امنة؟ اي امنوا من دخله

31
00:13:13.850 --> 00:13:30.750
امنوا من دخله. فهو خبر يراد به طلب ومن صيغ الامر بل من اقوى صيغ الامر من اقوى صيغ الامر على الاطلاق الطلب الذي امرنا الله عز وجل به ولان

32
00:13:30.750 --> 00:14:00.600
انما ما ينبغي ان يخالفه ابدا امرنا ربنا به بصيغة الخبر. ثم الامر مادة امر مادة فعل امره فهذه ايضا اخرى قول الله عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم فاحكموا بين الناس

33
00:14:00.600 --> 00:14:20.600
ان الله نعم ما يعوذكم به الاية. فان الله يأمركم يأمركم في عيد مبارك. لكن مادة فعل الامر يدلل على الوجوب ويثبت بها الواجب فان الله يأمر بهذه الاية بما بان نؤدي الامانات

34
00:14:20.600 --> 00:14:40.600
يا اصحابي وكذلك ما ثبت في صحيح الامام البخاري وغيره في حديث عبدالله بن عباس في حديث وفد عبدالقوي قوله صلى الله عليه وسلم وامركم باربع بشهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله واقام الصلاة وايتاء

35
00:14:40.600 --> 00:15:22.550
الزكاة وان تؤدوا خوف ما منتم. فهذه اعماركم في عيد مبارك. ولكن يثبت فيها ايش فاذا تعالى الامر والخبر الذي يراد به الطلب. والخبر الذي يراد به الطلب  قال المؤلف رحمه الله تعالى وزعمت فرقة من المبتدعة انه لا صيغة للامر بناء على خياله

36
00:15:22.550 --> 00:15:53.850
ان الكلام معنى قائم بالنص. فخالفوا الكتاب والسنة واهل اللغة والعرف. الى اخره. في الحقيقة القائلين اما الكلام كلام نفسي او مذهب الاشاعرة وتأثروا بنفايات الفلاسفة واخذوا شيئا ملتزم يحاول يحاول ان يلفقوا كعادتهم

37
00:15:53.900 --> 00:16:24.800
بين النصوصي وبين مذهب الاعتزال ووقفوا وسطه سلام الله عز وجل في عقيدة اهل السنة والجماعة سلام على الحق والحقيقة المعنى كلامه الاصوات التي نسمعها التي نقرأها هي كلام الله عز وجل نقبضه معنا والله عز وجل تكلم بصوت حرف والكلام الذي نسمعه هو كلام

38
00:16:24.800 --> 00:16:46.300
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الف حرف فلام حرف وميم حرف عند البخاري تعليقا من حديث جابر بن عبدالله فان الله يناديهم بالصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب فلا يتكلم بصوت حرف

39
00:16:46.300 --> 00:17:14.250
مسألة الكلام مسألتنا ولكن بان الاشاعرة ومن نحى نحوهم يقولون ان الكلام نفسه فانهم يقولون فان لازم ومقتضى قولهم فان القرآن الذي مخلوق لانهم يقولون ان هذا الكلام الذي في القرآن هو دال على كلام الله. ولان كلام الله عنده معنى وليس

40
00:17:14.250 --> 00:17:34.250
فما بين ايدينا مقتضى قولهم انه مخلوق ومعنى قولهم انه كلام نفسي اي انه ليس روي عن الالسن ولا المقصود في الصدور وليس هو المكتوب في الاوراق. يقولون كلام الله عز وجل قديم والله عز وجل

41
00:17:34.250 --> 00:18:04.800
لم يزل متسلما دائما ابدا. واهل السنة يقولون الله تكلم بمن شاء لمن شاء متى شاء خلافا لهم والكلام الكثير ولعله مرت بكم يعني اضاءة في دروس العقيدة في هذا الباب. لا اريد ان اذكر لكن اريد ان اقول بما ان الاوامر هي

42
00:18:04.800 --> 00:18:24.650
الله عز وجل وبما ان كلام الله نفتي عند الاشاعرة فان بعض الاصوليين من الاشاعرة وممن تأثر بهم وبعضهم ردد كلامهم من غير فحص ومن غير ان يعرف ماذا تحت هذه الكلمات

43
00:18:24.650 --> 00:18:55.400
من فساد لو ان طالب علم درس علم الاصول وبين الانحرافات العقدية القائمة على فهذا عمل جليل يحتاج الى سبعين ريان من علمي التوحيد والاصول  فالقول بان كلام الله نفسي مقتضاه القول بان الصيغ لا امر ان الامر لا صيغة له. فتكفينا

44
00:18:55.400 --> 00:19:25.400
الاضاءة مع ياتي عند المقيد نسمعك. اعلم ان كثيرا من يزعمون ان كلام الله معنى قائم بذاته مجرد عن الالفاظ والحروف. والامر عندهم واقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم بالنص المجرد عن الصيغة. ولاجل هذا الاعتقاد الفاسد قسموا الامر الى قسمين

45
00:19:25.400 --> 00:19:45.400
نفسي ولفظي. فالامر النفسي عندهم هو ما ذكرنا. وما هو الذي ذكره؟ قال اقتضاء الفعل بذلك المعنى نعم. والامر اللفظي هو اللفظ الدال عليه كصيغة افعل. واشار الى مراده هذا

46
00:19:45.400 --> 00:20:05.400
صاحب مراقي السعود بقوله في تعريف نفسي عندهم واللفظي هو اقتضاء فعل غير كف. دل عليه بنحو كفي ذلة. دل عليه لا بنحو كف. هذا الذي حد به النفس وما عليه دل

47
00:20:05.400 --> 00:20:35.400
اذا علمت ذلك فاعلم ان هذا المذهب باطل وان الحق ان كلام الله هو الذي نقرأه بالفاظ ومعانيه فالكلام كلام الباري والصوت صوت القاري الان فهمنا اما مذهب الاشاعرة لانهم يقولون ان كلام الله نفسي وان الذي في القرآن مفطر

48
00:20:35.400 --> 00:21:05.000
وما في الصدور محفوظ هو عبارة عن ما يدل على كلام الله ليس كلام الله حقيقة نقف مع ابيات مرض السعود قال هو هو هذه علامة الامر اقتضاء فعل غير دل عليه لا بنحو كفي. فكثت الشطر الاول منظر كفة

49
00:21:06.400 --> 00:21:54.500
وفي الثاني امر بالانس المخاطبة امر للانثى المخاطبة يقول الامر هو اقتضاء الطلب تحصيل فعل غير كف مدلول علايين وذر يترك وخلف القول المقتضى لفعل غير فهت المدلول عليه بغير كف هو الامر النفسي عندهم. لماذا

50
00:21:54.950 --> 00:22:24.950
شخص مبلور عليه بصورة كفر. هذا امر ما هو كفر؟ دل على الكفر هذا ايه؟ امر. بخلاف الكسر. المدلول عليه بصيغة لا تفعل. فلا تفعل امر ام نهي؟ نهي. هذا الذي يريد ان يقوله

51
00:22:27.350 --> 00:22:55.150
ومن هذا اي ما تقدم من قوله واقتضاء فعل هو الذي حد بل من المجهول به النفس اي هي حدث الامر النفسي عندهم. قالوا وما عليه دل  المركز الدال على ذلك الامر النفسي هو الامر اللفظي عندهم. هو اللفظ الامري عندهم. الان سيأتي من كلام

52
00:22:55.150 --> 00:23:35.150
لكون مذهب الاشاعرة من كون كلام الله عز وجل وانما هو سلام حقيقي. فاتى بدلالة المنطوب من لوازم ثم عرج وستأتينا زيادة على ما ذكر معنا ان شاء الله تعالى ان كلام الله تعالى على الحق والحقيقة وليس هو كلام نفسي. وآآ

53
00:23:35.150 --> 00:23:55.150
في الحقيقة طويل في هذا الباب وخير ما كتب في عقيدة اهل السنة في كلام الله عز وجل آآ عبد الله ابن مسعود العقيدة السلفية في كلام رب الجرية. كتب مجلدا كبيرا ضخما في اه بيان معتقد اهل السنة

54
00:23:55.150 --> 00:24:25.150
والجماعة في كلام الله عز وجل رتب فيه تلاسك الاسلام وبوبه وذكر الاعتراضات البدع على قوله عسرة يضيق المقام عن غيابها ولكن نحن نتكلم فيما يفوق السيرة بهذا فقط لاثبات ان الامر له صيغة فقط. لا نريد ان ننصب ونتكلم في موضوع الكلام

55
00:24:25.150 --> 00:24:45.150
الان في اشهر الادلة عند اهل السنة في اثبات ان كلام الله عز وجل حقيقي اولا ثم ان الامر الذي يلطف بنفس النفس ليس هو بكلام. لكن للعرفي ولكن لغتي ولا في تعبير ولا في استخدام

56
00:24:45.150 --> 00:25:05.150
اذا علمت ذلك فاعلم ان هذا المذهب باطل. وان الحق ان كلام الله هو الذي بالفاظه ومعانيه. فالكلام كلام الباري والصوت صوت القاري. هذه العبارة الكلام الباري وصوت صوت طارئ

57
00:25:05.150 --> 00:25:25.150
يعني كلام شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى في السادس والعشرين صفحة ثلاث مئة واحد وستين. رددها كثيرا في معرض كلامه في معرض ربها نعم. وقد صرح تعالى بذلك في قوله فاجره حتى يسمع كلام الله. اذا هذا

58
00:25:25.150 --> 00:25:55.150
الذي ستسمعه لمن تعطيه الامان ولمن تديره هذا سمه الله عز وجل كلام الله. اذا كلام الله هذا هو فهذا اللفظ هو كلام الله. وليس هو الدال هو عبارة عن كلام الله كلام الله نفسه ليس هذا هو العقيقة كلام الله. هو كلام الله الحقيقة كما قال الله عز وجل هذا امر. امر اخر فرق

59
00:25:55.150 --> 00:26:15.150
الله عز وجل امر بنفسه وبين الكلام الفعلي في قصتين في قصة زكريا عليه السلام قصة مريم نسمع صرح بان ما يسمع ذلك المشرك المستدير بالفاظه ومعانيه كلامه تعالى. واقام المؤلف الحجج على ان

60
00:26:15.150 --> 00:26:35.150
كما في النفس ان لم يتكلم به لا يسمى كلاما. كقوله في قصة زكريا قال ايتك الا تكلم الناس مع انه اشار اليهم كما قال فاوحى اليهم ان تسبحوا. فلم يكن ذلك المعنى القائم بنفسه الذي

61
00:26:35.150 --> 00:26:55.150
عنه ببشارتك كلاما قال زكريا قال الله تعالى عن زكريا قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاث فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم. زكريا اوحى اليهم. هذا الايحاء هو كلام ليس الكلام

62
00:26:55.150 --> 00:27:15.150
ليس بكلام وقد قام في نفسه اذا كلام النفس في تأثير القرآن واستخدام القرآن ما علق في النفس وما بقي في النفس لا يؤدوا سلاما وهذا يسقط القول بان الكلام النفسي المعبر عنه بالكلام اللفظي بل ما بقي في النفس

63
00:27:15.150 --> 00:27:45.150
في استخدام القرآن. نعم. وكذلك في قصة مريم اني نذرت للرحمن صوما الاية مع قوله فاشارت اليه. اشارت اليه وبقيت صائمة الكلام. اذا اشارة هي ترجمة نفس عندها وبقي الصائم عن الكلام فاذا هي ما تكلمت؟ اذا هي ما تكلمت كما يقول في الناس ليس هو في الحقيقة

64
00:27:45.150 --> 00:28:05.150
نعم. وفي الحديث ان الله عفى لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل به فاذا هذا ليس بكلام. حديث النفس ليس بكلام من العلماء لو ان رجلا وقف في الصلاة فقرأ الفاتحة في نفسه

65
00:28:05.150 --> 00:28:25.150
دون ان يحرك شفتيه فصلاته باطلة. والعلماء الذين يجمعون الجنوب من قراءة القرآن يزوجون للجنن ان يمرر القرآن على قلبه دون ان يحرك شفتيه. يقول هذا ليس من القراءة. فيفرقون بالحديث

66
00:28:25.150 --> 00:28:55.150
القراءة وهكذا. نعم. واتفق اهل اللسان على ان الكلام اسم وفعل وحرف هذه التعريفات ان الاسم كلمة ينطق بها اللسان غير مقترنة بزمان. وهي تفيد والفعل كلمة ينطق بها بزمان نحن قام الحرف كلمة ينطق بها اللسان لا تدل مع الا مع غيرها. نفذ الى وفيه اعلى وما شابه. نعم

67
00:28:55.150 --> 00:29:13.800
واجمع الفقهاء على ان من حلف لا يتكلم لا يحنث بحديث النفس واجمع الفقهاء على ان من حلف لا يتكلم لا يحنث بحديث النفس. وانما يحنس بالكلام. اذا في عند العربية من من

68
00:29:13.800 --> 00:29:40.550
ان لا يتكلم فحدث نفسه بالكلام معه فانه لا يحنث لماذا؟ لان حديث النفس ليس بكلامه العقلاء على اختلاف طبقاتهم على تسمية الذي ينطق بلسانه انه متكلم ايضا على تسوية من لم يتكلم انه اما ساكت واما اخرس

69
00:29:41.000 --> 00:30:11.150
وقولكم ايها الاشاعرة ان الكلام معنى قائم بالنفع خلقتم ذلك وسميتم الاخرس والساكت متكلم  اليس كذلك؟ فهم لا يفرقون بين الساكت والاخرة ان تسلم ان كان الكلام كلام بس والعقلاء يفرطون بينهم حديث نفس بخلاف المتكلم

70
00:30:11.150 --> 00:30:39.250
فاذا القوم بان الكلام كلام نفسي يخالف كلام الله عز وجل ويخالف الكلام العربية واستخدام الشرع بمعنى الكلام ويخالف العرف ويخالف العقل والمنطق ويخالف العقل والمنطق خلاصة ما يذكر وما يقال في هذا الباب

71
00:30:39.300 --> 00:30:59.300
اما كلام الله عز وجل حقيقي بلفظ وصوت وله صيغة وان الامر له صيغة وانما النفس صيغة مخطئ وهذا مذهب اهل البدعة وليس لمذهب لاهل السنة. هذا الذي نريد ان نصل اليه. والتفصيل

72
00:30:59.300 --> 00:31:20.700
في كلام الله عز وجل يقول وانما نقتصر على هذه الادلة وعلى هذا المعنى الذي فيه نوع اجمال والله اعلم. وهل يؤكد ذلك ان الله عز وجل لما استخدم الكلام في النص قيده

73
00:31:21.400 --> 00:31:44.100
ايده نسمع كلام المقيد وهذا شيء زائف في الدلالة على ان الكلام النفسي ليس هو الكلام الحقيقي. نعم قال مقيده عفا الله عنه واذا اطلق الكلام في بعض الاحيان على ما في النفس

74
00:31:44.200 --> 00:32:09.050
فلا بد ان يقيد بما يدل على ذلك. كقوله تعالى ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله اي  لو كان الكلام في استخدام الشرع ما هو في النفس لكان قوله تعالى هنا في انفسهم لغوا وحسب ولا

75
00:32:09.050 --> 00:32:32.100
ولا ولا فائدة منه فلما قيد الله تعالى ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله دل ذلك على ان الكلام من غير ان يذكر هذا القائد الاصل فيه الاصل فيه ان يكون باللفظ والمعنى لا لا للقلب وحديث

76
00:32:32.100 --> 00:32:58.800
ان تقول قلت في نفسك يجوز هذا حتى نكون كلام حتى نصون كلام الله تعالى ان يحسن اللوز ان شاء الله فلو لم يقيد بقوله في انفسهم لانصرف الى الكلام باللسان كما قرره المؤلف رحمه الله

77
00:32:58.800 --> 00:33:34.500
الان نأتي الى افعل في الشارع والنبوة واما وتفعل استخدمت في اللغة اصالة للامر وقد استخدموا لغير الامر وهما نأتي دي الومضة التي نبهنا عليها في العلو والاستعلاء. نسمع ثم

78
00:33:34.550 --> 00:33:58.550
اه نمثل ونستطرد ثم نربط ذلك بالعلو والاستعلاء ان شاء الله تعالى في بعض المفردات. نعم. قال المؤلف رحمه الله تعالى فاما الدليل على ان هذه صيغة الامر فاتفاق اهل اهل اللسان على تسمية هذه الصيغة امرا. ولو

79
00:33:58.550 --> 00:34:22.600
قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا. وعد العبد مطيعا بالامتثال. وهذا واضح. وجود صيغة الامر هو وهو مذهب اهل السنة والجماعة والحاجة اليه داعية بكثرة مخاطبات الناس ولا يمكن ان يتخاطبوا بغير صيغة

80
00:34:22.700 --> 00:34:42.700
ولذا قال المؤلف لو قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا فلابد من الصيغة ولذا فلو لم نسقه فانه يستحق عند اهل اللغة الذنب والتوبيخ. فلو لم تكن هذه الصيغة موضوعة

81
00:34:42.700 --> 00:35:17.750
استدعاء لما استحق ذلك فاذا الصيغة صيغة افعل باعتبار الاستعمال اللغوي تدل على الامر. وانما الخلاف بين الاصوليين في اي نعلم من المعاني نبئت في الامر ان اطلقت ولم تذكر القرائن. والسياق قرينة والالفاظ قرينة

82
00:35:18.200 --> 00:35:49.750
وقد تستخدم في افعل في القرآن وفي نصوص الشرع على وجه اعم على غير صيغة الامر بالمعنى الاصطلاح وانما قد تستخدم لمعان اخرى. هي اصالة وضعت للامر هي اصالة وضعت للامر. ولكن بقرائن قد يستفاد منها شيء غير الامر. نسمع

83
00:35:49.750 --> 00:36:13.050
ومن الواضح ايضا الا يقدح في كونك افعل صيغة امر كونها قد ترد لغير ذلك. فالنذر في قوله وكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا. به كاتبوهم فعل ايش؟ فعل امر. من صيغ الامر الست التي ذكرناها

84
00:36:13.050 --> 00:36:38.200
ولكن لا تهمنا من هالوجوب. لماذا؟ لانه لا يجوز ان نأخذ الحكم الشرعي من نص اخذا اوليا وكما اننا لا نسمي الانسان بيده فقط ولا برجله فقط ولا برأسه فقط. وانما لكله انسان بمجمله وكليته. فكذلك الشرع لا يجوز

85
00:36:38.200 --> 00:36:58.200
ان نستنبط حكما وان نأخذ الحكم من نص واحد اخذا اوليا وانما الواجب اعمال ما ورد في جميع الباب فكاتبوهم على من نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خطب بها الاصحاب فوجد عبيد

86
00:36:58.200 --> 00:37:28.200
عند اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم النبي موسى كذا واقرهم على عدم المكاتبة. ففهمنا من تكاتبوهم انها للمجد بالقرائب المختصة فيها. وليست بالوجود. فهمنا فكاتبوهم المختصة بها. ولذا هذا استخدام من استخدامات افعل

87
00:37:28.200 --> 00:37:57.200
الامر في الشرع انها قد تكون للنبي. لكن بالقرائب ليس هو الاصل. الاصل انه الوجوب. ننظر في مثل عاقل والاباحة في قوله واذا حللتم كالصاد. واذا حللت الصفاد اقول هذا امر وارد بعد حفرة. كان الصيد ممنوعا ثم احل

88
00:37:57.250 --> 00:38:15.550
والقاعدة وسيأتينا هذا مفصلا ان الامر الوارد بعد الحاضر لا يدلل على الوجوب. وهذا مأخوذ من الاستقراء الصحيح التام والاستقراء ان كان تاما فهو حجة ونعلم هذا من عرف الشرف الاستخدام

89
00:38:16.750 --> 00:38:32.450
وليس واجبا على كل من تحلل من احرامه ان يبحث عن صيد يصيبه والتطبيق العملي للنبي صلى الله عليه وسلم وفعله وفعل اصحابه يدلل على هذا. ما علمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:38:32.450 --> 00:38:58.300
لما لما حل من احرامه ذهب ليصيده فاذا ينبغي الا نأخذ كما قلنا الحكم اخذا اوليا من نص وانما لابد من اعمال جميع النصوص. نعم. والاكرام في قوله ادخلوها بسلام امنين. الخطاب لاهل الجنة. يوم القيامة واهل الجنة غير المكلفين. فقول

91
00:38:58.300 --> 00:39:21.800
الله تعالى لهم ادخلوها من باب اكرامهم وليس من باب ادخلوها مثل اقموا الصلاة. فهذا الامر بالاكرام. وهذا معروف عند العرب  والاهانة في قوله ذق انك انت العزيز الكريم. الاهانة ضابط الاهانة ان يأتي الامر

92
00:39:21.800 --> 00:39:48.150
بلفظ دال على الاكرام ولكن المراد ضد الاكرام. الله تجلد الاكرام ولكن اه المراد عكس ذلك فذق انك انت العزيز الكريم. هذا اهانة. لانه هذا يقال لاهل النار والعياذ بالله. هذا يقال لاهل النار

93
00:39:48.650 --> 00:40:10.200
نعم والتهديد في قوله اعملوا ما شئتم. وبعضهم يسميه التوبيخ وبعضهم يسميه التقريب. ومثله قول الله تعالى فاعبدوا ما فاعملوا ما شئتم هذا من باب التهديد. ولا يجوز للزاني ان يزني للفارق ان يسرق

94
00:40:10.200 --> 00:40:34.300
يقول الله يقول الله تعالى اعملوا ما كئتم نعم هذا ما يهدد الناظر يتأكد له ذلك. وكما قلت للمرة الثالثة ان الحكم لا يؤخذ الاولية وانما لابد للنظر في سائر النصوص. نعم. والتعذيب في قوله فابرأوا عن انفسكم الموت

95
00:40:34.300 --> 00:40:55.000
يكون فيما لا قدرة للعبد عليه. التعجيل يقول فيما لا قدرة للعبد عليه. ومن مثله ايضا قول الله تعالى تأتي بسورة مثله. وكذلك قوله عز فليأت بحديث مثله ان كان صادقين

96
00:40:55.400 --> 00:41:18.700
فهذه الاوامر للتعجيل الله يأمر لكي يظهر لكي يظهر للعبد انه عاجز عن ان يدرأ عن نفسه الموت او عن ان يأتي كلام الله فيقر ويعترف ويزعم باوامر الله عز وجل. نعم. الى غير ذلك من المعاني

97
00:41:18.700 --> 00:41:38.700
ان صيغة تفعل حقيقة متبادرة في استدعاء الفعل. وطلبه مع انها تستعمل في معنى اخر مع قرينة تبين ان المراد ذلك المعنى الاخر. وهذا لا اشكال فيه كما اوضحه المؤلف. اذا فيه الافعل قد استفاد منها غير الامر الشرعي

98
00:41:38.700 --> 00:42:00.200
عندي فرائض ان من السياق وان من سائر بالنظر الى سائر النصوص. فقول المقيد او قول المؤلف الى غير ذلك من معاني فهنالك في الحقيقة معاني كثيرة بصيغة افعل في القرآن غير المذكورة. من مثل الارشاد

99
00:42:00.250 --> 00:42:20.250
مثل قول الله عز وجل وافسدوا البيت لا يعقل. فلو حصل بيع الشراء من غير الساج فهذا امر جائز. قول النبي صلى الله عليه وسلم كل الليل هذا ارشاد والارشاد يكون فيما يعود على المرء بالمسجد في الدنيا والارشاد يكون فيما يؤود

100
00:42:20.250 --> 00:42:43.600
على المرء في الدنيا والشريعة عامة وقد يتعذر يجي البيت زيت الزيتون في كل مكان ونعلم ان الشريعة عامة ولذا ليس هذا امر كسائر الاوامر العامة لانه الشريعة لا تخص صوما ولا تكث قطرا. ومن مثل الدعاء لما يكون يأتيك

101
00:42:43.850 --> 00:43:09.450
افعل من الادنى الاعلى. كما تعلمنا فهذا يكون ليس الامر الذي يثبت به الحكم التكليفي وانما يكون فقط من باب الدعاء ويكون على والتفضل. وكذلك قد يأتي بمعنى السخرية خاطئين. وقد يأتي بمعنى الامتنان كقول الله عز وجل

102
00:43:09.450 --> 00:43:39.450
من طيبات ما رزقناكم. وسماه بعضهم الانعام. وهنالك فرق بين الامتنان والاباحة. الاباحة ان يكون هنالك واما الامتنان فلا بد من ذكره باقتران حاجة الخلق اليه. وعدم قدرتهم عليه وكذلك قد يأتي بمعنى المشورة. لقول الله عز وجل نريد ان يخرجكم من ارضكم. فماذا تأمرون

103
00:43:39.450 --> 00:43:57.650
من القائل يا ترى؟ يريد ان يخرجكم من ارضكم. فماذا تأمرون؟ فرعون. ماذا نستفيد من هذه الاية ماذا نستفيد من هذه الاية؟ من يقول لي؟ وله جائزة في الدرك القادم. وهو ماذا نستفيد منه

104
00:43:57.900 --> 00:44:33.000
نريد ان نريد ان نربطه بما قلنا. نريد ان نربطه بما قلنا وارى المعرفة على وجوه البعض      فماذا تأمرون الامر لا يشترط فيه العيوب الامر لا يشترط فيه العلو لماذا

105
00:44:33.250 --> 00:44:57.050
من الادنى ومن الاعلى؟ فرعون ام الحاسة والزبانية؟ فرعون وهو يقول لهم ماذا تأمرون  فماذا تأمر؟ اذا الامر لا يشترط فيه العلو. اخواني الحديث الذي ذكرناه انسا. وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لبريرة بل انا

106
00:44:57.050 --> 00:45:24.350
ان الحقنا هذا الامر بهذه المعاني فاستثنينا وبقي الامر عندنا ان الامر لا بد فيه من علو استعلاء  على اعتبار النوبة واراكم مخاطبين عند العرب فلابد من وجوب الاستعلاء في الامر

107
00:45:25.100 --> 00:45:45.100
الحد النووي والحد المستخدم في عند الاعراب الامر لا بد فيه من من استعلاء لا من علوم من استعلاء لا من علو في اللغة قد يطلق لذا حرمنا هذا ان نشورى لما قال فماذا تأمرون؟ هم لا يقدرون ان يأمروه وانما هو

108
00:45:45.100 --> 00:46:05.100
يشاورهم وهذه لغة الخبراء لغة الخبراء هكذا يقولون ماذا تأمرون؟ في العادة هو يأمر فهو يريد منهم ان يلحقوا به في المنزلة. وان يكون كلامهم في كلامه في العادة. فان اردنا

109
00:46:05.100 --> 00:46:35.100
ان اردنا المتعارف عليه من الامر في لغة العرب واستخدامهم والناظر في اشعار يجد ان الامر لا بد فيه من استعلاء. وليس ولا يشترط فيه العلو. لكن ان الى الاوامر الواردة في كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. والحقنا قول النبي

110
00:46:35.100 --> 00:46:55.100
اه ان معنى شافع بمثل هذه الاستخدامات فحين اذ نردد مع قائل فراق السعود وليس عند ذل الاذكياء شرط علو فيه ولا استعلاء. لان العلو والاستعلاء في نصوص الشرق الحاصل

111
00:46:55.100 --> 00:47:20.050
موجودة تخفيض حاصل موجودة ويصبح الامر في هل هي في الحد ام خارج الحد؟ باعتبار باعتبار انها تحصيل حاصل لا بد منها. لاننا نبحث في الامر الذي هو اصالة بالقهر وبالتكنيس

112
00:47:21.200 --> 00:48:01.200
واخرجنا عدا سائر الاستخدامات وما ذكرناه جعلناه من المستثنيات. واصبح يدور على الفاظ. والحقيقة مضبوطة وكل يعرف وينطق بالتعريف او بالحقيقة على حده الاستعلاء فلماذا نعرف الامر؟ لو اسقطنا استعلاء فلهذا نعرف الامر طب نحن ماذا قلنا في تعريف الامر؟ فنذكرني قلنا ايش

113
00:48:01.200 --> 00:48:32.850
استدعاء الفعل للقول على وجه لوسخطنا على وجه الاستعلاء ماذا يبقى في تعريف الامر؟ استدعاء الفعل بالقول  ادعاء القول بالامر جزما حتى نخرج الامر الذي ليس هو بجزم وهو المندوب والمندوب من الامر كما سيظهر معنا في دروس قادمة ان شاء الله تعالى

114
00:48:32.850 --> 00:48:52.850
وهنالك استخدامات اخر لفعل الامر مثل التكبر والانذار والتعجب والتفويض والاعتبار وردت هذه من معارك كتاب الله عز وجل وانتهى الوقت ونكمل ان شاء الله تعالى هل الشرط في حد الامر

115
00:48:52.850 --> 00:49:12.950
الامر يريد تحقيق هذا الشيء الذي امر به ام لا؟ ومذهب اهل السنة لا يشترطون وهنا المعتزلة يشترطون والتفصيل في الدرس القادم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. تم بحمد الله تسجيلها

116
00:49:13.000 --> 00:49:27.400
نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قمنا بحمد الله تسجيل نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قمنا بحمد الله تسجيل نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم