﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:26.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين اما بعد فحياكم الله تعالى ايها الاخوة الكرام

2
00:00:27.150 --> 00:00:47.600
في هذا المجلس العلمي الثاني مدرسة كتاب حاشية الغزي على شرح ابن قاسم الغزي وقد انتهينا من مقدمة الحاشية نفسها وكذلك المدخل الذي كتبه المؤلف عليه رحمة الله وفي هذه المحاضرة

3
00:00:47.800 --> 00:01:09.050
يعني سوف يكون التعليق على اه الشرح ابن قاسم على مقدمة ابي شجاع لهذا المتن الحديث عن المتن والبعث عليه وعن صفاته ومنهجه وغير ذلك مما هو مستور نبدأ مع اخينا ابي عبد الرحمن وبعد ذلك

4
00:01:09.400 --> 00:01:36.000
معلق واصل ان شاء الله والصلاة والسلام على رسول الله قال الشيخ  ايضا بابي شجاع والدين احمد بن الحسين بن احمد  سقى الله ثراه صبيب الرحمة  اسكنه اعلى فرابيس الجنان امين

5
00:01:37.000 --> 00:01:56.650
نعم هنا ايها الاخوة قال الشيخ الامام ابو الطيب ويشتهر ايضا بابي شجاع الملة والدين اه في هاد الملة والدين هذا جريا على ما اشتهر عند المؤرخين من تلقيب من اسمه احمد بالشهاب

6
00:01:56.700 --> 00:02:17.000
وكذلك تلقيب من اسمه محمد بالشمس. هذا عرف عام العالم الذي اسمه محمد. تلقائيا سوف تجد ان لقبه شمس الدين اذا كان اسمه احمد فان لقبه شهاب الدين. واذا كان اسمه احمد فان كنيته ابو العباس

7
00:02:17.150 --> 00:02:33.850
هذا امر يكاد ان يكون مطردا بين مئات اهل العلم على مدار التاريخ الاسلامي فهو صار عرفا ومضى به وقد اجتمع اللقبان في الرملي صاحب نهاية المحتاج وابيه. هو محمد ابن احمد ابن حمزة الرملي

8
00:02:33.900 --> 00:02:57.800
لذلك هو شمس الدين ابن شهاب الدين. شمس الدين الرملي اللي هو الولد. شهاب الدين الرملي هو الوالد قال الله ثراه صبيب الرحمة والرضوان. الثرى هو التراب الندي طبيب الرحمة والرضوان من اضافة الصفة الى الموصوف. يعني هو

9
00:02:57.850 --> 00:03:27.650
اه الصب معناه انزال الشيء من اعلى الى اسفل. المقصود ان الرحمة والرضوان المصبوبين لكنه هنا قدم فاضاف الصفة الى الموصوف. فعندما قال سقى الله ثراه. الثرى والتراب الندي هل هذا التراب يمكن ان يتنزل عليه الرحمة والرضوان؟ ام ان المراد الميت نفسه؟ لذلك قال المراد انه

10
00:03:27.650 --> 00:03:48.850
بان ينزل ذلك عليه حتى يعم جسده ويفيض الى التراب الذي يعني هي مبالغة شديدة. انت عندما تدعو لانسان بالرحمة تدعو لانسان بالرحمة وتدعو الى التراب الى البقعة التي هو فيها. هذا من باب المبالغة في التعميم والكثرة. او انه اراد بالثراء انه كناية

11
00:03:48.850 --> 00:04:11.550
عن الجثة فهو المقصود الاعظم من هذا قال واسكنه اعلى فراديس الجنان. فراديس جمع فردوس وجاءت السنة انه ليس في الجنة الا فردوس واحد. واحد قال كعب ليس في الجنان جنة اعلى من جنة الفردوس. وفي الصحيح

12
00:04:11.550 --> 00:04:32.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فانه اوسط الجنة واعلى الجنة اراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة. لكن هنا نجد ان اللفظ الذي استعمله

13
00:04:32.300 --> 00:04:52.650
اه الشارع قال واسكنه اعلى فراديس. اذا كانه يتكلم عن فراديس. اذا كيف نفسر كلام الشارح على ذلك فان دعاء الشارح للمؤلف باعلى الفراديس يكون اتيا على سبيل المجاز لعلاقة مجاورة يعني هو اذا دعا له

14
00:04:52.650 --> 00:05:12.900
في اعلى الدرجات وكان قريبا من الفردوس وهذه العلاقة من المجاورة يجعله يجعل يعني غير الفردوس من الجنان بمنزلة الفردوس او تغليب الفردوس على غيره وتسمية الجميع فردوسا. او لعله وارد على المعنى اللغوي للكلمة. فان الفردوس هو البستان ذو الكرم

15
00:05:12.900 --> 00:05:34.500
عند العرب على كل هو يريد ان يخص هذا المؤلف بانه يصل الى اعلى الدرجات ويمكن ان يدعو ان يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى ومع ذلك فهو دعاء له بان يبلغه ربه اعلى درجات الجنان. قال هذا بالنسبة لاقران المصنف

16
00:05:34.800 --> 00:05:52.400
وهو اعلى نسبة لا مطلق لان الاعلى المطلق لا يكون الا لله عز وجل. لذلك هو اه ذكر اسمه تفضيل اعلى يعني اه فراديس الجنان. نعم قال الشارف الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

17
00:05:53.250 --> 00:06:21.750
كتابي هذا    من الرحيم الحمد لله على الله تعالى بالجميل على جهة التعظيم. حسبك نعم قال بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ كتابي هذا والله اسم للذات الواجب الوجود. هذا من الفاظ المتكلمين والقضية فيه طويلة الذيل

18
00:06:21.800 --> 00:06:36.350
ومعنى كونه كذلك انه لا يجوز عليه العدم فلا يسبقه عدم ولا يلحقه عدم سبحانه لا اله الا هو. وانا تكلمت باستفاضة عن هذا المعنى. ايام دروس الفقه وهي مسجلة

19
00:06:36.350 --> 00:06:55.600
ايام دروس مغنية المحتاج قال هنا يعني والرحمن ابلغ من الرحيل. القاعدة العامة عند اهل اللغة ان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. غالبا هناك استثناءات لكن لا حاجة للدخول فيها

20
00:06:55.650 --> 00:07:13.500
لكن العرب ليس عنده حشو في الكلام. العرب لا تزيد في الكلام حرفا الا لفائدة وهنا عندما نقول الرحمن ابلغ اخذ من زيادة الحرف. وفسر العلماء هذا من اكثر من واجب

21
00:07:14.600 --> 00:07:40.600
المبالغة هنا انها تاء طبعا هذا على يعني اكثر رأي اهل العلم. هناك من العلماء من يعني قال ليس في رحمة الله عز وجل مبالغة ونفى هذا التصور اجمالا لكن اذا ذهبنا الى التفصيل وجدنا ان هذا المعنى يصح على جملة من المعاني. والرحمن ابلغ من الرحيم. وهذه المبالغة اما بالكمية

22
00:07:40.600 --> 00:08:08.500
واما بالكيفية اما بالكمية فان الرحمن اسم عام في جميع انواع الرحمة. فتشمل رحمته عامة الخلائق. المؤمن منهم والكافر لكن اذا جئنا الى الرحيم نجد ان الرحمة خاصة بالمؤمنين. وكان بالمؤمنين رحيما. وهي في الدنيا بالهداية لهما الرعاية والتأديب وفي الاخرة بالعطاء والتكريم

23
00:08:08.500 --> 00:08:35.150
والتهذيب الان اذا الرحمن هو الرحيم. الرحيم الرحيم الرحيم ورحمته اخص ويظهر فيها مزيد العناية والرعاية. لكن من جهة العدد من جهة العدد افراد المرحومين في جانب الرحمن اكثر بكثير من افراد المرحومين في جانب الرحيم. فهذا يعني يعني ان المبالغة تأتي من جهة

24
00:08:35.150 --> 00:09:03.200
الكمية كمية الناس المرحومين واعدادهم واما بالنسبة للكيفية فان الرحمن هو المنعم بجلائل النعم. كالبصر والرحيم هو المنعم بدقائق النعم كحدة البصر الان كذلك من جهة هذا الباب الذي هو اخص دقة البصر يعني يعطي مزيد عناية من الله عز وجل بهذا الانسان لكن

25
00:09:03.350 --> 00:09:20.050
من جهة الكيفية فان الرحمن ابلغ لان اصل النعمة اعظم من من توصيفها ويكون الرحمن ابلغ لتخصيصه بجلائل النعم واصولها المستمرة. الجمع عادة في البسملة بين الرحمن والرحيم فيها اشارة الى انه

26
00:09:20.050 --> 00:09:39.700
ينبغي ان تطلب جليل النعم ودقيقها من الله عز وجل. ولذلك جاءت النصوص كثيرة ان الانسان يطلب من الله عز وجل ولو يعني ولو الملح لو القدم الذي يحتاج قال هنا الحمد لله هو الثناء على الله تعالى

27
00:09:39.900 --> 00:10:00.300
بالجميل على جهة التعظيم وهذي يعني الالفاظ وشرحها وبيان محترازاتها امر عادة تطول به مقدمات الكتب ولم يعني ان يكون هناك توسع لانه يتكرر في كثير من الكتب. لكن هنا

28
00:10:00.650 --> 00:10:25.900
اولى ما ينبغي ان يؤكد عليه ان كلمة الجميل هنا تعم النعمة وغيرها هذا مما يركز عليه عادة الشراع الله عز وجل يستحق الحمد من اي جهة يستحق الحمد في ذاته لانه كامل يستحق الحمد. يعني لو لم ينزل عليك نعمة فان الله عز وجل يستحق ان

29
00:10:25.900 --> 00:10:56.000
واهل ان يحمد وينبغي ان يحمد لا ان ننتظر نعمة حتى يحمد من اجلها ويستحق الحمد لانعامه. اذا الله عز وجل يستحق الحمد لكماله ويستحق الحمد لانعامه في التعريف الاصطلاحية يعني هذا تعريف اللغوي الذي بين ايدينا هو الثناء على الله تعالى بالجميل على جهة التعظيم. اذا ذهبنا الى

30
00:10:56.650 --> 00:11:14.900
التعريف الاصطلاحية يركزون على جانب النعمة فيصبح التعريف الاصطلاحي اضيق دلالة من التعريف اللغوي. مع انه هذا الباب ينبغي ان يكون متسعا لذلك لهذا من القصور ان يعرف الحمد في الاصطلاح بكونه

31
00:11:15.000 --> 00:11:32.700
على النعمة فقط. يعني الاصل في مسألة الحمد اننا نركز على الامرين. لكن باب الشكر هو الذي يكون في مقابل نعمة لكن اذا جئنا الى باب الحمد بل ان المسلم العابد لا يكثر من الحمد لله عز

32
00:11:32.700 --> 00:12:02.350
لانه يستحق الحمد اكثر من اشتغاله لانه اسدى اليه نعما او معروفا او غير ذلك نعم ربي ايمانك العالمين بفتح اللام وكما قال ابن مالك خاص   عالم  انه اسم عام لما سوى الله تعالى

33
00:12:02.600 --> 00:12:23.950
خاص بمن يعقل. نعم الحمد لله رب رب العالمين رب فسر الرب بالمالك وهي لها خمسة عشر معنى وهذا الباب ايضا هذه المقدمات احيانا تتضخم عند الحديث. ولا ينبغي التوسع الهائل فيها

34
00:12:24.150 --> 00:12:43.300
هنا يعني يكفي ان نجاري الشارح رب اي ماله. سمي المالك بالرب لانه يربي ما يملكه ويحفظه ويدبر امره. وذلك ان الرب في الاصل مأخوذ من التربية. والتربية هي انشاء الشيء

35
00:12:43.300 --> 00:13:07.300
حالا في حالا الى حدد تماما هذا المعنى مهم ان يتقرب وهو من توحيد الربوبية. العلاقة بين الخالق وعباده علاقة تربية وهذا يتضمن خلقه للعبد وتدبيره له وما يمده به من الاكرام والعناية والرعاية والهداية. وكونه يحيي ويميت ويخفض

36
00:13:07.300 --> 00:13:30.900
ويرفع ويعطي ويمنع الله عز وجل يعطيك ويمدك ويهيئ لك الاسباب ويأخذ بيدك وما عليك الا ان تتفاعل مع فضل الله عز وجل توحيد الربوبية انت تشعر به على مدار الساعة. هنا الله اكرمك. هنا اعطاك رسالة. هنا عاقبك. هنا يعني ابتليك

37
00:13:30.900 --> 00:13:51.900
هنا فتح عليك هنا هذا هذه العلاقة التي يشعر بها المسلم على مدار اللحظة والتي فيها المراقبة والله عز وجل يكرم عبده ويعطيه وينميه حالا الى حال وهذا هو الميدان الكبير للتربية. ان الله عز وجل

38
00:13:51.900 --> 00:14:11.650
رب العالمين هو ربك يتابعك يصلحك يربيك يعلي قدرك مرة ويخفض تربية المرة. هذه العلاقة هي من اعظم ما يحمد رب العالمين عليه والا لفسد الانسان. لو ترك الانسان هكذا

39
00:14:12.250 --> 00:14:28.450
وفوجئ يوم القيامة بالحساب فقط ما كتب من عمل صالح وما فعل من عمل سيء لكانت صدمة لكن الله عز وجل يعني يعطي الانسان تربيته شيئا فشيئا. يعني اذا جئنا مثلا الى قانون الذنوب

40
00:14:28.600 --> 00:14:52.100
شيخ الاسلام ابن تيمية يقول والذنوب لها عقوبات السر بالسر والعلانية بالعلانية فعلت ذنبا في السر يأتيك العقاب في السر فعلت ذنبا في العلني يأتيك العقاب في العلانية هذه المتابعة هي التي تربي وتهذب وتصلح وتجعل الانسان دائما قريبا من الله عز وجل لا يترك. هذا كله من

41
00:14:52.100 --> 00:15:15.350
يعني من مدلول كلمة رب العالمين قال العالمين بفتح اللام وهو كما قال ابن مالك اسم جمع خاص بمن يعقل لا جمع ومفرده عالم. بفتح اللام لانه اسم عام لما سوى الله تعالى والجمع خاص بمن يعقل

42
00:15:17.150 --> 00:15:40.500
قلت هنا في الحاشية كلام الشارح هنا لا يتضح الا بشيء من البسط. يعني الكلام الذي اتى الشارع به هو هذا يعد متنا يحتاج الى شرح وهذه المسألة هي من صميم علم النحو. لكن لنعد الكلام فيها الان من الرياضة العقلية. لان الكلام فيها يتشعب

43
00:15:42.050 --> 00:16:06.250
الان ركزوا معي درجة بعد درجة نقرأ ونعلق  اختلف العلماء في المراد بالعالمين. يعني احنا سوف نبرز الاشكال ثم نجيب بالحلول التي اقترحها العلماء اختلف العلماء في المراد بالعالمين. يعني عندما تقرأ انت الحمد لله رب العالمين

44
00:16:06.950 --> 00:16:25.850
من هم العالمون قال ابن عباس هم الانس والجن يعني ذهب الى ناحية التكليف المكلفون. بعض يضيف الملائكة باعتبار العقلاء لكن نحن نتكلم عن انتقاء يعني اما عالمين او ثلاثة من جملة الخلق

45
00:16:26.900 --> 00:16:46.800
قال قتادة هم جميع المخلوقين وبعد ذلك تجدون في التفاسير الخلاف في العدد يعني اوسع الاعداد التي وقفت عليها كأن القول اه وهبي بن منبه انهم ثمانون الفا اربعون الفا في البر واربعون الفا في البحر

46
00:16:47.450 --> 00:17:04.800
وبعضهم قال اربعون الفا وبعضهم قال سبعة عشر الفا وبعضهم قال ثمانية عشر الفا. الكلام في هذا الباب طويل لكن هنا العالم اما الانس والجن ويمكن ان يضاف الملائكة واما انهم جميع الخلق كافة

47
00:17:05.400 --> 00:17:24.100
هذه المسألة اختلف بناء عليها. هل العالمين جمع لعالم اسم جمع وسوف يأتي معنا اسم الجمع ما معنى طب اين الاشكال الان انا عندما اقول مثلا رجل تائب طيب تائبا كم العدد

48
00:17:24.600 --> 00:17:45.100
اثنان تائبون ثلاثة اذا لا لا يعني اه خفاء في ان التائب هو جزء من جملة التائبين وان التائب هو شخص من من بضعة من ثلاثة فاكثر لكن هنا عندما نقول عالم

49
00:17:45.950 --> 00:18:03.000
وعالمين عالم وعالمين اذا قلنا بالجمع العالم ما معناها هو اسم لما سوى الله. يعني عندما تقول هذا العالم هو اسم لما سوى الله عز وجل. كل شيء يدخل في مسمى العالم. العالم

50
00:18:03.550 --> 00:18:23.150
فيشمل سائر اجناس الخلق وعامة اصناف الامم الان اذا اوردنا قول ابن عباس بان المراد الانس والجن فقط ايهما يكون اوسع دلالة  يصير المفرد فان المفرد عندئذ يكون اوسع دلالة من الجمع

51
00:18:23.200 --> 00:18:42.900
لان العالم يشمل كل شيء لكن العالمين تقتصر على الانس والجن وهذا يخالف قانون الجمع والمفرد. لانه الاصل ان الجمع اعظم دلالة واوسع افرادا من المفرد اذا اوردنا قول قتادة بانهم جميع المخلوقين

52
00:18:43.100 --> 00:18:59.400
قول للاخر فان المفرد يكون مساوية للجمع. وهذا ايضا لا يصح علاقة الجمع هنا لا تتم لان شأن الجمع ان يكون اوسع دلالة من المفرد. يعني لا ان يكون اخص منه ولا ان يكون مساويا له

53
00:18:59.700 --> 00:19:18.950
اذا هذا هو الاشكال الذي جعلهم ينطلقون انه اذا قلنا ان العالمين جمع كيف يكون الجمع جزء من افراد المفرد انعكس الحال هنا هنا بدأت يعني العقول تبدأ تتعامل مع هذه المسألة. كيف نتصرف

54
00:19:20.350 --> 00:19:40.000
لذلك هذا الباب مفصل على المعنى الشرعي. يعني العالمين بعد ان نقول ما المعنى؟ نأتي هنا يظهر الخلاف في الباب اللغوي هنا قالوا اولا عندنا حل سهل. اللهم الا ان يقال ان العالم كما يطلق على ما سوى الله فانه يطلق على كل نوع

55
00:19:40.000 --> 00:20:01.850
عالم الانسان عالم الجن عالم الملائكة عالم الاسماء وغير ذلك. فيكون اذا هنا اخص من العالمين ويصح فيه معنى الجمع بهذا لانه على قولين ابن عباس وقتادة فان الجمع فيه اوسع دلالة من المفرد. لماذا؟ لان العالمين يعم انواع العقلاء

56
00:20:01.850 --> 00:20:23.950
والعالم يطلق على صنف بعينه على كل صنف بخصوصه. فتكون دلالته يعني اوسع لكن دلالة اه قول قتادة اوسع من دلالة قول ابن عباس لانها قتادة يشمل جميع المخلوقين اذا هذا الباب هو الذي دفع الامام ابن مالك الاندلسي

57
00:20:24.700 --> 00:20:48.250
وآآ غيره الى اعتبار العالمين اسم جمع العالم. قالوا احنا اذا جئنا الى الافراد لن نجد حلا هذا الباب لابد ان نفسر ما الفرق بين الجمع واسم الجمع الجمع يركز على الافراد. اسم الجمع يركز على الكتلة المجتمعة. الهيئة العامة

58
00:20:49.050 --> 00:21:08.800
هنا كما جاء في الحاشية يشترك الجمع واسم الجمع ان كلا منهما اسم دال على اكثر من اثنين يعني الان انا قبل ان اجيب. الان يعني امهد بالمثال عندما نقول مثلا

59
00:21:09.100 --> 00:21:36.100
العابدون ما مفردها الجيش ايوة الجيش هذا جمع ولا مفرد يفيد مئات او الاف اذا هو طيب ما مفرده لا مفرد له من لفظي لكن له مفرد من معناه اذا نذهب الى الجندي. اذا هذا بنقول عنه اسم جمع. لماذا؟ لانه اشترك مع الجمع

60
00:21:37.000 --> 00:21:59.800
في انه يدل على اثنين فاكثر تمام فالان اذا مهد هذا الكلام نأتي يشترك الجمع واسم الجمع ان كلا منهما دال على اكثر من اثنين يعني المجاهدون والجيش. يعني نأتي بلفظ يؤدي نفس المعنى. المجاهدون

61
00:21:59.850 --> 00:22:21.000
جمع مجاهد والجيش لكن الجمع موضوع لمجموع الاحاد المجتمعة. يعني النظر في الجمع للافراد دال عليها دلالة تكرار الواحد بحرف العطف. يعني اذا قلت جاء المجاهدون فانت تعني جاء مجاهد ومجاهد

62
00:22:21.000 --> 00:22:43.300
جاء الزيتون زيد وزيد وزيد. انت تتكلم عن افراد يمكن ان تعطف بينهم اما اسم الجماع فموضوع لمجموع النظر ليس الى الافراد وانما الى الهيئة المجتمعة دال عليها دلالة المركب على الاحاديث. يعني هنا زاوية النظر اختلفت

63
00:22:44.450 --> 00:23:04.900
فيحكم فيه على الهيئة المجتمعة لا على الافراد. سواء كان له واحد من لفظك صحب. ممكن تقول صاحب او لم يكن كقوم ونساء فالمفرد هنا رجل وامرأة وهو مفرد من معناه لا من لفظه وعليه فاذا قلت جاء القوم

64
00:23:05.300 --> 00:23:26.200
هنا الحكم على الافراد ولا على الهيئة المجتمعة على الهيئة المجتمعة لا على افراد القوم. الان هنا هذا الكلام نأتي الان الى موضوع العالمين ابن مالك يقول العالمين اذا جئنا الى سبيل الافراد لن نجد حلا. لماذا

65
00:23:26.550 --> 00:23:41.200
لانه اذا لاحظنا الافراد فان دلالة المفرد اوسع من دلالة الجماع. لكن دعونا نتكلم عن الهيئة المجتمعة وعند ذلك بصير النظر كلي مع نظر جزئي وخلاص احنا بنطلع من هذا الاشكال

66
00:23:43.350 --> 00:23:57.100
اذ كيف يكون لفظ العالم يعم العقلاء وغيرهم ولفظ العالمين يختص بالعقلاء ثم يكون الخاص جمعا لما هو اعم. لكن برزت عندنا اشكالية ان هناك ارادة ان اسم الجمع ايضا

67
00:23:57.200 --> 00:24:17.750
يعني يبطل لماذا؟ لانه يشترط ان يكون عما من مفرده. يعني حتى اعترض انه حتى هذا الحل متعقب بانه بعد ان تعتبر الهيئة المجتمعة لابد ايضا ان تراعي هذا الشرط وهو ان يكون المفرد

68
00:24:17.750 --> 00:24:39.400
جزءا من الدلالة وليس اوسع ماذا نفعل قالوا هنا ذهب الباجوري وغيره قال والتحقيق ان العالمين جمع وانه يشمل جميع المخلوقين لكن من اي باب من باب التغليب تغليب للعاقل على غيره. انت الان عندما تقول مثلا جاء الناس

69
00:24:40.100 --> 00:24:58.250
طب هل تقصد السيارات مثلا التي معهم؟ وكيف تدخل؟ من باب التغليب. هو ليست من القوم وليست من الناس وهنا قال تغليبا للعاقل على غيره او تنزيلا لغير العاقل على العاقل

70
00:24:58.550 --> 00:25:18.150
اذا بهذه الطريقة بصير انه كلمة العالمين تشمل كل شيء. من باب التغذية اما ان المفرد اوسع دلالة من الجمع خلاص انتهى بهذا الباب من باب التغليب لكن تبغى عندنا مشكلة وين؟ في التساوي انه على هذا القول انه اصبح

71
00:25:18.400 --> 00:25:36.500
يعني المصطلح العالمين يشمل كل شيء وكلمة العالم تشمل كل شيء بقي عندنا الاشكال في التساوي المخرج منه امران. الاول ما ما تقدم. انه نقول العالم يراد به عالم بعينه. يعني يراد به مثلا عالم الجن عالم الانس

72
00:25:36.500 --> 00:26:00.050
وما الى ذلك الاخر ذهبوا الى التطور الدلالي للكلمة في المحاضرة السابقة قلنا الفقه ايه تضيقت دلالته كان بمعنى العلم والفهم ثم اصبح العلم الشرعي ثم اصبح علم الحلال والحرام. اذا تضيقت الدلالة. هنا الدلالة توسعت

73
00:26:00.400 --> 00:26:20.200
ذهبوا من السياق الدلالي اين كانت الدلالة ثم كيف صارت قالوا الاصل في العالم انه اسم لما يعلم به الشيء في الاصل ثم غلب استعماله فيما يعلم به الصانع وهو كل ما سوى الله

74
00:26:20.600 --> 00:26:41.400
فعند ذلك اذا نظرنا الى اصل الكلمة فانها لا تدل على المعنى الذي صارت عليه. فيمكن هنا الذي يعلم به الشيء اي عالم اي جزء وعند ذلك لا نحتكم للدلالة بعد ان اتسعت بعد ان صار الامر عليها فيصح جمع العالمين بملاحظة الاصل ولمحه

75
00:26:42.450 --> 00:27:04.400
بعد هذا هذا الكلام كله ينتصر الى ان العالمين جمع لكن صار هناك يعني ملاحظة يسيرة جدا وهي انه العالمين اذا جئنا الى قانون النحو في الجمع يشترط ان يكون المفرد علما او صفة. قالوا وعالم ليس كذلك. لا هو علم ولا هو صفة

76
00:27:05.200 --> 00:27:24.400
وهو اذا ملحق بجمع المذكر السالم الا ان يقال اوجدوا كذلك حلا ان عالم فيه معنى الصفة. لانه علامة على وجود خالقه فيكون جمعا صحيحا. قال الجا والتحقيق انه جمع وانه مستوف لشروط جمع السلام

77
00:27:24.600 --> 00:27:44.250
هذا السرد الطويل كله من اجل الان نعود الى يعني كلام الشارع. نقرأه ويكون الان مفهوما قال العالمين بفتح اللام وهو كما قال ابن مالك اسم جمع خاص بمن يعقل

78
00:27:44.700 --> 00:28:07.400
لا جمع ومفرده عالم بفتح اللام لانه اسم عام لما سوى الله والجمع خاص بمن يعقل. واضح تمام فهو عمليا يعني في جزء من الالغاز يعني او جزء من الايجاز البالغ يعني في بناء هذه العبارة

79
00:28:07.800 --> 00:28:49.600
واضح؟ هل هناك اشكال نتجاوز     صلى الله وسلم على سيدنا     امر بتبليغه فنبي ورسول ايضا بمعنى ينشئ الصلاة والسلام عليه. نعم قال وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي وصلى الله

80
00:28:49.750 --> 00:29:10.050
وصلى الله هنا بدأ يتكلم عن معنى يعني الصلاة الصلاة ايها الاخوة المشهور عند جماهير اهل العلم ان الصلاة من الله عز وجل هي رحمة لكن رحمة خاصة رحمة مقرونة بتعظيم

81
00:29:10.500 --> 00:29:36.500
ومن الملائكة استغفار ومن المؤمنين دعاء وهو قولهم اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد هذا التفسير له اصل عند السلف تفسير صلاة الله بالرحمة مأثور عن السلف وهو قول عكرمة والحسن ومذكور في كتب اللغة وهو قول ابي عبيد وتفسير صلاة

82
00:29:36.500 --> 00:30:00.650
الملائكة بالاستغفار مأثور عن السلف ايضا وهو قول مقاتل واعتماد ما قيمة هذا الكلام؟ الان الغالب المشتهر اليوم ان هذا الكلام ليس قويا وانه لابد من التفريق بين الصلاة وبين الرحمة بدليل قول الله عز وجل اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

83
00:30:00.650 --> 00:30:19.900
واولئك هم المهتدون والعطف يقتضي المغايرة وما دام الله عز وجل قد قد غاير بينهما اذا فتفسير الصلاة بالرحمة هو تفسير بالمرادف يعني والله عز وجل قد فرق بينهما فلا يستقيم هذا الباب

84
00:30:22.300 --> 00:30:40.800
ان ننطلق ابتداء من تفسير الجيل الاول الذي ادرك التنزيل وادرك الصحابة مثل مثلا الحسن ونأتي الى كبار ائمة اللغة وهم يدركون هذا المعنى ويفسرون هذا المعنى بالرحمة. اذا هذا المعنى صحيح من الجهة الاولى

85
00:30:41.250 --> 00:30:57.500
يعني من جهة اللغة وهذا الباب زاخر بالشواهد. يعني وربما كتبت فيه شيئا في فيض القريب اللي هو الشرح الذي اشرت يعني اليه. لكن هنا فقط اشير الى معنى مهم وهو

86
00:30:57.700 --> 00:31:18.750
القول الآخر الذي تبناه ابو العالية من المتقدمين وابن القيم من المتأخرين ان الصلاة بمعنى الثناء. فان كانت من الله عز وجل فهي ثناء عليه واظهار لشرفه وان كانت من الملائكة او من الادميين اذا هذا دعاء منهم

87
00:31:19.150 --> 00:31:35.250
لله عز وجل ان يثني على النبي عليه الصلاة والسلام وان يعلي ذكره. من جملة الادلة الاية التي ذكرت ان الله عز وجل قد غاير بين الصلاة والرحمة. اولئك عليهم صلوات من ربهم

88
00:31:35.500 --> 00:31:56.050
ورحمة والعطف يقتضي المغايرة هنا لن اجيب عن هذه المسألة اكتفي بشيء واحد لان السياق ليس لذلك اجيب عن هذا ان هذا من عطف الخاص على العام وليس من المغايرة. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

89
00:31:56.500 --> 00:32:23.850
قالوا الرحمة هنا رحمة خاصة. لانها مقرونة بتعظيم. فاللفظ عندما جاء جاء عاما ثم ذكر شيء خاص منه وهذا امر رائد ولا اشكال فيه اه اما ان يقول لو افترضنا انه يعني تفسير من باب المرادف. صلوات من ربهم ورحمة. يعني الصلوات بمعنى الرحمة

90
00:32:24.200 --> 00:32:47.300
والرحمة يعني تصبح عند ذلك من عطف التفسير قالوا لا اشكال ان نقول ان هذا من عطف التفسير. لماذا؟ لانه ايضا اسلوب عربي معروف ان العرب يأتون بالكلمة يعطفونها بشيء مرادف. وذكروا امثلة لذلك. منها قول الله عز وجل انما اشكو بثي

91
00:32:47.300 --> 00:33:18.300
وحزني الى الله سرهم ونجواهم سرعة ومنهاجا لا تبقي ولا تذر الا دعاء ونداء قطعنا سادتنا وكبرائنا عذرا او نظرا عوجا ولا امتى ليلاني منكم اولو الاحلام وانهى قول النبي عليه الصلاة والسلام. اذا هذا المعنى كثير جدا في كتاب الله عز ومنه صلوات ورحمة

92
00:33:18.850 --> 00:33:39.650
ويحصل من مجموع المترادفين معنى لا يوجد عند الانفراد. يعني شفتوا كيف قاعدة الحروف ان زيادة المبنى زيادة المعنى قالوا هنا ما يقال في جانب الحروف يقال في جانب الكلمات. فاجتماع الكلمات يعطي معنى زائدا ليس موجودا في

93
00:33:39.650 --> 00:33:56.850
كل كلمة على انفراد نعم قال هنا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي. طبعا الان يعني يخطر بالي ان النبي عليه الصلاة والسلام عندما يعني ذكر كما جاء في الصحيحين

94
00:33:57.150 --> 00:34:30.800
ان الملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحم اللهم اغفر له. اللهم علي اذا هم الان يصلون وما نوعية الصلاة دعاء لم يكن ثناء دعاء بالرحمة والمغفرة والتوبة وهذا ظاهر منطوق الحديث. ومع ذلك يعني

95
00:34:30.800 --> 00:34:53.700
الحديث والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى  وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي هو بالهمز وتركه. الهمز من النبأ وهو الخبر لانه انبأ عن الله عز وجل واخبر الامة بالشرائع والاحكام

96
00:34:54.000 --> 00:35:14.650
وبترك الهمز النبي من النبوة وهي الارتفاع من الارض. اشارة الى ارتفاع قدره وشرفه على سائر الخلق قال هو في تعريف النبي انسان اوحي اليه بشرع يعمل به وان لم يؤمر بتبليغه

97
00:35:14.800 --> 00:35:35.000
فان امر بتبليغه فنبي ورسول ايضا هنا الدلالة لغوية. يعني قالوا النبي الاخبار خلاص هو اخبر وليس في ذلك اقتضاض طلب التبليم والرسالة لكن بخلاف الرسول فان الرسالة تقتضي ارسال ما وصل

98
00:35:36.000 --> 00:35:58.350
لكن هذا الباب يعني اعترض عليه جمع كبير من اهل العلم وقالوا انه كيف يمكن ان يستأمن نبي على دين ثم لا يقوم بتبليغه واذا كان هذا يعني مستبعدا في حق الصالحين من الامة فكيف بانبياء الله سبحانه وتعالى؟ لذلك رجح الشيخ عمر الاشقر

99
00:35:58.550 --> 00:36:14.900
ان التعريف المذكور بعيد لهذا القيد اللي هو ان لم يؤمر بتبليغه لان الله عز وجل نص انه ارسل الانبياء كما ارسل الرسل في قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا

100
00:36:14.900 --> 00:36:38.200
الا اذا تمنى الى اخر الاية فان الارسال يقتضي من النبي البلاغ يعني هنا عبر باللفظ الرسالة وتركه يعد كتمانا لوحي الله عز وجل. والله لا ينزل وحيه ليدفن في صدر واحد من الناس. ثم يموت بموته

101
00:36:38.450 --> 00:36:59.250
وقد كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وانبياء بني اسرائيل كلهم مبعوثون بشريعة موسى عليه السلام وهي التوراة وكانوا مأمورين بالبلاغ كما يدل عليه قول الله عز وجل الم تر الى

102
00:36:59.250 --> 00:37:12.450
من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي له ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله الى تمام الاية وتشريع القتال وهذا انما جاء من خلال نبي كما يعني ينص الصيام

103
00:37:12.600 --> 00:37:34.650
فالنبي كما يظهر السياق يوحي يوحى اليه شيء يوجب على قومه امرا. وهو هنا القتال والملك الذي يولى عليهم وهذا لا يكون الا مع وجوب التبليغ. يعني هل يتصور ان هذا النبي بعد ان يوحي اليه رب امر الجهاد انه لا يخبر به الناس

104
00:37:35.100 --> 00:37:53.350
ويكون هذا هو له الاختيار اما ان يبلغ واما ان الا يبلغ. قالوا هذا بعيد وهذا لا يكون الا مع وجوب التبليغ واعتبر هذا في حال بحال داوود وسليمان وزكريا ويحيى فانهم جميعا

105
00:37:53.700 --> 00:38:10.400
كانوا انبياء وكانوا يقومون بسياسة بني اسرائيل والحكم بينهم وابلاغهم الحق لذلك قال التعريف المختار هو ان الرسول من اوحي اليه بشرع جديد والنبي هو المبعوث بتقرير شرعي من قبل

106
00:38:10.400 --> 00:38:38.250
والله اعلم بالصواب  ومحمد علم مكفول مفعول مبعد النبي بدل منه او عق بيان عليه  قال هنا ومحمد علم من قول من اسم مفعول مضاعف يعني العين علم من قول

107
00:38:38.600 --> 00:39:00.100
يعني الاعلام قسمان علم من قول وعلم مرتجى العلم المنقول والذي اخذ من الفاظ اخرى العلم منقول هو ما استعمل قبل العملية لغيرها وتم نقله اما من جملة. طبعا هنا يأتي ما يتردد من ثقافات الشعوب

108
00:39:00.350 --> 00:39:23.700
كل شعب له سياسة في في التسمية وتم نقله اما من جملة. طبعا قد يسمي رجل ولده بجملة فعلية او بجملة اسمية واما من فعل سواء كان ماضيا او مضارعا او امرا واما من اسم سواء كان اسم عين او مصدرا او اسم فاعل او اسم مفعول وغير ذلك. يعني

109
00:39:24.050 --> 00:39:41.600
رجل رأى لفظا ايا كان هذا اللفظ احب ان يكون اسما لولده ومن هنا تأتي الاسماء المركبة احيانا. يعني في بعض البلاد بيسمى عادي ابن حجر الهيثم مثلا احنا في المقام الذي نحن فيه عادي يعني انا اذكر اذكر اني انا

110
00:39:42.000 --> 00:40:02.950
يعني انه لانه التقيت انا بالدكتور لبيب نجيب وكانه ذكر انه كان من ضمن الطلاب الذين يدرسون طالب عنده اسمه ابن حجر الهيثمي طالب اسمه الامام النووي. وكان مبسوط انه يدرس كبار علماء المذهب يعني

111
00:40:03.000 --> 00:40:19.150
هذا امر معتاد يجري يعني عليه. بعض الناس عنده مولع يعني انه انا بده اسم ينتهي المعتصم بالله الواثق بالله وهذه تصبح ايه؟ سنة هذا الاسم الحق بصاحبه بعد ان لم يكن. يعني هو ربما غير طمعا في ذلك

112
00:40:19.350 --> 00:40:40.850
وهذا الباب يأخذ اهله ماشي بيقول لك واحد سمى ابنه نكتل لانه اخانا نكتل ظنها هو الاسم واعجبه هذا الاسم وانه ليس مشتهرا وولده كذلك وانا اذكر ان احد المشايخ قال لي انه جاءني من يعني يشترط ان يسمي كأنه البنت بالله. واريد انه اسم ينتهي بالله. قال خلاص سميها ناقة الله وسقياها

113
00:40:40.850 --> 00:40:58.700
تمام؟ فهذا المقصود انه يأتون الى الفاظ قد تكون اسما قد تكون جملة قد تكون فعلا مضارعا قد تكون فعلا ماضيا. قد تكون اسم فاعل صفة يأخذون هذا اللفظ ويطلقه مباشرة على اسم الولد او اسم اسم البنت. هذا العلم

114
00:40:59.800 --> 00:41:14.200
ليس مرتجلا المرتجل هو الذي لم ينقل من غيره هو الذي استعمل من اول الامر على من فلم يسبق له استعمال في غير العلنية. يعني ليس من قولا من شيء

115
00:41:14.300 --> 00:41:35.850
مثلا عثمان سعاد عثمان من الذكور سعاد من الاناث. لكن ايهما اكثر في الناس المنقول الذي اخذ واليوم انتوا تجدون تعال مثلا على الصعيد الجهادي على الصعيد الفني على الصعيد المغنين كلن بحسب ثقافته يبدأ يختار اسمية اسماء

116
00:41:35.850 --> 00:41:51.900
وتنقل وقد لا يكون لها معنى الا محض الحب او التشبيه او او غيره او التشبه او غير ذلك اذا هنا ومحمد علم من قول من اسم مفعول المضاعف يعني احنا حمد

117
00:41:52.150 --> 00:42:19.500
يحمد محمد اذا محمد هو اسم مفعول يعني عندما نقول مثلا نصر ينصر اسم الفاعل ما هو ناصر اسم المفعول؟ منصوب المصدر النصر انت تجد من يتسمى بنصر ومن يتسمى بمنصور ومن يتسمى بناصر كل ذلك يوجد. فكثير جدا ان تجد هذا المنطق من

118
00:42:19.500 --> 00:42:32.750
الاسماء قال هنا علم من قول من اسم مفعول المضعف المضعف هنا العين. يعني واثبت هذا في بعض النسخ. يعني ما الذي ما هو الشيء المضاعف اللي هو بالفعل يعني

119
00:42:33.700 --> 00:42:53.400
وهو هنا الفعل حمد بالتشديد واسم المفعول منه محمد فهو علم منقول من اسم مفعول الفعل المكرر العين قال والنبي بدلا منه او عطف بيان عليه انظروا الان الى المتن

120
00:42:53.600 --> 00:43:25.600
في الاعلى الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد النبي وصلى الله على سيدنا النبي يصح المعنى او لا يصح  لذلك قال هنا انه والنبي بدل منه او عطف بيان عليه. وان كان الاولى ان يجعله نعتا لان النعت مشتق

121
00:43:26.100 --> 00:43:49.500
والبدل ليس بمشترك. وهنا هنا مشتق اما من النبأ واما من النبوة. فلو هو اصلا اعربه نعتا لصح ذلك وكان يقرب. لكنها الان هنا بدل منه او عطف بيان الان يشترط في البدل ان يحل محل المبدل منه مع بقائه بحاله. وعند ذلك يعرب الاعرابي. اما ان يعرب بدن واما ان يعرب عطفا

122
00:43:49.500 --> 00:44:07.350
يعني عندما نقول مثلا جاء زيد اخوك لو حذفنا زيد جاء اخوك. طب جاء اخوك جاء زيد يعني في البدل اذا حذفت هذا صح المعنى واستقام وليس هناك اي محظور

123
00:44:07.850 --> 00:44:27.150
لكن في عطف البيان قد لا يصح ذلك. فان لم يصح ذلك اعرب عطف بيان على الراجح نأتي بمثال المثال الاشهر في كتب النحو جاء زيد اخوه جاء اخوك زيد

124
00:44:27.250 --> 00:44:51.350
ان ليس هناك محظوظ لان الاعراب فاعل لكن لو قلنا مثلا يا عمر ابو حفص يا عمر ابو حفص المنادى هنا يا عمر يا عمر ولا يا عمر يا عمر مبني على الضم في محل نصب لان الاصل في المنادى انه منصوب

125
00:44:51.500 --> 00:45:09.700
لكن اذا كان المنادى مضافا يعني مثلا بقول يا سعد الدين قول يا سعد الدين ولا يا سعد  يا سعد ليه؟ لانه مضاف وهو منصوب الان هنا يا عمر ابو حفص

126
00:45:10.950 --> 00:45:38.500
الان لو اعرضناها بدلا يصح يا عمر ابو حفص يا عمر ابو حفص لو اردنا ان تكون بدلا هل يمكن ان يعني ان نحذف المبدل ويبقى السياق صحيحا ماذا سنطر الى ان نصف وتقول يا عمر ابا حفص

127
00:45:38.600 --> 00:45:57.850
هذا عند ذلك يعبر بعطف البيان. بعطف البيان لذلك قال بدل منه او عطف ويشترط في البدل ان يحل محل المبدل منه مع بقائه بحاله. وعندئذ يعرب بدلا او عطف بيان. اذا لك ان

128
00:45:57.850 --> 00:46:14.450
هذا في حال السلامة كما تقول جاء زيد اخوه فيصح ان تقول جاء اخوك فان لم يصح ذلك اعرب عطف بيان على الراجح زي عمر ابو حفص. طب لو قلنا يا عمر ابا حفص

129
00:46:16.300 --> 00:46:29.250
يا عمر ابا حفص هذا الجملة التي بين ايدينا ابا حفص ماذا تعرب بدل او عصف بيان. لانه لو احنا حذفنا يا عمر يبقى يا ابا حفص على النصب واذا لا اشكال في ذلك

130
00:46:29.850 --> 00:46:50.600
وقيل هو بدا قول الاخر لانه يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الاوائل نعم وعلى اله الطاهرين كما قال الامام الشافعي رضي الله عنه اقاربه المؤمنون بني هاشم وبني المطلب

131
00:46:50.950 --> 00:47:15.000
واختاره النووي انهم كل مسلم ولعل قوله الطاهرين منتزع من قوله تعالى ويطهركم تطهيرا. نعم. هنا يعني بدأ يتكلم من هم؟ يعني النبي عليه الصلاة والسلام هنا في المذهب فسره انهم اقارب النبي عليه الصلاة والسلام من بني هاجر. عندما اقول ال فلان ال الرجل نقصد الاقارب

132
00:47:15.000 --> 00:47:35.850
يعني المقربين وهذا هو الصحيح في المذهب المسألة خلافية بين العلماء لكن هذا هو معتمد المذهب. انهم اقارب النبي عليه الصلاة والسلام من بني هاشم ومن بني المطلب لماذا لم يعمم؟ يعني هم الاولاد اربعة

133
00:47:36.050 --> 00:47:57.500
هاشم والمطلب وامية ونوفل. لماذا هنا اقتصر على بني هاشم بني المطلب من هم الذين نصروا النبي عليه الصلاة والسلام في الجاهلية لانه المطلب هم الذين دخلوا الشام. فمن باب الوفاء صاروا هؤلاء شيئا واحدا ولم يقل لاخوانهم. مع انه الاصل من جهة الرتبة النسبية هي هي

134
00:47:57.700 --> 00:48:17.850
لكن المؤازرة الشرعية صنعت اختصاصا حتى في النسب من مدخل شرعي. وقال بعض العلماء ال النبي صلى الله عليه وسلم يختلفون باختلاف المقام ففي مقام الزكاة والفي والغنيمة هم اقاربه المذكور

135
00:48:18.150 --> 00:48:32.850
لهم نصيبا من الزكاة كما هو معلوم لكن في مقام الثناء عندما يقول ال النبي قال هم كل تقي جملة الصحابة من آل النبي عليه الصلاة والسلام. وفي مقام الدعاء

136
00:48:32.950 --> 00:48:57.200
كل مسلم ولو كان عاصيا لانه احوج الى الدعاء من التربية توسط اخرون قالوا ينظر في ذلك للقرينة فان دلت على صنف ميلات علي. يعني احنا اليوم عندما نقول وهذه الامة من ال النبي ومن ذرية. هنا لا نقصد الاقارب الذين لهم حظ من الزكاة لا نقصد المعنى

137
00:48:57.200 --> 00:49:14.800
الخاص وانما نقصد المعنى وعلى هذا قالوا فلا يطلق القول في تفسير الال وانما يعول على القرينة هذا القول يا اخواننا لا يتجه لماذا انه يجعل الكلمة فضفاضة لا تتفق على معنى وانما ننتظر

138
00:49:14.950 --> 00:49:30.600
لكن قلت ولا بأس باعتماد الصحيح في المذهب هو انهم اقاربه المؤمنون عند الاطلاق ثم يعمل بالقرين يعني اذا دلت على شيء غير الاقارب عمل عمل للقرين في السياق الذي نحن فيه

139
00:49:31.000 --> 00:49:48.600
يعني هنا يقول المصنف وصلى الله على سيدنا محمد النبي واله الطاهرين وصحابته اجمعين هنا توارد الاطلاق مع القرينة. لو قلنا الان هنا يدخل فيه كل الاتباع لكان قد قدم

140
00:49:48.750 --> 00:50:01.100
اتباع الامة على صحابة النبي عليه الصلاة والسلام. فيبعد ان يصلي على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من امته قبل صحابته. والامر في ذلك يعني واسع باذن الله تعالى

141
00:50:01.950 --> 00:50:25.350
وعلى صحابته جمع صاحب النبي قوله اجمعين بتأكيد صحابته وذكر المصنف انه مسئول في تصنيف هذا المختصر قوله سألني اي طلب مني بعض  صديق وقوله حفظهم الله تعالى جملة دعائية

142
00:50:25.500 --> 00:50:51.900
من اعمل مختصرا وهو ما قل له وكثر معناه  ولغة الفهم العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من اجلتها التفسيرية نعم هنا بدأ يعني بعد ان انتهى من المقدمات المعروفة بدأ يريد ان يتحدث عن هذا المتن الذي كتبه

143
00:50:52.100 --> 00:51:13.650
ويذكر الباعث عليه قال ثم ذكر المصنف انه مسئول في تصنيف هذا المختصر بقوله سألني. وهذا بيان للباعث على التأليف وهذا منهج في اكثر الكتب تجد وسألني فلان ان اكتب او ان افعل ويستفاد منه ان العلماء

144
00:51:14.150 --> 00:51:32.550
لا يؤلفون تشهيا وانما لحاجة يرونها سواء كان السؤال حاصلا بلسان المقال او بلسان الحال كما لو استنطقه الواقع لذلك. وكم اثر الفقه بسؤالات الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وسؤالات الناس لورثتهم

145
00:51:32.550 --> 00:51:56.850
اهل العلم قال سألني اي طلب مني بعض الاصدقاء البعض عادة يصدق على الواحد والمتعدد. وهنا يحتمل انه من المتعدد بقرينة الدعاء بعده بضمير الجمع لانه قال بعض الاصدقاء حفظهم الله تعالى

146
00:51:57.200 --> 00:52:19.600
ويحتمل انه من الواحد بقرينة قوله بعد ذلك فاجبته الى ذلك. ايهما اقوى الخاص الثاني فاجبته لانه يمكن ان يؤول الاول على التعظيم المعنى معنا الاكرام العام. لذلك هنا الغالب ان الذي سأله

147
00:52:19.650 --> 00:52:40.700
شخص واحد لكن هذا الشخص سبحان الله العظيم يعني فعل خيرا عظيما يعني هو تكلم بهذه الكلمة ومضى الى الله عز وجل ولم يعرف ومع ذلك يعني الى ان كان مشاركا فالدال على الخير كفاعله. فهو له اجر عظيم ويبقى ممتدا الى يوم القيامة باذن

148
00:52:40.700 --> 00:53:03.550
الله تعالى ولا يخسر على الله احد قال اي طلب مني بعض الاصدقاء جمع صديق وقوله حفظهم الله تعالى جملة دعائية ان اعمل مختصرا وهو ما قل لفظه وكثر معناه

149
00:53:04.200 --> 00:53:24.300
هذا التعريف للمختصر هو في اللغة اللغة الشيء المختصر ما قل لفظه وكثر معناه وهو الغالي لكن اذا جئنا الى الاستعمال الى جانب الاصطلاح وهو ما قل لفظه خلاص سواء كثر معناه او قل او ساوى

150
00:53:24.900 --> 00:53:43.750
وربما توجه الكلام لمبتدئ واقيم على قلة اللفظ لكن بالغ صاحبه في يعني اليوم من نشرات التي تكتب للاطفال والمبتدئين او الفتاوى. هذه يعني هي تكون مختصرة. يعني احيانا الموضوع نفسه

151
00:53:44.000 --> 00:53:59.250
يعني يكون ممتدا فيتم اختصار الخلاصة. لكن هذه الخلاصة تبنى على البسط يعني لو ان طالب علم يمكن ان تذكر اليه في سفرين لكن لما كان عاميا ذكرت في صفحتين. اذا هذا البسط

152
00:53:59.450 --> 00:54:24.700
لم يخرج ان هذه الفتوى من هذه الزاوية هي ما زالت مختصرة من لباب الايضاح والبسط لمصلحة التدخين قال في الفقه هو لغة الفهم وهذا احد المعنيين قلنا الفقه يأتي بمعنى الفهم وبمعنى العلم فقيه العرب عالمها

153
00:54:24.900 --> 00:54:49.000
فقيه العرب عالمها هذا جاء في المعادن بشكل واضح واصطلاحا العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من ادلتها التفصيلية. اذا صار احنا عندنا معنى لغوي ومعنا شرعي ومعنى اصطلاحي المعنى اللغوي هو الفهم والعلم. المعنى الشرعي

154
00:54:49.150 --> 00:55:13.250
الفقه علوم الشريعة علوم الشريعة اجمالا هذا هو معنى الفقه. يعني عندما نقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين اي فقه العلوم الشريعة يعني الذي يدرس في العقيدة يصح ان يقول ولما يعني قال النبي عليه الصلاة والسلام من يرد الله بخير يفقهه في الدين وانا نحن نريد اليوم ان نتفقه في الدين هذا

155
00:55:13.250 --> 00:55:29.850
هو جزء من التفقد لكن هناك معنى اصطلاحي عند خصوص الفقهاء اذا جاء يعني في زمن لاحق طبعا هناك يا اخوانا علم الدلالة الدلالة اللغوية هناك من الدلالة ما يتساوى هناك ما يعلو وهناك ما يتضيق وهذا الباب واسع

156
00:55:30.850 --> 00:56:05.550
قال واصطلاحا العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من ادلتها التفصيلية العلم بالاحكام العلم بالاحكام الشرعية العملية تأملوا التعريف في الكتاب التعريف يحكي قصة التطور في الدلالة العلم هاي معنى المعنى اللغوي

157
00:56:06.300 --> 00:56:25.200
العلم بالاحكام الشرعية الشرعي العملية من باب الاصطلاح. يعني نفس التعريب بدأ ينطلق من المعنى اللي هو ما زال يعني كأن تعريف الذي بين يحني يحكي قصة التضييق الذي جرى على التعريف

158
00:56:25.750 --> 00:56:47.450
على الكلمة. العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب من ادلتها التفصيلية. اي العلم بالاحكام المتعلقة بكيفية عمل ولو كان قلبيا كالنية في الصلاة والصيام. فخرج بالعملية العلمية الاعتقادية لو اردنا ان نتكلم في مسائل العقيدة هذه مسائل علمية

159
00:56:47.550 --> 00:57:13.750
ليست مسائل عملية والمكتسب صفة للعلم العلم بالاحكام الشرعية العملية المكتسب هذا العلم مكتسب من الادلة التفصيلية ما الادلة التفصيلية هي احد ادلة الكتاب والسنة والاجماع والقياس والمصالح وما الى ذلك. يعني الادلة الاصلية والفرعية التبعية

160
00:57:14.200 --> 00:57:38.600
يعني عندما نقول مثلا طبعا هنا اضطرينا انه ما الذي يخرج يخرج الادلة الاجمالية اين محلها؟ اصول الفقه اصول الفقه يعني انا هنا كتبت اصول الفقه هي الادلة الكلية احيانا التعريف يا ايها الاخوة الموجز البالغ يعطيك دلالة. يعني

161
00:57:38.750 --> 00:58:08.050
اصول الفقه الفقه القواعد الفقهية. بكلمة واحدة اصول الفقه هو الادلة الكلية الفقه ما هو الاحكام الفرعية. طب القواعد الفقهية هو الاحكام الكلية الاحكام الكلية. الامور بمقاصد حكم كلي لكن الاصول الفقه دليل كلي

162
00:58:08.100 --> 00:58:46.500
اذا اصول الفقه الادلة الكلية قواعد الفقه الاحكام الكلية الفقه هو الاحكام الفرعية ايها الاخوة الكرام  على مذهب الامام الاعظم المجتهد والدين عبدالله ادريس ابن العباس         يوم الجمعة بمصر  اربع ومئتين

163
00:58:46.750 --> 00:59:07.900
قال على مذهب الامام بعد ان تكلم عن المختصر بدأ يتكلم عن شخصية الامام الشافعي الذي جاء هذا المختصر وفقا لما  قال على مذهب الايمان المذهب هو الطريقة وهو ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلا به وسمي بذلك

164
00:59:08.650 --> 00:59:30.100
لانه لما كان لكل امام طريق يسلكها في استنباط الاحكام استعير الطريق الحسي لطريق الاستنباط الفقهي حتى صار اللفظ حقيقة عرفية في الدلالة على ذلك يعني لو جئنا الى جميع مسائل اصول الفقه. الامام له مذهب

165
00:59:30.650 --> 00:59:44.850
او المذهب ممن يكون طريقا ممن يكون مستعارا كما قلنا له مذهب المفهوم ما موقف مفهوم مخالف؟ مفهوم الموافقة الدلالات الالفاظ ما موقف من القراءة الشاذة؟ ما موقفه من القياس

166
00:59:45.000 --> 01:00:05.850
هذه الذاتية هوية في كل المسائل يسير له مذهب هذا المذهب بناء عليه يتركب الصرح الفقهي التفصيل هنا على مذهب الامام يعني هنا طريقة نظر وهذا المعنى سيبين يعني بشيء من المعنى والبسط عند الحديث في كتاب المدخل

167
01:00:05.850 --> 01:00:33.150
ومختصر باذن الله عز وجل وبهذا يعلم ان هذا الكتاب موافق للقول الراجح عند الامام الشافعي في المسائل وان ما فيه هو ما اداه اليه اجتهاده بدليل نعم. قال على مذهب الامام الاعظم المجتهد ناصر السنة والدين. طبعا ناصر السنة هذه سوف نتعرف عليها بشكل واضح

168
01:00:33.650 --> 01:00:50.850
عند الحديث عن كتاب المدخل ما الذي يعني قدمه الامام الشافعي للسنة يعني هو له مشاركات قوية هو الذي ابتكر جزءا من مادة المصطلح في نواته الاولى وغير ذلك مما سيأتيان ان شاء الله

169
01:00:52.400 --> 01:01:09.850
قال ناصر السنة والدين ابي عبدالله محمد ابن ادريس ابن العباس ابن عثمان ابن شافع الان هو ينسب لشافع. مع انه الاصل ان ينسب لجده لاقرب. يعني يمكن ان يقال مثلا العباسي او العثماني او حتى محمد ابن

170
01:01:09.850 --> 01:01:28.100
لا ينسب للاب. لكن في الغالب ممكن ان ينسب الى الجد. العباسي او العثماني او الشافعي. هو نسب الى شافعي لماذا نسب اليهم مع تقدم العباس وعثمان لان شافعا صحابي رضي الله عنه. فالنسبة اليه اشرف

171
01:01:28.300 --> 01:01:53.900
وشافع هذا الصحابي وابوه صحابي وجده صحابي وابوه صحابي يعني اربعة صحابة في نسب الامام الشافعي. فهو شافع ابن السائل ابن عبد ابن عبيد ابن عبد يزيد وكلهم صحابة وعبد يزيد هذا الموجود في نسبه هو ابن هاشم ابن المطلب ابن عبد مناف يعني هو باختصار الامام الشافعي

172
01:01:54.050 --> 01:02:09.650
اتى من الذرية التي هي اولاد العمومة للنبي عليه الصلاة يعني هو ابن عم النبي. عندما احيانا تطلق العبارة على ذلك. وهو من نسل  اه بني المطلب. يعني الامام الشافعي هو امام قرشي

173
01:02:09.800 --> 01:02:28.050
امام المطلبين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انما بنو هاشم وبني المطلب شيء واحد وهذا نسب عظيم. نسب كأن عليه من شمس الضحى نورا ومن فلق الصباح عمودا. ما فيه الا

174
01:02:28.050 --> 01:02:49.150
وابن سيد حاز المكارم والتقى والجود قال يوم الجمعة بمصر او قبل ذلك الشافعي ولد بغزة سنة خمسين ومئة. هو ولد بغزة وقيل رأس قلم لكن لا فرق على ارجح الاقوال لان عسقلان غزة كانتا شيئا

175
01:02:49.200 --> 01:03:08.750
واحدا وعسقلان هو القضاء والقرية هي غزة يعني مثلا منزلة غزة من عسقلان منزلة عبسان من خان يونس. فلو ان انسان قال ولدت بعبسان قال لا والله ولدت في خان يونس. هل من فرق

176
01:03:08.800 --> 01:03:25.550
لا فرق اما ان يقصد البقعة اللي هي القرية واما ان يقصد يعني المدينة واكثر الاراء تتردد انه ولد في حي الزيتون بالضبط لانه هو هي هذي بداية المباني يعني كانت وهي حتى بالمناسبة قريبة من يعني

177
01:03:25.550 --> 01:03:45.400
الامام الشافعي الموجود هناك يعني في اه غزة. واسقالا قريبة يعني هما المؤدى في ذلك واحد ايها الاخوة ومات رحمة الله تعالى عليه ورضوانه يوم الجمعة. بمصر سلخة رجب. سلخ يعني اخر يوم من رجب

178
01:03:46.050 --> 01:04:01.450
لذلك مباشرة رأوا الهلال يعني سنة اربع ومئتين بهذا يعني يكون الكلام تقدم عن المقدمات ويكون الكلام تقدم عن المتن وعن الامام الشافعي وعن معنى الفقه. الان يريد ان يتحدث

179
01:04:01.450 --> 01:04:26.088
عن ذات هذا المتن ومنهجه وما الى ذلك. هذا نتركه لصدر الدرس القادم باذن الله تعالى. اقف عند هذا الحد بارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين