﻿1
00:00:06.600 --> 00:00:26.600
الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الله تبارك وتعالى يا ايها والذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا

2
00:00:26.600 --> 00:01:06.600
فتركه صلى لا يقدرون على شيء ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:01:06.600 --> 00:01:23.100
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد  بدأ الخطاب يا يا ايها الذين امنوا كما كان يقول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه اذا سمعت يا ايها الذين امنوا

4
00:01:23.100 --> 00:01:53.100
فارعها قلبك. توجيه الخطاب بالمؤمنين دليل على اهمية الامر المخاطب به وانهم ان لم يفعلوه نقص من ايمانهم. وفي هذا اشارة الى ان الاعمال كما هو مذهب اهل السنة والجماعة تدخل في مسمى الايمان. يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى

5
00:01:53.100 --> 00:02:35.000
الابطال يكون غالبا لشيء قد وجد. فالشيء ان وجد وتم فيأتي النهي عن ابطاله لانه موجود. والمراد بالابطال ها هنا  ان يذهب اثره ان يزول اجره فالصدقات لها ثمرة وبركات في الدنيا والاخرة

6
00:02:35.000 --> 00:02:55.000
ولها من الثواب والحسنات ما لا يعلمه الا الله. جل في علاه. يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم صدقات جمع صدقة. والصدقة المال الذي يبذله الانسان. تقربا الى الله

7
00:02:55.000 --> 00:03:25.000
جل في علاه سواء كانت هذه الصدقة مفروضة ام كانت مسنونة وفي المال حق سوى الصدقة سوى الزكاة. ويرفع هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ان في المال حقا سوى الزكاة والصواب انه من قول قتادة. فالواجب في حق في مال العبد ليس فقط

8
00:03:25.000 --> 00:03:55.000
الزكاة فاذا ارمل الناس وافتقروا واشتدت الحاجة فالمسلم ينمي ماله ويخاف ابو علي لا للذاته وشهواته. وانما كما ينمي والي بيت المال مدى لينهض بالمسلمين. ويقوم ان عجزوا. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله الاشعريين

9
00:03:55.000 --> 00:04:25.000
انهم اذا ارملوا افتقروا جمعوا ما لهم وقسموه بينهم بالسوية يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم. قال الله عز وجل بالمن والاذى. هذه الباء تسمى في العربية داء السببية فسبب ابطال الصدقات

10
00:04:25.000 --> 00:04:55.000
ذهاب اجرها وزوال بركتها المن. والاذى وقاء امر ملموس. لها ثمرة ملموسة مسوسة. والمن والاذى امر معنوي لا ينظر الله اليه ولا يزكيه وله عذاب اليم. كما ثبت في البخاري ثلاثة ما ينظر الله اليهم ولا يزكيهم

11
00:04:55.000 --> 00:05:15.000
وله عذاب اليم ولهم عذاب اليم. قال صلى الله عليه وسلم المال. فالمن ان ترى نفسك فوق لانك صاحب مال ان ترى نفسك فوق الناس وان تنقلب الموازين. فهذا فساد في الفهم وفساد في الارادة

12
00:05:15.000 --> 00:05:34.050
وهذا المال هو ليس لك. هذا المال مال ربك. الذي وضعه بين يديك واستخلفك عليه. والله جل في علاه بدأ معنا بقوله لله ملك السماوات والارض. ثم قال لله ميراث السماوات والارض. ثم اضاف الاموال الينا

13
00:05:34.300 --> 00:05:54.300
قال اموال ثم استقرضها منا قال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا وهذه تربية من الله للعبد. وهذه الاشياء كلها ينبغي للعبد ان يستحضرها. ان الله جل في علاه

14
00:05:54.300 --> 00:06:14.300
مالك ثم انك ستموت والله وارد. ثم ما انفقتم من شيء فهو يخلفه. فان تنفق والله يفلس اللهم اعطي منفقا خلفا واعط ممسكا تلفا. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم. قلت

15
00:06:14.300 --> 00:06:38.100
صباح ينادي ملك فيقول بهذا فلماذا تمن؟ ولماذا تؤذي الناس؟ يا ايها المتصدق هذا صنيع من يجهل حقائق كثيرة. ومن لا يعرف حقيقة نفسه. فالناس لا يتفاوتون ابدا في الاموال

16
00:06:38.100 --> 00:07:10.200
كم من فقير خير من غني وقد وقد وقع خلاف شديد بين علمائنا في المفاضلة بين الغني الشاكر والفقير الصابر. ايهما افضل؟ فمنهم من فضل الفقير فقال من وجبت عليه الصدقة هل له ان يتخلف عنها؟ هل له ان يمسكها والا يعطيها؟ لا الواجب عليه ان يعطيه

17
00:07:10.200 --> 00:07:38.050
عرضت على الفقير فهل يجب عليه ان يأخذها ايش الجواب؟ ايش؟ قالوا ما دام انذاك واجب عليه ان يعطي وهذا ليس واجبا عليه ان يأخذ فالفقير الخير من الغني والقول الفصل والمسألة طالت واهل العلم الفوا فيها مؤلفات وطولوا فيها الكلاب والفصل

18
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
ما قاله الله تعالى عن ايوب وما قاله الله عز وجل عن سليمان عن داود في كتابه سورة الصاد قال نعم العبد انه اواب. فالعبرة بالثمرة وبعض الخلق يسقط بالغنى او بعض الخلق

19
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
يصلح الفقر. والعبرة بان يبقى العبد اوابا. رجاعا توابا الى الله عز وجل. سواء كان غنية فالغنى لا يجعله يقطر وينسى ان يعود وان يتوب. والا يتسلل له مفهوم شرعي خاطئ. كما

20
00:08:18.050 --> 00:08:48.050
ذكر ربنا تعالى في الكتاب القرآن اخواني اصالة جاء لتصفية المفاهيم. وفيه بعض يعني الاحكام تخص السلوكيات والسنة اصالة جاءت لتصحيح السلوك. وفيها ايضا مفاهيم تخص يعني احاديث تخص فالكتاب والسنة كل منهما مسن للاخر. الكفار اخبرنا الله عنهم انهم يقولون يوم القيامة لان رجعت الى ربي ان لي

21
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
انه للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم عذاب القليب لننبئن الذين كفروا بما قالوا لئن رجعت لئن رددت الى ربي لان رجعت الى ربي في ايات في اية اخرى ان لي عنده للحسنى. يعني ما دام ان الله

22
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
في الدنيا فلابد ان رجعت اليه ان يعطيني في الاخرة. هذا المفهوم مرفوض. مفهوم ان تتصدق وان يكون وان تكون ذا يد على المسلم وهذه اليد اه يصحبها الاذى فتشيع وتذيع في

23
00:09:28.050 --> 00:09:47.250
وتصبح عندك محطة اخبارية انك تصدقت على فلان فتؤذيه او ان تمن عليه وان ترى نفسك فوقه وان لك فضلا عليه فهذا من اسباب زوال هذا من اسباب زوال بركة الصدقة

24
00:09:47.350 --> 00:10:13.550
في الدنيا ومن اسباب ان يبطل الثواب. عند الله عز وجل له يا ايها الذين امنوا لا تقبلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ما له. هذه الكاف للتشويه وهي خبر مبتدأ محذوف. ان صنعتم

25
00:10:14.050 --> 00:10:46.950
فمثلكم كمثل الذي مثل الذي ينفق ما له رياء الناس. دائما المشبه به يكون ابلغ من مشبه فالرياء يمنع انعقاد اصل قبول صدقات. والمن والاذى  يمنع استمرار ظهور بركة واجر صدقات

26
00:10:46.950 --> 00:11:17.850
فمن انفق رياء وقلبه ما توجه لربه البتة وما استشعر بالنية بنية التقرب الى الله جل في علاه. فهذا لا ينعقد اصلا لا تنعقد. صداقات وكذلك سائر عباداته اصلا. وهنا لفت لابد منها او تفصيل لا بد منه بايجاد. صلة

27
00:11:17.850 --> 00:11:47.850
الاعمال معا الانتياء على ثلاثة انحاء. النحو الاول ان يكون الباعث قصدي للعبادة الرياء. فلا يستشعر صاحبها ابدا الله قهوة دار الاخرة. فهذه مردودة على صاحبها ولا تنعقد ابدا. الامر الثاني

28
00:11:47.850 --> 00:12:15.100
ان تبدأ ان تبدأ يبدأ العمل بالصدقة او غيرها والعامل محتسب. ثم يدخل عليه الرياء. يدخل عليه الرياء في اثناء العمل فينقص من اجرها بمقدار ما دخل من الرياء والعبادة الموت. والامر الثالث

29
00:12:15.500 --> 00:12:45.000
ان يصحب العبادة بعد الفراغ منها ان يتبعها اجر فهذا ينقص اجرها وقد يصل الحال الى ابطالها. كما في هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. ولذا كان بعض السلف يقول لان انام

30
00:12:45.000 --> 00:13:15.200
طوال الليل. فاصبح نادما احب الي من ان اقوم. طوال الليل فاصبح معجبا. طول الليل نائم واقوم وانا نادم اقوم وانا نادم على انه فاتتني ليلة من ليالي ليلة لم اقم بها احب الي من ان من ان اقوم طوال الليل

31
00:13:15.200 --> 00:13:36.100
ما اصبح في النهار معجب بعملي. ارى نفسي فوق الناس. ولذا من السمات التي لا تنفك عن سائر الى الله ورسوله انه يهضم نفسه انه يخاف يعرف ضعفه ولا يرى ضعف غيره

32
00:13:36.250 --> 00:13:58.500
وينظر للناس ولا ينظر اليهم بعين الاحتقار والازدجار دائما هاظم نفسه. هذا حال السلف. كم من كانت تقول عائشة وان شأني كان اعظم وان شأني كان احقر من ان ينزل الله وان شأني في نفسي كان احقر من ان ينزل الله في قرآنا لا الى يوم الى يوم القيامة

33
00:13:58.500 --> 00:14:18.500
وكل الذي كنت ارجوه ان يطلع الله نبيه في رؤيا في منام فينجيني قصة في صحيح البخاري فهذا حال عائشة وهذا حال السلف كانوا يغضبون انفسهم. فالذي يعني يتصدق ويكون عنده

34
00:14:18.500 --> 00:14:38.500
من واذى هذا ليس هاظما لنفسه. هذا جاهل بالنعمة التي اعطاه الله اياها. جاهل انه لا يعرف حال الناس الانسان صادق والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم مجيدة. قلبه يخاف الا يتقبل الله منه

35
00:14:38.500 --> 00:14:58.500
فهمه في العمل نفسه. همه ان عمل ان يسدد عمله وان يكون هذا العمل قد تقبل الله تعالى منه. يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم. طبعا هذه صدقة بالمن والاذى يعني يتبعها والعياذ بالله العجب

36
00:14:58.500 --> 00:15:18.500
والتحدث بها على وجه الكبر وعلى وجه يعني عدم التحدث بنعمة الله جل في علاه. في قال بالمن والاذى. كالذي ينفق ما له رياء الناس. اصل نيته في النفقة انما هو رياء الناس

37
00:15:18.950 --> 00:15:51.550
ولد رئاء اعرابها مفعول لاجله وهي مصدر من رأى يرائي رياء فقاتل يقاتل قتال وجاهد يجاهد جهادا. فالذي يعمل العبادة من اجل المدح يبني كلام الحافظ ابن حجر فتح الباب يقول الذي يبني مسجدا ويصر ان يجعل اسمه على المسجد

38
00:15:51.550 --> 00:16:17.700
قال فهذا الظوء من صدقته في الدنيا. يعني انا ببني مسجد بس بشرط يكون المسجد باسم ابي. او باسمي اما اذا كان الاسم المسجد باسم العشيرة فهذا هي السنة السنة النبي صلى الله عليه وسلم سابق كما في حديث البخاري عن حديث ابن عمر سبق بين الخيل من مسجد كذا الى مسجد بني شيبة

39
00:16:17.700 --> 00:16:47.700
فكانت المساجد قديما تضاف الى اسماء القبائل او الى اسماء المحال التي هي فيها اسم المحلة التي هي فيها واسم القبيلة التي هي حواليه. فالشاهد ان الذي ينفق وآآ سبب النفقة. اذا قلنا مفعول لاجله. سبب النفقة انما هو المدح. والذكر في الدنيا سبحان الله

40
00:16:47.700 --> 00:17:07.700
وجاز هذا الصنف من الناس بان لا يذكر. واما الذي يعمل الصالحات فيضع الله له الذكر والله لا يخذله. ومن القواعد التي لا تنخرم ابدا. من سنن الله في خلقه التي

41
00:17:07.700 --> 00:17:27.700
ابدا ما ثبت في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان حقا على الله ما ارتفع شيء من الدنيا الا وضعه فكل شيء يرفع من الدنيا يقول الامام ابن القيم في الفروسية قال تأمل قوله صلى الله عليه وسلم من الدنيا فلو

42
00:17:27.700 --> 00:17:47.700
وان انسانا فعل شيئا من الاخرة بباعث الدنيا فلابد ان يزول ويضمحل ويذهب ولا تبقى له بركة واما من عمل شيئا وكان للاخرة فحين اذ تأتي الشركة التي قلتها لكم فاطمة

43
00:17:47.700 --> 00:18:17.700
بان يكون للعامل انسان ذكر واجعل لي لسان ذكر في الاخرين. كما قال ابراهيم واجعل لي الاية واجعل لي لساننا في العالمين لسانه صدق على اي الذكر الحسن ايضا من آآ ثمرات كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:18:17.700 --> 00:18:47.700
تلك عاجل بشرى المؤمن ولسان صدق يعني سبحان الله اذا ابراهيم تتنازل جميع الاديان فهو ابو الانبياء وابن القيم يقول عنه في بعض آآ روايات صحيح البخاري في فيه شيخ الانبياء. وهذا استخدام نادر للشيخ. بكلمة شيخ يطلق على ابراهيم عليه السلام

45
00:18:47.700 --> 00:19:07.700
الله يقول عز وجل كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. لا يؤمن بالله واليوم الاخر. اشارة واضحة الى ان الصدقة برهان. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. وان الذي ينفق

46
00:19:07.700 --> 00:19:37.700
وهذه النفقة تكون على وجه العبادة والطاعة فهي برهان على ايمانه باليوم الاخر. كان بعض الصالحين اذا جاء سائل فكان يقول مرحبا بالذين ينقلون متاعنا من دار الى دار. الذي تتصدق

47
00:19:37.700 --> 00:19:57.700
عليه حقيقة امره انه يحمل مالك وينقله من دار الى دار. فلولا انك تؤمن بان هذا هذه الصدقة تنقل الى ما تصدق فالذي يتصدق ويبحث عن المد ولا يحتسب الاجر

48
00:19:57.700 --> 00:20:17.700
فهذا حاله والعياذ بالله تعالى كالذي ينفق كما قال الله عز وجل قال ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. كما قال الله عز وجل عن منافقين قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى واخبر عن صدقتهم فقال الله عز وجل ولا ينفقون الا وهم

49
00:20:17.700 --> 00:20:47.700
كارهون خلنا فقه بالكرة ونفسه تنازعه لا يوجد عنده باعث لا يوجد عنده ايمان باليوم الاخر اكتساب للاجر. الله عز وجل ضرب مثلا وهذا المثل بليغ ومهم وهو سبب لاصحاب البصيرة في ان يثبتوا وان ينمو الخير الذي يفعلوه

50
00:20:47.700 --> 00:21:16.400
هؤلاء الذين يوكلون صدقاتهم بالمن والاذى والاذى يظهر انهم يعملون وهي لازم هذا العمل ان يكون القلب صالحا. وان تكون اسباب وجود هذا العمل النمو الطبيعي الحقيقي. لكن لا النمو غير طبيعي. ظهور هذه الطاعة غير طبيعية هي رياء

51
00:21:16.450 --> 00:21:50.050
والرياء عار وبالتالي المرائي لا يكون منفقا دائما يكون منفقا بسبب الاسباب. الله جل في علاه ضرب مثلا فقال فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل مثل هذا الذي ينفق كمثل صفوان. حجر ابلس. قلبه حجر

52
00:21:50.050 --> 00:22:30.050
لكن هذا الحجر الابلس عليه تراب. تراب طبقة رقيقة من التراب اسباب النبات والثبات. حاصلة حجر ابلس عليه طبقة رقيقة من التراب اصابه وابل. الوابل المطر المنهمر المتتابع الغزير. يعني اسباب النمو قائم. في عندنا تراب. وعندنا مطر

53
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
وهذا المطر غزير متوالي لا ينقطع. مطر وتراب ينبغي ان يكون هنالك نبات وان يصحب هذا النبات الثبات بقاء بقاء هذا الشجر لكن العلة ان هذه الطبقة من التراب تحتها صخر. فسرعان ما يزول التراب فاذا زال التراب فسقط

54
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
الوابل على على ما فقد الوابل على صخر لا يقعن بال. لا يقعن باب. قال كمثل حجر املس عليه تراب. فاصابه وابل مطر شديد متتابع. فيذهب التراب اذا قال الله عز وجل فتركه صلدا. اي تركه

55
00:23:20.050 --> 00:23:41.700
لا شيء علي. رجع الى حالي. رجع الى كوني صخر ابلد. وذهب هذا التراب اي ذاك الوابل ترك هذا الصفوان املس ليس عليه تراب. طب ما هو وجه الشبه بين المرائي والصفاد الذي عليه تراب

56
00:23:42.350 --> 00:24:19.200
من رأى المنافق وهو يعمل عملا صالحا ومن رأى الصفوان وعليه تراب ظنه ارضا خصبة تثبت عليها اشجار ويتفيأ تحتها الناس ويأكلون الثمار. وتحصل الثمرة وما شابه ولكن الحال حال هذا المنافق ليس كذلك. لماذا العلة في قلبه؟ فقساوة

57
00:24:19.200 --> 00:24:49.200
القلب ووجود المرض والشهوة في القلب سبب لعدم وعدم النبأ. الله لا يقاوم والله لا يغادر. فمن لم يكن صادقا مع الله لا يمكن ان يثبت. ولابد ان ينتكس. وفي هذا اشارة

58
00:24:49.200 --> 00:25:12.550
بعشرات الاحاديث الايات فيها اجمال. والسنة فيها تفصيل. تذكروا قصة الرجل الذي تصدق ثلاثا على زانية وعلى فقير على زانية وعلى غني وعلى لطف. ايش يفيد هذا الحديث؟ ان الصادق يثبت

59
00:25:12.550 --> 00:25:32.350
ولا ينقطع. وان لم يوفق في وضع الطاعة في محلها. لكن بركة النية جعلته يثبت الصدقة تنوع انواعا ثلاثة. يذكرنا هذا الكلام بقول النبي صلى الله عليه وسلم والحديث اصله في الصحيحين

60
00:25:32.350 --> 00:25:52.350
هنالك زيادة في مسلم والزيادة مرعبة ومزلزلة خطيرة وخطيرة للغاية وان احدكم ليعمل بعملية الجنة حتى ما يكون ما بينه وبين الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخله. ولا يقام

61
00:25:52.350 --> 00:26:18.850
قد تقع والعياذ بالله الزيغة في في النزع. في رواية في صحيح مسلم وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس هذه الزيادة مزلزلة هو لا يعمل بعمل اهل الجنة على الحق والحقيقة وليس ارضا خصبة وتربة تقبل النماذج

62
00:26:18.850 --> 00:26:38.850
ليبقى هذا الشجر فيه نبات مستمر وفيه ثبات وعطاء دائم في الخيرات والبركات لا وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس. يظهر لك بعمل اهل الجنة. لكن بينه وبين

63
00:26:38.850 --> 00:27:05.600
اليس كذلك؟ وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة. فيما يظهر الناس فيسبق عليه الكتاب. فيعمل بعمل اهل النار فيدخله ولذا هذا المرائي افته قلبه افته نيته وهذا المرائي تأمل معي الايات تأمل معي الايات قال الذي ينفق ما له رياء الناس

64
00:27:05.600 --> 00:27:25.600
ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا قدرون على شيء مما كسبوا. في وقت حاجته للطاعة والعبادة لا يجدها في الحاجة. لا يقدر على شيء

65
00:27:25.600 --> 00:27:55.600
السبب مما كسب واكتسب هذا الامر. لو ترك نفسه على سجيته لبقي صادقا من الثمار للايمان بالله واليوم الاخر ان صاحبه يبقى في عطاء مستمر. لمن باليوم الاخر محرك دائم للعبد في الا ينقطع عن العمل

66
00:27:55.600 --> 00:28:17.400
لما كان هذا لا يؤمن بالله واليوم الاخر وكانت نيته والعياذ بالله تعالى رياء الناس وعمله اتى بخير الاعمال لكن قلبه ما اتجه لربه في عمله. فلما يحتاج العمل وهو بين يدي الله

67
00:28:17.400 --> 00:28:53.150
لا ينفعه هذا العمل لا ينفعه عند الله عز وجل. قال الله عز وجل لا يقدرون على شيء مما كسبوه. تأمل معي لماذا قال كسبوا الذي الايات فيها فالذي ينفق ما له رياء الناس. فهذه الذي موصولة

68
00:28:53.150 --> 00:29:23.150
والاسماء الموصولة عربية وفي علم الاصول من الفاظ الجمع الذي من الفاظ الجمع. فالذي يفيد العموم ولكن صيغته اللفظية هي مفردة. ودلالته المعنوية جمع. فلما قال كالذي ينفق ما له رئاء الناس. قال بعدها لا

69
00:29:23.150 --> 00:29:51.650
قادرون على شيء لا يقدرون. جاء الامر على ايش؟ على الجمع. فهذا واضح ان الذي صيغة اه من الفاظ الجامع وفي هذا اشارة الى ان ان تعم المعصية وان يكثر العصاة وان يكثر جنسهم

70
00:29:51.650 --> 00:30:14.600
فهذه الكثرة عند الله لا تنفعهم. يعني لو جاء جنس من الناس فكثرة وجودهم لا يخفف عذابهم. كما قال الله عز وجل ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم. انكم في العذاب مشتركون

71
00:30:14.650 --> 00:30:37.050
فاشتراك الناس في في العذاب او في المعصية فهذا لا ينفع لا يخفف عنه المصيبة يوم القيامة فجاء الجزاء بالجمع جاء الجزاء بالجمع. قال لا يقدرون على شيء مما كسبوا. يعني كانت كلمة كسب

72
00:30:37.050 --> 00:30:57.050
ما اجملها! هذا هو البيان القرآني! ان تكون الكلمة في موضعها كان يلفت كسبا ممكن واحد ينشف كسبا ممكن ممكن تتصدق ويظهر انه متصدق. لكن هو لا يريد من الصدقات الا عقليته تجارية. فيريد دنيا. بعض الناس بيظهر

73
00:30:57.050 --> 00:31:27.050
مظهر المتصدقين ولكن كلها في حقيقة الامر فيما بينه وبين الله لا يوجد حساب ابدا فيما بينه وبين الله حسابات تجارية. اذا قال مما كسب هو يفكر بالكسب لكن كسب دنيوي وليس كسب اخروي. الله عز وجل لا يقدرون على شيء مما كسبوه

74
00:31:27.050 --> 00:31:47.050
والله لا يهدي القوم الكافرين. دائما الصدقة مربوطة باليوم الاخر. اليوم الاخر اليوم الذي لا بعد لا بعد لا يوجد بعده يوم. يوم فالمتصدق اذا كان يؤمن في يوم خلود يقدم لهذا اليوم. واشارة واضحة الى

75
00:31:47.050 --> 00:32:07.050
ان من اسباب الاخلاص استحضار الموت استحضار الامتثال للوقوف بين يدي الله. فهذا من اسباب ان يحسن الانسان نيته. وان الرياء يهجم على الانسان لما ينسى الانسان الموت والضعف ضعفه

76
00:32:07.050 --> 00:32:37.050
اشارات واضحة جدا لكيف نحصل الاخلاص؟ وكيف نبتعد عن الرياء قال والله لا يهدي القوم الكافرين. المراد بالهداية ها الله هداهم في هذا المثال. هذا المثال هداية للمسلمين والكفار لكن الهداية هذه هداية دلالة. هذه الهداية الذي ضرب الله لنا هذا المثل هداية دلالة

77
00:32:37.050 --> 00:32:57.050
المراد والله لا يهدي القوم الكافرين هداية توفيق. فالهداية قسمان هداية دلالة وهداية توفيق. والله في ولا ذكر الهدايتين في حق النبي صلى الله عليه وسلم مرة بالاثبات ومرة بالنفي

78
00:32:57.050 --> 00:33:19.500
ولا تعارض في ذلك فان الذي اثبت في حق نبيه صلى الله عليه وسلم انما هي الدلالة. وان الذي نفاه انما هو توفيق والهداية التوفيق لا تكون الا بيد الله عز وجل. قال الله قال الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى

79
00:33:19.500 --> 00:33:46.000
صراط مستقيم صراط الله. وانك لا تهدي لا للتأكيد. ومعنى لتهدئة هنا اي ترشد وتدل وقال الله تعالى في القصاص انك لا تهدي من احببت لا تهدي من احببت. ما معنى لا تهدي من احببت؟ انزلها لما طمع النبي صلى الله عليه وسلم

80
00:33:46.000 --> 00:34:06.000
لابي طالب فما اسلم فالهداية هداية التوفيق هنا فالمنفي في الهداية المنفية في حق النبي صلى الله عليه وسلم هداية بالتوفيق. والمثبت بداية الدلالة. ما حدا بقول وهذا تعارض وهذا. هذا معنى وهذا معنى. هذا مثبت المعنى وهذا منفي

81
00:34:06.300 --> 00:34:26.300
لذا احسن ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد لما ذكر قصة ابي طالب وذكر ابائه وذكر قصة سلمان وكيف انه تحول من دار لدار وانتقل من دين لدين حتى اسلم فيقول ابن القيم بعد ان طول في ذكر قصتين

82
00:34:26.300 --> 00:34:46.300
خلفك ان الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم يا محمد انت تريد ابا طالب وانا اريد سلمان ولا يكون الا ما اريد انت تريد ابا طالب وانا اريد سلمان. ولا يكون الا ما اريد. بداية الدلالة هذه للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن بداية التوفيق هي فقط لله

83
00:34:46.300 --> 00:35:06.300
ليست للنبي صلى الله عليه وسلم. طيب. نأتي للاية التي بعدها طيب ممكن نستعرض الاحكام في الاية؟ تحريم المنه والاذى في الصدقات. المن والاذى يبطل الصدقات. المن كبيرة في الحديث. ثلاثة

84
00:35:06.300 --> 00:35:32.200
فينظر الله اليهم هل منافق لكمال الايمان  آآ حرمة المراءة والتسميع المراة تكون بالافعال والتسميع يكون بالاقوال. الرياء مبطل للعمل تشبيه المحسوس اه المعقول بالمأسوس لتعميق الفهم حتى تفهم الله عز وجل شبه لك شيئا

85
00:35:32.200 --> 00:35:52.200
بشيء اه القياس دليل صحيح العبادة معللة وفي هذا كلام الامام ابن القيم نأتي اليه الجزاء من نفس العمل هذا المنافق الله عز وجل يعني تنعم في دنياه بالذكر الحسن فيوم القيامة

86
00:35:52.200 --> 00:36:22.200
لما تنفعه لما يحتاج لعبادته فانها لا تنفعه والمنافق كافر. ابن القيم كما ذكرت لكم فيما مضى لما ذكر ان الشريعة معللة آآ استدل على ذلك بامرين كليين افتتح بهما كتابه العظيم اعلام الموقعين. وسمعت الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله

87
00:36:22.200 --> 00:36:42.200
تقول سمعت الشيخ بن باز رحمه الله تعالى يقول كتاب الاسلام اعلام الموقعين. ولما سمعت هذه المقولة قرأت الى موقعين فانشرح صدري لخدمته ويسر الله لي قرأته مرات كرات ووجدته كتابا بديعا الناس

88
00:36:42.200 --> 00:37:02.200
ماسة اليك. فابن القيم يقول الشريعة معللة الشريعة المعللة واستدل على تعليلها بامرين. الامر الاول والامر الثاني تأويل المنامات. تأويل المنامات من الشرع له قواعد. وهو من الامور العسرة. خصوصا

89
00:37:02.200 --> 00:37:32.200
الالات الحديثة والوسائل الحديثة الموجودة اليوم التي لم تكن من قبل فكل شيء جديد في المنامات في المنامات كالنوازل عند الفقهاء. النازلة عند الفقيه تتعبه. تحتاج اجتهاد كبير. فذكر في اول كتاب اعلام الموقعين امثال القرآن جميع امثال القرآن. اسلت قديما يعني قديما يوجد لها مخطوطات. ابتدت قديما

90
00:37:32.200 --> 00:37:52.200
موضوع الكتاب امثال القرآن كتاب ابن القيم. هو في الحقيقة قطعة من اوائل اعلام الموقعين. لما ذكر هذا المثل اسمعوا ماذا قال. قال فمثل صاحبيه هاي صدقة وبطلان عمله كمثل صفوان وهو الحجر الابلس. عليه تراب فاصابه وابل. وهو المطر

91
00:37:52.200 --> 00:38:22.200
جديد فتركه صلدا لا شيء عليه. وتأمل اجزاء هذا المثل البليغ. وانطباقها على زائد ممثل به. تعرف عظمة القرآن وجلالته. فان الحجر في مقابلة قلب هذا المرائي. والمال والمؤذي فقلبه في قسوته عن الايمان والاخلاص والاحسان بمنزلة

92
00:38:22.200 --> 00:38:42.200
حجر والعمل الذي عليه لغير الله العمل الذي على هذا القلب لغير الله بمنزلة التراب الذي على ذلك الحجر فقسوة ما تحته وصلابته تمنعه من الثبات والنبات عند نزول الوابل. قسوة هذا القلب

93
00:38:42.200 --> 00:39:06.050
قال فليس له مادة متصلة بالري الري حاصل. غذاء القلب موجود. لكن نحتاج ان تعتني بقلبك. قال فليس له مادة متصلة بالري تقبل ما وتنبت الكلأ وكذلك القلب المرائي. ليس له ثبات عند وابل الامر والنهي والقضاء والقدر

94
00:39:06.050 --> 00:39:26.050
فاذا نزل عليه وابل الوحي انكشف عنه ذلك التراب اليسير. الذي كان عليه فبرز ما تحته حجرا صلدا لا نبات فيه. وهذا مثل ضربه الله سبحانه لعمل المرائي ونفقته. لا يقدر يوم القيامة

95
00:39:26.050 --> 00:39:46.050
على ثواب شيء منه احوج ما كان الي. وبالله التوفيق ولا حول ولا قوة الا بالله. انتهى الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. طيب هات الاية التي بعدها. يقول الله تعالى

96
00:39:46.050 --> 00:40:06.050
انا الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى

97
00:40:06.050 --> 00:40:26.050
ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. مما ينبغي ذكره قبل البدء بتفسير الاية ان الربا جريمة اجتماعية وليست جريمة فردية. كالزنا. ولذا ثبت في الاحاديث ان الربا والزنا اذا ظهرا في قوم

98
00:40:26.050 --> 00:40:46.050
انهم احلوا بقومهم عذاب الله ولا موت. وما جرى في كثير من البلاد ممن رأينا كان سببه وجود الربا ووجود الزنا وهذه علة مشتركة بين جميع من يعذبهم الله عز وجل. المرابي

99
00:40:46.050 --> 00:41:16.050
الربا احكام الربا القرآن سبقتها احكام الصدقة فضل الصدقة وان تكون الصدقة ولا تكن رياء لانها ان كانت لله نبتت. فاظهرت ثمرة حسنة وبركة شديدة في المجتمع وبقيت واستمرت والله ذكر بعد التخويف من الربا ذكر الدين واحكام الدين

100
00:41:16.050 --> 00:41:36.050
فالربا لا يمكن ان يعالج الا بصدقة او دين. اما تجعل هنالك دينا واما ان تكون هنالك الصداقات. فهذا الذي يقضي على الربا. فما لم تكن هنالك صداقات خالصة لله

101
00:41:36.050 --> 00:41:56.050
وما لم تعلم الناس احكام الدين وتترك ذاك الحياء الصامت او ذاك الخجل لا اقول الا بخير ذاك الخجل وهو طلب الرهن او طلب الكتابة للدين فيخرب المجتمع مقابل هذا الامر الذي لا قيمة له ولا وزن

102
00:41:56.050 --> 00:42:16.050
وبالتالي جاءت بعض الايات في القرآن في سورة البقرة الدين وهي ستأتي معنا ستأتي معنا اية في اية من ايات الربا اسأل الله ان يبارك في الوقت. فالربا داء له دواء وما

103
00:42:16.050 --> 00:42:36.050
جعل الله من داء الا وابد له دواء فدواء ما قبل ايات الربا وما بعدها. ما قبله من الصدقات ما بعدها من الدين. هذا هو دواء الربا. الربا الله يعذب به ليس يعني ذنب يقع بغفلة

104
00:42:36.050 --> 00:42:56.050
هو نزغة من نزغات الشيطان. انا متيقن وانتم قطعا توافقوني ما يخالف في هذا احد المرابي له من المعارف والاقارب والجيران. من عنده الاموال بحيث يأخذ هو القرض الرابع ويسده

105
00:42:56.050 --> 00:43:16.050
والمال الذي عند من يعرفه ما مسه وهو بقي فائضا عنده. فهذا تارك المرابي في اسمه. هذا يشارك المرابي في اسمه. الى متى ظهر الربا؟ لابد ان يقع العذاب. لابد ان يقع العذاب

106
00:43:16.050 --> 00:43:36.050
ويبدأ العذاب كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ العذاب بان يمسك الله المطر. بان يمسك الله المطر ولولا الدوام ما امطرنا من اجل الدوام. فالربا جريمة اجتماعية. والربا آآ في اخر الزمان

107
00:43:36.050 --> 00:43:56.050
في البخاري لا تقوم الساعة حتى لا يبالي احدكم اصاب المال من حلال من حرام في حديث ايضا عن عن الحسن عن ابي هريرة اه من لم يأكل الربا اخر الزمان سيصيبه غباره. الحديث ضعيف علماء الحديث

108
00:43:56.050 --> 00:44:16.050
الحسن البصري حسن ابن يسار البصري لم يسمع ابا هريرة. رضي الله تعالى عنه حيث انقطع لكن الغربة اخر الزمان ليست الغربة في الهدي الظاهر من اللحية والثوب لا. الاشد من الهدي الظاهر المال. المال

109
00:44:16.050 --> 00:44:46.050
ترى التجار القرانح وزملائك ممن لا يتقون الله في اموالهم لا تنساق وراءهم فلا تتحمل الغربة. لا تتحمل الغربة في مالك. في نماءه بان تبقى ثابتا على الاحكام الشرعية وان تبتعد عن هذه الكبيرة التي ما كان لها من البشاعة والشناعة والوزر العظيم عند الله عز وجل

110
00:44:46.050 --> 00:45:16.050
ثمار مدمرة في الدنيا والاخرة وفي البرزخ. لمعصية هذا في صحيح البخاري روح ورابي تسبح في نهر بالدم. وعلى طرفي النهر ملائكة تلقبها الحجارة في صحيح البخاري المراهي معذب في الدنيا معذب لا يرتاح في البرزخ معذب

111
00:45:16.050 --> 00:45:36.050
ويوم القيامة معذب. لان هذا المرابي عذب الناس. والجزاء من نفس العمل. لان هذا المرابي الف ما رحم الناس استثمر هذا المال في غير السبب الذي وضعه الله تعالى بين يديه. ولذا الله جل في علاه ورب مثلا وكان بودي ان تكون

112
00:45:36.050 --> 00:45:59.650
اية الربا كلها معنا لكن الله ضرب مثلا فقال الذين يأكلون الربا. طبعا الربا الزيادة. الربا الزيادة الله عز وجل يقول ومن اياته انك ترى الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت. وانبتت من كل زوج بهيج

113
00:45:59.650 --> 00:46:29.650
فاهتزت وربت ازدادت بدأت تظهر ترتفع. يعني بمعنى انه الزيادة هي اصل فعل ربا ربا يروي اذا زاد. والزيادة التي يأخذها المقرض من المستقرض هي الربا بسبب الزمن. واحد يعطي اخر مال فيصبح هذا الانسان لا يستطيع ان يسد. تسد

114
00:46:29.650 --> 00:46:49.650
او ترابي فكان قديما يرابي فيبقى يزيد عليه حتى اخيرا يجعله عبدا او يجعل ولده عبدا او يجعل امرأته امة او ابنته امة فهذا في حقيقة الامر الربا الربا في حقيقة الامر هو

115
00:46:49.650 --> 00:47:09.650
استرقاق وقد يكون هذا الرد للافراد وقد يكون للشعوب. اذا الصناديق الربوية الدولية العالمية هذه نسترق الشعوب تتدخل في ثمن اسعار آآ السلع التي يأكلون. فموجات الغلاء التي تصيب المجتمعات

116
00:47:09.650 --> 00:47:39.650
بسبب الربا الذي يكون للصناديق الربا الدولية هي تتدخل في الاسعار. هي تتدخل في الاسعار وترفع فالربا له ثمار يعني عظيمة جدا تقلق المجتمع تهز المجتمع المجتمع حتى يكون امنا لا بد يكون الامن ليس فقط. الامن يكون في سلاح نزع السلاح بين ايدي الناس. او

117
00:47:39.650 --> 00:47:59.650
في قوة الاجهزة الامنية. المجتمع الاول الانور في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. كان كل فرد من افراده رجل امن ورجل مخابرات رجل جيش ورجل شرطة. وما كانت هذه المؤسسات موجودة. فكان الكل يحب الكل وكان مجتمع امنا جدا

118
00:47:59.650 --> 00:48:19.650
وكان المجتمع امنا امنا لا يمكن ان يكون الى يوم القيامة بسبب ان اصل رأس مال الدولة اه في السوق الناس كانوا يتعاملون بالذهب والفضة. فلا يوجد جهة ما تستطيع ان تلعب

119
00:48:19.650 --> 00:48:39.650
قيمة المال وبمقدار المال الذي عندك وفي جيبك. فلما يصير عندنا الان تضخم التضخم والعمود الفقري في الربا سبب الربا هو التضخم. شو التضخم؟ هذه الصالة فيها موجودات لنقل مثلا مائة شيء موجود

120
00:48:39.650 --> 00:48:59.650
وهذه المئة ثمنها الف دينار. تصبح الغرض الواحد ثم الف دينار. الموجودات تبقى كما هي ويصبح المال بدل الالف عشر الاف. فالغرض الواحد بدل ما يصبح ثمنه عشر دنانير يصبح ثمنه مئة دينار

121
00:48:59.650 --> 00:49:19.650
ولد البشرية تبقى تتصارع حتى تصبح المال لا قيمة له. ولذا اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم اخر الزمان عن ناس يبحثون عن ذهب وان الفرات ينحصر عن جزيرة في رواية. في في جزء هبل في الفتن عم الامام احمد باسناد صحيح. وقد بينت هذا مفصلا في كتاب

122
00:49:19.650 --> 00:49:49.650
اه اخيرا انا في اخر الزمان اه تكون تظهر الفرات على الجزيرة من ذهب ويبعث ثلاثة اولادهم وتصبح مقتلة عظيمة. في هذا في هذا المكان. المال يصبح ازا ما عنده قيمة لها لا وزن له. تضخم الى متى؟ الى متى التضخم؟ فسيعودون سيعود الناس للذهب. ولذا اسواق الذهب تتحكم فيها اليوم

123
00:49:49.650 --> 00:50:15.400
والنبي اخبرنا ان في قبائل بني سليم في المدينة الان في جهات المدينة آآ ستكون ستظهر اخر الزمان آآ معادن الذهب ويحضرها شرار الخلق. شرار الخلق سيطمعون في هذه المعادن التي تظهر في السعودية الان. ويحضرها

124
00:50:15.400 --> 00:50:35.400
اسأل الله ان يحفظ بلاد المسلمين واسأل الله عز وجل ان يحبط كيد الكافرين كيد الاشرار الذين يطمعون في مقدرات فيما حباه الله تعالى من خيرات للمسلمين من اخلاق ومن اه ومن

125
00:50:35.400 --> 00:50:55.400
ثمار مادية ومعنوية. اسأل الله ان يحفظها. فالشاهد ان الربا جريمة عظيمة ومن اعظم الجرائم على الاطلاق. وجريمة لا تخص فردا وانما تخص امة ولذا جاء التحذير والوعيد منها وهذا يؤكد ما ذكرته لكم من ان الله عز وجل ما نزل الكتب

126
00:50:55.400 --> 00:51:09.700
ما ارسل الرسل الا من اجل تحقيق مصالحنا في المعاش قبل المعاد. نرتاح قليل ثم نعود ان شاء الله تعالى. جزاك الله خير