﻿1
00:00:20.750 --> 00:00:49.050
الله اكبر. ومن القواعد ايضا المخلوق وان عظمت منزلته لا يستحق شيئا من خصائص ربوبية الله المخلوق وان عظمت منزلته فلا يستحق شيئا من خصائص الربوبية واعظم من خلق الله ثلاثة اصناف. الملائكة والانبياء والمؤمنون الاولياء

2
00:00:49.350 --> 00:01:09.350
فالملائكة لا تستحق شيئا من معاني الربوبية وكذلك الانبياء لا يستحقون وكذلك الاولياء. وقد استدل الله عز وجل على بطلان الهية وربوبية الملائكة بكونها تخاف ويغشى عليها ويصيبها الفزع. وانها هم عبيد مربوبون لا

3
00:01:09.350 --> 00:01:33.650
الله بالقول ويفعلون ما يؤمرون كقول الله عز وجل حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. وهل ربه يخاف؟ الجواب لا. هل الرب يفزع؟ الجواب يفزع؟ الجواب لا. هل الرب يخشى عليه من شدة الخوف؟ الجواب لا. الملائكة

4
00:01:33.650 --> 00:01:49.250
فحصل لها كل ذلك. فاذا لا تصلح ان تكون ربا ولا خالقا ولا الها مع الله عز وجل. يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قضى الله الامر في السماء. ضربت الملائكة

5
00:01:49.250 --> 00:02:10.200
خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك. وفي رواية اخرى اذا قضى الله اذا تكلم الله بالوحي اخذت السماوات رجفة عظيمة او قال رعدة عظيمة فاذا سمع الملائكة ذلك

6
00:02:10.500 --> 00:02:29.800
سقطوا وغشي عليهم حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. اذا بما ان الملائكة يصيبها ذلك فلا تستحق وشيئا من معاني الربوبية فاذا بطلت ربوبية الملائكة مع انهم اعظم من خلق الله عز وجل. فكيف بربوبية من دونهم

7
00:02:30.150 --> 00:02:42.600
لجرم انها باطلة من باب اولى اعظم الانبياء على الاطلاق النبي عليه الصلاة والسلام. وقد استدل القرآن على بطلان ربوبيته بقوله ليس لك من الامر شيء. فكيف يقال للرب ليس

8
00:02:42.600 --> 00:02:59.250
لك من الامر شيء. فلما قال له الله ذلك دل على انه لا يصلح ان يكون ربا ولا الها ولا معبودا مع الله عز وجل انما هو نبي ورسول بل ان بل انه يوم احد كسرت

9
00:02:59.300 --> 00:03:18.700
رباعيته وشج رأسه وقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء هل الرب تكسر يفعل به ذلك؟ الجواب لا. ولذلك استدل ابراهيم على بطلان الهية الاصنام بقوله فجعلهم جذاذا الا كبيرا

10
00:03:18.700 --> 00:03:36.650
قال لهم لعلهم اليه يرجعون. فاذا لا ملك يصلح ان يكون ربا ولا نبي يصلح ان يكون ربا. ولا ولي يصلح ان يكون ربا فاذا الربوبية ايستحقها احد وان عظمت منزلته. فعظم المنزلة ليس بدليل يسوغ لنا ان نصف

11
00:03:37.400 --> 00:03:55.350
المخلوق بشيء من خصائص الربوبية. لو نظرت الى الرافضة لوجدت ان اعظم طريق جعلهم يظفون صفات الربوبية على ال البيت هو كونهم من ال البيت. فيعظمونهم لانهم ال بيت رسول الله صلى

12
00:03:55.350 --> 00:04:14.400
وسلم وانهم اصحاب نسب وحسب وانهم وانهم الى اخره. فاذا جعلوا عظم منزلتهم طريقا الى اضفاء شيء من الربوبية عليه فتأتي هذه القاعدة ترد عليهم بقولك المخلوق وان عظمت منزلته فلا يستحق شيئا من معان ربوبية