﻿1
00:00:13.950 --> 00:00:30.300
بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الله في الدرس الثاني بعد المئة من دروس المدخل الى النحو والصرف والاملاء حروف المعاني هي كلمات لا يجري عليها تعريف الفعل ولا تعريف الاسم

2
00:00:30.450 --> 00:00:51.950
ولا تقبلوا علامات الافعال ولا علامات الاسماء وحرف المعنى لا معنى له في نفسه لانه يكتسب معناه من الجملة التي يرد فيها ولذلك فقد تتعدد معاني الحرف الواحد لتعدد الجمل التي يرد فيها

3
00:00:52.050 --> 00:01:13.550
حروف المعاني سبعون حرفا. شرحت منها حتى الان ثمانية وثلاثين وفي هذا الدرس ان شاء الله تعالى ساشرح لكم الحرف التاسع والثلاثين وهو الحرف تي بي حرف من حروف المعاني

4
00:01:13.600 --> 00:01:37.850
وهو يكتسب معناه من السياق الذي يرد فيه. ولذلك سنتأمل اه اه هذه الشواهد لاحظوا معي قول الله سبحانه وتعالى الف لام ميم غلبت الروم في ادنى الارظ وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين

5
00:01:37.900 --> 00:02:02.700
لاحظوا معي في هنا وفي هنا تأمل العلماء المعنى فقالوا في ادنى الارض. اذا غلبت الروم في ادنى الارظ ففي هنا دلت على ان ادنى الارظ هو المكان المكان الذي وقع

6
00:02:02.700 --> 00:02:29.550
فيه هذا الحدث وقع فيه وتعلمون ان العلماء يسمون المكان الذي وقع فيه الحدث ظرف والزمان الذي وقع فيه الحدث ظرف فقالوا اذا سنقول في معناها الظرفية الظرفية وهي هنا مكانية لاحظوا في ادنى الارظ

7
00:02:29.650 --> 00:02:58.850
دلت على الظرفية المكانية. طيب في بضع سنين دلت ايضا على الظرفية الا ان الظرفية هنا ماذا زمنية زمانية؟ فقالوا اذا سنقول معنى في هو الظرفية وهذه الظرفية في هذه الاية حقيقية وهي مكانية او زمانية فهذا معنى فيه. بالاستقراء

8
00:02:58.900 --> 00:03:28.900
تبين للعلماء ان هذا هو المعنى الاصلي لماذا؟ هو المعنى الاصلي لفيه. فقالوا معناها الاصلي الذي لا يفارقها هو ماذا هو الظرفية. مكانية او زمانية وهي ظرفية حقيقية بالتوسع في استقراء الشواهد وجدوا ان هذه الظرفية قد تكون مجازية. لذلك قالوا الاصل في

9
00:03:28.900 --> 00:03:50.450
هي ان تكون ماذا حقيقية؟ وقد تكون مجازية مثل ماذا؟ قالوا كما في قول الله تعالى ولكم في القصاص في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون. لذلك قال العلماء في هنا ايضا تدل على الظرفية

10
00:03:50.450 --> 00:04:20.400
الا ان هذه الظرفية مجازية وهذا من بلاغة القرآن الكريم فكان القصاص هو المكان والزمان الذي لا تصلح الحياة الا فيه. لان به يتحقق ماذا؟ يتحقق العدل وتقوم تقوم الحياة. لذلك اه نزل القصاص منزلة المكان والزمان بالنسبة الى ماذا

11
00:04:20.400 --> 00:04:50.400
بالنسبة الى الحياة واهل البلاغة آآ يعني لاظهار آآ قوة هذا التعبير القرآني يوازنون بينه وبين اه قول العرب القتل انفى للقتل. القتل انفى للقتل وبينوا كيف طوقت العبارة القرآنية على اه تلك العبارة ومن مظاهر قوتها وبلاغتها انه لم يجعل

12
00:04:50.400 --> 00:05:17.000
سببا للحياة بل جعله ظرفا للحياة. فالحياة في داخل القصاص فالقصاص هو سياج يحيط الحياة يحرزها ويحميها يحميها حتى تقييم فيها احوال الناس لاحظوا معي قول الله سبحانه وتعالى لقد كان في يوسف واخوته

13
00:05:17.150 --> 00:05:47.000
ايات للسائلين في يوسف فهذه الايات جعلها الله تعالى في هذه القصة في قصة يوسف واخوته حتى اصبحت هذه القصة ظرفا لهذه الايات فهذه الايات في هذه القصة وليست فقط مستنبطة منها بل هي فيها وتحيط بها لذلك قال العلماء المعنى الاصلي

14
00:05:47.000 --> 00:06:09.750
هو الظرفية مكانية او زمانية والاصل ان تكون هذه الظرفية اه حقيقية وقد تكون مجازية بتتبع اه بتتبع اه اه الايات وجد العلماء اه مثل هذه الاية ولولا فضل الله عليكم ورحمته

15
00:06:09.750 --> 00:06:36.550
في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم. لاحظوا معي عندي هنا في وعندي هنا في وعندي هنا في في الاولى لاحظوا انها للظرفية فهي من المعنى الاصلي. اه اه لولا فضل الله عليكم ورحمته

16
00:06:36.550 --> 00:07:01.700
في الدنيا وفي الاخرة فهي تدل على ماذا؟ على الظرفية في في داخل الدنيا في حيز الدنيا هو في حيز الاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم ايضا افضتم فيه تدل على ماذا؟ تدل على الظرفية. ولكن العلماء وقفوا معه في

17
00:07:01.700 --> 00:07:35.050
هنا لمسكم فيما افضتم فيه فقالوا في هنا هي بمعنى بسبب او بمعنى لاجل اذا لمسكم بسبب ما افضتم فيه عذاب عظيم. لمسكم لاجل ما افضتم فيه عذاب عظيم فقالوا نحن سنقول ان في اه قد يكون مع معنى الظرفية فيها معنى اظهر. اظهر من اه الظرفية

18
00:07:35.050 --> 00:07:55.050
اما الظرفية فهي لا تفارقها. اتفقنا على ذلك. فقالوا سنعدد لها عدد من المعاني الفرعية التي تجاوز في الظرفية في هذا الحرف وتكون اظهر من الظرفية. نعبر بهذا الظاهر ثم نفسر

19
00:07:55.050 --> 00:08:15.050
اه لماذا اه عدل القرآن الكريم عن التعبير بسبب او لاجل او قال لمسكم لما فيه عذاب عظيم الى التعبير فيه. فقالوا المعنى الفرعي الاول هو ماذا؟ هو السببية. هو السببية فهذا هو

20
00:08:15.050 --> 00:08:35.050
هو المعنى الاول. طيب لماذا لم يعبر القرآن الكريم بكلمة تدل على هذا المعنى بشكل مباشر لمسكم بسبب ما افضتم فيه عذاب عظيم لان في فيها زيادة في المعنى فكانما

21
00:08:35.050 --> 00:08:55.050
تنفيه اصبح هذا العذاب في داخله وكأن هذا الفعل هو الحاوية التي احتوتها هذا العذاب فليس ما افضتم فيه هو السبب فقط بل بلغ من قوة سببيته لهذا العذاب العظيم انه

22
00:08:55.050 --> 00:09:20.600
اصبح كالحاوية كالزمان والمكان الذي يحتوي وقوع هذا العذاب. تأملوا معي اه قول الرسول صلى الله الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة في هرة ها اه بعض الروايات ربطتها وفي بعض الروايات حبستها اه فلم تطعمها وفي بعض الروايات فلم تطعمها ولم تسقها

23
00:09:20.600 --> 00:09:40.600
قال ولم تدعها تأكل من اه خشاش الارض. فلاحظوا في هنا هي بمعنى ماذا؟ بسبب او لاجل اجل آآ هرة فهي آآ سببية كما ذكرنا آآ في في هنا دخلت امرأة النار بسبب

24
00:09:40.600 --> 00:10:06.400
هرة او لاجل هرة فهي تفيد السببية ولكن التعبير بفيه ظل زائف لانه يبين خطورة الاقدام على مثل هذا العمل الذي يعني قد يتهاون به كثير من الناس حتى اصبح كأن هذه الهرة هي ظرف

25
00:10:06.450 --> 00:10:26.450
ظرف العذاب الذي آآ لحقها وظرف العقوبة فهذه العقوبة وضعت في الهرة في الهرة فكأنها هي الذي كتب اه في داخله اه هذا هذا الحكم هذا الحكم الالهي بدخولها اه

26
00:10:26.450 --> 00:10:56.450
لذلك العدول في التركيب القرآني عن التعبير بالظاهر الى التعبير بغيره له مقصد كما قلت لكم يجتهد اهل البلاغة من اصحاب علم المعاني في تفسير هذا العدول فربما وقعوا على مراد الله سبحانه وتعالى او على شيء من مراده وربما ابتعدوا عنه فلم يقاربوه لذلك

27
00:10:56.450 --> 00:11:16.450
لابد ان ننظر الى ما يسمى بالاسرار البلاغية على انه من التفسيرات الظنية التي فيها استجابة لدعوة الله سبحانه وتعالى لعباده الى تأمل القرآن وتدبره. اذا المعنى الاصلي فيه هو الظرفية وعدد

28
00:11:16.450 --> 00:11:40.100
العلماء لها مجموعة من المعاني الفرعية واول هذه المعاني الفرعية هو السببية ويعرف بانه يمكن ان نقدر مكان فيه كلمة بسبب او كلمة لاجل او اللام اه لان اللام للتعليل وما يدور في فلك فلك ذلك

29
00:11:40.100 --> 00:11:58.350
من اه الكلمات لاحظوا معي هذه الاية يقول الله سبحانه وتعالى اه على لسان اه فرعون حين امن السحرة قال امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر

30
00:11:58.400 --> 00:12:32.400
فلا اقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى لاحظوا ولاصلبنكم في. لاحظ العلماء في هنا فقالوا هي بمعنى على لان الصلب يكون على جذوع النخل. لذلك سنقول فيه هنا وردت بمعنى الاستعلاء

31
00:12:32.400 --> 00:13:02.700
علا لاصلبنكم على جذوع النخل وسنقول هذا هو المعنى الفرعي الثاني الذي وردت به آآ آآ آآ آآ في لاحظوا معي ام لهم سلم يستمعون فيه سلموا يستمعون فيه فليأتي مستمعهم بسلطان مبين قالوا اللفظ يقتظي ان يقال يستمعون عليه لذلك نقول فيه

32
00:13:02.700 --> 00:13:22.700
هنا وردت بمعنى ماذا؟ الاستعلاء. وبعد ان حررنا هذا الظاهر نقول لما عدل القرآن الكريم عن التعبير بعلى الى التعبير بفي. ولما عدل القرآن الكريم عن التعبير بعلى الى التعبير بفي هنا. وندخل

33
00:13:22.700 --> 00:13:42.700
الان في حيز ماذا؟ في حيز البلاغة ومحاولة استنباط المقاصد المقاصد من هذا العدو قل في هذا التركيب. طبعا العلماء يجتهدون فيقولون ان في هنا جاءت متناسبة مع طغيان فرعون

34
00:13:42.700 --> 00:14:22.700
انه طغى طغيانه جبروته فهو يهددهم بان آآ صلبهم لاحظوا ولا اصلبنكم ليس ولاصلبنكم لاصلبنكم بالتشديد وليس على الفي وكأنه سيصلبهم حتى يكونوا جزءا من هذه الجذوع وحتى كونوا فيها وليس عليها فكأنهم اصبحوا جزءا منها وقد احيطوا اه بها فقالوا في هذا التعبير

35
00:14:22.700 --> 00:14:52.700
ايناسب هذا آآ الطغيان؟ ولاحظوا معي ام لهم سلم يستمعون فيه. ليست المسألة فقط يصعدون عليه للاستماع بل انهم يقعدون فيه مقاعد للسمع. لذلك هذا السلم اصبح اه مجلسا لهم ومقعدا لهم يقعدون فيه لذلك كان التعبير في يعطي هذا المعنى

36
00:14:52.700 --> 00:15:18.650
فالسلم لم يعد فقط اداة للصعود والارتقاء بل اصبح مكانا للجلوس الرصد والاستماع الى اخره طيب هذا المعنى الثاني لاحظوا المعنى الاية التالية يقول الله سبحانه وتعالى ارضيتم بالحياة في الدنيا من الاخرة

37
00:15:19.200 --> 00:15:39.550
فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل لاحظوا معي في هنا ما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل قالوا ما قبل في هنا هو المفضول وما بعدها هو الفاضل

38
00:15:41.000 --> 00:16:06.300
الدنيا والاخرة الدنيا مفضولة والاخرة فاضلة وجاءت في بينهما قالوا في به في في هذا الموضع سنقول معنا فيه هو ماذا؟ هو المقايسة. المقايسة كيف المقايسة؟ قالوا بانك تستطيع ان تضع مكان فيه هنا قياسا الى

39
00:16:06.500 --> 00:16:35.750
قياسا الى لذلك المراد فما متاع الحياة الدنيا قياسا الى الاخرة الا قليل فقالوا سنقول المعنى الثالث من المعاني الفرعية هو المقايسة ويعرف بان تتوسط في بين قبول متقدم وفاضل متأخر ويكون المعنى هو هذه المقايسة. المقايسة تقيس شيء

40
00:16:35.750 --> 00:16:59.200
الى شيء. طيب لماذا عدل القرآن عن التعبير بلفظ المقايسة الى التعبير بفي حتى يبين آآ فضل الثاني على الاول. فكان الثاني يستوعب الاول وآآ زيادة لذلك متاع الحياة الدنيا

41
00:16:59.500 --> 00:17:26.600
هو قليل في متاع الاخرة لذلك متاع الاخرة هو اوسع واكبر واعظم حتى آآ حتى ان متاع الدنيا هو جزء فيه جزء في هذا المتاع نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يمتعهم الله سبحانه وتعالى في اه الاخرة. هذا هو المعنى الثالث

42
00:17:26.650 --> 00:17:45.300
طيب انظروا معي الى هذا الشاهد الاخير اه يقول الله سبحانه وتعالى نأخذ الاية من اولها الم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذي من اه بعدهم لا يعلمهم الا الله

43
00:17:45.350 --> 00:18:11.650
جاءتهم رسلهم بالبينات ترد ايديهم في افواههم فردوا ايديهم في افواههم ردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب. هذه هي

44
00:18:11.650 --> 00:18:34.350
اية طبعا لاحظوا اليد ردوا ايديهم في افواههم الظرفية غير متصورة في افواههم وقد اختلف العلماء في تفسير هذا الكلام فقال آآ قال بعضهم ردوا ايديهم في افواههم اي في افواه رسلهم

45
00:18:34.400 --> 00:19:04.600
فكأن الجرأة بلغت بهم مبلغا ان يضعوا ايديهم على افواه رسلهم حتى يسكتوهم هذا وجه وان كان التعبير بردوا بردوا يعني قد يظعف هذا الوجه. الوجه الثاني انه بلغ من تكذيبهم ان الرسل اذا دعوهم الى البينات وضعوا ايديهم على افواههم هم

46
00:19:06.650 --> 00:19:28.800
يعني لن نتحدث معكم ولن نرد عليكم فكان هذا الرد هذا الرد وهو رد اليد على الفم كأنهم قالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب. وقد يكون المراد فردوا ايديهم في افواههم اي فعلوا هكذا

47
00:19:28.800 --> 00:19:55.750
حتى يزجروهم ويأمروهم بماذا؟ يأمروهم بالصمت فالشاهد فردوا ايديهم في افواههم قالوا في هنا جاءت بمعنى ماذا؟ بمعنى الى ذلك سنقول المعنى الرابع من المعاني الفرعية هو ماذا؟ هو آآ بلوغ الغاية

48
00:19:55.750 --> 00:20:23.200
الغاية فردوا ايديهم حتى بلغت افواههم. طبعا من العلماء ايضا من قال آآ آآ قد يكون المراد فردوا ايديهم في افواههم انهم عظوا ايديهم من الغيظ ها افي افواههم لذلك نقول هذه الاية استدل بها النحاة على ان في قد ترد بمعنى

49
00:20:23.200 --> 00:20:43.200
الى ثم نفسر بعد ذلك نقول اه لما عدل القرآن الكريم عن التعبير بالى الى الى التعبير بماذا؟ الى التعبير آآ في ونبدأ الان نتلمس ظل المعنى فكانهم لم يردوا ايديهم الى ظاهر افواههم بل آآ

50
00:20:43.200 --> 00:21:03.200
بلغ من شدة هذا التكذيب كانهم ادخلوا ايديهم في آآ افواههم. وبهذا نقول في ترد في العربية بخمسة معاني. المعنى الاول هو المعنى الاصلي الذي لا يفارقها وهو الظرفية مكانية او

51
00:21:03.200 --> 00:21:22.900
الزمانية هو الاصل ان تكون حقيقية وقد تأتي الظرفية آآ مجازية لغرض بلاغي كما رأينا هنا اه هذا المعنى لا يفارقها وقد يظهر معه مجموعة من المعاني الفرعية كالسببية وتعرف بانه يمكن ان

52
00:21:22.900 --> 00:21:42.900
نضع مكان فيه آآ بسبب او لاجل او ما في معناهما كحرف اللام. ويمكن ان ترد آآ الدلالة على الاستعلاء وتعرف بانه يصح ان نقدر اه ان نقدر على في مكان اه فيه وقد تأتي بمعنى المقايسة وتعرف في

53
00:21:42.900 --> 00:22:02.900
التي للمقايسة بانها تقع بين مفضول سابق وفاضل لاحق ويكون المراد قياسا الى او بالقياس الى والمعنى الرابع هو المعنى الرابع من المعاني الفرعية والخامس بالنسبة الى مجمل المعاني هو بلوغ

54
00:22:02.900 --> 00:22:26.600
الغاية هذه المعاني هي المعاني السياقية. طيب يأتي السؤال المعتاد في آآ عامل ام هامل؟ فنقول لا في حرف عامل. عامل يعني له معنى وظيفي له وظيفة ما وظيفته؟ قالوا حرف جر

55
00:22:26.900 --> 00:22:49.100
لذلك اصبح جر كلمة جر هذه هي المعنى الوظيفي وآآ الظرفية او السببية او الاستعلاء او المقايسة وبلوغ الغاية هو المعنى ماذا؟ السياقي. طيب كيف ساعرب في؟ لاحظوا في في ساقول حرف جر

56
00:22:50.750 --> 00:23:13.250
يفيد ان اردت ثم تأتي بالمعنى يفيد الظرفية السببية الاستعلاء المقايسة بلوغ الغاية ثم تقول مبني على ولاحظوا معي ان الياء ماذا ساكنة؟ فستقول مبني على السكون ثم تقول لا محل له

57
00:23:13.250 --> 00:23:35.200
اؤمن الاعراب وهذا الحكم اه ثابت في جميع حروف المعاني لان ما قبلها لا يؤثر اه فيها وصلت الى نهاية في هذا الدرس وفي الدرس القادم ان شاء الله تعالى ساشرح الحرف الاربعين من حروف المعاني وهو قد

58
00:23:35.450 --> 00:23:45.800
والى ان التقيكم في الدرس القادم ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد